قصة جانبية2: الجزء 1
قصة جانبية2: الجزء1 -ه، هل أنت منحرف بهذا الشكل؟ لا!-
إيه؟
م.م: هذه القصة الجانبية في الأصل نشرت ما بين أجزاء الفصل 8 لكن أحداثها تظم ما بعد نهاية الرواية و تعتبر حرقا نوعا ما لذلك تركها المترجم الإنجليزي إلى أن أنها آخر فصل بالرواية ، لفصل 9 ، ثم نشرها. و قد فعلت المثل.
“أمسك بهذا التنين الشرير!”
***
قمت بالهدير. سوف أمسك بهذه البشرية التي تجرأت على تحطيم سلامي و أعلقها رأسا على عقب أمام جحري. آه ، ما زلت لن أقتلها. إذا فعلت ذلك ، فإبتداء من عائلتها و أصدقائها و معارفها ، ~ و أي شخص آخر سمع بشأن القصة قد يرسل أبطالا ليزعجوني.
أنا قوي. قوي حقا.
(لماذا…)
ما الذي يتمتم هذا الشخص الشفاف بشأنه ، أنت تقول؟
لأنني تنين. أوه ، بالمناسبة أنا لست شفافا في الواقع. فقط تنين أسود عادي.
و لكن ، لماذا أتمتم “أنا قوي ، قوي حقا” فجأة هكذا؟
كان هذا هو الحال. لو كان تنينا آخر ، كان ليبتلع هذه الطفلة غير المنطقي بقضمة واحدة ، و بعضهم كانوا حتى ليستخدومها بتجاربهم ، و لكنني أردت السلام. لا ، الأهم من ذلك ، لقد كنت نعسانا.
حسنا دعنا نرى.
الجمال الشقراء بجانب الفتاة البشرية صنعت إبتسامة مريرة و قالت:
“أووو. أرغغغغهه …”
(إيه؟)
أستطيع أن أرى فتى يرتجف أمامي. حسنًا ، كونه وريثا لمملكة ، هذا الطفل ، الذي كان معتدا بنفسه للغاية في السابق ، كان يرتجف الآن برؤيته لشكلي البشري.
(أليس هذا بجانك هو الملك الشيطان الدمار! نحن محايدون! لا ، الأهم ذلك ، من هو ذاك الطفل هناك المحمل ببركات سيرمير!)
“أ ، أيمكن أن يكون…”
فكرتُ لدقيقة.
عندما هذا الطفل الذي كان واثقا من نفسه للغاية حتى عندما كنت بهيئة تنين قد بدأ يرتجف فجأة ، فضولي قد إغتاظ. ماذا كان هذا؟ و بينما أحدق في الشقي الوريث بفضول ، و بينما هو يرتجف في حذائه ، فتح الولد فمه بحذر.
“ماذا.”
“أ ، أيمكن أن يكون …”
قمت بالهدير. سوف أمسك بهذه البشرية التي تجرأت على تحطيم سلامي و أعلقها رأسا على عقب أمام جحري. آه ، ما زلت لن أقتلها. إذا فعلت ذلك ، فإبتداء من عائلتها و أصدقائها و معارفها ، ~ و أي شخص آخر سمع بشأن القصة قد يرسل أبطالا ليزعجوني.
“ماذا.”
(ر ، رودي*؟) [ترجمتها هي ‘يختار طريقه بتأني’ أو بإختصار Rhode. المترجم الإنجليزي إختار الأخيرة لأنها تبدو أكثر مثل إسم. على الرغم من أن التعبير الأول هو أيضا مناسب لأسباب ستتضح لاحقا.]
“ه ، هل أنتَ منحرف بهذا الشكل؟”
-أنا نعسان ، إذهبي بعيدا.
بهذا الشكل. ماذا…
(ر ، رودي*؟) [ترجمتها هي ‘يختار طريقه بتأني’ أو بإختصار Rhode. المترجم الإنجليزي إختار الأخيرة لأنها تبدو أكثر مثل إسم. على الرغم من أن التعبير الأول هو أيضا مناسب لأسباب ستتضح لاحقا.]
فكرتُ لدقيقة.
حسنا دعنا نرى.
في الوقت الحالي ، كان مظهري يبدو و كأنه رجل مخيف بعض الشيء بشعر قصير أسود … آه ، هذا يذكرني ، بين الحين و الآخر تنين ذكر يختطف الأميرات و يقوم ب [خاضع للرقابة*]…
(لمن لم يفهمها. أي أنه كلام فاحش لدرجة أنه يتم تغطيته. أشبه بالمزحة التي تستخدمها الأنميات الكوميدية بتغطية الكلام ‘المسيء’ بأصوات مثل طييط)
“أمسك بهذا التنين الشرير!”
إيه؟
“سلّم. ال. أمير.”
[خاضع للرقابة]؟
رافعا جسد التنين العملاق خاصتي واجهت خصمي … إيه؟
“……”
أنا قوي. قوي حقا.
“……”
“أ ، أيمكن أن يكون …”
بعد لحظة من الصمت الشديد.
(إذا كان الأمر بهذه الأهمية ، فلماذا هي تثير ضجة حول أمير البلد المجاور؟)
“لااااااااااااااااااااااا!!!!”
مع إبتسامة مريرة أخرى ، قالت رودي إعتذاريًا ،
***
(أليس هذا بجانك هو الملك الشيطان الدمار! نحن محايدون! لا ، الأهم ذلك ، من هو ذاك الطفل هناك المحمل ببركات سيرمير!)
أنا لا أملك مثل تلك الميولات الخاصة ، إذا لماذا إختطفت وريث المملكة ، الأمر و ما فيه هو … لقد كان صباحا معينا. مثل تنينكم العادي ، كنت أغفوا في جحري ، أتثاءب بسلام.
الجمال الشقراء بجانب الفتاة البشرية صنعت إبتسامة مريرة و قالت:
ظننت أنه سيكون مثل أي يوم إعتيادي و طبيعي ، لكن الدمار قد جاء في لحظة.
رافعا جسد التنين العملاق خاصتي واجهت خصمي … إيه؟
“هل هذا هو المكان الذي يعيش فيه التنين الشرير!”
أنا لا أملك مثل تلك الميولات الخاصة ، إذا لماذا إختطفت وريث المملكة ، الأمر و ما فيه هو … لقد كان صباحا معينا. مثل تنينكم العادي ، كنت أغفوا في جحري ، أتثاءب بسلام.
بدت و كأنها في منتصف مرحلة مراهقتها أو نحو ذلك؟ فتاة ذات شعر أحمر قصير إستلت سيفها و صاحت أمامي.
“كيف يجرؤ هذا التنين الشرير على التفكير في الكذب!”
‘…ماذا؟’
عند هذه النقطة ، حتى أنا ، الذي كان صبورا للغاية ، إنفجر. تنين شرير! لمقارنتي أنا الذي كان جيدا بما فيه الكفاية ليكون تنينا مقدسا بتنين شرير!
يمكنكم القول أن التنانين تميل إلى المبالغة في الأشياء ، لكنني لست كذلك. ناهيك عن التنانين الأخرى ، لقد كنت مسالما ظرفيا لا أزعج الكائنات الحية الأخرى.
قلت ذلك من قبل ، لكنني كنت مسالما. لماذا قد أختطف أمير البلد المجاور و أتسبب بكل هذه المشاكل لنفسي؟
آه ، بالنسبة لمسالم ظرفيا ، فإن ذلك يشير إلى شخص يرغب في السلام ، لكنني سأتخلى عن ذلك إذا أزعجني أحدهم. حسنا ، على الرغم من أن هذا مصطلح قد صنعته بنفسي.
-ليس لدي أي أمير. أنا نعسان. إرحلي بعيدا.
-أنا نعسان ، إذهبي بعيدا.
(أليس هذا بجانك هو الملك الشيطان الدمار! نحن محايدون! لا ، الأهم ذلك ، من هو ذاك الطفل هناك المحمل ببركات سيرمير!)
كان هذا هو الحال. لو كان تنينا آخر ، كان ليبتلع هذه الطفلة غير المنطقي بقضمة واحدة ، و بعضهم كانوا حتى ليستخدومها بتجاربهم ، و لكنني أردت السلام. لا ، الأهم من ذلك ، لقد كنت نعسانا.
أنا لا أملك مثل تلك الميولات الخاصة ، إذا لماذا إختطفت وريث المملكة ، الأمر و ما فيه هو … لقد كان صباحا معينا. مثل تنينكم العادي ، كنت أغفوا في جحري ، أتثاءب بسلام.
و لكن ، حتى كرمي قد تم إلقائه جانبا من قبل هذه البشربة.
أنا لا أملك مثل تلك الميولات الخاصة ، إذا لماذا إختطفت وريث المملكة ، الأمر و ما فيه هو … لقد كان صباحا معينا. مثل تنينكم العادي ، كنت أغفوا في جحري ، أتثاءب بسلام.
“همف! سلّم أمير البلد المجاور!”
-ليس لدي أي أمير. أنا نعسان. إرحلي بعيدا.
-ما الذي تتحدثين عنه؟
أنا قوي. قوي حقا.
قلت ذلك من قبل ، لكنني كنت مسالما. لماذا قد أختطف أمير البلد المجاور و أتسبب بكل هذه المشاكل لنفسي؟
‘…ماذا؟’
كنت قد بدأت أغضب ، لكنني قمعت ذلك. نعم ، يقولون إن الحظ الجيد سيأتي إذا تحملت لثلاث مرات.
(أليس هذا بجانك هو الملك الشيطان الدمار! نحن محايدون! لا ، الأهم ذلك ، من هو ذاك الطفل هناك المحمل ببركات سيرمير!)
-ليس لدي أي أمير. أنا نعسان. إرحلي بعيدا.
في الوقت الحالي ، كان مظهري يبدو و كأنه رجل مخيف بعض الشيء بشعر قصير أسود … آه ، هذا يذكرني ، بين الحين و الآخر تنين ذكر يختطف الأميرات و يقوم ب [خاضع للرقابة*]… (لمن لم يفهمها. أي أنه كلام فاحش لدرجة أنه يتم تغطيته. أشبه بالمزحة التي تستخدمها الأنميات الكوميدية بتغطية الكلام ‘المسيء’ بأصوات مثل طييط)
“سلّم. ال. أمير.”
مميلا رأسي ، حاولت أن أتفهم ما كان يحدث … لكن قبل ذلك إرتفعت صرخة الفتاة أولا.
أوه ، لقد قلت إنني لا أملكه … منزعجا ، إستخدمت إحدى مهارات التنين ، الخوف ، و شبعت كلماتي بها.
(ر ، رودي*؟) [ترجمتها هي ‘يختار طريقه بتأني’ أو بإختصار Rhode. المترجم الإنجليزي إختار الأخيرة لأنها تبدو أكثر مثل إسم. على الرغم من أن التعبير الأول هو أيضا مناسب لأسباب ستتضح لاحقا.]
-أغربي. عن. وجهي.
(ر ، رودي*؟) [ترجمتها هي ‘يختار طريقه بتأني’ أو بإختصار Rhode. المترجم الإنجليزي إختار الأخيرة لأنها تبدو أكثر مثل إسم. على الرغم من أن التعبير الأول هو أيضا مناسب لأسباب ستتضح لاحقا.]
في نفس الوقت.
[خاضع للرقابة]؟
“كيف يجرؤ هذا التنين الشرير على التفكير في الكذب!”
(إذا كان الأمر بهذه الأهمية ، فلماذا هي تثير ضجة حول أمير البلد المجاور؟)
عند هذه النقطة ، حتى أنا ، الذي كان صبورا للغاية ، إنفجر. تنين شرير! لمقارنتي أنا الذي كان جيدا بما فيه الكفاية ليكون تنينا مقدسا بتنين شرير!
(أوه ، إنه مرشح ليصبح البابا. لأكون دقيقة ، إنه البابا القادم.)
-كووووووُووههه!
“كيف يجرؤ هذا التنين الشرير على التفكير في الكذب!”
قمت بالهدير. سوف أمسك بهذه البشرية التي تجرأت على تحطيم سلامي و أعلقها رأسا على عقب أمام جحري. آه ، ما زلت لن أقتلها. إذا فعلت ذلك ، فإبتداء من عائلتها و أصدقائها و معارفها ، ~ و أي شخص آخر سمع بشأن القصة قد يرسل أبطالا ليزعجوني.
كنت متفاجئا. بالتأكيد مع هذا القدر من القوة النارية … إنتظري ، لكن.
رافعا جسد التنين العملاق خاصتي واجهت خصمي … إيه؟
(أوه ، إنه مرشح ليصبح البابا. لأكون دقيقة ، إنه البابا القادم.)
شيء ما لم يكن صحيحا. العدد لم يرتفع. كان هناك قطعا حضور واحد فقط ، لكن كان هناك ثلاثة أشخاص آخرين بجانبها. إضافة إلى ذلك ، كان أحدهم مألوفا.
“هل هذا هو المكان الذي يعيش فيه التنين الشرير!”
(ر ، رودي*؟)
[ترجمتها هي ‘يختار طريقه بتأني’ أو بإختصار Rhode. المترجم الإنجليزي إختار الأخيرة لأنها تبدو أكثر مثل إسم. على الرغم من أن التعبير الأول هو أيضا مناسب لأسباب ستتضح لاحقا.]
شيء ما لم يكن صحيحا. العدد لم يرتفع. كان هناك قطعا حضور واحد فقط ، لكن كان هناك ثلاثة أشخاص آخرين بجانبها. إضافة إلى ذلك ، كان أحدهم مألوفا.
الجمال الشقراء بجانب الفتاة البشرية صنعت إبتسامة مريرة و قالت:
مع إبتسامة مريرة أخرى ، قالت رودي إعتذاريًا ،
(راون)
(إذا كان الأمر بهذه الأهمية ، فلماذا هي تثير ضجة حول أمير البلد المجاور؟)
(رودي! ما هذا بحق الأرض! هل هذا إحتفال البلوغ خاصتي؟ لا ، إنتظري ، إحتفال بلوغي قد كان قبل مائة عام!)
“أ ، أيمكن أن يكون…”
إحتفال بلوغ التنانين ، الذي يتألف من التنزه في وضح النهار من التنانين البالغين حديثا ، كان في الحقيقة أكثر سهولة من هذا. مهلا لحظة ، الأهم من ذلك!
***
(أليس هذا بجانك هو الملك الشيطان الدمار! نحن محايدون! لا ، الأهم ذلك ، من هو ذاك الطفل هناك المحمل ببركات سيرمير!)
عند هذه النقطة ، حتى أنا ، الذي كان صبورا للغاية ، إنفجر. تنين شرير! لمقارنتي أنا الذي كان جيدا بما فيه الكفاية ليكون تنينا مقدسا بتنين شرير!
(أوه ، إنه مرشح ليصبح البابا. لأكون دقيقة ، إنه البابا القادم.)
في نفس الوقت.
(لماذا مرشح البابا موجود مع ملك شيطان و تنين! هل هناك كارثة عالمية جديدة لا أعرف عنها.)
يمكنكم القول أن التنانين تميل إلى المبالغة في الأشياء ، لكنني لست كذلك. ناهيك عن التنانين الأخرى ، لقد كنت مسالما ظرفيا لا أزعج الكائنات الحية الأخرى.
(نعم ، هناك واحدة)
بدت و كأنها في منتصف مرحلة مراهقتها أو نحو ذلك؟ فتاة ذات شعر أحمر قصير إستلت سيفها و صاحت أمامي.
كنت متفاجئا. بالتأكيد مع هذا القدر من القوة النارية … إنتظري ، لكن.
ظننت أنه سيكون مثل أي يوم إعتيادي و طبيعي ، لكن الدمار قد جاء في لحظة.
(إذا كان الأمر بهذه الأهمية ، فلماذا هي تثير ضجة حول أمير البلد المجاور؟)
[خاضع للرقابة]؟
(لا ، العالم يظل عالما …)
أنا لا أملك مثل تلك الميولات الخاصة ، إذا لماذا إختطفت وريث المملكة ، الأمر و ما فيه هو … لقد كان صباحا معينا. مثل تنينكم العادي ، كنت أغفوا في جحري ، أتثاءب بسلام.
مع إبتسامة مريرة أخرى ، قالت رودي إعتذاريًا ،
في الوقت الحالي ، كان مظهري يبدو و كأنه رجل مخيف بعض الشيء بشعر قصير أسود … آه ، هذا يذكرني ، بين الحين و الآخر تنين ذكر يختطف الأميرات و يقوم ب [خاضع للرقابة*]… (لمن لم يفهمها. أي أنه كلام فاحش لدرجة أنه يتم تغطيته. أشبه بالمزحة التي تستخدمها الأنميات الكوميدية بتغطية الكلام ‘المسيء’ بأصوات مثل طييط)
(لكن ، إنه عالمك أنت.)
مميلا رأسي ، حاولت أن أتفهم ما كان يحدث … لكن قبل ذلك إرتفعت صرخة الفتاة أولا.
(إيه؟)
أنا قوي. قوي حقا.
مميلا رأسي ، حاولت أن أتفهم ما كان يحدث … لكن قبل ذلك إرتفعت صرخة الفتاة أولا.
مع هذه الكلمة الوحيدة ، فقدت الوعي.
“أمسك بهذا التنين الشرير!”
كنت قد بدأت أغضب ، لكنني قمعت ذلك. نعم ، يقولون إن الحظ الجيد سيأتي إذا تحملت لثلاث مرات.
في نفس الوقت.
أوه ، لقد قلت إنني لا أملكه … منزعجا ، إستخدمت إحدى مهارات التنين ، الخوف ، و شبعت كلماتي بها.
“آسف.”
الجمال الشقراء بجانب الفتاة البشرية صنعت إبتسامة مريرة و قالت:
واحد من أعظم المقاتلين في عالم الشياطين ، الملك الشيطان متوحش المظهر ، الدمار قد أطلق ركبة طائرة نحو وجهي ….
واحد من أعظم المقاتلين في عالم الشياطين ، الملك الشيطان متوحش المظهر ، الدمار قد أطلق ركبة طائرة نحو وجهي ….
(لماذا…)
-كووووووُووههه!
مع هذه الكلمة الوحيدة ، فقدت الوعي.
رافعا جسد التنين العملاق خاصتي واجهت خصمي … إيه؟
***
