الفصل9: الجزء2
الفصل9: الجزء2
“هل أنا حمقاء؟ أن أقوم بالرهان بكل شيء في معركة سبق و أن تم ضمان خسارتي لها.”
نزل الصمت على الغرفة.
“نعم إنه كذلك. و بالتالي ليس لدي أي مسؤولية بشأن هذا! ”
الملك الشيطان و البطلة ، و البابا و الآلهة الخالقون. كم من الوقت أمضوه في صمت متبادل؟ ينظر عاليا إلى السماء ، صاح الملك الشيطان بداخل قلبه ،
“ها ، متخلفون بدون لول؟”
‘أوي ، أيها المؤلف! لماذا تفعل هذا بي؟’
“هم؟ لا ، أنا خائفة من أن شيئا آخر سوف يظهر.”
لماذا تسألني؟ و يكفي من التصريحات العابرة للأبعاد هذه.
عندما شخرت البطلة و كان الآخرون جميعا يحدقون بها بلا تعابير ، الرماد الأبيض في الزاوية الذي كان الملك الشيطان قد أدرك شيئا.
يتذمر غاضبا ، نظر الملك الشيطان إلى البطلة.
الفصل9: الجزء2
“ماذا؟”
نظرت البطلة إلى الملك الشيطان بتعبير منزعج ، و هزت رأسها.
بالنظر إلى البطلة التي كان لديها تعبير من بين أكثر التعابير الفضولية إرتياحا ، أغلق الملك الشيطان عينيه.
“ياللهول ، لا كيمتشي. يا لكم من ريف متخلف.”
كيف يمكنك التعبير عن الأمر … لقد شعر بعدم الإرتياح. شعور ، و كأنه يشاهد تطور شخصية سيرمير مجددا من البداية ، قد إستولى على الملك الشيطان.
و هكذا ، في العالم ، الذي تم الإعتراف بأنه “ريف متخلف فوضوي” من قبل الإله الأكبر ، تنهدت البطلة و إستدارت مجددا إلى الملك الشيطان.
“أم … لماذا أنتِ لا تريدين ذلك؟”
“أنت فقط تطلبين مني أن أممموووووتتتت!”
كانت كلمات الملك الشيطان تهتز قليلا ، و لكن كما لو أنها لم تكن تعني شيئا ، هزت البطلة كتفيها و قالت،
الجنود الشياطين: مهلا ، ماذا! لقد كان متبقيا لي شهر واحد فقط في الخدمة. غزو على العالم البشري! إستدعاء طارئ!
“لا ، لقد خسرت فقط للتو. بمجرد أن تُخرج أندليس ، سوف تسحقني؟ و ماذا تعني ب ‘إذا أنا فزت … البطلة ستكون. و بكل ما للكلمة من معنى. لي’؟”
“نيابة عن كل الشياطين ، أعلن الحرب على العالم البشري!”
نظرت البطلة إلى الملك الشيطان بتعبير منزعج ، و هزت رأسها.
لماذا تسألني؟ و يكفي من التصريحات العابرة للأبعاد هذه.
“هل أنا حمقاء؟ أن أقوم بالرهان بكل شيء في معركة سبق و أن تم ضمان خسارتي لها.”
‘أوي ، أيها المؤلف! لماذا تفعل هذا بي؟’
“ل ، لا … أنت بطل. في هذه الحالة يجب…”
“قاتليه و حسب! أنظري إليه! ألا تشعرين و لو بذرة أسف عليه؟ لو أنه حتى الإله الشيطان نفسها تشفق عليه ، فما الذي ستفعلينه حيال ذلك!”
“هم … و لكن إذا لم أتزوجك ، فهذا يجعل جرائمي مؤكدة؟ إذن ، يجب أن أستقيل من كوني بطل. هل سبق لك رأيت بطلا مجرما؟”
“إنها ليست حقا من هواياتي الخوض في معارك خاسرة.”
“……”
إذن ، إذن!
الملك الشيطان أغلق فمه. ماذا بوسعه أن يفعل ، البطلة قد إخترقت من خلاله بالكامل الآن. بعد أن قامت بالفعل بإيساع الآلهة ضربا ، قد تعتقد أنها قد أظهرت أقصى الحدود لمدى تمكن أي شخص من الهرب غريزيا ، و لكن لا.
“إ ، إذن ماذا علي أن أفعل لأجعلك تتقاتلين ضدي؟”
نظر الملك الشيطان إلى البطلة بغير إرتياح و قال ،
“هم؟ لا ، أنا خائفة من أن شيئا آخر سوف يظهر.”
“إ ، إذا لم أستخدم أندليس فهل ستقاتلينني؟”
“إ ، إذن ماذا علي أن أفعل لأجعلك تتقاتلين ضدي؟”
“هم؟ لا ، أنا خائفة من أن شيئا آخر سوف يظهر.”
“لقد أصبح الوضع هكذا بسبب قيامكِ بإلقاء تعليقاتك غير الملائمة في كل مكان!”
“إ ، إذن ماذا علي أن أفعل لأجعلك تتقاتلين ضدي؟”
“لأنه قمامة منذ البداية! في حالتي ، كل ما فعلته هو إضافة المزيد قليلا من الصلصة إلى طبق مخرب بالفعل … نعم ، إنه مثل إضافة صلصة الصويا إلى أرز الكيمتشي المقلي الذي كان حارا جدا لأنه تم إضافة الكثير من الكيمتشي* منذ البداية!” (أكلت كورية. سأترك صورة لها أسفل الفصل)
عند النظر إلى الملك الشيطان الذي بدى على وشك البكاء ، إبتسمت البطلة بإشراق.
‘العالم = مضطرب. بطل = حماية العالم. إذا كان العالم مضطربا ، فلا يوجد سبب للبطلة لحمايته ، و عندها البطلة لن تظل بطلة. إذن ، ليس لديها أي سبب لقتالي بعد الآن ، و أي أفكار حول الزواج هي غير ممكنة كليا!
“إذا قمت بقطع كل أذرعك و سيقانك ، و تدمير مصدر المانا خاصتك ، و التخلص من ذلك الأندليس أو أيا كان عندها
سوف أمنحك فرصة.”
“أنا لم ألمسه أبدا؟ لقد قلت فقط أنني لا أريد القتال.”
“أنت فقط تطلبين مني أن أممموووووتتتت!”
“هم … و لكن إذا لم أتزوجك ، فهذا يجعل جرائمي مؤكدة؟ إذن ، يجب أن أستقيل من كوني بطل. هل سبق لك رأيت بطلا مجرما؟”
الملك الشيطان أخيرا قد خسرها. سلامته العقلية ، دموعه ، عقليته جميعها قد إنفجرت!
“لقد أصبح الوضع هكذا بسبب قيامكِ بإلقاء تعليقاتك غير الملائمة في كل مكان!”
سقطت ركبتي الملك الشيطان على الأرض من شدة يأسه. برؤيتها للملك الشيطان يتخد وضعية OTL* الكلاسيكية ، الإله الشيطان قد صرخت ،
(أكتبوا OTL position في غوغل و أنظروا للصور)
“هل أنا حمقاء؟ أن أقوم بالرهان بكل شيء في معركة سبق و أن تم ضمان خسارتي لها.”
“ت ، توقفي عن ذلك! لا تؤذي تابعي أكثر من ذلك!”
“أنا لم ألمسه أبدا؟ لقد قلت فقط أنني لا أريد القتال.”
“أنا لم ألمسه أبدا؟ لقد قلت فقط أنني لا أريد القتال.”
سقطت ركبتي الملك الشيطان على الأرض من شدة يأسه. برؤيتها للملك الشيطان يتخد وضعية OTL* الكلاسيكية ، الإله الشيطان قد صرخت ، (أكتبوا OTL position في غوغل و أنظروا للصور)
“إ ، إذن فقط قاتليه!”
يتذمر غاضبا ، نظر الملك الشيطان إلى البطلة.
“إنها ليست حقا من هواياتي الخوض في معارك خاسرة.”
إستجابة لكلمات البطلة العرضية ، أشارت الإله الشيطان إلى الملك الشيطان.
إستجابة لكلمات البطلة العرضية ، أشارت الإله الشيطان إلى الملك الشيطان.
كانت كلمات الملك الشيطان تهتز قليلا ، و لكن كما لو أنها لم تكن تعني شيئا ، هزت البطلة كتفيها و قالت،
“قاتليه و حسب! أنظري إليه! ألا تشعرين و لو بذرة أسف عليه؟ لو أنه حتى الإله الشيطان نفسها تشفق عليه ، فما الذي ستفعلينه حيال ذلك!”
الملك الشيطان و البطلة ، و البابا و الآلهة الخالقون. كم من الوقت أمضوه في صمت متبادل؟ ينظر عاليا إلى السماء ، صاح الملك الشيطان بداخل قلبه ،
عند النظر إلى الشخصية البيضاء-الرمادية المائلة في الزاوية و هو يتمتم “أحترق … أحترق إلى لا شيء سوى الرماد …” حتى لو لم تكن سيرمير إلهة المحبة و الإحسان ، فسوف تشعر بالأسف تجاهه.
الجنود الشياطين: مهلا ، ماذا! لقد كان متبقيا لي شهر واحد فقط في الخدمة. غزو على العالم البشري! إستدعاء طارئ!
ينظر لأسفل من الأعلى ، الإله الأكبر قد قال للإلهة ،
“ماذا؟”
“أوي ، إفعلي شيئا ما.”
“ها؟ لقد سبق أن أخبرتك في حديث الآلهة! الطبيعي أصبح شيئا من الماضي! كل شيء قد تحول إلى حليب مخفوق في اللحظة التي جاءت فيها بناتي إلى العالم البشري! ألم تفكري في ذلك؟ هذا العالم قد سقط منذ فترة طويلة في الفوضى!”
“هذا الحي لك أنت. لماذا تقول هذا لي؟”
عالم الشياطين: ما الذي فعلناه.
“لقد أصبح الوضع هكذا بسبب قيامكِ بإلقاء تعليقاتك غير الملائمة في كل مكان!”
“من هذه اللحظة فصاعدا ، أنا ، الجشع ، بإسمي كملك شيطان!”
“لا ، ما هي مشكلتك! كل شيء قد إنقلب إلى السيناريو المفضل للجميع! لو كانت هذه قصة عادية ، عندما يواجه الملك الشيطان البطلة بوجهه المذهل ، أليس من الطبيعي أن يقوم قلب البطلة ب دوكي دوكي و تتقبله؟”
“ها؟ لقد سبق أن أخبرتك في حديث الآلهة! الطبيعي أصبح شيئا من الماضي! كل شيء قد تحول إلى حليب مخفوق في اللحظة التي جاءت فيها بناتي إلى العالم البشري! ألم تفكري في ذلك؟ هذا العالم قد سقط منذ فترة طويلة في الفوضى!”
“ها؟ لقد سبق أن أخبرتك في حديث الآلهة! الطبيعي أصبح شيئا من الماضي! كل شيء قد تحول إلى حليب مخفوق في اللحظة التي جاءت فيها بناتي إلى العالم البشري! ألم تفكري في ذلك؟ هذا العالم قد سقط منذ فترة طويلة في الفوضى!”
نزل الصمت على الغرفة.
من خالق لآخر ، الإلهة دخلت في العاصفة المضطربة التي خالق العالم قد إعترف بأنها كذلك ، و أومأت.
سقطت ركبتي الملك الشيطان على الأرض من شدة يأسه. برؤيتها للملك الشيطان يتخد وضعية OTL* الكلاسيكية ، الإله الشيطان قد صرخت ، (أكتبوا OTL position في غوغل و أنظروا للصور)
“نعم إنه كذلك. و بالتالي ليس لدي أي مسؤولية بشأن هذا! ”
“لأنه قمامة منذ البداية! في حالتي ، كل ما فعلته هو إضافة المزيد قليلا من الصلصة إلى طبق مخرب بالفعل … نعم ، إنه مثل إضافة صلصة الصويا إلى أرز الكيمتشي المقلي الذي كان حارا جدا لأنه تم إضافة الكثير من الكيمتشي* منذ البداية!” (أكلت كورية. سأترك صورة لها أسفل الفصل)
“لماذا!”
إذن ، إذن!
“لأنه قمامة منذ البداية! في حالتي ، كل ما فعلته هو إضافة المزيد قليلا من الصلصة إلى طبق مخرب بالفعل … نعم ، إنه مثل إضافة صلصة الصويا إلى أرز الكيمتشي المقلي الذي كان حارا جدا لأنه تم إضافة الكثير من الكيمتشي* منذ البداية!”
(أكلت كورية. سأترك صورة لها أسفل الفصل)
“أنظر إلى هذا ، حتى الآلهة هم على هذه الشاكلة. الخالق مثلهم أيضا. فلماذا بحق السماء علي حماية العالم؟”
“هذا خطأ غير قابل للإصلاح! لا ، الأهم من ذلك ، لا تجري مقارنةً بأشياء لا يستطيع الآخرون تناولها! عالمنا لا يحتوي على الكيمتشي حتى!”
الجنود الشياطين: مهلا ، ماذا! لقد كان متبقيا لي شهر واحد فقط في الخدمة. غزو على العالم البشري! إستدعاء طارئ!
“ياللهول ، لا كيمتشي. يا لكم من ريف متخلف.”
و هكذا أكبر أزمة للعالم البشري قد إقتربت.
“هذا ما يقوله المتخلفون الذي ليس لديهم سحر!”
عندما شخرت البطلة و كان الآخرون جميعا يحدقون بها بلا تعابير ، الرماد الأبيض في الزاوية الذي كان الملك الشيطان قد أدرك شيئا.
“ها ، متخلفون بدون لول؟”
الملك الشيطان و البطلة ، و البابا و الآلهة الخالقون. كم من الوقت أمضوه في صمت متبادل؟ ينظر عاليا إلى السماء ، صاح الملك الشيطان بداخل قلبه ،
“… حسنا هذا عادل. الحي خاصتي هو ريف متخلف.”
إذن ، إذن!
و هكذا ، في العالم ، الذي تم الإعتراف بأنه “ريف متخلف فوضوي” من قبل الإله الأكبر ، تنهدت البطلة و إستدارت مجددا إلى الملك الشيطان.
عند النظر إلى الشخصية البيضاء-الرمادية المائلة في الزاوية و هو يتمتم “أحترق … أحترق إلى لا شيء سوى الرماد …” حتى لو لم تكن سيرمير إلهة المحبة و الإحسان ، فسوف تشعر بالأسف تجاهه.
“أنظر إلى هذا ، حتى الآلهة هم على هذه الشاكلة. الخالق مثلهم أيضا. فلماذا بحق السماء علي حماية العالم؟”
“هم؟ لا ، أنا خائفة من أن شيئا آخر سوف يظهر.”
لقد وصلت البطلة بالفعل إلى تنوير العالم. بعد أن قامت من قبل بحماية البلاد و حمل العدالة في قلبها و حماية الضعفاء ، أصبح هذا كله من الماضي.
‘أنا فقط بحاجة لصنع سبب للقتال!’
عندما شخرت البطلة و كان الآخرون جميعا يحدقون بها بلا تعابير ، الرماد الأبيض في الزاوية الذي كان الملك الشيطان قد أدرك شيئا.
لقد وصلت البطلة بالفعل إلى تنوير العالم. بعد أن قامت من قبل بحماية البلاد و حمل العدالة في قلبها و حماية الضعفاء ، أصبح هذا كله من الماضي.
‘العالم = مضطرب. بطل = حماية العالم. إذا كان العالم مضطربا ، فلا يوجد سبب للبطلة لحمايته ، و عندها البطلة لن تظل بطلة. إذن ، ليس لديها أي سبب لقتالي بعد الآن ، و أي أفكار حول الزواج هي غير ممكنة كليا!
الملك الشيطان أخيرا قد خسرها. سلامته العقلية ، دموعه ، عقليته جميعها قد إنفجرت!
في هذه الحالة.
“هم … و لكن إذا لم أتزوجك ، فهذا يجعل جرائمي مؤكدة؟ إذن ، يجب أن أستقيل من كوني بطل. هل سبق لك رأيت بطلا مجرما؟”
بنور شديد في عينيه ، وقف الملك الشيطان. بدرجة من الحماسة حتى البطلة جفلت منها! منظما طاقته ، وَجَه الملك الشيطان إبتسامة شريرة نحو البطلة و صاح ،
“قاتليه و حسب! أنظري إليه! ألا تشعرين و لو بذرة أسف عليه؟ لو أنه حتى الإله الشيطان نفسها تشفق عليه ، فما الذي ستفعلينه حيال ذلك!”
“من هذه اللحظة فصاعدا ، أنا ، الجشع ، بإسمي كملك شيطان!”
نزل الصمت على الغرفة.
لم يكن لدى البطلة أي سبب لقتاله
“هذا الحي لك أنت. لماذا تقول هذا لي؟”
إذن ، إذن!
“نيابة عن كل الشياطين ، أعلن الحرب على العالم البشري!”
“نيابة عن كل الشياطين ، أعلن الحرب على العالم البشري!”
“هذا الحي لك أنت. لماذا تقول هذا لي؟”
‘أنا فقط بحاجة لصنع سبب للقتال!’
لماذا تسألني؟ و يكفي من التصريحات العابرة للأبعاد هذه.
و هكذا أكبر أزمة للعالم البشري قد إقتربت.
“نعم إنه كذلك. و بالتالي ليس لدي أي مسؤولية بشأن هذا! ”
***
إستجابة لكلمات البطلة العرضية ، أشارت الإله الشيطان إلى الملك الشيطان.
ملاحظات المؤلف:
بالنظر إلى البطلة التي كان لديها تعبير من بين أكثر التعابير الفضولية إرتياحا ، أغلق الملك الشيطان عينيه.
العالم البشري: ما الذي فعلناه.
“… حسنا هذا عادل. الحي خاصتي هو ريف متخلف.”
عالم الشياطين: ما الذي فعلناه.
الفصل9: الجزء2
الجنود الشياطين: مهلا ، ماذا! لقد كان متبقيا لي شهر واحد فقط في الخدمة. غزو على العالم البشري! إستدعاء طارئ!
“نعم إنه كذلك. و بالتالي ليس لدي أي مسؤولية بشأن هذا! ”
المؤلف: اللعنة أيتها لبطلة ، لقد علمت بذلك. فقط تزوجي و حسب. دعينا ننهي هذا.
“لأنه قمامة منذ البداية! في حالتي ، كل ما فعلته هو إضافة المزيد قليلا من الصلصة إلى طبق مخرب بالفعل … نعم ، إنه مثل إضافة صلصة الصويا إلى أرز الكيمتشي المقلي الذي كان حارا جدا لأنه تم إضافة الكثير من الكيمتشي* منذ البداية!” (أكلت كورية. سأترك صورة لها أسفل الفصل)
القراء: ما الذي يدخنه الآن.
“لأنه قمامة منذ البداية! في حالتي ، كل ما فعلته هو إضافة المزيد قليلا من الصلصة إلى طبق مخرب بالفعل … نعم ، إنه مثل إضافة صلصة الصويا إلى أرز الكيمتشي المقلي الذي كان حارا جدا لأنه تم إضافة الكثير من الكيمتشي* منذ البداية!” (أكلت كورية. سأترك صورة لها أسفل الفصل)
الكيميتشي ??. هو طبق جانبي أساسي لدى الكوريين ، و هو يأتي بعدة أشكال أغلبها حار.
الكيميتشي ??. هو طبق جانبي أساسي لدى الكوريين ، و هو يأتي بعدة أشكال أغلبها حار.

‘أوي ، أيها المؤلف! لماذا تفعل هذا بي؟’
“هذا خطأ غير قابل للإصلاح! لا ، الأهم من ذلك ، لا تجري مقارنةً بأشياء لا يستطيع الآخرون تناولها! عالمنا لا يحتوي على الكيمتشي حتى!”
