تجمع الخبراء
127 ، تجمع الخبراء
تابع ليو ييتشين ضاحكًا نحو السماء بكل فخر ” أنا لست مغرورًا، فقط واثق من أنني خبير في الكيمياء. لتحسين الحبوب الرائعة، يجب أن يعتقد المرء أنه أفضل خيميائي في العالم “.
بعد أن تم الاستغناء عن المجاملات ببطء في اجتماع المائة حبة، صعد مندوبو العشائر إلى الساحة الواسعة. في هذه الأثناء، تجمع الضيوف ببطء وجلس الجمهور.
“في الواقع، أنت معلم مشهور، خيميائي رائع من المستوى الخامس. فلماذا تأتي إلى هذه المسابقة؟ يجب أن تمنحنا جميعًا فرصة أيضًا … “
تم إرشاد بَوّابة الإِمبِراطور و وادي الجحيم و قاعة مَلِكُ الحُبَةُ و الغابة المقدسة إلى الجناح الشرقي. شاهد هوانغبو تشينج يون الجائزة على التمثال، إبتسم وهو يعرف بالفعل من الفائز، .
اقترب ليو ييتشين من الشتم مرة أخرى ” بالطبع أفعل! قبل 30 عامًا ، عندما كنت خيميائيًا في المستى الثاني ، صنعت الطبيبة تاو اسمًا لنفسها كخيميائية في المستوى الخامس. وهي مشهورة مثل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ، لكن أليست هي الخيميائي الرئيسي في صرح الزهور المنجرفة؟ ماذا تفعل هنا؟ “
من ناحية أخرى، تم إرشاد جناح التنين الخفي ، وماركيز السيف ، وأولئك الذين وقفوا لصالح صرح الزهور المنجرفة ، إلى المنصة الغربية. راقب لونج جيو مع شي تيان يانج والباقي التدفق اللانهائي من الناس بعين ناقدة، ومع ذلك لا وجود لتشو فان.
إشتكى الجميع عندما ظهر ليو ييتشين، ومع ذلك كان لدى الشيخ ابتسامة باهتة ووجه متزن، كما لو كان يستمتع بكل جزء من الحقد الذي يستهدفه ” هاهاها ، قد يكون لدي اسم في الكيمياء ولكن لا يزال لدي الكثير لأتعلمه. لم آتي اليوم بسبب الجشع، وبل لأفتح عيني وأتعلم من الجميع “.
‘ إذا لم يظهر هذا الطفل، فمن سيتعامل مع مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ؟ ‘
تصفيق!
كانت الثواني تدق، ثم الدقائق، امتلأت الساحة تدريجيًا بالمتسابقين.
“أوه ، السيد هوانج! أنت أيضا تتنافس؟ “
“أوه ، السيد هوانج! أنت أيضا تتنافس؟ “
بعد أن تم الاستغناء عن المجاملات ببطء في اجتماع المائة حبة، صعد مندوبو العشائر إلى الساحة الواسعة. في هذه الأثناء، تجمع الضيوف ببطء وجلس الجمهور.
“نعم. الجميع يهدف إلى مكانة أعلى. ينعقد اجتماع المائة حبة من صرح الزهور المنجرفة مرة كل بضعة عقود. كيف يمكنني أن لا آتي؟ “
“السيد العظيم ليو ، يبدو أن مركزك الثالث! ” تعاطف شخص ما مع وضع ليو ييتشين.
“هاهاها ، نفس الشيء. آمل أن ترتفع مكانتي أيضًا. حتى لو لم أتمكن من دخول صرح الزهور المنجرفة ، يمكنني على الأقل ترك انطباعً لبعض العشائر ذات الدرجة الأولى. ايه؟ أليس هذا السيد تشانج؟ شرف لي أن ألتقي بك “
“في الواقع، أنت معلم مشهور، خيميائي رائع من المستوى الخامس. فلماذا تأتي إلى هذه المسابقة؟ يجب أن تمنحنا جميعًا فرصة أيضًا … “
“أوه ، سيد تشين ، هذا شرف كبير …”
ثم صرخ رجل مسن آخر. مرت شخصية خضراء بين الحشد ، وعيناه تبعثان الرعشات في أجسادهم.
لم تبدأ المنافسة بعد وكان المتسابقون يحيون بعضهم البعض. فجأة ، دخل رجل مسن بهالة قوية ، وشارب منقسم على زوايا فمه. تألق بثقة.
“السيد العظيم ليو ، هل تعرفها؟“
قبل حضوره توقف الجميع عما كانوا يفعلونه.
قبل حضوره توقف الجميع عما كانوا يفعلونه.
“ألست رئيس الخيميائي لعشيرة تشيمين في المدينة المزدهرة ، ليو ييتشين؟ تعد عشيرة تشيمين عشيرةً من الدرجة الأولى ، وأنت رئيس الخيميائيين فيها. لماذا أتيت إلى هنا بحق السماء؟ “
لكن خطوته الثالثة لقيت ترحيبًا بصرخة باردة ” أنت في طريقي! إنقلع! ” وصل يان فو قبله.
“نعم. لقد سمع الجميع عن مهارتك بالفعل. لقد حصلت على المركز الثاني في بطولة الخيميائي العظيم في العاصمة الإِمبِراطورية. سمعت أنك تأخرت بضع ثوانٍ عن إتمام عملية الصَقَلَ. فقط لينتهي بك الأمر بالتنازل عن المركز الأول للتلميذ العبقري لـقاعة مَلِكُ الحُبَةُ ، يان فو. أنت معروف بالفعل ، فلماذا تأتي إلى هذه المنافسة بين الصغار المجهولين؟ “
“أوه ، سيد تشين ، هذا شرف كبير …”
“في الواقع، أنت معلم مشهور، خيميائي رائع من المستوى الخامس. فلماذا تأتي إلى هذه المسابقة؟ يجب أن تمنحنا جميعًا فرصة أيضًا … “
“نعم. لقد سمع الجميع عن مهارتك بالفعل. لقد حصلت على المركز الثاني في بطولة الخيميائي العظيم في العاصمة الإِمبِراطورية. سمعت أنك تأخرت بضع ثوانٍ عن إتمام عملية الصَقَلَ. فقط لينتهي بك الأمر بالتنازل عن المركز الأول للتلميذ العبقري لـقاعة مَلِكُ الحُبَةُ ، يان فو. أنت معروف بالفعل ، فلماذا تأتي إلى هذه المنافسة بين الصغار المجهولين؟ “
إشتكى الجميع عندما ظهر ليو ييتشين، ومع ذلك كان لدى الشيخ ابتسامة باهتة ووجه متزن، كما لو كان يستمتع بكل جزء من الحقد الذي يستهدفه ” هاهاها ، قد يكون لدي اسم في الكيمياء ولكن لا يزال لدي الكثير لأتعلمه. لم آتي اليوم بسبب الجشع، وبل لأفتح عيني وأتعلم من الجميع “.
تعرف عليه شخص ما وألقى نظرة خاطفة على حالة ليو ييتشين المجمدة، يهمس ” السيد العظيم ليو ، خصمك هنا. ماذا ستفعل… “
‘ كما لو كان ذلك صحيحا! من الواضح أنك أتيت لدخول صرح الزهور المنجرفة. يعلم الجميع هنا أن عشيرة تشيمين رائعة، لكنهم لا يقارنون بأحد المَنازِلُ النبيلة السبعة. ‘
“إذا كنت لن تذهب، قف جانبا! ”
كان الجميع ينظرون إليه بازدراء و حقد. نتيجة خوف المتسابقين العميق.
غالبية الآلاف من الخيميائيين هنا لديهم نفس المهارات. لم تكن هناك طريقة لمعرفة من كان الأفضل. باستثناء عدد قليل من الشخصيات المتفوقة، من يمكنه القول إنهم من بين العشرين الأوائل في هذه المجموعة؟
اشتهر ليو ييتشين في جميع أنحاء الإِمبِراطورية بالكيمياء. لن يكون لديهم أي فرصة الآن بعد أن جاء إلى هنا.
“أليس هذا الفائز في بطولة الخيميائي العظيم في العاصمة الإِمبِراطورية؟ يان فو من قاعة مَلِكُ الحُبَةُ؟ لماذا هو هنا؟ “
استقرت عليه نظرات عابرة أكثر فأكثر، لكنه رد بموقف متغطرس كأنه ملك العالم!
“السيد العظيم ليو على حق. لا نعرف من هو الأفضل بيننا، لكنه بالتأكيد بينهم! ” تحدث شخص ما على الفور باسم ليو ييتشين.
“خذوا أماكنكم، جميعا! ”
من ناحية أخرى، تم إرشاد جناح التنين الخفي ، وماركيز السيف ، وأولئك الذين وقفوا لصالح صرح الزهور المنجرفة ، إلى المنصة الغربية. راقب لونج جيو مع شي تيان يانج والباقي التدفق اللانهائي من الناس بعين ناقدة، ومع ذلك لا وجود لتشو فان.
صدر صوت عذب. تبعته شابة ترتدي ثوبًا بنفسجيًا، وحلقت من السماء.
“أنا حقا معجب بتواضع السيد العظيم ليو! ”
تلا ذلك الصمت بعمق لدرجة أن الضجة التي كانت من قبل بدت أشبه بالوهم.
بعد أن تم الاستغناء عن المجاملات ببطء في اجتماع المائة حبة، صعد مندوبو العشائر إلى الساحة الواسعة. في هذه الأثناء، تجمع الضيوف ببطء وجلس الجمهور.
أومأت السيدة برأسها، مسرورة ” تحياتي ومرحبًا بالمنافسين في اجتماع المائة حبة في صرح الزهور المنجرفة. أنا حكم مسابقة اليوم ، شياو يا “.
“من هي هذه المرأة العجوز؟ يا له من وجه مخيف. هل هي أيضًا خيميائية؟ “
تصفيق!
‘ بحق السماء! أنت الأفضل في الإِمبِراطورية لصرخك ٍ! ‘
صفقت شياو بخفة وظهرت سلسلة من الفتيات المحتشمات في طابور ، مع استقرار كل فتاة أمام كل متسابق.
تابع ليو ييتشين ضاحكًا نحو السماء بكل فخر ” أنا لست مغرورًا، فقط واثق من أنني خبير في الكيمياء. لتحسين الحبوب الرائعة، يجب أن يعتقد المرء أنه أفضل خيميائي في العالم “.
“هذه المرة ، سيرافق كل مشارك أحد تلاميذنا لمنع الغش.”
إشتكى الجميع عندما ظهر ليو ييتشين، ومع ذلك كان لدى الشيخ ابتسامة باهتة ووجه متزن، كما لو كان يستمتع بكل جزء من الحقد الذي يستهدفه ” هاهاها ، قد يكون لدي اسم في الكيمياء ولكن لا يزال لدي الكثير لأتعلمه. لم آتي اليوم بسبب الجشع، وبل لأفتح عيني وأتعلم من الجميع “.
” صرح الزهور لمنجرفة رائع حقًا، إنه يعمل على تسوية كل التفاصيل! ” كان ليو ييتشين أول من أظهر إعجابه.
صفقت شياو بخفة وظهرت سلسلة من الفتيات المحتشمات في طابور ، مع استقرار كل فتاة أمام كل متسابق.
“في الواقع، مع هذا الجمال المحيط ، سيكون الصقل أسهل. هذا السيد الشاب يقدر ذلك، هاهاها … “
127 ، تجمع الخبراء
جميعهم تنهدوا بإعجاب. يمكن لواحد فقط من المَنازِل السبعة أن يستخدم مثل هذه الطريقة، بحيث يقترن الآلاف من الخيميائيين مع كل تلميذ واحد لكل منهم.
“خذوا أماكنكم، جميعا! ”
مدت شياو يا يديها في أبرز 20 قدرًا ” لكل مهارة محترفون، حتى الكيمياء . هذه القدور العشرين مخصصة لأبرز الخيميائيين. إذا كنت واثقًا ، فالرجاء الوقوف أمام أحدهم “.
حازت نغمة ليو ييتشين الخفيفة على إشادة الجمهور. ‘ سيد كبير حقيقي! ‘ لكنهم لم يعرفوا أن ليو ييتشين كان يلعن يان فو في قلبه.
أصبحت الساحة هادئة.
“هاهاها ، السيد العظيم ليو، لا تكن محبطًا جدًا. الا يوجد مكان ثالث؟ إنه ينتمي بالتأكيد إلى السيد العظيم ليو “.
غالبية الآلاف من الخيميائيين هنا لديهم نفس المهارات. لم تكن هناك طريقة لمعرفة من كان الأفضل. باستثناء عدد قليل من الشخصيات المتفوقة، من يمكنه القول إنهم من بين العشرين الأوائل في هذه المجموعة؟
“في الواقع، أنت معلم مشهور، خيميائي رائع من المستوى الخامس. فلماذا تأتي إلى هذه المسابقة؟ يجب أن تمنحنا جميعًا فرصة أيضًا … “
قام ليو ييتشين بتدوير شاربه ، وكان وجهه مبتهجًا بفخر ” هاهاها ، قد يبدو الخيميائيون وكأنهم يصقلون خارجيا، لكنهم في الواقع يصقلون في أذهانهم. بدون القليل من الثقة، هل سيتمكن المرء من صنع أي الحبوب؟ “
لكن خطوته الثالثة لقيت ترحيبًا بصرخة باردة ” أنت في طريقي! إنقلع! ” وصل يان فو قبله.
“السيد العظيم ليو على حق. لا نعرف من هو الأفضل بيننا، لكنه بالتأكيد بينهم! ” تحدث شخص ما على الفور باسم ليو ييتشين.
تعثر ليو ييتشين و شتم داخل نفسه ‘ اللعنة! لماذا هذا الوغد الفاسد هنا أيضًا؟ لماذا ينضم إلى اجتماع المائة حبة بينما هو بالفعل في قاعة ملك الحبة؟ ‘
تابع ليو ييتشين ضاحكًا نحو السماء بكل فخر ” أنا لست مغرورًا، فقط واثق من أنني خبير في الكيمياء. لتحسين الحبوب الرائعة، يجب أن يعتقد المرء أنه أفضل خيميائي في العالم “.
أخذ ليو ييتشين نفسًا عميقًا ووقف منتصبًا بينما كانت عيناه تبصقان لهيب الغضب ” كما قلت. قد لا أكون الأول أو الثاني ، لكن الفائزين دائمًا يأتون بثلاثة. حتى المركز الثالث لن يكون أقل في الأولين “.
“على هذا النحو ، لن أخجل من واجبي! ” إنتقل ليو ييتشين إلى القِدر الأول بينما كان يضحك.
تلا ذلك الصمت بعمق لدرجة أن الضجة التي كانت من قبل بدت أشبه بالوهم.
لكن خطوته الثالثة لقيت ترحيبًا بصرخة باردة ” أنت في طريقي! إنقلع! ” وصل يان فو قبله.
تم إرشاد بَوّابة الإِمبِراطور و وادي الجحيم و قاعة مَلِكُ الحُبَةُ و الغابة المقدسة إلى الجناح الشرقي. شاهد هوانغبو تشينج يون الجائزة على التمثال، إبتسم وهو يعرف بالفعل من الفائز، .
تعثر ليو ييتشين و شتم داخل نفسه ‘ اللعنة! لماذا هذا الوغد الفاسد هنا أيضًا؟ لماذا ينضم إلى اجتماع المائة حبة بينما هو بالفعل في قاعة ملك الحبة؟ ‘
صدر صوت عذب. تبعته شابة ترتدي ثوبًا بنفسجيًا، وحلقت من السماء.
“أليس هذا الفائز في بطولة الخيميائي العظيم في العاصمة الإِمبِراطورية؟ يان فو من قاعة مَلِكُ الحُبَةُ؟ لماذا هو هنا؟ “
شاهد ليو ييتشين شكلها مذهولًا ” لماذا هي أيضًا؟“
تعرف عليه شخص ما وألقى نظرة خاطفة على حالة ليو ييتشين المجمدة، يهمس ” السيد العظيم ليو ، خصمك هنا. ماذا ستفعل… “
تصفيق!
“ها ها ها ، يان فو هو بالفعل عبقري في الكيمياء نشاهده مرة كل قرن. تمكن من الفوز في المرة الماضية. لذا ، دعه يحصل على هذا ، بينما آخذ القدر الثاني! “
لم ير أحد هذا قادمًا. أصبح اجتماع المائة حبة الصغير الآن تجمعًا للخبراء، لكن شخصية ليو ييتشين البائسة خففت من صدمتهم.
“أنا حقا معجب بتواضع السيد العظيم ليو! ”
‘ إذا لم يظهر هذا الطفل، فمن سيتعامل مع مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ؟ ‘
حازت نغمة ليو ييتشين الخفيفة على إشادة الجمهور. ‘ سيد كبير حقيقي! ‘ لكنهم لم يعرفوا أن ليو ييتشين كان يلعن يان فو في قلبه.
استقرت عليه نظرات عابرة أكثر فأكثر، لكنه رد بموقف متغطرس كأنه ملك العالم!
‘ فرخ بائس ، لقد تقدمت علي في العاصمة الإِمبِراطورية، والآن تتبعني إلى اجتماع المائة حبة؟ هل تقسو علي عن قصد؟ ‘
من ناحية أخرى، تم إرشاد جناح التنين الخفي ، وماركيز السيف ، وأولئك الذين وقفوا لصالح صرح الزهور المنجرفة ، إلى المنصة الغربية. راقب لونج جيو مع شي تيان يانج والباقي التدفق اللانهائي من الناس بعين ناقدة، ومع ذلك لا وجود لتشو فان.
في وسط صراخه الداخلي، صدر صوت مسن.
مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، يان سونج!
“إذا كنت لن تذهب، قف جانبا! ”
“السيد العظيم ليو ، يبدو أن مركزك الثالث! ” تعاطف شخص ما مع وضع ليو ييتشين.
دفعه أحد الشيوخ إلى الأمام ببطء. هذا الوجه الأخضر جعل الجميع يخافون. قفز ليو ييتشين تقريبًا من الخوف.
غالبية الآلاف من الخيميائيين هنا لديهم نفس المهارات. لم تكن هناك طريقة لمعرفة من كان الأفضل. باستثناء عدد قليل من الشخصيات المتفوقة، من يمكنه القول إنهم من بين العشرين الأوائل في هذه المجموعة؟
“من هي هذه المرأة العجوز؟ يا له من وجه مخيف. هل هي أيضًا خيميائية؟ “
صدر صوت عذب. تبعته شابة ترتدي ثوبًا بنفسجيًا، وحلقت من السماء.
شاهد ليو ييتشين شكلها مذهولًا ” لماذا هي أيضًا؟“
“السيد العظيم ليو على حق. لا نعرف من هو الأفضل بيننا، لكنه بالتأكيد بينهم! ” تحدث شخص ما على الفور باسم ليو ييتشين.
“السيد العظيم ليو ، هل تعرفها؟“
تعرف عليه شخص ما وألقى نظرة خاطفة على حالة ليو ييتشين المجمدة، يهمس ” السيد العظيم ليو ، خصمك هنا. ماذا ستفعل… “
اقترب ليو ييتشين من الشتم مرة أخرى ” بالطبع أفعل! قبل 30 عامًا ، عندما كنت خيميائيًا في المستى الثاني ، صنعت الطبيبة تاو اسمًا لنفسها كخيميائية في المستوى الخامس. وهي مشهورة مثل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ، لكن أليست هي الخيميائي الرئيسي في صرح الزهور المنجرفة؟ ماذا تفعل هنا؟ “
أومأت السيدة برأسها، مسرورة ” تحياتي ومرحبًا بالمنافسين في اجتماع المائة حبة في صرح الزهور المنجرفة. أنا حكم مسابقة اليوم ، شياو يا “.
نشرت كلماته الصدمة للآخرين. هناك في الواقع شخص مشهور بنفس القدر باسم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ !
تعثر ليو ييتشين و شتم داخل نفسه ‘ اللعنة! لماذا هذا الوغد الفاسد هنا أيضًا؟ لماذا ينضم إلى اجتماع المائة حبة بينما هو بالفعل في قاعة ملك الحبة؟ ‘
لم ير أحد هذا قادمًا. أصبح اجتماع المائة حبة الصغير الآن تجمعًا للخبراء، لكن شخصية ليو ييتشين البائسة خففت من صدمتهم.
تم إرشاد بَوّابة الإِمبِراطور و وادي الجحيم و قاعة مَلِكُ الحُبَةُ و الغابة المقدسة إلى الجناح الشرقي. شاهد هوانغبو تشينج يون الجائزة على التمثال، إبتسم وهو يعرف بالفعل من الفائز، .
“هاهاها ، السيد العظيم ليو، لا تكن محبطًا جدًا. الا يوجد مكان ثالث؟ إنه ينتمي بالتأكيد إلى السيد العظيم ليو “.
من ناحية أخرى، تم إرشاد جناح التنين الخفي ، وماركيز السيف ، وأولئك الذين وقفوا لصالح صرح الزهور المنجرفة ، إلى المنصة الغربية. راقب لونج جيو مع شي تيان يانج والباقي التدفق اللانهائي من الناس بعين ناقدة، ومع ذلك لا وجود لتشو فان.
أخذ ليو ييتشين نفسًا عميقًا ووقف منتصبًا بينما كانت عيناه تبصقان لهيب الغضب ” كما قلت. قد لا أكون الأول أو الثاني ، لكن الفائزين دائمًا يأتون بثلاثة. حتى المركز الثالث لن يكون أقل في الأولين “.
“أوه ، سيد تشين ، هذا شرف كبير …”
”لا تسد طريقي! إنصرف من هنا! “
مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، يان سونج!
ثم صرخ رجل مسن آخر. مرت شخصية خضراء بين الحشد ، وعيناه تبعثان الرعشات في أجسادهم.
نشرت كلماته الصدمة للآخرين. هناك في الواقع شخص مشهور بنفس القدر باسم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ !
مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، يان سونج!
مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، كبير الخيميائيين في قاعة ملك الحبة ينضم أيضًا إلى اجتماع المائة حبة؟ ‘ ما الذي يفعله هنا بحق الجحيم؟ ‘
ارتجفت شفتاه وشعر ليو ييتشين بالظلم أكثر من أي وقت مضى كان يشاهد الثلاثة هناك. عندها فقط ، واجهه شخص ما بقوة، مما أدى إلى تدمير صورته الهادئة والنبيلة عندما اندلع بسلسلة من اللعنات ” نحن جميعًا مشهورون هنا، حسنًا؟ لماذا تشاركون جميعًا في هذه المسابقة؟ لسرقة مقعدي؟ إذهبوا بعيدا! “
‘ بحق السماء! أنت الأفضل في الإِمبِراطورية لصرخك ٍ! ‘
تعثر ليو ييتشين و شتم داخل نفسه ‘ اللعنة! لماذا هذا الوغد الفاسد هنا أيضًا؟ لماذا ينضم إلى اجتماع المائة حبة بينما هو بالفعل في قاعة ملك الحبة؟ ‘
“السيد العظيم ليو ، يبدو أن مركزك الثالث! ” تعاطف شخص ما مع وضع ليو ييتشين.
“أوه ، السيد هوانج! أنت أيضا تتنافس؟ “
ارتجفت شفتاه وشعر ليو ييتشين بالظلم أكثر من أي وقت مضى كان يشاهد الثلاثة هناك. عندها فقط ، واجهه شخص ما بقوة، مما أدى إلى تدمير صورته الهادئة والنبيلة عندما اندلع بسلسلة من اللعنات ” نحن جميعًا مشهورون هنا، حسنًا؟ لماذا تشاركون جميعًا في هذه المسابقة؟ لسرقة مقعدي؟ إذهبوا بعيدا! “
لم ير أحد هذا قادمًا. أصبح اجتماع المائة حبة الصغير الآن تجمعًا للخبراء، لكن شخصية ليو ييتشين البائسة خففت من صدمتهم.
تجمد الحشد ووجوههم ترتعش. اعتقدوا جميعا لأنفسهم. ‘ أنت الذي يقول هذا؟ … ‘
قام ليو ييتشين بتدوير شاربه ، وكان وجهه مبتهجًا بفخر ” هاهاها ، قد يبدو الخيميائيون وكأنهم يصقلون خارجيا، لكنهم في الواقع يصقلون في أذهانهم. بدون القليل من الثقة، هل سيتمكن المرء من صنع أي الحبوب؟ “
لم ير أحد هذا قادمًا. أصبح اجتماع المائة حبة الصغير الآن تجمعًا للخبراء، لكن شخصية ليو ييتشين البائسة خففت من صدمتهم.
لم ير أحد هذا قادمًا. أصبح اجتماع المائة حبة الصغير الآن تجمعًا للخبراء، لكن شخصية ليو ييتشين البائسة خففت من صدمتهم.
