الجشع
——————————————————————–
الفصل 656: الجشع
حدثت موجة الوحوش هذه على وجه التحديد لأن كتيبة القوة السماوية قد أغضبت عرق الوحوش ، ونمت موجة الوحوش أكبر بسبب ذلك أيضًا. على هذا النحو ، لزيادة حجم موجة الوحوش ، فإن أبسط طريقة هي إغضابهم أكثر.
دمرت موجة الوحوش أراضي العرق الشرس مثل الطاعون الذي يجتاح الأرض.
غادر عرق الوحوش منطقته بكامل قوته ، وكان لدى سو تشن أسلوبه الحركي والقدرة على الهروب في غمضة عين. والأهم من ذلك ، كان لدى سو تشن أيضًا أطنان من خواتم الأصل الفارغة … الخواتم التي يجب ملؤها بشيء …
قلعة موليو ، مدينة المطر الأسود ، مدينة الحديد ، قبيلة الدم المتدفقة …… اختفى مكان بعد مكان عند لقاء هجمة عرق الوحوش. كانوا مثل جزيرة في وسط المحيط. بمجرد ارتفاع المحيط ، لا يمكن إلا أن يستسلم لمصير ابتلاعه.
كان يجب أن يقال أن هذه الرحلة لن تكون مثل غيرها. كان هناك خطر هائل ينطوي عليه. على الرغم من أن سو تشن قد قدم مساهمات هائلة تجاه جيش القوة السماوية ، وقد غير أوضاعهم الأليمة ، إلا أن حياته الخاصة لم تكن في خطر أبدًا.
ارتبطت هذه الكارثة ارتباطًا وثيقًا بسو تشن وحركات الآخرين ، الذين استخدموا مكوك القمر الفضي لاغتيال الحراس في البؤر الاستيطانية الحدودية. على هذا النحو ، انتشرت المعلومات ببطء شديد ، ولم يكن لدى العرق الشرس الوقت الكافي للتراجع. هذا جعل القوة التدميرية لموجة الوحوش تلحق دمارًا غير مسبوق بـ العرق الشرس.
بعد توقف طويل ، قال لي تشونغشان: “سو تشن مستعد للموت من أجل كتيبة القوة السماوية. أنا ، لي تشونغشان ، ممتن للغاية “.
قبل ثلاثة أيام من وصول موجة الوحوش ، تم نصب كمين لما مجموعه ستة وعشرون من حراس المنارة ، وجميعهم عانوا من مصائر مأساوية. لم يكن حتى ثلاثة أيام بعد ذلك ، ألقى عدد قليل من أفراد العرق الشرس الذين تمكنوا من الفرار أخبارًا عما حدث وأصبحت قبائل العرق الشرس تدرك أخيراً نوع العاصفة التي كانت تختمر.
أصبحوا جميعهم عاجزين عن الكلام عندما سمعوا كلماته.
في هذه اللحظة ، بدأ بعض القبائل القريبة من الحدود في التراجع بالفعل. يمكن رؤية مجموعات كبيرة من المدنيين من العرق الشرس يهربون بشكل يائس في محاولتهم الفرار عبر السهول. أصبحت السهول المهجورة والمقفرة مسارًا مزدحمًا بسرعة كبيرة.
قال تشنغ تيانهاي بقناعة: “أنا من عائلة فقيرة على عكسك ، الآنسة الشابة تشو. قمنا بتقسيم عملاتنا النحاسية إلى اثنتين عندما استخدمناها “.
قال لي تشونغشان وهو يحدق في المشهد أدناه من موقعه في مكوك القمر الفضي: “الآن أصبحت المناطق المركزية للعرق الشرس مناطق خالية من البشر تمامًا”.
ومع ذلك ، فإن الذهاب بمفرده من شأنه أن يعرض حياته لخطر كبير ، كما أن إرادته للتطوع بنفسه تكسب احترام الجميع.
قال جون موشي ضاحكا “عندما تمر موجة الوحوش ، سيعودون”.
التسلل إلى أراضي عرق الوحوش؟
قال تشنغ تيانهاي: “لو كنا نعلم أن العرق الشرس سيحاول الركض بهذه الطريقة ، لكنا قد تركنا بضع فرق هناك لنهب القرى المهجورة”.
قبل ثلاثة أيام من وصول موجة الوحوش ، تم نصب كمين لما مجموعه ستة وعشرون من حراس المنارة ، وجميعهم عانوا من مصائر مأساوية. لم يكن حتى ثلاثة أيام بعد ذلك ، ألقى عدد قليل من أفراد العرق الشرس الذين تمكنوا من الفرار أخبارًا عما حدث وأصبحت قبائل العرق الشرس تدرك أخيراً نوع العاصفة التي كانت تختمر.
بغض النظر عن المبلغ الذي قام بحسابه وتخطيطه ، عندما رأى أفراد العرق الشرس يهربون بشكل يائس من أجل حياتهم ، لا يزال تشنغ تيانهاي يشعر أنه يشاهد قطيعًا من الأغنام السمينة تهرب بينما لا يستطيع أن يذبح مهما حدث.
بعد توقف طويل ، قال لي تشونغشان: “سو تشن مستعد للموت من أجل كتيبة القوة السماوية. أنا ، لي تشونغشان ، ممتن للغاية “.
سخرت منه تشو ينغوان ، “أنت حقاً عديم الفائدة. ما الذي تفعله لنا مجموعة من اللاجئين؟ ”
رد شي كايهوانغ ، “أمواج الوحوش ليست غير شائعة بين العرق الشرس. في السنوات القليلة الماضية ، كل من يعيش بالقرب من الحدود لديه بعض الخبرة معهم ، وهم يعرفون الاتجاهات التي ستتوسع فيها موجة الوحش ومقدار الضرر الذي يمكن أن تسببه. على هذا النحو ، لديهم فكرة عامة عن كيفية المضي قدما حتى من دون أن يخبروا أي شيء.
قال تشنغ تيانهاي بقناعة: “أنا من عائلة فقيرة على عكسك ، الآنسة الشابة تشو. قمنا بتقسيم عملاتنا النحاسية إلى اثنتين عندما استخدمناها “.
فكر سو تشن للحظة ، ثم قال ، “لقد خرج عرق الوحوش بكامل قوته ، لذلك ربما لا يوجد الكثير من الوحوش الشيطانية في الوطن للدفاع ضد العرق الشرس ، أليس كذلك؟ ما رأيكم جميعًا في التسلل إلى منطقة عرق الوحوش الآن؟ ”
“هل تم إخلاء منطقة الغرب الوسطى فقط؟” تدخل سو تشن فجأة.
ومع ذلك ، ركع الجميع الحاضرون له. فقط شي كايهوانغ بقي واقفا بابتسامة طفيفة على وجهه. كمعلم سو تشن ، لم يكن هناك حاجة له لإبداء الاحترام لطالبه.
بمجرد أن تحدث ، صمت الجميع ووجهوا انتباههم نحوه.
ارتبطت هذه الكارثة ارتباطًا وثيقًا بسو تشن وحركات الآخرين ، الذين استخدموا مكوك القمر الفضي لاغتيال الحراس في البؤر الاستيطانية الحدودية. على هذا النحو ، انتشرت المعلومات ببطء شديد ، ولم يكن لدى العرق الشرس الوقت الكافي للتراجع. هذا جعل القوة التدميرية لموجة الوحوش تلحق دمارًا غير مسبوق بـ العرق الشرس.
رد شي كايهوانغ ، “أمواج الوحوش ليست غير شائعة بين العرق الشرس. في السنوات القليلة الماضية ، كل من يعيش بالقرب من الحدود لديه بعض الخبرة معهم ، وهم يعرفون الاتجاهات التي ستتوسع فيها موجة الوحش ومقدار الضرر الذي يمكن أن تسببه. على هذا النحو ، لديهم فكرة عامة عن كيفية المضي قدما حتى من دون أن يخبروا أي شيء.
“لكن ردود الفعل هذه تتم بافتراض أننا نحن البشر لم نتدخل ، أليس كذلك؟” رد سو تشن.
“لكن ردود الفعل هذه تتم بافتراض أننا نحن البشر لم نتدخل ، أليس كذلك؟” رد سو تشن.
كان يجب أن يقال أن هذه الرحلة لن تكون مثل غيرها. كان هناك خطر هائل ينطوي عليه. على الرغم من أن سو تشن قد قدم مساهمات هائلة تجاه جيش القوة السماوية ، وقد غير أوضاعهم الأليمة ، إلا أن حياته الخاصة لم تكن في خطر أبدًا.
أصبح الجميع عاجزين عن الكلام.
قال تشنغ تيانهاي: “لو كنا نعلم أن العرق الشرس سيحاول الركض بهذه الطريقة ، لكنا قد تركنا بضع فرق هناك لنهب القرى المهجورة”.
نعم ، تم إجراء جميع ردود فعل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من العرق الشرس في ظل افتراض أنه لا يوجد بشر يسحبون الأوتار وراء الكواليس.
“كم أكبر؟” سأل لي تشونغشان.
ومع ذلك ، في الواقع ، كانت كتيبة القوة السماوية هي التي أطلقت موجة الوحوش وزادت من حجمها ، وبسبب الكتيبة السماوية أيضًا أصبحت أنظمة الإنذار في العرق الشرس غير فعالة ، وعانوا بعد ذلك خسائر فادحة.
ظهر أثر الإثارة على أعين سو تشن وهو يشاهد الجميع يغادرون. “منطقة عرق الوحوش هي مكان أراد عدد لا يحصى من الناس الذهاب إليه من قبل. سأذهب أخيرًا الآن. ”
كل شيء تغير بسبب كتيبة القوة السماوية ، إذن ألم يكن هناك شيء آخر يمكن القيام به؟
فكر سو تشن للحظة ، ثم قال ، “لقد خرج عرق الوحوش بكامل قوته ، لذلك ربما لا يوجد الكثير من الوحوش الشيطانية في الوطن للدفاع ضد العرق الشرس ، أليس كذلك؟ ما رأيكم جميعًا في التسلل إلى منطقة عرق الوحوش الآن؟ ”
في الواقع ، قال سو تشن ، “أريد زيادة المساحة التي تؤثر عليها موجة الوحوش.”
“كم أكبر؟” سأل لي تشونغشان.
نعم ، تم إجراء جميع ردود فعل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من العرق الشرس في ظل افتراض أنه لا يوجد بشر يسحبون الأوتار وراء الكواليس.
أجاب سو تشن “بقدر الإمكان”.
“كم أكبر؟” سأل لي تشونغشان.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض.
غادر عرق الوحوش منطقته بكامل قوته ، وكان لدى سو تشن أسلوبه الحركي والقدرة على الهروب في غمضة عين. والأهم من ذلك ، كان لدى سو تشن أيضًا أطنان من خواتم الأصل الفارغة … الخواتم التي يجب ملؤها بشيء …
كانت عملية التفكير التي قام بها سو تشن جريئة ومخيفة ، ولكن كان هناك سؤال واضح:” كيف يمكننا تحقيق ذلك؟ ”
“نعم ، اتركوه لي. يمكنني أن أقوم بالتسلل إلى منطقة عرق الوحوش بسهولة ، ولدي مكوك القمر الفضي ، الذي سيسمح لي بالهروب بسرعة ، ومكوك الشمس المستعرة المقاتل ، الذي يتميز بالمتانة والقوة بشكل لا يصدق. الأهم من ذلك ، أنا من اقترح الخطة ، لذلك يجب أن أكون الشخص الذي ينفذها. وأيضًا ، فإن القيام بذلك قد يعيد توجيه انتباه دانبا نحو عرق الوحوش ، مما يمنحنا فرصة أفضل للهروب. ”
“بالطبع سنفعل ذلك بإغضاب هؤلاء الرجال أكثر.”
نظر الجميع إلى بعضهم البعض.
حدثت موجة الوحوش هذه على وجه التحديد لأن كتيبة القوة السماوية قد أغضبت عرق الوحوش ، ونمت موجة الوحوش أكبر بسبب ذلك أيضًا. على هذا النحو ، لزيادة حجم موجة الوحوش ، فإن أبسط طريقة هي إغضابهم أكثر.
قال سو تشن “لهذا السبب نحتاج إلى التفكير في فكرة جديدة”.
قال غوه ونشانغ: “إن قتلهم واحدًا تلو الآخر لن يكون كافيًا لإغضابهم”.
قال لي تشونغشان وهو يحدق في المشهد أدناه من موقعه في مكوك القمر الفضي: “الآن أصبحت المناطق المركزية للعرق الشرس مناطق خالية من البشر تمامًا”.
في أوقات السلم ، كان قتل شخص واحد أمرًا مهمًا ، ولكن خلال الحرب ، كانت آلاف أو حتى عشرات الآلاف من الوفيات طبيعية ومقبولة.
قال سو تشن “لهذا السبب نحتاج إلى التفكير في فكرة جديدة”.
نظرًا لأن موجة الوحوش كانت جارية بالفعل ، فإن الهجوم المضاد للعرق الشرس كان معقولًا تمامًا ، وحتى عرق الوحوش لن يعتقد أن العرق الشرس كان يقاتل لاستفزازهم. على هذا النحو ، لم يكن الاستمرار في ذبح الوحوش هو أفضل تكتيك في هذا الوقت. يمكن أن يكون دواء جذب الوحوش مفيدًا ، لكنه لن يكون قادرًا على جذب هذا العدد الكبير من الوحوش ، ولن يكون قادرًا على جذبهم لفترة طويلة أيضًا.
نظرًا لأن موجة الوحوش كانت جارية بالفعل ، فإن الهجوم المضاد للعرق الشرس كان معقولًا تمامًا ، وحتى عرق الوحوش لن يعتقد أن العرق الشرس كان يقاتل لاستفزازهم. على هذا النحو ، لم يكن الاستمرار في ذبح الوحوش هو أفضل تكتيك في هذا الوقت. يمكن أن يكون دواء جذب الوحوش مفيدًا ، لكنه لن يكون قادرًا على جذب هذا العدد الكبير من الوحوش ، ولن يكون قادرًا على جذبهم لفترة طويلة أيضًا.
قال سو تشن “لهذا السبب نحتاج إلى التفكير في فكرة جديدة”.
قال غوه ونشانغ: “إن قتلهم واحدًا تلو الآخر لن يكون كافيًا لإغضابهم”.
“فكرة كماذا؟” سأل الجميع في وقت واحد.
نعم ، تم إجراء جميع ردود فعل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من العرق الشرس في ظل افتراض أنه لا يوجد بشر يسحبون الأوتار وراء الكواليس.
فكر سو تشن للحظة ، ثم قال ، “لقد خرج عرق الوحوش بكامل قوته ، لذلك ربما لا يوجد الكثير من الوحوش الشيطانية في الوطن للدفاع ضد العرق الشرس ، أليس كذلك؟ ما رأيكم جميعًا في التسلل إلى منطقة عرق الوحوش الآن؟ ”
على ما يبدو ، كان هذا المكان مليئًا بالكنوز الطبيعية التي لم يحصدها أحد. كانت هناك كميات كبيرة من الأدوية الروحية ، وكثير منها لم يكن موجودًا حتى في عالم الإنسان ، ولا حتى في خيال أعنف شخص.
التسلل إلى أراضي عرق الوحوش؟
شعر سو تشن بسوء شديد لقبول ركوع الجميع. في الواقع ، كان لديه أيضًا بعض الدوافع الأنانية للذهاب إلى منطقة عرق الوحوش هذه المرة ، لكنه لم يستطع إخبارهم بالحقيقة ، وبالتالي ، كان بإمكانه فقط قبول دور القديس الذي أعطوه إياه.
كان الجميع مندهشين بشدة عندما سمعوا هذا.
قال تشنغ تيانهاي بقناعة: “أنا من عائلة فقيرة على عكسك ، الآنسة الشابة تشو. قمنا بتقسيم عملاتنا النحاسية إلى اثنتين عندما استخدمناها “.
قالت تشو ينغوان ، “إن محاولة الالتفاف على عرق الوحوش للدخول إلى أراضيهم لن يكون أمرًا سهلاً. بعد كل شيء ، كانت الخطة الأصلية هي مجرد أخذ قلعة تاله. ”
سخرت منه تشو ينغوان ، “أنت حقاً عديم الفائدة. ما الذي تفعله لنا مجموعة من اللاجئين؟ ”
“إن خطة الاستيلاء على قلعة تاله لن تتغير. فقط سوف تستمر كتيبة القوة السماوية في مسارها الحالي ، مع استمراركم جميعًا في قيادة القوات. أما بالنسبة لشن هجوم مضاد مفاجئ ضد عرق الوحوش ، فقط إتركوا هذا لي “.
“بالطبع سنفعل ذلك بإغضاب هؤلاء الرجال أكثر.”
“نترك هذا لك؟” الجميع فوجئوا.
شعر سو تشن بسوء شديد لقبول ركوع الجميع. في الواقع ، كان لديه أيضًا بعض الدوافع الأنانية للذهاب إلى منطقة عرق الوحوش هذه المرة ، لكنه لم يستطع إخبارهم بالحقيقة ، وبالتالي ، كان بإمكانه فقط قبول دور القديس الذي أعطوه إياه.
“نعم ، اتركوه لي. يمكنني أن أقوم بالتسلل إلى منطقة عرق الوحوش بسهولة ، ولدي مكوك القمر الفضي ، الذي سيسمح لي بالهروب بسرعة ، ومكوك الشمس المستعرة المقاتل ، الذي يتميز بالمتانة والقوة بشكل لا يصدق. الأهم من ذلك ، أنا من اقترح الخطة ، لذلك يجب أن أكون الشخص الذي ينفذها. وأيضًا ، فإن القيام بذلك قد يعيد توجيه انتباه دانبا نحو عرق الوحوش ، مما يمنحنا فرصة أفضل للهروب. ”
في هذه اللحظة ، بدأ بعض القبائل القريبة من الحدود في التراجع بالفعل. يمكن رؤية مجموعات كبيرة من المدنيين من العرق الشرس يهربون بشكل يائس في محاولتهم الفرار عبر السهول. أصبحت السهول المهجورة والمقفرة مسارًا مزدحمًا بسرعة كبيرة.
أصبحوا جميعهم عاجزين عن الكلام عندما سمعوا كلماته.
“فكرة كماذا؟” سأل الجميع في وقت واحد.
كان يجب أن يقال أن هذه الرحلة لن تكون مثل غيرها. كان هناك خطر هائل ينطوي عليه. على الرغم من أن سو تشن قد قدم مساهمات هائلة تجاه جيش القوة السماوية ، وقد غير أوضاعهم الأليمة ، إلا أن حياته الخاصة لم تكن في خطر أبدًا.
حدثت موجة الوحوش هذه على وجه التحديد لأن كتيبة القوة السماوية قد أغضبت عرق الوحوش ، ونمت موجة الوحوش أكبر بسبب ذلك أيضًا. على هذا النحو ، لزيادة حجم موجة الوحوش ، فإن أبسط طريقة هي إغضابهم أكثر.
ومع ذلك ، فإن الذهاب بمفرده من شأنه أن يعرض حياته لخطر كبير ، كما أن إرادته للتطوع بنفسه تكسب احترام الجميع.
قال جون موشي ضاحكا “عندما تمر موجة الوحوش ، سيعودون”.
بعد توقف طويل ، قال لي تشونغشان: “سو تشن مستعد للموت من أجل كتيبة القوة السماوية. أنا ، لي تشونغشان ، ممتن للغاية “.
شعر سو تشن بسوء شديد لقبول ركوع الجميع. في الواقع ، كان لديه أيضًا بعض الدوافع الأنانية للذهاب إلى منطقة عرق الوحوش هذه المرة ، لكنه لم يستطع إخبارهم بالحقيقة ، وبالتالي ، كان بإمكانه فقط قبول دور القديس الذي أعطوه إياه.
وبينما كان يتحدث ، ركع وانحنى إلى سو تشن.
ملئها بالموارد التي لا تعد ولا تحصى والثروات الوفيرة من عرق الوحوش.
كان سو تشن مندهشا بشدة ، وسارع بمحاولة إقناع لي تشونغشان بالوقوف.
بغض النظر عن المبلغ الذي قام بحسابه وتخطيطه ، عندما رأى أفراد العرق الشرس يهربون بشكل يائس من أجل حياتهم ، لا يزال تشنغ تيانهاي يشعر أنه يشاهد قطيعًا من الأغنام السمينة تهرب بينما لا يستطيع أن يذبح مهما حدث.
ومع ذلك ، ركع الجميع الحاضرون له. فقط شي كايهوانغ بقي واقفا بابتسامة طفيفة على وجهه. كمعلم سو تشن ، لم يكن هناك حاجة له لإبداء الاحترام لطالبه.
في الواقع ، قال سو تشن ، “أريد زيادة المساحة التي تؤثر عليها موجة الوحوش.”
شعر سو تشن بسوء شديد لقبول ركوع الجميع. في الواقع ، كان لديه أيضًا بعض الدوافع الأنانية للذهاب إلى منطقة عرق الوحوش هذه المرة ، لكنه لم يستطع إخبارهم بالحقيقة ، وبالتالي ، كان بإمكانه فقط قبول دور القديس الذي أعطوه إياه.
ظهر أثر الإثارة على أعين سو تشن وهو يشاهد الجميع يغادرون. “منطقة عرق الوحوش هي مكان أراد عدد لا يحصى من الناس الذهاب إليه من قبل. سأذهب أخيرًا الآن. ”
بعد نقاش طويل ، قرر الجميع في النهاية عدم تغيير الخطة الأصلية ومواصلة هجومهم على قلعة تاله. ومع ذلك ، كان عليهم أن يأخذوا في الاعتبار خطر حشد عرق الوحوش المركز ، لذلك بعد أخذ قلعة تاله ، سوف يتراجعون على الفور إلى الشرق.
كانت عملية التفكير التي قام بها سو تشن جريئة ومخيفة ، ولكن كان هناك سؤال واضح:” كيف يمكننا تحقيق ذلك؟ ”
بعد اتخاذ قرار بشأن خطة ، غادر الجميع.
كان يجب أن يقال أن هذه الرحلة لن تكون مثل غيرها. كان هناك خطر هائل ينطوي عليه. على الرغم من أن سو تشن قد قدم مساهمات هائلة تجاه جيش القوة السماوية ، وقد غير أوضاعهم الأليمة ، إلا أن حياته الخاصة لم تكن في خطر أبدًا.
ظهر أثر الإثارة على أعين سو تشن وهو يشاهد الجميع يغادرون. “منطقة عرق الوحوش هي مكان أراد عدد لا يحصى من الناس الذهاب إليه من قبل. سأذهب أخيرًا الآن. ”
“هل تم إخلاء منطقة الغرب الوسطى فقط؟” تدخل سو تشن فجأة.
كانت أراضي عرق الووحش محظورة على جميع أفراد الأجناس الذكية طوال العشرة ملايين سنة الماضية. أراد العديد من الأشخاص الدخول والاستكشاف ولكنهم فشلوا جميعًا في النهاية.
كان الجميع مندهشين بشدة عندما سمعوا هذا.
على ما يبدو ، كان هذا المكان مليئًا بالكنوز الطبيعية التي لم يحصدها أحد. كانت هناك كميات كبيرة من الأدوية الروحية ، وكثير منها لم يكن موجودًا حتى في عالم الإنسان ، ولا حتى في خيال أعنف شخص.
كان سو تشن مندهشا بشدة ، وسارع بمحاولة إقناع لي تشونغشان بالوقوف.
كان لدى سو تشن الكثير من المال ، لكن المال يمكن أن يشتري فقط أشياء لها ثمن.
التسلل إلى أراضي عرق الوحوش؟
احتوت أراضي عرق الوحوش على العديد من الكنوز التي لا تقدر بثمن.
نعم ، تم إجراء جميع ردود فعل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من العرق الشرس في ظل افتراض أنه لا يوجد بشر يسحبون الأوتار وراء الكواليس.
لا يمكن شراء هذه الأشياء بالمال حتى لو حاولت.
نظرًا لأن موجة الوحوش كانت جارية بالفعل ، فإن الهجوم المضاد للعرق الشرس كان معقولًا تمامًا ، وحتى عرق الوحوش لن يعتقد أن العرق الشرس كان يقاتل لاستفزازهم. على هذا النحو ، لم يكن الاستمرار في ذبح الوحوش هو أفضل تكتيك في هذا الوقت. يمكن أن يكون دواء جذب الوحوش مفيدًا ، لكنه لن يكون قادرًا على جذب هذا العدد الكبير من الوحوش ، ولن يكون قادرًا على جذبهم لفترة طويلة أيضًا.
كانت أراضي عرق الوحوش وفيرة في الموارد ، وجذبت تخيلات الكثيرين ، لكن قلة قليلة من الناس تجرأوا على مواجهة مخاطر ذلك المكان.
“نترك هذا لك؟” الجميع فوجئوا.
أي شخص يمكنه الدخول والعودة على قيد الحياة سيحقق ربحًا كبيرًا.
قال تشنغ تيانهاي: “لو كنا نعلم أن العرق الشرس سيحاول الركض بهذه الطريقة ، لكنا قد تركنا بضع فرق هناك لنهب القرى المهجورة”.
وبطبيعة الحال ، كان سو تشن دائمًا متعطشا لمثل هذه الفرصة.
في أوقات السلم ، كان قتل شخص واحد أمرًا مهمًا ، ولكن خلال الحرب ، كانت آلاف أو حتى عشرات الآلاف من الوفيات طبيعية ومقبولة.
الآن ، أظهرت هذه الفرصة نفسها أخيراً.
شعر سو تشن بسوء شديد لقبول ركوع الجميع. في الواقع ، كان لديه أيضًا بعض الدوافع الأنانية للذهاب إلى منطقة عرق الوحوش هذه المرة ، لكنه لم يستطع إخبارهم بالحقيقة ، وبالتالي ، كان بإمكانه فقط قبول دور القديس الذي أعطوه إياه.
غادر عرق الوحوش منطقته بكامل قوته ، وكان لدى سو تشن أسلوبه الحركي والقدرة على الهروب في غمضة عين. والأهم من ذلك ، كان لدى سو تشن أيضًا أطنان من خواتم الأصل الفارغة … الخواتم التي يجب ملؤها بشيء …
قال سو تشن “لهذا السبب نحتاج إلى التفكير في فكرة جديدة”.
ملئها بالموارد التي لا تعد ولا تحصى والثروات الوفيرة من عرق الوحوش.
كان يجب أن يقال أن هذه الرحلة لن تكون مثل غيرها. كان هناك خطر هائل ينطوي عليه. على الرغم من أن سو تشن قد قدم مساهمات هائلة تجاه جيش القوة السماوية ، وقد غير أوضاعهم الأليمة ، إلا أن حياته الخاصة لم تكن في خطر أبدًا.
————————————————
بعد نقاش طويل ، قرر الجميع في النهاية عدم تغيير الخطة الأصلية ومواصلة هجومهم على قلعة تاله. ومع ذلك ، كان عليهم أن يأخذوا في الاعتبار خطر حشد عرق الوحوش المركز ، لذلك بعد أخذ قلعة تاله ، سوف يتراجعون على الفور إلى الشرق.
أصبحوا جميعهم عاجزين عن الكلام عندما سمعوا كلماته.
