Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1350

أمنية.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أمنية.

1350: أمنية.

أدار آدم *رأسه* ونظر إلى كلاين. عكست *عيناه* النقيتين الفاتحتان الوجه الملطخ بالدماء.

انطلقت صاعقة برق إلى غرفة ألجر ويلسون، وتحولت إلى صوت متسرع.

بقي *تعبيره* على حاله، وكان هناك ما يشير إلى شفقة في دفئه. كان الأمر كما لو أن إلهًا ينظر إلى العالم بالأسفل.

رفع زاراتول وإسقاطاته التاريخية رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا إلى السماء المليئة بالضباب الرمادي الباهت.

ابتسم كلاين *له* بينما انفصل رأسه.

أصبح محيط يوتوبيا قاتم على الفور، كما لو كانت تحتوي على غضب الطبيعة الذي لا يوصف.

تسبب هذا الحدث على جسده في إنهياره في بركة من الدم.

تحولت كلماته إلى موجات كهربائية تحولت إلى برق فضي طارت تحت الأرض.

في بركة الدماء كانت ملابسه، الوتد المبلل بالدم، ومرآة قديمة.

كانت هذه تحفة أثرية مختومة على مستوى الإله يمكن استخدامها لفترة قصيرة من الزمن. لقد ساعدت مدينة الفضة ذات مرة على تجنب كوارث متكررة في أرض الآلهة المنبوذة، مما سمح لها بالاستمرار حتى العصر الحالي والحصول على الخلاص.

في كاتدرائية الجثث، في المملكة الإلهية لآدم المتخيل، مات كلاين بموت غريب.

بقي *تعبيره* على حاله، وكان هناك ما يشير إلى شفقة في دفئه. كان الأمر كما لو أن إلهًا ينظر إلى العالم بالأسفل.

نظر آدم، مرتديًا رداء أبيض بسيط، إلى المشهد *أمام* بلطف وهدوء. لم يكن معروفًا ما إذا *كان* قد توقع ذلك أو ما إذا *كان* قد تجنب الشعور بأي مشاعر.

في أرض الآلهة المتروكة، مع القوى الإلهية المتبقية للطاغية، كان بإمكان كلاين مباشرةً إطلاق قوة إله بناءً على هذا الاسم وحده، ولكن لم يكن هذا هو الحال في العالم الخارجي. أما بالنسبة لما إذا كان *يريد* معاقبة الرفيق لنداءه *اسمه* الحقيقي أم لا، فقد كان قرر لورد العواصف ليتخذه.

في القصر القديم فوق الضباب.

أومأ كلاين على الفور للشكل الذهبي الذي احتل صلاة برناديت.

توقفت تلك الدوامة المجنونة على الفور بينما انفصلت إلى العديد من ديدان الروح المجمدة والميتة.

ضحك الجني وقال: “يبدو أنك لم ترث *مكره* وعدم *خجله*. جيد جدًا.”

في الثانية التالية، أصبحت ديدان الروح هذه وهمية بينما أصبحت ملطخة باللون الأبيض الرمادي كما لو كانت قد اندمجت في ضباب التاريخ.

إذا كانت هناك فرصة، فقد خطط كلاين لجعل الدمى تستمر في الصراخ “أوكوسيس” و “هيرابيرغن”!

ثم عادوا إلى الحياة. بينما تلألئوا بوهج مظلم، لقد اجتمعوا معًا.

اهتزت المساحة بأكملها فوق الضباب الرمادي مع اندفاع قوى خفية لا حدود لها وقوية.

في بضع ثوانٍ، تم تجميع ديدان الروح في شكل. كان كلاين موريتي، صاحب الشعر الأسود، والعيون البنية، والبدلة الرسمية.

داخل يوتوبيا، وقف زاراتول المغطى بقلنسوة، ذو الرداء الأسود، على سطح كاتدرائية القديسة أريانا، وكان وجهه مغطى بشعيرات بيضاء. بجانبه كان إسقاطات روزيل غوستاف، ويليام أوغسطس، المسخ سواح التاريخية. لقد *انتظروا* بصبر أن يفتح باب كاتدرائية الجثث ويخرج جيرمان سبارو.

مع عودة مالك قلعة صفيرة، عادت الطاولة المرقّطة والمقاعد المرتفعة الاثنان والعشرون إلى وضعها الطبيعي بسرعة. وتكدست الخردة المتناثرة على الأرض مرة أخرى.

بالطبع، كان كلاين لا يزال يتمتع بجزء كبير من خصائص التجاوزفي ديدان الروح في جسده فوق الضباب الرمادي والدمى المتبقية في يوتوبيا. لم يكن زاراتول بحاجة إلى أي خصائص تجاوز إضافية، ولم *يريد* أن ينتهي بهم الأمر بالتأثير على حالته. لذلك، لم *يستخدم* بشكل مباشر قانون تجاذب خصائص التجاوز لامتصاص كل خصائص نفس المسار في يوتوبيا. لقد جمعها باستخدام طريقة مختلفة كانت بطيئة نسبيًا وتتطلب قدرًا معينًا من الوقت.

التقط كلاين عضا النجوم المرصعة بأحجار كريمة مختلفة وجلس على المقعد الخاص بالأحمق.

بالمقارنة مع فتح الأبواب والنوافذ، كانت عواقب فشل الختم مرعبة للغاية!

اهتزت المساحة بأكملها فوق الضباب الرمادي مع اندفاع قوى خفية لا حدود لها وقوية.

عندما مات جسده الرئيسي، كان قد أخذ الجزء الأساسي من خاصية تجاوز محدث المعجزات فقط، تاركًا وراءه البقايا في كاتدرائية جثث آدم. لم يتمكن من استعادتها.

أومأ كلاين على الفور للشكل الذهبي الذي احتل صلاة برناديت.

“سأفي بوعدي”.

في بركة الدماء كانت ملابسه، الوتد المبلل بالدم، ومرآة قديمة.

ضحك الجني وقال: “يبدو أنك لم ترث *مكره* وعدم *خجله*. جيد جدًا.”

لم يكن هذا خطيرًا عليه لفترة قصيرة من الزمن. فبعد كل شيء، كان نصف إله. كانت المشكلة الأكبر هي أن التحف الأثرية المختومة المتبقية من الدرجة 1 ستسبب بلا شك أضرارًا جسيمة لبايام.

حالما *قال* ذلك، انحسر الشكل الذهبي الباهت والمشوه بسرعة، ولم يعد يُظهر نفسه على ضوء صلاة برناديت.

عادت حالته على الفور إلى الوقت الذي كان به على وشك الانتهاء من هضم جرعة محدث المعجزات. ماعدا عن عدم وجود جسد مادي، لم يكن مختلفًا عما كان عليه عندما تعرض للهجوم.

“أحسنتِ.” بينما فصل كلاين دودوروح للرد على صلاة ملكة الغوامض، أخفض رأسه وتمنى لنفسه. “أتمنى أن أعود إلى ما كنت عليه قبل هذه الليلة.”

لذلك، مقارنةً بإلهة الليل الدائم والأم الأرض، لورد العواصف، والشمس المتشعلة الأبدية، وإله المعرفة والحكمة، كانوا على الوجودات التي لم ترغب الأكثر في رؤية آدم وآمون ينجحون.

عندما مات جسده الرئيسي، كان قد أخذ الجزء الأساسي من خاصية تجاوز محدث المعجزات فقط، تاركًا وراءه البقايا في كاتدرائية جثث آدم. لم يتمكن من استعادتها.

انطلقت صاعقة برق إلى غرفة ألجر ويلسون، وتحولت إلى صوت متسرع.

بالطبع، كان كلاين لا يزال يتمتع بجزء كبير من خصائص التجاوزفي ديدان الروح في جسده فوق الضباب الرمادي والدمى المتبقية في يوتوبيا. لم يكن زاراتول بحاجة إلى أي خصائص تجاوز إضافية، ولم *يريد* أن ينتهي بهم الأمر بالتأثير على حالته. لذلك، لم *يستخدم* بشكل مباشر قانون تجاذب خصائص التجاوز لامتصاص كل خصائص نفس المسار في يوتوبيا. لقد جمعها باستخدام طريقة مختلفة كانت بطيئة نسبيًا وتتطلب قدرًا معينًا من الوقت.

مع بعض التردد، استعد للبحث عن الرئيس الحالي، وايت تشيرمونت، واقتراح استخدام تحفة أثرية مختومة على مستوى الإله، دليل المجد. أراد أولاً حماية مدينة الفضة الجديدة ومدينة القمر الجديد القريبة. ثم قرر أن يصلي للسيد الأحمق بناءً على تقدم الحالة الشاذة.

بعد تحقيق هذه الأمنية، استدعى كلاين “الستارة” ولفها خلفه وفرقع أصابعه.

داخل كومة القمامة، خصائص تجاوز مسار المتنبئ من التسلسلات 9 إلى 3 التي تم فصلها عن “الستارة” سابقا قد طفت في نفس الوقت، وتحولت إلى نقاط ضوئية نقية قد حفرت في جسم كلاين.

في كاتدرائية الجثث، في المملكة الإلهية لآدم المتخيل، مات كلاين بموت غريب.

عادت حالته على الفور إلى الوقت الذي كان به على وشك الانتهاء من هضم جرعة محدث المعجزات. ماعدا عن عدم وجود جسد مادي، لم يكن مختلفًا عما كان عليه عندما تعرض للهجوم.

ومع ذلك، كان الافتراض أنهم لم يفقدوا السيطرة على التحف الأثرية الثلاثة المختومة من الدرجة 1.

في أعقاب ذلك مباشرةً، ألقى كلاين بنظرته على يوتوبيا، التي كانت مرتبطة به ارتباطًا وثيقًا.

ضحك الجني وقال: “يبدو أنك لم ترث *مكره* وعدم *خجله*. جيد جدًا.”

عادوا للحياة على الفور واستداروا، ونظروا إلى زاراتول وإسقاطاته التاريخية.

داخل يوتوبيا، وقف زاراتول المغطى بقلنسوة، ذو الرداء الأسود، على سطح كاتدرائية القديسة أريانا، وكان وجهه مغطى بشعيرات بيضاء. بجانبه كان إسقاطات روزيل غوستاف، ويليام أوغسطس، المسخ سواح التاريخية. لقد *انتظروا* بصبر أن يفتح باب كاتدرائية الجثث ويخرج جيرمان سبارو.

حالما *قال* ذلك، انحسر الشكل الذهبي الباهت والمشوه بسرعة، ولم يعد يُظهر نفسه على ضوء صلاة برناديت.

لقد تحكم في بعض الدمى المتحركة *خاصته*، حيث تعامل مع عدد قليل من الدمى اليوتوبية المتحولة، تاركًا الجزء المتبقي من الدمى التي ظلت طبيعية حتى النهاية.

ضحك الجني وقال: “يبدو أنك لم ترث *مكره* وعدم *خجله*. جيد جدًا.”

في تلك اللحظة، طفت خيوط جسد الروح الوهمية الكثيفة فجأة من الدمى اليوتوبية الجامدة إلى ارتفاع عالٍ لا نهائي.

كانت هذه تحفة أثرية مختومة على مستوى الإله يمكن استخدامها لفترة قصيرة من الزمن. لقد ساعدت مدينة الفضة ذات مرة على تجنب كوارث متكررة في أرض الآلهة المنبوذة، مما سمح لها بالاستمرار حتى العصر الحالي والحصول على الخلاص.

عادوا للحياة على الفور واستداروا، ونظروا إلى زاراتول وإسقاطاته التاريخية.

تألقت أزواج العيون في الظلام.

تألقت أزواج العيون في الظلام.

لقد تحكم في بعض الدمى المتحركة *خاصته*، حيث تعامل مع عدد قليل من الدمى اليوتوبية المتحولة، تاركًا الجزء المتبقي من الدمى التي ظلت طبيعية حتى النهاية.

في الوقت نفسه، إنحدر ظل ضخم من الضباب الخافت ذو اللون الأبيض المائل للرمادي، والذي لف كامل يوتوبيا.

أصبح محيط يوتوبيا قاتم على الفور، كما لو كانت تحتوي على غضب الطبيعة الذي لا يوصف.

رفع زاراتول وإسقاطاته التاريخية رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا إلى السماء المليئة بالضباب الرمادي الباهت.

عندما مات جسده الرئيسي، كان قد أخذ الجزء الأساسي من خاصية تجاوز محدث المعجزات فقط، تاركًا وراءه البقايا في كاتدرائية جثث آدم. لم يتمكن من استعادتها.

“الختم محظور هنا”. في الثانية التالية، رفع الإسقاط التاريخي لويليام أوغسطس السيف بيده اليمنى وأصدر إعلانًا رسميًا.

في الثانية التالية، أصبحت ديدان الروح هذه وهمية بينما أصبحت ملطخة باللون الأبيض الرمادي كما لو كانت قد اندمجت في ضباب التاريخ.

إهتز الظل الذي لف يوتوبيا فورا مع ظهور العديد من الفجوات. لم تكن قادرة على عزل مدينة الدمى تمامًا عن العالم الخارجي.

على الرغم من أن ذلك لم يجلب له أي خطر مباشر، إلا أن التغيير الغريب جعل ديريك يشعر بالقلق الشديد.

تحول الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف على الفور إلى سيل من المعلومات التي اندفعت نحو دمى كلاين المتبقية في محاولة للتدخل في تحركاتها. أما الإسقاط التاريخي للمسخ سواح، فقد هاجم الظل الذي ظهر كالستارة في محاولة لتوسيع الفجوات المقابلة.

عندما مات جسده الرئيسي، كان قد أخذ الجزء الأساسي من خاصية تجاوز محدث المعجزات فقط، تاركًا وراءه البقايا في كاتدرائية جثث آدم. لم يتمكن من استعادتها.

مد زاراتول *يده* وقام بـ”تطعيم” الفراغ *أمامه* إلى جزيرة أخرى في البحر الهائج كان قد ثيته من قبل.

أدار آدم *رأسه* ونظر إلى كلاين. عكست *عيناه* النقيتين الفاتحتان الوجه الملطخ بالدماء.

بعد ذلك، طالما *اتخذ* خطوة إلى الأمام، فسيكون قادرًا على مغادرة يوتوبيا.

كانت أفكار ديريك واضحة جدًا. كان سيستخدم دليل المجد لقمع التحفة الأثرية المختومة الأخرى على مستوى الإله- هدية الأرض. سيؤثر تأثير القمع قريبًا على التحف الأثرية المختومة على مستوى القديس والتي سيكون لها تأثيرات سلبية على المناطق المحيطة.

في تلك اللحظة، اغتنمت دمى كلاين الفرصة قبل أن يدخل سيل المعلومات إلى أجسادهم الروحية. وفي الوقت نفسه فتحوا أفواههم وهتفوا في جوتون “ليوديرو!”

اهتزت المساحة بأكملها فوق الضباب الرمادي مع اندفاع قوى خفية لا حدود لها وقوية.

في أرض الآلهة المتروكة، مع القوى الإلهية المتبقية للطاغية، كان بإمكان كلاين مباشرةً إطلاق قوة إله بناءً على هذا الاسم وحده، ولكن لم يكن هذا هو الحال في العالم الخارجي. أما بالنسبة لما إذا كان *يريد* معاقبة الرفيق لنداءه *اسمه* الحقيقي أم لا، فقد كان قرر لورد العواصف ليتخذه.

داخل يوتوبيا، وقف زاراتول المغطى بقلنسوة، ذو الرداء الأسود، على سطح كاتدرائية القديسة أريانا، وكان وجهه مغطى بشعيرات بيضاء. بجانبه كان إسقاطات روزيل غوستاف، ويليام أوغسطس، المسخ سواح التاريخية. لقد *انتظروا* بصبر أن يفتح باب كاتدرائية الجثث ويخرج جيرمان سبارو.

جعل كلاين الدمى المتحركة تتلو الاسم الشرفي في نفس الوقت فقط ليجعل لورد العواصف يلقي *نظرته*.

كانت أفكار ديريك واضحة جدًا. كان سيستخدم دليل المجد لقمع التحفة الأثرية المختومة الأخرى على مستوى الإله- هدية الأرض. سيؤثر تأثير القمع قريبًا على التحف الأثرية المختومة على مستوى القديس والتي سيكون لها تأثيرات سلبية على المناطق المحيطة.

كواحد من أعضاء مسارات كلي القدرة وكلي العلم الخمسة، كان لورد العواصف على الأرجح أحد الآلهة الحقيقية التي لم ترغب في نجاح مؤامرة آدم. إذا أصبح آمون لورد الغوامض، ملك الزمكان، فسيكون هذا الطاغية في وضع خطير للغاية. يجب أن *يقلق* باستمرار من أن يتعامل ابن الخالق معه ويساعد آدم أو الخالق الحقيقي على الصعود إلى منصب لورد العالم النجمي.

كانت أفكار ديريك واضحة جدًا. كان سيستخدم دليل المجد لقمع التحفة الأثرية المختومة الأخرى على مستوى الإله- هدية الأرض. سيؤثر تأثير القمع قريبًا على التحف الأثرية المختومة على مستوى القديس والتي سيكون لها تأثيرات سلبية على المناطق المحيطة.

لذلك، مقارنةً بإلهة الليل الدائم والأم الأرض، لورد العواصف، والشمس المتشعلة الأبدية، وإله المعرفة والحكمة، كانوا على الوجودات التي لم ترغب الأكثر في رؤية آدم وآمون ينجحون.

“الختم محظور هنا”. في الثانية التالية، رفع الإسقاط التاريخي لويليام أوغسطس السيف بيده اليمنى وأصدر إعلانًا رسميًا.

إذا كانت هناك فرصة، فقد خطط كلاين لجعل الدمى تستمر في الصراخ “أوكوسيس” و “هيرابيرغن”!

جعل كلاين الدمى المتحركة تتلو الاسم الشرفي في نفس الوقت فقط ليجعل لورد العواصف يلقي *نظرته*.

أصبح محيط يوتوبيا قاتم على الفور، كما لو كانت تحتوي على غضب الطبيعة الذي لا يوصف.

قبل أن يتمكن زاراتول من اتخاذ تلك الخطوة، أنتجت سماء الليل على الفور ألوانًا مختلفة من البرق. كشفوا عن أنيابهم ولوحوا بمخالبهم وهم يتوسعون بشكل عشوائي. لقد بدا وكأنهك يلفون السماء بأكملها في بحر من البرق.

حالما *قال* ذلك، انحسر الشكل الذهبي الباهت والمشوه بسرعة، ولم يعد يُظهر نفسه على ضوء صلاة برناديت.

بوووم! بوووم! قبل سماع أصوات تصم الآذان، سقط البرق مثل مطر غزير في يوتوبيا.

رفع زاراتول وإسقاطاته التاريخية رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا إلى السماء المليئة بالضباب الرمادي الباهت.

تطلبت إثبات المجد قديسين على الأقل قبل أن يتم استخدامها. كان هذا أيضًا هو السبب وراء عدم توجه وايت تشيرمونت على الفور تحت الأرض وجاء ليجد ديريك أولاً. بالطبع، إذا أراد الاستفادة منها ببساطة، كانت هناك حيل للقيام بذلك، ولكن كان يجب أن يكون مستعدًا مسبقًا لوضع العلامة المقابلة على جسده.

أرخبيل رورستد، مدينة الفضة الجديدة، الجزء العلوي من البرج.

مد زاراتول *يده* وقام بـ”تطعيم” الفراغ *أمامه* إلى جزيرة أخرى في البحر الهائج كان قد ثيته من قبل.

سمع ديريك بيرغ، الذي كان ينظر إلى مصدر الزلزال، صوت الأبواب والنوافذ تفتح في نفس الوقت. علاوة على ذلك، تكررت لآلاف المرات.

كانت أفكار ديريك واضحة جدًا. كان سيستخدم دليل المجد لقمع التحفة الأثرية المختومة الأخرى على مستوى الإله- هدية الأرض. سيؤثر تأثير القمع قريبًا على التحف الأثرية المختومة على مستوى القديس والتي سيكون لها تأثيرات سلبية على المناطق المحيطة.

على الرغم من أن ذلك لم يجلب له أي خطر مباشر، إلا أن التغيير الغريب جعل ديريك يشعر بالقلق الشديد.

تحول الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف على الفور إلى سيل من المعلومات التي اندفعت نحو دمى كلاين المتبقية في محاولة للتدخل في تحركاتها. أما الإسقاط التاريخي للمسخ سواح، فقد هاجم الظل الذي ظهر كالستارة في محاولة لتوسيع الفجوات المقابلة.

مع بعض التردد، استعد للبحث عن الرئيس الحالي، وايت تشيرمونت، واقتراح استخدام تحفة أثرية مختومة على مستوى الإله، دليل المجد. أراد أولاً حماية مدينة الفضة الجديدة ومدينة القمر الجديد القريبة. ثم قرر أن يصلي للسيد الأحمق بناءً على تقدم الحالة الشاذة.

حالما *قال* ذلك، انحسر الشكل الذهبي الباهت والمشوه بسرعة، ولم يعد يُظهر نفسه على ضوء صلاة برناديت.

بمجرد أن استدار وسار إلى الباب، خرج وايت تشيرمونت، الذي كان يحمل رمزًا أزرق داكنًا على رأسه، من ضوء الممر. قال بصوت عميق، “لقد فشل الختم تحت الأرض”.

في أعقاب ذلك مباشرةً، ألقى كلاين بنظرته على يوتوبيا، التي كانت مرتبطة به ارتباطًا وثيقًا.

‘لقد فشل الختم…’ ظن ديريك غريزيًا أنه قد كان له علاقة بالشذوذ في جزيرة الجبل الأزرق.

“استخدم دليل المجد على الفور!” قال ديريك دون تردد.

بالمقارنة مع فتح الأبواب والنوافذ، كانت عواقب فشل الختم مرعبة للغاية!

رفع زاراتول وإسقاطاته التاريخية رؤوسهم بشكل غريزي ونظروا إلى السماء المليئة بالضباب الرمادي الباهت.

“استخدم دليل المجد على الفور!” قال ديريك دون تردد.

عادت حالته على الفور إلى الوقت الذي كان به على وشك الانتهاء من هضم جرعة محدث المعجزات. ماعدا عن عدم وجود جسد مادي، لم يكن مختلفًا عما كان عليه عندما تعرض للهجوم.

كانت هذه تحفة أثرية مختومة على مستوى الإله يمكن استخدامها لفترة قصيرة من الزمن. لقد ساعدت مدينة الفضة ذات مرة على تجنب كوارث متكررة في أرض الآلهة المنبوذة، مما سمح لها بالاستمرار حتى العصر الحالي والحصول على الخلاص.

لقد تحكم في بعض الدمى المتحركة *خاصته*، حيث تعامل مع عدد قليل من الدمى اليوتوبية المتحولة، تاركًا الجزء المتبقي من الدمى التي ظلت طبيعية حتى النهاية.

كانت أفكار ديريك واضحة جدًا. كان سيستخدم دليل المجد لقمع التحفة الأثرية المختومة الأخرى على مستوى الإله- هدية الأرض. سيؤثر تأثير القمع قريبًا على التحف الأثرية المختومة على مستوى القديس والتي سيكون لها تأثيرات سلبية على المناطق المحيطة.

انطلقت صاعقة برق إلى غرفة ألجر ويلسون، وتحولت إلى صوت متسرع.

لم يقل وايت تشيرمونت أي شيء آخر. اتخذ قراره على الفور وأحضر ديريك تحت الأرض مستخدماً الضوء كإخفاء.

انطلقت صاعقة برق إلى غرفة ألجر ويلسون، وتحولت إلى صوت متسرع.

تطلبت إثبات المجد قديسين على الأقل قبل أن يتم استخدامها. كان هذا أيضًا هو السبب وراء عدم توجه وايت تشيرمونت على الفور تحت الأرض وجاء ليجد ديريك أولاً. بالطبع، إذا أراد الاستفادة منها ببساطة، كانت هناك حيل للقيام بذلك، ولكن كان يجب أن يكون مستعدًا مسبقًا لوضع العلامة المقابلة على جسده.

كواحد من أعضاء مسارات كلي القدرة وكلي العلم الخمسة، كان لورد العواصف على الأرجح أحد الآلهة الحقيقية التي لم ترغب في نجاح مؤامرة آدم. إذا أصبح آمون لورد الغوامض، ملك الزمكان، فسيكون هذا الطاغية في وضع خطير للغاية. يجب أن *يقلق* باستمرار من أن يتعامل ابن الخالق معه ويساعد آدم أو الخالق الحقيقي على الصعود إلى منصب لورد العالم النجمي.

التقط كلاين عضا النجوم المرصعة بأحجار كريمة مختلفة وجلس على المقعد الخاص بالأحمق.

بايام، كاتدرائية الأمواج.

ارتعشت حواجب ألجر بينما جمعها بظاهرة فتح الأبواب والنوافذ في مدينة بايام التي كانت تحدث في نفس الوقت. لقد شعر أن شيئًا ما كان غير صحيح.

انطلقت صاعقة برق إلى غرفة ألجر ويلسون، وتحولت إلى صوت متسرع.

ضحك الجني وقال: “يبدو أنك لم ترث *مكره* وعدم *خجله*. جيد جدًا.”

“جلالتك، فشلت معظم الأختام تحت الأرض! فقط بعض الأغراض تبقى في حالة متوازنة بفضل آثارها!”

إهتز الظل الذي لف يوتوبيا فورا مع ظهور العديد من الفجوات. لم تكن قادرة على عزل مدينة الدمى تمامًا عن العالم الخارجي.

ارتعشت حواجب ألجر بينما جمعها بظاهرة فتح الأبواب والنوافذ في مدينة بايام التي كانت تحدث في نفس الوقت. لقد شعر أن شيئًا ما كان غير صحيح.

اهتزت المساحة بأكملها فوق الضباب الرمادي مع اندفاع قوى خفية لا حدود لها وقوية.

لقد قال للفراغ فورا، “شكلوا جميعًا مجموعات من ثلاثة على الفور. أخرجوا التحف الأثرية المختومة من الدرجة 2 و 3 التي لن تسبب خطرًا مباشرًا، أو تلك التي لها خصائص حية من تحت الأرض لمنع أي ردود فعل متسلسلة.”

في بضع ثوانٍ، تم تجميع ديدان الروح في شكل. كان كلاين موريتي، صاحب الشعر الأسود، والعيون البنية، والبدلة الرسمية.

بهذه الطريقة، ستصبح المنطقة تحت الأرض غير مأهولة. التحف الأثرية المختومة الخطيرة لن تكون قادرة على التسبب في وقوع إصابات خلال فترة زمنية قصيرة.

ومع ذلك، كان الافتراض أنهم لم يفقدوا السيطرة على التحف الأثرية الثلاثة المختومة من الدرجة 1.

مع مرور الوقت، عندما تنقضي حالة شذوذ فقدان الأختام لآثارها، سيكون لدى المكلفين بالعقاب الوقت للتعامل مع الأغراض.

ابتسم كلاين *له* بينما انفصل رأسه.

ومع ذلك، كان الافتراض أنهم لم يفقدوا السيطرة على التحف الأثرية الثلاثة المختومة من الدرجة 1.

نظرت نظرته دون وعي خارج النافذة. لقد توافقت مع عدد قليل من المدارس ودور العمل بالقرب من الكاتدرائية.

بمجرد وجود مشكلة معهم، ستؤثر الآثار السلبية قريبًا على بايام بأكملها.

‘لقد فشل الختم…’ ظن ديريك غريزيًا أنه قد كان له علاقة بالشذوذ في جزيرة الجبل الأزرق.

ومع ذلك، مع توقف الختم عن العمل، كان من الصعب جدًا على الأغراض الثلاثة البقاء دون مشاكل.

جعل كلاين الدمى المتحركة تتلو الاسم الشرفي في نفس الوقت فقط ليجعل لورد العواصف يلقي *نظرته*.

كانت الفكرة الأولى التي ظهرت في ذهن ألجر هي إحضار تلك الذي كان لتأثيراتها السلبية أكبر مدى. ثم، مستخدماً قواه الخاصة لخلق قيود مؤقتة كان سيطير في البحر ويبتعد عن بايام.

تسبب هذا الحدث على جسده في إنهياره في بركة من الدم.

لم يكن هذا خطيرًا عليه لفترة قصيرة من الزمن. فبعد كل شيء، كان نصف إله. كانت المشكلة الأكبر هي أن التحف الأثرية المختومة المتبقية من الدرجة 1 ستسبب بلا شك أضرارًا جسيمة لبايام.

في أعقاب ذلك مباشرةً، ألقى كلاين بنظرته على يوتوبيا، التي كانت مرتبطة به ارتباطًا وثيقًا.

‘على الأقل بذلت قصارى جهدي…’ شعر ألجر أن هذه قد كانت الطريقة آمنة ويمكنها التعامل مع التحقيقات اللاحقة من كنيسة لورد العواصف. كانت جيدة جدا.

مع عودة مالك قلعة صفيرة، عادت الطاولة المرقّطة والمقاعد المرتفعة الاثنان والعشرون إلى وضعها الطبيعي بسرعة. وتكدست الخردة المتناثرة على الأرض مرة أخرى.

نظرت نظرته دون وعي خارج النافذة. لقد توافقت مع عدد قليل من المدارس ودور العمل بالقرب من الكاتدرائية.

في القصر القديم فوق الضباب.

أرجع ألجر نظرته وسكت لمدة ثانيتين قبل أن يتنهد. وتابع: “اتركوا الباقي لي”.

حالما *قال* ذلك، انحسر الشكل الذهبي الباهت والمشوه بسرعة، ولم يعد يُظهر نفسه على ضوء صلاة برناديت.

تحولت كلماته إلى موجات كهربائية تحولت إلى برق فضي طارت تحت الأرض.

جعل كلاين الدمى المتحركة تتلو الاسم الشرفي في نفس الوقت فقط ليجعل لورد العواصف يلقي *نظرته*.

لم يقل وايت تشيرمونت أي شيء آخر. اتخذ قراره على الفور وأحضر ديريك تحت الأرض مستخدماً الضوء كإخفاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط