Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1349

باب
PDF

باب

1349: باب.

‘هذا…’ أدار ألجر رأسه ونظر إلى الغابة خارج المدينة التي بدت وكأنها مصدر الشذوذ.

بعد أن لم تتلق برناديت أي رد، أمسكت بمصباح التمنيات السحرية وتوجهت إلى النافذة في كابينة القبطان لأخذ البحر الأزرق العميق.

شاهد فيردو هذا المشهد بسعادة، وتشوش بصره فجأة.

لم تكن غير صبورة، ولم تحاول استخدام قوة التنبؤ خاصتها، منتظرةً بصبر أي تطورات أخرى.

ضحك الجني وقال: “ألا تخشى أن أرفع السعر في اللحظة الأخيرة؟”

بعد بضع دقائق، ظهر ضباب أبيض مائل للرمادي أمام عينيها فجأة.

بااا، بااا، بنسلفانيا.أنفه وأذناه وعينه المتبقية، وكذلك عضلاته، سقطت على الأرض واحدة تلو الأخرى، كل منها تتسرب بإشعاع نجمي.

في أعقاب ذلك، صبغ الضباب باللون الذهبي، كما لو كان مغطى بطبقة من الشراب اللاصق.

مع تكوّن الرمز، أصبح الضوء الغريب أكثر خفوتًا وانصهر في النهاية تمامًا في هذا الفضاء.

حنت برناديت رأسها على الفور ونظرت إلى مصباح التمنيات السحري في يدها. رأت أن الفتيل الموجود في فم المصباح قد اشتعل تلقائيًا.

اجتاحت هذه الشقوق بشكل مباشر الأجزاء المختلفة من الأشجار، وحولتها إلى أشكال غريبة.

فوق الضباب الرمادي، في القصر القديم، بجانب كرسي الأحمق، احتل ضوء الصلاة، الذي كان بحجم رأس بشري، على الفور شكل مشوه ذهبي ضبابي.

“الوعد الذي سأقدمه لك هو إرسال مصباح التمنيات السحري إلى الكون قبل نهاية عام 1368 في هذه الحقبة. أما بالنسبة لكيفية الخروج من مأزقك، فهذه مشكلتك الخاصة. طلبي أبسط، وأنا فقط بحاجة لأمنيتين.”

إخترقت نظرة الشخصية ضوء الصلاة واخترقت الضباب الأبيض المائل للرمادي، ناظرة إلى “دوامة اليرقات” التي كانت تحاول تدمير كل ما حولها.

“شرطي هي نفس ما كان من قبل. طالما يمكنك إزالة الختم والإفراج عني، سآخذ ما يخصني إلى الكون. سأترك الباقي لك وأمنحك ثلاث أمنيات.”

سرعان ما تردد صدى *صوته* داخل قلعة صفيرة مهيب وعظيما:

من الواضح أن نبرة الجني كانت ساخرة؛ لم *يهتم* فيما إذا كانت ديدان الروح المجنونة ستستطيع أن *تفهمه*.

“لقد فقدت السيطرة في الحقيقة؟”

أدار كلاين رأسه إلى الجانب ونظر إلى المتخيل وقال، “على سبيل المثال، خلال تلك الفترة، كانت إرادة البدائي لا تزال قوية جدًا…”

من الواضح أن نبرة الجني كانت ساخرة؛ لم *يهتم* فيما إذا كانت ديدان الروح المجنونة ستستطيع أن *تفهمه*.

في هذه اللحظة، ظهر باب غريب من الضوء يتكون من عدد لا يحصى من كرات الضوء فوق كرسي الأحمق الذي كان قد انهار بالفعل.

قال الجني بابتسامة على الفور، “تماما، أنت تريد الاستفادة من النتيجة الرهيبة من القيام بالأمنية الثالثة للتعامل مع مأزقك الحالي. ليس سيئًا، هذا شيء ينبع من مستواي. سأرضي أمنيتك وأدعك تموت من الألم”.

كان بالإمكان تمييزه بشكل ضعيف وإنبعث منه ضوء ساطع، مشكلاً رمزًا معقدًا في الجو.

بدا صوت كلاين مرة أخرى:

كان هذا الرمز موجودًا في الأصل خلف كرسي الأحمق، الذي مشكل من العين عديمة البؤبؤ والخطوط الملتويه.

“لقد فقدت السيطرة في الحقيقة؟”

مع تكوّن الرمز، أصبح الضوء الغريب أكثر خفوتًا وانصهر في النهاية تمامًا في هذا الفضاء.

1349: باب.

في الثانية التالية، جاء صوت كلاين من الرمز الذي يمثل الأحمق:

في الظلام خلف الباب، شكلت صواعق البرق الكثيفة عاصفة ونزلت، لكن ابتلعها ظهور مفاجئ لمد ملون بالدم.

“جني، أريد أن أبرم صفقة معك.”

بعد الضحك لبضع ثوانٍ، هدأ الجني وقال: “كنت أتساءل فقط كيف قد يمكن لمالك قلعة  صفيرة الجديد أن يفقد السيطرة بهذه السهولة”.

ضحك الشكل الضبابي والمشوه على الفور.

لم يضيع فيردو، الذي كان يحترق داخليًا وخارجيًا، أي وقت. وفقًا لتعليمات إله الحرب، قام بتعديل المذبح ونقش الرموز الصحيحة والعلامات السحرية والأنماط الغريبة.

“هاها، قلت أنك ستوافق في النهاية.”

“إذا لم تتمكن من الوفاء بهذا الوعد، حتى لو أصبحت لورد الغوامض، فسوف تموت وتنقسم”، حذر الجني بينما سأل، “أخبرني بأمنيتيك. إنتبه. لا تقم بإشراك خصائص تجاوز ذات مستوى عالي، ولا تتجاوز حدود سلطاتي الحالية. وإلا ستمنح الأمنية بطريقة مشوهة. هذه قاعدة تم وضعها. لا يمكنني انتهاكها الآن.”

بعد الضحك لبضع ثوانٍ، هدأ الجني وقال: “كنت أتساءل فقط كيف قد يمكن لمالك قلعة  صفيرة الجديد أن يفقد السيطرة بهذه السهولة”.

بدا صوت كلاين مرةً أخرى من رمز الأحمق:

“كان هذا استعدادا للسيناريو الأسوأ”. لم يكن الصوت في رمز الأحمق غير صبور على الإطلاق.

سقط شيء من وجهه في الأدغال.

ضحك الجني وقال: “ألا تخشى أن أرفع السعر في اللحظة الأخيرة؟”

أصبح صوت الجني مهيبا تدريجيًا، كما لو كان *يعلن* قانونًا.

أجاب كلاين بدون تعجب “هذه مجرد واحدة من استعداداتي، لكن بالنسبة لك، قد تكون الفرصة الوحيدة لسنوات عديدة”.

في مدن مثل باكلوند، ترير و القديس ميلوم، فتحت كل الأشياء التي يمكن أن تسمى أبواب.

تمايل شكل الجني المصنوع من الذهب الفاتح كما لو كان قد أصيب بعاصفة من الرياح بينما صدى صوت عظيم:

لقد بدا وكأن أنصاف الألهة الوحوش الثلاثة التي توافقت مع المشعوذ الأغرب و مشعوذ الأسرار والطفيلي محتجزة بيد غير مرئية. لقد ناضلوا قليلاً فقط قبل أن ينفجروا، وتحولوا إلى كتل من اللحم والدم تتلألأ بألوان مختلفة.

“شرطي هي نفس ما كان من قبل. طالما يمكنك إزالة الختم والإفراج عني، سآخذ ما يخصني إلى الكون. سأترك الباقي لك وأمنحك ثلاث أمنيات.”

سرعان ما تردد صدى *صوته* داخل قلعة صفيرة مهيب وعظيما:

“بالطبع، مما يبدو، يبدو أنك بحاجة إلى دفعتي مقدمًا.”

خلال هذه العملية، سأل آدم عرضيا، “لم تحاول أن تصبح إلهًا في الحقبة الرابعة لأنك لم تحصل على 0.08؟”

بدا صوت كلاين مرةً أخرى من رمز الأحمق:

تم فتح كل باب في المدينة تلقائيًا في هذه اللحظة.

“الوعد الذي سأقدمه لك هو إرسال مصباح التمنيات السحري إلى الكون قبل نهاية عام 1368 في هذه الحقبة. أما بالنسبة لكيفية الخروج من مأزقك، فهذه مشكلتك الخاصة. طلبي أبسط، وأنا فقط بحاجة لأمنيتين.”

إخترقت نظرة الشخصية ضوء الصلاة واخترقت الضباب الأبيض المائل للرمادي، ناظرة إلى “دوامة اليرقات” التي كانت تحاول تدمير كل ما حولها.

“هذه هي الصفقة التي أتحدث عنها. يعود الأمر لك فيما إذا كنت ستوافق عليها.”

بعد وضع كتلة اللحم المتلوية، والنجمة المشوهة، والغراب الأبيض مع دائرة العين السوداء على البقعة اليمنى، نظر فيردو إلى الشمعة الوحيدة على المذبح وأضاءها.

كان عام 1368 هو العام الذي اختفى فيه حاجز الأقدم. اعترف به أنبياء العالم على أنه نهاية العالم.

“هاها، قلت أنك ستوافق في النهاية.”

ظل الشكل الضبابي والمشوه صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “إذا لم تقم بإزالة الختم، فستكون الأمنيات التي يمكنني منحها محدودة للغاية. بمجرد تجاوزها لمستوى معين، سيتم منحها بطريقة ملتوية للغاية.”

“بالطبع، مما يبدو، يبدو أنك بحاجة إلى دفعتي مقدمًا.”

داخل رمز الأحمق الذي تم إلقاءه بنور ساطع، صدى صوت كلاين الهادئ:

في مدن مثل باكلوند، ترير و القديس ميلوم، فتحت كل الأشياء التي يمكن أن تسمى أبواب.

“يمكنك تحقيق الأمنيين اللذين أحتاجهما الآن.”

في أعقاب ذلك، صبغ الضباب باللون الذهبي، كما لو كان مغطى بطبقة من الشراب اللاصق.

صمت الجني مرة أخرى ولم يتكلم لفترة طويلة.

وفي الوقت نفسه، انفجر إعصار مجهول المصدر من صدع واجتاح جميع الاتجاهات. ارتجفت جزيرة الجبل الأزرق بأكملها التي كانت بايام عليها كما لو كانت على وشك الغرق.

داخل رمز الأحمق الذي تم إلقاءه بنور ساطع، صدى صوت كلاين الهادئ:

بايام، داخل الغابة البدائية.

داخل رمز الأحمق الذي تم إلقاءه بنور ساطع، صدى صوت كلاين الهادئ:

لم يضيع فيردو، الذي كان يحترق داخليًا وخارجيًا، أي وقت. وفقًا لتعليمات إله الحرب، قام بتعديل المذبح ونقش الرموز الصحيحة والعلامات السحرية والأنماط الغريبة.

“هاها، قلت أنك ستوافق في النهاية.”

كان قلقًا في الأصل من أن أنصاف الألهة الوحوش الثلاثة سوف تستيقظ فجأة، ولكن عندما كان الطقس جاهز، ظلت التضحيات غير واعية، وغير قادرة على المقاومة.

كان عام 1368 هو العام الذي اختفى فيه حاجز الأقدم. اعترف به أنبياء العالم على أنه نهاية العالم.

بعد وضع كتلة اللحم المتلوية، والنجمة المشوهة، والغراب الأبيض مع دائرة العين السوداء على البقعة اليمنى، نظر فيردو إلى الشمعة الوحيدة على المذبح وأضاءها.

أجاب كلاين بدون تعجب “هذه مجرد واحدة من استعداداتي، لكن بالنسبة لك، قد تكون الفرصة الوحيدة لسنوات عديدة”.

ثم تراجع بضع خطوات إلى الوراء وهتف في جوتون رسميًا، “باب كل الأبواب العظيم؛”

“دليل الكون اللانهائي؛”

في أعقاب ذلك، صبغ الضباب باللون الذهبي، كما لو كان مغطى بطبقة من الشراب اللاصق.

“مفتاح كل العوالم الغامضة.”

أصبح صوت الجني مهيبا تدريجيًا، كما لو كان *يعلن* قانونًا.

“أصلي من أجل استجابتك، أصلي أن تنزل إلى هذا العالم…”

“مفتاح كل العوالم الغامضة.”

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انطلقت صدت ثلاث صدمات مدوية من المذبح.

لم تكن غير صبورة، ولم تحاول استخدام قوة التنبؤ خاصتها، منتظرةً بصبر أي تطورات أخرى.

لقد بدا وكأن أنصاف الألهة الوحوش الثلاثة التي توافقت مع المشعوذ الأغرب و مشعوذ الأسرار والطفيلي محتجزة بيد غير مرئية. لقد ناضلوا قليلاً فقط قبل أن ينفجروا، وتحولوا إلى كتل من اللحم والدم تتلألأ بألوان مختلفة.

من الواضح أن نبرة الجني كانت ساخرة؛ لم *يهتم* فيما إذا كانت ديدان الروح المجنونة ستستطيع أن *تفهمه*.

لقد بدا وكأنه للحم والدم حياة خاصة به. بتوجيه من قوة لا توصف، تجمعوا في الهواء، وشكلوا رموز غريبة وقذرة.

“دليل الكون اللانهائي؛”

اجتمعت الرموز التي لا حصر لها معًا، لتشكل بابًا ضخمًا كان لا يزال يتلوى مثل اللحم والدم، كان ارتفاعه أكثر من خمسة أمتار.

لقد بدا وكأن أنصاف الألهة الوحوش الثلاثة التي توافقت مع المشعوذ الأغرب و مشعوذ الأسرار والطفيلي محتجزة بيد غير مرئية. لقد ناضلوا قليلاً فقط قبل أن ينفجروا، وتحولوا إلى كتل من اللحم والدم تتلألأ بألوان مختلفة.

كان الباب قائمًا على المذبح. كانت أسود قاتم من الداخل، ولم يكن معروفًا أين أخذ.

“الأمنية الثانية: دع يوتوبيا خاصتي تؤدي إلى ظهور منطقة مماثلة في عالم الروح. هذا لا ينطوي على تقدم تسلسل، وليس له أي علاقة بخصائص التجاوز ذات المستوى الأعلى. يمكنك بالتأكيد القيام بذلك.”

ارتفعت ألسنة اللهب من الشمعة التي مثلت السيد باب فجأة، وأضاءت باب اللحم والدم بالكامل، وأضاءت الظلام في الداخل.

فوق الضباب الرمادي، في القصر القديم، بجانب كرسي الأحمق، احتل ضوء الصلاة، الذي كان بحجم رأس بشري، على الفور شكل مشوه ذهبي ضبابي.

في الظلام، كانت هناك كرات صغيرة من الضوء النجمي تتكثف في أضواء كروية. عند الفحص الدقيق، بدوا وكأنهم حشرات غريبة بأجسام منحنية.

في هذه اللحظة، ظهر باب غريب من الضوء يتكون من عدد لا يحصى من كرات الضوء فوق كرسي الأحمق الذي كان قد انهار بالفعل.

ارتفع الضوء الكروي بسرعة، مشكلاً ذراعًا عملاقة مرت عبر أبواب اللحم والدم.

قبل أن ينهي جملته، تدفقت كمية كبيرة من الدم الأحمر الزاهي أسفل رأس كلاين.

هذه الذراع، التي من الواضح أنها ليست ملكًا لإنسان، ضغطت على المذبح وعصرته بقوة، مما تسبب في اهتزاز باب الدم واللحم بالكامل. حتى الغابة والجزيرة بأكملها بدأت بالاهتزاز كما لو كان زلزال.

“شرطي هي نفس ما كان من قبل. طالما يمكنك إزالة الختم والإفراج عني، سآخذ ما يخصني إلى الكون. سأترك الباقي لك وأمنحك ثلاث أمنيات.”

شاهد فيردو هذا المشهد بسعادة، وتشوش بصره فجأة.

بااا!

دون انتظار رد كلاين، ابتسم الرجل الذهبي الشاحب وقال، “يبدو أنك لا تستطيع الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة جدًا. حسنًا، تم عقد الصفقة. بعد أن أكمل أمنيتك، يجب أن ترسل مصباح التمني السحري إلى الكون قبل عام 1368 من هذه الحقبة”.

سقط شيء من وجهه في الأدغال.

كريييك! كريييك! كرييييك!

أخفض فيردو رأسه دون وعي ورأى عينًا بها أوعية دموية منتفخة تتدحرج.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انطلقت صدت ثلاث صدمات مدوية من المذبح.

بااا، بااا، بنسلفانيا.أنفه وأذناه وعينه المتبقية، وكذلك عضلاته، سقطت على الأرض واحدة تلو الأخرى، كل منها تتسرب بإشعاع نجمي.

“لقد فقدت السيطرة في الحقيقة؟”

رطم!

في الثانية التالية، جاء صوت كلاين من الرمز الذي يمثل الأحمق:

انهار جسده وانهار لحمه ودمه تمامًا.

تذبذبت شخصية الجني المصنوعة من الذهب الفاتح قبل أن *يقول* بابتسامة، “سيتم تحقيق أمنيتك”

في تلك اللحظة، ضغطت الذراع أخيرًا عبر باب اللحم والدم وحاولت سحب باقي جسدها.

“أنت لست *هو* حقًا. وإلا، لكنت قد شوهت الوعد الذي قطعته للتو وأزلت ختمه تلقائيًا”.

بوووم!

“إذا لم تتمكن من الوفاء بهذا الوعد، حتى لو أصبحت لورد الغوامض، فسوف تموت وتنقسم”، حذر الجني بينما سأل، “أخبرني بأمنيتيك. إنتبه. لا تقم بإشراك خصائص تجاوز ذات مستوى عالي، ولا تتجاوز حدود سلطاتي الحالية. وإلا ستمنح الأمنية بطريقة مشوهة. هذه قاعدة تم وضعها. لا يمكنني انتهاكها الآن.”

في الظلام خلف الباب، شكلت صواعق البرق الكثيفة عاصفة ونزلت، لكن ابتلعها ظهور مفاجئ لمد ملون بالدم.

ثم تراجع بضع خطوات إلى الوراء وهتف في جوتون رسميًا، “باب كل الأبواب العظيم؛”

أخيرًا، مرت شخصية عملاقة مكونة من أضواء كروية نقية عبر باب اللحم والدم.

بوووم!

في الثانية التالية، بدأ الضوء الكروي في الانهيار والطي، كما لو كانوا سيخضعون لتغيير نوعي. بعد ذلك، ظهرت شقوق داكنة من الفراغ في الغابة المحيطة.

مع تكوّن الرمز، أصبح الضوء الغريب أكثر خفوتًا وانصهر في النهاية تمامًا في هذا الفضاء.

اجتاحت هذه الشقوق بشكل مباشر الأجزاء المختلفة من الأشجار، وحولتها إلى أشكال غريبة.

“لقد فقدت السيطرة في الحقيقة؟”

وفي الوقت نفسه، انفجر إعصار مجهول المصدر من صدع واجتاح جميع الاتجاهات. ارتجفت جزيرة الجبل الأزرق بأكملها التي كانت بايام عليها كما لو كانت على وشك الغرق.

“أصلي من أجل استجابتك، أصلي أن تنزل إلى هذا العالم…”

داخل كاتدرائية الأمواج، سمع ألجر ويلسون، الذي كان منزعجا بسبب فشله في مراقبة فيردو بعد “إنتقله”، فجأة أصوات إنفتاح الأبواب.

بعد الضحك لبضع ثوانٍ، هدأ الجني وقال: “كنت أتساءل فقط كيف قد يمكن لمالك قلعة  صفيرة الجديد أن يفقد السيطرة بهذه السهولة”.

تم فتح كل باب في المدينة تلقائيًا في هذه اللحظة.

في الظلام خلف الباب، شكلت صواعق البرق الكثيفة عاصفة ونزلت، لكن ابتلعها ظهور مفاجئ لمد ملون بالدم.

‘هذا…’ أدار ألجر رأسه ونظر إلى الغابة خارج المدينة التي بدت وكأنها مصدر الشذوذ.

“شرطي هي نفس ما كان من قبل. طالما يمكنك إزالة الختم والإفراج عني، سآخذ ما يخصني إلى الكون. سأترك الباقي لك وأمنحك ثلاث أمنيات.”

ثووود!

لقد بدا وكأنه للحم والدم حياة خاصة به. بتوجيه من قوة لا توصف، تجمعوا في الهواء، وشكلوا رموز غريبة وقذرة.

في اللحظة التي فتح فيها الباب، عبس ديريك الذي أيقظه الزلزال.

في مدن مثل باكلوند، ترير و القديس ميلوم، فتحت كل الأشياء التي يمكن أن تسمى أبواب.

كريييك! كريييك! كرييييك!

“لقد كان أحد العوامل. والأهم من ذلك، أنه كان لا يزال هناك العديد من المخاطر الكامنة التي لم يتم حلها في ذلك الوقت.” نظر آدم إلى الصليب الضخم *أمامه* بنظرة دافئة.

في مدن مثل باكلوند، ترير و القديس ميلوم، فتحت كل الأشياء التي يمكن أن تسمى أبواب.

سرعان ما تردد صدى *صوته* داخل قلعة صفيرة مهيب وعظيما:

“كان هذا استعدادا للسيناريو الأسوأ”. لم يكن الصوت في رمز الأحمق غير صبور على الإطلاق.

فوق الضباب الرمادي، في القصر القديم نصف المنهار، هاجمت دوامة اليرقة المجنونة بشكل غريزي الشكل الذهبي الفاتح ورمز الأحمق، لكن لم ينجح من ذلك شيء.

بعد وضع كتلة اللحم المتلوية، والنجمة المشوهة، والغراب الأبيض مع دائرة العين السوداء على البقعة اليمنى، نظر فيردو إلى الشمعة الوحيدة على المذبح وأضاءها.

بعد دقيقة تقريبًا، ضحك الجني فجأة.

“لقد كان أحد العوامل. والأهم من ذلك، أنه كان لا يزال هناك العديد من المخاطر الكامنة التي لم يتم حلها في ذلك الوقت.” نظر آدم إلى الصليب الضخم *أمامه* بنظرة دافئة.

“أنت لست *هو* حقًا. وإلا، لكنت قد شوهت الوعد الذي قطعته للتو وأزلت ختمه تلقائيًا”.

في الظلام، كانت هناك كرات صغيرة من الضوء النجمي تتكثف في أضواء كروية. عند الفحص الدقيق، بدوا وكأنهم حشرات غريبة بأجسام منحنية.

“لا يمكن تحقيق هذا التأثير إلا من خلال تحريف كلمات المالك الأصلي؟ لقد استخدمت هذه الطريقة من قبل لإدراك أنني لست لورد الغوامض؟” بدا صوت كلاين من رمز الأحمق.

تمايل شكل الجني المصنوع من الذهب الفاتح كما لو كان قد أصيب بعاصفة من الرياح بينما صدى صوت عظيم:

سخر الكني وقال، “لدي عشر طرق على الأقل للتحقق من أنه ×هو*”.

في هذه اللحظة، ظهر باب غريب من الضوء يتكون من عدد لا يحصى من كرات الضوء فوق كرسي الأحمق الذي كان قد انهار بالفعل.

دون انتظار رد كلاين، ابتسم الرجل الذهبي الشاحب وقال، “يبدو أنك لا تستطيع الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة جدًا. حسنًا، تم عقد الصفقة. بعد أن أكمل أمنيتك، يجب أن ترسل مصباح التمني السحري إلى الكون قبل عام 1368 من هذه الحقبة”.

بعد الضحك لبضع ثوانٍ، هدأ الجني وقال: “كنت أتساءل فقط كيف قد يمكن لمالك قلعة  صفيرة الجديد أن يفقد السيطرة بهذه السهولة”.

أصبح صوت الجني مهيبا تدريجيًا، كما لو كان *يعلن* قانونًا.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انطلقت صدت ثلاث صدمات مدوية من المذبح.

في تلك اللحظة، لقد بدا وكأنه قد وضع قاعدة معينة على أساس هذه الصفقة. لم يكن هناك داعي للقلق من أن كلاين سيتراجع عن كلمته في المستقبل.

بعد دقيقة تقريبًا، ضحك الجني فجأة.

“إذا لم تتمكن من الوفاء بهذا الوعد، حتى لو أصبحت لورد الغوامض، فسوف تموت وتنقسم”، حذر الجني بينما سأل، “أخبرني بأمنيتيك. إنتبه. لا تقم بإشراك خصائص تجاوز ذات مستوى عالي، ولا تتجاوز حدود سلطاتي الحالية. وإلا ستمنح الأمنية بطريقة مشوهة. هذه قاعدة تم وضعها. لا يمكنني انتهاكها الآن.”

في الظلام، كانت هناك كرات صغيرة من الضوء النجمي تتكثف في أضواء كروية. عند الفحص الدقيق، بدوا وكأنهم حشرات غريبة بأجسام منحنية.

في رمز الأحمق الذي حدده الضوء الساطع، قال صوت كلاين بهدوء: “الأمنية الأولى: أن يتم وضع الأمنتين اللتين طلبتهما برناديت غوستاف سابقًا تحت اسمي. يجب أن يكون هذا بسيطًا جدًا بالنسبة لك.”

سخر الكني وقال، “لدي عشر طرق على الأقل للتحقق من أنه ×هو*”.

قال الجني بابتسامة على الفور، “تماما، أنت تريد الاستفادة من النتيجة الرهيبة من القيام بالأمنية الثالثة للتعامل مع مأزقك الحالي. ليس سيئًا، هذا شيء ينبع من مستواي. سأرضي أمنيتك وأدعك تموت من الألم”.

ثووود!

بدا صوت كلاين مرة أخرى:

لم يضيع فيردو، الذي كان يحترق داخليًا وخارجيًا، أي وقت. وفقًا لتعليمات إله الحرب، قام بتعديل المذبح ونقش الرموز الصحيحة والعلامات السحرية والأنماط الغريبة.

“الأمنية الثانية: دع يوتوبيا خاصتي تؤدي إلى ظهور منطقة مماثلة في عالم الروح. هذا لا ينطوي على تقدم تسلسل، وليس له أي علاقة بخصائص التجاوز ذات المستوى الأعلى. يمكنك بالتأكيد القيام بذلك.”

“لقد فقدت السيطرة في الحقيقة؟”

تذبذبت شخصية الجني المصنوعة من الذهب الفاتح قبل أن *يقول* بابتسامة، “سيتم تحقيق أمنيتك”

“بالطبع، مما يبدو، يبدو أنك بحاجة إلى دفعتي مقدمًا.”

بعد دقيقة تقريبًا، ضحك الجني فجأة.

داخل كاتدرائية الجثث.

داخل كاتدرائية الجثث.

لمس كلاين العمود الخشبي الملطخ بالدماء على صدره، كما لو كان يفكر في كيفية إخراجه.

أجاب كلاين بدون تعجب “هذه مجرد واحدة من استعداداتي، لكن بالنسبة لك، قد تكون الفرصة الوحيدة لسنوات عديدة”.

خلال هذه العملية، سأل آدم عرضيا، “لم تحاول أن تصبح إلهًا في الحقبة الرابعة لأنك لم تحصل على 0.08؟”

في هذه اللحظة، ظهر باب غريب من الضوء يتكون من عدد لا يحصى من كرات الضوء فوق كرسي الأحمق الذي كان قد انهار بالفعل.

“لقد كان أحد العوامل. والأهم من ذلك، أنه كان لا يزال هناك العديد من المخاطر الكامنة التي لم يتم حلها في ذلك الوقت.” نظر آدم إلى الصليب الضخم *أمامه* بنظرة دافئة.

داخل كاتدرائية الأمواج، سمع ألجر ويلسون، الذي كان منزعجا بسبب فشله في مراقبة فيردو بعد “إنتقله”، فجأة أصوات إنفتاح الأبواب.

أدار كلاين رأسه إلى الجانب ونظر إلى المتخيل وقال، “على سبيل المثال، خلال تلك الفترة، كانت إرادة البدائي لا تزال قوية جدًا…”

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انطلقت صدت ثلاث صدمات مدوية من المذبح.

قبل أن ينهي جملته، تدفقت كمية كبيرة من الدم الأحمر الزاهي أسفل رأس كلاين.

أخيرًا، مرت شخصية عملاقة مكونة من أضواء كروية نقية عبر باب اللحم والدم.

ومع ذلك، فإن زاوية شفتيه قد إلتفت قليلاً.

كان هذا الرمز موجودًا في الأصل خلف كرسي الأحمق، الذي مشكل من العين عديمة البؤبؤ والخطوط الملتويه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط