ديوميديس
الفصل 979 : ديوميديس
كانت الآليات الرئيسية التي ظلت على حالها بعد غزو كورنيغا هي الضوء الأبيض الذي انطلق من عيني التمثال والأشواك. كانت الأشواك دائمًا قادرة على النمو مرة أخرى ، وقد ترك كورنيغا آلية الضوء الأبيض بشكل مقصود. طالما لم تكن آلية دفاعية يجب تدميرها تمامًا ، فقد بذل كورنيغا قصارى جهده لإبقائها سليمة ، لأنها ستكون بمثابة دفاعات طبيعية لحزن أعماق البحار.
كان فم التمثال واسعًا جدًا. كان بمثابة باب عملاق ، وفي حلقه مجموعة من السلالم التي تنزل إلى أعماق التمثال.
وبسبب اختفائه ، تم تدمير المعبد الإنجابي في النهاية.
كان هذا هو المكان الذي جاءت منه مياه حزن أعماق البحار.
بدا أن سو تشن بالداخل يفكر للحظة قبل أن تضيء عينيه. “ديوميديس؟ قلت أن اسمك كان ديوميديس؟ إذن ، اسمك يتكون من ثلاثة أحرف؟ يجب أن يعني هذا أنك أحد شيوخ الوهميين “.
تتدفق من الأسفل إلى الأعلى.
كانت الآليات الرئيسية التي ظلت على حالها بعد غزو كورنيغا هي الضوء الأبيض الذي انطلق من عيني التمثال والأشواك. كانت الأشواك دائمًا قادرة على النمو مرة أخرى ، وقد ترك كورنيغا آلية الضوء الأبيض بشكل مقصود. طالما لم تكن آلية دفاعية يجب تدميرها تمامًا ، فقد بذل كورنيغا قصارى جهده لإبقائها سليمة ، لأنها ستكون بمثابة دفاعات طبيعية لحزن أعماق البحار.
كما هو متوقع ، كان للتمثال أسرار في الداخل أكثر مما تراه العين.
كان زوج الأشواك المميتة و الخنافس المظلمة أمرًا مزعجًا للغاية للتعامل معه ، ولكن إذا أراد سو تشن التقدم ، فسيتعين عليه تجاوز هذه العقبة ، ولم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه.
أرسل سو تشن حشرة الكارثة المنفردة مرة أخرى ، مستخدمًا إياها للبحث بشكل أعمى عن طريق للأمام بينما كان يتبعها بعناية.
أما بالنسبة للأشواك المميتة ، فإن خصائصها المرنة تعني أنها ستنمو مرة أخرى بسهولة. لم يكن غريباً أن يعودوا بقوة ، بالنظر إلى أن كورنيغا قد رحل لفترة طويلة.
بمجرد وصوله إلى قاع السلم ، استقبله نفق كبير تصطف عليه أشجار شائكة.
أدرك سو تشن أخيرًا ما كان يحدث.
سرعان ما أدرك سو تشن أن هذه الأشواك كانت صعبة بشكل لا يصدق ، حيث واجه صعوبة في تمزيقها. حتى ألسنة اللهب لم تستطع حرقها.
من المحتمل أن يكون كورنيغا قد تعرض لأي مفاجآت في الماضي.
في تلك اللحظة ، انطلق جسم مجهول من الأشواك، بإتجاه وجه سو تشن.
في تلك اللحظة ، انطلق جسم مجهول من الأشواك، بإتجاه وجه سو تشن.
قام سو تشن بإمالة رأسه وتجنبه برشاقة ، لكن الشيء في الواقع انحرف في الهواء وإنطلق باتجاه سو تشن مرة أخرى.
اعتمد الاثنان على بعضهما البعض بشكل كبير ، مما أدى إلى علاقة تبعية فريدة.
قام سو تشن بالإشارة بإصبعه ، وضغط الهواء القادم من إصبعه على الجسم المجهول.
كانت دفاعات الأشواك المميتة عديمة الجدوى تمامًا ضد حشرات الكارثة. تسللوا إلى فتحات الأشواك واستمروا في إطلاق مذبحتهم ، مما تسبب في سقوط عدد لا يحصى من جثث الخنافس على الأرض. في غمضة عين ، كانت حشرات الكارثة قد قضت تمامًا على الخنافس المظلمة ، وتم استهلاكها بالكامل.
انفجر الجسم المجهول على الفور وسقط من الهواء. تسرب سائل أخضر خافت منه إلى الأرض. عندها فقط أدرك سو تشن أن “الشيء” كان في الواقع خنفساء كبيرة.
عندما رأى سو تشن هذا ، إندهش.
وأن السائل الذي يتسرب من جثته كان شديد التآكل وسامًا.
” إنهم ما زالوا موجودين ، لكن هذا الكنز لم يعد ملكهم بعد الآن. يبدو أنك تعرف ما هو؟ “
بمجرد أن ماتت تلك الخنفساء الأولى ، بدأت الخنافس الأخرى لا تعد ولا تحصى في التدفق من الأشواك ، وحلقت في اتجاه سو تشن.
”لا تزال الأشواك المميتة خطرة؟ أليست هذه الأشياء الفريدة من نوعها من صنع الوهميين المظلمين؟” , قالت غو تشينغلو: “إنهم عادة ما يستخدمون هذه الأشياء فقط لحماية مقابرهم”.
“هناك عدد غير قليل منهم.” رفع سو تشن ذراعه وأطلق ضربة كف.
كانت حشرة الكارثة ملكة الحشرات لسبب ما. في حين احتاجت الخنافس المظلمة إلى الاعتماد على الأشواك المميتة للحماية ، كانت حشرات الكارثة قادرة على ازدراء قوة السياديين بمفردها. على هذا النحو ، في اللحظة التي ظهروا فيها ، فإن الهالة القوية التي أطلقتها حشرات الكارثة قمعت تمامًا خنافس الظلام. قلة حيويتهم جعلتهم يخضعون بشكل غريزي لهؤلاء الملوك.
بشكل غير متوقع ، عادت تلك الخنافس في الواقع إلى الأشواك عندما أطلق العنان لضربته.
جذبت جذور الشجرة الماء من البركة بينما أطلقت الفروع الماء ، الذي أصبح الآن مملوءًا به مادة الأصل الغريبة للهاوية.
نزلت ضربة الكف ، على الأشواك ، التي قاومت ضربة كف سو تشن.
قام سو تشن بالإشارة بإصبعه ، وضغط الهواء القادم من إصبعه على الجسم المجهول.
“هممم؟” غمغم سو تشن عندما فهم فجأة ما كان ينظر إليه. “إذن هذه هي الأشواك المميتة.”
أرسل سو تشن حشرة الكارثة المنفردة مرة أخرى ، مستخدمًا إياها للبحث بشكل أعمى عن طريق للأمام بينما كان يتبعها بعناية.
أدرك سو تشن أخيرًا ما كان يحدث.
“لا” ، أجاب سو تشن على الفور وهو يهز رأسه. “هذه الشجرة ببساطة لا تصدق. يمكن أن تنتج إمدادًا ثابتًا من مادة الأصل الفريدة هذه. إذا كنت سأزرعها على جبل العشرة آلاف سيف ، فماذا تعتقدين أنه سيحدث؟ “
كانت الأشواك المميتة مزعجة للغاية للتعامل معها ، وقد تم إنتاجها حصريًا بواسطة الوهميين المظلمين. لم يكونوا فقط مرنين بشكل لا يصدق ، ولكنهم يمتلكون أيضًا مقاومة فطرية لـ طاقة الأصل .
“سو تشن ، هل أنت بخير؟” تحدث صوت غو تشينغلو فجأة في أذنه.
كانت تلك الخنافس الخنافس المظلمة.
عندما رأى سو تشن هذا ، إندهش.
تمتلك الخنافس المظلمة علاقة تكافلية مع الأشواك المميتة. قدمت الأشواك الحماية للخنافس بينما كان روث الخنافس بمثابة سماد الأشواك وزودها بالتغذية التي تشتد الحاجة إليها. عندما تحلق الخنافس ، فإنها تنثر أيضًا بذور الأشواك المميتة ، وتشكل منطقة مليئة بالأشواك بينما تعمل في نفس الوقت على توسيع موائلها.
“إنسان! هل سقط صولجان عظم الأصل في يد إنسان؟ هل تم بالفعل تدمير هؤلاء الهمج الشرسين؟ ” سأل الوهمي سو تشن في حالة صدمة.
اعتمد الاثنان على بعضهما البعض بشكل كبير ، مما أدى إلى علاقة تبعية فريدة.
تتدفق من الأسفل إلى الأعلى.
عرف سو تشن ما كان يواجهه بمجرد أن رأى تلك الخنافس.
كان هذا لأن سو تشن كان بإمكانه رؤية السماء.
كان زوج الأشواك المميتة و الخنافس المظلمة أمرًا مزعجًا للغاية للتعامل معه ، ولكن إذا أراد سو تشن التقدم ، فسيتعين عليه تجاوز هذه العقبة ، ولم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه.
كانت الأشواك المميتة مزعجة للغاية للتعامل معها ، وقد تم إنتاجها حصريًا بواسطة الوهميين المظلمين. لم يكونوا فقط مرنين بشكل لا يصدق ، ولكنهم يمتلكون أيضًا مقاومة فطرية لـ طاقة الأصل .
نجت الخنافس المظلمة من هجوم سو تشن بالاختباء في الأشواك وخرجت بسرعة مرة أخرى.
لكن عندما أخرج صولجان عظم الأصل ، تصاعدت سحابة من الدخان فجأة من الشجرة.
أطلق سو تشن على الفور حشرات الكارثة.
كانت حشرة الكارثة ملكة الحشرات لسبب ما. في حين احتاجت الخنافس المظلمة إلى الاعتماد على الأشواك المميتة للحماية ، كانت حشرات الكارثة قادرة على ازدراء قوة السياديين بمفردها. على هذا النحو ، في اللحظة التي ظهروا فيها ، فإن الهالة القوية التي أطلقتها حشرات الكارثة قمعت تمامًا خنافس الظلام. قلة حيويتهم جعلتهم يخضعون بشكل غريزي لهؤلاء الملوك.
نظرًا لأنه استخدم أسلوب شبح الضوء المهتز الخاص به لدخول التمثال ، لم يكن لديه الكثير من حشرات الكارثة معه. ومع ذلك ، فإن استخدامها للتعامل مع الموقف كان أكثر من كافٍ.
بدا الأمر كما لو أنه دخل جنة مصغرة.
كانت حشرة الكارثة ملكة الحشرات لسبب ما. في حين احتاجت الخنافس المظلمة إلى الاعتماد على الأشواك المميتة للحماية ، كانت حشرات الكارثة قادرة على ازدراء قوة السياديين بمفردها. على هذا النحو ، في اللحظة التي ظهروا فيها ، فإن الهالة القوية التي أطلقتها حشرات الكارثة قمعت تمامًا خنافس الظلام. قلة حيويتهم جعلتهم يخضعون بشكل غريزي لهؤلاء الملوك.
مهلا……
ومع ذلك ، انقضت عليهم حشرات الكارثة بلا رحمة ، وأطلقت العنان لمذبحة.
كانت حشرة الكارثة ملكة الحشرات لسبب ما. في حين احتاجت الخنافس المظلمة إلى الاعتماد على الأشواك المميتة للحماية ، كانت حشرات الكارثة قادرة على ازدراء قوة السياديين بمفردها. على هذا النحو ، في اللحظة التي ظهروا فيها ، فإن الهالة القوية التي أطلقتها حشرات الكارثة قمعت تمامًا خنافس الظلام. قلة حيويتهم جعلتهم يخضعون بشكل غريزي لهؤلاء الملوك.
كانت دفاعات الأشواك المميتة عديمة الجدوى تمامًا ضد حشرات الكارثة. تسللوا إلى فتحات الأشواك واستمروا في إطلاق مذبحتهم ، مما تسبب في سقوط عدد لا يحصى من جثث الخنافس على الأرض. في غمضة عين ، كانت حشرات الكارثة قد قضت تمامًا على الخنافس المظلمة ، وتم استهلاكها بالكامل.
كان زوج الأشواك المميتة و الخنافس المظلمة أمرًا مزعجًا للغاية للتعامل معه ، ولكن إذا أراد سو تشن التقدم ، فسيتعين عليه تجاوز هذه العقبة ، ولم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه.
تم إلغاء هذه العقبة التي كانت على ما يبدو تسبب الصداع بحركة واحدة. خطى سو تشن فوق جثث الخنفساء على الأرض ، و سحقها تحت قدمه.
حذرته غو تشينغلو على الفور ، “أنت لست مخطئًا ، لكن لا تنس أن كورنيغا قد غير هذه الشجرة بالفعل. على الرغم من أن الشجرة قادرة على تسريع نمو الكائن الحي ، فإن المستفيدين منها سيقعون أيضًا تحت سيطرتها ، وسيضطرون إلى الدفاع عنها ومهاجمة المحيطيين “.
“سو تشن ، هل أنت بخير؟” تحدث صوت غو تشينغلو فجأة في أذنه.
كان ديوميديس شخصًا مشهورًا نسبيًا في حد ذاته.
“انا بخير. لقد إلتقيت للتو بعثرة صغيرة في الطريق ، لكنها لم تكن مشكلة ، “أوضح سو تشن بينما استمر في التقدم حتى تشعر غو تشينغلو براحة أكبر.
أطلق سو تشن على الفور حشرات الكارثة.
”لا تزال الأشواك المميتة خطرة؟ أليست هذه الأشياء الفريدة من نوعها من صنع الوهميين المظلمين؟” , قالت غو تشينغلو: “إنهم عادة ما يستخدمون هذه الأشياء فقط لحماية مقابرهم”.
نزلت ضربة الكف ، على الأشواك ، التي قاومت ضربة كف سو تشن.
“نعم. الآن ، يبدو أن هذا التمثال لم يتم إنشاؤه بواسطة كورنيغا ، بل بواسطة بعض الوهميين المظلمين أو حتى الوهميين ، “قال سو تشن. “من المحتمل أن كورنيغا اكتشف هذا الموقع ثم أعاد تخصيصه لأغراضه الخاصة.”
—————————
“هذا صحيح. ولكن إذا كان هذا هو قبر وهمي ، فعليك توخي الحذر. يبدو هؤلاء الرجال أحيانًا وكأنهم لا يموتون. لن أتفاجأ إذا ظهر شيء عشوائيًا من الأرض وهاجمك حتى لو تم دفنه منذ آلاف السنين ، “ذكرت غو تشينغلو بقلق.
تتدفق من الأسفل إلى الأعلى.
“أنا أعلم. لكن هذا على افتراض أن كورنيغا لم يستكشف الأمر بالفعل “.
من المحتمل أن يكون كورنيغا قد تعرض لأي مفاجآت في الماضي.
لم يكن سو تشن هو أول شخص يظهر في المكان. كان كورنيغا قد وصل قبله.
كما هو متوقع ، كان للتمثال أسرار في الداخل أكثر مما تراه العين.
من المحتمل أن يكون كورنيغا قد تعرض لأي مفاجآت في الماضي.
وبعد العثور على الشجرة ، قرر استخدامها لأغراضه الخاصة.
أما بالنسبة للأشواك المميتة ، فإن خصائصها المرنة تعني أنها ستنمو مرة أخرى بسهولة. لم يكن غريباً أن يعودوا بقوة ، بالنظر إلى أن كورنيغا قد رحل لفترة طويلة.
أجاب سو تشن : “الألفية السابعة والعشرون من عصر النجم الجديد”.
وكما توقع سو تشن ، كان هناك عدد من الحواجز والفخاخ الأخرى في طريقه ، ولكن تم التعامل معها بسهولة تامة.
عندما رأى سو تشن هذا ، إندهش.
كانت الآليات الرئيسية التي ظلت على حالها بعد غزو كورنيغا هي الضوء الأبيض الذي انطلق من عيني التمثال والأشواك. كانت الأشواك دائمًا قادرة على النمو مرة أخرى ، وقد ترك كورنيغا آلية الضوء الأبيض بشكل مقصود. طالما لم تكن آلية دفاعية يجب تدميرها تمامًا ، فقد بذل كورنيغا قصارى جهده لإبقائها سليمة ، لأنها ستكون بمثابة دفاعات طبيعية لحزن أعماق البحار.
”لا تزال الأشواك المميتة خطرة؟ أليست هذه الأشياء الفريدة من نوعها من صنع الوهميين المظلمين؟” , قالت غو تشينغلو: “إنهم عادة ما يستخدمون هذه الأشياء فقط لحماية مقابرهم”.
عندما تتبع سو تشن تدفق المياه إلى مصدره ، انفتح الرواق في النهاية على مساحة واسعة.
“نعم. الآن ، يبدو أن هذا التمثال لم يتم إنشاؤه بواسطة كورنيغا ، بل بواسطة بعض الوهميين المظلمين أو حتى الوهميين ، “قال سو تشن. “من المحتمل أن كورنيغا اكتشف هذا الموقع ثم أعاد تخصيصه لأغراضه الخاصة.”
بدا الأمر كما لو أنه دخل جنة مصغرة.
جذبت جذور الشجرة الماء من البركة بينما أطلقت الفروع الماء ، الذي أصبح الآن مملوءًا به مادة الأصل الغريبة للهاوية.
كان هذا لأن سو تشن كان بإمكانه رؤية السماء.
لقد اكتشفها فقط.
كان هذا المكان واسعًا بشكل مدهش. في وسط الفضاء كانت هناك بركة ماء ، منها شجرة عملاقة تنمو.
ثم تكثفت في هيئة شبحية بجانب الشجرة.
تدفقت المياه كلها من الشجرة.
عرف سو تشن ما كان يواجهه بمجرد أن رأى تلك الخنافس.
من أغصانها المتدلية وأوراقها.
بسبب اصطلاح التسمية هذا ، كان من السهل جدًا تذكر تاريخ الوهميين. لم يكن هناك الكثير منهم في البداية ، فقد عاشوا إلى الأبد ، وكان من السهل تذكر أسمائهم. على مدى العشرين ألف سنة الماضية من التاريخ ، لم يكن هناك سوى حوالي مائة فرد مشهور من الوهميين.
عندما رأى سو تشن هذا ، إندهش.
وبعد العثور على الشجرة ، قرر استخدامها لأغراضه الخاصة.
على الرغم من أنه تساءل ما هو حزن أعماق البحار في الواقع كل هذا الوقت ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يكون في الواقع شجرة.
لم يكن كورنيغا هو الشخص الذي اخترع حزن أعماق البحار.
نعم ، هذه الشجرة كانت حزن أعماق البحار.
كما هو متوقع ، كان للتمثال أسرار في الداخل أكثر مما تراه العين.
كانت جذوره مغروسة بقوة داخل البركة ، والتي ربما كانت مرتبطة بالعالم الخارجي.
مهلا……
جذبت جذور الشجرة الماء من البركة بينما أطلقت الفروع الماء ، الذي أصبح الآن مملوءًا به مادة الأصل الغريبة للهاوية.
“ولهذا كيف هو.” حتى غو تشينغلو أصبحت عاجزةً عن الكلام من خلال اكتشاف سو تشن.
لذا فإن مادة الأصل ، التي يمكن أن تسرع من نمو الكائن الحي ، أتت بالفعل من هذه الشجرة!
على الرغم من أنه تساءل ما هو حزن أعماق البحار في الواقع كل هذا الوقت ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يكون في الواقع شجرة.
فجأة ، فهم سو تشن.
جذبت جذور الشجرة الماء من البركة بينما أطلقت الفروع الماء ، الذي أصبح الآن مملوءًا به مادة الأصل الغريبة للهاوية.
لم يكن كورنيغا هو الشخص الذي اخترع حزن أعماق البحار.
لقد اكتشفها فقط.
لقد اكتشفها فقط.
ربما كانت العملية الجوهرية التي ينطوي عليها إنشاء العملية معقدة بشكل لا يصدق ، لكنها تجلت في هذه الشجرة التي كانت بسيطة للغاية وغير مثيرة للاهتمام.
وبعد العثور على الشجرة ، قرر استخدامها لأغراضه الخاصة.
شجرة يمكن أن تنتج مادة الأصل تلك بوفرة!
ربما كانت العملية الجوهرية التي ينطوي عليها إنشاء العملية معقدة بشكل لا يصدق ، لكنها تجلت في هذه الشجرة التي كانت بسيطة للغاية وغير مثيرة للاهتمام.
” إنهم ما زالوا موجودين ، لكن هذا الكنز لم يعد ملكهم بعد الآن. يبدو أنك تعرف ما هو؟ “
شجرة!
لكن عندما أخرج صولجان عظم الأصل ، تصاعدت سحابة من الدخان فجأة من الشجرة.
شجرة يمكن أن تنتج مادة الأصل تلك بوفرة!
نجت الخنافس المظلمة من هجوم سو تشن بالاختباء في الأشواك وخرجت بسرعة مرة أخرى.
لقد غيرت هذه الشجرة هذه المنطقة بأكملها وألحقت الضرر بالمحيطيين لمدة عشرين ألف عام.
على الرغم من أنه تساءل ما هو حزن أعماق البحار في الواقع كل هذا الوقت ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يكون في الواقع شجرة.
“ولهذا كيف هو.” حتى غو تشينغلو أصبحت عاجزةً عن الكلام من خلال اكتشاف سو تشن.
قام سو تشن بالإشارة بإصبعه ، وضغط الهواء القادم من إصبعه على الجسم المجهول.
بعد لحظة من التفكير ، سألت ، “إذن هل يجب أن ندمر هذه الشجرة هنا والآن؟”
عندما رأى سو تشن هذا ، إندهش.
“لا” ، أجاب سو تشن على الفور وهو يهز رأسه. “هذه الشجرة ببساطة لا تصدق. يمكن أن تنتج إمدادًا ثابتًا من مادة الأصل الفريدة هذه. إذا كنت سأزرعها على جبل العشرة آلاف سيف ، فماذا تعتقدين أنه سيحدث؟ “
شجرة يمكن أن تنتج مادة الأصل تلك بوفرة!
حذرته غو تشينغلو على الفور ، “أنت لست مخطئًا ، لكن لا تنس أن كورنيغا قد غير هذه الشجرة بالفعل. على الرغم من أن الشجرة قادرة على تسريع نمو الكائن الحي ، فإن المستفيدين منها سيقعون أيضًا تحت سيطرتها ، وسيضطرون إلى الدفاع عنها ومهاجمة المحيطيين “.
لم يكن كورنيغا هو الشخص الذي اخترع حزن أعماق البحار.
قال سو تشن مباشرة: “لذا دعونا نتخلص من الأوامر بعد ذلك”. “إذا كان بإمكان كورنيغا بث الأوامر ، فيمكنني التخلص من تلك الأوامر.”
تتدفق من الأسفل إلى الأعلى.
مع وجود صولجان عظم الأصل ، لم يكن ذلك مستحيلًا.
انفجر الجسم المجهول على الفور وسقط من الهواء. تسرب سائل أخضر خافت منه إلى الأرض. عندها فقط أدرك سو تشن أن “الشيء” كان في الواقع خنفساء كبيرة.
“إذن كيف ستأخذه معك؟”
كان زوج الأشواك المميتة و الخنافس المظلمة أمرًا مزعجًا للغاية للتعامل معه ، ولكن إذا أراد سو تشن التقدم ، فسيتعين عليه تجاوز هذه العقبة ، ولم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه.
“لماذا لا نسأل صولجان عظم الأصل؟” قرر سو تشن الغش مرة أخرى.
انفجر الجسم المجهول على الفور وسقط من الهواء. تسرب سائل أخضر خافت منه إلى الأرض. عندها فقط أدرك سو تشن أن “الشيء” كان في الواقع خنفساء كبيرة.
لكن عندما أخرج صولجان عظم الأصل ، تصاعدت سحابة من الدخان فجأة من الشجرة.
“سو تشن ، هل أنت بخير؟” تحدث صوت غو تشينغلو فجأة في أذنه.
ثم تكثفت في هيئة شبحية بجانب الشجرة.
سأل الوهمي العجوز سو تشن ، “ما هي السنة الآن؟”
كان ذلك الجسد الشبحي لرجل عجوز ، وبمجرد ظهوره صرخ ، “صولجان عظم الأصل! الصولجان الغير عادي! يمكنني أخيرا مقابلتك وجها لوجه “.
عرف سو تشن ما كان يواجهه بمجرد أن رأى تلك الخنافس.
مهلا……
“أنا أعلم. لكن هذا على افتراض أن كورنيغا لم يستكشف الأمر بالفعل “.
نظر سو تشن إلى الجسم الشبحي. “وهمي؟”
مهلا……
من الواضح أن الجسم الشبحي أمامه ينتمي إلى وهمي ، ولكن كانت هناك أيضًا بعض الاختلافات الواضحة. من ناحية ، كانت أرجله بارزة مباشرة من الشجرة ، كما لو كان قد نبت من الشجرة نفسها.
تمتلك الخنافس المظلمة علاقة تكافلية مع الأشواك المميتة. قدمت الأشواك الحماية للخنافس بينما كان روث الخنافس بمثابة سماد الأشواك وزودها بالتغذية التي تشتد الحاجة إليها. عندما تحلق الخنافس ، فإنها تنثر أيضًا بذور الأشواك المميتة ، وتشكل منطقة مليئة بالأشواك بينما تعمل في نفس الوقت على توسيع موائلها.
“إنسان! هل سقط صولجان عظم الأصل في يد إنسان؟ هل تم بالفعل تدمير هؤلاء الهمج الشرسين؟ ” سأل الوهمي سو تشن في حالة صدمة.
سأل الوهمي العجوز سو تشن ، “ما هي السنة الآن؟”
” إنهم ما زالوا موجودين ، لكن هذا الكنز لم يعد ملكهم بعد الآن. يبدو أنك تعرف ما هو؟ “
بمجرد وصوله إلى قاع السلم ، استقبله نفق كبير تصطف عليه أشجار شائكة.
“كيف لا أستطيع؟ هذا شيء كنت أسعى إليه طوال هذا الوقت. صولجان عظم الأصل … إذا كنت قد نجحت في مهمتي ووضعت يدي على صولجان عظم الأصل ، فلن أكون أنا ديوميديس قد وقعت في مثل هذه الحالة في المقام الأول “.
الفصل 979 : ديوميديس
ثم تنهد الوهمي العجوز بأسف.
لكن عندما أخرج صولجان عظم الأصل ، تصاعدت سحابة من الدخان فجأة من الشجرة.
ديوميديس؟
كان زوج الأشواك المميتة و الخنافس المظلمة أمرًا مزعجًا للغاية للتعامل معه ، ولكن إذا أراد سو تشن التقدم ، فسيتعين عليه تجاوز هذه العقبة ، ولم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه.
بدا هذا الاسم مألوفًا إلى حد ما ، لكن سو تشن لم يتذكر أين سمع به من قبل.
“انا بخير. لقد إلتقيت للتو بعثرة صغيرة في الطريق ، لكنها لم تكن مشكلة ، “أوضح سو تشن بينما استمر في التقدم حتى تشعر غو تشينغلو براحة أكبر.
سأل الوهمي العجوز سو تشن ، “ما هي السنة الآن؟”
بشكل غير متوقع ، عادت تلك الخنافس في الواقع إلى الأشواك عندما أطلق العنان لضربته.
أجاب سو تشن : “الألفية السابعة والعشرون من عصر النجم الجديد”.
بمجرد أن ماتت تلك الخنفساء الأولى ، بدأت الخنافس الأخرى لا تعد ولا تحصى في التدفق من الأشواك ، وحلقت في اتجاه سو تشن.
عشرون ألف سنة؟ لذلك أنا نائم منذ عشرين ألف سنة ، هاه؟ ” تمتم الوهمي العجوز بهدوء.
من الواضح أنه لم يكن لديه أي فكرة عن المصائب التي أعقبت اختفائه.
قال استنساخ سو تشن في الخارج لـغو تشينغلو ، “كانت كلماتك صحيحة. لقد قفز رجل يبلغ من العمر عشرين ألف سنة فعلاً من العدم “.
أطلق سو تشن على الفور حشرات الكارثة.
بدا أن سو تشن بالداخل يفكر للحظة قبل أن تضيء عينيه. “ديوميديس؟ قلت أن اسمك كان ديوميديس؟ إذن ، اسمك يتكون من ثلاثة أحرف؟ يجب أن يعني هذا أنك أحد شيوخ الوهميين “.
وأن السائل الذي يتسرب من جثته كان شديد التآكل وسامًا.
أجاب ديوميديس بفخر: “هذا صحيح ، وواحد من أرفع شيوخ الوهميين”.
نزلت ضربة الكف ، على الأشواك ، التي قاومت ضربة كف سو تشن.
كانت اصطلاحات تسمية الوهميين بسيطة بشكل لا يصدق. كان للوهميين العاديين حرف واحد فقط في أسمائهم ، حرفان من الطبقة الوسطى ، و ثلاثة أحرف للشيوخ ، والقائد أربعة أحرف.
تمتلك الخنافس المظلمة علاقة تكافلية مع الأشواك المميتة. قدمت الأشواك الحماية للخنافس بينما كان روث الخنافس بمثابة سماد الأشواك وزودها بالتغذية التي تشتد الحاجة إليها. عندما تحلق الخنافس ، فإنها تنثر أيضًا بذور الأشواك المميتة ، وتشكل منطقة مليئة بالأشواك بينما تعمل في نفس الوقت على توسيع موائلها.
بسبب اصطلاح التسمية هذا ، كان من السهل جدًا تذكر تاريخ الوهميين. لم يكن هناك الكثير منهم في البداية ، فقد عاشوا إلى الأبد ، وكان من السهل تذكر أسمائهم. على مدى العشرين ألف سنة الماضية من التاريخ ، لم يكن هناك سوى حوالي مائة فرد مشهور من الوهميين.
تم إلغاء هذه العقبة التي كانت على ما يبدو تسبب الصداع بحركة واحدة. خطى سو تشن فوق جثث الخنفساء على الأرض ، و سحقها تحت قدمه.
نتيجة لذلك ، كان من النادر أن يظهر فرد عظيم من بين صفوف الوهميين.
تمتلك الخنافس المظلمة علاقة تكافلية مع الأشواك المميتة. قدمت الأشواك الحماية للخنافس بينما كان روث الخنافس بمثابة سماد الأشواك وزودها بالتغذية التي تشتد الحاجة إليها. عندما تحلق الخنافس ، فإنها تنثر أيضًا بذور الأشواك المميتة ، وتشكل منطقة مليئة بالأشواك بينما تعمل في نفس الوقت على توسيع موائلها.
كان ديوميديس شخصًا مشهورًا نسبيًا في حد ذاته.
تم إلغاء هذه العقبة التي كانت على ما يبدو تسبب الصداع بحركة واحدة. خطى سو تشن فوق جثث الخنفساء على الأرض ، و سحقها تحت قدمه.
كما قال ، قبل أن يختفي في ظروف غامضة ، كان في الواقع أحد كبارالشيوخ – في الواقع في المرتبة الثانية بعد زعيم الوهميين نفسه.
لذا فإن مادة الأصل ، التي يمكن أن تسرع من نمو الكائن الحي ، أتت بالفعل من هذه الشجرة!
لكن سبب تناقل اسمه حتى يومنا هذا هو التأثير الكبير الذي أحدثه اختفائه على الوهميين.
لكن سبب تناقل اسمه حتى يومنا هذا هو التأثير الكبير الذي أحدثه اختفائه على الوهميين.
كان اختفائه هو الذي أجبر الوهميين في النهاية على وقف خططهم لإنشاء ربيع الخلود.
كانت الآليات الرئيسية التي ظلت على حالها بعد غزو كورنيغا هي الضوء الأبيض الذي انطلق من عيني التمثال والأشواك. كانت الأشواك دائمًا قادرة على النمو مرة أخرى ، وقد ترك كورنيغا آلية الضوء الأبيض بشكل مقصود. طالما لم تكن آلية دفاعية يجب تدميرها تمامًا ، فقد بذل كورنيغا قصارى جهده لإبقائها سليمة ، لأنها ستكون بمثابة دفاعات طبيعية لحزن أعماق البحار.
وبسبب اختفائه ، تم تدمير المعبد الإنجابي في النهاية.
ديوميديس؟
لسوء الحظ ، كان لاختفاء هذا الشيخ العظيم آثار سلبية على الوهميين.
فجأة ، فهم سو تشن.
من الواضح أنه لم يكن لديه أي فكرة عن المصائب التي أعقبت اختفائه.
كانت دفاعات الأشواك المميتة عديمة الجدوى تمامًا ضد حشرات الكارثة. تسللوا إلى فتحات الأشواك واستمروا في إطلاق مذبحتهم ، مما تسبب في سقوط عدد لا يحصى من جثث الخنافس على الأرض. في غمضة عين ، كانت حشرات الكارثة قد قضت تمامًا على الخنافس المظلمة ، وتم استهلاكها بالكامل.
فجأة ، بزغ مصباح كهربائي في ذهن سو تشن ، وأدرك سرًا هائلاً.
شجرة!
صرخ ، “لذا فإن حزن أعماق البحار هو في الواقع نبع الخلود!”
“هناك عدد غير قليل منهم.” رفع سو تشن ذراعه وأطلق ضربة كف.
—————————
بشكل غير متوقع ، عادت تلك الخنافس في الواقع إلى الأشواك عندما أطلق العنان لضربته.
قال سو تشن مباشرة: “لذا دعونا نتخلص من الأوامر بعد ذلك”. “إذا كان بإمكان كورنيغا بث الأوامر ، فيمكنني التخلص من تلك الأوامر.”
