2 - الفصل الثاني : إعادة.
2 – الفصل الثاني: إعادة.
لكن الآن كيف بإمكانه التعامل مع الجسد ذا الرأس المقطوع و المكان الذي بدا وكأنه مشهد لجريمة قتل؟.
بعد أن تحدثوا في ما بينهم لبعض الوقت، جلب بعضهم مياه نظيفة لمسح الأرضية، وذهب البعض لجلب بعض القماش لإبعاد الجثة وحرقها.
بسم الله الرحمان الرحيم,
لكن الآن كيف بإمكانه التعامل مع الجسد ذا الرأس المقطوع و المكان الذي بدا وكأنه مشهد لجريمة قتل؟.
استمتعوا.
لم يكن بإمكانه تخيل النظريات التي سيفكرون بها القرويون!.
سارع للصعود على طاولة الطقوس والاستلقاء ليرى التنورة الحجرية للسيدة فوقه مرة أخرى, بالطبع لم يكن هناك شيء تحت التنورة باستثناء هيكل حجري بسيط لم يكن الأمر مشوقاً البتة.
كان فالكن الكاهن الوحيد, في معبد الحياة داخل بلدة (ريد ماونتن).
بينما بقي رولاند يفكر بأفكار عشوائية، توهجت عيون تمثال السيدة باللون الأخضر والذي أضاء شكل وعيه.
لكنه شعر اليوم أنه لا يعرف أي شيء.
قد عمل من قبل كمرتزق لمدة عامين وسافر في الأنحاء عندما كان يافعاً, بالرغم من أنه أستقر في هذه البلدة كان قد أعتبر نفسه رجلًا محباً للكتب.
لكن ماذا لو لم يفعل؟
لكنه شعر اليوم أنه لا يعرف أي شيء.
تجمع المزيد من الناس حول العجوز، كان يسألون إذ ما قد أصيب من الواضح أنهم يهتمون به, بل مسح البعض منهم بقع الدم المقززة من على وجهه.
لم يعلم من قبل أن هناك طريقة انتحار جديدة، وهي تفجير الرأس بالطاقة السحرية.
كان كاهناً في بلدة (ريد ماونتن) لعقود لم يتوقع يوماً أن يرى هذا المشهد قبل وفاته, وقت الصلاة سيبدأ قريبا إذا رآه القرويون واقفاً في المعبد غارقاً بالدماء بجانب جثة مقطوعة الرأس…
لقد تفاجئ مثل أي ساحر من دقة هذا الانفجار.
كان فالكن الكاهن الوحيد, في معبد الحياة داخل بلدة (ريد ماونتن).
أغلق فالكن فمه و أفترض في النهاية أن الشاب الذي ظهر في معبده, هو أحد الأبناء الذهبيين الذين لا يموتون وفقا للنبوءة و الذي كان من المفترض وصولهم اليوم، وكما قيل في النبوءة إنه سيعاود الظهور على طاولة الطقوس في المعبد بعد وفاته.
ولكنه سرعان ما تنهد لأنه بدا من المستحيل أن يشرح نفسه بينما لا يعرف لغتهم, و من الواضح أنه لا يستطيع تفعيل تعويذة °إتقان اللغات° في الوقت الحالي.
لكن ماذا لو لم يفعل؟
أصبح وعيه دافئًا، وتدفقت طاقة غريبة داخل جسده من ثم أصابه الدوار, و بحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى وجد نفسه مستلقيًا على طاولة الطقوس مجدداً.
كان هناك الكثير من (معابد الحياة) في العالم، ولم يكن هناك سوى عدد محدود من الأبناء الذهبيين ربما قد لا يظهر في هذا الفرع مجدداً.
لم يعلم من قبل أن هناك طريقة انتحار جديدة، وهي تفجير الرأس بالطاقة السحرية.
+++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ? من فضلك يعني
لكن الآن كيف بإمكانه التعامل مع الجسد ذا الرأس المقطوع و المكان الذي بدا وكأنه مشهد لجريمة قتل؟.
بينما بقي رولاند يفكر بأفكار عشوائية، توهجت عيون تمثال السيدة باللون الأخضر والذي أضاء شكل وعيه.
تذكر رولاند الإشعار الذي قرأه قبل دخوله العالم الغامر, “بعد وفاة لاعب، يمكن إحيائهم مرة أخرى بعد عدة ثواني أن وجدوا معبد حياة واستلقوا على طاولة الطقوس”.
كان كاهناً في بلدة (ريد ماونتن) لعقود لم يتوقع يوماً أن يرى هذا المشهد قبل وفاته, وقت الصلاة سيبدأ قريبا إذا رآه القرويون واقفاً في المعبد غارقاً بالدماء بجانب جثة مقطوعة الرأس…
في هذه لحظة، شعر بالبرد بعض الشيء فخفض رأسه ليرى انه لم يكن سيبدو أكثر فظاعة من هذا, عارياً بالكامل بدون إي قطعة قماش تغطيه.
لم يكن بإمكانه تخيل النظريات التي سيفكرون بها القرويون!.
كان فالكن الكاهن الوحيد, في معبد الحياة داخل بلدة (ريد ماونتن).
استغرق الأمر من (معبد الحياة) عقودًا لتأسيس أراضيها في هذه البلدة, إذا فقد القرويون إيمانهم بسبب هذه الحادثة فسيخجل من مواجهة السيدة عندما يتم استدعائه أمامها.
بدأ رأس فالكن يعاني من صداع شديد, و الشيء الذي كان خائفاً منه بشدة قد حدث.
تجمع المزيد من الناس حول العجوز، كان يسألون إذ ما قد أصيب من الواضح أنهم يهتمون به, بل مسح البعض منهم بقع الدم المقززة من على وجهه.
هذه كانت واحدة من أكثر طرق الموت المثيرة للضحك التي عرفها سيضحك دون توقف إن حدث لأي لاعب آخر، ولكن بما أنه كان الضحية فلا يسعه سوى الحسرة في حزن.
تم فتح الباب الخشبي خلفه، وصرخت سيدة ممتلئة الجسم بصوت عالي كما لو كان لها موهبة في هذا المجال عندما شاهدت المشهد المرعب حتى أنها سقطت على الأرض عندما استدار فالكن مع أجزاء العقل والدم المنتشرة في جميع أنحاء جسده.
لكن ماذا لو لم يفعل؟
استمتعوا.
“لا تخافي، يا سوزان” قال فالكن برهبة : “أنني فالكن, و حيال هذا الأمر أنا…”.
“ماذا؟ هل أنت الكاهن فالكن؟” أجابت السيدة الممتلئة سوزان بدهشة ثم استرخت بعد تمييزها صوت فالكن.
تذكر رولاند الإشعار الذي قرأه قبل دخوله العالم الغامر, “بعد وفاة لاعب، يمكن إحيائهم مرة أخرى بعد عدة ثواني أن وجدوا معبد حياة واستلقوا على طاولة الطقوس”.
وقفت و لعنت جثة رولاند مقطوعة الرأس : “أيها الكاهن، هل كان لصاً؟ لقد قمت بعمل عظيم انتظر لحظة سأطلب من الآخرين مساعدتك لقد كان غبيًا بما يكفي لسرقتك”…
وقفت و لعنت جثة رولاند مقطوعة الرأس : “أيها الكاهن، هل كان لصاً؟ لقد قمت بعمل عظيم انتظر لحظة سأطلب من الآخرين مساعدتك لقد كان غبيًا بما يكفي لسرقتك”…
لعنت الجثة مرة أخرى، خرجت و نادت : “شخص ما ليساعد! لقد قتل الكاهن لصاً تعالوا هنا وساعدوه في إخراج الجثة”.
مع سماعه للتعجب والدهشة من القرويين، ابتسم فالكن والدموع في عينيه المتسختين, سرعان ما اجتاحت مجموعة من الناس المعبد أغلبهم كان من البالغين بينما تم إبقاء الأطفال في الخارج.
قد عمل من قبل كمرتزق لمدة عامين وسافر في الأنحاء عندما كان يافعاً, بالرغم من أنه أستقر في هذه البلدة كان قد أعتبر نفسه رجلًا محباً للكتب.
عندما وصلوا كانوا يلهثون من الجري, رأوا المشهد المروع ثم شتموا اللص الذي اقتحم المعبد لم يشك أي منهم في أن العجوز كان من الممكن أن يكون قاتلاً.
بعد أن تحدثوا في ما بينهم لبعض الوقت، جلب بعضهم مياه نظيفة لمسح الأرضية، وذهب البعض لجلب بعض القماش لإبعاد الجثة وحرقها.
تجمع المزيد من الناس حول العجوز، كان يسألون إذ ما قد أصيب من الواضح أنهم يهتمون به, بل مسح البعض منهم بقع الدم المقززة من على وجهه.
لم يرى أي منهم، بما في ذلك العجوز أن وعي رولاند بقي بجانب جسده, على وجه الدقة كان غير مرئي لهم عندما كان في حالة الوعي.
عاد رولاند أخيراً إلى نفسه متفاجئاً من الألم الغير متوقع, تأكد أن جسده في اللعبة قُتل جراء انفجار رأسه بسبب الإلقاء الغير صحيح للتعويذة.
هذه كانت واحدة من أكثر طرق الموت المثيرة للضحك التي عرفها سيضحك دون توقف إن حدث لأي لاعب آخر، ولكن بما أنه كان الضحية فلا يسعه سوى الحسرة في حزن.
لا عجب أنه تم إدراج صعوبة فئة الساحر على المستوى العاشر في الموقع الرسمي والتي هي الأصعب في اللعبة, كانت كل من الفئتان الأخريان من الملقين على المستوى الخامس فقط.
تذكر رولاند الإشعار الذي قرأه قبل دخوله العالم الغامر, “بعد وفاة لاعب، يمكن إحيائهم مرة أخرى بعد عدة ثواني أن وجدوا معبد حياة واستلقوا على طاولة الطقوس”.
2 – الفصل الثاني: إعادة.
حدق بالناس المشغولين حوله لفترة, في هذه الحالة من الوعي لم يكن لديه أي شعور ولم يستطيع أن يشم أو يتذوق أو يشعر بأي شيء, شعر بالذعر والرعب عندما فكر في مكوثه في بيئة الحرمان الحسي هذه لفترة أطول.
لكنه شعر اليوم أنه لا يعرف أي شيء.
حدق بالناس المشغولين حوله لفترة, في هذه الحالة من الوعي لم يكن لديه أي شعور ولم يستطيع أن يشم أو يتذوق أو يشعر بأي شيء, شعر بالذعر والرعب عندما فكر في مكوثه في بيئة الحرمان الحسي هذه لفترة أطول.
سارع للصعود على طاولة الطقوس والاستلقاء ليرى التنورة الحجرية للسيدة فوقه مرة أخرى, بالطبع لم يكن هناك شيء تحت التنورة باستثناء هيكل حجري بسيط لم يكن الأمر مشوقاً البتة.
لا عجب أنه تم إدراج صعوبة فئة الساحر على المستوى العاشر في الموقع الرسمي والتي هي الأصعب في اللعبة, كانت كل من الفئتان الأخريان من الملقين على المستوى الخامس فقط.
بينما بقي رولاند يفكر بأفكار عشوائية، توهجت عيون تمثال السيدة باللون الأخضر والذي أضاء شكل وعيه.
لكن ماذا لو لم يفعل؟
أصبح وعيه دافئًا، وتدفقت طاقة غريبة داخل جسده من ثم أصابه الدوار, و بحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى وجد نفسه مستلقيًا على طاولة الطقوس مجدداً.
كان فالكن الكاهن الوحيد, في معبد الحياة داخل بلدة (ريد ماونتن).
وقف، ليكتشف أن الشخصيات الغير لاعبة التي كانت مشغولة بتحريك جسده بدأت تحدق فيه بدهشة.
في هذه لحظة، شعر بالبرد بعض الشيء فخفض رأسه ليرى انه لم يكن سيبدو أكثر فظاعة من هذا, عارياً بالكامل بدون إي قطعة قماش تغطيه.
أصبح رولاند محرجًا لدرجة أنه أراد قتل نفسه , حاول أن يبقى هادئا قدر الإمكان من ثم نظر إلى الحشد وتساءل كيف يمكنه أن يخلص نفسه من هذا الوضع المحرج.
ولكنه سرعان ما تنهد لأنه بدا من المستحيل أن يشرح نفسه بينما لا يعرف لغتهم, و من الواضح أنه لا يستطيع تفعيل تعويذة °إتقان اللغات° في الوقت الحالي.
مع سماعه للتعجب والدهشة من القرويين، ابتسم فالكن والدموع في عينيه المتسختين, سرعان ما اجتاحت مجموعة من الناس المعبد أغلبهم كان من البالغين بينما تم إبقاء الأطفال في الخارج.
بينما كان يحدث نفسه عقلياً، قال الكاهن العجوز شيئًا للحشد فغادروا المعبد بالترتيب حتى أن آخرهم أغلق الباب خلفه ليصبح الجو معتماً مرة أخرى, كان الجسد مقطوع الرأس لا يزال ملقى على الأرض مُسح الدم من على وجه الكاهن العجوز، لكن بعض أجزاء العقل لا تزال متبقية على ملابسه، والتي بدت مخيفة إلى حد ما.
قد عمل من قبل كمرتزق لمدة عامين وسافر في الأنحاء عندما كان يافعاً, بالرغم من أنه أستقر في هذه البلدة كان قد أعتبر نفسه رجلًا محباً للكتب.
تم فتح الباب الخشبي خلفه، وصرخت سيدة ممتلئة الجسم بصوت عالي كما لو كان لها موهبة في هذا المجال عندما شاهدت المشهد المرعب حتى أنها سقطت على الأرض عندما استدار فالكن مع أجزاء العقل والدم المنتشرة في جميع أنحاء جسده.
ومع ذلك لم يكن رولاند خائفاً، لأن الدم والأحشاء تم تمويههما بشكل مدروس في مربعات غير ضارة في اللعبة.
سبحان الله وبحمده
سارع للصعود على طاولة الطقوس والاستلقاء ليرى التنورة الحجرية للسيدة فوقه مرة أخرى, بالطبع لم يكن هناك شيء تحت التنورة باستثناء هيكل حجري بسيط لم يكن الأمر مشوقاً البتة.
+++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ? من فضلك يعني
لقد تفاجئ مثل أي ساحر من دقة هذا الانفجار.
+++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ? من فضلك يعني
