الختم الذهبي ١
..
* يتم إصدار خطاب الدعوة هذا فقط إلى ضيف الشرف الذي حصل على الختم الذهبي. * وقت فتح البوابة هو في الساعة 10:30 مساءً ، يوم 16 مارس سنة 2017. و نوصي بأن يقوم الضيف بفتح هذه الرسالة في هذا التوقيت في مكان منعزل. * مطلوب خطاب الدعوة هذا أثناء تأكيد تأشيرة الدخول و بالإضافة إلى منحك مكافأة البدء. لا تفقد هذه الرسالة والرجاء إحضارها معك. * خطاب الدعوة هذا يسمح للضيف الكريم أن يحضر معه شخصا آخر كمساعد. »
” شروط ؟ “
[ وصلت رسالة من المرشد : نوصي جميع الضيوف المتعاقدين والمدعوين بتأكيد الرسالة على الفور ]
إستفسر سيول .
” ربما سيكون أفضل لنا نحن الإثنان إذا أرسلت لها المال عبر البنك .“
” هل تريد أن تسمعني أم لا ؟ “
” شروط ؟ “
” أنا أستمع “
شعر بالغرابة إلى حد ما ، لقد ألقى نظرة حوله لكن بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها كان هذا المكان لا يزال شقته المستأجرة.
” أولا ، عليك أن تقسم بأنك لم تدخل أبدا إلى ذلك العالم من قبل .“
وقف سيول بشكل غريزي بعد أن دخل هذا الإعلان الآلي إلى طبلة أذنه و عندما نظر على عجل خارج نافذته أصبح فكه مفتوحا.
” بالتأكيد ، هذا سهل.“
الآن وقد وصل إلى هذا الحد ، لم يعد بإمكانه وصف هذا الحلم بأنه خيال. بعد كل شيء أصبحت الأشياء التي رآها و إختبرها في الحلم حقيقة واقعة.
“ ثانيا أريدك أن تخبرني بعد أن أسلمك الدعوة كيف عرفت كل تلك الأشياء…؟“
« تحية طيبة نحن نشكرك على قبولك دعوتنا إلى الفردوس المفقود ، عالم أجنبي مرتبط بعالمنا. الفردوس المفقود هو عالم للقلة المختارة. عالم مليء بالمغامرات القلبية والثروات الرائعة إنه عالم الحياة ، مليئ بالآثار الأسطورية والمسابقات الشرسة! سوف يوجه خطاب الدعوة هذا الضيف الكريم إلى خطوات الجنة و سوف يساعدك على الهروب من العمل الشاق للحياة اليومية!
” لا أستطيع ذلك “ رفض سيول على الفور .
على أي حال ، لم يكن هناك الكثير من ما يمكنه القيام به في هذا الوقت المتبقي ، و لم يتم إخباره بإعداد أي شيء أيضًا.
” ما الذي يجعلك تظنين بأنني سأخبرك ؟ ليس لدي أي شيئ أقوله عنهم .“
شعر بالغرابة إلى حد ما ، لقد ألقى نظرة حوله لكن بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها كان هذا المكان لا يزال شقته المستأجرة.
” حتى لو أعطيتك دعوة خاصة ؟“
إنحنى على الحائط ، قبل أن ينزل إلى الأرض و يقرفص غائبا عن الذهن ، ثم حدق في التلفاز وهو يبصق بثرثرة غير مهمة وغير قابلة للتشفير ، وتقريباً بسبب العادة وضع يده في جيبه. “!!!”
دعوة خاصة ؟ هذه العبارة أثارت فضول سيول ، لكنه هز رأسه .
“ ثانيا أريدك أن تخبرني بعد أن أسلمك الدعوة كيف عرفت كل تلك الأشياء…؟“
” لا ، ربما إذا وثقت بك أكثر في المستقبل سأخبرك ، لكن الآن لا .“
“ أنا موافق .“
نظرا لأنه لم يكن متأكدا مئة بالمئة من كيم هانا ، فقد ترك مجالا للنقاش.
* يتم إصدار خطاب الدعوة هذا فقط إلى ضيف الشرف الذي حصل على الختم الذهبي. * وقت فتح البوابة هو في الساعة 10:30 مساءً ، يوم 16 مارس سنة 2017. و نوصي بأن يقوم الضيف بفتح هذه الرسالة في هذا التوقيت في مكان منعزل. * مطلوب خطاب الدعوة هذا أثناء تأكيد تأشيرة الدخول و بالإضافة إلى منحك مكافأة البدء. لا تفقد هذه الرسالة والرجاء إحضارها معك. * خطاب الدعوة هذا يسمح للضيف الكريم أن يحضر معه شخصا آخر كمساعد. »
أمالت كيم هانا رأسها قليلا عند النظر إلى سماء الليل ثم أخرجت تنهدا طويلا
” إنت- إنتظري ! “
” …الشرط الأخير ، بعد دخولك إلى ذلك العالم بنجاح ، يجب عليك أن تتفاوض معي أنا قبل أي شخص آخر ، بغض النظر عن أي شيئ ، هل تفهم ؟ “
“ ثانيا أريدك أن تخبرني بعد أن أسلمك الدعوة كيف عرفت كل تلك الأشياء…؟“
” ماذا لو فشلت ؟“
تماما عندما إنتهى ، ظهر ضوء دائري فوقه و قام الضوء الغاض بإبتلاعه قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا ، حدث كل هذا في غمضة عين.
” لن يحدث هذا أبداً إلا إذا كنت متخلفاً لدرجة تفوق الخيال ، سوف أسحبك بقوة إلى ذلك العالم إذا اضطررت إلى ذلك. “
بعد ذلك إرتطم مظروف بصدره ، عند رؤية طريقة تصميمه الفاخرة ،خمن سيول أنها رسالة الدعوة.
عند سماع إعلان كيم هانا الحاقد ، أجرى سيول حسابات في رأسه ، يبدو أن كيم هانا لن تتنازل عن الشرط الأخير. إذا لم يوافق حتى العقد لن يكون ممكنا ، و عليه أن ينسى أمر دعوة.
بما أنها إستخدمت كلمة « تفاوض » خمن سيول أنها تخلت عن فكرة عقد العبودية تماما ، وبعد تقييم خياراته إتخذ قراره .
” يبدوا أن هذه الدعوة شيئ ثمين حقا….“
ثم قام سيول بفتح الرسالة بعناية .
بما أنها إستخدمت كلمة « تفاوض » خمن سيول أنها تخلت عن فكرة عقد العبودية تماما ، وبعد تقييم خياراته إتخذ قراره .
_تقع صيدلية سينيونغ في مدينة سيول وهي شركة أبحاث طبية تأسست منذ أربع سنوات بغرض تطوير دواء جديد ، وتم وضع المزيد من التوقعات عليها لأنها أظهرت نتائج ملموسة اليوم أيضًا …
“ أنا موافق .“
” اه ، اللعنة “
” …جيد “
” لا أستطيع ذلك “ رفض سيول على الفور .
وضعت كيم هانا هاتفها بعيدا ، ثم تنهدت مرة أخرى قبل أن تصل يدها إلى جيبها وتفحص من خلاله ، و بالحكم على مدى إرتعاش يدها خمن سيول كم كانت مترددة في إستخدام الدعوة.
يجب أن تكون غاضبة جدا لأن صوتها كان مليئا بنية قتل عجيبة، ثم بعد تلك الفورة الصغيرة إختفت بسرعة في الظلام.
أخيرا عندما خرجت يدها من جيبها ، كان هناك أربعة أختام موضوعة في الفجوات بين أصابعها ، كان أحد الأختام أحمر اللون ، والآخر كان من البرونز و آخر من الفضة ، وأخيرا ختم ذهبي .
أبعد سيول الدخان الرمادي الخافت عن الشاشة ثم هبطت نظرته على الشاشة .
” قلت أنك لن توقع العقد….“
وضعت كيم هانا هاتفها بعيدا ، ثم تنهدت مرة أخرى قبل أن تصل يدها إلى جيبها وتفحص من خلاله ، و بالحكم على مدى إرتعاش يدها خمن سيول كم كانت مترددة في إستخدام الدعوة.
أبعدت كيم هانا الختم الأحمر.
” هل تريد أن تسمعني أم لا ؟ “
” بالنسبةإلى البرونز … يمكنني استخدامه مع نفوذي ، لكنه لا يزال شيئا مشتركا. و لست بحاجة حتى إلى ذكر الفضي. “
” قلت أنك لن توقع العقد….“
الطريقة التي كانت تحدثت بها أثناء اللعب بإصبعها الأوسط حول الختم كانت تثير غضب سيول قليلا لكنه تحمل الأمر ، كان الختم الوحيد المتبقي هو الذهبي و كان هذا ما يسمى «دعوة ثمينة » .
في هذه اللحظة تذكر يو سينهوا . “….”
مع نظرة حزينة شددت يدها حول الختم الذهبي. ثم هرعت نحو سول كما لو كانت ستلتهمه على الفور.
” همم؟ “
” إنت- إنتظري ! “
” بالتأكيد ، هذا سهل.“
” ماذا ؟ ألم ننتهي من الكلام الآن ؟ لقد أردت دعوة صحيح؟ “
” أنا أستمع “
” ماذا يعني هذا الختم الذهبي…“
في هذه اللحظة تذكر يو سينهوا . “….”
” إنه حياتي ،أيها الوغد ! “
توجه سيول على الفور إلى الساونا ثم نظف نفسه جيدا و قص شعره عند حلاق الساونا ، في تلك اللحظات القليلة فقط إنزلقت ساعة واحدة بعيدا.
مع صيحة محبطة ، أمسكت كيم هانا ذراع سيول الذي كان يتراجع للخلف ، ثم ضغطت بالختم الذهبي على راحة يده كا لو كان خنجرا ، بعدها على الفور ، ومض ضوء ذهبي مشرق للأعلى قبل أن يتشتت ثم أصبح الختم رماديا ،
إنحنى على الحائط ، قبل أن ينزل إلى الأرض و يقرفص غائبا عن الذهن ، ثم حدق في التلفاز وهو يبصق بثرثرة غير مهمة وغير قابلة للتشفير ، وتقريباً بسبب العادة وضع يده في جيبه. “!!!”
عند الشعور بالغموض التام قام سيول بتحويل نظرته إلى راحة يده اليسرى ، و في المنتصف كان هناك علامة دائرية صغيرة ينبعث منها ضوء ذهبي محمر ، على الرغم من أنه سرعان ما إختفى إلا أن سيول ما زال مفتونًا بهذا المشهد.
” شروط ؟ “
بعد ذلك إرتطم مظروف بصدره ، عند رؤية طريقة تصميمه الفاخرة ،خمن سيول أنها رسالة الدعوة.
بعد ذلك بوقت قصير ، فتح باب المصعد وخرجت منه إمرأة وحيدة ، ذات مظهر مليئ بالإرهاق والإكتئاب ثم فتحت يو سيونهوا الباب الأمامي ودخلت شقتها.
” ستفتح البوابة في الساعة 10:30 مساءً. بعد حوالي ساعتين من الآن ، لذلك اعتني بشؤونك الشخصية أما بالنسبة لتلك الرسالة فلا يهمني حقًا ما إذا كنت قد قرأتها أم لا. ”
* يتم إصدار خطاب الدعوة هذا فقط إلى ضيف الشرف الذي حصل على الختم الذهبي. * وقت فتح البوابة هو في الساعة 10:30 مساءً ، يوم 16 مارس سنة 2017. و نوصي بأن يقوم الضيف بفتح هذه الرسالة في هذا التوقيت في مكان منعزل. * مطلوب خطاب الدعوة هذا أثناء تأكيد تأشيرة الدخول و بالإضافة إلى منحك مكافأة البدء. لا تفقد هذه الرسالة والرجاء إحضارها معك. * خطاب الدعوة هذا يسمح للضيف الكريم أن يحضر معه شخصا آخر كمساعد. »
بينما كانت تمسك الحقيبة المليئة بالمال ، أدارت كيم هانا فجأة كعوبها مستعدة للمغادرة. تماما بعد أن أخذت عدة خطوات بعيدا ، إرتجفت بشكل ملحوظ ثم إستدارت و حدقت فيه بوهج شرس مرة أخرى.
وضعت كيم هانا هاتفها بعيدا ، ثم تنهدت مرة أخرى قبل أن تصل يدها إلى جيبها وتفحص من خلاله ، و بالحكم على مدى إرتعاش يدها خمن سيول كم كانت مترددة في إستخدام الدعوة.
” أنت…. من الأفضل أن تنجو ، لا أهتم بما ستفعله ، لكن أنجوا و أدخل إلى العالم ، هل فهمت ؟ “
“?”
إنحنى على الحائط ، قبل أن ينزل إلى الأرض و يقرفص غائبا عن الذهن ، ثم حدق في التلفاز وهو يبصق بثرثرة غير مهمة وغير قابلة للتشفير ، وتقريباً بسبب العادة وضع يده في جيبه. “!!!”
” إذا مت بعد كل ما قمت به ، فلنرى ماذا سيحدث ! سوف أستعيد كل ما تدين به لي حتى لو إضطررت إلى مطاردتك إلى أقاصي الأرض ، هل تفهم؟! “
في هذه اللحظة تذكر يو سينهوا . “….”
يجب أن تكون غاضبة جدا لأن صوتها كان مليئا بنية قتل عجيبة، ثم بعد تلك الفورة الصغيرة إختفت بسرعة في الظلام.
” همم؟ “
سقط سيول على مؤخرته. بدا الأمر وكأن عاصفة برية إجتاحته للتو قبل ثانية. رقص على طول النغمة التي كانت تلعب في ذلك الوقت ، ولكن بعد أن إنتهى الأمر شعر أنه إستنزف تمامًا.
–أعلنت صيديلية سينيونغ أنها طورت دواء جديدا….
قام سيول بتشديد قبضته اليسرى وتخفيفها بضع مرات قبل تحويل تركيزه إلى خطاب الدعوة ، كان هناك حرف واحد مكتوب بدقة على غلاف المظروف ..
… كانت درجة الحرارة تنخفض إلى ما دون درجة التجمد من قبل ، ولكن في الوقت الحالي كانت درجة حرارة في مدينة سيول تحوم حوالي 2.4 درجة مئوية. إنه أعلى مما كان عليه في نفس الوقت بالأمس …
لسبب ما ، انتهى به الأمر إلى تذكر ماضيه بينما كان يشعر بالفخر بنفسه. لم يتلق أي دعوة من قبل سواء في حياته أو أثناء ذلك الحلم له ، ولكن بعد أن فعل ذلك تأثر إلى حد ما.
كان صوت قلبه يضرب أعلى وأسرع كلما إقترب من منزل يو سيونهوا. بعد الوصول إلى الباب الأمامي جمع سيول أنفاسه بعدها رن الجرس. ولكن بغض النظر عن المدة التي إنتظرها لم يستجب أحد.
ثم قام سيول بفتح الرسالة بعناية .
وضعت كيم هانا هاتفها بعيدا ، ثم تنهدت مرة أخرى قبل أن تصل يدها إلى جيبها وتفحص من خلاله ، و بالحكم على مدى إرتعاش يدها خمن سيول كم كانت مترددة في إستخدام الدعوة.
« تحية طيبة
نحن نشكرك على قبولك دعوتنا إلى الفردوس المفقود ، عالم أجنبي مرتبط بعالمنا.
الفردوس المفقود هو عالم للقلة المختارة.
عالم مليء بالمغامرات القلبية والثروات الرائعة إنه عالم الحياة ، مليئ بالآثار الأسطورية والمسابقات الشرسة!
سوف يوجه خطاب الدعوة هذا الضيف الكريم إلى خطوات الجنة و سوف يساعدك على الهروب من العمل الشاق للحياة اليومية!
إستفسر سيول .
* يتم إصدار خطاب الدعوة هذا فقط إلى ضيف الشرف الذي حصل على الختم الذهبي.
* وقت فتح البوابة هو في الساعة 10:30 مساءً ، يوم 16 مارس سنة 2017. و نوصي بأن يقوم الضيف بفتح هذه الرسالة في هذا التوقيت في مكان منعزل.
* مطلوب خطاب الدعوة هذا أثناء تأكيد تأشيرة الدخول و بالإضافة إلى منحك مكافأة البدء. لا تفقد هذه الرسالة والرجاء إحضارها معك.
* خطاب الدعوة هذا يسمح للضيف الكريم أن يحضر معه شخصا آخر كمساعد. »
دعوة خاصة ؟ هذه العبارة أثارت فضول سيول ، لكنه هز رأسه .
” اه ، اللعنة “
” لا ، ربما إذا وثقت بك أكثر في المستقبل سأخبرك ، لكن الآن لا .“
توقف سيول عن قراءة كل كلمة صغيرة من الرسالة وألقى نظرة على هاتفه. ،كان الوقت قد مضى بالفعل كانت الساعة في الثامنة و تتجه نحو التاسعة .
” ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي.“
” ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي.“
” قلت أنك لن توقع العقد….“
إشتكى سيول قليلا قبل أن تتشكل إبتسامة ساخرة على شفتيه. لقد أخبرته كيم هانا أن يهتم بشؤونه الشخصية ، لكن ليس لديه الكثير ليفعله بما أن عائلته تبرأت منه و لم يكن لديه أي أصدقاء مقربين ، حتى لو لم يتصل بأي شخص لمدة شهر أو شهرين لن يهتم أحد .
إنحنى على الحائط ، قبل أن ينزل إلى الأرض و يقرفص غائبا عن الذهن ، ثم حدق في التلفاز وهو يبصق بثرثرة غير مهمة وغير قابلة للتشفير ، وتقريباً بسبب العادة وضع يده في جيبه. “!!!”
في الحقيقة ، ربما يكونون سعداء لأنه لم يزعجهم .
” إنه حياتي ،أيها الوغد ! “
على أي حال ، لم يكن هناك الكثير من ما يمكنه القيام به في هذا الوقت المتبقي ، و لم يتم إخباره بإعداد أي شيء أيضًا.
شعر سيول بالبرد ، ربما بسبب الهواء البارد الذي يدغدغ أصابع قدميه. بعدها مد يده غاضبًا للبحث عن بطانية لكن الشيء الوحيد الذي كان بإمكان أصابعه المتجولة لمسه هو وسادة.
في هذه اللحظة تذكر يو سينهوا .
“….”
في الحقيقة ، ربما يكونون سعداء لأنه لم يزعجهم .
قام سيول بوضع خطاب الدعوة داخل جيبه ونهض عن الأرض ، ثم فجأة شعر أنه كان يتسابق مع الوقت .
” بالتأكيد ، هذا سهل.“
توجه سيول على الفور إلى الساونا ثم نظف نفسه جيدا و قص شعره عند حلاق الساونا ، في تلك اللحظات القليلة فقط إنزلقت ساعة واحدة بعيدا.
قام سيول بوضع خطاب الدعوة داخل جيبه ونهض عن الأرض ، ثم فجأة شعر أنه كان يتسابق مع الوقت .
و قبل أن يتمكن حتى من الاستمتاع بالشعور المنعش الذي كان يفتقر إليه لعدة أيام ، سارع إلى شقته بسرعة كافية لمواكبة بطل خارق يركض من أجل أمواله. ثم بدل ملابسه بمجموعة أنظف من الملابس التي يمكن أن يجدها ، ثم توقف عند ماكينة الصراف الآلي لسحب مليوني وون و بعدها ركب سيارة أجرة وتوجه إلى نونهيونغ دونغ.
” ماذا لو فشلت ؟“
بينما كان في طريقه إلى هناك كان قلقا بإستمرار.
” ما ال….؟ “
” هل يجب أن أذهب ؟ إنها على الأرجح لا تريد رؤيتي مجددا ، حتى أنها قالتها لي ! “
” ماذا لو فشلت ؟“
” ربما سيكون أفضل لنا نحن الإثنان إذا أرسلت لها المال عبر البنك .“
قبل أن يفقد الفرصة ، قام سيول بسحب الحقيبة الورقية التي تحتوي على مليوني وون ثم نزل على ركبتيه و دفع الحقيبة داخل فتحة البريد في الباب.
و مع ذلك ، سرعان ما أدرك سيول أن الذهاب سيكون بمثابة الارتياح الذاتي . لأنه عرف كم جرح يو سينوهوا بكلماته ، لقد أراد الاعتذار حتى لو كان ذلك يعني تلقي صفعة مستحقة على الوجه.
مثل رجل فقد عقله حدق في السقف لفترة طويلة قبل أن يشغل التلفاز.
كان صوت قلبه يضرب أعلى وأسرع كلما إقترب من منزل يو سيونهوا. بعد الوصول إلى الباب الأمامي جمع سيول أنفاسه بعدها رن الجرس. ولكن بغض النظر عن المدة التي إنتظرها لم يستجب أحد.
” بالتأكيد ، هذا سهل.“
توك ، توك » طرق الباب عدة مرات ، لكن لا أحد إستجاب .، ثم فحص سيول الوقت ولاحظ أن لديه أقل من عشرة دقائق متبقية.
” ما ال….؟ “
” هل ما زالت في العمل ؟“
” ماذا ؟ ألم ننتهي من الكلام الآن ؟ لقد أردت دعوة صحيح؟ “
تلاعب سيول بهاتفه بقلق ثم جلس على الدرج المؤدي إلى الممر.
‘
” هل ما أقوم به صحيح ؟ “
” …جيد “
الآن وقد وصل إلى هذا الحد ، لم يعد بإمكانه وصف هذا الحلم بأنه خيال. بعد كل شيء أصبحت الأشياء التي رآها و إختبرها في الحلم حقيقة واقعة.
” ستفتح البوابة في الساعة 10:30 مساءً. بعد حوالي ساعتين من الآن ، لذلك اعتني بشؤونك الشخصية أما بالنسبة لتلك الرسالة فلا يهمني حقًا ما إذا كنت قد قرأتها أم لا. ”
على الرغم من أنه تحدث إلى كيم هانا ، إلا أنه كان قلقًا بشأن الأمر برمته. بالطبع ، كان قد سكب اللبن بالفعل و النرد تم رميه . لم يكن لديه خيار سوى مواجهة التحديات القادمة وجها لوجه.
لسبب ما ، انتهى به الأمر إلى تذكر ماضيه بينما كان يشعر بالفخر بنفسه. لم يتلق أي دعوة من قبل سواء في حياته أو أثناء ذلك الحلم له ، ولكن بعد أن فعل ذلك تأثر إلى حد ما.
قرر سيول التفكير بتفاؤل ، نظرًا لأنه كان شجاعًا بما يكفي للتفكير في إغراق نفسه ، إذا يمكنه بالتأكيد استخدام هذه الشجاعة لإنجاز أشياء أكبر.
ترددت الحياة تدريجيا في الشاشة المظلمة ، دخل إلى آذانه الصوت الواضح لفتاة الطقس. بدلاً من مشاهدة التلفزيون أمسك سيول علبة سجائره وهزها قليلاً ثم أخرج واحدة من السيجارتين المتبقيتين و وضعها بين شفتيه ثم قام بتغيير القناة.
تماما عندما إتخذ قراره ، وصلت الساعة إلى 10:30 ، بعدها نظر سيول حول محيطه ولم يرى أحدا.
عند الشعور بالغموض التام قام سيول بتحويل نظرته إلى راحة يده اليسرى ، و في المنتصف كان هناك علامة دائرية صغيرة ينبعث منها ضوء ذهبي محمر ، على الرغم من أنه سرعان ما إختفى إلا أن سيول ما زال مفتونًا بهذا المشهد.
” دينغ “
ثم قام سيول بفتح الرسالة بعناية .
في تلك اللحظة تقريبًا ، سمع صوتًا قادما من المصعد ثم رأى ضوءًا أخضرًا مثلثًا يشير إلى الرقم “1” ، مما يعني أن شخصا ما كان على وشك الخروج.
قبل أن يفقد الفرصة ، قام سيول بسحب الحقيبة الورقية التي تحتوي على مليوني وون ثم نزل على ركبتيه و دفع الحقيبة داخل فتحة البريد في الباب.
… كانت درجة الحرارة تنخفض إلى ما دون درجة التجمد من قبل ، ولكن في الوقت الحالي كانت درجة حرارة في مدينة سيول تحوم حوالي 2.4 درجة مئوية. إنه أعلى مما كان عليه في نفس الوقت بالأمس …
تماما عندما إنتهى ، ظهر ضوء دائري فوقه و قام الضوء الغاض بإبتلاعه قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا ، حدث كل هذا في غمضة عين.
قام سيول بوضع خطاب الدعوة داخل جيبه ونهض عن الأرض ، ثم فجأة شعر أنه كان يتسابق مع الوقت .
بعد ذلك بوقت قصير ، فتح باب المصعد وخرجت منه إمرأة وحيدة ، ذات مظهر مليئ بالإرهاق والإكتئاب ثم فتحت يو سيونهوا الباب الأمامي ودخلت شقتها.
و مع ذلك ، سرعان ما أدرك سيول أن الذهاب سيكون بمثابة الارتياح الذاتي . لأنه عرف كم جرح يو سينوهوا بكلماته ، لقد أراد الاعتذار حتى لو كان ذلك يعني تلقي صفعة مستحقة على الوجه.
أخذت خطوة مرهقة إلى الأمام ثم ركلت شيئا ما بلطف .
عند سماع إعلان كيم هانا الحاقد ، أجرى سيول حسابات في رأسه ، يبدو أن كيم هانا لن تتنازل عن الشرط الأخير. إذا لم يوافق حتى العقد لن يكون ممكنا ، و عليه أن ينسى أمر دعوة.
” همم؟ “
عند الشعور بالغموض التام قام سيول بتحويل نظرته إلى راحة يده اليسرى ، و في المنتصف كان هناك علامة دائرية صغيرة ينبعث منها ضوء ذهبي محمر ، على الرغم من أنه سرعان ما إختفى إلا أن سيول ما زال مفتونًا بهذا المشهد.
إتسعت عيناها بعد إكتشاف كيس ورقي ثقيل أمام قدميها. و بعد التحقق من محتواه ، سرعان ما نظرت حولها بذهول.
أمالت كيم هانا رأسها قليلا عند النظر إلى سماء الليل ثم أخرجت تنهدا طويلا
ومع ذلك ، لم تتمكن إلا من رؤية الظلام المنعزل الذي يخيم بهدوء على ممر الشقة الفارغ.
***
“ ثانيا أريدك أن تخبرني بعد أن أسلمك الدعوة كيف عرفت كل تلك الأشياء…؟“
شعر سيول بالبرد ، ربما بسبب الهواء البارد الذي يدغدغ أصابع قدميه. بعدها مد يده غاضبًا للبحث عن بطانية لكن الشيء الوحيد الذي كان بإمكان أصابعه المتجولة لمسه هو وسادة.
مع صيحة محبطة ، أمسكت كيم هانا ذراع سيول الذي كان يتراجع للخلف ، ثم ضغطت بالختم الذهبي على راحة يده كا لو كان خنجرا ، بعدها على الفور ، ومض ضوء ذهبي مشرق للأعلى قبل أن يتشتت ثم أصبح الختم رماديا ،
عانق الوسادة بإحكام ، لكن البرد لم يذهب ، والآن بعد أن إستيقظ دماغه فإنه لم يرغب في النوم مجددا . إكتشف هذه الحقيقة بعد المعاناة من صداع نصفي صغير ولكن ثابت.
” إنت- إنتظري ! “
في النهاية ، قام سيول بفتح عينيه .
” إنت- إنتظري ! “
شعر بالغرابة إلى حد ما ، لقد ألقى نظرة حوله لكن بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها كان هذا المكان لا يزال شقته المستأجرة.
خرجت ضحكة مريرة من شفتيه
نظر سيول المندهش بسرعة إلى راحة يده اليسرى و وجد أنها نظيفة ، ثم درسها بعناية لكن لم يكن فيها أي علامة .
تماما عندما إتخذ قراره ، وصلت الساعة إلى 10:30 ، بعدها نظر سيول حول محيطه ولم يرى أحدا.
” هاها هاها “
« تحية طيبة نحن نشكرك على قبولك دعوتنا إلى الفردوس المفقود ، عالم أجنبي مرتبط بعالمنا. الفردوس المفقود هو عالم للقلة المختارة. عالم مليء بالمغامرات القلبية والثروات الرائعة إنه عالم الحياة ، مليئ بالآثار الأسطورية والمسابقات الشرسة! سوف يوجه خطاب الدعوة هذا الضيف الكريم إلى خطوات الجنة و سوف يساعدك على الهروب من العمل الشاق للحياة اليومية!
خرجت ضحكة مريرة من شفتيه
كانت القنوات الإخبارية تتكلم عن أخبار الأدوية الجديدة التي تدخل السوق في صدارة عناوينها خلال الأيام القليلة الماضية. نظرًا لأن “حلم” سيول كان واضحًا للغاية فقد إنتهى به الأمر بطبيعة الحال إلى الانتباه إلى هذه الأخبار .
” هل كان كل ذلك حلما ؟ “
بما أنها إستخدمت كلمة « تفاوض » خمن سيول أنها تخلت عن فكرة عقد العبودية تماما ، وبعد تقييم خياراته إتخذ قراره .
قهقه بصوت أجش قبل أن يستلقي على الأرض
” لا ، ربما إذا وثقت بك أكثر في المستقبل سأخبرك ، لكن الآن لا .“
” بالطبع ، لما سيحضى شخص مثلي بفرصة ل…. عليك اللعنة هل تحاول أن تسخر مني أم ماذا…؟ “
عند الشعور بالغموض التام قام سيول بتحويل نظرته إلى راحة يده اليسرى ، و في المنتصف كان هناك علامة دائرية صغيرة ينبعث منها ضوء ذهبي محمر ، على الرغم من أنه سرعان ما إختفى إلا أن سيول ما زال مفتونًا بهذا المشهد.
مثل رجل فقد عقله حدق في السقف لفترة طويلة قبل أن يشغل التلفاز.
و مع ذلك ، سرعان ما أدرك سيول أن الذهاب سيكون بمثابة الارتياح الذاتي . لأنه عرف كم جرح يو سينوهوا بكلماته ، لقد أراد الاعتذار حتى لو كان ذلك يعني تلقي صفعة مستحقة على الوجه.
… كانت درجة الحرارة تنخفض إلى ما دون درجة التجمد من قبل ، ولكن في الوقت الحالي كانت درجة حرارة في مدينة سيول تحوم حوالي 2.4 درجة مئوية. إنه أعلى مما كان عليه في نفس الوقت بالأمس …
” قلت أنك لن توقع العقد….“
ترددت الحياة تدريجيا في الشاشة المظلمة ، دخل إلى آذانه الصوت الواضح لفتاة الطقس. بدلاً من مشاهدة التلفزيون أمسك سيول علبة سجائره وهزها قليلاً ثم أخرج واحدة من السيجارتين المتبقيتين و وضعها بين شفتيه ثم قام بتغيير القناة.
الآن وقد وصل إلى هذا الحد ، لم يعد بإمكانه وصف هذا الحلم بأنه خيال. بعد كل شيء أصبحت الأشياء التي رآها و إختبرها في الحلم حقيقة واقعة.
–أعلنت صيديلية سينيونغ أنها طورت دواء جديدا….
عانق الوسادة بإحكام ، لكن البرد لم يذهب ، والآن بعد أن إستيقظ دماغه فإنه لم يرغب في النوم مجددا . إكتشف هذه الحقيقة بعد المعاناة من صداع نصفي صغير ولكن ثابت.
أبعد سيول الدخان الرمادي الخافت عن الشاشة ثم هبطت نظرته على الشاشة .
أبعد سيول الدخان الرمادي الخافت عن الشاشة ثم هبطت نظرته على الشاشة .
كانت القنوات الإخبارية تتكلم عن أخبار الأدوية الجديدة التي تدخل السوق في صدارة عناوينها خلال الأيام القليلة الماضية. نظرًا لأن “حلم” سيول كان واضحًا للغاية فقد إنتهى به الأمر بطبيعة الحال إلى الانتباه إلى هذه الأخبار .
خرجت ضحكة مريرة من شفتيه
_تقع صيدلية سينيونغ في مدينة سيول وهي شركة أبحاث طبية تأسست منذ أربع سنوات بغرض تطوير دواء جديد ، وتم وضع المزيد من التوقعات عليها لأنها أظهرت نتائج ملموسة اليوم أيضًا …
بعد ذلك إرتطم مظروف بصدره ، عند رؤية طريقة تصميمه الفاخرة ،خمن سيول أنها رسالة الدعوة.
تغيرت الصورة التي تظهر على الشاشة ، ثم ظهر رجل يرتدي ثوب مختبر أبيض غير مترب.
كان صوت قلبه يضرب أعلى وأسرع كلما إقترب من منزل يو سيونهوا. بعد الوصول إلى الباب الأمامي جمع سيول أنفاسه بعدها رن الجرس. ولكن بغض النظر عن المدة التي إنتظرها لم يستجب أحد.
–….يمتلك الدواء خصائص المواد المضادة للأكسدة التي تثبط أصل الالتهاب وكذلك زيادة مستوى هرمون تستوستيرون في الدم ….
” إنت- إنتظري ! “
ربما بسبب دخان السيجارة بدأت دوخة سيول تتصاعد ثم زحف باتجاه أقرب نافذة و مد يده و فتحها على مصراعيها ، ثم شعر على الفور بتحسن كبير عندما ضربت الرياح الباردة وجهه.
على أي حال ، لم يكن هناك الكثير من ما يمكنه القيام به في هذا الوقت المتبقي ، و لم يتم إخباره بإعداد أي شيء أيضًا.
إنحنى على الحائط ، قبل أن ينزل إلى الأرض و يقرفص غائبا عن الذهن ، ثم حدق في التلفاز وهو يبصق بثرثرة غير مهمة وغير قابلة للتشفير ، وتقريباً بسبب العادة وضع يده في جيبه.
“!!!”
وضعت كيم هانا هاتفها بعيدا ، ثم تنهدت مرة أخرى قبل أن تصل يدها إلى جيبها وتفحص من خلاله ، و بالحكم على مدى إرتعاش يدها خمن سيول كم كانت مترددة في إستخدام الدعوة.
بعدها جفل وتوقفت يده ، لقد شعر كما لو أن كل خلية في يده اليسرى قد استيقظت. ببطء ، ببطء شديد … أخرج الشيء الذي وقع بين أصابعه. كشف مظروف ورقي مألوف عن نفسه.
عند الشعور بالغموض التام قام سيول بتحويل نظرته إلى راحة يده اليسرى ، و في المنتصف كان هناك علامة دائرية صغيرة ينبعث منها ضوء ذهبي محمر ، على الرغم من أنه سرعان ما إختفى إلا أن سيول ما زال مفتونًا بهذا المشهد.
لقد كانت رسالة الدعوة .
الآن وقد وصل إلى هذا الحد ، لم يعد بإمكانه وصف هذا الحلم بأنه خيال. بعد كل شيء أصبحت الأشياء التي رآها و إختبرها في الحلم حقيقة واقعة.
ثم رفع سيول رأسه فجأة بمجرد أن بدأ هاتفه يهتز .
شعر سيول بالبرد ، ربما بسبب الهواء البارد الذي يدغدغ أصابع قدميه. بعدها مد يده غاضبًا للبحث عن بطانية لكن الشيء الوحيد الذي كان بإمكان أصابعه المتجولة لمسه هو وسادة.
[ وصلت رسالة من المرشد : نوصي جميع الضيوف المتعاقدين والمدعوين بتأكيد الرسالة على الفور ]
لسبب ما ، انتهى به الأمر إلى تذكر ماضيه بينما كان يشعر بالفخر بنفسه. لم يتلق أي دعوة من قبل سواء في حياته أو أثناء ذلك الحلم له ، ولكن بعد أن فعل ذلك تأثر إلى حد ما.
وقف سيول بشكل غريزي بعد أن دخل هذا الإعلان الآلي إلى طبلة أذنه و عندما نظر على عجل خارج نافذته أصبح فكه مفتوحا.
” بالطبع ، لما سيحضى شخص مثلي بفرصة ل…. عليك اللعنة هل تحاول أن تسخر مني أم ماذا…؟ “
” ما ال….؟ “
قهقه بصوت أجش قبل أن يستلقي على الأرض
أبعدت كيم هانا الختم الأحمر.
