هضبة الحجر
الفصل 3399: هضبة الحجر
“سلف الغولم، هاه؟ مذهل للغاية وقادر، لقد تولى مسؤولية العرق بأكمله بمفرده.” أصبح لي تشي عاطفيًا. كان يعرف بالفعل أصل سلف الغولم والأسرار وراء كل هذا.
وصل لي تشي في النهاية إلى هضبة الحجر. لم يكن هذا اسم مكان محدد، بل مجرد منطقة واسعة. قال البعض إنها تشمل ثلث شمال ملك الغرب.
كانوا أيضًا يحولون أنفسهم إلى صخرة أو تمثال أو حتى جبل. ومع ذلك، في يوم من الأيام، سيتمكنون من الاستيقاظ والعيش مرة أخرى.
كانت القمم والجبال في كل مكان. الغريب أنه يمكن للمرء أن يقول أن القمم هنا كانت مختلفة عن الأماكن الأخرى. كانت في الواقع مجرد صخور كبيرة للغاية.
ومع ذلك، اختار بعض الغولم أيضًا التأسّل بدلاً من ذلك. ربما كانت هذه غريزة أو بدافع الفضول للوصول إلى المصدر. معظم الذين فعلوا ذلك تحولوا إلى صخور وغرقت في الأرض، واختفت إلى الأبد.
بعد سنوات عديدة، نما الطين والغطاء النباتي في النهاية فوق هذه الصخور. هذا جعل من السهل على الآخرين أن يخطئوا في فهمهم للقمم والجبال.
كان هناك احتمال آخر – ربما كانت هذه الصخور الكبيرة كائنات حية، أو على الأقل كانت موجودة منذ وقت طويل جدًا.
اليوم، التأسّل يعني التحول إلى صخرة حقيقية، لتصبح جزءًا من العالم. سينتهي الكائن السابق من الوجود وينتقل إلى وجهة مختلفة غير معروفة.
هذه الكائنات كانت تسمى الغولم. يمكن أن يأخذوا هذا الشكل ولا يزالون يعتبرون على قيد الحياة. أولئك القادرون على اتخاذ هذه الأشكال العملاقة يعني أنهم كانوا أقوياء للغاية قبل التحول.
مع استمرار هذا، أصبح الغولم غير اجتماعي ومعزول عن العالم. قلة من الناس يمكنهم رؤيتهم في أماكن أخرى. الجنس كله تغير بسببه.
قد يجد الغرباء هذا غريبًا ومرعبًا. ومع ذلك، فإن العلماء الذين تعلموا عن هذا العرق فهموا أن هذا كان التأسّل – السعي الأخير للغولم.
كان التأسّل مجرد عودة إلى المصدر، وهي طريقة للوصول إلى وجهة أفضل. تخلى العديد من أحفادهم عن التأسّل بسبب تعليقه.
يوجد الكثير من السجلات والأساطير لهذا العرق. لسوء الحظ، اختفت الغالبية بسبب الوقت. أصبح من الصعب أيضًا التمييز بين التاريخ الفعلي و الأساطير أيضًا.
__________________
ذكر أحد السجلات أن الغولم لم تبدو هكذا في حقبة العوالم التسعة. في ذلك الوقت، وُلِدوا كصخور لكنهم ما زالوا قادرين على الحركة تمكن البعض حتى من اكتساب جسد كامل مثل البشر. كما كانت أسلحتهم موجودة في ذلك الوقت، وإن كانت مختلفة عن العصر الحديث.
كان التأسّل الزائف أيضًا موجودًا. كانت هذه الوجودات سحرية. من الغريب أن متطلبات الوصول إلى هذه الحالة كانت في الواقع أصعب من التأسّل، مما استلزم تدريب قوي.
وفقًا للشائعات، فإن التأسّل القديم يحول الغولم إلى حجر أو يشم. ومع ذلك، سيظلون مخلوقًا متحركًا.
نسي الناس هذا الاسم تمامًا في النهاية، ولم يتذكروه إلا بلقبه “سلف الغولم”.
اليوم، التأسّل يعني التحول إلى صخرة حقيقية، لتصبح جزءًا من العالم. سينتهي الكائن السابق من الوجود وينتقل إلى وجهة مختلفة غير معروفة.
لا أحد يعرف من أين أتى أو أصله التدريبي، فقط أن التأسّل الحديث انتشر بسببه.
كان التأسّل الزائف أيضًا موجودًا. كانت هذه الوجودات سحرية. من الغريب أن متطلبات الوصول إلى هذه الحالة كانت في الواقع أصعب من التأسّل، مما استلزم تدريب قوي.
أراد الكثير فهم هذه العملية. لماذا؟ لأن أقوى سيد سيموت في النهاية يومًا ما بغض النظر عن طريقة الختم الخاصة به لإطالة أمد حياته.
كانوا أيضًا يحولون أنفسهم إلى صخرة أو تمثال أو حتى جبل. ومع ذلك، في يوم من الأيام، سيتمكنون من الاستيقاظ والعيش مرة أخرى.
ومع ذلك، اختار بعض الغولم أيضًا التأسّل بدلاً من ذلك. ربما كانت هذه غريزة أو بدافع الفضول للوصول إلى المصدر. معظم الذين فعلوا ذلك تحولوا إلى صخور وغرقت في الأرض، واختفت إلى الأبد.
أراد الكثير فهم هذه العملية. لماذا؟ لأن أقوى سيد سيموت في النهاية يومًا ما بغض النظر عن طريقة الختم الخاصة به لإطالة أمد حياته.
الكل في الكل، سلف الغولم غيّر اتجاه عرقه. سلكوا طريقًا مختلفًا مقارنة بأسلافهم في الحقبة السابقة.
علاوة على ذلك، تتطلب طرق الختم هذه سعرًا باهظًا من حيث الموارد. كلما كان المتدرب أقوى، تم استخدام المزيد من الموارد.
علاوة على ذلك، تتطلب طرق الختم هذه سعرًا باهظًا من حيث الموارد. كلما كان المتدرب أقوى، تم استخدام المزيد من الموارد.
من ناحية أخرى، يمكن أن يطيل الغولم حياتهم بشكل لا نهائي بواسطة التأسّل الزائف. قد يقول المرء أن هذا يمكن اعتباره حياة أبدية.
قدم أحد الشخصيات التاريخية المهمة بالإجابة على هذه الأسئلة. كان يُعرف باسم سلف الغولم.
بالطبع، معظمهم اختلفوا. سيقولون أن التأسّل الفعلي كان أقرب إلى الحياة الأبدية.
توقف العديد من الغولم عن محاولة الوصول إلى التأسّل. إنهم يفضلون الحفاظ على أجسادهم الجسدية ويموتون من الشيخوخة بعد تجربة أفراح الحياة. لن يكون هناك أي ندم.
قدم أحد الشخصيات التاريخية المهمة بالإجابة على هذه الأسئلة. كان يُعرف باسم سلف الغولم.
ترجمة: Scrub
قال إنه لا أحد يستطيع الحصول على الخلود الحقيقي. كانت الحياة والموت لا ينفصلان.
خلال الفترة المعروفة باسم منتصف الفوضى، ظهر وأصبح لورد داو لامع على نفس المستوى مثل لورد الداو مُنهي الشمس، و إمبراطور تنين الفضاء، و السلف اللازوردي*.
كان التأسّل مجرد عودة إلى المصدر، وهي طريقة للوصول إلى وجهة أفضل. تخلى العديد من أحفادهم عن التأسّل بسبب تعليقه.
ذكر أحد السجلات أن الغولم لم تبدو هكذا في حقبة العوالم التسعة. في ذلك الوقت، وُلِدوا كصخور لكنهم ما زالوا قادرين على الحركة تمكن البعض حتى من اكتساب جسد كامل مثل البشر. كما كانت أسلحتهم موجودة في ذلك الوقت، وإن كانت مختلفة عن العصر الحديث.
ما الهدف من أن تصبح صخرة هامدة؟ إذن ماذا لو كان بإمكانهم البقاء حتى نهاية الوقت؟
توقف العديد من الغولم عن محاولة الوصول إلى التأسّل. إنهم يفضلون الحفاظ على أجسادهم الجسدية ويموتون من الشيخوخة بعد تجربة أفراح الحياة. لن يكون هناك أي ندم.
توقف العديد من الغولم عن محاولة الوصول إلى التأسّل. إنهم يفضلون الحفاظ على أجسادهم الجسدية ويموتون من الشيخوخة بعد تجربة أفراح الحياة. لن يكون هناك أي ندم.
بالطبع، معظمهم اختلفوا. سيقولون أن التأسّل الفعلي كان أقرب إلى الحياة الأبدية.
ومع ذلك، اختار بعض الغولم أيضًا التأسّل بدلاً من ذلك. ربما كانت هذه غريزة أو بدافع الفضول للوصول إلى المصدر. معظم الذين فعلوا ذلك تحولوا إلى صخور وغرقت في الأرض، واختفت إلى الأبد.
لهذا السبب أحبه شعبه وبدأوا في تقليده، وانطلقوا في الطريق نحو التأسّل الزائف والحقيقي.
الكل في الكل، سلف الغولم غيّر اتجاه عرقه. سلكوا طريقًا مختلفًا مقارنة بأسلافهم في الحقبة السابقة.
ما الهدف من أن تصبح صخرة هامدة؟ إذن ماذا لو كان بإمكانهم البقاء حتى نهاية الوقت؟
لا أحد يعرف من أين أتى أو أصله التدريبي، فقط أن التأسّل الحديث انتشر بسببه.
الكل في الكل، سلف الغولم غيّر اتجاه عرقه. سلكوا طريقًا مختلفًا مقارنة بأسلافهم في الحقبة السابقة.
خلال الفترة المعروفة باسم منتصف الفوضى، ظهر وأصبح لورد داو لامع على نفس المستوى مثل لورد الداو مُنهي الشمس، و إمبراطور تنين الفضاء، و السلف اللازوردي*.
قدم أحد الشخصيات التاريخية المهمة بالإجابة على هذه الأسئلة. كان يُعرف باسم سلف الغولم.
(ملاحظة المترجم الانجليزي: كل هذه الأسماء قابلة للتغيير في المستقبل)
هذه الكائنات كانت تسمى الغولم. يمكن أن يأخذوا هذا الشكل ولا يزالون يعتبرون على قيد الحياة. أولئك القادرون على اتخاذ هذه الأشكال العملاقة يعني أنهم كانوا أقوياء للغاية قبل التحول.
بعد أن أصبح لورد داو، تبعه العديد من الغولم وتعلموا كيفية التدريب.
كان التأسّل مجرد عودة إلى المصدر، وهي طريقة للوصول إلى وجهة أفضل. تخلى العديد من أحفادهم عن التأسّل بسبب تعليقه.
ضع في اعتبارك أن المقفرات الثمانية كانت غارقة في الفوضى خلال هذه الفترة. مات العديد من البشر و المتدربين دون سبب.
ومع ذلك، اختار بعض الغولم أيضًا التأسّل بدلاً من ذلك. ربما كانت هذه غريزة أو بدافع الفضول للوصول إلى المصدر. معظم الذين فعلوا ذلك تحولوا إلى صخور وغرقت في الأرض، واختفت إلى الأبد.
برز سلف الغولم كشخصية رائدة وأنشأ منزلًا لـ الغولم. وصلوا في النهاية إلى عصرهم الذهبي خلال هذا العصر بينما كانت الأجناس الأخرى تعاني.
كان هناك احتمال آخر – ربما كانت هذه الصخور الكبيرة كائنات حية، أو على الأقل كانت موجودة منذ وقت طويل جدًا.
لهذا السبب أحبه شعبه وبدأوا في تقليده، وانطلقوا في الطريق نحو التأسّل الزائف والحقيقي.
قال إنه لا أحد يستطيع الحصول على الخلود الحقيقي. كانت الحياة والموت لا ينفصلان.
مع استمرار هذا، أصبح الغولم غير اجتماعي ومعزول عن العالم. قلة من الناس يمكنهم رؤيتهم في أماكن أخرى. الجنس كله تغير بسببه.
ومع ذلك، اختار بعض الغولم أيضًا التأسّل بدلاً من ذلك. ربما كانت هذه غريزة أو بدافع الفضول للوصول إلى المصدر. معظم الذين فعلوا ذلك تحولوا إلى صخور وغرقت في الأرض، واختفت إلى الأبد.
لا أحد يعرف من أين أتى أو من يكون، فقط أنه كان غولم بالطبع.
ومع ذلك، اختار بعض الغولم أيضًا التأسّل بدلاً من ذلك. ربما كانت هذه غريزة أو بدافع الفضول للوصول إلى المصدر. معظم الذين فعلوا ذلك تحولوا إلى صخور وغرقت في الأرض، واختفت إلى الأبد.
ومع ذلك، كان لديه شهية خاصة لحساء الدجاج. علاوة على ذلك، أطلق على نفسه أيضًا اسم “البطة السوداء”*.
وفقًا للشائعات، فإن التأسّل القديم يحول الغولم إلى حجر أو يشم. ومع ذلك، سيظلون مخلوقًا متحركًا.
(ملحوظة المترجم الإنجليزي: الأسم قابل للتغيير)
يوجد الكثير من السجلات والأساطير لهذا العرق. لسوء الحظ، اختفت الغالبية بسبب الوقت. أصبح من الصعب أيضًا التمييز بين التاريخ الفعلي و الأساطير أيضًا.
بالطبع، لم يجرؤ أحد على تسميته “البطة السوداء”، خاصة خلال العصر الذهبي للغولم.
بعد سنوات عديدة، نما الطين والغطاء النباتي في النهاية فوق هذه الصخور. هذا جعل من السهل على الآخرين أن يخطئوا في فهمهم للقمم والجبال.
نسي الناس هذا الاسم تمامًا في النهاية، ولم يتذكروه إلا بلقبه “سلف الغولم”.
بعد أن أصبح لورد داو، تبعه العديد من الغولم وتعلموا كيفية التدريب.
الكل في الكل، الاسم الحقيقي وخلفية سلف الغولم أصبح أحد أكبر الألغاز في المقفرات الثمانية.
نسي الناس هذا الاسم تمامًا في النهاية، ولم يتذكروه إلا بلقبه “سلف الغولم”.
“البطة السوداء.” ابتسم لي تشي بعد دخوله هذه الأرض، متذكرًا هذا الاسم.
اليوم، التأسّل يعني التحول إلى صخرة حقيقية، لتصبح جزءًا من العالم. سينتهي الكائن السابق من الوجود وينتقل إلى وجهة مختلفة غير معروفة.
لقد صعد إلى قمة جبل لإلقاء نظرة أفضل على المكان، واستشعار التدفق والتغيرات في المنطقة.
لا أحد يعرف من أين أتى أو أصله التدريبي، فقط أن التأسّل الحديث انتشر بسببه.
“سلف الغولم، هاه؟ مذهل للغاية وقادر، لقد تولى مسؤولية العرق بأكمله بمفرده.” أصبح لي تشي عاطفيًا. كان يعرف بالفعل أصل سلف الغولم والأسرار وراء كل هذا.
الفصل 3399: هضبة الحجر
“البحار زرقاء حيث كانت سابقًا حقول توت. يمكنك جعل عرق كامل يصل إلى التأسّل ولا يزال غير كاف لتغيير أي شيء. على الرغم من أنها ليست استراتيجية سيئة. إلا أنه لا يمكن أن ينقذ الآخرين لذا يقلق المرء على نفسه أولاً.” ضحك لي تشي وهز رأسه.
الفصل 3399: هضبة الحجر
__________________
كان التأسّل مجرد عودة إلى المصدر، وهي طريقة للوصول إلى وجهة أفضل. تخلى العديد من أحفادهم عن التأسّل بسبب تعليقه.
ترجمة: Scrub
الكل في الكل، الاسم الحقيقي وخلفية سلف الغولم أصبح أحد أكبر الألغاز في المقفرات الثمانية.
فصل اسطوري آخر و به أسرار جديدة، يا ترى من يكون سلف الغولم؟ و ما الذي حدث في المقفرات الثمانية علشان يكون فيه فوضى و ناس كثير تموت؟ اتمنى ان نعرف قريبًا.
“سلف الغولم، هاه؟ مذهل للغاية وقادر، لقد تولى مسؤولية العرق بأكمله بمفرده.” أصبح لي تشي عاطفيًا. كان يعرف بالفعل أصل سلف الغولم والأسرار وراء كل هذا.
أعرف أنهم ٣ فصول فقط لكن قررت أنزلهم لأنه كذا خلاص ارك الأسود الإلهي انتهى و هذا بداية أرك جديد، صحيح أني كنت اريد انهي الفصول عند 3400 حتى يكون رقم مميز لكن الفصل القادم بداية أشياء جديدة.
بالطبع، لم يجرؤ أحد على تسميته “البطة السوداء”، خاصة خلال العصر الذهبي للغولم.
الكل في الكل، الاسم الحقيقي وخلفية سلف الغولم أصبح أحد أكبر الألغاز في المقفرات الثمانية.
