الفصل1: الجزء1
الفصل1: الجزء1 -هل أنت الملك الشيطان؟ لا ، لقد إستقلت من ذلك؟-
يقال أنه في إمبراطورية أرتيان ، أقوى دولة في القارة ، توجد خمسة “شفرات”.
إذن الشائعات تقول:
إسمها هو يوريا آشرين.
يقال أنه في إمبراطورية أرتيان ، أقوى دولة في القارة ، توجد خمسة “شفرات”.
بشعر أحمر يصل حتى خصرها ، نظرت الفتاة إلى الكوخ ، بينما تميل رأسها.
و هم يحوزون مهارات سيف متقدمة لدرجة أنه حتى السيافون المخضرمون لن يكونوا قادرين على تتبع سيفهم ، جنبًا إلى جنب مع نصل يقال أنه قادر على تدمير أي شيء و كل شيء بضربة واحدة ، جنبًا إلى جنب مع دفاع منيع ، مزيج مثالي من السحر و فن السيف ، تم تلقيبهم بإسم “النصل السحري”.
حتى الشياطين منخفضي المستوى يمكنهم بسهولة تحويل هذا المنزل الصغير إلى بؤرة من الشر.
و الشفرة الذي قيل أنه يساوي الأربعة الآخرين مجتمعين ، من المستحيل تقريبا أن تقوم بتتبع حركاته بالعين المجردة ، و رغم القدرة على تقطيع الجبال بالسيف دون إظهار أي ضعف ، و القدرة على محاربة أي نوع من السحر دون أي عيب.
مدح الناس تلك “الشفرة” ، منزل آشرين ، بإعتبارها عشيرة السيافين الأفضل في الإمبراطورية.
الفصل1: الجزء1 -هل أنت الملك الشيطان؟ لا ، لقد إستقلت من ذلك؟-
مدحوا ، لكن ذلك في الماضي.
فنون سيف منزل آشرين ، أسلوب “لهب الآزور”.
يمتلك نظرات أي إمرأة ستسقط أمامها، و تحت ملابسه السوداء جسم مع عضلات التي لم تكن ضخمة بشكل رهيب و لكنها تبدو أكثر جاذبية حتى على الرغم من ذلك. يوريا قد قاتلت العديد من الشياطين الذين إستخدموا جمالهم لإغواء الناس على فعل أشياء بغيضة ، و مع ذلك حتى هي قد إحمرت خجلا قليلا في وجه جاذبية هذا الرجل.
نظرا لأنه كان رائعا جدًا كأسلوب ، لم يستطع عامة الناس فهمه حتى و إن رأوه ، و أولئك الذين أطلقوا على أنفسهم عباقرة فشلوا في فهمه.
لقد كانت الأرض التي زرعتها أسرتها من الصفر ، و كل جزء منها هو جزء لا يتجزأ من أرواح عائلة آشرين.
على هذا النحو ، بمجرد وفاة مؤسس منزل آشرين ، بدأ منزل آشرين يهتز ، و فقط منذ جيلين بدؤوا بالسقوط بشكل جدري ، رئيس المنزل آنذاك سقط في معركة ضد المنظمات الشريرة.
تركت العائلة المدمرة ، بينما كانت تسافر حول العالم ، فهمت و أتقنت أسلوب “لهب الآزور” ، و هو إنجاز لم يتمكن أحد من تحقيقه منذ تأسيسه ، و قد فعلت كل ذلك و هي في ال21 عاما.
مع ذلك ، هل الآلهة لم تتخل عن منزل آشرين حتى الآن؟
لكن كما هو متوقع من محاربة صُقِلت من خلال العديد من المصاعب ، هدَّأت يوريا نفسها في لحظة و إتخذت وضعية حيث يمكنها أن تستل سيفها في أي وقت ، لقد ثبَّتت نظرتها على الرجل و صاحت ،
في منزل آشرين ، ولد عبقري.
يمتلك نظرات أي إمرأة ستسقط أمامها، و تحت ملابسه السوداء جسم مع عضلات التي لم تكن ضخمة بشكل رهيب و لكنها تبدو أكثر جاذبية حتى على الرغم من ذلك. يوريا قد قاتلت العديد من الشياطين الذين إستخدموا جمالهم لإغواء الناس على فعل أشياء بغيضة ، و مع ذلك حتى هي قد إحمرت خجلا قليلا في وجه جاذبية هذا الرجل.
تركت العائلة المدمرة ، بينما كانت تسافر حول العالم ، فهمت و أتقنت أسلوب “لهب الآزور” ، و هو إنجاز لم يتمكن أحد من تحقيقه منذ تأسيسه ، و قد فعلت كل ذلك و هي في ال21 عاما.
مدحوا ، لكن ذلك في الماضي.
في مغامراتها ، أنقذت الكثير من الناس ، و دمرت منظمات شريرة لا حصر لها ، و قاومت المصائب التي حدثت نتيجة تصادم الأبعاد ، قتلت الشياطين التي إنتهزت الفرصة للغزو من خلال الفجوة بين الأبعاد.
“هل أنت الملك الشيطان؟!”
بالنسبة للأشخاص الذين لم تتمكن أعينهم من تتبع تحركاتها ، عندما رأوا سيفها ، نسبة لللهب الأزرق ، عرفت بعد ذلك بإسم “وصية لهب الآزور” أو “لهب الآزور يوريا”.
لكن كما هو متوقع من محاربة صُقِلت من خلال العديد من المصاعب ، هدَّأت يوريا نفسها في لحظة و إتخذت وضعية حيث يمكنها أن تستل سيفها في أي وقت ، لقد ثبَّتت نظرتها على الرجل و صاحت ،
***
من خلال المدخل ، رأت رجلا شابا ذو شعر أسود.
“ه ، هل هذا هو المكان الصحيح؟”
نظرا لأنه كان رائعا جدًا كأسلوب ، لم يستطع عامة الناس فهمه حتى و إن رأوه ، و أولئك الذين أطلقوا على أنفسهم عباقرة فشلوا في فهمه.
بشعر أحمر يصل حتى خصرها ، نظرت الفتاة إلى الكوخ ، بينما تميل رأسها.
حتى الشياطين منخفضي المستوى يمكنهم بسهولة تحويل هذا المنزل الصغير إلى بؤرة من الشر.
إسمها هو يوريا آشرين.
أغلقت عينيها لفترة وجيزة ، هدأت نفسها.
بناءً على طلب الإمبراطور و البابا ، كانت قد غادرت في رحلة لإخضاع الملك الشيطان. الأداة السحرية التي إكتشفت علامات القوة السحرية قد قادتها هنا في النهاية ، و هو بكل ما للكلمة من معنى مجرد كوخ عادي تماما للمزارعين ، مما جعلها تميل رأسها بإرتباك.
الإمبراطور قد وعدها.
“لا يبدو الأمر و كأنه عطل في الأداة … ربما توجد غرفة سرية في الطابق السفلي.”
إذا نجحت في هذا ، فإن مجالات منزل آشرين التي تم بيعها للإمبراطورية ستُعاد إليهم جميعها.
البوصلة المقدسة التي تعمل على أساس إعتراض القوة السحرية الشيطانية لتحديد مواقع الشياطين قد كانت تستخدم منذ أجيال لا تعد و لا تحصى كوسيلة دفاع ضد الملك الشيطان ، و لأنها كانت كنزا لا يقدر بثمن ، فإنه ببساطة من المستحيل أن تخطئ.
و الشفرة الذي قيل أنه يساوي الأربعة الآخرين مجتمعين ، من المستحيل تقريبا أن تقوم بتتبع حركاته بالعين المجردة ، و رغم القدرة على تقطيع الجبال بالسيف دون إظهار أي ضعف ، و القدرة على محاربة أي نوع من السحر دون أي عيب.
إضافة إلى ذلك ، من تجاربها ، كانت على دراية بشأن القواعد السرية التي قد تتواجد بالقبو ، و هكذا ، أمسكت يدها بإحكام بسيفها.
لكن كان عليها أن تذهب.
الإمبراطور قد وعدها.
مع ذلك ، هل الآلهة لم تتخل عن منزل آشرين حتى الآن؟
إذا نجحت في هذا ، فإن مجالات منزل آشرين التي تم بيعها للإمبراطورية ستُعاد إليهم جميعها.
أغلقت عينيها لفترة وجيزة ، هدأت نفسها.
لا يمكن ببساطة تسمية هذه المجالات بالأراضي.
لكن كان عليها أن تذهب.
لقد كانت الأرض التي زرعتها أسرتها من الصفر ، و كل جزء منها هو جزء لا يتجزأ من أرواح عائلة آشرين.
“هل أنت الملك الشيطان؟!”
أغلقت عينيها لفترة وجيزة ، هدأت نفسها.
“ه ، هل هذا هو المكان الصحيح؟”
كان خصمها هو الملك الشيطان. لورد الشياطين ، مع ملايين الشياطين تحت قيادته.
و الشفرة الذي قيل أنه يساوي الأربعة الآخرين مجتمعين ، من المستحيل تقريبا أن تقوم بتتبع حركاته بالعين المجردة ، و رغم القدرة على تقطيع الجبال بالسيف دون إظهار أي ضعف ، و القدرة على محاربة أي نوع من السحر دون أي عيب.
حتى الشياطين منخفضي المستوى يمكنهم بسهولة تحويل هذا المنزل الصغير إلى بؤرة من الشر.
‘إهدئي! العدو هو ملك شيطان!’
ربما يكون الملك الشيطان قد لاحظ بالفعل إقترابها و أعد الفخاخ ، أو إستدعى بالسحر عشرات من الشياطين من الدرجة العالية في وضع الإستعداد.
الإمبراطور قد وعدها.
لكن كان عليها أن تذهب.
ربما يكون الملك الشيطان قد لاحظ بالفعل إقترابها و أعد الفخاخ ، أو إستدعى بالسحر عشرات من الشياطين من الدرجة العالية في وضع الإستعداد.
إذا لم تفعل شيئا آخر ، فإن أسرتها ، و المصلحة العامة ، و كل المدنيين سيعانون تحت صحوة الملك الشيطان!
لكن كما هو متوقع من محاربة صُقِلت من خلال العديد من المصاعب ، هدَّأت يوريا نفسها في لحظة و إتخذت وضعية حيث يمكنها أن تستل سيفها في أي وقت ، لقد ثبَّتت نظرتها على الرجل و صاحت ،
واقفة أمام الكوخ ، يوريا أطلقت عدد لا يحصى من شرائط الضوء الزرقاء عبر الباب ، و سرعان ما قفزت إلى الخلف.
***
يمكن أن يتواجد أي عدد من الفخاخ هناك ، بعد كل شيء.
إذا لم تفعل شيئا آخر ، فإن أسرتها ، و المصلحة العامة ، و كل المدنيين سيعانون تحت صحوة الملك الشيطان!
عندما هبطت يوريا أرضا ، إنقسم الباب إلى تسعة أجزاء ، و سقط على الأرض.
إضافة إلى ذلك ، من تجاربها ، كانت على دراية بشأن القواعد السرية التي قد تتواجد بالقبو ، و هكذا ، أمسكت يدها بإحكام بسيفها.
من خلال المدخل ، رأت رجلا شابا ذو شعر أسود.
واقفة أمام الكوخ ، يوريا أطلقت عدد لا يحصى من شرائط الضوء الزرقاء عبر الباب ، و سرعان ما قفزت إلى الخلف.
يمتلك نظرات أي إمرأة ستسقط أمامها، و تحت ملابسه السوداء جسم مع عضلات التي لم تكن ضخمة بشكل رهيب و لكنها تبدو أكثر جاذبية حتى على الرغم من ذلك. يوريا قد قاتلت العديد من الشياطين الذين إستخدموا جمالهم لإغواء الناس على فعل أشياء بغيضة ، و مع ذلك حتى هي قد إحمرت خجلا قليلا في وجه جاذبية هذا الرجل.
يمتلك نظرات أي إمرأة ستسقط أمامها، و تحت ملابسه السوداء جسم مع عضلات التي لم تكن ضخمة بشكل رهيب و لكنها تبدو أكثر جاذبية حتى على الرغم من ذلك. يوريا قد قاتلت العديد من الشياطين الذين إستخدموا جمالهم لإغواء الناس على فعل أشياء بغيضة ، و مع ذلك حتى هي قد إحمرت خجلا قليلا في وجه جاذبية هذا الرجل.
‘إهدئي! العدو هو ملك شيطان!’
البوصلة المقدسة التي تعمل على أساس إعتراض القوة السحرية الشيطانية لتحديد مواقع الشياطين قد كانت تستخدم منذ أجيال لا تعد و لا تحصى كوسيلة دفاع ضد الملك الشيطان ، و لأنها كانت كنزا لا يقدر بثمن ، فإنه ببساطة من المستحيل أن تخطئ.
لكن كما هو متوقع من محاربة صُقِلت من خلال العديد من المصاعب ، هدَّأت يوريا نفسها في لحظة و إتخذت وضعية حيث يمكنها أن تستل سيفها في أي وقت ، لقد ثبَّتت نظرتها على الرجل و صاحت ،
تركت العائلة المدمرة ، بينما كانت تسافر حول العالم ، فهمت و أتقنت أسلوب “لهب الآزور” ، و هو إنجاز لم يتمكن أحد من تحقيقه منذ تأسيسه ، و قد فعلت كل ذلك و هي في ال21 عاما.
“هل أنت الملك الشيطان؟!”
واقفة أمام الكوخ ، يوريا أطلقت عدد لا يحصى من شرائط الضوء الزرقاء عبر الباب ، و سرعان ما قفزت إلى الخلف.
أمام هذه الكلمات المملوئة بنية القتل ، فتح الرجل فمه.
لقد كانت الأرض التي زرعتها أسرتها من الصفر ، و كل جزء منها هو جزء لا يتجزأ من أرواح عائلة آشرين.
“لا ، لقد إستقلت من ذلك؟”
“ه ، هل هذا هو المكان الصحيح؟”
‘إهدئي! العدو هو ملك شيطان!’
