التقييم المتابع
2: التقييم المتابع.
“آه، إنه أنت.” نظرت السيدة إلى تشانغ جيان ياو وابتسمت وهي تشير إلى المقعد المقابل للطاولة. “تفضل بالجلوس.”
بعد أن لف العقرب الثاني على الساعة القديمة المعلقة في مركز النشاطات لصرير ثلاث جولات ونصف، ظهرت سطور من النص أخيرًا على شاشة الـLCD.
“بجدية؟ لماذا قد توافق الشركة… “فوجئ لونغ يويهونغ وارتباك. شعر وكأن عالمه قد انقلب رأسًا على عقب. لقد عاش لمدة 21 عامًا. في الماضي، كان قد سمع بالفعل عن أشخاص تنطبق عليهم المعايير ولكنهم لم يشاركوا في مهمة الزواج. ومع ذلك، كان لديهم سبب كافٍ للقيام بذلك. إما كان الطرف الآخر طريح الفراش ويمكن أن يموت في أي لحظة أو شارك في بعثات إدارة الأمن. لم يكن مؤكدا حتى إذا كان بإمكانهم العودة.
بحثت مينغ شيا والآخرون بسرعة عن أسمائهم قبل أن يتنهدوا بإرتياح واحدا تلو الآخر.
“لا، مستحيل، مستحيل…” تمتم لونغ يويهونغ لنفسه بينما فكر فجأة في شيء ما. إذا تقدم تشانغ جيان ياو حقًا للتخلي عن مهمة الزواج هذه، فقد عنى هذا أنه يجب أن يكون هناك ذكر واحد فقط أكثر من الإناث. واحد أكثر فقط…
لم يكن معظمهم بالضرورة راضين أو متحمسين، لكنهم لم يكونوا غير سعداء أيضًا. بالنسبة لهم، لم يكن هذا مختلفًا عن المشاركة في الامتحانات. لم يهم ما دامت النتائج لم تكن سيئة للغاية. فبعد كل شيء، كان آباؤهم وأجدادهم قد مروا بنفس الشيء.
لم يحاول تشانغ جيان ياو الاقتراب من الباب المعدني. سار على طول الممر خارج الباب وسار يمينًا.
كان الآخرون أكثر حيرة لأنهم لم يعرفوا من هو شريك زواجهم أو الطابق الذي إنتموا إليه أو القسم الذي إنتمى إليه أبائهم. على الرغم من أنهم قد التحقوا بالجامعة وتلقوا تعليمًا عاليًا جميعا، إلا أن الأشخاص الذين عرفوهم ظلوا مقيدين بزملائهم في الفصل والجيران في نفس الطابق.
كان يانغ تشين يوان مشابها لمعظم أقرانه في الشركة. كان وجهه نقيل ونظيفًا، وكان جسده عضليًا. كان يبدو جيدًا، لكن كانت لديه ملامح أنثوية قليلاً وبدا أكثر انطوائية.
نظر لونغ يويهونغ إلى أعلى وأسفل القائمة بعناية وجدية. أخيرًا، لم يستطع إلا أن يغمغم في نفسه، “لماذا اسمي ليس على القائمة؟”
نظرت المرأة إلى يانغ تشين يوان وأومأت بقبول. “هل نذهب إلى منزلك للدردشة؟”
“لأن اسمك سيء.” لم يتغير تعبير تشانغ جيان ياو.
على جانبي المسار، كانت الغرف متجاورة عن قرب- على بعد مترين فقط. كانت تشبه خلايا النحل في الكتب المدرسية التي تم إسقاطها على نفس السطح.
“…” أراد لونغ يويهونغ دحضه، ولكن للأسف، وجد نفسه يوافق على استنتاج تشانغ جيان ياو.
“…” أراد لونغ يويهونغ دحضه، ولكن للأسف، وجد نفسه يوافق على استنتاج تشانغ جيان ياو.
استوفى آلاف الأشخاص الشروط وأجبروا على المشاركة في التعيين المركزي، لكن كان هناك رجلان فقط أكثر من النساء. لولا مصيرهم السيئ، أو الاسم المبتذل، أو سوء الحظ، فكيف يمكن أن يكونوا أحد الأحمقين سيئي الحظ؟
“هذا صحيح.” تنهد لونغ يويهونغ. “تنهد، انسى ذلك. آمل أن أحصل على منصب جيد في الشركة غدًا. أيضًا، أشعر أنك أصبحت غير طبيعي أكثر فأكثر. أنا أشير إلى عقلك”. وبينما كان يتكلم، أشار إلى صدغه.
توقف لونغ يويهونغ للحظة قبل أن يقول بسخط، “اسمك ليس في القائمة أيضًا!” لم يلاحظ حصول تشانغ جيان ياو على أي تعيين ناجح لأنثى.
كانت هذه المصاعد التي أدت مباشرةً إلى منطقة الأبحاث.
رفع تشانغ جيان ياو حاجبه الأيمن وقال، “ألم أخبرك؟ لقد تقدمت بالفعل بطلب للتخلي عن تعيين الزواج هذا”.
كان الآخرون أكثر حيرة لأنهم لم يعرفوا من هو شريك زواجهم أو الطابق الذي إنتموا إليه أو القسم الذي إنتمى إليه أبائهم. على الرغم من أنهم قد التحقوا بالجامعة وتلقوا تعليمًا عاليًا جميعا، إلا أن الأشخاص الذين عرفوهم ظلوا مقيدين بزملائهم في الفصل والجيران في نفس الطابق.
“بجدية؟ لماذا قد توافق الشركة… “فوجئ لونغ يويهونغ وارتباك. شعر وكأن عالمه قد انقلب رأسًا على عقب. لقد عاش لمدة 21 عامًا. في الماضي، كان قد سمع بالفعل عن أشخاص تنطبق عليهم المعايير ولكنهم لم يشاركوا في مهمة الزواج. ومع ذلك، كان لديهم سبب كافٍ للقيام بذلك. إما كان الطرف الآخر طريح الفراش ويمكن أن يموت في أي لحظة أو شارك في بعثات إدارة الأمن. لم يكن مؤكدا حتى إذا كان بإمكانهم العودة.
“…” إرتعشت عضلات وجه لونغ يويهونغ. “تكلم كبشري!”
لم يجرؤ أي شخص يتمتع بصحة جيدة ولائقة في الشركة على انتهاك القواعد إذا استوفى المعايير. كانت هذه إحدى الواجبات الأساسية لموظف الشركة.
بعد فترة، حفظ الجميع أخيرًا المعلومات المقابلة لشريكهم. ثم غادروا مركز النشاطات واحدًا تلو الآخر، يستعدون للعثور على الخطيبين أو العودة إلى المنزل لانتظار أن يأتي الطرف الآخر بحثًا عنهم.
جرفت هذه المسألة حزن لونغ يويهونغ. لقد نظر إلى تشانغ جيان ياو وسأل، “هل أنت مستعد لقبول تخفيض في تقنين الطاقة؟ هذا ليس سيئا للغاية. الأمر الأكثر رعبًا هو خصم نقاط المساهمة. لن يكون لديك ما يكفي من الطعام عندما يحدث ذلك! الأشخاص أمثالنا- الذين هم في D1 فقط- يتلقون 1800 نقطة فقط كل شهر، ما يوفر لنا اللحم مرة واحدة فقط في الأسبوع. إن خصم الثلث دفعة واحدة يعني الكثير! “
كانت هذه المصاعد التي أدت مباشرةً إلى منطقة الأبحاث.
“وافقت الشركة على طلبي. لن يكون هناك أي خصومات”. ابتسم تشانغ جيان ياو.
“ليس هناك حاجة.” هزت الدكتورة لين رأسها دون تردد. ثم نقرت قلمها. “في الواقع، لدي فضول. لماذا أصررت على التخلي عن تعيين الزواج المركزي؟ حالتك ليست جادة حقًا”.
“لا، مستحيل، مستحيل…” تمتم لونغ يويهونغ لنفسه بينما فكر فجأة في شيء ما. إذا تقدم تشانغ جيان ياو حقًا للتخلي عن مهمة الزواج هذه، فقد عنى هذا أنه يجب أن يكون هناك ذكر واحد فقط أكثر من الإناث. واحد أكثر فقط…
استوفى آلاف الأشخاص الشروط وأجبروا على المشاركة في التعيين المركزي، لكن كان هناك رجلان فقط أكثر من النساء. لولا مصيرهم السيئ، أو الاسم المبتذل، أو سوء الحظ، فكيف يمكن أن يكونوا أحد الأحمقين سيئي الحظ؟
‘أنا- أنا الوغد غير المحظوظ الوحيد…’ انفتح فم لونغ يويهونغ على مصراعيه، وارتفع شعور عميق بالحزن من قلبه.
2: التقييم المتابع.
في هذه اللحظة، بدأ الإسقاط في قلب الصفحات. قدم بإيجاز المعلومات الأساسية للأشخاص الذين نجحوا في التطابق مع سكان هذا الطابق حتى يتمكنوا من العثور على بعضهم البعض وتسجيل زواجهم في الفروع المختلفة لإدارة الإشراف على الطلبات.
“لأن اسمك سيء.” لم يتغير تعبير تشانغ جيان ياو.
“مينغ شيا، زوجك من الخارج!” حدق الحشد في الشاشة لبعض الوقت عندما جاء تعجب من جانب النساء.
نظر لونغ يويهونغ إلى أعلى وأسفل القائمة بعناية وجدية. أخيرًا، لم يستطع إلا أن يغمغم في نفسه، “لماذا اسمي ليس على القائمة؟”
كان تعبير مينغ شيا جادا بعض الشيء. اندفعت عيناها قليلاً وهي تمتم، “تشانغ لي؛ ذكر؛ ميلاد: بدوي برية. العمر: 25 تم تجنيده من قبل الشركة منذ ثلاث سنوات؛ كان الأداء دائمًا جيدًا؛ لا توجد مشاكل كامنة في جسده؛ السكن: الطابق 622، المنطقة A، الغرفة 192؛ مستوى الموظف: D4 ؛ رقم البطاقة الإلكترونية: 04311029189… “
“وافقت الشركة على طلبي. لن يكون هناك أي خصومات”. ابتسم تشانغ جيان ياو.
“هناك بالفعل غرباء…” انجذب لونغ يويهونغ أيضًا إلى هذه المسألة وبدأ يناقشها مع رفاقه.
شاهد لونغ يويهونغ الزوج يغادر مركز النشاطات ولم يسعه سوى التنهد. “ما الذي علي أن أفعله الأن؟”
كانوا يعلمون جميعًا أن الشركة ستستقبل بشكل دوري بدوًا من البرية لتكملة السكان وتحسين جيناتهم. ومع ذلك، لم يعمل سكان هذا الطابق أبدًا مع الغرباء من قبل، ولم يتزوجهم أحد من قبل، لذلك تعامل الجميع مع هذا الأمر باعتباره خبرًا مثيرًا للاهتمام.
في هذا المبنى الواقع تحت الأرض والذي نشأ من العالم القديم، كانت المصاعد التي أدت إلى منطقة المصنع ومنطقة الأبحاث ومنطقة النظام البيئي الداخلي مفصولة عن المنطقة السكنية بشكل ضيق من أجل منع الازدحام والحوادث. كانوا موجودين في مناطق مختلفة من المبنى.
“مينغ شيا، الأمر في الواقع ليس بهذا السوء. على الرغم من أنه اعتاد أن يكون بدويًا في البرية، إلا أنه الآن موظف D4. يبلغ من العمر 25 عامًا فقط. هذا رائع جدا!” واست الفتاة ذات القميص الأخضر والسراويل الزرقاء صديقتها.
بعد فترة، حفظ الجميع أخيرًا المعلومات المقابلة لشريكهم. ثم غادروا مركز النشاطات واحدًا تلو الآخر، يستعدون للعثور على الخطيبين أو العودة إلى المنزل لانتظار أن يأتي الطرف الآخر بحثًا عنهم.
لقد عنى D4 أنه قد انتقل من موظف عادي إلى موظف كبير رفيع المستوى. يمكن أن يكون نائبًا لمشروع بحثي صغير، أو مشرفًا على خط إنتاج مصنع، أو مساعد قائد قسم الأمن، أو مشرف نظام لمنطقة طابق معين. كان أجره الشهري أعلى بما لا يقل عن 2000 نقطة من موظفي D1.
بعد أن لف العقرب الثاني على الساعة القديمة المعلقة في مركز النشاطات لصرير ثلاث جولات ونصف، ظهرت سطور من النص أخيرًا على شاشة الـLCD.
تمتم شاب بجانب لونغ يويهونغ، “ومع ذلك، فإن تأثير التحسين الجيني بعد البلوغ ليس جيدًا…” في هذه اللحظة، رأى معلومات خطيبته.
لم يكن معظمهم بالضرورة راضين أو متحمسين، لكنهم لم يكونوا غير سعداء أيضًا. بالنسبة لهم، لم يكن هذا مختلفًا عن المشاركة في الامتحانات. لم يهم ما دامت النتائج لم تكن سيئة للغاية. فبعد كل شيء، كان آباؤهم وأجدادهم قد مروا بنفس الشيء.
“تشو تشي؛ أنثى؛ الميلاد: موظفة داخلية. العمر: 30 سنة كان لها زوج سابق توفي قبل خمس سنوات وهي تربي طفلاً حاليًا؛ طلبت طوعيا المشاركة في مهمة الزواج هذه؛ لا توجد مشاكل كامنة في جسدها. السكن: 569، المنطقة B، الغرفة 27 ؛ مستوى الموظف: D4 ؛ رقم البطاقة الإلكترونية: 01609052558… “
“…” أراد لونغ يويهونغ دحضه، ولكن للأسف، وجد نفسه يوافق على استنتاج تشانغ جيان ياو.
“يانغ تشين يوان، زوجتك أكبر منك بعشر سنوات…” اطلع لونغ يويهونغ على المعلومات أيضا.
انتظر تشانغ جيان ياو لفترة قبل دخول المصعد في المنتصف. لقد ضغط على الرقم “21”.
كان يانغ تشين يوان مشابها لمعظم أقرانه في الشركة. كان وجهه نقيل ونظيفًا، وكان جسده عضليًا. كان يبدو جيدًا، لكن كانت لديه ملامح أنثوية قليلاً وبدا أكثر انطوائية.
في هذا المبنى الواقع تحت الأرض والذي نشأ من العالم القديم، كانت المصاعد التي أدت إلى منطقة المصنع ومنطقة الأبحاث ومنطقة النظام البيئي الداخلي مفصولة عن المنطقة السكنية بشكل ضيق من أجل منع الازدحام والحوادث. كانوا موجودين في مناطق مختلفة من المبنى.
احمر وجه يانغ تشين يوان عندما سمع كلمات لونغ يويهونغ. أراد أن يقول شيئًا لكنه لم يستطع أن ينبس بكلمة.
“مينغ شيا، الأمر في الواقع ليس بهذا السوء. على الرغم من أنه اعتاد أن يكون بدويًا في البرية، إلا أنه الآن موظف D4. يبلغ من العمر 25 عامًا فقط. هذا رائع جدا!” واست الفتاة ذات القميص الأخضر والسراويل الزرقاء صديقتها.
بعد فترة، حفظ الجميع أخيرًا المعلومات المقابلة لشريكهم. ثم غادروا مركز النشاطات واحدًا تلو الآخر، يستعدون للعثور على الخطيبين أو العودة إلى المنزل لانتظار أن يأتي الطرف الآخر بحثًا عنهم.
“تفضل بالدخول.” سمع صوت أنثوي لطيف.
في هذه اللحظة، ظهر صوت فجأة في القاعة التي ولم يتبق فيها سوى خمسة أو ستة أشخاص. “من هو يانغ تشين يوان؟”
“آه، إنه أنت.” نظرت السيدة إلى تشانغ جيان ياو وابتسمت وهي تشير إلى المقعد المقابل للطاولة. “تفضل بالجلوس.”
“أنا، ما الأمر؟” يانغ تشين يوان- الذي كان يتحدث مع لونغ يويهونغ وشانغ جيان ياو- استدار بلا وعي لينظر إلى الباب.
في هذه اللحظة، بدأ الإسقاط في قلب الصفحات. قدم بإيجاز المعلومات الأساسية للأشخاص الذين نجحوا في التطابق مع سكان هذا الطابق حتى يتمكنوا من العثور على بعضهم البعض وتسجيل زواجهم في الفروع المختلفة لإدارة الإشراف على الطلبات.
دخلت امرأة إلى مركز النشاطات. كان مظهرها ناضجًا وساحرًا. على الرغم من أنها كانت ترتدي ملابس بسيطة وعادية، إلا أنهم لم يتمكنوا من إخفاء شخصيتها الرائعة. “أنا تشو تشي.”
سعل تشن شيانيو. “على حد علمي، سيتم تعيين أولئك الذين تزوجوا للتو وعلى وشك إنجاب أطفال في وظائف داخلية آمنة نسبيًا. قد يتم تعيين أولئك الذين لم يتم تعيين شريك لهم أو ليس لديهم أي حاجة للأطفال في وظائف مؤقتة قد تكون خطيرة بعض الشيء”.
نظرت المرأة إلى يانغ تشين يوان وأومأت بقبول. “هل نذهب إلى منزلك للدردشة؟”
احمر وجه يانغ تشين يوان عندما سمع كلمات لونغ يويهونغ. أراد أن يقول شيئًا لكنه لم يستطع أن ينبس بكلمة.
صُدم يانغ تشين يوان في البداية، لكنه سرعان ما أومأ برأسه. “طبعا طبعا.”
“…” أراد لونغ يويهونغ دحضه، ولكن للأسف، وجد نفسه يوافق على استنتاج تشانغ جيان ياو.
“فلنذهب الآن إذا؟” ابتسمتتشو تشي مثل زهرة تتفتح.
جلست السيدة خلف منضدة من خشب الماهوجني. بدت وكأنها في الثلاثينيات من عمرها وكانت ترتدي نظارة بإطار ذهبي. كان شعرها ملفوفًا بدقة، مع وجود القليل من الخصلات المتدلية.
“بالتأكيد، بالتأكيد،” قال يانغ تشين يوان وهو يسير بسرعة.
“بجدية؟ لماذا قد توافق الشركة… “فوجئ لونغ يويهونغ وارتباك. شعر وكأن عالمه قد انقلب رأسًا على عقب. لقد عاش لمدة 21 عامًا. في الماضي، كان قد سمع بالفعل عن أشخاص تنطبق عليهم المعايير ولكنهم لم يشاركوا في مهمة الزواج. ومع ذلك، كان لديهم سبب كافٍ للقيام بذلك. إما كان الطرف الآخر طريح الفراش ويمكن أن يموت في أي لحظة أو شارك في بعثات إدارة الأمن. لم يكن مؤكدا حتى إذا كان بإمكانهم العودة.
شاهد لونغ يويهونغ الزوج يغادر مركز النشاطات ولم يسعه سوى التنهد. “ما الذي علي أن أفعله الأن؟”
أومئت الدكتورة لين برأسها. “لقد تقدمت بالفعل لك للتخلي عن تعيين الزواج. أعتقد أنك تعرف النتيجة؟”
أدار تشانغ جيان ياو رأسه ونظر إليه بكل جدية. “قضية عظيمة في انتظارك.”
لم يحاول تشانغ جيان ياو الاقتراب من الباب المعدني. سار على طول الممر خارج الباب وسار يمينًا.
“…” إرتعشت عضلات وجه لونغ يويهونغ. “تكلم كبشري!”
“نعم شكرا لك.” ابتسم تشانغ جيان ياو وقال، “هل يمكنني أن أغني أغنية لأشكرك؟”
ابتسم تشانغ جيان ياو. “انتظر تعييظ الزواج للعام القادم.”
‘أنا- أنا الوغد غير المحظوظ الوحيد…’ انفتح فم لونغ يويهونغ على مصراعيه، وارتفع شعور عميق بالحزن من قلبه.
“هذا صحيح.” تنهد لونغ يويهونغ. “تنهد، انسى ذلك. آمل أن أحصل على منصب جيد في الشركة غدًا. أيضًا، أشعر أنك أصبحت غير طبيعي أكثر فأكثر. أنا أشير إلى عقلك”. وبينما كان يتكلم، أشار إلى صدغه.
نظر تشانغ جيان ياو إلى مصباح الشارع أمامه قبل أن يستدير للدخول إلى منطقة أخرى في المنطقة C.
كان أهم شيء بالنسبة لهم تاليا هو انتظار تخصيص الوظائف. من شأن ذلك أن يحدد مستقبلهم مباشرةً. ماعدا أولئك الذين لديهم مواهب خاصة في مجالات معينة وتم تخصيصهم من قبل الإدارات المقابلة، كان على بقية الخريجين الحاصلين على مؤهلات التعليم العالي انتظار تخصيص الوظيفة.
“…” التقطت الدكتورة قلمها ورسمت دائرة على المستند أمامها.
قبل أن يتمكن تشانغ جيان ياو من الرد، رأى لونغ يويهونغ تشين شيانيو، الشخص المسؤول عن مركز النشاطات، يقوم بإيقاف تشغيل الشاشة. كان يحمل كأسًا معدنيًا أسطوانيًا تم حفره من بين أنقاض العالم القديم وهو يمشي ببطء.
كانوا يعلمون جميعًا أن الشركة ستستقبل بشكل دوري بدوًا من البرية لتكملة السكان وتحسين جيناتهم. ومع ذلك، لم يعمل سكان هذا الطابق أبدًا مع الغرباء من قبل، ولم يتزوجهم أحد من قبل، لذلك تعامل الجميع مع هذا الأمر باعتباره خبرًا مثيرًا للاهتمام.
سأل لونغ يويهونغ بعصبية، “الجد تشين، ما القسم الذي تعتقد أنه سيتم تكليفنا به؟”
استوفى آلاف الأشخاص الشروط وأجبروا على المشاركة في التعيين المركزي، لكن كان هناك رجلان فقط أكثر من النساء. لولا مصيرهم السيئ، أو الاسم المبتذل، أو سوء الحظ، فكيف يمكن أن يكونوا أحد الأحمقين سيئي الحظ؟
سعل تشن شيانيو. “على حد علمي، سيتم تعيين أولئك الذين تزوجوا للتو وعلى وشك إنجاب أطفال في وظائف داخلية آمنة نسبيًا. قد يتم تعيين أولئك الذين لم يتم تعيين شريك لهم أو ليس لديهم أي حاجة للأطفال في وظائف مؤقتة قد تكون خطيرة بعض الشيء”.
“مينغ شيا، الأمر في الواقع ليس بهذا السوء. على الرغم من أنه اعتاد أن يكون بدويًا في البرية، إلا أنه الآن موظف D4. يبلغ من العمر 25 عامًا فقط. هذا رائع جدا!” واست الفتاة ذات القميص الأخضر والسراويل الزرقاء صديقتها.
انهار تعبير لونغ يويهونغ. “أنا- يجب أن أعود وأخبر والدي وأمي بشأن نتائج تعيين الزواج خاصتي.” لم ينتظر رد تشانغ جيان ياو. بتعبير مظلم، خرج من مركز النشاطات.
تحت إضاءة مصابيح السقف، طرق تشانغ جيان ياو الباب في الزاوية.
“لم يترك والدك وأمك العمل بعد…” تمتم تشانغ جيان ياو لنفسه قبل أن يغادر ويدخل الممر بالخارج.
“لا، مستحيل، مستحيل…” تمتم لونغ يويهونغ لنفسه بينما فكر فجأة في شيء ما. إذا تقدم تشانغ جيان ياو حقًا للتخلي عن مهمة الزواج هذه، فقد عنى هذا أنه يجب أن يكون هناك ذكر واحد فقط أكثر من الإناث. واحد أكثر فقط…
كان هذا هو الطابق 495 تحت الأرض للمبنى. لم تكن هناك سماء، فقط سقف ارتفاعه أربعة أمتار. تم تركيب أنابيب ضوئية طويلة على السقف، وأضاء ضوء ساطع نسبيًا.
~~~~~~~~~
بالنسبة لموظفي الشركة، كانت الأضواء التي تم تشغيلها تمثل النهار. عندما تم إيقاف تشغيلها، كانوا يمثلون الليل.
خرج تشانغ جيان ياو من المصعد واتجه إلى اليسار. رأى بابًا معدنيًا كبيرًا كان مغلقًا بإحكام. كان هناك أربعة حراس أمن مسلحين يرتدون درعًا إلكترونيًا، مما جعلهم يبدون مثل السحالي.
نظر تشانغ جيان ياو إلى مصباح الشارع أمامه قبل أن يستدير للدخول إلى منطقة أخرى في المنطقة C.
“نعم شكرا لك.” ابتسم تشانغ جيان ياو وقال، “هل يمكنني أن أغني أغنية لأشكرك؟”
على جانبي المسار، كانت الغرف متجاورة عن قرب- على بعد مترين فقط. كانت تشبه خلايا النحل في الكتب المدرسية التي تم إسقاطها على نفس السطح.
كان تعبير مينغ شيا جادا بعض الشيء. اندفعت عيناها قليلاً وهي تمتم، “تشانغ لي؛ ذكر؛ ميلاد: بدوي برية. العمر: 25 تم تجنيده من قبل الشركة منذ ثلاث سنوات؛ كان الأداء دائمًا جيدًا؛ لا توجد مشاكل كامنة في جسده؛ السكن: الطابق 622، المنطقة A، الغرفة 192؛ مستوى الموظف: D4 ؛ رقم البطاقة الإلكترونية: 04311029189… “
مقارنة بهم، كان مركز النشاطات واسعًا مثل الساحة.
“…” أراد لونغ يويهونغ دحضه، ولكن للأسف، وجد نفسه يوافق على استنتاج تشانغ جيان ياو.
بعد المرور بـ”شارعين”، ظهرت منطقة مفتوحة نسبيًا أمام تشانغ جيان ياو، حيث تم تركيب 12 مصعدًا.
كانت هذه المصاعد التي أدت مباشرةً إلى منطقة الأبحاث.
سأل لونغ يويهونغ بعصبية، “الجد تشين، ما القسم الذي تعتقد أنه سيتم تكليفنا به؟”
في هذا المبنى الواقع تحت الأرض والذي نشأ من العالم القديم، كانت المصاعد التي أدت إلى منطقة المصنع ومنطقة الأبحاث ومنطقة النظام البيئي الداخلي مفصولة عن المنطقة السكنية بشكل ضيق من أجل منع الازدحام والحوادث. كانوا موجودين في مناطق مختلفة من المبنى.
كانوا يعلمون جميعًا أن الشركة ستستقبل بشكل دوري بدوًا من البرية لتكملة السكان وتحسين جيناتهم. ومع ذلك، لم يعمل سكان هذا الطابق أبدًا مع الغرباء من قبل، ولم يتزوجهم أحد من قبل، لذلك تعامل الجميع مع هذا الأمر باعتباره خبرًا مثيرًا للاهتمام.
تم دمج المنطقة الإدارية ومنطقة الطاقة مع منطقة الأبحاث. لن يمكن للأفراد المصرح لهم الوصول إليها إلا عن طريق تمرير بطاقاتهم الإلكترونية.
تم دمج المنطقة الإدارية ومنطقة الطاقة مع منطقة الأبحاث. لن يمكن للأفراد المصرح لهم الوصول إليها إلا عن طريق تمرير بطاقاتهم الإلكترونية.
انتظر تشانغ جيان ياو لفترة قبل دخول المصعد في المنتصف. لقد ضغط على الرقم “21”.
خرج تشانغ جيان ياو من المصعد واتجه إلى اليسار. رأى بابًا معدنيًا كبيرًا كان مغلقًا بإحكام. كان هناك أربعة حراس أمن مسلحين يرتدون درعًا إلكترونيًا، مما جعلهم يبدون مثل السحالي.
لأنها كانت ساعات العمل، لم يتوقف المصعد في منتصف الطريق. نزل بثبات على طول الطريق.
لم يكن معظمهم بالضرورة راضين أو متحمسين، لكنهم لم يكونوا غير سعداء أيضًا. بالنسبة لهم، لم يكن هذا مختلفًا عن المشاركة في الامتحانات. لم يهم ما دامت النتائج لم تكن سيئة للغاية. فبعد كل شيء، كان آباؤهم وأجدادهم قد مروا بنفس الشيء.
خلال هذه العملية، أخرج تشانغ جيان ياو بطاقة إلكترونية فجأة وقام بتمريرها في المنطقة المقابلة. ثم ضغط على الزر المعدني الذي مثل الطابق الثالث.
كانت هذه المصاعد التي أدت مباشرةً إلى منطقة الأبحاث.
استمر المصعد في النزول ولم يتوقف إلا بعد فترة.
“…” إرتعشت عضلات وجه لونغ يويهونغ. “تكلم كبشري!”
خرج تشانغ جيان ياو من المصعد واتجه إلى اليسار. رأى بابًا معدنيًا كبيرًا كان مغلقًا بإحكام. كان هناك أربعة حراس أمن مسلحين يرتدون درعًا إلكترونيًا، مما جعلهم يبدون مثل السحالي.
بالنسبة لموظفي الشركة، كانت الأضواء التي تم تشغيلها تمثل النهار. عندما تم إيقاف تشغيلها، كانوا يمثلون الليل.
لم يحاول تشانغ جيان ياو الاقتراب من الباب المعدني. سار على طول الممر خارج الباب وسار يمينًا.
لأنها كانت ساعات العمل، لم يتوقف المصعد في منتصف الطريق. نزل بثبات على طول الطريق.
كانت عدة غرف مصفوفة في نهاية الممر، لكن لم يكن أي منها يحمل لافتات باب.
في هذا المبنى الواقع تحت الأرض والذي نشأ من العالم القديم، كانت المصاعد التي أدت إلى منطقة المصنع ومنطقة الأبحاث ومنطقة النظام البيئي الداخلي مفصولة عن المنطقة السكنية بشكل ضيق من أجل منع الازدحام والحوادث. كانوا موجودين في مناطق مختلفة من المبنى.
تحت إضاءة مصابيح السقف، طرق تشانغ جيان ياو الباب في الزاوية.
2: التقييم المتابع.
“تفضل بالدخول.” سمع صوت أنثوي لطيف.
احمر وجه يانغ تشين يوان عندما سمع كلمات لونغ يويهونغ. أراد أن يقول شيئًا لكنه لم يستطع أن ينبس بكلمة.
أدار تشانغ جيان ياو مقبض الباب وفتح الباب. رأى سيدة في معطف أبيض.
الذُّهان هو مصطلح في الطب النفسي للحالات العقلية التي يحدث فيها خلل، ضمن إحدى مكونات عملية التفكير المنطقي والإدراك الحسي. الأشخاص الذين يعانون من الذهان قد يتعرضون لنوبات هلوسة، وتعلُّق بمعتقدات توهمية (مثلا توهمات ارتيابية)، وقد يمرون بحالات من تغيير الشخصية مع مظاهر تفكير مفكك
جلست السيدة خلف منضدة من خشب الماهوجني. بدت وكأنها في الثلاثينيات من عمرها وكانت ترتدي نظارة بإطار ذهبي. كان شعرها ملفوفًا بدقة، مع وجود القليل من الخصلات المتدلية.
لأنها كانت ساعات العمل، لم يتوقف المصعد في منتصف الطريق. نزل بثبات على طول الطريق.
“آه، إنه أنت.” نظرت السيدة إلى تشانغ جيان ياو وابتسمت وهي تشير إلى المقعد المقابل للطاولة. “تفضل بالجلوس.”
لم يكن معظمهم بالضرورة راضين أو متحمسين، لكنهم لم يكونوا غير سعداء أيضًا. بالنسبة لهم، لم يكن هذا مختلفًا عن المشاركة في الامتحانات. لم يهم ما دامت النتائج لم تكن سيئة للغاية. فبعد كل شيء، كان آباؤهم وأجدادهم قد مروا بنفس الشيء.
جلس تشانغ جيان ياو وابتسم كما لو كان عائدا إلى المنزل. “مساء الخير، الدكتورة لين.”
~~~~~~~~~
“مساء الخير جيان ياو.” دست الدكتورة لين خصلات شعرها المتناثرة وأخذت مجلدًا من الجانب قبل فتحه. ثم قامت بتدوير قلم الحبر الأسود وسألت بشكل عرضي، “كيف تشعر مؤخرًا؟”
“ليس هناك حاجة.” هزت الدكتورة لين رأسها دون تردد. ثم نقرت قلمها. “في الواقع، لدي فضول. لماذا أصررت على التخلي عن تعيين الزواج المركزي؟ حالتك ليست جادة حقًا”.
“زادت شهيتي قليلاً. لقد كان نومي طبيعيًا، وكنت بصحة جيدة “. تحدث تشانغ جيان ياو وهو يقوم بخطوة لإظهار عضلاته.
أدار تشانغ جيان ياو رأسه ونظر إليه بكل جدية. “قضية عظيمة في انتظارك.”
أومئت الدكتورة لين برأسها. “لقد تقدمت بالفعل لك للتخلي عن تعيين الزواج. أعتقد أنك تعرف النتيجة؟”
نظرت المرأة إلى يانغ تشين يوان وأومأت بقبول. “هل نذهب إلى منزلك للدردشة؟”
“نعم شكرا لك.” ابتسم تشانغ جيان ياو وقال، “هل يمكنني أن أغني أغنية لأشكرك؟”
~~~~~~~~~
“ليس هناك حاجة.” هزت الدكتورة لين رأسها دون تردد. ثم نقرت قلمها. “في الواقع، لدي فضول. لماذا أصررت على التخلي عن تعيين الزواج المركزي؟ حالتك ليست جادة حقًا”.
نظرت المرأة إلى يانغ تشين يوان وأومأت بقبول. “هل نذهب إلى منزلك للدردشة؟”
تحول تعبير تشانغ جيان ياو إلى الجدية، وقال بصوت عميق، “لإنقاذ البشرية جمعاء.”
الذُّهان هو مصطلح في الطب النفسي للحالات العقلية التي يحدث فيها خلل، ضمن إحدى مكونات عملية التفكير المنطقي والإدراك الحسي. الأشخاص الذين يعانون من الذهان قد يتعرضون لنوبات هلوسة، وتعلُّق بمعتقدات توهمية (مثلا توهمات ارتيابية)، وقد يمرون بحالات من تغيير الشخصية مع مظاهر تفكير مفكك
“…” التقطت الدكتورة قلمها ورسمت دائرة على المستند أمامها.
مقارنة بهم، كان مركز النشاطات واسعًا مثل الساحة.
كان هناك سطر من الكلمات في الدائرة: “ذهان معتدل (اضطراب وهمي مشتبه به، في انتظار المراقبة)”.
“…” إرتعشت عضلات وجه لونغ يويهونغ. “تكلم كبشري!”
~~~~~~~~~
“مينغ شيا، الأمر في الواقع ليس بهذا السوء. على الرغم من أنه اعتاد أن يكون بدويًا في البرية، إلا أنه الآن موظف D4. يبلغ من العمر 25 عامًا فقط. هذا رائع جدا!” واست الفتاة ذات القميص الأخضر والسراويل الزرقاء صديقتها.
الذُّهان هو مصطلح في الطب النفسي للحالات العقلية التي يحدث فيها خلل، ضمن إحدى مكونات عملية التفكير المنطقي والإدراك الحسي. الأشخاص الذين يعانون من الذهان قد يتعرضون لنوبات هلوسة، وتعلُّق بمعتقدات توهمية (مثلا توهمات ارتيابية)، وقد يمرون بحالات من تغيير الشخصية مع مظاهر تفكير مفكك
جلس تشانغ جيان ياو وابتسم كما لو كان عائدا إلى المنزل. “مساء الخير، الدكتورة لين.”
جرفت هذه المسألة حزن لونغ يويهونغ. لقد نظر إلى تشانغ جيان ياو وسأل، “هل أنت مستعد لقبول تخفيض في تقنين الطاقة؟ هذا ليس سيئا للغاية. الأمر الأكثر رعبًا هو خصم نقاط المساهمة. لن يكون لديك ما يكفي من الطعام عندما يحدث ذلك! الأشخاص أمثالنا- الذين هم في D1 فقط- يتلقون 1800 نقطة فقط كل شهر، ما يوفر لنا اللحم مرة واحدة فقط في الأسبوع. إن خصم الثلث دفعة واحدة يعني الكثير! “
