1372
1372
في المقدمة مباشرة انفصلت الأرض وانبثقت شعلة سوداء عملاقة من الندبة العظيمة مشتعلة إلى الأعلى ، وربطت السماء بالأرض معًا.
…
همس لين مينغ في نفسه. يمكن أن يشعر بقوة واسعة لا حدود لها تكتسح عليه ؛ كانت هذه القوة التي أتت من هاوية الشيطان الأبدي ، وهي قوة تنتمي إلى إمبيريان بريمورديوس.
من المؤكد أن لين مينغ لن يمتص طاقة تيان مينجزي مثل طاقته ؛ أراد فقط توسيع عالمه الداخلي باستخدامه.
“حسن! جيد جدا!” أشادت مو إيفرسنو بصوت عالٍ. “لين مينغ ، يمكن الآن اعتبارك شخصية في حد ذاتها. حتى معظم قوى اللورد الإلهية لن تكون تطابقك. وفي العالم الإلهي ، قوة اللورد الإلهي هي شخص يمكنه التحكم في كوكبه ، ليصبح سيدًا في مجاله الخاص “.
…
جلس لين مينغ على الأرض. خلفه ظهر شبح شجرة الإله المهرطق. داخل تاج هذه الشجرة ، دار ثقب أسود مظلم ببطء.
عندما وصل لين مينغ إلى هذا النطاق ، شعر كما لو أنه دخل إلى بعد آخر. عندما نظر إلى الوراء في الاتجاه الذي جاء منه ، وجد أن الطريق خلفه أصبح غير واضح بشكل متزايد. بمجرد أن خطا إلى هذا البعد المنفصل ، بدا أن جميع المخارج قد اختفت. وكلما ذهب ، ازداد هذا الشعور حدة.
…
ذهب لين مينغ إلى العزلة لتحقيق الاستقرار في حالته ليوم كامل وتعديل نفسه إلى ذروة حالة القتال. بعد ذلك ، أمسك رمح العنقاء الدموي وطار ببطء نحو هاوية الشيطان الأبدية.
حركت مو إيفرسنو إصبعها وانفجرت يد تيان مينجزي تمامًا في الهواء. الطاقة الجوهرية ، والهالة ، وحيوية اللحم والدم كلها انفصلت تمامًا. شكلت كل هذه الطاقات أشباحًا في الهواء. كانت كل هذه الأشباح غريبة ط. كان هناك قرص عجلة سوداء ، ومعبد ، وسيف طويل ، وحتى شياطين.
كان هذا المشهد هادئًا بشكل خاص. في هذه الليلة القاتمة والهادئة ، كان من الصعب تخيل أن هذه كانت منطقة خطر شديد لم تعد منها العديد من القوى الكبرى.
.
كان لين مينغ قادرًا في الأصل على اقتحام عالم البحر الإلهي المتأخر بسهولة. ومع ذلك ، لكي يصبح سيدًا حقيقيًا لعالم البحر الإلهي المتأخر ، فقد احتاج إلى التدريب الموحد الكامل لسيد البحر الإلهي المتأخر وكان هذا شيئًا يتطلب فترة تراكم. فقط من خلال الامتصاص المستمر للطاقة يمكن للمرء أن يوسع العالم الداخلي ويفعل ذلك.
كان هذا أيضًا معقولًا. إذا كان على تشكيل المصفوفة الذي رتبه إمبيريان بريمورديوس أن يدور لمدة 100000 عام ، فإنه كان من الطبيعي أن يمتص الطاقة الخارجية لتزويد نفسه بالطاقة.
ولكن الآن ، مع الجوهر الحقيقي الكامل الموجود في يد تيان مينجزى ليكون بمثابة محفز ، ستكون هذه العملية أسرع بكثير.
كانت هذه يد ملك العالم العظيم ، وكان تيان مينجزي أيضًا شخصًا غير عادي بين جميع ملوك العالم العظيم.
مرت الهاوية عبر كوكب انسكاب السماء بأكمله ، وامتدت لأكثر من 100 مليون ميل ، واستمرت طوال الطريق عبر الكوكب حتى انتهى بها المطاف في بحر المعجزات.
تم تقوية هذا النوع من اليد لعشرات الآلاف من السنين. لقد أصبحت منذ فترة طويلة جسد روحاني نقي للغاية.
ومع ذلك ، لم يكن هذا مهمًا لأنه كان من المستحيل على إمبيرين نصف خطوة الدخول إلى قارة انسكاب السماء . لم تكن هناك طريقة لهم لاختراق الحاجز الوقائي الذي يحمي الكوكب بأكمله.
“انتهي !”
فقط إمبيريان يمكنه اختراق كوكب يزيد عرضه عن 100 مليون ميل في ضربة واحدة ، وربما حتى تدمير هذا الكوكب.
وبالتالي ، لا بد أن تكون هناك طبقات فوق طبقات من الأخطار داخل هاوية الشيطان الأبدية!
حركت مو إيفرسنو إصبعها وانفجرت يد تيان مينجزي تمامًا في الهواء. الطاقة الجوهرية ، والهالة ، وحيوية اللحم والدم كلها انفصلت تمامًا. شكلت كل هذه الطاقات أشباحًا في الهواء. كانت كل هذه الأشباح غريبة ط. كان هناك قرص عجلة سوداء ، ومعبد ، وسيف طويل ، وحتى شياطين.
بالعودة إلى قصر صرخة العنقاء ، كان كل من الجنية فنغ و الحكيم جيويانغ في اللورد الإلهي. بالطبع ، كانوا من قوى اللورد الإلهي التي وقفت في ذروة حدودهم ؛ كان لين مينغ بعيدًا قليلاً عن قدرته على المقارنة معهم.
تمثل جميع هذه الأشباح أساليب التدريب المختلفة التي طورها تيان مينجزي إلى مستوى عالٍ.
تمثل جميع هذه الأشباح أساليب التدريب المختلفة التي طورها تيان مينجزي إلى مستوى عالٍ.
عندما يتدرب الفنان القتالي على طريقة التدريب ، فإن جزءًا من طاقته سينتقل وفقًا لطريقة التدريب هذه ، ويشكل شبحًا. الآن ، حتى لو ماتت الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى وسُحبت طاقاته ، تحت قيود أساليب التدريب والقوانين الخاصة به ، فإنهم سيحافظون على حالتهم الحالية.
كان هذا أيضًا معقولًا. إذا كان على تشكيل المصفوفة الذي رتبه إمبيريان بريمورديوس أن يدور لمدة 100000 عام ، فإنه كان من الطبيعي أن يمتص الطاقة الخارجية لتزويد نفسه بالطاقة.
إذا قام شخص ما بسحب كل لحم ودم لين مينغ وتحويله إلى مصدر طاقة ، يمكن للمرء أن يرى هذه الطاقات تتكثف في شجرة إلهية ، وبذور ثقب أسود ، وزهرة زهرة اللوتس ، والعديد من الأشباح الأخرى.
فقط شخصية على نفس المستوى مثل إمبيريان بريمورديوس ستكون قادرة على فك الحاجز الذي وضعه. على سبيل المثال ، شخص مثل إمبيريان الحلم الإلهي. على الأقل ، يجب أن يكون المرء أضعف قليلاً. أما بالنسبة لشخصيات مثل إمبيريان فجر الشيطان الذين كانوا أسوأ بكثير ، فقد يستخدموا القوة الغاشمة فقط لاختراق حاجز انسكاب السماء بقوة للحصول على ميراث إمبيريان بريمورديوس.
من بين أشباح طاقة مصدر تيان مينجزي ، كان أقوىها هو أشورا بأربعة أذرع مع أجنحة يحمل عجلة سوداء ؛ إن التدريب الذي يرمز إليه هذا الأشورا هو فن ابتلاع السماء الشيطاني ، الذى أنشأه إمبيريان فجر الشيطان.
“تحطيم!”
في مواجهة تشكيل مصفوفة تركه إمبيريان متطرف ، لم يفكر لين مينغ لمدة نصف ثانية أنه سيكون قادرًا على مقاومته.
في مواجهة تشكيل مصفوفة تركه إمبيريان متطرف ، لم يفكر لين مينغ لمدة نصف ثانية أنه سيكون قادرًا على مقاومته.
دفعت مو إيفرسنو راحة يدها وتم تحطيم جميع الأشباح التي تشكلت من هذه القوى إلى أشلاء بواسطتها ، وتحولت إلى أنقى مصدر ممكن. تجمعت كل هذه الطاقات في تيار عظيم يتدفق إلى جسد لين مينغ.
فقط شخصية على نفس المستوى مثل إمبيريان بريمورديوس ستكون قادرة على فك الحاجز الذي وضعه. على سبيل المثال ، شخص مثل إمبيريان الحلم الإلهي. على الأقل ، يجب أن يكون المرء أضعف قليلاً. أما بالنسبة لشخصيات مثل إمبيريان فجر الشيطان الذين كانوا أسوأ بكثير ، فقد يستخدموا القوة الغاشمة فقط لاختراق حاجز انسكاب السماء بقوة للحصول على ميراث إمبيريان بريمورديوس.
من المؤكد أن لين مينغ لن يمتص طاقة تيان مينجزي مثل طاقته ؛ أراد فقط توسيع عالمه الداخلي باستخدامه.
ارتفعت الطاقة بشكل متهور حيث أثرت على حواجز العالم الداخلي لـ لين مينغ. أصبح عالم لين مينغ الداخلي غير مستقر بشكل متزايد. ظهرت التشققات وكانت تتسع باستمرار.
كا كا كا كا!
وبالتالي ، لا بد أن تكون هناك طبقات فوق طبقات من الأخطار داخل هاوية الشيطان الأبدية!
من بين أشباح طاقة مصدر تيان مينجزي ، كان أقوىها هو أشورا بأربعة أذرع مع أجنحة يحمل عجلة سوداء ؛ إن التدريب الذي يرمز إليه هذا الأشورا هو فن ابتلاع السماء الشيطاني ، الذى أنشأه إمبيريان فجر الشيطان.
ارتفعت الطاقة بشكل متهور حيث أثرت على حواجز العالم الداخلي لـ لين مينغ. أصبح عالم لين مينغ الداخلي غير مستقر بشكل متزايد. ظهرت التشققات وكانت تتسع باستمرار.
جلس لين مينغ على الأرض. خلفه ظهر شبح شجرة الإله المهرطق. داخل تاج هذه الشجرة ، دار ثقب أسود مظلم ببطء.
في توسيع عالمه الداخلي بالطاقة الجوهرية لـ تيان مينجزى ، سيكون هناك حتماً بعض الطاقات المختلطة التي يتم جلبها. ولكن كل هذه الطاقة تم امتصاصها في بذرة الثقب الأسود لـ لين مينغ قبل أن يتم ضغطها وسحقها تمامًا.
كانت بذرة الثقب الأسود التي شكلها فن الختم الإلهي حفرة لا قاع لها ، قادرة على امتصاص وإبادة جميع الطاقات.
في هذه اللحظة ، كان قد وصل إلى حافة هاوية الشيطان الأبدية.
استمرت هذه الحالة لعدة ساعات. ثم مع صوت طقطقة ، اهتز جسد لين مينغ فجأة واندلعت موجات هوائية ضخمة من حوله. ارتجف الجرف الحجري الضخم كما لو أن وزن مليون جين قد ضربه. انفجر جزء هائل من الصخور حيث انتشرت شقوق لا حصر لها مثل شبكة العنكبوت.
اخترق لين مينغ أخيرًا إلى عالم البحر الإلهي المتأخر!
كان لين مينغ قادرًا في الأصل على اقتحام عالم البحر الإلهي المتأخر بسهولة. ومع ذلك ، لكي يصبح سيدًا حقيقيًا لعالم البحر الإلهي المتأخر ، فقد احتاج إلى التدريب الموحد الكامل لسيد البحر الإلهي المتأخر وكان هذا شيئًا يتطلب فترة تراكم. فقط من خلال الامتصاص المستمر للطاقة يمكن للمرء أن يوسع العالم الداخلي ويفعل ذلك.
كان السعي وراء سقوط التساعي هو عبور التحولات الإلهية التسع. الآن ، أنهى لين مينغ ثلث التحولات الإلهية التسعة.
.
إذا قام شخص ما بسحب كل لحم ودم لين مينغ وتحويله إلى مصدر طاقة ، يمكن للمرء أن يرى هذه الطاقات تتكثف في شجرة إلهية ، وبذور ثقب أسود ، وزهرة زهرة اللوتس ، والعديد من الأشباح الأخرى.
“حسن! جيد جدا!” أشادت مو إيفرسنو بصوت عالٍ. “لين مينغ ، يمكن الآن اعتبارك شخصية في حد ذاتها. حتى معظم قوى اللورد الإلهية لن تكون تطابقك. وفي العالم الإلهي ، قوة اللورد الإلهي هي شخص يمكنه التحكم في كوكبه ، ليصبح سيدًا في مجاله الخاص “.
……
ومع ذلك ، لم يكن هذا مهمًا لأنه كان من المستحيل على إمبيرين نصف خطوة الدخول إلى قارة انسكاب السماء . لم تكن هناك طريقة لهم لاختراق الحاجز الوقائي الذي يحمي الكوكب بأكمله.
بالعودة إلى قصر صرخة العنقاء ، كان كل من الجنية فنغ و الحكيم جيويانغ في اللورد الإلهي. بالطبع ، كانوا من قوى اللورد الإلهي التي وقفت في ذروة حدودهم ؛ كان لين مينغ بعيدًا قليلاً عن قدرته على المقارنة معهم.
على الرغم من أن سرعته لم تكن سريعة ، إلا أن كل خطوة يخطوها دفعته إلى الأمام بعدة أميال. على طول الطريق ، توغلت بعض الكائنات الشريرة التي تشكلت من الطاقة الجهنمية نحو لين مينغ ، لكنهم تحولوا جميعًا إلى رماد من خلال حركه واحدة من رمحه.
في العالم الإلهي ، يمكن لسيد التحول الإلهي العادي أن يتجول بحرية باحثًا عن فرص حظه الخاصة ويسافر إلى عوالم غامضة. إذا واجهوا لصوصًا ، فسيكون لديهم أيضًا القوة لحماية أنفسهم.
أما بالنسبة لقوى اللورد الإلهي ، فقد كانت أعلى من ذلك. يمكن أن يؤسسوا طائفتهم الخاصة وأن يؤسسوا عائلاتهم القتالية. في وقت لاحق ، كان أحفادهم في المستقبل يشيرون إليهم بأدب على أنهم السلف .
كان لين مينغ الحالي شخصًا يمكن مقارنته بمؤسس طائفة .
جلس لين مينغ على الأرض. خلفه ظهر شبح شجرة الإله المهرطق. داخل تاج هذه الشجرة ، دار ثقب أسود مظلم ببطء.
“لين مينغ ، لقد حان الوقت أخيرًا لدخول هاوية الشيطان الأبدية. اضبط حالتك وحافظ على استقرار جوهرك الحقيقي. بمجرد أن تصبح جاهزًا يمكننا الذهاب “.
“بالطبع ، الأخت الكبرى . ”
كانت هذه يد ملك العالم العظيم ، وكان تيان مينجزي أيضًا شخصًا غير عادي بين جميع ملوك العالم العظيم.
أومأ لين مينغ برأسه. كان من الصعب عليه أن يتخيل ما سيواجهه في هاوية الشيطان الأبدية.
في الماضي ، قبل سقوط إمبيريان بريمورديوس من السماء ، لم يكن يريد بالتأكيد أن يقع ميراثه في أيدي أعدائه.
وبالتالي ، لا بد أن تكون هناك طبقات فوق طبقات من الأخطار داخل هاوية الشيطان الأبدية!
…
لسوء الحظ ، عانت هذه الشخصية من مصير الموت وحدها. جعل هذا لين مينغ مليء بالعواطف العميقة.
في مواجهة تشكيل مصفوفة تركه إمبيريان متطرف ، لم يفكر لين مينغ لمدة نصف ثانية أنه سيكون قادرًا على مقاومته.
ترجمة
لم يكن من قبيل المبالغة أن نقول أنه طالما دخل شخص ما في هاوية الشيطان الأبدية و تم تحديده على أنه عدو من قبل إمبيريان بريمورديوس ، فسوف يموتون حتى لو كانوا ملك عالم عظيم ! أما بالنسبة لإمبيريان نصف خطوة ، لم يكن لين مينغ متأكدًا مما إذا كان بإمكانهم المرور بأمان عبر الأنقاض التي خلفها إمبيريان بريمورديوس أم لا.
دفعت مو إيفرسنو راحة يدها وتم تحطيم جميع الأشباح التي تشكلت من هذه القوى إلى أشلاء بواسطتها ، وتحولت إلى أنقى مصدر ممكن. تجمعت كل هذه الطاقات في تيار عظيم يتدفق إلى جسد لين مينغ.
عندما وصل لين مينغ إلى هذا النطاق ، شعر كما لو أنه دخل إلى بعد آخر. عندما نظر إلى الوراء في الاتجاه الذي جاء منه ، وجد أن الطريق خلفه أصبح غير واضح بشكل متزايد. بمجرد أن خطا إلى هذا البعد المنفصل ، بدا أن جميع المخارج قد اختفت. وكلما ذهب ، ازداد هذا الشعور حدة.
ومع ذلك ، لم يكن هذا مهمًا لأنه كان من المستحيل على إمبيرين نصف خطوة الدخول إلى قارة انسكاب السماء . لم تكن هناك طريقة لهم لاختراق الحاجز الوقائي الذي يحمي الكوكب بأكمله.
فقط شخصية على نفس المستوى مثل إمبيريان بريمورديوس ستكون قادرة على فك الحاجز الذي وضعه. على سبيل المثال ، شخص مثل إمبيريان الحلم الإلهي. على الأقل ، يجب أن يكون المرء أضعف قليلاً. أما بالنسبة لشخصيات مثل إمبيريان فجر الشيطان الذين كانوا أسوأ بكثير ، فقد يستخدموا القوة الغاشمة فقط لاختراق حاجز انسكاب السماء بقوة للحصول على ميراث إمبيريان بريمورديوس.
PEKA
ترجمة
لسوء الحظ ، عانت هذه الشخصية من مصير الموت وحدها. جعل هذا لين مينغ مليء بالعواطف العميقة.
لكن مثل هذه الشخصيات غالبًا ما كان لها قوتها الإلهية الفائقة الفريدة ، وكانوا قد مارسوها بالفعل إلى حد الكمال. أما بالنسبة للموارد ، فقد كان لديهم الكثير لدرجة أنهم لن يكونوا قادرين على استخدامها. لن يكون لديهم بالضرورة أي رغبة أو حاجة لأخذ ميراث إمبيريان بريمورديوس.
عندما يتدرب الفنان القتالي على طريقة التدريب ، فإن جزءًا من طاقته سينتقل وفقًا لطريقة التدريب هذه ، ويشكل شبحًا. الآن ، حتى لو ماتت الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى وسُحبت طاقاته ، تحت قيود أساليب التدريب والقوانين الخاصة به ، فإنهم سيحافظون على حالتهم الحالية.
أيضًا ، غالبًا ما يكون للشخصية على هذا المستوى ، مثل إمبيريان الحلم الإلهي ، نوع من التاريخ مع إمبيريان بريمورديوس. لن يفعلوا شيئًا قاسيًا مثل حفر قبره.
فقط إمبيريان يمكنه اختراق كوكب يزيد عرضه عن 100 مليون ميل في ضربة واحدة ، وربما حتى تدمير هذا الكوكب.
ذهب لين مينغ إلى العزلة لتحقيق الاستقرار في حالته ليوم كامل وتعديل نفسه إلى ذروة حالة القتال. بعد ذلك ، أمسك رمح العنقاء الدموي وطار ببطء نحو هاوية الشيطان الأبدية.
أما بالنسبة لملك عالم عظيم مثل تيان مينجزي ، فإن أقصى ما يمكنهم فعله هو إبادة جميع الأرواح على هذا الكوكب الضخم ، أو تدمير كوكب صغير لا يتجاوز عرضه عشرة آلاف ميل أو نحو ذلك. كان التفاوت كبيرا جدا.
على الرغم من أن سرعته لم تكن سريعة ، إلا أن كل خطوة يخطوها دفعته إلى الأمام بعدة أميال. على طول الطريق ، توغلت بعض الكائنات الشريرة التي تشكلت من الطاقة الجهنمية نحو لين مينغ ، لكنهم تحولوا جميعًا إلى رماد من خلال حركه واحدة من رمحه.
جلس لين مينغ على الأرض. خلفه ظهر شبح شجرة الإله المهرطق. داخل تاج هذه الشجرة ، دار ثقب أسود مظلم ببطء.
اقترب من هاوية الشيطان الأبدية أكثر فأكثر.
بالعودة إلى قصر صرخة العنقاء ، كان كل من الجنية فنغ و الحكيم جيويانغ في اللورد الإلهي. بالطبع ، كانوا من قوى اللورد الإلهي التي وقفت في ذروة حدودهم ؛ كان لين مينغ بعيدًا قليلاً عن قدرته على المقارنة معهم.
مع اقترابه ، أصبحت الطاقة الجهنمية في الهواء قاتمة وسميكة على نحو متزايد ، مكونة خيوط رفيعة تشبه الحرير تلتف حوله .
1372
عندما كان على بعد أقل من 200 ميل من هاوية الشيطان الأبدية ، اختفت كل الكائنات الشريرة تقريبًا. كانت هذه منطقة ممنوعة بشكل مطلق. حتى الكائنات الشريرة لم تكن قادرة على الاقتراب!
فقط شخصية على نفس المستوى مثل إمبيريان بريمورديوس ستكون قادرة على فك الحاجز الذي وضعه. على سبيل المثال ، شخص مثل إمبيريان الحلم الإلهي. على الأقل ، يجب أن يكون المرء أضعف قليلاً. أما بالنسبة لشخصيات مثل إمبيريان فجر الشيطان الذين كانوا أسوأ بكثير ، فقد يستخدموا القوة الغاشمة فقط لاختراق حاجز انسكاب السماء بقوة للحصول على ميراث إمبيريان بريمورديوس.
عندما وصل لين مينغ إلى هذا النطاق ، شعر كما لو أنه دخل إلى بعد آخر. عندما نظر إلى الوراء في الاتجاه الذي جاء منه ، وجد أن الطريق خلفه أصبح غير واضح بشكل متزايد. بمجرد أن خطا إلى هذا البعد المنفصل ، بدا أن جميع المخارج قد اختفت. وكلما ذهب ، ازداد هذا الشعور حدة.
سقط ضوء النجوم في هاوية الشيطان الأبدية مثل الشلال. اندفعت كل الطاقة الجهنمية المحيطة بأصل السماء والأرض في دوامة ، متقاربة في هاوية الشيطان الأبدية.
“لا عجب أن الكائنات الشريرة لا تستطيع أن تدخل هنا. هذه المنطقة موجودة بالفعل في نطاق تشكيل مصفوفة إمبيريان بريمورديوس. لن تجرؤ الكائنات الشريرة على الاندفاع إلى هذه المنطقة وإلا سيتحولون على الفور إلى غبار. ”
همس لين مينغ في نفسه. يمكن أن يشعر بقوة واسعة لا حدود لها تكتسح عليه ؛ كانت هذه القوة التي أتت من هاوية الشيطان الأبدي ، وهي قوة تنتمي إلى إمبيريان بريمورديوس.
كانت السماء أغمق من الحبر وكان ضوء النجوم مثل الماء السائل. فوق الأرض ذات الدم الأحمر ، كانت العظام والصخور المتناثرة على الأرض مغطاة بطبقة خفيفة من الضوء البارد ، كما لو كانت الفضة تُسكب على الأرض.
همس لين مينغ في نفسه. يمكن أن يشعر بقوة واسعة لا حدود لها تكتسح عليه ؛ كانت هذه القوة التي أتت من هاوية الشيطان الأبدي ، وهي قوة تنتمي إلى إمبيريان بريمورديوس.
في الماضي ، قبل سقوط إمبيريان بريمورديوس من السماء ، لم يكن يريد بالتأكيد أن يقع ميراثه في أيدي أعدائه.
كان هذا المشهد هادئًا بشكل خاص. في هذه الليلة القاتمة والهادئة ، كان من الصعب تخيل أن هذه كانت منطقة خطر شديد لم تعد منها العديد من القوى الكبرى.
في هذه اللحظة ، كان قد وصل إلى حافة هاوية الشيطان الأبدية.
كان لين مينغ قد سقط بالفعل من السماء. لم يعد يطير ، بل صعد فوق أحجار الدم الحمراء ، يسير على طول الطريق المرصوف بضوء النجوم متجهًا نحو هاوية الشيطان الأبدية.
حركت مو إيفرسنو إصبعها وانفجرت يد تيان مينجزي تمامًا في الهواء. الطاقة الجوهرية ، والهالة ، وحيوية اللحم والدم كلها انفصلت تمامًا. شكلت كل هذه الطاقات أشباحًا في الهواء. كانت كل هذه الأشباح غريبة ط. كان هناك قرص عجلة سوداء ، ومعبد ، وسيف طويل ، وحتى شياطين.
في المقدمة مباشرة انفصلت الأرض وانبثقت شعلة سوداء عملاقة من الندبة العظيمة مشتعلة إلى الأعلى ، وربطت السماء بالأرض معًا.
سقط ضوء النجوم في هاوية الشيطان الأبدية مثل الشلال. اندفعت كل الطاقة الجهنمية المحيطة بأصل السماء والأرض في دوامة ، متقاربة في هاوية الشيطان الأبدية.
“تحطيم!”
كانت السماء أغمق من الحبر وكان ضوء النجوم مثل الماء السائل. فوق الأرض ذات الدم الأحمر ، كانت العظام والصخور المتناثرة على الأرض مغطاة بطبقة خفيفة من الضوء البارد ، كما لو كانت الفضة تُسكب على الأرض.
بدا أن هاوية الشيطان الأبدية تمتص كل الطاقة الأصلية للعالم ، وتبتلع كل جوهر الشمس والقمر.
…
“لا عجب أن الكائنات الشريرة لا تستطيع أن تدخل هنا. هذه المنطقة موجودة بالفعل في نطاق تشكيل مصفوفة إمبيريان بريمورديوس. لن تجرؤ الكائنات الشريرة على الاندفاع إلى هذه المنطقة وإلا سيتحولون على الفور إلى غبار. ”
كان هذا أيضًا معقولًا. إذا كان على تشكيل المصفوفة الذي رتبه إمبيريان بريمورديوس أن يدور لمدة 100000 عام ، فإنه كان من الطبيعي أن يمتص الطاقة الخارجية لتزويد نفسه بالطاقة.
كا كا كا كا!
اخترق لين مينغ أخيرًا إلى عالم البحر الإلهي المتأخر!
استخدم لين مينغ أربع ساعات كاملة للسفر لمسافة 200 ميل الأخيرة.
لكن مثل هذه الشخصيات غالبًا ما كان لها قوتها الإلهية الفائقة الفريدة ، وكانوا قد مارسوها بالفعل إلى حد الكمال. أما بالنسبة للموارد ، فقد كان لديهم الكثير لدرجة أنهم لن يكونوا قادرين على استخدامها. لن يكون لديهم بالضرورة أي رغبة أو حاجة لأخذ ميراث إمبيريان بريمورديوس.
في هذه اللحظة ، كان قد وصل إلى حافة هاوية الشيطان الأبدية.
كا كا كا كا!
مرت الهاوية عبر كوكب انسكاب السماء بأكمله ، وامتدت لأكثر من 100 مليون ميل ، واستمرت طوال الطريق عبر الكوكب حتى انتهى بها المطاف في بحر المعجزات.
فقط إمبيريان يمكنه اختراق كوكب يزيد عرضه عن 100 مليون ميل في ضربة واحدة ، وربما حتى تدمير هذا الكوكب.
مرت الهاوية عبر كوكب انسكاب السماء بأكمله ، وامتدت لأكثر من 100 مليون ميل ، واستمرت طوال الطريق عبر الكوكب حتى انتهى بها المطاف في بحر المعجزات.
أما بالنسبة لملك عالم عظيم مثل تيان مينجزي ، فإن أقصى ما يمكنهم فعله هو إبادة جميع الأرواح على هذا الكوكب الضخم ، أو تدمير كوكب صغير لا يتجاوز عرضه عشرة آلاف ميل أو نحو ذلك. كان التفاوت كبيرا جدا.
PEKA
لسوء الحظ ، عانت هذه الشخصية من مصير الموت وحدها. جعل هذا لين مينغ مليء بالعواطف العميقة.
كان لين مينغ قادرًا في الأصل على اقتحام عالم البحر الإلهي المتأخر بسهولة. ومع ذلك ، لكي يصبح سيدًا حقيقيًا لعالم البحر الإلهي المتأخر ، فقد احتاج إلى التدريب الموحد الكامل لسيد البحر الإلهي المتأخر وكان هذا شيئًا يتطلب فترة تراكم. فقط من خلال الامتصاص المستمر للطاقة يمكن للمرء أن يوسع العالم الداخلي ويفعل ذلك.
ترجمة
PEKA
……
