خيانة كاملة
كان ساحة الأزهار المنجرفة يبلغ ارتفاعه أكثر من مائة متر، ويمتد على بعد بضعة كيلومترات ، وهو أكبر مبنى في مدينة الزهور المنجرفة. هذا هو المكان الذي انعقد فيه اجتماع المائة حبة.
تنهدت تشو تشينج تشينج ” الأخوات الكبار ، هذا الكلب العجوز لا ينبغي العبث به. حتى لو هاجمنا نحن الثلاثة معًا ، فقد نقتله ، لكننا سنستسلم أيضًا بعد فترة وجيزة لسمه. لا أمانع أن أموت، فقط أن الأخوات الكبار سينتهي بهم الأمر بمرافقي … “
تم تقسيمها إلى ثلاث طبقات بشكل دائري.
“همف ، لم يتضح ذلك بعد. الوقت يمكن أن يغير أي شيء! لا تعتقد أنك ستقترب من الجذر البوذي و أنا هنا! “
الطبقة الأولى حيث التقى المتنافسون. انتشرت فيها آلاف القدور على الأرض بأكملها.
ارتجفت تشو تشينج تشينج ولم تعد قادرًة على الهدوء. كانت غير مدركة أن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ كان دقيقًا جدًا في تجريدهم من قوتهم. لم يكن لديهم أي طريقة للرد.
الطبقة الثانية لعشائر الدرجة الثانية والثالثة التي جاءت لمشاهدة.
وفجأة ، ظهر أمامهم صوت ذكي متبوع بشخصيات مألوفة ” ها ها ها ، السيدة تشو ، هل تبحثين عنهم ربما؟“
الطبقة الثالثة للعشائر المجيدة لإمبراطورية تيانيو. استضافت هذه الطبقة شرفات بمثابة مدرجات للضيوف الكرام للمنازل النبيلة السبعة.
الطبقة الأولى حيث التقى المتنافسون. انتشرت فيها آلاف القدور على الأرض بأكملها.
وقفت تشو تشينج تشينج ومشرفاها في الشرفة المنظمة ، بعيدًا عن الساحة.
قهق مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ولوح بيده.
تم وضع الجذر البوذي على قاعدة التمثال ، وهي جائزة مسابقة اليوم. سيتمتع الفائز بمجد التقدم للأمام وانتزاع أعظم كنز من الزهور المنجرفة.
كان الاثنان الآخران في حيرة أيضًا.
لم يرغب أحد في الاعتراف بذلك ، لكنهم كانوا واضحين أنه لن يكون سوى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ.
“هل تقولين أنه لا يزال هناك أمل؟” تلألأت عيون تشو تشينج تشينج، وكذلك المشرفين الآخرين.
“هل كل شيء جاهز؟ هل لاحظ ذلك الكلب العجوز؟ ” لمعت عيون تشو تشينج تشينج.
“هاهاها ، أيتها السيدة تشو ، انظري كيف آخذ كنزك الثمين من خلال الوسائل المشروعة.” ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في أسفل الدرج.
أومأت بيوني أوفيرسييرس برأسها ” لقد كلفت الأشخاص الذين أثق بهم أكثر من غيرهم بهذا. تحتوي تلك المرحلة على مصفوفة سجن التنين. حتى الكلب العجوز لا يستطيع الهروب منه بمجرد دخوله! “
عضت بيوني أوفيرسييرس شفتيها بأسف والحزن ” سامحيني ، تشينج تشينج. لقد وثقت في هذا الأمر لها! اعتقدت أنها لا تزال جديرة بالثقة ، ولكن … “
“ماذا عن هوانغبو تشينج يون؟” نظرت تشو تشينج تشينج إلى الموقف الشرقي بقلق.
“بيوني أوفيرسييرس، كيف أمكنك إخبار الآخرين بخطتنا …”
“يوجد حاجز في المدرج الشرقي. لن تتاح لهم فرصة التدخل عندما يحين الوقت. لذا ، سنحسم النتيجة أخيرًا مع ذلك الكلب العجوز! “
“همف ، كلمات فارغة! عندما رأيتك آخر مرة منذ عقدين من الزمن، كنت مجرد كيميائية من الدرجة السادسة ، بينما أنا في السابعة. بعد كل هذا الوقت ، ستظلين تفتقرين إلى مهارتي حتى لو كان بإمكانك تحسين حبة من الصف السابع! “
“ثم يمكنني الراحة بسهولة.”
وضعت تشو تشينج تشينج يديها على بيوني أوفيرسييرس لتهدئة غضبها ، وكانت نبرة صوتها ثابتة تجاه 8 نساء ” أشعر بألمكن ولا ألومكن. أتمنى فقط أن تعتنين بنفسك ، وتتركن هذا المكان المخيف ورائكن قدر الإمكان “.
تنهدت تشو تشينج تشينج ” الأخوات الكبار ، هذا الكلب العجوز لا ينبغي العبث به. حتى لو هاجمنا نحن الثلاثة معًا ، فقد نقتله ، لكننا سنستسلم أيضًا بعد فترة وجيزة لسمه. لا أمانع أن أموت، فقط أن الأخوات الكبار سينتهي بهم الأمر بمرافقي … “
ظهرت خمس شخصيات وشحب الثلاثي.
” تشينج تشينج ، لست بحاجة إلى قول ذلك! ” ربت إيريس أوفيرسييرس على يدها ” لقد وعدنا جدتك بمساعدتك دون أن نفشل. نظرًا لأن صرح الزهورالمنجرفة على وشك الموت ، فدعيها تموت بانفجار. سنخبر العالم أن النساء لسن أهدافا سهلة “.
تم تقسيمها إلى ثلاث طبقات بشكل دائري.
“لماذا لم يصل المشرفون الآخرون بعد؟” وجدت تشو تشينج تشينج ذلك غير عادي.
كانت تعرف ما أشارت إليه بيوني أوفيرسييرس ، وهي مجموعة لمواجهة مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ عندما حصل على الجذر البوذي. تبين أن الشخص المكلف بها خائن. كان من الواضح أن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ة كان مطلعا على جميع خططهم.
كان الاثنان الآخران في حيرة أيضًا.
نظر تشو تشينج تشينج إلى العمة تاو بأمل ” العمة تاو، هل يمكنك الفوز حقًا؟“
وفجأة ، ظهر أمامهم صوت ذكي متبوع بشخصيات مألوفة ” ها ها ها ، السيدة تشو ، هل تبحثين عنهم ربما؟“
“لماذا لم يصل المشرفون الآخرون بعد؟” وجدت تشو تشينج تشينج ذلك غير عادي.
كانت عيون الثلاثة واسعة بصدمة.
“هل كل شيء جاهز؟ هل لاحظ ذلك الكلب العجوز؟ ” لمعت عيون تشو تشينج تشينج.
خلف مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ وقفت ثماني سيدات بألوان مختلفة ، وحجاب على وجوههن. لم يكونوا سوى 8 من مشرفي مبنى الزهور المنجرفة البالغ عددهم 15 مبنى.
كان الثمانية ينتحبون لكنهم لم يبدوا تقديرهم لكلماتها بسبب تهديد ملك الحبوب.
تجنب الثمانية النظر إلى الثلاثة ، وخفضوا رؤوسهم خجلًا.
الطبقة الثالثة للعشائر المجيدة لإمبراطورية تيانيو. استضافت هذه الطبقة شرفات بمثابة مدرجات للضيوف الكرام للمنازل النبيلة السبعة.
“نعم لكم جميعًا …”
لماذا كان 13 مشرفًا يتبعون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ؟ سيعرف أي رجل لديه عقل أن صرح الزهور المنجرفة قد فقد معظم قوته الآن.
كانت تعلم أنهم كانوا تحت سم يان سونج ، لكنها لم تعتقد أبدًا أنهم سيقفون في العراء بجانب ذلك الكلب العجوز. كانت هذه خيانة عارية! غضبت بيوني أوفيرسييرس ولم تستطع حتى العثور على كلمات للتحدث.
“هاهاها ، أيتها السيدة تشو ، انظري كيف آخذ كنزك الثمين من خلال الوسائل المشروعة.” ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في أسفل الدرج.
وضعت تشو تشينج تشينج يديها على بيوني أوفيرسييرس لتهدئة غضبها ، وكانت نبرة صوتها ثابتة تجاه 8 نساء ” أشعر بألمكن ولا ألومكن. أتمنى فقط أن تعتنين بنفسك ، وتتركن هذا المكان المخيف ورائكن قدر الإمكان “.
“المشرف تشون يو ، أنت الأكبر بيننا. كيف فعلت ذلك … “حدق بيوني أوفيرسييرس في واحد من الأشخاص الخمسة.
“سيدة الصرح …”
وقفت تشو تشينج تشينج هناك مجمدة. شعرت وكأن السماء انهارت، قلبها مقطوع. أرسلت إيريس أوفيرسييرس وهجًا شديد التأنيب إلى بيوني أوفيرسييرس وتنهدت.
كان الثمانية ينتحبون لكنهم لم يبدوا تقديرهم لكلماتها بسبب تهديد ملك الحبوب.
شعرت عيون تشو تشينج تشينج كما لو كانت في الضباب. شدّت قبضتيها بقوة لدرجة أن الدم القرمزي تدفق.
“همف ، يا له من صرح ناعم، ومع ذلك أتساءل عما إذا كنت ستظهرين لهم نفس النعومة! ” ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ وصفق ثلاث مرات.
“أنت تقولين أن الأمر ميؤوس منه إذن…” كانت عيون تشو تشينج تشينج ميتة الآن ، مع إطفاء الأمل الأخير.
ظهرت خمس شخصيات وشحب الثلاثي.
“بيوني أوفيرسييرس، كيف أمكنك إخبار الآخرين بخطتنا …”
كانوا بقية المشرفين.
كانت المرأة هادئًة ، ومع ذلك ” تضاءلت قوة صرح الزهور المنجرفة ولم أتمكن إلا من البحث عن الأمان في مكان آخر. أنا أحثك على أن تجدي ما يخصك ولا تفعلي شيئًا لا يجب عليك فعله “.
من بين جميع المشرفين ، وقف الجميع مع قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ، باستثناء الفاوانيا والمشرفين على إيريس.
ارتجفت تشو تشينج تشينج ولم تعد قادرًة على الهدوء. كانت غير مدركة أن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ كان دقيقًا جدًا في تجريدهم من قوتهم. لم يكن لديهم أي طريقة للرد.
كان لكل منهن أسبابه، ولكن هذا بلا شك القوة الحقيقية لصرح الزهور المنجرفة بكامل قوته.
“سيدة الصرح …”
ارتجفت تشو تشينج تشينج ولم تعد قادرًة على الهدوء. كانت غير مدركة أن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ كان دقيقًا جدًا في تجريدهم من قوتهم. لم يكن لديهم أي طريقة للرد.
ظهرت خمس شخصيات وشحب الثلاثي.
“المشرف تشون يو ، أنت الأكبر بيننا. كيف فعلت ذلك … “حدق بيوني أوفيرسييرس في واحد من الأشخاص الخمسة.
كان لكل منهن أسبابه، ولكن هذا بلا شك القوة الحقيقية لصرح الزهور المنجرفة بكامل قوته.
كانت المرأة هادئًة ، ومع ذلك ” تضاءلت قوة صرح الزهور المنجرفة ولم أتمكن إلا من البحث عن الأمان في مكان آخر. أنا أحثك على أن تجدي ما يخصك ولا تفعلي شيئًا لا يجب عليك فعله “.
ظهرت خمس شخصيات وشحب الثلاثي.
عضت بيوني أوفيرسييرس شفتيها بأسف والحزن ” سامحيني ، تشينج تشينج. لقد وثقت في هذا الأمر لها! اعتقدت أنها لا تزال جديرة بالثقة ، ولكن … “
“يوجد حاجز في المدرج الشرقي. لن تتاح لهم فرصة التدخل عندما يحين الوقت. لذا ، سنحسم النتيجة أخيرًا مع ذلك الكلب العجوز! “
ارتجفت تشو تشينج تشينج وتمايل جسدها. ابتلع اليأس عينيها.
كل ما كان بإمكان هذه المسنة أن تفعله هو إعطاء هؤلاء السيدات الشابات كلمات الراحة، حتى لو كانت هي نفسها لا تؤمن بهن. كان لكلماتها التأثير المطلوب وبدت تشو تشينج تشينج أكثر حيوية. شاهد الثلاثي العمة تاو بأمل.
كانت تعرف ما أشارت إليه بيوني أوفيرسييرس ، وهي مجموعة لمواجهة مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ عندما حصل على الجذر البوذي. تبين أن الشخص المكلف بها خائن. كان من الواضح أن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ة كان مطلعا على جميع خططهم.
كان ساحة الأزهار المنجرفة يبلغ ارتفاعه أكثر من مائة متر، ويمتد على بعد بضعة كيلومترات ، وهو أكبر مبنى في مدينة الزهور المنجرفة. هذا هو المكان الذي انعقد فيه اجتماع المائة حبة.
فرصتهم الأخيرة لإنهاء هذا الكلب العجوز قد فشلت …
“يوجد حاجز في المدرج الشرقي. لن تتاح لهم فرصة التدخل عندما يحين الوقت. لذا ، سنحسم النتيجة أخيرًا مع ذلك الكلب العجوز! “
“هاهاها، لقد أخبرتك بالفعل. إن صرح الزهور المنجرفة تحت سيطرتي الكاملة. كل ما تبذلونه من جهود غير مجدية. لماذا لا تعفين على أنفسكم من المحنة؟ “
“ثم يمكنني الراحة بسهولة.”
قهق مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ولوح بيده.
ومع ذلك ، كان هذا الأمل الأخير لهم هو امرأة عجوز تمشي إلى موت محقق وهي أيضًا لها قدم واحدة في القبر
“بالمناسبة ، تمكنت أيضًا من فك الجدار في المنصة الشرقية. لا يمكننا أن نجعل السيد الشاب الثاني يشاهد اجتماع المائة حبة من خلف حاجز ، أليس كذلك؟ لقد كنت أكثر وقاحة مع بَوّابة الإِمبِراطور ، هاهاها … “
تنهدت تشو تشينج تشينج ” الأخوات الكبار ، هذا الكلب العجوز لا ينبغي العبث به. حتى لو هاجمنا نحن الثلاثة معًا ، فقد نقتله ، لكننا سنستسلم أيضًا بعد فترة وجيزة لسمه. لا أمانع أن أموت، فقط أن الأخوات الكبار سينتهي بهم الأمر بمرافقي … “
نزل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ السلالم ضاحكًا، ولم يكن أمام المشرفين الخونة من خيار سوى اتباعه ورؤوسهم منخفضة.
وفجأة ، ظهر أمامهم صوت ذكي متبوع بشخصيات مألوفة ” ها ها ها ، السيدة تشو ، هل تبحثين عنهم ربما؟“
هذا جعل جميع المتفرجين يشاهدون.
قهق مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ولوح بيده.
لماذا كان 13 مشرفًا يتبعون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ؟ سيعرف أي رجل لديه عقل أن صرح الزهور المنجرفة قد فقد معظم قوته الآن.
حرك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ جعبته وغادر مع حاشيته.
“هاهاها ، أيتها السيدة تشو ، انظري كيف آخذ كنزك الثمين من خلال الوسائل المشروعة.” ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في أسفل الدرج.
تم تقسيمها إلى ثلاث طبقات بشكل دائري.
شعرت عيون تشو تشينج تشينج كما لو كانت في الضباب. شدّت قبضتيها بقوة لدرجة أن الدم القرمزي تدفق.
كانت تعرف ما أشارت إليه بيوني أوفيرسييرس ، وهي مجموعة لمواجهة مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ عندما حصل على الجذر البوذي. تبين أن الشخص المكلف بها خائن. كان من الواضح أن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ة كان مطلعا على جميع خططهم.
تغلب الشعور بالذنب على بيوني أوفيرسييرس حيث تدفقت الدموع دون عوائق
تم تقسيمها إلى ثلاث طبقات بشكل دائري.
” أضربيني تشينج تشينج. كله خطأي لتدمير كل شيء “.
“أنت تقولين أن الأمر ميؤوس منه إذن…” كانت عيون تشو تشينج تشينج ميتة الآن ، مع إطفاء الأمل الأخير.
“بيوني أوفيرسييرس، كيف أمكنك إخبار الآخرين بخطتنا …”
كل ما كان بإمكان هذه المسنة أن تفعله هو إعطاء هؤلاء السيدات الشابات كلمات الراحة، حتى لو كانت هي نفسها لا تؤمن بهن. كان لكلماتها التأثير المطلوب وبدت تشو تشينج تشينج أكثر حيوية. شاهد الثلاثي العمة تاو بأمل.
وقفت تشو تشينج تشينج هناك مجمدة. شعرت وكأن السماء انهارت، قلبها مقطوع. أرسلت إيريس أوفيرسييرس وهجًا شديد التأنيب إلى بيوني أوفيرسييرس وتنهدت.
كان ساحة الأزهار المنجرفة يبلغ ارتفاعه أكثر من مائة متر، ويمتد على بعد بضعة كيلومترات ، وهو أكبر مبنى في مدينة الزهور المنجرفة. هذا هو المكان الذي انعقد فيه اجتماع المائة حبة.
ما هو الهدف من توجيه أصابع الاتهام عندما ينتهي الأمر؟ حقق مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ الانتصار بأكثر الطرق المضادة الممكنة. كل ما تبقى لهم هو انتظاره ليتبختر و يطالب بجائزته.
“هاهاها ، أيتها السيدة تشو ، انظري كيف آخذ كنزك الثمين من خلال الوسائل المشروعة.” ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في أسفل الدرج.
“يان سونج الكلب العجوز ، لا تعتقد أنه من السهل أن تأخذ كنزنا.”
وفجأة ، ظهر أمامهم صوت ذكي متبوع بشخصيات مألوفة ” ها ها ها ، السيدة تشو ، هل تبحثين عنهم ربما؟“
ردد صراخه ونظر يان سونج فقط ” تساءلت من يكون ، إنه أنت فقط ، أيتها العجوز! “
فرصتهم الأخيرة لإنهاء هذا الكلب العجوز قد فشلت …
كانت أفضل كيميائية في صرح الزهور المنجرفة ، العمة تاو.
“هل تقولين أنه لا يزال هناك أمل؟” تلألأت عيون تشو تشينج تشينج، وكذلك المشرفين الآخرين.
أومضت العمة تاو بجانب تشو تشينج تشينج وقالت ” فتاة ، لا تبكي ، نحن لم نخسر بعد! “
شعرت عيون تشو تشينج تشينج كما لو كانت في الضباب. شدّت قبضتيها بقوة لدرجة أن الدم القرمزي تدفق.
“همف ، كلمات فارغة! عندما رأيتك آخر مرة منذ عقدين من الزمن، كنت مجرد كيميائية من الدرجة السادسة ، بينما أنا في السابعة. بعد كل هذا الوقت ، ستظلين تفتقرين إلى مهارتي حتى لو كان بإمكانك تحسين حبة من الصف السابع! “
“المشرف تشون يو ، أنت الأكبر بيننا. كيف فعلت ذلك … “حدق بيوني أوفيرسييرس في واحد من الأشخاص الخمسة.
“همف ، لم يتضح ذلك بعد. الوقت يمكن أن يغير أي شيء! لا تعتقد أنك ستقترب من الجذر البوذي و أنا هنا! “
” أضربيني تشينج تشينج. كله خطأي لتدمير كل شيء “.
سخر مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ” يا عجوزة ، أرني ما إذا كانت كل تلك السنوات مفيدة! “
“همف ، لم يتضح ذلك بعد. الوقت يمكن أن يغير أي شيء! لا تعتقد أنك ستقترب من الجذر البوذي و أنا هنا! “
حرك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ جعبته وغادر مع حاشيته.
“ثم يمكنني الراحة بسهولة.”
نظر تشو تشينج تشينج إلى العمة تاو بأمل ” العمة تاو، هل يمكنك الفوز حقًا؟“
ردد صراخه ونظر يان سونج فقط ” تساءلت من يكون ، إنه أنت فقط ، أيتها العجوز! “
أطلقت العمة تاو تنهيدة حزينة ، واستنزفت قوتها السابقة ” فتاة سخيفة، كنت أتظاهر فقط. مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ هو بالفعل أفضل كيميائي في تيانيو! “
كانت تعرف ما أشارت إليه بيوني أوفيرسييرس ، وهي مجموعة لمواجهة مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ عندما حصل على الجذر البوذي. تبين أن الشخص المكلف بها خائن. كان من الواضح أن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ة كان مطلعا على جميع خططهم.
“أنت تقولين أن الأمر ميؤوس منه إذن…” كانت عيون تشو تشينج تشينج ميتة الآن ، مع إطفاء الأمل الأخير.
“أنت تقولين أن الأمر ميؤوس منه إذن…” كانت عيون تشو تشينج تشينج ميتة الآن ، مع إطفاء الأمل الأخير.
شعرت العمة تاو بالألم وهي تتحدث ” قد لا يكون الأمر كذلك. بغض النظر عن مدى قوة الكيميائي، فإن الفشل في الصَقَلَ يتحدث بصوت أعلى. إذا تم تشتيت انتباه الكيميائي في منتصف عملية الصَقَلَ، فمن المرجح أن ينتهي المطاف بالحبوب بالفشل. ولا حتى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ الذي يمتلك عقودًا من الخبرة في الصَقَلَ يستطيع الإفلات من مثل هذا المأزق! “
أطلقت العمة تاو تنهيدة حزينة ، واستنزفت قوتها السابقة ” فتاة سخيفة، كنت أتظاهر فقط. مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ هو بالفعل أفضل كيميائي في تيانيو! “
“هل تقولين أنه لا يزال هناك أمل؟” تلألأت عيون تشو تشينج تشينج، وكذلك المشرفين الآخرين.
كانت أفضل كيميائية في صرح الزهور المنجرفة ، العمة تاو.
لم تستطع قلب العمة تاو تحمل عيونهم النقية ، ولكن أجبرتهم على إيماءة. على الرغم من معرفتها بخبرة مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ التي زودته بعقل ثابت. كيف يمكن أن يرتكب مثل هذا الخطأ البدائي؟
“يان سونج الكلب العجوز ، لا تعتقد أنه من السهل أن تأخذ كنزنا.”
في حالة فشلها عشر مرات في الصقل، قد لا يفشل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ولو مرة واحدة.
أومضت العمة تاو بجانب تشو تشينج تشينج وقالت ” فتاة ، لا تبكي ، نحن لم نخسر بعد! “
تنهدت ، وسحبت العمة تاو جسدها أسفل الدرج ” سأذهب لأستعد. لا تستلمن، فلا يزال لدينا فرصة! “
عضت بيوني أوفيرسييرس شفتيها بأسف والحزن ” سامحيني ، تشينج تشينج. لقد وثقت في هذا الأمر لها! اعتقدت أنها لا تزال جديرة بالثقة ، ولكن … “
كل ما كان بإمكان هذه المسنة أن تفعله هو إعطاء هؤلاء السيدات الشابات كلمات الراحة، حتى لو كانت هي نفسها لا تؤمن بهن. كان لكلماتها التأثير المطلوب وبدت تشو تشينج تشينج أكثر حيوية. شاهد الثلاثي العمة تاو بأمل.
“بيوني أوفيرسييرس، كيف أمكنك إخبار الآخرين بخطتنا …”
ومع ذلك ، كان هذا الأمل الأخير لهم هو امرأة عجوز تمشي إلى موت محقق وهي أيضًا لها قدم واحدة في القبر
لم يرغب أحد في الاعتراف بذلك ، لكنهم كانوا واضحين أنه لن يكون سوى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ.
ما هو الهدف من توجيه أصابع الاتهام عندما ينتهي الأمر؟ حقق مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ الانتصار بأكثر الطرق المضادة الممكنة. كل ما تبقى لهم هو انتظاره ليتبختر و يطالب بجائزته.
قهق مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ولوح بيده.
لم تستطع قلب العمة تاو تحمل عيونهم النقية ، ولكن أجبرتهم على إيماءة. على الرغم من معرفتها بخبرة مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ التي زودته بعقل ثابت. كيف يمكن أن يرتكب مثل هذا الخطأ البدائي؟
