Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 716

المعركة النهائية (1)
PDF

المعركة النهائية (1)

————————————————————————

ومع ذلك ، لم يمنع هذا أنوبي من الاستمتاع بمنصبه كـ “قائد عبقري”.

الفصل 716: المعركة النهائية (1)

كان هذا أيضًا سبب موت الخبراء بسهولة أكبر في ظل هذه الظروف. لم يكن ذلك فقط بسبب الأعداد الكبيرة من الخصوم ، أو حقيقة أن خصومهم يمكن أن يستخدموا تكتيكات جماعية للتجمع معهم كان التغيير في البيئة المحيطة تحولًا كبيرًا مع تأثيرات دراماتيكية.

السرعة أمر حتمي في الحرب.

ومع ذلك ، تسبب هذا الاندفاع المفاجئ في الإلهام في احتراق سو تشن مع الرغبة في الانتقال شخصيًا إلى ساحة المعركة لاختبار نظريته. ربما كانت هذه هي شخصية كل عالم مجنون – بمجرد ظهور فكرة جديدة ، سيسرع على الفور لتجربتها.

العرق الشرس، كما هو متوقع ، انطلقوا إلى العمل.

إنفجار!

بما أنهم قرروا أنهم سيقاتلون ، فلن يتأخروا على الإطلاق.

كان التكوين العسكري لـالعرق الشرس ممثلاً تمامًا لشخصيتهم. تمركز 120.000 من جنود قبيلة الجحيم في المركز ، وكانوا القوة الرئيسية في قبيلة الجحيم. كان الجنود المتبقون البالغ عددهم 80.000 جندي من عدد قليل من القبائل الأصغر التي انحازت إلى قبيلة الجحيم. كانت هذه المجموعات من الجنود متناثرة وموزعة بشكل غير متساو ، وكانت تشكيلاتهم التي تبدو وكأنها كلب قد انتزع بشكل عشوائي بعض الأجزاء غير المتساوية من “أجنحة” الجيش.

بعد استراحة ليوم واحد ، انطلق الجيش في صباح اليوم التالي.

تحت قيادة سو تشن ، بدأ سلاح الفرسان اليساري في التقدم.

كان التكوين العسكري لـالعرق الشرس ممثلاً تمامًا لشخصيتهم. تمركز 120.000 من جنود قبيلة الجحيم في المركز ، وكانوا القوة الرئيسية في قبيلة الجحيم. كان الجنود المتبقون البالغ عددهم 80.000 جندي من عدد قليل من القبائل الأصغر التي انحازت إلى قبيلة الجحيم. كانت هذه المجموعات من الجنود متناثرة وموزعة بشكل غير متساو ، وكانت تشكيلاتهم التي تبدو وكأنها كلب قد انتزع بشكل عشوائي بعض الأجزاء غير المتساوية من “أجنحة” الجيش.

بسبب حبه لخادمه الملكي ، وضع أنوبي سو تشن وقواته بالقرب من الجناح الأيسر ، مما جعله لا يضطر إلى المشاركة في المعركة في البداية.

تقدم هذا التكوين الكبير بثبات ، مع النقل الإمبراطوري الكبير لأنوبي في المقدمة. جلس أنوبي علانية فوق هذا العرش ، ممسكًا بصولجان عظم الأصل في يده اليمنى وطوطم الحيوية في يساره.

تسببت خطواتهم في دق الأرض بعنف حيث رفع عدد لا يحصى من الجنود رماحهم الطويلة ، أو فؤوسهم القتالية ، أو دروعهم ، مشكلين جدارًا لا يمكن اختراقه يضغط إلى الأمام بقوة دفع لا حدود لها.

بالطبع ، لم يكن هذا أنوبي الحقيقي.

كان يقف فوق بعض التضاريس المرتفعة إلى الخلف ، يراقب المعركة من الأعلى. من وقت لآخر ، كان يصدر أوامر ، تم تجاهل العديد منها أو تغييرها بشكل كبير من قبل غوتشا.

كان في الواقع لو فنغ.

لحسن الحظ ، كان سو تشن يخطط للذهاب إلى ساحة المعركة في المقام الأول. لقد كان قبل الموعد المحدد بقليل ، ولكن لن تكون هذه مشكلة كبيرة. وإذا نجحت تجربته ، فإن خطته ستسير بسلاسة أكبر من المتوقع.

بعد فترة طويلة من المناقشة ، قرروا في النهاية التمسك بخطة سو تشن.

اكتشف أنوبي بسرعة هذا التطور المثير للاهتمام.

كان هذا المثل القديم لا يزال صحيحًا: بدت جميع الخطط الكارثية وكأنها خطط جيدة حتى وقوع الكارثة.

“تقدموا!”

وينطبق الشيء نفسه على خطة سو تشن. في الواقع ، لم تكن تبدو سيئةً.

لم يكن هناك تراجع أو إخفاء للبطاقات الرابحة. لقد بذلوا قصارى جهدهم لذبح خصمهم ، لأنه لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيظلون على قيد الحياة في وقت لاحق. إطلاق العنان لقوة المرء إلى أقصى حد ممكن قبل وفاته كان أفضل استراتيجية هنا.

بغض النظر عما إذا كان القلب القرمزي وقع في خطته أم لا ، فلن يؤثر ذلك على العرق الشرس كثيرًا.

“تقدموا!”

لم تقيم الوحوش المتعارضة بشكل سلبي داخل المدينة إما لأن قلعة الجبال الثلاثة لم تكن حصنًا استراتيجيًا مهمًا وكانت أسوار المدينة منخفضة جدًا نحو الخلف. هذا يعني أنه يمكن الإطاحة بهم بسهولة بالقوة الجسدية الخالصة ، لذلك كان في الأساس هو نفس عدم وجود دفاعات على الإطلاق. بعد كل شيء ، أخذ بناة هذه القلعة مشكلة فقدان واستعادة القلعة في الاعتبار. لم يكن هناك أي طريقة لبناء جدران عالية تواجه جانبهم.

بما أنهم قرروا أنهم سيقاتلون ، فلن يتأخروا على الإطلاق.

كان التكوين العسكري للوحوش أبسط بكثير. تجمعت جحافل الوحوش الشيطانية بطريقة مشوهة وفوضوية . كانوا يفتقرون إلى الإبداع ، لذلك لم يعرفوا أي شيء عن التشكيلات العسكرية. ومع ذلك ، كان لديهم أجسام قوية ، وقوة حياة قوية ، وأنياب ومخالب حادة ، وألفة فطرية لإدراك واستخدام طاقة الأصل.

“تقدموا!”

لقد كانوا حكام هذه القارة ، يسيطرون عليها لعشرات الآلاف من السنين. على الرغم من أن الأعراق الأخرى قد وصلت إلى السلطة في السنوات الأخيرة ، إلا أنها كانت حقيقة لا يمكن دحضها وهي أن الوحوش سيطرت على هذه القارة.

السرعة أمر حتمي في الحرب.

لقد كانوا يتبعون هذا الإمبراطور الخاص بهم لبعض الوقت الآن ، يهاجمون المدن ويحصلون على إمدادات وافرة من الطعام التي لا نهاية لها. بالإضافة إلى ذلك ، تم استفزاز طبيعتهم المتعطشة للدماء ، مما جعلهم أكثر جاذبية للذبح.

في تلك اللحظة ، بدأت دمائهم في الغليان مع تزايد الرغبة في خوض المعركة واندلع لهيب الغضب بشكل كبير في قلوبهم ، والتي حولتهم إلى طاقة خام لتغذية زخمهم القوي.

كإمبراطور شيطاني ، كان ينبغي أن يكون القلب القرمزي مسؤولاً عن إبقاء هذا النوع من الاعتداءات غير المقيدة تحت السيطرة. هذه المرة ، اختار القلب القرمزي بدلاً من ذلك إطلاق العنان للطبيعة الأولية لهذه الوحوش.

في اللحظة التي اصطدم فيها الجيشان ، قتل ما يقرب من مائة شخص.

في هذه اللحظة ، بدا أن كلا الطرفين في حالة من الجمود حيث واجها بعضهما البعض .

ومع ذلك ، لم يمنع هذا أنوبي من الاستمتاع بمنصبه كـ “قائد عبقري”.

بدا الهواء فجأة يتجمد ، وكان التوتر واضحًا.

ولكن طالما كانت هناك فرصة ، كان هناك احتمال. وهذه المرة أدت إلى انفجار مذهل للطاقة. ومع ذلك ، لم يتمكن الشخص “المحظوظ” من الفرار من منطقة الانفجار ، وتم تفجيره على الفور إلى أشلاء.

“ووووووووووووووووو!”

إنفجار!

أخيرًا ، اخترق نداء البوق الصمت وردد عبر السماء.

“هجوم!”

“هجوم!”

في تلك اللحظة ، بدأت دمائهم في الغليان مع تزايد الرغبة في خوض المعركة واندلع لهيب الغضب بشكل كبير في قلوبهم ، والتي حولتهم إلى طاقة خام لتغذية زخمهم القوي.

“هجوم!”

“هجوم!”

“هجوم!”

“وووووووووو!”

عندما أعطى المسؤولون الأمر ، بدأ جيش العرق الشرس في التقدم.

الفصل 716: المعركة النهائية (1)

إنفجار ، إنفجار، إنفجار، إنفجار!

“تقدموا!”

تسببت خطواتهم في دق الأرض بعنف حيث رفع عدد لا يحصى من الجنود رماحهم الطويلة ، أو فؤوسهم القتالية ، أو دروعهم ، مشكلين جدارًا لا يمكن اختراقه يضغط إلى الأمام بقوة دفع لا حدود لها.

اكتشف أنوبي بسرعة هذا التطور المثير للاهتمام.

حافظت الوحوش على موقعها.

“هجوم!”

ومع ذلك ، لم يكن العرق الشرس عوقاً يستخدم مجرد المشي ، لذلك بدأت تحركاتهم تتغير بسرعة.

بدأوا في الالتفاف حول القوة الرئيسية ، وأخذوا زمام المبادرة للاقتراب من ساحة المعركة.

مع اقتراب المسافة بين القوتين أقرب فأقرب ، تغيرت إشارة البوق فجأة من مكالمات طويلة مطولة إلى سلسلة من الاندفاعات القصيرة المتكررة.

العرق الشرس، كما هو متوقع ، انطلقوا إلى العمل.

“وووووووووو!”

بسبب حبه لخادمه الملكي ، وضع أنوبي سو تشن وقواته بالقرب من الجناح الأيسر ، مما جعله لا يضطر إلى المشاركة في المعركة في البداية.

“تقدموا!”

كان سو تشن يقف في مؤخرة ساحة المعركة ، ويراقب الوضع بهدوء ويستوعب كل ما كان يحدث. على الرغم من أنه قاتل مع كتيبة القوة السماوية في عدة معارك من قبل عدة مرات ، فقد اعتمدوا على تقنيات متفجرة بسبب ميزتهم في القوة ضد خصومهم الأضعف. على هذا النحو ، كان من النادر جدًا أن يرى مثل هذه التدفقات العنيفة والمضطربة من طاقة الأصل.

“تقدموا!”

بغض النظر عما إذا كان القلب القرمزي وقع في خطته أم لا ، فلن يؤثر ذلك على العرق الشرس كثيرًا.

“تقدموا!”

تسببت خطواتهم في دق الأرض بعنف حيث رفع عدد لا يحصى من الجنود رماحهم الطويلة ، أو فؤوسهم القتالية ، أو دروعهم ، مشكلين جدارًا لا يمكن اختراقه يضغط إلى الأمام بقوة دفع لا حدود لها.

الصراخ والعواء خرج مرة أخرى.

في ظل هذه الأنواع من الظروف ، كان أكثر التكتيكات القتالية فعالية هو أن يقوم كل جندي بوضع قوته الخاصة على المحك.

كانت هذه الصراخ مثل ولاعة تقذف في وعاء مليء بالزيت الساخن. في لحظة ، اندلعت النيران في قلوب الجنود.

في هذه اللحظة ، بدا أن كلا الطرفين في حالة من الجمود حيث واجها بعضهما البعض .

بدأ جيش العرق الشرس ، الذي كان يتقدم ببطء ولكن بثبات حتى ذلك الحين ، فجأة في إطلاق العنان لجميع طاقتهم وهم يتقدمون إلى الأمام.

“تقدموا!”

في تلك اللحظة ، بدأت دمائهم في الغليان مع تزايد الرغبة في خوض المعركة واندلع لهيب الغضب بشكل كبير في قلوبهم ، والتي حولتهم إلى طاقة خام لتغذية زخمهم القوي.

كان الخبراء من كلا الجانبين يتصادمون ، وأطلقوا العنان لقوتهم الكاملة ضد خصومهم.

صرخوا كما إندفعوا في قلعة الجبال الثلاثة.

كانت الموجتان العنيفتان على مسار مباشر ، تقاربتا أكثر فأكثر حتى اصطدمتا ببعضهما في النهاية.

في نفس الوقت ، ظهر عواء صريح ونقي من القصر الدموي.

انفجر انفجار عنيف للطاقة ، وامتدت موجة الصدمة الهائلة للطاقة إلى قطر مائة قدم على الأقل. تم لف جميع الكائنات الحية المجاورة بها ، وتوفي عدد قليل من الأفراد الأضعف على الفور.

عندما ترددت هذه الصرخة في الهواء ، امالت الوحوش رؤوسها للخلف في الوقت نفسه و بدأوا بالعواء في السماء ، ثم تقدموا إلى الأمام ، وأطلقوا طاقتهم بشكل حاد.

كان هذا الشيء يحدث في جميع أنحاء ساحة المعركة.

كانت الموجتان العنيفتان على مسار مباشر ، تقاربتا أكثر فأكثر حتى اصطدمتا ببعضهما في النهاية.

كان التكوين العسكري لـالعرق الشرس ممثلاً تمامًا لشخصيتهم. تمركز 120.000 من جنود قبيلة الجحيم في المركز ، وكانوا القوة الرئيسية في قبيلة الجحيم. كان الجنود المتبقون البالغ عددهم 80.000 جندي من عدد قليل من القبائل الأصغر التي انحازت إلى قبيلة الجحيم. كانت هذه المجموعات من الجنود متناثرة وموزعة بشكل غير متساو ، وكانت تشكيلاتهم التي تبدو وكأنها كلب قد انتزع بشكل عشوائي بعض الأجزاء غير المتساوية من “أجنحة” الجيش.

إنفجار!

“هجوم!”

بدأ الدم الطازج على الفور في التدفق مثل النهر.

لم تقيم الوحوش المتعارضة بشكل سلبي داخل المدينة إما لأن قلعة الجبال الثلاثة لم تكن حصنًا استراتيجيًا مهمًا وكانت أسوار المدينة منخفضة جدًا نحو الخلف. هذا يعني أنه يمكن الإطاحة بهم بسهولة بالقوة الجسدية الخالصة ، لذلك كان في الأساس هو نفس عدم وجود دفاعات على الإطلاق. بعد كل شيء ، أخذ بناة هذه القلعة مشكلة فقدان واستعادة القلعة في الاعتبار. لم يكن هناك أي طريقة لبناء جدران عالية تواجه جانبهم.

في اللحظة التي اصطدم فيها الجيشان ، قتل ما يقرب من مائة شخص.

كإمبراطور شيطاني ، كان ينبغي أن يكون القلب القرمزي مسؤولاً عن إبقاء هذا النوع من الاعتداءات غير المقيدة تحت السيطرة. هذه المرة ، اختار القلب القرمزي بدلاً من ذلك إطلاق العنان للطبيعة الأولية لهذه الوحوش.

أصبحت الحيوية القوية لكلا الجانبين مزحة في هذه المرحلة. بغض النظر عن مدى قوتك ، كنت لا تزال ضعيفًا عندما تطلق العنان على عشرات الآلاف من الخصوم في بحر هائل من طاقة الأصل.

“هجوم!”

إنفجار ، إنفجار ، إنفجار ، إنفجار!

كان سو تشن يقف في مؤخرة ساحة المعركة ، ويراقب الوضع بهدوء ويستوعب كل ما كان يحدث. على الرغم من أنه قاتل مع كتيبة القوة السماوية في عدة معارك من قبل عدة مرات ، فقد اعتمدوا على تقنيات متفجرة بسبب ميزتهم في القوة ضد خصومهم الأضعف. على هذا النحو ، كان من النادر جدًا أن يرى مثل هذه التدفقات العنيفة والمضطربة من طاقة الأصل.

تراوحت الانفجارات بين الجيشين.

في هذه اللحظة ، كان من الواضح أن أنوبي لم يكن يجلس على رأس العرش في المقدمة.

كان الخبراء من كلا الجانبين يتصادمون ، وأطلقوا العنان لقوتهم الكاملة ضد خصومهم.

كإمبراطور شيطاني ، كان ينبغي أن يكون القلب القرمزي مسؤولاً عن إبقاء هذا النوع من الاعتداءات غير المقيدة تحت السيطرة. هذه المرة ، اختار القلب القرمزي بدلاً من ذلك إطلاق العنان للطبيعة الأولية لهذه الوحوش.

لم يكن هناك تراجع أو إخفاء للبطاقات الرابحة. لقد بذلوا قصارى جهدهم لذبح خصمهم ، لأنه لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيظلون على قيد الحياة في وقت لاحق. إطلاق العنان لقوة المرء إلى أقصى حد ممكن قبل وفاته كان أفضل استراتيجية هنا.

في هذه اللحظة ، بدا أن كلا الطرفين في حالة من الجمود حيث واجها بعضهما البعض .

تسببت طاقة الأصل الهائلة في دمار بين الخطين الأماميين.

أصبحت الحيوية القوية لكلا الجانبين مزحة في هذه المرحلة. بغض النظر عن مدى قوتك ، كنت لا تزال ضعيفًا عندما تطلق العنان على عشرات الآلاف من الخصوم في بحر هائل من طاقة الأصل.

بدا أن موجات الطاقة العنيفة تغلي بنية القتل لأنها تغسل بشكل مستمر ودون تمييز على الخطوط الأمامية.

إنفجار!!!

أصبحت قدرة الجنود من كلا الجانبين على استخدام الطاقة في محيطهم مقيدة بشدة بسبب هذا.

“ووووووووووووووووو!”

لم تكن طاقة الأصل مثل الهواء. على الرغم من أنها كانت في كل مكان ، كان هناك حد لتركيزها. عندما تم استهلاك كميات كبيرة من طاقة الأصل القابلة للاستخدام ، كانت النتيجة نقصًا في طاقة الأصل. حتى مهارات الأصل التي تم تفعيلها بنجاح ستتأثر سلبًا نتيجة للظاهرة.

“هجوم!”

في ظل هذه الأنواع من الظروف ، كان أكثر التكتيكات القتالية فعالية هو أن يقوم كل جندي بوضع قوته الخاصة على المحك.

الفرد الذي أطلق العنان لمثل هذا الهجوم المخيف ، ومع ذلك ، لم يكن سوى محارب معبد. لقد أطلق العنان لكرات نارية في مركز دوامة طاقة الأصل. ولكن لدهشته ، تمكن من ضرب نقطة التقارب من إعصار الطاقة بأكمله. نظرًا للاصطدامات العنيفة التي تحدث حول طاقة الأصل حوله ، استمرت نقطة التقارب هذه عادةً لمدة لا تزيد عن عشر ثانية ، لذلك كانت فرص ضربها بالفعل منخفضة جدًا.

كان هذا أيضًا سبب موت الخبراء بسهولة أكبر في ظل هذه الظروف. لم يكن ذلك فقط بسبب الأعداد الكبيرة من الخصوم ، أو حقيقة أن خصومهم يمكن أن يستخدموا تكتيكات جماعية للتجمع معهم كان التغيير في البيئة المحيطة تحولًا كبيرًا مع تأثيرات دراماتيكية.

“هجوم!”

ووووش!

بالطبع ، لم يكن هذا أنوبي الحقيقي.

مرت موجة صدمة من الطاقة عبر الجيوش وخط نصل مذهل مذهل ارتفع في السماء. ومع ذلك ، فقد سافر فقط سبعين أو ثمانين قدمًا قبل أن يتم امتصاصه وتبدده بواسطة السيول الهائجة من طاقة الأصل القريبة.

“هجوم!”

في الظروف العادية ، كان من الممكن أن تتسبب مهارة أصل مثل هذه في إلحاق ضرر لا يصدق على مسافة تزيد عن ألف قدم ، ولكن نظرًا لمدى فوضى تدفق الطاقة في ساحة المعركة ، كانت فعالة فقط مثل بعشر قوتها الكاملة ربما.

لم تكن طاقة الأصل مثل الهواء. على الرغم من أنها كانت في كل مكان ، كان هناك حد لتركيزها. عندما تم استهلاك كميات كبيرة من طاقة الأصل القابلة للاستخدام ، كانت النتيجة نقصًا في طاقة الأصل. حتى مهارات الأصل التي تم تفعيلها بنجاح ستتأثر سلبًا نتيجة للظاهرة.

كان هذا الشيء يحدث في جميع أنحاء ساحة المعركة.

مع اقتراب المسافة بين القوتين أقرب فأقرب ، تغيرت إشارة البوق فجأة من مكالمات طويلة مطولة إلى سلسلة من الاندفاعات القصيرة المتكررة.

في بعض الأحيان ، يجد بعض الأشخاص الأكثر حظًا أن هجومهم كان أقوى من المعتاد.

“تقدموا!”

إنفجار!!!

إذا تم تصنيف التدفق الفوضوي للطاقة الموجود حاليًا على أنه عشرة ، فإن هجوم الكتيبة السماوية على مدينة أورورا قد استدعى فقط تدفقًا فوضويًا للطاقة بواحد فقط.

انفجر انفجار عنيف للطاقة ، وامتدت موجة الصدمة الهائلة للطاقة إلى قطر مائة قدم على الأقل. تم لف جميع الكائنات الحية المجاورة بها ، وتوفي عدد قليل من الأفراد الأضعف على الفور.

أصبحت قدرة الجنود من كلا الجانبين على استخدام الطاقة في محيطهم مقيدة بشدة بسبب هذا.

الفرد الذي أطلق العنان لمثل هذا الهجوم المخيف ، ومع ذلك ، لم يكن سوى محارب معبد. لقد أطلق العنان لكرات نارية في مركز دوامة طاقة الأصل. ولكن لدهشته ، تمكن من ضرب نقطة التقارب من إعصار الطاقة بأكمله. نظرًا للاصطدامات العنيفة التي تحدث حول طاقة الأصل حوله ، استمرت نقطة التقارب هذه عادةً لمدة لا تزيد عن عشر ثانية ، لذلك كانت فرص ضربها بالفعل منخفضة جدًا.

بدأوا في الالتفاف حول القوة الرئيسية ، وأخذوا زمام المبادرة للاقتراب من ساحة المعركة.

ولكن طالما كانت هناك فرصة ، كان هناك احتمال. وهذه المرة أدت إلى انفجار مذهل للطاقة. ومع ذلك ، لم يتمكن الشخص “المحظوظ” من الفرار من منطقة الانفجار ، وتم تفجيره على الفور إلى أشلاء.

تسببت خطواتهم في دق الأرض بعنف حيث رفع عدد لا يحصى من الجنود رماحهم الطويلة ، أو فؤوسهم القتالية ، أو دروعهم ، مشكلين جدارًا لا يمكن اختراقه يضغط إلى الأمام بقوة دفع لا حدود لها.

كان سو تشن يقف في مؤخرة ساحة المعركة ، ويراقب الوضع بهدوء ويستوعب كل ما كان يحدث. على الرغم من أنه قاتل مع كتيبة القوة السماوية في عدة معارك من قبل عدة مرات ، فقد اعتمدوا على تقنيات متفجرة بسبب ميزتهم في القوة ضد خصومهم الأضعف. على هذا النحو ، كان من النادر جدًا أن يرى مثل هذه التدفقات العنيفة والمضطربة من طاقة الأصل.

رد غوتشا: “لقد هاجم مبكرا يا صاحب الجلالة”.

إذا تم تصنيف التدفق الفوضوي للطاقة الموجود حاليًا على أنه عشرة ، فإن هجوم الكتيبة السماوية على مدينة أورورا قد استدعى فقط تدفقًا فوضويًا للطاقة بواحد فقط.

بغض النظر عما إذا كان القلب القرمزي وقع في خطته أم لا ، فلن يؤثر ذلك على العرق الشرس كثيرًا.

كانت التدفقات الفوضوية لـطاقة الأصل التي أنشأها هذا النوع من الصراع واسع النطاق وعالي المستوى قوياً جدًا لدرجة أن الأباطرة الشيطانيين سيتأثرون ، مما يجعل من الصعب عليهم عرض قوتهم الحقيقية بالكامل.

رد غوتشا: “إنه فرد عرق شرس حقيقي.”

ولكن إذا كان بإمكانك تسخير المبادئ الكامنة وراء التدفقات الفوضوية للطاقة ، فهل من الممكن استخدامها لصالحك؟ بدأ سو تشن فجأة في التساؤل إلى نفسه.

————————————————————————

كانت التدفقات الفوضوية للطاقة نتيجة لهجمات متخصصي الأصل ، لذلك كانوا يتغيرون ويتحولون بشكل كبير في كل ثانية. وبعبارة أخرى ، لم يكن هناك إيقاع أو نمط حقيقي. حتى لو كان هناك نمط ، سيختفي في الفوضى في لحظة واحدة ، مما يجعل من الصعب العمل على مثل هذه الفرص.

في بعض الأحيان ، يجد بعض الأشخاص الأكثر حظًا أن هجومهم كان أقوى من المعتاد.

ومع ذلك ، لم يكن سو تشن قلقًا. كان لديه بلورة الوعي ، لذلك كانت قدرته الحسابية عالية بشكل مخيف. كان لديه أيضًا العين المجهرية ، وكان واثقًا بشكل لا يصدق في قدرته على مراقبة هذه التدفقات الدقيقة من طاقة الأصل. مع هاتين المهارتين كجزء من مؤسسته ، حتى لو كان لديه صعوبة في اغتنام كل فرصة أو إدارة كل التفاصيل ، كان لا يزال بإمكانه التحكم في الوضع العام.

كان في الواقع لو فنغ.

عندما أدرك ذلك ، وجد سو تشن صعوبة في البقاء بلا حراك.

عندما أعطى المسؤولون الأمر ، بدأ جيش العرق الشرس في التقدم.

بمجرد ظهور هذا الفكر ، استدار سو تشن وقال ، “بلاتش ، أخبر الجنود أن يستعدوا!”

في نفس الوقت ، ظهر عواء صريح ونقي من القصر الدموي.

سأل بلاتش بصدمة: “هل سنخرج الآن؟”

لحسن الحظ ، كان سو تشن يخطط للذهاب إلى ساحة المعركة في المقام الأول. لقد كان قبل الموعد المحدد بقليل ، ولكن لن تكون هذه مشكلة كبيرة. وإذا نجحت تجربته ، فإن خطته ستسير بسلاسة أكبر من المتوقع.

بسبب حبه لخادمه الملكي ، وضع أنوبي سو تشن وقواته بالقرب من الجناح الأيسر ، مما جعله لا يضطر إلى المشاركة في المعركة في البداية.

عندما أدرك ذلك ، وجد سو تشن صعوبة في البقاء بلا حراك.

ومع ذلك ، تسبب هذا الاندفاع المفاجئ في الإلهام في احتراق سو تشن مع الرغبة في الانتقال شخصيًا إلى ساحة المعركة لاختبار نظريته. ربما كانت هذه هي شخصية كل عالم مجنون – بمجرد ظهور فكرة جديدة ، سيسرع على الفور لتجربتها.

أصبحت قدرة الجنود من كلا الجانبين على استخدام الطاقة في محيطهم مقيدة بشدة بسبب هذا.

لحسن الحظ ، كان سو تشن يخطط للذهاب إلى ساحة المعركة في المقام الأول. لقد كان قبل الموعد المحدد بقليل ، ولكن لن تكون هذه مشكلة كبيرة. وإذا نجحت تجربته ، فإن خطته ستسير بسلاسة أكبر من المتوقع.

كإمبراطور شيطاني ، كان ينبغي أن يكون القلب القرمزي مسؤولاً عن إبقاء هذا النوع من الاعتداءات غير المقيدة تحت السيطرة. هذه المرة ، اختار القلب القرمزي بدلاً من ذلك إطلاق العنان للطبيعة الأولية لهذه الوحوش.

تحت قيادة سو تشن ، بدأ سلاح الفرسان اليساري في التقدم.

رد غوتشا: “إنه فرد عرق شرس حقيقي.”

بدأوا في الالتفاف حول القوة الرئيسية ، وأخذوا زمام المبادرة للاقتراب من ساحة المعركة.

تسببت خطواتهم في دق الأرض بعنف حيث رفع عدد لا يحصى من الجنود رماحهم الطويلة ، أو فؤوسهم القتالية ، أو دروعهم ، مشكلين جدارًا لا يمكن اختراقه يضغط إلى الأمام بقوة دفع لا حدود لها.

اكتشف أنوبي بسرعة هذا التطور المثير للاهتمام.

إنفجار ، إنفجار ، إنفجار ، إنفجار!

في هذه اللحظة ، كان من الواضح أن أنوبي لم يكن يجلس على رأس العرش في المقدمة.

بعد فترة طويلة من المناقشة ، قرروا في النهاية التمسك بخطة سو تشن.

كان يقف فوق بعض التضاريس المرتفعة إلى الخلف ، يراقب المعركة من الأعلى. من وقت لآخر ، كان يصدر أوامر ، تم تجاهل العديد منها أو تغييرها بشكل كبير من قبل غوتشا.

بدأ الدم الطازج على الفور في التدفق مثل النهر.

ومع ذلك ، لم يمنع هذا أنوبي من الاستمتاع بمنصبه كـ “قائد عبقري”.

بسبب حبه لخادمه الملكي ، وضع أنوبي سو تشن وقواته بالقرب من الجناح الأيسر ، مما جعله لا يضطر إلى المشاركة في المعركة في البداية.

عندما رأى قوات سو تشن تقفز إلى العمل ، حتى أنوبي فوجئ لحظة قبل أن يبدأ بالضحكة ، “انظر؟ أخذ لونتو قواته إلى المعركة بمفرده. سيطلق هجوماً قاتلاً من الجانب. إنه طفل شجاع ، أليس كذلك؟ هل هناك أي شخص آخر يعتقد أن هذا الرجل لا يمكنه سوى مضايقته بدون أي موهبة فعلية لدعمها؟ ”

الفرد الذي أطلق العنان لمثل هذا الهجوم المخيف ، ومع ذلك ، لم يكن سوى محارب معبد. لقد أطلق العنان لكرات نارية في مركز دوامة طاقة الأصل. ولكن لدهشته ، تمكن من ضرب نقطة التقارب من إعصار الطاقة بأكمله. نظرًا للاصطدامات العنيفة التي تحدث حول طاقة الأصل حوله ، استمرت نقطة التقارب هذه عادةً لمدة لا تزيد عن عشر ثانية ، لذلك كانت فرص ضربها بالفعل منخفضة جدًا.

رد غوتشا: “لقد هاجم مبكرا يا صاحب الجلالة”.

عندما كان شخص ما يسيطر بقوة على رغبة الشخص ، فإن الوجود الأقوى يمكن أن يسمح لنفسه فقط أن يقاد بطاعة من الأنف.

“ماذا إذن؟ الوحوش سوف تخسر على أي حال ، أليس كذلك؟ على أي حال ، نحن العرق الشرس. لا يعتمد أفراد العرق الشرس على الصبر بل على الشجاعة وقوة الإرادة. إنه فرد عرق شرس حقيقي ، أليس كذلك؟ هاهاهاها!” رد أنوبي بهستيريته المعتادة.

“ووووووووووووووووو!”

رد غوتشا: “إنه فرد عرق شرس حقيقي.”

كان هذا أيضًا سبب موت الخبراء بسهولة أكبر في ظل هذه الظروف. لم يكن ذلك فقط بسبب الأعداد الكبيرة من الخصوم ، أو حقيقة أن خصومهم يمكن أن يستخدموا تكتيكات جماعية للتجمع معهم كان التغيير في البيئة المحيطة تحولًا كبيرًا مع تأثيرات دراماتيكية.

حتى غوتشا لم يعتقد أن هناك خطأ في مهاجمة سو تشن مبكرًا جدًا. كانت القيم المتطرفة المحتملة لهذه المعركة قليلة جدًا. كان السؤال الوحيد هو مقدار الثمن الذي يتعين عليهم دفعه.

مرت موجة صدمة من الطاقة عبر الجيوش وخط نصل مذهل مذهل ارتفع في السماء. ومع ذلك ، فقد سافر فقط سبعين أو ثمانين قدمًا قبل أن يتم امتصاصه وتبدده بواسطة السيول الهائجة من طاقة الأصل القريبة.

لم يؤمن القلب القرمزي بأنه قادر على الفوز. الشيء الوحيد الذي كان مهتمًا به هو استعادة كنوزه.

ووووش!

عندما كان شخص ما يسيطر بقوة على رغبة الشخص ، فإن الوجود الأقوى يمكن أن يسمح لنفسه فقط أن يقاد بطاعة من الأنف.

بدأوا في الالتفاف حول القوة الرئيسية ، وأخذوا زمام المبادرة للاقتراب من ساحة المعركة.

——————————————

الفصل 716: المعركة النهائية (1)

أخيرًا ، اخترق نداء البوق الصمت وردد عبر السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط