موجة الوحوش (3)
——————————————————————–
“هدير!” اندلع عواء بري من جنود العرق الشرس.
الفصل 655: موجة الوحوش (3)
ظهر وحش ضخم من خلفهم وشق طريقه إلى مقدمة موجة الوحوش. وقف على قدمين كإنسان وله رأس ماعز جبلي ولكن جسد إنسان. في يده سوط طويل مع البرق يتموج عبر سطحه ، والذي عندما هاجم . بدأ حاجز الضوء يضيء ببراعة كما لم يحدث من قبل.
في قلعة أخرى تسمى قلعة موليو.
مثلما كانوا يبالغون في بعضهم البعض ، رأوا فجأة خطًا أسود يظهر في الأفق.
قامت مجموعة من جنود العرق الشرس بحراسة جدران القلعة وكانوا على أهبة الاستعداد. لم يكونوا يفعلون ذلك بطريقة منظمة مثل معظم البشر ، لكن هؤلاء الأشخاص من العرق الشرس لديهم طريقتهم الخاصة في الحراسة.
———————————————
نظر الجندي العجوز جونكو باستحسان إلى جنوده وصرخ ، “الجميع ، تأكدوا من التركيز. البشر يتحركون كما يحلو لهم في أراضينا. تشير أحدث الأخبار إلى أنهم الآن في المنطقة الوسطى ، ولا أحد يعرف متى سيظهرون. إذا كنت لا تريد أن تموت ، افتح عينيك ولا تدع أي بشري يقترب. ”
كانت لهذه الفؤوس الطائرة نطاق محدود ، لكن قوتها كانت كبيرة بشكل غير متوقع.
“إذا جاء هؤلاء البشر ، سنأكلهم أحياء!” رد أحد جنود العرق الشرس ردا على ذلك.
مثلما كانوا يبالغون في بعضهم البعض ، رأوا فجأة خطًا أسود يظهر في الأفق.
“قلعة موليو ليست مدينة صغيرة. لن يتمكن هؤلاء البشر من التحرك كما يحلو لهم. ”
أسرع أحد الجنود إلى المنارة.
“هذا صحيح!”
حتى لو كانوا يواجهون الموت في حد ذاته ، فإنهم يطلقون ضجة كبيرة.
“إطلاقا!”
أول من وصل كان وحيد القرن الحديدي.
صرخ جنود العرق الشرس على جدران القلعة وهتفوا.
“هدير!” اندلع عواء بري من جنود العرق الشرس.
مثلما كانوا يبالغون في بعضهم البعض ، رأوا فجأة خطًا أسود يظهر في الأفق.
تم اختراق دفاعات الجدار ، التي كانت كافية للدفاع ضد جيش كبير ، بسرعة كما لو كانت مجرد قطع رقيقة من الورق.
“ما هذا؟” سأل أحد حراس العرق الشرس الذي شاهد الخط السائر على حين غرة.
———————————————
نظر بقية الجنود في ذلك الاتجاه.
أول من وصل كان وحيد القرن الحديدي.
حدق جونكو في الخط الأسود الذي يقترب بسرعة. “إحذروا ، قد تكون هذه خدعة من البشر. الجميع ، إلتقطوا أسلحتكم. بيسلا ، قف بجانب منارة الإنذار وكن جاهزًا لإشعالها على علامتي …… ”
“قلعة موليو ليست مدينة صغيرة. لن يتمكن هؤلاء البشر من التحرك كما يحلو لهم. ”
أسرع أحد الجنود إلى المنارة.
أسرع أحد الجنود إلى المنارة.
“يبدو أن هناك خطأ ما. وقال جندي آخر من العرق الشرس: “إنهم أسرع قليلاً من المعتاد.”
النسور اللهبية سقطت على القلعة من السماء ، تلتقط جنود العرق الشرس قبل أن تعود إلى السماء. كانت كبيرة مثل الثيران في الحجم ، ومخالبها الضخمة وقدرتها على بصق النيران كانت تكتيكات مفيدة للغاية. بصرف النظر عن شواء خصومهم ، فقد أحبوا استخدام أجنحتهم للطيران في الهواء ثم إسقاط خصومهم من السماء ، مما أدى إلى مقتل خصومهم على الفور.
اندفع الخط الأسود إلى الأمام مثل الموجة بسرعة غير عادية. الأهم من ذلك ، أن الخط الأسود كان كبيرًا بشكل استثنائي وبدا أنه يربط السماوات والأرض. لم يكن هذا شيئًا كان يجب أن يكون ممكنًا مع مجموعة من ثمانية آلاف رجل.
“الاستعداد للمعركة!” غرقت صرخة القائد بسبب عويل الوحوش المتواصل. مع اقتراب موجة الوحوش ، ازداد هديرهم المدوي بصوت أعلى فقط ، حيث هاجموا آذان جنود العرق الشرس وتسببوا في ارتعاش الأرض وجدران القلعة.
أخيرًا ، بمجرد اقتراب الخط الأسود ، تمكن جونكو من رؤية ما هو الخط الأسود بوضوح.
نظر بقية الجنود في ذلك الاتجاه.
و صرخ ، “يإلهي!”
بعد أن التقط الجنود بواسطة النسور اللهبية . لقد ناضلوا ببسالة ، واستخدم عدد قليل من الجنود الأكثر شراسة الشفرات في أيديهم لتقطيع مخالب النسور. تمكنوا من العودة إلى الأرض في الوقت المناسب والحفاظ على حياتهم. تم أخذ الجنود الآخرين عالياً في السماء قبل أن يتم إسقاطهم ، وتمسك بعض الجنود بنسر اللهب وقاتلوهم في السماء. لم تكن الوحوش المفرغة على مستوى الذروة قادرة على اكتساب ميزة كاملة ضد العرق الشرس والشجاع ، وكثيراً ما سقطوا من السماء معا في موت متبادل.
ثم استدار وعوى ، “موجة الوحوش! “موجة الوحوش تقترب منا!”
صرخ جنود العرق الشرس على جدران القلعة وهتفوا.
بدأت الإنذارات تندلع في المدينة ، محطمة الصمت الذي كان يلف القلعة من قبل.
في لحظة لاحقة ، اقتحمت موجة الوحوش القلعة.
اندفع عدد لا يحصى من جنود العرق الشرس إلى أعلى أسوار المدينة للعثور على موجة الوحوش تمتد إلى أقصى حد يمكن أن تراه العين. تعوي الوحوش باستمرار عندما تقدمت إلى الأمام مثل الموجة.
حدق جونكو في الخط الأسود الذي يقترب بسرعة. “إحذروا ، قد تكون هذه خدعة من البشر. الجميع ، إلتقطوا أسلحتكم. بيسلا ، قف بجانب منارة الإنذار وكن جاهزًا لإشعالها على علامتي …… ”
“يإلهي!” صرخ جنود العرق الشرس وهم يرتجفون.
في قلعة أخرى تسمى قلعة موليو.
“موجة وحوش كبيرة! إنها موجة وحوش كبيرة! ” صرخ جونكو بشدة.
أول من وصل كان وحيد القرن الحديدي.
بلا شك ، كانوا يواجهون موجة الوحوش التي جاءت مرة واحدة فقط كل ألف سنة.
قام جنود العرق الشرس الذين يمكثون على أسوار القلعة بسحب فؤوسهم الطائرة الخاصة بهم حيث بدأت أذرعهم تتوهج ببراعة وتدفقت الطاقة على النقوش على أذرعهم. بتوجيه من قادتهم ، بدأوا في إطلاق فؤوسهم في السماء.
“الاستعداد للمعركة!” غرقت صرخة القائد بسبب عويل الوحوش المتواصل. مع اقتراب موجة الوحوش ، ازداد هديرهم المدوي بصوت أعلى فقط ، حيث هاجموا آذان جنود العرق الشرس وتسببوا في ارتعاش الأرض وجدران القلعة.
و صرخ ، “يإلهي!”
في هذه المرحلة من الزمن ، كانت الوحوش المفرغة الأولى قد تقدمت بالفعل في نصف القطر الدفاعي للقلعة.
ظهر حاجز ضوء أبيض على سطح الجدران.
“أقواس قتل الشياطين ، أطلقوا!” بعد أمر القائد ، صفرت موجة من مسامير السهام الثقيلة في الهواء وأمطرت على الوحوش المفرغة القادمة.
كانت نسور اللهب لا تزال تنقض على الجنود من السماء واحدة تلو الأخرى ، حيث لم يكن جميعهم قد ماتوا. ومع ذلك ، انضم إليهم الآن الصقور ذات الريش الأبيض والصقور ثلاثية الأعين. الأهم من ذلك ، أن الوحوش المفرغة التي تتقدم عن طريق الأرض قد وصلت بالفعل إلى قاعدة جدران القلعة.
“هدير!” عوت الوحوش المفرغة بشكل هائل تحت هجمة الأقواس الشريرة ، ولكن المزيد من الوحوش المفرغة والوحوش الشيطانية ارتفعت إلى الأمام لتحل محلها ، داست على الجثث المتناثرة على الأرض.
“هدير!” اندلع عواء بري من جنود العرق الشرس.
جاءت موجات كبيرة من نسور اللهب من السماء. كان بإمكانهم التحرك بشكل أسرع ، ولكن تحت قيادة الوحوش الشيطانية ، قام هؤلاء الرجال بتخفيض سرعتهم حتى هاجموا في نفس اللحظة التي جاءت فيها موجة الوحوش إلى القلعة. أحرقت المعركة البرية فقط بشراسة أكبر.
“هدير!” عوت الوحوش المفرغة بشكل هائل تحت هجمة الأقواس الشريرة ، ولكن المزيد من الوحوش المفرغة والوحوش الشيطانية ارتفعت إلى الأمام لتحل محلها ، داست على الجثث المتناثرة على الأرض.
النسور اللهبية سقطت على القلعة من السماء ، تلتقط جنود العرق الشرس قبل أن تعود إلى السماء. كانت كبيرة مثل الثيران في الحجم ، ومخالبها الضخمة وقدرتها على بصق النيران كانت تكتيكات مفيدة للغاية. بصرف النظر عن شواء خصومهم ، فقد أحبوا استخدام أجنحتهم للطيران في الهواء ثم إسقاط خصومهم من السماء ، مما أدى إلى مقتل خصومهم على الفور.
جاءت موجات كبيرة من نسور اللهب من السماء. كان بإمكانهم التحرك بشكل أسرع ، ولكن تحت قيادة الوحوش الشيطانية ، قام هؤلاء الرجال بتخفيض سرعتهم حتى هاجموا في نفس اللحظة التي جاءت فيها موجة الوحوش إلى القلعة. أحرقت المعركة البرية فقط بشراسة أكبر.
بعد أن التقط الجنود بواسطة النسور اللهبية . لقد ناضلوا ببسالة ، واستخدم عدد قليل من الجنود الأكثر شراسة الشفرات في أيديهم لتقطيع مخالب النسور. تمكنوا من العودة إلى الأرض في الوقت المناسب والحفاظ على حياتهم. تم أخذ الجنود الآخرين عالياً في السماء قبل أن يتم إسقاطهم ، وتمسك بعض الجنود بنسر اللهب وقاتلوهم في السماء. لم تكن الوحوش المفرغة على مستوى الذروة قادرة على اكتساب ميزة كاملة ضد العرق الشرس والشجاع ، وكثيراً ما سقطوا من السماء معا في موت متبادل.
“هذا صحيح!”
ومع ذلك ، فإن تضحيات نسور اللهب لم تذهب سدى. تمكنت مجموعات الوحوش المفرغة الضخمة من الاقتراب من القلعة.
قامت مجموعة من جنود العرق الشرس بحراسة جدران القلعة وكانوا على أهبة الاستعداد. لم يكونوا يفعلون ذلك بطريقة منظمة مثل معظم البشر ، لكن هؤلاء الأشخاص من العرق الشرس لديهم طريقتهم الخاصة في الحراسة.
“الفؤوس الطائرة!” صاح أحد جنرالات العرق الشرس.
كانت نسور اللهب لا تزال تنقض على الجنود من السماء واحدة تلو الأخرى ، حيث لم يكن جميعهم قد ماتوا. ومع ذلك ، انضم إليهم الآن الصقور ذات الريش الأبيض والصقور ثلاثية الأعين. الأهم من ذلك ، أن الوحوش المفرغة التي تتقدم عن طريق الأرض قد وصلت بالفعل إلى قاعدة جدران القلعة.
قام جنود العرق الشرس الذين يمكثون على أسوار القلعة بسحب فؤوسهم الطائرة الخاصة بهم حيث بدأت أذرعهم تتوهج ببراعة وتدفقت الطاقة على النقوش على أذرعهم. بتوجيه من قادتهم ، بدأوا في إطلاق فؤوسهم في السماء.
مثلما كانوا يبالغون في بعضهم البعض ، رأوا فجأة خطًا أسود يظهر في الأفق.
كانت لهذه الفؤوس الطائرة نطاق محدود ، لكن قوتها كانت كبيرة بشكل غير متوقع.
“الفؤوس الطائرة!” صاح أحد جنرالات العرق الشرس.
كان هناك ذئب أسود العينين يتقدم للأمام عندما سقط فأس فجأة على جمجمته. قام الفأس بقطع الذئب من الرأس إلى الذيل ، تاركا خلفه نصفين سقطوا على الأرض.
كان وحشا شيطانياً من الطبقة المتوسطة.
“هدير!” اندلع عواء بري من جنود العرق الشرس.
في هذه اللحظة ، أظهر محاربو العرق الشرس قوتهم الهائلة. يبدو أن شيئًا ما يمدهم باستمرار بالروح المعنوية. بمجرد أن تلاشى خوفهم الأولي ، ارتفعت الإثارة لتحل محلها ، وألقوا أنفسهم في المعركة.
حتى لو كانوا يواجهون الموت في حد ذاته ، فإنهم يطلقون ضجة كبيرة.
“قلعة موليو ليست مدينة صغيرة. لن يتمكن هؤلاء البشر من التحرك كما يحلو لهم. ”
في هذه اللحظة ، أظهر محاربو العرق الشرس قوتهم الهائلة. يبدو أن شيئًا ما يمدهم باستمرار بالروح المعنوية. بمجرد أن تلاشى خوفهم الأولي ، ارتفعت الإثارة لتحل محلها ، وألقوا أنفسهم في المعركة.
ومع ذلك ، حتى تكافؤهم اللامحدود كان مثل قطرة في المحيط إلى موجة الوحوش.
ومع ذلك ، حتى تكافؤهم اللامحدود كان مثل قطرة في المحيط إلى موجة الوحوش.
ثم استدار وعوى ، “موجة الوحوش! “موجة الوحوش تقترب منا!”
قد تتساقط الفؤوس الطائرة مثل المطر ، لكن موجة الوحوش كانت مثل المحيط.
اندفع الخط الأسود إلى الأمام مثل الموجة بسرعة غير عادية. الأهم من ذلك ، أن الخط الأسود كان كبيرًا بشكل استثنائي وبدا أنه يربط السماوات والأرض. لم يكن هذا شيئًا كان يجب أن يكون ممكنًا مع مجموعة من ثمانية آلاف رجل.
عندما يأتي المحيط ، يأخذ كل شيء في طريقه.
نظر الجندي العجوز جونكو باستحسان إلى جنوده وصرخ ، “الجميع ، تأكدوا من التركيز. البشر يتحركون كما يحلو لهم في أراضينا. تشير أحدث الأخبار إلى أنهم الآن في المنطقة الوسطى ، ولا أحد يعرف متى سيظهرون. إذا كنت لا تريد أن تموت ، افتح عينيك ولا تدع أي بشري يقترب. ”
كانت نسور اللهب لا تزال تنقض على الجنود من السماء واحدة تلو الأخرى ، حيث لم يكن جميعهم قد ماتوا. ومع ذلك ، انضم إليهم الآن الصقور ذات الريش الأبيض والصقور ثلاثية الأعين. الأهم من ذلك ، أن الوحوش المفرغة التي تتقدم عن طريق الأرض قد وصلت بالفعل إلى قاعدة جدران القلعة.
أول من وصل كان وحيد القرن الحديدي.
أول من وصل كان وحيد القرن الحديدي.
بعد أن التقط الجنود بواسطة النسور اللهبية . لقد ناضلوا ببسالة ، واستخدم عدد قليل من الجنود الأكثر شراسة الشفرات في أيديهم لتقطيع مخالب النسور. تمكنوا من العودة إلى الأرض في الوقت المناسب والحفاظ على حياتهم. تم أخذ الجنود الآخرين عالياً في السماء قبل أن يتم إسقاطهم ، وتمسك بعض الجنود بنسر اللهب وقاتلوهم في السماء. لم تكن الوحوش المفرغة على مستوى الذروة قادرة على اكتساب ميزة كاملة ضد العرق الشرس والشجاع ، وكثيراً ما سقطوا من السماء معا في موت متبادل.
كانت هذه الوحوش ذات الجلد السميك مفيدة بشكل استثنائي كطليعة. لقد وضعوا قدراتهم القوية في الدفاع لاستخدامها عندما يندفعون على جدران القلعة ، وإستخدموا رؤوسهم لنطح و تحطيم الجدران.
ومع ذلك ، في وقت لاحق ، هرع المزيد من الرجال برأس الماعز إلى الأمام ، وأطلقوا سوطهم ضد دفاعات الجدار وتسببوا في زيادة الخفقان.
حتى أكثر الجدران صلابة لن يكون قادرًا على التعامل مع نطحات من عشرات الآلاف من وحيد القرن الحديدي في وقت واحد.
“يبدو أن هناك خطأ ما. وقال جندي آخر من العرق الشرس: “إنهم أسرع قليلاً من المعتاد.”
“تنشيط الدفاعات!” وقف قائد جنود العرق الشرس وصاح بصوت عال.
كان هناك ذئب أسود العينين يتقدم للأمام عندما سقط فأس فجأة على جمجمته. قام الفأس بقطع الذئب من الرأس إلى الذيل ، تاركا خلفه نصفين سقطوا على الأرض.
ظهر حاجز ضوء أبيض على سطح الجدران.
“إطلاقا!”
على الرغم من ذلك ، تجاهل وحيد القرن الحديدي الحاجز واستمر في النطح برأسه لتدمير الجدران.
“هدير!” اندلع عواء بري من جنود العرق الشرس.
راقبوا عددًا لا يحصى من القرون تصطدم بالحاجز الأبيض ، مما يتسبب في تقلب الحاجز بعنف وإشعاعه بضوء شديد ومعمى.
عندما يأتي المحيط ، يأخذ كل شيء في طريقه.
الوحوش المفرغة التي كانت تتبع وراء وحيد القرن الحديدي قد تقدمت أيضًا في هذه اللحظة وبدأت في مهاجمة دفاعات الجدار.
——————————————————————–
ظهر وحش ضخم من خلفهم وشق طريقه إلى مقدمة موجة الوحوش. وقف على قدمين كإنسان وله رأس ماعز جبلي ولكن جسد إنسان. في يده سوط طويل مع البرق يتموج عبر سطحه ، والذي عندما هاجم . بدأ حاجز الضوء يضيء ببراعة كما لم يحدث من قبل.
“قلعة موليو ليست مدينة صغيرة. لن يتمكن هؤلاء البشر من التحرك كما يحلو لهم. ”
كان وحشا شيطانياً من الطبقة المتوسطة.
ثم استدار وعوى ، “موجة الوحوش! “موجة الوحوش تقترب منا!”
“اقتله!” صرخ قائد العرق الشرس.
كانت لهذه الفؤوس الطائرة نطاق محدود ، لكن قوتها كانت كبيرة بشكل غير متوقع.
وتناثرت مئات الفؤوس الطائرة في الهواء.
كان وحشا شيطانياً من الطبقة المتوسطة.
أجبر الهجوم البسيط والفعال الرجل القوي برأس الماعز على العودة للوراء ، حيث قامت الفؤوس الطائرة بقطعه على الرغم من تراجعه.
و سقطت قلعة موليو.
ومع ذلك ، في وقت لاحق ، هرع المزيد من الرجال برأس الماعز إلى الأمام ، وأطلقوا سوطهم ضد دفاعات الجدار وتسببوا في زيادة الخفقان.
نظر الجندي العجوز جونكو باستحسان إلى جنوده وصرخ ، “الجميع ، تأكدوا من التركيز. البشر يتحركون كما يحلو لهم في أراضينا. تشير أحدث الأخبار إلى أنهم الآن في المنطقة الوسطى ، ولا أحد يعرف متى سيظهرون. إذا كنت لا تريد أن تموت ، افتح عينيك ولا تدع أي بشري يقترب. ”
عندما رأى ذلك ، تغير حتى تعبير قائد العرق الشرس الشجاع بشكل لا يصدق. “انتهينا.”
أجبر الهجوم البسيط والفعال الرجل القوي برأس الماعز على العودة للوراء ، حيث قامت الفؤوس الطائرة بقطعه على الرغم من تراجعه.
تم اختراق دفاعات الجدار ، التي كانت كافية للدفاع ضد جيش كبير ، بسرعة كما لو كانت مجرد قطع رقيقة من الورق.
——————————————————————–
في لحظة لاحقة ، اقتحمت موجة الوحوش القلعة.
“ما هذا؟” سأل أحد حراس العرق الشرس الذي شاهد الخط السائر على حين غرة.
و سقطت قلعة موليو.
أخيرًا ، بمجرد اقتراب الخط الأسود ، تمكن جونكو من رؤية ما هو الخط الأسود بوضوح.
———————————————
في قلعة أخرى تسمى قلعة موليو.
اندفع الخط الأسود إلى الأمام مثل الموجة بسرعة غير عادية. الأهم من ذلك ، أن الخط الأسود كان كبيرًا بشكل استثنائي وبدا أنه يربط السماوات والأرض. لم يكن هذا شيئًا كان يجب أن يكون ممكنًا مع مجموعة من ثمانية آلاف رجل.
