Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1336

تفاعل.

تفاعل.

1336: تفاعل.

“ما أسمها؟”

محطة باكلوند للقطارات البخارية، المحطة 3.

خلال هذه العملية، سألت عن يوتوبيا بشكل عابر، لكن لم يسمع بها أحد.

تحدث ألفريد مع والديه وأخته لفترة من الوقت قبل أن يندفع لمغادرة القطار أثناء الفجوة بينهما. جاء إلى الرصيف وقال لمرافقه، “أعطني سيجارة شرقي بلام”.

بعد أن أخرج المساعد وأشعل سيجارة شرقي بالام، أحضر ألفريد العصا التي كانت متفحمة تقريبًا إلى فمه وامتصها بعمق.

إذا كان للسنوات القليلة الماضية أي تأثير سلبي عليه، بخلاف معاناته النفسية وألمه، فإنه قد كان يزال يحتفظ ببعض العادات السيئة.

دون ذكر أصل المعلومة، ستحتاج شيو إلى التفكير فيما إذا كان جيرمان سبارو مستعدًا لترك هذه الأخبار تتسرب.

بعد تدخين الكثير من سجائر شرقي بالام التي تتكون من توابل وأعشاب ملفوفة بأوراق التبغ المحمص، لم يعد ألفريد معتادًا على السجائر الورقية التي ظلت شائعة في القارة الشمالية. لقد ظن أنها كانت لطيفة وبدون طعم، كما لو كانت خمورًا مخففة بالماء.

كتسلسل 7 من مسار المبتدئ، لم يكن جيدًا في القتال. وعلى الرغم من أنه قد كان لدى فيردو غرض غامض معه، إلا أنه كان خائفًا من آثاره السلبية. لم يكن على استعداد لاستخدامه ما لم يكن ذلك ضروريًا. لذلك، من أجل تجنب الخطر، بذل قصارى جهده لعدم جلب أي شيء من شأنه أن يجذب بسهولة جشع القراصنة الذين لم يثق بهم.

أما بالنسبة للسيجار، فقد شعر أنه يحتاج إلى بيئة جيدة لتذوقه ببطء. لم يناسب وضعه الحالي.

“ادخل.” قامت شيو بتقويم جسدها من المقعد الضخم الواسع.

بالطبع، لم يكن إدمانه على التدخين خطيرًا جدًا. كان لدى بالادين التأديبي بنية وروح جيدة بما يكفي لمقاومة مثل هذه التأثيرات. جاء ألفريد إلى المنصة للتدخين لأنه شعر أنه قد كان خانق للغاية في عربة القطار. إلى جانب ذلك، غالبًا ما أثارت والدته قضية عدم زواجه.

قال الرجل الذي يرتدي سترة داكنة اللون ببساطة “في الأيام القليلة الماضية، استفدنا من وقت الفراغ الذي كان لدينا من إكمال مهمتنا السابقة، لزيارة جميع الركاب في باكلوند من تلك القاطرة البخارية المعينة من خلال مخبرينا”.

بعد أن أخرج المساعد وأشعل سيجارة شرقي بالام، أحضر ألفريد العصا التي كانت متفحمة تقريبًا إلى فمه وامتصها بعمق.

“لا، لا يمكننا التأكد مما إذا كانت قد غادرت يوتوبيا”، أجاب عضو الـMI9 الآخر بلحية كثيفة. “هذان الراكبان يعرفان فقط أن اسم السيدة مونيكا، لكنهما لا يعرفان اسم عائلتها أو خلفيتها”.

دخلت الرائحة القوية إلى جسده، مما تسبب في اهتزاز روحه.

أجاب النادل وهو يمسح الكأس: “سمعت عنها”.

في تلك اللحظة، رأى رجلاً أشقر يشبه تمثالًا كلاسيكيًا يسير مع خادمه.

تحدث ألفريد مع والديه وأخته لفترة من الوقت قبل أن يندفع لمغادرة القطار أثناء الفجوة بينهما. جاء إلى الرصيف وقال لمرافقه، “أعطني سيجارة شرقي بلام”.

تردد ألفريد وابتسم. لقد رفع يده اليمنى وقال، “هيبيرت، اعتقدت أنك لن تعود إلى شرقي تشيستر.”

“كان هناك ضيف جاء في وقت سابق، وكان يتحكم في شربه”. قال النادل غير مبالٍ “لقد روّجت له كوكتيلنا. قال أنه قد كان لديه أشياء أخرى ليقوم بها، لذا لم يكن بإمكانه سوى شرب كأس من البيرة. أثنيت عليه وسألته من أين أتى. لقد قال، ‘يوتوبيا’.”

كان الابن الأكبر للإيرل هال، شقيق ألفريد، اللورد هيبيرت هال.

‘ربما يمكنني محاولة الاتصال بجيرمان سبارو وأطلب منه رأيه…’ قامت شيو بترتيب مكتبها في تفكير وتركت الـMI9.

ابتسم هيبيرت ابتسامة رائعة وقال: “أنا مجرد سكرتير في مجلس الوزراء، ولست وزيرًا لمجلس الوزراء. لن أكون مشغولًا لدرجة أنني لن أحصل حتى على عطلة نهاية أسبوع.”

قال الرجل الذي يرتدي سترة داكنة اللون ببساطة “في الأيام القليلة الماضية، استفدنا من وقت الفراغ الذي كان لدينا من إكمال مهمتنا السابقة، لزيارة جميع الركاب في باكلوند من تلك القاطرة البخارية المعينة من خلال مخبرينا”.

في الواقع، لم يكن لديه أي خطط ليكون وزيرًا لمجلس الوزراء أيضًا. كان هدفه الرئيسي هو تجميع الخبرة في الإدارات المختلفة في الحكومة وبناء شبكاته وموارده الخاصة للتحضير لدخول مجلس اللوردات في المستقبل.

أومأ ألفريد برأسه قليلاً ونظر إلى المنصة 2 مرة أخرى.

أخذ ألفريد نفخة أخرى من سيجارة شرقي بلام وابتسم.

“حسنا.” أومأت شيو برأسها وأشارت لتابعها بالاستمرار.

“عطلة نهاية اسبوع سعيدة.”

“علمت الراكبان بهذا الأمر عندما كانا يتحدثان معها. لم يتشاركا المقاعد المجاورة فحسب، بل اختارا أيضًا البقاء في نفس الفندق. لقد التقوا في الصباح.”

بعد مشاهدة هيبيرت وهو يدخل العربة، شعر ألفريد أن شخصًا ما كان ينظر نحوهم وكان يناقش.

بعد أن أخرج المساعد وأشعل سيجارة شرقي بالام، أحضر ألفريد العصا التي كانت متفحمة تقريبًا إلى فمه وامتصها بعمق.

“لماذا لا يوجد ركاب ينتظرون عربة القطار تلك؟”

“هل لي أن أسأل ما الأمر؟” سأل ويندل بأدب.

“لا يبدو أنها ممتلئة.”

“واحدة كانت سيدة تحب السفر والاستكشاف. لديها حب عميق للأماكن الأجنبية. بعد مشاهدة النبيذ الأحمر الرائع، والحلويات، والشاي المثلج الفوار الفريد في يوتوبيا، قررت التخلي عن خططها الأصلية والبقاء في هذه المدينة الصغيرة الفريدة لفترة أطول لاكتشاف المزيد من الأشياء الرائعة.”

“هاها، تلك عربة خاصة. تم حجزها مسبقًا من قبل شخصية مهمة مقابل مبلغ كبير من المال. أعلم أنك على الأرجح لم تر مثل هذا الموقف من قبل، ولكن عليك أن تتذكر أن هذا يحدث كثيرًا في المدن الكبيرة مثل باكلوند وقسطنطين. عندما يخرج هؤلاء الأشخاص المهمون بأسرهم بأكملها، سيكون لديهم بالتأكيد أكثر من مائة خادم يتبعهم. وربما قد تكون هناك حيوانات أليفة، فكيف يمكنهم الضغط في عربة قطار مع أشخاص عاديين…”

بعد تدخين الكثير من سجائر شرقي بالام التي تتكون من توابل وأعشاب ملفوفة بأوراق التبغ المحمص، لم يعد ألفريد معتادًا على السجائر الورقية التي ظلت شائعة في القارة الشمالية. لقد ظن أنها كانت لطيفة وبدون طعم، كما لو كانت خمورًا مخففة بالماء.

“هل هذا صحيح…”

إذا كان للسنوات القليلة الماضية أي تأثير سلبي عليه، بخلاف معاناته النفسية وألمه، فإنه قد كان يزال يحتفظ ببعض العادات السيئة.

“أتساءل من هذه الشخصية الكبيرة؟”

في بحر سونيا، مدينة الكرم، بايام.

أدار ألفريد رأسه لينظر. كان هناك العشرات من الأشخاص الذين يرتدون الزي الرسمي الرمادي والأزرق على المنصة 2 والذين كانوا يمسحون بهدوء المنصة 3 عبر المسارات الفارغة.

سرعان ما عاد إليه وهمس لألفريد، “جنرال، إنهم مرسلون للقطارات من جميع أنحاء المملكة. إنهم يخضعون لتدريب قصير المدى في باكلوند.”

لم تكن المسافة بين المجموعتين صغيرة. لو لم تكن حاسة سمع ألفريد مذهلة، فما كان ليتمكن من معرفة ما كانوا يناقشونه.

“عطلة نهاية اسبوع سعيدة.”

“هم؟” التفت ألفريد ليسأل مساعده.

تردد ألفريد وابتسم. لقد رفع يده اليمنى وقال، “هيبيرت، اعتقدت أنك لن تعود إلى شرقي تشيستر.”

لم يستطع إلا أن يدرك أن الزي الذي كانوا يرتدونه قد خص شركة السكك الحديدية.

أخيرًا، دخلت شيو إلى حانة تقع في منطقة جسر باكلوند وجلست على كرسي مرتفع. لقد قالت للنادل “أي شخص مشبوه مؤخرًا؟”

استدار المساعد على الفور وسأل الموظفين في المنصة.

“أتساءل من هذه الشخصية الكبيرة؟”

سرعان ما عاد إليه وهمس لألفريد، “جنرال، إنهم مرسلون للقطارات من جميع أنحاء المملكة. إنهم يخضعون لتدريب قصير المدى في باكلوند.”

كان من بينهم فتاة شارع كانت ترتدي ملابس خفيفة إلى حد ما، ورجال في منتصف العمر ببطون بارزة ووجوه دهنية، وشاب شديد البرودة يرتدي عباءة وقبعة.

أومأ ألفريد برأسه قليلاً ونظر إلى المنصة 2 مرة أخرى.

كان ويندل قد انتهى لتوه من تناول الإفطار عندما رن جرس بابه.

كان لدى أكبر مرسلي القطارات شعر أبيض وقد بدا وكأن أصغرهم في أوائل العشرينات من العمر. كان معظمهم من الرجال في منتصف العمر في الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر ولديهم سوالف رمادية.

“واحدة كانت سيدة تحب السفر والاستكشاف. لديها حب عميق للأماكن الأجنبية. بعد مشاهدة النبيذ الأحمر الرائع، والحلويات، والشاي المثلج الفوار الفريد في يوتوبيا، قررت التخلي عن خططها الأصلية والبقاء في هذه المدينة الصغيرة الفريدة لفترة أطول لاكتشاف المزيد من الأشياء الرائعة.”

“لماذا لا يوجد ركاب ينتظرون عربة القطار تلك؟”

في بحر سونيا، مدينة الكرم، بايام.

في بحر سونيا، مدينة الكرم، بايام.

حمل فيردو أمتعته التي لم تحتوي على الكثير من الأشياء الثمينة، وصعد على متن القارب ليلاً. غادر الميناء واستقل سفينة قرصنة.

بعد مشاهدة هيبيرت وهو يدخل العربة، شعر ألفريد أن شخصًا ما كان ينظر نحوهم وكان يناقش.

كتسلسل 7 من مسار المبتدئ، لم يكن جيدًا في القتال. وعلى الرغم من أنه قد كان لدى فيردو غرض غامض معه، إلا أنه كان خائفًا من آثاره السلبية. لم يكن على استعداد لاستخدامه ما لم يكن ذلك ضروريًا. لذلك، من أجل تجنب الخطر، بذل قصارى جهده لعدم جلب أي شيء من شأنه أن يجذب بسهولة جشع القراصنة الذين لم يثق بهم.

“لا يبدو أنها ممتلئة.”

نظر القرصان على سطح السفينة إلى فيردو وسخر.

في الواقع، لم يكن لديه أي خطط ليكون وزيرًا لمجلس الوزراء أيضًا. كان هدفه الرئيسي هو تجميع الخبرة في الإدارات المختلفة في الحكومة وبناء شبكاته وموارده الخاصة للتحضير لدخول مجلس اللوردات في المستقبل.

“لا داعي للخوف. نحن نفي بوعودنا دائمًا. طالما أنك تدفع مقابل الرحلة، فإننا بالتأكيد لن نلقي بك في البحر. هنا، سيكون الأمر أكثر أمانًا من أخذ سفينة ركاب. على الأقل لا داعي للقلق بشأن مواجهة القراصنة”.

في الواقع، لم يكن لديه أي خطط ليكون وزيرًا لمجلس الوزراء أيضًا. كان هدفه الرئيسي هو تجميع الخبرة في الإدارات المختلفة في الحكومة وبناء شبكاته وموارده الخاصة للتحضير لدخول مجلس اللوردات في المستقبل.

عندما رأى فيردو صامتًا كما لو بدا خائفًا إلى حد ما، ألقى القرصان مفتاحا بفرح.

اتسعت عيون ويندل.

“الطابق الثاني على سطح السفينة، والغرفة في النهاية”.

إعترفت شيو باقتضاب.

أمسك فيردو بالمفتاح النحاسي ودخل المقصورة. صعد السلالم واتجه إلى الممر.

لم تكن المسافة بين المجموعتين صغيرة. لو لم تكن حاسة سمع ألفريد مذهلة، فما كان ليتمكن من معرفة ما كانوا يناقشونه.

لقد بدا وكأنه قد تم إعداد هذا المستوى خصيصًا للأشخاص الذين صعدوا على متن سفينة القراصنة لأسباب مختلفة. على طول الطريق، واجه فيردو عددًا قليلاً من الركاب الذين كانوا مختلفين تمامًا عن القراصنة.

“لا، لا يمكننا التأكد مما إذا كانت قد غادرت يوتوبيا”، أجاب عضو الـMI9 الآخر بلحية كثيفة. “هذان الراكبان يعرفان فقط أن اسم السيدة مونيكا، لكنهما لا يعرفان اسم عائلتها أو خلفيتها”.

كان من بينهم فتاة شارع كانت ترتدي ملابس خفيفة إلى حد ما، ورجال في منتصف العمر ببطون بارزة ووجوه دهنية، وشاب شديد البرودة يرتدي عباءة وقبعة.

سرعان ما عاد إليه وهمس لألفريد، “جنرال، إنهم مرسلون للقطارات من جميع أنحاء المملكة. إنهم يخضعون لتدريب قصير المدى في باكلوند.”

“هل تريد الانضمام لي؟” ابتسمت السيدة وسألت عندما رأت فيردو ينظر. لقد رفرفت عينيها تجاهه بينما سألت. لم يكن من الواضح ما إذا كانت تخطط للقيام ببعض الأعمال أثناء الرحلة، أو ما إذا كانت تقوم بأعمال أثناء القيام برحلة.

عندما رأى فيردو صامتًا كما لو بدا خائفًا إلى حد ما، ألقى القرصان مفتاحا بفرح.

تجاهلها فيردو وسحب بصره قبل أن يمشي إلى غرفته.

“مهمتكم اللاحقة هي التحقيق في خلفية هذه السيدة، والعثور على عائلتها وأصدقائها، والتأكد مما إذا كانت قد عادت”.

توقف ذلك الشاب واضح المظهر والبارد عند المدخل المقابل بشكل مباشر.

“هاها، تلك عربة خاصة. تم حجزها مسبقًا من قبل شخصية مهمة مقابل مبلغ كبير من المال. أعلم أنك على الأرجح لم تر مثل هذا الموقف من قبل، ولكن عليك أن تتذكر أن هذا يحدث كثيرًا في المدن الكبيرة مثل باكلوند وقسطنطين. عندما يخرج هؤلاء الأشخاص المهمون بأسرهم بأكملها، سيكون لديهم بالتأكيد أكثر من مائة خادم يتبعهم. وربما قد تكون هناك حيوانات أليفة، فكيف يمكنهم الضغط في عربة قطار مع أشخاص عاديين…”

بعد تدخين الكثير من سجائر شرقي بالام التي تتكون من توابل وأعشاب ملفوفة بأوراق التبغ المحمص، لم يعد ألفريد معتادًا على السجائر الورقية التي ظلت شائعة في القارة الشمالية. لقد ظن أنها كانت لطيفة وبدون طعم، كما لو كانت خمورًا مخففة بالماء.

باكلوند، القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.

تجاهلها فيردو وسحب بصره قبل أن يمشي إلى غرفته.

“ادخل.” قامت شيو بتقويم جسدها من المقعد الضخم الواسع.

باكلوند، القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.

فتح الباب بصرير ودخل عضا MI9 كانا تحت قيادة شيو.

“هل تريد الانضمام لي؟” ابتسمت السيدة وسألت عندما رأت فيردو ينظر. لقد رفرفت عينيها تجاهه بينما سألت. لم يكن من الواضح ما إذا كانت تخطط للقيام ببعض الأعمال أثناء الرحلة، أو ما إذا كانت تقوم بأعمال أثناء القيام برحلة.

“كولونيل، وجدنا بعض المعلومات المتعلقة بالتحقيق في يوتوبيا.” قدم رجل يرتدي سترة داكنة تقريرا إلى شيو.

أمسك فيردو بالمفتاح النحاسي ودخل المقصورة. صعد السلالم واتجه إلى الممر.

شعرت شيو بالدهشة وهي تنشط.

“الطابق الثاني على سطح السفينة، والغرفة في النهاية”.

“ما هذا؟”

قال الشرطي الشاب بيلز بابتسامة مهذبة “إنها قضية قتل تراسي في يوتوبيا”.

قال الرجل الذي يرتدي سترة داكنة اللون ببساطة “في الأيام القليلة الماضية، استفدنا من وقت الفراغ الذي كان لدينا من إكمال مهمتنا السابقة، لزيارة جميع الركاب في باكلوند من تلك القاطرة البخارية المعينة من خلال مخبرينا”.

في تلك اللحظة، رأى رجلاً أشقر يشبه تمثالًا كلاسيكيًا يسير مع خادمه.

دون شك، كان يشير إلى القاطرة البخارية التي توقفت في يوتوبيا.

“حسنا.” أومأت شيو برأسها وأشارت لتابعها بالاستمرار.

“لا داعي للخوف. نحن نفي بوعودنا دائمًا. طالما أنك تدفع مقابل الرحلة، فإننا بالتأكيد لن نلقي بك في البحر. هنا، سيكون الأمر أكثر أمانًا من أخذ سفينة ركاب. على الأقل لا داعي للقلق بشأن مواجهة القراصنة”.

أشار الرجل الذي يرتدي سترة عميقة إلى التقرير وقال: “لدينا تأكيد أولي بأنه لم يظهر أي من الركاب الذين وصلوا بنجاح إلى باكلوند أي شذوذ. إنهم في حالة معنوية جيدة وليس لديهم مشاكل في ذاكرتهم.”

محطة باكلوند للقطارات البخارية، المحطة 3.

“ومع ذلك، اكتشفنا شيئًا: في ذلك الوقت، لم يعد الجميع إلى القطار. وفقًا لراكبين، اختار جيرانهم البقاء في يوتوبيا.”

قال الرجل الذي يرتدي سترة داكنة اللون ببساطة “في الأيام القليلة الماضية، استفدنا من وقت الفراغ الذي كان لدينا من إكمال مهمتنا السابقة، لزيارة جميع الركاب في باكلوند من تلك القاطرة البخارية المعينة من خلال مخبرينا”.

“واحدة كانت سيدة تحب السفر والاستكشاف. لديها حب عميق للأماكن الأجنبية. بعد مشاهدة النبيذ الأحمر الرائع، والحلويات، والشاي المثلج الفوار الفريد في يوتوبيا، قررت التخلي عن خططها الأصلية والبقاء في هذه المدينة الصغيرة الفريدة لفترة أطول لاكتشاف المزيد من الأشياء الرائعة.”

كان هذا المنزل مكانًا تم تعيينه له بعد مجيئه إلى باكلوند. كان هذا لأنه سيبقى في هذه المدينة لبعض الوقت، ويتلقى تحقيقات ومراقبة داخلية.

“علمت الراكبان بهذا الأمر عندما كانا يتحدثان معها. لم يتشاركا المقاعد المجاورة فحسب، بل اختارا أيضًا البقاء في نفس الفندق. لقد التقوا في الصباح.”

“هل هذا صحيح…”

“هذا الفندق هو نفس الفندق الذي أقام فيه عميل استخباراتنا. ويسمى الحدقات.”

بعد تغيير ملابسها، عادت إلى القسم الغربي ومنطقة الجسر. لقد توجهت إلى حانات مختلفة، تمامًا كما كانت تفعل في أيام صيد الجوائز، لجمع كل أنواع المعلومات من أشخاص مختلفين.

أومئت شيو برأسها ببطء وقالت، “هل قمتم بالتحقيق في وضع السيدة؟”

“لا يبدو أنها ممتلئة.”

“ما أسمها؟”

بعد مشاهدة هيبيرت وهو يدخل العربة، شعر ألفريد أن شخصًا ما كان ينظر نحوهم وكان يناقش.

“لا، لا يمكننا التأكد مما إذا كانت قد غادرت يوتوبيا”، أجاب عضو الـMI9 الآخر بلحية كثيفة. “هذان الراكبان يعرفان فقط أن اسم السيدة مونيكا، لكنهما لا يعرفان اسم عائلتها أو خلفيتها”.

إعترفت شيو باقتضاب.

“هل تريد الانضمام لي؟” ابتسمت السيدة وسألت عندما رأت فيردو ينظر. لقد رفرفت عينيها تجاهه بينما سألت. لم يكن من الواضح ما إذا كانت تخطط للقيام ببعض الأعمال أثناء الرحلة، أو ما إذا كانت تقوم بأعمال أثناء القيام برحلة.

“مهمتكم اللاحقة هي التحقيق في خلفية هذه السيدة، والعثور على عائلتها وأصدقائها، والتأكد مما إذا كانت قد عادت”.

“أتساءل من هذه الشخصية الكبيرة؟”

“نعم كولونيل.” حيا ضابطا الـMI9 وغادرا مكتب شيو.

دون شك، كان يشير إلى القاطرة البخارية التي توقفت في يوتوبيا.

قرأت شيو التقرير الذي قدموه وتنهدت بصمت.

كتسلسل 7 من مسار المبتدئ، لم يكن جيدًا في القتال. وعلى الرغم من أنه قد كان لدى فيردو غرض غامض معه، إلا أنه كان خائفًا من آثاره السلبية. لم يكن على استعداد لاستخدامه ما لم يكن ذلك ضروريًا. لذلك، من أجل تجنب الخطر، بذل قصارى جهده لعدم جلب أي شيء من شأنه أن يجذب بسهولة جشع القراصنة الذين لم يثق بهم.

بالمقارنة مع أتباعها، كانت في الواقع أقرب إلى حقيقة يوتوبيا. لقد عرفت بالفعل أنها كانت طقسًا له علاقة معينة بجيرمان سبارو.

“هل لي أن أسأل ما الأمر؟” سأل ويندل بأدب.

ومع ذلك، لم يكن لديها أي وسيلة لإبلاغ رؤسائها بهذه الأخبار للحصول على المساهمات.

“مهمتكم اللاحقة هي التحقيق في خلفية هذه السيدة، والعثور على عائلتها وأصدقائها، والتأكد مما إذا كانت قد عادت”.

دون ذكر أصل المعلومة، ستحتاج شيو إلى التفكير فيما إذا كان جيرمان سبارو مستعدًا لترك هذه الأخبار تتسرب.

تجاهلها فيردو وسحب بصره قبل أن يمشي إلى غرفته.

‘ربما يمكنني محاولة الاتصال بجيرمان سبارو وأطلب منه رأيه…’ قامت شيو بترتيب مكتبها في تفكير وتركت الـMI9.

أخذ ألفريد نفخة أخرى من سيجارة شرقي بلام وابتسم.

بعد تغيير ملابسها، عادت إلى القسم الغربي ومنطقة الجسر. لقد توجهت إلى حانات مختلفة، تمامًا كما كانت تفعل في أيام صيد الجوائز، لجمع كل أنواع المعلومات من أشخاص مختلفين.

في الواقع، لم يكن لديه أي خطط ليكون وزيرًا لمجلس الوزراء أيضًا. كان هدفه الرئيسي هو تجميع الخبرة في الإدارات المختلفة في الحكومة وبناء شبكاته وموارده الخاصة للتحضير لدخول مجلس اللوردات في المستقبل.

خلال هذه العملية، سألت عن يوتوبيا بشكل عابر، لكن لم يسمع بها أحد.

نظر القرصان على سطح السفينة إلى فيردو وسخر.

أخيرًا، دخلت شيو إلى حانة تقع في منطقة جسر باكلوند وجلست على كرسي مرتفع. لقد قالت للنادل “أي شخص مشبوه مؤخرًا؟”

“هل هذا صحيح…”

“الكثير من الناس مشبوهين، لكن ليس لديهم أي مكافأة”. أجاب النادل بشكل عرضيا.

“حسنا.” أومأت شيو برأسها وأشارت لتابعها بالاستمرار.

لفت شيو حول هذا الموضوع للحصول على المزيد من المعلومات، وعندما فعلت ذلك، سألت وفقًا للخطة، “هل سمعت عن يوتوبيا؟”

“هل لي أن أسأل ما الأمر؟” سأل ويندل بأدب.

أجاب النادل وهو يمسح الكأس: “سمعت عنها”.

“أتساءل من هذه الشخصية الكبيرة؟”

قامت شيو بتحريك نظرتها من طاولة البار ببطء.

تحدث ألفريد مع والديه وأخته لفترة من الوقت قبل أن يندفع لمغادرة القطار أثناء الفجوة بينهما. جاء إلى الرصيف وقال لمرافقه، “أعطني سيجارة شرقي بلام”.

نظرت إلى النادل وسألت: “من أين؟”

“أي قضية؟” عبس ويندل قليلا.

“كان هناك ضيف جاء في وقت سابق، وكان يتحكم في شربه”. قال النادل غير مبالٍ “لقد روّجت له كوكتيلنا. قال أنه قد كان لديه أشياء أخرى ليقوم بها، لذا لم يكن بإمكانه سوى شرب كأس من البيرة. أثنيت عليه وسألته من أين أتى. لقد قال، ‘يوتوبيا’.”

تجاهلها فيردو وسحب بصره قبل أن يمشي إلى غرفته.

عندما رأى فيردو صامتًا كما لو بدا خائفًا إلى حد ما، ألقى القرصان مفتاحا بفرح.

كان ويندل قد انتهى لتوه من تناول الإفطار عندما رن جرس بابه.

من خلال ثقب الباب، رأى ضابط شرطة في زي أبيض وأسود يقف في الخارج. لقد فتح الباب في حيرة.

“ادخل.” قامت شيو بتقويم جسدها من المقعد الضخم الواسع.

“هل لي أن أسأل ما الأمر؟” سأل ويندل بأدب.

“هذا الفندق هو نفس الفندق الذي أقام فيه عميل استخباراتنا. ويسمى الحدقات.”

كان هذا المنزل مكانًا تم تعيينه له بعد مجيئه إلى باكلوند. كان هذا لأنه سيبقى في هذه المدينة لبعض الوقت، ويتلقى تحقيقات ومراقبة داخلية.

بعد مشاهدة هيبيرت وهو يدخل العربة، شعر ألفريد أن شخصًا ما كان ينظر نحوهم وكان يناقش.

كان ضابط الشرطة لا يزال شابًا وقليل الخبرة. كان فقط في أوائل العشرينات من عمره.

لم تكن المسافة بين المجموعتين صغيرة. لو لم تكن حاسة سمع ألفريد مذهلة، فما كان ليتمكن من معرفة ما كانوا يناقشونه.

ابتسم ابتسامة وقال لويندل، “مرحبًا، أنا بيلز، ضابط شرطة. هناك قضية تتطلب منك الإدلاء بشهادتك في المحكمة.”

أمسك فيردو بالمفتاح النحاسي ودخل المقصورة. صعد السلالم واتجه إلى الممر.

“أي قضية؟” عبس ويندل قليلا.

“هل هذا صحيح…”

قال الشرطي الشاب بيلز بابتسامة مهذبة “إنها قضية قتل تراسي في يوتوبيا”.

باكلوند، القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.

اتسعت عيون ويندل.

أخيرًا، دخلت شيو إلى حانة تقع في منطقة جسر باكلوند وجلست على كرسي مرتفع. لقد قالت للنادل “أي شخص مشبوه مؤخرًا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“ما هذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط