الفصل 677
“لقد هزمت أليكس كما توقعت. إنه لأمر مدهش حقًا.”
‘أنا لست قوى مثل الأساطير السابقة. إنه فقط أن فرسان الموت للأساطير السابقة ضعفاء.’
قال العصي بوجه لامع. كان جريد هو نفسه أيضًا. كان الاثنان مسرورين بالتغلب على جبل كبير. على وجه الخصوص ، كانت الإثارة التي شعر بها العصي كبيرة جدًا. كان ينتظر أن يأتي المنقذ وينقي أرخبيل بيهين. كان العصي ينتظر منذ عقود. بالنسبة له ، كان جريد بمثابة نور أمل.
“هل أنا مجنون؟” حدق جريد في العصي. “بالطبع سأتحداه غدًا.”
من ناحية أخرى ، كان قلب جريد المتحمس يغرق ببطء.
قفازات صنعها الحداد الأسطوري ومقاول بعل باجما.
“العصي ، يمكنني أن أرى سبب تأكيدك على أنه يمكنني مسح أرخبيل بيهين. لم يتمكن قاتل الشيطان أليكس من استخدام أي من مهاراته الأصلية.”
الشياطين العظماء الذين لديهم القدرة على دفع البشرية إلى الدمار ، أجنوس الذي تعاقد مع بعل ، الإمبراطورية الصحراوية في القارة الغربية ، آريس على حدود الإمبراطورية ، القديس كراغول الذي كان يفتخر بوجود فريد ، اليانغبان في القارة الشرقية.
“…”
كان الخلود قدرة فريدة للفئات الأسطورية. لا أحد يلوم جريد على الفوز بسبب خلوده. لم يكن من المستهجن استخدام القدرة التي أعطيت له. لكن جريد انتقد نفسه.
بناءً على ما أظهرته يورا خلال غارة الشياطين العظيمة ، كانت مهارات قاتل الشياطين متنوعة تمامًا وكانت القوة هائلة. نظرًا لخصائصها الخاصة لقمع الشيطان ، كان من الممكن تقييد جريد في وضع الإسوداد.
كانت المشكلة أن فكرة ‘لا أستطيع أن أموت لأنني خالد’ كانت متجذرة بعمق في عقله الباطن. إن التصور القائل ‘بإمكاني الفوز لأني لدي خلود’ سيجعله يعتقد أنه لا يستطيع الفوز بدون الخلود. سيواجه جريد يومًا ما اضطرابًا كبيرًا إذا لم يصلح هذه العقلية الفاسدة.
ومع ذلك ، فإن المهارات الوحيدة التي استخدمها أليكس اليوم كانت انفجار القوة السحرية والهجوم المفاجئ. استخدم خصائص التحول الفريدة للحربة الهندسية السحرية للتغلب على جريد. في الماضي ، كان الشيء نفسه ينطبق على لانتير. في ذلك الوقت ، لم يلاحظ جريد لأنه قُتل بهذه السرعة. ولكن عندما فكر في الأمر الآن ، استخدم لانتير التخفي فقط ولم يظهر أي مهارات خاصة أخرى.
‘لو لم يكن لدي الخلود عندما قاتلت ، لكنت هُزمت.’
“… يبدو أنهم فقدوا معظم مهاراتهم الحياتية بعد أن أصبحوا فارس موت.”
كان أعظم جاذبية للعبة هو نظام المسقوطات. استمتع جريد عندما قام بفحص نتيجة العنصر الذي أنتجه ورأى أنه كان الفوز بالجائزة الكبرى. لكن جريد لم يؤكد المعلومات الخاصة بالعناصر التي حصل عليها بعد مداهمة أليكس. كان بسبب الخوف.
لقد كانت حالة تراجعت فيها إحصائياتهم الأساسية ومستواهم بشكل كبير منذ أن كانوا على قيد الحياة. ومع ذلك لم يتمكنوا حتى من استخدام المهارات. كان أليكس الذي دفعه جريد أضعف من 10 إلى 100 مرة مما كان عليه عندما كان على قيد الحياة.
حدد جريد بالفعل ليكون الأفضل. كان يعتقد أنه مؤهل. كان يثق بنفسه لأول مرة منذ ولادته. لم يرغب أبدًا في الاستسلام.
‘هذا هو السبب في أن العصي أكد لي أنه يمكنني تطهير أرخبيل بيهين.’
كانت المشكلة أن فكرة ‘لا أستطيع أن أموت لأنني خالد’ كانت متجذرة بعمق في عقله الباطن. إن التصور القائل ‘بإمكاني الفوز لأني لدي خلود’ سيجعله يعتقد أنه لا يستطيع الفوز بدون الخلود. سيواجه جريد يومًا ما اضطرابًا كبيرًا إذا لم يصلح هذه العقلية الفاسدة.
ككوك!
“ألقِ نظرة على البندقية والقفازات في أسرع وقت ممكن. ستكون بالتأكيد معدات معركة لا تصدق.”
اهتزت قبضة جريد المشدودة. تألم كبريائه.
لم يدرك جريد أن الملك الخالد على الأقل كان أكثر أناقة من الملك المدجج بالعتاد. إنه من المؤسف. فكر جريد مرة أخرى في معركته مع آجنوس.
‘أنا لست قوى مثل الأساطير السابقة. إنه فقط أن فرسان الموت للأساطير السابقة ضعفاء.’
عانى جريد من عقوبة رهيبة لمزايا الحداد بعد إنتاج عدد معين من العناصر الأسطورية. الآن لم ترتفع إحصائياته بغض النظر عن عدد العناصر النادرة والملحمية التي أنتجها. لكن هذا كان فقط للحدادة. كانت مهارات الخياطة لجريد وإنتاج الملابس الداخلية في المستوى المتوسط فقط ، لذلك لم تكن هناك عقوبات.
نظر العصي إلى جسم جريد المرتعش ولم ينكر ذلك.
“هذا صحيح. فرسان الموت الأسطوريون هنا ضعفاء للغاية. إنهم ضعفاء مقارنة بما كانوا على قيد الحياة ، لكنهم أصبحوا أضعف منذ اختفاء مالكهم باجما. لأكون صادقًا ، من المعيب منحهم عنوان الأساطير. لهذا السبب أعتقد أنه يمكنك التغلب عليهم”.
“هذا صحيح. فرسان الموت الأسطوريون هنا ضعفاء للغاية. إنهم ضعفاء مقارنة بما كانوا على قيد الحياة ، لكنهم أصبحوا أضعف منذ اختفاء مالكهم باجما. لأكون صادقًا ، من المعيب منحهم عنوان الأساطير. لهذا السبب أعتقد أنه يمكنك التغلب عليهم”.
لم يتحقق جريد من معلومات العنصر أثناء صنع أربعة ملابس داخلية. لم يكن لديه الشجاعة لمواجهة الواقع الفظيع. كان العصي يشعر بالإحباط.
“… هاه.”
“هذا صحيح. فرسان الموت الأسطوريون هنا ضعفاء للغاية. إنهم ضعفاء مقارنة بما كانوا على قيد الحياة ، لكنهم أصبحوا أضعف منذ اختفاء مالكهم باجما. لأكون صادقًا ، من المعيب منحهم عنوان الأساطير. لهذا السبب أعتقد أنه يمكنك التغلب عليهم”.
يمكن لجريد أن يتنهد فقط. حماسته السابقة لم تكن موجودة في أي مكان. كان طبيعيا. لقد أهدر مهارته الخالدة على فارس الموت الذي لا يمكن حتى تسميته بأسطورة. لقد فقد خلوده ، على الرغم من كونه خصمًا يمكنه الفوز عليه دون أن يفقد خلوده.
* تم زيادة سرعة الهجوم العادية بمقدار ثلاث مرات.
‘هذا لا يمكن أن يستمر.’
“العصي ، يمكنني أن أرى سبب تأكيدك على أنه يمكنني مسح أرخبيل بيهين. لم يتمكن قاتل الشيطان أليكس من استخدام أي من مهاراته الأصلية.”
علم جريد أن ميله إلى الاعتماد على خلوده كان كبيرًا جدًا.
‘لا…’
الآن ليست قوة العناصر ، ولكن قوة الخلود؟ إذًا ينبغي أن أُدعى الملك الخالد ، وليس الملك المدجج بالعتاد.
‘لو لم يكن لدي الخلود عندما قاتلت ، لكنت هُزمت.’
لم يدرك جريد أن الملك الخالد على الأقل كان أكثر أناقة من الملك المدجج بالعتاد. إنه من المؤسف. فكر جريد مرة أخرى في معركته مع آجنوس.
* الرشاقة +1.
‘لو لم يكن لدي الخلود عندما قاتلت ، لكنت هُزمت.’
كان أعظم جاذبية للعبة هو نظام المسقوطات. استمتع جريد عندما قام بفحص نتيجة العنصر الذي أنتجه ورأى أنه كان الفوز بالجائزة الكبرى. لكن جريد لم يؤكد المعلومات الخاصة بالعناصر التي حصل عليها بعد مداهمة أليكس. كان بسبب الخوف.
في هذه اللحظة ، أدرك جريد.
“…”
‘إنه ليس مجرد آجنوس. السبب في أنني فزت بمعظم مبارياتي الفردية لم يكن لأنني كنت أقوى من خصمي. كان ذلك لأنني امتلكت مهارة الخلود.’
‘إذا كانت هذه الملابس الداخلية ذات تصنيف نادر ، فسأقوم بفحص معلومات العنصر!’
كان الخلود قدرة فريدة للفئات الأسطورية. لا أحد يلوم جريد على الفوز بسبب خلوده. لم يكن من المستهجن استخدام القدرة التي أعطيت له. لكن جريد انتقد نفسه.
حدد جريد بالفعل ليكون الأفضل. كان يعتقد أنه مؤهل. كان يثق بنفسه لأول مرة منذ ولادته. لم يرغب أبدًا في الاستسلام.
‘هذا النوع من التفكير هو سم’.
‘أنا لست قوى مثل الأساطير السابقة. إنه فقط أن فرسان الموت للأساطير السابقة ضعفاء.’
كانت المشكلة أن فكرة ‘لا أستطيع أن أموت لأنني خالد’ كانت متجذرة بعمق في عقله الباطن. إن التصور القائل ‘بإمكاني الفوز لأني لدي خلود’ سيجعله يعتقد أنه لا يستطيع الفوز بدون الخلود. سيواجه جريد يومًا ما اضطرابًا كبيرًا إذا لم يصلح هذه العقلية الفاسدة.
الشياطين العظماء الذين لديهم القدرة على دفع البشرية إلى الدمار ، أجنوس الذي تعاقد مع بعل ، الإمبراطورية الصحراوية في القارة الغربية ، آريس على حدود الإمبراطورية ، القديس كراغول الذي كان يفتخر بوجود فريد ، اليانغبان في القارة الشرقية.
لقد كان تخمينًا دقيقًا. لم يكن جريد على علم بذلك ، لكنه كان يمر بتحول نادرًا ما يمر به الشخص العادي. كم عدد الأشخاص في العالم الذين يدركون أفكارهم اللاواعية ويحاولون إصلاحها عندما يدركون أنهم فاسدون؟ برر العديد من الكتاب تدخينهم بحجة ‘لا أستطيع الكتابة بدون سجائر’ وفشلوا في الإقلاع عن التدخين لأكثر من 10 سنوات. جريد نفسه لم يكن يعرف ذلك ، لكنه أصبح بالفعل شخصًا مميزًا.
“ليست مرتين ، بل ثلاث مرات؟”
“لكن.”
كان هناك أيضًا أعضاء مدجج بالعتاد. كانوا رفقاء ومنافسين خاصين. إذا كان مهملاً ، فقد يتخلف عن الركب.
ثم دخل صوت العصي في آذان جريد شديدة التركيز. لقد أعطى حقيقة قاتمة للتشبث بطريقة هادئة ولكنه الآن ابتسم بحرارة.
اهتزت قبضة جريد المشدودة. تألم كبريائه.
“فرسان الموت هنا أضعف مما كانوا عليه عندما كانوا على قيد الحياة ، ولكن هذه الأساطير مجرد أشباح من الماضي. هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يعيشون اليوم ممن يمكنهم هزيمة فرسان الموت هنا.” كانت هذه هي النقطة الرئيسية. “من فضلك لا تسيء الفهم. سبب إيماني بك هو أنني وثقت في مهاراتك ، ليس لأنني تجاهلت فرسان الموت. لقد أخبرتك بهذا مرارًا وتكرارًا ، لكنك شخص رائع. خذ فخر بهذا.”
في هذه اللحظة ، أدرك جريد.
“…”
حدد جريد بالفعل ليكون الأفضل. كان يعتقد أنه مؤهل. كان يثق بنفسه لأول مرة منذ ولادته. لم يرغب أبدًا في الاستسلام.
لقد كان مدح حكيم. كان جريد السابقة سيبتسم من أذن إلى أذن. كان سيخدش رأسه ويبتسم بوجه يشبه القرد. ومع ذلك ، لم يكن جريد الحالي شخصًا يمكن أن يصبح راضيًا. أراد أن يرتقي. إذا لم يكن راضيًا فلن يفرح عند الثناء عليه.
[مراقبة العنصر المستهدف بعيون الحداد الأسطوري.]
“قد أكون رائعًا عند مقارنتي بالناس العاديين. ومع ذلك ، لا بد لي من التعامل مع الوحوش”.
لقد كان مدح حكيم. كان جريد السابقة سيبتسم من أذن إلى أذن. كان سيخدش رأسه ويبتسم بوجه يشبه القرد. ومع ذلك ، لم يكن جريد الحالي شخصًا يمكن أن يصبح راضيًا. أراد أن يرتقي. إذا لم يكن راضيًا فلن يفرح عند الثناء عليه.
الشياطين العظماء الذين لديهم القدرة على دفع البشرية إلى الدمار ، أجنوس الذي تعاقد مع بعل ، الإمبراطورية الصحراوية في القارة الغربية ، آريس على حدود الإمبراطورية ، القديس كراغول الذي كان يفتخر بوجود فريد ، اليانغبان في القارة الشرقية.
حدد جريد بالفعل ليكون الأفضل. كان يعتقد أنه مؤهل. كان يثق بنفسه لأول مرة منذ ولادته. لم يرغب أبدًا في الاستسلام.
كان هناك أيضًا أعضاء مدجج بالعتاد. كانوا رفقاء ومنافسين خاصين. إذا كان مهملاً ، فقد يتخلف عن الركب.
كان الخلود قدرة فريدة للفئات الأسطورية. لا أحد يلوم جريد على الفوز بسبب خلوده. لم يكن من المستهجن استخدام القدرة التي أعطيت له. لكن جريد انتقد نفسه.
‘لا…’
بدون الخلود السلبية! كان العصي غارق في تصميم جريد واهتز.
حدد جريد بالفعل ليكون الأفضل. كان يعتقد أنه مؤهل. كان يثق بنفسه لأول مرة منذ ولادته. لم يرغب أبدًا في الاستسلام.
“ألقِ نظرة على البندقية والقفازات في أسرع وقت ممكن. ستكون بالتأكيد معدات معركة لا تصدق.”
تنهد جريد. أخذ نفسا عميقا ونهض. كان بصره حازم. “في الجزيرة التالية ، سأفوز دون الاعتماد على خلودي.”
‘المشكلة أن فارس الموت أليكس ضعيف.’
“…!”
فجأة ، أخرج جريد القماش وبدأ في صنع الملابس الداخلية.
أذهل العصي. كان يعلم أن الأمر استغرق يومًا واحدًا على الأقل حتى تعمل قدرة خلود الأسطورة مرة أخرى.
[مراقبة العنصر المستهدف بعيون الحداد الأسطوري.]
“بالتأكيد أنت لا تخطط لتحدي الجزيرة رقم 63 على الفور؟”
‘هذا هو السبب في أن العصي أكد لي أنه يمكنني تطهير أرخبيل بيهين.’
بدون الخلود السلبية! كان العصي غارق في تصميم جريد واهتز.
“الحد الأقصى من التقييم الذي يمكن أن تنتجه مهارة المستوى المتوسط هو نادر. إذا ظهرت ملابس داخلية ذات تصنيف نادر الآن ، يمكنني تفسيرها على أنها لحظة حظ.”
“هل أنا مجنون؟” حدق جريد في العصي. “بالطبع سأتحداه غدًا.”
ركز على التغلب على ضعف فارس الموت أليكس ، وصي الجزيرة 62.
قال جريد إنه لن يعتمد على الخلود ، لكن هذا لا يعني أنه سيقاتل بدونه.
“أممم…!”
“لماذا أقاتل دون خلودي؟”
“بالتأكيد أنت لا تخطط لتحدي الجزيرة رقم 63 على الفور؟”
“…”
“بالتأكيد أنت لا تخطط لتحدي الجزيرة رقم 63 على الفور؟”
كما هو متوقع من جريد. لم يخطئ رغم التزامه. كان كبرياءه ينحني بسهولة. لم يكن يريد أن يتلقى ضررًا من محاولة فاشلة. لم يكن من الجميل النظر إليه ، لكنه كان معقولًا للغاية.
فجأة ، أخرج جريد القماش وبدأ في صنع الملابس الداخلية.
‘حقا… هذا هو ملك أمة…’
‘أنا لست قوى مثل الأساطير السابقة. إنه فقط أن فرسان الموت للأساطير السابقة ضعفاء.’
فجأة ، أخرج جريد القماش وبدأ في صنع الملابس الداخلية.
قال جريد إنه لن يعتمد على الخلود ، لكن هذا لا يعني أنه سيقاتل بدونه.
***
[مراقبة العنصر المستهدف بعيون الحداد الأسطوري.]
“أمم.”
لا ، ما هو الهدف من هذا الفعل؟ لم يستطع العصي فهم جريد. ومع ذلك ، قد يفهم معظم اللاعبين.
كان أعظم جاذبية للعبة هو نظام المسقوطات. استمتع جريد عندما قام بفحص نتيجة العنصر الذي أنتجه ورأى أنه كان الفوز بالجائزة الكبرى. لكن جريد لم يؤكد المعلومات الخاصة بالعناصر التي حصل عليها بعد مداهمة أليكس. كان بسبب الخوف.
لقد كان مدح حكيم. كان جريد السابقة سيبتسم من أذن إلى أذن. كان سيخدش رأسه ويبتسم بوجه يشبه القرد. ومع ذلك ، لم يكن جريد الحالي شخصًا يمكن أن يصبح راضيًا. أراد أن يرتقي. إذا لم يكن راضيًا فلن يفرح عند الثناء عليه.
‘المشكلة أن فارس الموت أليكس ضعيف.’
يمكن لجريد أن يتنهد فقط. حماسته السابقة لم تكن موجودة في أي مكان. كان طبيعيا. لقد أهدر مهارته الخالدة على فارس الموت الذي لا يمكن حتى تسميته بأسطورة. لقد فقد خلوده ، على الرغم من كونه خصمًا يمكنه الفوز عليه دون أن يفقد خلوده.
أليكس الماضي غير معروف. ومع ذلك ، كان فارس الموت أليكس أضعف من أن يطلق عليه أسطورة. بالطبع ، كان ذلك بالمقارنة مع الأساطير السابقة. من بين اللاعبين الحاليين ، يمكن فقط لـ جريد و كراغول مداهمة فارس الموت أليكس. لقد كان رئيسًا قويًا. ولكن بسبب العصي ، كان لدى جريد تصور أن أليكس كان ضعيفًا. كان يعتقد أن الأشياء التي أسقطها اليكس الضعيف ستكون قمامة. فى النهاية.
“قد أكون رائعًا عند مقارنتي بالناس العاديين. ومع ذلك ، لا بد لي من التعامل مع الوحوش”.
“أممم…!”
“العصي ، يمكنني أن أرى سبب تأكيدك على أنه يمكنني مسح أرخبيل بيهين. لم يتمكن قاتل الشيطان أليكس من استخدام أي من مهاراته الأصلية.”
لم يتحقق جريد من معلومات العنصر أثناء صنع أربعة ملابس داخلية. لم يكن لديه الشجاعة لمواجهة الواقع الفظيع. كان العصي يشعر بالإحباط.
“أمم.”
“ألقِ نظرة على البندقية والقفازات في أسرع وقت ممكن. ستكون بالتأكيد معدات معركة لا تصدق.”
* تم زيادة سرعة الهجوم العادية بمقدار ثلاث مرات.
“انتظر… سأصنع ملابس داخلية أخرى.”
لم يتحقق جريد من معلومات العنصر أثناء صنع أربعة ملابس داخلية. لم يكن لديه الشجاعة لمواجهة الواقع الفظيع. كان العصي يشعر بالإحباط.
“…”
“فرسان الموت هنا أضعف مما كانوا عليه عندما كانوا على قيد الحياة ، ولكن هذه الأساطير مجرد أشباح من الماضي. هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يعيشون اليوم ممن يمكنهم هزيمة فرسان الموت هنا.” كانت هذه هي النقطة الرئيسية. “من فضلك لا تسيء الفهم. سبب إيماني بك هو أنني وثقت في مهاراتك ، ليس لأنني تجاهلت فرسان الموت. لقد أخبرتك بهذا مرارًا وتكرارًا ، لكنك شخص رائع. خذ فخر بهذا.”
لا ، ما هو الهدف من هذا الفعل؟ لم يستطع العصي فهم جريد. ومع ذلك ، قد يفهم معظم اللاعبين.
أليكس الماضي غير معروف. ومع ذلك ، كان فارس الموت أليكس أضعف من أن يطلق عليه أسطورة. بالطبع ، كان ذلك بالمقارنة مع الأساطير السابقة. من بين اللاعبين الحاليين ، يمكن فقط لـ جريد و كراغول مداهمة فارس الموت أليكس. لقد كان رئيسًا قويًا. ولكن بسبب العصي ، كان لدى جريد تصور أن أليكس كان ضعيفًا. كان يعتقد أن الأشياء التي أسقطها اليكس الضعيف ستكون قمامة. فى النهاية.
‘إذا كانت هذه الملابس الداخلية ذات تصنيف نادر ، فسأقوم بفحص معلومات العنصر!’
حتى الآن ، كانت جميع الملابس الداخلية الأربعة التي أنتجها ذات تصنيف عادي. كان مستوى مهارة إنتاج الملابس الداخلية لا يزال منخفضًا ، لكن جريد اعتقد أنه كان أيضًا غير محظوظ.
حتى الآن ، كانت جميع الملابس الداخلية الأربعة التي أنتجها ذات تصنيف عادي. كان مستوى مهارة إنتاج الملابس الداخلية لا يزال منخفضًا ، لكن جريد اعتقد أنه كان أيضًا غير محظوظ.
الشياطين العظماء الذين لديهم القدرة على دفع البشرية إلى الدمار ، أجنوس الذي تعاقد مع بعل ، الإمبراطورية الصحراوية في القارة الغربية ، آريس على حدود الإمبراطورية ، القديس كراغول الذي كان يفتخر بوجود فريد ، اليانغبان في القارة الشرقية.
“الحد الأقصى من التقييم الذي يمكن أن تنتجه مهارة المستوى المتوسط هو نادر. إذا ظهرت ملابس داخلية ذات تصنيف نادر الآن ، يمكنني تفسيرها على أنها لحظة حظ.”
لقد كان تخمينًا دقيقًا. لم يكن جريد على علم بذلك ، لكنه كان يمر بتحول نادرًا ما يمر به الشخص العادي. كم عدد الأشخاص في العالم الذين يدركون أفكارهم اللاواعية ويحاولون إصلاحها عندما يدركون أنهم فاسدون؟ برر العديد من الكتاب تدخينهم بحجة ‘لا أستطيع الكتابة بدون سجائر’ وفشلوا في الإقلاع عن التدخين لأكثر من 10 سنوات. جريد نفسه لم يكن يعرف ذلك ، لكنه أصبح بالفعل شخصًا مميزًا.
ماذا لو قام بتقييم العناصر بشكل صحيح بعد ذلك؟
كان الخلود قدرة فريدة للفئات الأسطورية. لا أحد يلوم جريد على الفوز بسبب خلوده. لم يكن من المستهجن استخدام القدرة التي أعطيت له. لكن جريد انتقد نفسه.
‘قد يكون تصنيف العنصر أعلى أو سيكون هناك خيار آخر…!’
لا ، ما هو الهدف من هذا الفعل؟ لم يستطع العصي فهم جريد. ومع ذلك ، قد يفهم معظم اللاعبين.
بالطبع ، كانت خرافة غير منطقية. كان مشابهًا لخرافة التعزيز التي تطفو بين اللاعبين حيث يكون وقت ومكان معينين أفضل من أجل التعزيز. لكن البشر أحبوا الخرافات. لقد اعتمدوا عليها بشكل خاص عندما واجهوا محتوى بمفهوم الاحتمال.
“ليست مرتين ، بل ثلاث مرات؟”
[لقد أكملت إنتاج الملابس الداخلية.]
شعر جريد بالرضا بعد رؤية أن جميع إحصائياته ارتفعت بمقدار اثنين مجانًا. كان يعتقد أن حظه كان سيئًا وصرخ بصوت عال.
[تحت تأثير طريقة إنتاج الملابس الداخلية المتوسطة ، تم إنتاج ملابس داخلية ذات تصنيف نادر! هناك احتمال ضئيل للغاية لإضافة خيار!]
تصنيف: نادر
تترينغ ~
لقد كان تخمينًا دقيقًا. لم يكن جريد على علم بذلك ، لكنه كان يمر بتحول نادرًا ما يمر به الشخص العادي. كم عدد الأشخاص في العالم الذين يدركون أفكارهم اللاواعية ويحاولون إصلاحها عندما يدركون أنهم فاسدون؟ برر العديد من الكتاب تدخينهم بحجة ‘لا أستطيع الكتابة بدون سجائر’ وفشلوا في الإقلاع عن التدخين لأكثر من 10 سنوات. جريد نفسه لم يكن يعرف ذلك ، لكنه أصبح بالفعل شخصًا مميزًا.
[ملابس داخلية نظيفة]
لم يدرك جريد أن الملك الخالد على الأقل كان أكثر أناقة من الملك المدجج بالعتاد. إنه من المؤسف. فكر جريد مرة أخرى في معركته مع آجنوس.
تصنيف: نادر
“بالتأكيد أنت لا تخطط لتحدي الجزيرة رقم 63 على الفور؟”
المتانة: لا يوجد ، الدفاع: 5
“قد أكون رائعًا عند مقارنتي بالناس العاديين. ومع ذلك ، لا بد لي من التعامل مع الوحوش”.
* الرشاقة +1.
علم جريد أن ميله إلى الاعتماد على خلوده كان كبيرًا جدًا.
لا توجد سمات مميزة ، لكن هذه الملابس الداخلية مريحة جدًا للارتداء. الأنشطة مريحة عند ارتدائها.
من ناحية أخرى ، كان قلب جريد المتحمس يغرق ببطء.
الوزن: 1
الوزن: 1
* عند إنتاج عناصر ذات تصنيف نادر ، سترتفع جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار +2 وسترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +30.
ككوك!
عانى جريد من عقوبة رهيبة لمزايا الحداد بعد إنتاج عدد معين من العناصر الأسطورية. الآن لم ترتفع إحصائياته بغض النظر عن عدد العناصر النادرة والملحمية التي أنتجها. لكن هذا كان فقط للحدادة. كانت مهارات الخياطة لجريد وإنتاج الملابس الداخلية في المستوى المتوسط فقط ، لذلك لم تكن هناك عقوبات.
أليكس الماضي غير معروف. ومع ذلك ، كان فارس الموت أليكس أضعف من أن يطلق عليه أسطورة. بالطبع ، كان ذلك بالمقارنة مع الأساطير السابقة. من بين اللاعبين الحاليين ، يمكن فقط لـ جريد و كراغول مداهمة فارس الموت أليكس. لقد كان رئيسًا قويًا. ولكن بسبب العصي ، كان لدى جريد تصور أن أليكس كان ضعيفًا. كان يعتقد أن الأشياء التي أسقطها اليكس الضعيف ستكون قمامة. فى النهاية.
“الآن!”
“تقييم! الحداد! الأسطوري!”
شعر جريد بالرضا بعد رؤية أن جميع إحصائياته ارتفعت بمقدار اثنين مجانًا. كان يعتقد أن حظه كان سيئًا وصرخ بصوت عال.
“مرتين؟”
“تقييم! الحداد! الأسطوري!”
“ألقِ نظرة على البندقية والقفازات في أسرع وقت ممكن. ستكون بالتأكيد معدات معركة لا تصدق.”
“…”
نظر العصي إلى جسم جريد المرتعش ولم ينكر ذلك.
بعض سليلي باجما كان لديهم عيب كونهم محرجين لأنه كان لابد من ذكر أسماء المهارة. لكن جريد لم يهتم. منذ اللحظة التي صرخ فيها بمزج العناصر ، وضع صفيحة حديدية على وجهه. الآن الخجل على من معه. على سبيل المثال ، العصي التي تحول وجهه إلى اللون الأحمر.
“لقد هزمت أليكس كما توقعت. إنه لأمر مدهش حقًا.”
[مراقبة العنصر المستهدف بعيون الحداد الأسطوري.]
‘هذا النوع من التفكير هو سم’.
[إذا كان العنصر يحتوي على ميزة مخفية ، فسيتم العثور عليها.]
نظر العصي إلى جسم جريد المرتعش ولم ينكر ذلك.
تترينغ ~
‘أنا لست قوى مثل الأساطير السابقة. إنه فقط أن فرسان الموت للأساطير السابقة ضعفاء.’
[قفازات أليكس السريعة (من إنتاج باجما)]
“تقييم! الحداد! الأسطوري!”
التصنيف: أسطوري
كان أعظم جاذبية للعبة هو نظام المسقوطات. استمتع جريد عندما قام بفحص نتيجة العنصر الذي أنتجه ورأى أنه كان الفوز بالجائزة الكبرى. لكن جريد لم يؤكد المعلومات الخاصة بالعناصر التي حصل عليها بعد مداهمة أليكس. كان بسبب الخوف.
المتانة: 60/340 ، دفاع: 130
قفازات صنعها الحداد الأسطوري ومقاول بعل باجما.
* تم زيادة سرعة الهجوم العادية بمقدار ثلاث مرات.
[مراقبة العنصر المستهدف بعيون الحداد الأسطوري.]
قفازات صنعها الحداد الأسطوري ومقاول بعل باجما.
تترينغ ~
ركز على التغلب على ضعف فارس الموت أليكس ، وصي الجزيرة 62.
* تم زيادة سرعة الهجوم العادية بمقدار ثلاث مرات.
الوزن: 66
التصنيف: أسطوري
“مرتين؟”
فجأة ، أخرج جريد القماش وبدأ في صنع الملابس الداخلية.
لا.
كانت المشكلة أن فكرة ‘لا أستطيع أن أموت لأنني خالد’ كانت متجذرة بعمق في عقله الباطن. إن التصور القائل ‘بإمكاني الفوز لأني لدي خلود’ سيجعله يعتقد أنه لا يستطيع الفوز بدون الخلود. سيواجه جريد يومًا ما اضطرابًا كبيرًا إذا لم يصلح هذه العقلية الفاسدة.
“ليست مرتين ، بل ثلاث مرات؟”
ثم دخل صوت العصي في آذان جريد شديدة التركيز. لقد أعطى حقيقة قاتمة للتشبث بطريقة هادئة ولكنه الآن ابتسم بحرارة.
اهتز قلب جريد بعنف.
ركز على التغلب على ضعف فارس الموت أليكس ، وصي الجزيرة 62.
ترجمة : Don Kol
ركز على التغلب على ضعف فارس الموت أليكس ، وصي الجزيرة 62.
الآن ليست قوة العناصر ، ولكن قوة الخلود؟ إذًا ينبغي أن أُدعى الملك الخالد ، وليس الملك المدجج بالعتاد.
