رئيس القرية
لحظة السلام القصيرة التي كنت فيها أثناء انتظار رئيس القرية لم تدم طويلاً مع اقتراب خطى سريعة ، وكان يزداد صوتها حتى انفتح الباب.
” إذا لم أكن مخطئا ، فهذه شارة دماء دينوار العليا ، هل الصاعد المح- أقصد هل أنت صاعد تحت دمائهم؟ “
تمتمت وأنا أدرس سطح المكعب الحجري.
فتحت عيني لكني أصبحت مذهولا قليلا من رؤية رجل شبيه بالدب مع عضلات منتفخة في ذراعيه ولحية بيضاء طويلة تنزل إلى صدره العريض.
“إذن هل يوجد في مدينة أرامور بوابة لدخول الصاعدين؟”
مع توضح هذا المسار من الأفكار سألت رئيس القرية.
سيطر الذعر على وجهه المسن ولكن المفعم بالحيوية وسرعان ما ركع على الفور على ركبتيه.
“هذا الشخص يستحق الموت لأنه وضع الصاعد الموقر في مثل هذه الحالة! سمبيان وكوموريث لا يعلمون الأداب خارج هذه المدينة لذلك هم لم يقصدوا الإساءة إلى الصاعد المحترم ، أرجوك سامحهم لأنني الشخص الذي يجب ان تلومه بسبب إفتقارهم إلى الأخلاق “.
“نعم!” أجاب بحماس.
قام الشيخ الكبير بإدراة رأسه للخلف وصرخ عليهما.
“نعم ،” أجبته وأنا اراقبه يتفقد الخنجر.
”سيمبيان! كوموريث! انزلوا على – “
“لا بأس ، لا يوجد سبب يجعلك تطلب الصفح.”
“هذا الشخص يستحق الموت لأنه وضع الصاعد الموقر في مثل هذه الحالة! سمبيان وكوموريث لا يعلمون الأداب خارج هذه المدينة لذلك هم لم يقصدوا الإساءة إلى الصاعد المحترم ، أرجوك سامحهم لأنني الشخص الذي يجب ان تلومه بسبب إفتقارهم إلى الأخلاق “.
ركزت عيناي الحارسين وإبتسمت ابتسامة صغيرة.
“هذا الشخص يستحق الموت لأنه وضع الصاعد الموقر في مثل هذه الحالة! سمبيان وكوموريث لا يعلمون الأداب خارج هذه المدينة لذلك هم لم يقصدوا الإساءة إلى الصاعد المحترم ، أرجوك سامحهم لأنني الشخص الذي يجب ان تلومه بسبب إفتقارهم إلى الأخلاق “.
“كانت تصرفات شومو؟ وسيمبي … مسلية ، خاصة بعد الخروج من المقابر الأثرية.”
“أنا أعلم ذلك.”
بمجرد قول هذا إستطعت حرفيا أن أرى جسد العجوز ينكمش ويتمدد بارتياح بينما بقي راكعا على ركبتيه.
“شكرًا لك على كرمك ، أيها الصاعد الموقر.”
تحدثت وانا أشير إلى الأريكة أمامي ، “من فضلك ، انهض ، إنه الزعيم ميسون أليس كذلك؟”
“أوه لا” ، شهق العجوز وكان من الواضح أنه مهتم.
“نعم!” أجاب بحماس.
لحظة السلام القصيرة التي كنت فيها أثناء انتظار رئيس القرية لم تدم طويلاً مع اقتراب خطى سريعة ، وكان يزداد صوتها حتى انفتح الباب.
أثناء جلوسه سقطت عيناي على ساعديه ولاحظت الأوساخ على يديه.
“أخيرا بعض الهواء النقي”
“انتظر ، لذا يمكن لتلك القطعة الأثرية أن تستشعر الآثار؟ ” سألت وأنا أميل إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة.
“آه! أقدم اعتذار بسبب حالتي غير النظيفة ، كنت أساعد في تجديد الساحة ، لقد تأخرنا قليلا مقارنة بالأحداث السابقة “، أوضح رئيس القرية وهو ينظر إلى يديه.
تم تقسيم ألاكريا إلى خمسة أجزاء بخط سميك يفصل بين الشمال والشرق والغرب والجنوب والمنطقة المركزية.
رفعت أنا والرئيس رؤوسنا معا.
أجبته ، “أخبرني الحارسان عن يوم المنح والحدث القادم في الأيام القليلة القادمة”.
أجبته ، “أخبرني الحارسان عن يوم المنح والحدث القادم في الأيام القليلة القادمة”.
“نعم! حان دور قريتنا لاستضافة الحدث ، إذا رغب الصاعد المحترم في الحضور ، فيمكننا بالتأكيد إعداد إعلان و- “
تحدثت لوريني وهي تفتح السياج المؤدي إلى المنزل الخلفي على اليسار.
“ليس هناك حاجة لهذا أخطط للمغادرة قريبا “
“ليس هناك حاجة لهذا أخطط للمغادرة قريبا “
قاطعته باحترام ، “كنت سأغادر على الفور ولكن هناك شيء أحتاجه على أي حال.”
“أعلم أنك تشبه الكلب ولكن هل من الضروري حقا أن تتصرف مثل الكلاب؟” سخرت منه وانا ازيل ملابسي.
“نعم! سأكون سعيدا جدا بمساعدتك بأي طريقة ممكنة “.
” بالنظر إلى الطريقة التي تتصرفون بها جميعا حولي ، يبدو أن الصاعدين يميلون إلى أن يكونوا بلا رحمة”
توقف رئيس القرية ونظر لي نظرة محرجة.
“رائعة حقا ، لقد تعرفت على بعض منها ولكني لم أرى قط مثل هذه العلامات المعقدة ، الصاعد المحترم ، لديك حقا ثلاث علامات مميزة وبالحكم من خلال تعقيد العلامة العلوية ، يجب أن تكون شعار “.
“ولكن ، أنا بحاجة للتحقق من رخصة الصاعد وممتلكاته ، ليس الأمر أنني لا أعتقد أنك صاعد ، ولكن بصفتي الرئيس المسؤول عن الإشراف على غرفة الخروج في هذه القرية ، فإنني مطالب بالتحقق من أي صاعد يخرج من البوابة “.
ترددت للحظة وفكرت فيما يجب أن أفعله ، بينما يجب أن تكون العلامات والشعارات المزيفة التي تلقيتها كافية لتظليل الأشخاص إلا أنه لم يكن لدي ترخيص.
“من المحتمل أنها ليست قوية مثل تلك التي استخدمها الألكريون الذي دخلوا أكاديمية زيروس للدخول والهروب مع إيلايجا … أو هل هو نيكو الآن؟” تحدث ريجيس.
في هذه الأثناء ، سارع رئيس القرية إلى مكتبه حيث سحب ما يشبه ساعة جيب.
عندما كنت أفكر في خياراتي حتى دخلت لوريني.
استدرت ، ورفعت عبائتي التي ارتديتها فوق ملابسي السوداء لأظهر الوشوم المحفورة على عمودي الفقري.
كانت هذه أيضا المرة الأولى التي أتيحت لي الفرصة فيها للنظر إلى نفسي بوضوح في المرآة.
كان بإمكاني سماع شهقة العجوز الحادة.
أوضحت لوريني ، ” أنا متأكدة من أنك سمعت هذه الشائعات أيها الرئيس ، لكنني تلقيت للتو رسالة تأكيد اليوم ، من المؤكد أن ممثل من أكاديمية غطاء العاصفة سيقوم بالفعل بزيارة القرية لمشاهدة وربما حتى تجنيد أحد طلابنا”.
أجبته ، “أخبرني الحارسان عن يوم المنح والحدث القادم في الأيام القليلة القادمة”.
“رائعة حقا ، لقد تعرفت على بعض منها ولكني لم أرى قط مثل هذه العلامات المعقدة ، الصاعد المحترم ، لديك حقا ثلاث علامات مميزة وبالحكم من خلال تعقيد العلامة العلوية ، يجب أن تكون شعار “.
“إنه لشرف كبير حضورك هنا”
“أوه لا! لا على الاطلاق!”
“من فضلك ، توقف عن مناداتي بالصاعد المحترم ، ايضا بالنسبة لرخصتي ، للأسف فقدت خاتم التخزين الخاص بي وهو يحمل كل ممتلكاتي في أحد الطوابق ، لكن لدي هذا. “
” إنه لشرف لنا أن نلتقي بك.”
“لا بأس ، لا يوجد سبب يجعلك تطلب الصفح.”
أخرجت الخنجر الأبيض في غمده مع العملة.
عند ذكر لون عيناي شعرت بالضيق في صدري لكنني قمعته بسرعة.
“هذا …”
أخرجت الخنجر الأبيض في غمده مع العملة.
“لا.”
انتفخت أعين رئيس القرية عندما مد يده بعناية إلى الخنجر كما لو كان يريد إمساك رضيع جديد
“هذا عظيم! هناك عدد قليل من المنازل التي تركت شاغرة للزوار المهمين! ، هم على الأرجح أكواخ رثة مقارنة بأملاك الصاعد المحترم في المجال المركزي ولكن لا تتردد في استخدامهم! “
” إذا لم أكن مخطئا ، فهذه شارة دماء دينوار العليا ، هل الصاعد المح- أقصد هل أنت صاعد تحت دمائهم؟ “
“نعم ،” أجبته وأنا اراقبه يتفقد الخنجر.
عندما كنت أفكر في خياراتي حتى دخلت لوريني.
“هذا أكثر من كافٍ للتحقق من وضعك أيها الصاعد المحترم”
ما لم يعلمه أن سؤاله البريئ تركني في حيرة من أمري.
“إذن هل يوجد في مدينة أرامور بوابة لدخول الصاعدين؟”
تحدث رئيس القرية ، وهو يعيد السلاح إليّ بكلتا يديه.
“حماية من؟ ، إصبع الخنصر الأيسر للصاعد المحترم كافية للتغلب عليكما “.
“إنه لشرف كبير حضورك هنا”
“هذا فظيع حقا ، لحسن الحظ ، خرجت على قيد الحياة “.
“قد لا أبقى هنا لفترة أطول ، لكن أرجوا إبقاء بهذه المعلومات معك فقط.”
“نعم بالطبع!”
” إنه لشرف لنا أن نلتقي بك.”
أجبتها بابتسامة ، “شكرًا لك”.
أومأ العجوز بشكل محموم.
” الفاحص الخاص بي يظهر أنه ليس لديك أي آثار تملكها ، لذا هذا يثبت أنك لا تملك شيء بمعنى!”
” أظن أنه سيستغرق حوالي خمسة أشهر إذا كان سيرا على الأقدام أو حوالي شهرين أو نحو ذلك في عربة”.
“انتظر ، لذا يمكن لتلك القطعة الأثرية أن تستشعر الآثار؟ ” سألت وأنا أميل إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة.
بصرف النظر عن الرونية التي كانت مرسومة على ظهري وايضا على الجانب السفلي من ساعدي الأيمن لم يكن لدي ندبة أو جرح على جسدي الرياضي.
أجاب رئيس القرية وهو يرفع جيبيه.
“نطاقها محدود للغاية ، لكن نعم ، ألم يتم فحصك بعد صعودك؟”
أوضحت لوريني ، ” أنا متأكدة من أنك سمعت هذه الشائعات أيها الرئيس ، لكنني تلقيت للتو رسالة تأكيد اليوم ، من المؤكد أن ممثل من أكاديمية غطاء العاصفة سيقوم بالفعل بزيارة القرية لمشاهدة وربما حتى تجنيد أحد طلابنا”.
نظفت حلقي وانا اتضاهر بالحرج.
“نطاقها محدود للغاية ، لكن نعم ، ألم يتم فحصك بعد صعودك؟”
” بصدق ، كان هذا صعودي الأول ، لكن لقد ارتكبت خطأ فادح وفقدت المحاكاة التي كانت في خاتمي ، وتم فصلي عن فريقي ، في وقت مبكر إلى حد ما “.
بمجرد أن تلامس الأثير مع المكعب ، شعرت بمادة أثيرية غريبة تنتشر نحوي من المكعب وسرعان ما وجدت نفسي بداخل بحر كثيف من اللون الأرجواني المتوهج.
بصرف النظر عن الرونية التي كانت مرسومة على ظهري وايضا على الجانب السفلي من ساعدي الأيمن لم يكن لدي ندبة أو جرح على جسدي الرياضي.
“أوه لا” ، شهق العجوز وكان من الواضح أنه مهتم.
سألت ، وأنا لا أزال غير معتاد على مظهري الجديد لسبب ما.
“هذا فظيع حقا ، لحسن الحظ ، خرجت على قيد الحياة “.
“نعم ، لقد حالفني الحظ لكوني قريبا من بوابة في المنطقة التالية”.
شرحت وضعي باستخدام أكبر قدر ممكن من المفردات التي يستعملها الألكريون حتى لا أبدو جاهلاً لكنني كنت كذلك في الواقع حول النظام بأكمله.
” أن رئيس القرية سوف يخبر ممثل الأكاديمية بحضورك ويطلب منهم اصطحابك عندما يعودون إلى مدينة أرامور”
“نعم! ، تشتهر هذه المنطقة بارتفاع عدد وحوش الروكافيد في هذا الجزء ، إن جلودهم تحظى بشعبية كبيرة وغالبا ما تستخدم حوافرهم في صنع الأدوات”
بدا ان هذا يعمل لذلك غيرت الموضوع بسرعة ، وإنحنيت إلى الأمام.
شرحت وضعي باستخدام أكبر قدر ممكن من المفردات التي يستعملها الألكريون حتى لا أبدو جاهلاً لكنني كنت كذلك في الواقع حول النظام بأكمله.
“لكن على اي حال ، أعلم أننا في قرية تسمى ميرين ، لكنني لست متأكد تماما من مكانها في ألاكريا ، هل هناك خريطة يمكنك منحها لي حتى أصل لوجهتي؟ “
وقف رئيس القرية وهو تشع منه الإثارة.
عندما حاول الاثنان متابعتنا ، نظرت لوريني نحوهم وهي تهمس ببرود.
أجاب رئيس القرية ، وهو يسير إلى مكتبه.
“آه ، كما هو متوقع من صاعد ، هناك وحوش مانا أكثر قوة كلما تعمقت شمالا في الغابة ، لكن يرجى توخي الحذر ، لم يتم استكشاف الكثير من تلك المنطقة حتى الآن “.
” الخرائط نادرة جدا حول هذه المناطق ، لكن تاجر متجول جاء مع خرائط منسوخة قبل عدة أسابيع ، لذا لدي بالفعل بعض الخرائط”.
أجاب العجوز بضحكة مكتومة.
أجبته ، “أخبرني الحارسان عن يوم المنح والحدث القادم في الأيام القليلة القادمة”.
“هل يمكنني أن أسأل عن وجهتك؟”
ما لم يعلمه أن سؤاله البريئ تركني في حيرة من أمري.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
” لقد ذكرت أن السحرة كانوا يصطادون وحوش المانا لكسب عيشهم في وقت سابق ، هل يسمح لأي شخص بالصيد هنا؟ “
لم يكن لدي وجهة معينة في ذهني بصرف النظر عن وعدي بإعادة الخنجر إلى كايرا في المجال المركزي.
كان لا يزال من الصعب تقبل الحقيقة ، ولكن كان من المنطقي أن يتمكن أتباع أغرونا من الوصول إلى هذه التكنولوجيا بما أنه كان يدرس الأثير منذ فترة طويلة.
“آها! ها هي.”
عاد رئيس القرية وقام بفتح مخطوطة كبيرة اخذت اغلب مساحة طاولة الشاي البيضاوية.
“هذا …”
كان عليها صورة لأرض تشبه بشكل غريب منظر جانبي لجمجمة ذات قرون مع فم مفتوح ومساحة كبيرة منحنية وبارزة من الطرف الشمالي منها.
تم تقسيم ألاكريا إلى خمسة أجزاء بخط سميك يفصل بين الشمال والشرق والغرب والجنوب والمنطقة المركزية.
“لا.”
“كم تبعد رحلة إلى المجال المركزي؟”.
مشينا في صمت نوعا ما طوال رحلتنا القصيرة إلى المكان الذي كان على حافة الجزء المقابل لحافة المدينة.
“هل يمكنني أن أسأل عن وجهتك؟”
أجاب وهو يشير إلى نقطة صغيرة على الخريطة.
“حسنا ، نظرا لأننا في الطرف الجنوبي من النطاق الشرقي”.
“حسنا ، نظرا لأننا في الطرف الجنوبي من النطاق الشرقي”.
وبقدر ما كان مدهشًا أن مجرد ممثل مدرسة لديه إمكانية الوصول إلى مثل هذه التكنولوجيا ، فقد منحني هذا الأمل.
“أنت لم تخطئي بيني وبين امرأة أليس كذلك؟”
” أظن أنه سيستغرق حوالي خمسة أشهر إذا كان سيرا على الأقدام أو حوالي شهرين أو نحو ذلك في عربة”.
اتسعت عيناي وأنا أحدق في الخريطة.
“آه ، أنا ، آه … اعتذاري ، أيها الصاعد المحترم”.
أومأت برأسي بهدوء بينما كنت لا أزال أحاول أن أجمع أفكاري حول كون مسؤول أكادمية في مدينة صغيرة لديه إمكانية الوصول إلى هذه التكنولوجيا القوية.
” المدة بهذا الطول؟”
“نعم! حان دور قريتنا لاستضافة الحدث ، إذا رغب الصاعد المحترم في الحضور ، فيمكننا بالتأكيد إعداد إعلان و- “
أجاب رئيس القرية ، ” هذه هي الطريقة العادية بالطبع”.
“هناك بوابات نقل آني متوفرة في المدن الكبرى ، السعر كبير ولكن إذا أظهرت لهم الخنجر ، فيجب أن تكون قادرًا على السفر بالمجان “.
لم أكن أرغب في التباهي بالخنجر كثيرا لتفادي جذب انتباه غير مرغوب فيه ولكن كان من الجيد أن يكون هذا بديلا احتياطيا.
عند دراسة الخريطة أشرت إلى المدينة التي تم وضع علامة عليها وتعليمها بكونها الأقرب إلى القرية التي كنا فيها.
“أوه ، لا أقصد الإهانة أيها الصاعد المحترم ، من فضلك لا تعتذر! من النادر حقًا أن يسافر شخص من الدماء العليا من المجال المركزي إلى هذا الحد! “
“إنها على أقل من أسبوعين إذا سمحت الظروف بذلك”.
“كم تبعد مدينة أرامور من هنا إذن؟”
“أوه لا! لا على الاطلاق!”
“انتظر ، لذا يمكن لتلك القطعة الأثرية أن تستشعر الآثار؟ ” سألت وأنا أميل إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة.
أجاب العجوز بضحكة مكتومة.
أجاب العجوز بضحكة مكتومة.
“من فضلك ، توقف عن مناداتي بالصاعد المحترم ، ايضا بالنسبة لرخصتي ، للأسف فقدت خاتم التخزين الخاص بي وهو يحمل كل ممتلكاتي في أحد الطوابق ، لكن لدي هذا. “
“إنها على أقل من أسبوعين إذا سمحت الظروف بذلك”.
“نعم! حان دور قريتنا لاستضافة الحدث ، إذا رغب الصاعد المحترم في الحضور ، فيمكننا بالتأكيد إعداد إعلان و- “
تنهدت عند سماعه. “نحن … حقا على الحدود ، أليس كذلك؟”
كانت عيناي لا تزالان كبيرتان نوعا ما ، لكن كان من الواضح أنهم أصبحوا أكثر برودة.
“هل يمكنني أن أسأل عن وجهتك؟”
“نعم ، والحقيقة تقال ، إن الأماكن التي لديها عدد بوابات دخول للمقابر منخفض لا يتم بناء بوابات للنقل فيها “.
“كان يمكن أن يخبرني على الأقل ما هو الفرع”
بعد جمع ما قالته لوريني وما أكده الرئيس ، بدا أن هذه البوابة التي مررت من خلالها فقط قادرة على السماح للصاعدين بمغادرة المقابر الأثرية ، وليس الدخول.
“آه!”
“أرى …”
مع توضح هذا المسار من الأفكار سألت رئيس القرية.
بدأ من نظام المياه المتكامل إلى التصميم الذي لم أكن أتوقعه في مثل هذا المكان البعيد ، بالمختصر كان هذا المنزل يحتوي على كل ما أحتاجه لاخذ استراحة إلى حد ما.
“إذن هل يوجد في مدينة أرامور بوابة لدخول الصاعدين؟”
“بالطبع بكل تأكيد!”
” لكن لماذا تسأل؟”
“هل يمكنني أن أسأل عن وجهتك؟”
“قد تكون أرامور مدينة صغيرة في ضواحي النطاق الشرقي ، ولكن حتى لديها بوابة للصعود!”
” بصدق ، كان هذا صعودي الأول ، لكن لقد ارتكبت خطأ فادح وفقدت المحاكاة التي كانت في خاتمي ، وتم فصلي عن فريقي ، في وقت مبكر إلى حد ما “.
“أرى …”
“بالطبع بكل تأكيد!”
تمتمت وكنت متفاجئ نوعا ما.
“اعتذاري ، نادرا ما كنت أغادر المجال المركزي “.
” بصدق ، كان هذا صعودي الأول ، لكن لقد ارتكبت خطأ فادح وفقدت المحاكاة التي كانت في خاتمي ، وتم فصلي عن فريقي ، في وقت مبكر إلى حد ما “.
شرحت وضعي باستخدام أكبر قدر ممكن من المفردات التي يستعملها الألكريون حتى لا أبدو جاهلاً لكنني كنت كذلك في الواقع حول النظام بأكمله.
توسعت أعين الرئيس وهو ينظر لي.
” لقد ذكرت أن السحرة كانوا يصطادون وحوش المانا لكسب عيشهم في وقت سابق ، هل يسمح لأي شخص بالصيد هنا؟ “
“يبدو أن وجهة صاعدنا المحترم هي مدينة أرامور ، قومي ببعض الترتيبات لإعداد حصان ودليل له “.
“أوه ، لا أقصد الإهانة أيها الصاعد المحترم ، من فضلك لا تعتذر! من النادر حقًا أن يسافر شخص من الدماء العليا من المجال المركزي إلى هذا الحد! “
مع ابتسامة مهذبة عدت إلى لتحديق في الخريطة.
لم يكن السفر إلى المجال المركزي في الوقت الحالي ضروريًا ولكن الذهاب إلى المقابر الأثرية التالية كان أمرا ضروريًا.
“أنت تحدقين في وجهي باستمرار” ، تحدثت فجأة يجعل لوريني متجمدة.
لم يكن يبدو أن غرفة الصعود المحددة التي تستخدمها لدخول هي المسؤولة عن المناطق التي سيتم توجيهك إليها في داخل المقابر ، لذلك ستكون محطتي الأولى مدينة أرامور.
ربما كان السفر سيرا على الأقدام أسرع من الحصول على حصان ، لكن سيستغرق هذا أكثر من أسبوع للوصول لأنني لم أكن أعرف الأرض جيدا.
لم يكن يبدو أن غرفة الصعود المحددة التي تستخدمها لدخول هي المسؤولة عن المناطق التي سيتم توجيهك إليها في داخل المقابر ، لذلك ستكون محطتي الأولى مدينة أرامور.
” ايضا لا ، لسبب ما مع التحول الذي حدث أصبح أنفي هو الأكثر حساسية للأثير ، وهو طعام لي “.
عندما كنت أفكر في خياراتي حتى دخلت لوريني.
مشينا في صمت نوعا ما طوال رحلتنا القصيرة إلى المكان الذي كان على حافة الجزء المقابل لحافة المدينة.
“عفواً على التطفل ، لقد أحضرت بعض الشاي والوجبات الخفيفة “.
تحدث ريجيس وهو يقفز مني ويبدأ التمدد مثل قطة.
” لقد ذكرت أن السحرة كانوا يصطادون وحوش المانا لكسب عيشهم في وقت سابق ، هل يسمح لأي شخص بالصيد هنا؟ “
“توقيت مثالي لوريني” تحدث الزعيم.
أومأت. “سوف ابقى ذلك في الاعتبار ، الآن إذا سمحتي ، يجب أن أغتسل وأرتاح “.
استدرت ، ورفعت عبائتي التي ارتديتها فوق ملابسي السوداء لأظهر الوشوم المحفورة على عمودي الفقري.
“يبدو أن وجهة صاعدنا المحترم هي مدينة أرامور ، قومي ببعض الترتيبات لإعداد حصان ودليل له “.
تنهدت قبل ان أواصل. “آمل فقط أن يعلم الآخرون ذلك.”
“بالطبع بكل تأكيد!” وضعت لوريني الصينية بعناية على الطاولة واستدارت لتغادر عندما توقفت فجأة وتصرخ.
” لكن ربما تكون الطريقة الأسرع والأكثر راحة للصاعد المحترم للوصول إلى أرامور هي الانتظار فقط؟”
“لا بأس ، لا يوجد سبب يجعلك تطلب الصفح.”
“آه!”
“آه ، أنا ، آه … اعتذاري ، أيها الصاعد المحترم”.
” بصدق ، كان هذا صعودي الأول ، لكن لقد ارتكبت خطأ فادح وفقدت المحاكاة التي كانت في خاتمي ، وتم فصلي عن فريقي ، في وقت مبكر إلى حد ما “.
رفعت أنا والرئيس رؤوسنا معا.
“نعم ، لقد حالفني الحظ لكوني قريبا من بوابة في المنطقة التالية”.
همست لوريني وهي تعتذر ، “آسفة ، لم أقصد أن أفاجئكم”.
“ما زلت غير معتاد على مظهرك بعد؟” سأل ريجيس وهو يصعد نحوي.
“من فضلك ، توقف عن مناداتي بالصاعد المحترم ، ايضا بالنسبة لرخصتي ، للأسف فقدت خاتم التخزين الخاص بي وهو يحمل كل ممتلكاتي في أحد الطوابق ، لكن لدي هذا. “
” لكن ربما تكون الطريقة الأسرع والأكثر راحة للصاعد المحترم للوصول إلى أرامور هي الانتظار فقط؟”
ضحك ريجيس بداخل عقلي بشكل فاسق.
رفع الرئيس جبينه عند سماعها. “ماذا تعنين؟”
أوضحت لوريني ، ” أنا متأكدة من أنك سمعت هذه الشائعات أيها الرئيس ، لكنني تلقيت للتو رسالة تأكيد اليوم ، من المؤكد أن ممثل من أكاديمية غطاء العاصفة سيقوم بالفعل بزيارة القرية لمشاهدة وربما حتى تجنيد أحد طلابنا”.
“آه!”
صفع رئيس المدينة يديه.
عندما حاول الاثنان متابعتنا ، نظرت لوريني نحوهم وهي تهمس ببرود.
بالطبع لم تكن حياتي أبدا بهذه السهولة من قبل….
“أكاديمية غطاء العاصفة بها بوابة نقل مؤقتة!”
“أكاديمية غطاء العاصفة بها بوابة نقل مؤقتة!”
عندما كنت على وشك أن أسأل ريجيس عن بعض التوضيحات حول ماهية هذه الأكادمية ، التفت إلي رئيس القرية بحماس.
لم يكن السفر إلى المجال المركزي في الوقت الحالي ضروريًا ولكن الذهاب إلى المقابر الأثرية التالية كان أمرا ضروريًا.
“هذه اخبار عظيمة! إذا بقي الصاعد المحترم حتى وصول ممثل أكاديمية غطاء العاصفة ، فأنا متأكد من أنهم سيكونون أكثر من سعداء لإعادتك معهم ، بهذه الطريقة ، يمكنك فقط المرور عبر البوابة المؤقتة والوصول إلى مدينة أرامور على الفور “.
تنهدت عند سماعه. “نحن … حقا على الحدود ، أليس كذلك؟”
قالت تلك الكرستالة إن هذا الشيء لم يكن مرسوم أو كنز من أي نوع.
أومأت برأسي بهدوء بينما كنت لا أزال أحاول أن أجمع أفكاري حول كون مسؤول أكادمية في مدينة صغيرة لديه إمكانية الوصول إلى هذه التكنولوجيا القوية.
تحدثت وانا أشير إلى الأريكة أمامي ، “من فضلك ، انهض ، إنه الزعيم ميسون أليس كذلك؟”
“من المحتمل أنها ليست قوية مثل تلك التي استخدمها الألكريون الذي دخلوا أكاديمية زيروس للدخول والهروب مع إيلايجا … أو هل هو نيكو الآن؟” تحدث ريجيس.
أخرجت الخنجر الأبيض في غمده مع العملة.
كان لا يزال من الصعب تقبل الحقيقة ، ولكن كان من المنطقي أن يتمكن أتباع أغرونا من الوصول إلى هذه التكنولوجيا بما أنه كان يدرس الأثير منذ فترة طويلة.
قالت تلك الكرستالة إن هذا الشيء لم يكن مرسوم أو كنز من أي نوع.
سيطر الذعر على وجهه المسن ولكن المفعم بالحيوية وسرعان ما ركع على الفور على ركبتيه.
وبقدر ما كان مدهشًا أن مجرد ممثل مدرسة لديه إمكانية الوصول إلى مثل هذه التكنولوجيا ، فقد منحني هذا الأمل.
“آه!”
قد لا يكون لدى الشخص من أكاديمية غطاء العاصفة قطعة قوية بما يكفي لكي تتمكن من تحمل التنقل الآني العابر للقارات ولكن قد يكون هناك شخصية أعلى تملك.
ثم بدأ بالتجول حول المنزل المكون من غرفة نوم واحدة ، فجأة رأيته يشم الأريكة الجلدية الرمادية وينظر من خلال الحاوية المعدنية داخل المطبخ.
إذا كان بإمكاني الحصول على واحدة ، فقد لا يستغرق السفر بين ألاكريا و ديكاثين الوقت الذي كنت قد وضعته في الأصل.
عند الدخول إلى المنزل ، رايت انه كان متواضعا ومزينا عند الحد الأدنى ، لكنه كان نظيفا.
“لا ترفع آمالك ، إذا كانت ذكريات أوتو تمنح أي دليل ، فمن المحتمل أن يكون أغرونا هو الوحيد الذي لديه واحدة وليس كما لو أنه سيسمح لأي شخص باستخدامها “.
صحيح.
بالطبع لم تكن حياتي أبدا بهذه السهولة من قبل….
وقفت ونظرت إلى كل من لوريني والرئيس.
“شكرًا لكما على المساعدة ، يبدو أنني سأحتاج إلى الاعتماد على حسن ضيافتكم لبضعة أيام أخرى “.
“بالطبع بكل تأكيد!”
وقف رئيس القرية وهو تشع منه الإثارة.
“هذا عظيم! هناك عدد قليل من المنازل التي تركت شاغرة للزوار المهمين! ، هم على الأرجح أكواخ رثة مقارنة بأملاك الصاعد المحترم في المجال المركزي ولكن لا تتردد في استخدامهم! “
“قد تكون أرامور مدينة صغيرة في ضواحي النطاق الشرقي ، ولكن حتى لديها بوابة للصعود!”
أجبته بابتسامة خافتة ، “سأكون في رعايتكم ، ايضا اسمي غراي.”
قام الطريق الترابي للقرية بتقسيم غابة الاشجار وصولا إلى ثلاثة منازل ذات طابق واحد مع وجود كل واحد منها أمام الاخر.
بمجرد أن تلامس الأثير مع المكعب ، شعرت بمادة أثيرية غريبة تنتشر نحوي من المكعب وسرعان ما وجدت نفسي بداخل بحر كثيف من اللون الأرجواني المتوهج.
“الصاعد غراي من دماء دينوار”
لكن ما كنت قلقا بشأنه هو كيف سيتقبل كل شخص أعرفه هذا التغيير؟.
“آه! أقدم اعتذار بسبب حالتي غير النظيفة ، كنت أساعد في تجديد الساحة ، لقد تأخرنا قليلا مقارنة بالأحداث السابقة “، أوضح رئيس القرية وهو ينظر إلى يديه.
تمتم رئيس البلدة بينما كان هو و لوريني ينحنيان أمامي.
سألت ، وأنا لا أزال غير معتاد على مظهري الجديد لسبب ما.
أجبتها بابتسامة ، “شكرًا لك”.
” إنه لشرف لنا أن نلتقي بك.”
“هذا …”
بعد تسليم الخريطة لي ، طلب رئيس القرية من لوريني اصطحابي إلى المكان الذي سأقيم فيها خلال الأيام القليلة القادمة.
” أن رئيس القرية سوف يخبر ممثل الأكاديمية بحضورك ويطلب منهم اصطحابك عندما يعودون إلى مدينة أرامور”
بشكل مثير للدهشة بقي الحارسان بجوار الأبواب وهم متيقظين.
“هذا أكثر من كافٍ للتحقق من وضعك أيها الصاعد المحترم”
عندما حاول الاثنان متابعتنا ، نظرت لوريني نحوهم وهي تهمس ببرود.
” أعلم أنني صاعد ولكن هل أبدو مختلف عن الأشخاص الذين ترينهم عادةً؟”
“حماية من؟ ، إصبع الخنصر الأيسر للصاعد المحترم كافية للتغلب عليكما “.
“لا ترفع آمالك ، إذا كانت ذكريات أوتو تمنح أي دليل ، فمن المحتمل أن يكون أغرونا هو الوحيد الذي لديه واحدة وليس كما لو أنه سيسمح لأي شخص باستخدامها “.
” إنه لشرف لنا أن نلتقي بك.”
بعد ان تركنا الحارسين المذعورين ليقوم بمواساة بعضهما ، غادرنا نحن.
كان عليها صورة لأرض تشبه بشكل غريب منظر جانبي لجمجمة ذات قرون مع فم مفتوح ومساحة كبيرة منحنية وبارزة من الطرف الشمالي منها.
“أنت تحدقين في وجهي باستمرار” ، تحدثت فجأة يجعل لوريني متجمدة.
“آه ، أنا ، آه … اعتذاري ، أيها الصاعد المحترم”.
رفعت أنا والرئيس رؤوسنا معا.
” أعلم أنني صاعد ولكن هل أبدو مختلف عن الأشخاص الذين ترينهم عادةً؟”
خفضت لوريني نظرتها قبل أن تتحدث.
” إنها في الواقع المرة الأولى التي أرى فيها صاعد بشكل شخصي ، كذلك رؤية… رجل … جميلا مثلك “.
ضحك ريجيس بداخل عقلي بشكل فاسق.
استدرت ، ورفعت عبائتي التي ارتديتها فوق ملابسي السوداء لأظهر الوشوم المحفورة على عمودي الفقري.
عندما كنت أفكر في خياراتي حتى دخلت لوريني.
“أنت لم تخطئي بيني وبين امرأة أليس كذلك؟”
“لا.”
سألت ، وأنا لا أزال غير معتاد على مظهري الجديد لسبب ما.
بدا ان هذا يعمل لذلك غيرت الموضوع بسرعة ، وإنحنيت إلى الأمام.
احمر وجهها خجلا كما توسعت عيناها.
أوضحت لوريني ، ” أنا متأكدة من أنك سمعت هذه الشائعات أيها الرئيس ، لكنني تلقيت للتو رسالة تأكيد اليوم ، من المؤكد أن ممثل من أكاديمية غطاء العاصفة سيقوم بالفعل بزيارة القرية لمشاهدة وربما حتى تجنيد أحد طلابنا”.
تمتمت وأنا أدرس سطح المكعب الحجري.
“أوه لا! لا على الاطلاق!”
“ما زلت غير معتاد على مظهرك بعد؟” سأل ريجيس وهو يصعد نحوي.
” الخرائط نادرة جدا حول هذه المناطق ، لكن تاجر متجول جاء مع خرائط منسوخة قبل عدة أسابيع ، لذا لدي بالفعل بعض الخرائط”.
” فقط ، إنه…. أقصد عينيك ذهبيتان للغاية ، ايضا ملامحك حادة للغاية لدرجة أنها … مختلفة تماما عن الرجال الذين يصطادون وحوش المانا لكسب حق لقمة عيشهم “.
عند ذكر لون عيناي شعرت بالضيق في صدري لكنني قمعته بسرعة.
لكن لا بد وأن لوريني لاحظت التغير في تعابيري رغم ذلك.
بالنظر إلى المكان الذي كنت فيه الآن فقد كان من الرائع حقًا أن يكون لدي مظهر جديد.
” أمل ألا تكون قد انزعجت من سلوكنا ، الصاعد غراي ، ربما يكون رئيس قريتنا هو الشخص الوحيد الذي تعامل مع صاعد من قبل ، صحيح أنني كنت أتعلم الآداب المناسبة للتحدث إلى أحد الصاعدين ، إلا ان تشومو وسيمبي لم يفعلوا ذلك “.
“هذا الشخص يستحق الموت لأنه وضع الصاعد الموقر في مثل هذه الحالة! سمبيان وكوموريث لا يعلمون الأداب خارج هذه المدينة لذلك هم لم يقصدوا الإساءة إلى الصاعد المحترم ، أرجوك سامحهم لأنني الشخص الذي يجب ان تلومه بسبب إفتقارهم إلى الأخلاق “.
” بالنظر إلى الطريقة التي تتصرفون بها جميعا حولي ، يبدو أن الصاعدين يميلون إلى أن يكونوا بلا رحمة”
تحدثت وانا أشير إلى الأريكة أمامي ، “من فضلك ، انهض ، إنه الزعيم ميسون أليس كذلك؟”
“أوه لا ، أعني … بلدتنا هي جزء بعيد جدا وغير مهم من النطاق الشرقي ، ناهيك عن ألاكريا بأكملها”.
” المدة بهذا الطول؟”
” لكن ربما تكون الطريقة الأسرع والأكثر راحة للصاعد المحترم للوصول إلى أرامور هي الانتظار فقط؟”
” من المفهوم أننا لا نعتبر شيء في نظر الصاعدين العظماء ” أوضحت وهي تضحك بشكل مكتوم وساخر.
“ذئب”.
” تمييز بين السحرة؟ ، ليس من الصعب تصديق ذلك” ، تحدث ريجيس.
“أوه لا! لا على الاطلاق!”
مشينا في صمت نوعا ما طوال رحلتنا القصيرة إلى المكان الذي كان على حافة الجزء المقابل لحافة المدينة.
أجبته ، “أخبرني الحارسان عن يوم المنح والحدث القادم في الأيام القليلة القادمة”.
قام الطريق الترابي للقرية بتقسيم غابة الاشجار وصولا إلى ثلاثة منازل ذات طابق واحد مع وجود كل واحد منها أمام الاخر.
“توقيت مثالي لوريني” تحدث الزعيم.
” سيكون هذا هو المكان الذي ستقيم فيه للستة أيام القادمة حتى انتهاء الحدث”
تحدثت لوريني وهي تفتح السياج المؤدي إلى المنزل الخلفي على اليسار.
تحدثت لوريني وهي تفتح السياج المؤدي إلى المنزل الخلفي على اليسار.
” أن رئيس القرية سوف يخبر ممثل الأكاديمية بحضورك ويطلب منهم اصطحابك عندما يعودون إلى مدينة أرامور”
“شكرًا لكما على المساعدة ، يبدو أنني سأحتاج إلى الاعتماد على حسن ضيافتكم لبضعة أيام أخرى “.
” سيكون هناك حارس متمركز في بداية الطريق الذي يؤدي إلى هنا ، ايضا سيتم إرسال أحد الخدم لمساعدتك في أي شيء تحتاجه.”
عندما كنت أفكر في خياراتي حتى دخلت لوريني.
أجبتها بابتسامة ، “شكرًا لك”.
صفع رئيس المدينة يديه.
ردت وهي تعطيني المفاتيح ، “بالطبع ، هل كانت هناك أي أسئلة قبل أن أترك سيادتك للراحة؟”
“توقيت مثالي لوريني” تحدث الزعيم.
” تمييز بين السحرة؟ ، ليس من الصعب تصديق ذلك” ، تحدث ريجيس.
“واحد فقط.”
“الصاعد غراي من دماء دينوار”
استدرت وأنا أنظر إلى الجدران العالية المبنية من الطوب التي تحيط بالمدينة.
“نطاقها محدود للغاية ، لكن نعم ، ألم يتم فحصك بعد صعودك؟”
كان بإمكاني رؤية عدة تلال مليئة بالأشجار ، لذا بناء على الخريطة ، بعد تلك التلال كان الساحل الجنوبي الشرقي لألكريا.
” لقد ذكرت أن السحرة كانوا يصطادون وحوش المانا لكسب عيشهم في وقت سابق ، هل يسمح لأي شخص بالصيد هنا؟ “
“نعم! ، تشتهر هذه المنطقة بارتفاع عدد وحوش الروكافيد في هذا الجزء ، إن جلودهم تحظى بشعبية كبيرة وغالبا ما تستخدم حوافرهم في صنع الأدوات”
” لكن لماذا تسأل؟”
فركت رقبتي. “فقدت معظم ممتلكاتي خلال صعودي الأخير ، لذلك أحتاج إلى بعض المال.”
عاد رئيس القرية وقام بفتح مخطوطة كبيرة اخذت اغلب مساحة طاولة الشاي البيضاوية.
“بالطبع بكل تأكيد!”
اتسعت أعين لوريني عند سماعي.
ارتديت القميص الأسود وابتعدت وانا أحرك شعري بيدي.
“يمكن لزعيم القرية أن يمنحك الذهب ، أيها الصاعد المحترم! ليست هناك حاجة لك للعمل! “
لكن لا بد وأن لوريني لاحظت التغير في تعابيري رغم ذلك.
تحدث ريجيس وهو يقفز مني ويبدأ التمدد مثل قطة.
“لا بأس ، أريد أيضا أن أمدد أطرافي من وقت لآخر.”
“أنت تحدقين في وجهي باستمرار” ، تحدثت فجأة يجعل لوريني متجمدة.
بدأ من نظام المياه المتكامل إلى التصميم الذي لم أكن أتوقعه في مثل هذا المكان البعيد ، بالمختصر كان هذا المنزل يحتوي على كل ما أحتاجه لاخذ استراحة إلى حد ما.
“آه ، كما هو متوقع من صاعد ، هناك وحوش مانا أكثر قوة كلما تعمقت شمالا في الغابة ، لكن يرجى توخي الحذر ، لم يتم استكشاف الكثير من تلك المنطقة حتى الآن “.
أومأت. “سوف ابقى ذلك في الاعتبار ، الآن إذا سمحتي ، يجب أن أغتسل وأرتاح “.
أجاب رئيس القرية وهو يرفع جيبيه.
تمتمت وأنا أدرس سطح المكعب الحجري.
عند الدخول إلى المنزل ، رايت انه كان متواضعا ومزينا عند الحد الأدنى ، لكنه كان نظيفا.
كانت لا تزال لدي علامات من آرثر الذي داخلي ، لكن كل الندوب الصغيرة التي تراكمت عليّ على مر السنين قد إختفت.
بدأ من نظام المياه المتكامل إلى التصميم الذي لم أكن أتوقعه في مثل هذا المكان البعيد ، بالمختصر كان هذا المنزل يحتوي على كل ما أحتاجه لاخذ استراحة إلى حد ما.
” إنها في الواقع المرة الأولى التي أرى فيها صاعد بشكل شخصي ، كذلك رؤية… رجل … جميلا مثلك “.
“لا.”
“أخيرا بعض الهواء النقي”
تحدث ريجيس وهو يقفز مني ويبدأ التمدد مثل قطة.
قالت تلك الكرستالة إن هذا الشيء لم يكن مرسوم أو كنز من أي نوع.
ثم بدأ بالتجول حول المنزل المكون من غرفة نوم واحدة ، فجأة رأيته يشم الأريكة الجلدية الرمادية وينظر من خلال الحاوية المعدنية داخل المطبخ.
بالطبع لم تكن حياتي أبدا بهذه السهولة من قبل….
ولكنه أشبه ببوصلة ودليل من شأنه أن يساعدني في فتح مرسوم محدد للأثير.
“أعلم أنك تشبه الكلب ولكن هل من الضروري حقا أن تتصرف مثل الكلاب؟” سخرت منه وانا ازيل ملابسي.
“كم تبعد مدينة أرامور من هنا إذن؟”
” إنها في الواقع المرة الأولى التي أرى فيها صاعد بشكل شخصي ، كذلك رؤية… رجل … جميلا مثلك “.
“ذئب”.
” إنها في الواقع المرة الأولى التي أرى فيها صاعد بشكل شخصي ، كذلك رؤية… رجل … جميلا مثلك “.
” ايضا لا ، لسبب ما مع التحول الذي حدث أصبح أنفي هو الأكثر حساسية للأثير ، وهو طعام لي “.
” من جيد ان تعلم أنك اشبه بكلب.”
توسعت أعين الرئيس وهو ينظر لي.
“شكرًا لك على كرمك ، أيها الصاعد الموقر.”
صعدت إلى الحمام وسحبت الرافعة كما بدأ الماء البارد يتدفق إلى أسفل الارضية.
مع ابتسامة مهذبة عدت إلى لتحديق في الخريطة.
بعد غسل نفسي وملابسي ، اخترت سروال داكن و أحد القمصان القليلة التي لم يكن بها ثقب كبير أسفل الظهر.
تنهدت قبل ان أواصل. “آمل فقط أن يعلم الآخرون ذلك.”
كانت هذه أيضا المرة الأولى التي أتيحت لي الفرصة فيها للنظر إلى نفسي بوضوح في المرآة.
عكست الصفيحة الزجاجية التي كانت تستخدم كمرآة رجل يبدو أنه في أوائل العشرينات من عمره.
مشينا في صمت نوعا ما طوال رحلتنا القصيرة إلى المكان الذي كان على حافة الجزء المقابل لحافة المدينة.
كان يبدو نحيف قليلا لكنه إمتلك أكتاف عريضة.
كيف ستتعامل معي تيس؟
بصرف النظر عن الرونية التي كانت مرسومة على ظهري وايضا على الجانب السفلي من ساعدي الأيمن لم يكن لدي ندبة أو جرح على جسدي الرياضي.
تحدثت لوريني وهي تفتح السياج المؤدي إلى المنزل الخلفي على اليسار.
لكن الوجه الذي كان يحدق بي في المرآة هو وجه لم أكن معتاد على رؤيته.
لم يكن يبدو أن غرفة الصعود المحددة التي تستخدمها لدخول هي المسؤولة عن المناطق التي سيتم توجيهك إليها في داخل المقابر ، لذلك ستكون محطتي الأولى مدينة أرامور.
“أرى …”
كانت لا تزال لدي علامات من آرثر الذي داخلي ، لكن كل الندوب الصغيرة التي تراكمت عليّ على مر السنين قد إختفت.
” من المفهوم أننا لا نعتبر شيء في نظر الصاعدين العظماء ” أوضحت وهي تضحك بشكل مكتوم وساخر.
كانت عيناي لا تزالان كبيرتان نوعا ما ، لكن كان من الواضح أنهم أصبحوا أكثر برودة.
ما لم يعلمه أن سؤاله البريئ تركني في حيرة من أمري.
كان رأسي ذو الشعر البني الذي كنت عليه معتاد عليه سابقا يبدو كما لو أنه تم تجريده من اللون.
“نعم! سأكون سعيدا جدا بمساعدتك بأي طريقة ممكنة “.
“نعم ، والحقيقة تقال ، إن الأماكن التي لديها عدد بوابات دخول للمقابر منخفض لا يتم بناء بوابات للنقل فيها “.
بدا شعري ذو اللون الرملي الباهت أقرب إلى الرمادي الخافت بينما كان طوله يصل إلى ما فوق كتفي بينما كان لا يزال يقطر من الماء.
مع توضح هذا المسار من الأفكار سألت رئيس القرية.
بالنظر إلى المكان الذي كنت فيه الآن فقد كان من الرائع حقًا أن يكون لدي مظهر جديد.
“هذا الشخص يستحق الموت لأنه وضع الصاعد الموقر في مثل هذه الحالة! سمبيان وكوموريث لا يعلمون الأداب خارج هذه المدينة لذلك هم لم يقصدوا الإساءة إلى الصاعد المحترم ، أرجوك سامحهم لأنني الشخص الذي يجب ان تلومه بسبب إفتقارهم إلى الأخلاق “.
بهذه الطريقة لن يكون علي علي أن أقلق بشأن وجود شخص قد يتعرف علي بإعبتاري الرجل الذي قتل الآلاف إن لم يكن أكثر من الألكريين.
لكن ما كنت قلقا بشأنه هو كيف سيتقبل كل شخص أعرفه هذا التغيير؟.
تحدث رئيس القرية ، وهو يعيد السلاح إليّ بكلتا يديه.
حاول أن يواسيني ثم إتبع ورائي بينما كنت استلقي على الأريكة المواجهة للنافذة المطلة على الفناء.
كيف ستعاملني أمي وأختي عندما يرونني هكذا؟.
كيف ستتعامل معي تيس؟
“بالطبع بكل تأكيد!” وضعت لوريني الصينية بعناية على الطاولة واستدارت لتغادر عندما توقفت فجأة وتصرخ.
“ما زلت غير معتاد على مظهرك بعد؟” سأل ريجيس وهو يصعد نحوي.
قالت تلك الكرستالة إن هذا الشيء لم يكن مرسوم أو كنز من أي نوع.
“أرى …”
ارتديت القميص الأسود وابتعدت وانا أحرك شعري بيدي.
“لا.”
عاد رئيس القرية وقام بفتح مخطوطة كبيرة اخذت اغلب مساحة طاولة الشاي البيضاوية.
“ما تزالين نفس الشخص أيتها الأميرة”
حاول أن يواسيني ثم إتبع ورائي بينما كنت استلقي على الأريكة المواجهة للنافذة المطلة على الفناء.
أومأت برأسي بهدوء بينما كنت لا أزال أحاول أن أجمع أفكاري حول كون مسؤول أكادمية في مدينة صغيرة لديه إمكانية الوصول إلى هذه التكنولوجيا القوية.
“أنا أعلم ذلك.”
” من المفهوم أننا لا نعتبر شيء في نظر الصاعدين العظماء ” أوضحت وهي تضحك بشكل مكتوم وساخر.
تنهدت قبل ان أواصل. “آمل فقط أن يعلم الآخرون ذلك.”
لحظة السلام القصيرة التي كنت فيها أثناء انتظار رئيس القرية لم تدم طويلاً مع اقتراب خطى سريعة ، وكان يزداد صوتها حتى انفتح الباب.
مع القلق ونفاذ صبري لكي أصبح قويا بأي طريقة ممكنة قمت بسحب البقايا من رونية التخزين على ساعدي.
“آه!”
“لا ترفع آمالك ، إذا كانت ذكريات أوتو تمنح أي دليل ، فمن المحتمل أن يكون أغرونا هو الوحيد الذي لديه واحدة وليس كما لو أنه سيسمح لأي شخص باستخدامها “.
قالت تلك الكرستالة إن هذا الشيء لم يكن مرسوم أو كنز من أي نوع.
“نعم! ، تشتهر هذه المنطقة بارتفاع عدد وحوش الروكافيد في هذا الجزء ، إن جلودهم تحظى بشعبية كبيرة وغالبا ما تستخدم حوافرهم في صنع الأدوات”
ولكنه أشبه ببوصلة ودليل من شأنه أن يساعدني في فتح مرسوم محدد للأثير.
“كان يمكن أن يخبرني على الأقل ما هو الفرع”
“كان يمكن أن يخبرني على الأقل ما هو الفرع”
“لا بأس ، أريد أيضا أن أمدد أطرافي من وقت لآخر.”
تمتمت وأنا أدرس سطح المكعب الحجري.
“نعم بالطبع!”
من الواضح أنني لم أكتشف أي شيء مهم على سطح الحجر لذلك حقنت الأثير بداخله.
بمجرد أن تلامس الأثير مع المكعب ، شعرت بمادة أثيرية غريبة تنتشر نحوي من المكعب وسرعان ما وجدت نفسي بداخل بحر كثيف من اللون الأرجواني المتوهج.
