ختم تنين النار
الفصل 3372: ختم تنين النار
“حسنًا، لنرى أي منا أقوى إذن!” طاف منغ لونغ في الهواء.
“لا، أعتذر. يرجى تغيير طلبك.” ظل تشانغ يو صارمًا.
“اذهب!” أخذ تشانغ يو ختم كنز.
لا أحد في الأسود الإلهي يمكنه التحدث باسم لي تشي الآن. علاوة على ذلك، اعتقد تشانغ يو أن منغ لونغ سيموت إذا اكتشف لي تشي ذلك.
“لا بأس بالتحدث معي لأنني سأبلغ سيد الطائفة بهذه المحادثة.” قال تشانغ يو.
لهذا السبب لم يأمر تلميذًا بإبلاغ لي تشي بهذا. في هذا المنعطف بالذات، لم يرغب غالبية الأسود الإلهي بما في ذلك تشانغ يو في خوض الحرب بسبب الخسائر الفادحة.
“توقف أو لا تلومني لكوني بلا رحمة.” سد تشانغ يو على الفور طريقه.
بالنظر إلى شخصية لي تشي، فإنه بالتأكيد سيقتل منغ لونغ. كان تشانغ يو واثقًا من هذا.
إذا وضعنا جانباً قوة لي تشي الفعلية، فلن يسمح تشانغ يو لأي شخص بفعل ما يحلو له في أراضيه، خاصةً عدم القبض على تلميذ هناك.
من شأن موت منغ لونغ أن يدمر السلام بين الطائفتين لأنه كان الحامي* الرئيسي للحقائق الثلاث.
“أريد أن أرى سيد الطائفة بينغ، أريد أن أسمعها مباشرة منه!” طالب ليو منغ لونغ.
(المترجم غيرها مرة أخرى من شيخ إلى حامي وليس مني)
“هاهاها، يبدو أنك قد تحسنت في السنوات الأخيرة، الأخ تشانغ.” ضحك منغ لونغ.
“أريد أن أرى سيد الطائفة بينغ، أريد أن أسمعها مباشرة منه!” طالب ليو منغ لونغ.
“اذهب!” أخذ تشانغ يو ختم كنز.
“لا بأس بالتحدث معي لأنني سأبلغ سيد الطائفة بهذه المحادثة.” قال تشانغ يو.
بدا الأمر محبطًا لكن الجميع سمعه بوضوح. نظروا جميعًا وعرفوا من هو – لي تشي مستلقي بتكاسل على كرسيه وتخدمه غونغ تشيان يو.
أعطى بينغ سووينغ – تشانغ يو سلطة التحدث نيابة عن الطائفة. علاوة على ذلك، لم يكن ليو منغ لونغ مؤهلاً للتحدث مع سووينغ.
خاف الكثير من المتفرجين، وخاصة الشياطين. كان عرقهم لديه خوف غريزي ضد البرق والرعد.
“ليس الأمر أنني أنظر إليك بدونية، الأخ تشانغ. أنا فقط لا أعتقد أنه يمكنك تولي المسؤولية عن هذا الأمر.” أكد منغ لونغ.
تسبب تأثير الحركتين اللتين اصطدمتا ببعضهما البعض في حدوث انفجار طاحن في غالبية الغابة القريبة.
“هذا صحيح بالفعل، لا يمكنني اتخاذ قرار هنا ولكن لا يمكنك ذلك أيضًا. لن تنكسر هدنة الماضي فقط بسبب كلامنا، ما لم ترغب طائفتكم في كسرها.” أجاب تشانغ يو.
هذا التصعيد فاجأ الجماهير بطبيعة الحال. بعد كل شيء، كان هذا الأسود الإلهي. لماذا يكون منغ لونغ متعجرفًا بما يكفي لمهاجمة تشانغ يو هنا؟
“يبدو أنه لن ينتهي هذا بسلام اليوم. نطالب بالتجاوب الصحيح من طائفتكم وإلا ستتوقف الهدنة.”. قال منغ لونغ بنبرة جادة، موضحًا أنه سيأخذ لي تشي بعيدًا بأي ثمن.
“درع اللهب!” لم يكن تشانغ يو خائفًا على الإطلاق.
“الداويست ليو، الأسود الإلهي ليس مكانًا يمكنك أن تفعل فيه ما يحلو لك.” عبس تشانغ يو وهز رأسه.
“طنين.” ظهر أمامه درع ضخم مصنوع من اللهب يحمل شعار ملك الذئب. بدأ يعوي بعد أن ظهر.
“لكننا لن نعود خالي الوفاض.” جاء صوت من قاعدة الجبل. في النهاية، ظهر شخص – رجل عجوز يقود مجموعة من الخبراء.
“طنين.” ظهر أمامه درع ضخم مصنوع من اللهب يحمل شعار ملك الذئب. بدأ يعوي بعد أن ظهر.
“الشيخ فو.” أصبح تشانغ يو جادًا بعد رؤية هذه المجموعة تقف خارج المدخل.
“بصفتي لورد طائر اليشم، لا يمكنني السماح لك بفعل ما يحلو لك!” ظل تشانغ يو عنيدًا.
لم يأتي ليو منغ لونغ بمفرده وكان يحظى بدعم أحد الشيوخ. هذا يعني أن الحقائق الثلاثة لم يكن لديها أي نية للعب بشكل لطيف من البداية. أرادوا كسر معاهدة السلام، ومن هنا الحاجة إلى هذه القوة.
“جيد!” دارت طاقة الفوضى الحقيقية خاصته فجأة وشكلت إعصارًا من حوله.
“أطلب بكل احترام من الأسود الإلهي تسليم التلميذ المسمى لي تشي.” قال الشيخ فو بجدية.
الفصل 3372: ختم تنين النار
“غادر إذا كانت هذه نيتك في المجيء إلى هنا.” عرف تشانغ يو أن الحل السلمي لم يعد ممكنًا. كان هذا قد أكد تكهناته من قبل.
“لكننا لن نعود خالي الوفاض.” جاء صوت من قاعدة الجبل. في النهاية، ظهر شخص – رجل عجوز يقود مجموعة من الخبراء.
“حسنًا، بما أنك ترغب في إيواء مجرم، فلن يكون لدي خيار سوى القبض عليه.” توجه ليو منغ لونغ إلى قمة طائر اليشم.
“هذا صحيح بالفعل، لا يمكنني اتخاذ قرار هنا ولكن لا يمكنك ذلك أيضًا. لن تنكسر هدنة الماضي فقط بسبب كلامنا، ما لم ترغب طائفتكم في كسرها.” أجاب تشانغ يو.
“توقف أو لا تلومني لكوني بلا رحمة.” سد تشانغ يو على الفور طريقه.
“الكثير من الضوضاء بسبب لا شيء. دعه يأتي.” أوقف صوت كسول مباشرة القتال قبل تبادل آخر.
إذا وضعنا جانباً قوة لي تشي الفعلية، فلن يسمح تشانغ يو لأي شخص بفعل ما يحلو له في أراضيه، خاصةً عدم القبض على تلميذ هناك.
كان في عالم الين يانغ* لكن شكله الأصلي كان ذئبًا مع ألفة من النار. وهكذا، ركز تدريبه على هذا العنصر.
“حسنًا، لنرى أي منا أقوى إذن!” طاف منغ لونغ في الهواء.
شاهد المتفرجون التقنيتين في رهبة. كانت مشاهدة قتال متساوي ممتع حقًا.
ظهر نوع من طاقة الفوضى الحقيقية بثلاثة ألوان من حوله واندفعت للأعلى مثل الشلالات، راغبةً في اختراق قبو السماء. اندلعت حيويته، مما سمح له بالنمو في الحجم.
تحولت عيناه إلى البرودة لكنه لم يستطع التراجع لأنه كان من اقترح ذلك.
هذا التصعيد فاجأ الجماهير بطبيعة الحال. بعد كل شيء، كان هذا الأسود الإلهي. لماذا يكون منغ لونغ متعجرفًا بما يكفي لمهاجمة تشانغ يو هنا؟
خاف الكثير من المتفرجين، وخاصة الشياطين. كان عرقهم لديه خوف غريزي ضد البرق والرعد.
في الواقع، كانت الحقائق الثلاثة تحاول اختبار الحد الأدنى من الأسود الإلهي من خلال القيام بذلك.
“جيد!” دارت طاقة الفوضى الحقيقية خاصته فجأة وشكلت إعصارًا من حوله.
“إذا كنت تريد قتالًا، فستحصل على قتال!” لم يتردد تشانغ يو على الإطلاق.
إذا وضعنا جانباً قوة لي تشي الفعلية، فلن يسمح تشانغ يو لأي شخص بفعل ما يحلو له في أراضيه، خاصةً عدم القبض على تلميذ هناك.
“بووم!” اجتاحه اللهب.
(المترجم غيرها مرة أخرى من شيخ إلى حامي وليس مني)
كان في عالم الين يانغ* لكن شكله الأصلي كان ذئبًا مع ألفة من النار. وهكذا، ركز تدريبه على هذا العنصر.
“لكننا لن نعود خالي الوفاض.” جاء صوت من قاعدة الجبل. في النهاية، ظهر شخص – رجل عجوز يقود مجموعة من الخبراء.
(المستوى 9 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
أعطى بينغ سووينغ – تشانغ يو سلطة التحدث نيابة عن الطائفة. علاوة على ذلك، لم يكن ليو منغ لونغ مؤهلاً للتحدث مع سووينغ.
لم يتوقع منغ لونغ هذا، معتقدًا أن تشانغ يو سيحاول تجنب القتال.
“حسنًا، لنرى أي منا أقوى إذن!” طاف منغ لونغ في الهواء.
تحولت عيناه إلى البرودة لكنه لم يستطع التراجع لأنه كان من اقترح ذلك.
إذا وضعنا جانباً قوة لي تشي الفعلية، فلن يسمح تشانغ يو لأي شخص بفعل ما يحلو له في أراضيه، خاصةً عدم القبض على تلميذ هناك.
“جيد!” دارت طاقة الفوضى الحقيقية خاصته فجأة وشكلت إعصارًا من حوله.
“هاهاها، يبدو أنك قد تحسنت في السنوات الأخيرة، الأخ تشانغ.” ضحك منغ لونغ.
اقتُلعت الأشجار. بدأت الصخور تتطاير. لم تكن القوة الفعلية للإعصار هي الجزء الأسوأ. كانت هناك فرقعة برق شيطاني في الداخل.
“الكثير من الضوضاء بسبب لا شيء. دعه يأتي.” أوقف صوت كسول مباشرة القتال قبل تبادل آخر.
“نزول إله الرعد!” صرخ منغ لونغ وأتت الصواعق على الفور من أجل تشانغ يو بينما كانت تضيء السماء.
“توقف أو لا تلومني لكوني بلا رحمة.” سد تشانغ يو على الفور طريقه.
خاف الكثير من المتفرجين، وخاصة الشياطين. كان عرقهم لديه خوف غريزي ضد البرق والرعد.
“بووم!” نجح الدرع في إيقاف صواعق البرق.
من ناحية أخرى، اعتبرت الحقائق الثلاثة أن القضاء على الشر هو مسؤوليتهم. كان هذا هو جوهر صراعهم.
“بووم!” اجتاحه اللهب.
“درع اللهب!” لم يكن تشانغ يو خائفًا على الإطلاق.
لم يتوقع منغ لونغ هذا، معتقدًا أن تشانغ يو سيحاول تجنب القتال.
“طنين.” ظهر أمامه درع ضخم مصنوع من اللهب يحمل شعار ملك الذئب. بدأ يعوي بعد أن ظهر.
“ومع ذلك، يجب أن نأخذ لي تشي معنا اليوم. لن تكون قادرًا على إيقافي.” رفع منغ لونغ صوته.
“بووم!” نجح الدرع في إيقاف صواعق البرق.
“هاهاها، يبدو أنك قد تحسنت في السنوات الأخيرة، الأخ تشانغ.” ضحك منغ لونغ.
“اذهب!” أخذ تشانغ يو ختم كنز.
تسبب تأثير الحركتين اللتين اصطدمتا ببعضهما البعض في حدوث انفجار طاحن في غالبية الغابة القريبة.
طار إلى السماء وبعد انفجار مدوي أطلق تنينًا ناريًا. نما الختم نفسه وتحول إلى جبل.
“طنين.” ظهر أمامه درع ضخم مصنوع من اللهب يحمل شعار ملك الذئب. بدأ يعوي بعد أن ظهر.
سقط التنين والجبل مباشرة نحو منغ لونغ .
“بووم!” اجتاحه اللهب.
“ختم تنين النار!” أطلق تشانغ يو شعلته من أجل تقوية التنين. أصبح كبير بما يكفي لالتهام المنطقة.
“حسنًا، لنرى أي منا أقوى إذن!” طاف منغ لونغ في الهواء.
“تعالي!” طارت زهرة لوتس ثلاثية الألوان من رداء الداوي الخاص بـ منغ لونغ.
لم يأتي ليو منغ لونغ بمفرده وكان يحظى بدعم أحد الشيوخ. هذا يعني أن الحقائق الثلاثة لم يكن لديها أي نية للعب بشكل لطيف من البداية. أرادوا كسر معاهدة السلام، ومن هنا الحاجة إلى هذه القوة.
“لوتس سعي الداو!” تدفقت طاقة الفوضى الحقيقية خاصته في الزهرة الماصة.
لهذا السبب لم يأمر تلميذًا بإبلاغ لي تشي بهذا. في هذا المنعطف بالذات، لم يرغب غالبية الأسود الإلهي بما في ذلك تشانغ يو في خوض الحرب بسبب الخسائر الفادحة.
أصبحت بحجم الجبل أيضًا، تمتص وتطلق طاقة ثلاثية الألوان مثل بركان ثائر.
لا أحد في الأسود الإلهي يمكنه التحدث باسم لي تشي الآن. علاوة على ذلك، اعتقد تشانغ يو أن منغ لونغ سيموت إذا اكتشف لي تشي ذلك.
شاهد المتفرجون التقنيتين في رهبة. كانت مشاهدة قتال متساوي ممتع حقًا.
إذا وضعنا جانباً قوة لي تشي الفعلية، فلن يسمح تشانغ يو لأي شخص بفعل ما يحلو له في أراضيه، خاصةً عدم القبض على تلميذ هناك.
تسبب تأثير الحركتين اللتين اصطدمتا ببعضهما البعض في حدوث انفجار طاحن في غالبية الغابة القريبة.
لم يأتي ليو منغ لونغ بمفرده وكان يحظى بدعم أحد الشيوخ. هذا يعني أن الحقائق الثلاثة لم يكن لديها أي نية للعب بشكل لطيف من البداية. أرادوا كسر معاهدة السلام، ومن هنا الحاجة إلى هذه القوة.
ونتيجة لذلك، ترنح المقاتلان إلى الوراء. شعروا بطاقتهم الداخلية تتموج. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يستقروا.
كان في عالم الين يانغ* لكن شكله الأصلي كان ذئبًا مع ألفة من النار. وهكذا، ركز تدريبه على هذا العنصر.
لم تكن هذه معركتهم الأولى. لقد قاتلوا عدة مرات خلال الحرب السابقة وكان لديهم فهم عميق لقدرات بعضهم البعض.
سقط التنين والجبل مباشرة نحو منغ لونغ .
“هاهاها، يبدو أنك قد تحسنت في السنوات الأخيرة، الأخ تشانغ.” ضحك منغ لونغ.
“نزول إله الرعد!” صرخ منغ لونغ وأتت الصواعق على الفور من أجل تشانغ يو بينما كانت تضيء السماء.
“نفس الشيء بالنسبة لك، لقد زادت قوتك بشكل كبير.” أجاب تشانغ يو.
“توقف أو لا تلومني لكوني بلا رحمة.” سد تشانغ يو على الفور طريقه.
“ومع ذلك، يجب أن نأخذ لي تشي معنا اليوم. لن تكون قادرًا على إيقافي.” رفع منغ لونغ صوته.
لهذا السبب لم يأمر تلميذًا بإبلاغ لي تشي بهذا. في هذا المنعطف بالذات، لم يرغب غالبية الأسود الإلهي بما في ذلك تشانغ يو في خوض الحرب بسبب الخسائر الفادحة.
“بصفتي لورد طائر اليشم، لا يمكنني السماح لك بفعل ما يحلو لك!” ظل تشانغ يو عنيدًا.
“لكننا لن نعود خالي الوفاض.” جاء صوت من قاعدة الجبل. في النهاية، ظهر شخص – رجل عجوز يقود مجموعة من الخبراء.
“الكثير من الضوضاء بسبب لا شيء. دعه يأتي.” أوقف صوت كسول مباشرة القتال قبل تبادل آخر.
إذا وضعنا جانباً قوة لي تشي الفعلية، فلن يسمح تشانغ يو لأي شخص بفعل ما يحلو له في أراضيه، خاصةً عدم القبض على تلميذ هناك.
بدا الأمر محبطًا لكن الجميع سمعه بوضوح. نظروا جميعًا وعرفوا من هو – لي تشي مستلقي بتكاسل على كرسيه وتخدمه غونغ تشيان يو.
“جيد!” دارت طاقة الفوضى الحقيقية خاصته فجأة وشكلت إعصارًا من حوله.
____________
“هذا صحيح بالفعل، لا يمكنني اتخاذ قرار هنا ولكن لا يمكنك ذلك أيضًا. لن تنكسر هدنة الماضي فقط بسبب كلامنا، ما لم ترغب طائفتكم في كسرها.” أجاب تشانغ يو.
ترجمة: Scrub
لم يتوقع منغ لونغ هذا، معتقدًا أن تشانغ يو سيحاول تجنب القتال.
(المترجم غيرها مرة أخرى من شيخ إلى حامي وليس مني)
