معركة ساخنة 3
الفصل 125: معركة ساخنة 3
* ملك الشر *
وقف الثلاثة فوق المبنى المكون من ثلاثة طوابق.
بوووم!
كانت تعتقد في الأصل أن اسم يودا كان مجرد مبالغة ، لكنها لم تصدق أنه كان على هذا النحو.
في القصر ، توقف رداء أسود فجأة. أمامه ، انفجرت كمية كبيرة من الحطام المشتعل في كل مكان. أزال اللهب الأصفر اللامع كل الظل تحت العباءة السوداء حيث أظهر وجه أنثوي جميل و بارد.
تم تعليق خطاف أسود حيث كان يقف من قبل. اخترقت الحافة الفضية بعمق الأرضية الخرسانية.
ليس ببعيد عنه ، يوجد أكثر من عشرة قتلى بيرتدون اللون الأخضر في الانفجار. نجا عدد قليل من المحظوظين ، ولم تحطم سوى أطرافهم أثناء زحفهم على الأرض هربًا من الحريق.
“عدد كبير جدًا من الحشرات … دعنا ننظف ساحة المعركة أولاً.”
“الجنرال الملكي الثالث شارلوت.”
كسر الجدار و قفز في الماء.
من نافذة مخفية ليست بعيدة ، أبقى ملك التنين ذو الأذرع الثمانية عينيه على المرأة كما قال بصوت منخفض .
سقطت نقطة سوداء من السماء.
“لا أصدق أن مجلس غسق شورى يستخدم هذا القدر من القوة. ما الذي فعله والدك لدفعهم إلى الهجوم بقوتهم الكاملة دون التفكير في العواقب؟ ” استدار ونظر إلى سو لين من خلفه.
جر بسرعة سو لين و غادر.
“لا أعرف ، آمل ألا يكون الأمر كما لو أنه قتل أسرهم أو أي شيء من هذا القبيل.” هز سو لين كتفيه.
دون تفكير ، لكم فجأة على اليسار وتناثرت الحجارة المكسورة.
مهما يكن ، فإن القنابل المخبأة ربما لن تكون فعالة. غرائز هذه المرأة حادة جدا! غادر أولاً ، سأفعل ذلك بنفسي “. قام ملك التنين يودا ذو الثمانية أذرع بأخذ نفس من الغليون الخاص به وبدأ في فحص وتحميل طلقات بندقية القنص واحدة تلو الأخرى.
كانت ساحة المعركة بأكملها صامتة. الرصاصة لم تستطع حتى اختراق جفنيه!
“هل أنت واثق؟ هي شخص واحد. وكيل خاص يحمي المكان هنا من الخارج ، لا توجد طريقة لها للدخول إلى هنا بهذه السرعة “. بدا سو لين مرتاحًا إلى حد ما.
في القصر ، توقف رداء أسود فجأة. أمامه ، انفجرت كمية كبيرة من الحطام المشتعل في كل مكان. أزال اللهب الأصفر اللامع كل الظل تحت العباءة السوداء حيث أظهر وجه أنثوي جميل و بارد.
“الشيء المخيف هو أنها لا تحتاج إلى المرور من الباب ” قالها ملك التنين ذو الثمانية أذرع بهدوء.
” لصغير المزعج.”
مشى سو لين لرؤية الخارج عندما لاحظ أن الجنرال الملكي الثالث شارلوت كانت تخرج بالتدريج شيئين أسودين من تحت عباءتها. قامت بتجميعهم معًا ببطء لإنشاء بندقية ذات مظهر غريب بفوهة بحجم قبضة اليد. ( اوه شيت قاذفة قنابل)
ظهرت قطرات صغيرة من العرق على وجه شارلوت. كانت عيناها الجميلتان تفحصان محيطها باستمرار.
“ما هذا…”
سطع ضوءان أزرقان من الظل الأسود وطارا مباشرة على صدر غارين. كان الضوء من انعكاس اللهب على الخناجر.
“عليك اللعنة.” رفع ملك التنين ذو الثمانية أذرع بسرعة بندقية قنص بينما كان يصوب على شارلوت ويطلق النار.
كانت تعلم أنها إذا تحركت قليلاً ، فإن القنابل المخبأة ستنفجر. لم تكن تعرف طبيعة الآليات. مستشعر حركة ؟ زمن؟ ضغط؟
بوووم!
تحولت الغرفة إلى بحر من النار.
انفجرت قطعة سوداء في يد المرأة فجأة و أصاب كتفها ليتطاير اللحم و الدم . مشى النصف السفلي فقط بضع خطوات للأمام فقط قبل أن يسقط .
ظهرت قطرات صغيرة من العرق على وجه شارلوت. كانت عيناها الجميلتان تفحصان محيطها باستمرار.
“هذا …..؟” صُدم سو لين.
ملأ صوت التصدع الطابق العلوي.
“لا يزال مبكرًا جدًا!” سخر ملك التنين ذو الثمانية أذرع. “لنذهب! لقد وجدت هذا المكان بالفعل! كان ذلك الشخص مزيف “.
تجمدت شارلوت في مكانها دون التحرك بوصة واحدة.
جر بسرعة سو لين و غادر.
ظهر عبوس على وجه الجنرال الملكي . كان كل من ذراعيه مزيفين حيث ظهر خنجران على شكل هلال من الأسفل. من الشفرة ، كان من الواضح أنها صنعت من خلال مواد متعددة مجتمعة معًا.
ركضوا من مدخل تحت الأرض في الزاوية على الجانب الأيمن من الغرفة قبل أن يغلق المدخل بسرعة.
تينك تينك !
بوووم !
“أنظر . لقد أخبرتك . ” ظهرت ابتسامة مرحة على وجه يودا.
فُتح الباب عندما جرت شخصية بعباءة سوداء عقيدًا إلى الداخل. قامت بمسح الغرفة قبل أن يسقط بصرها على المدخل في زاوية الغرفة.
“لا أصدق أن مجلس غسق شورى يستخدم هذا القدر من القوة. ما الذي فعله والدك لدفعهم إلى الهجوم بقوتهم الكاملة دون التفكير في العواقب؟ ” استدار ونظر إلى سو لين من خلفه.
بوووم!
في النفق.
اندلعت ضوضاء عالية و وخرجت ألسنة اللهب فجأة من الخزانة والطاولة والأرضية والسقف. اندلعت ألسنة اللهب من كل مكان في الغرفة.
فُتح الباب عندما جرت شخصية بعباءة سوداء عقيدًا إلى الداخل. قامت بمسح الغرفة قبل أن يسقط بصرها على المدخل في زاوية الغرفة.
تحولت الغرفة إلى بحر من النار.
قاتل يرتدي اللون الأخضر ليس بعيدًا كان خائفًا وهو يمسك رقبته ، ظهرت حفرة دموية على رقبته.
في النفق المجاور للغرفة ، شبكت صاحبة عباءة سوداء أخرى ذراعيها واتكأت على الحائط. نظرت إلى الغرفة التي اشتعلت فيها النيران قبل أن تبتعد بهدوء.
كل طلقة من بنادق القنص الأربعة ستودي بحياة أربعة أشخاص.
*****
بوووم!
في النفق تحت الأرض.
طعن النجمان المرعبان بشدة في صدر غارين.
“مرحبًا ، ألم تقل إنني سأدخل لوحدي بينما تبقى في الخلف؟ لماذا تركض معي !؟ ” نظر سو لين إلى الملك التنين يودا و هو يركض أمامه بصمت.
سقطت نقطة سوداء من السماء.
“أنا أجري معك لأنني سأساعد أماكن أخرى.” ابتسم يودا ، “إذا كان تخميني صحيحًا ، فإن ذلك اللقيط قد دخل بالفعل في فخ الموت. مات بالفعل اثنان من نسخها المزيفة ، حتى هي لا يمكن أن تكون مفرطة في الحماس الآن “.
ركزت عيناها عندما أدركت فجأة أن جسدها محاط بحرير شفاف مشدود.
بوووم !
سطع ضوءان أزرقان من الظل الأسود وطارا مباشرة على صدر غارين. كان الضوء من انعكاس اللهب على الخناجر.
دوى انفجار منخفض من الخلف بينما اهتزت الأرض.
لاحظت أن يودا كان يسيطر على بنادق القنص الثمانية بحريره الشفاف الخاص.
“أنظر . لقد أخبرتك . ” ظهرت ابتسامة مرحة على وجه يودا.
فُتح الباب عندما جرت شخصية بعباءة سوداء عقيدًا إلى الداخل. قامت بمسح الغرفة قبل أن يسقط بصرها على المدخل في زاوية الغرفة.
************
قبل أن ينخفض صوته ، شعرت الجنرال الملكي ذو العيوم الوردية فجأة بهالة مخيفة تنفجر بداخله.
في النفق.
*****
وقفت إمرأة بعباءة سوداء في نفس المكان بصمت ، ولم تقم بأي حركة.
“خفض!”
احترقت الغرفة المنفجرة في مكان ليس بعيدًا عنها حيث كان يُسمع أحيانًا صوت حرق الأخشاب والطقطقة.
بوووم!
ظهرت قطرات صغيرة من العرق على وجه شارلوت. كانت عيناها الجميلتان تفحصان محيطها باستمرار.
انحنى جسد غارين إلى أعلى بينما صد الخناجر.
”هذا الإعداد. أنت …. يودا ” تمتمت و لم يجرؤ جسدها على التحرك بوصة واحدة.
غمرته موجة من الهالة المرعبة بالكامل في لمحة.
كانت تعلم أنها إذا تحركت قليلاً ، فإن القنابل المخبأة ستنفجر. لم تكن تعرف طبيعة الآليات. مستشعر حركة ؟ زمن؟ ضغط؟
بوووم!
لكنها كانت تعلم أنها إذا تحركت خطوة واحدة ، سواء إلى الأمام أو الخلف ، فإنها ستسبب إنفجار قنبلة ما على الفور.
داخل المنزل الحجري ، سمع غارين أخيرًا النفق يغلق خلفه و ظهرت ابتسامة على وجهه.
لا أحد يستطيع تفكيك قنبلة الملك التنين ذو الثمانية أذرع يودا.
“خطير جدا ، لكنك تقلل من تقديري.” ظهرت ببطء على وجهها الجميل لمحة من الغطرسة.
ركزت عيناها عندما أدركت فجأة أن جسدها محاط بحرير شفاف مشدود.
كان يودا يحمل إثنان على يديه واثنان على قدميه. كانت قدماه عارية و أصابع قدميه رشيقة مثل مثل أصابع يده . قاموا بتعديل اتجاه التصويب بحرية.
تم شد الحرير مثل الأسلاك المعدنية و ملأ الغرفة بالكامل . كان مثل شرنقة دودة القز حيث غطتها بالكامل.
“كنت أعرف أنني لن أفهمك ، شارلوت.” وقف يودا وهو يتحرك إلى حافة المبنى بهدوء.
كانت تعلم أنها إذا لمست أي خيط فإنها ستبدأ سلسلة من الانفجارات العنيفة.
“هل أنت واثق؟ هي شخص واحد. وكيل خاص يحمي المكان هنا من الخارج ، لا توجد طريقة لها للدخول إلى هنا بهذه السرعة “. بدا سو لين مرتاحًا إلى حد ما.
خلقت خطوط الحرير مساحة بحجم الإنسان حيث كانت تقف بالضبط. كان هذا هو المكان الوحيد الذي يمكن أن تتجنب فيه أي من الحرير.
كان مكان وقوف غارين مغطى بالكامل بالدخان ولم يكن هناك أي شيء مرئي.
تيك .
تقلصت عيون الجنرال الملكي قليلاً ، حدق في غارين وهو يخرج من الدخان.
سقطت قطرة من العرق على الأرض.
تيك .
“خطير جدا ، لكنك تقلل من تقديري.” ظهرت ببطء على وجهها الجميل لمحة من الغطرسة.
تم شد الحرير مثل الأسلاك المعدنية و ملأ الغرفة بالكامل . كان مثل شرنقة دودة القز حيث غطتها بالكامل.
*****
تيك .
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
لكنها كانت تعلم أنها إذا تحركت خطوة واحدة ، سواء إلى الأمام أو الخلف ، فإنها ستسبب إنفجار قنبلة ما على الفور.
أطلقت أربع بنادق قنص في وقت واحد على الاتجاهات الأربعة.
“كنت أعرف أنني لن أفهمك ، شارلوت.” وقف يودا وهو يتحرك إلى حافة المبنى بهدوء.
كان يودا يحمل إثنان على يديه واثنان على قدميه. كانت قدماه عارية و أصابع قدميه رشيقة مثل مثل أصابع يده . قاموا بتعديل اتجاه التصويب بحرية.
كراك كراك …
كل طلقة من بنادق القنص الأربعة ستودي بحياة أربعة أشخاص.
“مرحبًا ، ألم تقل إنني سأدخل لوحدي بينما تبقى في الخلف؟ لماذا تركض معي !؟ ” نظر سو لين إلى الملك التنين يودا و هو يركض أمامه بصمت.
وقف سو لين خلفه مع شاب يرتدي زي كولونيل كان مسؤول عن حماية سو لين. الشخص الذي مات سابقًا كان مزيفًا.
بوووم !
حدق الاثنان بشكل هستيري في أداء ملك التنين الثماني.
“هذا لأنه لا يمكن لأحد أن يهزمني عندما يكون لدي ثماني بنادق. لذلك ، أنا معروف باسم ملك التنين ذو الثمانية أذرع! “
وقف الثلاثة فوق المبنى المكون من ثلاثة طوابق.
كان يودا يحمل إثنان على يديه واثنان على قدميه. كانت قدماه عارية و أصابع قدميه رشيقة مثل مثل أصابع يده . قاموا بتعديل اتجاه التصويب بحرية.
بانغ بانغ بانغ … وسط إطلاق النار الكثيف ، هدر يودا بنشوة.
كانت تعلم أنها إذا تحركت قليلاً ، فإن القنابل المخبأة ستنفجر. لم تكن تعرف طبيعة الآليات. مستشعر حركة ؟ زمن؟ ضغط؟
“هاها! مت! موت!”
كانت تعلم أنها إذا لمست أي خيط فإنها ستبدأ سلسلة من الانفجارات العنيفة.
ملأ الدخان الرمادي الخافت محيطه و جعله يبدوا متعطشًا للدماء.
ظهر عبوس على وجه الجنرال الملكي . كان كل من ذراعيه مزيفين حيث ظهر خنجران على شكل هلال من الأسفل. من الشفرة ، كان من الواضح أنها صنعت من خلال مواد متعددة مجتمعة معًا.
فجأة تراجع يودا للخلف .
أصابت رصاصة أخرى عينه اليمنى بشدة. في اللحظة التي أطلقت فيها البندقية ، أغمض غارين عينيه ، ارتدت الرصاصة على جفنه.
سقطت نقطة سوداء من السماء.
بووم !
بينغ!
سطع ضوءان أزرقان من الظل الأسود وطارا مباشرة على صدر غارين. كان الضوء من انعكاس اللهب على الخناجر.
تم تعليق خطاف أسود حيث كان يقف من قبل. اخترقت الحافة الفضية بعمق الأرضية الخرسانية.
“شارلوت؟ جنرال ملكي آخر؟ ” سأل غارين بحيرة.
“كنت أعرف أنني لن أفهمك ، شارلوت.” وقف يودا وهو يتحرك إلى حافة المبنى بهدوء.
سقطت نقطة سوداء من السماء.
بام!
بوووم!
بعد ظهور الخطاف الأسود قفز شخص ما الى فوق المبنى .
“اسمحي لي أن أرى مقدار القوة المتبقية لدى جنرال ملكي أصلي.” تأوه يودا حيث أطلق من إثنين بنفس الوقت .
كان يرتدي عباءة سوداء ، لم يكن رأسه مغطى ، ظهر وجه جميل و بارد بالأعلى ،وجه لإمرأة كانت إحدى عينيها مخفية خلف رقعة بيضاء. حملت الخطاف الأسود.
لا بد أن تقنية تصلب الجسم المرعبة هذه وصلت إلى حدود الإنسان ؟!
“يودا ، لم أرك منذ فترة ، ما زلت نفس الشخص الشرير. سيء للغاية ، أنا على بعد عشرين مترا منك. هل يجب أن تستسلم أم يجب أن أنهيك شخصيًا؟ “
بام!
“أليست كلمة شرير هي التعريف المناسب لك؟” سخر يودا. “يجب أن تكوني الشخص الذي يستسلم”.
وقف الثلاثة فوق المبنى المكون من ثلاثة طوابق.
ارتجفت يداه.
قام الجنرال الملكي ذو العيون الوردية بالتصفيق بيديه عندما أطلق سحابة من الرمال الرمادية التي غمرت غارين بالكامل.
كراك كراك …
“لا تلعب هذه الحيل المملة مرة أخرى.”
ملأ صوت التصدع الطابق العلوي.
في النفق تحت الأرض.
تم تقسيم بنادق القنص الثمانية الموجودة في وقت واحد إلى أقواس حيث كانت موجهة جميعها مباشرة إلى شارلوت.
تم شد الحرير مثل الأسلاك المعدنية و ملأ الغرفة بالكامل . كان مثل شرنقة دودة القز حيث غطتها بالكامل.
“هل تعرفين لماذا أدعى ملك التنين؟” بدأ يضحك.
انفجرت قطعة سوداء في يد المرأة فجأة و أصاب كتفها ليتطاير اللحم و الدم . مشى النصف السفلي فقط بضع خطوات للأمام فقط قبل أن يسقط .
“هذا لأنه لا يمكن لأحد أن يهزمني عندما يكون لدي ثماني بنادق. لذلك ، أنا معروف باسم ملك التنين ذو الثمانية أذرع! “
ارتجفت يداه.
تجمدت شارلوت في مكانها دون التحرك بوصة واحدة.
“عليك اللعنة.” رفع ملك التنين ذو الثمانية أذرع بسرعة بندقية قنص بينما كان يصوب على شارلوت ويطلق النار.
كانت شديدة التركيز لأن البنادق الثمانية كانت جميعها مزودة بمتفجرات خاصة و رصاص و تمتازبسرعة إطلاق نار عالية .
كان يودا يحمل إثنان على يديه واثنان على قدميه. كانت قدماه عارية و أصابع قدميه رشيقة مثل مثل أصابع يده . قاموا بتعديل اتجاه التصويب بحرية.
كانت تعتقد في الأصل أن اسم يودا كان مجرد مبالغة ، لكنها لم تصدق أنه كان على هذا النحو.
حدق الاثنان بشكل هستيري في أداء ملك التنين الثماني.
لاحظت أن يودا كان يسيطر على بنادق القنص الثمانية بحريره الشفاف الخاص.
تينك تينك !
“اسمحي لي أن أرى مقدار القوة المتبقية لدى جنرال ملكي أصلي.” تأوه يودا حيث أطلق من إثنين بنفس الوقت .
“كنت أعرف أنني لن أفهمك ، شارلوت.” وقف يودا وهو يتحرك إلى حافة المبنى بهدوء.
بوووم !
“عدد كبير جدًا من الحشرات … دعنا ننظف ساحة المعركة أولاً.”
انفصل غارين و واحد من أفراد الجنرالات الملكيين الأربعة حيث تراجع كلاهما.
فجأة ، ظهر صوت غارين تدريجيًا من الدخان ، هادئًا و غير متأثر .
لا تزال قطع الملابس والغبار من آثار معرتهما مبعثرة في الهواء.
“مرحبًا ، ألم تقل إنني سأدخل لوحدي بينما تبقى في الخلف؟ لماذا تركض معي !؟ ” نظر سو لين إلى الملك التنين يودا و هو يركض أمامه بصمت.
داخل المنزل الحجري ، سمع غارين أخيرًا النفق يغلق خلفه و ظهرت ابتسامة على وجهه.
“كنت أعرف أنني لن أفهمك ، شارلوت.” وقف يودا وهو يتحرك إلى حافة المبنى بهدوء.
دون تفكير ، لكم فجأة على اليسار وتناثرت الحجارة المكسورة.
“أنا أجري معك لأنني سأساعد أماكن أخرى.” ابتسم يودا ، “إذا كان تخميني صحيحًا ، فإن ذلك اللقيط قد دخل بالفعل في فخ الموت. مات بالفعل اثنان من نسخها المزيفة ، حتى هي لا يمكن أن تكون مفرطة في الحماس الآن “.
كسر الجدار و قفز في الماء.
تيك .
بوووم!
بعد ظهور الخطاف الأسود قفز شخص ما الى فوق المبنى .
انفجرت الغرفة الحجرية في ثانية و اشتعلت فيها النيران بالكامل. تلون انعكاس البحيرة إلى اللون الأحمر الداكن.
أطلقت أربع بنادق قنص في وقت واحد على الاتجاهات الأربعة.
بمجرد أن قفز غارين للبحيرة إنطلق نحوه ظل أسود .
غمرته موجة من الهالة المرعبة بالكامل في لمحة.
“نجمة مزدوجة!”
كانت ساحة المعركة بأكملها صامتة. الرصاصة لم تستطع حتى اختراق جفنيه!
سطع ضوءان أزرقان من الظل الأسود وطارا مباشرة على صدر غارين. كان الضوء من انعكاس اللهب على الخناجر.
“يودا ، لم أرك منذ فترة ، ما زلت نفس الشخص الشرير. سيء للغاية ، أنا على بعد عشرين مترا منك. هل يجب أن تستسلم أم يجب أن أنهيك شخصيًا؟ “
ظهر عبوس على وجه الجنرال الملكي . كان كل من ذراعيه مزيفين حيث ظهر خنجران على شكل هلال من الأسفل. من الشفرة ، كان من الواضح أنها صنعت من خلال مواد متعددة مجتمعة معًا.
“مرحبًا ، ألم تقل إنني سأدخل لوحدي بينما تبقى في الخلف؟ لماذا تركض معي !؟ ” نظر سو لين إلى الملك التنين يودا و هو يركض أمامه بصمت.
طعن النجمان المرعبان بشدة في صدر غارين.
ثم تراجع إلى الوراء.
تينك تينك !
كان يرتدي عباءة سوداء ، لم يكن رأسه مغطى ، ظهر وجه جميل و بارد بالأعلى ،وجه لإمرأة كانت إحدى عينيها مخفية خلف رقعة بيضاء. حملت الخطاف الأسود.
انحنى جسد غارين إلى أعلى بينما صد الخناجر.
بوووم ! بوووم! بوووم!
“خفض!”
************
قام الجنرال الملكي ذو العيون الوردية بالتصفيق بيديه عندما أطلق سحابة من الرمال الرمادية التي غمرت غارين بالكامل.
بوووم!
ثم تراجع إلى الوراء.
“الجنرال الملكي الثالث شارلوت.”
بوووم ! بوووم! بوووم!
عدد لا يحصى من الإنفجارات أطلقت مباشرة على غارين. كانت هذه الرمال الرمادية متفجرات واشتعلت على الفور. اجتاح اللهب الأحمر غارين و استمر بضع ثوان قبل أن يتوقف.
احترقت الغرفة المنفجرة في مكان ليس بعيدًا عنها حيث كان يُسمع أحيانًا صوت حرق الأخشاب والطقطقة.
كان مكان وقوف غارين مغطى بالكامل بالدخان ولم يكن هناك أي شيء مرئي.
“نجمة مزدوجة!”
“لا تلعب هذه الحيل المملة مرة أخرى.”
لا أحد يستطيع تفكيك قنبلة الملك التنين ذو الثمانية أذرع يودا.
فجأة ، ظهر صوت غارين تدريجيًا من الدخان ، هادئًا و غير متأثر .
“الشيء المخيف هو أنها لا تحتاج إلى المرور من الباب ” قالها ملك التنين ذو الثمانية أذرع بهدوء.
تقلصت عيون الجنرال الملكي قليلاً ، حدق في غارين وهو يخرج من الدخان.
“لا يزال مبكرًا جدًا!” سخر ملك التنين ذو الثمانية أذرع. “لنذهب! لقد وجدت هذا المكان بالفعل! كان ذلك الشخص مزيف “.
بدا جسم هذا الرجل القوي مثل الصفائح الفولاذية ذات اللون الأسود الفاتح ، ويبدو أن حجم جسمه قد زاد. خرج ببطء من الدخان حيث كان الجزء العلوي من جسده عارياً تمامًا. لم تكن هناك علامة واحدة للإصابة على جسده.
“الشيء المخيف هو أنها لا تحتاج إلى المرور من الباب ” قالها ملك التنين ذو الثمانية أذرع بهدوء.
“تقنية لتقوية الجسم!” انخفض صوت الجنرال الملكي . “يبدو أن الأسلحة العادية غير مجدية ضدك. سيئة للغاية شارلوت ليست هنا “.
ليس ببعيد عنه ، يوجد أكثر من عشرة قتلى بيرتدون اللون الأخضر في الانفجار. نجا عدد قليل من المحظوظين ، ولم تحطم سوى أطرافهم أثناء زحفهم على الأرض هربًا من الحريق.
“شارلوت؟ جنرال ملكي آخر؟ ” سأل غارين بحيرة.
لا بد أن تقنية تصلب الجسم المرعبة هذه وصلت إلى حدود الإنسان ؟!
بووم !
“هاها! مت! موت!”
أصابت رصاصة أخرى عينه اليمنى بشدة. في اللحظة التي أطلقت فيها البندقية ، أغمض غارين عينيه ، ارتدت الرصاصة على جفنه.
بام!
” لصغير المزعج.”
بوووم!
لوح بيده اليمنى.
مشى سو لين لرؤية الخارج عندما لاحظ أن الجنرال الملكي الثالث شارلوت كانت تخرج بالتدريج شيئين أسودين من تحت عباءتها. قامت بتجميعهم معًا ببطء لإنشاء بندقية ذات مظهر غريب بفوهة بحجم قبضة اليد. ( اوه شيت قاذفة قنابل)
قاتل يرتدي اللون الأخضر ليس بعيدًا كان خائفًا وهو يمسك رقبته ، ظهرت حفرة دموية على رقبته.
في النفق المجاور للغرفة ، شبكت صاحبة عباءة سوداء أخرى ذراعيها واتكأت على الحائط. نظرت إلى الغرفة التي اشتعلت فيها النيران قبل أن تبتعد بهدوء.
كانت ساحة المعركة بأكملها صامتة. الرصاصة لم تستطع حتى اختراق جفنيه!
“خطير جدا ، لكنك تقلل من تقديري.” ظهرت ببطء على وجهها الجميل لمحة من الغطرسة.
لا بد أن تقنية تصلب الجسم المرعبة هذه وصلت إلى حدود الإنسان ؟!
حدق الاثنان بشكل هستيري في أداء ملك التنين الثماني.
ارتعش وجه الجنرال الملكي وهو يتراجع عن غير قصد.
تم تقسيم بنادق القنص الثمانية الموجودة في وقت واحد إلى أقواس حيث كانت موجهة جميعها مباشرة إلى شارلوت.
فحص غارين المكان حوله .
تم تقسيم بنادق القنص الثمانية الموجودة في وقت واحد إلى أقواس حيث كانت موجهة جميعها مباشرة إلى شارلوت.
“عدد كبير جدًا من الحشرات … دعنا ننظف ساحة المعركة أولاً.”
لا بد أن تقنية تصلب الجسم المرعبة هذه وصلت إلى حدود الإنسان ؟!
قبل أن ينخفض صوته ، شعرت الجنرال الملكي ذو العيوم الوردية فجأة بهالة مخيفة تنفجر بداخله.
بوووم !
كان وجهه شاحبًا كما ومضت فكرة مخيفة في ذهنه.
مشى سو لين لرؤية الخارج عندما لاحظ أن الجنرال الملكي الثالث شارلوت كانت تخرج بالتدريج شيئين أسودين من تحت عباءتها. قامت بتجميعهم معًا ببطء لإنشاء بندقية ذات مظهر غريب بفوهة بحجم قبضة اليد. ( اوه شيت قاذفة قنابل)
“لوري! أركض!” فجأة استخدم كل طاقته في الصراخ.
ركضوا من مدخل تحت الأرض في الزاوية على الجانب الأيمن من الغرفة قبل أن يغلق المدخل بسرعة.
بوووم!
“خفض!”
غمرته موجة من الهالة المرعبة بالكامل في لمحة.
كانت شديدة التركيز لأن البنادق الثمانية كانت جميعها مزودة بمتفجرات خاصة و رصاص و تمتازبسرعة إطلاق نار عالية .
