Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too Op 2

2 - الفصل الثاني : إعادة.

2 - الفصل الثاني : إعادة.

 

 

 

أصبح رولاند محرجًا لدرجة أنه أراد قتل نفسه , حاول أن يبقى هادئا قدر الإمكان من ثم نظر إلى الحشد وتساءل كيف يمكنه أن يخلص نفسه من هذا الوضع المحرج.

2 – الفصل الثاني: إعادة.

 

 

 

 

 

 

كان هناك الكثير من (معابد الحياة) في العالم، ولم يكن هناك سوى عدد محدود من الأبناء الذهبيين ربما قد لا يظهر في هذا الفرع مجدداً.

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

 

استمتعوا.

مع سماعه للتعجب والدهشة من القرويين، ابتسم فالكن والدموع في عينيه المتسختين, سرعان ما اجتاحت مجموعة من الناس المعبد أغلبهم كان من البالغين بينما تم إبقاء الأطفال في الخارج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أصبح رولاند محرجًا لدرجة أنه أراد قتل نفسه , حاول أن يبقى هادئا قدر الإمكان من ثم نظر إلى الحشد وتساءل كيف يمكنه أن يخلص نفسه من هذا الوضع المحرج.

 

 

 

 

 

 

كان فالكن الكاهن الوحيد, في معبد الحياة داخل بلدة (ريد ماونتن).

 

 

 

 

 

قد عمل من قبل كمرتزق لمدة عامين وسافر في الأنحاء عندما كان يافعاً, بالرغم من أنه أستقر في هذه البلدة كان قد أعتبر نفسه رجلًا محباً للكتب.

 

 

 

 

 

لكنه شعر اليوم أنه لا يعرف أي شيء.

 

 

تجمع المزيد من الناس حول العجوز، كان يسألون إذ ما قد أصيب من الواضح أنهم يهتمون به, بل مسح البعض منهم بقع الدم المقززة من على وجهه.

 

 

لم يعلم من قبل أن هناك طريقة انتحار جديدة، وهي تفجير الرأس بالطاقة السحرية.

في هذه لحظة، شعر بالبرد بعض الشيء فخفض رأسه ليرى انه لم يكن سيبدو أكثر فظاعة من هذا, عارياً بالكامل بدون إي قطعة قماش تغطيه.

 

 

 

لكن الآن كيف بإمكانه التعامل مع الجسد ذا الرأس المقطوع و المكان الذي بدا وكأنه مشهد لجريمة قتل؟.

لقد تفاجئ مثل أي ساحر من دقة هذا الانفجار.

 

 

 

 

لعنت الجثة مرة أخرى، خرجت و نادت : “شخص ما ليساعد! لقد قتل الكاهن لصاً تعالوا هنا وساعدوه في إخراج الجثة”.

أغلق فالكن فمه و أفترض في النهاية أن الشاب الذي ظهر في معبده, هو أحد الأبناء الذهبيين الذين لا يموتون وفقا للنبوءة و الذي كان من المفترض وصولهم اليوم، وكما قيل في النبوءة إنه سيعاود الظهور على طاولة الطقوس في المعبد بعد وفاته.

 

 

 

 

 

لكن ماذا لو لم يفعل؟

 

 

 

 

تم فتح الباب الخشبي خلفه، وصرخت سيدة ممتلئة الجسم بصوت عالي كما لو كان لها موهبة في هذا المجال عندما شاهدت المشهد المرعب حتى أنها سقطت على الأرض عندما استدار فالكن مع أجزاء العقل والدم المنتشرة في جميع أنحاء جسده.

كان هناك الكثير من (معابد الحياة) في العالم، ولم يكن هناك سوى عدد محدود من الأبناء الذهبيين ربما قد لا يظهر في هذا الفرع مجدداً.

 

 

لم يكن بإمكانه تخيل النظريات التي سيفكرون بها القرويون!.

 

 

لكن الآن كيف بإمكانه التعامل مع الجسد ذا الرأس المقطوع و المكان الذي بدا وكأنه مشهد لجريمة قتل؟.

 

 

وقف، ليكتشف أن الشخصيات الغير لاعبة التي كانت مشغولة بتحريك جسده بدأت تحدق فيه بدهشة.

 

 

كان كاهناً في بلدة (ريد ماونتن) لعقود لم يتوقع يوماً أن يرى هذا المشهد قبل وفاته, وقت الصلاة سيبدأ قريبا إذا رآه القرويون واقفاً في المعبد غارقاً بالدماء بجانب جثة مقطوعة الرأس…

 

 

 

 

“لا تخافي، يا سوزان” قال فالكن برهبة : “أنني فالكن, و حيال هذا الأمر أنا…”.

لم يكن بإمكانه تخيل النظريات التي سيفكرون بها القرويون!.

 

 

لكنه شعر اليوم أنه لا يعرف أي شيء.

 

 

استغرق الأمر من (معبد الحياة) عقودًا لتأسيس أراضيها في هذه البلدة, إذا فقد القرويون إيمانهم بسبب هذه الحادثة فسيخجل من مواجهة السيدة عندما يتم استدعائه أمامها.

تجمع المزيد من الناس حول العجوز، كان يسألون إذ ما قد أصيب من الواضح أنهم يهتمون به, بل مسح البعض منهم بقع الدم المقززة من على وجهه.

 

هذه كانت واحدة من أكثر طرق الموت المثيرة للضحك التي عرفها سيضحك دون توقف إن حدث لأي لاعب آخر، ولكن بما أنه كان الضحية فلا يسعه سوى الحسرة في حزن.

 

 

بدأ رأس فالكن يعاني من صداع شديد, و الشيء الذي كان خائفاً منه بشدة قد حدث.

 

 

 

 

في هذه لحظة، شعر بالبرد بعض الشيء فخفض رأسه ليرى انه لم يكن سيبدو أكثر فظاعة من هذا, عارياً بالكامل بدون إي قطعة قماش تغطيه.

تم فتح الباب الخشبي خلفه، وصرخت سيدة ممتلئة الجسم بصوت عالي كما لو كان لها موهبة في هذا المجال عندما شاهدت المشهد المرعب حتى أنها سقطت على الأرض عندما استدار فالكن مع أجزاء العقل والدم المنتشرة في جميع أنحاء جسده.

 

 

قد عمل من قبل كمرتزق لمدة عامين وسافر في الأنحاء عندما كان يافعاً, بالرغم من أنه أستقر في هذه البلدة كان قد أعتبر نفسه رجلًا محباً للكتب.

 

 

“لا تخافي، يا سوزان” قال فالكن برهبة : “أنني فالكن, و حيال هذا الأمر أنا…”.

 

 

 

 

 

“ماذا؟ هل أنت الكاهن فالكن؟” أجابت السيدة الممتلئة سوزان بدهشة ثم استرخت بعد تمييزها صوت فالكن.

 

 

 

 

لكن ماذا لو لم يفعل؟

وقفت و لعنت جثة رولاند مقطوعة الرأس : “أيها الكاهن، هل كان لصاً؟ لقد قمت بعمل عظيم انتظر لحظة سأطلب من الآخرين مساعدتك لقد كان غبيًا بما يكفي لسرقتك”…

لقد تفاجئ مثل أي ساحر من دقة هذا الانفجار.

 

 

 

 

لعنت الجثة مرة أخرى، خرجت و نادت : “شخص ما ليساعد! لقد قتل الكاهن لصاً تعالوا هنا وساعدوه في إخراج الجثة”.

 

 

 

 

تم فتح الباب الخشبي خلفه، وصرخت سيدة ممتلئة الجسم بصوت عالي كما لو كان لها موهبة في هذا المجال عندما شاهدت المشهد المرعب حتى أنها سقطت على الأرض عندما استدار فالكن مع أجزاء العقل والدم المنتشرة في جميع أنحاء جسده.

مع سماعه للتعجب والدهشة من القرويين، ابتسم فالكن والدموع في عينيه المتسختين, سرعان ما اجتاحت مجموعة من الناس المعبد أغلبهم كان من البالغين بينما تم إبقاء الأطفال في الخارج.

 

 

 

 

لم يكن بإمكانه تخيل النظريات التي سيفكرون بها القرويون!.

عندما وصلوا كانوا يلهثون من الجري, رأوا المشهد المروع ثم شتموا اللص الذي اقتحم المعبد لم يشك أي منهم في أن العجوز كان من الممكن أن يكون قاتلاً.

 

 

 

 

 

بعد أن تحدثوا في ما بينهم لبعض الوقت، جلب بعضهم مياه نظيفة لمسح الأرضية، وذهب البعض لجلب بعض القماش لإبعاد الجثة وحرقها.

كان هناك الكثير من (معابد الحياة) في العالم، ولم يكن هناك سوى عدد محدود من الأبناء الذهبيين ربما قد لا يظهر في هذا الفرع مجدداً.

 

 

 

 

تجمع المزيد من الناس حول العجوز، كان يسألون إذ ما قد أصيب من الواضح أنهم يهتمون به, بل مسح البعض منهم بقع الدم المقززة من على وجهه.

 

 

أصبح وعيه دافئًا، وتدفقت طاقة غريبة داخل جسده من ثم أصابه الدوار, و بحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى وجد نفسه مستلقيًا على طاولة الطقوس مجدداً.

 

لقد تفاجئ مثل أي ساحر من دقة هذا الانفجار.

لم يرى أي منهم، بما في ذلك العجوز أن وعي رولاند بقي بجانب جسده, على وجه الدقة كان غير مرئي لهم عندما كان في حالة الوعي.

أصبح وعيه دافئًا، وتدفقت طاقة غريبة داخل جسده من ثم أصابه الدوار, و بحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى وجد نفسه مستلقيًا على طاولة الطقوس مجدداً.

 

 

 

هذه كانت واحدة من أكثر طرق الموت المثيرة للضحك التي عرفها سيضحك دون توقف إن حدث لأي لاعب آخر، ولكن بما أنه كان الضحية فلا يسعه سوى الحسرة في حزن.

عاد رولاند أخيراً إلى نفسه متفاجئاً من الألم الغير متوقع, تأكد أن جسده في اللعبة قُتل جراء انفجار رأسه بسبب الإلقاء الغير صحيح للتعويذة.

بدأ رأس فالكن يعاني من صداع شديد, و الشيء الذي كان خائفاً منه بشدة قد حدث.

 

لقد تفاجئ مثل أي ساحر من دقة هذا الانفجار.

 

لم يكن بإمكانه تخيل النظريات التي سيفكرون بها القرويون!.

هذه كانت واحدة من أكثر طرق الموت المثيرة للضحك التي عرفها سيضحك دون توقف إن حدث لأي لاعب آخر، ولكن بما أنه كان الضحية فلا يسعه سوى الحسرة في حزن.

 

 

 

 

 

لا عجب أنه تم إدراج صعوبة فئة الساحر على المستوى العاشر في الموقع الرسمي والتي هي الأصعب في اللعبة, كانت كل من الفئتان الأخريان من الملقين على المستوى الخامس فقط.

 

 

 

 

 

تذكر رولاند الإشعار الذي قرأه قبل دخوله العالم الغامر, “بعد وفاة لاعب، يمكن إحيائهم مرة أخرى بعد عدة ثواني أن وجدوا معبد حياة واستلقوا على طاولة الطقوس”.

 

 

“ماذا؟ هل أنت الكاهن فالكن؟” أجابت السيدة الممتلئة سوزان بدهشة ثم استرخت بعد تمييزها صوت فالكن.

 

 

حدق بالناس المشغولين حوله لفترة, في هذه الحالة من الوعي لم يكن لديه أي شعور ولم يستطيع أن يشم أو يتذوق أو يشعر بأي شيء, شعر بالذعر والرعب عندما فكر في مكوثه في بيئة الحرمان الحسي هذه لفترة أطول.

 

 

 

 

 

سارع للصعود على طاولة الطقوس والاستلقاء ليرى التنورة الحجرية للسيدة فوقه مرة أخرى, بالطبع لم يكن هناك شيء تحت التنورة باستثناء هيكل حجري بسيط لم يكن الأمر مشوقاً البتة.

 

 

تذكر رولاند الإشعار الذي قرأه قبل دخوله العالم الغامر, “بعد وفاة لاعب، يمكن إحيائهم مرة أخرى بعد عدة ثواني أن وجدوا معبد حياة واستلقوا على طاولة الطقوس”.

 

 

بينما بقي رولاند يفكر بأفكار عشوائية، توهجت عيون تمثال السيدة باللون الأخضر والذي أضاء شكل وعيه.

 

 

 

 

 

أصبح وعيه دافئًا، وتدفقت طاقة غريبة داخل جسده من ثم أصابه الدوار, و بحلول الوقت الذي استيقظ فيه مرة أخرى وجد نفسه مستلقيًا على طاولة الطقوس مجدداً.

أصبح رولاند محرجًا لدرجة أنه أراد قتل نفسه , حاول أن يبقى هادئا قدر الإمكان من ثم نظر إلى الحشد وتساءل كيف يمكنه أن يخلص نفسه من هذا الوضع المحرج.

 

 

 

 

وقف، ليكتشف أن الشخصيات الغير لاعبة التي كانت مشغولة بتحريك جسده بدأت تحدق فيه بدهشة.

“ماذا؟ هل أنت الكاهن فالكن؟” أجابت السيدة الممتلئة سوزان بدهشة ثم استرخت بعد تمييزها صوت فالكن.

 

سارع للصعود على طاولة الطقوس والاستلقاء ليرى التنورة الحجرية للسيدة فوقه مرة أخرى, بالطبع لم يكن هناك شيء تحت التنورة باستثناء هيكل حجري بسيط لم يكن الأمر مشوقاً البتة.

 

 

في هذه لحظة، شعر بالبرد بعض الشيء فخفض رأسه ليرى انه لم يكن سيبدو أكثر فظاعة من هذا, عارياً بالكامل بدون إي قطعة قماش تغطيه.

حدق بالناس المشغولين حوله لفترة, في هذه الحالة من الوعي لم يكن لديه أي شعور ولم يستطيع أن يشم أو يتذوق أو يشعر بأي شيء, شعر بالذعر والرعب عندما فكر في مكوثه في بيئة الحرمان الحسي هذه لفترة أطول.

 

 

 

لعنت الجثة مرة أخرى، خرجت و نادت : “شخص ما ليساعد! لقد قتل الكاهن لصاً تعالوا هنا وساعدوه في إخراج الجثة”.

أصبح رولاند محرجًا لدرجة أنه أراد قتل نفسه , حاول أن يبقى هادئا قدر الإمكان من ثم نظر إلى الحشد وتساءل كيف يمكنه أن يخلص نفسه من هذا الوضع المحرج.

أغلق فالكن فمه و أفترض في النهاية أن الشاب الذي ظهر في معبده, هو أحد الأبناء الذهبيين الذين لا يموتون وفقا للنبوءة و الذي كان من المفترض وصولهم اليوم، وكما قيل في النبوءة إنه سيعاود الظهور على طاولة الطقوس في المعبد بعد وفاته.

 

 

 

أغلق فالكن فمه و أفترض في النهاية أن الشاب الذي ظهر في معبده, هو أحد الأبناء الذهبيين الذين لا يموتون وفقا للنبوءة و الذي كان من المفترض وصولهم اليوم، وكما قيل في النبوءة إنه سيعاود الظهور على طاولة الطقوس في المعبد بعد وفاته.

ولكنه سرعان ما تنهد لأنه بدا من المستحيل أن يشرح نفسه بينما لا يعرف لغتهم, و من الواضح أنه لا يستطيع تفعيل تعويذة °إتقان اللغات° في الوقت الحالي.

“لا تخافي، يا سوزان” قال فالكن برهبة : “أنني فالكن, و حيال هذا الأمر أنا…”.

 

 

 

سارع للصعود على طاولة الطقوس والاستلقاء ليرى التنورة الحجرية للسيدة فوقه مرة أخرى, بالطبع لم يكن هناك شيء تحت التنورة باستثناء هيكل حجري بسيط لم يكن الأمر مشوقاً البتة.

بينما كان يحدث نفسه عقلياً، قال الكاهن العجوز شيئًا للحشد فغادروا المعبد بالترتيب حتى أن آخرهم أغلق الباب خلفه ليصبح الجو معتماً مرة أخرى, كان الجسد مقطوع الرأس لا يزال ملقى على الأرض مُسح الدم من على وجه الكاهن العجوز، لكن بعض أجزاء العقل لا تزال متبقية على ملابسه، والتي بدت مخيفة إلى حد ما.

 

 

 

 

بدأ رأس فالكن يعاني من صداع شديد, و الشيء الذي كان خائفاً منه بشدة قد حدث.

ومع ذلك لم يكن رولاند خائفاً، لأن الدم والأحشاء تم تمويههما بشكل مدروس في مربعات غير ضارة في اللعبة.

سارع للصعود على طاولة الطقوس والاستلقاء ليرى التنورة الحجرية للسيدة فوقه مرة أخرى, بالطبع لم يكن هناك شيء تحت التنورة باستثناء هيكل حجري بسيط لم يكن الأمر مشوقاً البتة.

 

+++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ? من فضلك يعني

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

 

أغلق فالكن فمه و أفترض في النهاية أن الشاب الذي ظهر في معبده, هو أحد الأبناء الذهبيين الذين لا يموتون وفقا للنبوءة و الذي كان من المفترض وصولهم اليوم، وكما قيل في النبوءة إنه سيعاود الظهور على طاولة الطقوس في المعبد بعد وفاته.

سبحان الله وبحمده

تذكر رولاند الإشعار الذي قرأه قبل دخوله العالم الغامر, “بعد وفاة لاعب، يمكن إحيائهم مرة أخرى بعد عدة ثواني أن وجدوا معبد حياة واستلقوا على طاولة الطقوس”.

+++++++++++++ تعليق و أنقلع للفصل التالي ? من فضلك يعني

بينما كان يحدث نفسه عقلياً، قال الكاهن العجوز شيئًا للحشد فغادروا المعبد بالترتيب حتى أن آخرهم أغلق الباب خلفه ليصبح الجو معتماً مرة أخرى, كان الجسد مقطوع الرأس لا يزال ملقى على الأرض مُسح الدم من على وجه الكاهن العجوز، لكن بعض أجزاء العقل لا تزال متبقية على ملابسه، والتي بدت مخيفة إلى حد ما.

 

ومع ذلك لم يكن رولاند خائفاً، لأن الدم والأحشاء تم تمويههما بشكل مدروس في مربعات غير ضارة في اللعبة.

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط