الختم الذهبي ٢
..
” ماخطبها ؟ لماذا تتصرف هكذا فجأة ؟ “
كان هناك شيئ غير طبيعي حول الشوارع ، و ببساطة يمكن أن يقول سيول بأنه لم يرى أي شخص واحد و لا حتى سيارة متحركة.
..
ما رآه كان مدينة مهجورة وكئيبة و لا يوجد حتى نملة واحدة في خط نظره ، حتى السماء كانت مغطاة بظلال رمادية
” رائع “
” إذا لم يكن حلما ؟ كان كل شيئ حقيقيا ؟“
” يجب أن تكون واحدة من هؤلاء النساء صعبات الإرضاء والمتغطرسات ، بدون أدنى شك.“ أعلن يي هيونغ سيك
عندما أدرك هذا ، طار سيول عمليا نحو الهاتف و إلتقطه .
عندما أظهرت الخادمة الشقراء بعض علامات التردد ، قام الرجل الذي يشبه رئيس الخدم بتضييق عينيه .
[ تم تأكيد الهوية – إكتمل تسجيل المستخدم .]
صرخ كانغ سيوك بنشاط أما الفتاة التي ترتدي غطاء الرأس ، يون سيورا هزت رأسها مرة واحدة.
خرج صوت آلي من الجهاز ثم أضاءت الشاشة ، بعدها قام بالضغط بسرعة على أيقونة الرسائل في الزاوية ، ثم ظهرت رسالة على الشاشة .
فرك خده المتألم ، ثم فتح الأبابي الأمامي بحذر لكي يغادر . *
] المرسل : المرشد ]
[ نافذة حالتك ]
[1: عليك الوصول إلى مدرسة الفردوس الثانوية قبل إنتهاء الوقت المتبقي.]
” إظ ، إظهار رتبة ختمي ؟ “
[2: الوقت المتبقي / 00:09:45 ]
ليكون أكثر تحديدا ، كانت إمرأة شقراء ترتدي زي خادمة كامل تلوح يديها بلطف نحو سيول ، كانت كأنها تقول ‹ مرحبا سيدي ، من فضلك تعال إلى هنا…›
كان المحتوى بسيطا ، لكن قام المرسل أيضا بإرسال صورة التي تحولت إلى خريطة ، لقد أخذ نظرة ووجد أن موقعه لم يكن بعيدا عن وجهته .
قام سيول بصفع خده بقوة ، بالطبع آلمه خده كثيرا ، لقد كان يحاول أن يرى إذا كان هذا سيوقظه ، لكنه أراد بشكل أساسي استخدام الألم لتأكيد أن هذا كان يحدث بالفعل.
صوت غير متوقع فاجأ سيول ثم نظر بسرعة نحو جانبه ، لم يعرف حتى متى وصلت لكن هناك فتاة ترتدي قميصا بغطاء رأس تقف بجانبه بعدها إلتقت عيناهما.
” ….أوتش .“
كان الرجل ذو اللباس الأنيق يملك تسريحة شعر نظيفة وأنيقة ، فضلاً عن نظارة أحادية على عينه ، بعدها رفع يده نحو الخادمة الشقراء التي كانت تقف عند المدخل.
فرك خده المتألم ، ثم فتح الأبابي الأمامي بحذر لكي يغادر .
*
[2 سمات ]
بينما كان يمشي ، إستمر التوتر غير المبرر في الإرتفاع داخل رأسه ، إلى جانب الشعور بالوحدة التي ولدت من الشعور كآخر رجل على وجه الأرض ، بدا الأمر وكأنه يتجول بينما كان الوقت من حوله متجمداً .
لكنها كانت تبدو غير مهتمة تمامًا ، كان الأمر كما لو أنها لم تكن تستمع إلى ما يقال حول محيطها ، كانت فقط مركزة على شاشة الهاتف. وبعبارة أخرى كانت تتجاهل سؤال كانغ سيوك.
كان إيجاد طريقه سهلا للغاية ، لقد إتبع ببساطة الإتجاهات المذكورة على الخريطة و كلفه الوصول إلى وجهته دقيقتين فقط .
” هل تحتاجين إلى شيئ مني ؟ “
كان هناك لوحة بارزة معلقة بجوار البوابة الأمامية مكتوب عليها ‹ ثانوية الفردوس › .
جمع سيول بهدوء تركيزه ثم حدق في كانغ سوك ، ظهر الضوء الأخضر عليه لفترة وجيزة قبل أن يتبدد.
” يا له من إسم مضحك “
خدش كانغ سيوك رأسه ثم إبتسم بغرابة .
” هذا الإسم نتن .“
_ السحر : متوسط
صوت غير متوقع فاجأ سيول ثم نظر بسرعة نحو جانبه ، لم يعرف حتى متى وصلت لكن هناك فتاة ترتدي قميصا بغطاء رأس تقف بجانبه بعدها إلتقت عيناهما.
” ل، لا ، ليس لدي ، كنت فقط فضوليا .“
أشار ت بشرتها الشاحبة التي لا تشوبها شائبة إلى صغر سنها ، و أشارت حواجيها المقوسة إلى أن شخصيتها العنيفة إلى حد ما .
هزت يي سيول-آه يدها بخجل ، ذكر مظهرها الجميل والخجل سيول بالزهرة الجميلة المقطوفة حديثًا ،لم يستطع أن يرفع عينيه عنها للحظة أو اثنتين حتى كانغ سوك لم يترك يدها لفترة من الوقت.
في اللحظة التي كان فيها سيول يدرس تعابير وجهها الغير مبالية ، تخطته بخفة وهي تضع يداها في جيوبها ، ثم مرت بسرعة عبر البوابة لقد بدت مسرعة لسبب ما .
وكان الإثنان المتبقيان هما سيول ورجل يرتدي قبعة خضراء وزوجًا من النظارات الشمسية.
” السقف الأبيض ، صحيح ؟ “
كان عدد الأشخاص الذين تجمعوا في القاعة أكثر من 30 شخصًا. وكان من الملاحظ بشكل خاص أنهم مقسمون إلى جانب أيسر و أيمن وكأنهم يفصلون بين الاثنين.
ذكرت الخريطة المرفقة أن هذا هو الموقع ، لكن لم ذلك لا يعني أن هذا المكان القريب كان نقطة الإلتقاء ، نظر سيول حوله ثم وجد قاعة الإجتماع ، عندما إقترب منها تمكن من سماع ضجيج الأشخاص في الداخل .
” إنه أخي الصغير ، يي سونغ جين .“
صعد سيول على الدروج ، ثم توقف فجأة ، كان هانك شخص غير متوقع يقف عند مدخل القاعة .
” يجب أن تكون واحدة من هؤلاء النساء صعبات الإرضاء والمتغطرسات ، بدون أدنى شك.“ أعلن يي هيونغ سيك
ليكون أكثر تحديدا ، كانت إمرأة شقراء ترتدي زي خادمة كامل تلوح يديها بلطف نحو سيول ، كانت كأنها تقول ‹ مرحبا سيدي ، من فضلك تعال إلى هنا…›
_ الطول/ الوزن : 180.5 سم/ 80.6 كغم
” أحم… كان من المفترض أدخل عبر المرور من هنا ؟ “
صوت غير متوقع فاجأ سيول ثم نظر بسرعة نحو جانبه ، لم يعرف حتى متى وصلت لكن هناك فتاة ترتدي قميصا بغطاء رأس تقف بجانبه بعدها إلتقت عيناهما.
* إيماءة ،إيماءة * أومأت المرأة الشقراء برأسها ثم إبتسمت ببهجة ، لكن عندما جرب سيول المرور من ورائها ، هرولت أمامه و سدت طريقه ثم حدقت به بهدوء ، بعدها قامت بمد يدها
” رائع “
“?”
بينما كان سيول يميل رأسه بحيرة ، قامت المرأة الشقراء بتحريك شفتيها دون إخراج صوت ، ثم إستخدمت أصابع صبابتها و إبهام يديها لتشكيل مستطيل قبل مد يدها مجددا ، كأنها تقول له أن يسلم لها شيئا ، لكن للأسف سيول وقف فقط هناك وعيناه ترمش في حيرة .
هبطت عيون إثنين من الرجال على الوافد الجديد سيول لكن كل ما كان يشعر به في تلك اللحظة هو الشعور بالارتباك والإرتباك.
” هل تحتاجين إلى شيئ مني ؟ “
‹ نافذة الحالة ؟ حالة ؟ › في اللحظة التي فكر فيها سيول بهذا …
كما لو كان سيول قد جعلها تشعر بالإحباط ، ضيقت الخامة الشقراء عينيها بطريقة أنيقة ، و حتى خديها كانا منتفخين ، و شكلت شفتاها شقا بسبب العبوس ، لكن هذا جعل سيول أكثر حيرة فقط .
خدش كانغ سيوك رأسه ثم إبتسم بغرابة .
” إنها تريد رسالة الدعوة الخاصة بك أو ورقة العقد ! “
سأل المرشد وأجاب بنفسه عن سؤاله ، ثم ألقى خمس رسائل دعوة في الهواء. فجأة ، أشرقت الحروف الزاهية قبل أن تتحول إلى خمسة أكياس برونزية سقطت على الأرض ،كان كل شيء مثل خدعة سحرية .
بينما كان واقفا هناك متسائلا عن ما يجب القيام به ، صاح شخص ما من داخل القاعة ، و عندما نظر سيول إلى مصدر الصوت ، رأى شابا يجلس على كرسي داخل القاعة يضحك بينما يراقب ما يحدث هنا ، و أخيرا بعد أن قال سيول ” اوه “ أخرج رسالة الدعوة من جيبه ثم سلمها لها .
‹ نافذة الحالة ؟ حالة ؟ › في اللحظة التي فكر فيها سيول بهذا …
” همف “
إستلمت المرأة الشقراء رسالة الدعوة ثم فتحتها بينما تظهر تعبيرا جادا ، و بينما كان سيول واقفا بجانبها متساؤلا إذا كانت تلك ” الهمف “ محاولة منها لقول شيئ أو ببساطة شخيرا قصيرا ، تجمد تعبير الخادمة تدريجيا.
تحدث هان معنا ثم أشار إلى الخادمة بإصبعه السبابة ، ثم ركضت بسرعة إلى جانبه ، بينما رقص شعرها الأشقر المربوط على شكل ذيل حصان في الهواء.
نظرت إلى رسالة الدعوة ، ثم أعادت النظر إلى سيول .
بالنسبة للختم الذهبي….أوه “
عيناها المفتوحتان أغلقتا تدريجيا ثم طوت مؤخرة رسالة الدعوة بحذر ، بعدها جمعت كلتا يديها أمام صدرها ثم إنخفضت ببطئ على شكل قوس عميق ، لقد كانت تحية أنيقة لكنها جليلة .
عندما تفقد الوقت في هاتفه ، رأى علامة عد تنازلي من ‹ 00:00:01 › إلى ‹ 00:00:00 ›
فجأة سقطت كامل قاعة الإجتماع في صمت ، تركز كل إنتباه الذين وصلوا قبل سيول على أحدث الوافدين ، ثم متجاهلة كل أولئك النجوم توجهت الخادمة الشقراء نحو الجانب الأيسر للقاعة ثم أرشدت سيول المضطرب الذي أصبح أكثر حيرة .
_ ضعيف الإرادة. (يمتلك إرادة ضعيفة ، وبالتالي غير قادر على اتخاذ القرارات بمفرده ، ولا يتمسك بالقرارات التي إتخذت بالفعل.)
أرشدته الخادمة نحو كرسي فارغ ثم إنحنت بتهذيب مرة أخرى قبل أن تتراجع بسلاسة كما لو كانت راكبة على زلاجات بينما لم تدر ظهرها إليه ولو للحظة ، لم تقل كلمة واحدة ، لكن موقفها تجاهه تغير بالتأكيد.
” قبل كل شيئ ، مستندات العقود ، من فضلكم ، كم لدينا منها ؟ ثمانية عشرة… كثير نوعا ما ، أليس كذلك ؟ ولدينا ثمانية دعوات هذه المرة ؟ “
” ماخطبها ؟ لماذا تتصرف هكذا فجأة ؟ “
أخرج كانغ سيوك صيحة متفاجئة كما لو أنه وجد هذه الحقيقة مفاجئة جدا ، ثم سرعان ما شكل إبتسامة بهيجة و مد يده .
” أتسائل لما لم تفعل هذا عندما ظهرت أنا “
_ ستكون متاحة بعد إنتهاء المرحلة التلعيمية
هبطت عيون إثنين من الرجال على الوافد الجديد سيول لكن كل ما كان يشعر به في تلك اللحظة هو الشعور بالارتباك والإرتباك.
عندما تفقد الوقت في هاتفه ، رأى علامة عد تنازلي من ‹ 00:00:01 › إلى ‹ 00:00:00 ›
على الرغم من أنه جاء إلى هنا في ذلك الحلم الغريب إلا أن هذه كانت المرة الفعلية الأولى له ، و أيضا كانت بعض الأشياء تتقدم بشكل مختلف نوعًا ما بالمقارنة مع الحلم .
‹ نافذة الحالة ؟ حالة ؟ › في اللحظة التي فكر فيها سيول بهذا …
لذلك ، بالطبع كان مرتبكًا و لهذا السبب قرر تحويل إنتباهه و محاولة الإندماج مع بيئته الجديدة بدلاً من ذلك.
تسائل سيول ما إذا كان هذا الختم الذهبي مسألة صادمة ، لم تكن كلمات هان حجة حتى ، بل ثرثرة رجل مذهول فقط .
كان عدد الأشخاص الذين تجمعوا في القاعة أكثر من 30 شخصًا. وكان من الملاحظ بشكل خاص أنهم مقسمون إلى جانب أيسر و أيمن وكأنهم يفصلون بين الاثنين.
” سأكتشف الأمر قريبا .“
في الجانب الأيسر بحساب سيول كان فيه فقط ثمانية أشخاص في المجموع ، ستة ذكور و إمرأتان ، كانوا مزودين بكراسي للجلوس و كان الجو العام مريحا و سهلا .
” رؤية مستقبلية ؟ و ما علامات الإستفهام تلك ؟“
من ناحية أخرى ، كان في الجانب الأيمن تقريبا ثلاثون شخصا ، لكن كانوا إما جالسين على الأرض أو واقفين و أيضا يمكن أن يرى سيول أنهم كانوا قلقين .
و في الوقت نفسه ، صفق الرجل على المسرح بيديه مرتين للفت الإنتباه إلى نفسه.
” يجب أن يكون مصيرا ، لنجتمع في مكان مثل هذا. لماذا لا نقدم أنفسنا لبعضنا البعض؟ “
” هل أنتما أشقاء دم ؟ “
تحدث رجل فجأة ، بدا و كأنه قد مل من الإنتظار ، و كان أيضا يضحك نحو سيول في هذه اللحظة .
” ماذا…..“
صوته العالي و الرجولي تمكن من جذب إنتباه الجميع ، كان الجزء الأمامي من شعره ممشوطا إلى الخلف ليكشف عن وجهه الرجولي ، تشكلت إبتسامة باهتة على شفتيه كما لو كان يستمتع بكونه مركز الإهتمام .
” هذا الإسم نتن .“
” تشرفت بمقابلتكم جميعا ، أنا كانغ سيوك ، وهذان الرجلان هنا…مهلا يا رفاق عرفوا عن أنفسكم .“
في اللحظة التي كان فيها سيول يدرس تعابير وجهها الغير مبالية ، تخطته بخفة وهي تضع يداها في جيوبها ، ثم مرت بسرعة عبر البوابة لقد بدت مسرعة لسبب ما .
” أنا يي هيونغ سيك .“
” جيونغ مين وو .“
” جيونغ مين وو .“
خدش كانغ سيوك رأسه ثم إبتسم بغرابة .
لم يكن من الواضح ما إذا كانوا أصدقاء قبل المجيء إلى هنا أو إذا أصبحوا أصدقاء بعد وصولهم ، بعد أن قدم الرجلان نفسيهما لفترة وجيزة ، قام سيول داخليا بتعيين أسماء مستعارة لكل منهم لأن سماتهما البدنية كانت مميزة إلى حد ما ، أطلق على السابق إسم “نحيف” والأخير “دهني” أما بالنسبة لأول شخص تحدث أعطاه سيول لقب “روك”.
بينما كان يمشي ، إستمر التوتر غير المبرر في الإرتفاع داخل رأسه ، إلى جانب الشعور بالوحدة التي ولدت من الشعور كآخر رجل على وجه الأرض ، بدا الأمر وكأنه يتجول بينما كان الوقت من حوله متجمداً .
” ما هو إسمك ؟ “
جمع سيول بهدوء تركيزه ثم حدق في كانغ سوك ، ظهر الضوء الأخضر عليه لفترة وجيزة قبل أن يتبدد.
كان الهدف التالي لكانغ سيوك هو المرأة التي كانت ترتدي غطاء الرأس ، وقد صادفها سيول عند بوابة المدرسة.
” نعم “
لكنها كانت تبدو غير مهتمة تمامًا ، كان الأمر كما لو أنها لم تكن تستمع إلى ما يقال حول محيطها ، كانت فقط مركزة على شاشة الهاتف. وبعبارة أخرى كانت تتجاهل سؤال كانغ سيوك.
تلاعب المرشد بنظارته الأحادية قبل أن يتكلم.
خدش كانغ سيوك رأسه ثم إبتسم بغرابة .
في الجانب الأيسر بحساب سيول كان فيه فقط ثمانية أشخاص في المجموع ، ستة ذكور و إمرأتان ، كانوا مزودين بكراسي للجلوس و كان الجو العام مريحا و سهلا .
” يجب أن تكون واحدة من هؤلاء النساء صعبات الإرضاء والمتغطرسات ، بدون أدنى شك.“ أعلن يي هيونغ سيك
نظرت إلى رسالة الدعوة ، ثم أعادت النظر إلى سيول .
” هذا محرج نوعا ما….هل هناك أحد على إستعداد لإنقاذي ؟ “
” هل حضر الجميع ؟“
سقطت نظرة كانغ سيوك على المرأة المتبقية في المجموعة ، التي ضغطت بإحكام على يد صبي في سن المراهقة كان ملتصقًا بها ثم إبتسمت بحرج .
” يجب أن يكون مصيرا ، لنجتمع في مكان مثل هذا. لماذا لا نقدم أنفسنا لبعضنا البعض؟ “
” اوه…إسمي هو يي سيول-آه.“
_ الرشاقة : متسوطة – منخفضة
” إذا ، آنسة يي سيول-آه ، ماذا بشأن السيد بجانبك ؟ “
لكنها كانت تبدو غير مهتمة تمامًا ، كان الأمر كما لو أنها لم تكن تستمع إلى ما يقال حول محيطها ، كانت فقط مركزة على شاشة الهاتف. وبعبارة أخرى كانت تتجاهل سؤال كانغ سيوك.
” إنه أخي الصغير ، يي سونغ جين .“
فرك خده المتألم ، ثم فتح الأبابي الأمامي بحذر لكي يغادر . *
عند سماع عبارة “أخي الصغير” ، بدا كانغ سيوك أكثر اهتمامًا.
عندما تفقد الوقت في هاتفه ، رأى علامة عد تنازلي من ‹ 00:00:01 › إلى ‹ 00:00:00 ›
” هل أنتما أشقاء دم ؟ “
ذكرت الخريطة المرفقة أن هذا هو الموقع ، لكن لم ذلك لا يعني أن هذا المكان القريب كان نقطة الإلتقاء ، نظر سيول حوله ثم وجد قاعة الإجتماع ، عندما إقترب منها تمكن من سماع ضجيج الأشخاص في الداخل .
” نعم “
كان يشك في أنها كانت مرتبطة بطريقة ما بقدرته على رؤية اللون الأخضر ، ولكن ما الأمر مع علامات الاستفهام؟
” أيمكنني أن أسأل كم عمرك؟ أعني يبدو أنكما صغيران جدًا لتكونا هنا. أوه ، إعتذاري إذا كان ذلك أساء إليك “
كان عدد الأشخاص الذين تجمعوا في القاعة أكثر من 30 شخصًا. وكان من الملاحظ بشكل خاص أنهم مقسمون إلى جانب أيسر و أيمن وكأنهم يفصلون بين الاثنين.
” اوه ، لا ، لا بأس ، أنا في الثامنة عشرة و سونغ جين أصغر مني بعامين .“
_ ستكون متاحة بعد إنتهاء المرحلة التلعيمية
” رائع “
صرخ كانغ سيوك بنشاط أما الفتاة التي ترتدي غطاء الرأس ، يون سيورا هزت رأسها مرة واحدة.
أخرج كانغ سيوك صيحة متفاجئة كما لو أنه وجد هذه الحقيقة مفاجئة جدا ، ثم سرعان ما شكل إبتسامة بهيجة و مد يده .
” هل تحتاجين إلى شيئ مني ؟ “
” أوه ، هذا يعني أنه يمكنني إسقاط الخطاب الرسمي ، أنا تسعة وعشرون هذا العام نظرًا لأننا تلقينا جميعًا رسائل دعوة دعونا نتفق جيدًا ، إعتبروني عما موثوقا به. “
كان هناك لوحة بارزة معلقة بجوار البوابة الأمامية مكتوب عليها ‹ ثانوية الفردوس › .
” اوه ، مم….شكرا لك جزيلا .“
أرشدته الخادمة نحو كرسي فارغ ثم إنحنت بتهذيب مرة أخرى قبل أن تتراجع بسلاسة كما لو كانت راكبة على زلاجات بينما لم تدر ظهرها إليه ولو للحظة ، لم تقل كلمة واحدة ، لكن موقفها تجاهه تغير بالتأكيد.
هزت يي سيول-آه يدها بخجل ، ذكر مظهرها الجميل والخجل سيول بالزهرة الجميلة المقطوفة حديثًا ،لم يستطع أن يرفع عينيه عنها للحظة أو اثنتين حتى كانغ سوك لم يترك يدها لفترة من الوقت.
” أنا متأكد أنكم فضوليون حول الكثير من الأشياء ، لكن دعونا نتبع الجدول ، كل شخص حاضر هنا من فضلك فكر بإظهار نافذة حالتك أو ببساطة أصرخ بكملة ‹ حالة › داخل عقلك و بإمكانك أن تقولها بصوت عالي أيضا.“
وكان الإثنان المتبقيان هما سيول ورجل يرتدي قبعة خضراء وزوجًا من النظارات الشمسية.
هذه المرة ، تحولت رسائل الدعوة إلى كيسين وبعد أن وقعا على الأرض كان لونهما فضيا بدل البرونزي .
كان الرجل الذي يرتدي القبعة منشغلاً بتحريك شفتيه لأعلى ولأسفل كما لو كان يمضغ قطعة من العلكة أثناء الاستماع إلى الموسيقى عبر سماعات الأذن الملصقة على أذنيه ، تحركت ساقيه أيضًا مع الإيقاع مما أدى إلى إنطباع عام بأنه شخص لا يهدأ ، كما أنه لم يقدم نفسه كما لو أن مثل هذه الأشياء لا تهمه.
إتسعت عيناه عندما حدق في سيول ، أو ليكون أكثر تحديدا ، رتبة ختمه المكشوفة.
جمع سيول بهدوء تركيزه ثم حدق في كانغ سوك ، ظهر الضوء الأخضر عليه لفترة وجيزة قبل أن يتبدد.
خرج صوت آلي من الجهاز ثم أضاءت الشاشة ، بعدها قام بالضغط بسرعة على أيقونة الرسائل في الزاوية ، ثم ظهرت رسالة على الشاشة .
إحتمال حدوث شيء غير جيد عند النظر إليه كان عاليا بما فيه الكفاية ، في النهاية أدار سيول رأسه بعيدًا.
أوقف المرشد كلماته فجأة ثم حدق بشدة .
لقد شعر بالارتباك عند دخوله قاعة التجمع ولكن مع مرور الوقت هدأ تدريجياً.
كان سيول في الحلم يقف على الجانب الأيمن من القاعة مما يعني أن الأمور أصبحت مختلفة الآن ، ما كان هذا الختم الذهبي بالضبط و لماذا تضمن معاملة مختلفة؟ حاول البحث في ذكرياته مرة أخرى للحصول على إجابات لكنه لم يستطع تذكر أي شيء.
عندما تفقد الوقت في هاتفه ، رأى علامة عد تنازلي من ‹ 00:00:01 › إلى ‹ 00:00:00 ›
” سأكتشف الأمر قريبا .“
2. الكفاءة :
عندما تفقد الوقت في هاتفه ، رأى علامة عد تنازلي من ‹ 00:00:01 › إلى ‹ 00:00:00 ›
3. مهارات أخرى (0)
” لقد حان الوقت “
_ الحظ : منخفظ –متوسط
فجأة ، جاء صوت من مقدمة القاعة ، مشى رجل على المنصة بطريقة كريمة و منظبطة و كان يرتدي بدلة رسمية . فوجئ الجميع الحاضرين لأنه لم يكن هناك أحد يقف هناك قبل ثانية واحدة فقط.
” أنا يي هيونغ سيك .“
كان الرجل ذو اللباس الأنيق يملك تسريحة شعر نظيفة وأنيقة ، فضلاً عن نظارة أحادية على عينه ، بعدها رفع يده نحو الخادمة الشقراء التي كانت تقف عند المدخل.
_القوة : منخفضة – منخفضة
” هل حضر الجميع ؟“
” رؤية مستقبلية ؟ و ما علامات الإستفهام تلك ؟“
هزت الخادمة رأسها برفق ، ثم أشارت إلى الجانب الأيمن للقاعة ، و رفعت أربع أصابع .
بينما كان يمشي ، إستمر التوتر غير المبرر في الإرتفاع داخل رأسه ، إلى جانب الشعور بالوحدة التي ولدت من الشعور كآخر رجل على وجه الأرض ، بدا الأمر وكأنه يتجول بينما كان الوقت من حوله متجمداً .
” أربعة أشخاص…حسنا ، لا بأس ، لا نستطيع الإنتظار أكثر ، لذلك فقط أغلقي الباب و لا تهتمي .“
” حسنا ، دعونا نستمر ، هلا فعلنا ؟ “
عندما أظهرت الخادمة الشقراء بعض علامات التردد ، قام الرجل الذي يشبه رئيس الخدم بتضييق عينيه .
1. مهارات فطرية (2)
” أنا المرشد ، ليس و كأنه صعب الوصول إلى هنا ، أولئك الذين لا يستطيعون حتى الإلتزام بجدول المواعيد ليس هناك حاجة لهم هنا .“
ليكون أكثر تحديدا ، كانت إمرأة شقراء ترتدي زي خادمة كامل تلوح يديها بلطف نحو سيول ، كانت كأنها تقول ‹ مرحبا سيدي ، من فضلك تعال إلى هنا…›
في النهاية ، أنزلت الخادمة رأسها بطاعة ، ثم أغلقت الباب بهدوء ، بعدها أخرجت هاتفا ثم نقرت عليه لفترة قصيرة .
إحتمال حدوث شيء غير جيد عند النظر إليه كان عاليا بما فيه الكفاية ، في النهاية أدار سيول رأسه بعيدًا.
و في الوقت نفسه ، صفق الرجل على المسرح بيديه مرتين للفت الإنتباه إلى نفسه.
3. مهارات أخرى (0)
” مرحبا ، أنا أدعى هان ، كلفت بإرشادكم جميعا هذه المرة ، يمكنكم مناداتي بالمرشد .“
” ماذا…..“
تحدث هان معنا ثم أشار إلى الخادمة بإصبعه السبابة ، ثم ركضت بسرعة إلى جانبه ، بينما رقص شعرها الأشقر المربوط على شكل ذيل حصان في الهواء.
إحتمال حدوث شيء غير جيد عند النظر إليه كان عاليا بما فيه الكفاية ، في النهاية أدار سيول رأسه بعيدًا.
” قبل كل شيئ ، مستندات العقود ، من فضلكم ، كم لدينا منها ؟ ثمانية عشرة… كثير نوعا ما ، أليس كذلك ؟ ولدينا ثمانية دعوات هذه المرة ؟ “
تكلم بهدوء ، لكن بدا صوته عاليا بسبب الهدوء القاتل الذي عم على المكان ، و عشرات من الأعين تركزت على شخص واحد ، شعر سيول بأن خدوده أصبحت حمراء على الفور في هذه اللحظة.
لم يلقي المرشد حتى نظرة على حزمة العقود وقام ببساطة بدفعها أسفل سترته. ومع ذلك كان لا يزال يحمل خطابات الدعوة بإحكام في يده.
” عذرا ؟ هل لديك قدرة فطرية ؟ “
تلاعب المرشد بنظارته الأحادية قبل أن يتكلم.
” ماهذا بحق الجحيم “ على الرغم من أنه رأى هذا عشرات المرات من قبل في حلمه إلا أن تجربته شخصيا كان أمرا آخر .
” أحم ، أولا دعونا نتأكد من هويات الحاضرين اليوم ، و أيضا لدينا رسائل الدعوة هنا سيكون من الغباء إذا لم نتأكد شخصيا .“
_ الإسم المستعار : غير مطبق
إستمر الصمت داخل قاعة الإجتماع ، بعدها إبتسم المرشد ببساطة.
كان الرجل ذو اللباس الأنيق يملك تسريحة شعر نظيفة وأنيقة ، فضلاً عن نظارة أحادية على عينه ، بعدها رفع يده نحو الخادمة الشقراء التي كانت تقف عند المدخل.
” أنا متأكد أنكم فضوليون حول الكثير من الأشياء ، لكن دعونا نتبع الجدول ، كل شخص حاضر هنا من فضلك فكر بإظهار نافذة حالتك أو ببساطة أصرخ بكملة ‹ حالة › داخل عقلك و بإمكانك أن تقولها بصوت عالي أيضا.“
و في الوقت نفسه ، صفق الرجل على المسرح بيديه مرتين للفت الإنتباه إلى نفسه.
‹ نافذة الحالة ؟ حالة ؟ › في اللحظة التي فكر فيها سيول بهذا …
” نعم أوه ، لا حاجة الآن ، إذا… همم؟ “
في الهواء الفارغ أمام عينيه ، ظهرت فجأة العديد من النصوص .
إتسعت عيناه عندما حدق في سيول ، أو ليكون أكثر تحديدا ، رتبة ختمه المكشوفة.
[ نافذة حالتك ]
_ الإنتماء : غير مطبق
[1.المعلومات العامة]
بينما كان واقفا هناك متسائلا عن ما يجب القيام به ، صاح شخص ما من داخل القاعة ، و عندما نظر سيول إلى مصدر الصوت ، رأى شابا يجلس على كرسي داخل القاعة يضحك بينما يراقب ما يحدث هنا ، و أخيرا بعد أن قال سيول ” اوه “ أخرج رسالة الدعوة من جيبه ثم سلمها لها .
_ تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.
في الهواء الفارغ أمام عينيه ، ظهرت فجأة العديد من النصوص .
_ رتبة الختم : ذهبية
هزت يي سيول-آه يدها بخجل ، ذكر مظهرها الجميل والخجل سيول بالزهرة الجميلة المقطوفة حديثًا ،لم يستطع أن يرفع عينيه عنها للحظة أو اثنتين حتى كانغ سوك لم يترك يدها لفترة من الوقت.
_ الجنس/العمر : ذكر/ 26
لذلك ، بالطبع كان مرتبكًا و لهذا السبب قرر تحويل إنتباهه و محاولة الإندماج مع بيئته الجديدة بدلاً من ذلك.
_ الطول/ الوزن : 180.5 سم/ 80.6 كغم
_ الإنتماء : غير مطبق
_ الوضع الحالي : جيد
” لقد حان الوقت “
_ الوظيفة : ( مدعو ) مستوى.0
_ سريع الغضب
_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )
في اللحظة التي كان فيها سيول يدرس تعابير وجهها الغير مبالية ، تخطته بخفة وهي تضع يداها في جيوبها ، ثم مرت بسرعة عبر البوابة لقد بدت مسرعة لسبب ما .
_ الإنتماء : غير مطبق
” هل تحتاجين إلى شيئ مني ؟ “
_ الإسم المستعار : غير مطبق
أوقف المرشد كلماته فجأة ثم حدق بشدة .
[2 سمات ]
سقطت نظرة كانغ سيوك على المرأة المتبقية في المجموعة ، التي ضغطت بإحكام على يد صبي في سن المراهقة كان ملتصقًا بها ثم إبتسمت بحرج .
1.المزاج :
_ الوظيفة : ( مدعو ) مستوى.0
_ ضعيف الإرادة. (يمتلك إرادة ضعيفة ، وبالتالي غير قادر على اتخاذ القرارات بمفرده ، ولا يتمسك بالقرارات التي إتخذت بالفعل.)
_ ؟؟ ( رتبة غير معروفة )
_ سريع الغضب
2. الكفاءة :
2. الكفاءة :
لكنها كانت تبدو غير مهتمة تمامًا ، كان الأمر كما لو أنها لم تكن تستمع إلى ما يقال حول محيطها ، كانت فقط مركزة على شاشة الهاتف. وبعبارة أخرى كانت تتجاهل سؤال كانغ سيوك.
_ متوسط. (عادي بكل الطرق ؛ لا يمتلك أي موهبة خاصة أو صفات معينة.)
_ متوسط. (عادي بكل الطرق ؛ لا يمتلك أي موهبة خاصة أو صفات معينة.)
[3. الإحصائات الجسدية ]
” هل أنتما أشقاء دم ؟ “
_القوة : منخفضة – منخفضة
” مرحبا ، أنا أدعى هان ، كلفت بإرشادكم جميعا هذه المرة ، يمكنكم مناداتي بالمرشد .“
_ التحمل : عالي – منخفض
[1.المعلومات العامة]
_ الرشاقة : متسوطة – منخفضة
ليكون أكثر تحديدا ، كانت إمرأة شقراء ترتدي زي خادمة كامل تلوح يديها بلطف نحو سيول ، كانت كأنها تقول ‹ مرحبا سيدي ، من فضلك تعال إلى هنا…›
_ ستامينا : منخفضة – منخفضة
” هل حضر الجميع ؟“
_ السحر : متوسط
” عذرا ؟ هل لديك قدرة فطرية ؟ “
_ الحظ : منخفظ –متوسط
فرك خده المتألم ، ثم فتح الأبابي الأمامي بحذر لكي يغادر . *
_ نقاط المهارة المتبقية : 0
” أيمكنني أن أسأل كم عمرك؟ أعني يبدو أنكما صغيران جدًا لتكونا هنا. أوه ، إعتذاري إذا كان ذلك أساء إليك “
[4. المهارات
أصبحت قاعة التجمع صاخبة بعض الشيء ، ومع ذلك ، بقي سيول يحدق بشدة في نافذة حالته فقط .
1. مهارات فطرية (2)
_ التحمل : عالي – منخفض
_ الرؤية المستقبلية ( رتبة غير معروفة )
” آه “
_ ؟؟ ( رتبة غير معروفة )
_ الرؤية المستقبلية ( رتبة غير معروفة )
2. مهارات متعلقة بالوظيفة (0)
..
3. مهارات أخرى (0)
أرشدته الخادمة نحو كرسي فارغ ثم إنحنت بتهذيب مرة أخرى قبل أن تتراجع بسلاسة كما لو كانت راكبة على زلاجات بينما لم تدر ظهرها إليه ولو للحظة ، لم تقل كلمة واحدة ، لكن موقفها تجاهه تغير بالتأكيد.
[5. مستوى الإدراك ]
” رائع “
_ ستكون متاحة بعد إنتهاء المرحلة التلعيمية
_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )
” أوه….“
” رائع “
” ماهذا بحق الجحيم “
على الرغم من أنه رأى هذا عشرات المرات من قبل في حلمه إلا أن تجربته شخصيا كان أمرا آخر .
لذلك ، بالطبع كان مرتبكًا و لهذا السبب قرر تحويل إنتباهه و محاولة الإندماج مع بيئته الجديدة بدلاً من ذلك.
” ما هذا الشيئ الذي يسمى القدرة الفطرية ؟ مهلا ، هيونغ سيك ، ماذا يوجد في خاصتك ؟ “
كان الرجل الذي يرتدي القبعة منشغلاً بتحريك شفتيه لأعلى ولأسفل كما لو كان يمضغ قطعة من العلكة أثناء الاستماع إلى الموسيقى عبر سماعات الأذن الملصقة على أذنيه ، تحركت ساقيه أيضًا مع الإيقاع مما أدى إلى إنطباع عام بأنه شخص لا يهدأ ، كما أنه لم يقدم نفسه كما لو أن مثل هذه الأشياء لا تهمه.
” عذرا ؟ هل لديك قدرة فطرية ؟ “
الشخص الذي أجاب كانغ سيوك لم يكن هيونغ سيك لكن كان المرشد هان ، لم يكن “كانج سوك” يتوقع أن يتم سماع كلماته من ذلك البعد لذا شعر بالارتباك أثناء هز رأسه في حالة إنكار.
الشخص الذي أجاب كانغ سيوك لم يكن هيونغ سيك لكن كان المرشد هان ، لم يكن “كانج سوك” يتوقع أن يتم سماع كلماته من ذلك البعد لذا شعر بالارتباك أثناء هز رأسه في حالة إنكار.
كان عدد الأشخاص الذين تجمعوا في القاعة أكثر من 30 شخصًا. وكان من الملاحظ بشكل خاص أنهم مقسمون إلى جانب أيسر و أيمن وكأنهم يفصلون بين الاثنين.
” ل، لا ، ليس لدي ، كنت فقط فضوليا .“
” إنها تريد رسالة الدعوة الخاصة بك أو ورقة العقد ! “
” يا…. حسنًا ، من الطبيعي ألا يكون لديك قدرة الفطرية ، هذا هو حال معظم البشر ، ليس عليك أن تهتم بذلك القسم من نافذة الحالة الخاصة بك. ” إبستم هان بينما تكلم .
_ الجنس/العمر : ذكر/ 26
حسنا إذن ، دعونا نتوقف عن الإندهاش هلا فعلنا ؟ هذه المرة يرجى الكشف عن نوافذ حالاتكم تماما مثل ما حدث من قبل فقط فكروا في الأمر أو تكلموا بصوت عالي ، وسيتم ذلك و لا تقلقوا لن أكون قادرا على رؤية شيئ غير الذي تم كشفه . “
[2 سمات ]
أصبحت قاعة التجمع صاخبة بعض الشيء ، ومع ذلك ، بقي سيول يحدق بشدة في نافذة حالته فقط .
عيناها المفتوحتان أغلقتا تدريجيا ثم طوت مؤخرة رسالة الدعوة بحذر ، بعدها جمعت كلتا يديها أمام صدرها ثم إنخفضت ببطئ على شكل قوس عميق ، لقد كانت تحية أنيقة لكنها جليلة .
بالتأكيد قال الدليل أنه من الطبيعي ألا يكون لديك أي قدرات فطرية ، لكن…. أظهرت النافذة أمام عيون سيول أنه كان لديه. إثنين .
” أيمكنني أن أسأل كم عمرك؟ أعني يبدو أنكما صغيران جدًا لتكونا هنا. أوه ، إعتذاري إذا كان ذلك أساء إليك “
” رؤية مستقبلية ؟ و ما علامات الإستفهام تلك ؟“
” هذا الإسم نتن .“
كان يشك في أنها كانت مرتبطة بطريقة ما بقدرته على رؤية اللون الأخضر ، ولكن ما الأمر مع علامات الاستفهام؟
كان الرجل الذي يرتدي القبعة منشغلاً بتحريك شفتيه لأعلى ولأسفل كما لو كان يمضغ قطعة من العلكة أثناء الاستماع إلى الموسيقى عبر سماعات الأذن الملصقة على أذنيه ، تحركت ساقيه أيضًا مع الإيقاع مما أدى إلى إنطباع عام بأنه شخص لا يهدأ ، كما أنه لم يقدم نفسه كما لو أن مثل هذه الأشياء لا تهمه.
لنرى…. بما أنه لا يوجد لدينا الكثير من الوقت المتبقي ، سأنتقل مباشرة إلى الخطوة التالية في الإجرائات ، الآنسة يي سيول-آه ، والأستاذ يي سونغ جين ، والأستاذ يي هيونغ سيك ، والأستاذ جيونغ مين وو ، والأستاذ هيون سانغ مين؟ لديكم جميعا أختام برونزية ، صحيح؟ أوه بالفعل لديكم .“
” ذه ، ذهبي ؟ “
خمسة أشخاص في الجانب الأيسر أومأوا برؤوسهم قبل التحديق في المرشد بعيون مرتبكة نوعا ما .
لنرى…. بما أنه لا يوجد لدينا الكثير من الوقت المتبقي ، سأنتقل مباشرة إلى الخطوة التالية في الإجرائات ، الآنسة يي سيول-آه ، والأستاذ يي سونغ جين ، والأستاذ يي هيونغ سيك ، والأستاذ جيونغ مين وو ، والأستاذ هيون سانغ مين؟ لديكم جميعا أختام برونزية ، صحيح؟ أوه بالفعل لديكم .“
سأل المرشد وأجاب بنفسه عن سؤاله ، ثم ألقى خمس رسائل دعوة في الهواء. فجأة ، أشرقت الحروف الزاهية قبل أن تتحول إلى خمسة أكياس برونزية سقطت على الأرض ،كان كل شيء مثل خدعة سحرية .
” لقد حان الوقت “
” سيتلقى أصحاب الرتب البرونزية فقط كيسا عشوائيا واحدا وفقا للقواعد ، و يمكنكم أيضا المطالبة بمكافأة جلب مساعد لكن أرى أن لا أحد منكم فعل ذلك ، للأسف .“
في اللحظة التي كان فيها سيول يدرس تعابير وجهها الغير مبالية ، تخطته بخفة وهي تضع يداها في جيوبها ، ثم مرت بسرعة عبر البوابة لقد بدت مسرعة لسبب ما .
إلتقطت الخادمة الشقراء الأكياس الخمسة ، ثم سلمت كل واحد منهم إلى مالكه ، وفي الوقت نفسه ، كشف المرشد عن رسالتي دعوة أخرتين ، و أثناء قراءة المحتويات تابع الكلام .
_ متوسط. (عادي بكل الطرق ؛ لا يمتلك أي موهبة خاصة أو صفات معينة.)
” ننصحكم بتنشيط عناصر المكافآت الخاصة بكم على الفور ،سيبدأ البرنامج التعليمي قريبًا ، لذا سيكون من المؤسف أن تموتوا دون استخدامهم … أوه؟ ”
” أنا المرشد ، ليس و كأنه صعب الوصول إلى هنا ، أولئك الذين لا يستطيعون حتى الإلتزام بجدول المواعيد ليس هناك حاجة لهم هنا .“
حافظت عيون المرشد دائمًا على مستوى من عدم الاهتمام ، ولكن بريقًا صغيرًا من المفاجأة قد ومض في عبنيه الآن.
إلتقطت الخادمة الشقراء الأكياس الخمسة ، ثم سلمت كل واحد منهم إلى مالكه ، وفي الوقت نفسه ، كشف المرشد عن رسالتي دعوة أخرتين ، و أثناء قراءة المحتويات تابع الكلام .
” هوه ، لدينا رتبتان فضيتان ، أنا أتطلع بصدق إلى إرشادكم جميعًا. سيد كانغ سيوك؟ ملكة جمال يون سيورا؟ “
” ماذا…..“
” نعم ! “
كان الهدف التالي لكانغ سيوك هو المرأة التي كانت ترتدي غطاء الرأس ، وقد صادفها سيول عند بوابة المدرسة.
صرخ كانغ سيوك بنشاط أما الفتاة التي ترتدي غطاء الرأس ، يون سيورا هزت رأسها مرة واحدة.
‹ نافذة الحالة ؟ حالة ؟ › في اللحظة التي فكر فيها سيول بهذا …
” بالنسبة للرتب الفضية ، سنوفر لمالكيها كيسين عشوائيين ، و عناصر مكافآة خاصة ، بالنسبة لسيد كانغ سيوك لن يتلقى المكافأة الخاصة ، لكن الآنسة يون سيورا ستتلقى واحدة.“
تحركت الخادمة الشقراء بسرعة لإلتقاطهم ، بينما نزلت نظرة المرشد على سيول الذي كان يحدق في الهواء أمام عينيه بغباء.
هذه المرة ، تحولت رسائل الدعوة إلى كيسين وبعد أن وقعا على الأرض كان لونهما فضيا بدل البرونزي .
أوقف المرشد كلماته فجأة ثم حدق بشدة .
تحركت الخادمة الشقراء بسرعة لإلتقاطهم ، بينما نزلت نظرة المرشد على سيول الذي كان يحدق في الهواء أمام عينيه بغباء.
” ما هذا الشيئ الذي يسمى القدرة الفطرية ؟ مهلا ، هيونغ سيك ، ماذا يوجد في خاصتك ؟ “
” من فضلك أظهر رتبة ختمك.“
[1: عليك الوصول إلى مدرسة الفردوس الثانوية قبل إنتهاء الوقت المتبقي.]
كان صوت هان منخفضا ، لكنه إحتوى على قوة لا يمكن إنكارها ، كان سيول مشغولا جدا بمسألة القدرات الفطرية ، ولكن عندما تردد الصوت بقوة داخل طبلتي أذنيه ، سرعان ما خرج من غيبوبته ثم أعاد السؤال .
” يجب أن يكون مصيرا ، لنجتمع في مكان مثل هذا. لماذا لا نقدم أنفسنا لبعضنا البعض؟ “
” إظ ، إظهار رتبة ختمي ؟ “
_ تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.
” نعم أوه ، لا حاجة الآن ، إذا… همم؟ “
نظرت إلى رسالة الدعوة ، ثم أعادت النظر إلى سيول .
أوقف المرشد كلماته فجأة ثم حدق بشدة .
” أحم ، أولا دعونا نتأكد من هويات الحاضرين اليوم ، و أيضا لدينا رسائل الدعوة هنا سيكون من الغباء إذا لم نتأكد شخصيا .“
” ماذا…..“
” السقف الأبيض ، صحيح ؟ “
إتسعت عيناه عندما حدق في سيول ، أو ليكون أكثر تحديدا ، رتبة ختمه المكشوفة.
_ سريع الغضب
” ذه ، ذهبي ؟ “
” أوه….“
الخادمة الشقراء ، التي إنتهت من جمع الصناديق ، هرولت بخفة إلى المنصة ثم إستخدمت كوعها برفق لنكز خصر المرشد المذهول.
[5. مستوى الإدراك ]
” آه “
بالنسبة للختم الذهبي….أوه “
أخيرا بعد إستعادة حواسه ، سعل هان ثم صفى حلقه ، قبل أن يحول نظرته إلى الرسالة المتبقية في يده ، لقد أصبح حذرا بشكل مبالغ فيه لأنه كشف ببطء عن خطاب الدعوة ثم قرأ المحتويات من أعلى إلى أسفل دون أن يترك أي شيء و بعدها أخذ نفسا عميقا .
في الهواء الفارغ أمام عينيه ، ظهرت فجأة العديد من النصوص .
” لدينا…. ضيف مهم للغاية هذه المرة .“
إستمر الصمت داخل قاعة الإجتماع ، بعدها إبتسم المرشد ببساطة.
تكلم بهدوء ، لكن بدا صوته عاليا بسبب الهدوء القاتل الذي عم على المكان ، و عشرات من الأعين تركزت على شخص واحد ، شعر سيول بأن خدوده أصبحت حمراء على الفور في هذه اللحظة.
حافظت عيون المرشد دائمًا على مستوى من عدم الاهتمام ، ولكن بريقًا صغيرًا من المفاجأة قد ومض في عبنيه الآن.
” أنا أرغب بالإعتذار ، هذه هي المرة الأولى التي أرشد فيها شخصا مع ختم ذهبي ، بعد كل شيئ… ، لا حتى في كل تاريخ الثانوية حدث هذا مرة واحدة ، لقد سمعت عنه فقط .“
..
تسائل سيول ما إذا كان هذا الختم الذهبي مسألة صادمة ، لم تكن كلمات هان حجة حتى ، بل ثرثرة رجل مذهول فقط .
_ متوسط. (عادي بكل الطرق ؛ لا يمتلك أي موهبة خاصة أو صفات معينة.)
عندما ضحكت الخادمة الشقراء بهدوء ، صفى هان حلقه ثم تكلم مرة أخرى .
أشار ت بشرتها الشاحبة التي لا تشوبها شائبة إلى صغر سنها ، و أشارت حواجيها المقوسة إلى أن شخصيتها العنيفة إلى حد ما .
” حسنا ، دعونا نستمر ، هلا فعلنا ؟ “
” هوه ، لدينا رتبتان فضيتان ، أنا أتطلع بصدق إلى إرشادكم جميعًا. سيد كانغ سيوك؟ ملكة جمال يون سيورا؟ “
بعدها رمى رسالة الدعوة بخفة ، قبل أن تتحول إلى دش رائع من الأضواء ثم تحولت إلى كيس واحد .
” من فضلك أظهر رتبة ختمك.“
و كانت هناك ستة أشياء مذكورة على قائمة بنود الكيس الذهبي .
كان هناك شيئ غير طبيعي حول الشوارع ، و ببساطة يمكن أن يقول سيول بأنه لم يرى أي شخص واحد و لا حتى سيارة متحركة.
ثلاثة بنود عادية ، بالإضفة إلى ثلاثة بنود خاصة للمدعو ، على عكس رسائل الدعوة الأخرى يبدو أن كيم هانا تأكدت من إنفاق كل أموالها على هذه الرسالة .
2. مهارات متعلقة بالوظيفة (0)
بالنسبة للختم الذهبي….أوه “
وكان الإثنان المتبقيان هما سيول ورجل يرتدي قبعة خضراء وزوجًا من النظارات الشمسية.
إنخفض فك هان بعد قراءة قائمة بنود المكافأة .
” ما هذا الشيئ الذي يسمى القدرة الفطرية ؟ مهلا ، هيونغ سيك ، ماذا يوجد في خاصتك ؟ “
” عذرا ؟ هل لديك قدرة فطرية ؟ “
