Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 715

إقتراح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إقتراح

——————————————————————–

في تلك اللحظة ، بدا الفراغ بأكمله يضيء فجأة.

الفصل 715: اقتراح

“أغلق فمك ، أيها الوغد اللعين!” صرخ أنوبي كما تقدم عبر الخيمة. “سأقتلك!”

لم يكن أنوبي ينطق بكلمات فارغة فقط.

“حسنا. ثم ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟ نهاجم المدينة مباشرة؟ ” سأل أنوبي ، وهو مخنوق إلى حد ما.

لقد شعر حقًا أنه يمكن أن يحيط ويقبض على خصومه في شبكة واحدة في الحال – بعد أن ساعده سو تشن على تحليل موقف القلب القرمزي ، بالطبع.

لقد شعر حقًا أنه يمكن أن يحيط ويقبض على خصومه في شبكة واحدة في الحال – بعد أن ساعده سو تشن على تحليل موقف القلب القرمزي ، بالطبع.

على هذا النحو ، بمجرد وصول القوات ، اتخذ أنوبي قرارًا.

رد سو تشن “لن يكون هناك أي خطر”. “يمكننا استخدام بديل ، ولكن يجب أن نعطي هذا البديل صولجان عظم الأصل الحقيقي وطوطم الحيوية”.

“ماذا؟ تشكيل تطويق؟ صاحب الجلالة ، ليست هناك حاجة لهذا على الأقل! دعني أتولى قيادة الجيوش ويمكننا فقط أن نتقدم على الفور! ”

“يا غبي ، لا يزال عدد الوحوش بمئات الآلاف ، على الأقل ثلاثين منهم في مستوى اللورد الشيطاني. هل تعتقد حقا أنه يمكننا ابتلاعها دون دفع ثمن؟ ” قال شينباك. “نحن بحاجة لإيجاد طريقة للتعامل مع خصومنا.”

داخل الخيمة الرئيسية للجيش ، كان ليكارلون يصرخ بصوته الفريد من نوعه. كان فردا ذو رأس أصلع ، و كان دماغه مصنوعًا من العضلات ، أكثر جنرالات أنوبي ثقةً ، وأيضًا المحارب الأعلى في قبيلة الجحيم.

رد سو تشن: “ما كان ليهرب من عيني العرافين. هذا النوع من التقنية مفيد فقط ضد شخص غير مستعد “.

كانت الطريقة التي أدار بها المعركة مشابهة جدًا لشكله – بسيطة ومباشرة وخشنة. السبب في أنه كان يناقض أنوبي ببساطة لأنه شعر أن الأوامر كانت فقط متاعب. بهذا المعنى ، كان هذا النوع من التفكير هو الأسهل لقبول أنوبي ، لأن هذا سيجعله يبدو أكثر حكمة.

كان ذلك لأنه كان الجد الرئيسي للضريح الإلهي المركزي في العرق الشرس. كان الممثل الديني لبلد الحديد والدم بأكمله ، الذي كان يتمتع بقلوب المواطنين كسلطته.

ومع ذلك ، فإن ردود الفعل من الجنرالات الآخرين جعلته غير سعيد.

على الرغم من أنه كان كبيرًا جدًا في السن ، لم يجرؤ أحد على أن ينظر إليه باحتقار.

“إن قلعة الجبال الثلاثة ليست مكانًا يمكن إحاطته بسهولة. وهي محاطة بكافة الجوانب بتضاريس جبلية معقدة ومتعرجة. ” وقال شينباك “سيجد الجنود صعوبة في الانتشار ، وحتى إذا قمنا بإعداد الحصار ، فإن آثاره ستكون ضئيلة على أي حال”.

عندما هاجم ،صرخ ، “هذا ليس تاكوشا. أنا العظيم أنوبي الجحيم ، أنا أعاقب هذا الوغد. لا يمكنك المقاومة ضدي. إذا آذيتني ، فإن أفعالك ستعتبر خيانة “.

كان شينباك مسؤول النقل في أنوبي ، وكان مسؤولًا في المقام الأول عن إدارة الخدمات اللوجستية للجيش. على الرغم من أن أفراد العرق الشرس معروفون بمهاراتهم اللوجستية والتنظيمية الكارثية ، إلا أن شينباك كان لائقًا على الأقل في وظيفته – مما يعني أنه لم يكن الأسوأ. إن وصوله إلى هذا الترتيب يعني ضمنيًا أنه كان ذكيًا أيضًا ، وهذا هو السبب في أنه خدم أنوبي.

علق أنوبي بعدم الرضا. “ساشار مات ، لكنني ما زلت لست حرا”.

في الواقع ، بسبب وضعه ، كان أنوبي يتفاعل عادةً مع أفراد العرق الشرس الأكثر ذكاءً في كثير من الأحيان. بعد كل شيء ، فإن أي شخص لم يكن لديه ذكاء لن يكون قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة مثل مرؤوس أنوبي. لا يمكن لأي شخص يمكنه تسلق السلم الاجتماعي حتى هذه المرحلة أن يكون مجرد شخص عادي.

جلس القلب القرمزي على هذا العرش في مظهر إنسان أنيق ، رشيق ، في منتصف العمر ، ولكن ضباب أسود إنبثق من جسده ، مما يمنحه هالة غريبة وغامضة.

كان عمر شينباك مائتي عام بالفعل. لم يكن شابًا أيضًا ، مما يعني أنه كان حكيما بعض الشيئ.

اندلعت المعركة بين الإمبراطور وقائده العام في هذه اللحظة. لم يفاجأ جنود العرق الشرس أو انزعجوا. في الواقع ، بدأوا في تشكيل دائرة حول المقاتلين وهم يهللون ويحثونهم.

في حين أن كلمات شينباك جعلت أنوبي فقط غير سعيد فقط ، فإن كلمات الشخص التالي ، في المقابل ، جعلته يطير إلى الغضب.

عندما هاجم ،صرخ ، “هذا ليس تاكوشا. أنا العظيم أنوبي الجحيم ، أنا أعاقب هذا الوغد. لا يمكنك المقاومة ضدي. إذا آذيتني ، فإن أفعالك ستعتبر خيانة “.

“هذه فكرة كارثية ورهيبة. سيستغرق الأمر يومًا كاملًا على الأقل لإعداد تطويق نظرًا لتضاريسها ، وخلال هذا اليوم يمكن للوحوش أن تهاجم في أي وقت ، مستغلة الثغرات في دفاعاتنا. وحتى إذا تمكنا من وقف هجماتهم ، فلن يكون لها أي فائدة. التضاريس معزولة للغاية ، لذا من الطبيعي أن تنقسم قواتنا إلى مجموعات معزولة. سوف تكون الوحوش قادرة على الاعتماد على التضاريس لمهاجمة مناطق مختلفة بكامل قوتها. سيطوّق الحصار جيشنا ويهاجمهم بشكل منفصل “.

علق أنوبي بعدم الرضا. “ساشار مات ، لكنني ما زلت لست حرا”.

بصفته القائد العام لجيش المئتي ألف رجل ، كان لـ غوتشا سلطة التحدث بهذه الطريقة.

كان المتحدث رجل ذو شعر أبيض ، عجوز يميل على عصا.

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن كلماته كان لها أي تأثير على خطة المعركة الفعلية.

عندما هاجم ،صرخ ، “هذا ليس تاكوشا. أنا العظيم أنوبي الجحيم ، أنا أعاقب هذا الوغد. لا يمكنك المقاومة ضدي. إذا آذيتني ، فإن أفعالك ستعتبر خيانة “.

“هذه خطتي. سألتقط هذا الوغد حيا! ” صرخ أنوبي.

فرك أصابعه برفق فوق أحجار الصولجان ، ثم نقر بإيقاع على الصولجان ، مشيرًا إلى أنه لم يكن نائمًا في الواقع. لا تستطيع الوحوش الشيطانية الأصغر التي تركع تحته إلا أن ترتجف في خوف.

كان المعنى الخفي وراء كلماته هو أنه إذا وصف غوتشا هذه الخطة بأنها غبية مرة أخرى ، فإن أنوبي سينفذها بعد ذلك وهنا.

كان شينباك مسؤول النقل في أنوبي ، وكان مسؤولًا في المقام الأول عن إدارة الخدمات اللوجستية للجيش. على الرغم من أن أفراد العرق الشرس معروفون بمهاراتهم اللوجستية والتنظيمية الكارثية ، إلا أن شينباك كان لائقًا على الأقل في وظيفته – مما يعني أنه لم يكن الأسوأ. إن وصوله إلى هذا الترتيب يعني ضمنيًا أنه كان ذكيًا أيضًا ، وهذا هو السبب في أنه خدم أنوبي.

ومع ذلك ، أظهر غوتشا الخصائص التي كان يتمتع بها معظم أفراد العرق الشرس – العناد والعزم وعدم المرونة.

كان المعنى الخفي وراء كلماته هو أنه إذا وصف غوتشا هذه الخطة بأنها غبية مرة أخرى ، فإن أنوبي سينفذها بعد ذلك وهنا.

أجاب: “هذه الخطة لن تساعدك على القبض عليه حياً. سوف ينتهي بك الأمر فقط كخاسر أحمق “.

“يصبح طعما؟ “قال سو تشن باقتناع كبير: “نعم ، هذا ما قصدته”. “إذا وضعنا عربة صاحب الجلالة في المقدمة ، فسيشعر القلب القرمزي وكأنه لديه فرصة”.

“أغلق فمك ، أيها الوغد اللعين!” صرخ أنوبي كما تقدم عبر الخيمة. “سأقتلك!”

علق أنوبي بعدم الرضا. “ساشار مات ، لكنني ما زلت لست حرا”.

أطلق العنان للكمة وهو يندفع إلى الأمام.

اخترقت نظرته جدران القلعة وحدقت في مكان بعيد.

لسوء الحظ ، لم يكن غوتشا كأليشيا المسكينة. لكمة أنوبي لم تقتله ؛ كل ما فعلته هو خلق موجات هائلة من الطاقة التي امتدت في كل الاتجاهات.

“هو سوف يقوم بذلك. طالما هناك كنوز ، لن يهتم بعدد الجنود لديك.” وصرح سو تشن بثقة بأن أفعاله السابقة هي دليل على ذلك.

“حتى لو كنت الإمبراطور ، لا تعتقد أنك تستطيع أن تفعل ما يحلو لك!” صرخ غوتشا وهو يقوم بهجوم مضاد.

“ماذا لو جعلناهم يواجهون تطويقًا من تلقاء أنفسهم؟” تدخل سو تشن فجأة.

كان يقاوم في الواقع!

قال: “أستطيع أن أشعر بها … كنوزي!”

كانت هذه هي المرة الأولى التي رأى فيها سو تشن أي شيء من هذا القبيل. على الرغم من أنه قام ببعض الاستعدادات لكون أفراد العرق الشرس بلا عقل ، إلا أنه لم يكن معتادًا بالكامل على هذا النوع من المواقف.

فجأة فتح عينيه.

بدلاً من ذلك ، كان هذا هو جوهر الطبيعة الحقيقية لـالعرق الشرس. كل ما شاهده من قبل كان تمثيلًا لكل ما لم يكن حقيقتهم.

واستمر المؤتمر أثناء تبادل الضربات.

اندلعت المعركة بين الإمبراطور وقائده العام في هذه اللحظة. لم يفاجأ جنود العرق الشرس أو انزعجوا. في الواقع ، بدأوا في تشكيل دائرة حول المقاتلين وهم يهللون ويحثونهم.

“حسنا. ثم ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟ نهاجم المدينة مباشرة؟ ” سأل أنوبي ، وهو مخنوق إلى حد ما.

من حيث القوة ، وصل غوتشا إلى ذروة النقوش الطوطمية ، وخضع لستة معموديات بالفعل ، وجمع سنوات لا تحصى من تجربة المعركة الفعلية ، مما وضعه فوق أنوبي. ومع ذلك ، كان أنوبي الإمبراطور ، وكان أكثر من مستعد لإظهار قوته الكاملة.

——

عندما هاجم ،صرخ ، “هذا ليس تاكوشا. أنا العظيم أنوبي الجحيم ، أنا أعاقب هذا الوغد. لا يمكنك المقاومة ضدي. إذا آذيتني ، فإن أفعالك ستعتبر خيانة “.

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن كلماته كان لها أي تأثير على خطة المعركة الفعلية.

“لا تفكر حتى في محاولة تعليق تلك الجريمة السخيفة علي” ، صرخ غوتشا بقوة. ومع ذلك ، كانت هجماته لا تزال غير مقيدة إلى حد ما.

رد سو تشن: “ما كان ليهرب من عيني العرافين. هذا النوع من التقنية مفيد فقط ضد شخص غير مستعد “.

لقد قاتلوا هكذا لبعض الوقت. في النهاية ، تم ركل غوتشا عدة مرات من قبل أنوبي ، ولكم أنوبي من قبل غوتشا.

على هذا النحو ، بمجرد وصول القوات ، اتخذ أنوبي قرارًا.

في الوجه.

قال: “أستطيع أن أشعر بها … كنوزي!”

واستمر المؤتمر أثناء تبادل الضربات.

قال ليكارلون بابتسامة صادقة: “أعتقد أن هذه فكرة عظيمة”.

علق أنوبي بعدم الرضا. “ساشار مات ، لكنني ما زلت لست حرا”.

“سيؤدي التهور الخاص بك إلى تدمير العرق الشرس. من الأفضل أن تتعلم كيفية التحكم في نفسك بشكل أفضل بعض الشيء “، ظهر صوت قديم من الزاوية.

كانت الطريقة التي أدار بها المعركة مشابهة جدًا لشكله – بسيطة ومباشرة وخشنة. السبب في أنه كان يناقض أنوبي ببساطة لأنه شعر أن الأوامر كانت فقط متاعب. بهذا المعنى ، كان هذا النوع من التفكير هو الأسهل لقبول أنوبي ، لأن هذا سيجعله يبدو أكثر حكمة.

كان المتحدث رجل ذو شعر أبيض ، عجوز يميل على عصا.

كانت الطريقة التي أدار بها المعركة مشابهة جدًا لشكله – بسيطة ومباشرة وخشنة. السبب في أنه كان يناقض أنوبي ببساطة لأنه شعر أن الأوامر كانت فقط متاعب. بهذا المعنى ، كان هذا النوع من التفكير هو الأسهل لقبول أنوبي ، لأن هذا سيجعله يبدو أكثر حكمة.

على الرغم من أنه كان كبيرًا جدًا في السن ، لم يجرؤ أحد على أن ينظر إليه باحتقار.

إذا كانت معارضة غوتشا للإمبراطور مدعومة بثلثه بقوته الخاصة وثلث من مزاجه ، فإن تعليمات السلف الرئيسي لأنوبي كانت مناسبة وصحيحة ، وهي مسألة مبدأ. كان الأمر مثل عندما قيده ساشار ، وهو شيخ يوجه صغيرا.

كان ذلك لأنه كان الجد الرئيسي للضريح الإلهي المركزي في العرق الشرس. كان الممثل الديني لبلد الحديد والدم بأكمله ، الذي كان يتمتع بقلوب المواطنين كسلطته.

كان شينباك مسؤول النقل في أنوبي ، وكان مسؤولًا في المقام الأول عن إدارة الخدمات اللوجستية للجيش. على الرغم من أن أفراد العرق الشرس معروفون بمهاراتهم اللوجستية والتنظيمية الكارثية ، إلا أن شينباك كان لائقًا على الأقل في وظيفته – مما يعني أنه لم يكن الأسوأ. إن وصوله إلى هذا الترتيب يعني ضمنيًا أنه كان ذكيًا أيضًا ، وهذا هو السبب في أنه خدم أنوبي.

يمكن القول أن السلف الرئيسي كان الإمبراطور غير المتوج للعرق الشرس. بدون دعمه ، فإن أي معارك خاضها العرق الشرس ستعتبر غير مواتية وحتى لعنة.

ثم سأله السلف ، “ثم لماذا لم يستخدم هذا الإنسان على الفور قدرات تنكره للهروب؟”

إذا كانت معارضة غوتشا للإمبراطور مدعومة بثلثه بقوته الخاصة وثلث من مزاجه ، فإن تعليمات السلف الرئيسي لأنوبي كانت مناسبة وصحيحة ، وهي مسألة مبدأ. كان الأمر مثل عندما قيده ساشار ، وهو شيخ يوجه صغيرا.

“هذا يعرض جلالته للخطر!” صرخ شينباك ، دون إضاعة الفرصة لإثبات ولائه لأنوبي.

عندما يواجه توبيخ السلف الرئيسي ، حتى شخص ما قاسي ووحشي وبربري وخشن مثل أنوبي يمكن فقط أن يخفض رأسه بطاعة فقط.

كانت هذه هي المرة الأولى التي رأى فيها سو تشن أي شيء من هذا القبيل. على الرغم من أنه قام ببعض الاستعدادات لكون أفراد العرق الشرس بلا عقل ، إلا أنه لم يكن معتادًا بالكامل على هذا النوع من المواقف.

“حسنا. ثم ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟ نهاجم المدينة مباشرة؟ ” سأل أنوبي ، وهو مخنوق إلى حد ما.

في حين أن كلمات شينباك جعلت أنوبي فقط غير سعيد فقط ، فإن كلمات الشخص التالي ، في المقابل ، جعلته يطير إلى الغضب.

قال ليكارلون بابتسامة صادقة: “أعتقد أن هذه فكرة عظيمة”.

جلس القلب القرمزي على عرشه الضخم المبني من الجماجم داخل القصر الدموي العائم ، والذي تم سحبه على طول ثمانية تماسيح مدرعة.

“يا غبي ، لا يزال عدد الوحوش بمئات الآلاف ، على الأقل ثلاثين منهم في مستوى اللورد الشيطاني. هل تعتقد حقا أنه يمكننا ابتلاعها دون دفع ثمن؟ ” قال شينباك. “نحن بحاجة لإيجاد طريقة للتعامل مع خصومنا.”

نظر الجميع إلى بعضهم البعض.

تمتم ليكارلون: “الوحوش ليست جيدة في وضع الخطط”.

على هذا النحو ، بمجرد وصول القوات ، اتخذ أنوبي قرارًا.

“ماذا لو جعلناهم يواجهون تطويقًا من تلقاء أنفسهم؟” تدخل سو تشن فجأة.

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن كلماته كان لها أي تأثير على خطة المعركة الفعلية.

بصفته رئيسًا للخدم الداخليين ، كانت رتبته هي الأدنى ، ووأيضا بصفته ضابطًا في سلاح الفرسان من الطبقة المتوسطة ، كانت رتبته لا تزال الأدنى. ولكن بما أن خادم الإمبراطور المقرب والمفضل ، كان لدى سو تشن بعض السلطة للتحدث.

قال: “أستطيع أن أشعر بها … كنوزي!”

“اغلق فمك ، أيها الوغد. لقد سحرت الإمبراطور بكلماتك المنمقة ، ” صرخ غوتشا ببرود.

“أغلق فمك ، أيها الوغد اللعين!” صرخ أنوبي كما تقدم عبر الخيمة. “سأقتلك!”

إذا لم يكن سو تشن ذكرًا ، فربما لعنه على أنه عاهرة .

رد سو تشن: “ما كان ليهرب من عيني العرافين. هذا النوع من التقنية مفيد فقط ضد شخص غير مستعد “.

“دعه يتكلم ، غوتشا.” قال السلف ببطء ، بمعنى عميق وراء كلماته: “لا يمنع الأشخاص الحكماء الآخرين من التحدث”.

“دعه يتكلم ، غوتشا.” قال السلف ببطء ، بمعنى عميق وراء كلماته: “لا يمنع الأشخاص الحكماء الآخرين من التحدث”.

لقد تحدث هذا نحو غوتشا ، ولكن أيضًا ليسمعه أنوبي.

الفصل 715: اقتراح

رد سو تشن. “انها بسيطة جدا. نحن نعلم لماذا يرفض القلب القرمزي التراجع – إنه يهدف إلى صولجان عظم الأصل. لذا ، إذا منحناه فرصة ، فمن الواضح أنه سيتولى المبادرة … ومعه ، سيحضر قواته معه إلى الحصار.”

رد سو تشن. “انها بسيطة جدا. نحن نعلم لماذا يرفض القلب القرمزي التراجع – إنه يهدف إلى صولجان عظم الأصل. لذا ، إذا منحناه فرصة ، فمن الواضح أنه سيتولى المبادرة … ومعه ، سيحضر قواته معه إلى الحصار.”

ذهل غوتشا. “هل تقول أن جلالة الملك يجب أن ……”

في حين أن كلمات شينباك جعلت أنوبي فقط غير سعيد فقط ، فإن كلمات الشخص التالي ، في المقابل ، جعلته يطير إلى الغضب.

“يصبح طعما؟ “قال سو تشن باقتناع كبير: “نعم ، هذا ما قصدته”. “إذا وضعنا عربة صاحب الجلالة في المقدمة ، فسيشعر القلب القرمزي وكأنه لديه فرصة”.

جلس القلب القرمزي على عرشه الضخم المبني من الجماجم داخل القصر الدموي العائم ، والذي تم سحبه على طول ثمانية تماسيح مدرعة.

“هذا يعرض جلالته للخطر!” صرخ شينباك ، دون إضاعة الفرصة لإثبات ولائه لأنوبي.

—————————————————–

رد سو تشن “لن يكون هناك أي خطر”. “يمكننا استخدام بديل ، ولكن يجب أن نعطي هذا البديل صولجان عظم الأصل الحقيقي وطوطم الحيوية”.

“هذه فكرة كارثية ورهيبة. سيستغرق الأمر يومًا كاملًا على الأقل لإعداد تطويق نظرًا لتضاريسها ، وخلال هذا اليوم يمكن للوحوش أن تهاجم في أي وقت ، مستغلة الثغرات في دفاعاتنا. وحتى إذا تمكنا من وقف هجماتهم ، فلن يكون لها أي فائدة. التضاريس معزولة للغاية ، لذا من الطبيعي أن تنقسم قواتنا إلى مجموعات معزولة. سوف تكون الوحوش قادرة على الاعتماد على التضاريس لمهاجمة مناطق مختلفة بكامل قوتها. سيطوّق الحصار جيشنا ويهاجمهم بشكل منفصل “.

استخدام بديل لخداع القلب القرمزي؟

واستمر المؤتمر أثناء تبادل الضربات.

نظر الجميع إلى بعضهم البعض.

رد سو تشن: “ما كان ليهرب من عيني العرافين. هذا النوع من التقنية مفيد فقط ضد شخص غير مستعد “.

“هل أنت متأكد من أن القلب القرمزي سيتقدم حتى لو كان يعلم أن هناك كمينًا؟” سأل شينباك.

كانت عيناه مغلقتين وأمال رأسه كما لو كان نائماً. كان في يده صولجان ، يحتوي على ثلاثة أحجار كريمة في جسم الصولجان الخشبي على التوالي. كانت هذه الجواهر الثلاثة حمراء ، زرقاء ، وسوداء.

“هو سوف يقوم بذلك. طالما هناك كنوز ، لن يهتم بعدد الجنود لديك.” وصرح سو تشن بثقة بأن أفعاله السابقة هي دليل على ذلك.

عندما يواجه توبيخ السلف الرئيسي ، حتى شخص ما قاسي ووحشي وبربري وخشن مثل أنوبي يمكن فقط أن يخفض رأسه بطاعة فقط.

“لكن القلب القرمزي ليس من السهل خداعه. “من المستحيل خداعه بتقنيات التمويه العادية”.

واستمر المؤتمر أثناء تبادل الضربات.

“البشر لديهم نوع خاص من التقنيات التي تسمح لهم بتغيير المظاهر. يجب أن تعرفوا جميعًا عن هذا ، أليس كذلك؟ ” سأل سو تشن.

“اغلق فمك ، أيها الوغد. لقد سحرت الإمبراطور بكلماتك المنمقة ، ” صرخ غوتشا ببرود.

قال غوتشا: “بالطبع ، لكن قلة قليلة من الناس يمكنهم بالفعل استخدام هذه التقنية”. ومع ذلك ، شعر في قلبه أن هذه العقبة لن تشكل مشكلة لسو تشن. وبعبارة أخرى ، كان سو تشن قد أعد بالفعل حلاً لهذه المشكلة عندما قدم اقتراحه.

في الواقع ، رد سو تشن بابتسامة طفيفة ، قائلاً: “نسيت أن لديّ ثلاثة وسبعين جنديًا بشريًا تحت تصرفي. من قبيل الصدفة ، إن أحدهم يمتلك هذه القدرة “.

في الواقع ، رد سو تشن بابتسامة طفيفة ، قائلاً: “نسيت أن لديّ ثلاثة وسبعين جنديًا بشريًا تحت تصرفي. من قبيل الصدفة ، إن أحدهم يمتلك هذه القدرة “.

كانت عيناه مغلقتين وأمال رأسه كما لو كان نائماً. كان في يده صولجان ، يحتوي على ثلاثة أحجار كريمة في جسم الصولجان الخشبي على التوالي. كانت هذه الجواهر الثلاثة حمراء ، زرقاء ، وسوداء.

فوجئت مجموعة أفراد العرق الشرس ذوي المكانة العالية.

“حسنا. ثم ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟ نهاجم المدينة مباشرة؟ ” سأل أنوبي ، وهو مخنوق إلى حد ما.

كانت هذه بالفعل صدفة.

داخل الخيمة الرئيسية للجيش ، كان ليكارلون يصرخ بصوته الفريد من نوعه. كان فردا ذو رأس أصلع ، و كان دماغه مصنوعًا من العضلات ، أكثر جنرالات أنوبي ثقةً ، وأيضًا المحارب الأعلى في قبيلة الجحيم.

بالطبع ، في الواقع لم يكن هذا صدفة على الإطلاق. لقد ابتكر سو تشن تقنية تمويه خاصة به ، لذلك لم يكن من المستغرب أن يتمكن من تعليمها لأشخاص آخرين.

كان المتحدث رجل ذو شعر أبيض ، عجوز يميل على عصا.

ثم سأله السلف ، “ثم لماذا لم يستخدم هذا الإنسان على الفور قدرات تنكره للهروب؟”

——————————————————————–

رد سو تشن: “ما كان ليهرب من عيني العرافين. هذا النوع من التقنية مفيد فقط ضد شخص غير مستعد “.

“حتى لو كنت الإمبراطور ، لا تعتقد أنك تستطيع أن تفعل ما يحلو لك!” صرخ غوتشا وهو يقوم بهجوم مضاد.

قال السلف ، “هذه أيضًا مشكلة. إذا لم يستطع خداع العراف ، فسيكون من المستحيل عليه خداع القلب القرمزي “.

عندما يواجه توبيخ السلف الرئيسي ، حتى شخص ما قاسي ووحشي وبربري وخشن مثل أنوبي يمكن فقط أن يخفض رأسه بطاعة فقط.

“ولكن قد لا يكون هذا هو الحال إذا كان لديه مساعدتك ، أليس كذلك؟” رد سو تشن. “أنت لا تحتاجه لخداع القلب القرمزي تمامًا ؛ كل ما عليك فعله هو جعل القلب القرمزي ليس لديه طريقة لاكتشافه عن بعد. ”

كان ذلك لأنه كان الجد الرئيسي للضريح الإلهي المركزي في العرق الشرس. كان الممثل الديني لبلد الحديد والدم بأكمله ، الذي كان يتمتع بقلوب المواطنين كسلطته.

“إذن سنقوم بتسليم صولجان عظم الأصل وطوطم الحيوية إلى الإنسان؟” ثم أشار غوتشا إلى أكثر القضايا وضوحًا.

على الرغم من أنه كان كبيرًا جدًا في السن ، لم يجرؤ أحد على أن ينظر إليه باحتقار.

رد سو تشن بهدوء: “سيكون هناك مائتا ألف جندي يحيطون بشخص واحد”. “كنت أقدم اقتراحًا على أي حال. إذا كانت لديك خطة أفضل ، فلا تتردد في اقتراحها “.

استخدام بديل لخداع القلب القرمزي؟

——

داخل الخيمة الرئيسية للجيش ، كان ليكارلون يصرخ بصوته الفريد من نوعه. كان فردا ذو رأس أصلع ، و كان دماغه مصنوعًا من العضلات ، أكثر جنرالات أنوبي ثقةً ، وأيضًا المحارب الأعلى في قبيلة الجحيم.

في قلعة الجبال الثلاثة.

“دعه يتكلم ، غوتشا.” قال السلف ببطء ، بمعنى عميق وراء كلماته: “لا يمنع الأشخاص الحكماء الآخرين من التحدث”.

جلس القلب القرمزي على عرشه الضخم المبني من الجماجم داخل القصر الدموي العائم ، والذي تم سحبه على طول ثمانية تماسيح مدرعة.

رد سو تشن: “ما كان ليهرب من عيني العرافين. هذا النوع من التقنية مفيد فقط ضد شخص غير مستعد “.

تم بناء العرش من 999 جمجمة مأخوذة من العرق الشرس و الريشييين و المحيطيين وغيرها من الأجناس المختلفة ، بما في ذلك وجودان على مستوى الإمبراطور وأربعة وعشرون وجود على مستوى الملك. هذه الجماجم لم تكن ميتة تمامًا. توهجت أعينهم بنيران صوفية ، ومن وقت لآخر كانوا يتحركون ويتحطمون ضد حاجز غير مرئي ، يعوون ويصرخون بشكل حزين.

لقد تحدث هذا نحو غوتشا ، ولكن أيضًا ليسمعه أنوبي.

جلس القلب القرمزي على هذا العرش في مظهر إنسان أنيق ، رشيق ، في منتصف العمر ، ولكن ضباب أسود إنبثق من جسده ، مما يمنحه هالة غريبة وغامضة.

لم يكن أنوبي ينطق بكلمات فارغة فقط.

كانت عيناه مغلقتين وأمال رأسه كما لو كان نائماً. كان في يده صولجان ، يحتوي على ثلاثة أحجار كريمة في جسم الصولجان الخشبي على التوالي. كانت هذه الجواهر الثلاثة حمراء ، زرقاء ، وسوداء.

داخل الخيمة الرئيسية للجيش ، كان ليكارلون يصرخ بصوته الفريد من نوعه. كان فردا ذو رأس أصلع ، و كان دماغه مصنوعًا من العضلات ، أكثر جنرالات أنوبي ثقةً ، وأيضًا المحارب الأعلى في قبيلة الجحيم.

فرك أصابعه برفق فوق أحجار الصولجان ، ثم نقر بإيقاع على الصولجان ، مشيرًا إلى أنه لم يكن نائمًا في الواقع. لا تستطيع الوحوش الشيطانية الأصغر التي تركع تحته إلا أن ترتجف في خوف.

نظر الجميع إلى بعضهم البعض.

فجأة فتح عينيه.

“إن قلعة الجبال الثلاثة ليست مكانًا يمكن إحاطته بسهولة. وهي محاطة بكافة الجوانب بتضاريس جبلية معقدة ومتعرجة. ” وقال شينباك “سيجد الجنود صعوبة في الانتشار ، وحتى إذا قمنا بإعداد الحصار ، فإن آثاره ستكون ضئيلة على أي حال”.

في تلك اللحظة ، بدا الفراغ بأكمله يضيء فجأة.

—————————————————–

اخترقت نظرته جدران القلعة وحدقت في مكان بعيد.

في تلك اللحظة ، بدا الفراغ بأكمله يضيء فجأة.

قال: “أستطيع أن أشعر بها … كنوزي!”

فجأة فتح عينيه.

—————————————————–

كان شينباك مسؤول النقل في أنوبي ، وكان مسؤولًا في المقام الأول عن إدارة الخدمات اللوجستية للجيش. على الرغم من أن أفراد العرق الشرس معروفون بمهاراتهم اللوجستية والتنظيمية الكارثية ، إلا أن شينباك كان لائقًا على الأقل في وظيفته – مما يعني أنه لم يكن الأسوأ. إن وصوله إلى هذا الترتيب يعني ضمنيًا أنه كان ذكيًا أيضًا ، وهذا هو السبب في أنه خدم أنوبي.

رد سو تشن: “ما كان ليهرب من عيني العرافين. هذا النوع من التقنية مفيد فقط ضد شخص غير مستعد “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط