Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 279

يوم العطاء

يوم العطاء

عند سماع طرق خفيف على الباب الأمامي فتحت عينيّ.

بعد أن تنحى من المنصة ركض نحو حضن عائلته ، وجاء الطفل التالي.

 

بعد رحيلها ، استخدمت إحدى العربات الفارغة التي تجرها الخيول في الجزء الخلفي من المنزل وبدأت في إخراج جثث الوحوش من الرون الخاص بي.

لقد أدى قضاء الليلة بأكملها في تنقية نواة الأثير الخاصة بي إلى زيادة كمية الأثير التي يمكنني تخزينها وايضا زادت السرعة التي ينتقل بها الأثير عبر قنوات الأثير الجديدة أيضا.

 

 

 

كان التحسن ضئيلا مقارنة بوقتي في المقابر الأثرية ، لكن أي قدر من التقدم كان أفضل من الجلوس مكتوف الأيدي.

“هنا؟”

 

 

” الصاعد غراي” ، نادى صوت ناعم من خلال الباب.

 

 

 

بعد أن استيقظت وعاد ريجيس إلى جسدي ، فتحت الباب الخشبي لرؤية فتاة تشبه لوريني ، باستثناء أنها كانت أصغر منها بسنوات قليلة وكان وشعرها أطول وهي تنتظر بخجل.

 

 

”الدانجون؟”

لبرهة حدقت في وجهي بينما كنت أنتظر منها ان تتحدث وفمها يفتح ويغلق قليلا.

 

 

” أنت تقولين أنك ترغبين في اخذ مؤشرات ، لكن أعينك تخبرني أنك ترغبين في الدماء ، ليس لدي أي اهتمام بالدخول في معركة لا معنى لها لمجرد قياس قوتك “.

” نعم؟ “.

 

 

 

“آه!” 

 

 

 

“اعتذاري ، الصاعد غراي ، اسمي مايلا وقد تلقيت تعليمات من أختي لوريني لمساعدة الصاعد المحترم أثناء إقامتك هنا “.

كان بإمكاني سماع بعض تمتمات الاستهجان وحتى بعض الاشمئزاز عندما ركع بالمون بصمت أمام الشخص.

 

 

صمتت عند ردها قليلا ، ” لقد أتيت في وقت جيد مايلا ، كنت أتسائل في الواقع متى سيحدث العطاء اليوم “.

 

 

” على الرغم من أنني أعلم بأني كبيرة بالفعل وأن فرصي منخفضة ، فإنني أرغب بشدة في أن أكون منشأة ، أعلم أن الدروع والمهاجمين هم الأكثر طلبا في الأكاديميات وبين الدماء القوية ، لكنني لست جيدة في القتال”.

” لن يقام الحدث الا بعد وقت متاخر من ظهر هذا اليزم ، لذا فإن الصاعد غراي لديه بعض الوقت للراحة والاستعداد إذا كنت ترغب في الحضور ” ، أجابتني وأبقت نظرتها ثابتة على الارض.

 

 

“مهاجم؟” تمتمت لوريني.

” إن المكان في الواقع ضيق قليلا هنا لذا أود أن أتجول. هل تمانعين في مرافقتي؟ “

راقبت مع بقية المدينة بينما كان الطفل الأول يصعد الدرج وهو يركع أمام المسؤول الذي يحمل العصا. 

 

“آه. لقد كانت تحاول الحصول على أول علامة لها على مدى السنوات الثلاث الماضية حتى ، في النهاية يُطلب من الأطفال أن يخضعوا للاختبار منذ سن السادسة”

“بالتاكيد!” صرخت مايلا.

لاحظ ريجيس ذلك أيضًا وشعرت بجوعه.

 

“بالتأكيد! سيكون من الشرف لو زارها الصاعد المحترم! يجب أن تعلم بأن الطلاب في مدرسة المهاجمين لدينا يرغبون في الحصول على بعض المؤشرات ، بالطبع هذا فقط إذا رغب الصاعد المحترم في فعل ذلك ” ، أجابت مايلا.

“آه ، قبل ذلك لدي عربة مليئة بجثث وحوش المانا ، هل يمكنك جلب عدد قليل من الرجال لحملهم إلى أي متجر يمكنني بيعهم إليه؟ “

“إسمح لي أيها الصاعد المحترم سأذهب وأهنئ أختي “.

 

“لا..”

“بالتأكيد!” إنحنت مايلا بشكل سريع قبل ان تركض باتجاه وسط القرية.

فجأة أدارت رأسها يمينًا ويسارًا كما لو كانت تبحث عن شيء ما قبل أن تصرخ. “آه! لقد نسيت أن طلاب المرحلة الأساسية يتدربون في الساحة اليوم استعدادًا للحدث القادم ، اعتذاري أيها الصاعد المحترم ، إن كل من المدرسين والطلاب متحمسون كثيرا هذا العام بسبب الشخص القادم من أكاديمية غطاء العاصفة “.

 

بعد أن تمتم تعويذة طويلة بلغة لم أتعرف عليها ، سار المسؤول حول الصبي الراكع ووضع طرف عصاه فوق عظم القس الخاص به من وراء ظهره.

بعد رحيلها ، استخدمت إحدى العربات الفارغة التي تجرها الخيول في الجزء الخلفي من المنزل وبدأت في إخراج جثث الوحوش من الرون الخاص بي.

“ما مدى سوء ذلك …” سألت قبل أن أضيف على عجل 

 

 

“هل كل هذا ضروري؟” ، سألني ريجيس

” تم منح فايرن من دماء مدينة ميرين علامة درع! عسى أن يجلب الفخر لدمائه ويهزم كل من يقف في طريق ملوكنا الأقوياء! “

 

 

” القصة التي أخبرناهم بها هي أنني فقدت خاتم التخزين الخاص بي ، أتذكر؟”

“مايلا ، هل تعرفين ما هي الدانجون؟”

 

 

بحلول الوقت الذي عادت فيه مايلا مع ثلاثة من سكان المدينة الأقوياء ، كنت قد انتهيت من جمع الجثث على عربة متينة بشكل مدهش.

 

 

“آه ، قبل ذلك لدي عربة مليئة بجثث وحوش المانا ، هل يمكنك جلب عدد قليل من الرجال لحملهم إلى أي متجر يمكنني بيعهم إليه؟ “

“ه-هذا…” 

” لن يقام الحدث الا بعد وقت متاخر من ظهر هذا اليزم ، لذا فإن الصاعد غراي لديه بعض الوقت للراحة والاستعداد إذا كنت ترغب في الحضور ” ، أجابتني وأبقت نظرتها ثابتة على الارض.

 

 

جفل رجل ملتحي يرتدي قميص ضيق لإظهار عضلاته عندما رأى وحوش المانا بينما تراجع رفاقه من صدمة.

“لا..”

 

 

“هل هناك مشكلة؟”

بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى وسط القرية نفسها ، رايت انه تمت إعادة تزيين وسط الساحة من أجل حدث العطاء حيث تم تشكيل خط مكون من عشرين طفلاً أو نحو ذلك. 

 

قالت مايلا بفخر قبل أن تستدير إلى المدربة المسنة.

” ل-لا ، على الإطلاق ، أيها الصاعد المحترم”

 

 

 

أجاب وهو يدق بحذر في ساق وحش مانا الذي يشبه الدب. 

” إذن هذا ما كان عليه الأمر”

 

“آه ، قبل ذلك لدي عربة مليئة بجثث وحوش المانا ، هل يمكنك جلب عدد قليل من الرجال لحملهم إلى أي متجر يمكنني بيعهم إليه؟ “

” فقط … هذه الوحوش تعتبر خطرة حتى على فريق من الطبقة المتوسطة من السحرة.”

أجبتها بسرعة ، لقد كانت مايلا مثل منجم ذهب للمعلومات ، بل ان أفضل جزء هو أنني لم أضطر إلى طرح أسئلة قد تكون عادةً منطقية.

 

“ابدأو !” صرخت المرأة.

مع عدم وجود علم مسبق لدي لمدى قوة ساحر من الطبقة المتوسطة في الواقع فقد تجاهلت حديثه.

“على أي حال ، هل كان لدى الصاعد غراي أي مكان يرغب في الذهاب إليه أولا؟”

 

بالاعتماد على ما أمكنني رؤيته من وسط فجوات غطاء الرأس الواقي الذي كان يرتديه الشخصين ، فقد علمت انهما كانا في نفس عمر مايلا. 

” ارجوا منكم أخذ هذه إلى المدينة وإعطاء المال إلى مايلا أو لوريني.”

لقد ذكرني مايلا بإميلي في ديكاثين. 

 

 

“نعم!” 

“آه!” 

 

“أعتذر عن عدم الترحيب بك بسرعة الصاعد غراي ، لقد أخفيت المانا الخاصة بك جيدا لدرجة أنني لم أكن أعرف أن مثل هذا الشخص القوي كان قريبا جدا من هنا”.

أجاب احدهم بينما انحنوا جميعا مرة أخرى قبل أن يبدأ الرجل الملتحي في جر العربة بينما بدأ رفاقه يدفعونها رفاقه من الخلف.

“اعتذاري ايها الصاعد غراي أنا متأكدة من أنك تعرف هذا بالفعل “.

 

لبرهة حدقت في وجهي بينما كنت أنتظر منها ان تتحدث وفمها يفتح ويغلق قليلا.

قضيت أنا ومايلا وقتنا في السير على التلة الصغيرة المؤدية إلى أسفل ساحة ميرين في وسط القرية عندما لاحظت أنها كانت تنظر إلى الرون على ساعدي الأيمن.

”الدانجون؟”

 

 

“هل هناك شيء مهم؟” سألت لكنني أدركت أن وجود رون على ذراعي قد يكون غير طبيعي.

” ل-لا ، على الإطلاق ، أيها الصاعد المحترم”

 

“نعم!” 

قالت وهي تزيح عينيها عن ساعدي ، ” اعتذاري عن التحديق أيها الصاعد غراي ، لقد سمعت أن العديد من النبلاء وحتى السحرة يملكون رونيات موشومة على أجسادهم ولكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أحدها شخصيًا.”

 

 

بعد مشاهدة تدريباتهم رأيت انهم يقومون بالتركيز على الدفاع مع ابقاء دروع من المانا حولهم وحول زملائهم.

“أوه هكذا إذن ، أليس هذا أمرا شعبيا في هذه الأجزاء من ألاكريا؟”

أجابت وهي تخفض بصرها.

 

أجبتها بسرعة ، لقد كانت مايلا مثل منجم ذهب للمعلومات ، بل ان أفضل جزء هو أنني لم أضطر إلى طرح أسئلة قد تكون عادةً منطقية.

” مادة الحبر القادرة على تحمل خصائص المانا المتحركة عبر الجسد نادرة جدًا ومكلفة ، ايضا القوانين صارمة للغاية حول هذه المواد لأنه يمكن استخدامها لتزوير علامات وشعارات غير حقيقية ، هذا هو السبب في كون الوشم بالقرب من الظهر أمر ممنوع … وليس مرتبط بكونه غير شائع”

 

 

 

ضحكت مايلا بشكل مكتوم وهي تفرك ذراعها بعصبية.

“ما مدى سوء ذلك …” سألت قبل أن أضيف على عجل 

 

فجاة شهقت مايلا وانحنت لي.

“اعتذاري ايها الصاعد غراي أنا متأكدة من أنك تعرف هذا بالفعل “.

 

 

 

“يبدو أنك تميلين مع بقية سكان المدينة إلى الاعتذار كثيرا ، لا بأس. يبدو أنك على دراية كبيرة بأشياء كهذه ، هل أنت ساحرة؟ “

 

 

بعد مشاهدة تدريباتهم رأيت انهم يقومون بالتركيز على الدفاع مع ابقاء دروع من المانا حولهم وحول زملائهم.

“أوه لا على الإطلاق! على الرغم من أن … اليوم هو أيضا يوم العطاء إلا أنني لست ساحرة بعد ” ، أجابت وهي تحمر من الحرج.

لقد اعطتهم نتائجهم مع بعض الارشادات وكانت على وشك البدء مع الزوج التالي من الأطفال عندما رأتني.

 

 

” مبارك لك مقدما ، أي عنصر أو نوع معين تودين أن تكوني فيه؟”

 

 

 

” على الرغم من أنني أعلم بأني كبيرة بالفعل وأن فرصي منخفضة ، فإنني أرغب بشدة في أن أكون منشأة ، أعلم أن الدروع والمهاجمين هم الأكثر طلبا في الأكاديميات وبين الدماء القوية ، لكنني لست جيدة في القتال”.

لاحظ ريجيس ذلك أيضًا وشعرت بجوعه.

 

“هنا؟”

فكرت للحظة في كلماتها ، وكنت قد سمعت عن الفئات الثلاث من السحرة بالإضافة إلى فئة “الحراس” والتي تعتبر فئة مخصصة للدعم.

 

 

 

في تقرير الجنرالة أية ، كان هناك وصف مفصل للحارسة التي تمكنت من استخدام سحرها لإنشاء مسار في غابة إلشاير السحرية لجيش ألاكريا لغزو إلينوار.

 

 

تمتم صوت خلفي ، “حارس وحتى مهاجم ، يبدو أن بلدتنا ستحصل على الكثير من الموارد الإضافية هذا العام ، إنه عار على لوريني رغم ذلك.”

كان اسمها … ميلفيو أو شيء ما إذا كنت أتذكر بشكل صحيح.

 

 

“لا يزال الطلاب هنا يتأقلمون مع علاماتهم ، لذا لا يُسمح لهم بعد باستخدام سحر العناصر الخاص بهم”

لقد علمت أيضًا أنها كانت مجرد واحدة من العديد من السحرة القادرين على استخدام سحر العناصر لاستكشاف المناطق ومع ذلك لم أسمع قط عن المنشئين.

بدأنا نحن الاثنان في شق طريقنا إلى أكاديمية الدروع بينما واصلت مايلا الشرح.

 

 

“ماذا تريدين أن تفعلي كمنشأة؟” سألت ، على أمل الحصول على مزيد من المعلومات حول هذه الفئة.

“مايلا من دماء ميرين تم منحها علامة الحارس!”

 

“يبدو أنك تميلين مع بقية سكان المدينة إلى الاعتذار كثيرا ، لا بأس. يبدو أنك على دراية كبيرة بأشياء كهذه ، هل أنت ساحرة؟ “

” أريد أن أصنع القطع الأثرية اللازمة لمساعدة الفقراء في جميع أنحاء الاكريا” 

 

 

 

أجابت مايلا وأصبحت عيناها تنبضان بالحيوية فجأة.

”الدانجون؟”

 

أجاب احدهم بينما انحنوا جميعا مرة أخرى قبل أن يبدأ الرجل الملتحي في جر العربة بينما بدأ رفاقه يدفعونها رفاقه من الخلف.

“على سبيل المثال ، أعلم أن هناك قطعًا أثرية قادرة على تنقية المياه ولكنها غالية جدا بحيث لا يمكن صنعها على نطاق واسع. ومع ذلك فقد أجريت بعض الأبحاث وأدركت أنه بعض مكونات الأداة ليست ضرورية ويمكن استبدال الكثير منها بمواد أرخص”

 

 

 

فجاة شهقت مايلا وانحنت لي.

“أنا من طرحت السؤال يا مايلا ، سيكون من السخيف أن أغضب لأنك أجبتني ، خاصة عندما تكونين متحمسة جدًا “.

 

“على سبيل المثال ، أعلم أن هناك قطعًا أثرية قادرة على تنقية المياه ولكنها غالية جدا بحيث لا يمكن صنعها على نطاق واسع. ومع ذلك فقد أجريت بعض الأبحاث وأدركت أنه بعض مكونات الأداة ليست ضرورية ويمكن استبدال الكثير منها بمواد أرخص”

“لم أقصد إلقاء محاضرة عليك ، أيها الصاعد المحترم.”

لقد جعلتني المفارقة في تدريب الجنود المستقبليين الذين سيهاجمون في نهاية المطاف ديكاثين أبدأ في فمي حتى غطيت فمي بيدي محاولا قمع الضحك.

 

 

“أنا من طرحت السؤال يا مايلا ، سيكون من السخيف أن أغضب لأنك أجبتني ، خاصة عندما تكونين متحمسة جدًا “.

 

 

“آه. لقد كانت تحاول الحصول على أول علامة لها على مدى السنوات الثلاث الماضية حتى ، في النهاية يُطلب من الأطفال أن يخضعوا للاختبار منذ سن السادسة”

لقد ذكرني مايلا بإميلي في ديكاثين. 

لم أكن أعرف ما الذي سيحدث منذ أن كانت مايلا واحدة من أكبر الأطفال هناك ، لكن ما لم أتوقعه هو أن يلمع الحجر بشكل أكثر إشراقًا مما كان عليه الحال مع بالمون.

 

 

لقد كان حماسها وشغفها شيء لا يعلى عليه.

لبرهة حدقت في وجهي بينما كنت أنتظر منها ان تتحدث وفمها يفتح ويغلق قليلا.

 

 

لكن فكرة تذكر ديكاثين والصانعة ذات الشعر المجعد جعلت صدري ينقبض.

“ابدأو !” صرخت المرأة.

 

 

“على أي حال ، هل كان لدى الصاعد غراي أي مكان يرغب في الذهاب إليه أولا؟”

 

 

أجاب احدهم بينما انحنوا جميعا مرة أخرى قبل أن يبدأ الرجل الملتحي في جر العربة بينما بدأ رفاقه يدفعونها رفاقه من الخلف.

“بما أنه تم الاعتناء بجثث وحوش المانا ، إذن هل تمانعين إذا توقفنا عند الاكادميات؟”

بعد بعض الوقت بدأ الحفل بمجرد أن ظهر رجل يرتدي ملابس سوداء وتقدم نحو المنصة المرتفعة مع شخصين مقنعين باقنعة رمادية خلفه. 

 

 

“بالتأكيد! سيكون من الشرف لو زارها الصاعد المحترم! يجب أن تعلم بأن الطلاب في مدرسة المهاجمين لدينا يرغبون في الحصول على بعض المؤشرات ، بالطبع هذا فقط إذا رغب الصاعد المحترم في فعل ذلك ” ، أجابت مايلا.

 

 

 

لقد جعلتني المفارقة في تدريب الجنود المستقبليين الذين سيهاجمون في نهاية المطاف ديكاثين أبدأ في فمي حتى غطيت فمي بيدي محاولا قمع الضحك.

 

 

 

نظرت مايلا إلي في إرتباك تام. “هل- هل قلت شيئ غريب؟”

كان الجزء الأبرز في ملابسه عبارة عن عصا سوداء كان يحملها. 

 

 

“لا ، إنه … فقط لا شيء”

سمعت ريجيس يصفر عندما اندلعت هتافات الساحة.

 

سأل ريجيس ، ” هيي ، أليس ذلك الفتى الذي حاول طعنك الليلة الماضية؟”

أجبتها وانا أمسك نفسي. “على أي حال ، دعينا نلقي نظرة على الأكاديميات.”

ومع ذلك ، صدمني شخصان بالغان عندما بدآ في البكاء بينما كان كل منهما يحتضن الآخر. 

 

تنهدت قبل ان ابتسم. “فقط اذهبي ، سأكون بخير.”

***

 

 

 

كانت زيارة الأكاديمية الأولى قصيرة فقد كانوا يمارسون التدريبات في الخارج حتى أتمكن من رؤيتهم من وراء السياج المحيط بأرض التدريب ، لقد كان كل طالب من طلاب يشاركون في تدريب لتحسين التصويب بإستعمال مسامير من المانا الخالصة. 

“نعم ، ولكن في كثير من الأحيان يتم تشكيل طابور للإنتظار مسبقا” ، أجابت وعيناها تتحركان بعصبية بينما كان الطابور يزداد.

 

سرعان ما ظهرت تعويذة الفتاة أولا والتي كانت شفرة قصيرة من النار والتي تشكلت بداخل راحة يدها.

برؤية قوة تعاويذهم ، إلى المقدار الذي يمكنهم إطلاقه وكذلك الدقة ، أظهر كل طفل مستويات متفاوتة من الكفاءة.

 

 

لذا أخيرا وصلنا إلى أكاديمية المهاجمين ، حيث كان كل طلاب الفئة الأساسية حاضرين وحاليًا على وشك القتال.

“كم هم لطفاء” ، علق ريجيس

“لا يزال الطلاب هنا يتأقلمون مع علاماتهم ، لذا لا يُسمح لهم بعد باستخدام سحر العناصر الخاص بهم”

 

ظهرت الهتافات واستطعت أن أرى الصبي يبتسم بفخر بينما كانت دموع الألم تصطف على خديه.

” لا يبدو أن هؤلاء الطلاب يستخدمون علاماتهم”.

 

 

 

“لا يزال الطلاب هنا يتأقلمون مع علاماتهم ، لذا لا يُسمح لهم بعد باستخدام سحر العناصر الخاص بهم”

شبكت لوريني يديها وهي تنظر إلى أختها الراكعة على خشبة المسرح.

 

 

أجابت مايلا بينما كنا نشاهد من الجانب الآخر من السياج المعدني قبل ان تواصل ” بمجرد أن يتم اعتبارهم سحرة من الطبقة الأساسية ، سيتم السماح لهم بممارسة التعاويذ العنصرية التي تحملها علاماتهم”.

 

 

لقد تعانقت الشقيقتات وبدأتا البكاء الذي قد يخطأه ويظن أنه من الفرح.

فجأة أدارت رأسها يمينًا ويسارًا كما لو كانت تبحث عن شيء ما قبل أن تصرخ. “آه! لقد نسيت أن طلاب المرحلة الأساسية يتدربون في الساحة اليوم استعدادًا للحدث القادم ، اعتذاري أيها الصاعد المحترم ، إن كل من المدرسين والطلاب متحمسون كثيرا هذا العام بسبب الشخص القادم من أكاديمية غطاء العاصفة “.

 

 

برؤية قوة تعاويذهم ، إلى المقدار الذي يمكنهم إطلاقه وكذلك الدقة ، أظهر كل طفل مستويات متفاوتة من الكفاءة.

“هل أكاديمية غطاء العاصفة مكان مرموق إلى حد كبير؟” سألت وقد تغلب علي فضولي حقا.

 

 

 

فكرت مايلا للحظة قبل ان تجيب. “حسنًا ، إنها أكاديمية رسمية ، لذا فإن الطلاب المقبولين فيها سيكون لديهم سكن وسيتم توفير كل الحاجيات أساسية لهم داخل الحرم الأكاديمي كل هذا من اجل ان يكونوا منغمسين بشكل كامل في التدريب ، تعد أكاديمية غطاء العاصفة أيضا واحدة من الأكاديميات الأعلى مرتبة ليس فقط في مدينة أرامور ولكن هذه المنطقة بأكملها ، ومع ذلك لا يزال كل هذا يعتمد على المجالات نفسها “.

تشابكت تعاويذهما من الاصطدام حيث أجبر الصبي على التراجع بضع خطوات. 

 

 

بدأنا نحن الاثنان في شق طريقنا إلى أكاديمية الدروع بينما واصلت مايلا الشرح.

 

 

فكرت مايلا للحظة قبل ان تجيب. “حسنًا ، إنها أكاديمية رسمية ، لذا فإن الطلاب المقبولين فيها سيكون لديهم سكن وسيتم توفير كل الحاجيات أساسية لهم داخل الحرم الأكاديمي كل هذا من اجل ان يكونوا منغمسين بشكل كامل في التدريب ، تعد أكاديمية غطاء العاصفة أيضا واحدة من الأكاديميات الأعلى مرتبة ليس فقط في مدينة أرامور ولكن هذه المنطقة بأكملها ، ومع ذلك لا يزال كل هذا يعتمد على المجالات نفسها “.

” لذا مقارنة بأكاديميات النخبة في بقية منطقة إتريل ودومينيون وحتى السيادات الأربعة ، والتي تضم الكثير من الاكاديميات الرائعة فإن أكاديمية غطاء العاصفة ليست عظيمة حقا ، لهذا السبب على الأرجح لم يسمع الصاعد المحترم عن أكاديمية غطاء العاصفة “.

لقد اعطتهم نتائجهم مع بعض الارشادات وكانت على وشك البدء مع الزوج التالي من الأطفال عندما رأتني.

 

 

خدشت مايلا رقبتها وهي تحمر خجلاً قليلا ، ” لا يمكنني إلا أن أتخيل كيف تبدو اكاديمياتنا مثيرة للشفقة مقارنة بأكاديميات الدماء العليا المرموقة في المجال المركزي.”

لم أكن أعرف ما الذي سيحدث منذ أن كانت مايلا واحدة من أكبر الأطفال هناك ، لكن ما لم أتوقعه هو أن يلمع الحجر بشكل أكثر إشراقًا مما كان عليه الحال مع بالمون.

 

 

بقيت صامتًا بينما كنت أستوعب كل هذه المعلومات.

 

 

ومع ذلك ، حملت كل من مايلا و لوريني تعابير رسمية وثقيلة

بدا الأمر كما لو أن الاقتصاد والنظام بأكمله في ألاكريا يمجد القوة وحتى أن يروج لفكرة ان كل شيء يتمحور حولها.

“الآن ، إنه وقت رحيلي.”

 

 

لكن هل تم نشر هذا الفكر من قبل أغرونا؟

 

 

“آه!” 

لكن لم أستطع أن أتخيل طريقة صالحة لجعل إقتصاد قائم حول القوة فقط ويزداد حجمه بشكل طردي مع القوة وجعله دائما ، هذا بصرف النظر عن صيد وحوش المانا والنزول إلى المقابر الأثرية.

“هل هناك شيء مهم؟” سألت لكنني أدركت أن وجود رون على ذراعي قد يكون غير طبيعي.

 

“لا ، إنه … فقط لا شيء”

“ه- ​هل تحدثت كثيرا مرة أخرى أيها الصاعد المحترم؟ أختي ، أعني لوريني غالبا ما توبخني على هذا “.

 

 

 

“لا..”

 

 

“ما مدى سوء ذلك …” سألت قبل أن أضيف على عجل 

أجبتها بسرعة ، لقد كانت مايلا مثل منجم ذهب للمعلومات ، بل ان أفضل جزء هو أنني لم أضطر إلى طرح أسئلة قد تكون عادةً منطقية.

 

 

“أوه هكذا إذن ، أليس هذا أمرا شعبيا في هذه الأجزاء من ألاكريا؟”

توقفت في منتصف طريقي مما جعل الفتاة الصغيرة تقلق. 

كان بإمكاني سماع بعض تمتمات الاستهجان وحتى بعض الاشمئزاز عندما ركع بالمون بصمت أمام الشخص.

 

أجاب وهو يدق بحذر في ساق وحش مانا الذي يشبه الدب. 

“مايلا ، هل تعرفين ما هي الدانجون؟”

لقد اعطتهم نتائجهم مع بعض الارشادات وكانت على وشك البدء مع الزوج التالي من الأطفال عندما رأتني.

 

 

”الدانجون؟”

 

 

 

” بالطبع! أمي كانت تخبرني القصص عنها طوال الوقت عندما كنت طفلة ، إنه لأمر مدهش حقا كيف أن فريترا العظيمة بقيادة سيادة أغرونا قاموا بتصفية كل تلك الأماكن الخطرة من أجل الحفاظ على سلامتنا.”

أجبتها بإيماءة مهذبة ، “لقد قلت ببساطة ما رأيته ، ارجوا ان تواصلوا.”

 

 

هيه لقد كان من الصعب والسهل معا تخيل أن أغرونا وبقية عشيرته وهم يقومون بالقضاء وتصفية جميع الدانجونات المختلفة من أجل بناء اقتصاد قائم حول استكشاف المقابر الأثرية.

 

 

اتسعت أعين المدربة للحظة لكنها ظلت هادئة بينما كانت تحني رأسها في لفتة رسمية. 

“ماذا تعرفين عن القارة الأخرى أذن؟” سألت وأنا اراقب تعبيرها.

 

 

 

“ديكاثين؟”

 

 

 

أمالت مايلا رأسها. “لقد سمعت بعض القصص من التجار العابرين حول مدى وحشيتهم وعدم تطورهم ، إنه لأمر مخيف أن تفكر في قارة بأكملها حيث يوجد العديد من السحرة الذين يزرعون الفساد بالاضافة إلى وجود العديد من الدانجون الباقية حتى اليوم ، لحسن الحظ قرر سيادة أغرونا تحريرهم “.

 

 

في تقرير الجنرالة أية ، كان هناك وصف مفصل للحارسة التي تمكنت من استخدام سحرها لإنشاء مسار في غابة إلشاير السحرية لجيش ألاكريا لغزو إلينوار.

“تحرير؟”

 

 

بعد مشاهدة تدريباتهم رأيت انهم يقومون بالتركيز على الدفاع مع ابقاء دروع من المانا حولهم وحول زملائهم.

كررت ورائها مع إندفاع الغضب من داخلي قبل ان أهدأ.

لقد جعلتني المفارقة في تدريب الجنود المستقبليين الذين سيهاجمون في نهاية المطاف ديكاثين أبدأ في فمي حتى غطيت فمي بيدي محاولا قمع الضحك.

 

بعد أن تنحى من المنصة ركض نحو حضن عائلته ، وجاء الطفل التالي.

“أنا أرى.”

 

 

 

على اي حال كانت أكاديمية الدروع مسلية أكثر ، لكننا لم نبقى طويلا أيضًا. 

 

 

“سيتم تقييم بالمون بشكل أدق قبل وضعه في أكاديمية مناسبة!” أعلن المسؤول كما استعاد رباطة جأشه.

لقد خمنت مايلا أن طلاب الطبقة الأساسية كانوا أيضا في الساحة لأن الدروع والحراس ما يتم تدريبهم معًا.

 

 

 

كان من المنطقي أن تتم اجراء دراسات حول تعاويذ الدروع ومدى فعاليتها ومدى عدم خطرها على زملائهم في الفريق وان كانت قادرة على حمايتهم.

 

 

يبدو أن الساحة بأكملها قد صرخت في انسجام تام قبل أن تبدأ في الخفوت.

بعد مشاهدة تدريباتهم رأيت انهم يقومون بالتركيز على الدفاع مع ابقاء دروع من المانا حولهم وحول زملائهم.

جفل رجل ملتحي يرتدي قميص ضيق لإظهار عضلاته عندما رأى وحوش المانا بينما تراجع رفاقه من صدمة.

 

تنهدت قبل ان ابتسم. “فقط اذهبي ، سأكون بخير.”

لذا أخيرا وصلنا إلى أكاديمية المهاجمين ، حيث كان كل طلاب الفئة الأساسية حاضرين وحاليًا على وشك القتال.

بدا الأمر كما لو أن الاقتصاد والنظام بأكمله في ألاكريا يمجد القوة وحتى أن يروج لفكرة ان كل شيء يتمحور حولها.

 

التفتت مايلا إلي. “أوه لا! لا بأس ، أيها الصاعد المحترم. إنها مسؤوليتي أن أساعدك ، لذا ساذهب إلى الطابور بمجرد أن يبدأ الحفل بالفعل “.

“تذكر قم بتحرير وتركيز المانا الخاصة بك من نواتك ونقلها إلى الحروف الرونية التي تشكل علامتك! ، يجب ان تنتبه إلى الدفىء الذي ينتشر من علامتك كما يجب ان هذا الشعور لكي يرشدك ، لذا لا تحاول السيطرة عليه! “

 

 

 

صرخت امرأة عابسة ترتدي رداء ذو ​​طبقات من الألوان الباهتة.

مباشرة بعد ذلك شاهدت مساعدي الرجل المقنعين وهم يرافقون بالمون وعائلته بعيدًا.

 

 

على الرغم من شعرها المنكوش والتجاعيد التي تبطن وجهها والتي تكشف عن عمرها الكبير ، إلا أنها كانت تقف بتوازن بينما كانت تتجول حول طالبين وهي ترتدي ملابس التدريب الجلدية المبطنة بينما وقف باقي الفصل أمام الجدران.

 

 

“هل بالمون شخص يعرفه الصاعد المحترم؟” سألتني لوريني مما أخرجني من ذهول.

بالاعتماد على ما أمكنني رؤيته من وسط فجوات غطاء الرأس الواقي الذي كان يرتديه الشخصين ، فقد علمت انهما كانا في نفس عمر مايلا. 

“آه. لقد كانت تحاول الحصول على أول علامة لها على مدى السنوات الثلاث الماضية حتى ، في النهاية يُطلب من الأطفال أن يخضعوا للاختبار منذ سن السادسة”

 

 

لقد قاتل كل واحد منهما بشكل عاري اليد ، رغم عدم قدرتي على الشعور بالمانا ، إلا انني رأيت كفن رقيق من اللون الأبيض يغلف بأجسادهم.

“أنا أرى.”

 

رفعت يدي واعدت انزالها. “لا بأس ، لم يكن لدي أي نية في مقاطعة صفك “.

“ابدأو !” صرخت المرأة.

استدرت للمغادرة لانني لم اجد سبب للبقاء هنا لفترة أطول لكن تحدثت المدربة ريسبين.

 

 

تحرك الطالبان اللذان كانا يواجهان بعضهما البعض في وأطلقوا بتعاويذهم بسرعة مفاجئة ، لقد لاحظت هنا انهما كانا فتاة وفتى.

 

 

 

سرعان ما ظهرت تعويذة الفتاة أولا والتي كانت شفرة قصيرة من النار والتي تشكلت بداخل راحة يدها.

فجأة أدارت رأسها يمينًا ويسارًا كما لو كانت تبحث عن شيء ما قبل أن تصرخ. “آه! لقد نسيت أن طلاب المرحلة الأساسية يتدربون في الساحة اليوم استعدادًا للحدث القادم ، اعتذاري أيها الصاعد المحترم ، إن كل من المدرسين والطلاب متحمسون كثيرا هذا العام بسبب الشخص القادم من أكاديمية غطاء العاصفة “.

 

“أوه لا ، بالطبع أنا سعيدة أيها الصاعد! أنا فخورة جدا بها”

ثم اندفعت نحو الصبي الذي كان بالكاد قادر على استحضار تعويذته في الوقت المناسب لكي يدافع عن نفسه.

***

 

 

تشابكت تعاويذهما من الاصطدام حيث أجبر الصبي على التراجع بضع خطوات. 

“هذا…” 

 

 

دوى هتاف من بعض الأطفال الموجودين على الجدار بشكل داعم للفتاة بينما كان بعض أصدقاء الصبي يلقون النكات عليه.

 

 

***

مع الضغط على اسنانه ، اندفع الصبي إلى الأمام وبدأ الاثنان في الصراخ. 

 

 

 

على الرغم من صغر سنهم ، أظهر كل منهم قدرًا مذهلاً من الرشاقة والقوة بينما بدت تقنياتهم مغروسة بالقوة في حركاتهم.

 

 

 

” معلمهم جيد” تمتمت وانا أتذكر بشكل غامض مدح الجنديين عند البوابة لهذه المرأة بينما واصلت المشاهدة أنا ومايلا من الردهة.

أجابت مايلا وأصبحت عيناها تنبضان بالحيوية فجأة.

 

” أريد أن أصنع القطع الأثرية اللازمة لمساعدة الفقراء في جميع أنحاء الاكريا” 

بعد لحظات سرعان ما انتهى القتال.

 

 

 

حيث تدخلت المدربة عندما كانت الفتاة على وشك شن ضربة قاتلة على جانب الصبي المفتوح.

 

 

خرجت من أكادمية المهاجمين وكانت مايلا تتبعني بجواري بتعبير غير مرتاح.

لقد اعطتهم نتائجهم مع بعض الارشادات وكانت على وشك البدء مع الزوج التالي من الأطفال عندما رأتني.

 

 

 

انحنت مايلا أمام المدربة بينما واصلت النظر إلي لثانية بأعينها الحادة.

 

 

 

تحدثت مايلا دون أن ترفع رأسها ، ” المدربة ريسبين ، إنه الصاعد غراي”.

لبرهة حدقت في وجهي بينما كنت أنتظر منها ان تتحدث وفمها يفتح ويغلق قليلا.

 

 

اتسعت أعين المدربة للحظة لكنها ظلت هادئة بينما كانت تحني رأسها في لفتة رسمية. 

“إذن ألا يجب أن تذهبي أنت أيضًا؟”

 

 

“أعتذر عن عدم الترحيب بك بسرعة الصاعد غراي ، لقد أخفيت المانا الخاصة بك جيدا لدرجة أنني لم أكن أعرف أن مثل هذا الشخص القوي كان قريبا جدا من هنا”.

 

 

 

رفعت يدي واعدت انزالها. “لا بأس ، لم يكن لدي أي نية في مقاطعة صفك “.

 

 

 

بحلول هذا الوقت ، كان جميع الأطفال الذين انتشروا على الجدران واقفين ويراقبونني. 

سمعت ريجيس يصفر عندما اندلعت هتافات الساحة.

 

لقد قاتل كل واحد منهما بشكل عاري اليد ، رغم عدم قدرتي على الشعور بالمانا ، إلا انني رأيت كفن رقيق من اللون الأبيض يغلف بأجسادهم.

سرعان ما ملأت التمتمات الغامضة الساحة حتى أسكتتهم المدربة ريسبين ، لكن ذلك لم يمنع نظراتهم البراقة من التحديق بي.

 

 

 

قالت مايلا بفخر قبل أن تستدير إلى المدربة المسنة.

بقيت صامتًا بينما كنت أستوعب كل هذه المعلومات.

 

 

” كانت المدربة ريسبين في الواقع معلمة من أكاديمية غطاء العاصفة ، لقد أخبرني الصاعد غراي للتو كم كنتي جيدة!”

“ماذا تعرفين عن القارة الأخرى أذن؟” سألت وأنا اراقب تعبيرها.

 

 

“شكرًا لك الصاعد غراي ” ، أجابت لكن عينيها واصلت التحديق بي.

” معلمهم جيد” تمتمت وانا أتذكر بشكل غامض مدح الجنديين عند البوابة لهذه المرأة بينما واصلت المشاهدة أنا ومايلا من الردهة.

 

 

أجبتها بإيماءة مهذبة ، “لقد قلت ببساطة ما رأيته ، ارجوا ان تواصلوا.”

انحنت مايلا أمام المدربة بينما واصلت النظر إلي لثانية بأعينها الحادة.

 

 

استدرت للمغادرة لانني لم اجد سبب للبقاء هنا لفترة أطول لكن تحدثت المدربة ريسبين.

 

 

 

” أعذر وقاحتي أيها الصاعد غراي ، ولكن كما تعلم ، فإن العرض السنوي بعد يومين فقط ، سنكون أنا وطلابي في غاية الفخر إذا أظهر لنا أحد الصاعدين المحترمين بعض المؤشرات “.

ومع ذلك ، حملت كل من مايلا و لوريني تعابير رسمية وثقيلة

 

” بالطبع! أمي كانت تخبرني القصص عنها طوال الوقت عندما كنت طفلة ، إنه لأمر مدهش حقا كيف أن فريترا العظيمة بقيادة سيادة أغرونا قاموا بتصفية كل تلك الأماكن الخطرة من أجل الحفاظ على سلامتنا.”

نظرت للخلف فوق كتفي وحدقت في هذه المرأة.

 

 

ثم قفز بالمون عمليا من على المسرح واتجه نحو ما يشبه والديه وسقط في أحضانهما.

” أنت تقولين أنك ترغبين في اخذ مؤشرات ، لكن أعينك تخبرني أنك ترغبين في الدماء ، ليس لدي أي اهتمام بالدخول في معركة لا معنى لها لمجرد قياس قوتك “.

 

 

” كانت المدربة ريسبين في الواقع معلمة من أكاديمية غطاء العاصفة ، لقد أخبرني الصاعد غراي للتو كم كنتي جيدة!”

أعطيتها ابتسامة ذات معنى قبل أن اغادر. 

“الآن ، إنه وقت رحيلي.”

 

كان اسمها … ميلفيو أو شيء ما إذا كنت أتذكر بشكل صحيح.

“الآن ، إنه وقت رحيلي.”

على الرغم من شعرها المنكوش والتجاعيد التي تبطن وجهها والتي تكشف عن عمرها الكبير ، إلا أنها كانت تقف بتوازن بينما كانت تتجول حول طالبين وهي ترتدي ملابس التدريب الجلدية المبطنة بينما وقف باقي الفصل أمام الجدران.

 

 

خرجت من أكادمية المهاجمين وكانت مايلا تتبعني بجواري بتعبير غير مرتاح.

قالت وهي تزيح عينيها عن ساعدي ، ” اعتذاري عن التحديق أيها الصاعد غراي ، لقد سمعت أن العديد من النبلاء وحتى السحرة يملكون رونيات موشومة على أجسادهم ولكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أحدها شخصيًا.”

 

 

فجأة تحدث ريجيس ، “أنت لست مرحا حقا كنت أتمنى الحصول على عرض”

 

 

” مادة الحبر القادرة على تحمل خصائص المانا المتحركة عبر الجسد نادرة جدًا ومكلفة ، ايضا القوانين صارمة للغاية حول هذه المواد لأنه يمكن استخدامها لتزوير علامات وشعارات غير حقيقية ، هذا هو السبب في كون الوشم بالقرب من الظهر أمر ممنوع … وليس مرتبط بكونه غير شائع”

” أعلم أنك تشعر بالملل لكن فقط انتظر لبضعة أيام أخرى”.

لكن لم أستطع أن أتخيل طريقة صالحة لجعل إقتصاد قائم حول القوة فقط ويزداد حجمه بشكل طردي مع القوة وجعله دائما ، هذا بصرف النظر عن صيد وحوش المانا والنزول إلى المقابر الأثرية.

 

 

بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى وسط القرية نفسها ، رايت انه تمت إعادة تزيين وسط الساحة من أجل حدث العطاء حيث تم تشكيل خط مكون من عشرين طفلاً أو نحو ذلك. 

 

 

التفت لأرى لوريني مرتدية ملابس عملها مع طبقة من العرق فوق حاجبيها. 

لكن قرب نهاية السطر كان هناك طفل تعرفت عليه بالفعل.

كما تم تلحيم جوهرة صغيرة في الجزء العلوي منها ، وقد كانت متلألئة بألوان العناصر الأساسية كما كانت لها أيضًا أثار خافتة للأثير.

 

“هذا…” 

سأل ريجيس ، ” هيي ، أليس ذلك الفتى الذي حاول طعنك الليلة الماضية؟”

” إن المكان في الواقع ضيق قليلا هنا لذا أود أن أتجول. هل تمانعين في مرافقتي؟ “

 

“ألست سعيدة على حصول أختك على علامة؟” سألت بشكل فضولي.

لقد كان بالمون ، لكن كان بإمكاني أن ارى المزيد من ملامحه في وضح النهار ، لكن بدا لي أن ضوء الشمس أوضح فقط مدى سوء التغذية التي يعاني منها.

 

 

سمعت ريجيس يصفر عندما اندلعت هتافات الساحة.

ظهرت في ذهني الأفكار حول ما إذا كان هو وعائلته قد تمكنوا من تناول الطعام الليلة الماضية وما إذا كانوا قادرين على بيع الجلد لكني ازحتها.

بقيت صامتًا بينما كنت أستوعب كل هذه المعلومات.

 

مع الضغط على اسنانه ، اندفع الصبي إلى الأمام وبدأ الاثنان في الصراخ. 

“ألم تقولي أن الحفل سيبدأ في وقت لاحق؟” سألت ودفعت هذه الأفكار بعيدًا ووبخت نفسي لقلق بشأن الطفل.

مباشرة بعد ذلك شاهدت مساعدي الرجل المقنعين وهم يرافقون بالمون وعائلته بعيدًا.

 

 

“نعم ، ولكن في كثير من الأحيان يتم تشكيل طابور للإنتظار مسبقا” ، أجابت وعيناها تتحركان بعصبية بينما كان الطابور يزداد.

هيه لقد كان من الصعب والسهل معا تخيل أن أغرونا وبقية عشيرته وهم يقومون بالقضاء وتصفية جميع الدانجونات المختلفة من أجل بناء اقتصاد قائم حول استكشاف المقابر الأثرية.

 

“مرة أخرى؟ هل تم تقييم مايلا من قبل؟ “

“إذن ألا يجب أن تذهبي أنت أيضًا؟”

 

 

قالت مايلا بفخر قبل أن تستدير إلى المدربة المسنة.

التفتت مايلا إلي. “أوه لا! لا بأس ، أيها الصاعد المحترم. إنها مسؤوليتي أن أساعدك ، لذا ساذهب إلى الطابور بمجرد أن يبدأ الحفل بالفعل “.

 

 

” لن يقام الحدث الا بعد وقت متاخر من ظهر هذا اليزم ، لذا فإن الصاعد غراي لديه بعض الوقت للراحة والاستعداد إذا كنت ترغب في الحضور ” ، أجابتني وأبقت نظرتها ثابتة على الارض.

تنهدت قبل ان ابتسم. “فقط اذهبي ، سأكون بخير.”

كان اسمها … ميلفيو أو شيء ما إذا كنت أتذكر بشكل صحيح.

 

 

كان هناك أثر للتردد في تعابيرها لكن نفاذ صبرها تغلب عليها ، لذا بعد أن شكرتني ، اندفعت نحو نهاية الطابور.

 

 

قال ريجيس ، “إنها طفلة جيدة ، لكن من المؤسف أنها وجميع الأشخاص في هذه القارة تم غسل ادمغتهم بواسطة أغرونا.”

قال ريجيس ، “إنها طفلة جيدة ، لكن من المؤسف أنها وجميع الأشخاص في هذه القارة تم غسل ادمغتهم بواسطة أغرونا.”

بقيت صامتًا بينما كنت أستوعب كل هذه المعلومات.

 

 

” هيه لست متأكد مما إذا كان غسيل الادمغة هو الكلمة الصحيحة أم لا”.

كان الحشد وحتى الرجل منتشين حيث ذهب الرجل ذو الرداء الأسود إلى حد التربيت على ظهرها.

 

ثم قفز بالمون عمليا من على المسرح واتجه نحو ما يشبه والديه وسقط في أحضانهما.

بعد بعض الوقت بدأ الحفل بمجرد أن ظهر رجل يرتدي ملابس سوداء وتقدم نحو المنصة المرتفعة مع شخصين مقنعين باقنعة رمادية خلفه. 

”الدانجون؟”

 

 

كان الجزء الأبرز في ملابسه عبارة عن عصا سوداء كان يحملها. 

” مبارك لك مقدما ، أي عنصر أو نوع معين تودين أن تكوني فيه؟”

 

على الرغم من صغر سنهم ، أظهر كل منهم قدرًا مذهلاً من الرشاقة والقوة بينما بدت تقنياتهم مغروسة بالقوة في حركاتهم.

كما تم تلحيم جوهرة صغيرة في الجزء العلوي منها ، وقد كانت متلألئة بألوان العناصر الأساسية كما كانت لها أيضًا أثار خافتة للأثير.

“هل كل هذا ضروري؟” ، سألني ريجيس

 

“هل أكاديمية غطاء العاصفة مكان مرموق إلى حد كبير؟” سألت وقد تغلب علي فضولي حقا.

لاحظ ريجيس ذلك أيضًا وشعرت بجوعه.

 

 

 

“الصاعد المحترم” ، سمعت بصوت خافت من الخلف.

” معلمهم جيد” تمتمت وانا أتذكر بشكل غامض مدح الجنديين عند البوابة لهذه المرأة بينما واصلت المشاهدة أنا ومايلا من الردهة.

 

 

التفت لأرى لوريني مرتدية ملابس عملها مع طبقة من العرق فوق حاجبيها. 

 

 

بعد رحيلها ، استخدمت إحدى العربات الفارغة التي تجرها الخيول في الجزء الخلفي من المنزل وبدأت في إخراج جثث الوحوش من الرون الخاص بي.

“رجائا سامحني ، لقد نسيت تمامًا أن مايلا يجب عليها حظور العطاء مرة أخرى اليوم “.

 

 

 

“مرة أخرى؟ هل تم تقييم مايلا من قبل؟ “

“على أي حال ، هل كان لدى الصاعد غراي أي مكان يرغب في الذهاب إليه أولا؟”

 

 

“آه. لقد كانت تحاول الحصول على أول علامة لها على مدى السنوات الثلاث الماضية حتى ، في النهاية يُطلب من الأطفال أن يخضعوا للاختبار منذ سن السادسة”

 

 

يبدو أن الساحة بأكملها قد صرخت في انسجام تام قبل أن تبدأ في الخفوت.

شرحت لكن تعبيرها كان قلقا. “إذا لم تتشكل علامة أثناء عطاء اليوم ، أخشى أنها ستُعتبر على الأرجح غير ساحرة مثلي.”

على الرغم من صغر سنهم ، أظهر كل منهم قدرًا مذهلاً من الرشاقة والقوة بينما بدت تقنياتهم مغروسة بالقوة في حركاتهم.

 

 

“ما مدى سوء ذلك …” سألت قبل أن أضيف على عجل 

 

“هنا؟”

كان اسمها … ميلفيو أو شيء ما إذا كنت أتذكر بشكل صحيح.

 

“على سبيل المثال ، أعلم أن هناك قطعًا أثرية قادرة على تنقية المياه ولكنها غالية جدا بحيث لا يمكن صنعها على نطاق واسع. ومع ذلك فقد أجريت بعض الأبحاث وأدركت أنه بعض مكونات الأداة ليست ضرورية ويمكن استبدال الكثير منها بمواد أرخص”

أجابت بابتسامة خفيفة ، “إن كونك غير ساحر هذا سيعني انه سيتم النظر إليك بازدراء ، لكن مايلا على معرفة جيدة بكل شخص في هذه القرية ، لذا يجب أن تكون بخير”. 

كان بإمكاني سماع بعض تمتمات الاستهجان وحتى بعض الاشمئزاز عندما ركع بالمون بصمت أمام الشخص.

 

 

” هيه لقد شعرت بالتحطم أيضًا عندما اعتبرت غير ساحرة ولكن لحسن الحظ ، كان الجميع لا يزال لطيفًا جدًا معي أوه ، إنه على وشك البدء!”

 

 

“كم هم لطفاء” ، علق ريجيس

راقبت مع بقية المدينة بينما كان الطفل الأول يصعد الدرج وهو يركع أمام المسؤول الذي يحمل العصا. 

 

 

” أصمت ، لا تقل ذلك بصوت عال أيها الأحمق ، يجب أن تفخر مايلا بأنها ستكون قادرة على تقديم خدمة أفضل لملوكنا في العثور على الآثار! ” أجاب صوت آخر.

بعد أن تمتم تعويذة طويلة بلغة لم أتعرف عليها ، سار المسؤول حول الصبي الراكع ووضع طرف عصاه فوق عظم القس الخاص به من وراء ظهره.

” نعم؟ “.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

فجاة بدات الدماء بالسيلان من ظهر الصبي كما بدأت الجوهرة تلمع حتى سحب المسؤول سلاحه أخيرًا وأمر الصبي بالاستدارة ورفع قميصه.

 

 

“ألست سعيدة على حصول أختك على علامة؟” سألت بشكل فضولي.

” تم منح فايرن من دماء مدينة ميرين علامة درع! عسى أن يجلب الفخر لدمائه ويهزم كل من يقف في طريق ملوكنا الأقوياء! “

كان من المنطقي أن تتم اجراء دراسات حول تعاويذ الدروع ومدى فعاليتها ومدى عدم خطرها على زملائهم في الفريق وان كانت قادرة على حمايتهم.

 

“آه ، قبل ذلك لدي عربة مليئة بجثث وحوش المانا ، هل يمكنك جلب عدد قليل من الرجال لحملهم إلى أي متجر يمكنني بيعهم إليه؟ “

ظهرت الهتافات واستطعت أن أرى الصبي يبتسم بفخر بينما كانت دموع الألم تصطف على خديه.

***

 

سرعان ما ظهرت تعويذة الفتاة أولا والتي كانت شفرة قصيرة من النار والتي تشكلت بداخل راحة يدها.

بعد أن تنحى من المنصة ركض نحو حضن عائلته ، وجاء الطفل التالي.

 

 

فجاة بدات الدماء بالسيلان من ظهر الصبي كما بدأت الجوهرة تلمع حتى سحب المسؤول سلاحه أخيرًا وأمر الصبي بالاستدارة ورفع قميصه.

مر يوم العطاء ، مع عرض كل نوع من المشاعر من قبل الطفل وعائلته ، من الفرح والفخر إلى اليأس وحتى الغضب.

 

 

نظرت مايلا إلي في إرتباك تام. “هل- هل قلت شيئ غريب؟”

بينما كان الحدث ممتعًا وحتى مثل عرض تجاه ثقافات الاكريا إلا أنني شعرت بالملل …

 

 

سرعان ما ظهرت تعويذة الفتاة أولا والتي كانت شفرة قصيرة من النار والتي تشكلت بداخل راحة يدها.

ثم صعد بالمون إلى المنصة ، ارتفعت الآمال بداخلي وأنا أشاهده وهو يصعد الدرج إلى المسؤول الصامت.

بقيت صامتًا بينما كنت أستوعب كل هذه المعلومات.

 

 

كان بإمكاني سماع بعض تمتمات الاستهجان وحتى بعض الاشمئزاز عندما ركع بالمون بصمت أمام الشخص.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

التفتت مايلا إلي. “أوه لا! لا بأس ، أيها الصاعد المحترم. إنها مسؤوليتي أن أساعدك ، لذا ساذهب إلى الطابور بمجرد أن يبدأ الحفل بالفعل “.

ومع ذلك ، تغيرت تعابير الجميع عندما أصبحا عصى للشخص أكثر إشراقًا من المعتاد.

 

 

سأل ريجيس ، ” هيي ، أليس ذلك الفتى الذي حاول طعنك الليلة الماضية؟”

ثم بدات حتى أعين المسؤول تلمع من الاهتمام حتى خفت الجوهرة وسقط بلمون على الأرض.

“اعتذاري ، الصاعد غراي ، اسمي مايلا وقد تلقيت تعليمات من أختي لوريني لمساعدة الصاعد المحترم أثناء إقامتك هنا “.

 

 

مع صمت الحشد المميت ، رفع المسؤول قميص بالمون على عجل وشهق بحدة قبل مساعدة الصبي على النهوض.

لاحظ ريجيس ذلك أيضًا وشعرت بجوعه.

 

 

” بالمون من دماء ميرين تم منحه علامة مهاجم!” صرخ الرجل عندما نظر بالمون إليه في حالة صدمة مطلقة.

“هل أكاديمية غطاء العاصفة مكان مرموق إلى حد كبير؟” سألت وقد تغلب علي فضولي حقا.

 

” القصة التي أخبرناهم بها هي أنني فقدت خاتم التخزين الخاص بي ، أتذكر؟”

“مهاجم؟” تمتمت لوريني.

لذا أخيرا وصلنا إلى أكاديمية المهاجمين ، حيث كان كل طلاب الفئة الأساسية حاضرين وحاليًا على وشك القتال.

 

“الصاعد المحترم” ، سمعت بصوت خافت من الخلف.

يبدو أن الساحة بأكملها قد صرخت في انسجام تام قبل أن تبدأ في الخفوت.

 

 

لاحظ ريجيس ذلك أيضًا وشعرت بجوعه.

ومع ذلك ، صدمني شخصان بالغان عندما بدآ في البكاء بينما كان كل منهما يحتضن الآخر. 

كان الحشد وحتى الرجل منتشين حيث ذهب الرجل ذو الرداء الأسود إلى حد التربيت على ظهرها.

 

” تم منح فايرن من دماء مدينة ميرين علامة درع! عسى أن يجلب الفخر لدمائه ويهزم كل من يقف في طريق ملوكنا الأقوياء! “

ثم قفز بالمون عمليا من على المسرح واتجه نحو ما يشبه والديه وسقط في أحضانهما.

عند سماع طرق خفيف على الباب الأمامي فتحت عينيّ.

 

 

“سيتم تقييم بالمون بشكل أدق قبل وضعه في أكاديمية مناسبة!” أعلن المسؤول كما استعاد رباطة جأشه.

“هنا؟”

 

أجابت بابتسامة خفيفة ، “إن كونك غير ساحر هذا سيعني انه سيتم النظر إليك بازدراء ، لكن مايلا على معرفة جيدة بكل شخص في هذه القرية ، لذا يجب أن تكون بخير”. 

مباشرة بعد ذلك شاهدت مساعدي الرجل المقنعين وهم يرافقون بالمون وعائلته بعيدًا.

 

 

 

“هل بالمون شخص يعرفه الصاعد المحترم؟” سألتني لوريني مما أخرجني من ذهول.

 

 

ثم بدات حتى أعين المسؤول تلمع من الاهتمام حتى خفت الجوهرة وسقط بلمون على الأرض.

“هاه؟” التفت إلى لوريني. “لماذا سألت ذلك؟”

 

 

 

“كان الصاعد المحترم يبتسم للحظة لذا فكرت فقط …”

 

 

توقفت في منتصف طريقي مما جعل الفتاة الصغيرة تقلق. 

سرعان ما هزت لوريني رأسها. “سامحني على الافتراض الخاطئ.”

 

 

كان الحشد وحتى الرجل منتشين حيث ذهب الرجل ذو الرداء الأسود إلى حد التربيت على ظهرها.

تم استئناف الحدث كالمعتاد مع حصول الأطفال على علامة أو عدم الحصول عليها حتى صعدت مايلا إلى المنصة.

فكرت عندما كنت أحدق في مايلا ولوريني. 

 

أجاب احدهم بينما انحنوا جميعا مرة أخرى قبل أن يبدأ الرجل الملتحي في جر العربة بينما بدأ رفاقه يدفعونها رفاقه من الخلف.

شبكت لوريني يديها وهي تنظر إلى أختها الراكعة على خشبة المسرح.

 

 

“ألست سعيدة على حصول أختك على علامة؟” سألت بشكل فضولي.

لم أكن أعرف ما الذي سيحدث منذ أن كانت مايلا واحدة من أكبر الأطفال هناك ، لكن ما لم أتوقعه هو أن يلمع الحجر بشكل أكثر إشراقًا مما كان عليه الحال مع بالمون.

 

 

 

“هذا…” 

 

 

 

تمتم الرجل وهو متحير تمامًا هذه المرة.

 

 

“على سبيل المثال ، أعلم أن هناك قطعًا أثرية قادرة على تنقية المياه ولكنها غالية جدا بحيث لا يمكن صنعها على نطاق واسع. ومع ذلك فقد أجريت بعض الأبحاث وأدركت أنه بعض مكونات الأداة ليست ضرورية ويمكن استبدال الكثير منها بمواد أرخص”

“مايلا من دماء ميرين تم منحها علامة الحارس!”

بعد بعض الوقت بدأ الحفل بمجرد أن ظهر رجل يرتدي ملابس سوداء وتقدم نحو المنصة المرتفعة مع شخصين مقنعين باقنعة رمادية خلفه. 

 

 

سمعت ريجيس يصفر عندما اندلعت هتافات الساحة.

 

 

“سيتم تقييم بالمون بشكل أدق قبل وضعه في أكاديمية مناسبة!” أعلن المسؤول كما استعاد رباطة جأشه.

كان الحشد وحتى الرجل منتشين حيث ذهب الرجل ذو الرداء الأسود إلى حد التربيت على ظهرها.

 

 

ثم صعد بالمون إلى المنصة ، ارتفعت الآمال بداخلي وأنا أشاهده وهو يصعد الدرج إلى المسؤول الصامت.

ومع ذلك ، حملت كل من مايلا و لوريني تعابير رسمية وثقيلة

“هل كل هذا ضروري؟” ، سألني ريجيس

 

 

“ألست سعيدة على حصول أختك على علامة؟” سألت بشكل فضولي.

” أريد أن أصنع القطع الأثرية اللازمة لمساعدة الفقراء في جميع أنحاء الاكريا” 

 

راقبت مع بقية المدينة بينما كان الطفل الأول يصعد الدرج وهو يركع أمام المسؤول الذي يحمل العصا. 

“أوه لا ، بالطبع أنا سعيدة أيها الصاعد! أنا فخورة جدا بها”

 

 

 

أجابت وهي تخفض بصرها.

 

 

 

“إسمح لي أيها الصاعد المحترم سأذهب وأهنئ أختي “.

 

 

” معلمهم جيد” تمتمت وانا أتذكر بشكل غامض مدح الجنديين عند البوابة لهذه المرأة بينما واصلت المشاهدة أنا ومايلا من الردهة.

اومأت وشاهدتها وهي تسير نحو المنصة مستخدمة كمها لمسح وجهها.

فكرت عندما كنت أحدق في مايلا ولوريني. 

 

بحلول الوقت الذي عادت فيه مايلا مع ثلاثة من سكان المدينة الأقوياء ، كنت قد انتهيت من جمع الجثث على عربة متينة بشكل مدهش.

تمتم صوت خلفي ، “حارس وحتى مهاجم ، يبدو أن بلدتنا ستحصل على الكثير من الموارد الإضافية هذا العام ، إنه عار على لوريني رغم ذلك.”

 

 

“بالتأكيد! سيكون من الشرف لو زارها الصاعد المحترم! يجب أن تعلم بأن الطلاب في مدرسة المهاجمين لدينا يرغبون في الحصول على بعض المؤشرات ، بالطبع هذا فقط إذا رغب الصاعد المحترم في فعل ذلك ” ، أجابت مايلا.

” سمعت أن الحراس الموهوبين يتم تدريبهم بصرامة ويتم إرسالهم بمعدل كبير إلى المقابر الأثرية “.

عند سماع طرق خفيف على الباب الأمامي فتحت عينيّ.

 

 

” أصمت ، لا تقل ذلك بصوت عال أيها الأحمق ، يجب أن تفخر مايلا بأنها ستكون قادرة على تقديم خدمة أفضل لملوكنا في العثور على الآثار! ” أجاب صوت آخر.

 

 

 

” إذن هذا ما كان عليه الأمر”

قالت وهي تزيح عينيها عن ساعدي ، ” اعتذاري عن التحديق أيها الصاعد غراي ، لقد سمعت أن العديد من النبلاء وحتى السحرة يملكون رونيات موشومة على أجسادهم ولكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أحدها شخصيًا.”

 

مع صمت الحشد المميت ، رفع المسؤول قميص بالمون على عجل وشهق بحدة قبل مساعدة الصبي على النهوض.

فكرت عندما كنت أحدق في مايلا ولوريني. 

التفت لأرى لوريني مرتدية ملابس عملها مع طبقة من العرق فوق حاجبيها. 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لقد تعانقت الشقيقتات وبدأتا البكاء الذي قد يخطأه ويظن أنه من الفرح.

 

 

 

تجاهلت الضغط في صدري ثم خرجت من ساحة البلدة وعدت إلى المنزل.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط