سوق
3:
براتب شهري قدره 1800 نقطة لموظفي D1، سيستغرق الأمر ما يقرب الثلاث سنوات من عدم الأكل أو الشرب حتى يتمكن الشخص من توفير هذا المبلغ.
سوق.
تم تقسيم هذا المكان إلى منطقتين. تم تزويد منطقة واحدة بالبطاطا الحلوة والبطاطا والأرز والدقيق واللحوم والخضروات والفواكه من منطقة النظام البيئي الداخلي، بالإضافة إلى الملابس والسكر والملح وإمدادات أخرى من منطقة المصنع. قدمت المنطقة الأخرى جميع أنواع الأطعمة المطبوخة، والتي كانت تُعرف بمودة باسم “كافيتريا الموظفين”.
بعد أن انتهت الدكتورة لين من لفها، رفعت قلم الحبر الخاص بها ونظرت إلى تشانغ جيان ياو. ضحكت وقالت: “يبدو أن هذا مستمد من شعار جيش الخلاص؟”
ارتعشت حواجب الدكتورة لين قليلاً. “لدي…”
وافق تشانغ جيان ياو وقال بجدية، “الدكتورة لين، أعتقد أن لديك سوء فهم ما بشأن حالتي، معاملةٍ الأشياء الطبيعية كدليل على المرض”.
أصيبت الدكتورة لين بنوبة سعال وكأنها اختنقت من لعابها. ثم التقطت الكوب الخزفي بجانبها وشربت رشفتين. جذبت موضوعًا عشوائيًا وتمتمت في نفسها، “تنهد، لقد أنهيت جميع أوراق الشاي المخصصة هذا الشهر.”
قامت الدكتورة لين بتقويم جسدها وظهرت ابتسامة على وجهها الجميل. “أي سوء فهم موجود برأيك؟”
“نعم، إنها ساعة. لها هيكل ميكانيكي معقد. لا يزال من الممكن استخدامها حتى الآن. تحتاج فقط إلى تعديلها قليلاً”. أضاءت عيون تشين شيانيو. “ما رأيك فيها؟ هل تريد التفكير في شرائها؟ سوف تتوهج علامات الإبرة والوقت في الليل. لست بحاجة إلى تشغيل مصباح يدوي لرؤيتها بوضوح. أقول لك، لا يوجد أكثر من 100 شخص في الشركة بأكملها يتمتعون بساعة جيدة. إذا كان لديك واحدة، فلن تحتاج إلى الاعتماد على الراديو بعد الآن أو المجيء إلى هنا للنظر في الساعة لتحديد الوقت. سوف تصبح موضع حسد من جميع السكان في الطابق الخاص بك. قد تكون هناك شابات يأخذن زمام المبادرة لمواعدتك… “
صمت تشانغ جيان ياو لمدة ثانيتين إلى ثلاث ثوان كما لو كان ينظم كلماته. “لا يمكنك فهم هذا النوع من المشاعر النقية والنبيلة أو لديك أي فكرة عما يعنيه أن تكون شخصًا قد انفصل عن الاهتمامات المبتذلة.”
توقف تشين شيانيو للحظة قبل أن يقول، “ستون ألف”.
جمعت الدكتورة لين شفتيها بإحكام كما لو كانت تبذل الكثير من الجهد لمنع نفسها من الضحك. دفعت نظارتها ذات الإطار الذهبي إلى أعلى جسر أنفها، وتنفست قليلاً، ثم زفرت ببطء. “تماما. في هذا العصر، لا مكان للمثاليين. حتى جيش الخلاص قد تدهور”.
أجابت الدكتورة لين بابتسامة، “على الرحب والسعة.”
توقفت الطبيبة وقالت، “يمكنني محاولة فهمك، ولكن عليك أن تخبرني كيف خطرت لك هذه الأفكار. ما الذي جعلك تمتلك مثل هذه الحوافز؟”
نظر تشانغ جيان ياو إلى الشقوق التي تشبه شبكة العنكبوت على الشاشة السوداء وقال بعد بعض التفكير، “ما المبلغ؟”
“لا شيئ. هذا ما أؤمن به “. تنهد تشانغ جيان ياو وابتسم. “الدكتورة. لين، أنت ألطف امرأة وأكثرهن أناقة قابلتها في حياتي. لدي شيء لأخبرك به.”
“المضاعفات: ارتباك منطقي يؤي به إلى القفز إلى الاستنتاجات إلى حد ما. لا توجد تشوهات أخرى.”
ارتعشت حواجب الدكتورة لين قليلاً. “لدي…”
“تاريخ الميلاد: 8 سبتمبر سنة 25 (التقويم جديد).”
أضاف تشانغ جيان ياو قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، “تخيلت أنه سيمكنك أن تكوني والدتي الروحية، لكنني أدركت للتو أن أفكارنا في عالمين مختلفين تمامًا. يا للأسف.”
التقط تشانغ جيان ياو علبة ورأى أن الغشاء البلاستيكي كان ممزق بالفعل. كانت الملصقات ضبابية للغاية، ولم يكن بالإمكان رؤية سوى الكلمتين “لحم بقر مطهو ببطء” و “500 غرام” بشكل تقريبي.
أصيبت الدكتورة لين بنوبة سعال وكأنها اختنقت من لعابها. ثم التقطت الكوب الخزفي بجانبها وشربت رشفتين. جذبت موضوعًا عشوائيًا وتمتمت في نفسها، “تنهد، لقد أنهيت جميع أوراق الشاي المخصصة هذا الشهر.”
بعد أكثر من العشر دقائق، دوى صوت أنثوي جميل على أرضية المبنى تحت الأرض في نفس الوقت. “ها هو إعلان الوقت. الساعة الآن 6 مساءً.”
دون انتظار حديث تشانغ جيان ياو، أخفضت صوتها وسألت في ظروف غامضة، “هل سمعت مؤخرًا أي أصوات لا يسمعها أحد؟ أو رأيت أي شيء لا يستطيع أحد رؤيته؟”
دون انتظار حديث تشانغ جيان ياو، أخفضت صوتها وسألت في ظروف غامضة، “هل سمعت مؤخرًا أي أصوات لا يسمعها أحد؟ أو رأيت أي شيء لا يستطيع أحد رؤيته؟”
هز تشانغ جيان ياو رأسه بقوة. “لا.”
“ماذا عن ذلك؟ ألا يعطي شعور ثقيل؟ هذا يعني أنه مليئ بالأشياء الجيدة!” قال تشين شيانيو، لعابه يتناثر في كل مكان. “أستمع لي. هذا الطعام المعلب العسكري لذيذ للغاية. إنها طعام شهي لن أنساه أبدًا في حياتي. إنه أفضل بكثير من الأطعمة المعلبة المنكمشة من جيش الخلاص!”
راقبت الدكتور لين تعبير تشانغ جيان ياو لبضع ثوانٍ قبل أن تسأل عن شيء آخر.
نظرًا لمحدودية حصة الطاقة وحقيقة أن الزوج والزوجة- وكذلك كبار السن في المنزل- ربما يعملون، اختار العديد من الموظفين تناول الطعام في سوق تخصيص المستلزمات في كل طابق.
بعد أكثر من العشر دقائق، دوى صوت أنثوي جميل على أرضية المبنى تحت الأرض في نفس الوقت. “ها هو إعلان الوقت. الساعة الآن 6 مساءً.”
فكرت للحظة وقالت: “بما أنه لا يوجد شيء خاطئ في نومك، ولم ترَ شيئًا لا يراه الآخرون، فلن أصف أي دواء. عد للمتابعة الأسبوع المقبل”.
“لقد تم بث الوقت”. بعد أن كرر الصوت الإعلان لثلاث مرات وتوقف، فركت الدكتورة لين حاجبيها وقالت، “دعنا ننهي الأمر لليوم.”
أثناء حديثه، كشف عن تعبير تذكر. “عندما كنت في قسم الأمن، خرجت في مهمة وفقدت الإمدادات الخاصة بي. كدت أتضور جوعا. لحسن الحظ، وجدت مستودعًا عسكريًا ووجدت أطعمة معلبة مثل هذه. من يعرف كما السنوات التي مرت منذ انتهاء صلاحيتها. ما زلت قد آكلتهم، وكانوا جيدين. كان الطعم مذهلاً”.
فكرت للحظة وقالت: “بما أنه لا يوجد شيء خاطئ في نومك، ولم ترَ شيئًا لا يراه الآخرون، فلن أصف أي دواء. عد للمتابعة الأسبوع المقبل”.
“كم الثمن؟” سأل تشانغ جيان ياو بهدوء.
“حسنًا، دكتورة لين.” وقف تشانغ جيان ياو وسار نحو الباب. بعد أن فتح الباب، استدار فجأة وقال، “شكرًا لك دكتورة لين.”
أجابت الدكتورة لين بابتسامة، “على الرحب والسعة.”
أجابت الدكتورة لين بابتسامة، “على الرحب والسعة.”
قامت الدكتورة لين بتقويم جسدها وظهرت ابتسامة على وجهها الجميل. “أي سوء فهم موجود برأيك؟”
بعد أن غادر تشانغ جيان ياو وأغلق الباب بعناية، تنهدت الدكتورة لين وتحدثت مع نفسها بابتسامة. “يا للتهذب.”
“لولا حقيقة أن ابن رفيقي قد حفر كرتونًا كاملًا، فقد لا تتاح لك أبدًا فرصة أكله. بالنسبة للسعر 60 نقطة مساهمة لكل منها. أليس ذلك رخيصا جدا؟ سيكلفك 50 نقطة إذا ذهبت إلى سوق تخصيص المستلزمات لشراء رطل من لحم الخنزير الخام. علاوةً على ذلك، لا يحتوي على أي توابل. لن يقوم أحد بطهيه لك، وقد لا تتمكن حتى من شراء اللحم! أيضًا- أحمم- بعد الانتهاء منه، لا يزال بإمكانك إعطاء الهيكل المعدني لقسم إدارة الموارد والحصول على بعض نقاط المساهمة في المقابل. ألا يستحق ذلك؟”
بينما تنهدت، التقطت الملف على الطاولة وقلبت بين السجلات:
“لقد تم بث الوقت”. بعد أن كرر الصوت الإعلان لثلاث مرات وتوقف، فركت الدكتورة لين حاجبيها وقالت، “دعنا ننهي الأمر لليوم.”
“الاسم: تشانغ جيان ياو.”
“حسنًا، دكتورة لين.” وقف تشانغ جيان ياو وسار نحو الباب. بعد أن فتح الباب، استدار فجأة وقال، “شكرًا لك دكتورة لين.”
“العمر: 21 سنة.”
“وصف الحالة: في 46 مايو، تقدم تشانغ جيان ياو طوعًا ليصبح متطوعًا في التجربة السرية وشارك في مشروع C-14. كان سبب قيامه بذلك هو أمله في الحصول على قوة كبيرة والتحقيق في حقيقة اختفاء والده.”
“تاريخ الميلاد: 8 سبتمبر سنة 25 (التقويم جديد).”
نظف تشين شيانيو حلقه وقال، “من الابن الأصغر لرفيقي. هو حاليا في قسم الأمن. لقد عاد لتوه من أنقاض مدينة عالم قديم. تنهد، الوقت يمضي حقًا. كنت هناك عندما ولد وشاهدته يكبر… “
“الوضع العائلي: الأب، تشانغ تشي أن، كان موظفًا في المستوى D7. فقد مع “فرقة العمل القديمة” بأكملها في العام 37 من التقويم الجديد. الأم، تشانغ روتشين، كانت موظفة D3 عادية- معلمة مدرسة ابتدائية. توفيت في أكتوبر من العام 40 من التقويم الجديد. يُشتبه في أن سبب مرضها هو الحزن المفرط. من 40 أكتوبر إلى 43 سبتمبر، نشأ تشانغ جيان ياو في دار للأيتام في الطابق 495 قبل قبوله في قسم الإلكترونيات بالجامعة.”
بمجرد دخول تشانغ جيان ياو، رأى تشن شيانيو، الشخص المسؤول عن مركز النشاطات، جالسًا على كرسي صغير يصر من وقت لآخر. كانت أمامه كومة من الأشياء الغريبة.
“وصف الحالة: في 46 مايو، تقدم تشانغ جيان ياو طوعًا ليصبح متطوعًا في التجربة السرية وشارك في مشروع C-14. كان سبب قيامه بذلك هو أمله في الحصول على قوة كبيرة والتحقيق في حقيقة اختفاء والده.”
“الحكم الشامل: ذهان معتدل (اشتباه في اضطراب وهمي، في انتظار المراقبة)…”
“النتيجة التجريبية: فشل. لم يخضع لأي تغييرات مقارنة بالمجموعة المضبوطة.”
نظرًا لمحدودية حصة الطاقة وحقيقة أن الزوج والزوجة- وكذلك كبار السن في المنزل- ربما يعملون، اختار العديد من الموظفين تناول الطعام في سوق تخصيص المستلزمات في كل طابق.
“المضاعفات: ارتباك منطقي يؤي به إلى القفز إلى الاستنتاجات إلى حد ما. لا توجد تشوهات أخرى.”
“ماذا عن ذلك؟ ألا يعطي شعور ثقيل؟ هذا يعني أنه مليئ بالأشياء الجيدة!” قال تشين شيانيو، لعابه يتناثر في كل مكان. “أستمع لي. هذا الطعام المعلب العسكري لذيذ للغاية. إنها طعام شهي لن أنساه أبدًا في حياتي. إنه أفضل بكثير من الأطعمة المعلبة المنكمشة من جيش الخلاص!”
“أمور إضافية: النتائج الجينية طبيعية…”
“تاريخ الانتهاء؟ كيف لي ان اعرف؟ أنا لا أعرف حتى كيفية تحويل سنواتنا إلى سنوات العالم القديم”. اتسعت عيون تشن القديمة. “على أي حال، التقويم الجديد هو في الـ46 فقط. إنه صالح للأكل بالتأكيد.”
“الحكم الشامل: ذهان معتدل (اشتباه في اضطراب وهمي، في انتظار المراقبة)…”
لحظة ذكر “اللحم”، ابتلع هو و تشين شيانيو في نفس الوقت.
قرأت الدكتورة لين لفترة من الوقت قبل تدوينه: “نتيجة المراجعة بتاريخ 10 يوليو، 46 (التقويم الجديد): لا يوجد تحسن في الأعراض، ولكن لا يوجد تدهور أيضًا. لا ميولات عنيفة أو علامات عدوان. يمكن اعتباره غير ضار مؤقتًا “.
“الحكم الشامل: ذهان معتدل (اشتباه في اضطراب وهمي، في انتظار المراقبة)…”
…
نظرًا لمحدودية حصة الطاقة وحقيقة أن الزوج والزوجة- وكذلك كبار السن في المنزل- ربما يعملون، اختار العديد من الموظفين تناول الطعام في سوق تخصيص المستلزمات في كل طابق.
الساعة السادسة مساءً كان موعد إنتهاء العمل المحدد للشركة. ماعدا عن فرق المشاريع المحددة التي تحتاج إلى العمل الإضافي وبعض الوظائف التي لها نوبات على مدار 24 ساعة، فإن جميع الموظفين سيغادرون المنطقة الإدارية في الطابق الخامس ومنطقة الأبحاث بين الطوابق من السادس إلى الخامس والأربعين ومنطقة المصنع (ومنطقة الصيانة) بين الطابق 46 إلى الطابق 145، منطقة النظام البيئي الداخلية بين الطابق 146 إلى 345، والعودة إلى المنطقة السكنية في الطابق 300.
“كم الثمن؟” سأل تشانغ جيان ياو بهدوء.
نظرًا لمحدودية حصة الطاقة وحقيقة أن الزوج والزوجة- وكذلك كبار السن في المنزل- ربما يعملون، اختار العديد من الموظفين تناول الطعام في سوق تخصيص المستلزمات في كل طابق.
فكرت للحظة وقالت: “بما أنه لا يوجد شيء خاطئ في نومك، ولم ترَ شيئًا لا يراه الآخرون، فلن أصف أي دواء. عد للمتابعة الأسبوع المقبل”.
تم تقسيم هذا المكان إلى منطقتين. تم تزويد منطقة واحدة بالبطاطا الحلوة والبطاطا والأرز والدقيق واللحوم والخضروات والفواكه من منطقة النظام البيئي الداخلي، بالإضافة إلى الملابس والسكر والملح وإمدادات أخرى من منطقة المصنع. قدمت المنطقة الأخرى جميع أنواع الأطعمة المطبوخة، والتي كانت تُعرف بمودة باسم “كافيتريا الموظفين”.
قرأت الدكتورة لين لفترة من الوقت قبل تدوينه: “نتيجة المراجعة بتاريخ 10 يوليو، 46 (التقويم الجديد): لا يوجد تحسن في الأعراض، ولكن لا يوجد تدهور أيضًا. لا ميولات عنيفة أو علامات عدوان. يمكن اعتباره غير ضار مؤقتًا “.
كانت تكلفة الأكل في الكافتيريا أعلى من تكلفة الطبخ في المنزل، ولم يكن الطعم رائعًا. ومع ذلك، مع حصة الطاقة التي إفتقر إليها الجميع بشدة والإرهاق من العمل اليومي، بدا وكأنه الخيار الأفضل.
“ما هذا؟” جلس تشانغ جيان ياو للأسفل والتقط جسمًا مستطيلًا بغشاء معدني وشاشة سوداء.
وقد تم الترويج لذلك أيضًا من قبل كبار المسؤولين في الشركة، حيث كانوا يأملون في تقليل استهلاك الطاقة من خلال توفير الطعام بطريقة مركزية.
ابتسم تشين شيانيو وأضاف، “على أي حال، تم مسحت. الشركة لا تحتاجه، لذلك لم يكن مضطرا لتسليمه. وهكذا، دفعني لبيعه نيابةً عنه. كما تعلم، لست مضطرًا للذهاب إلى الكافتيريا. سيحضر شخصٌ ما الطعام لي”.
عندما عاد تشانغ جيان ياو إلى الطابق 495، كان لا يزال هناك حوالي الـ20 دقيقة قبل افتتاح الكافيتريا في الساعة 6:30 مساءً. بما أن بعض الوظائف ستحتاج إلى أن يغتسل الموظفون أو يعقموا أو يخضعوا لأشياء أخرى ضرورية بعد العمل، اشترط مجلس الإدارة أن الكافتيريا ستفتح بعد نصف ساعة من العمل لضمان العدالة.
بالنسبة للموظفين الذين عادوا إلى طوابقهم قبل 6:15، كان مركز التسجيل المجاور لسوق تخصيص المستلزمات هو أفضل مكان لتمضية الوقت. يمكن أن يجتمع الناس معًا ويتحدثوا عن الحياة والعمل والأشياء الأخرى تحت المصابيح. وقد منحهم هذا أيضًا شعورًا واضحًا بالتفوق عند مقارنتهم بالأشخاص الذين كافحوا من أجل البقاء في الخارج.
بالنسبة للموظفين الذين عادوا إلى طوابقهم قبل 6:15، كان مركز التسجيل المجاور لسوق تخصيص المستلزمات هو أفضل مكان لتمضية الوقت. يمكن أن يجتمع الناس معًا ويتحدثوا عن الحياة والعمل والأشياء الأخرى تحت المصابيح. وقد منحهم هذا أيضًا شعورًا واضحًا بالتفوق عند مقارنتهم بالأشخاص الذين كافحوا من أجل البقاء في الخارج.
بالنسبة للموظفين الذين عادوا إلى طوابقهم قبل 6:15، كان مركز التسجيل المجاور لسوق تخصيص المستلزمات هو أفضل مكان لتمضية الوقت. يمكن أن يجتمع الناس معًا ويتحدثوا عن الحياة والعمل والأشياء الأخرى تحت المصابيح. وقد منحهم هذا أيضًا شعورًا واضحًا بالتفوق عند مقارنتهم بالأشخاص الذين كافحوا من أجل البقاء في الخارج.
كما انتهز بعض الموظفين الوقت لبيع أشياء لم يعودوا بحاجة إليها في المنزل مقابل المزيد من نقاط المساهمة. لذلك، كانت البازارات الصغيرة تظهر في قاعة مركز النشاطات كل ليلة من 6:00 إلى 6:30 ومن 7:00 إلى 8:30.
فكرت للحظة وقالت: “بما أنه لا يوجد شيء خاطئ في نومك، ولم ترَ شيئًا لا يراه الآخرون، فلن أصف أي دواء. عد للمتابعة الأسبوع المقبل”.
بمجرد دخول تشانغ جيان ياو، رأى تشن شيانيو، الشخص المسؤول عن مركز النشاطات، جالسًا على كرسي صغير يصر من وقت لآخر. كانت أمامه كومة من الأشياء الغريبة.
كانت تكلفة الأكل في الكافتيريا أعلى من تكلفة الطبخ في المنزل، ولم يكن الطعم رائعًا. ومع ذلك، مع حصة الطاقة التي إفتقر إليها الجميع بشدة والإرهاق من العمل اليومي، بدا وكأنه الخيار الأفضل.
“ما هذا؟” جلس تشانغ جيان ياو للأسفل والتقط جسمًا مستطيلًا بغشاء معدني وشاشة سوداء.
“تاريخ الانتهاء؟ كيف لي ان اعرف؟ أنا لا أعرف حتى كيفية تحويل سنواتنا إلى سنوات العالم القديم”. اتسعت عيون تشن القديمة. “على أي حال، التقويم الجديد هو في الـ46 فقط. إنه صالح للأكل بالتأكيد.”
“من يعرف؟ إنه قوي جدًا ويمكن استخدامه لتحطيم الأشخاص أو استخدامه في مقاومة الرصاص”. نقر تشن شيانيو صدره.
ارتعشت حواجب الدكتورة لين قليلاً. “لدي…”
“من أين أتى؟” سأل تشانغ جيان ياو بينما كان يعبث به.
كان لديه العديد من الموظفين تحت قيادته.
نظف تشين شيانيو حلقه وقال، “من الابن الأصغر لرفيقي. هو حاليا في قسم الأمن. لقد عاد لتوه من أنقاض مدينة عالم قديم. تنهد، الوقت يمضي حقًا. كنت هناك عندما ولد وشاهدته يكبر… “
“الحكم الشامل: ذهان معتدل (اشتباه في اضطراب وهمي، في انتظار المراقبة)…”
ابتسم تشين شيانيو وأضاف، “على أي حال، تم مسحت. الشركة لا تحتاجه، لذلك لم يكن مضطرا لتسليمه. وهكذا، دفعني لبيعه نيابةً عنه. كما تعلم، لست مضطرًا للذهاب إلى الكافتيريا. سيحضر شخصٌ ما الطعام لي”.
“الحكم الشامل: ذهان معتدل (اشتباه في اضطراب وهمي، في انتظار المراقبة)…”
كان لديه العديد من الموظفين تحت قيادته.
سوق.
نظر تشانغ جيان ياو إلى الشقوق التي تشبه شبكة العنكبوت على الشاشة السوداء وقال بعد بعض التفكير، “ما المبلغ؟”
بعد أن غادر تشانغ جيان ياو وأغلق الباب بعناية، تنهدت الدكتورة لين وتحدثت مع نفسها بابتسامة. “يا للتهذب.”
“إنه ليس باهظ الثمن على الإطلاق، 500 نقطة.” عرض تشين شيانيو سعرًا عرضيا.
“النتيجة التجريبية: فشل. لم يخضع لأي تغييرات مقارنة بالمجموعة المضبوطة.”
وضع تشانغ جيان ياو الغرض ببطء وغمغم، “هذا عشرة أرطال من اللحم”.
الساعة السادسة مساءً كان موعد إنتهاء العمل المحدد للشركة. ماعدا عن فرق المشاريع المحددة التي تحتاج إلى العمل الإضافي وبعض الوظائف التي لها نوبات على مدار 24 ساعة، فإن جميع الموظفين سيغادرون المنطقة الإدارية في الطابق الخامس ومنطقة الأبحاث بين الطوابق من السادس إلى الخامس والأربعين ومنطقة المصنع (ومنطقة الصيانة) بين الطابق 46 إلى الطابق 145، منطقة النظام البيئي الداخلية بين الطابق 146 إلى 345، والعودة إلى المنطقة السكنية في الطابق 300.
لحظة ذكر “اللحم”، ابتلع هو و تشين شيانيو في نفس الوقت.
بينما تنهدت، التقطت الملف على الطاولة وقلبت بين السجلات:
مسح تشانغ جيان ياو بصره والتقط غرضا آخر. “هل هذه ساعة؟”
أضاف تشانغ جيان ياو قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، “تخيلت أنه سيمكنك أن تكوني والدتي الروحية، لكنني أدركت للتو أن أفكارنا في عالمين مختلفين تمامًا. يا للأسف.”
“نعم، إنها ساعة. لها هيكل ميكانيكي معقد. لا يزال من الممكن استخدامها حتى الآن. تحتاج فقط إلى تعديلها قليلاً”. أضاءت عيون تشين شيانيو. “ما رأيك فيها؟ هل تريد التفكير في شرائها؟ سوف تتوهج علامات الإبرة والوقت في الليل. لست بحاجة إلى تشغيل مصباح يدوي لرؤيتها بوضوح. أقول لك، لا يوجد أكثر من 100 شخص في الشركة بأكملها يتمتعون بساعة جيدة. إذا كان لديك واحدة، فلن تحتاج إلى الاعتماد على الراديو بعد الآن أو المجيء إلى هنا للنظر في الساعة لتحديد الوقت. سوف تصبح موضع حسد من جميع السكان في الطابق الخاص بك. قد تكون هناك شابات يأخذن زمام المبادرة لمواعدتك… “
وقد تم الترويج لذلك أيضًا من قبل كبار المسؤولين في الشركة، حيث كانوا يأملون في تقليل استهلاك الطاقة من خلال توفير الطعام بطريقة مركزية.
كان بالساعة الفضية في يد تشانغ جيان ييا شقوق كثيرة ومغطاة بالصدأ. على لوحة الساعة ذات اللون الأخضر الزمردي، كان عقرب الثواني يدق مع شظايا الزجاج في كل مكان.
“الاسم: تشانغ جيان ياو.”
“كم الثمن؟” سأل تشانغ جيان ياو بهدوء.
نظف تشين شيانيو حلقه وقال، “من الابن الأصغر لرفيقي. هو حاليا في قسم الأمن. لقد عاد لتوه من أنقاض مدينة عالم قديم. تنهد، الوقت يمضي حقًا. كنت هناك عندما ولد وشاهدته يكبر… “
توقف تشين شيانيو للحظة قبل أن يقول، “ستون ألف”.
أثناء حديثه، كشف عن تعبير تذكر. “عندما كنت في قسم الأمن، خرجت في مهمة وفقدت الإمدادات الخاصة بي. كدت أتضور جوعا. لحسن الحظ، وجدت مستودعًا عسكريًا ووجدت أطعمة معلبة مثل هذه. من يعرف كما السنوات التي مرت منذ انتهاء صلاحيتها. ما زلت قد آكلتهم، وكانوا جيدين. كان الطعم مذهلاً”.
وضع تشانغ جيان ياو الساعة بسرعة كما لو أنها أحرقته.
“إنه ليس باهظ الثمن على الإطلاق، 500 نقطة.” عرض تشين شيانيو سعرًا عرضيا.
براتب شهري قدره 1800 نقطة لموظفي D1، سيستغرق الأمر ما يقرب الثلاث سنوات من عدم الأكل أو الشرب حتى يتمكن الشخص من توفير هذا المبلغ.
نظف تشين شيانيو حلقه وقال، “من الابن الأصغر لرفيقي. هو حاليا في قسم الأمن. لقد عاد لتوه من أنقاض مدينة عالم قديم. تنهد، الوقت يمضي حقًا. كنت هناك عندما ولد وشاهدته يكبر… “
لم يتوقع تشين شيانيو أن يشتريها تشانغ جيان ياو. كان يمزح فقط مع الشاب. ثم أشار إلى كومة الحاويات المعدنية الأسطوانية في المنتصف وقال: “هل تريد شراء هذا؟ إنه أشياء جيدة- طعام معلب عسكري! “
بالنسبة للموظفين الذين عادوا إلى طوابقهم قبل 6:15، كان مركز التسجيل المجاور لسوق تخصيص المستلزمات هو أفضل مكان لتمضية الوقت. يمكن أن يجتمع الناس معًا ويتحدثوا عن الحياة والعمل والأشياء الأخرى تحت المصابيح. وقد منحهم هذا أيضًا شعورًا واضحًا بالتفوق عند مقارنتهم بالأشخاص الذين كافحوا من أجل البقاء في الخارج.
التقط تشانغ جيان ياو علبة ورأى أن الغشاء البلاستيكي كان ممزق بالفعل. كانت الملصقات ضبابية للغاية، ولم يكن بالإمكان رؤية سوى الكلمتين “لحم بقر مطهو ببطء” و “500 غرام” بشكل تقريبي.
بعد أن انتهت الدكتورة لين من لفها، رفعت قلم الحبر الخاص بها ونظرت إلى تشانغ جيان ياو. ضحكت وقالت: “يبدو أن هذا مستمد من شعار جيش الخلاص؟”
“ماذا عن ذلك؟ ألا يعطي شعور ثقيل؟ هذا يعني أنه مليئ بالأشياء الجيدة!” قال تشين شيانيو، لعابه يتناثر في كل مكان. “أستمع لي. هذا الطعام المعلب العسكري لذيذ للغاية. إنها طعام شهي لن أنساه أبدًا في حياتي. إنه أفضل بكثير من الأطعمة المعلبة المنكمشة من جيش الخلاص!”
“من أين أتى؟” سأل تشانغ جيان ياو بينما كان يعبث به.
“لولا حقيقة أن ابن رفيقي قد حفر كرتونًا كاملًا، فقد لا تتاح لك أبدًا فرصة أكله. بالنسبة للسعر 60 نقطة مساهمة لكل منها. أليس ذلك رخيصا جدا؟ سيكلفك 50 نقطة إذا ذهبت إلى سوق تخصيص المستلزمات لشراء رطل من لحم الخنزير الخام. علاوةً على ذلك، لا يحتوي على أي توابل. لن يقوم أحد بطهيه لك، وقد لا تتمكن حتى من شراء اللحم! أيضًا- أحمم- بعد الانتهاء منه، لا يزال بإمكانك إعطاء الهيكل المعدني لقسم إدارة الموارد والحصول على بعض نقاط المساهمة في المقابل. ألا يستحق ذلك؟”
نظر تشانغ جيان ياو إلى الرجل العجوز. عندما انتهى من الكلام سأل فجأة: “كم مضى على تاريخ انتهاء صلاحيته؟”
نظر تشانغ جيان ياو إلى الرجل العجوز. عندما انتهى من الكلام سأل فجأة: “كم مضى على تاريخ انتهاء صلاحيته؟”
“الوضع العائلي: الأب، تشانغ تشي أن، كان موظفًا في المستوى D7. فقد مع “فرقة العمل القديمة” بأكملها في العام 37 من التقويم الجديد. الأم، تشانغ روتشين، كانت موظفة D3 عادية- معلمة مدرسة ابتدائية. توفيت في أكتوبر من العام 40 من التقويم الجديد. يُشتبه في أن سبب مرضها هو الحزن المفرط. من 40 أكتوبر إلى 43 سبتمبر، نشأ تشانغ جيان ياو في دار للأيتام في الطابق 495 قبل قبوله في قسم الإلكترونيات بالجامعة.”
“تاريخ الانتهاء؟ كيف لي ان اعرف؟ أنا لا أعرف حتى كيفية تحويل سنواتنا إلى سنوات العالم القديم”. اتسعت عيون تشن القديمة. “على أي حال، التقويم الجديد هو في الـ46 فقط. إنه صالح للأكل بالتأكيد.”
بالنسبة للموظفين الذين عادوا إلى طوابقهم قبل 6:15، كان مركز التسجيل المجاور لسوق تخصيص المستلزمات هو أفضل مكان لتمضية الوقت. يمكن أن يجتمع الناس معًا ويتحدثوا عن الحياة والعمل والأشياء الأخرى تحت المصابيح. وقد منحهم هذا أيضًا شعورًا واضحًا بالتفوق عند مقارنتهم بالأشخاص الذين كافحوا من أجل البقاء في الخارج.
أثناء حديثه، كشف عن تعبير تذكر. “عندما كنت في قسم الأمن، خرجت في مهمة وفقدت الإمدادات الخاصة بي. كدت أتضور جوعا. لحسن الحظ، وجدت مستودعًا عسكريًا ووجدت أطعمة معلبة مثل هذه. من يعرف كما السنوات التي مرت منذ انتهاء صلاحيتها. ما زلت قد آكلتهم، وكانوا جيدين. كان الطعم مذهلاً”.
تم تقسيم هذا المكان إلى منطقتين. تم تزويد منطقة واحدة بالبطاطا الحلوة والبطاطا والأرز والدقيق واللحوم والخضروات والفواكه من منطقة النظام البيئي الداخلي، بالإضافة إلى الملابس والسكر والملح وإمدادات أخرى من منطقة المصنع. قدمت المنطقة الأخرى جميع أنواع الأطعمة المطبوخة، والتي كانت تُعرف بمودة باسم “كافيتريا الموظفين”.
أضاف تشانغ جيان ياو قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، “تخيلت أنه سيمكنك أن تكوني والدتي الروحية، لكنني أدركت للتو أن أفكارنا في عالمين مختلفين تمامًا. يا للأسف.”
