أسئلة وأجوبة.
1390: أسئلة وأجوبة.
مغمضا عينيه مرةً أخرى، لقد استدعى صافرة أزيك النحاسية، ونفخها.
كانت شيو دائما تتطلع إلى وغير مرتاحة بشأن مهمتها.
“نعم.”
كانت تتطلع إليها لأنها اختارت بالفعل قبول هدية السيد الأحمق، لذلك كان عليها بالتأكيد دفع الثمن المقابل. سمحت لها معرفة المهمة في وقت سابق بمنع الشك غير الضروري بسبب التخمينات المجهولة التي أدت فقط إلى مزيد من الخوف.
لقد رفع رأسه ونظر إلى الشرانق الشفافة المعلقة فوق باب النور. نظر إلى البشر “المعاصرين” بألوان البشرة المختلفة داخل الشرانق.
كانت غير مرتاحة لأنها كانت تعلم أن الأجر الذي حصلت عليه كان سخيا للغاية. لقد ظنت أن المهمة النهائية لن تكون سهلة وستكون بالتأكيد مليئة بالخطر.
“عليك أن تدفعي ثمنًا معينًا مقابل ذلك.”
في تلك اللحظة، بعد سماع كلمات السيد الأحمق، استقر قلبها أخيرًا. في الوقت نفسه، تنهدت بإرتياح سرا.
كان التحقيق في خصائص تجاوز التسلسل 1 الثلاثة وتفرد مسار الكاهن الأحمر ومواقعها، وحتى تأكيد الحالة الحالية للشيطانة البدائية أمرًا خطيرًا للغاية. لقد كانت مهمة من شأنها أن تؤدي إلى فساد مرعب إذا لم تكن حريصة، لكنها كانت على الأقل أفضل من انتزاع خصائص التجاوز والتسلسل 1 أو مواجهة الشيطانة البدائية مباشرة.
إذا كان ذلك الأخير، حتى مع دعم الفصائل الرسمية لها، لم تعتقد شيو أنها ستستطيع تحقيق ذلك. كل ما كان سيكون بإمكانها فعله هو كتابة وصية، على استعداد للتضحية بنفسها في أي لحظة. وإذا كان الأمر يتعلق بالأولى فقط، فسيمكنها استخدام طريقة ملتوية للحصول على المعلومات. لم تكن بحاجة إلى مواجهة وجود قوي ذي مكانة عالية. كنصف إله بالتسلسل 4، كانت شيو واثقة.
إذا كان ذلك الأخير، حتى مع دعم الفصائل الرسمية لها، لم تعتقد شيو أنها ستستطيع تحقيق ذلك. كل ما كان سيكون بإمكانها فعله هو كتابة وصية، على استعداد للتضحية بنفسها في أي لحظة. وإذا كان الأمر يتعلق بالأولى فقط، فسيمكنها استخدام طريقة ملتوية للحصول على المعلومات. لم تكن بحاجة إلى مواجهة وجود قوي ذي مكانة عالية. كنصف إله بالتسلسل 4، كانت شيو واثقة.
“نعم، أيها السيد الأحمق.”
أجابت دون أي تردد: “نعم، أيها السيد الأحمق”.
لم يعد لدى أودري أي شكوك. بعد لحظة من الصمت أومأت برأسها.
كان الأحمق كلاين قد خطط للنظر إلى الجانب الآخر. لقد أضاف بعد بعض الدراسة، “كوني حذرة من بانسي”.
بعد أن حدق في المشهد لبضع ثوانٍ، استحضر مخطوطة مصفرة وقلم حبر أحمر غامق.
دون انتظار أن يبدأ أعضاء نادي التاروت في إجراء اتصالات، قال كلاين لليونارد “مهمتك تشبه مهمة القمر. أثناء حصار مدرسة روز للفكر، اجمع البركات والهالات والأغراض من شجرة الرغبة الأم من أعضائهم. إنه أمر خطير بنفس القدر”.
كان الأحمق كلاين قد خطط للنظر إلى الجانب الآخر. لقد أضاف بعد بعض الدراسة، “كوني حذرة من بانسي”.
لقد أعطى تحذيرًا واحدًا فقط، دون أن يقول بقدر ما كان يحب عندما أعطى إملين المهمة.
عند هذه النقطة، أغمض الأحمق كلاين عينيه وقال، “دعونا ننهي اجتماع اليوم هنا.”
كان هذا لأنه قد كان لليونارد ملاك كبير من مسار النهاب يتطفل عليه. لقر *كان* يعرف الكثير من الأسرار وعرف مدى خطورة الآلهة الخارجية. لن *يسمح* لليونارد بالتصرف بتهور.
كانت شيو دائما تتطلع إلى وغير مرتاحة بشأن مهمتها.
برؤية لأن ليونارد قد كان على وشك الإيماء، حافظ الأحمق الأحمق على نبرته واستمر، “ليس عليك فعل الكثير للترويج لاسمي. يمكنك حتى اختيار عدم القيام بذلك.”
لولا الرسالة التي سلمها كلاين، فلربما كان قد أسجد نفسه.
كواحد من الاثنين وعشرين عضو رفيعي المستوى في كنيسة الليل الدائم، كواحد من العدد القليل من الشمامسة ذوي الرتب العالية في صقور الليل، كان من السهل جدًا حدوث شيء ما إذا نشر ليونارد إيمان الأحمق على انفراد. سوف يساء فهمه من قبل زملائه ويسبب صراعات لا داعي لها.
“عزيزي السيد أزيك،”
بأعجوبة، بالنسبة لكلاين، لم يبدو وكأن تصرفات القمر إملين ستثير إساءت فهم له بنفس الطريقة. بالنسبة للناس والسانغوين من حوله، لم يكن أي شيء يفعله غريبًا جدًا.
بتلك الجملة فقط توقف كلاين وجعل القلم يختفي.
‘هذا صحيح…’ تعافى ليونارد بالفعل من شغفه السابق وأدرك قسوة الواقع.
ألقى الأحمق كلاين على الفور بنظرته على الأنسة عدالة التي كانت تنتظر.
ومع ذلك، كان لا يزال يريد أن يفعل شيئًا.
ومع ذلك، كان لا يزال يريد أن يفعل شيئًا.
أضاف الأحمق الأحمق في هذه اللحظة “يمكنك مشاركة قصص العالم بالأغاني والشعر”.
رجل بالغ بشعر منحسر وعيون عميقة؛ ساحرة جميلة بظلال عيون زرقاء وأحمر خدود؛ رجل في منتصف العمر بشعر أسود ممزوج بشعر فضي، صوته عاليا ورنان بشكل غير عادي؛ امرأة في أواخر الأربعينيات من عمرها ذات شعر قصير بطول الأذن؛ شاب كان يلعب على هاتفه وهو يأكل الطعام الشهي؛ سيدة شابة سعيدة ظلت تضحك؛ موظف حكومي بدا أكبر من سنه مع شعر مرتفع؛ فتاة صغيرة ترتدي تنورة قديمة تركز على الآلات؛ سيدة تشبه الدمية ذات وجه شاحب؛ مدرس ذو ملامح وجه ناعمة وبشرة برونزية؛ طفل يلعق الآيس كريم؛ سيدة تحمل أربعة رؤوس؛ وشيخ ينظر بجدية إلى فاتورة…
‘الأغاني والشعر…’ عبس ليونارد غريزيًا. لم يرد على الفور على السيد الأحمق.
بعد أن حدق في المشهد لبضع ثوانٍ، استحضر مخطوطة مصفرة وقلم حبر أحمر غامق.
ثم قال كلاين، “بخلاف ذلك، حاول بذل قصارى جهدك لرفع مستواك للاستعداد لنهاية العالم.”
“نعم.”
“مكافأة جميع المهمات هي أمنية”.
“عليك أن تدفعي ثمنًا معينًا مقابل ذلك.”
على الرغم من أن العديد من خصائص التجاوز قد سقطت في العالم الحقيقي عندما مات إله القتال، وجلبت معها مجموعة من مخلوقات التجاوز، والوحوش المتحولة، والأراضي غير الطبيعية، لم يعرف كلاين عدد خصائص تجاوز التسلسل 1 التي حصلت عليها إلهة الليل الدائم من مسار المحارب بخلاف التفرد، ولكن على الأقل، كان لعدد من ملائكة التسلسل 2 من كنيسة الليل الدائم إمكانية أن يصبحوا ملاك لالتسلسل 1.
هذا سيفتح الطريق أمام القديسين للتقدم، ولن يقاصرهم على مسار واحد فقط.
في الوقت نفسه، إذا *كانوا* قد حصلوا على خصائص تجاوز إضافية، لا يزال *بإمكانهم* التبديل إلى تسلسلات مسار الموت المقابل.
“ماعدا عن الترويج لاسمي، لديك مهمتان: إحداهما هي المساعدة في إصدار الحُكم والتحقيق في مكان وجود خصائص تجاوز التسلسل 1 والتفرد لمسار الكاهن الأحمر، مما يؤكد الحالة الحالية للشيطانة البدائية. والأخرى هي العمل بجد لرفع مستواك.”
هذا سيفتح الطريق أمام القديسين للتقدم، ولن يقاصرهم على مسار واحد فقط.
بعد فترة غير معلومة من الزمن، لقد وقف، وسار إلى أعماق هذا الفضاء.
بالطبع، لم يرغب كل قديس في التسلسل 3 في أن يصبح ملاك، لكن ليونارد كان حاليًا في التسلسل 4 مراقب الليل فقط. علاوة على ذلك، إذا كان موقف التسلسل 3 أسقف الرعب المقابل محدودًا، فيمكنه اعتبار الفارس الفضي قائد العباره- كان لدى كلاين مجموعة واحدة من الأولى.
أضاف الأحمق الأحمق في هذه اللحظة “يمكنك مشاركة قصص العالم بالأغاني والشعر”.
صمت ليونارد لمدة ثانيتين قبل أن يزفر ببطء.
انفتحت الشرانق بينما تحول الناس بالداخل إلى بقع من الضوء. لقد طاروا من قلعة صفيرة وهبطوا في العالم الحقيقي، في جثث أولئك الذين ماتوا للتو.
“نعم، أيها السيد الأحمق.”
ومع ذلك، كان لا يزال يريد أن يفعل شيئًا.
ألقى الأحمق كلاين على الفور بنظرته على الأنسة عدالة التي كانت تنتظر.
كان التحقيق في خصائص تجاوز التسلسل 1 الثلاثة وتفرد مسار الكاهن الأحمر ومواقعها، وحتى تأكيد الحالة الحالية للشيطانة البدائية أمرًا خطيرًا للغاية. لقد كانت مهمة من شأنها أن تؤدي إلى فساد مرعب إذا لم تكن حريصة، لكنها كانت على الأقل أفضل من انتزاع خصائص التجاوز والتسلسل 1 أو مواجهة الشيطانة البدائية مباشرة.
“ماعدا عن الترويج لاسمي، لديك مهمتان: إحداهما هي المساعدة في إصدار الحُكم والتحقيق في مكان وجود خصائص تجاوز التسلسل 1 والتفرد لمسار الكاهن الأحمر، مما يؤكد الحالة الحالية للشيطانة البدائية. والأخرى هي العمل بجد لرفع مستواك.”
لم يكن هذا لأن إرادة الإلهي المستحق قد هربت بالفعل من حالة السبات الأبدي “خاصته*، ولا بسبب الألم من الحفاظ على وضوحه؛ كانت مجرد عادة.
‘تتمثل إحدى المهام في زيادة تسلسلي…’ كانت أودري إلى حد ما في حيرة بشأن هذه المهمة.
1390: أسئلة وأجوبة.
في رأيها، لقد بدا هذا كإخبار شخص عادي: مهمتك هي كسب المزيد من المال.
مغلقا عينيه ليشعر بهم، رفع كلاين يده اليمنى وأغلق أصابعه الخمسة.
‘علاوة على ذلك، هذا ليس ذا قيمة للسيد الأحمق. هل يمكن أنه يريدني أن أعالج السيد العالم؟’ أضاف الأحمق كلاين، تمامًا بينما أومضت هذه الفكرة في ذهن أودري، “كلما زاد التسلسل خاصتك، زادت فرصك لإيقاظ العالم.”
دون انتظار أن يبدأ أعضاء نادي التاروت في إجراء اتصالات، قال كلاين لليونارد “مهمتك تشبه مهمة القمر. أثناء حصار مدرسة روز للفكر، اجمع البركات والهالات والأغراض من شجرة الرغبة الأم من أعضائهم. إنه أمر خطير بنفس القدر”.
“في هذا الجانب، يمكنك الاستفادة من القوى الخارجية للمساعدة. سيكون علماء النفس الكيميائيين الذين سيعيد هيرميس بناءهم أحد الخيارات، لكن عليك توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات.”
برؤية لأن ليونارد قد كان على وشك الإيماء، حافظ الأحمق الأحمق على نبرته واستمر، “ليس عليك فعل الكثير للترويج لاسمي. يمكنك حتى اختيار عدم القيام بذلك.”
“عليك أن تدفعي ثمنًا معينًا مقابل ذلك.”
لم يستطع أعضاء نادي التاروت إلا أن يشعروا بإحساس محير بالحزن. كان الأمر كما لو أن حفلة راقصة كبيرة قد كانت تقترب من نهايتها.
“يمكنك التخلي عن المكافأة التي تلقيتها من قبل. هذا يعتمد على إرادتك وأفكارك.”
ارتعدت زوايا فم كلاين.
لم يعد لدى أودري أي شكوك. بعد لحظة من الصمت أومأت برأسها.
عند هذه النقطة، أغمض الأحمق كلاين عينيه وقال، “دعونا ننهي اجتماع اليوم هنا.”
“نعم، أيها السيد الأحمق.”
“عزيزي السيد أزيك،”
حطت نظرة كلاين على ألجر.
هذا سيفتح الطريق أمام القديسين للتقدم، ولن يقاصرهم على مسار واحد فقط.
“ستعرف ما هي مهمتك في الوقت المناسب.”
انتظر كلاين حتى انتهوا من الكلام قبل أن يبدد سيطرته عليهم. لقد شاهد ضوء النجوم القرمزي يتناثر ويسقط بسرعة.
كان كلاين قد توقع بالفعل المشهد المقابل.
أضاف الأحمق الأحمق في هذه اللحظة “يمكنك مشاركة قصص العالم بالأغاني والشعر”.
وتابع دون انتظار أن يتحدث ألجر، “يمكنك إحضار صولجان إله البحر، لكن خلال هذه الفترة الزمنية، ستنقل جميع صلوات مؤمني إله البحر إلى الشمس، مشيرةً إليّ مباشرة”.
في رأيها، لقد بدا هذا كإخبار شخص عادي: مهمتك هي كسب المزيد من المال.
على الرغم من أن ألجر كان لا يزال غير قادر على تخمين مهمته بدقة، إلا أنه كان لديه بالفعل حدس غامض. بعد لحظة من التفكير، أجاب بطريقة مستقيمة “نعم، أيها السيد الأحمق”.
كانت غير مرتاحة لأنها كانت تعلم أن الأجر الذي حصلت عليه كان سخيا للغاية. لقد ظنت أن المهمة النهائية لن تكون سهلة وستكون بالتأكيد مليئة بالخطر.
أرجع كلاين نظرته ونظر حوله قبل أن يقول ببطء، “بعد هذا، في أول يوم اثنين بعد الظهر من كل شهر، لا يزال بإمكانكم التجمع هنا، لكن لن يكون هناك من يراقب التجمع.”
وقفوا في نفس الوقت وانحنوا بشكل رسمي نحو نهاية الطاولة الطويلة المرقطة.
“إذا كنتم بحاجة إلى إجراء مناقشة خاصة ومصغرة، صلوا مسبقًا وانتظروا الرد”.
بأعجوبة، بالنسبة لكلاين، لم يبدو وكأن تصرفات القمر إملين ستثير إساءت فهم له بنفس الطريقة. بالنسبة للناس والسانغوين من حوله، لم يكن أي شيء يفعله غريبًا جدًا.
عند هذه النقطة، أغمض الأحمق كلاين عينيه وقال، “دعونا ننهي اجتماع اليوم هنا.”
إما جلسوا أو وقفوا متجمعين بجانب الأشخاص الذين يعرفونهم. في ضوء الشموع الوامض على الطاولة الطويلة، ناقشوا أشياء مختلفة، وتبعوا الموسيقى ورقصوا.
لم يستطع أعضاء نادي التاروت إلا أن يشعروا بإحساس محير بالحزن. كان الأمر كما لو أن حفلة راقصة كبيرة قد كانت تقترب من نهايتها.
في رأيها، لقد بدا هذا كإخبار شخص عادي: مهمتك هي كسب المزيد من المال.
وقفوا في نفس الوقت وانحنوا بشكل رسمي نحو نهاية الطاولة الطويلة المرقطة.
لقد أعطى تحذيرًا واحدًا فقط، دون أن يقول بقدر ما كان يحب عندما أعطى إملين المهمة.
“إرادتك هي إرادتنا”.
بعد وصول كلاين، لم يدخل على الفور. لقد شعر وكأنه قد كان هناك وحش مرعب للغاية خلف الباب، ينتظر أن يلتهمه.
انتظر كلاين حتى انتهوا من الكلام قبل أن يبدد سيطرته عليهم. لقد شاهد ضوء النجوم القرمزي يتناثر ويسقط بسرعة.
بعد القيام بذلك، أنزل كلاين رأسه ونظر إلى المرآة السحرية في يده.
بعد أن حدق في المشهد لبضع ثوانٍ، استحضر مخطوطة مصفرة وقلم حبر أحمر غامق.
وقفوا في نفس الوقت وانحنوا بشكل رسمي نحو نهاية الطاولة الطويلة المرقطة.
بعد بعض التفكير، كتب كلاين ببساطة:
رجل بالغ بشعر منحسر وعيون عميقة؛ ساحرة جميلة بظلال عيون زرقاء وأحمر خدود؛ رجل في منتصف العمر بشعر أسود ممزوج بشعر فضي، صوته عاليا ورنان بشكل غير عادي؛ امرأة في أواخر الأربعينيات من عمرها ذات شعر قصير بطول الأذن؛ شاب كان يلعب على هاتفه وهو يأكل الطعام الشهي؛ سيدة شابة سعيدة ظلت تضحك؛ موظف حكومي بدا أكبر من سنه مع شعر مرتفع؛ فتاة صغيرة ترتدي تنورة قديمة تركز على الآلات؛ سيدة تشبه الدمية ذات وجه شاحب؛ مدرس ذو ملامح وجه ناعمة وبشرة برونزية؛ طفل يلعق الآيس كريم؛ سيدة تحمل أربعة رؤوس؛ وشيخ ينظر بجدية إلى فاتورة…
“عزيزي السيد أزيك،”
كانت “الشرانق” المتصدعة لا تزال تتمايل بلطف.
“نظرًا لبعض الأسباب المعقدة، قد أنام لفترة طويلة. أنا آسف، ولكن قد لا أتمكن من كتابة رسالة لك لفترة طويلة…”
“نظرًا لبعض الأسباب المعقدة، قد أنام لفترة طويلة. أنا آسف، ولكن قد لا أتمكن من كتابة رسالة لك لفترة طويلة…”
بتلك الجملة فقط توقف كلاين وجعل القلم يختفي.
كانت تتطلع إليها لأنها اختارت بالفعل قبول هدية السيد الأحمق، لذلك كان عليها بالتأكيد دفع الثمن المقابل. سمحت لها معرفة المهمة في وقت سابق بمنع الشك غير الضروري بسبب التخمينات المجهولة التي أدت فقط إلى مزيد من الخوف.
على الرغم من أنه قد استحضر تلك القطعة من الورق، بمكانته الحالية، ومستواه، وقوته، كان سيكون بإمكانه الحفاظ عليها لأكثر من مائة عام- حتى لو تم إحضارها إلى العالم الخارجي.
انحنى كلاين ببطء إلى كرسيه وتنهد.
مغمضا عينيه مرةً أخرى، لقد استدعى صافرة أزيك النحاسية، ونفخها.
انحنى كلاين ببطء إلى كرسيه وتنهد.
في الوقت نفسه أفرج عن بعض القيود التي جاءت من قلعة صفيرة.
“إرادتك هي إرادتنا”.
ظهر رسول الهيكل العظمي، وارتجفت كل عظمة في جسده بشدة وكأنه سينهار في أي لحظة.
مغمضا عينيه مرةً أخرى، لقد استدعى صافرة أزيك النحاسية، ونفخها.
لولا الرسالة التي سلمها كلاين، فلربما كان قد أسجد نفسه.
اختفت شخصيته خلف الباب الذي كان يختبئ وراءه المجهول.
بعد أن تلقى رسول الهيكل العظمي الرسالة وغادر قلعة صفيرة على عجل، قام كلاين بفرك صدغيه.
على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، ظهرت العدالة أودري، الرجل المعلق ألجر، الشمس ديريك، الساحر فورس، القمر إملين، الناسك كاتليا، النجم ليونارد، والحُكم شيو بالترتيب الذي انضموا فيه إلى نادي التاروت.
لم يكن هذا لأن إرادة الإلهي المستحق قد هربت بالفعل من حالة السبات الأبدي “خاصته*، ولا بسبب الألم من الحفاظ على وضوحه؛ كانت مجرد عادة.
أضاف الأحمق الأحمق في هذه اللحظة “يمكنك مشاركة قصص العالم بالأغاني والشعر”.
انحنى كلاين ببطء إلى كرسيه وتنهد.
بأعجوبة، بالنسبة لكلاين، لم يبدو وكأن تصرفات القمر إملين ستثير إساءت فهم له بنفس الطريقة. بالنسبة للناس والسانغوين من حوله، لم يكن أي شيء يفعله غريبًا جدًا.
على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، ظهرت العدالة أودري، الرجل المعلق ألجر، الشمس ديريك، الساحر فورس، القمر إملين، الناسك كاتليا، النجم ليونارد، والحُكم شيو بالترتيب الذي انضموا فيه إلى نادي التاروت.
وتابع دون انتظار أن يتحدث ألجر، “يمكنك إحضار صولجان إله البحر، لكن خلال هذه الفترة الزمنية، ستنقل جميع صلوات مؤمني إله البحر إلى الشمس، مشيرةً إليّ مباشرة”.
لكن هذه المرة، لم يكونوا حقيقيين. كانت مجرد إسقاطات. لم يعودوا يبدون ضبابيين، وكشفوا عن صورهم من ذاكرة كلاين.
دون انتظار أن يبدأ أعضاء نادي التاروت في إجراء اتصالات، قال كلاين لليونارد “مهمتك تشبه مهمة القمر. أثناء حصار مدرسة روز للفكر، اجمع البركات والهالات والأغراض من شجرة الرغبة الأم من أعضائهم. إنه أمر خطير بنفس القدر”.
بعد فترة وجيزة، ظهرت المزيد من الأشكال. لقد كانوا:
أضاف الأحمق الأحمق في هذه اللحظة “يمكنك مشاركة قصص العالم بالأغاني والشعر”.
رجل بالغ بشعر منحسر وعيون عميقة؛ ساحرة جميلة بظلال عيون زرقاء وأحمر خدود؛ رجل في منتصف العمر بشعر أسود ممزوج بشعر فضي، صوته عاليا ورنان بشكل غير عادي؛ امرأة في أواخر الأربعينيات من عمرها ذات شعر قصير بطول الأذن؛ شاب كان يلعب على هاتفه وهو يأكل الطعام الشهي؛ سيدة شابة سعيدة ظلت تضحك؛ موظف حكومي بدا أكبر من سنه مع شعر مرتفع؛ فتاة صغيرة ترتدي تنورة قديمة تركز على الآلات؛ سيدة تشبه الدمية ذات وجه شاحب؛ مدرس ذو ملامح وجه ناعمة وبشرة برونزية؛ طفل يلعق الآيس كريم؛ سيدة تحمل أربعة رؤوس؛ وشيخ ينظر بجدية إلى فاتورة…
مغمضا عينيه مرةً أخرى، لقد استدعى صافرة أزيك النحاسية، ونفخها.
إما جلسوا أو وقفوا متجمعين بجانب الأشخاص الذين يعرفونهم. في ضوء الشموع الوامض على الطاولة الطويلة، ناقشوا أشياء مختلفة، وتبعوا الموسيقى ورقصوا.
كواحد من الاثنين وعشرين عضو رفيعي المستوى في كنيسة الليل الدائم، كواحد من العدد القليل من الشمامسة ذوي الرتب العالية في صقور الليل، كان من السهل جدًا حدوث شيء ما إذا نشر ليونارد إيمان الأحمق على انفراد. سوف يساء فهمه من قبل زملائه ويسبب صراعات لا داعي لها.
شاهد كلاين بصمت المشهد المفعم بالحيوية بينما رقّت تعبيراته تدريجياً.
“مكافأة جميع المهمات هي أمنية”.
بعد فترة غير معلومة من الزمن، لقد وقف، وسار إلى أعماق هذا الفضاء.
بتلك الجملة فقط توقف كلاين وجعل القلم يختفي.
وخلفه، تلاشت الأشكال وضوء الشموع والموسيقى واختفت.
بالطبع، لم يرغب كل قديس في التسلسل 3 في أن يصبح ملاك، لكن ليونارد كان حاليًا في التسلسل 4 مراقب الليل فقط. علاوة على ذلك، إذا كان موقف التسلسل 3 أسقف الرعب المقابل محدودًا، فيمكنه اعتبار الفارس الفضي قائد العباره- كان لدى كلاين مجموعة واحدة من الأولى.
عندما رأى الباب الغريب للضوء فوق السحابة الرمادية البيضاء، أشار كلاين إلى المرآة السحرية، أروديس.
لم يكن هذا لأن إرادة الإلهي المستحق قد هربت بالفعل من حالة السبات الأبدي “خاصته*، ولا بسبب الألم من الحفاظ على وضوحه؛ كانت مجرد عادة.
في تلك اللحظة، تحولت الديدان والحشرات الشفافة أو غير الشفافة التي تجمعت معًا لتشكل أضواء كروية في باب الضوء الغريب إلى اللون الأسود المزرق.
بعد بعض التفكير، كتب كلاين ببساطة:
كانت مثل طبقة كثيفة من الضباب تجعل المرء غير قادر على رؤية ما وراء الباب.
ظهر رسول الهيكل العظمي، وارتجفت كل عظمة في جسده بشدة وكأنه سينهار في أي لحظة.
بعد وصول كلاين، لم يدخل على الفور. لقد شعر وكأنه قد كان هناك وحش مرعب للغاية خلف الباب، ينتظر أن يلتهمه.
على الرغم من أن العديد من خصائص التجاوز قد سقطت في العالم الحقيقي عندما مات إله القتال، وجلبت معها مجموعة من مخلوقات التجاوز، والوحوش المتحولة، والأراضي غير الطبيعية، لم يعرف كلاين عدد خصائص تجاوز التسلسل 1 التي حصلت عليها إلهة الليل الدائم من مسار المحارب بخلاف التفرد، ولكن على الأقل، كان لعدد من ملائكة التسلسل 2 من كنيسة الليل الدائم إمكانية أن يصبحوا ملاك لالتسلسل 1.
لقد رفع رأسه ونظر إلى الشرانق الشفافة المعلقة فوق باب النور. نظر إلى البشر “المعاصرين” بألوان البشرة المختلفة داخل الشرانق.
بالطبع، لم يرغب كل قديس في التسلسل 3 في أن يصبح ملاك، لكن ليونارد كان حاليًا في التسلسل 4 مراقب الليل فقط. علاوة على ذلك، إذا كان موقف التسلسل 3 أسقف الرعب المقابل محدودًا، فيمكنه اعتبار الفارس الفضي قائد العباره- كان لدى كلاين مجموعة واحدة من الأولى.
مغلقا عينيه ليشعر بهم، رفع كلاين يده اليمنى وأغلق أصابعه الخمسة.
لم يعد لدى أودري أي شكوك. بعد لحظة من الصمت أومأت برأسها.
انفتحت الشرانق بينما تحول الناس بالداخل إلى بقع من الضوء. لقد طاروا من قلعة صفيرة وهبطوا في العالم الحقيقي، في جثث أولئك الذين ماتوا للتو.
بعد بعض التفكير، كتب كلاين ببساطة:
بعد القيام بذلك، أنزل كلاين رأسه ونظر إلى المرآة السحرية في يده.
“سيدي العظيم، هل أنت خائف؟”
“هل انت خائف؟”
اختفت شخصيته خلف الباب الذي كان يختبئ وراءه المجهول.
تحوَّل الضوء المائي على سطح المرآة الفضية القديمة وأوضحت الكلمات الباهتة نفسها:
لولا الرسالة التي سلمها كلاين، فلربما كان قد أسجد نفسه.
“لا.”
لم يعد لدى أودري أي شكوك. بعد لحظة من الصمت أومأت برأسها.
في الثانية التالية، أثار أروديس سؤاله وفقًا للقواعد:
إذا كان ذلك الأخير، حتى مع دعم الفصائل الرسمية لها، لم تعتقد شيو أنها ستستطيع تحقيق ذلك. كل ما كان سيكون بإمكانها فعله هو كتابة وصية، على استعداد للتضحية بنفسها في أي لحظة. وإذا كان الأمر يتعلق بالأولى فقط، فسيمكنها استخدام طريقة ملتوية للحصول على المعلومات. لم تكن بحاجة إلى مواجهة وجود قوي ذي مكانة عالية. كنصف إله بالتسلسل 4، كانت شيو واثقة.
“سيدي العظيم، هل أنت خائف؟”
1390: أسئلة وأجوبة.
ارتعدت زوايا فم كلاين.
كانت غير مرتاحة لأنها كانت تعلم أن الأجر الذي حصلت عليه كان سخيا للغاية. لقد ظنت أن المهمة النهائية لن تكون سهلة وستكون بالتأكيد مليئة بالخطر.
“نعم.”
اختفت شخصيته خلف الباب الذي كان يختبئ وراءه المجهول.
مع ذلك، اتخذ خطوة للأمام مع المرآة السحرية في يده وسار نحو الضباب الأسود المزرق في منتصف باب الضوء الغريب، عابرا عبره.
لم يعد لدى أودري أي شكوك. بعد لحظة من الصمت أومأت برأسها.
اختفت شخصيته خلف الباب الذي كان يختبئ وراءه المجهول.
“نظرًا لبعض الأسباب المعقدة، قد أنام لفترة طويلة. أنا آسف، ولكن قد لا أتمكن من كتابة رسالة لك لفترة طويلة…”
كانت “الشرانق” المتصدعة لا تزال تتمايل بلطف.
بعد فترة وجيزة، ظهرت المزيد من الأشكال. لقد كانوا:
“هل انت خائف؟”
