Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the second coming of gluttony 5

١٦ مارس ١٠:٣٠ مساءاً ٢

١٦ مارس ١٠:٣٠ مساءاً ٢

..

” ما أريده….“

” لن تموت حتى لو وقعت هناك. “

” ماذا لو أخبرتك أنه ملكك بغض النظر عن فوزك أو خسارتك ؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، أنت عليك الكثير من الديون . “

تردد صوت رنان ، و بدا أن صوتها أعلى من المعتاد ربما لأنه لم يكن هناك أحد .

” أنت هادئ أكثر مما تبدوا عليه .“ “?”

قريبا ظهرت شخصية من الظلام . بلوزة بيضاء و سترة سوداء و تنورة رمادية أظهرت منحنياتها بوضوح ، مع حقيبة مكتب جلدية في يدها بدا أن المرأة سيدة أعمال شابة نموذجية .

في اللحظة التي كان فيها سيول سيحرك رأسه في إتفاق ، رن جرس بقوة في رأسه . كانت العواطف المتبقية من الحلم تهتز بعنف في تحد عنيف.

” الماء ليس عميقا هنا ، إنه يصلح فقط للسباحة الخفيفة .“

أدارت رأسها قليلا. و كان تعبيرها المثير للإعجاب عندما قالت “ما الأمر؟” مجرد إضافة . ‘ ” كنت مختلفًا بعض الشيء عن توقعي ، لكن هل تعتقد أن أمثالك يستطيعون الفوز ضدي؟ “

إرتفعت لهجتها في نهاية الجملة. على الرغم أنها بدت سيدة أعمال جادة ، إلا أنها تكلمت بشكل هزلي نوعا ما .

” سأشرح كل شيئ ، كل ما عليك فعله هو لعب هذه اللعبة معي ، بالطبع ، يمكنك الحصول على المال أيضا ، بغض النظر عن الفوز أو الخسارة .“

عندما خرج سيول ببطئ من الماء ، ظهرت إبتسامة باهتة على وجه المرأة .

غمز ، غمز ،حدقت في الرجل أمامها مع فم مفتوح

” هل أنت سيول…“

” نعم ، هذه كيم هانا ،اه ،نعم ، أنا أتحدث إليه الآن ، تعم ، نعم… حقا ؟ إذا سنجند ذلك الشخص ؟ “

” من أنت؟ “

” لأنني لا لست مهتما بأخذ عقد ثم العيش كعبد .“

إبتلعت المرأة كلماتها ثم إقتربت من سيول بخطوات بطيئة و مسترخية . ثم بكل إحترافية أخرت بطاقتها و دفعتها إليه .

” أنت هادئ أكثر مما تبدوا عليه .“ “?”

” هذه أنا.“

” نعم ! بالطبع ، هذا جيد ، زبوني قد رفض ، على أي حال ، سأعيد الإتصال بك بعد ذلك “

سيول حدق في البطاقة.

أخيرًا سيول فهم ما شعر به سابقًا. من أجل الذهاب إلى هناك ، كان عليه أن يرفض رفضًا تامًا استلام العقد.

[ صيدلية سينيونغ ] [ المديرة كيم هانا ]

” نعم ! بالطبع ، هذا جيد ، زبوني قد رفض ، على أي حال ، سأعيد الإتصال بك بعد ذلك “

عندما لم يظهر سيول أي ردة فعل عند قبول البطاقة ، سحبت كيم هانا يدها كما لو أنها شعرت شعرت بالحرج بعض الشيئ ثم سملته منديلا .

و في نفس الوقت ، إستطاع الشعور بإنجذاب غريب داخل دوامة العواطف المتناقضة ، أخذ سيول نفسا ثقيلا

” خذه ، فأنا شخصيا لست معجبة برؤية رجل بالغ يبكي .“

جفل سيول ، قبل أن يدرك أنه كان يعامل الحلم الصباحي على أنه واقعي ، بالتفكير في ذلك ، لم يستطع إلا أن يتسائل إذا كان يجب عليه المتابعة .

تجاهلها سيول ثم مسح عينيه بأكمامه ، قد يكون شخص آخر مستاء لكن يبدوا أن كيم هانا وجدت حذر سيول مثيرا للإهتمام.

من خلال تجربتها ، توقعت حدوث أمر واحد من أمرين. إما أن يوقفها على الفور أو ينتظر قليلاً حتى يهرع وراءها بسرعة.

” لقد سمعت ذات مرة أن مدمن القمار لن يحرك إصبعا حتى لو ألقت إمرأة عارية نفسها عليه ، أظن أن هذا صحيح .“

عندما أنهى سيول جملته الثانية ، فقدت كيم هانا رباطة جأشها ثم أغلت عينيها بسرعة و أمالت رأسها إلى الجانب قليلا .

بعد أن فحص سيول المرأة ذات النظارات صاحبة الجمال الخيالي ، شعر و كأنه قد رآها في ذلك الحلم .

” من أنت؟ “

ليكون أكثر تحديدا تذكر أنه رآها في بداية الحلم ، إقتربت منه إمرأو بينما كان يشرب البيرة عند نهر تانتشون.

كان العقد عملا فقط لكن الدعوة تحمل معنى مختلفًا ، لكنها كانت تقنيًا امتدادًا لتلك الأعمال ، و بهذا فإن سيول قد فاق توقعات كيم هانا تماما . لقد بدا وكأنه موهبة حقيقية وليس عبداً. لقد جعلها تشعر بأنها تتعامل مع محارب مخضرم قد كدح في ذلك الجانب لعدة سنوات.

لقد قالت أن لديها أخبارا سارة من أجله ، و بالفعل كانت أخبارا سارة .

قام سيول بتغير الموضوع عن قصد ، كل ماقاله حتى الآن عن الدعوة و العقد عرف عنه من حلمه .

لقد قالت أنها ستعطيه مالا كافيا لكي يدفت ديونه و أنها ستساعده على جني المزيد طالما عمل بجد ، و بعدما سلمته ظرفا مليئا بالنقود كان سيول في منتهى السعادة .

من خلال تجربتها ، توقعت حدوث أمر واحد من أمرين. إما أن يوقفها على الفور أو ينتظر قليلاً حتى يهرع وراءها بسرعة.

بالرغم من أنه كان عليه توقيع عقد في المقابل ، و أن يصبح موضوع إختبار طبي إلا أن سيول لم يهتم على الإطلاق لأن الأموال قد تدفقت عمليا إلى جيبه.

” نعم ، هذه كيم هانا ،اه ،نعم ، أنا أتحدث إليه الآن ، تعم ، نعم… حقا ؟ إذا سنجند ذلك الشخص ؟ “

و بالطبع لم يكتشف إلا لاحقا أنه قد خدع و تم جره بعيدا إبى مكان لم يره من قبل ، كان العقد في الواقع عقد عبودية.

تغيرت طريقة كلامها ، و ظهر تلميح من العداء في لهجتها

على الرغم من أن كل هذا قد حدث في حلمه ، إلا أنه إرتجف عندما تذكر كيف تم جره مثل الكلب.

” حسنا ، بما أنك رفظت ، أظن أن عملي إنتهى ، أعذرني إذن ، آمل بكل إخلاص أن تحقق كل ما تريده .“

” لا ، إنتظر .“

” قلها مجددا ؟“

أدرك سيول فجأة شيئا ما ، إن الأشياء التي كان يعتبرها مجرد حلم أصبحت تحدث في الواقع ، بمجرد أن أدرك هذا أصبح قلبه باردا و بلغت يقظته الذروة.

” أنت بالفعل من ذلك الجانب ؟ “

” أنت هادئ أكثر مما تبدوا عليه .“
“?”

أجابها سيول بكل بساطة ، بينما إرتعشت حواجب كيم هانا.

” لقد ظننت أنك ستغضب عندما ذكرت أمر لعب القمار .“

هذه كانت نفس الكلمات التي سمعها في حلمه. الأن فقط بدأ يصدق أن حلمه لم يكن مجرد هراء عشوائي ، لكنه كان بمثابة هاجس للأشياء القادمة.

لا شك في أن ردة فعل سيول الحالية قد فاجأت كيم هانا ، لكنه كان فقط مركزا إنتباهه على شيئ آخر .

” نعم ، هذه كيم هانا ،اه ،نعم ، أنا أتحدث إليه الآن ، تعم ، نعم… حقا ؟ إذا سنجند ذلك الشخص ؟ “

” حسنا ، هذا أفضل بالنسبة لي على أي حال ، يبدوا أن التحدث معك سيكون أسهل مما إعتقدت .“

بما أنها سبق وأن إسفسرت حول خلفية الشاب ، فقد حان وقت رمي الطعم

” تحدثي ؟ “

” لست مهتما .“

” حسنا ! ، لقد أتيت لأقدم لك أخبارا رائعة .“

” اه ، آسفة ،إنتظر للحظة. “

قهقهت كيم هانا كما لو أنها إعتبرت نفسها مضحكة ، و في الوقت نفسه لم يتمكن سيول من إخفاء صدمته .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

« لقد أتيت لأقدم لك أخبارا رائعة .»

تجاهلها سيول ثم مسح عينيه بأكمامه ، قد يكون شخص آخر مستاء لكن يبدوا أن كيم هانا وجدت حذر سيول مثيرا للإهتمام.

هذه كانت نفس الكلمات التي سمعها في حلمه. الأن فقط بدأ يصدق أن حلمه لم يكن مجرد هراء عشوائي ، لكنه كان بمثابة هاجس للأشياء القادمة.

كان رد فعله مفاجئا من دون شك ، لأنها توقعت أن يقفز عليها سيول مثل وحش جائع بمجرد أن يرى أكواما من الأموال . هذا كان سيول الذي تعرفه كيم هانا .

” مهلا .“
وضعت كيم هانا الحقيبة الجليدة على الأرض ، و عندما تدلى مقض الحقيبة تم الكشف عن أكوام مكونة من 50.000 وون مربوطة بترتيب .

لكن هذا الموقف أيضا لم يكن متوقعًا تمامًا . في بعض الأحيان ، كان هناك أشخاص حمقى مثله ، تصرفوا بقسوة للحصول على المزيد منها.

” لماذا لا نصنع رهانا ؟ “

” ما أريده….“

بما أنها سبق وأن إسفسرت حول خلفية الشاب ، فقد حان وقت رمي الطعم

و في نفس الوقت ، إستطاع الشعور بإنجذاب غريب داخل دوامة العواطف المتناقضة ، أخذ سيول نفسا ثقيلا

لقد كان مدمنوا المقامرة من أسهل الأشخاص للتلاعب بهم ، حتى بدون ذلك فقد كانت محترفة ، وكانت دائما تتحرك في الوقت المثالي لهذا السبب أهدافها لن ترفض أبدا كما سيحدث اليوم .

” إنتظري .“

برؤية الشاب يحدق في الحقيبة بكل تركيز ، كانت كيم هانا واثقة تماما بأنها ستنجح في خداعه .

قام سيول بهز كتفيه ، وعندما رأت سلوكه الهادئ بدأت كيم هانا تهتاج من الغضب .

رفع سيول رأسه ببطأ ، بينما أغلقت كيم هانا يديها كما لو كانت تحثه على الكلام

أدارت رأسها قليلا. و كان تعبيرها المثير للإعجاب عندما قالت “ما الأمر؟” مجرد إضافة . ‘ ” كنت مختلفًا بعض الشيء عن توقعي ، لكن هل تعتقد أن أمثالك يستطيعون الفوز ضدي؟ “

” لا شكرا “

عدلت كيم هانا تقييمها الداخلي لسيول لم يبدوا بكل هذا السوء ، على الأقل بدا أنه أفضل من أولئك البلهاء المتهورين ، لكن للأسف…

” عظيم ، اللعبة التي سنلعبها هي….“

” نعم ، ما الأمر ؟ “

توقفت كيم هانا في منتصف جملتها

” من أنت؟ “

” لقد أقلعت عن المقامرة ، لن أفعل ذلك .“

أخيرًا سيول فهم ما شعر به سابقًا. من أجل الذهاب إلى هناك ، كان عليه أن يرفض رفضًا تامًا استلام العقد.

عندما أنهى سيول جملته الثانية ، فقدت كيم هانا رباطة جأشها ثم أغلت عينيها بسرعة و أمالت رأسها إلى الجانب قليلا .

” نعم ، ما الأمر ؟ “

” حتى لو كان كل هذا سيصبح ملكك لو فزت مرة واحدة فقط ؟ “

بغض النظر عن مدى وضوح الحلم فقد ينساه المرء بسرعة بعد الاستيقاظ. بما أن سيول تذكره حتى الآن ، ألا يعني ذلك أنه لعب دورًا مهمًا؟ أخبر سيول نفسه بأن يبقى حذرا.

” لست مهتما .“

” لكن هل سيفكر رؤسائك بنفس الطريقة ؟ “

” ماذا لو أخبرتك أنه ملكك بغض النظر عن فوزك أو خسارتك ؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، أنت عليك الكثير من الديون . “

” بالطبع ، أنا لا أريد الذهاب إلى هذا الحد ، يجب عليك فقط إعطائي دعوة واحدة.“

” سأعتني بهم بمفردي .“

” حسنا ، هذا أفضل بالنسبة لي على أي حال ، يبدوا أن التحدث معك سيكون أسهل مما إعتقدت .“

” حينها ألست مهتما بمعرفة لما عرضت هذا عليك ؟ “
“….”

” أريد دعوة ،و ليس عقدا.“

” سأشرح كل شيئ ، كل ما عليك فعله هو لعب هذه اللعبة معي ، بالطبع ، يمكنك الحصول على المال أيضا ، بغض النظر عن الفوز أو الخسارة .“

لم يكن هذا أول عمل قذر لها ، كانت تعرف تمام المعرفة كيف تقنع أشخاصا مثله.

بصراحة، كان عرضا مثيرا للإهتمام ، حتى بأخذ لمحة واحدة إستطاع سيول حساب أربعين كومة من الفواتير على الأقل ، و بدت المرأة جديرة بالثقة من الطريقة التي تحدث بها ، إن الإستماع إليها لا يبدوا فكرة سيئة .

….دمر بالكامل كل سيناريو قد خططت له.

في اللحظة التي كان فيها سيول سيحرك رأسه في إتفاق ، رن جرس بقوة في رأسه . كانت العواطف المتبقية من الحلم تهتز بعنف في تحد عنيف.

إختفى وجه كيم هانا المبتسم تمامًا. ثم خلعت نظارتها ببطء بينما أصبح تعبيرها باردًا.

و في نفس الوقت ، إستطاع الشعور بإنجذاب غريب داخل دوامة العواطف المتناقضة ، أخذ سيول نفسا ثقيلا

” …حسنا ، أظن أنك محقة .“

” هل كنت على وشك… إرتكاب خطأ كبير مرة أخرى ؟ “

كان العقد عملا فقط لكن الدعوة تحمل معنى مختلفًا ، لكنها كانت تقنيًا امتدادًا لتلك الأعمال ، و بهذا فإن سيول قد فاق توقعات كيم هانا تماما . لقد بدا وكأنه موهبة حقيقية وليس عبداً. لقد جعلها تشعر بأنها تتعامل مع محارب مخضرم قد كدح في ذلك الجانب لعدة سنوات.

بغض النظر عن مدى وضوح الحلم فقد ينساه المرء بسرعة بعد الاستيقاظ. بما أن سيول تذكره حتى الآن ، ألا يعني ذلك أنه لعب دورًا مهمًا؟ أخبر سيول نفسه بأن يبقى حذرا.

بعد أن فحص سيول المرأة ذات النظارات صاحبة الجمال الخيالي ، شعر و كأنه قد رآها في ذلك الحلم .

شكوك سيول كانت صحيحة. يمكن تفسير كلماتها ، “كل ما عليك فعله هو لعب لعبة معي” ، على أنها جميع الطرق .

إستذكر سيول المشهد النهائي للحلم. كان الأسف الذي شعر به الرجل المتوفى يدفع الآن سيول إلى الأمام. كان يقول له أن يذهب إلى الأمام.

” أنا أرفض .“

وعلاوة على ذلك ، حتى لو عبر فقط لمرة واحدة ، سيكون على جسده بصمة هالة ، لكنها لم تشعر بأي بصمة عليه ، وكاو هذا دليلا وضحا على أن سيول لم يكن لديه أي علاقة مباشرة بالعالم الآخر .

اوه نعم ؟ تمتمت كيم هانا في داخلها.

جفل سيول ، قبل أن يدرك أنه كان يعامل الحلم الصباحي على أنه واقعي ، بالتفكير في ذلك ، لم يستطع إلا أن يتسائل إذا كان يجب عليه المتابعة .

كان رد فعله مفاجئا من دون شك ، لأنها توقعت أن يقفز عليها سيول مثل وحش جائع بمجرد أن يرى أكواما من الأموال . هذا كان سيول الذي تعرفه كيم هانا .

” حسنا ، لا تخبرني بما لا تريده. أنا فضولية ، لكن ليس لدي أي سبب لسماعك “.

لكن هذا الموقف أيضا لم يكن متوقعًا تمامًا . في بعض الأحيان ، كان هناك أشخاص حمقى مثله ، تصرفوا بقسوة للحصول على المزيد منها.

لقد قالت أن لديها أخبارا سارة من أجله ، و بالفعل كانت أخبارا سارة .

عدلت كيم هانا تقييمها الداخلي لسيول لم يبدوا بكل هذا السوء ، على الأقل بدا أنه أفضل من أولئك البلهاء المتهورين ، لكن للأسف…

إختفى وجه كيم هانا المبتسم تمامًا. ثم خلعت نظارتها ببطء بينما أصبح تعبيرها باردًا.

” لقد إخترت خصما خاطئا ،أيها الوغد .“

عندما أنهى سيول جملته الثانية ، فقدت كيم هانا رباطة جأشها ثم أغلت عينيها بسرعة و أمالت رأسها إلى الجانب قليلا .

لم يكن هذا أول عمل قذر لها ، كانت تعرف تمام المعرفة كيف تقنع أشخاصا مثله.

” هذه أنا.“

” كم أنتي مزعجة…“

على الرغم من أن كل هذا قد حدث في حلمه ، إلا أنه إرتجف عندما تذكر كيف تم جره مثل الكلب.

تظاهرت كيم هانا بأنها تشبك ذراعيها ثم ظغطت على الجيب الداخلي لسترتها .

عند سماع. هذه الجملة المنفردة ، توقف قطار أفكار كيم هانا مؤقتًا تمامًا.

بززز– شيئ ما إهتز .

” مهلا .“ وضعت كيم هانا الحقيبة الجليدة على الأرض ، و عندما تدلى مقض الحقيبة تم الكشف عن أكوام مكونة من 50.000 وون مربوطة بترتيب .

” اه ، آسفة ،إنتظر للحظة. “

” لقد إخترت خصما خاطئا ،أيها الوغد .“

أخرجت هاتفها ثم وضعت السماعات ببراعة .

لم يفت الأوان. يمكنه إنهاء المحادثة الآن والتظاهر بأن محادثة اليوم لم تحدث أبدًا. كان قد حسم أمره بالفعل للإنسحاب من المقامرة ،و يمكنه أن يبدأ في استعادة الثقة التي فقدها من خلال الحصول على وظيفة محترمة و العمل بجد

” نعم ، هذه كيم هانا ،اه ،نعم ، أنا أتحدث إليه الآن ، تعم ، نعم… حقا ؟ إذا سنجند ذلك الشخص ؟ “

” يا إبن العاهرة !“

أحذت كيم هانا لمحة سريعة على سيول .ثم….

ما تلا ذلك …

” نعم ! بالطبع ، هذا جيد ، زبوني قد رفض ، على أي حال ، سأعيد الإتصال بك بعد ذلك “

” لا يمكنك إكمال عقد بسيط ، ولا يمكنكي الإحتفاظ بسر مهم… أنا متأكد من أنهم سيحبونك. “

بعد أن نزعت سماعاتها قامت بالإبتسام.

” …حسنا ، أظن أنك محقة .“

” يالها من صدفة ، البقة الأخيرة التي تبقت لنا إمتلأت في هذه اللحظة .“

” حسنا ! ، لقد أتيت لأقدم لك أخبارا رائعة .“

كيم هانا شددت على عبارة البقعة الآخيرة .

ثم قدمت ابتسامة منتصرة. وفي تلك اللحظة.

” حسنا ، بما أنك رفظت ، أظن أن عملي إنتهى ، أعذرني إذن ، آمل بكل إخلاص أن تحقق كل ما تريده .“

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

إلتقطت كيم الحقيبة الجلدية ثم إستدارت دون أي ذرة من التردد ، و بدأت تمشي خطوة بخطوة .

اوه نعم ؟ تمتمت كيم هانا في داخلها.

من خلال تجربتها ، توقعت حدوث أمر واحد من أمرين. إما أن يوقفها على الفور أو ينتظر قليلاً حتى يهرع وراءها بسرعة.

عندما خرج سيول ببطئ من الماء ، ظهرت إبتسامة باهتة على وجه المرأة .

” إنتظري .“

” أنت بالفعل من ذلك الجانب ؟ “

إبتسمت كيم هانا بتكلف

” لقد سمعت ذات مرة أن مدمن القمار لن يحرك إصبعا حتى لو ألقت إمرأة عارية نفسها عليه ، أظن أن هذا صحيح .“

” نعم ، ما الأمر ؟ “

بعد إلتقاط أنفاسها ، قامت كيم هانا بفتح هاتفها ، لكن قبل أن تضغط على زر الإتصال ، صراع داخلي أوقفها .

أدارت رأسها قليلا. و كان تعبيرها المثير للإعجاب عندما قالت “ما الأمر؟” مجرد إضافة .

” كنت مختلفًا بعض الشيء عن توقعي ، لكن هل تعتقد أن أمثالك يستطيعون الفوز ضدي؟ “

أجابها سيول بكل بساطة ، بينما إرتعشت حواجب كيم هانا.

ثم قدمت ابتسامة منتصرة. وفي تلك اللحظة.

” لقد إخترت خصما خاطئا ،أيها الوغد .“

” لو لم يكن هناك عقد….“

قام سيول بتغير الموضوع عن قصد ، كل ماقاله حتى الآن عن الدعوة و العقد عرف عنه من حلمه .

فتح سيول فمه .

بصراحة، كان عرضا مثيرا للإهتمام ، حتى بأخذ لمحة واحدة إستطاع سيول حساب أربعين كومة من الفواتير على الأقل ، و بدت المرأة جديرة بالثقة من الطريقة التي تحدث بها ، إن الإستماع إليها لا يبدوا فكرة سيئة .

” إذا لم يكن هناك عقد ، سأستمع إليكي.“

” لا شكرا “

عند سماع. هذه الجملة المنفردة ، توقف قطار أفكار كيم هانا مؤقتًا تمامًا.

” تشتهر شينيونغ بتطوير أدوية جديدة بإستمرار في السنوات القليلة الماضية … لها علاقة ذلك العالم ، أليس كذلك؟ “

غمز ، غمز ،حدقت في الرجل أمامها مع فم مفتوح

قامت كيم هانا بتمشيط شعرها بعناية بينما كانت تشتم إله عالم آخر .

” قلها مجددا ؟“

” …حسنا ، أظن أنك محقة .“

بالكاد تمكنت من الحصول على الرد .

ليكون أكثر تحديدا تذكر أنه رآها في بداية الحلم ، إقتربت منه إمرأو بينما كان يشرب البيرة عند نهر تانتشون.

” ما أريده….“

” لقد سمعت ذات مرة أن مدمن القمار لن يحرك إصبعا حتى لو ألقت إمرأة عارية نفسها عليه ، أظن أن هذا صحيح .“

ما تلا ذلك …

” سأشرح كل شيئ ، كل ما عليك فعله هو لعب هذه اللعبة معي ، بالطبع ، يمكنك الحصول على المال أيضا ، بغض النظر عن الفوز أو الخسارة .“

” أريد دعوة ،و ليس عقدا.“

” إن العقد والدعوة مسألتان مختلفتان تمامًا. يمكنني مع سلطتي إكمال العقود فقط ، ولكن ليس إعطاء دعوة. “

….دمر بالكامل كل سيناريو قد خططت له.

” لا يمكنك إكمال عقد بسيط ، ولا يمكنكي الإحتفاظ بسر مهم… أنا متأكد من أنهم سيحبونك. “

” أنت…“

بالرغم من أنه كان عليه توقيع عقد في المقابل ، و أن يصبح موضوع إختبار طبي إلا أن سيول لم يهتم على الإطلاق لأن الأموال قد تدفقت عمليا إلى جيبه.

إختفى وجه كيم هانا المبتسم تمامًا. ثم خلعت نظارتها ببطء بينما أصبح تعبيرها باردًا.

بعد أن فحص سيول المرأة ذات النظارات صاحبة الجمال الخيالي ، شعر و كأنه قد رآها في ذلك الحلم .

” من أنت؟ “

لقد قالت أنها ستعطيه مالا كافيا لكي يدفت ديونه و أنها ستساعده على جني المزيد طالما عمل بجد ، و بعدما سلمته ظرفا مليئا بالنقود كان سيول في منتهى السعادة .

تغيرت طريقة كلامها ، و ظهر تلميح من العداء في لهجتها

قريبا ظهرت شخصية من الظلام . بلوزة بيضاء و سترة سوداء و تنورة رمادية أظهرت منحنياتها بوضوح ، مع حقيبة مكتب جلدية في يدها بدا أن المرأة سيدة أعمال شابة نموذجية .

” أنت تعرفين مسبقا .“

عندما إعترف سيول بخطئه بسهولة شعرت كيم هانا بشعور من عدم الإرتياح في قلبها. كيف يمكنه أن يكون مسترخيا جدًا؟

برؤية المرأة تتخلى عن أسلوبها المهذب ، تحدث سيول أيضا بشكل عرضي ، بينما أصبحت نظرة كيما هانا العدائية أكثر وضوحا

نجحت محاولة سيول للفوز. كانت كيم هانا تحاول جاهدة الحفاظ على تعبيرها الهادئ قبل أن ينهار .

” أنت بالفعل من ذلك الجانب ؟ “

” حينها ألست مهتما بمعرفة لما عرضت هذا عليك ؟ “ “….”

” أنت تعرفين أفضل من أي شخص آخر أن هذا غير صحيح.“

ثم قدمت ابتسامة منتصرة. وفي تلك اللحظة.

وافقته كيم هانا تقريبا ، لقد وضعت سيول كأحد أهدافها منذ نصف عام ، حتى الآن ، لم يتصرف بغرابة بأي شكل من الأشكال.

“ ألم تقولي شيئا حول دعوتك الثمينة قبل قليل ؟ “

وعلاوة على ذلك ، حتى لو عبر فقط لمرة واحدة ، سيكون على جسده بصمة هالة ، لكنها لم تشعر بأي بصمة عليه ، وكاو هذا دليلا وضحا على أن سيول لم يكن لديه أي علاقة مباشرة بالعالم الآخر .

” حينها ألست مهتما بمعرفة لما عرضت هذا عليك ؟ “ “….”

في مواجهة موقف لم تكن تتخيله و لو قليلا ، لم تكن كيم هانا متأكدة مما يجب فعله ، بقدر ما كانت تدرك ، هذا لا يمكن أن يحدث .

توقفت كيم هانا في منتصف جملتها

” أنت تريدني أن أصدق ذلك ؟ بالرغم من أنك تعرف الفرق بين العقد و الدعوة ؟ “

قام سيول بتغير الموضوع عن قصد ، كل ماقاله حتى الآن عن الدعوة و العقد عرف عنه من حلمه .

” ماذا عنها ؟ ألا يسمح لي أن أقول كلمة ” دعوة ” ؟“

” هل كنت على وشك… إرتكاب خطأ كبير مرة أخرى ؟ “

إجابة سيول المخزية جعلت كيم هانا تعض شفتيها .

” لقد ظننت أنك ستغضب عندما ذكرت أمر لعب القمار .“

” أنا لست هنا لكي أتلاعب بالكلمات ، من كان ؟ من الذي إتصل بك أولا ؟ “

أخيرًا سيول فهم ما شعر به سابقًا. من أجل الذهاب إلى هناك ، كان عليه أن يرفض رفضًا تامًا استلام العقد.

” هذا ليس مهما .“

تغيرت طريقة كلامها ، و ظهر تلميح من العداء في لهجتها

قام سيول بتغير الموضوع عن قصد ، كل ماقاله حتى الآن عن الدعوة و العقد عرف عنه من حلمه .

لقد قالت أنها ستعطيه مالا كافيا لكي يدفت ديونه و أنها ستساعده على جني المزيد طالما عمل بجد ، و بعدما سلمته ظرفا مليئا بالنقود كان سيول في منتهى السعادة .

لقد قال كل شيئ للتو كما حثته مشاعره. نظرًا لأنه لا توجد طريقة لكي تعرف كيم هانا الحقيقة ، فقد اعتقد أنه من الأفضل جعلها تسيئ الفهم ، بعد كل شيء كان هذا هو سلاحه الخادع الوحيد الذي كان لديه ضدها.

تجاهلها سيول ثم مسح عينيه بأكمامه ، قد يكون شخص آخر مستاء لكن يبدوا أن كيم هانا وجدت حذر سيول مثيرا للإهتمام.

” الشيئ المهم هو أنني أريد دعوة وليس عقدا .“

إرتفعت لهجتها في نهاية الجملة. على الرغم أنها بدت سيدة أعمال جادة ، إلا أنها تكلمت بشكل هزلي نوعا ما .

عند سماع هذا أحذت كيم هانا نفسا عميقا .

” هذا ليس مهما .“

” حسنا ، لا تخبرني بما لا تريده. أنا فضولية ، لكن ليس لدي أي سبب لسماعك “.

شكوك سيول كانت صحيحة. يمكن تفسير كلماتها ، “كل ما عليك فعله هو لعب لعبة معي” ، على أنها جميع الطرق .

واحد ، إثنان ، ثلاثة ،أربعة ، قامت كيم هانا بعد الأرقام داخل رأسها لكي تهدأ نفسها ، كان لديها شعور بأنها جرفت بعيدا بسب وتيرة هذا الشاب .

اوه نعم ؟ تمتمت كيم هانا في داخلها.

” بعيدا عن ذلك ، أخبرني لما تريد دعوة ؟“

” ماذا لو أخبرتك أنه ملكك بغض النظر عن فوزك أو خسارتك ؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، أنت عليك الكثير من الديون . “

” لأنني لا لست مهتما بأخذ عقد ثم العيش كعبد .“

واحد ، إثنان ، ثلاثة ،أربعة ، قامت كيم هانا بعد الأرقام داخل رأسها لكي تهدأ نفسها ، كان لديها شعور بأنها جرفت بعيدا بسب وتيرة هذا الشاب .

أجابها سيول بكل بساطة ، بينما إرتعشت حواجب كيم هانا.

لم يفت الأوان. يمكنه إنهاء المحادثة الآن والتظاهر بأن محادثة اليوم لم تحدث أبدًا. كان قد حسم أمره بالفعل للإنسحاب من المقامرة ،و يمكنه أن يبدأ في استعادة الثقة التي فقدها من خلال الحصول على وظيفة محترمة و العمل بجد

” أخبرني لماذا علي إستخدام دعوتي الثمينة على مدمن قمار لا قيمة له !“

” لن تموت حتى لو وقعت هناك. “

جفل سيول ، قبل أن يدرك أنه كان يعامل الحلم الصباحي على أنه واقعي ، بالتفكير في ذلك ، لم يستطع إلا أن يتسائل إذا كان يجب عليه المتابعة .

بصراحة، كان عرضا مثيرا للإهتمام ، حتى بأخذ لمحة واحدة إستطاع سيول حساب أربعين كومة من الفواتير على الأقل ، و بدت المرأة جديرة بالثقة من الطريقة التي تحدث بها ، إن الإستماع إليها لا يبدوا فكرة سيئة .

لم يفت الأوان. يمكنه إنهاء المحادثة الآن والتظاهر بأن محادثة اليوم لم تحدث أبدًا. كان قد حسم أمره بالفعل للإنسحاب من المقامرة ،و يمكنه أن يبدأ في استعادة الثقة التي فقدها من خلال الحصول على وظيفة محترمة و العمل بجد

لكن هذا الموقف أيضا لم يكن متوقعًا تمامًا . في بعض الأحيان ، كان هناك أشخاص حمقى مثله ، تصرفوا بقسوة للحصول على المزيد منها.

ومع ذلك ، عندما أعلن أنه لا يرغب في الحصول على العقد ، فإن الإحساس غير المعروف بالاشمئزاز الذي كان يشعر به قد تلاشى. والآن كان الشعور الغريب بالجاذبية هو الشيء الوحيد المتبقي.

” ما أريده….“

لقد كان فضوليا ، وكان يرغب في تأكيد شيئ ما .

عند سماع. هذه الجملة المنفردة ، توقف قطار أفكار كيم هانا مؤقتًا تمامًا.

إستذكر سيول المشهد النهائي للحلم. كان الأسف الذي شعر به الرجل المتوفى يدفع الآن سيول إلى الأمام. كان يقول له أن يذهب إلى الأمام.

قامت كيم هانا بتمشيط شعرها بعناية بينما كانت تشتم إله عالم آخر .

أخيرًا سيول فهم ما شعر به سابقًا. من أجل الذهاب إلى هناك ، كان عليه أن يرفض رفضًا تامًا استلام العقد.

” يالها من صدفة ، البقة الأخيرة التي تبقت لنا إمتلأت في هذه اللحظة .“

قام سيول بصك أسنانه. ثم مسح من خلال ذكرياته مع كل تركيزه.

” هذا ليس مهما .“

”قد تندمين إذا لم تعطيني دعوة .“

” ماذا عنها ؟ ألا يسمح لي أن أقول كلمة ” دعوة ” ؟“

” ماذا ؟ “

” اه ، آسفة ،إنتظر للحظة. “

” لفد قلتي أنكي مديرة صيدلية شينونغ كيم هانا هل هذا صحيح ؟“

قبل حلم اليوم ، لم يكن سيول يعرف شيئًا عن العالم الآخر. كان من الواضح أن المعلومات المتعلقة به تم إبقائها سرية عن الشعب .

” إذا ؟ “

غمز ، غمز ،حدقت في الرجل أمامها مع فم مفتوح

” تشتهر شينيونغ بتطوير أدوية جديدة بإستمرار في السنوات القليلة الماضية … لها علاقة ذلك العالم ، أليس كذلك؟ “

كراك » رن صوت صرير الأسنان .

نجحت محاولة سيول للفوز. كانت كيم هانا تحاول جاهدة الحفاظ على تعبيرها الهادئ قبل أن ينهار .

وافقته كيم هانا تقريبا ، لقد وضعت سيول كأحد أهدافها منذ نصف عام ، حتى الآن ، لم يتصرف بغرابة بأي شكل من الأشكال.

قبل حلم اليوم ، لم يكن سيول يعرف شيئًا عن العالم الآخر. كان من الواضح أن المعلومات المتعلقة به تم إبقائها سرية عن الشعب .

أخيراً ، أسقطت كيم هانا مظهرها الزائف ، يمكن أن يقول سيول بأنه كان يقترب. كان يعلم أن الحصول على شتيمة من المحتالين لا يختلف عن جعلهم يلوحون بالعلم الأبيض. . فكر لفترة وجيزة في إستفزازها لكنه قرر بسرعة معارضتها. الآن بعد أن قد قام بجلدها عدة مرات بدت فكرة إسترضائها بلطف فكرة جيدة. بعد كل شيء كانت هي صاحبة القرار النهائي.

لم يكن يعلم ما إذا كانت كيم هانا قد أُجبرت على التزام الصمت أو فعلت ذلك طوعًا ، لكنه إفترض أنها نقطة ضعف تستحق المساومة. نظرًا لأن سيول الحالي كان مدنيًا عاديًا بدون قيود على حريته لم يكن بحاجة إلى كبح جماحه.

” لست مهتما .“

” لن أحتاج حتى إلى فتح فمي بعد كل شيئ يُسمى القرن الحادي والعشرين باسم عصر المعلومات . ”

” أنت تعرفين أفضل من أي شخص آخر أن هذا غير صحيح.“

” هل تهددني ؟ “

قام سيول بصك أسنانه. ثم مسح من خلال ذكرياته مع كل تركيزه.

” أنتي من حاول خداعي أولا ، ما يأتي من حول يذهب حولها .“

” هل تهددني ؟ “

” مضحك، هل تظن أن أحدا سيصدقك ؟ مدمن قمار من بين كل الناس ؟ “

شكوك سيول كانت صحيحة. يمكن تفسير كلماتها ، “كل ما عليك فعله هو لعب لعبة معي” ، على أنها جميع الطرق .

” …حسنا ، أظن أنك محقة .“

قام سيول بتغير الموضوع عن قصد ، كل ماقاله حتى الآن عن الدعوة و العقد عرف عنه من حلمه .

عندما إعترف سيول بخطئه بسهولة شعرت كيم هانا بشعور من عدم الإرتياح في قلبها. كيف يمكنه أن يكون مسترخيا جدًا؟

” أنت تعرفين مسبقا .“

” لكن هل سيفكر رؤسائك بنفس الطريقة ؟ “

قام سيول بتغير الموضوع عن قصد ، كل ماقاله حتى الآن عن الدعوة و العقد عرف عنه من حلمه .

كراك » رن صوت صرير الأسنان .

” إن العقد والدعوة مسألتان مختلفتان تمامًا. يمكنني مع سلطتي إكمال العقود فقط ، ولكن ليس إعطاء دعوة. “

” لا يمكنك إكمال عقد بسيط ، ولا يمكنكي الإحتفاظ بسر مهم… أنا متأكد من أنهم سيحبونك. “

إرتفعت لهجتها في نهاية الجملة. على الرغم أنها بدت سيدة أعمال جادة ، إلا أنها تكلمت بشكل هزلي نوعا ما .

” يا إبن العاهرة !“

سيول حدق في البطاقة.

أخيراً ، أسقطت كيم هانا مظهرها الزائف ، يمكن أن يقول سيول بأنه كان يقترب. كان يعلم أن الحصول على شتيمة من المحتالين لا يختلف عن جعلهم يلوحون بالعلم الأبيض.
.
فكر لفترة وجيزة في إستفزازها لكنه قرر بسرعة معارضتها. الآن بعد أن قد قام بجلدها عدة مرات بدت فكرة إسترضائها بلطف فكرة جيدة. بعد كل شيء كانت هي صاحبة القرار النهائي.

بالرغم من أنه كان عليه توقيع عقد في المقابل ، و أن يصبح موضوع إختبار طبي إلا أن سيول لم يهتم على الإطلاق لأن الأموال قد تدفقت عمليا إلى جيبه.

” بالطبع ، أنا لا أريد الذهاب إلى هذا الحد ، يجب عليك فقط إعطائي دعوة واحدة.“

« لقد أتيت لأقدم لك أخبارا رائعة .»

أخذ سيول خطوة للوراء ، لكن مازالت كيم هانا تصك أسنانها مع وجه شرير.

” الشيئ المهم هو أنني أريد دعوة وليس عقدا .“

” إن العقد والدعوة مسألتان مختلفتان تمامًا. يمكنني مع سلطتي إكمال العقود فقط ، ولكن ليس إعطاء دعوة. “

بززز– شيئ ما إهتز .

“ ألم تقولي شيئا حول دعوتك الثمينة قبل قليل ؟ “

عند سماع. هذه الجملة المنفردة ، توقف قطار أفكار كيم هانا مؤقتًا تمامًا.

يا إبن العاهرة “ عضت كيم هانا شفتها السفلى.

” نعم ، ما الأمر ؟ “

” هل أنت إله لقيط ، لقد قلت سوف يأتي وقت عندما لن يكون لدي خيار غير إستخدامها ، هل هذا ما كنت تعنيه ؟ “

” لكن هل سيفكر رؤسائك بنفس الطريقة ؟ “

قامت كيم هانا بتمشيط شعرها بعناية بينما كانت تشتم إله عالم آخر .

بززز– شيئ ما إهتز .

” أنا لا أكذب يجب أن أحصل على إذن من أجل إعطاء دعوة عادية .“

” حسنا ، لا تخبرني بما لا تريده. أنا فضولية ، لكن ليس لدي أي سبب لسماعك “.

قام سيول بهز كتفيه ، وعندما رأت سلوكه الهادئ بدأت كيم هانا تهتاج من الغضب .

” سأشرح كل شيئ ، كل ما عليك فعله هو لعب هذه اللعبة معي ، بالطبع ، يمكنك الحصول على المال أيضا ، بغض النظر عن الفوز أو الخسارة .“

كان العقد عملا فقط لكن الدعوة تحمل معنى مختلفًا ، لكنها كانت تقنيًا امتدادًا لتلك الأعمال ، و بهذا فإن سيول قد فاق توقعات كيم هانا تماما . لقد بدا وكأنه موهبة حقيقية وليس عبداً. لقد جعلها تشعر بأنها تتعامل مع محارب مخضرم قد كدح في ذلك الجانب لعدة سنوات.

توقفت كيم هانا في منتصف جملتها

بالطبع ، عرفت أنه لا يمكن أن يكون هذا هو الحال .

لقد قالت أنها ستعطيه مالا كافيا لكي يدفت ديونه و أنها ستساعده على جني المزيد طالما عمل بجد ، و بعدما سلمته ظرفا مليئا بالنقود كان سيول في منتهى السعادة .

بعد إلتقاط أنفاسها ، قامت كيم هانا بفتح هاتفها ، لكن قبل أن تضغط على زر الإتصال ، صراع داخلي أوقفها .

” حينها ألست مهتما بمعرفة لما عرضت هذا عليك ؟ “ “….”

” اللعنة ، فقط كيف إنتهى بي الأمر مع هذا اللقيط…“

” أنت بالفعل من ذلك الجانب ؟ “

لم يكن تغيير العقد إلى دعوة أمرًا سهلاً. بغض النظر عن كم كانت كلماتها منمقة ، سيكون من الصعب الهروب من اللوم ،كإمرأة مهنية مؤثرة لم تتحمل كيم هانا أن يتلطخ سجلها.

لقد كان مدمنوا المقامرة من أسهل الأشخاص للتلاعب بهم ، حتى بدون ذلك فقد كانت محترفة ، وكانت دائما تتحرك في الوقت المثالي لهذا السبب أهدافها لن ترفض أبدا كما سيحدث اليوم .

ثم تحدثت بينما لا يزال هاتفها قيد الإتصال .

قامت كيم هانا بتمشيط شعرها بعناية بينما كانت تشتم إله عالم آخر .

” يجب عليك الموافقة على ثلاثة الشروط “

فتح سيول فمه .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

نجحت محاولة سيول للفوز. كانت كيم هانا تحاول جاهدة الحفاظ على تعبيرها الهادئ قبل أن ينهار .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط