الختم الذهبي ١
..
تماما عندما إنتهى ، ظهر ضوء دائري فوقه و قام الضوء الغاض بإبتلاعه قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا ، حدث كل هذا في غمضة عين.
” شروط ؟ “
” ماذا يعني هذا الختم الذهبي…“
إستفسر سيول .
” ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي.“
” هل تريد أن تسمعني أم لا ؟ “
أمالت كيم هانا رأسها قليلا عند النظر إلى سماء الليل ثم أخرجت تنهدا طويلا
” أنا أستمع “
في النهاية ، قام سيول بفتح عينيه .
” أولا ، عليك أن تقسم بأنك لم تدخل أبدا إلى ذلك العالم من قبل .“
مع نظرة حزينة شددت يدها حول الختم الذهبي. ثم هرعت نحو سول كما لو كانت ستلتهمه على الفور.
” بالتأكيد ، هذا سهل.“
قام سيول بتشديد قبضته اليسرى وتخفيفها بضع مرات قبل تحويل تركيزه إلى خطاب الدعوة ، كان هناك حرف واحد مكتوب بدقة على غلاف المظروف ..
“ ثانيا أريدك أن تخبرني بعد أن أسلمك الدعوة كيف عرفت كل تلك الأشياء…؟“
الآن وقد وصل إلى هذا الحد ، لم يعد بإمكانه وصف هذا الحلم بأنه خيال. بعد كل شيء أصبحت الأشياء التي رآها و إختبرها في الحلم حقيقة واقعة.
” لا أستطيع ذلك “ رفض سيول على الفور .
الآن وقد وصل إلى هذا الحد ، لم يعد بإمكانه وصف هذا الحلم بأنه خيال. بعد كل شيء أصبحت الأشياء التي رآها و إختبرها في الحلم حقيقة واقعة.
” ما الذي يجعلك تظنين بأنني سأخبرك ؟ ليس لدي أي شيئ أقوله عنهم .“
على أي حال ، لم يكن هناك الكثير من ما يمكنه القيام به في هذا الوقت المتبقي ، و لم يتم إخباره بإعداد أي شيء أيضًا.
” حتى لو أعطيتك دعوة خاصة ؟“
في هذه اللحظة تذكر يو سينهوا . “….”
دعوة خاصة ؟ هذه العبارة أثارت فضول سيول ، لكنه هز رأسه .
على أي حال ، لم يكن هناك الكثير من ما يمكنه القيام به في هذا الوقت المتبقي ، و لم يتم إخباره بإعداد أي شيء أيضًا.
” لا ، ربما إذا وثقت بك أكثر في المستقبل سأخبرك ، لكن الآن لا .“
قهقه بصوت أجش قبل أن يستلقي على الأرض
نظرا لأنه لم يكن متأكدا مئة بالمئة من كيم هانا ، فقد ترك مجالا للنقاش.
تلاعب سيول بهاتفه بقلق ثم جلس على الدرج المؤدي إلى الممر. ‘ ” هل ما أقوم به صحيح ؟ “
أمالت كيم هانا رأسها قليلا عند النظر إلى سماء الليل ثم أخرجت تنهدا طويلا
* يتم إصدار خطاب الدعوة هذا فقط إلى ضيف الشرف الذي حصل على الختم الذهبي. * وقت فتح البوابة هو في الساعة 10:30 مساءً ، يوم 16 مارس سنة 2017. و نوصي بأن يقوم الضيف بفتح هذه الرسالة في هذا التوقيت في مكان منعزل. * مطلوب خطاب الدعوة هذا أثناء تأكيد تأشيرة الدخول و بالإضافة إلى منحك مكافأة البدء. لا تفقد هذه الرسالة والرجاء إحضارها معك. * خطاب الدعوة هذا يسمح للضيف الكريم أن يحضر معه شخصا آخر كمساعد. »
” …الشرط الأخير ، بعد دخولك إلى ذلك العالم بنجاح ، يجب عليك أن تتفاوض معي أنا قبل أي شخص آخر ، بغض النظر عن أي شيئ ، هل تفهم ؟ “
قام سيول بتشديد قبضته اليسرى وتخفيفها بضع مرات قبل تحويل تركيزه إلى خطاب الدعوة ، كان هناك حرف واحد مكتوب بدقة على غلاف المظروف ..
” ماذا لو فشلت ؟“
إنحنى على الحائط ، قبل أن ينزل إلى الأرض و يقرفص غائبا عن الذهن ، ثم حدق في التلفاز وهو يبصق بثرثرة غير مهمة وغير قابلة للتشفير ، وتقريباً بسبب العادة وضع يده في جيبه. “!!!”
” لن يحدث هذا أبداً إلا إذا كنت متخلفاً لدرجة تفوق الخيال ، سوف أسحبك بقوة إلى ذلك العالم إذا اضطررت إلى ذلك. “
بينما كانت تمسك الحقيبة المليئة بالمال ، أدارت كيم هانا فجأة كعوبها مستعدة للمغادرة. تماما بعد أن أخذت عدة خطوات بعيدا ، إرتجفت بشكل ملحوظ ثم إستدارت و حدقت فيه بوهج شرس مرة أخرى.
عند سماع إعلان كيم هانا الحاقد ، أجرى سيول حسابات في رأسه ، يبدو أن كيم هانا لن تتنازل عن الشرط الأخير. إذا لم يوافق حتى العقد لن يكون ممكنا ، و عليه أن ينسى أمر دعوة.
ومع ذلك ، لم تتمكن إلا من رؤية الظلام المنعزل الذي يخيم بهدوء على ممر الشقة الفارغ. ***
” يبدوا أن هذه الدعوة شيئ ثمين حقا….“
” ربما سيكون أفضل لنا نحن الإثنان إذا أرسلت لها المال عبر البنك .“
بما أنها إستخدمت كلمة « تفاوض » خمن سيول أنها تخلت عن فكرة عقد العبودية تماما ، وبعد تقييم خياراته إتخذ قراره .
قهقه بصوت أجش قبل أن يستلقي على الأرض
“ أنا موافق .“
” ماذا يعني هذا الختم الذهبي…“
” …جيد “
يجب أن تكون غاضبة جدا لأن صوتها كان مليئا بنية قتل عجيبة، ثم بعد تلك الفورة الصغيرة إختفت بسرعة في الظلام.
وضعت كيم هانا هاتفها بعيدا ، ثم تنهدت مرة أخرى قبل أن تصل يدها إلى جيبها وتفحص من خلاله ، و بالحكم على مدى إرتعاش يدها خمن سيول كم كانت مترددة في إستخدام الدعوة.
وقف سيول بشكل غريزي بعد أن دخل هذا الإعلان الآلي إلى طبلة أذنه و عندما نظر على عجل خارج نافذته أصبح فكه مفتوحا.
أخيرا عندما خرجت يدها من جيبها ، كان هناك أربعة أختام موضوعة في الفجوات بين أصابعها ، كان أحد الأختام أحمر اللون ، والآخر كان من البرونز و آخر من الفضة ، وأخيرا ختم ذهبي .
ثم قام سيول بفتح الرسالة بعناية .
” قلت أنك لن توقع العقد….“
توجه سيول على الفور إلى الساونا ثم نظف نفسه جيدا و قص شعره عند حلاق الساونا ، في تلك اللحظات القليلة فقط إنزلقت ساعة واحدة بعيدا.
أبعدت كيم هانا الختم الأحمر.
عند سماع إعلان كيم هانا الحاقد ، أجرى سيول حسابات في رأسه ، يبدو أن كيم هانا لن تتنازل عن الشرط الأخير. إذا لم يوافق حتى العقد لن يكون ممكنا ، و عليه أن ينسى أمر دعوة.
” بالنسبةإلى البرونز … يمكنني استخدامه مع نفوذي ، لكنه لا يزال شيئا مشتركا. و لست بحاجة حتى إلى ذكر الفضي. “
” هل يجب أن أذهب ؟ إنها على الأرجح لا تريد رؤيتي مجددا ، حتى أنها قالتها لي ! “
الطريقة التي كانت تحدثت بها أثناء اللعب بإصبعها الأوسط حول الختم كانت تثير غضب سيول قليلا لكنه تحمل الأمر ، كان الختم الوحيد المتبقي هو الذهبي و كان هذا ما يسمى «دعوة ثمينة » .
“ ثانيا أريدك أن تخبرني بعد أن أسلمك الدعوة كيف عرفت كل تلك الأشياء…؟“
مع نظرة حزينة شددت يدها حول الختم الذهبي. ثم هرعت نحو سول كما لو كانت ستلتهمه على الفور.
_تقع صيدلية سينيونغ في مدينة سيول وهي شركة أبحاث طبية تأسست منذ أربع سنوات بغرض تطوير دواء جديد ، وتم وضع المزيد من التوقعات عليها لأنها أظهرت نتائج ملموسة اليوم أيضًا …
” إنت- إنتظري ! “
وقف سيول بشكل غريزي بعد أن دخل هذا الإعلان الآلي إلى طبلة أذنه و عندما نظر على عجل خارج نافذته أصبح فكه مفتوحا.
” ماذا ؟ ألم ننتهي من الكلام الآن ؟ لقد أردت دعوة صحيح؟ “
كان صوت قلبه يضرب أعلى وأسرع كلما إقترب من منزل يو سيونهوا. بعد الوصول إلى الباب الأمامي جمع سيول أنفاسه بعدها رن الجرس. ولكن بغض النظر عن المدة التي إنتظرها لم يستجب أحد.
” ماذا يعني هذا الختم الذهبي…“
كانت القنوات الإخبارية تتكلم عن أخبار الأدوية الجديدة التي تدخل السوق في صدارة عناوينها خلال الأيام القليلة الماضية. نظرًا لأن “حلم” سيول كان واضحًا للغاية فقد إنتهى به الأمر بطبيعة الحال إلى الانتباه إلى هذه الأخبار .
” إنه حياتي ،أيها الوغد ! “
” أنا أستمع “
مع صيحة محبطة ، أمسكت كيم هانا ذراع سيول الذي كان يتراجع للخلف ، ثم ضغطت بالختم الذهبي على راحة يده كا لو كان خنجرا ، بعدها على الفور ، ومض ضوء ذهبي مشرق للأعلى قبل أن يتشتت ثم أصبح الختم رماديا ،
ثم قام سيول بفتح الرسالة بعناية .
عند الشعور بالغموض التام قام سيول بتحويل نظرته إلى راحة يده اليسرى ، و في المنتصف كان هناك علامة دائرية صغيرة ينبعث منها ضوء ذهبي محمر ، على الرغم من أنه سرعان ما إختفى إلا أن سيول ما زال مفتونًا بهذا المشهد.
أبعدت كيم هانا الختم الأحمر.
بعد ذلك إرتطم مظروف بصدره ، عند رؤية طريقة تصميمه الفاخرة ،خمن سيول أنها رسالة الدعوة.
_تقع صيدلية سينيونغ في مدينة سيول وهي شركة أبحاث طبية تأسست منذ أربع سنوات بغرض تطوير دواء جديد ، وتم وضع المزيد من التوقعات عليها لأنها أظهرت نتائج ملموسة اليوم أيضًا …
” ستفتح البوابة في الساعة 10:30 مساءً. بعد حوالي ساعتين من الآن ، لذلك اعتني بشؤونك الشخصية أما بالنسبة لتلك الرسالة فلا يهمني حقًا ما إذا كنت قد قرأتها أم لا. ”
” هاها هاها “
بينما كانت تمسك الحقيبة المليئة بالمال ، أدارت كيم هانا فجأة كعوبها مستعدة للمغادرة. تماما بعد أن أخذت عدة خطوات بعيدا ، إرتجفت بشكل ملحوظ ثم إستدارت و حدقت فيه بوهج شرس مرة أخرى.
” هل كان كل ذلك حلما ؟ “
” أنت…. من الأفضل أن تنجو ، لا أهتم بما ستفعله ، لكن أنجوا و أدخل إلى العالم ، هل فهمت ؟ “
“?”
و قبل أن يتمكن حتى من الاستمتاع بالشعور المنعش الذي كان يفتقر إليه لعدة أيام ، سارع إلى شقته بسرعة كافية لمواكبة بطل خارق يركض من أجل أمواله. ثم بدل ملابسه بمجموعة أنظف من الملابس التي يمكن أن يجدها ، ثم توقف عند ماكينة الصراف الآلي لسحب مليوني وون و بعدها ركب سيارة أجرة وتوجه إلى نونهيونغ دونغ.
” إذا مت بعد كل ما قمت به ، فلنرى ماذا سيحدث ! سوف أستعيد كل ما تدين به لي حتى لو إضطررت إلى مطاردتك إلى أقاصي الأرض ، هل تفهم؟! “
شعر سيول بالبرد ، ربما بسبب الهواء البارد الذي يدغدغ أصابع قدميه. بعدها مد يده غاضبًا للبحث عن بطانية لكن الشيء الوحيد الذي كان بإمكان أصابعه المتجولة لمسه هو وسادة.
يجب أن تكون غاضبة جدا لأن صوتها كان مليئا بنية قتل عجيبة، ثم بعد تلك الفورة الصغيرة إختفت بسرعة في الظلام.
مع صيحة محبطة ، أمسكت كيم هانا ذراع سيول الذي كان يتراجع للخلف ، ثم ضغطت بالختم الذهبي على راحة يده كا لو كان خنجرا ، بعدها على الفور ، ومض ضوء ذهبي مشرق للأعلى قبل أن يتشتت ثم أصبح الختم رماديا ،
سقط سيول على مؤخرته. بدا الأمر وكأن عاصفة برية إجتاحته للتو قبل ثانية. رقص على طول النغمة التي كانت تلعب في ذلك الوقت ، ولكن بعد أن إنتهى الأمر شعر أنه إستنزف تمامًا.
إستفسر سيول .
قام سيول بتشديد قبضته اليسرى وتخفيفها بضع مرات قبل تحويل تركيزه إلى خطاب الدعوة ، كان هناك حرف واحد مكتوب بدقة على غلاف المظروف ..
” ماذا لو فشلت ؟“
لسبب ما ، انتهى به الأمر إلى تذكر ماضيه بينما كان يشعر بالفخر بنفسه. لم يتلق أي دعوة من قبل سواء في حياته أو أثناء ذلك الحلم له ، ولكن بعد أن فعل ذلك تأثر إلى حد ما.
” حتى لو أعطيتك دعوة خاصة ؟“
ثم قام سيول بفتح الرسالة بعناية .
أمالت كيم هانا رأسها قليلا عند النظر إلى سماء الليل ثم أخرجت تنهدا طويلا
« تحية طيبة
نحن نشكرك على قبولك دعوتنا إلى الفردوس المفقود ، عالم أجنبي مرتبط بعالمنا.
الفردوس المفقود هو عالم للقلة المختارة.
عالم مليء بالمغامرات القلبية والثروات الرائعة إنه عالم الحياة ، مليئ بالآثار الأسطورية والمسابقات الشرسة!
سوف يوجه خطاب الدعوة هذا الضيف الكريم إلى خطوات الجنة و سوف يساعدك على الهروب من العمل الشاق للحياة اليومية!
شعر بالغرابة إلى حد ما ، لقد ألقى نظرة حوله لكن بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها كان هذا المكان لا يزال شقته المستأجرة.
* يتم إصدار خطاب الدعوة هذا فقط إلى ضيف الشرف الذي حصل على الختم الذهبي.
* وقت فتح البوابة هو في الساعة 10:30 مساءً ، يوم 16 مارس سنة 2017. و نوصي بأن يقوم الضيف بفتح هذه الرسالة في هذا التوقيت في مكان منعزل.
* مطلوب خطاب الدعوة هذا أثناء تأكيد تأشيرة الدخول و بالإضافة إلى منحك مكافأة البدء. لا تفقد هذه الرسالة والرجاء إحضارها معك.
* خطاب الدعوة هذا يسمح للضيف الكريم أن يحضر معه شخصا آخر كمساعد. »
إشتكى سيول قليلا قبل أن تتشكل إبتسامة ساخرة على شفتيه. لقد أخبرته كيم هانا أن يهتم بشؤونه الشخصية ، لكن ليس لديه الكثير ليفعله بما أن عائلته تبرأت منه و لم يكن لديه أي أصدقاء مقربين ، حتى لو لم يتصل بأي شخص لمدة شهر أو شهرين لن يهتم أحد .
” اه ، اللعنة “
–أعلنت صيديلية سينيونغ أنها طورت دواء جديدا….
توقف سيول عن قراءة كل كلمة صغيرة من الرسالة وألقى نظرة على هاتفه. ،كان الوقت قد مضى بالفعل كانت الساعة في الثامنة و تتجه نحو التاسعة .
” أنت…. من الأفضل أن تنجو ، لا أهتم بما ستفعله ، لكن أنجوا و أدخل إلى العالم ، هل فهمت ؟ “ “?”
” ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي.“
أبعدت كيم هانا الختم الأحمر.
إشتكى سيول قليلا قبل أن تتشكل إبتسامة ساخرة على شفتيه. لقد أخبرته كيم هانا أن يهتم بشؤونه الشخصية ، لكن ليس لديه الكثير ليفعله بما أن عائلته تبرأت منه و لم يكن لديه أي أصدقاء مقربين ، حتى لو لم يتصل بأي شخص لمدة شهر أو شهرين لن يهتم أحد .
” أنا أستمع “
في الحقيقة ، ربما يكونون سعداء لأنه لم يزعجهم .
إنحنى على الحائط ، قبل أن ينزل إلى الأرض و يقرفص غائبا عن الذهن ، ثم حدق في التلفاز وهو يبصق بثرثرة غير مهمة وغير قابلة للتشفير ، وتقريباً بسبب العادة وضع يده في جيبه. “!!!”
على أي حال ، لم يكن هناك الكثير من ما يمكنه القيام به في هذا الوقت المتبقي ، و لم يتم إخباره بإعداد أي شيء أيضًا.
” هل كان كل ذلك حلما ؟ “
في هذه اللحظة تذكر يو سينهوا .
“….”
بعد ذلك بوقت قصير ، فتح باب المصعد وخرجت منه إمرأة وحيدة ، ذات مظهر مليئ بالإرهاق والإكتئاب ثم فتحت يو سيونهوا الباب الأمامي ودخلت شقتها.
قام سيول بوضع خطاب الدعوة داخل جيبه ونهض عن الأرض ، ثم فجأة شعر أنه كان يتسابق مع الوقت .
” ربما سيكون أفضل لنا نحن الإثنان إذا أرسلت لها المال عبر البنك .“
توجه سيول على الفور إلى الساونا ثم نظف نفسه جيدا و قص شعره عند حلاق الساونا ، في تلك اللحظات القليلة فقط إنزلقت ساعة واحدة بعيدا.
” أنا أستمع “
و قبل أن يتمكن حتى من الاستمتاع بالشعور المنعش الذي كان يفتقر إليه لعدة أيام ، سارع إلى شقته بسرعة كافية لمواكبة بطل خارق يركض من أجل أمواله. ثم بدل ملابسه بمجموعة أنظف من الملابس التي يمكن أن يجدها ، ثم توقف عند ماكينة الصراف الآلي لسحب مليوني وون و بعدها ركب سيارة أجرة وتوجه إلى نونهيونغ دونغ.
بعد ذلك إرتطم مظروف بصدره ، عند رؤية طريقة تصميمه الفاخرة ،خمن سيول أنها رسالة الدعوة.
بينما كان في طريقه إلى هناك كان قلقا بإستمرار.
بعد ذلك بوقت قصير ، فتح باب المصعد وخرجت منه إمرأة وحيدة ، ذات مظهر مليئ بالإرهاق والإكتئاب ثم فتحت يو سيونهوا الباب الأمامي ودخلت شقتها.
” هل يجب أن أذهب ؟ إنها على الأرجح لا تريد رؤيتي مجددا ، حتى أنها قالتها لي ! “
عانق الوسادة بإحكام ، لكن البرد لم يذهب ، والآن بعد أن إستيقظ دماغه فإنه لم يرغب في النوم مجددا . إكتشف هذه الحقيقة بعد المعاناة من صداع نصفي صغير ولكن ثابت.
” ربما سيكون أفضل لنا نحن الإثنان إذا أرسلت لها المال عبر البنك .“
على الرغم من أنه تحدث إلى كيم هانا ، إلا أنه كان قلقًا بشأن الأمر برمته. بالطبع ، كان قد سكب اللبن بالفعل و النرد تم رميه . لم يكن لديه خيار سوى مواجهة التحديات القادمة وجها لوجه.
و مع ذلك ، سرعان ما أدرك سيول أن الذهاب سيكون بمثابة الارتياح الذاتي . لأنه عرف كم جرح يو سينوهوا بكلماته ، لقد أراد الاعتذار حتى لو كان ذلك يعني تلقي صفعة مستحقة على الوجه.
في النهاية ، قام سيول بفتح عينيه .
كان صوت قلبه يضرب أعلى وأسرع كلما إقترب من منزل يو سيونهوا. بعد الوصول إلى الباب الأمامي جمع سيول أنفاسه بعدها رن الجرس. ولكن بغض النظر عن المدة التي إنتظرها لم يستجب أحد.
إنحنى على الحائط ، قبل أن ينزل إلى الأرض و يقرفص غائبا عن الذهن ، ثم حدق في التلفاز وهو يبصق بثرثرة غير مهمة وغير قابلة للتشفير ، وتقريباً بسبب العادة وضع يده في جيبه. “!!!”
توك ، توك » طرق الباب عدة مرات ، لكن لا أحد إستجاب .، ثم فحص سيول الوقت ولاحظ أن لديه أقل من عشرة دقائق متبقية.
إشتكى سيول قليلا قبل أن تتشكل إبتسامة ساخرة على شفتيه. لقد أخبرته كيم هانا أن يهتم بشؤونه الشخصية ، لكن ليس لديه الكثير ليفعله بما أن عائلته تبرأت منه و لم يكن لديه أي أصدقاء مقربين ، حتى لو لم يتصل بأي شخص لمدة شهر أو شهرين لن يهتم أحد .
” هل ما زالت في العمل ؟“
” بالطبع ، لما سيحضى شخص مثلي بفرصة ل…. عليك اللعنة هل تحاول أن تسخر مني أم ماذا…؟ “
تلاعب سيول بهاتفه بقلق ثم جلس على الدرج المؤدي إلى الممر.
‘
” هل ما أقوم به صحيح ؟ “
كان صوت قلبه يضرب أعلى وأسرع كلما إقترب من منزل يو سيونهوا. بعد الوصول إلى الباب الأمامي جمع سيول أنفاسه بعدها رن الجرس. ولكن بغض النظر عن المدة التي إنتظرها لم يستجب أحد.
الآن وقد وصل إلى هذا الحد ، لم يعد بإمكانه وصف هذا الحلم بأنه خيال. بعد كل شيء أصبحت الأشياء التي رآها و إختبرها في الحلم حقيقة واقعة.
” إنه حياتي ،أيها الوغد ! “
على الرغم من أنه تحدث إلى كيم هانا ، إلا أنه كان قلقًا بشأن الأمر برمته. بالطبع ، كان قد سكب اللبن بالفعل و النرد تم رميه . لم يكن لديه خيار سوى مواجهة التحديات القادمة وجها لوجه.
بعدها جفل وتوقفت يده ، لقد شعر كما لو أن كل خلية في يده اليسرى قد استيقظت. ببطء ، ببطء شديد … أخرج الشيء الذي وقع بين أصابعه. كشف مظروف ورقي مألوف عن نفسه.
قرر سيول التفكير بتفاؤل ، نظرًا لأنه كان شجاعًا بما يكفي للتفكير في إغراق نفسه ، إذا يمكنه بالتأكيد استخدام هذه الشجاعة لإنجاز أشياء أكبر.
في هذه اللحظة تذكر يو سينهوا . “….”
تماما عندما إتخذ قراره ، وصلت الساعة إلى 10:30 ، بعدها نظر سيول حول محيطه ولم يرى أحدا.
” ماذا يعني هذا الختم الذهبي…“
” دينغ “
” إنت- إنتظري ! “
في تلك اللحظة تقريبًا ، سمع صوتًا قادما من المصعد ثم رأى ضوءًا أخضرًا مثلثًا يشير إلى الرقم “1” ، مما يعني أن شخصا ما كان على وشك الخروج.
وقف سيول بشكل غريزي بعد أن دخل هذا الإعلان الآلي إلى طبلة أذنه و عندما نظر على عجل خارج نافذته أصبح فكه مفتوحا.
قبل أن يفقد الفرصة ، قام سيول بسحب الحقيبة الورقية التي تحتوي على مليوني وون ثم نزل على ركبتيه و دفع الحقيبة داخل فتحة البريد في الباب.
“ أنا موافق .“
تماما عندما إنتهى ، ظهر ضوء دائري فوقه و قام الضوء الغاض بإبتلاعه قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا ، حدث كل هذا في غمضة عين.
[ وصلت رسالة من المرشد : نوصي جميع الضيوف المتعاقدين والمدعوين بتأكيد الرسالة على الفور ]
بعد ذلك بوقت قصير ، فتح باب المصعد وخرجت منه إمرأة وحيدة ، ذات مظهر مليئ بالإرهاق والإكتئاب ثم فتحت يو سيونهوا الباب الأمامي ودخلت شقتها.
قرر سيول التفكير بتفاؤل ، نظرًا لأنه كان شجاعًا بما يكفي للتفكير في إغراق نفسه ، إذا يمكنه بالتأكيد استخدام هذه الشجاعة لإنجاز أشياء أكبر.
أخذت خطوة مرهقة إلى الأمام ثم ركلت شيئا ما بلطف .
كان صوت قلبه يضرب أعلى وأسرع كلما إقترب من منزل يو سيونهوا. بعد الوصول إلى الباب الأمامي جمع سيول أنفاسه بعدها رن الجرس. ولكن بغض النظر عن المدة التي إنتظرها لم يستجب أحد.
” همم؟ “
” حتى لو أعطيتك دعوة خاصة ؟“
إتسعت عيناها بعد إكتشاف كيس ورقي ثقيل أمام قدميها. و بعد التحقق من محتواه ، سرعان ما نظرت حولها بذهول.
” يبدوا أن هذه الدعوة شيئ ثمين حقا….“
ومع ذلك ، لم تتمكن إلا من رؤية الظلام المنعزل الذي يخيم بهدوء على ممر الشقة الفارغ.
***
” قلت أنك لن توقع العقد….“
شعر سيول بالبرد ، ربما بسبب الهواء البارد الذي يدغدغ أصابع قدميه. بعدها مد يده غاضبًا للبحث عن بطانية لكن الشيء الوحيد الذي كان بإمكان أصابعه المتجولة لمسه هو وسادة.
بما أنها إستخدمت كلمة « تفاوض » خمن سيول أنها تخلت عن فكرة عقد العبودية تماما ، وبعد تقييم خياراته إتخذ قراره .
عانق الوسادة بإحكام ، لكن البرد لم يذهب ، والآن بعد أن إستيقظ دماغه فإنه لم يرغب في النوم مجددا . إكتشف هذه الحقيقة بعد المعاناة من صداع نصفي صغير ولكن ثابت.
على أي حال ، لم يكن هناك الكثير من ما يمكنه القيام به في هذا الوقت المتبقي ، و لم يتم إخباره بإعداد أي شيء أيضًا.
في النهاية ، قام سيول بفتح عينيه .
” اه ، اللعنة “
شعر بالغرابة إلى حد ما ، لقد ألقى نظرة حوله لكن بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها كان هذا المكان لا يزال شقته المستأجرة.
خرجت ضحكة مريرة من شفتيه
نظر سيول المندهش بسرعة إلى راحة يده اليسرى و وجد أنها نظيفة ، ثم درسها بعناية لكن لم يكن فيها أي علامة .
وقف سيول بشكل غريزي بعد أن دخل هذا الإعلان الآلي إلى طبلة أذنه و عندما نظر على عجل خارج نافذته أصبح فكه مفتوحا.
” هاها هاها “
” ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي.“
خرجت ضحكة مريرة من شفتيه
توقف سيول عن قراءة كل كلمة صغيرة من الرسالة وألقى نظرة على هاتفه. ،كان الوقت قد مضى بالفعل كانت الساعة في الثامنة و تتجه نحو التاسعة .
” هل كان كل ذلك حلما ؟ “
” ماذا يعني هذا الختم الذهبي…“
قهقه بصوت أجش قبل أن يستلقي على الأرض
تماما عندما إتخذ قراره ، وصلت الساعة إلى 10:30 ، بعدها نظر سيول حول محيطه ولم يرى أحدا.
” بالطبع ، لما سيحضى شخص مثلي بفرصة ل…. عليك اللعنة هل تحاول أن تسخر مني أم ماذا…؟ “
ومع ذلك ، لم تتمكن إلا من رؤية الظلام المنعزل الذي يخيم بهدوء على ممر الشقة الفارغ. ***
مثل رجل فقد عقله حدق في السقف لفترة طويلة قبل أن يشغل التلفاز.
” …الشرط الأخير ، بعد دخولك إلى ذلك العالم بنجاح ، يجب عليك أن تتفاوض معي أنا قبل أي شخص آخر ، بغض النظر عن أي شيئ ، هل تفهم ؟ “
… كانت درجة الحرارة تنخفض إلى ما دون درجة التجمد من قبل ، ولكن في الوقت الحالي كانت درجة حرارة في مدينة سيول تحوم حوالي 2.4 درجة مئوية. إنه أعلى مما كان عليه في نفس الوقت بالأمس …
تلاعب سيول بهاتفه بقلق ثم جلس على الدرج المؤدي إلى الممر. ‘ ” هل ما أقوم به صحيح ؟ “
ترددت الحياة تدريجيا في الشاشة المظلمة ، دخل إلى آذانه الصوت الواضح لفتاة الطقس. بدلاً من مشاهدة التلفزيون أمسك سيول علبة سجائره وهزها قليلاً ثم أخرج واحدة من السيجارتين المتبقيتين و وضعها بين شفتيه ثم قام بتغيير القناة.
في الحقيقة ، ربما يكونون سعداء لأنه لم يزعجهم .
–أعلنت صيديلية سينيونغ أنها طورت دواء جديدا….
” بالنسبةإلى البرونز … يمكنني استخدامه مع نفوذي ، لكنه لا يزال شيئا مشتركا. و لست بحاجة حتى إلى ذكر الفضي. “
أبعد سيول الدخان الرمادي الخافت عن الشاشة ثم هبطت نظرته على الشاشة .
خرجت ضحكة مريرة من شفتيه
كانت القنوات الإخبارية تتكلم عن أخبار الأدوية الجديدة التي تدخل السوق في صدارة عناوينها خلال الأيام القليلة الماضية. نظرًا لأن “حلم” سيول كان واضحًا للغاية فقد إنتهى به الأمر بطبيعة الحال إلى الانتباه إلى هذه الأخبار .
إنحنى على الحائط ، قبل أن ينزل إلى الأرض و يقرفص غائبا عن الذهن ، ثم حدق في التلفاز وهو يبصق بثرثرة غير مهمة وغير قابلة للتشفير ، وتقريباً بسبب العادة وضع يده في جيبه. “!!!”
_تقع صيدلية سينيونغ في مدينة سيول وهي شركة أبحاث طبية تأسست منذ أربع سنوات بغرض تطوير دواء جديد ، وتم وضع المزيد من التوقعات عليها لأنها أظهرت نتائج ملموسة اليوم أيضًا …
–….يمتلك الدواء خصائص المواد المضادة للأكسدة التي تثبط أصل الالتهاب وكذلك زيادة مستوى هرمون تستوستيرون في الدم ….
تغيرت الصورة التي تظهر على الشاشة ، ثم ظهر رجل يرتدي ثوب مختبر أبيض غير مترب.
الآن وقد وصل إلى هذا الحد ، لم يعد بإمكانه وصف هذا الحلم بأنه خيال. بعد كل شيء أصبحت الأشياء التي رآها و إختبرها في الحلم حقيقة واقعة.
–….يمتلك الدواء خصائص المواد المضادة للأكسدة التي تثبط أصل الالتهاب وكذلك زيادة مستوى هرمون تستوستيرون في الدم ….
_تقع صيدلية سينيونغ في مدينة سيول وهي شركة أبحاث طبية تأسست منذ أربع سنوات بغرض تطوير دواء جديد ، وتم وضع المزيد من التوقعات عليها لأنها أظهرت نتائج ملموسة اليوم أيضًا …
ربما بسبب دخان السيجارة بدأت دوخة سيول تتصاعد ثم زحف باتجاه أقرب نافذة و مد يده و فتحها على مصراعيها ، ثم شعر على الفور بتحسن كبير عندما ضربت الرياح الباردة وجهه.
بينما كان في طريقه إلى هناك كان قلقا بإستمرار.
إنحنى على الحائط ، قبل أن ينزل إلى الأرض و يقرفص غائبا عن الذهن ، ثم حدق في التلفاز وهو يبصق بثرثرة غير مهمة وغير قابلة للتشفير ، وتقريباً بسبب العادة وضع يده في جيبه.
“!!!”
” ما الذي يجعلك تظنين بأنني سأخبرك ؟ ليس لدي أي شيئ أقوله عنهم .“
بعدها جفل وتوقفت يده ، لقد شعر كما لو أن كل خلية في يده اليسرى قد استيقظت. ببطء ، ببطء شديد … أخرج الشيء الذي وقع بين أصابعه. كشف مظروف ورقي مألوف عن نفسه.
” بالنسبةإلى البرونز … يمكنني استخدامه مع نفوذي ، لكنه لا يزال شيئا مشتركا. و لست بحاجة حتى إلى ذكر الفضي. “
لقد كانت رسالة الدعوة .
” هل تريد أن تسمعني أم لا ؟ “
ثم رفع سيول رأسه فجأة بمجرد أن بدأ هاتفه يهتز .
بعد ذلك بوقت قصير ، فتح باب المصعد وخرجت منه إمرأة وحيدة ، ذات مظهر مليئ بالإرهاق والإكتئاب ثم فتحت يو سيونهوا الباب الأمامي ودخلت شقتها.
[ وصلت رسالة من المرشد : نوصي جميع الضيوف المتعاقدين والمدعوين بتأكيد الرسالة على الفور ]
بينما كانت تمسك الحقيبة المليئة بالمال ، أدارت كيم هانا فجأة كعوبها مستعدة للمغادرة. تماما بعد أن أخذت عدة خطوات بعيدا ، إرتجفت بشكل ملحوظ ثم إستدارت و حدقت فيه بوهج شرس مرة أخرى.
وقف سيول بشكل غريزي بعد أن دخل هذا الإعلان الآلي إلى طبلة أذنه و عندما نظر على عجل خارج نافذته أصبح فكه مفتوحا.
* يتم إصدار خطاب الدعوة هذا فقط إلى ضيف الشرف الذي حصل على الختم الذهبي. * وقت فتح البوابة هو في الساعة 10:30 مساءً ، يوم 16 مارس سنة 2017. و نوصي بأن يقوم الضيف بفتح هذه الرسالة في هذا التوقيت في مكان منعزل. * مطلوب خطاب الدعوة هذا أثناء تأكيد تأشيرة الدخول و بالإضافة إلى منحك مكافأة البدء. لا تفقد هذه الرسالة والرجاء إحضارها معك. * خطاب الدعوة هذا يسمح للضيف الكريم أن يحضر معه شخصا آخر كمساعد. »
” ما ال….؟ “
قام سيول بوضع خطاب الدعوة داخل جيبه ونهض عن الأرض ، ثم فجأة شعر أنه كان يتسابق مع الوقت .
..
