Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Second Life Ranker 47

قلبان (5)
PDF

قلبان (5)

الفصل السابع والأربعون: – قلبان (5)-

عينا بيلد رغم ذلك كانتا مليئتان فقط بالغضب.

*دينغ**دينغ*

حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.

صوت جرس الطوارئ تردد صداه في انحاء قاعدة ارانجدون كإشارة لتواجد دخيل قادم من السماء.

“اللعنة! من أين قدم بحق الجحيم؟”

*كواكوا*

حالما تفقد الرسالة، فعل يون-وو بسرعة قدم العفريت وقفز من تلك المنطقة.

أمواج من المانا انتشرت خلال السطح تاركة فقط الدمار خلفها. أنشأت الانفجارات سلسلة من الرياح الثاقبة التي قامت برمي اللاعبين اعلى واعلى بالسماء. نيران قادمة من مصدر مجهول انتشرت في كامل انحاء القاعدة ونمت بشكل عنيف وسريع. الركام الأسود والدخان الأبيض ارتفع من كل مكان لامسته النيران. في تلك اللحظة تحولت قاعدة ارانجدون لفوضى عارمة.

“كيف  مازال لم يتعب حتى الآن؟”

“ا، اوقفوه!”

شرارات اشتعلت من عينا يون-وو.

“اللعنة! من أين قدم بحق الجحيم؟”

يد العدو انحنت بزاوية غريبة.

اللاعبون من ارانجدون حاولوا إيقاف الدخيل. لقد وقفوا في تشكيلة، لدعم انفسهم بقوة العدد، واحاطوا بالعدو بهدف كبحه.

فرقع يون-وو بخفة أصابعه اتجاه اللاعبين الهاربين.

لكن الدخيل كان قويا للغاية. مع كل تلويحة من خنجره، هو انتج انفجارا من المانا، وبكل خطوة خطاها، الأرض انفجرت وتفرقت تشكيلتهم.

صوت جرس الطوارئ تردد صداه في انحاء قاعدة ارانجدون كإشارة لتواجد دخيل قادم من السماء.

لقد كان ذئبا، او بشكل أكثر تحديدا، كان أسدا يذبح قطيعا من الخرفان.

نادرا ما عاد اللاعبون للبرنامج التعليمي حالما بدأوا بتسلق البرج.

“مت!”

الأمل ظهر في أعينهم للمرة الأولى.

سيف استهدف لعنقه.

“لقد تم انقاذنا!”

’قدم العفريت’

في تلك اللحظة، فعل يون-وو مجددا يد الغول ولوح بخنجر كارشينا.

مع الدخيل أو إن صح الوصف يون-وو كانت جوهرة الوحوش ذات الخمسة ألوان تلمع باللون الأحمر. في ذات الوقت، قدم يون-وو أعطت وميضا أحمر وأصبحت اكثر خفة.

بالوقوف امام قاعدتهم المدمرة، لاعبوا ارانجدون تجمدوا من الخوف. الأشخاص الذين هربوا انتهى بهم الأمر موتى.

بخفة رفع جسده بمهارة وتجنب الهجمة. أمسك يون-وو عندها ساعد العدو والتف للأمام، مضيقا الفجوة بينهم.

 

’يد الغول’

مع عملية تسريع التفكير، أصبح بسرعة قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح حول الوظيفة المناسبة لكل موقف كان به. وحالما اصبح ضليعا في هذه المهمة المرهقة، أسلوب قتاله تغير لشيء مختلف تماما.

هذه المرة، الجوهرة لمعت بضوء أزرق. كل جسده كان يفيض بالقوة.

الفصل السابع والأربعون: – قلبان (5)-

*كراك*

لذا في كل مكان هربوا اليه، اسرع يون-وو بإمساكهم. بالاعتماد على غرائزه، هو اندفع ناحية الأماكن التي شعر فيها بحضورهم وحمل خنجره.

يد العدو انحنت بزاوية غريبة.

لقد كان هناك بعض الأشخاص الذين اندفعوا ناحيته بوجوه مليئة بالدموع، وبعضهم شكل مجموعات مع الأخرين لهزيمته بالعدد. ولكن رغم جهودهم كلهم قد تم قتلهم من قبله.

*باك*

مع عملية تسريع التفكير، أصبح بسرعة قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح حول الوظيفة المناسبة لكل موقف كان به. وحالما اصبح ضليعا في هذه المهمة المرهقة، أسلوب قتاله تغير لشيء مختلف تماما.

ثم قام برمي خنجر كارشينا وطعن رأسه وقلبه ومعدته بالترتيب.

بعيدا كل البعد عن الإرهاق شعر يون-وو بأن جسده ينمو اقوى. ابتسامة كبيرة ارتسمت على شفاهه. هو ظن انه كان يتخيل الأمر. كلما قاتل كلما اصبح أكثر نشاطا.

“*غرغرة*”

مع مهارات قوية كمهاراته.

مزيج من الرغوة والدماء خرج من فمه أثناء سقوطه على الأرض.

بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.

وجد يون-وو الأمر مزعجا قليلا حيث عليه التغيير وظيفة جوهرة الوحش ذات الخمسة ألوان يدويا كلما أراد تحسين جزء معين من جسده خلال القتال.

’أنا مليء بالطاقة’

صب تركيز انتباه الشخص على الأشياء الصغيرة خلال القتال على كل شيء يحدث بسرعة ولا أحد يعلم ما نوع الاحداث الغير متوقعة التي قد تحدث؟ للأخرين سيبدو الامر كما لو أنهم يتخلون عن حياتهم. لكن يون-وو كان لديه مهارة مميزة تدعى عزيمة القتال.

عندما فجأة، صدى صوت مثل الرعد في السماء.

مع عملية تسريع التفكير، أصبح بسرعة قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح حول الوظيفة المناسبة لكل موقف كان به. وحالما اصبح ضليعا في هذه المهمة المرهقة، أسلوب قتاله تغير لشيء مختلف تماما.

عندما فجأة، صدى صوت مثل الرعد في السماء.

ثم قام بتفعيل يد الغول أثناء ضرب العدو، وبسرعة تحول عائدا لأقدام العفريت لتجنب هجمة العدو الجانبية. ليس فقط هذا، هو أيضا مزج أذان الكوبولد، وأنف المستذئب، وعين الرجل السحلية في أسلوب قتاله. وبفضل هذا، هجماته كانت اكثر مهارة ودقة.

بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.

على رأس الأدوات الأثرية العديدة التي يمتلكها، لا شيء كان مقنعا أكثر من جوهرة للقتالات المباشرة مثل هذا.

وصديقه كان لديه بضعة لاعبين ينادونه ب’أخي’ والذين اتخذهم كتوابعه.

رغم ذلك، منافع الأدوات لم تقتصر على هذا.

’أنا مليء بالطاقة’

(عين ملك العفاريت قد لاحظت خطرا حولك)

لكن حتى بعد تحقيقه لهدفه، لم يستطع يون-وو حتى اخراج ابتسامة صغيرة. بسبب اختباره لشعور الديجافو في اللحظة التي رأى بها بيلد.

معلقة بالسلسلة في عنقه،  عين كارنوم فجأة تدحرجت في الانحاء ولاحظت حضور ثلاثة يهدفون له من منطقته العمياء.

بالوقوف امام قاعدتهم المدمرة، لاعبوا ارانجدون تجمدوا من الخوف. الأشخاص الذين هربوا انتهى بهم الأمر موتى.

حالما تفقد الرسالة، فعل يون-وو بسرعة قدم العفريت وقفز من تلك المنطقة.

“ا، اوقفوه!”

بالضبط في المكان الذي كان يقف فيه، ثلاثة سيوف كانت تطعن المنطقة الفارغة.

من الواضح انه كان لاعبا ارسل للبرنامج التعليمي من قبل تشونغهوادو، انه لاعب حتى يون-وو لم يستطع اللقاء به من قبل البرنامج التعليمي. لأجل هذا هو كان يتعامل مع التوابع الصغار الآن بهدف استدراج السمكة الأكبر خارج مخبأه.

بالتفكير بأن هذه ستكون نهاية الدخيل، اللاعبون الثلاثة وقفوا في حيرة.

*وووووووش*

في تلك اللحظة، فعل يون-وو مجددا يد الغول ولوح بخنجر كارشينا.

بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.

(عدد الأرواح المربوطة: 115)

بفضل مهاراته، أصبح بامكانه جمع شتات خطته معا.

في ذات الوقت عدد الأرواح المربوطة بالسوار الأسود قد نقصت.

من الواضح انه كان لاعبا ارسل للبرنامج التعليمي من قبل تشونغهوادو، انه لاعب حتى يون-وو لم يستطع اللقاء به من قبل البرنامج التعليمي. لأجل هذا هو كان يتعامل مع التوابع الصغار الآن بهدف استدراج السمكة الأكبر خارج مخبأه.

*وووووووش*

(عدد الأرواح المربوطة: 118)

شفرة سوداء اندمجت مع خنجر كارشينا مطلقة طاقتها مع انفجار عند الاتصال.

من الناحية الأخرى يون-وو دخل في حالة هيجان. كل مرة لوح فيها بخنجره، عدة لاعبين سقطوا موتى واحدا تلو الآخر.

“كواك!”

عداد الأرواح انخفض بمقدار اثنان، لكنه قام بقتل خمسة لاعبين بهذا الهجوم. لقد كانت مقايضة جيدة.

“كوك!”
حلقت رؤوس اثنين منهم في الهواء، والثالث تدحرج على الأرض متمسكا بعنقه بحرص.

جسده، بدعم هيئة الألماس، لم يشعر بشيء كالإرهاق. على العكس كما لو انه يخبره ان هناك المزيد من الأشياء التي لم يجربها بعد، جسده كان يتفاخر بقدراته الجديدة باستمرار.

المهارة التي تشحذها الأسورة السوداء يمكنها ببساطة القطع خلال معظم الدروع. وأولئك الذين تم اصابتهم بالهجمة تم اصابتهم بلعنة تأكل دمهم.

بالوقوف امام قاعدتهم المدمرة، لاعبوا ارانجدون تجمدوا من الخوف. الأشخاص الذين هربوا انتهى بهم الأمر موتى.

اللاعب الذي انهار على الأرض أثناء امساك رقبته حاول شفاء جرحه بالعديد من المهارات، لكنه لم يكن قادرا على إيقاف النزيف. وخلال لحظات قصيرة سقط ميتا.

مجموعة من عشر لاعبين هبطوا من المبنى المقابل ليون-وو.

كل هذا حصل في غمضة عين.

وأيضا هوية الشخص خلف بيلد.

اللاعبون الواقفون في الخلف بدأوا بالتراجع بوجوه شاحبة. لكن يون-وو لم يعرهم أي اهتمام. بدلا من ذلك تركيزه كان فقط على الأرواح المحلقة من الأشخاص الموتى.

لكن الدخيل كان قويا للغاية. مع كل تلويحة من خنجره، هو انتج انفجارا من المانا، وبكل خطوة خطاها، الأرض انفجرت وتفرقت تشكيلتهم.

عندما وصل للأرواح، هم تلاشوا مثل قطرة من الدهان تتلاشى في الماء وفورا تم امتصاصهم بداخل السوار الأسود.

مع عملية تسريع التفكير، أصبح بسرعة قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح حول الوظيفة المناسبة لكل موقف كان به. وحالما اصبح ضليعا في هذه المهمة المرهقة، أسلوب قتاله تغير لشيء مختلف تماما.

(عدد الأرواح المربوطة: 118)

(عدد الأرواح المربوطة: 118)

هو تأكد من تجديد الأرواح التي تم استهلاكها من قبل السوار الأسود. لقد كان قرارا اتخذه لمنع استنزاف الأرواح المربوطة بالسوار.

’ماهو هذا الشعور المألوف الذي اشعر به؟’

بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.

ضوء مجنون انطلق من عينيه.

فلقد رأوا رفاقهم يفقدون رؤوسهم بنوع ما من السيوف السوداء امام اعينهم، لا احد أراد الموت بتلك الطريقة.

بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.

*تاك*

بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.

“هو..هو ليس ببشري!”

“*غرغرة*”

“اللعنة!”

كان يون-وو واعيا انه اصبح أقوى. لكن الأمر قد فاق توقعاته.

فرقع يون-وو بخفة أصابعه اتجاه اللاعبين الهاربين.

*باك*

*كوانج*

 

ثم حصل انفجار امام جبينهم بالضبط مفجرا رؤوسهم.

“ا، اوقفوه!”

لقد كان مزيج المهارات التي جربه في المرة الأولى التي استعمل بها السوار الأسود. شفرة سوداء مع ضخ النار.

سيف استهدف لعنقه.

عداد الأرواح انخفض بمقدار اثنان، لكنه قام بقتل خمسة لاعبين بهذا الهجوم. لقد كانت مقايضة جيدة.

الأمل ظهر في أعينهم للمرة الأولى.

“….!”

*كونج*

لاعبوا ارانجدون شعروا بأنهم كانوا نملا سقط في مصيدة مميتة للنملة الأسد (1). هم لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى الارتجاف في خوف.

من الناحية الأخرى يون-وو دخل في حالة هيجان. كل مرة لوح فيها بخنجره، عدة لاعبين سقطوا موتى واحدا تلو الآخر.

من الناحية الأخرى يون-وو دخل في حالة هيجان. كل مرة لوح فيها بخنجره، عدة لاعبين سقطوا موتى واحدا تلو الآخر.

’ماهو هذا الشعور المألوف الذي اشعر به؟’

لقد كان هناك بعض الأشخاص الذين اندفعوا ناحيته بوجوه مليئة بالدموع، وبعضهم شكل مجموعات مع الأخرين لهزيمته بالعدد. ولكن رغم جهودهم كلهم قد تم قتلهم من قبله.

وعندها، تذكر يون-وو أخيرا وجه أحد اخوته.

“انا لن أترك أي احد منكم حيا’

ركلت قدم يون-وو الأرض واندفع بطريقه ناحية حشد اللاعبين.

لقد كان شيئا عزمه مع نفسه عندما قرر مقاتلة ارانجدون. ليس فقط بسبب أنه أراد محو كل الأثار خلفه والتي يمكن ان تستخدم لربطه مع هذه القضية، لكن أيضا بسبب انهم كانوا ينتمون لعشيرة لها علاقة قريبة بموت أخيه.

’بيلد!’

*كواكوا*

“اذا انت هو المقنع الأبيض؟ طوال هذا الوقت كنت تختبئ مثل فأر صغير جبان، والآن قررت أخيرا اظهار وجهك. لكن ليس لديك أي فكرة أين انت اليس كذلك؟”

لذا في كل مكان هربوا اليه، اسرع يون-وو بإمساكهم. بالاعتماد على غرائزه، هو اندفع ناحية الأماكن التي شعر فيها بحضورهم وحمل خنجره.

هذا كله قد تم فعله بيد لاعب واحد.

من الأجزاء الخارجية للاجزاء الداخلية، كان يون-وو قادرا عولى المرور بدون أية صعوبات. كل مكان مر من خلاله لم يتبقى به سوى مباني متهدمة وأثار حريق وجثث اللاعبين المتروكة و الغارقة بالدماء.

ترجمة:Drunken Sailor

اللاعبون لم يستطيعوا عمل شيء سوى الانسحاب بما انهم لا يستطيعون إيقافه.

’ماهو هذا الشعور المألوف الذي اشعر به؟’

*كوانج**كوانج*

جسده، بدعم هيئة الألماس، لم يشعر بشيء كالإرهاق. على العكس كما لو انه يخبره ان هناك المزيد من الأشياء التي لم يجربها بعد، جسده كان يتفاخر بقدراته الجديدة باستمرار.

“*غرغرة*”

“ا، اوقفوه!”

“فرانك! لا!”

بالوقوف امام قاعدتهم المدمرة، لاعبوا ارانجدون تجمدوا من الخوف. الأشخاص الذين هربوا انتهى بهم الأمر موتى.

“ه، هذا الوحش…!”

“كيف  مازال لم يتعب حتى الآن؟”

“لما لم يأتي احد الى هنا؟ على هذه الحال سوف نموت!”

“اذا انت هو المقنع الأبيض؟ طوال هذا الوقت كنت تختبئ مثل فأر صغير جبان، والآن قررت أخيرا اظهار وجهك. لكن ليس لديك أي فكرة أين انت اليس كذلك؟”

بالوقوف امام قاعدتهم المدمرة، لاعبوا ارانجدون تجمدوا من الخوف. الأشخاص الذين هربوا انتهى بهم الأمر موتى.

الأمل ظهر في أعينهم للمرة الأولى.

بالنظر الى أولئك اللاعبين، ضحك يون-وو بلا مبالاة.

سيف استهدف لعنقه.

’أنا مليء بالطاقة’

لم يكن الأمر مثاليا، لكنه يمكنه رسم الخطوط الخارجية لخطتهم في ذهنه.

بعيدا كل البعد عن الإرهاق شعر يون-وو بأن جسده ينمو اقوى. ابتسامة كبيرة ارتسمت على شفاهه. هو ظن انه كان يتخيل الأمر. كلما قاتل كلما اصبح أكثر نشاطا.

نفس الشيء بالنسبة لتدوير المانا. الامداد المتواصل للمانا وتحويلها للطاقة التي تدفع جسده بالإضافة لهيئة الألماس. وعند الحاجة، هو يمكنه حسر وتقليل استهلاك المانا كذلك، مع امر كهذه هو لم يكن بحاجة للقلق حول تخطي الحدود او التحميل الزائد. شعر يون-وو انه يمكنه الاستمرار بالقتال طوال اليوم بلا استراحات.

جسده، بدعم هيئة الألماس، لم يشعر بشيء كالإرهاق. على العكس كما لو انه يخبره ان هناك المزيد من الأشياء التي لم يجربها بعد، جسده كان يتفاخر بقدراته الجديدة باستمرار.

حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.

نفس الشيء بالنسبة لتدوير المانا. الامداد المتواصل للمانا وتحويلها للطاقة التي تدفع جسده بالإضافة لهيئة الألماس. وعند الحاجة، هو يمكنه حسر وتقليل استهلاك المانا كذلك، مع امر كهذه هو لم يكن بحاجة للقلق حول تخطي الحدود او التحميل الزائد. شعر يون-وو انه يمكنه الاستمرار بالقتال طوال اليوم بلا استراحات.

بالتفكير بأن هذه ستكون نهاية الدخيل، اللاعبون الثلاثة وقفوا في حيرة.

وبمساعدة أداة مثل السوار الأسود، وجوهرة الوحوش ذات الخمسة ألوان، وعين ملك العفاريت كأدوات مساعدة.

*وووووووش*

*صفير*

*كراك*

 تفجرت الرياح حول يون-وو. تموج الهواء بحرارة مهولة.

صب تركيز انتباه الشخص على الأشياء الصغيرة خلال القتال على كل شيء يحدث بسرعة ولا أحد يعلم ما نوع الاحداث الغير متوقعة التي قد تحدث؟ للأخرين سيبدو الامر كما لو أنهم يتخلون عن حياتهم. لكن يون-وو كان لديه مهارة مميزة تدعى عزيمة القتال.

كان يون-وو واعيا انه اصبح أقوى. لكن الأمر قد فاق توقعاته.

لقد كان شيئا عزمه مع نفسه عندما قرر مقاتلة ارانجدون. ليس فقط بسبب أنه أراد محو كل الأثار خلفه والتي يمكن ان تستخدم لربطه مع هذه القضية، لكن أيضا بسبب انهم كانوا ينتمون لعشيرة لها علاقة قريبة بموت أخيه.

’مع هذه القوة’

فرقع يون-وو بخفة أصابعه اتجاه اللاعبين الهاربين.

مع مهارات قوية كمهاراته.

’لن انسى ابدا شخصا بهالة قوية كهذه، لكن هل رأيته حقا في مكان اخر من قبل؟’

’يمكنني فعل أي شيء’

لقد كان هناك بعض الأشخاص الذين اندفعوا ناحيته بوجوه مليئة بالدموع، وبعضهم شكل مجموعات مع الأخرين لهزيمته بالعدد. ولكن رغم جهودهم كلهم قد تم قتلهم من قبله.

*كونج*

’يد الغول’

أخذ يون-وو خطوة أخرى للأمام.

“هو..هو ليس ببشري!”

بفضل مهاراته، أصبح بامكانه جمع شتات خطته معا.

حالما تفقد الرسالة، فعل يون-وو بسرعة قدم العفريت وقفز من تلك المنطقة.

’لا حاجة للاستمرار باستراتيجية الضرب والهرب. يمكنني فقط الاستمرار ومواجهتهم جميعا. وعندها، يمكنني التهامهم جميعا’

وصديقه كان لديه بضعة لاعبين ينادونه ب’أخي’ والذين اتخذهم كتوابعه.

ضوء مجنون انطلق من عينيه.

أخذ يون-وو خطوة أخرى للأمام.

تراجع بقية اللاعبين بضعة خطوات فزعين من نظراته. في أعينهم، هو لم يكن مختلفا عن أعين مفترس ينظر الى فرائسه.

’ماهو هذا الشعور المألوف الذي اشعر به؟’

“اررررج…!”

“ه، هذا الوحش…!”

“كيف  مازال لم يتعب حتى الآن؟”

“ه، هذا الوحش…!”

لم يكن لدى أي احد منهم الشجاعة لمهاجمة يون-وو.

“كوك!” حلقت رؤوس اثنين منهم في الهواء، والثالث تدحرج على الأرض متمسكا بعنقه بحرص.

عندما سمعوا للمرة الأولى انه كان هناك دخيل واحد، هم اعتبروا الأمر شيئا تافها. لكل حوالي اكثر من 80 لاعبا أصبحوا موتى بالفعل، والكثير منهم مات دون ترك جثة حتى.

لقد كان مزيج المهارات التي جربه في المرة الأولى التي استعمل بها السوار الأسود. شفرة سوداء مع ضخ النار.

هم لاحظوا أخيرا انهم مشوا الى عمق الجحيم بأرجلهم.

رأى بيلد جثث اللاعبين الموتى وحطام المباني المتناثر في كل مكان حوله. القوة القليلة المتبقية من ارانجدون قد تم تدميرها. لقد كان هناك فقط 30 ناجيا من هذا الحادث.

أخذ يون-وو خطوة أخرى اقرب.

…………………………………………………………….

“اذا لم تأتوا الي”

بعيدا كل البعد عن الإرهاق شعر يون-وو بأن جسده ينمو اقوى. ابتسامة كبيرة ارتسمت على شفاهه. هو ظن انه كان يتخيل الأمر. كلما قاتل كلما اصبح أكثر نشاطا.

غير قادرين على صد هالة يون-وو، تراجع اللاعبون للخلف.

من الأجزاء الخارجية للاجزاء الداخلية، كان يون-وو قادرا عولى المرور بدون أية صعوبات. كل مكان مر من خلاله لم يتبقى به سوى مباني متهدمة وأثار حريق وجثث اللاعبين المتروكة و الغارقة بالدماء.

“اذا سأتي اليكم”

ابتسم يون-وو ببرود وحنى ركبته استعدادًا للاندفاع للأمام..

ابتسم يون-وو ببرود وحنى ركبته استعدادًا للاندفاع للأمام..

عندما وصل للأرواح، هم تلاشوا مثل قطرة من الدهان تتلاشى في الماء وفورا تم امتصاصهم بداخل السوار الأسود.

وجه اللاعبين اصبح اكثر شحوبا في رعب.

حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.

ركلت قدم يون-وو الأرض واندفع بطريقه ناحية حشد اللاعبين.

معلقة بالسلسلة في عنقه،  عين كارنوم فجأة تدحرجت في الانحاء ولاحظت حضور ثلاثة يهدفون له من منطقته العمياء.

*سويش*

بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.

وفقط عندها.

توقف يون-وو في منتصف طريقه ورفع رأسه.

“توقف!”

*تاك*

عندما فجأة، صدى صوت مثل الرعد في السماء.

’مع هذه القوة’

توقف يون-وو في منتصف طريقه ورفع رأسه.

عندما وصل للأرواح، هم تلاشوا مثل قطرة من الدهان تتلاشى في الماء وفورا تم امتصاصهم بداخل السوار الأسود.

مجموعة من عشر لاعبين هبطوا من المبنى المقابل ليون-وو.

اللاعبون الواقفون في الخلف بدأوا بالتراجع بوجوه شاحبة. لكن يون-وو لم يعرهم أي اهتمام. بدلا من ذلك تركيزه كان فقط على الأرواح المحلقة من الأشخاص الموتى.

*تاك*

كل هذا حصل في غمضة عين.

كل واحد منهم بدا أقوى من الذين قاتلهم حتى الآن. خاصة الأول في المقدمة، هو أعطى هالة خطيرة قوية للغاية بشكل غير مقارن بهالة جميع اللاعبين السابقين مجمعة. السيفان المعلقان بظهره أعطا أيضا انطباعا قويا.

مجموعة من عشر لاعبين هبطوا من المبنى المقابل ليون-وو.

لقد كان بيلد.

ترجمة:Drunken Sailor

واللاعبون التسعة خلفه كانوا لاعبين من البرج مرسلين من قبل تشونغهوادو.

’أنا مليء بالطاقة’

“اه، أخيرا قد وصل!”

“اررررج…!”

“لقد تم انقاذنا!”

*كوانج*

الأمل ظهر في أعينهم للمرة الأولى.

“مت!”

عينا بيلد رغم ذلك كانتا مليئتان فقط بالغضب.

وصديقه كان لديه بضعة لاعبين ينادونه ب’أخي’ والذين اتخذهم كتوابعه.

“اذا انت هو المقنع الأبيض؟ طوال هذا الوقت كنت تختبئ مثل فأر صغير جبان، والآن قررت أخيرا اظهار وجهك. لكن ليس لديك أي فكرة أين انت اليس كذلك؟”

جسده، بدعم هيئة الألماس، لم يشعر بشيء كالإرهاق. على العكس كما لو انه يخبره ان هناك المزيد من الأشياء التي لم يجربها بعد، جسده كان يتفاخر بقدراته الجديدة باستمرار.

رأى بيلد جثث اللاعبين الموتى وحطام المباني المتناثر في كل مكان حوله. القوة القليلة المتبقية من ارانجدون قد تم تدميرها. لقد كان هناك فقط 30 ناجيا من هذا الحادث.

حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.

لاعتبار انه كان هناك أكثر من مئة شخص قبل ان يغادر، اكثر من 80  لاعبا قد ماتوا في غيابه القصير.

من الواضح انه كان لاعبا ارسل للبرنامج التعليمي من قبل تشونغهوادو، انه لاعب حتى يون-وو لم يستطع اللقاء به من قبل البرنامج التعليمي. لأجل هذا هو كان يتعامل مع التوابع الصغار الآن بهدف استدراج السمكة الأكبر خارج مخبأه.

هذا كله قد تم فعله بيد لاعب واحد.

من الناحية الأخرى يون-وو دخل في حالة هيجان. كل مرة لوح فيها بخنجره، عدة لاعبين سقطوا موتى واحدا تلو الآخر.

من البداية حتى النهاية.

هو تأكد من تجديد الأرواح التي تم استهلاكها من قبل السوار الأسود. لقد كان قرارا اتخذه لمنع استنزاف الأرواح المربوطة بالسوار.

هذا كان المجرم الذي دمر كل شيء لارانجدون.

في ذات الوقت عدد الأرواح المربوطة بالسوار الأسود قد نقصت.

*ووووش*

*كونج*

اندفاع من هالة مكثفة انفجر حول بيلد. لقد كانت هالة حارة وجنونية مثل مشاعره الملتهبة.

*باك*

في الناحية الأخرى.

ابتسم يون-وو ببرود وحنى ركبته استعدادًا للاندفاع للأمام..

حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.

(عدد الأرواح المربوطة: 115)

’ماهو هذا الشعور المألوف الذي اشعر به؟’

*ووووش*

من الواضح انه كان لاعبا ارسل للبرنامج التعليمي من قبل تشونغهوادو، انه لاعب حتى يون-وو لم يستطع اللقاء به من قبل البرنامج التعليمي. لأجل هذا هو كان يتعامل مع التوابع الصغار الآن بهدف استدراج السمكة الأكبر خارج مخبأه.

شرارات اشتعلت من عينا يون-وو.

لكن حتى بعد تحقيقه لهدفه، لم يستطع يون-وو حتى اخراج ابتسامة صغيرة. بسبب اختباره لشعور الديجافو في اللحظة التي رأى بها بيلد.

بالنظر الى أولئك اللاعبين، ضحك يون-وو بلا مبالاة.

لقد كان لديه ذكرى عنه، لكن يون وو لم يستطع ان يتذكر من أين. عصر ذهنه محاولا البحث في ذكرياته. الطاقة التي يطلقها كانت مألوفة.

’يد الغول’

’لن انسى ابدا شخصا بهالة قوية كهذه، لكن هل رأيته حقا في مكان اخر من قبل؟’

’قدم العفريت’

في تلك اللحظة.

*تاك*

جملة في مذكرة اخيه ومضت في ذهنه.

*باك*

<كان هناك خمسة مرات غرس السيف فيها بقلبي. ثلاثة ينتمون للوردات. واحد من حبيبتي السابقة.

مزيج من الرغوة والدماء خرج من فمه أثناء سقوطه على الأرض.

والأخير من الشخص الذي ظننت انه كان صديقي>

’كيف يمكنه ان يكون هنا؟’

لقد كان لأخوه شخص واحد ظن انه يمكنه الاعتماد عليه وقت الخطر.

لم يكن الأمر مثاليا، لكنه يمكنه رسم الخطوط الخارجية لخطتهم في ذهنه.

وصديقه كان لديه بضعة لاعبين ينادونه ب’أخي’ والذين اتخذهم كتوابعه.

سيف استهدف لعنقه.

وعندها، تذكر يون-وو أخيرا وجه أحد اخوته.

’بيلد!’

لقد تذكر المشهد حيث ذلك الشخص يقف بجوار أخيه ويضحك معه عليه مع أخيه وانهار مع الخنجر مغروسا في قلبه ( أخيه الأولى اخ يون-وو والثانية اخ الشخص الي كان اخوه يعتبره صديقه عشان اللخبطة)

“اه، أخيرا قد وصل!”

وتذكر يون-وو بسرعة اسمه.

مع الدخيل أو إن صح الوصف يون-وو كانت جوهرة الوحوش ذات الخمسة ألوان تلمع باللون الأحمر. في ذات الوقت، قدم يون-وو أعطت وميضا أحمر وأصبحت اكثر خفة.

’بيلد!’

“اررررج…!”

لمعت عينا يون-وو بغضب.

“فرانك! لا!”

’كيف يمكنه ان يكون هنا؟’

*كراك*

نادرا ما عاد اللاعبون للبرنامج التعليمي حالما بدأوا بتسلق البرج.

ترجمة:Drunken Sailor

لقد كان هناك 99 طابقا امامهم لتسلقه، لما سيعودون لمكان كهذا حيث عليهم المعاناة لشهر كامل؟

مع عملية تسريع التفكير، أصبح بسرعة قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح حول الوظيفة المناسبة لكل موقف كان به. وحالما اصبح ضليعا في هذه المهمة المرهقة، أسلوب قتاله تغير لشيء مختلف تماما.

على حد علم يون-وو، بيلد كان احد اللاعبين المركزين على تسلق البرج.

الفصل السابع والأربعون: – قلبان (5)-

’لما لاعب مثله متواجد في البرنامج التعليمي وأيضا في ارانجدون؟’

اللاعبون من ارانجدون حاولوا إيقاف الدخيل. لقد وقفوا في تشكيلة، لدعم انفسهم بقوة العدد، واحاطوا بالعدو بهدف كبحه.

فقط عندها، كل الأسئلة التي كانت تتراكم بداخل رأسه أصبحت واضحة. ارانجدون، النشالون. وتشونغهوادو، المزرعة البشرية. الهدف الحقيقي حول اختبائهم هنا.

ثم قام بتفعيل يد الغول أثناء ضرب العدو، وبسرعة تحول عائدا لأقدام العفريت لتجنب هجمة العدو الجانبية. ليس فقط هذا، هو أيضا مزج أذان الكوبولد، وأنف المستذئب، وعين الرجل السحلية في أسلوب قتاله. وبفضل هذا، هجماته كانت اكثر مهارة ودقة.

وأيضا هوية الشخص خلف بيلد.

لكن حتى بعد تحقيقه لهدفه، لم يستطع يون-وو حتى اخراج ابتسامة صغيرة. بسبب اختباره لشعور الديجافو في اللحظة التي رأى بها بيلد.

لم يكن الأمر مثاليا، لكنه يمكنه رسم الخطوط الخارجية لخطتهم في ذهنه.

*كونج*

’هذا المكان لم يكن فقط مخبأ اخر لتشونغهوادو’

(عدد الأرواح المربوطة: 118)

شرارات اشتعلت من عينا يون-وو.

حالما تفقد الرسالة، فعل يون-وو بسرعة قدم العفريت وقفز من تلك المنطقة.

’ليونتى. هو من صنع هذا المكان بهدف إخفاء شيء عن تشونغهوادو…!’

*تاك*

…………………………………………………………….

لقد كان هناك بعض الأشخاص الذين اندفعوا ناحيته بوجوه مليئة بالدموع، وبعضهم شكل مجموعات مع الأخرين لهزيمته بالعدد. ولكن رغم جهودهم كلهم قد تم قتلهم من قبله.

(1): حشرة النملة الأسد: هي حشرة تشبه اليعسوب، ذات قرون مفترسة تبني حفرا مخروطية تسقط فيها الحشرات  وخاصة النمل لذا قيل انها مصيدة نمل صنعت على يد النملة الأسد.

على حد علم يون-وو، بيلد كان احد اللاعبين المركزين على تسلق البرج.

 

’قدم العفريت’

======

بالوقوف امام قاعدتهم المدمرة، لاعبوا ارانجدون تجمدوا من الخوف. الأشخاص الذين هربوا انتهى بهم الأمر موتى.

ترجمة:Drunken Sailor

“….!”

في تلك اللحظة، فعل يون-وو مجددا يد الغول ولوح بخنجر كارشينا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط