الفصل 25: غير متوقع (1
69: الفصل 25: غير متوقع (1)
“إذا لم تكن قلقًا بشأن العيش مع مورلوك، فلا أعتقد أنه لدي الحق في الشكوى من كونك متعاطفًا”. قال كايل وهو يهز رأسه، لقد نظر إلى ابنته نظرة حزينة. “بصدق، أشعر بالغيرة نوعًا ما. كانت كانا هادئة جدًا في معظم الأيام، وأتمنى أحيانًا أن أدقق في رأسها وأرى ما تفكر فيه.”
حدق زوريان في القرص الحجري في يده في تأمل صامت. لقد تم. عرف زاك أخيرًا أنه لم يكن وحيدًا في الحلقة الزمنية. صحيح أن الصبي الآخر لم يكن يعرف أن زوريان كان واحد من المسافرين عبر الزمن- فقد قدمت الأم الحاكمة نفسها على أنها مسافرة عبر الزمن ولم تذكر زوريان- لكنها كانت مجرد مسألة وقت الآن. لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يخدع بها زوريان الصبي الآخر لأكثر من بضع إعادة الآن بعد أن لم تعد فكرة وجود مسافرين آخرين سخيفة تمامًا في ذهن زاك. على افتراض أنه أراد ذلك حتى. فبعد كل شيء، إذا نجحت هذه الخطة الخاصة بهم وتم تحييد المسافر الثالث، فلن يكون هناك سبب لعدم تقديم نفسه إلى زاك فورًا بعد ذلك.
“في حين أنه من المثير للإعجاب حقًا أن يتمكن زوريان من المساهمة في مثل هذه المعركة، إلا أنني سأضطر إلى الإصرار على امتناعك عن إحضاره إلى نزولكم إلى الخندق في المستقبل”. قالت إلسا بابتسامة متسلية “إنه تلميذي الآن، وسيبدو الأمر فظيعًا تمامًا في سجلي إذا تركت متدربًا يقتل على يد ترول هائج أو بعض الوحوش الأخرى فور توقيع العقد.”
“إذا” قال زوريان. [كيف كان رد فعل زاك على… المقدمة الخاصة بك؟]
أعطاه كايل نظرة حادة، مستجوبة.
[الارتباك، المفاجأة والغضب]. استجابت الأم الحاكمة [لقد اكتشف إلى حد كبير أنه قد كان هناك شخص آخر يعود بجانبه- كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لشرح جميع التغييرات واسعة النطاق التي كانت تحدث في آخر عدد من الإعادات. لقد كان مرتبكًا جدًا بشأن كيفية ظهورهم ولماذا لم يأتوا للتحدث معه، رغم ذلك، وكان يفكر في القيام بشيء يلفت الأنظار لجذب انتباهنا. فكرة أن المسافر الآخر هو عنكبوت عملاق متحدث، فاجأته لكنني لا أعتقد أنها ستكون مشكلة على المدى الطويل- لا يبدو أنه كاره للعناكب أو متعصب للبشر. على أي حال، لقد كان غاضبًا جدًا عندما أخبرته أنه قد كان هناك مسافر ثالث وأنه قد تم مسح عقله من قبلهم، لذلك قمت باختصار اجتماعنا حتى يتمكن من التهدئة قليلاً.]
[الارتباك، المفاجأة والغضب]. استجابت الأم الحاكمة [لقد اكتشف إلى حد كبير أنه قد كان هناك شخص آخر يعود بجانبه- كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لشرح جميع التغييرات واسعة النطاق التي كانت تحدث في آخر عدد من الإعادات. لقد كان مرتبكًا جدًا بشأن كيفية ظهورهم ولماذا لم يأتوا للتحدث معه، رغم ذلك، وكان يفكر في القيام بشيء يلفت الأنظار لجذب انتباهنا. فكرة أن المسافر الآخر هو عنكبوت عملاق متحدث، فاجأته لكنني لا أعتقد أنها ستكون مشكلة على المدى الطويل- لا يبدو أنه كاره للعناكب أو متعصب للبشر. على أي حال، لقد كان غاضبًا جدًا عندما أخبرته أنه قد كان هناك مسافر ثالث وأنه قد تم مسح عقله من قبلهم، لذلك قمت باختصار اجتماعنا حتى يتمكن من التهدئة قليلاً.]
[قابل للفهم] قال زوريان. [أعلم أن الأرانيا تعتبر تعديل الذاكرة أمرًا عاديًا، لكن البشر يميلون إلى الانفعال على مثل هذه الأشياء. هل تعتقدين أنه صدق قصتك عن كونك المسافر الآخر عبر الزمن؟]
[اسمع] قالت الأم الحاكمة فجأة. [هل تعلم أن الأرانيا تنثر أحيانًا حزم ذاكرة صغيرة في أذهان الذكور؟]
[في الواقع، لقد قلت أنت هناك العديد من المسافرين عبر الزمن. أنه قد كان لدي طريقة لإشراك الآخرين في الحلقة الزمنية. صحيح من الناحية الفنية، وسيجعلنا نبدو وكأننا تهديد أكبر.]
“كانا 1، كايل 0”. فكر زوريان في نفسه، قد تكون هادئة، لكن كانا عرفت بوضوح كيف تتعامل مع والدها بفعالية.
[لست متأكدًا مما إذا كان ذلك ضروريًا حقًا،] تأمل زوريان. [أو حتى حكيم. ما خططنا له بالفعل يجب أن يكون كافياً لإزعاج المسافر الثالث ليواجهك. جعل نفسك تبدين أكثر خطورة مما أنت عليه بالفعل سيجعله أكثر حذرًا وخطورة.]
“إذا لم تكن قلقًا بشأن العيش مع مورلوك، فلا أعتقد أنه لدي الحق في الشكوى من كونك متعاطفًا”. قال كايل وهو يهز رأسه، لقد نظر إلى ابنته نظرة حزينة. “بصدق، أشعر بالغيرة نوعًا ما. كانت كانا هادئة جدًا في معظم الأيام، وأتمنى أحيانًا أن أدقق في رأسها وأرى ما تفكر فيه.”
[أنت تفكر في الأشياء أكثر من اللازم]. قالت الأم الحاكمة [نحن نحاول نصب فخ، وليس إشراك العدو في المعركة. بالنظر إلى أن عدونا لم يستجب لاستفزازاتنا حتى الآن، أعتقد أن حمله على تناول الطُعم يمثل أولوية أكبر من القلق مما يحدث بمجرد أن يفعل. كما ذكرت بنفسك، وكما تعلم زاك بألم شديد على مدار هذه الحلقة الزمنية، لا يوجد سوى الكثير الذي يمكن للساحر أن يتعامل معه بمفرده. مهما كان خصمنا قديرًا، فهو لن يسير من كمين مُعد جيدًا.]
[اسمع] قالت الأم الحاكمة فجأة. [هل تعلم أن الأرانيا تنثر أحيانًا حزم ذاكرة صغيرة في أذهان الذكور؟]
[ممم] قال زوريان بشكل مريب. لقد كان أقل يقينًا مما كانت عليه بشأن هذه الخطة، لكن لم يكن الأمر كما لو أنه قد كان لديه فكرة أفضل. وإلى جانب ذلك، ربما سيجعلها إنفجار إحدى خططها في وجهها أكثر تقديما للمعلومات في الإعادة التالية. [إذا هل لدينا دعم زاك في هذا الشأن؟]
“إذا لم تكن قلقًا بشأن العيش مع مورلوك، فلا أعتقد أنه لدي الحق في الشكوى من كونك متعاطفًا”. قال كايل وهو يهز رأسه، لقد نظر إلى ابنته نظرة حزينة. “بصدق، أشعر بالغيرة نوعًا ما. كانت كانا هادئة جدًا في معظم الأيام، وأتمنى أحيانًا أن أدقق في رأسها وأرى ما تفكر فيه.”
[سوف يساعد، نعم]. أكدت الأم الحاكمة [لم أكن مضطرة حقًا إلى تقديم أي شيء لجعله يتعاون. حتى أنه طلب قائمة بالأهداف حتى يتمكن من مساعدتنا في تخفيف حدة القوات الغازية قبل تاريخ الغزو الفعلي. جاد ومباشر، ذلك الفتى. على عكسك تمامًا بإرتيابك المتفشي، لربما أضيف.]
قبل أن يتمكن زوريان من مواصلة النقاش، قطعت الأم الحاكمة الاتصال.
أضاق زوريان عينيه، ممسكًا بالقرص الحجري في يده بقوة أكبر. هل كان هذا هو؟ هل كانت الأم الحاكمة تحاول استبداله بزاك؟ شخص أكثر ثقة وأسهل في التلاعب؟
[اسمع] قالت الأم الحاكمة فجأة. [هل تعلم أن الأرانيا تنثر أحيانًا حزم ذاكرة صغيرة في أذهان الذكور؟]
هل كان زوريان سيكون التالي على لوح التقطيع بمجرد زوال تهديد المسافر الثالث؟
[سأتمكن من الحصول على حوالي الـ20.000 بنهاية الأسبوع. هل سيكون ذلك كافيا؟]
هذا حسم الأمر- كان سيكشف عن نفسه لزاك في وقت قريب، بغض النظر عن كيفية مررو هذا الكمين. نعم، كانت هناك ميزة في عدم الكشف عن هويته، لكن لقد فاقها بشكل كبير خطر السماح لأم الأرانيا الحاكمة بالوصول الحصري إلى زاك. يمكن أن ينتهي الأمر بشكل سيء للغاية بالنسبة لزوريان.
أعطاه كايل نظرة حادة، مستجوبة.
[لقد كنت صامتًا لفترة من الوقت]. أشارت الأم الحاكمة [أنت تعرف أنني كنت أضايقك فقط، أليس كذلك؟]
[الارتباك، المفاجأة والغضب]. استجابت الأم الحاكمة [لقد اكتشف إلى حد كبير أنه قد كان هناك شخص آخر يعود بجانبه- كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لشرح جميع التغييرات واسعة النطاق التي كانت تحدث في آخر عدد من الإعادات. لقد كان مرتبكًا جدًا بشأن كيفية ظهورهم ولماذا لم يأتوا للتحدث معه، رغم ذلك، وكان يفكر في القيام بشيء يلفت الأنظار لجذب انتباهنا. فكرة أن المسافر الآخر هو عنكبوت عملاق متحدث، فاجأته لكنني لا أعتقد أنها ستكون مشكلة على المدى الطويل- لا يبدو أنه كاره للعناكب أو متعصب للبشر. على أي حال، لقد كان غاضبًا جدًا عندما أخبرته أنه قد كان هناك مسافر ثالث وأنه قد تم مسح عقله من قبلهم، لذلك قمت باختصار اجتماعنا حتى يتمكن من التهدئة قليلاً.]
[كنت أفكر فقط] قال زوريان، وهو يفكر في مدى سعادته بالتواصل من خلال الحاملات في الوقت الحالي- لقد جعل ذلك من المستحيل على الأم الحاكمة قراءة أفكاره ما لم يرسلها إليها على وجه التحديد. لم يكن حقًا وسيلة حماية قام بتثبيتها بوعي، أقرب إلى كونها بنتيجة بنائهم الرديء، لكن زوريان كان سعيدًا بالنتيجة النهائية. [ماذا بشأن المال؟ سوف أنفد من المدخرات قريبًا، كما تعلمين.]
في الواقع، كان ذلك الأخير سهلاً للغاية. بالنظر إلى أن التأثير كان مطابقًا تقريبًا لـ’إرعاب الحيوانات’ الذي تعلمه سابقا في عامهم الثاني، لم ينبغي أن يتفاجأ. على الرغم من أن ذلك أعطاه فكرة… لم تكن تعاويذ العقل التي أثرت على الحيوانات مقيدة بشكل كبير مثل التعاويذ التي تستهدف البشر. بحق الجحيم، بعضهم كان متاحًا مجانًا في مكتبة الأكاديمية! قد يكون من الجيد تجربة البعض في إحدى الإعادة المستقبلية ومقارنة النتائج بما يمكن أن يحققه باستخدام القوى الروحانية.
[سأتمكن من الحصول على حوالي الـ20.000 بنهاية الأسبوع. هل سيكون ذلك كافيا؟]
“ناضجة جدًا”، غمغم زوريان، وألقى القرص على السرير المجاور له. ومع ذلك، على الرغم من كون الأم الحاكمة مزعجة بقدر ما هي الآن، إلا أنها كانت مفيدة حتى الآن، لذلك كان سيعطيها فائدة الشك. ربما كان لديها حقًا أسباب وجيهة لتكتمها.
[للمكونات؟ بالتأكيد،] أكد زوريان. [ولكن إذا كان علينا توظيف خبراء؟ لست متأكدا. الخبراء الجيدون مكلفون، خاصة إذا كنت تقوم بتعيينهم وفقًا لجدول زمني ضيق أو تتوقع منهم أن يكونوا حذرين. آمل أن يوافق كايل على مساعدتنا، وإلا فلربما سأضطر إلى توظيف خيميائي.]
[لقد كنت صامتًا لفترة من الوقت]. أشارت الأم الحاكمة [أنت تعرف أنني كنت أضايقك فقط، أليس كذلك؟]
[سأترك ذلك لك]. قالت الأم الحاكمة [أنت تفهم المشكلة أفضل بكثير مما أفعل.]
هل كان زوريان سيكون التالي على لوح التقطيع بمجرد زوال تهديد المسافر الثالث؟
كان هناك صمت قصير حيث فكر كل من زوريان و الأم الحاكمة فيما سيقال بعد ذلك، إذا كان هناك أي شيء.
في الواقع، كان ذلك الأخير سهلاً للغاية. بالنظر إلى أن التأثير كان مطابقًا تقريبًا لـ’إرعاب الحيوانات’ الذي تعلمه سابقا في عامهم الثاني، لم ينبغي أن يتفاجأ. على الرغم من أن ذلك أعطاه فكرة… لم تكن تعاويذ العقل التي أثرت على الحيوانات مقيدة بشكل كبير مثل التعاويذ التي تستهدف البشر. بحق الجحيم، بعضهم كان متاحًا مجانًا في مكتبة الأكاديمية! قد يكون من الجيد تجربة البعض في إحدى الإعادة المستقبلية ومقارنة النتائج بما يمكن أن يحققه باستخدام القوى الروحانية.
[اسمع] قالت الأم الحاكمة فجأة. [هل تعلم أن الأرانيا تنثر أحيانًا حزم ذاكرة صغيرة في أذهان الذكور؟]
[حسنًا إنهم يفعلون]. قالت الأم الحاكمة [إنها طريقة جيدة جدًا لترك رسائل سرية إذا كنت تعرف ما تفعله. إذا قمت بتقسيم الرسالة إلى أجزاء صغيرة بما يكفي وقمت بتضمينها بعناية كافية في الأهداف، فمن المستحيل فعليًا لأي شخص بدون مفتاح العثور عليها، ناهيك عن تجميعها معًا في وحدة متماسكة.]
رمش زوريان. ماذا؟ ماذا كانت علاقة ‘ذلك’ مع أي شيء؟
[لا] قال زوريان بتردد. [لا أستطيع أن أقول أنني فعلت.]
[لا] قال زوريان بتردد. [لا أستطيع أن أقول أنني فعلت.]
نجاح! مد زوريان يده إلى جيبه وقدم للحمامة المطيعة على يده بعض الخبز. كان من المناسب فقط مكافأة موضوع التجربة التعاونية.
[حسنًا إنهم يفعلون]. قالت الأم الحاكمة [إنها طريقة جيدة جدًا لترك رسائل سرية إذا كنت تعرف ما تفعله. إذا قمت بتقسيم الرسالة إلى أجزاء صغيرة بما يكفي وقمت بتضمينها بعناية كافية في الأهداف، فمن المستحيل فعليًا لأي شخص بدون مفتاح العثور عليها، ناهيك عن تجميعها معًا في وحدة متماسكة.]
“كايل تفيرينوف؟ أنا زوريان كازينسكي، أحد زملائك في الفصل. الآنسة زيليتي قد أرسلتني لمساعدتك على الاستقرار وقيادتك في جميع أنحاء المدينة. لا تقلق بشأن ابنتك، أنا أعرف قيمة التحفظ.”
[لماذا تخبرينني بهذا؟]. سأل زوريان
[سأتمكن من الحصول على حوالي الـ20.000 بنهاية الأسبوع. هل سيكون ذلك كافيا؟]
[فقط في حالة] ردت الأم الحاكمة. [ذكور الأرانيا أصغر بكثير من الإناث وجبناء جدًا. إنهم يخافون من النار والضوضاء الصاخبة تمامًا مثل أي حيوان آخر، ومعظم تعاويذ العرافة المصممة لتتبع الأرانيا لا تسجلها على أنها نفس النوع من المخلوقات. في معظم الأوقات عندما يتم تدمير مستوطنة الأرانيا، سينجو الكثير من الذكور من الدمار. ترك الرسائل المشفرة في أذهانهم طريقة جيدة لترك رسائل من وراء القبر.]
في الواقع، كان ذلك الأخير سهلاً للغاية. بالنظر إلى أن التأثير كان مطابقًا تقريبًا لـ’إرعاب الحيوانات’ الذي تعلمه سابقا في عامهم الثاني، لم ينبغي أن يتفاجأ. على الرغم من أن ذلك أعطاه فكرة… لم تكن تعاويذ العقل التي أثرت على الحيوانات مقيدة بشكل كبير مثل التعاويذ التي تستهدف البشر. بحق الجحيم، بعضهم كان متاحًا مجانًا في مكتبة الأكاديمية! قد يكون من الجيد تجربة البعض في إحدى الإعادة المستقبلية ومقارنة النتائج بما يمكن أن يحققه باستخدام القوى الروحانية.
عبس زوريان. إذا لقد قامت الأم الحاكمة ‘حقا’ بالإعتراف أن الكمين يمكن ان يذهب خطأ… ولكن لماذا قد تترك رسالة له في مثل هذا الطريقة، الغير مباشرة والمعقدة؟
“مفاجئ جدا؟” سأل زوريان. “آسف، لكنني أردت إبعاده عن الطريق أولاً. أعرف أن بعض الأشخاص لا يمكنهم تحمل فكرة معرفة شخص ما بمشاعرهم الخاصة، لكنني لا أعتقد أنه يمكنني إخفاء الأمر عن شخص سيقوم بمشاركة سقف معي على أساس دائم”.
سأل [لماذا لا تخبريني فقط؟].
[الارتباك، المفاجأة والغضب]. استجابت الأم الحاكمة [لقد اكتشف إلى حد كبير أنه قد كان هناك شخص آخر يعود بجانبه- كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لشرح جميع التغييرات واسعة النطاق التي كانت تحدث في آخر عدد من الإعادات. لقد كان مرتبكًا جدًا بشأن كيفية ظهورهم ولماذا لم يأتوا للتحدث معه، رغم ذلك، وكان يفكر في القيام بشيء يلفت الأنظار لجذب انتباهنا. فكرة أن المسافر الآخر هو عنكبوت عملاق متحدث، فاجأته لكنني لا أعتقد أنها ستكون مشكلة على المدى الطويل- لا يبدو أنه كاره للعناكب أو متعصب للبشر. على أي حال، لقد كان غاضبًا جدًا عندما أخبرته أنه قد كان هناك مسافر ثالث وأنه قد تم مسح عقله من قبلهم، لذلك قمت باختصار اجتماعنا حتى يتمكن من التهدئة قليلاً.]
[إنها على الأرجح لا شيئ.] قالت الأم الحاكمة [وأنت قلق للغاية كما هو الأمر بالفعل. هذا في الحقيقة مجرد إجراء احترازي في حالة حدوث أسوأ نتيجة. ستمنحك جٍدّة المفتاح عندما ترون بعضكما البعض في المرة القادمة.]
“لا توجد مشكلة على الإطلاق”، قال زوريان، منشئا قرصا عائما مم القوة ومحملا أمتعة الصبي الآخر على المنصة. “نحن نعيش في نفس المكان، بعد كل شيء”.
قبل أن يتمكن زوريان من مواصلة النقاش، قطعت الأم الحاكمة الاتصال.
بعد لحظات قليلة، عندما انقضت اللحظة، استأنف الصبيان محادثتهم بطريقة أقل تحفظًا، حيث تم كسر الجليد بنجاح.
“ناضجة جدًا”، غمغم زوريان، وألقى القرص على السرير المجاور له. ومع ذلك، على الرغم من كون الأم الحاكمة مزعجة بقدر ما هي الآن، إلا أنها كانت مفيدة حتى الآن، لذلك كان سيعطيها فائدة الشك. ربما كان لديها حقًا أسباب وجيهة لتكتمها.
“في حين أنه من المثير للإعجاب حقًا أن يتمكن زوريان من المساهمة في مثل هذه المعركة، إلا أنني سأضطر إلى الإصرار على امتناعك عن إحضاره إلى نزولكم إلى الخندق في المستقبل”. قالت إلسا بابتسامة متسلية “إنه تلميذي الآن، وسيبدو الأمر فظيعًا تمامًا في سجلي إذا تركت متدربًا يقتل على يد ترول هائج أو بعض الوحوش الأخرى فور توقيع العقد.”
ومع ذلك، بعد الإعادة هذه ربما يجب أن يبدأ في اتخاذ احتياطاته الخاصة. فقط في حالة.
“لا أعتقد أن لديك الكثير لتقلق بشأنه. إيمايا، صاحبة المكان، تبدو صادقة وودودة بدرجة كافية. وأنا متعاطف، لذلك يمكنني أن أميز ذلك عادةً.”
***
حدق زوريان في القرص الحجري في يده في تأمل صامت. لقد تم. عرف زاك أخيرًا أنه لم يكن وحيدًا في الحلقة الزمنية. صحيح أن الصبي الآخر لم يكن يعرف أن زوريان كان واحد من المسافرين عبر الزمن- فقد قدمت الأم الحاكمة نفسها على أنها مسافرة عبر الزمن ولم تذكر زوريان- لكنها كانت مجرد مسألة وقت الآن. لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يخدع بها زوريان الصبي الآخر لأكثر من بضع إعادة الآن بعد أن لم تعد فكرة وجود مسافرين آخرين سخيفة تمامًا في ذهن زاك. على افتراض أنه أراد ذلك حتى. فبعد كل شيء، إذا نجحت هذه الخطة الخاصة بهم وتم تحييد المسافر الثالث، فلن يكون هناك سبب لعدم تقديم نفسه إلى زاك فورًا بعد ذلك.
في محطة قطار سيوريا، انتظر زوريان. سوف يمر بعض الوقت حتى يصل كايل وابنته، وفي هذه الأثناء كان زوريان يستمتع بالعبث مع الحمام الذي كان يتحرك على المنصات.
في الواقع، كان ذلك الأخير سهلاً للغاية. بالنظر إلى أن التأثير كان مطابقًا تقريبًا لـ’إرعاب الحيوانات’ الذي تعلمه سابقا في عامهم الثاني، لم ينبغي أن يتفاجأ. على الرغم من أن ذلك أعطاه فكرة… لم تكن تعاويذ العقل التي أثرت على الحيوانات مقيدة بشكل كبير مثل التعاويذ التي تستهدف البشر. بحق الجحيم، بعضهم كان متاحًا مجانًا في مكتبة الأكاديمية! قد يكون من الجيد تجربة البعض في إحدى الإعادة المستقبلية ومقارنة النتائج بما يمكن أن يحققه باستخدام القوى الروحانية.
وللمفارقة، كانت عقول الحيوانات أصعب وأسهل في التأثر بالقوى الروحانية مقارنةٌ بالعقول البشرية. أصعب لأن العقول الأبسط كانت أكثر صعوبة في الإحساس بها وتحديدها، أسهل لأن أفكارهم كانت أسهل في التمييز والتخريب بمجرد أن تمكن روحاني أخيرًا من الاتصال بهم.
ومع ذلك، بعد الإعادة هذه ربما يجب أن يبدأ في اتخاذ احتياطاته الخاصة. فقط في حالة.
لم يكن من الصعب الشعور بالحمام- ليس إذا كان لديه خط رؤية مباشر على إحداها وكان بإمكانه تكريس كل انتباهه للمهمة- لذلك كان هناك القليل الذي يمكن للطيور فعله للدفاع عن نفسها ضد تجارب زوريان. لقد جلس ببساطة على مقعده واستهدف بشكل منهجي حمامة تلو الآخرى، يتدرب على مهاراته. في بعض الأحيان كان يحاول ببساطة فهم عقولهم البدائية دون تنبيههم لتطفله، وفي أحيان أخرى حاول خطف حواسهم أو تحريك أجسادهم. لم تكن أي من المهمتين تسير على ما يرام، لكنها كانت شيئًا لتمضية الوقت معه وكان لديه بعض النجاح. بعد الحمامة الخمسين أو نحو ذلك، كان بإمكانه التمييز بين الحمامة التي كانت جائعة أو مريضة أو تتألم من تلك التي لم تكن كذلك. يمكنه جعل الحمام يتعثر أو يتجمد لثانية، أو يخيفه حتى يهرب بعيدًا عنه قدر الإمكان.
قبل أن يتمكن زوريان من مواصلة النقاش، قطعت الأم الحاكمة الاتصال.
في الواقع، كان ذلك الأخير سهلاً للغاية. بالنظر إلى أن التأثير كان مطابقًا تقريبًا لـ’إرعاب الحيوانات’ الذي تعلمه سابقا في عامهم الثاني، لم ينبغي أن يتفاجأ. على الرغم من أن ذلك أعطاه فكرة… لم تكن تعاويذ العقل التي أثرت على الحيوانات مقيدة بشكل كبير مثل التعاويذ التي تستهدف البشر. بحق الجحيم، بعضهم كان متاحًا مجانًا في مكتبة الأكاديمية! قد يكون من الجيد تجربة البعض في إحدى الإعادة المستقبلية ومقارنة النتائج بما يمكن أن يحققه باستخدام القوى الروحانية.
أضاق زوريان عينيه، ممسكًا بالقرص الحجري في يده بقوة أكبر. هل كان هذا هو؟ هل كانت الأم الحاكمة تحاول استبداله بزاك؟ شخص أكثر ثقة وأسهل في التلاعب؟
في الوقت الحالي، على الرغم من ذلك، ركز على فكرة أخرى- بدلاً من أن يكون محرّك الدمى للحمام بشكل مباشر، كان يحاول ببساطة تخفيف خوفه والتأثير عليه في الاقتراب منه بمفرده. كان الأمر أصعب بكثير من إخافة الطائر. كان الحمام يميل بالفعل إلى الهرب عند أدنى استفزاز، لذلك لم يستغرق الأمر الكثير لإرساله هارب، لكن جعلهم يقتربون من رجل غريب بدون طعام ظل يحدق بهم كان مخالفًا لغرائزهم.
في الوقت الحالي، على الرغم من ذلك، ركز على فكرة أخرى- بدلاً من أن يكون محرّك الدمى للحمام بشكل مباشر، كان يحاول ببساطة تخفيف خوفه والتأثير عليه في الاقتراب منه بمفرده. كان الأمر أصعب بكثير من إخافة الطائر. كان الحمام يميل بالفعل إلى الهرب عند أدنى استفزاز، لذلك لم يستغرق الأمر الكثير لإرساله هارب، لكن جعلهم يقتربون من رجل غريب بدون طعام ظل يحدق بهم كان مخالفًا لغرائزهم.
استغرقه الأمر أكثر من عشرين محاولة، لكنه تعلم تدريجياً كيفية توجيه الحمام نحوه. أخيرًا، في محاولته الرابعة والعشرين، وجد حمامة لا تعرف الخوف بما يكفي للعب مع لعبته. لقد تعرجت ببطء نحوه ثم طارت لفترة وجيزة من أجل الهبوط على نفس المقعد الذي كان زوريان يحتله.
[ممم] قال زوريان بشكل مريب. لقد كان أقل يقينًا مما كانت عليه بشأن هذه الخطة، لكن لم يكن الأمر كما لو أنه قد كان لديه فكرة أفضل. وإلى جانب ذلك، ربما سيجعلها إنفجار إحدى خططها في وجهها أكثر تقديما للمعلومات في الإعادة التالية. [إذا هل لدينا دعم زاك في هذا الشأن؟]
لقد أطلقت كوو وحدقت فيه، وعندما مد يده زوريان ورفعها، لم تقاوم ذلك على الإطلاق.
***
نجاح! مد زوريان يده إلى جيبه وقدم للحمامة المطيعة على يده بعض الخبز. كان من المناسب فقط مكافأة موضوع التجربة التعاونية.
تململ زوريان في مقعده، غير مرتاح بعض الشيء من الثناء. لولاه، لما واجهت تايفين ذلك الترول في المقام الأول، لذلك لم يشعر أنه قدم لها أي خدمة.
وكان إنجازه في الوقت المناسب أيضًا، حيث كان قطار كايل يصل إلى المحطة. وضع الحمام على المقعد وغادر لمساعدة كايل على النزول.
لم يكن من الصعب الشعور بالحمام- ليس إذا كان لديه خط رؤية مباشر على إحداها وكان بإمكانه تكريس كل انتباهه للمهمة- لذلك كان هناك القليل الذي يمكن للطيور فعله للدفاع عن نفسها ضد تجارب زوريان. لقد جلس ببساطة على مقعده واستهدف بشكل منهجي حمامة تلو الآخرى، يتدرب على مهاراته. في بعض الأحيان كان يحاول ببساطة فهم عقولهم البدائية دون تنبيههم لتطفله، وفي أحيان أخرى حاول خطف حواسهم أو تحريك أجسادهم. لم تكن أي من المهمتين تسير على ما يرام، لكنها كانت شيئًا لتمضية الوقت معه وكان لديه بعض النجاح. بعد الحمامة الخمسين أو نحو ذلك، كان بإمكانه التمييز بين الحمامة التي كانت جائعة أو مريضة أو تتألم من تلك التي لم تكن كذلك. يمكنه جعل الحمام يتعثر أو يتجمد لثانية، أو يخيفه حتى يهرب بعيدًا عنه قدر الإمكان.
“كايل تفيرينوف؟ أنا زوريان كازينسكي، أحد زملائك في الفصل. الآنسة زيليتي قد أرسلتني لمساعدتك على الاستقرار وقيادتك في جميع أنحاء المدينة. لا تقلق بشأن ابنتك، أنا أعرف قيمة التحفظ.”
تململ زوريان في مقعده، غير مرتاح بعض الشيء من الثناء. لولاه، لما واجهت تايفين ذلك الترول في المقام الأول، لذلك لم يشعر أنه قدم لها أي خدمة.
ألقى عليه كايل نظرة فاحصة قبل الإيماء. “أنا أقدر المساعدة، السيد كازينسكي. وكذلك صمتك. قُد الطريق، إذا شئت.”
أعطاه كايل نظرة حادة، مستجوبة.
“لا توجد مشكلة على الإطلاق”، قال زوريان، منشئا قرصا عائما مم القوة ومحملا أمتعة الصبي الآخر على المنصة. “نحن نعيش في نفس المكان، بعد كل شيء”.
“مفاجئ جدا؟” سأل زوريان. “آسف، لكنني أردت إبعاده عن الطريق أولاً. أعرف أن بعض الأشخاص لا يمكنهم تحمل فكرة معرفة شخص ما بمشاعرهم الخاصة، لكنني لا أعتقد أنه يمكنني إخفاء الأمر عن شخص سيقوم بمشاركة سقف معي على أساس دائم”.
“سنفعل؟” سأل كايل بفضول.
“ذهب آباؤنا في رحلة إلى كوث وكان على شخص ما أن يعتني بها. حسنًا، كان هذا الشخص دائمًا أنا في مثل هذه الحالات. لا أمانع كثيرًا حقًا، ويبدو أن صاحبة المكان جيدة مع مع الأطفال”.
“حسنًا، نعم. أو على الأقل سنفعل إذا كنت قد استأجرت غرفة في المكان الذي أوصت به الآنسة زيليتي. لقد أوصتني بنفس المكان عندما أخبرتها أنني سأحضر أختي الصغيرة معي هذا العام وبحثت عن بدائل لسكن الأكاديمية”.
أضاق زوريان عينيه، ممسكًا بالقرص الحجري في يده بقوة أكبر. هل كان هذا هو؟ هل كانت الأم الحاكمة تحاول استبداله بزاك؟ شخص أكثر ثقة وأسهل في التلاعب؟
“أختك الصغير؟” سأل كايل، ناقلا كانا في يديه. درست الفتاة الصغيرة كل شيء من حولهم بعيونها الزرقاوتين البراقة لكنها بقيت هادئة تمامًا. “كيف أحضرتها معك، إذا كنت لا تمانع في أن أسأل؟”
سأل [لماذا لا تخبريني فقط؟].
“ذهب آباؤنا في رحلة إلى كوث وكان على شخص ما أن يعتني بها. حسنًا، كان هذا الشخص دائمًا أنا في مثل هذه الحالات. لا أمانع كثيرًا حقًا، ويبدو أن صاحبة المكان جيدة مع مع الأطفال”.
[لست متأكدًا مما إذا كان ذلك ضروريًا حقًا،] تأمل زوريان. [أو حتى حكيم. ما خططنا له بالفعل يجب أن يكون كافياً لإزعاج المسافر الثالث ليواجهك. جعل نفسك تبدين أكثر خطورة مما أنت عليه بالفعل سيجعله أكثر حذرًا وخطورة.]
“حسنًا، هذا يبعث على الارتياح”. قال كايل “لأكون صريحًا، كان لدي تحفظات كبيرة بشأن المجيء إلى هنا، وكنت قلق نوعًا ما من أن الآنسة زيليتي بالغت في ولع صديقتها بالأطفال من أجل أنظم إلى التسجيل”.
لم يكن من الصعب الشعور بالحمام- ليس إذا كان لديه خط رؤية مباشر على إحداها وكان بإمكانه تكريس كل انتباهه للمهمة- لذلك كان هناك القليل الذي يمكن للطيور فعله للدفاع عن نفسها ضد تجارب زوريان. لقد جلس ببساطة على مقعده واستهدف بشكل منهجي حمامة تلو الآخرى، يتدرب على مهاراته. في بعض الأحيان كان يحاول ببساطة فهم عقولهم البدائية دون تنبيههم لتطفله، وفي أحيان أخرى حاول خطف حواسهم أو تحريك أجسادهم. لم تكن أي من المهمتين تسير على ما يرام، لكنها كانت شيئًا لتمضية الوقت معه وكان لديه بعض النجاح. بعد الحمامة الخمسين أو نحو ذلك، كان بإمكانه التمييز بين الحمامة التي كانت جائعة أو مريضة أو تتألم من تلك التي لم تكن كذلك. يمكنه جعل الحمام يتعثر أو يتجمد لثانية، أو يخيفه حتى يهرب بعيدًا عنه قدر الإمكان.
“لا أعتقد أن لديك الكثير لتقلق بشأنه. إيمايا، صاحبة المكان، تبدو صادقة وودودة بدرجة كافية. وأنا متعاطف، لذلك يمكنني أن أميز ذلك عادةً.”
***
أعطاه كايل نظرة حادة، مستجوبة.
كان مطبخ إيمايا مزدحما. مزدحم وصاخب. بين زوريان وكيريل، كايل وابنته، إلسا وتايفين الزائرتين، وأخيراً إيمايا نفسها، كانت الغرفة ممتلئة بقدر ما يمكن أن تكون مريحة وكان هناك دائمًا محادثتان متزامنتان على الأقل تجريان في أي لحظة معينة. الغريب أن زوريان شعر بالراحة لوجوده هناك. في الماضي، كانت هذه التجمعات تزعجه بشدة، وسيجد سببًا ليبرر لنفسه ويغادر في أسرع وقت ممكن. أدرك أن الفرق هو أنه لم يعد في تجمع للغرباء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالفعل أنه ينتمي إلى أحد هذه الأشياء، بدلاً من أن يكون دخيلًا يكاد يتم تحمله معه ويتم فحصه باستمرار بحثًا عن الضعف وسوء السلوك.
“مفاجئ جدا؟” سأل زوريان. “آسف، لكنني أردت إبعاده عن الطريق أولاً. أعرف أن بعض الأشخاص لا يمكنهم تحمل فكرة معرفة شخص ما بمشاعرهم الخاصة، لكنني لا أعتقد أنه يمكنني إخفاء الأمر عن شخص سيقوم بمشاركة سقف معي على أساس دائم”.
[فقط في حالة] ردت الأم الحاكمة. [ذكور الأرانيا أصغر بكثير من الإناث وجبناء جدًا. إنهم يخافون من النار والضوضاء الصاخبة تمامًا مثل أي حيوان آخر، ومعظم تعاويذ العرافة المصممة لتتبع الأرانيا لا تسجلها على أنها نفس النوع من المخلوقات. في معظم الأوقات عندما يتم تدمير مستوطنة الأرانيا، سينجو الكثير من الذكور من الدمار. ترك الرسائل المشفرة في أذهانهم طريقة جيدة لترك رسائل من وراء القبر.]
“إذا لم تكن قلقًا بشأن العيش مع مورلوك، فلا أعتقد أنه لدي الحق في الشكوى من كونك متعاطفًا”. قال كايل وهو يهز رأسه، لقد نظر إلى ابنته نظرة حزينة. “بصدق، أشعر بالغيرة نوعًا ما. كانت كانا هادئة جدًا في معظم الأيام، وأتمنى أحيانًا أن أدقق في رأسها وأرى ما تفكر فيه.”
نجاح! مد زوريان يده إلى جيبه وقدم للحمامة المطيعة على يده بعض الخبز. كان من المناسب فقط مكافأة موضوع التجربة التعاونية.
قامت كانا على الفور بلف يديها الصغيرتين حول رأس كايل وأعطته قبلة سريعة على خده. شخر كايل بسخرية وعبث بشعرها، وابتسامة ترقص على شفتيه.
أضاق زوريان عينيه، ممسكًا بالقرص الحجري في يده بقوة أكبر. هل كان هذا هو؟ هل كانت الأم الحاكمة تحاول استبداله بزاك؟ شخص أكثر ثقة وأسهل في التلاعب؟
“كانا 1، كايل 0”. فكر زوريان في نفسه، قد تكون هادئة، لكن كانا عرفت بوضوح كيف تتعامل مع والدها بفعالية.
أعطاه كايل نظرة حادة، مستجوبة.
بعد لحظات قليلة، عندما انقضت اللحظة، استأنف الصبيان محادثتهم بطريقة أقل تحفظًا، حيث تم كسر الجليد بنجاح.
ظل صامتا في الغالب بالطبع. لكنه كان صمتًا مريحًا.
***
[في الواقع، لقد قلت أنت هناك العديد من المسافرين عبر الزمن. أنه قد كان لدي طريقة لإشراك الآخرين في الحلقة الزمنية. صحيح من الناحية الفنية، وسيجعلنا نبدو وكأننا تهديد أكبر.]
كان مطبخ إيمايا مزدحما. مزدحم وصاخب. بين زوريان وكيريل، كايل وابنته، إلسا وتايفين الزائرتين، وأخيراً إيمايا نفسها، كانت الغرفة ممتلئة بقدر ما يمكن أن تكون مريحة وكان هناك دائمًا محادثتان متزامنتان على الأقل تجريان في أي لحظة معينة. الغريب أن زوريان شعر بالراحة لوجوده هناك. في الماضي، كانت هذه التجمعات تزعجه بشدة، وسيجد سببًا ليبرر لنفسه ويغادر في أسرع وقت ممكن. أدرك أن الفرق هو أنه لم يعد في تجمع للغرباء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالفعل أنه ينتمي إلى أحد هذه الأشياء، بدلاً من أن يكون دخيلًا يكاد يتم تحمله معه ويتم فحصه باستمرار بحثًا عن الضعف وسوء السلوك.
[للمكونات؟ بالتأكيد،] أكد زوريان. [ولكن إذا كان علينا توظيف خبراء؟ لست متأكدا. الخبراء الجيدون مكلفون، خاصة إذا كنت تقوم بتعيينهم وفقًا لجدول زمني ضيق أو تتوقع منهم أن يكونوا حذرين. آمل أن يوافق كايل على مساعدتنا، وإلا فلربما سأضطر إلى توظيف خيميائي.]
ظل صامتا في الغالب بالطبع. لكنه كان صمتًا مريحًا.
“في حين أنه من المثير للإعجاب حقًا أن يتمكن زوريان من المساهمة في مثل هذه المعركة، إلا أنني سأضطر إلى الإصرار على امتناعك عن إحضاره إلى نزولكم إلى الخندق في المستقبل”. قالت إلسا بابتسامة متسلية “إنه تلميذي الآن، وسيبدو الأمر فظيعًا تمامًا في سجلي إذا تركت متدربًا يقتل على يد ترول هائج أو بعض الوحوش الأخرى فور توقيع العقد.”
“…ثم ضربه متذمر ومغمغم بأشعة قطبية وجمداه بقوة،” تحدثت تايفين بحماس. “لا أعرف ما إذا كان ذلك قد قضى عليه حقًا، لكنه أخرجه من القتال لفترة كافية حتى نجتازه. أكثر التجارب المروعة في حياتي، دعوني أخبركم. أنا سعيدة حقًا بوجود زوريان هناك- إذا كنت قد اخترت أي طالب آخر في السنة الثالثة ليكون حشوًا، فلا أعتقد أنني كنت سأنجو من هذا اللقاء”.
[فقط في حالة] ردت الأم الحاكمة. [ذكور الأرانيا أصغر بكثير من الإناث وجبناء جدًا. إنهم يخافون من النار والضوضاء الصاخبة تمامًا مثل أي حيوان آخر، ومعظم تعاويذ العرافة المصممة لتتبع الأرانيا لا تسجلها على أنها نفس النوع من المخلوقات. في معظم الأوقات عندما يتم تدمير مستوطنة الأرانيا، سينجو الكثير من الذكور من الدمار. ترك الرسائل المشفرة في أذهانهم طريقة جيدة لترك رسائل من وراء القبر.]
تململ زوريان في مقعده، غير مرتاح بعض الشيء من الثناء. لولاه، لما واجهت تايفين ذلك الترول في المقام الأول، لذلك لم يشعر أنه قدم لها أي خدمة.
ألقى عليه كايل نظرة فاحصة قبل الإيماء. “أنا أقدر المساعدة، السيد كازينسكي. وكذلك صمتك. قُد الطريق، إذا شئت.”
“في حين أنه من المثير للإعجاب حقًا أن يتمكن زوريان من المساهمة في مثل هذه المعركة، إلا أنني سأضطر إلى الإصرار على امتناعك عن إحضاره إلى نزولكم إلى الخندق في المستقبل”. قالت إلسا بابتسامة متسلية “إنه تلميذي الآن، وسيبدو الأمر فظيعًا تمامًا في سجلي إذا تركت متدربًا يقتل على يد ترول هائج أو بعض الوحوش الأخرى فور توقيع العقد.”
[لماذا تخبرينني بهذا؟]. سأل زوريان
[حسنًا إنهم يفعلون]. قالت الأم الحاكمة [إنها طريقة جيدة جدًا لترك رسائل سرية إذا كنت تعرف ما تفعله. إذا قمت بتقسيم الرسالة إلى أجزاء صغيرة بما يكفي وقمت بتضمينها بعناية كافية في الأهداف، فمن المستحيل فعليًا لأي شخص بدون مفتاح العثور عليها، ناهيك عن تجميعها معًا في وحدة متماسكة.]
