الفصل9: الجزء3
الفصل9: الجزء3
الملك الشيطان أمال رأسه قليلا. لقد قام بصنع ذريعة لتقاتله. لكنها قد قالت أنها لا تستطيع ذلك. بإستثناء السيف…
لا ، بالأحرى ، كان ذلك على وشك الحصول.
كيف يمكنك التعبير عن ذلك ، نظرة البطلة الناضجة المفاجئة جعلت قشعريرة تندلع في كل أنحاء جسده ، لكنه لم يجرؤ على قول ذلك بصوت عال.
“أوي ، إذا كنت ستراهن على إسمك الخاص ، فهذا يعني أنك ستقوم بالغزو بالقوات الخاصة بك.”
“الملك الشيطان.”
قالت الإله الشيطان ، بينما تميل رأسها. كان هذا صحيحا. القيام بالغزو بإسم الملك الشيطان يعني أن الملك الشيطان المذكور سوف يستخدم أتباعه المباشرين ، أي في هذه الحالة الجنود الخاضعين لقيادة الجشع ، لغزو العالم البشري.
“نعم ، أولا غزو الإمبراطورية ، ثم الأمم المحيطة بها …”
“لكن ، بالحديث عن أتباعك ، أليسوا هم الذين يديرون الشؤون الداخلية؟”
“حسنا ، هذا هو الحال. هذه ليست وظيفة لبطل ، و إنما لإداريين.”
علامة ؟ قد ظهرت فوق رؤوس الجميع.
الشؤون الداخلية.
الشؤون الداخلية.
و هكذا إنتهى بهم الأمر كأصدقاء.
في العالم البشري ، سوف تفكر بمكان مملوء بمرتدي النظارات ذوي مظهر مغرور ، جيدون حقا في الدراسة كما أنهم ، غالبا ، من نوع ‘إبن صديقة أمك*’ ، و قوتهم ليست بشيء يأخد على محمل الإستخفاف. لكن كل ما يملكونه هو السلطة ، و الوزن المالي ، و ليس القوة العسكرية.
“إن قمت بوضع يديك عليهم ، هذا ما سوف يحصل. هل فهمت ، أيها الملك الشيطان؟”
(إبن/إبنة صديقة أمك. و هو النوع الذي تكون أمه كثيرة قول ‘إبن/إبنة صديقتي هو/هي ، فعل/فعلت [كذا و كذا] بينما أنت مجرد كسول ، قمامة ، لا فائدة منك…’ . و غالبا من كثرة مقارنتهم بالمحيطين بهم يكونون يجيدون لكل شيء تقريبا.)
“آه…”
حتى لو كانوا شياطينا ، فإن مرور مائة عام دون حملهم لشيء بإستثناء الأقلام و الوثائق من شأنه أن يجعلهم يسقطون بسهولة أمام مجرد فرسان ذوي جودة عالية.
“ماذا؟”
لكن الملك الشيطان عقد وجهه الواثق و صرخ ،
علامة ؟ قد ظهرت فوق رؤوس الجميع.
“ها! الغزو بإستخدام القوة قد عفى عليه الزمن بالفعل! بعد أن أحضر جميع الموظفين التابعين لي و زرعهم هنا و هناك ، سأستولي على المال و السلطة! مجرد بشر ، مقارنة مع تاريخ آلاف السنين في جحيم مكان عمل الشؤون الداخلية ، إنه مجرد يوم آخر في المكتب! من هناك ، علينا فقط أن نقلب الممالك و الإمبراطوريات ضد بعضها البعض ، و نقلب الملوك و النبلاء إلى أعداء ، و ننبذ العامة و النبلاء! و هكذا ، بمجرد رمي الأموال بالأرجاء ، يمكنني تدمير العالم!”
“نعم ، دعنا نبدأ من كوننا [أصدقاء.]”
و لأول مرة منذ فترة ، إبتسم الملك الشيطان بشر مثل ملك شيطان حقيقي. لكن البطلة تنهدت فقط و قالت ،
“أنا لست بهذا الشر ، أيضا.”
“لا ، منطقك سليم. إذا قمت بتدمير العالم ، فأنا بحاجة إلى التقدم و التدخل … لكن ، أنت قد نسيت الشيء الأكثر أهمية … ”
“نعم ، دعنا نبدأ من كوننا [أصدقاء.]”
“ماذا؟”
متذكرا النتائج من ذكريات الماضي ، الملك الشيطان أصيب باليأس مرة أخرى.
“إذا قمت بالإستيلاء على السلطة من وراء ظهور البشر … يجب أن تعرف أنني لا أملك شيئا سوى سيفي؟”
الفصل القادم هو الخاتمة …إيه؟
الملك الشيطان أمال رأسه قليلا. لقد قام بصنع ذريعة لتقاتله. لكنها قد قالت أنها لا تستطيع ذلك. بإستثناء السيف…
و لأول مرة منذ فترة ، إبتسم الملك الشيطان بشر مثل ملك شيطان حقيقي. لكن البطلة تنهدت فقط و قالت ،
“آه…”
“لكن أنت تعلم … أنا أيضا لا أكرهك حقا.”
خيمياء (طبخ) البطلة تبادر إلى ذهنه.
“ح ، حقا؟ ال ، الإمبراطورية … ربما في حوالي نصف عام …”
تنظيف البطلة تبادر إلى ذهنه.
علامة ؟ قد ظهرت فوق رؤوس الجميع.
البطلة …
“كل ذلك أصبح هباءا منثورا.”
البطلة …
– لا تنطق بالهراء حتى بعد إستعادتك لرشدك!
متذكرا النتائج من ذكريات الماضي ، الملك الشيطان أصيب باليأس مرة أخرى.
علامة ؟ قد ظهرت فوق رؤوس الجميع.
“البطلة … إنه من المستحيل للبطلة أن ترد على هذا النوع من المؤامرات!”
“ها! الغزو بإستخدام القوة قد عفى عليه الزمن بالفعل! بعد أن أحضر جميع الموظفين التابعين لي و زرعهم هنا و هناك ، سأستولي على المال و السلطة! مجرد بشر ، مقارنة مع تاريخ آلاف السنين في جحيم مكان عمل الشؤون الداخلية ، إنه مجرد يوم آخر في المكتب! من هناك ، علينا فقط أن نقلب الممالك و الإمبراطوريات ضد بعضها البعض ، و نقلب الملوك و النبلاء إلى أعداء ، و ننبذ العامة و النبلاء! و هكذا ، بمجرد رمي الأموال بالأرجاء ، يمكنني تدمير العالم!”
“حسنا ، هذا هو الحال. هذه ليست وظيفة لبطل ، و إنما لإداريين.”
الشؤون الداخلية.
عند النظر إلى البطلة التي هزت كتفيها بشكل عرضي كليا ، يئس الملك الشيطان.
بالنظر إلى البطلة ، المبتسمة بإشراق بينما توسع البابا ضربا ، أومأ الملك الشيطان.
“كيف يمكن لهذا أن يحصل ، بطا ، بطاقتي الرابحة!”
“ه ، هل تعرضت للضرب لوقت طويل حقا؟!”
“كل ذلك أصبح هباءا منثورا.”
“أنا ، أنا … كنت من قِبل البطلة. إ ، إذن أنا فقط أحتاج إلى الهيمنة على العالم ، أليس كذلك؟”
إستجابة لإجابة البطلة الأنيقة ، بكلتا يديه ترتعشان ، سأل الملك الشيطان ،
“البطلة … إنه من المستحيل للبطلة أن ترد على هذا النوع من المؤامرات!”
“إ ، إذن ، بدلا من تدميره ، هل يجب أن أغزوا العالم من أجلك؟”
“لا ، منطقك سليم. إذا قمت بتدمير العالم ، فأنا بحاجة إلى التقدم و التدخل … لكن ، أنت قد نسيت الشيء الأكثر أهمية … ”
لقد خسر الملك الشيطان رزانته تماما. لكن إستجابة لإجابته العشوائية كليا ، كانت البطلة ، على نحو مفاجئ ، لديها تعبير فضولي على وجهها.
بالنظر إلى البطلة ، المبتسمة بإشراق بينما توسع البابا ضربا ، أومأ الملك الشيطان.
“هم … إذن قد يكون ذلك ممكنا؟ أتريد البدأ من الإمبراطورية؟”
***
“ح ، حقا؟ ال ، الإمبراطورية … ربما في حوالي نصف عام …”
“تشي.”
“نعم ، أولا غزو الإمبراطورية ، ثم الأمم المحيطة بها …”
“إذا قمت بالإستيلاء على السلطة من وراء ظهور البشر … يجب أن تعرف أنني لا أملك شيئا سوى سيفي؟”
مثل إغواء شيطان لإنسان ، كانت البطلة تغوي الملك الشيطان لغزو العالم!
الملك الشيطان أمال رأسه قليلا. لقد قام بصنع ذريعة لتقاتله. لكنها قد قالت أنها لا تستطيع ذلك. بإستثناء السيف…
– البطل لا يجب عليه إخبار الملك الشيطان بغزو العالم!
“نعم ، أولا غزو الإمبراطورية ، ثم الأمم المحيطة بها …”
“آه، آه!”
“إن قمت بوضع يديك عليهم ، هذا ما سوف يحصل. هل فهمت ، أيها الملك الشيطان؟”
“تشي.”
إستجابة لإجابة البطلة الأنيقة ، بكلتا يديه ترتعشان ، سأل الملك الشيطان ،
عندما صرخ كل الحاضرين الآخرين ، عاد الملك الشيطان أخيرا إلى رشده ، و نقرت البطلة بلسانها كما لو أن شخصا ما ألقى بالرماد على أرز مطبوخ طازج*.
(تعبير كوري يصف شيئا ما تم تدميره بالضبط قبل إثماره.)
تنظر إليه ، إبتسمت البطلة و قالت ،
“أنا ، أنا … كنت من قِبل البطلة. إ ، إذن أنا فقط أحتاج إلى الهيمنة على العالم ، أليس كذلك؟”
لقد خسر الملك الشيطان رزانته تماما. لكن إستجابة لإجابته العشوائية كليا ، كانت البطلة ، على نحو مفاجئ ، لديها تعبير فضولي على وجهها.
– لا تنطق بالهراء حتى بعد إستعادتك لرشدك!
“تشي.”
لا ، ربما لم يرجع كليا لرشده مجددا بعد.
إستجابة لإجابة البطلة الأنيقة ، بكلتا يديه ترتعشان ، سأل الملك الشيطان ،
بالنظر إلى البطلة التي بدت متؤلمة بصدق و الملك الشيطان الذي لم يستطع الصمود ، كان البابا يتساءل عما إذا كان سيتعين عليه تحويل قاعدة عمليات رجال الدين بعيدا عن الإمبراطورية قدر الإمكان أم لا ، عندما جائت فكرة ما إليه ، و صرخ ،
“لكن ، بالحديث عن أتباعك ، أليسوا هم الذين يديرون الشؤون الداخلية؟”
“الملك الشيطان ، هناك خطة مثالية! عائلة البطلة! إستخدم منزل آشرين كرهائن ل-غاووييوك!”
“لقد قلت ذلك سابقا ، لكنني لا أحبك بما يكفي للزواج منك.”
“إن قمت بوضع يديك عليهم ، هذا ما سوف يحصل. هل فهمت ، أيها الملك الشيطان؟”
“إ ، إذن ، بدلا من تدميره ، هل يجب أن أغزوا العالم من أجلك؟”
بالنظر إلى البطلة ، المبتسمة بإشراق بينما توسع البابا ضربا ، أومأ الملك الشيطان.
“أ ، أنا سأختفي قبل حصول ذلك!”
“أنا لست بهذا الشر ، أيضا.”
“إ ، إذن ، بدلا من تدميره ، هل يجب أن أغزوا العالم من أجلك؟”
“آه ، آآآه! س ، سيدتي الإلهة! خ ، خادمك يتعرض للضرب أمام عينيك! أ ، أنقذيني!”
“الملك الشيطان.”
“كل ذلك سوف يختفي لاحقا عندما تصلي البطلة. الأمر على ما يرام ، لذا تعرض للضرب.”
“أنا ، أنا … كنت من قِبل البطلة. إ ، إذن أنا فقط أحتاج إلى الهيمنة على العالم ، أليس كذلك؟”
“أ ، أنا سأختفي قبل حصول ذلك!”
“تشي.”
و بعد وقت طويل جدا …
“لكن ، بالحديث عن أتباعك ، أليسوا هم الذين يديرون الشؤون الداخلية؟”
“ه ، هل تعرضت للضرب لوقت طويل حقا؟!”
مثل إغواء شيطان لإنسان ، كانت البطلة تغوي الملك الشيطان لغزو العالم!
على أي حال مر وقت طويل. بعد حشر البابا في الزاوية مثل القمامة القابلة للحرق ، تنهدت البطلة و نظرت إلى الملك الشيطان.
“إذا قمت بالإستيلاء على السلطة من وراء ظهور البشر … يجب أن تعرف أنني لا أملك شيئا سوى سيفي؟”
“الملك الشيطان.”
– لا تنطق بالهراء حتى بعد إستعادتك لرشدك!
“ن ، نعم؟”
“ه ، هل تعرضت للضرب لوقت طويل حقا؟!”
كيف يمكنك التعبير عن ذلك ، نظرة البطلة الناضجة المفاجئة جعلت قشعريرة تندلع في كل أنحاء جسده ، لكنه لم يجرؤ على قول ذلك بصوت عال.
“لكن ، بالحديث عن أتباعك ، أليسوا هم الذين يديرون الشؤون الداخلية؟”
تنظر إليه ، إبتسمت البطلة و قالت ،
كيف يمكنك التعبير عن ذلك ، نظرة البطلة الناضجة المفاجئة جعلت قشعريرة تندلع في كل أنحاء جسده ، لكنه لم يجرؤ على قول ذلك بصوت عال.
“لقد قلت ذلك سابقا ، لكنني لا أحبك بما يكفي للزواج منك.”
“نعم ، أولا غزو الإمبراطورية ، ثم الأمم المحيطة بها …”
“ن ، نعم.”
“حسنا ، هذا هو الحال. هذه ليست وظيفة لبطل ، و إنما لإداريين.”
بعض تصريحات القتل-المؤكد طارت نحوه ، لكن غرائز الملك الشيطان أخبرته أن يقف متماسكا.
البطلة …
“لكن أنت تعلم … أنا أيضا لا أكرهك حقا.”
“ن ، نعم؟”
“ه ، هذا يعني؟”
“كل ذلك سوف يختفي لاحقا عندما تصلي البطلة. الأمر على ما يرام ، لذا تعرض للضرب.”
و عندما إنتعش الملك الشيطان ببصيص أمل وجيز ، ضحكت البطلة و قالت ،
“ن ، نعم.”
“نعم ، دعنا نبدأ من كوننا [أصدقاء.]”
“البطلة … إنه من المستحيل للبطلة أن ترد على هذا النوع من المؤامرات!”
***
“الملك الشيطان ، هناك خطة مثالية! عائلة البطلة! إستخدم منزل آشرين كرهائن ل-غاووييوك!”
-> نهاية الفصل9
“نعم ، أولا غزو الإمبراطورية ، ثم الأمم المحيطة بها …”
ملاحظات المؤلف:
“الملك الشيطان ، هناك خطة مثالية! عائلة البطلة! إستخدم منزل آشرين كرهائن ل-غاووييوك!”
و هكذا إنتهى بهم الأمر كأصدقاء.
(إبن/إبنة صديقة أمك. و هو النوع الذي تكون أمه كثيرة قول ‘إبن/إبنة صديقتي هو/هي ، فعل/فعلت [كذا و كذا] بينما أنت مجرد كسول ، قمامة ، لا فائدة منك…’ . و غالبا من كثرة مقارنتهم بالمحيطين بهم يكونون يجيدون لكل شيء تقريبا.)
الفصل القادم هو الخاتمة …إيه؟
علامة ؟ قد ظهرت فوق رؤوس الجميع.
لكن الملك الشيطان عقد وجهه الواثق و صرخ ،
