Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too Op 1

1 - الفصل الأول : انفجار الرأس.

1 - الفصل الأول : انفجار الرأس.

 

+++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ?

 

 

1 – الفصل الأول: انفجار الرأس.

بينما كان رولاند يفكر بالاحتمالات, بدأ الشريط الأحمر الذي ربط بين النقطتين بالارتعاش…. ثم أرتعش أكثر فأكثر, و بدء لرولاند صداع متزايد.

 

أكان العجوز لاعباً أخر؟,….. تخلى عن الفكرة سريعاً لأنه هو كان من ضمن أوائل اللاعبين داخل اللعبة, و من المستحيل أن يصل لاعب لمستوى الكاهن بهذه السرعة, و الأمر الأكثر أهمية أن جميع اللاعبين يظهرون بهيئة شابة داخل اللعبة, ليس كما شاهد للتو كهلاً عجوز.

 

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

 

استمتعوا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان سقفاً لم يره رولاند من قبل.

أهذه شخصية مرشدة؟.

 

 

 

 

 

 

عندما فتح رولاند عينيه رأى تمثالاً ضخماً لامرأة فوق رأسه, التمثال بدا مصنوعاً من صخور سوداء مع خطوط خضراء غير واضحة المعالم منتشرة عليها, لكن عندما أمعن النظر بدقة اختفت الخطوط الخضراء.

 

 

بالرغم عن عدم رضاه كان رولاند يملك حلاً, تذكر أنه تعلم تعويذة °أتقان اللغات ° عندما صنع شخصيته, تعويذة من (المستوى الثاني).

 

 

 

بينما كان رولاند يفكر بالاحتمالات, بدأ الشريط الأحمر الذي ربط بين النقطتين بالارتعاش…. ثم أرتعش أكثر فأكثر, و بدء لرولاند صداع متزايد.

جلس ليجد نفسه على منصة حجرية زرقاء بدت كمنصة لطقوس التضحية من العصور الوسطى, ذات إحساس بارد و خشن.

لقد لعب العديد من الألعاب طوال عشرين سنة لكنها أول مرة له ليلعب لعبة غامرة, لم يملك أي خبرة ولم يعرف كيف يتعامل مع هذا الوضع.

 

 

 

بالرغم عن عدم رضاه كان رولاند يملك حلاً, تذكر أنه تعلم تعويذة °أتقان اللغات ° عندما صنع شخصيته, تعويذة من (المستوى الثاني).

 

لم تكن لرولاند إي صلة بمجال تطوير الألعاب, لكنه لعب الكثير منها بداية من *بكمان* وصولاَ لألعاب واقع الافتراضي المتأنقة حالياً.

فجأة شم رولاند في الهواء رائحة مميزة, نظر حوله ليرى نباتاً غريباً يحترق تحت تمثال السيدة قريبا منه, بدا النبات *كالعلقم* لكن أوراقه تملك حواف أكثر حدة.

نقطة زرقاء بدت كأنها نقطة انطلاق توهجت و أطلقت شريطاً احمر لنقطة أخرى في غمضة عين.

 

 

 

 

 

إن كان لكل بلد و عرق لغته الخاصة, يعني أن المجهود المبذول لصنع عالم اللعبة كان حقيقياً, حينها يعني أن شركتي *بل**ارد و يو***وفت* مجرد أطفال حضانة مقارنة بشركة البطريق.

*(العلقم أو الحنظل صورته : )*

 

 

 

 

تفاجئ الرجل العجوز لوهلة, ثم لوح بيديه و تكلم لغة لم يسمعها رولاند من قبل.

 

“هراء!” لعن رولاند مخرجي اللعبة لسعيهم للكمال.

مهلاً رائحة!؟.

 

 

 

 

وقف وعي رولاند قرب جثته كروح غير مرئية, كان متفجاُ لدرجة تجمده في مكانه ولم يعرف كيف يتصرف.

 

 

يمكنه الشم… و حتى الشعور؟, لمس رولاند منصة الطقوس مجدداً مستشعراً خشونتها و برودتها, ثم شم الهواء بعمق و في هذه المرة شم تلك الرائحة الغريبة القادمة من النبات المحترق مختلطة مع رائحة لاذعة قادمة من المبنى الحجري.

 

 

+++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ?

 

 

 

إذا تذكر بشكل صحيح, فتلك الملابس تنتمي لمعبد الحياة, و فقط الكهنة هذا المعبد من يرتدون مثل هذه الملابس.

هذا ليس تنويماً مغنطيسياً؟ هل هذا هو شعور الوجود في لعبة *غامرة*؟ تبدوا واقعية جداً, نظر ليديه ليجدها نحيلتين و رفيعتين كما هو متوقع من ملقي تعاويذ.

 

 

 

 

 

 

*(-Ubisoft-و-Blizzard- شركات مشهورة في مجال تطوير الألعاب)*

*(-immersive- تعني الشعور الذي يحيط بك داخل كبسولة الواقع الافتراضي, الترجمة الوحيدة للكلمة)*

وقف وعي رولاند قرب جثته كروح غير مرئية, كان متفجاُ لدرجة تجمده في مكانه ولم يعرف كيف يتصرف.

 

 

 

مهلاً رائحة!؟.

 

 

للتجربة قام بقرص ذراعه, كان هناك ألم طفيف للغاية لدرجة عدم وضوحه, لم يفاجئ حقاً فقبل دخول اللعبة قام بقراءة الموقع الخاص باللعبة, والذي وضح إن الألم في اللعبة عُشر الألم في العالم الواقعي.

نظراً للترتيب من المحتمل أن تكون كنيسة صغيرة.

 

 

 

 

 

 

نهض و وقف على المنصة ثم نظر حوله ليتضح انه في داخل مبنى مصنوع من الأحجار بالكامل, داخل المبنى يوجد تمثال *السيدة* و منصة الطقوس و وبضع صفوف من الكراسي مصفوفة أمامه.

 

 

قفز رولاند من فوق المنصة و نظر لنفسه, كان يرتدي ملابس باللونين البُني و الرمادي المصنوعة من الكتان والتي لم تكن مريحة جداً, أما أحذيته فكانت قبيحة و رقيقة كان بإمكانه الشعور بالأرض الباردة تحت قدميه عندما وطئ الأرض.

 

 

 

 

*(بدلت كلمة آلهة بسيدة من الآن للمستقبل مؤنث و مذكر)*

 

 

 

 

في العاب الواقع الافتراضي التي لعبها رولاند من قبل, ملامح الوجه كانت دوماً عيباً في الشخصيات الغير اللاعبة, بالغض نظر عن مدى واقعية الشخصيات الغير اللاعبة و تعبيراتها الوفيرة بفضل *تقنيات التقاط الحركة*, لكن مهما حاولوا سيشعر المرء بالرعب عندما تغير الشخصيات الغير اللاعبة ملامحها, لكن في هذه اللحظة شعر رولاند أنه قابل شخصاً حقيقياً.

 

شعر بالحظ لامتلاكه معرفة وافرة في عالم الألعاب, أستدعى النظام داخل رأسه, لم يكن متقناً للأمر في البداية فبعد كل شيء إن اللعبة الغامرة مختلفة كل الاختلاف عن أي لعبة افتراضية لعبها من قبل.

نظراً للترتيب من المحتمل أن تكون كنيسة صغيرة.

1 – الفصل الأول: انفجار الرأس.

 

 

 

 

 

 

قفز رولاند من فوق المنصة و نظر لنفسه, كان يرتدي ملابس باللونين البُني و الرمادي المصنوعة من الكتان والتي لم تكن مريحة جداً, أما أحذيته فكانت قبيحة و رقيقة كان بإمكانه الشعور بالأرض الباردة تحت قدميه عندما وطئ الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

هذا واقعي جداً… تنهد و لمس رولاند المنصة مرة آخرا, ملمس الحجارة بدت واقعية جداً, الحبيبات على سطحها مطابقة للعالم الحقيقي.

 

 

 

 

مع ذلك الرجل العجوز أعطى شعور شخص حي, شخص يمتلك روحاً بدلاً من أن تكون شخصية مصنوعة من بيانات بلا أحاسيس داخل هيكل بشري, مع أنه ظل ساكناً طوال الوقت.

 

 

لم يتوقع من اللعبة الغامرة تكون فعلياً كما أدعت شركة البطريق, لقد ظن أنها مجرد لعبة واقع افتراضي أخرى زائفة من الشركة لخداع و سرقة أموال الناس.

 

 

 

 

 

 

بعد عدة ثواني, أنقطع الشريط الأحمر بسبب الاهتزاز المتزايد و بدأ رأس رولاند ينبض بألم لا يحتمل وكأن هناك آلاف الإبر العالقة في داخل.

متى تمكنت تطوير تقنية بهذه العظمة؟, و كيف استطاعت شركة كشركة البطريق تطوير مثل هذه اللعبة, تنهد رولاند مجدداً مع مشاعر مختلطة.

ما الذي يجري؟.

 

 

 

 

 

 

الكبسولة الغامرة التي أشتراها بخمسين آلف دولار لم تكن هدراً.

الحمد لله على كل حال

 

 

 

ما الذي يجري؟.

 

أهذا مخطط إلقاء تعاويذ؟.

عندما كان على وشك التجوال في المكان حتى يعتاد على جسده الجديد, فُتح الباب العتيق للكنيسة, بينما لازال يصدر صريراً دخل من منه رجل عجوز منحني الظهر, حاجبه الطويلين بلون الأبيض وصلت لخدوده النحيلة, و جفونه المرتخية غطت معظم عينيه.

 

 

الموقع الرسمي لم يذكر شيئاً حلو الشخصيات المرشدة… مشوشاً, سأل رولاند : “مرحباً سيدي هل تعرف ما هذا المكان؟”.

 

 

 

 

كان يرتدي ثوباً طويلاً أبيض اللون تزيينه شعار لشجرة في منتصفها, قبل تسجيله الدخول للعبة قام رولاند بدراسة مسبقة للعالم داخل اللعبة من موقعها الرسمي.

إن شركات هذه الأيام تصنع الشخصيات الغير لاعبة بشكل واقعي قدر الإمكان لكنها تفتقر لعنصر أساسي و هو الروح.

 

أهذه شخصية مرشدة؟.

 

 

 

 

إذا تذكر بشكل صحيح, فتلك الملابس تنتمي لمعبد الحياة, و فقط الكهنة هذا المعبد من يرتدون مثل هذه الملابس.

 

 

*(العلقم أو الحنظل صورته : )*

 

 

 

 

تفاجئ الرجل العجوز عندما رأى رولاند لكنه سرعنا ما استرخى مجدداً.

و للمفاجئة أكتشف أن رأس شخصيته داخل اللعبة قد أنفجر, و الجثة التي بلا رأس سقطت بتثاقل على الأرض و تطايرت الدماء في كل الأنحاء.

 

 

 

 

 

 

التغيير في ملامح الوجه وتحركات عضلات الوجه و العينين, بدت أقرب لإنسان حقيقي عوضاً عن شخصية غير لاعبة.

لم يتوقع من اللعبة الغامرة تكون فعلياً كما أدعت شركة البطريق, لقد ظن أنها مجرد لعبة واقع افتراضي أخرى زائفة من الشركة لخداع و سرقة أموال الناس.

 

للتجربة قام بقرص ذراعه, كان هناك ألم طفيف للغاية لدرجة عدم وضوحه, لم يفاجئ حقاً فقبل دخول اللعبة قام بقراءة الموقع الخاص باللعبة, والذي وضح إن الألم في اللعبة عُشر الألم في العالم الواقعي.

 

 

 

 

 

بالرغم عن عدم رضاه كان رولاند يملك حلاً, تذكر أنه تعلم تعويذة °أتقان اللغات ° عندما صنع شخصيته, تعويذة من (المستوى الثاني).

 

 

في العاب الواقع الافتراضي التي لعبها رولاند من قبل, ملامح الوجه كانت دوماً عيباً في الشخصيات الغير اللاعبة, بالغض نظر عن مدى واقعية الشخصيات الغير اللاعبة و تعبيراتها الوفيرة بفضل *تقنيات التقاط الحركة*, لكن مهما حاولوا سيشعر المرء بالرعب عندما تغير الشخصيات الغير اللاعبة ملامحها, لكن في هذه اللحظة شعر رولاند أنه قابل شخصاً حقيقياً.

 

 

 

 

 

*(capture motion)*

جلس ليجد نفسه على منصة حجرية زرقاء بدت كمنصة لطقوس التضحية من العصور الوسطى, ذات إحساس بارد و خشن.

 

 

 

 

 

 

أكان العجوز لاعباً أخر؟,….. تخلى عن الفكرة سريعاً لأنه هو كان من ضمن أوائل اللاعبين داخل اللعبة, و من المستحيل أن يصل لاعب لمستوى الكاهن بهذه السرعة, و الأمر الأكثر أهمية أن جميع اللاعبين يظهرون بهيئة شابة داخل اللعبة, ليس كما شاهد للتو كهلاً عجوز.

 

 

 

 

*(لعبة -Pac-Man-)*

 

 

على أية حال, بدا الرجل العجوز واقعياً جداً, لدرجة شعور رولاند أن العجوز شخص حقيقي مع أنه ظل واقفاً هناك دون النطق بكلمة واحدة و مكتفياً بالتحديق.

نهض و وقف على المنصة ثم نظر حوله ليتضح انه في داخل مبنى مصنوع من الأحجار بالكامل, داخل المبنى يوجد تمثال *السيدة* و منصة الطقوس و وبضع صفوف من الكراسي مصفوفة أمامه.

 

 

 

 

 

 

عيناه, وقفته, رمش عينيه وجلده المصفر الجاف… حتى أنه كان من الممكن رؤية عروقه النابضة بين الحين و الأخر بسبب تدفق دمه.

أهذه شخصية مرشدة؟.

 

يمكنه الشم… و حتى الشعور؟, لمس رولاند منصة الطقوس مجدداً مستشعراً خشونتها و برودتها, ثم شم الهواء بعمق و في هذه المرة شم تلك الرائحة الغريبة القادمة من النبات المحترق مختلطة مع رائحة لاذعة قادمة من المبنى الحجري.

 

عندما فتح رولاند عينيه رأى تمثالاً ضخماً لامرأة فوق رأسه, التمثال بدا مصنوعاً من صخور سوداء مع خطوط خضراء غير واضحة المعالم منتشرة عليها, لكن عندما أمعن النظر بدقة اختفت الخطوط الخضراء.

 

 

لم تكن لرولاند إي صلة بمجال تطوير الألعاب, لكنه لعب الكثير منها بداية من *بكمان* وصولاَ لألعاب واقع الافتراضي المتأنقة حالياً.

كان سقفاً لم يره رولاند من قبل.

 

 

 

 

*(لعبة -Pac-Man-)*

لم يمضي وقت طويل حتى أتقن الأمر و عثر على كتاب التعاويذ, من ثم تعويذة °إتقان اللغة °,…. بعض لحظة مخطط غريب ظهر أمام عينيه, مع الكثير من النقاط الزرقاء.

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

 

 

 

*(capture motion)*

إن شركات هذه الأيام تصنع الشخصيات الغير لاعبة بشكل واقعي قدر الإمكان لكنها تفتقر لعنصر أساسي و هو الروح.

إن كان لكل بلد و عرق لغته الخاصة, يعني أن المجهود المبذول لصنع عالم اللعبة كان حقيقياً, حينها يعني أن شركتي *بل**ارد و يو***وفت* مجرد أطفال حضانة مقارنة بشركة البطريق.

 

 

 

جلس ليجد نفسه على منصة حجرية زرقاء بدت كمنصة لطقوس التضحية من العصور الوسطى, ذات إحساس بارد و خشن.

 

الموقع الرسمي لم يذكر شيئاً حلو الشخصيات المرشدة… مشوشاً, سأل رولاند : “مرحباً سيدي هل تعرف ما هذا المكان؟”.

مع ذلك الرجل العجوز أعطى شعور شخص حي, شخص يمتلك روحاً بدلاً من أن تكون شخصية مصنوعة من بيانات بلا أحاسيس داخل هيكل بشري, مع أنه ظل ساكناً طوال الوقت.

 

 

 

 

وقف وعي رولاند قرب جثته كروح غير مرئية, كان متفجاُ لدرجة تجمده في مكانه ولم يعرف كيف يتصرف.

 

 

أهذه شخصية مرشدة؟.

لقد لعب العديد من الألعاب طوال عشرين سنة لكنها أول مرة له ليلعب لعبة غامرة, لم يملك أي خبرة ولم يعرف كيف يتعامل مع هذا الوضع.

 

 

 

على أية حال, بدا الرجل العجوز واقعياً جداً, لدرجة شعور رولاند أن العجوز شخص حقيقي مع أنه ظل واقفاً هناك دون النطق بكلمة واحدة و مكتفياً بالتحديق.

 

 

الموقع الرسمي لم يذكر شيئاً حلو الشخصيات المرشدة… مشوشاً, سأل رولاند : “مرحباً سيدي هل تعرف ما هذا المكان؟”.

 

 

 

 

 

 

 

تفاجئ الرجل العجوز لوهلة, ثم لوح بيديه و تكلم لغة لم يسمعها رولاند من قبل.

استمتعوا.

 

مهلاً رائحة!؟.

 

الكبسولة الغامرة التي أشتراها بخمسين آلف دولار لم تكن هدراً.

 

 

مع أنه لم يفهم كلامه, أستنتج من ملامح الرجل العجوز أنه لم يفهمه بالمقابل.

وقف وعي رولاند قرب جثته كروح غير مرئية, كان متفجاُ لدرجة تجمده في مكانه ولم يعرف كيف يتصرف.

 

 

 

هذا ليس تنويماً مغنطيسياً؟ هل هذا هو شعور الوجود في لعبة *غامرة*؟ تبدوا واقعية جداً, نظر ليديه ليجدها نحيلتين و رفيعتين كما هو متوقع من ملقي تعاويذ.

 

 

“هراء!” لعن رولاند مخرجي اللعبة لسعيهم للكمال.

إذا تذكر بشكل صحيح, فتلك الملابس تنتمي لمعبد الحياة, و فقط الكهنة هذا المعبد من يرتدون مثل هذه الملابس.

 

 

 

 

 

فجأة شم رولاند في الهواء رائحة مميزة, نظر حوله ليرى نباتاً غريباً يحترق تحت تمثال السيدة قريبا منه, بدا النبات *كالعلقم* لكن أوراقه تملك حواف أكثر حدة.

هل قاموا حقاً بصنع لغات مختلفة متعددة للشخصيات الغير لاعبة في عالم اللعبة, إذا صدق ما قيل في الموقع الرسمي فهناك في اللعبة عدة بلدان و العديد من الأعراق المختلفة.

“هراء!” لعن رولاند مخرجي اللعبة لسعيهم للكمال.

 

 

 

 

 

مهلاً رائحة!؟.

إن كان لكل بلد و عرق لغته الخاصة, يعني أن المجهود المبذول لصنع عالم اللعبة كان حقيقياً, حينها يعني أن شركتي *بل**ارد و يو***وفت* مجرد أطفال حضانة مقارنة بشركة البطريق.

عيناه, وقفته, رمش عينيه وجلده المصفر الجاف… حتى أنه كان من الممكن رؤية عروقه النابضة بين الحين و الأخر بسبب تدفق دمه.

 

 

 

 

*(-Ubisoft-و-Blizzard- شركات مشهورة في مجال تطوير الألعاب)*

 

 

 

 

 

 

 

بالرغم عن عدم رضاه كان رولاند يملك حلاً, تذكر أنه تعلم تعويذة °أتقان اللغات ° عندما صنع شخصيته, تعويذة من (المستوى الثاني).

 

 

نظراً للترتيب من المحتمل أن تكون كنيسة صغيرة.

 

نقطة زرقاء بدت كأنها نقطة انطلاق توهجت و أطلقت شريطاً احمر لنقطة أخرى في غمضة عين.

 

 

في معظم الألعاب التي لعبها من قبل ذات عالم مفتوح, مع إن الجميع تحدثوا نفس اللغة في اللعبة, اللاعبون من دول و وجهات مختلفة سيرون و يسمعون كلمات عشوائية غريبة إذا لم يكونوا يعرفون لغات بعضهم البعض بفضل إعدادات اللعبة.

وقف وعي رولاند قرب جثته كروح غير مرئية, كان متفجاُ لدرجة تجمده في مكانه ولم يعرف كيف يتصرف.

 

 

 

 

 

 

شعر بالحظ لامتلاكه معرفة وافرة في عالم الألعاب, أستدعى النظام داخل رأسه, لم يكن متقناً للأمر في البداية فبعد كل شيء إن اللعبة الغامرة مختلفة كل الاختلاف عن أي لعبة افتراضية لعبها من قبل.

فجأة شم رولاند في الهواء رائحة مميزة, نظر حوله ليرى نباتاً غريباً يحترق تحت تمثال السيدة قريبا منه, بدا النبات *كالعلقم* لكن أوراقه تملك حواف أكثر حدة.

 

إن كان لكل بلد و عرق لغته الخاصة, يعني أن المجهود المبذول لصنع عالم اللعبة كان حقيقياً, حينها يعني أن شركتي *بل**ارد و يو***وفت* مجرد أطفال حضانة مقارنة بشركة البطريق.

 

هذا ليس تنويماً مغنطيسياً؟ هل هذا هو شعور الوجود في لعبة *غامرة*؟ تبدوا واقعية جداً, نظر ليديه ليجدها نحيلتين و رفيعتين كما هو متوقع من ملقي تعاويذ.

 

 

لم يمضي وقت طويل حتى أتقن الأمر و عثر على كتاب التعاويذ, من ثم تعويذة °إتقان اللغة °,…. بعض لحظة مخطط غريب ظهر أمام عينيه, مع الكثير من النقاط الزرقاء.

 

 

 

 

 

 

 

نقطة زرقاء بدت كأنها نقطة انطلاق توهجت و أطلقت شريطاً احمر لنقطة أخرى في غمضة عين.

 

 

 

 

 

 

+++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ?

أهذا مخطط إلقاء تعاويذ؟.

*(-immersive- تعني الشعور الذي يحيط بك داخل كبسولة الواقع الافتراضي, الترجمة الوحيدة للكلمة)*

 

عندما كان على وشك التجوال في المكان حتى يعتاد على جسده الجديد, فُتح الباب العتيق للكنيسة, بينما لازال يصدر صريراً دخل من منه رجل عجوز منحني الظهر, حاجبه الطويلين بلون الأبيض وصلت لخدوده النحيلة, و جفونه المرتخية غطت معظم عينيه.

 

*(-immersive- تعني الشعور الذي يحيط بك داخل كبسولة الواقع الافتراضي, الترجمة الوحيدة للكلمة)*

 

 

بينما كان رولاند يفكر بالاحتمالات, بدأ الشريط الأحمر الذي ربط بين النقطتين بالارتعاش…. ثم أرتعش أكثر فأكثر, و بدء لرولاند صداع متزايد.

مع ذلك الرجل العجوز أعطى شعور شخص حي, شخص يمتلك روحاً بدلاً من أن تكون شخصية مصنوعة من بيانات بلا أحاسيس داخل هيكل بشري, مع أنه ظل ساكناً طوال الوقت.

 

 

 

 

 

 

ما الذي يجري؟.

أكان العجوز لاعباً أخر؟,….. تخلى عن الفكرة سريعاً لأنه هو كان من ضمن أوائل اللاعبين داخل اللعبة, و من المستحيل أن يصل لاعب لمستوى الكاهن بهذه السرعة, و الأمر الأكثر أهمية أن جميع اللاعبين يظهرون بهيئة شابة داخل اللعبة, ليس كما شاهد للتو كهلاً عجوز.

 

 

 

 

 

 

لقد لعب العديد من الألعاب طوال عشرين سنة لكنها أول مرة له ليلعب لعبة غامرة, لم يملك أي خبرة ولم يعرف كيف يتعامل مع هذا الوضع.

 

 

1 – الفصل الأول: انفجار الرأس.

 

 

 

في معظم الألعاب التي لعبها من قبل ذات عالم مفتوح, مع إن الجميع تحدثوا نفس اللغة في اللعبة, اللاعبون من دول و وجهات مختلفة سيرون و يسمعون كلمات عشوائية غريبة إذا لم يكونوا يعرفون لغات بعضهم البعض بفضل إعدادات اللعبة.

بعد عدة ثواني, أنقطع الشريط الأحمر بسبب الاهتزاز المتزايد و بدأ رأس رولاند ينبض بألم لا يحتمل وكأن هناك آلاف الإبر العالقة في داخل.

 

 

 

 

يمكنه الشم… و حتى الشعور؟, لمس رولاند منصة الطقوس مجدداً مستشعراً خشونتها و برودتها, ثم شم الهواء بعمق و في هذه المرة شم تلك الرائحة الغريبة القادمة من النبات المحترق مختلطة مع رائحة لاذعة قادمة من المبنى الحجري.

 

 

في لحظة انكسر الخيط, و أُخرج وعي رولاند من جسده داخل اللعبة.

 

 

 

 

“هراء!” لعن رولاند مخرجي اللعبة لسعيهم للكمال.

 

لقد لعب العديد من الألعاب طوال عشرين سنة لكنها أول مرة له ليلعب لعبة غامرة, لم يملك أي خبرة ولم يعرف كيف يتعامل مع هذا الوضع.

و للمفاجئة أكتشف أن رأس شخصيته داخل اللعبة قد أنفجر, و الجثة التي بلا رأس سقطت بتثاقل على الأرض و تطايرت الدماء في كل الأنحاء.

 

 

 

 

 

 

 

وقف وعي رولاند قرب جثته كروح غير مرئية, كان متفجاُ لدرجة تجمده في مكانه ولم يعرف كيف يتصرف.

 

 

قفز رولاند من فوق المنصة و نظر لنفسه, كان يرتدي ملابس باللونين البُني و الرمادي المصنوعة من الكتان والتي لم تكن مريحة جداً, أما أحذيته فكانت قبيحة و رقيقة كان بإمكانه الشعور بالأرض الباردة تحت قدميه عندما وطئ الأرض.

 

 

 

 

شَعر الرجل العجوز وجهه و ملابسه كلها كانت مغطاة بالدماء, واقفاً هناك فاتحاً فمه ذي الأسنان القليلة و مصدوما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما فتح رولاند عينيه رأى تمثالاً ضخماً لامرأة فوق رأسه, التمثال بدا مصنوعاً من صخور سوداء مع خطوط خضراء غير واضحة المعالم منتشرة عليها, لكن عندما أمعن النظر بدقة اختفت الخطوط الخضراء.

 

 

 

لقد لعب العديد من الألعاب طوال عشرين سنة لكنها أول مرة له ليلعب لعبة غامرة, لم يملك أي خبرة ولم يعرف كيف يتعامل مع هذا الوضع.

 

 

 

نظراً للترتيب من المحتمل أن تكون كنيسة صغيرة.

 

 

الحمد لله على كل حال

هذا ليس تنويماً مغنطيسياً؟ هل هذا هو شعور الوجود في لعبة *غامرة*؟ تبدوا واقعية جداً, نظر ليديه ليجدها نحيلتين و رفيعتين كما هو متوقع من ملقي تعاويذ.

+++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ?

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Meshari Aljubarah🔥 100
4Vortex Red🔥 100
5Getting Deep🔥 100
6ibrahim mufarej🔥 100
7yakuob Tajdin🔥 100
8Khalid Khalid🔥 100
9Ozy🔥 100
10Lol Lol🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط