Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Second Life Ranker 47

قلبان (5)

قلبان (5)

الفصل السابع والأربعون: – قلبان (5)-

ركلت قدم يون-وو الأرض واندفع بطريقه ناحية حشد اللاعبين.

*دينغ**دينغ*

لقد كان بيلد.

صوت جرس الطوارئ تردد صداه في انحاء قاعدة ارانجدون كإشارة لتواجد دخيل قادم من السماء.

مزيج من الرغوة والدماء خرج من فمه أثناء سقوطه على الأرض.

*كواكوا*

لذا في كل مكان هربوا اليه، اسرع يون-وو بإمساكهم. بالاعتماد على غرائزه، هو اندفع ناحية الأماكن التي شعر فيها بحضورهم وحمل خنجره.

أمواج من المانا انتشرت خلال السطح تاركة فقط الدمار خلفها. أنشأت الانفجارات سلسلة من الرياح الثاقبة التي قامت برمي اللاعبين اعلى واعلى بالسماء. نيران قادمة من مصدر مجهول انتشرت في كامل انحاء القاعدة ونمت بشكل عنيف وسريع. الركام الأسود والدخان الأبيض ارتفع من كل مكان لامسته النيران. في تلك اللحظة تحولت قاعدة ارانجدون لفوضى عارمة.

تراجع بقية اللاعبين بضعة خطوات فزعين من نظراته. في أعينهم، هو لم يكن مختلفا عن أعين مفترس ينظر الى فرائسه.

“ا، اوقفوه!”

 

“اللعنة! من أين قدم بحق الجحيم؟”

مزيج من الرغوة والدماء خرج من فمه أثناء سقوطه على الأرض.

اللاعبون من ارانجدون حاولوا إيقاف الدخيل. لقد وقفوا في تشكيلة، لدعم انفسهم بقوة العدد، واحاطوا بالعدو بهدف كبحه.

حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.

لكن الدخيل كان قويا للغاية. مع كل تلويحة من خنجره، هو انتج انفجارا من المانا، وبكل خطوة خطاها، الأرض انفجرت وتفرقت تشكيلتهم.

<كان هناك خمسة مرات غرس السيف فيها بقلبي. ثلاثة ينتمون للوردات. واحد من حبيبتي السابقة.

لقد كان ذئبا، او بشكل أكثر تحديدا، كان أسدا يذبح قطيعا من الخرفان.

’مع هذه القوة’

“مت!”

وصديقه كان لديه بضعة لاعبين ينادونه ب’أخي’ والذين اتخذهم كتوابعه.

سيف استهدف لعنقه.

“….!”

’قدم العفريت’

“مت!”

مع الدخيل أو إن صح الوصف يون-وو كانت جوهرة الوحوش ذات الخمسة ألوان تلمع باللون الأحمر. في ذات الوقت، قدم يون-وو أعطت وميضا أحمر وأصبحت اكثر خفة.

’لا حاجة للاستمرار باستراتيجية الضرب والهرب. يمكنني فقط الاستمرار ومواجهتهم جميعا. وعندها، يمكنني التهامهم جميعا’

بخفة رفع جسده بمهارة وتجنب الهجمة. أمسك يون-وو عندها ساعد العدو والتف للأمام، مضيقا الفجوة بينهم.

’يد الغول’

’يد الغول’

لم يكن الأمر مثاليا، لكنه يمكنه رسم الخطوط الخارجية لخطتهم في ذهنه.

هذه المرة، الجوهرة لمعت بضوء أزرق. كل جسده كان يفيض بالقوة.

لقد كان بيلد.

*كراك*

“كوك!” حلقت رؤوس اثنين منهم في الهواء، والثالث تدحرج على الأرض متمسكا بعنقه بحرص.

يد العدو انحنت بزاوية غريبة.

حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.

*باك*

(عدد الأرواح المربوطة: 115)

ثم قام برمي خنجر كارشينا وطعن رأسه وقلبه ومعدته بالترتيب.

ركلت قدم يون-وو الأرض واندفع بطريقه ناحية حشد اللاعبين.

“*غرغرة*”

(عدد الأرواح المربوطة: 115)

مزيج من الرغوة والدماء خرج من فمه أثناء سقوطه على الأرض.

<كان هناك خمسة مرات غرس السيف فيها بقلبي. ثلاثة ينتمون للوردات. واحد من حبيبتي السابقة.

وجد يون-وو الأمر مزعجا قليلا حيث عليه التغيير وظيفة جوهرة الوحش ذات الخمسة ألوان يدويا كلما أراد تحسين جزء معين من جسده خلال القتال.

أخذ يون-وو خطوة أخرى للأمام.

صب تركيز انتباه الشخص على الأشياء الصغيرة خلال القتال على كل شيء يحدث بسرعة ولا أحد يعلم ما نوع الاحداث الغير متوقعة التي قد تحدث؟ للأخرين سيبدو الامر كما لو أنهم يتخلون عن حياتهم. لكن يون-وو كان لديه مهارة مميزة تدعى عزيمة القتال.

لقد تذكر المشهد حيث ذلك الشخص يقف بجوار أخيه ويضحك معه عليه مع أخيه وانهار مع الخنجر مغروسا في قلبه ( أخيه الأولى اخ يون-وو والثانية اخ الشخص الي كان اخوه يعتبره صديقه عشان اللخبطة)

مع عملية تسريع التفكير، أصبح بسرعة قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح حول الوظيفة المناسبة لكل موقف كان به. وحالما اصبح ضليعا في هذه المهمة المرهقة، أسلوب قتاله تغير لشيء مختلف تماما.

على رأس الأدوات الأثرية العديدة التي يمتلكها، لا شيء كان مقنعا أكثر من جوهرة للقتالات المباشرة مثل هذا.

ثم قام بتفعيل يد الغول أثناء ضرب العدو، وبسرعة تحول عائدا لأقدام العفريت لتجنب هجمة العدو الجانبية. ليس فقط هذا، هو أيضا مزج أذان الكوبولد، وأنف المستذئب، وعين الرجل السحلية في أسلوب قتاله. وبفضل هذا، هجماته كانت اكثر مهارة ودقة.

المهارة التي تشحذها الأسورة السوداء يمكنها ببساطة القطع خلال معظم الدروع. وأولئك الذين تم اصابتهم بالهجمة تم اصابتهم بلعنة تأكل دمهم.

على رأس الأدوات الأثرية العديدة التي يمتلكها، لا شيء كان مقنعا أكثر من جوهرة للقتالات المباشرة مثل هذا.

*باك*

رغم ذلك، منافع الأدوات لم تقتصر على هذا.

لكن الدخيل كان قويا للغاية. مع كل تلويحة من خنجره، هو انتج انفجارا من المانا، وبكل خطوة خطاها، الأرض انفجرت وتفرقت تشكيلتهم.

(عين ملك العفاريت قد لاحظت خطرا حولك)

شرارات اشتعلت من عينا يون-وو.

معلقة بالسلسلة في عنقه،  عين كارنوم فجأة تدحرجت في الانحاء ولاحظت حضور ثلاثة يهدفون له من منطقته العمياء.

لكن حتى بعد تحقيقه لهدفه، لم يستطع يون-وو حتى اخراج ابتسامة صغيرة. بسبب اختباره لشعور الديجافو في اللحظة التي رأى بها بيلد.

حالما تفقد الرسالة، فعل يون-وو بسرعة قدم العفريت وقفز من تلك المنطقة.

لقد كان شيئا عزمه مع نفسه عندما قرر مقاتلة ارانجدون. ليس فقط بسبب أنه أراد محو كل الأثار خلفه والتي يمكن ان تستخدم لربطه مع هذه القضية، لكن أيضا بسبب انهم كانوا ينتمون لعشيرة لها علاقة قريبة بموت أخيه.

بالضبط في المكان الذي كان يقف فيه، ثلاثة سيوف كانت تطعن المنطقة الفارغة.

في تلك اللحظة، فعل يون-وو مجددا يد الغول ولوح بخنجر كارشينا.

بالتفكير بأن هذه ستكون نهاية الدخيل، اللاعبون الثلاثة وقفوا في حيرة.

’لن انسى ابدا شخصا بهالة قوية كهذه، لكن هل رأيته حقا في مكان اخر من قبل؟’

في تلك اللحظة، فعل يون-وو مجددا يد الغول ولوح بخنجر كارشينا.

“*غرغرة*”

(عدد الأرواح المربوطة: 115)

واللاعبون التسعة خلفه كانوا لاعبين من البرج مرسلين من قبل تشونغهوادو.

في ذات الوقت عدد الأرواح المربوطة بالسوار الأسود قد نقصت.

“هو..هو ليس ببشري!”

*وووووووش*

اللاعبون لم يستطيعوا عمل شيء سوى الانسحاب بما انهم لا يستطيعون إيقافه.

شفرة سوداء اندمجت مع خنجر كارشينا مطلقة طاقتها مع انفجار عند الاتصال.

رأى بيلد جثث اللاعبين الموتى وحطام المباني المتناثر في كل مكان حوله. القوة القليلة المتبقية من ارانجدون قد تم تدميرها. لقد كان هناك فقط 30 ناجيا من هذا الحادث.

“كواك!”

من الأجزاء الخارجية للاجزاء الداخلية، كان يون-وو قادرا عولى المرور بدون أية صعوبات. كل مكان مر من خلاله لم يتبقى به سوى مباني متهدمة وأثار حريق وجثث اللاعبين المتروكة و الغارقة بالدماء.

“كوك!”
حلقت رؤوس اثنين منهم في الهواء، والثالث تدحرج على الأرض متمسكا بعنقه بحرص.

’قدم العفريت’

المهارة التي تشحذها الأسورة السوداء يمكنها ببساطة القطع خلال معظم الدروع. وأولئك الذين تم اصابتهم بالهجمة تم اصابتهم بلعنة تأكل دمهم.

بعيدا كل البعد عن الإرهاق شعر يون-وو بأن جسده ينمو اقوى. ابتسامة كبيرة ارتسمت على شفاهه. هو ظن انه كان يتخيل الأمر. كلما قاتل كلما اصبح أكثر نشاطا.

اللاعب الذي انهار على الأرض أثناء امساك رقبته حاول شفاء جرحه بالعديد من المهارات، لكنه لم يكن قادرا على إيقاف النزيف. وخلال لحظات قصيرة سقط ميتا.

بالنظر الى أولئك اللاعبين، ضحك يون-وو بلا مبالاة.

كل هذا حصل في غمضة عين.

وفقط عندها.

اللاعبون الواقفون في الخلف بدأوا بالتراجع بوجوه شاحبة. لكن يون-وو لم يعرهم أي اهتمام. بدلا من ذلك تركيزه كان فقط على الأرواح المحلقة من الأشخاص الموتى.

توقف يون-وو في منتصف طريقه ورفع رأسه.

عندما وصل للأرواح، هم تلاشوا مثل قطرة من الدهان تتلاشى في الماء وفورا تم امتصاصهم بداخل السوار الأسود.

هذا كله قد تم فعله بيد لاعب واحد.

(عدد الأرواح المربوطة: 118)

عداد الأرواح انخفض بمقدار اثنان، لكنه قام بقتل خمسة لاعبين بهذا الهجوم. لقد كانت مقايضة جيدة.

هو تأكد من تجديد الأرواح التي تم استهلاكها من قبل السوار الأسود. لقد كان قرارا اتخذه لمنع استنزاف الأرواح المربوطة بالسوار.

بخفة رفع جسده بمهارة وتجنب الهجمة. أمسك يون-وو عندها ساعد العدو والتف للأمام، مضيقا الفجوة بينهم.

بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.

سيف استهدف لعنقه.

فلقد رأوا رفاقهم يفقدون رؤوسهم بنوع ما من السيوف السوداء امام اعينهم، لا احد أراد الموت بتلك الطريقة.

(عدد الأرواح المربوطة: 118)

*تاك*

حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.

“هو..هو ليس ببشري!”

فرقع يون-وو بخفة أصابعه اتجاه اللاعبين الهاربين.

“اللعنة!”

الأمل ظهر في أعينهم للمرة الأولى.

فرقع يون-وو بخفة أصابعه اتجاه اللاعبين الهاربين.

اللاعبون من ارانجدون حاولوا إيقاف الدخيل. لقد وقفوا في تشكيلة، لدعم انفسهم بقوة العدد، واحاطوا بالعدو بهدف كبحه.

*كوانج*

“اه، أخيرا قد وصل!”

ثم حصل انفجار امام جبينهم بالضبط مفجرا رؤوسهم.

*تاك*

لقد كان مزيج المهارات التي جربه في المرة الأولى التي استعمل بها السوار الأسود. شفرة سوداء مع ضخ النار.

“كوك!” حلقت رؤوس اثنين منهم في الهواء، والثالث تدحرج على الأرض متمسكا بعنقه بحرص.

عداد الأرواح انخفض بمقدار اثنان، لكنه قام بقتل خمسة لاعبين بهذا الهجوم. لقد كانت مقايضة جيدة.

بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.

“….!”

“مت!”

لاعبوا ارانجدون شعروا بأنهم كانوا نملا سقط في مصيدة مميتة للنملة الأسد (1). هم لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى الارتجاف في خوف.

مع الدخيل أو إن صح الوصف يون-وو كانت جوهرة الوحوش ذات الخمسة ألوان تلمع باللون الأحمر. في ذات الوقت، قدم يون-وو أعطت وميضا أحمر وأصبحت اكثر خفة.

من الناحية الأخرى يون-وو دخل في حالة هيجان. كل مرة لوح فيها بخنجره، عدة لاعبين سقطوا موتى واحدا تلو الآخر.

على حد علم يون-وو، بيلد كان احد اللاعبين المركزين على تسلق البرج.

لقد كان هناك بعض الأشخاص الذين اندفعوا ناحيته بوجوه مليئة بالدموع، وبعضهم شكل مجموعات مع الأخرين لهزيمته بالعدد. ولكن رغم جهودهم كلهم قد تم قتلهم من قبله.

فقط عندها، كل الأسئلة التي كانت تتراكم بداخل رأسه أصبحت واضحة. ارانجدون، النشالون. وتشونغهوادو، المزرعة البشرية. الهدف الحقيقي حول اختبائهم هنا.

“انا لن أترك أي احد منكم حيا’

ركلت قدم يون-وو الأرض واندفع بطريقه ناحية حشد اللاعبين.

لقد كان شيئا عزمه مع نفسه عندما قرر مقاتلة ارانجدون. ليس فقط بسبب أنه أراد محو كل الأثار خلفه والتي يمكن ان تستخدم لربطه مع هذه القضية، لكن أيضا بسبب انهم كانوا ينتمون لعشيرة لها علاقة قريبة بموت أخيه.

*كونج*

*كواكوا*

*كونج*

لذا في كل مكان هربوا اليه، اسرع يون-وو بإمساكهم. بالاعتماد على غرائزه، هو اندفع ناحية الأماكن التي شعر فيها بحضورهم وحمل خنجره.

اندفاع من هالة مكثفة انفجر حول بيلد. لقد كانت هالة حارة وجنونية مثل مشاعره الملتهبة.

من الأجزاء الخارجية للاجزاء الداخلية، كان يون-وو قادرا عولى المرور بدون أية صعوبات. كل مكان مر من خلاله لم يتبقى به سوى مباني متهدمة وأثار حريق وجثث اللاعبين المتروكة و الغارقة بالدماء.

في الناحية الأخرى.

اللاعبون لم يستطيعوا عمل شيء سوى الانسحاب بما انهم لا يستطيعون إيقافه.

“ا، اوقفوه!”

*كوانج**كوانج*

توقف يون-وو في منتصف طريقه ورفع رأسه.

“*غرغرة*”

لقد تذكر المشهد حيث ذلك الشخص يقف بجوار أخيه ويضحك معه عليه مع أخيه وانهار مع الخنجر مغروسا في قلبه ( أخيه الأولى اخ يون-وو والثانية اخ الشخص الي كان اخوه يعتبره صديقه عشان اللخبطة)

“فرانك! لا!”

“لما لم يأتي احد الى هنا؟ على هذه الحال سوف نموت!”

“ه، هذا الوحش…!”

“انا لن أترك أي احد منكم حيا’

“لما لم يأتي احد الى هنا؟ على هذه الحال سوف نموت!”

…………………………………………………………….

بالوقوف امام قاعدتهم المدمرة، لاعبوا ارانجدون تجمدوا من الخوف. الأشخاص الذين هربوا انتهى بهم الأمر موتى.

لقد تذكر المشهد حيث ذلك الشخص يقف بجوار أخيه ويضحك معه عليه مع أخيه وانهار مع الخنجر مغروسا في قلبه ( أخيه الأولى اخ يون-وو والثانية اخ الشخص الي كان اخوه يعتبره صديقه عشان اللخبطة)

بالنظر الى أولئك اللاعبين، ضحك يون-وو بلا مبالاة.

على حد علم يون-وو، بيلد كان احد اللاعبين المركزين على تسلق البرج.

’أنا مليء بالطاقة’

مجموعة من عشر لاعبين هبطوا من المبنى المقابل ليون-وو.

بعيدا كل البعد عن الإرهاق شعر يون-وو بأن جسده ينمو اقوى. ابتسامة كبيرة ارتسمت على شفاهه. هو ظن انه كان يتخيل الأمر. كلما قاتل كلما اصبح أكثر نشاطا.

*كراك*

جسده، بدعم هيئة الألماس، لم يشعر بشيء كالإرهاق. على العكس كما لو انه يخبره ان هناك المزيد من الأشياء التي لم يجربها بعد، جسده كان يتفاخر بقدراته الجديدة باستمرار.

على حد علم يون-وو، بيلد كان احد اللاعبين المركزين على تسلق البرج.

نفس الشيء بالنسبة لتدوير المانا. الامداد المتواصل للمانا وتحويلها للطاقة التي تدفع جسده بالإضافة لهيئة الألماس. وعند الحاجة، هو يمكنه حسر وتقليل استهلاك المانا كذلك، مع امر كهذه هو لم يكن بحاجة للقلق حول تخطي الحدود او التحميل الزائد. شعر يون-وو انه يمكنه الاستمرار بالقتال طوال اليوم بلا استراحات.

“….!”

وبمساعدة أداة مثل السوار الأسود، وجوهرة الوحوش ذات الخمسة ألوان، وعين ملك العفاريت كأدوات مساعدة.

عندما فجأة، صدى صوت مثل الرعد في السماء.

*صفير*

لمعت عينا يون-وو بغضب.

 تفجرت الرياح حول يون-وو. تموج الهواء بحرارة مهولة.

هذا كان المجرم الذي دمر كل شيء لارانجدون.

كان يون-وو واعيا انه اصبح أقوى. لكن الأمر قد فاق توقعاته.

======

’مع هذه القوة’

“….!”

مع مهارات قوية كمهاراته.

ثم قام برمي خنجر كارشينا وطعن رأسه وقلبه ومعدته بالترتيب.

’يمكنني فعل أي شيء’

بخفة رفع جسده بمهارة وتجنب الهجمة. أمسك يون-وو عندها ساعد العدو والتف للأمام، مضيقا الفجوة بينهم.

*كونج*

هم لاحظوا أخيرا انهم مشوا الى عمق الجحيم بأرجلهم.

أخذ يون-وو خطوة أخرى للأمام.

عينا بيلد رغم ذلك كانتا مليئتان فقط بالغضب.

بفضل مهاراته، أصبح بامكانه جمع شتات خطته معا.

“فرانك! لا!”

’لا حاجة للاستمرار باستراتيجية الضرب والهرب. يمكنني فقط الاستمرار ومواجهتهم جميعا. وعندها، يمكنني التهامهم جميعا’

’قدم العفريت’

ضوء مجنون انطلق من عينيه.

بالطبع سرعة التجديد لم تكن بسرعة الاستهلاك. رغم ذلك، لقد كانت كافية لجعل السوار يستمر، بفضل ذلك، الأعداء كانوا خائفين للغاية من التأثير وكان عليهم التفكير لمرتين قبل محاولة الهجوم عليه.

تراجع بقية اللاعبين بضعة خطوات فزعين من نظراته. في أعينهم، هو لم يكن مختلفا عن أعين مفترس ينظر الى فرائسه.

توقف يون-وو في منتصف طريقه ورفع رأسه.

“اررررج…!”

وفقط عندها.

“كيف  مازال لم يتعب حتى الآن؟”

نفس الشيء بالنسبة لتدوير المانا. الامداد المتواصل للمانا وتحويلها للطاقة التي تدفع جسده بالإضافة لهيئة الألماس. وعند الحاجة، هو يمكنه حسر وتقليل استهلاك المانا كذلك، مع امر كهذه هو لم يكن بحاجة للقلق حول تخطي الحدود او التحميل الزائد. شعر يون-وو انه يمكنه الاستمرار بالقتال طوال اليوم بلا استراحات.

لم يكن لدى أي احد منهم الشجاعة لمهاجمة يون-وو.

*دينغ**دينغ*

عندما سمعوا للمرة الأولى انه كان هناك دخيل واحد، هم اعتبروا الأمر شيئا تافها. لكل حوالي اكثر من 80 لاعبا أصبحوا موتى بالفعل، والكثير منهم مات دون ترك جثة حتى.

“انا لن أترك أي احد منكم حيا’

هم لاحظوا أخيرا انهم مشوا الى عمق الجحيم بأرجلهم.

*كواكوا*

أخذ يون-وو خطوة أخرى اقرب.

*تاك*

“اذا لم تأتوا الي”

<كان هناك خمسة مرات غرس السيف فيها بقلبي. ثلاثة ينتمون للوردات. واحد من حبيبتي السابقة.

غير قادرين على صد هالة يون-وو، تراجع اللاعبون للخلف.

هم لاحظوا أخيرا انهم مشوا الى عمق الجحيم بأرجلهم.

“اذا سأتي اليكم”

بالنظر الى أولئك اللاعبين، ضحك يون-وو بلا مبالاة.

ابتسم يون-وو ببرود وحنى ركبته استعدادًا للاندفاع للأمام..

بخفة رفع جسده بمهارة وتجنب الهجمة. أمسك يون-وو عندها ساعد العدو والتف للأمام، مضيقا الفجوة بينهم.

وجه اللاعبين اصبح اكثر شحوبا في رعب.

جملة في مذكرة اخيه ومضت في ذهنه.

ركلت قدم يون-وو الأرض واندفع بطريقه ناحية حشد اللاعبين.

سيف استهدف لعنقه.

*سويش*

صب تركيز انتباه الشخص على الأشياء الصغيرة خلال القتال على كل شيء يحدث بسرعة ولا أحد يعلم ما نوع الاحداث الغير متوقعة التي قد تحدث؟ للأخرين سيبدو الامر كما لو أنهم يتخلون عن حياتهم. لكن يون-وو كان لديه مهارة مميزة تدعى عزيمة القتال.

وفقط عندها.

فلقد رأوا رفاقهم يفقدون رؤوسهم بنوع ما من السيوف السوداء امام اعينهم، لا احد أراد الموت بتلك الطريقة.

“توقف!”

“*غرغرة*”

عندما فجأة، صدى صوت مثل الرعد في السماء.

عينا بيلد رغم ذلك كانتا مليئتان فقط بالغضب.

توقف يون-وو في منتصف طريقه ورفع رأسه.

“لما لم يأتي احد الى هنا؟ على هذه الحال سوف نموت!”

مجموعة من عشر لاعبين هبطوا من المبنى المقابل ليون-وو.

بعيدا كل البعد عن الإرهاق شعر يون-وو بأن جسده ينمو اقوى. ابتسامة كبيرة ارتسمت على شفاهه. هو ظن انه كان يتخيل الأمر. كلما قاتل كلما اصبح أكثر نشاطا.

*تاك*

بفضل مهاراته، أصبح بامكانه جمع شتات خطته معا.

كل واحد منهم بدا أقوى من الذين قاتلهم حتى الآن. خاصة الأول في المقدمة، هو أعطى هالة خطيرة قوية للغاية بشكل غير مقارن بهالة جميع اللاعبين السابقين مجمعة. السيفان المعلقان بظهره أعطا أيضا انطباعا قويا.

*كونج*

لقد كان بيلد.

(عين ملك العفاريت قد لاحظت خطرا حولك)

واللاعبون التسعة خلفه كانوا لاعبين من البرج مرسلين من قبل تشونغهوادو.

عندما سمعوا للمرة الأولى انه كان هناك دخيل واحد، هم اعتبروا الأمر شيئا تافها. لكل حوالي اكثر من 80 لاعبا أصبحوا موتى بالفعل، والكثير منهم مات دون ترك جثة حتى.

“اه، أخيرا قد وصل!”

’يد الغول’

“لقد تم انقاذنا!”

’لما لاعب مثله متواجد في البرنامج التعليمي وأيضا في ارانجدون؟’

الأمل ظهر في أعينهم للمرة الأولى.

أمواج من المانا انتشرت خلال السطح تاركة فقط الدمار خلفها. أنشأت الانفجارات سلسلة من الرياح الثاقبة التي قامت برمي اللاعبين اعلى واعلى بالسماء. نيران قادمة من مصدر مجهول انتشرت في كامل انحاء القاعدة ونمت بشكل عنيف وسريع. الركام الأسود والدخان الأبيض ارتفع من كل مكان لامسته النيران. في تلك اللحظة تحولت قاعدة ارانجدون لفوضى عارمة.

عينا بيلد رغم ذلك كانتا مليئتان فقط بالغضب.

وجد يون-وو الأمر مزعجا قليلا حيث عليه التغيير وظيفة جوهرة الوحش ذات الخمسة ألوان يدويا كلما أراد تحسين جزء معين من جسده خلال القتال.

“اذا انت هو المقنع الأبيض؟ طوال هذا الوقت كنت تختبئ مثل فأر صغير جبان، والآن قررت أخيرا اظهار وجهك. لكن ليس لديك أي فكرة أين انت اليس كذلك؟”

“هو..هو ليس ببشري!”

رأى بيلد جثث اللاعبين الموتى وحطام المباني المتناثر في كل مكان حوله. القوة القليلة المتبقية من ارانجدون قد تم تدميرها. لقد كان هناك فقط 30 ناجيا من هذا الحادث.

لاعبوا ارانجدون شعروا بأنهم كانوا نملا سقط في مصيدة مميتة للنملة الأسد (1). هم لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى الارتجاف في خوف.

لاعتبار انه كان هناك أكثر من مئة شخص قبل ان يغادر، اكثر من 80  لاعبا قد ماتوا في غيابه القصير.

*باك*

هذا كله قد تم فعله بيد لاعب واحد.

فلقد رأوا رفاقهم يفقدون رؤوسهم بنوع ما من السيوف السوداء امام اعينهم، لا احد أراد الموت بتلك الطريقة.

من البداية حتى النهاية.

شرارات اشتعلت من عينا يون-وو.

هذا كان المجرم الذي دمر كل شيء لارانجدون.

لذا في كل مكان هربوا اليه، اسرع يون-وو بإمساكهم. بالاعتماد على غرائزه، هو اندفع ناحية الأماكن التي شعر فيها بحضورهم وحمل خنجره.

*ووووش*

اللاعبون لم يستطيعوا عمل شيء سوى الانسحاب بما انهم لا يستطيعون إيقافه.

اندفاع من هالة مكثفة انفجر حول بيلد. لقد كانت هالة حارة وجنونية مثل مشاعره الملتهبة.

ثم حصل انفجار امام جبينهم بالضبط مفجرا رؤوسهم.

في الناحية الأخرى.

“توقف!”

حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.

هذا كان المجرم الذي دمر كل شيء لارانجدون.

’ماهو هذا الشعور المألوف الذي اشعر به؟’

صوت جرس الطوارئ تردد صداه في انحاء قاعدة ارانجدون كإشارة لتواجد دخيل قادم من السماء.

من الواضح انه كان لاعبا ارسل للبرنامج التعليمي من قبل تشونغهوادو، انه لاعب حتى يون-وو لم يستطع اللقاء به من قبل البرنامج التعليمي. لأجل هذا هو كان يتعامل مع التوابع الصغار الآن بهدف استدراج السمكة الأكبر خارج مخبأه.

لم يكن الأمر مثاليا، لكنه يمكنه رسم الخطوط الخارجية لخطتهم في ذهنه.

لكن حتى بعد تحقيقه لهدفه، لم يستطع يون-وو حتى اخراج ابتسامة صغيرة. بسبب اختباره لشعور الديجافو في اللحظة التي رأى بها بيلد.

“اذا سأتي اليكم”

لقد كان لديه ذكرى عنه، لكن يون وو لم يستطع ان يتذكر من أين. عصر ذهنه محاولا البحث في ذكرياته. الطاقة التي يطلقها كانت مألوفة.

رغم ذلك، منافع الأدوات لم تقتصر على هذا.

’لن انسى ابدا شخصا بهالة قوية كهذه، لكن هل رأيته حقا في مكان اخر من قبل؟’

’ليونتى. هو من صنع هذا المكان بهدف إخفاء شيء عن تشونغهوادو…!’

في تلك اللحظة.

======

جملة في مذكرة اخيه ومضت في ذهنه.

بالتفكير بأن هذه ستكون نهاية الدخيل، اللاعبون الثلاثة وقفوا في حيرة.

<كان هناك خمسة مرات غرس السيف فيها بقلبي. ثلاثة ينتمون للوردات. واحد من حبيبتي السابقة.

 تفجرت الرياح حول يون-وو. تموج الهواء بحرارة مهولة.

والأخير من الشخص الذي ظننت انه كان صديقي>

هذا كله قد تم فعله بيد لاعب واحد.

لقد كان لأخوه شخص واحد ظن انه يمكنه الاعتماد عليه وقت الخطر.

جملة في مذكرة اخيه ومضت في ذهنه.

وصديقه كان لديه بضعة لاعبين ينادونه ب’أخي’ والذين اتخذهم كتوابعه.

*ووووش*

وعندها، تذكر يون-وو أخيرا وجه أحد اخوته.

بفضل مهاراته، أصبح بامكانه جمع شتات خطته معا.

لقد تذكر المشهد حيث ذلك الشخص يقف بجوار أخيه ويضحك معه عليه مع أخيه وانهار مع الخنجر مغروسا في قلبه ( أخيه الأولى اخ يون-وو والثانية اخ الشخص الي كان اخوه يعتبره صديقه عشان اللخبطة)

اللاعب الذي انهار على الأرض أثناء امساك رقبته حاول شفاء جرحه بالعديد من المهارات، لكنه لم يكن قادرا على إيقاف النزيف. وخلال لحظات قصيرة سقط ميتا.

وتذكر يون-وو بسرعة اسمه.

…………………………………………………………….

’بيلد!’

’ليونتى. هو من صنع هذا المكان بهدف إخفاء شيء عن تشونغهوادو…!’

لمعت عينا يون-وو بغضب.

ركلت قدم يون-وو الأرض واندفع بطريقه ناحية حشد اللاعبين.

’كيف يمكنه ان يكون هنا؟’

لقد كان ذئبا، او بشكل أكثر تحديدا، كان أسدا يذبح قطيعا من الخرفان.

نادرا ما عاد اللاعبون للبرنامج التعليمي حالما بدأوا بتسلق البرج.

*كراك*

لقد كان هناك 99 طابقا امامهم لتسلقه، لما سيعودون لمكان كهذا حيث عليهم المعاناة لشهر كامل؟

وجد يون-وو الأمر مزعجا قليلا حيث عليه التغيير وظيفة جوهرة الوحش ذات الخمسة ألوان يدويا كلما أراد تحسين جزء معين من جسده خلال القتال.

على حد علم يون-وو، بيلد كان احد اللاعبين المركزين على تسلق البرج.

“اللعنة! من أين قدم بحق الجحيم؟”

’لما لاعب مثله متواجد في البرنامج التعليمي وأيضا في ارانجدون؟’

هذه المرة، الجوهرة لمعت بضوء أزرق. كل جسده كان يفيض بالقوة.

فقط عندها، كل الأسئلة التي كانت تتراكم بداخل رأسه أصبحت واضحة. ارانجدون، النشالون. وتشونغهوادو، المزرعة البشرية. الهدف الحقيقي حول اختبائهم هنا.

توقف يون-وو في منتصف طريقه ورفع رأسه.

وأيضا هوية الشخص خلف بيلد.

اندفاع من هالة مكثفة انفجر حول بيلد. لقد كانت هالة حارة وجنونية مثل مشاعره الملتهبة.

لم يكن الأمر مثاليا، لكنه يمكنه رسم الخطوط الخارجية لخطتهم في ذهنه.

“*غرغرة*”

’هذا المكان لم يكن فقط مخبأ اخر لتشونغهوادو’

والأخير من الشخص الذي ظننت انه كان صديقي>

شرارات اشتعلت من عينا يون-وو.

*كواكوا*

’ليونتى. هو من صنع هذا المكان بهدف إخفاء شيء عن تشونغهوادو…!’

لكن الدخيل كان قويا للغاية. مع كل تلويحة من خنجره، هو انتج انفجارا من المانا، وبكل خطوة خطاها، الأرض انفجرت وتفرقت تشكيلتهم.

…………………………………………………………….

لاعبوا ارانجدون شعروا بأنهم كانوا نملا سقط في مصيدة مميتة للنملة الأسد (1). هم لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى الارتجاف في خوف.

(1): حشرة النملة الأسد: هي حشرة تشبه اليعسوب، ذات قرون مفترسة تبني حفرا مخروطية تسقط فيها الحشرات  وخاصة النمل لذا قيل انها مصيدة نمل صنعت على يد النملة الأسد.

لقد كان شيئا عزمه مع نفسه عندما قرر مقاتلة ارانجدون. ليس فقط بسبب أنه أراد محو كل الأثار خلفه والتي يمكن ان تستخدم لربطه مع هذه القضية، لكن أيضا بسبب انهم كانوا ينتمون لعشيرة لها علاقة قريبة بموت أخيه.

 

على حد علم يون-وو، بيلد كان احد اللاعبين المركزين على تسلق البرج.

======

“اه، أخيرا قد وصل!”

ترجمة:Drunken Sailor

من الناحية الأخرى يون-وو دخل في حالة هيجان. كل مرة لوح فيها بخنجره، عدة لاعبين سقطوا موتى واحدا تلو الآخر.

حدق يون-وو في بيلد بعبوس على وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط