Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 278

خطوة إلى الأمام

خطوة إلى الأمام

لحظة غرق وعيي في بحر اللون الأرجواني شعرت أن نواة الأثير الخاصة بي بدأت تنبض ببطء. 

فتح ريجيس فمه وتثاؤب بشكل واسع قبل الإجابة. 

 

 

مع دخول حواسي إلى المكعب الحجري ، بدأت أحاول أن اتقدم بعمق في الداخل. 

 

 

 

لكن شعرت أنه كلما تقدمت كلما أصبح الأمر أكثر صعوبة. 

 

 

 

عندما كنت أتجول في هذا الفضاء ، سرعان ما ازدادت اللزوجة الشبيهة بالطين وأصبحت في النهاية كما لو أنني أريد المرور عبر جدار من الطوب.

فتح ريجيس فمه وتثاؤب بشكل واسع قبل الإجابة. 

 

بدون ذكر المسافة التي يمكن أن نفترق بها وقدرته المتزايدة على الاحتفاظ بالأثير ، فإن نمو ريجيس من حيث القوة الخام لم يكن في المستوى الذي يمكنه من المواكبة معي.

حتى مع كون وعي منفصل عن جسدي ، فقد كان بإمكاني أن أشعر بأنفاسي وهي تصبح أقصر وأكثر خشونة ، كما لو كنت أحاول التنفس من خلال قطعة قماش مبللة.

ومع ذلك ، فإن هذه المسارات لم تمتد إلى ما لا نهاية.

 

“هل قتلته؟” ، أملت رأسي وسألته

عندما وجدت نفسي عاجز أمام هذا الجدار الذي يمنعني من التحرك ، بدأت باستخدام المزيد من الأثير من نواتي حتى تمكنت أخيرا من التحرك عبر الجدار.

 

 

أمسك الصبي بسكينه بينما كنت أواصل السير نحوه مما جعله يحمل سكينه عالياً. 

عندما مررت عبره قابلني بحر أخر من الاشكال.

“لم أكن أعتقد أنك ستتأثر ، خاصة بالنظر إلى كراهيتك للاكريا”.

 

 

كانت التجربة الذهنية التي شعرت بها في هذه اللحظة أشبه بكوني أقف على أحد سطوح متوازي مستطيلات المدمرة.

نظرت نحو رفيقي بابتسامة متكلفة. 

 

 

كانت هناك أشكال هندسية مبعثرة وذات أنماط مختلفة تتحرك وتطير حولي بطريقة تبدو عشوائية. 

“أليس من الأسهل أكل لحم الروكافيد فقط؟” سخرت عند سماعه

 

عندما وجدت نفسي عاجز أمام هذا الجدار الذي يمنعني من التحرك ، بدأت باستخدام المزيد من الأثير من نواتي حتى تمكنت أخيرا من التحرك عبر الجدار.

لم أستطع رؤية نهاية للعدد الذي وصلت إليه هذه الأشكال متعددة السطوح ولكن لسبب ما كنت أعلم أن هناك حد داخل هذه الفوضى من الأشكال

لم يتم استعادة احتياطيات الأثير الخاصة بي بالكامل ، لكن كان هدف الليلة مجرد اختبار لقوتي الجديدة. 

 

 

مع استمرار تدفق المزيد من الأثير من نواتي إلى هذا المجال داخل المكعب ، بدأت الأشكال متعددات السطوح في التغيير.

 

 

“هل انتهيت أخيرا؟” سأل ريجيس وهو يرفع رأسه.

لم أعد مثل المراقب الذي يشاهد هذه الأشكال الهندسية فحسب ، بل أصبحت ذو تأثير عليها ، كان الأم أشبه كما لو أن الأثير الخاص بي يملك تردد يحرك هذه الأشياء.

 

 

فتح ريجيس فمه وتثاؤب بشكل واسع قبل الإجابة. 

لكن سرعان ما وجدت نفسي ضائع بينما كنت أحاول إيجاد بداية أو نهاية لجميع هذه السطوح متعددة الأشكال التي تشكل هذا المجال داخل المكعب.

 

 

باستخدام الأثير الذي بداخلي مثل يد وهمية بدأت بجمع هذه الأشكال متعددة السطوح وتفريقها وقمت بتصنيفها في محاولة لفهم ما كانت هذه البوصلة المعقدة تحاول إخباري به.

أمسك الصبي بسكينه بينما كنت أواصل السير نحوه مما جعله يحمل سكينه عالياً. 

 

حدقت في الفتى قبل أن اتنهد ، “ما اسمك يا فتى؟”

أخيرا ، عندما انخفضت كمية الأثير إلى حوالي العشر تمت إعادتي للواقع.

توقف الطفل مؤقتا ثم خفض رأسه وأجاب. “لا…”

 

 

عندما عاد وعيي ، وجدت نفسي أجلس في نفس الوضع الذي كنت فيه على الأريكة. 

 

 

كانت أكواخ مصنوعة من الخشب المغلف ومواد أخرى مهملة تم بنائها بمحاذات ضواحي المدينة. 

لكن الشيء الوحيد الذي تغير هو أن الغرفة التي كانت مضاءة بشمس الظهيرة قد أصبحت الآن مظلمة بالكامل تقريبًا.

 

 

 

“هل انتهيت أخيرا؟” سأل ريجيس وهو يرفع رأسه.

بدون ذكر المسافة التي يمكن أن نفترق بها وقدرته المتزايدة على الاحتفاظ بالأثير ، فإن نمو ريجيس من حيث القوة الخام لم يكن في المستوى الذي يمكنه من المواكبة معي.

 

 

حدقت ف الشمس التي لم يتبقى منها سوى خط صغير في الأفق. 

 

 

على الرغم من حدودي ، كانت النتيجة مذهلة. 

“منذ متى وأنا غائب؟”

 

 

 

” حوالي الخمس أو الست ساعات ، لقد مللت من الحساب بعد أن نمت “.

“عائلتي بحاجة إليه ، إذا كان بإمكاني بيع الجلود ، يمكننا أن نأكل “.

 

 

“هل تحتاج إلى النوم أساسا؟”.

 

 

مع دخول حواسي إلى المكعب الحجري ، بدأت أحاول أن اتقدم بعمق في الداخل. 

فتح ريجيس فمه وتثاؤب بشكل واسع قبل الإجابة. 

“يمكنك تركها هنا فقط” فجأة تحدث بالمون.

 

لقد كانت المنطقة التي أخبرني عنها الحارسين. 

“إنه مشابه لوضع توفير الشحن ، أنا أستهلك القليل من الأثير عندما أكون نائم بل حتى أنني أستطيع تجميع المزيد من الأثير المحيط بي “.

 

 

 

“يا لك من كلب غريب.”

 

 

 

” تعال وعضني إذن”

 

 

أخيرا ، عندما انخفضت كمية الأثير إلى حوالي العشر تمت إعادتي للواقع.

أجاب بشكل متذمر قبل أن يقفز من على الأريكة. 

 

 

كانت المشاعل الضوئية قليلة في هذه المنطقة مما ترك معظم المنازل غارقة الظلام.

“إذن هل تعلمت أي شيء من المكعب؟”

أومأ بالمون برأسه قبل أن يكمل قيادة الطريق ، لكنني شممت رائحة منطقة منزل بالمون قبل أن أتمكن حتى من رؤيتها.

 

مجتمع حيث يعبد القوي ومن يعتبر ضعيفا يتم رميه والتخلي عنه مثل القمامة..

” هيه ، أنا لا أعرف حتى ما الذي من المفترض بي أن أتعلمه منه.”

 

 

 

تنهدت بثقل قبل ان أواصل. “وأسوأ جزء هو أنني أستهلك الأثير في محاولة لدراسة هذه الصخرة.”

بعد قتله واصلت البحث في الغابة ، وقمت بالتدرب خطوة الإله أثناء مطاردة وحوش المانا حتى تم استبدال جثث الروكافيد داخل الرون بوحوش أخرى.

 

 

أجاب ريجيس بشكل ساخر وهو يمشي بعيدا ، “اللعنة ، لقد اعتقدت أن تعلم هذه القدرة التي تجعلك تحني مؤخرتك للواقع سيكون أمر سهل “.

بل لدي أشياء أكبر لأقلق بشأنها.

 

 

نظرت نحوه وركلته تحت ذيله مما يجعله يصرخ صرخة حادة.

 

 

 

بدأ يغمغم قبل أن ينظر نحوي ، “لم اظن أبدا في أنني سأفتقد الأيام التي كنت فيها غير مادي ، إذن ما هي الخطة الآن؟”

 

 

 

توقفت لكي أفكر للحظة.

 

 

أخيرا ، عندما انخفضت كمية الأثير إلى حوالي العشر تمت إعادتي للواقع.

“لدينا بضعة أيام على أي حال ، لذا قد نتعلم أيضًا المزيد عن السكان المحليين ، حدث المنح هو شيء أود أن أتحقق منه مع المدارس غدا “.

“لم تتح لي الفرصة حقا لتدرب على حدود خطوة الإله.”

 

 

نظر ريجيس إلي بصمت بتعبير مذهول قليلاً.

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

لقد تغيرت رؤيتي للعالم من حولي ، فجأة أصبح كل شيء حولي وكانه تم سحبه وتمديده في كل الاتجاهات.

“لا شيء ، لقد اعتقدت أنك ستبدأ فعل شيء لمحاولة إيجاد طريقة للوصول إلى المقابر الأثرية التالية أو شيء من هذا القبيل “.

تحدث ريجيس عندما اقتربنا من مساحة صغيرة مؤدية إلى أسفل التل ، ” اعتقدت أن الكريستال المتحدث قال إنه لا يمكنك وضع أشياء عضوية في الرون على ذراعك”.

.

 

 

 

” هذا… يبدو أنك كنت تشعر بالضغط مؤخرا صحيح؟”.

 

 

لقد كانت نظرته هي نفس نظرتي عندما قابلت المديرة ويلبيك لأول مرة عندما وجدتني في الشوارع لأول مرة.

هز ريجيس كتفيه مع تحريك ذيل النار الأرجوانية.

لكن بشكل مفاجئ كان هناك شخص أمامها ، لقد كان إطار الجسد الصغير لهذا الشخص أنه لا يمكن أن يكون أكبر من عشر سنوات.

 

 

“هذا منطقي ، ليس لدي عائلة من غيرك ، لذا سأكون متوتر جدا إذا لم أكن أعرف ما الذي يحدث الشخص الذي أهتم به “.

 

 

نظرا لأنني لم أعد مقيد بالرد الفعل العنيف والزحم عند الوصول إلى وجهتي ، فقد شعرت حقًا أنني على وشك تحقيق الانتقال الآني الحقيقي.

وقفت صامتا ، لكنني كنت متفاجئ بقول ريجيس اللامبالي بأنه يعتبرني كعائلته.

لكن بشكل أثار دهشتي انحنى بالمون مما جعل ملابسه الممزقة تظهر أضلاعه وابتسم نحوي بشكل جعله أخيرا يبدو وكأنه طفل في سنه 

 

توقفت لكي أفكر للحظة.

لم افكر أبدا أنه ليس لديه أي شخص آخر سواي.

ومع ذلك ، فإن عدم وجود أي نوع من هالات المانا التي تصدر مني أو من ريجيس كانت لمثابة لافتة لكل الحياة الوحوش القوية والأكثر افتراس في هذه المنطقة لكي تعتبرنا وجبة سهلة.

 

 

حتى في شكل الكلب هذا لم افكر في ذلك ، هل ما زلت أرى ريجيس مجرد سلاح؟

عندما كنت أتجول في هذا الفضاء ، سرعان ما ازدادت اللزوجة الشبيهة بالطين وأصبحت في النهاية كما لو أنني أريد المرور عبر جدار من الطوب.

 

 

أضاق ريجيس عينيه وهو يسألني ، “ماذا؟ ، لماذا تحدق بي هكذا؟ “

لقد أردنا الابتعاد عن المدينة في حال شاهدنا شخص ما ونحن نقوم باستخدام الأثير ، لكن هذا لم يعني أننا لم نقتل عدد قليل من وحوش الروكافيد في الطريق.

 

 

“لا شيء.” نظفت حلقي ووقفت من مقعدي واتجهت نحو الباب.

 

 

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل وهو يهرول خلفي.

مع الاقتراب من المدينة ، عاد ريجيس مرة أخرى إلى جسدي ووجدت نفسي أستمتع بالليل الهادئ ، حتى اقتربت من موقع جثة روكافيد تركتها ورائي لإفساح المكان في الرون البعدي.

 

نظرت نحوه وركلته تحت ذيله مما يجعله يصرخ صرخة حادة.

“ألم تسمع ما قالت لوريني؟ ، هناك الكثير من وحوش المانا خارج المدينة “.

 

 

 

نظرت نحو رفيقي بابتسامة متكلفة. 

كانت المشاعل الضوئية قليلة في هذه المنطقة مما ترك معظم المنازل غارقة الظلام.

 

 

“لم تتح لي الفرصة حقا لتدرب على حدود خطوة الإله.”

 

 

على الرغم من حدودي ، كانت النتيجة مذهلة. 

” إذن سنمدد أجسادنا قليلا ونكسب بعض المال.” 

 

 

 

أعاد ريجيس صنع نفس ابتسامتي. “يبدو ذلك جيدا لي.”

 

 

توقفت لكي أفكر للحظة.

***

 

 

 

شاهدت أنفاسي تتشكل في بخار تحت أجواء الليل المنعش ، بينما كانت أقدامنا تصدر أصوات تكسير أوراق الشجر بينما كان كلانا يسيران عبر الغابة.

هز ريجيس كتفيه مع تحريك ذيل النار الأرجوانية.

 

 

لقد أردنا الابتعاد عن المدينة في حال شاهدنا شخص ما ونحن نقوم باستخدام الأثير ، لكن هذا لم يعني أننا لم نقتل عدد قليل من وحوش الروكافيد في الطريق.

بدأ يغمغم قبل أن ينظر نحوي ، “لم اظن أبدا في أنني سأفتقد الأيام التي كنت فيها غير مادي ، إذن ما هي الخطة الآن؟”

 

 

كانت هذه الوحوش ضخمة وتشبه الغزلان لكنها إمتلك قرون على رؤوسها ، وكذلك في أسفل عمودها الفقري وحتى في ذيلها السميك الذي يستخدمونه كصولجانات للضرب.

 

 

 

كان قتالهم صعبا بالنسبة للسحرة العاديين ، لكن على أي حال هم لم يستطيعوا حتى أن يتفاعلوا قبل ان أطعن خنجري بين أعينهم.

 

 

لكن بشكل مفاجئ كان هناك شخص أمامها ، لقد كان إطار الجسد الصغير لهذا الشخص أنه لا يمكن أن يكون أكبر من عشر سنوات.

لقد أخترت قتلهم بهذه الطريقة لأن جلودهم كانت ما نحتاج لبيعه.

 

 

كانت المشاعل الضوئية قليلة في هذه المنطقة مما ترك معظم المنازل غارقة الظلام.

لقد واجه ريجيس صعوبة أكبر في إبقاء طريقة قتله منظمة ، ولكن لم يؤثر هذا علينا ، لقد إستغرق الأمر أقل من ساعة لمطاردة نصف القطيع الذي كان يتجول في جوف الليل.

مجتمع حيث يعبد القوي ومن يعتبر ضعيفا يتم رميه والتخلي عنه مثل القمامة..

 

ومع ذلك ، على الرغم من ممتلكاتي المحدودة ، فإن الشيء الأكثر الذي حفر في ذهني هو ذلك الطفل الصغير.

لقد كان السبب الوحيد الذي يجعلنا نتوقف هو انتهاء المساحة في رون التخزين.

أصبحت جزيئات الأثير المحيطة الآن ملتصقة وتبدو كأنها تيارات ومسارات من اللون الأرجواني المتدرج في الهواء ، مما خلق طرق ومسارات مترابطة ومتفرعة.

 

 

تحدث ريجيس عندما اقتربنا من مساحة صغيرة مؤدية إلى أسفل التل ، ” اعتقدت أن الكريستال المتحدث قال إنه لا يمكنك وضع أشياء عضوية في الرون على ذراعك”.

مع عدم قدرتي على النوم ، بدأت في التأمل وإمتصاص الأثير المحيط إلى نواتي.

 

وقفت صامتا ، لكنني كنت متفاجئ بقول ريجيس اللامبالي بأنه يعتبرني كعائلته.

“يبدو أنني لا أستطيع وضعها إلا بعد الوفاة” أجبته وعيناي تفحصان صخرة كبيرة في وسط التلة.

“لم تتح لي الفرصة حقا لتدرب على حدود خطوة الإله.”

 

 

وقفت أمام الصخرة التي كانت أطول مني بمقدار قدم على الأقل كما كانت هناك عبارة “خطر وحوش مانا عالية المستوى” منحوتة عليها ببقع دماء جافة تنذر بالسوء.

هز ريجيس كتفيه للتو قبل أن يعود إلى نومه. 

 

“لم تتح لي الفرصة حقا لتدرب على حدود خطوة الإله.”

عندما عبرنا إلى الجانب الآخر من الصخرة لاحظت ان الأرض بدأت في الانحدار تدريجيًا أثناء التحرك عبر

فجأة تحدث ريجيس وهو يجلس على الأريكة الجلدية.

التل. 

نهض الصبي وهو متربك من سؤالي.

 

نظر ريجيس إلي بصمت بتعبير مذهول قليلاً.

صحيح انه تم تعزيز رؤيتي بسبب جسدي الجديد ، إلا أن عدم القدرة على الشعور بالمانا كان شيء يجعل العثور على وحوش المانا مهمة أكثر من صعبة.

أصبحت جزيئات الأثير المحيطة الآن ملتصقة وتبدو كأنها تيارات ومسارات من اللون الأرجواني المتدرج في الهواء ، مما خلق طرق ومسارات مترابطة ومتفرعة.

 

 

بينما كنت قادرًا على تعزيز حواسي باستخدام هذا المصدر الجديد للسحر ، إلا أنني لم أتمكن من العثور على طريقة لاستخدام الأثير لاستشعار الكائنات والأشياء التي لا تمتلك الأثير.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن عدم وجود أي نوع من هالات المانا التي تصدر مني أو من ريجيس كانت لمثابة لافتة لكل الحياة الوحوش القوية والأكثر افتراس في هذه المنطقة لكي تعتبرنا وجبة سهلة.

لم يكن موقع هبوطي دقيقًا كما كنت أتمنى أن يكون ألا أنن تحركت حقا عشرة ياردات في جزء من الثانية.

 

 

كان أول وحش مانا قابلته بعد عبور منطقة الخطر عبارة عن وحش لم أره من قبل في ديكاثين

 

 

 

في الحقيقة قد ذكرني بوحش أختي ، بو ، إلا ان هذا الوحش هنا كان لديه أربعة أذرع ورجلين وفك يشبه التمساح بثلاثة صفوف من الأسنان المسننة.

مع الاقتراب من المدينة ، عاد ريجيس مرة أخرى إلى جسدي ووجدت نفسي أستمتع بالليل الهادئ ، حتى اقتربت من موقع جثة روكافيد تركتها ورائي لإفساح المكان في الرون البعدي.

 

 

“راقب في حالة وجود أي أشخاص ” ، تحدثت نحو ريجيس بينما كنت أتقدم إلى الوحش.

عندما مررت عبره قابلني بحر أخر من الاشكال.

 

“لم أكن أعتقد أنك ستتأثر ، خاصة بالنظر إلى كراهيتك للاكريا”.

مع صرخة مروعة نزل الدب على أطرافه الستة واندفع نحوي بسرعة مذهلة ، قررت وضع الخنجر بعيدا وقمت بمواجهته وجهاً لوجه.

 

 

 

لم يتم استعادة احتياطيات الأثير الخاصة بي بالكامل ، لكن كان هدف الليلة مجرد اختبار لقوتي الجديدة. 

“هل قتلته؟” ، أملت رأسي وسألته

 

لكن شعرت أنه كلما تقدمت كلما أصبح الأمر أكثر صعوبة. 

لم أكن أعرف ما هي الفئة التي يتم تصنيف وحش المانا هذا فيها ولكنه سيكون بمثابة شريك قتال جيد.

 

 

 

خرج الأثير من نواتي وعلق على بشرتي ، لكن معه شعرت بانتشار الدفء المألوف للرون من أسفل ظهري لذلك ركزت على الموقع الذي سأحاول الوصول فيه.

لكن بشكل مفاجئ كان هناك شخص أمامها ، لقد كان إطار الجسد الصغير لهذا الشخص أنه لا يمكن أن يكون أكبر من عشر سنوات.

 

الأشياء الوحيدة التي أمتلكها الآن كانت ملابسي ، وخنجر كايرا ، وحجر سيلفي ، ومكعب السحرة القدماء ، وجثث بعض وحوش المانا.

لقد كانت تجربة استخدام فن الأثير هذه المرة مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما استخدمته لأول مرة.

 

 

لقد ذكرني نظرته بنفسي…. ليس كآرثر ولكن ذكرتني بغراي.

لقد تغيرت رؤيتي للعالم من حولي ، فجأة أصبح كل شيء حولي وكانه تم سحبه وتمديده في كل الاتجاهات.

في النهاية كانت هذه القارة مكان يحكمه الألهة التي ترى كل شيء مثل أسلحة وأدوات.

 

بعد قتله واصلت البحث في الغابة ، وقمت بالتدرب خطوة الإله أثناء مطاردة وحوش المانا حتى تم استبدال جثث الروكافيد داخل الرون بوحوش أخرى.

أصبحت جزيئات الأثير المحيطة الآن ملتصقة وتبدو كأنها تيارات ومسارات من اللون الأرجواني المتدرج في الهواء ، مما خلق طرق ومسارات مترابطة ومتفرعة.

 

 

عندما اتخذت أول خطوة شعرت وكان جسدي تم دفعه بواسطة قوة دافعة بينما كنت أتحرك عبر مسارات الأثير. 

عندما اتخذت أول خطوة شعرت وكان جسدي تم دفعه بواسطة قوة دافعة بينما كنت أتحرك عبر مسارات الأثير. 

 

 

 

لكن كانت المشكلة أنه لم يكن هناك مسار مباشر إلى الموقع الذي أردته بل كان علي العبور عبر هذه التيارات من الأثير التي تتفرع إلى كل شبر من المساحة التي أحاطت بي. 

كانت هذه الوحوش ضخمة وتشبه الغزلان لكنها إمتلك قرون على رؤوسها ، وكذلك في أسفل عمودها الفقري وحتى في ذيلها السميك الذي يستخدمونه كصولجانات للضرب.

 

 

ومع ذلك ، فإن هذه المسارات لم تمتد إلى ما لا نهاية.

***

 

لكن شعرت أنه كلما تقدمت كلما أصبح الأمر أكثر صعوبة. 

بل أحاطتني هذه التيارات الأرجوانية بداخل دائرة نصف قطرها عشرة ياردات والتي ربما كانت النطاق الحالي لخطوة الإله.

سقط جسد الوحش العملاق على الأرض ، وتحطم وكسر العديد من الأشجار في طريقه.

 

 

على الرغم من حدودي ، كانت النتيجة مذهلة. 

 

 

 

لم يكن موقع هبوطي دقيقًا كما كنت أتمنى أن يكون ألا أنن تحركت حقا عشرة ياردات في جزء من الثانية.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل وهو يهرول خلفي.

 

“بالمون” أجاب بحذر.

ومع ذلك ، كان الاختلاف الأكبر بين خطوة الإله و خطوة الاندفاع هو التحكم في الزخم. 

مع دخول حواسي إلى المكعب الحجري ، بدأت أحاول أن اتقدم بعمق في الداخل. 

 

 

نظرا لأنني لم أعد مقيد بالرد الفعل العنيف والزحم عند الوصول إلى وجهتي ، فقد شعرت حقًا أنني على وشك تحقيق الانتقال الآني الحقيقي.

 

 

“هل انت تتدرب أم تقوم بتفجير قنابل أو شيء من هذا القبيل؟” تذمر ريجيس.

عندما ظهرت بجوار وحش المانا كنت مغطى بثعابين من البرق البنفسجي التي تظهر في كل مرة من استخدام خطوة للإله ، كان الوحش قد توقف ولكن في الوقت الذي استدار فيه كانت قبضتي المغطاة بالأثير قد غرقت بالفعل في جانبه.

 

 

نهض الصبي وهو متربك من سؤالي.

سقط جسد الوحش العملاق على الأرض ، وتحطم وكسر العديد من الأشجار في طريقه.

 

 

لم يكن موقع هبوطي دقيقًا كما كنت أتمنى أن يكون ألا أنن تحركت حقا عشرة ياردات في جزء من الثانية.

“هل انت تتدرب أم تقوم بتفجير قنابل أو شيء من هذا القبيل؟” تذمر ريجيس.

لكن كانت المشكلة أنه لم يكن هناك مسار مباشر إلى الموقع الذي أردته بل كان علي العبور عبر هذه التيارات من الأثير التي تتفرع إلى كل شبر من المساحة التي أحاطت بي. 

 

على الرغم من حدودي ، كانت النتيجة مذهلة. 

“آسف”. خدشت راسي وتراجعت.

أومأ بالمون برأسه قبل أن يكمل قيادة الطريق ، لكنني شممت رائحة منطقة منزل بالمون قبل أن أتمكن حتى من رؤيتها.

 

 

بوجود الفراء السميك المغطى بالمانا ، كان الدب لا يزال على قيد الحياة ولكنه تعرض لإصابة كبيرة ، مما جعله يصدر أنين منخفض.

 

 

 

بعد قتله واصلت البحث في الغابة ، وقمت بالتدرب خطوة الإله أثناء مطاردة وحوش المانا حتى تم استبدال جثث الروكافيد داخل الرون بوحوش أخرى.

هز ريجيس كتفيه للتو قبل أن يعود إلى نومه. 

 

تحركت نحوه وقمت بجعله يتعثر مرة أخرى قبل أن أمسك الجثة من أرجلها الخلفيتين. 

كان ريجيس يقاتل أيضًا ، مما سمح لي بمعرفة المستوى الذي كان عليه. 

أخيرا ، عندما انخفضت كمية الأثير إلى حوالي العشر تمت إعادتي للواقع.

 

سأل ريجيس عندما اقتربنا من قاعدة التل ، “أنت تفرك ذراعك اليسرى مرة أخرى.”

بدون ذكر المسافة التي يمكن أن نفترق بها وقدرته المتزايدة على الاحتفاظ بالأثير ، فإن نمو ريجيس من حيث القوة الخام لم يكن في المستوى الذي يمكنه من المواكبة معي.

 

 

ومع ذلك ، فإن عدم وجود أي نوع من هالات المانا التي تصدر مني أو من ريجيس كانت لمثابة لافتة لكل الحياة الوحوش القوية والأكثر افتراس في هذه المنطقة لكي تعتبرنا وجبة سهلة.

لقد كان بحاجة إلى استهلاك المزيد من الأثير ، لكن المشكلة كانت كذلك أنا.

 

 

“ألم تسمع ما قالت لوريني؟ ، هناك الكثير من وحوش المانا خارج المدينة “.

بصرف النظر عن جمع الآثار القديمة داخل وخارج المقابر الأثرية هنا في ألاكريا ، فقد كنت الشخص الذي يحتاج إلى الحصول على كميات الأثير كبيرة بما يكفي لإيقاظ سيلفي من حالة الغيبوبة التي فيها مما لم يتكر لريجيس شيء يذكر.

 

 

 

“هل انت بخير؟”

كان أول وحش مانا قابلته بعد عبور منطقة الخطر عبارة عن وحش لم أره من قبل في ديكاثين

 

بعد قتله واصلت البحث في الغابة ، وقمت بالتدرب خطوة الإله أثناء مطاردة وحوش المانا حتى تم استبدال جثث الروكافيد داخل الرون بوحوش أخرى.

سأل ريجيس عندما اقتربنا من قاعدة التل ، “أنت تفرك ذراعك اليسرى مرة أخرى.”

 

 

“أنا بخير” ، أجبته وأدخلت يدي في جيبي.

 

 

 

مع الاقتراب من المدينة ، عاد ريجيس مرة أخرى إلى جسدي ووجدت نفسي أستمتع بالليل الهادئ ، حتى اقتربت من موقع جثة روكافيد تركتها ورائي لإفساح المكان في الرون البعدي.

حدقت في الفتى قبل أن اتنهد ، “ما اسمك يا فتى؟”

 

“نعم!”

لكن بشكل مفاجئ كان هناك شخص أمامها ، لقد كان إطار الجسد الصغير لهذا الشخص أنه لا يمكن أن يكون أكبر من عشر سنوات.

 

 

عند سماعي أقترب رفع الطفل رأسه ، ونظر حوله بجنون حتى وجدني.

عند سماعي أقترب رفع الطفل رأسه ، ونظر حوله بجنون حتى وجدني.

ومع ذلك ، فإن هذه المسارات لم تمتد إلى ما لا نهاية.

 

حتى في شكل الكلب هذا لم افكر في ذلك ، هل ما زلت أرى ريجيس مجرد سلاح؟

مباشرة بعد رؤيتي قفز الصبي الصغير ووقف على قدميه وأشهر بسكين مسنن كان يستخدمه لقطع جلد الروكافيد. 

“إذن لما هو ملكك؟” ، أجبته واخذت خطوة اقرب إليه

 

 

كانت خدوده الغائرة وملابسه الممزقة تشرح الكثير عن وضعه ، لكن عيناه جعلتني أتوقف قليلاً. 

 

 

أخيرا ، عندما انخفضت كمية الأثير إلى حوالي العشر تمت إعادتي للواقع.

لقد امتلأت عيناه باليأس والخوف وهو يقف بيني وبين جثة الروكاويد ، لكن في نفس الوقت ، استطعت أن أرى العزيمة بداخلهم.

“ه-هذا الروكافيد ملكي.”

 

 

لقد ذكرني نظرته بنفسي…. ليس كآرثر ولكن ذكرتني بغراي.

 

 

 

لقد كانت نظرته هي نفس نظرتي عندما قابلت المديرة ويلبيك لأول مرة عندما وجدتني في الشوارع لأول مرة.

 

 

 

“يا فتى” ، تحدثت مما أثار خوف الطفل الصغير وأخذ خطوة إلى الوراء.

كان هذا هو المجتمع الذي أنشأه أغرونا.

 

تحركت نحوه وقمت بجعله يتعثر مرة أخرى قبل أن أمسك الجثة من أرجلها الخلفيتين. 

“هل تخطط لاستخدام تلك السكينة علي؟”

سأل ريجيس عندما اقتربنا من قاعدة التل ، “أنت تفرك ذراعك اليسرى مرة أخرى.”

 

لقد امتلأت عيناه باليأس والخوف وهو يقف بيني وبين جثة الروكاويد ، لكن في نفس الوقت ، استطعت أن أرى العزيمة بداخلهم.

أنزل الطفل سكينه ببطء وكان مترددا قبل أن يرفعها مرة أخرى ويتقدم نحوي.

” إذن سنمدد أجسادنا قليلا ونكسب بعض المال.” 

 

 

“ه-هذا الروكافيد ملكي.”

 

 

 

“هل قتلته؟” ، أملت رأسي وسألته

 

 

“سأترك هذه الجثة على مسافة قريبة بما يكفي لمنزلك حيث يمكنك أن تأتي عائلتك وتساعدك على أخذها بعد أن أغادر هل هذا يبدو جيدا لك؟”

توقف الطفل مؤقتا ثم خفض رأسه وأجاب. “لا…”

ومع ذلك ، فإن عدم وجود أي نوع من هالات المانا التي تصدر مني أو من ريجيس كانت لمثابة لافتة لكل الحياة الوحوش القوية والأكثر افتراس في هذه المنطقة لكي تعتبرنا وجبة سهلة.

 

ومع ذلك ، كان الاختلاف الأكبر بين خطوة الإله و خطوة الاندفاع هو التحكم في الزخم. 

“إذن لما هو ملكك؟” ، أجبته واخذت خطوة اقرب إليه

كانت خدوده الغائرة وملابسه الممزقة تشرح الكثير عن وضعه ، لكن عيناه جعلتني أتوقف قليلاً. 

 

” حوالي الخمس أو الست ساعات ، لقد مللت من الحساب بعد أن نمت “.

“لقد وجدته أولا ، لقد اختبأت وانتظرت ولكن لم يكن هناك أي شخص أخذه ” ، تحدث الصبي لكن كان صوته يرتجف.

 

 

 

“ماذا تخطط لفعله بهذه الجثة؟”

أجاب بشكل متذمر قبل أن يقفز من على الأريكة. 

 

لقد أخترت قتلهم بهذه الطريقة لأن جلودهم كانت ما نحتاج لبيعه.

أمسك الصبي بسكينه بينما كنت أواصل السير نحوه مما جعله يحمل سكينه عالياً. 

 

 

 

“عائلتي بحاجة إليه ، إذا كان بإمكاني بيع الجلود ، يمكننا أن نأكل “.

سقط جسد الوحش العملاق على الأرض ، وتحطم وكسر العديد من الأشجار في طريقه.

 

“نعم!”

“أليس من الأسهل أكل لحم الروكافيد فقط؟” سخرت عند سماعه

“لا شيء.” نظفت حلقي ووقفت من مقعدي واتجهت نحو الباب.

 

 

“أنا … انا لا أستطيع أن أحمل جثته”

“يا لك من كلب غريب.”

 

كانت أكواخ مصنوعة من الخشب المغلف ومواد أخرى مهملة تم بنائها بمحاذات ضواحي المدينة. 

مشيت نحو الصبي دون أن أتحدث مما جعله يتوتر اكثر ولكن وبدلاً من التراجع ، حاول ضربي بيد واحدة مع استخدام الأخرى التي تمسك بالسكين وطعنه نحو.

حدقت ف الشمس التي لم يتبقى منها سوى خط صغير في الأفق. 

 

“هل قتلته؟” ، أملت رأسي وسألته

راوغت ببساطة مما جعل الصبي يتعثر على قدميه لكن لوح باستعمال السكين بحركة سريعة واحدة قبل أن يسقط على وجهه على الأرض.

 

 

 

اهتز جسده ولكنه ظل يصمم على القتال من أجل جثة روكافيد مما جعله يقفز مرة أخرى ويقف على قدميه ويندفع نحوي بيديه العاريتين.

كانت المشاعل الضوئية قليلة في هذه المنطقة مما ترك معظم المنازل غارقة الظلام.

 

.

تحركت نحوه وقمت بجعله يتعثر مرة أخرى قبل أن أمسك الجثة من أرجلها الخلفيتين. 

مباشرة بعد رؤيتي قفز الصبي الصغير ووقف على قدميه وأشهر بسكين مسنن كان يستخدمه لقطع جلد الروكافيد. 

 

لم أعد ملكا الأن ولست رمحا ايضا.

“اين منزلك؟”

 

 

سأل ريجيس عندما اقتربنا من قاعدة التل ، “أنت تفرك ذراعك اليسرى مرة أخرى.”

نهض الصبي وهو متربك من سؤالي.

 

 

 

” ألم تقل انك تريد هذه الجثة؟” املت راسي وانا أساله

 

 

” إذن سنمدد أجسادنا قليلا ونكسب بعض المال.” 

“نعم!”

“ألم تسمع ما قالت لوريني؟ ، هناك الكثير من وحوش المانا خارج المدينة “.

 

لقد ذكرني نظرته بنفسي…. ليس كآرثر ولكن ذكرتني بغراي.

سرعان ما وقف واستدار قليلا حول نفسه وبدأ في قيادة الطريق قبل أن يتوقف ويستدير نحوي وينظر لي نظرة خائفة.

 

 

 

“أ- أنت لن تؤذي عائلتي ، أليس كذلك؟”

 

 

 

حدقت في الفتى قبل أن اتنهد ، “ما اسمك يا فتى؟”

 

 

 

“بالمون” أجاب بحذر.

 

 

 

“سأترك هذه الجثة على مسافة قريبة بما يكفي لمنزلك حيث يمكنك أن تأتي عائلتك وتساعدك على أخذها بعد أن أغادر هل هذا يبدو جيدا لك؟”

بوجود الفراء السميك المغطى بالمانا ، كان الدب لا يزال على قيد الحياة ولكنه تعرض لإصابة كبيرة ، مما جعله يصدر أنين منخفض.

 

 

أومأ بالمون برأسه قبل أن يكمل قيادة الطريق ، لكنني شممت رائحة منطقة منزل بالمون قبل أن أتمكن حتى من رؤيتها.

 

 

حدقت في الفتى قبل أن اتنهد ، “ما اسمك يا فتى؟”

لقد كانت المنطقة التي أخبرني عنها الحارسين. 

أجاب بشكل متذمر قبل أن يقفز من على الأريكة. 

 

بل أحاطتني هذه التيارات الأرجوانية بداخل دائرة نصف قطرها عشرة ياردات والتي ربما كانت النطاق الحالي لخطوة الإله.

كانت أكواخ مصنوعة من الخشب المغلف ومواد أخرى مهملة تم بنائها بمحاذات ضواحي المدينة. 

 

 

“إنه مشابه لوضع توفير الشحن ، أنا أستهلك القليل من الأثير عندما أكون نائم بل حتى أنني أستطيع تجميع المزيد من الأثير المحيط بي “.

كانت المشاعل الضوئية قليلة في هذه المنطقة مما ترك معظم المنازل غارقة الظلام.

 

 

 

“يمكنك تركها هنا فقط” فجأة تحدث بالمون.

ومع ذلك ، فإن عدم وجود أي نوع من هالات المانا التي تصدر مني أو من ريجيس كانت لمثابة لافتة لكل الحياة الوحوش القوية والأكثر افتراس في هذه المنطقة لكي تعتبرنا وجبة سهلة.

 

 

“حسنا…” ، تمتمت لكن نظرتي ظلت مثبتة في الأفق أمامي.

لكن شعرت أنه كلما تقدمت كلما أصبح الأمر أكثر صعوبة. 

 

“هل انت تتدرب أم تقوم بتفجير قنابل أو شيء من هذا القبيل؟” تذمر ريجيس.

لكن بشكل أثار دهشتي انحنى بالمون مما جعل ملابسه الممزقة تظهر أضلاعه وابتسم نحوي بشكل جعله أخيرا يبدو وكأنه طفل في سنه 

“أليس من الأسهل أكل لحم الروكافيد فقط؟” سخرت عند سماعه

 

 

“شكرا لك سيدي.”

 

 

 

بعد أن عدت إلى مسكني لم يسعني أن أنسى ما رأيته.

 

 

 

حتى في ديكاثين ، كان العبيد القلائل الذين رأيتهم قبل أن يتم حظر العبيد ذوي أفضل من بالمون.

شاهدت أنفاسي تتشكل في بخار تحت أجواء الليل المنعش ، بينما كانت أقدامنا تصدر أصوات تكسير أوراق الشجر بينما كان كلانا يسيران عبر الغابة.

 

 

فجأة تحدث ريجيس وهو يجلس على الأريكة الجلدية.

“اين منزلك؟”

 

 

“لم أكن أعتقد أنك ستتأثر ، خاصة بالنظر إلى كراهيتك للاكريا”.

تحركت نحوه وقمت بجعله يتعثر مرة أخرى قبل أن أمسك الجثة من أرجلها الخلفيتين. 

 

 

“أنا لست متأثرا” ، أجبته وأنا جالس أيضًا. “لقد ذكرني بشخص ما.”

 

 

“شكرا لك سيدي.”

هز ريجيس كتفيه للتو قبل أن يعود إلى نومه. 

“هل انتهيت أخيرا؟” سأل ريجيس وهو يرفع رأسه.

 

“بالمون” أجاب بحذر.

على الرغم من أنه لم يكن بحاجة إلى التنفس فعليا ، إلا أنني رأيت رقبته وظهره يرتفعان ويهبطان بشكل متناغم حتى أنني كنت قادرا على رؤية جزيئات الأثير وهو يمتصها ببطء.

 

 

 

بينما كان الصمت السلمي يخيم على الهواء راجعت ما لدي. 

 

 

 

لم أعد ملكا الأن ولست رمحا ايضا.

بصرف النظر عن جمع الآثار القديمة داخل وخارج المقابر الأثرية هنا في ألاكريا ، فقد كنت الشخص الذي يحتاج إلى الحصول على كميات الأثير كبيرة بما يكفي لإيقاظ سيلفي من حالة الغيبوبة التي فيها مما لم يتكر لريجيس شيء يذكر.

 

لكن بشكل أثار دهشتي انحنى بالمون مما جعل ملابسه الممزقة تظهر أضلاعه وابتسم نحوي بشكل جعله أخيرا يبدو وكأنه طفل في سنه 

الأشياء الوحيدة التي أمتلكها الآن كانت ملابسي ، وخنجر كايرا ، وحجر سيلفي ، ومكعب السحرة القدماء ، وجثث بعض وحوش المانا.

 

 

“أنا … انا لا أستطيع أن أحمل جثته”

ومع ذلك ، على الرغم من ممتلكاتي المحدودة ، فإن الشيء الأكثر الذي حفر في ذهني هو ذلك الطفل الصغير.

“هل انتهيت أخيرا؟” سأل ريجيس وهو يرفع رأسه.

 

 

كان هذا هو المجتمع الذي أنشأه أغرونا.

 

 

 

مجتمع حيث يعبد القوي ومن يعتبر ضعيفا يتم رميه والتخلي عنه مثل القمامة..

 

 

 

في النهاية ذكرت نفسي أن هذا ليس مكاني للتدخل.

“أنا بخير” ، أجبته وأدخلت يدي في جيبي.

 

 

بل لدي أشياء أكبر لأقلق بشأنها.

 

 

 

مع عدم قدرتي على النوم ، بدأت في التأمل وإمتصاص الأثير المحيط إلى نواتي.

 

 

 

بدأ من حدث الغد ، إلى العرض الذي سيقام فقد كنت أشعر بالفضول لكني كنت أخشى أيضًا أن أرى ما يمكن أن تخبئه لي هذه القارة.

 

 

“سأترك هذه الجثة على مسافة قريبة بما يكفي لمنزلك حيث يمكنك أن تأتي عائلتك وتساعدك على أخذها بعد أن أغادر هل هذا يبدو جيدا لك؟”

في النهاية كانت هذه القارة مكان يحكمه الألهة التي ترى كل شيء مثل أسلحة وأدوات.

كان أول وحش مانا قابلته بعد عبور منطقة الخطر عبارة عن وحش لم أره من قبل في ديكاثين

 

 

بدأ يغمغم قبل أن ينظر نحوي ، “لم اظن أبدا في أنني سأفتقد الأيام التي كنت فيها غير مادي ، إذن ما هي الخطة الآن؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط