العودة
———————————————————————-
بقي سو تشن في مدينة لونغ كولين لمدة شهر تقريبًا.والآن لقد حان الوقت للعودة. إذا لم يعد قريبًا ، فربما كان جيانغ شيشوي سيبدأ في شتمه في الشوارع – لأن تأثير جيانغ شيشوي بدأ في النمو ، جاء شخص من العشائر النبيلة في عالم الضوء المهتز وهاجم قراصنة النهر الثالث مرتين.
الفصل 477: العودة
————————————
“إذاً هذه الأشياء تحب أكل السم؟ مفهوم. ” أومأ باتلوك. كانوا الآن داخل الغرفة. “يبدو أن هذه الكائنات المجهرية قد ولدت في محاولة لخلق كائن سام حتى يتمكنوا من استخدامه”.
“يا. دعنا نطلق عليهم الضباب السام “.
قال سو تشن ، “هذا ما فكرت به أيضًا. لقد جربته بالفعل ؛ هذا النوع من الكائنات الحية مهتم للغاية بأي كائن سام ، وخاصة السم من الحيوانات الحية. إن اهتمامهم بالسم الصناعي من المختبر أقل بكثير. بالإضافة إلى ذلك ، لا يستهلكون السم فقط ، ولكن يمكنهم أيضًا إطلاقه. يطلقون السم الذي يستهلكونه ، لكن جودة السم الذي يطلقونه أسوأ بكثير من قدرتهم على أكله. ربما لأنهم يستخدمون السم كغذاء ويحولون بعض هذا السم إلى طعام.
لم يكن القراصنة غير منظمين كما كانوا من قبل. كانوا يرتدون زيا موحداً ويفعلون الأشياء وفقًا للمعايير واللوائح المعمول بها. حتى الطريقة التي ساروا بها بدأت تبدو متشابهة.
يفكر باتلوك بشكل مختلف. قال: “قد يكون ذلك أيضًا لأنهم ليسوا” منتجًا كاملاً “حتى الآن لأن منشئ المحتوى لم يكملهم بعد.”
“القائد في القاعة المركزية.”
“هذا ممكن ، لكن هذه المخلوقات مثيرة للإعجاب بالفعل. قال سو تشن: “امتلاكهم هو نفس وجود أداة أصل من نوع السم ، وهم متعددو القدرات”. تحول الوحش المخفي داخل الصندوق إلى شارة سوداء ملفوفة حول يده.
ومع ذلك ، تمكن جيانغ شيشوي من مقاومته مرتين. مع سلالة دم الوحش المقفر والقتال على الماء ، بالإضافة إلى دعم مجموعة من القراصنة مع الطوطم الانحلالي ، كان لدى جيانغ شيشوي والآخرين قوة كافية للدفاع عن أنفسهم.
بعد إيقاظهم ، استخدم سو تشن قوة وعيه للتفاعل معهم ، وهو يعرف أنهم إعترفوا به على أنه سيدهم.
نزل مكوك إمبراطور تنين الفيضانات بالقرب من القاعة المركزية لمقر قراصنة النهر الثالث.
عند الاستيقاظ ، لن تحتاج هذه الكائنات المجهرية إلى البقاء خامدة في الصندوق بعد الآن. يمكن أن يتحركوا كما يرضون وحتى ينقسمون على أنفسهم طالما تم إطعامهم القليل من السم بين الحين والآخر. السم كان طعامهم. إذا تم وضعهم خارج الصندوق بدون أي سم للأكل ، فإنهم سيتضورون جوعًا حتى الموت.
“القائد في القاعة المركزية.”
قال باتلوك: “أعطهم اسماً”.
كان يجب أن يقال أن النبلاء من العشائر الملكية مثل جيانغ شيشوي لديهم بالفعل بعض القدرة على القيادة. لقد حول مجموعة من القراصنة إلى جنود.
“يا. دعنا نطلق عليهم الضباب السام “.
هذا لأن شخصًا فقط في عالم الضوء المهتز يمكن أن ينزل على سحابة. على هذا النحو ، تمثل هذه الجملة في حد ذاتها نوعًا من الموعد النهائي وعلامة التأهيل والتعهد.
تحولت شارة الذراع حول يده فجأة إلى سحابة بيضاء صغيرة من الضباب.
جزيرة قلب اليشم قد تغيرت كثيرا. كانت الجزيرة مليئة بجميع أنواع الأعلام ، ولكن معظمها اختفى. فقط علم قراصنة النهر الثالث بقي عائمًا. وقد أظهر هذا بوضوح الهيمنة التي يتمتع بها قراصنة النهر الثالث الآن.
كانت هذه الكائنات المجهرية صغيرة جدًا بحيث لا يمكن رؤية أشكالها على الإطلاق. كل ما يمكن للعين البشرية التقاطه هو موجة من الضباب الكثيف المتدحرج.
أخيرًا ، قال غو جينتانغ بلا حول ولا قوة: “إذا كنتي لا تستطيعين تحمل الانفصال ، فارجع إلى عناقه لفترة أطول قليلاً.”
على الرغم من أن معظم الكائنات الحية المجهرية قد ماتت تقريباً لأن جناح بحر الغيوم أمضى ما يقرب من ثلاثين عامًا في تعذيبها ، مما يجعلها ذات تأثير محدود على هذا الضباب. كمية السم التي يمكن أن يبصقونها كانت محدودة أيضًا ، ولكن إذا اعتنى بهم سو تشن ، فسيكونون قادرين على أن يصبحوا أقوى.
احتضنوا بعضهم بشدة ، غير راغبين في المغادرة.
شعر سو تشن بسعادة لا تصدق. لقد حصل على صفقة لا تصدق من خلال شراء هذا الضباب السام ب سبعين ألف حجر أصل.
————————————
بقي سو تشن في مدينة لونغ كولين لمدة شهر تقريبًا.والآن لقد حان الوقت للعودة. إذا لم يعد قريبًا ، فربما كان جيانغ شيشوي سيبدأ في شتمه في الشوارع – لأن تأثير جيانغ شيشوي بدأ في النمو ، جاء شخص من العشائر النبيلة في عالم الضوء المهتز وهاجم قراصنة النهر الثالث مرتين.
مشى سو تشن و ليوبارد و آيرون كليف نحو القاعة المركزية.
ومع ذلك ، تمكن جيانغ شيشوي من مقاومته مرتين. مع سلالة دم الوحش المقفر والقتال على الماء ، بالإضافة إلى دعم مجموعة من القراصنة مع الطوطم الانحلالي ، كان لدى جيانغ شيشوي والآخرين قوة كافية للدفاع عن أنفسهم.
حدقت غو تشينغلو في سو تشن بسعادة. أومأت برأسها. “حسنا، سوف انتظرك!”
ومع ذلك ، دفع قراصنة النهر الثالث ثمناً باهظاً. كما مات بعض الخبراء الذين دربهم جيانغ شيشوي شخصيا. كان هذا هو سبب دفع جيانغ شيشوي من أجل عودة سو تشن بشدة.
سوتشن يمكنه فقط العودة بلا حول ولا قوة.
بعد هجومين فاشلين ، قد يرسلون العديد من الخبراء في المرة القادمة.
بعد إيقاظهم ، استخدم سو تشن قوة وعيه للتفاعل معهم ، وهو يعرف أنهم إعترفوا به على أنه سيدهم.
سوتشن يمكنه فقط العودة بلا حول ولا قوة.
“الكابتن جيانغ ، يا له من مزاج! شعرت بموجة من نية القتل من خارج الباب الأمامي ، ”ضحك سو تشن وهو يدخل.
قبل الذهاب ، سلم سو تشن قارورة من دواء الإيقاظ إلى غو تشينغلو – أنهى تحليله للدواء وأعطاها الكمية المتبقية. أما فيما إذا كانت الكمية المتبقية من دواء الإيقاظ ستكون قادرة على أن تكون مفيدة لهذا الشيخ يعتمد على حظه. على أي حال ، لم يطلب أيًا من ماله ، أليس كذلك؟
“إذاً هذه الأشياء تحب أكل السم؟ مفهوم. ” أومأ باتلوك. كانوا الآن داخل الغرفة. “يبدو أن هذه الكائنات المجهرية قد ولدت في محاولة لخلق كائن سام حتى يتمكنوا من استخدامه”.
في يوم الانفصال ، كان كل من سو تشن و غو تشينغلو يحدقان في بعضهما البعض بلا كلام.
أخيراً تركها سو تشن تذهب
احتضنوا بعضهم بشدة ، غير راغبين في المغادرة.
كان النزول على سحابة ملونة لأخذ الفتاة التي أحبها كزوجة شيئًا يقوله الناس في هذه القارة للتعبير عن حبهم لشخص ما. لم يكن الأمر مجرد كلمات فارغة ، بل بالأحرى وعد ونوع من التوقع والأمل.
قال سو تشن لغو تشينغلو ، “انتظريني. في المرة القادمة التي آتي فيها ، سآتي على سحابة ملونة لآخذك كزوجتي “.
كان النزول على سحابة ملونة لأخذ الفتاة التي أحبها كزوجة شيئًا يقوله الناس في هذه القارة للتعبير عن حبهم لشخص ما. لم يكن الأمر مجرد كلمات فارغة ، بل بالأحرى وعد ونوع من التوقع والأمل.
كان النزول على سحابة ملونة لأخذ الفتاة التي أحبها كزوجة شيئًا يقوله الناس في هذه القارة للتعبير عن حبهم لشخص ما. لم يكن الأمر مجرد كلمات فارغة ، بل بالأحرى وعد ونوع من التوقع والأمل.
سوتشن يمكنه فقط العودة بلا حول ولا قوة.
هذا لأن شخصًا فقط في عالم الضوء المهتز يمكن أن ينزل على سحابة. على هذا النحو ، تمثل هذه الجملة في حد ذاتها نوعًا من الموعد النهائي وعلامة التأهيل والتعهد.
“يا. دعنا نطلق عليهم الضباب السام “.
نعم ، هذا ما كان يفكر فيه سو تشن.
ولكن عندما رأوا سو تشن والآخرين ينزلون من المكوك ، تنهد القراصنة جمبعاً.
في اللحظة التي أصبح فيها أحد مزارعي عالم الضوء المهتز سيكون اللحظة التي ينزل فيها من سحابة ليأخذ غو تشينغلو كزوجته.
في يوم الانفصال ، كان كل من سو تشن و غو تشينغلو يحدقان في بعضهما البعض بلا كلام.
حدقت غو تشينغلو في سو تشن بسعادة. أومأت برأسها. “حسنا، سوف انتظرك!”
“الكابتن جيانغ ، يا له من مزاج! شعرت بموجة من نية القتل من خارج الباب الأمامي ، ”ضحك سو تشن وهو يدخل.
عانق سو تشن غو تشينغلو بإحكام قبل الالتفاف لدخول مكوك إمبراطور تنين الفيضانات ، لكنهم ما زالوا يمسكان بيد بعضهما البعض بإحكام.
ولكن عندما رأوا سو تشن والآخرين ينزلون من المكوك ، تنهد القراصنة جمبعاً.
أخيرًا ، قال غو جينتانغ بلا حول ولا قوة: “إذا كنتي لا تستطيعين تحمل الانفصال ، فارجع إلى عناقه لفترة أطول قليلاً.”
ومع ذلك ، دفع قراصنة النهر الثالث ثمناً باهظاً. كما مات بعض الخبراء الذين دربهم جيانغ شيشوي شخصيا. كان هذا هو سبب دفع جيانغ شيشوي من أجل عودة سو تشن بشدة.
أخيراً تركها سو تشن تذهب
كان النزول على سحابة ملونة لأخذ الفتاة التي أحبها كزوجة شيئًا يقوله الناس في هذه القارة للتعبير عن حبهم لشخص ما. لم يكن الأمر مجرد كلمات فارغة ، بل بالأحرى وعد ونوع من التوقع والأمل.
ارتعد مكوك إمبراطور تنين الفيضانات بشكل مفاجئ في السماء. مع وميض ضوء ساطع وطفرة مدوية ، إنطلق المكوك في السماء مثل سلسلة من البرق ، واختفى عن الأنظار بسرعة.
تحولت شارة الذراع حول يده فجأة إلى سحابة بيضاء صغيرة من الضباب.
————————————
تحولت شارة الذراع حول يده فجأة إلى سحابة بيضاء صغيرة من الضباب.
كان مكوك إمبراطور تنين الفيضانات سريعاً بشكل لا يصدق. في يوم واحد فقط ، وصل سو تشن إلى مدينة النهر الواضح من مدينة لونغ كولين.
قال سو تشن ، “هذا ما فكرت به أيضًا. لقد جربته بالفعل ؛ هذا النوع من الكائنات الحية مهتم للغاية بأي كائن سام ، وخاصة السم من الحيوانات الحية. إن اهتمامهم بالسم الصناعي من المختبر أقل بكثير. بالإضافة إلى ذلك ، لا يستهلكون السم فقط ، ولكن يمكنهم أيضًا إطلاقه. يطلقون السم الذي يستهلكونه ، لكن جودة السم الذي يطلقونه أسوأ بكثير من قدرتهم على أكله. ربما لأنهم يستخدمون السم كغذاء ويحولون بعض هذا السم إلى طعام.
بدلاً من العودة مباشرةً إلى قصره ، توجه سو تشن مباشرة إلى جزيرة قلب اليشم.
كان النزول على سحابة ملونة لأخذ الفتاة التي أحبها كزوجة شيئًا يقوله الناس في هذه القارة للتعبير عن حبهم لشخص ما. لم يكن الأمر مجرد كلمات فارغة ، بل بالأحرى وعد ونوع من التوقع والأمل.
جزيرة قلب اليشم قد تغيرت كثيرا. كانت الجزيرة مليئة بجميع أنواع الأعلام ، ولكن معظمها اختفى. فقط علم قراصنة النهر الثالث بقي عائمًا. وقد أظهر هذا بوضوح الهيمنة التي يتمتع بها قراصنة النهر الثالث الآن.
حدقت غو تشينغلو في سو تشن بسعادة. أومأت برأسها. “حسنا، سوف انتظرك!”
لم يكن القراصنة غير منظمين كما كانوا من قبل. كانوا يرتدون زيا موحداً ويفعلون الأشياء وفقًا للمعايير واللوائح المعمول بها. حتى الطريقة التي ساروا بها بدأت تبدو متشابهة.
خزن سو تشن مكوك إمبراطور تنين الفيضانات بعيداً. “أين قائدك؟”
كان حراس الجزيرة يراقبون دائمًا أرصفة الجزيرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. إذا تجرأ أحد على التسبب بمشاكل ، فسيتم القبض عليه ومعاقبته بشدة.
أخيرًا ، قال غو جينتانغ بلا حول ولا قوة: “إذا كنتي لا تستطيعين تحمل الانفصال ، فارجع إلى عناقه لفترة أطول قليلاً.”
ونتيجة لذلك أصبحت جزيرة قلب اليشم منظمة للغاية ؛ لا يمكن رؤية أي أثر لمجتمع القراصنة البربري والفوضوي من قبل. بدا الأمر وكأنه مقر للبحرية المدربين. كل ما كان مفقودًا هو العلم الإمبراطوري .
بقي سو تشن في مدينة لونغ كولين لمدة شهر تقريبًا.والآن لقد حان الوقت للعودة. إذا لم يعد قريبًا ، فربما كان جيانغ شيشوي سيبدأ في شتمه في الشوارع – لأن تأثير جيانغ شيشوي بدأ في النمو ، جاء شخص من العشائر النبيلة في عالم الضوء المهتز وهاجم قراصنة النهر الثالث مرتين.
كان يجب أن يقال أن النبلاء من العشائر الملكية مثل جيانغ شيشوي لديهم بالفعل بعض القدرة على القيادة. لقد حول مجموعة من القراصنة إلى جنود.
مشى سو تشن و ليوبارد و آيرون كليف نحو القاعة المركزية.
على الرغم من ذلك ، قد لا يتمكنون من مواجهة مزارع عالم الضوء المهتز.
“إذاً هذه الأشياء تحب أكل السم؟ مفهوم. ” أومأ باتلوك. كانوا الآن داخل الغرفة. “يبدو أن هذه الكائنات المجهرية قد ولدت في محاولة لخلق كائن سام حتى يتمكنوا من استخدامه”.
نزل مكوك إمبراطور تنين الفيضانات بالقرب من القاعة المركزية لمقر قراصنة النهر الثالث.
عندما سمع هذا الصوت ، أضاءت عيون جيانغ شيشوي. ” شقي ، أنت هنا أخيراً.”
في اللحظة التي نزل فيها ، احتشد عدد لا يحصى من القراصنة حوله كما لو كان عدوًا مخيفًا ، ويمكن حتى رؤية وميض تشكيلات الأصل التي يتم تنشيطها.
تقدم أحد قادة القراصنة إلى الأمام وقال ، “تحية لرئيس المكتب سو. رئيس المكتب ، أنت هنا أخيرًا “.
ولكن عندما رأوا سو تشن والآخرين ينزلون من المكوك ، تنهد القراصنة جمبعاً.
كان حراس الجزيرة يراقبون دائمًا أرصفة الجزيرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. إذا تجرأ أحد على التسبب بمشاكل ، فسيتم القبض عليه ومعاقبته بشدة.
تقدم أحد قادة القراصنة إلى الأمام وقال ، “تحية لرئيس المكتب سو. رئيس المكتب ، أنت هنا أخيرًا “.
“الكابتن جيانغ ، يا له من مزاج! شعرت بموجة من نية القتل من خارج الباب الأمامي ، ”ضحك سو تشن وهو يدخل.
خزن سو تشن مكوك إمبراطور تنين الفيضانات بعيداً. “أين قائدك؟”
بقي سو تشن في مدينة لونغ كولين لمدة شهر تقريبًا.والآن لقد حان الوقت للعودة. إذا لم يعد قريبًا ، فربما كان جيانغ شيشوي سيبدأ في شتمه في الشوارع – لأن تأثير جيانغ شيشوي بدأ في النمو ، جاء شخص من العشائر النبيلة في عالم الضوء المهتز وهاجم قراصنة النهر الثالث مرتين.
“القائد في القاعة المركزية.”
بدلاً من العودة مباشرةً إلى قصره ، توجه سو تشن مباشرة إلى جزيرة قلب اليشم.
مشى سو تشن و ليوبارد و آيرون كليف نحو القاعة المركزية.
——————————————————————————
داخل القاعة المركزية ، كان جيانغ شيشوي يتحدث ويشير إلى خريطة وهمية لجزيرة قلب اليشم. “سنضع هنا تشكيل إنكسار الهواء ونضع بعض مسحوق السم هنا أيضًا. تحت ذلك ، سنضع تسعة وأربعين سهمًا . ألا يحب ذلك الوغد العجوز شين يوانهونغ القتال في الهواء؟ سوف أكسر جناحيه وأضربه على الأرض! ”
هذا لأن شخصًا فقط في عالم الضوء المهتز يمكن أن ينزل على سحابة. على هذا النحو ، تمثل هذه الجملة في حد ذاتها نوعًا من الموعد النهائي وعلامة التأهيل والتعهد.
“الكابتن جيانغ ، يا له من مزاج! شعرت بموجة من نية القتل من خارج الباب الأمامي ، ”ضحك سو تشن وهو يدخل.
نزل مكوك إمبراطور تنين الفيضانات بالقرب من القاعة المركزية لمقر قراصنة النهر الثالث.
عندما سمع هذا الصوت ، أضاءت عيون جيانغ شيشوي. ” شقي ، أنت هنا أخيراً.”
على الرغم من ذلك ، قد لا يتمكنون من مواجهة مزارع عالم الضوء المهتز.
——————————————————————————
داخل القاعة المركزية ، كان جيانغ شيشوي يتحدث ويشير إلى خريطة وهمية لجزيرة قلب اليشم. “سنضع هنا تشكيل إنكسار الهواء ونضع بعض مسحوق السم هنا أيضًا. تحت ذلك ، سنضع تسعة وأربعين سهمًا . ألا يحب ذلك الوغد العجوز شين يوانهونغ القتال في الهواء؟ سوف أكسر جناحيه وأضربه على الأرض! ”
شعر سو تشن بسعادة لا تصدق. لقد حصل على صفقة لا تصدق من خلال شراء هذا الضباب السام ب سبعين ألف حجر أصل.
