معركة مرتبة
الفصل 1048 : معركة مرتبة
وبعد تلقي رد الليلة الخالد ، كان سو تشن واثقًا بالمثل في الخروج إلى الشمال الغربي.
مدينة السماء ، قصر ضوء النهار الدائم.
لقد طلب منه أحد الأصدقاء التحدث نيابة عن إلينبو ، ولكن في تلك اللحظة ، فقد كل شجاعته. مهما قال الليلة الخالد ، سيفعل.
جلس الليلة الخالد على عرشه ، يدير شؤون بلاده.
كان هذا هو التفاهم المتبادل بين الناس الذين لديهم طموحات كبيرة.
بعد أن استعادت مدينة السماء حريتها ، ارتفعت هيبة الليلة الخالد إلى آفاق جديدة غير مسبوقة.
بالنسبة إلى الأجناس الذكية ، كان تمهيد الطريق إلى الشمال الغربي هو حلمهم النهائي.
” إن فساد إلينبو لا يغتفر وقد تم تأكيده بالفعل. ابحث عن شخص ما للتعامل مع هذه المسألة ، “أمر الليلة الخالد.
بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة ، قال أخيرًا ، “جلالة الملك ، هل تخطط حقًا لقبول اقتراحه؟”
أجاب مسؤول يرتجف أسفله ، “فهمت يا جلالة الملك!”
حتى بدون أي تفسير صريح ، فهم الليلة الخالد كل شيء.
لقد طلب منه أحد الأصدقاء التحدث نيابة عن إلينبو ، ولكن في تلك اللحظة ، فقد كل شجاعته. مهما قال الليلة الخالد ، سيفعل.
إذا شعروا بالاطمئنان إلى النصر ، فلماذا لا تجربه؟
“صحيح. طفرة السماء ، ما هو الوضع مع البشر في الوقت الحالي؟ ” سأل الليلة الخالد طفرة السماء الوحيد بينما كان يدقق على العديد من التقارير المرتبة على طاولته.
حتى بدون أي تفسير صريح ، فهم الليلة الخالد كل شيء.
رد طفرة السماء الوحيد: “إنهم هادئون جدًا”.
بعد شهرين.
“قلة الحركة هي أعظم علامة على الحركة” ، قال الليلة الخالد ذلك وهو يتنهد ويهز رأسه. “إن تطور طائفة بلا حدود سيستغرق وقتًا حتى ينضج ، وكلما مر الوقت ، كنا أسوأ حالًا. لقد منحناهم بالفعل الكثير من الوقت “.
كانت طائفة بلا حدود قوية للغاية ، لكنهم لم يحكموا وحدهم. حقيقة أن سو تشن كان يطلب من الريشيين أن يسلكوا طريقًا إلى الشمال الغربي في هذا الوقت كان بالفعل أكثر من مجرد شك.
“هل يجب أن نقاتل حقًا؟” سأل طفرة السماء الوحيد ، بقلق إلى حد ما.
تمامًا كما كان الاثنان على وشك مناقشة استراتيجيات المعركة المحتملة ، دخل جندي وقال ، “يا صاحب الجلالة ، الطائفة بلا حدود قد أرسلت خطابًا.”
أجاب الليلة الخالد بلا عاطفة: “لا مفر من القتال”.
“لما لا؟” رد الليلة الخالد ، “لقد حلمنا بالفعل بالسيطرة على الشمال الغربي لفترة طويلة.”
في اللحظة التي صعدت فيها طائفة بلا حدود إلى السلطة ، عرف الليلة الخالد أن الريشيين والبشر سيتصادمون حتمًا يومًا ما.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أن الريشيين لن يبقوا في الخلف. كان هناك عدد غير قليل من مناطق الريشيين الإستراتيجية المنتشرة في جميع أنحاء أراضي عرق الريش والتي لا تزال بحاجة إلى الحماية. إذا قامت طائفة بلا حدود بالفعل بنصب كمين لهم في لحظة غير مناسبة ، فسيظلون يعانون من أضرار كبيرة.
لم يكن هناك خيار اخر. صعدت طائفة بلا حدود إلى السلطة بسرعة كبيرة جدًا ، وقد صدمت إبادتهم الجماعية للوهميين بشكل كبير الأجناس الذكية الأخرى. في الوقت نفسه ، ذكّرهم بأن خصمهم المستقبلي يمكن أن يكون أقوى من القوة الكاملة للهاوية السابقة.
فقط بعد دفع ثمن باهظ ، أقنع الليلة الخالد أخيرًا المحيطيين بالبقاء محايدين ، وكان العرق الشرس حاليًا مقيداً من قبل الوحوش في الشمال. الآن هو الوقت المثالي لبدء الحرب.
إلى الليلة الخالد، الذي كان حلمه أن يقف عرق الريش بمفرده في القمة ويتحكم في جميع الأجناس الأخرى ، كان هذا غير مقبول تمامًا.
عندما أدرك طفرة السماء الوحيد ما كان يفكر فيه الليلة الخالد ، فقد تخلى عن كل آماله في محاولة إقناعه بخلاف ذلك.
إذا لم يستفيدوا من التنقل الجديد في مدينة السماء لسحق خصومهم الآن ، فربما لن تتمكن مدينة السماء من منع البشر من غزوهم في المستقبل.
لا داعي للقلق بشأن إمكانية طعنة الظهر على الإطلاق.
طوال هذه السنوات القليلة الماضية ، كان يعمل بجد لبناء علاقات مهمة مع الأعراق الأخرى حتى يحافظوا على حيادهم في حالة اندلاع الحرب.
لم يكن هناك تفسير أو أي شيء من هذا القبيل – فقط خطان بسيطان ونقطة تقاطع واحدة. ومع ذلك ، تم نقل نوايا سو تشن بوضوح من خلال ذلك.
فقط بعد دفع ثمن باهظ ، أقنع الليلة الخالد أخيرًا المحيطيين بالبقاء محايدين ، وكان العرق الشرس حاليًا مقيداً من قبل الوحوش في الشمال. الآن هو الوقت المثالي لبدء الحرب.
في الواقع ، تم اقتطاع المنطقة الحالية للأجناس الذكية مع توسعهم تدريجيًا في أراضي الوحوش.
عندما أدرك طفرة السماء الوحيد ما كان يفكر فيه الليلة الخالد ، فقد تخلى عن كل آماله في محاولة إقناعه بخلاف ذلك.
قال طفرة السماء الوحيد بقلق ، “لكن ماذا لو خدعنا سو تشن ؟ ماذا لو لم يكن لدى طائفة بلا حدود أي نية في الرد بالمثل وبدلاً من ذلك نصبوا كمائن لنا أثناء تقدمنا؟ “
تمامًا كما كان الاثنان على وشك مناقشة استراتيجيات المعركة المحتملة ، دخل جندي وقال ، “يا صاحب الجلالة ، الطائفة بلا حدود قد أرسلت خطابًا.”
قال طفرة السماء الوحيد بقلق ، “لكن ماذا لو خدعنا سو تشن ؟ ماذا لو لم يكن لدى طائفة بلا حدود أي نية في الرد بالمثل وبدلاً من ذلك نصبوا كمائن لنا أثناء تقدمنا؟ “
“أوه؟” نظر الاثنان في نفس الوقت.
أجاب مسؤول يرتجف أسفله ، “فهمت يا جلالة الملك!”
قال الليلة الخالد على الفور ، “أحضرها إلى هنا.”
كانت المعركة التي كانت على وشك الالتفاف على نصف القارة على وشك الحدوث.
تم وضع الرسالة على مكتب الليلة الخالد.
“لما لا؟” رد الليلة الخالد ، “لقد حلمنا بالفعل بالسيطرة على الشمال الغربي لفترة طويلة.”
فتح الليلة الخالد الرسالة و إطلع عليها بعناية. تغير تعبيره المحجر والبارد على الدوام بشكل طفيف.
ومع ذلك ، فقد تطلب الأمر في كثير من الأحيان عرقاً واحدًا يقف في ذروة الأجناس الذكية لإنجاز هذه التبادل.
“جلالة الملك؟” نادى طفرة السماء الوحيد ببعض القلق عندما لاحظ أن شيئًا ما خاطئ في تعبير الليلة الخالد.
انتشر الأمر على نطاق واسع للممالك السبع لجمع كل مواردها وقوتها البشرية والاستعداد للقتال مع طائفة بلا حدود.
يبدو أن الليلة الخالد قد تم سحبه إلى الواقع من خلال دعوة طفرة السماء الوحيد ، هز رأسه. “انا بخير. الرسالة من سو تشن. هل يمكنك تخمين مامحتواها ؟ “
سيكون هناك حوالي عشرة أو نحو ذلك من هؤلاء المراقبين المعينين ، الذين سيتم تبديلهم مرتين كل عام لضمان عدم رشوتهم للطرف الآخر.
أجاب طفرة السماء الوحيد مبدئيًا ، “هل هو إعلان حرب؟ أم أنه يطلب السلام؟ “
بعد فترة وجيزة من “النضال” ، وافقت جميع الدول ، بما في ذلك أسلاف عشيرة غو الاثني عشر. تمت تعبئة جميع مزارعي عالم الإمبراطور النهائي للجنس البشري وأغلبية مزارعي عالم مظاهر الفكر.
هز الليلة الخالد رأسه. “لا …… إنه يطلب مني أن أشق طريقي إلى الشمال الغربي.”
بعد شهرين.
“يطلب منك شق الطريق إلى الشمال الغربي؟” صُدم طفرة السماء الوحيد من هذا الطلب العشوائي على ما يبدو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
احتلت الأجناس الذكية بشكل أساسي المنطقة الجنوبية و الشرقية من القارة ، وكان الشمال الغربي غير المكتشف بشكل طبيعي ينتمي إلى الوحوش. كانت أراضي الوحوش برية لم يمسها أحد. كانت طبيعتهم الجامحة تعني أن هناك عددًا لا يحصى من الألغاز والكنوز في انتظار العثور عليها.
كلاهما أراد القضاء على الطرف الآخر ، لكن لم يرغب أي منهما في إضاعة قوته القتالية التي لا تضاهى. على هذا النحو ، كانت الخطة المثالية هي شحذ شفراتهما ضد الوحوش في الشمال الغربي.
بالنسبة إلى الأجناس الذكية ، كان تمهيد الطريق إلى الشمال الغربي هو حلمهم النهائي.
صُدم طفرة السماء الوحيد بموقف الليلة الخالد.
في الواقع ، تم اقتطاع المنطقة الحالية للأجناس الذكية مع توسعهم تدريجيًا في أراضي الوحوش.
سيكون هناك حوالي عشرة أو نحو ذلك من هؤلاء المراقبين المعينين ، الذين سيتم تبديلهم مرتين كل عام لضمان عدم رشوتهم للطرف الآخر.
لطالما أرادت الأجناس الذكية شق طريقها في عمق أراضي العدو التي تقع إلى الشمال الغربي.
في الواقع ، تم اقتطاع المنطقة الحالية للأجناس الذكية مع توسعهم تدريجيًا في أراضي الوحوش.
ومع ذلك ، فإن كل فدان من الأراضي الجديدة ملطخ بكميات هائلة من الدم.
كانت هذه وجهة نظر الليلة الخالد.
كان هذا أبسط شكل من أشكال التبادل بين الإنسان والطبيعة!
سيكون هناك حوالي عشرة أو نحو ذلك من هؤلاء المراقبين المعينين ، الذين سيتم تبديلهم مرتين كل عام لضمان عدم رشوتهم للطرف الآخر.
ومع ذلك ، فقد تطلب الأمر في كثير من الأحيان عرقاً واحدًا يقف في ذروة الأجناس الذكية لإنجاز هذه التبادل.
قال الليلة الخالد على الفور ، “أحضرها إلى هنا.”
كانت طائفة بلا حدود قوية للغاية ، لكنهم لم يحكموا وحدهم. حقيقة أن سو تشن كان يطلب من الريشيين أن يسلكوا طريقًا إلى الشمال الغربي في هذا الوقت كان بالفعل أكثر من مجرد شك.
“لما لا؟” رد الليلة الخالد ، “لقد حلمنا بالفعل بالسيطرة على الشمال الغربي لفترة طويلة.”
“ماذا بعد؟” تساءل طفرة السماء الوحيد بصوت عالٍ.
لم يكن هناك تفسير أو أي شيء من هذا القبيل – فقط خطان بسيطان ونقطة تقاطع واحدة. ومع ذلك ، تم نقل نوايا سو تشن بوضوح من خلال ذلك.
نقر الليلة الخالد بإصبع سبابته على مكتبه عدة مرات قبل أن يقول ، “لا شيء ، حقًا. إنه فقط لا يريد أن يترك القوة القتالية الهائلة لـمدينة السماء ترفرف. بعبارة أخرى ، يريد استخدام الشمال الغربي لإضعاف مدينة السماء “.
أدرك طفرة السماء الوحيد أخيرًا.
“إنه لا يريد أن يترك القوة القتالية لمدينة السماء ترفرف؟ يريد استخدام الشمال الغربي لإضعافنا؟ ” لقد فهم طفرة السماء الوحيد أخيرًا بعد التفكير في كلمات الليلة الخالد للحظة وجيزة. ” يريد أن يقاتلنا بعد أن نطالب ببعض الأراضي في الشمال الغربي “.
فوجئ طفرة السماء الوحيد للحظات.
“بشكل أكثر تحديدًا ، في سهول السماء البرية.”
تمامًا كما كان الاثنان على وشك مناقشة استراتيجيات المعركة المحتملة ، دخل جندي وقال ، “يا صاحب الجلالة ، الطائفة بلا حدود قد أرسلت خطابًا.”
سلم الليلة الخالد الرسالة إلى طفرة السماء الوحيد.
حتى بدون أي تفسير صريح ، فهم الليلة الخالد كل شيء.
يوجد أسفل الرسالة رسم تخطيطي بسيط للمنطقة الشمالية الغربية.
“الذي هو؟”
يتوغل خطان أحمران عميقان في عمق تلك المنطقة ، ويتقاطعان في مكان معين.
كان سو تشن يوافق بشكل أساسي على محاربة الريشيين في سهول السماء البرية. أما بالنسبة للرحلة الشاقة هناك ، فقد كانت مجرد اختبار ، وكذلك ملحق غنائم المعركة الحقيقية. حقا ، كانت هذه لعبة معقدة.
كان هذا التقاطع محاطًا بدائرة ، وكُتب فوقه ثلاثة أحرف كبيرة: سهول السماء البرية.
الفصل 1048 : معركة مرتبة
لم يكن هناك تفسير أو أي شيء من هذا القبيل – فقط خطان بسيطان ونقطة تقاطع واحدة. ومع ذلك ، تم نقل نوايا سو تشن بوضوح من خلال ذلك.
ويمكنهما فهم بعضهما البعض على مستوى عميق لأن كلاهما كانا شخصين طموحين للغاية.
إقهر أولاً الشمال الغربي ، وبعد ذلك سنقاتل.
هذا من شأنه أن يساعد في التخفيف من انعدام الثقة بين العرقين حتى يتمكنوا من التقدم نحو هدف مفيد للطرفين.
حتى بدون أي تفسير صريح ، فهم الليلة الخالد كل شيء.
في الرسالة ، اقترح سو تشن مباشرة فكرة وجود مراقبين لكل جانب. على وجه التحديد ، تضمنت الخطة إرسال كلا الجانبين مراقبين إلى الجانب الآخر ومن ثم منحهم صناديق إرسال حتى يتمكنوا من التواصل في الوقت الفعلي. ومن الطبيعي أن يقوم هؤلاء المراقبون بعد ذلك بمراقبة التحركات العامة للجيش المعارض والتأكد من أنه كان يتقدم كما هو مقرر نحو نقطة الالتقاء.
كان هذا هو التفاهم المتبادل بين الناس الذين لديهم طموحات كبيرة.
فتح الليلة الخالد الرسالة و إطلع عليها بعناية. تغير تعبيره المحجر والبارد على الدوام بشكل طفيف.
كلاهما أراد القضاء على الطرف الآخر ، لكن لم يرغب أي منهما في إضاعة قوته القتالية التي لا تضاهى. على هذا النحو ، كانت الخطة المثالية هي شحذ شفراتهما ضد الوحوش في الشمال الغربي.
في الواقع ، تم اقتطاع المنطقة الحالية للأجناس الذكية مع توسعهم تدريجيًا في أراضي الوحوش.
عند إدراك ذلك ، سخر طفرة السماء الوحيد. “لابد أنه يحلم! جلالة الملك ، ليست هناك حاجة لإضاعة …… “
لا داعي للقلق بشأن إمكانية طعنة الظهر على الإطلاق.
“لما لا؟” رد الليلة الخالد ، “لقد حلمنا بالفعل بالسيطرة على الشمال الغربي لفترة طويلة.”
عند إدراك ذلك ، سخر طفرة السماء الوحيد. “لابد أنه يحلم! جلالة الملك ، ليست هناك حاجة لإضاعة …… “
صُدم طفرة السماء الوحيد بموقف الليلة الخالد.
“الذي هو؟”
استمر الليلة الخالد ، قائلاً ، “سو تشن يريد استخدام القوة المكتشفة حديثًا في مدينة السماء لاقتطاع جزء من الإقليم الشمالي الغربي والاستيلاء عليه ، لكن ألا تفعل مدينة السماء نفس الشيء مع طائفة بلا حدود؟ خطة سو تشن جذابة للغاية في الواقع “.
بعد أن قرأ طفرة السماء الوحيد بقية الرسالة ، فقد الكلمات.
قال طفرة السماء الوحيد بقلق ، “لكن ماذا لو خدعنا سو تشن ؟ ماذا لو لم يكن لدى طائفة بلا حدود أي نية في الرد بالمثل وبدلاً من ذلك نصبوا كمائن لنا أثناء تقدمنا؟ “
كان هذا هو التفاهم المتبادل بين الناس الذين لديهم طموحات كبيرة.
أجاب “الليلة الخالد” بهدوء ، “كمين ماذا؟ لمدينة السماء؟”
تجدد أحدهما بسرعة ، بينما تكبد الآخر خسائر قليلة جدًا.
فوجئ طفرة السماء الوحيد للحظات.
أينما كانت مدينة السماء، كان هناك مكان تجمع الريشيين.
بالطبع لم يتمكنوا من نصب كمين لـمدينة السماء. كان الشق الرئيسي لرحلتهم إلى الشمال الغربي. أين تتجمع قواتهم إذا لم تكن هناك؟
إذا لم يستفيدوا من التنقل الجديد في مدينة السماء لسحق خصومهم الآن ، فربما لن تتمكن مدينة السماء من منع البشر من غزوهم في المستقبل.
أدرك طفرة السماء الوحيد أخيرًا.
كان الهدف الرئيسي للمراقبين هو ضمان عدم قيام أي من الجيشين بأي أعمال تضر بحلفائهم. ومع ذلك ، لم يُسمح لهم بالتجسس والإبلاغ عن أي أسرار عسكرية.
أينما كانت مدينة السماء، كان هناك مكان تجمع الريشيين.
“ثم نخسر” ، قال الليلة الخالد بلا تردد ، “هذا الوضع في الحقيقة الفائز يأخذ كل شيء. بمجرد أن تصبح خاسرًا ، ستكتشف سريعًا أنه حتى الرغبة في أن تكون خادمًا لشخص ما هي مجرد تمني “.
لا داعي للقلق بشأن إمكانية طعنة الظهر على الإطلاق.
بعد أن قرأ طفرة السماء الوحيد بقية الرسالة ، فقد الكلمات.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أن الريشيين لن يبقوا في الخلف. كان هناك عدد غير قليل من مناطق الريشيين الإستراتيجية المنتشرة في جميع أنحاء أراضي عرق الريش والتي لا تزال بحاجة إلى الحماية. إذا قامت طائفة بلا حدود بالفعل بنصب كمين لهم في لحظة غير مناسبة ، فسيظلون يعانون من أضرار كبيرة.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أن الريشيين لن يبقوا في الخلف. كان هناك عدد غير قليل من مناطق الريشيين الإستراتيجية المنتشرة في جميع أنحاء أراضي عرق الريش والتي لا تزال بحاجة إلى الحماية. إذا قامت طائفة بلا حدود بالفعل بنصب كمين لهم في لحظة غير مناسبة ، فسيظلون يعانون من أضرار كبيرة.
قال الليلة الخالد ، “حسنًا ، يبدو أن سو تشن توقع بالفعل هذه المشكلة. لقد اقترح بالفعل طريقة لتهدئة مخاوفنا “.
أدرك طفرة السماء الوحيد أخيرًا.
“الذي هو؟”
من ناحية أخرى ، كان الليلة الخالد يؤمن بالدفاعات التي لا يمكن اختراقها في مدينة السماء ، مما جعلها لا تقهر في معظم المناوشات الصغيرة. إذا لم يلحقوا أي ضرر ، فإنهم سيستهلكون القليل جدًا من مواردهم. كان هذا أقرب إلى محارب يتمتع ببراعة دفاعية لا تصدق ، والذي كان قادرًا ببساطة على إرهاق خصومه حتى الموت.
“أن يكون هناك مراقبين حاضرين لكلا الجانبين”.
لطالما أرادت الأجناس الذكية شق طريقها في عمق أراضي العدو التي تقع إلى الشمال الغربي.
في الرسالة ، اقترح سو تشن مباشرة فكرة وجود مراقبين لكل جانب. على وجه التحديد ، تضمنت الخطة إرسال كلا الجانبين مراقبين إلى الجانب الآخر ومن ثم منحهم صناديق إرسال حتى يتمكنوا من التواصل في الوقت الفعلي. ومن الطبيعي أن يقوم هؤلاء المراقبون بعد ذلك بمراقبة التحركات العامة للجيش المعارض والتأكد من أنه كان يتقدم كما هو مقرر نحو نقطة الالتقاء.
بعد أن قرأ طفرة السماء الوحيد بقية الرسالة ، فقد الكلمات.
سيكون هناك حوالي عشرة أو نحو ذلك من هؤلاء المراقبين المعينين ، الذين سيتم تبديلهم مرتين كل عام لضمان عدم رشوتهم للطرف الآخر.
——————————————-
كان الهدف الرئيسي للمراقبين هو ضمان عدم قيام أي من الجيشين بأي أعمال تضر بحلفائهم. ومع ذلك ، لم يُسمح لهم بالتجسس والإبلاغ عن أي أسرار عسكرية.
في نهاية الرسالة ، أضاف سو تشن أيضًا ، “إن أعراق الأصل أعداء جميع الأجناس الذكية. لقد أنعمت السماء عليهم بالعديد من الموارد ، ومع ذلك فقد أهدروها ورفضوا التكيف. يجب أن تنتزع الأجناس الذكية مجدها الشرعي من خلال القضاء على هؤلاء الأعداء الخارجيين بدلاً من إذلال أنفسنا بمشاجرات داخلية … “
هذا من شأنه أن يساعد في التخفيف من انعدام الثقة بين العرقين حتى يتمكنوا من التقدم نحو هدف مفيد للطرفين.
أجاب مسؤول يرتجف أسفله ، “فهمت يا جلالة الملك!”
في نهاية الرسالة ، أضاف سو تشن أيضًا ، “إن أعراق الأصل أعداء جميع الأجناس الذكية. لقد أنعمت السماء عليهم بالعديد من الموارد ، ومع ذلك فقد أهدروها ورفضوا التكيف. يجب أن تنتزع الأجناس الذكية مجدها الشرعي من خلال القضاء على هؤلاء الأعداء الخارجيين بدلاً من إذلال أنفسنا بمشاجرات داخلية … “
قال الليلة الخالد ، “حسنًا ، يبدو أن سو تشن توقع بالفعل هذه المشكلة. لقد اقترح بالفعل طريقة لتهدئة مخاوفنا “.
نجح سو تشن في تحفيز عرق الريش في “الخروج” ، وأعاد تسمية الصراع بأنه “نزاع داخلي”.
الجانب الذي نجح في انتصار الآخر هنا سيطالب بمفرده بجميع الغنائم ، بينما سيصبح الجانب الخاسر بطبيعة الحال هو المهزوم ويتلاشى في التاريخ.
بعد أن قرأ طفرة السماء الوحيد بقية الرسالة ، فقد الكلمات.
كان هذا أبسط شكل من أشكال التبادل بين الإنسان والطبيعة!
بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة ، قال أخيرًا ، “جلالة الملك ، هل تخطط حقًا لقبول اقتراحه؟”
“جلالة الملك؟” نادى طفرة السماء الوحيد ببعض القلق عندما لاحظ أن شيئًا ما خاطئ في تعبير الليلة الخالد.
أجاب الليلة الخالد بثقة ، “بالطبع. لما لا؟ اقتراح سو تشن عادل جدًا ، كما أنه يتوافق جيدًا مع أهدافي. هذه هي الفرصة الأخيرة التي سيتعين علينا أن نرتقي فيها حقًا إلى السلطة. إذا نجحنا ، سنتمكن أخيرًا من حكم القارة بأكملها “.
عند إدراك ذلك ، سخر طفرة السماء الوحيد. “لابد أنه يحلم! جلالة الملك ، ليست هناك حاجة لإضاعة …… “
“لكن إذا خسرنا ……”
أدرك طفرة السماء الوحيد أخيرًا.
“ثم نخسر” ، قال الليلة الخالد بلا تردد ، “هذا الوضع في الحقيقة الفائز يأخذ كل شيء. بمجرد أن تصبح خاسرًا ، ستكتشف سريعًا أنه حتى الرغبة في أن تكون خادمًا لشخص ما هي مجرد تمني “.
كانت هذه وجهة نظر الليلة الخالد.
كانت هذه وجهة نظر الليلة الخالد.
هذا من شأنه أن يساعد في التخفيف من انعدام الثقة بين العرقين حتى يتمكنوا من التقدم نحو هدف مفيد للطرفين.
لم يكن شق طريق إلى الشمال الغربي أهم نقطة. ما يهم حقًا هو من كان الفائز الأخير.
من ناحية أخرى ، كان الليلة الخالد يؤمن بالدفاعات التي لا يمكن اختراقها في مدينة السماء ، مما جعلها لا تقهر في معظم المناوشات الصغيرة. إذا لم يلحقوا أي ضرر ، فإنهم سيستهلكون القليل جدًا من مواردهم. كان هذا أقرب إلى محارب يتمتع ببراعة دفاعية لا تصدق ، والذي كان قادرًا ببساطة على إرهاق خصومه حتى الموت.
كان سو تشن يوافق بشكل أساسي على محاربة الريشيين في سهول السماء البرية. أما بالنسبة للرحلة الشاقة هناك ، فقد كانت مجرد اختبار ، وكذلك ملحق غنائم المعركة الحقيقية. حقا ، كانت هذه لعبة معقدة.
نقر الليلة الخالد بإصبع سبابته على مكتبه عدة مرات قبل أن يقول ، “لا شيء ، حقًا. إنه فقط لا يريد أن يترك القوة القتالية الهائلة لـمدينة السماء ترفرف. بعبارة أخرى ، يريد استخدام الشمال الغربي لإضعاف مدينة السماء “.
الجانب الذي نجح في انتصار الآخر هنا سيطالب بمفرده بجميع الغنائم ، بينما سيصبح الجانب الخاسر بطبيعة الحال هو المهزوم ويتلاشى في التاريخ.
“ثم نخسر” ، قال الليلة الخالد بلا تردد ، “هذا الوضع في الحقيقة الفائز يأخذ كل شيء. بمجرد أن تصبح خاسرًا ، ستكتشف سريعًا أنه حتى الرغبة في أن تكون خادمًا لشخص ما هي مجرد تمني “.
كان هذا في الواقع اختبارًا صارمًا لتعزيزات الجانبين والتخطيط اللوجستي. على هذا النحو ، كانت معركة شاملة حقًا من شأنها اختبار جميع جوانبها.
إذا لم يستفيدوا من التنقل الجديد في مدينة السماء لسحق خصومهم الآن ، فربما لن تتمكن مدينة السماء من منع البشر من غزوهم في المستقبل.
كان لدى كل من سو تشن و الليلة الخالد ثقة مطلقة في أنهما سيكونان من سيخرج منتصراً.
كانت هذه الخصائص فريدة بشكل واضح بالنسبة لهم.
آمن سو تشن تمامًا أن الطائفة بلا حدود ستكون قادرة على تحويل أي موارد اكتسبوها إلى قوة قتالية حقيقية ، مثل محارب يتمتع بقدرات تجديد قوية بشكل مخيف. سيتم تحويل أي غنائم نهبوها من معاركهم على طول الطريق بسرعة إلى موارد واستخدامها للتعويض عن أي خسائر تكبدوها.
كانت المعركة التي كانت على وشك الالتفاف على نصف القارة على وشك الحدوث.
من ناحية أخرى ، كان الليلة الخالد يؤمن بالدفاعات التي لا يمكن اختراقها في مدينة السماء ، مما جعلها لا تقهر في معظم المناوشات الصغيرة. إذا لم يلحقوا أي ضرر ، فإنهم سيستهلكون القليل جدًا من مواردهم. كان هذا أقرب إلى محارب يتمتع ببراعة دفاعية لا تصدق ، والذي كان قادرًا ببساطة على إرهاق خصومه حتى الموت.
استمر الليلة الخالد ، قائلاً ، “سو تشن يريد استخدام القوة المكتشفة حديثًا في مدينة السماء لاقتطاع جزء من الإقليم الشمالي الغربي والاستيلاء عليه ، لكن ألا تفعل مدينة السماء نفس الشيء مع طائفة بلا حدود؟ خطة سو تشن جذابة للغاية في الواقع “.
تجدد أحدهما بسرعة ، بينما تكبد الآخر خسائر قليلة جدًا.
إذا لم يستفيدوا من التنقل الجديد في مدينة السماء لسحق خصومهم الآن ، فربما لن تتمكن مدينة السماء من منع البشر من غزوهم في المستقبل.
كانت هذه الخصائص فريدة بشكل واضح بالنسبة لهم.
حتى بدون أي تفسير صريح ، فهم الليلة الخالد كل شيء.
هذا هو السبب في أن كلاهما كان واثقًا تمامًا من أنهما سيضمنان النصر في النهاية.
بالنسبة إلى الأجناس الذكية ، كان تمهيد الطريق إلى الشمال الغربي هو حلمهم النهائي.
إذا شعروا بالاطمئنان إلى النصر ، فلماذا لا تجربه؟
“بشكل أكثر تحديدًا ، في سهول السماء البرية.”
كانوا سيتقاتلون على أي حال ، لذلك لم يكن هناك سبب لعدم القيام بذلك في سهول السماء البرية .
فقط بعد دفع ثمن باهظ ، أقنع الليلة الخالد أخيرًا المحيطيين بالبقاء محايدين ، وكان العرق الشرس حاليًا مقيداً من قبل الوحوش في الشمال. الآن هو الوقت المثالي لبدء الحرب.
على الرغم من أن كلا الجانبين كانا حذرين من مخططات الطرف الآخر والحيل المحتملة ، إلا أن التفاهم المتبادل بينهما خفف إلى حد كبير أي مخاوف من نجاح الطرف الآخر في مثل هذه الخطط.
في الواقع ، تم اقتطاع المنطقة الحالية للأجناس الذكية مع توسعهم تدريجيًا في أراضي الوحوش.
ويمكنهما فهم بعضهما البعض على مستوى عميق لأن كلاهما كانا شخصين طموحين للغاية.
بعد أن استعادت مدينة السماء حريتها ، ارتفعت هيبة الليلة الخالد إلى آفاق جديدة غير مسبوقة.
على هذا النحو ، عرف الليلة الخالد أن سو تشن لن يجرب أي شيء مضحك.
قال طفرة السماء الوحيد بقلق ، “لكن ماذا لو خدعنا سو تشن ؟ ماذا لو لم يكن لدى طائفة بلا حدود أي نية في الرد بالمثل وبدلاً من ذلك نصبوا كمائن لنا أثناء تقدمنا؟ “
وبعد تلقي رد الليلة الخالد ، كان سو تشن واثقًا بالمثل في الخروج إلى الشمال الغربي.
بعد فترة وجيزة من “النضال” ، وافقت جميع الدول ، بما في ذلك أسلاف عشيرة غو الاثني عشر. تمت تعبئة جميع مزارعي عالم الإمبراطور النهائي للجنس البشري وأغلبية مزارعي عالم مظاهر الفكر.
انتشر الأمر على نطاق واسع للممالك السبع لجمع كل مواردها وقوتها البشرية والاستعداد للقتال مع طائفة بلا حدود.
“لكن إذا خسرنا ……”
لم تكن طائفة بلا حدود تتحرك من تلقاء نفسها هذه المرة.
أينما كانت مدينة السماء، كان هناك مكان تجمع الريشيين.
كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تستخدم فيها طائفة بلا حدود علنًا علاقاتها مع جميع الممالك البشرية الأخرى.
يوجد أسفل الرسالة رسم تخطيطي بسيط للمنطقة الشمالية الغربية.
بعد فترة وجيزة من “النضال” ، وافقت جميع الدول ، بما في ذلك أسلاف عشيرة غو الاثني عشر. تمت تعبئة جميع مزارعي عالم الإمبراطور النهائي للجنس البشري وأغلبية مزارعي عالم مظاهر الفكر.
انتشر الأمر على نطاق واسع للممالك السبع لجمع كل مواردها وقوتها البشرية والاستعداد للقتال مع طائفة بلا حدود.
بعد شهرين.
——————————————-
بعد إجراء استعدادات شاملة ، انطلقت طائفة بلا حدود رسميًا لمدينة الضباب الوهمية. جاء حاكم البلد المقيم ، دو تشينغتشي ، شخصياً إلى المدينة لاستقبالهم.
لم يكن هناك خيار اخر. صعدت طائفة بلا حدود إلى السلطة بسرعة كبيرة جدًا ، وقد صدمت إبادتهم الجماعية للوهميين بشكل كبير الأجناس الذكية الأخرى. في الوقت نفسه ، ذكّرهم بأن خصمهم المستقبلي يمكن أن يكون أقوى من القوة الكاملة للهاوية السابقة.
كانت المعركة التي كانت على وشك الالتفاف على نصف القارة على وشك الحدوث.
كانت هذه الخصائص فريدة بشكل واضح بالنسبة لهم.
——————————————-
يتوغل خطان أحمران عميقان في عمق تلك المنطقة ، ويتقاطعان في مكان معين.
عند إدراك ذلك ، سخر طفرة السماء الوحيد. “لابد أنه يحلم! جلالة الملك ، ليست هناك حاجة لإضاعة …… “
