2 - الفصل الثاني : إعادة.
2 – الفصل الثاني: إعادة.
أغلق فالكن فمه و أفترض في النهاية أن الشاب الذي ظهر في معبده, هو أحد الأبناء الذهبيين الذين لا يموتون وفقا للنبوءة و الذي كان من المفترض وصولهم اليوم، وكما قيل في النبوءة إنه سيعاود الظهور على طاولة الطقوس في المعبد بعد وفاته.
بسم الله الرحمان الرحيم,
قد عمل من قبل كمرتزق لمدة عامين وسافر في الأنحاء عندما كان يافعاً, بالرغم من أنه أستقر في هذه البلدة كان قد أعتبر نفسه رجلًا محباً للكتب.
استمتعوا.
لم يرى أي منهم، بما في ذلك العجوز أن وعي رولاند بقي بجانب جسده, على وجه الدقة كان غير مرئي لهم عندما كان في حالة الوعي.
بعد أن تحدثوا في ما بينهم لبعض الوقت، جلب بعضهم مياه نظيفة لمسح الأرضية، وذهب البعض لجلب بعض القماش لإبعاد الجثة وحرقها.
“ماذا؟ هل أنت الكاهن فالكن؟” أجابت السيدة الممتلئة سوزان بدهشة ثم استرخت بعد تمييزها صوت فالكن.
كان فالكن الكاهن الوحيد, في معبد الحياة داخل بلدة (ريد ماونتن).
ولكنه سرعان ما تنهد لأنه بدا من المستحيل أن يشرح نفسه بينما لا يعرف لغتهم, و من الواضح أنه لا يستطيع تفعيل تعويذة °إتقان اللغات° في الوقت الحالي.
قد عمل من قبل كمرتزق لمدة عامين وسافر في الأنحاء عندما كان يافعاً, بالرغم من أنه أستقر في هذه البلدة كان قد أعتبر نفسه رجلًا محباً للكتب.
مع سماعه للتعجب والدهشة من القرويين، ابتسم فالكن والدموع في عينيه المتسختين, سرعان ما اجتاحت مجموعة من الناس المعبد أغلبهم كان من البالغين بينما تم إبقاء الأطفال في الخارج.
أصبح وعيه دافئًا، وتدفقت طاقة غريبة داخل جسده من ثم أصابه الدوار, و بحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى وجد نفسه مستلقيًا على طاولة الطقوس مجدداً.
لكنه شعر اليوم أنه لا يعرف أي شيء.
عاد رولاند أخيراً إلى نفسه متفاجئاً من الألم الغير متوقع, تأكد أن جسده في اللعبة قُتل جراء انفجار رأسه بسبب الإلقاء الغير صحيح للتعويذة.
لا عجب أنه تم إدراج صعوبة فئة الساحر على المستوى العاشر في الموقع الرسمي والتي هي الأصعب في اللعبة, كانت كل من الفئتان الأخريان من الملقين على المستوى الخامس فقط.
لم يعلم من قبل أن هناك طريقة انتحار جديدة، وهي تفجير الرأس بالطاقة السحرية.
لا عجب أنه تم إدراج صعوبة فئة الساحر على المستوى العاشر في الموقع الرسمي والتي هي الأصعب في اللعبة, كانت كل من الفئتان الأخريان من الملقين على المستوى الخامس فقط.
2 – الفصل الثاني: إعادة.
لقد تفاجئ مثل أي ساحر من دقة هذا الانفجار.
وقفت و لعنت جثة رولاند مقطوعة الرأس : “أيها الكاهن، هل كان لصاً؟ لقد قمت بعمل عظيم انتظر لحظة سأطلب من الآخرين مساعدتك لقد كان غبيًا بما يكفي لسرقتك”…
أغلق فالكن فمه و أفترض في النهاية أن الشاب الذي ظهر في معبده, هو أحد الأبناء الذهبيين الذين لا يموتون وفقا للنبوءة و الذي كان من المفترض وصولهم اليوم، وكما قيل في النبوءة إنه سيعاود الظهور على طاولة الطقوس في المعبد بعد وفاته.
لكن ماذا لو لم يفعل؟
كان هناك الكثير من (معابد الحياة) في العالم، ولم يكن هناك سوى عدد محدود من الأبناء الذهبيين ربما قد لا يظهر في هذا الفرع مجدداً.
لكن ماذا لو لم يفعل؟
لكن الآن كيف بإمكانه التعامل مع الجسد ذا الرأس المقطوع و المكان الذي بدا وكأنه مشهد لجريمة قتل؟.
قد عمل من قبل كمرتزق لمدة عامين وسافر في الأنحاء عندما كان يافعاً, بالرغم من أنه أستقر في هذه البلدة كان قد أعتبر نفسه رجلًا محباً للكتب.
كان كاهناً في بلدة (ريد ماونتن) لعقود لم يتوقع يوماً أن يرى هذا المشهد قبل وفاته, وقت الصلاة سيبدأ قريبا إذا رآه القرويون واقفاً في المعبد غارقاً بالدماء بجانب جثة مقطوعة الرأس…
ومع ذلك لم يكن رولاند خائفاً، لأن الدم والأحشاء تم تمويههما بشكل مدروس في مربعات غير ضارة في اللعبة.
لم يكن بإمكانه تخيل النظريات التي سيفكرون بها القرويون!.
+++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ? من فضلك يعني
أصبح وعيه دافئًا، وتدفقت طاقة غريبة داخل جسده من ثم أصابه الدوار, و بحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى وجد نفسه مستلقيًا على طاولة الطقوس مجدداً.
استغرق الأمر من (معبد الحياة) عقودًا لتأسيس أراضيها في هذه البلدة, إذا فقد القرويون إيمانهم بسبب هذه الحادثة فسيخجل من مواجهة السيدة عندما يتم استدعائه أمامها.
بدأ رأس فالكن يعاني من صداع شديد, و الشيء الذي كان خائفاً منه بشدة قد حدث.
لكن ماذا لو لم يفعل؟
تم فتح الباب الخشبي خلفه، وصرخت سيدة ممتلئة الجسم بصوت عالي كما لو كان لها موهبة في هذا المجال عندما شاهدت المشهد المرعب حتى أنها سقطت على الأرض عندما استدار فالكن مع أجزاء العقل والدم المنتشرة في جميع أنحاء جسده.
“لا تخافي، يا سوزان” قال فالكن برهبة : “أنني فالكن, و حيال هذا الأمر أنا…”.
ولكنه سرعان ما تنهد لأنه بدا من المستحيل أن يشرح نفسه بينما لا يعرف لغتهم, و من الواضح أنه لا يستطيع تفعيل تعويذة °إتقان اللغات° في الوقت الحالي.
“ماذا؟ هل أنت الكاهن فالكن؟” أجابت السيدة الممتلئة سوزان بدهشة ثم استرخت بعد تمييزها صوت فالكن.
لكنه شعر اليوم أنه لا يعرف أي شيء.
وقفت و لعنت جثة رولاند مقطوعة الرأس : “أيها الكاهن، هل كان لصاً؟ لقد قمت بعمل عظيم انتظر لحظة سأطلب من الآخرين مساعدتك لقد كان غبيًا بما يكفي لسرقتك”…
مع سماعه للتعجب والدهشة من القرويين، ابتسم فالكن والدموع في عينيه المتسختين, سرعان ما اجتاحت مجموعة من الناس المعبد أغلبهم كان من البالغين بينما تم إبقاء الأطفال في الخارج.
بينما كان يحدث نفسه عقلياً، قال الكاهن العجوز شيئًا للحشد فغادروا المعبد بالترتيب حتى أن آخرهم أغلق الباب خلفه ليصبح الجو معتماً مرة أخرى, كان الجسد مقطوع الرأس لا يزال ملقى على الأرض مُسح الدم من على وجه الكاهن العجوز، لكن بعض أجزاء العقل لا تزال متبقية على ملابسه، والتي بدت مخيفة إلى حد ما.
لعنت الجثة مرة أخرى، خرجت و نادت : “شخص ما ليساعد! لقد قتل الكاهن لصاً تعالوا هنا وساعدوه في إخراج الجثة”.
مع سماعه للتعجب والدهشة من القرويين، ابتسم فالكن والدموع في عينيه المتسختين, سرعان ما اجتاحت مجموعة من الناس المعبد أغلبهم كان من البالغين بينما تم إبقاء الأطفال في الخارج.
عندما وصلوا كانوا يلهثون من الجري, رأوا المشهد المروع ثم شتموا اللص الذي اقتحم المعبد لم يشك أي منهم في أن العجوز كان من الممكن أن يكون قاتلاً.
حدق بالناس المشغولين حوله لفترة, في هذه الحالة من الوعي لم يكن لديه أي شعور ولم يستطيع أن يشم أو يتذوق أو يشعر بأي شيء, شعر بالذعر والرعب عندما فكر في مكوثه في بيئة الحرمان الحسي هذه لفترة أطول.
تذكر رولاند الإشعار الذي قرأه قبل دخوله العالم الغامر, “بعد وفاة لاعب، يمكن إحيائهم مرة أخرى بعد عدة ثواني أن وجدوا معبد حياة واستلقوا على طاولة الطقوس”.
بعد أن تحدثوا في ما بينهم لبعض الوقت، جلب بعضهم مياه نظيفة لمسح الأرضية، وذهب البعض لجلب بعض القماش لإبعاد الجثة وحرقها.
تجمع المزيد من الناس حول العجوز، كان يسألون إذ ما قد أصيب من الواضح أنهم يهتمون به, بل مسح البعض منهم بقع الدم المقززة من على وجهه.
لم يرى أي منهم، بما في ذلك العجوز أن وعي رولاند بقي بجانب جسده, على وجه الدقة كان غير مرئي لهم عندما كان في حالة الوعي.
أصبح رولاند محرجًا لدرجة أنه أراد قتل نفسه , حاول أن يبقى هادئا قدر الإمكان من ثم نظر إلى الحشد وتساءل كيف يمكنه أن يخلص نفسه من هذا الوضع المحرج.
أغلق فالكن فمه و أفترض في النهاية أن الشاب الذي ظهر في معبده, هو أحد الأبناء الذهبيين الذين لا يموتون وفقا للنبوءة و الذي كان من المفترض وصولهم اليوم، وكما قيل في النبوءة إنه سيعاود الظهور على طاولة الطقوس في المعبد بعد وفاته.
عاد رولاند أخيراً إلى نفسه متفاجئاً من الألم الغير متوقع, تأكد أن جسده في اللعبة قُتل جراء انفجار رأسه بسبب الإلقاء الغير صحيح للتعويذة.
في هذه لحظة، شعر بالبرد بعض الشيء فخفض رأسه ليرى انه لم يكن سيبدو أكثر فظاعة من هذا, عارياً بالكامل بدون إي قطعة قماش تغطيه.
هذه كانت واحدة من أكثر طرق الموت المثيرة للضحك التي عرفها سيضحك دون توقف إن حدث لأي لاعب آخر، ولكن بما أنه كان الضحية فلا يسعه سوى الحسرة في حزن.
لا عجب أنه تم إدراج صعوبة فئة الساحر على المستوى العاشر في الموقع الرسمي والتي هي الأصعب في اللعبة, كانت كل من الفئتان الأخريان من الملقين على المستوى الخامس فقط.
تذكر رولاند الإشعار الذي قرأه قبل دخوله العالم الغامر, “بعد وفاة لاعب، يمكن إحيائهم مرة أخرى بعد عدة ثواني أن وجدوا معبد حياة واستلقوا على طاولة الطقوس”.
حدق بالناس المشغولين حوله لفترة, في هذه الحالة من الوعي لم يكن لديه أي شعور ولم يستطيع أن يشم أو يتذوق أو يشعر بأي شيء, شعر بالذعر والرعب عندما فكر في مكوثه في بيئة الحرمان الحسي هذه لفترة أطول.
أصبح رولاند محرجًا لدرجة أنه أراد قتل نفسه , حاول أن يبقى هادئا قدر الإمكان من ثم نظر إلى الحشد وتساءل كيف يمكنه أن يخلص نفسه من هذا الوضع المحرج.
لم يكن بإمكانه تخيل النظريات التي سيفكرون بها القرويون!.
سارع للصعود على طاولة الطقوس والاستلقاء ليرى التنورة الحجرية للسيدة فوقه مرة أخرى, بالطبع لم يكن هناك شيء تحت التنورة باستثناء هيكل حجري بسيط لم يكن الأمر مشوقاً البتة.
لم يرى أي منهم، بما في ذلك العجوز أن وعي رولاند بقي بجانب جسده, على وجه الدقة كان غير مرئي لهم عندما كان في حالة الوعي.
بينما بقي رولاند يفكر بأفكار عشوائية، توهجت عيون تمثال السيدة باللون الأخضر والذي أضاء شكل وعيه.
بينما كان يحدث نفسه عقلياً، قال الكاهن العجوز شيئًا للحشد فغادروا المعبد بالترتيب حتى أن آخرهم أغلق الباب خلفه ليصبح الجو معتماً مرة أخرى, كان الجسد مقطوع الرأس لا يزال ملقى على الأرض مُسح الدم من على وجه الكاهن العجوز، لكن بعض أجزاء العقل لا تزال متبقية على ملابسه، والتي بدت مخيفة إلى حد ما.
تجمع المزيد من الناس حول العجوز، كان يسألون إذ ما قد أصيب من الواضح أنهم يهتمون به, بل مسح البعض منهم بقع الدم المقززة من على وجهه.
أصبح وعيه دافئًا، وتدفقت طاقة غريبة داخل جسده من ثم أصابه الدوار, و بحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى وجد نفسه مستلقيًا على طاولة الطقوس مجدداً.
لم يعلم من قبل أن هناك طريقة انتحار جديدة، وهي تفجير الرأس بالطاقة السحرية.
وقف، ليكتشف أن الشخصيات الغير لاعبة التي كانت مشغولة بتحريك جسده بدأت تحدق فيه بدهشة.
ولكنه سرعان ما تنهد لأنه بدا من المستحيل أن يشرح نفسه بينما لا يعرف لغتهم, و من الواضح أنه لا يستطيع تفعيل تعويذة °إتقان اللغات° في الوقت الحالي.
في هذه لحظة، شعر بالبرد بعض الشيء فخفض رأسه ليرى انه لم يكن سيبدو أكثر فظاعة من هذا, عارياً بالكامل بدون إي قطعة قماش تغطيه.
في هذه لحظة، شعر بالبرد بعض الشيء فخفض رأسه ليرى انه لم يكن سيبدو أكثر فظاعة من هذا, عارياً بالكامل بدون إي قطعة قماش تغطيه.
أصبح رولاند محرجًا لدرجة أنه أراد قتل نفسه , حاول أن يبقى هادئا قدر الإمكان من ثم نظر إلى الحشد وتساءل كيف يمكنه أن يخلص نفسه من هذا الوضع المحرج.
تذكر رولاند الإشعار الذي قرأه قبل دخوله العالم الغامر, “بعد وفاة لاعب، يمكن إحيائهم مرة أخرى بعد عدة ثواني أن وجدوا معبد حياة واستلقوا على طاولة الطقوس”.
ولكنه سرعان ما تنهد لأنه بدا من المستحيل أن يشرح نفسه بينما لا يعرف لغتهم, و من الواضح أنه لا يستطيع تفعيل تعويذة °إتقان اللغات° في الوقت الحالي.
بينما كان يحدث نفسه عقلياً، قال الكاهن العجوز شيئًا للحشد فغادروا المعبد بالترتيب حتى أن آخرهم أغلق الباب خلفه ليصبح الجو معتماً مرة أخرى, كان الجسد مقطوع الرأس لا يزال ملقى على الأرض مُسح الدم من على وجه الكاهن العجوز، لكن بعض أجزاء العقل لا تزال متبقية على ملابسه، والتي بدت مخيفة إلى حد ما.
ومع ذلك لم يكن رولاند خائفاً، لأن الدم والأحشاء تم تمويههما بشكل مدروس في مربعات غير ضارة في اللعبة.
كان فالكن الكاهن الوحيد, في معبد الحياة داخل بلدة (ريد ماونتن).
سبحان الله وبحمده
لم يرى أي منهم، بما في ذلك العجوز أن وعي رولاند بقي بجانب جسده, على وجه الدقة كان غير مرئي لهم عندما كان في حالة الوعي.
+++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ? من فضلك يعني
