قلبان (5)
الفصل السابع والأربعون: – قلبان (5)-
<كان هناك خمسة مرات غرس السيف فيها بقلبي. ثلاثة ينتمون للوردات. واحد من حبيبتي السابقة.
*دينغ**دينغ*
توقف يون-وو في منتصف طريقه ورفع رأسه.
صوت جرس الطوارئ تردد صداه في انحاء قاعدة ارانجدون كإشارة لتواجد دخيل قادم من السماء.
*كواكوا*
*كواكوا*
في تلك اللحظة.
أمواج من المانا انتشرت خلال السطح تاركة فقط الدمار خلفها. أنشأت الانفجارات سلسلة من الرياح الثاقبة التي قامت برمي اللاعبين اعلى واعلى بالسماء. نيران قادمة من مصدر مجهول انتشرت في كامل انحاء القاعدة ونمت بشكل عنيف وسريع. الركام الأسود والدخان الأبيض ارتفع من كل مكان لامسته النيران. في تلك اللحظة تحولت قاعدة ارانجدون لفوضى عارمة.
في تلك اللحظة، فعل يون-وو مجددا يد الغول ولوح بخنجر كارشينا.
“ا، اوقفوه!”
’يد الغول’
“اللعنة! من أين قدم بحق الجحيم؟”
“كواك!”
اللاعبون من ارانجدون حاولوا إيقاف الدخيل. لقد وقفوا في تشكيلة، لدعم انفسهم بقوة العدد، واحاطوا بالعدو بهدف كبحه.
في تلك اللحظة، فعل يون-وو مجددا يد الغول ولوح بخنجر كارشينا.
لكن الدخيل كان قويا للغاية. مع كل تلويحة من خنجره، هو انتج انفجارا من المانا، وبكل خطوة خطاها، الأرض انفجرت وتفرقت تشكيلتهم.
ثم قام برمي خنجر كارشينا وطعن رأسه وقلبه ومعدته بالترتيب.
لقد كان ذئبا، او بشكل أكثر تحديدا، كان أسدا يذبح قطيعا من الخرفان.
تراجع بقية اللاعبين بضعة خطوات فزعين من نظراته. في أعينهم، هو لم يكن مختلفا عن أعين مفترس ينظر الى فرائسه.
“مت!”
في ذات الوقت عدد الأرواح المربوطة بالسوار الأسود قد نقصت.
سيف استهدف لعنقه.
والأخير من الشخص الذي ظننت انه كان صديقي>
’قدم العفريت’
من الواضح انه كان لاعبا ارسل للبرنامج التعليمي من قبل تشونغهوادو، انه لاعب حتى يون-وو لم يستطع اللقاء به من قبل البرنامج التعليمي. لأجل هذا هو كان يتعامل مع التوابع الصغار الآن بهدف استدراج السمكة الأكبر خارج مخبأه.
مع الدخيل أو إن صح الوصف يون-وو كانت جوهرة الوحوش ذات الخمسة ألوان تلمع باللون الأحمر. في ذات الوقت، قدم يون-وو أعطت وميضا أحمر وأصبحت اكثر خفة.
ترجمة:Drunken Sailor
بخفة رفع جسده بمهارة وتجنب الهجمة. أمسك يون-وو عندها ساعد العدو والتف للأمام، مضيقا الفجوة بينهم.
من البداية حتى النهاية.
’يد الغول’
مزيج من الرغوة والدماء خرج من فمه أثناء سقوطه على الأرض.
هذه المرة، الجوهرة لمعت بضوء أزرق. كل جسده كان يفيض بالقوة.
تفجرت الرياح حول يون-وو. تموج الهواء بحرارة مهولة.
*كراك*
’أنا مليء بالطاقة’
يد العدو انحنت بزاوية غريبة.
’لا حاجة للاستمرار باستراتيجية الضرب والهرب. يمكنني فقط الاستمرار ومواجهتهم جميعا. وعندها، يمكنني التهامهم جميعا’
*باك*
نادرا ما عاد اللاعبون للبرنامج التعليمي حالما بدأوا بتسلق البرج.
ثم قام برمي خنجر كارشينا وطعن رأسه وقلبه ومعدته بالترتيب.
هذا كله قد تم فعله بيد لاعب واحد.
“*غرغرة*”
مزيج من الرغوة والدماء خرج من فمه أثناء سقوطه على الأرض.
على رأس الأدوات الأثرية العديدة التي يمتلكها، لا شيء كان مقنعا أكثر من جوهرة للقتالات المباشرة مثل هذا.
وجد يون-وو الأمر مزعجا قليلا حيث عليه التغيير وظيفة جوهرة الوحش ذات الخمسة ألوان يدويا كلما أراد تحسين جزء معين من جسده خلال القتال.
لقد كان بيلد.
صب تركيز انتباه الشخص على الأشياء الصغيرة خلال القتال على كل شيء يحدث بسرعة ولا أحد يعلم ما نوع الاحداث الغير متوقعة التي قد تحدث؟ للأخرين سيبدو الامر كما لو أنهم يتخلون عن حياتهم. لكن يون-وو كان لديه مهارة مميزة تدعى عزيمة القتال.
فرقع يون-وو بخفة أصابعه اتجاه اللاعبين الهاربين.
مع عملية تسريع التفكير، أصبح بسرعة قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح حول الوظيفة المناسبة لكل موقف كان به. وحالما اصبح ضليعا في هذه المهمة المرهقة، أسلوب قتاله تغير لشيء مختلف تماما.
“اذا سأتي اليكم”
ثم قام بتفعيل يد الغول أثناء ضرب العدو، وبسرعة تحول عائدا لأقدام العفريت لتجنب هجمة العدو الجانبية. ليس فقط هذا، هو أيضا مزج أذان الكوبولد، وأنف المستذئب، وعين الرجل السحلية في أسلوب قتاله. وبفضل هذا، هجماته كانت اكثر مهارة ودقة.
لقد كان لديه ذكرى عنه، لكن يون وو لم يستطع ان يتذكر من أين. عصر ذهنه محاولا البحث في ذكرياته. الطاقة التي يطلقها كانت مألوفة.
على رأس الأدوات الأثرية العديدة التي يمتلكها، لا شيء كان مقنعا أكثر من جوهرة للقتالات المباشرة مثل هذا.
مجموعة من عشر لاعبين هبطوا من المبنى المقابل ليون-وو.
رغم ذلك، منافع الأدوات لم تقتصر على هذا.
لكن الدخيل كان قويا للغاية. مع كل تلويحة من خنجره، هو انتج انفجارا من المانا، وبكل خطوة خطاها، الأرض انفجرت وتفرقت تشكيلتهم.
(عين ملك العفاريت قد لاحظت خطرا حولك)
بالتفكير بأن هذه ستكون نهاية الدخيل، اللاعبون الثلاثة وقفوا في حيرة.
معلقة بالسلسلة في عنقه، عين كارنوم فجأة تدحرجت في الانحاء ولاحظت حضور ثلاثة يهدفون له من منطقته العمياء.
“توقف!”
حالما تفقد الرسالة، فعل يون-وو بسرعة قدم العفريت وقفز من تلك المنطقة.
تفجرت الرياح حول يون-وو. تموج الهواء بحرارة مهولة.
بالضبط في المكان الذي كان يقف فيه، ثلاثة سيوف كانت تطعن المنطقة الفارغة.
مجموعة من عشر لاعبين هبطوا من المبنى المقابل ليون-وو.
بالتفكير بأن هذه ستكون نهاية الدخيل، اللاعبون الثلاثة وقفوا في حيرة.
*كواكوا*
في تلك اللحظة، فعل يون-وو مجددا يد الغول ولوح بخنجر كارشينا.
*وووووووش*
(عدد الأرواح المربوطة: 115)
*كوانج**كوانج*
في ذات الوقت عدد الأرواح المربوطة بالسوار الأسود قد نقصت.
فقط عندها، كل الأسئلة التي كانت تتراكم بداخل رأسه أصبحت واضحة. ارانجدون، النشالون. وتشونغهوادو، المزرعة البشرية. الهدف الحقيقي حول اختبائهم هنا.
*وووووووش*
بعيدا كل البعد عن الإرهاق شعر يون-وو بأن جسده ينمو اقوى. ابتسامة كبيرة ارتسمت على شفاهه. هو ظن انه كان يتخيل الأمر. كلما قاتل كلما اصبح أكثر نشاطا.
شفرة سوداء اندمجت مع خنجر كارشينا مطلقة طاقتها مع انفجار عند الاتصال.
لقد كان هناك 99 طابقا امامهم لتسلقه، لما سيعودون لمكان كهذا حيث عليهم المعاناة لشهر كامل؟
“كواك!”
بالوقوف امام قاعدتهم المدمرة، لاعبوا ارانجدون تجمدوا من الخوف. الأشخاص الذين هربوا انتهى بهم الأمر موتى.
“كوك!”
حلقت رؤوس اثنين منهم في الهواء، والثالث تدحرج على الأرض متمسكا بعنقه بحرص.
ركلت قدم يون-وو الأرض واندفع بطريقه ناحية حشد اللاعبين.
المهارة التي تشحذها الأسورة السوداء يمكنها ببساطة القطع خلال معظم الدروع. وأولئك الذين تم اصابتهم بالهجمة تم اصابتهم بلعنة تأكل دمهم.
مع الدخيل أو إن صح الوصف يون-وو كانت جوهرة الوحوش ذات الخمسة ألوان تلمع باللون الأحمر. في ذات الوقت، قدم يون-وو أعطت وميضا أحمر وأصبحت اكثر خفة.
اللاعب الذي انهار على الأرض أثناء امساك رقبته حاول شفاء جرحه بالعديد من المهارات، لكنه لم يكن قادرا على إيقاف النزيف. وخلال لحظات قصيرة سقط ميتا.
(1): حشرة النملة الأسد: هي حشرة تشبه اليعسوب، ذات قرون مفترسة تبني حفرا مخروطية تسقط فيها الحشرات وخاصة النمل لذا قيل انها مصيدة نمل صنعت على يد النملة الأسد.
كل هذا حصل في غمضة عين.
أخذ يون-وو خطوة أخرى اقرب.
اللاعبون الواقفون في الخلف بدأوا بالتراجع بوجوه شاحبة. لكن يون-وو لم يعرهم أي اهتمام. بدلا من ذلك تركيزه كان فقط على الأرواح المحلقة من الأشخاص الموتى.
يد العدو انحنت بزاوية غريبة.
عندما وصل للأرواح، هم تلاشوا مثل قطرة من الدهان تتلاشى في الماء وفورا تم امتصاصهم بداخل السوار الأسود.
“ه، هذا الوحش…!”
(عدد الأرواح المربوطة: 118)
*باك*
هو تأكد من تجديد الأرواح التي تم استهلاكها من قبل السوار الأسود. لقد كان قرارا اتخذه لمنع استنزاف الأرواح المربوطة بالسوار.
’بيلد!’
بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.
واللاعبون التسعة خلفه كانوا لاعبين من البرج مرسلين من قبل تشونغهوادو.
فلقد رأوا رفاقهم يفقدون رؤوسهم بنوع ما من السيوف السوداء امام اعينهم، لا احد أراد الموت بتلك الطريقة.
هذا كان المجرم الذي دمر كل شيء لارانجدون.
*تاك*
صب تركيز انتباه الشخص على الأشياء الصغيرة خلال القتال على كل شيء يحدث بسرعة ولا أحد يعلم ما نوع الاحداث الغير متوقعة التي قد تحدث؟ للأخرين سيبدو الامر كما لو أنهم يتخلون عن حياتهم. لكن يون-وو كان لديه مهارة مميزة تدعى عزيمة القتال.
“هو..هو ليس ببشري!”
<كان هناك خمسة مرات غرس السيف فيها بقلبي. ثلاثة ينتمون للوردات. واحد من حبيبتي السابقة.
“اللعنة!”
“اذا سأتي اليكم”
فرقع يون-وو بخفة أصابعه اتجاه اللاعبين الهاربين.
مجموعة من عشر لاعبين هبطوا من المبنى المقابل ليون-وو.
*كوانج*
لقد كان ذئبا، او بشكل أكثر تحديدا، كان أسدا يذبح قطيعا من الخرفان.
ثم حصل انفجار امام جبينهم بالضبط مفجرا رؤوسهم.
من الواضح انه كان لاعبا ارسل للبرنامج التعليمي من قبل تشونغهوادو، انه لاعب حتى يون-وو لم يستطع اللقاء به من قبل البرنامج التعليمي. لأجل هذا هو كان يتعامل مع التوابع الصغار الآن بهدف استدراج السمكة الأكبر خارج مخبأه.
لقد كان مزيج المهارات التي جربه في المرة الأولى التي استعمل بها السوار الأسود. شفرة سوداء مع ضخ النار.
على حد علم يون-وو، بيلد كان احد اللاعبين المركزين على تسلق البرج.
عداد الأرواح انخفض بمقدار اثنان، لكنه قام بقتل خمسة لاعبين بهذا الهجوم. لقد كانت مقايضة جيدة.
فلقد رأوا رفاقهم يفقدون رؤوسهم بنوع ما من السيوف السوداء امام اعينهم، لا احد أراد الموت بتلك الطريقة.
“….!”
“كيف مازال لم يتعب حتى الآن؟”
لاعبوا ارانجدون شعروا بأنهم كانوا نملا سقط في مصيدة مميتة للنملة الأسد (1). هم لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى الارتجاف في خوف.
“هو..هو ليس ببشري!”
من الناحية الأخرى يون-وو دخل في حالة هيجان. كل مرة لوح فيها بخنجره، عدة لاعبين سقطوا موتى واحدا تلو الآخر.
أخذ يون-وو خطوة أخرى للأمام.
لقد كان هناك بعض الأشخاص الذين اندفعوا ناحيته بوجوه مليئة بالدموع، وبعضهم شكل مجموعات مع الأخرين لهزيمته بالعدد. ولكن رغم جهودهم كلهم قد تم قتلهم من قبله.
لذا في كل مكان هربوا اليه، اسرع يون-وو بإمساكهم. بالاعتماد على غرائزه، هو اندفع ناحية الأماكن التي شعر فيها بحضورهم وحمل خنجره.
“انا لن أترك أي احد منكم حيا’
“ا، اوقفوه!”
لقد كان شيئا عزمه مع نفسه عندما قرر مقاتلة ارانجدون. ليس فقط بسبب أنه أراد محو كل الأثار خلفه والتي يمكن ان تستخدم لربطه مع هذه القضية، لكن أيضا بسبب انهم كانوا ينتمون لعشيرة لها علاقة قريبة بموت أخيه.
وتذكر يون-وو بسرعة اسمه.
*كواكوا*
“انا لن أترك أي احد منكم حيا’
لذا في كل مكان هربوا اليه، اسرع يون-وو بإمساكهم. بالاعتماد على غرائزه، هو اندفع ناحية الأماكن التي شعر فيها بحضورهم وحمل خنجره.
“مت!”
من الأجزاء الخارجية للاجزاء الداخلية، كان يون-وو قادرا عولى المرور بدون أية صعوبات. كل مكان مر من خلاله لم يتبقى به سوى مباني متهدمة وأثار حريق وجثث اللاعبين المتروكة و الغارقة بالدماء.
فرقع يون-وو بخفة أصابعه اتجاه اللاعبين الهاربين.
اللاعبون لم يستطيعوا عمل شيء سوى الانسحاب بما انهم لا يستطيعون إيقافه.
رأى بيلد جثث اللاعبين الموتى وحطام المباني المتناثر في كل مكان حوله. القوة القليلة المتبقية من ارانجدون قد تم تدميرها. لقد كان هناك فقط 30 ناجيا من هذا الحادث.
*كوانج**كوانج*
وجه اللاعبين اصبح اكثر شحوبا في رعب.
“*غرغرة*”
في تلك اللحظة، فعل يون-وو مجددا يد الغول ولوح بخنجر كارشينا.
“فرانك! لا!”
’لن انسى ابدا شخصا بهالة قوية كهذه، لكن هل رأيته حقا في مكان اخر من قبل؟’
“ه، هذا الوحش…!”
“توقف!”
“لما لم يأتي احد الى هنا؟ على هذه الحال سوف نموت!”
واللاعبون التسعة خلفه كانوا لاعبين من البرج مرسلين من قبل تشونغهوادو.
بالوقوف امام قاعدتهم المدمرة، لاعبوا ارانجدون تجمدوا من الخوف. الأشخاص الذين هربوا انتهى بهم الأمر موتى.
ابتسم يون-وو ببرود وحنى ركبته استعدادًا للاندفاع للأمام..
بالنظر الى أولئك اللاعبين، ضحك يون-وو بلا مبالاة.
على رأس الأدوات الأثرية العديدة التي يمتلكها، لا شيء كان مقنعا أكثر من جوهرة للقتالات المباشرة مثل هذا.
’أنا مليء بالطاقة’
*دينغ**دينغ*
بعيدا كل البعد عن الإرهاق شعر يون-وو بأن جسده ينمو اقوى. ابتسامة كبيرة ارتسمت على شفاهه. هو ظن انه كان يتخيل الأمر. كلما قاتل كلما اصبح أكثر نشاطا.
(عدد الأرواح المربوطة: 115)
جسده، بدعم هيئة الألماس، لم يشعر بشيء كالإرهاق. على العكس كما لو انه يخبره ان هناك المزيد من الأشياء التي لم يجربها بعد، جسده كان يتفاخر بقدراته الجديدة باستمرار.
رأى بيلد جثث اللاعبين الموتى وحطام المباني المتناثر في كل مكان حوله. القوة القليلة المتبقية من ارانجدون قد تم تدميرها. لقد كان هناك فقط 30 ناجيا من هذا الحادث.
نفس الشيء بالنسبة لتدوير المانا. الامداد المتواصل للمانا وتحويلها للطاقة التي تدفع جسده بالإضافة لهيئة الألماس. وعند الحاجة، هو يمكنه حسر وتقليل استهلاك المانا كذلك، مع امر كهذه هو لم يكن بحاجة للقلق حول تخطي الحدود او التحميل الزائد. شعر يون-وو انه يمكنه الاستمرار بالقتال طوال اليوم بلا استراحات.
مع الدخيل أو إن صح الوصف يون-وو كانت جوهرة الوحوش ذات الخمسة ألوان تلمع باللون الأحمر. في ذات الوقت، قدم يون-وو أعطت وميضا أحمر وأصبحت اكثر خفة.
وبمساعدة أداة مثل السوار الأسود، وجوهرة الوحوش ذات الخمسة ألوان، وعين ملك العفاريت كأدوات مساعدة.
سيف استهدف لعنقه.
*صفير*
لقد كان هناك 99 طابقا امامهم لتسلقه، لما سيعودون لمكان كهذا حيث عليهم المعاناة لشهر كامل؟
تفجرت الرياح حول يون-وو. تموج الهواء بحرارة مهولة.
الأمل ظهر في أعينهم للمرة الأولى.
كان يون-وو واعيا انه اصبح أقوى. لكن الأمر قد فاق توقعاته.
رغم ذلك، منافع الأدوات لم تقتصر على هذا.
’مع هذه القوة’
اللاعبون الواقفون في الخلف بدأوا بالتراجع بوجوه شاحبة. لكن يون-وو لم يعرهم أي اهتمام. بدلا من ذلك تركيزه كان فقط على الأرواح المحلقة من الأشخاص الموتى.
مع مهارات قوية كمهاراته.
(عدد الأرواح المربوطة: 118)
’يمكنني فعل أي شيء’
صب تركيز انتباه الشخص على الأشياء الصغيرة خلال القتال على كل شيء يحدث بسرعة ولا أحد يعلم ما نوع الاحداث الغير متوقعة التي قد تحدث؟ للأخرين سيبدو الامر كما لو أنهم يتخلون عن حياتهم. لكن يون-وو كان لديه مهارة مميزة تدعى عزيمة القتال.
*كونج*
(عدد الأرواح المربوطة: 118)
أخذ يون-وو خطوة أخرى للأمام.
يد العدو انحنت بزاوية غريبة.
بفضل مهاراته، أصبح بامكانه جمع شتات خطته معا.
لقد كان شيئا عزمه مع نفسه عندما قرر مقاتلة ارانجدون. ليس فقط بسبب أنه أراد محو كل الأثار خلفه والتي يمكن ان تستخدم لربطه مع هذه القضية، لكن أيضا بسبب انهم كانوا ينتمون لعشيرة لها علاقة قريبة بموت أخيه.
’لا حاجة للاستمرار باستراتيجية الضرب والهرب. يمكنني فقط الاستمرار ومواجهتهم جميعا. وعندها، يمكنني التهامهم جميعا’
مع مهارات قوية كمهاراته.
ضوء مجنون انطلق من عينيه.
(عدد الأرواح المربوطة: 118)
تراجع بقية اللاعبين بضعة خطوات فزعين من نظراته. في أعينهم، هو لم يكن مختلفا عن أعين مفترس ينظر الى فرائسه.
*صفير*
“اررررج…!”
<كان هناك خمسة مرات غرس السيف فيها بقلبي. ثلاثة ينتمون للوردات. واحد من حبيبتي السابقة.
“كيف مازال لم يتعب حتى الآن؟”
لقد تذكر المشهد حيث ذلك الشخص يقف بجوار أخيه ويضحك معه عليه مع أخيه وانهار مع الخنجر مغروسا في قلبه ( أخيه الأولى اخ يون-وو والثانية اخ الشخص الي كان اخوه يعتبره صديقه عشان اللخبطة)
لم يكن لدى أي احد منهم الشجاعة لمهاجمة يون-وو.
لكن حتى بعد تحقيقه لهدفه، لم يستطع يون-وو حتى اخراج ابتسامة صغيرة. بسبب اختباره لشعور الديجافو في اللحظة التي رأى بها بيلد.
عندما سمعوا للمرة الأولى انه كان هناك دخيل واحد، هم اعتبروا الأمر شيئا تافها. لكل حوالي اكثر من 80 لاعبا أصبحوا موتى بالفعل، والكثير منهم مات دون ترك جثة حتى.
صوت جرس الطوارئ تردد صداه في انحاء قاعدة ارانجدون كإشارة لتواجد دخيل قادم من السماء.
هم لاحظوا أخيرا انهم مشوا الى عمق الجحيم بأرجلهم.
وصديقه كان لديه بضعة لاعبين ينادونه ب’أخي’ والذين اتخذهم كتوابعه.
أخذ يون-وو خطوة أخرى اقرب.
*صفير*
“اذا لم تأتوا الي”
مع مهارات قوية كمهاراته.
غير قادرين على صد هالة يون-وو، تراجع اللاعبون للخلف.
“كواك!”
“اذا سأتي اليكم”
ابتسم يون-وو ببرود وحنى ركبته استعدادًا للاندفاع للأمام..
لاعتبار انه كان هناك أكثر من مئة شخص قبل ان يغادر، اكثر من 80 لاعبا قد ماتوا في غيابه القصير.
وجه اللاعبين اصبح اكثر شحوبا في رعب.
’هذا المكان لم يكن فقط مخبأ اخر لتشونغهوادو’
ركلت قدم يون-وو الأرض واندفع بطريقه ناحية حشد اللاعبين.
هذا كله قد تم فعله بيد لاعب واحد.
*سويش*
*ووووش*
وفقط عندها.
*كوانج**كوانج*
“توقف!”
*وووووووش*
عندما فجأة، صدى صوت مثل الرعد في السماء.
ثم حصل انفجار امام جبينهم بالضبط مفجرا رؤوسهم.
توقف يون-وو في منتصف طريقه ورفع رأسه.
*تاك*
مجموعة من عشر لاعبين هبطوا من المبنى المقابل ليون-وو.
صوت جرس الطوارئ تردد صداه في انحاء قاعدة ارانجدون كإشارة لتواجد دخيل قادم من السماء.
*تاك*
تراجع بقية اللاعبين بضعة خطوات فزعين من نظراته. في أعينهم، هو لم يكن مختلفا عن أعين مفترس ينظر الى فرائسه.
كل واحد منهم بدا أقوى من الذين قاتلهم حتى الآن. خاصة الأول في المقدمة، هو أعطى هالة خطيرة قوية للغاية بشكل غير مقارن بهالة جميع اللاعبين السابقين مجمعة. السيفان المعلقان بظهره أعطا أيضا انطباعا قويا.
وجد يون-وو الأمر مزعجا قليلا حيث عليه التغيير وظيفة جوهرة الوحش ذات الخمسة ألوان يدويا كلما أراد تحسين جزء معين من جسده خلال القتال.
لقد كان بيلد.
واللاعبون التسعة خلفه كانوا لاعبين من البرج مرسلين من قبل تشونغهوادو.
بعيدا كل البعد عن الإرهاق شعر يون-وو بأن جسده ينمو اقوى. ابتسامة كبيرة ارتسمت على شفاهه. هو ظن انه كان يتخيل الأمر. كلما قاتل كلما اصبح أكثر نشاطا.
“اه، أخيرا قد وصل!”
تراجع بقية اللاعبين بضعة خطوات فزعين من نظراته. في أعينهم، هو لم يكن مختلفا عن أعين مفترس ينظر الى فرائسه.
“لقد تم انقاذنا!”
وتذكر يون-وو بسرعة اسمه.
الأمل ظهر في أعينهم للمرة الأولى.
لكن حتى بعد تحقيقه لهدفه، لم يستطع يون-وو حتى اخراج ابتسامة صغيرة. بسبب اختباره لشعور الديجافو في اللحظة التي رأى بها بيلد.
عينا بيلد رغم ذلك كانتا مليئتان فقط بالغضب.
حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.
“اذا انت هو المقنع الأبيض؟ طوال هذا الوقت كنت تختبئ مثل فأر صغير جبان، والآن قررت أخيرا اظهار وجهك. لكن ليس لديك أي فكرة أين انت اليس كذلك؟”
*سويش*
رأى بيلد جثث اللاعبين الموتى وحطام المباني المتناثر في كل مكان حوله. القوة القليلة المتبقية من ارانجدون قد تم تدميرها. لقد كان هناك فقط 30 ناجيا من هذا الحادث.
اندفاع من هالة مكثفة انفجر حول بيلد. لقد كانت هالة حارة وجنونية مثل مشاعره الملتهبة.
لاعتبار انه كان هناك أكثر من مئة شخص قبل ان يغادر، اكثر من 80 لاعبا قد ماتوا في غيابه القصير.
لذا في كل مكان هربوا اليه، اسرع يون-وو بإمساكهم. بالاعتماد على غرائزه، هو اندفع ناحية الأماكن التي شعر فيها بحضورهم وحمل خنجره.
هذا كله قد تم فعله بيد لاعب واحد.
فلقد رأوا رفاقهم يفقدون رؤوسهم بنوع ما من السيوف السوداء امام اعينهم، لا احد أراد الموت بتلك الطريقة.
من البداية حتى النهاية.
والأخير من الشخص الذي ظننت انه كان صديقي>
هذا كان المجرم الذي دمر كل شيء لارانجدون.
هم لاحظوا أخيرا انهم مشوا الى عمق الجحيم بأرجلهم.
*ووووش*
أمواج من المانا انتشرت خلال السطح تاركة فقط الدمار خلفها. أنشأت الانفجارات سلسلة من الرياح الثاقبة التي قامت برمي اللاعبين اعلى واعلى بالسماء. نيران قادمة من مصدر مجهول انتشرت في كامل انحاء القاعدة ونمت بشكل عنيف وسريع. الركام الأسود والدخان الأبيض ارتفع من كل مكان لامسته النيران. في تلك اللحظة تحولت قاعدة ارانجدون لفوضى عارمة.
اندفاع من هالة مكثفة انفجر حول بيلد. لقد كانت هالة حارة وجنونية مثل مشاعره الملتهبة.
“اررررج…!”
في الناحية الأخرى.
عينا بيلد رغم ذلك كانتا مليئتان فقط بالغضب.
حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.
“كيف مازال لم يتعب حتى الآن؟”
’ماهو هذا الشعور المألوف الذي اشعر به؟’
عينا بيلد رغم ذلك كانتا مليئتان فقط بالغضب.
من الواضح انه كان لاعبا ارسل للبرنامج التعليمي من قبل تشونغهوادو، انه لاعب حتى يون-وو لم يستطع اللقاء به من قبل البرنامج التعليمي. لأجل هذا هو كان يتعامل مع التوابع الصغار الآن بهدف استدراج السمكة الأكبر خارج مخبأه.
فلقد رأوا رفاقهم يفقدون رؤوسهم بنوع ما من السيوف السوداء امام اعينهم، لا احد أراد الموت بتلك الطريقة.
لكن حتى بعد تحقيقه لهدفه، لم يستطع يون-وو حتى اخراج ابتسامة صغيرة. بسبب اختباره لشعور الديجافو في اللحظة التي رأى بها بيلد.
حالما تفقد الرسالة، فعل يون-وو بسرعة قدم العفريت وقفز من تلك المنطقة.
لقد كان لديه ذكرى عنه، لكن يون وو لم يستطع ان يتذكر من أين. عصر ذهنه محاولا البحث في ذكرياته. الطاقة التي يطلقها كانت مألوفة.
اللاعبون لم يستطيعوا عمل شيء سوى الانسحاب بما انهم لا يستطيعون إيقافه.
’لن انسى ابدا شخصا بهالة قوية كهذه، لكن هل رأيته حقا في مكان اخر من قبل؟’
في ذات الوقت عدد الأرواح المربوطة بالسوار الأسود قد نقصت.
في تلك اللحظة.
عندما سمعوا للمرة الأولى انه كان هناك دخيل واحد، هم اعتبروا الأمر شيئا تافها. لكل حوالي اكثر من 80 لاعبا أصبحوا موتى بالفعل، والكثير منهم مات دون ترك جثة حتى.
جملة في مذكرة اخيه ومضت في ذهنه.
يد العدو انحنت بزاوية غريبة.
<كان هناك خمسة مرات غرس السيف فيها بقلبي. ثلاثة ينتمون للوردات. واحد من حبيبتي السابقة.
<كان هناك خمسة مرات غرس السيف فيها بقلبي. ثلاثة ينتمون للوردات. واحد من حبيبتي السابقة.
والأخير من الشخص الذي ظننت انه كان صديقي>
تراجع بقية اللاعبين بضعة خطوات فزعين من نظراته. في أعينهم، هو لم يكن مختلفا عن أعين مفترس ينظر الى فرائسه.
لقد كان لأخوه شخص واحد ظن انه يمكنه الاعتماد عليه وقت الخطر.
لقد كان ذئبا، او بشكل أكثر تحديدا، كان أسدا يذبح قطيعا من الخرفان.
وصديقه كان لديه بضعة لاعبين ينادونه ب’أخي’ والذين اتخذهم كتوابعه.
’مع هذه القوة’
وعندها، تذكر يون-وو أخيرا وجه أحد اخوته.
لمعت عينا يون-وو بغضب.
لقد تذكر المشهد حيث ذلك الشخص يقف بجوار أخيه ويضحك معه عليه مع أخيه وانهار مع الخنجر مغروسا في قلبه ( أخيه الأولى اخ يون-وو والثانية اخ الشخص الي كان اخوه يعتبره صديقه عشان اللخبطة)
بفضل مهاراته، أصبح بامكانه جمع شتات خطته معا.
وتذكر يون-وو بسرعة اسمه.
اللاعبون من ارانجدون حاولوا إيقاف الدخيل. لقد وقفوا في تشكيلة، لدعم انفسهم بقوة العدد، واحاطوا بالعدو بهدف كبحه.
’بيلد!’
مع مهارات قوية كمهاراته.
لمعت عينا يون-وو بغضب.
تفجرت الرياح حول يون-وو. تموج الهواء بحرارة مهولة.
’كيف يمكنه ان يكون هنا؟’
*كراك*
نادرا ما عاد اللاعبون للبرنامج التعليمي حالما بدأوا بتسلق البرج.
بالضبط في المكان الذي كان يقف فيه، ثلاثة سيوف كانت تطعن المنطقة الفارغة.
لقد كان هناك 99 طابقا امامهم لتسلقه، لما سيعودون لمكان كهذا حيث عليهم المعاناة لشهر كامل؟
على رأس الأدوات الأثرية العديدة التي يمتلكها، لا شيء كان مقنعا أكثر من جوهرة للقتالات المباشرة مثل هذا.
على حد علم يون-وو، بيلد كان احد اللاعبين المركزين على تسلق البرج.
غير قادرين على صد هالة يون-وو، تراجع اللاعبون للخلف.
’لما لاعب مثله متواجد في البرنامج التعليمي وأيضا في ارانجدون؟’
“انا لن أترك أي احد منكم حيا’
فقط عندها، كل الأسئلة التي كانت تتراكم بداخل رأسه أصبحت واضحة. ارانجدون، النشالون. وتشونغهوادو، المزرعة البشرية. الهدف الحقيقي حول اختبائهم هنا.
ركلت قدم يون-وو الأرض واندفع بطريقه ناحية حشد اللاعبين.
وأيضا هوية الشخص خلف بيلد.
*دينغ**دينغ*
لم يكن الأمر مثاليا، لكنه يمكنه رسم الخطوط الخارجية لخطتهم في ذهنه.
“اذا سأتي اليكم”
’هذا المكان لم يكن فقط مخبأ اخر لتشونغهوادو’
(عدد الأرواح المربوطة: 115)
شرارات اشتعلت من عينا يون-وو.
وعندها، تذكر يون-وو أخيرا وجه أحد اخوته.
’ليونتى. هو من صنع هذا المكان بهدف إخفاء شيء عن تشونغهوادو…!’
“كوك!” حلقت رؤوس اثنين منهم في الهواء، والثالث تدحرج على الأرض متمسكا بعنقه بحرص.
…………………………………………………………….
(1): حشرة النملة الأسد: هي حشرة تشبه اليعسوب، ذات قرون مفترسة تبني حفرا مخروطية تسقط فيها الحشرات وخاصة النمل لذا قيل انها مصيدة نمل صنعت على يد النملة الأسد.
تفجرت الرياح حول يون-وو. تموج الهواء بحرارة مهولة.
فلقد رأوا رفاقهم يفقدون رؤوسهم بنوع ما من السيوف السوداء امام اعينهم، لا احد أراد الموت بتلك الطريقة.
======
*دينغ**دينغ*
ترجمة:Drunken Sailor
لكن الدخيل كان قويا للغاية. مع كل تلويحة من خنجره، هو انتج انفجارا من المانا، وبكل خطوة خطاها، الأرض انفجرت وتفرقت تشكيلتهم.
الفصل السابع والأربعون: – قلبان (5)-
