ارتعاش البلد الحجري
هذا الفصل برعايه Shaly
“اكتشف من فعل هذا!” أعطى الإمبراطور الأوامر باستخدام هذه الكلمات الأربع. ذهبت أوامره على الفور إلى الخارج ، وأطلقت أشعة من الضوء وصلت إلى السماء. كانت تلك الكلمات الأربع مثل السيوف الخالدة حيث قاموا بتفريق السحب فوق المدينة الإمبراطورية ، وأطلقوا نية القتل التي فاضت السماء.
الفصل 76 – ارتعاش البلد الحجري
بمجرد أن يغضب الملك ، يتدفق الدم ، وتسقط الجثث مقابل 100000 لي ولا يستطيع أحد إيقافها! لم يكن لديه طريقة للبقاء على قيد الحياة. حتى لو كانت الأرض تحت السماء كبيرة ، فلا يزال ليس لديه أي مكان للاختباء.
سيظهر ملك حقيقي. بعد أن سمع المشرف هذا أصيب بالشلل على الفور. أصبح وجهه شاحبًا ولم يكن عليه أثر للدم ، وكان جسده يتأرجح مع برودة جعلت حتى أسنانه ترتجف.
“أليس هذا مجرد بحث عن الموت؟ بغض النظر عن نوع الضغائن التي يحملونها ، فإن الجرأة على فعل مثل هذا الشيء لن يؤدي إلا إلى زوالهم. هل يريدون إبادة عشيرتهم بأكملها ؟! “
لقد كان مروعًا بشكل لا يضاهى. إذا تم التحقيق في هذا الأمر بدقة ، فسيقتل كل الأشخاص المتورطين في هذا الأمر. يمكنه بالفعل توقع رؤوس الناس تتدحرج وتنهار.
على قمة مذبح إلهي داخل البلد الحجري ، تم تقديم القرابين الثمينة. كانت هذه تضحيات تم تقديمها للآلهة القديمة ، وفي الوقت الحالي ، بدأت العديد من العظام الثمينة التي كانت تنتمي إلى الوحوش القديمة تنبعث منها.
بمجرد أن يغضب الملك ، يتدفق الدم ، وتسقط الجثث مقابل 100000 لي ولا يستطيع أحد إيقافها! لم يكن لديه طريقة للبقاء على قيد الحياة. حتى لو كانت الأرض تحت السماء كبيرة ، فلا يزال ليس لديه أي مكان للاختباء.
كان الجميع في عشيرة المطر يناقشون الإجراءات المضادة للوضع الحالي.
ناهيك عنه ، حتى يو منغ كان يرتعش في خوف وهو يسير ذهابًا وإيابًا. كان قلبه مرعوبًا للغاية ، حيث تصاعد الأمر بسرعة. كان هذا شيئًا لم يكن لديه أي فرصة لإخفائه على الإطلاق ، حيث كان يتم عدم احترام أرض أجداد عشيره الحجر.
“ليس سيئًا ، استمر في التحقيق. مهما كان الأمر ، يجب تحذيرهم جميعًا “. أعلن ملك الحرب.
“أنا لم أفعله. كيف يكون هذا مفيدًا بأي شكل من الأشكال … “جلس المشرف هناك مشلولًا واستمر في التكرار. لم يعد لديه هذا الانطباع العادي بالنسبة له بعد الآن.
داخل قصر الملك العسكري ، كان جميع السكان في حالة قلق. تمت دعوة أكثر من عشرة من شيوخ العشائر ، وكان هذا كله بسبب حقيقة أن القصر المدمر كان كبيرًا جدًا بالنسبة للموضوع وكان يشمل سلالتهم بالكامل.
“اللعنه عليك!”
“هذا هو حليب الدب الناري ، مذاقه أفضل. جربه ، إنه حلو ولذيذ للغاية “. كان وجه الرجل الصغير متسخًا ، وكانت عيناه الكبيرتان فقط ساطعتان وشديدان. دخلوا الأرض القاحلة مرة أخرى ، وبما أنهم لم يتمكنوا من تجنب القتال مع الوحوش الشريرة ، فقد كان جسده ملطخًا بالقليل من الدم.
كان يو منغ غاضبًا. رفع قدمه ليضرب جسده وفجأة تنقلت أصوات كسور في الهواء. كان المشرف يصرخ بشكل بائس ويتقيأ لقمات كبيرة من الدم بينما طار جسده بالكامل في حديقة صخرية قريبة.
مع بو سليم ، طار سيف صعودا، ويو منغ قطع رأسه على الفور، بعيدا داخل الحدود الغربية. بمجرد عودة الأخبار إلى العاصمة الإمبراطورية ، أثارت الصدمة ، حيث كان هذا مثل جلد وجه عشيرة المطر.
مع صوت هونغ لونغ ، انهارت الحديقة الصخرية ودفنته تحتها مع تصاعد الغبار والدخان في الهواء.
“هذا هو حليب الدب الناري ، مذاقه أفضل. جربه ، إنه حلو ولذيذ للغاية “. كان وجه الرجل الصغير متسخًا ، وكانت عيناه الكبيرتان فقط ساطعتان وشديدان. دخلوا الأرض القاحلة مرة أخرى ، وبما أنهم لم يتمكنوا من تجنب القتال مع الوحوش الشريرة ، فقد كان جسده ملطخًا بالقليل من الدم.
كان يو منغ بلا تعبير. إذا لم يتباهى بسلطته ، لم يكن لديه القوة التي يتمتع بها الخبراء عادة ، لكن عينيه الآن كشفت عن بريق مشؤوم. أراد التخلص من المشرف عدة مرات ، لكنه تردد في اللحظة الأخيرة لأن قتل المشرف لا يزال عديم الفائدة. مع القوة الهائلة لـ عشيره الحجر ، لن يغفلوا شيئًا عند التحقيق في هذا الأمر ..
تحمل يو منغ الألم باستخدام بعض الرموز الوامضة على ذراعيه المقطوعتين لإيقاف النزيف. ثم بدأ في “الاعتراف” وسرد كل شيء. بالطبع ، لم يكن ليقر بأخطائه وبذل قصارى جهده لتبديد مصدر هذه الكارثة ودفعها عنه.
ثم ارتجف وارتعد. عندما أراد التوقف عن الكلام ، فكر في ما إذا كان شيوخ عشيرته سيكون لديهم نفس الأفكار أم لا ويقضون عليه على الفور ، حيث تم تصعيد هذه المسألة إلى درجة مفرطة للغاية.
“اكتشف من فعل هذا!” أعطى الإمبراطور الأوامر باستخدام هذه الكلمات الأربع. ذهبت أوامره على الفور إلى الخارج ، وأطلقت أشعة من الضوء وصلت إلى السماء. كانت تلك الكلمات الأربع مثل السيوف الخالدة حيث قاموا بتفريق السحب فوق المدينة الإمبراطورية ، وأطلقوا نية القتل التي فاضت السماء.
في مدينة ضخمة تقع على الحدود الغربية ، قام العديد من الخبراء بتنشيط عدد قليل من العظام الثمينة البدائية النادرة. بعد وميض الرموز ، تحولت العظام إلى مذبح صغير قديم وبسيط ، وأطلقوا رسالة في الأعلى.
“غير ممكن. على الرغم من أن الفتي شاب ، إلا أنه حكيم وجاد. كيف يمكنه فعل شيء بهذا الغباء. قال أحد شيوخ العشيرة “أعتقد أنه كان شخصًا آخر”.
بعد وميض الضوء ، اختفت الحروف.
داخل المدينة الضخمة على الحدود الغربية ، لم يعد ملك الحرب يقوم بأي خطوات بعد قطع رؤوس الجميع. فتح ملوك بجانبه فمه وقال ، “ربما يكون هذا الأمر متعلقًا بالملك العسكري مانور.”
في الوقت نفسه ، في العاصمة الإمبراطورية الشاسعة للبلاد الحجرية ، تحولت العديد من العظام الثمينة للوحوش القديمة وتحولت إلى مذبح أكبر. ومض ضوء متعدد الألوان في الأعلى وظهرت رسالة.
كان يو منغ بلا تعبير. إذا لم يتباهى بسلطته ، لم يكن لديه القوة التي يتمتع بها الخبراء عادة ، لكن عينيه الآن كشفت عن بريق مشؤوم. أراد التخلص من المشرف عدة مرات ، لكنه تردد في اللحظة الأخيرة لأن قتل المشرف لا يزال عديم الفائدة. مع القوة الهائلة لـ عشيره الحجر ، لن يغفلوا شيئًا عند التحقيق في هذا الأمر ..
“ماذا ، أرض الأجداد الثانية تم حرقها في بحر من النار؟ لديهم شجاعة حقا! “
تحمل يو منغ الألم باستخدام بعض الرموز الوامضة على ذراعيه المقطوعتين لإيقاف النزيف. ثم بدأ في “الاعتراف” وسرد كل شيء. بالطبع ، لم يكن ليقر بأخطائه وبذل قصارى جهده لتبديد مصدر هذه الكارثة ودفعها عنه.
بعد أن رأى أحد شيوخ العشيرة الرسالة ، غضبوا على الفور. كانت الدولة الحجرية ، التي حكمت دولتها الملايين والملايين من الأنهار والجبال ، في عصرها الذهبي ، ومع ذلك حدث لهم مثل هذا الحدث الذي لا يمكن تصوره!
هذه المرة ، قام ثلاثة ملوك بالفعل بخطواتهم ، وكان الأمر متروكًا لهم للتحقيق في هذا الحدث بدقة.
“أرسل الرسائل!” صرخ بصوت عال. تم نسخ الرسالة عدة مرات ، وكان النص الأصلي مخصصًا للإمبراطور بينما تم إرسال الآخرين إلى ملوك مختلف العائلات الحجرية. كان هذا الأمر كبيرًا جدًا ، وكان يعتقد أن هذا كان استفزازًا تجاه امبراطوريه الحجر بأكملها.
حتى قصر الملك العسكري كان ساكنًا جدًا أيضًا ، حيث تم ربطهما بهذا الأمر.
هونغ!
? METAWEA?
في ذلك اليوم ، بدا الأمر كما لو أن المدينة الإمبراطورية انفجرت. نشأ جدل كبير قبل اندلاعه بالكامل ، وكان كثير من الناس يناقشون هذا الحدث بعدم تصديق.
لقد فهم أن هذا كان ملكًا حقيقيًا يسيطر على أرض تحكم حياة أكثر من 100 مليون شخص. لقد كانوا أقوى الناس في ظل الإمبراطور ، وكانوا مرعبين للغاية!
“من فعل هذا ، هل يريد أن يذهب ضد السماء؟ الإمبراطور في عصره الذهبي بقوة إلهية لا مثيل لها ، وهناك بالفعل شخص أحرق مسقط رأس عشيرة الحجر على الأرض. إنهم حقا جريئون للغاية! “
تقدم جنرال حرب إلى الأمام ، وأخرج شفرة حادة واكتسح على الفور.
“حتى أعداء عشيره الحجر اللدودون لن يذهبوا إلى هذا الحد. حتى لو كانوا يقاتلون ، فسوف يلاحقون الأشخاص الأحياء. من سيفعل مثل هذا الشيء؟ “
“تكلم ، ممنوع عليك التحدث بأية أكاذيب.” كانت كلمات الناس أعلاه قاسية ومختصرة.
“لا ينبغي أن يكون التنين الوحش ، التنين بلا قرون ، أو أي وحوش قديمة أخرى كرهت امبراطوريه الحجر أليس كذلك؟ هل من الممكن أن تكون مجموعة من الطيور الشريرة هي التي أشعلت النار؟ “
لقد كان مروعًا بشكل لا يضاهى. إذا تم التحقيق في هذا الأمر بدقة ، فسيقتل كل الأشخاص المتورطين في هذا الأمر. يمكنه بالفعل توقع رؤوس الناس تتدحرج وتنهار.
انتشرت الأخبار بسرعة ، وبعد فترة وجيزة ، عرفت المدينة الإمبراطورية بأكملها. شعر الجميع أن هذا لا يمكن تصوره وناقشوا ذلك في كل مكان.
لقد فهم أن هذا كان ملكًا حقيقيًا يسيطر على أرض تحكم حياة أكثر من 100 مليون شخص. لقد كانوا أقوى الناس في ظل الإمبراطور ، وكانوا مرعبين للغاية!
“اكتشف من فعل هذا!” أعطى الإمبراطور الأوامر باستخدام هذه الكلمات الأربع. ذهبت أوامره على الفور إلى الخارج ، وأطلقت أشعة من الضوء وصلت إلى السماء. كانت تلك الكلمات الأربع مثل السيوف الخالدة حيث قاموا بتفريق السحب فوق المدينة الإمبراطورية ، وأطلقوا نية القتل التي فاضت السماء.
ثم ، ارتجف وارتجف لأنه اعتقد أن هذا لا يمكن أن يكون موجهاً ضد عشيرة المطر ، أليس كذلك؟ وإلا فلماذا يجرؤون على فعل شيء كهذا. بالتفكير حتى هذه النقطة ، ارتفعت نفحة من الهواء البارد من داخل قلبه.
كانت أشعة الضوء الذهبية تتصاعد بشكل متفجر مثل البرق عبر السماء التي قرقعت كل اتجاه إلى حالة من الصمت. في هذه اللحظة ، هدأت المدينة الإمبراطورية بأكملها دون أي أثر للنقاش.
هونغ!
لم تعد المدينة الإمبراطورية إلى طبيعتها إلا بعد وقت طويل.
“نحن نحقق نيابة عن أوامر إمبراطورنا ، وهو يثق بنا تمامًا. من يجرؤ على العصيان؟ ” صوت مهيب يتردد من داخل قاعة القصر.
على قمة مذبح إلهي داخل البلد الحجري ، تم تقديم القرابين الثمينة. كانت هذه تضحيات تم تقديمها للآلهة القديمة ، وفي الوقت الحالي ، بدأت العديد من العظام الثمينة التي كانت تنتمي إلى الوحوش القديمة تنبعث منها.
أنتج الملك العسكري مانور شي يي ، الذي كان لديه مواهب سماوية استثنائية. كان مثل شروق الشمس الحارقة ، وقد صدم الأرض الشاسعة. كان هناك أيضًا عباقرة بين الأجيال اللاحقة من هؤلاء الملك ، وكان لديهم بالمثل المؤهلات للقتال من أجل منصب الإمبراطور. لن يتخلوا أبدًا عن أي فرص لعرقلة بعضهم البعض.
مع صوت ونغ ، كان كما لو انها استيقظت. امتلأ الهواء بهالة مرعبة ، وبعد فترة وجيزة ، تم فتح ممر ذهبي.
بالبحث بهذه الطريقة ، اكتشفوا أشياء كثيرة لا ينبغي أن تظهر. على الرغم من أنهم لم يرتكبوا عملية الحرق العمد ، فمن الواضح أنهم قد يكونون السبب الجذري ، لأن الوقاحة في التواطؤ مع خدام أرض الأجداد أمر مخزٍ بالفعل.
“لنذهب!” صاح شيخ عشيرة. بعد ذلك ، هرعت أسراب من جنرالات الحرب الأقوياء واحدًا تلو الآخر ، ودخلوا هذا الطريق الذهبي. كانوا جميعًا يرتدون دروع فولاذيه ، وكانت الرماح المعدنية وحراب المعركة في أيديهم حيث فاضت نية القتل في السماء.
على سلسلة جبال أخرى ، كان الأب والابن الثنائي من عائلة هاي يهتمان باستمرار بالشؤون الخارجية. خلال هذه الأيام القليلة ، ارتفعت قلوبهم صعودًا وهبوطًا مثل المد ، وواجهوا صعوبة في الحفاظ على هدوئهم.
في النهاية ظهر ثلاثة ملوك. تشع أجسادهم بأشعة الضوء الساطعة والمتألقة ، وكأنهم ثلاثة شموس. هز رعبهم العالم عندما دخلوا طريق السلام الذهبي معًا.
“هذه مسألة أخلاق. لابد أن ابنًا من عائلة ملوك لا يعرف ارتفاع السماء أو مدى ثخانة الأرض قد ذهب إلى الحدود الغربية لإحداث مشاجرة. أليس هذا مجرد حفر حفرة عميقة؟ سيتم جر عشيرته بأكملها إلى الداخل “.
هذه المرة ، قام ثلاثة ملوك بالفعل بخطواتهم ، وكان الأمر متروكًا لهم للتحقيق في هذا الحدث بدقة.
“نحن نحقق نيابة عن أوامر إمبراطورنا ، وهو يثق بنا تمامًا. من يجرؤ على العصيان؟ ” صوت مهيب يتردد من داخل قاعة القصر.
أحضر شيوخ العشيرة الناس فقط عند المذبح بعد أن هدأ كل شيء. ملأ الضباب الفوضوي الجو ، كما لو كان هناك إله قديم ليقبل مواهبهم العظيمة.
“صحيح. يمكننا القيام بذلك على هذا النحو. دعنا نقول لـ يو منغ أنه يجب عليه أن يعض على هذا الأمر ويقول إنه وجد شي زيلينغ ، ثم يبذل قصارى جهده للعثور على أي تلميحات صغيرة بخصوص مكان شي زيلينغ “.
في الواقع ، لم يكن هناك شيء!
“صحيح. يمكننا القيام بذلك على هذا النحو. دعنا نقول لـ يو منغ أنه يجب عليه أن يعض على هذا الأمر ويقول إنه وجد شي زيلينغ ، ثم يبذل قصارى جهده للعثور على أي تلميحات صغيرة بخصوص مكان شي زيلينغ “.
داخل قصر الملك العسكري ، كان جميع السكان في حالة قلق. تمت دعوة أكثر من عشرة من شيوخ العشائر ، وكان هذا كله بسبب حقيقة أن القصر المدمر كان كبيرًا جدًا بالنسبة للموضوع وكان يشمل سلالتهم بالكامل.
تحمل يو منغ الألم باستخدام بعض الرموز الوامضة على ذراعيه المقطوعتين لإيقاف النزيف. ثم بدأ في “الاعتراف” وسرد كل شيء. بالطبع ، لم يكن ليقر بأخطائه وبذل قصارى جهده لتبديد مصدر هذه الكارثة ودفعها عنه.
“أين الفتي. هل فعل الناس ذلك تحت قيادته ؟! ” زأر الشيخ الرابع الذي بدا وكأنه أسد ذهبي.
هذه المرة ، قام ثلاثة ملوك بالفعل بخطواتهم ، وكان الأمر متروكًا لهم للتحقيق في هذا الحدث بدقة.
“غير ممكن. على الرغم من أن الفتي شاب ، إلا أنه حكيم وجاد. كيف يمكنه فعل شيء بهذا الغباء. قال أحد شيوخ العشيرة “أعتقد أنه كان شخصًا آخر”.
هذا الفصل برعايه Shaly
وسرعان ما تلقت الحدود الشرقية بعض المعلومات بعد إجراء بعض التحقيقات الأولية. سبب الحرق المتعمد بعض الاستياء المتزايد ، وربما كان مرتبطًا بعشيرة كبيرة داخل مدينه الحجر.
تنهد زعيم عشيرة المطر بشدة ، لأن هذه الكارثة كانت حقًا غير متوقعة ولا يمكن تصورها. إذا أرادوا حقًا التحقيق في الأمر بعمق ، فسيبدو جميع أفراد عشيرة المطر مشينين جدًا.
عندما تلقوا الأخبار ، أثار على الفور جدلًا كبيرًا.
لقد أراد أن يصرخ بدافع الغضب “أنت ملك ، لذلك عليك أن تكون أكثر مراعاة لأنني الوسيط لعشيرة المطر”! ومع ذلك ، وهو على وشك التحدث ، ابتلع كلماته مرة أخرى خوفًا من إثارة المزيد من الألم.
“أليس هذا مجرد بحث عن الموت؟ بغض النظر عن نوع الضغائن التي يحملونها ، فإن الجرأة على فعل مثل هذا الشيء لن يؤدي إلا إلى زوالهم. هل يريدون إبادة عشيرتهم بأكملها ؟! “
هزت هذه الكلمات يو منغ حتى ضعف جسده بالكامل ، وشلت حركته على الفور ؛ كان مليئا بالندم.
“هذه مسألة أخلاق. لابد أن ابنًا من عائلة ملوك لا يعرف ارتفاع السماء أو مدى ثخانة الأرض قد ذهب إلى الحدود الغربية لإحداث مشاجرة. أليس هذا مجرد حفر حفرة عميقة؟ سيتم جر عشيرته بأكملها إلى الداخل “.
مع بو سليم ، طار سيف صعودا، ويو منغ قطع رأسه على الفور، بعيدا داخل الحدود الغربية. بمجرد عودة الأخبار إلى العاصمة الإمبراطورية ، أثارت الصدمة ، حيث كان هذا مثل جلد وجه عشيرة المطر.
كانت المدينة الإمبراطورية مليئة بالثرثرة في كل مكان. خافت العديد من العشائر خوفا من أن يكون أبناء أسرهم قد تسببوا في هذه الكارثة.
“ليس سيئًا ، استمر في التحقيق. مهما كان الأمر ، يجب تحذيرهم جميعًا “. أعلن ملك الحرب.
” اي ، أرسل يو منغ بعض المعلومات. على الرغم من أن عشيرة المطر لم تفعل ذلك ، لا يمكن إخفاء أفعال أتباعه المخادعة ، وستثير أيضًا استياء الملوك “.
“هذا الطفل موهبة حقًا. لا ، إنه عبقري رائع. لديه إمكانات غير محدودة في طريقه للزراعة “. تنهد العم هاي.
تنهد زعيم عشيرة المطر بشدة ، لأن هذه الكارثة كانت حقًا غير متوقعة ولا يمكن تصورها. إذا أرادوا حقًا التحقيق في الأمر بعمق ، فسيبدو جميع أفراد عشيرة المطر مشينين جدًا.
لقد أراد أن يصرخ بدافع الغضب “أنت ملك ، لذلك عليك أن تكون أكثر مراعاة لأنني الوسيط لعشيرة المطر”! ومع ذلك ، وهو على وشك التحدث ، ابتلع كلماته مرة أخرى خوفًا من إثارة المزيد من الألم.
“أخي ، أنت تتحدث عن ذلك باستخفاف. بغض النظر عن كيفية سير الأمور ، علينا أن نتحمل بعض العواقب المتعلقة بالحرق العمد لأرض أسلاف عشيرة الحجر. على الأرجح ، أخطأ هذا المشرف. ربما جعل الآخرين يأخذون هذه المخاطرة بدافع اليأس ، وحرق أرض أجداد العشيرة الإمبراطورية “.
يمكن رؤية ثلاثة أزواج فقط من العيون ، وكانت أكثر إشراقًا من الرموز التي تخلق الضباب. بدا أحد الأزواج مثل دمار الشمس وغمر القمر. ظهر الزوج الآخر كما لو كانت النجوم تتشكل ، وبدا الأخير كما لو كانت الفوضى البدائية منتشرة. من الواضح أنهم كانوا ثلاثة أزواج من العيون ، لكنهم جعلوا الناس يشعرون كما لو أن السماء نفسها تنفتح.
استفد من جميع المزايا التي توفرها الحدود الغربية ، واقتل كل شيء آخر. أعتقد أن القيام بالأشياء بهذه الطريقة يجب أن يكون جيدًا. ابذل قصارى جهدك لحماية يو منغ “.
في مدينة ضخمة تقع على الحدود الغربية ، قام العديد من الخبراء بتنشيط عدد قليل من العظام الثمينة البدائية النادرة. بعد وميض الرموز ، تحولت العظام إلى مذبح صغير قديم وبسيط ، وأطلقوا رسالة في الأعلى.
“الحدود الغربية بها عدد غير قليل من الناس ، وجميعهم مدربون جيدًا. كيف نقتلهم جميعًا؟ ” عارض شخص ما.
“اكتشف من فعل هذا!” أعطى الإمبراطور الأوامر باستخدام هذه الكلمات الأربع. ذهبت أوامره على الفور إلى الخارج ، وأطلقت أشعة من الضوء وصلت إلى السماء. كانت تلك الكلمات الأربع مثل السيوف الخالدة حيث قاموا بتفريق السحب فوق المدينة الإمبراطورية ، وأطلقوا نية القتل التي فاضت السماء.
لا يمكننا تحمل هذه المسؤولية. أشعر أن هذا تم على الأرجح بواسطة شي زيلينغ من أجل تأطير عشيرتنا! “
“عمري بالفعل سبع سنوات. لم أعد أشرب الحليب “. شعر تشينغ فنغ الصغير بالحرج.
“صحيح. يمكننا القيام بذلك على هذا النحو. دعنا نقول لـ يو منغ أنه يجب عليه أن يعض على هذا الأمر ويقول إنه وجد شي زيلينغ ، ثم يبذل قصارى جهده للعثور على أي تلميحات صغيرة بخصوص مكان شي زيلينغ “.
“اكتشف من فعل هذا!” أعطى الإمبراطور الأوامر باستخدام هذه الكلمات الأربع. ذهبت أوامره على الفور إلى الخارج ، وأطلقت أشعة من الضوء وصلت إلى السماء. كانت تلك الكلمات الأربع مثل السيوف الخالدة حيث قاموا بتفريق السحب فوق المدينة الإمبراطورية ، وأطلقوا نية القتل التي فاضت السماء.
كان الجميع في عشيرة المطر يناقشون الإجراءات المضادة للوضع الحالي.
تقدم جنرال حرب إلى الأمام ، وأخرج شفرة حادة واكتسح على الفور.
في الحدود الغربية ، بدا كل جنرالات الحرب مثل الذئاب والنمور. كانت تعابيرهم مثل البرق ، وكانوا جميعًا قويين للغاية. في اليوم الثاني ، اكتشفوا بعض الأدلة وأخذوا المشرف بعيدًا.
لقد كان مروعًا بشكل لا يضاهى. إذا تم التحقيق في هذا الأمر بدقة ، فسيقتل كل الأشخاص المتورطين في هذا الأمر. يمكنه بالفعل توقع رؤوس الناس تتدحرج وتنهار.
بالبحث بهذه الطريقة ، اكتشفوا أشياء كثيرة لا ينبغي أن تظهر. على الرغم من أنهم لم يرتكبوا عملية الحرق العمد ، فمن الواضح أنهم قد يكونون السبب الجذري ، لأن الوقاحة في التواطؤ مع خدام أرض الأجداد أمر مخزٍ بالفعل.
تقدم جنرال حرب إلى الأمام ، وأخرج شفرة حادة واكتسح على الفور.
في ذلك اليوم ، سقطت الرؤوس. بعد استجواب هؤلاء الأشخاص في القصر الذين تواطأوا مع الخدم ، تم قطع رؤوسهم جميعًا. أراقت دماء جديدة وتكدست كمية كبيرة من الجثث معًا!
“عمري بالفعل سبع سنوات. لم أعد أشرب الحليب “. شعر تشينغ فنغ الصغير بالحرج.
بعد ذلك مباشرة اعترف المشرف وحكم عليه بالإعدام بألف جرح وتوفي. تم سجن جميع الناس داخل عشيرته. كان هذا كله لأن المشرف لم يحاول الانتحار أو الهروب ، ولذا قرروا عدم إبادة عشيرته على الفور.
“أريد فقط أن أسمع الحقائق ، لا أريد أن أسمع تفنيدات!”
بعد يومين ، اصطحب يو منغ إلى مدينة ضخمة. عندما تم القبض عليه ، كان لا يزال يريد دحضه ، ولكن على الفور تعرض للجلد في وجهه من قبل جنرال حرب ، مما تسبب في ازدهار دمه وتطاير في الهواء.
“لا تتحدث دون تفكير ، اقطع!” قال الملك بلا مبالاة. التقطت عيناه منطقة بها رموز مرعبة بشكل لا يضاهى ، وهزت الجميع في الطابق السفلي من قاعة القصر.
عادة ، كان قاسياً وغير معقول إلى حد ما ، لكن جنرالات الحرب الموثوق بهم من الملوك كانوا أكثر قسوة وغير منطقيين!
“هل حقا؟” تراجع شي تشينغ فنغ الصغير.
أصبح يو منغ سخيفًا حيث تم إحضاره إلى قاعة قصر مهيبة داخل مدينة ضخمة. كانت فوقه ثلاث شموس كبيرة ورائعة. يمكن سماع أصوات الهدير ، وانبعاث أجزاء كبيرة من الرموز ، مما يجعل من المستحيل على الناس النظر إليها مباشرة.
تنهد زعيم عشيرة المطر بشدة ، لأن هذه الكارثة كانت حقًا غير متوقعة ولا يمكن تصورها. إذا أرادوا حقًا التحقيق في الأمر بعمق ، فسيبدو جميع أفراد عشيرة المطر مشينين جدًا.
لقد فهم أن هذا كان ملكًا حقيقيًا يسيطر على أرض تحكم حياة أكثر من 100 مليون شخص. لقد كانوا أقوى الناس في ظل الإمبراطور ، وكانوا مرعبين للغاية!
“ليس سيئًا ، استمر في التحقيق. مهما كان الأمر ، يجب تحذيرهم جميعًا “. أعلن ملك الحرب.
أطلقت الشموس الثلاثة روعة إلهية ، وبدأت خصلة تلو الأخرى تتكثف. وسط تجمع الرموز ، بدا الأمر كما لو كانوا يحاولون تحسين هذه المنطقة من السماء والأرض. جلس الملوك الثلاثة على عروشهم وكان من المستحيل رؤية شخصياتهم بوضوح.
كانت أشعة الضوء الذهبية تتصاعد بشكل متفجر مثل البرق عبر السماء التي قرقعت كل اتجاه إلى حالة من الصمت. في هذه اللحظة ، هدأت المدينة الإمبراطورية بأكملها دون أي أثر للنقاش.
يمكن رؤية ثلاثة أزواج فقط من العيون ، وكانت أكثر إشراقًا من الرموز التي تخلق الضباب. بدا أحد الأزواج مثل دمار الشمس وغمر القمر. ظهر الزوج الآخر كما لو كانت النجوم تتشكل ، وبدا الأخير كما لو كانت الفوضى البدائية منتشرة. من الواضح أنهم كانوا ثلاثة أزواج من العيون ، لكنهم جعلوا الناس يشعرون كما لو أن السماء نفسها تنفتح.
تقدم جنرال حرب إلى الأمام ، وأخرج شفرة حادة واكتسح على الفور.
“لا يمتلك شيئا ليفعله معي. أشعر أن شي زيلينغ ربما فعل ذلك “. بمجرد دخول يو منغ ، قال هذه الكلمات على الفور. قبل أوامر شيوخ عشيرتهم وأراد استخدام أي طرق للتخلص من هذا الخطأ الفادح.
“لماذا تفعل هذا؟” كان يو منغ قلقًا وألقى بحذره من النافذة.
“لا تتحدث دون تفكير ، اقطع!” قال الملك بلا مبالاة. التقطت عيناه منطقة بها رموز مرعبة بشكل لا يضاهى ، وهزت الجميع في الطابق السفلي من قاعة القصر.
أنتج الملك العسكري مانور شي يي ، الذي كان لديه مواهب سماوية استثنائية. كان مثل شروق الشمس الحارقة ، وقد صدم الأرض الشاسعة. كان هناك أيضًا عباقرة بين الأجيال اللاحقة من هؤلاء الملك ، وكان لديهم بالمثل المؤهلات للقتال من أجل منصب الإمبراطور. لن يتخلوا أبدًا عن أي فرص لعرقلة بعضهم البعض.
تقدم جنرال حرب إلى الأمام ، وأخرج شفرة حادة واكتسح على الفور.
? METAWEA?
“اهدأ يا ملكي!” صرخ يو منغ ، لكن لم ينتبه إليه أحد على الإطلاق. ومض سلاح جنرال الحرب. مع صوت با ، تناثر صوت الدم وسقط أحد ذراعيه على الأرض.
“أوووو …” إلى جانبهم ، زأر نمر أسود.
أطلق صرخة بائسة. لم يخطر بباله أبدًا أن هؤلاء الملوك أعلاه سيكونون مستبدين إلى هذا الحد. دون خوف من أي عواقب ، قاموا بقطع أحد ذراعيه بمجرد وصوله. ما هو السبب وراء ذلك؟
ثم ارتجف وارتعد. عندما أراد التوقف عن الكلام ، فكر في ما إذا كان شيوخ عشيرته سيكون لديهم نفس الأفكار أم لا ويقضون عليه على الفور ، حيث تم تصعيد هذه المسألة إلى درجة مفرطة للغاية.
“ملكي ، أنا ابن عشيرة المطر ، أنا …”
في الحدود الغربية ، بدا كل جنرالات الحرب مثل الذئاب والنمور. كانت تعابيرهم مثل البرق ، وكانوا جميعًا قويين للغاية. في اليوم الثاني ، اكتشفوا بعض الأدلة وأخذوا المشرف بعيدًا.
“هذا الملك لا يريد أن يسمع الهراء ، اقطع مرة أخرى!” تردد صدى صوت آخر غير مبال من فوق العرش.
“الحدود الغربية بها عدد غير قليل من الناس ، وجميعهم مدربون جيدًا. كيف نقتلهم جميعًا؟ ” عارض شخص ما.
مع صوت با ، ازدهر الدم ، وسقطت ذراع يو منغ الأخرى أيضًا على الأرض. كان مؤلمًا جدًا لدرجة أنه بدأ بالصراخ البائس. أصبح وجهه شاحبًا للغاية حيث كاد رأسه يسقط على الأرض.
“لأنني ملك!” قال الشخص أعلاه بشكل غير مبال. اندفعت أشعة الضوء إلى السماء وأغرقت مجموعة المباني الرائعة بأكملها.
لم يكن ليتخيل أن يأتي مثل هذا اليوم. كان سليلًا مباشرًا لعشيرة المطر ، لذا لم يكن مركزه منخفضًا. ومع ذلك ، كان هناك أشخاص تجرأوا بشكل غير متوقع على معاملته بهذه الطريقة ولم يعتبروه طبقًا جانبيًا.
“هل حقا؟” تراجع شي تشينغ فنغ الصغير.
لقد أراد أن يصرخ بدافع الغضب “أنت ملك ، لذلك عليك أن تكون أكثر مراعاة لأنني الوسيط لعشيرة المطر”! ومع ذلك ، وهو على وشك التحدث ، ابتلع كلماته مرة أخرى خوفًا من إثارة المزيد من الألم.
مع صوت ونغ ، كان كما لو انها استيقظت. امتلأ الهواء بهالة مرعبة ، وبعد فترة وجيزة ، تم فتح ممر ذهبي.
ثم ، ارتجف وارتجف لأنه اعتقد أن هذا لا يمكن أن يكون موجهاً ضد عشيرة المطر ، أليس كذلك؟ وإلا فلماذا يجرؤون على فعل شيء كهذا. بالتفكير حتى هذه النقطة ، ارتفعت نفحة من الهواء البارد من داخل قلبه.
“اسحبه للخارج واقطع رأسه.” صوت بلا عاطفة تردد من الأعلى.
“تكلم ، ممنوع عليك التحدث بأية أكاذيب.” كانت كلمات الناس أعلاه قاسية ومختصرة.
هزت هذه الكلمات يو منغ حتى ضعف جسده بالكامل ، وشلت حركته على الفور ؛ كان مليئا بالندم.
تحمل يو منغ الألم باستخدام بعض الرموز الوامضة على ذراعيه المقطوعتين لإيقاف النزيف. ثم بدأ في “الاعتراف” وسرد كل شيء. بالطبع ، لم يكن ليقر بأخطائه وبذل قصارى جهده لتبديد مصدر هذه الكارثة ودفعها عنه.
“الحدود الغربية بها عدد غير قليل من الناس ، وجميعهم مدربون جيدًا. كيف نقتلهم جميعًا؟ ” عارض شخص ما.
“أريد فقط أن أسمع الحقائق ، لا أريد أن أسمع تفنيدات!”
هزت هذه الكلمات يو منغ حتى ضعف جسده بالكامل ، وشلت حركته على الفور ؛ كان مليئا بالندم.
فوق قاعة القصر ، حرك أحد الملك إصبعه وفجأة ، انطلقت منطقة من الضوء الفضي بمساحة شاسعة مثل البحار. مع اثنين من صوت بوبو ، سواء انفجرت ساقي يو منغ انفجرت وطار جسده كله في جميع أنحاء الغرفة.
انتشرت الأخبار بسرعة ، وبعد فترة وجيزة ، عرفت المدينة الإمبراطورية بأكملها. شعر الجميع أن هذا لا يمكن تصوره وناقشوا ذلك في كل مكان.
” آه …” كان الألم لا يطاق ، وكان على وشك الجنون. كيف يمكن أن تنتهي هكذا؟ هذا الملك حقًا لم يهتم بالوجه. بغض النظر عن حجم الجريمة ، لا ينبغي معاملته على هذا النحو. كانت أساليبهم قاسية للغاية ، وكانت ببساطة مخيف للغاية ..
ارتجف وارتعد ، لأنه بغض النظر عما قاله ، فقد فات الأوان.
كان يو منغ محبطًا. كان لكل الملوك قوة كبيرة. إذا أرادوا قتله ، فسيكون ذلك سهلاً مثل إدارة أيديهم. يمكنهم ببساطة ضربه حتى الموت بقدم واحدة ، ولن يتمكن أحد من إيقافهم.
“أوووو …” إلى جانبهم ، زأر نمر أسود.
في النهاية ، لم يعد قادرًا على تحمله وقال إنه روى كل شيء كما حدث.
كان الجميع في عشيرة المطر يناقشون الإجراءات المضادة للوضع الحالي.
“اسحبه للخارج واقطع رأسه.” صوت بلا عاطفة تردد من الأعلى.
هذا الفصل برعايه Shaly
“لماذا تفعل هذا؟” كان يو منغ قلقًا وألقى بحذره من النافذة.
“اللعنه عليك!”
“لأنني ملك!” قال الشخص أعلاه بشكل غير مبال. اندفعت أشعة الضوء إلى السماء وأغرقت مجموعة المباني الرائعة بأكملها.
لقد كان مروعًا بشكل لا يضاهى. إذا تم التحقيق في هذا الأمر بدقة ، فسيقتل كل الأشخاص المتورطين في هذا الأمر. يمكنه بالفعل توقع رؤوس الناس تتدحرج وتنهار.
هزت هذه الكلمات يو منغ حتى ضعف جسده بالكامل ، وشلت حركته على الفور ؛ كان مليئا بالندم.
تم تصعيد الأمر كثيرًا ، ولم تكن عشيرة المطر مستعدة حقًا لقبول النتائج لأن الجميع داخل الحدود الغربية قد قُتلوا. كدست الرؤوس مثل الجبال ، وحتى تلميذ مهم من العائلة لم يستطع الهروب من الموت. لقد صعدوا بهذه القضية على طول الطريق إلى الإمبراطور.
تقدم جنرال حرب إلى الأمام وسحبه خارج قاعة القصر. كان الأمر كما لو كانوا يسحبون كلبًا ميتًا ، ويعاملونه على أنه لا شيء على الإطلاق.
“هذا الملك لا يريد أن يسمع الهراء ، اقطع مرة أخرى!” تردد صدى صوت آخر غير مبال من فوق العرش.
صرخ يو مينغ في فزع وقال ، ” لم ترافقوني إلى الوراء بأمان وتقتلوني بلا مبالاة وتقطعون رأسي هكذا ، كيف سيكون رد فعل أهل العاصمة الإمبراطورية؟ يا رفاق ليس لديكم دليل ملموس ، لذلك هذا ببساطة تجاهل كامل للحياة! “
“هذه مسألة أخلاق. لابد أن ابنًا من عائلة ملوك لا يعرف ارتفاع السماء أو مدى ثخانة الأرض قد ذهب إلى الحدود الغربية لإحداث مشاجرة. أليس هذا مجرد حفر حفرة عميقة؟ سيتم جر عشيرته بأكملها إلى الداخل “.
“نحن نحقق نيابة عن أوامر إمبراطورنا ، وهو يثق بنا تمامًا. من يجرؤ على العصيان؟ ” صوت مهيب يتردد من داخل قاعة القصر.
داخل المدينة الضخمة على الحدود الغربية ، لم يعد ملك الحرب يقوم بأي خطوات بعد قطع رؤوس الجميع. فتح ملوك بجانبه فمه وقال ، “ربما يكون هذا الأمر متعلقًا بالملك العسكري مانور.”
عند باب الموت ، أدرك يو منغ فجأة وكان لديه تخمين تقريبي حول من هو الشخص في قاعة القصر. يجب أن يكون ملك الحرب هو الذي تردد أنه أعجب بالعبقرية الشابة شي زيلينغ.
“تكلم ، ممنوع عليك التحدث بأية أكاذيب.” كانت كلمات الناس أعلاه قاسية ومختصرة.
ارتجف وارتعد ، لأنه بغض النظر عما قاله ، فقد فات الأوان.
ثم ارتجف وارتعد. عندما أراد التوقف عن الكلام ، فكر في ما إذا كان شيوخ عشيرته سيكون لديهم نفس الأفكار أم لا ويقضون عليه على الفور ، حيث تم تصعيد هذه المسألة إلى درجة مفرطة للغاية.
مع بو سليم ، طار سيف صعودا، ويو منغ قطع رأسه على الفور، بعيدا داخل الحدود الغربية. بمجرد عودة الأخبار إلى العاصمة الإمبراطورية ، أثارت الصدمة ، حيث كان هذا مثل جلد وجه عشيرة المطر.
لا يمكننا تحمل هذه المسؤولية. أشعر أن هذا تم على الأرجح بواسطة شي زيلينغ من أجل تأطير عشيرتنا! “
بعد ذلك عندما علم الناس أنه ملك الحرب ، شعروا جميعًا بالراحة مرة أخرى. بلقبه لم تعد مفاجأة. لم يكن هناك الكثير من الأشياء التي لم يجرؤوا على القيام بها.
“هذا هو حليب الدب الناري ، مذاقه أفضل. جربه ، إنه حلو ولذيذ للغاية “. كان وجه الرجل الصغير متسخًا ، وكانت عيناه الكبيرتان فقط ساطعتان وشديدان. دخلوا الأرض القاحلة مرة أخرى ، وبما أنهم لم يتمكنوا من تجنب القتال مع الوحوش الشريرة ، فقد كان جسده ملطخًا بالقليل من الدم.
داخل المدينة الضخمة على الحدود الغربية ، لم يعد ملك الحرب يقوم بأي خطوات بعد قطع رؤوس الجميع. فتح ملوك بجانبه فمه وقال ، “ربما يكون هذا الأمر متعلقًا بالملك العسكري مانور.”
” آه …” كان الألم لا يطاق ، وكان على وشك الجنون. كيف يمكن أن تنتهي هكذا؟ هذا الملك حقًا لم يهتم بالوجه. بغض النظر عن حجم الجريمة ، لا ينبغي معاملته على هذا النحو. كانت أساليبهم قاسية للغاية ، وكانت ببساطة مخيف للغاية ..
“أوه ، عشيرة المطر و الملك العسكري مانور مرتبطان من خلال الزواج. يجب أن يكون هناك شيء هنا ، أومأ ملك آخر.
عند باب الموت ، أدرك يو منغ فجأة وكان لديه تخمين تقريبي حول من هو الشخص في قاعة القصر. يجب أن يكون ملك الحرب هو الذي تردد أنه أعجب بالعبقرية الشابة شي زيلينغ.
“ليس سيئًا ، استمر في التحقيق. مهما كان الأمر ، يجب تحذيرهم جميعًا “. أعلن ملك الحرب.
بالبحث بهذه الطريقة ، اكتشفوا أشياء كثيرة لا ينبغي أن تظهر. على الرغم من أنهم لم يرتكبوا عملية الحرق العمد ، فمن الواضح أنهم قد يكونون السبب الجذري ، لأن الوقاحة في التواطؤ مع خدام أرض الأجداد أمر مخزٍ بالفعل.
أنتج الملك العسكري مانور شي يي ، الذي كان لديه مواهب سماوية استثنائية. كان مثل شروق الشمس الحارقة ، وقد صدم الأرض الشاسعة. كان هناك أيضًا عباقرة بين الأجيال اللاحقة من هؤلاء الملك ، وكان لديهم بالمثل المؤهلات للقتال من أجل منصب الإمبراطور. لن يتخلوا أبدًا عن أي فرص لعرقلة بعضهم البعض.
تنهد زعيم عشيرة المطر بشدة ، لأن هذه الكارثة كانت حقًا غير متوقعة ولا يمكن تصورها. إذا أرادوا حقًا التحقيق في الأمر بعمق ، فسيبدو جميع أفراد عشيرة المطر مشينين جدًا.
تم تصعيد الأمر كثيرًا ، ولم تكن عشيرة المطر مستعدة حقًا لقبول النتائج لأن الجميع داخل الحدود الغربية قد قُتلوا. كدست الرؤوس مثل الجبال ، وحتى تلميذ مهم من العائلة لم يستطع الهروب من الموت. لقد صعدوا بهذه القضية على طول الطريق إلى الإمبراطور.
ثم ، ارتجف وارتجف لأنه اعتقد أن هذا لا يمكن أن يكون موجهاً ضد عشيرة المطر ، أليس كذلك؟ وإلا فلماذا يجرؤون على فعل شيء كهذا. بالتفكير حتى هذه النقطة ، ارتفعت نفحة من الهواء البارد من داخل قلبه.
حتى قصر الملك العسكري كان ساكنًا جدًا أيضًا ، حيث تم ربطهما بهذا الأمر.
“هل حقا؟” تراجع شي تشينغ فنغ الصغير.
ارتعدت المدينة الإمبراطورية ، واندلعت موجة كبيرة فوق هذا المكان بأكمله. أخيرًا ، أظهر الإمبراطور وجهه ، ووبخ بعض الأشخاص المعنيين ، وقتل المزيد من الناس. عندها فقط هدأ هذا الاضطراب تدريجيًا.
داخل قصر الملك العسكري ، كان جميع السكان في حالة قلق. تمت دعوة أكثر من عشرة من شيوخ العشائر ، وكان هذا كله بسبب حقيقة أن القصر المدمر كان كبيرًا جدًا بالنسبة للموضوع وكان يشمل سلالتهم بالكامل.
لكن كل هذا لا علاقة له بالشاب الصغير. لقد أحضر شي تشينغ فنغ إلى الأرض القاحلة الكبيرة لأنهم قد انفصلوا بالفعل عن عائلة هاي.
بعد يومين ، اصطحب يو منغ إلى مدينة ضخمة. عندما تم القبض عليه ، كان لا يزال يريد دحضه ، ولكن على الفور تعرض للجلد في وجهه من قبل جنرال حرب ، مما تسبب في ازدهار دمه وتطاير في الهواء.
“هذا هو حليب الدب الناري ، مذاقه أفضل. جربه ، إنه حلو ولذيذ للغاية “. كان وجه الرجل الصغير متسخًا ، وكانت عيناه الكبيرتان فقط ساطعتان وشديدان. دخلوا الأرض القاحلة مرة أخرى ، وبما أنهم لم يتمكنوا من تجنب القتال مع الوحوش الشريرة ، فقد كان جسده ملطخًا بالقليل من الدم.
“الحدود الغربية بها عدد غير قليل من الناس ، وجميعهم مدربون جيدًا. كيف نقتلهم جميعًا؟ ” عارض شخص ما.
“عمري بالفعل سبع سنوات. لم أعد أشرب الحليب “. شعر تشينغ فنغ الصغير بالحرج.
في الحدود الغربية ، بدا كل جنرالات الحرب مثل الذئاب والنمور. كانت تعابيرهم مثل البرق ، وكانوا جميعًا قويين للغاية. في اليوم الثاني ، اكتشفوا بعض الأدلة وأخذوا المشرف بعيدًا.
“لا تقلق بشأن ذلك ، لا أحد يشاهد. إنه حقًا لذيذ جدًا “. أمسك الرجل الصغير بقشة من الخيزران وشرب جرعة كاملة. كانت عيناه مفتونة عندما صارتا هلالتين.
لقد أراد أن يصرخ بدافع الغضب “أنت ملك ، لذلك عليك أن تكون أكثر مراعاة لأنني الوسيط لعشيرة المطر”! ومع ذلك ، وهو على وشك التحدث ، ابتلع كلماته مرة أخرى خوفًا من إثارة المزيد من الألم.
“هل حقا؟” تراجع شي تشينغ فنغ الصغير.
أطلقت الشموس الثلاثة روعة إلهية ، وبدأت خصلة تلو الأخرى تتكثف. وسط تجمع الرموز ، بدا الأمر كما لو كانوا يحاولون تحسين هذه المنطقة من السماء والأرض. جلس الملوك الثلاثة على عروشهم وكان من المستحيل رؤية شخصياتهم بوضوح.
“هل حقا!” أومأ الرجل الصغير بعناية.
“أريد فقط أن أسمع الحقائق ، لا أريد أن أسمع تفنيدات!”
على سلسلة جبال أخرى ، كان الأب والابن الثنائي من عائلة هاي يهتمان باستمرار بالشؤون الخارجية. خلال هذه الأيام القليلة ، ارتفعت قلوبهم صعودًا وهبوطًا مثل المد ، وواجهوا صعوبة في الحفاظ على هدوئهم.
أحضر شيوخ العشيرة الناس فقط عند المذبح بعد أن هدأ كل شيء. ملأ الضباب الفوضوي الجو ، كما لو كان هناك إله قديم ليقبل مواهبهم العظيمة.
“هذا الطفل موهبة حقًا. لا ، إنه عبقري رائع. لديه إمكانات غير محدودة في طريقه للزراعة “. تنهد العم هاي.
هزت هذه الكلمات يو منغ حتى ضعف جسده بالكامل ، وشلت حركته على الفور ؛ كان مليئا بالندم.
“إذا التقينا مرة أخرى ذات يوم ، أعتقد أن اسمه سيهز البلد بأكمله بالفعل ، وسوف ينتشر اسمه في كل الأرض تحت السماء.” تنهد الجد هاي أيضًا.
“ماذا ، أرض الأجداد الثانية تم حرقها في بحر من النار؟ لديهم شجاعة حقا! “
“أوووو …” إلى جانبهم ، زأر نمر أسود.
أحضر شيوخ العشيرة الناس فقط عند المذبح بعد أن هدأ كل شيء. ملأ الضباب الفوضوي الجو ، كما لو كان هناك إله قديم ليقبل مواهبهم العظيمة.
……………………………………………………………………………………………………
? METAWEA?
? METAWEA?
ثم ارتجف وارتعد. عندما أراد التوقف عن الكلام ، فكر في ما إذا كان شيوخ عشيرته سيكون لديهم نفس الأفكار أم لا ويقضون عليه على الفور ، حيث تم تصعيد هذه المسألة إلى درجة مفرطة للغاية.
سيظهر ملك حقيقي. بعد أن سمع المشرف هذا أصيب بالشلل على الفور. أصبح وجهه شاحبًا ولم يكن عليه أثر للدم ، وكان جسده يتأرجح مع برودة جعلت حتى أسنانه ترتجف.
