العودة
هذا الفصل برعايه Shaly
“هناك خطأ. هذا الحصان ذو اللون الأحمر الداكن هو وحيد القرن. عاد الرجل الصغير! ” هؤلاء الأطفال بالقرب من شاطئ البحيرة تعرفوا عليه أخيرًا.
الفصل 77 – العودة
“السيد المحترم اله الصفصاف ، أنت بخير ، أليس كذلك؟” ارتجف شيخ القرية وسأل.
“أخي الصغير الكبير ، هل يمكن أن تلتئم قدمي حقًا؟” كانت عيون تشينغ فنغ الصغيرة مليئة بالأمل. كان طفلاً صغيراً ، لكن قدمه كانت مكسورة بالفعل. كان قلبه حزينًا بطبيعة الحال ويتوق إلى استعادتها.
في هذه الرحلة بأكملها ، صرخ شي تشينغ فنغ الصغير من وقت لآخر. لم يسبق له عبور الأرض القاحلة الكبيرة ولم ير قط مثل هذا المخلوق المرعب.
“انه ممكن. بعد تطبيق بعض الأدوية الثمينة ، سيتم علاجه بالتأكيد “. وجه الرجل الصغير نظرته نحو كره الشعر على كتفه.
“طفل ، هل اخترقت؟” سأل الرئيس بقلق عميق.
كانت كره الشعر في الأصل نائمًا ، لكنه فجأة ارتعش وارتجف ، واستيقظ من نومه. قفز بسرعة من جسده على شجرة قديمة وهي تنظر إلى الأسفل بيقظة.
من بعيد ، طائر شرير ضخم مخطّط مثل سحابة سوداء. كان طوله أكثر من 100 متر وعرضه 200 إلى 300 متر مع انتشار أجنحته. صدمت هالته الشيطانية السماء ، وبدا كل الريش على جسده وكأنه مصبوب في المعدن لأنه يومض في أشعة الضوء المرعبة.
“كرة الشعر ، لا تكن بخيلًا جدًا. شي تشينغ فنغ هو بالفعل مثل هذا ، ألا تريد مساعدته؟ ” ضحك الرجل الصغير عندما أشار إليه.
” يا ، تلك الشجرة التهمت وحيد القرن الضخم!”
زي تشي! صرخت كره الشعر ولم تكن مستعدة للقفز.
بعد رحلة دامت أكثر من عشرين يومًا ، اقترب الطفلان أخيرًا من قريه الحجر. كانت ملابسهم من جلد الوحوش مغطاة بالفعل بخطوط من الدم.
تعرضت القدم اليسرى لـ شي تشينغ فنغ للعض من قبل تنين فيضان سام ، وعلى الرغم من إغلاق جروحه ، إلا أن هذه المنطقة لا تزال مرعبة للغاية. نمت غرغرينا هناك ، وتناقضت بشكل كبير مع وجهه الصغير الجميل.
وبينما كان يتكلم بهذه الكلمات ، كانت الحدود الغربية في أوقات مضطربة. انتشر زلزال كبير عبر العاصمة الإمبراطورية للبلاد الحجرية ، وأدى إلى موجة قتل هائلة. ومع ذلك ، فإن الشخص المسؤول – الرجل الصغير ، فقد كل وعي بهذا الأمر لأن هذا كان خارج نطاق معرفته ؛ لقد نسي أنه كان قد تسبب في هذه الأحداث منذ زمن بعيد.
لم تكن تنانين الفيضانات السامة في الواقع تنانين فيضان حقيقية. كانوا أشبه بالأفاعي ، فقط كانوا بطول عدة أمتار مثل وحيد القرن. ومع ذلك ، كانت أجسادهم شديدة السمية ، ومن تسمم سيموت حتما. في اليوم الذي تعرض فيه شي تشينغ فنغ للعض ، إذا لم يتجاهل أحد أسلافه مواقفه الخاصة لإزالة السموم وتجديد قوته الحياتية باستخدام جوهره الفطري عندما كان شي تشينغ فنغ في حالة حرجة ، فمن المؤكد أنه سيموت على الفور
لم تكن تنانين الفيضانات السامة في الواقع تنانين فيضان حقيقية. كانوا أشبه بالأفاعي ، فقط كانوا بطول عدة أمتار مثل وحيد القرن. ومع ذلك ، كانت أجسادهم شديدة السمية ، ومن تسمم سيموت حتما. في اليوم الذي تعرض فيه شي تشينغ فنغ للعض ، إذا لم يتجاهل أحد أسلافه مواقفه الخاصة لإزالة السموم وتجديد قوته الحياتية باستخدام جوهره الفطري عندما كان شي تشينغ فنغ في حالة حرجة ، فمن المؤكد أنه سيموت على الفور
“شرير للغاية ، مثل هذا الطفل الصغير ، ومع ذلك لا يزال لديهم القلب لاتخاذ مثل هذه الإجراءات.” كان الشاب الصغير يتمتع بنبرة شخص بالغ ، وقد نسي أن عمره لم يكن بهذه الروعة أيضًا ..
كان هذا عالمًا غريبًا ، وفي نفس الوقت كان أيضًا عالمًا مرعبًا. كانت البيئات المعيشية الطبيعية سيئة ، وكانت المنافسة قاسية. كان على البشر الكفاح والقتال من أجل العيش.
وبينما كان يتكلم بهذه الكلمات ، كانت الحدود الغربية في أوقات مضطربة. انتشر زلزال كبير عبر العاصمة الإمبراطورية للبلاد الحجرية ، وأدى إلى موجة قتل هائلة. ومع ذلك ، فإن الشخص المسؤول – الرجل الصغير ، فقد كل وعي بهذا الأمر لأن هذا كان خارج نطاق معرفته ؛ لقد نسي أنه كان قد تسبب في هذه الأحداث منذ زمن بعيد.
هذا الفصل برعايه Shaly
“الأخ الأكبر ، إلى أين نحن ذاهبون؟” طلب شي تشينغ فنغ.
“نحن نتفهم!” ضحك الأطفال وهم يأكلون بيض الطيور الفواحة مع لقمة من السمك الذهبي المشوي. كانوا جميعا راضين بشكل لا يصدق.
“العودة إلى أرض الأجداد الحقيقية لعشيرتنا. عندما تمرض جروحك تمامًا وتدرب جسمك قليلاً ، سنذهب معًا إلى جناح إصلاح السماء بعد أن أصبح أقوى قليلاً.
عندما سمع تشينغ فنغ أن اخوه الكبير قد اجتاز 300000 لي من الأرض القاحلة العظيمة بنفسه ، ترك فمه الصغير على نطاق واسع. لقد كشف تعبيرًا صادمًا وشعر أنه إذا وصلت أخبار هذا إلى مدينه الحجر ، فمن المؤكد أنها ستثير موجة مخيفة من العالم.
“آه ، أرض الأجداد الحقيقية؟” وسع تشينغ فنغ الصغير عينيه في مفاجأة.
بالطبع ، لم يتمكنوا من تجنب معركة دامية إلى الأبد. كان هناك العديد من الطيور الشريرة والوحوش الشرسة طوال هذه الرحلة. كان على الرجل الصغير أن يخوض العديد من المعارك الشرسة كل يوم ، وكان جسده يغمر بالمزيد والمزيد من دماء الوحوش أثناء سفره.
رفع وحيد القرن رأسه عالياً وأطلق صهيلًا طويلاً. كان جسمه كله أبيض فضي حيث تومض قشوره بشكل رائع. حمل الطفلين وحلق عبر الوديان الجبلية .
“هذا المكان جيد جدًا!” كان شي تشينغ فنغ الصغير سعيدًا للغاية. مع هذا العدد الكبير من رفاق اللعب والعديد من القصص الشيقة ، شعر بسعادة غامرة.
كانت الأرض القاحلة العظيمة تضم العديد من الوحوش الشرسة ، ولذلك كانت هناك العديد من المعارك الدموية في هذه الرحلة. ومع ذلك ، كان الرجل الصغير قد سافر بالفعل من هنا ، لذلك كان طريق العودة أكثر سلاسة.
شعرت مجموعة من البالغين بالذعر وسرعان ما خرجوا. كان شي لينهو والآخرون جميعًا عاطفين لدرجة أنه حتى بعض كبار السن نفد منهم.
عندما سمع تشينغ فنغ أن اخوه الكبير قد اجتاز 300000 لي من الأرض القاحلة العظيمة بنفسه ، ترك فمه الصغير على نطاق واسع. لقد كشف تعبيرًا صادمًا وشعر أنه إذا وصلت أخبار هذا إلى مدينه الحجر ، فمن المؤكد أنها ستثير موجة مخيفة من العالم.
كان شي تشينغ فنغ مندهشا بينما شعر في نفس الوقت بالسحر الشديد.
“هناك عش طائر ضخم على القمة هناك يغطي قمة الجبل بأكملها!”
“طفل ، أنت حقا غير عادي! لقد أكملت أكثر التجارب رعبا ، وستطير حتما إلى السماء يوما ما! ” ارتعدت مجموعة من الشيوخ بفرح لا يضاهى لدرجة أن البعض منهم كانت الدموع في عيونهم.
على قمة جبل شاهق في قلب الجبال ، كان هناك عش طائر عملاق يبلغ قطره أكثر من مائة متر. تم تشييده على قمة الجبل ، وكان له هالة قمعية.
“مالذي يفعلونه؟” سأل تشينغ فنغ الصغير شي هاو.
من بعيد ، طائر شرير ضخم مخطّط مثل سحابة سوداء. كان طوله أكثر من 100 متر وعرضه 200 إلى 300 متر مع انتشار أجنحته. صدمت هالته الشيطانية السماء ، وبدا كل الريش على جسده وكأنه مصبوب في المعدن لأنه يومض في أشعة الضوء المرعبة.
كانت هذه في يوم من الأيام تجربة قاسية بالنار تقوم أقوى الوحوش الشريرة القديمة مثل التنين اللامقرن أو التنين الفهد بوضع أطفالهم فيها. حتى هؤلاء الأطفال المرعبين من الوحوش الشريرة قد يموتون في منتصف الطريق.
في هذه الرحلة بأكملها ، صرخ شي تشينغ فنغ الصغير من وقت لآخر. لم يسبق له عبور الأرض القاحلة الكبيرة ولم ير قط مثل هذا المخلوق المرعب.
” يا ، تلك الشجرة التهمت وحيد القرن الضخم!”
” يا ، تلك الشجرة التهمت وحيد القرن الضخم!”
بعد فترة قصيرة ، رأوا شجرة طويلة وقديمة. لوح فرعها فجأة واخترق وحيد قرن على مدى عدة امتار ، ممتصه دمه. كان الأمر مرعبًا للغاية حيث تحولت الشجرة بأكملها إلى اللون الأحمر.
بعد فترة قصيرة ، رأوا شجرة طويلة وقديمة. لوح فرعها فجأة واخترق وحيد قرن على مدى عدة امتار ، ممتصه دمه. كان الأمر مرعبًا للغاية حيث تحولت الشجرة بأكملها إلى اللون الأحمر.
“نحن نتفهم!” ضحك الأطفال وهم يأكلون بيض الطيور الفواحة مع لقمة من السمك الذهبي المشوي. كانوا جميعا راضين بشكل لا يصدق.
“الأرض القاحلة الكبرى مرعبة للغاية. توجد هنا جميع أنواع المخلوقات الغريبة ، لذلك علينا أن نكون حذرين. حذر الرجل الصغير إذا استرخينا قليلاً ، فقد نواجه موقفًا نفقد فيه حياتنا.
تمامًا مثل ذلك ، أصبح جسد شجرة الصفصاف كله مظلمًا منذ ذلك اليوم. لم يعد هذا الفرع الأخضر اللامع يضئ خلال الليل حيث سقط في سباته العميق.
كان هذا عالمًا غريبًا ، وفي نفس الوقت كان أيضًا عالمًا مرعبًا. كانت البيئات المعيشية الطبيعية سيئة ، وكانت المنافسة قاسية. كان على البشر الكفاح والقتال من أجل العيش.
لقد كانوا حذرين للغاية طوال رحلتهم بأكملها وتجنبوا العديد من المناطق الخطرة. لم تكن تلك الأماكن أماكن يمكنهم السفر من خلالها الآن. كانت الضباب كثيفًا ، وكان بإمكانهم رؤية شخصيات مرعبة مختلفة تأتي وتذهب ؛ أذهلت أرواحهم.
لقد كانوا حذرين للغاية طوال رحلتهم بأكملها وتجنبوا العديد من المناطق الخطرة. لم تكن تلك الأماكن أماكن يمكنهم السفر من خلالها الآن. كانت الضباب كثيفًا ، وكان بإمكانهم رؤية شخصيات مرعبة مختلفة تأتي وتذهب ؛ أذهلت أرواحهم.
لقد كانوا حذرين للغاية طوال رحلتهم بأكملها وتجنبوا العديد من المناطق الخطرة. لم تكن تلك الأماكن أماكن يمكنهم السفر من خلالها الآن. كانت الضباب كثيفًا ، وكان بإمكانهم رؤية شخصيات مرعبة مختلفة تأتي وتذهب ؛ أذهلت أرواحهم.
بالطبع ، لم يتمكنوا من تجنب معركة دامية إلى الأبد. كان هناك العديد من الطيور الشريرة والوحوش الشرسة طوال هذه الرحلة. كان على الرجل الصغير أن يخوض العديد من المعارك الشرسة كل يوم ، وكان جسده يغمر بالمزيد والمزيد من دماء الوحوش أثناء سفره.
“تعال ، سيكون الأمر على ما يرام. سنعلمك كيف تسبح معًا “. صاحت مجموعة من أكبر الأطفال.
بعد رحلة دامت أكثر من عشرين يومًا ، اقترب الطفلان أخيرًا من قريه الحجر. كانت ملابسهم من جلد الوحوش مغطاة بالفعل بخطوط من الدم.
“آه ، أرض الأجداد الحقيقية؟” وسع تشينغ فنغ الصغير عينيه في مفاجأة.
” وا ، متوحشون ، همجيان هنا!”
كم سنة مرت بالفعل؟ تم التعامل مع أساطير قريه الحجر بالفعل مثل القصص من قبل الآخرين ، ولم يعتقد أحد أنها كانت تمتلك مثل هذا المجد القديم. مع الظهور المفاجئ لهذا الطفل ، اعتقدوا حقًا أن إعادة إنشاء مجدهم السابق لم يعد مستحيلًا.
بالقرب من شاطئ البحيرة ذات اللون الأزرق الداكن ، شاهدت مجموعة من الأطفال شخصين دمويين وبدأوا في الصراخ وهم يحيطون بهما بسرعة.
“شرير للغاية ، مثل هذا الطفل الصغير ، ومع ذلك لا يزال لديهم القلب لاتخاذ مثل هذه الإجراءات.” كان الشاب الصغير يتمتع بنبرة شخص بالغ ، وقد نسي أن عمره لم يكن بهذه الروعة أيضًا ..
“هناك خطأ. هذا الحصان ذو اللون الأحمر الداكن هو وحيد القرن. عاد الرجل الصغير! ” هؤلاء الأطفال بالقرب من شاطئ البحيرة تعرفوا عليه أخيرًا.
“نحن نتفهم!” ضحك الأطفال وهم يأكلون بيض الطيور الفواحة مع لقمة من السمك الذهبي المشوي. كانوا جميعا راضين بشكل لا يصدق.
كان الرجل الصغير ورفيقه في وضع صعب إلى حد ما حيث كان حتى وحيد القرن مصبوغًا باللون الأحمر والأسود في دماء الوحوش. كانت قشوره التي كانت تومض سابقًا بالضوء الفضي مليئة ببقع الدم ، وحتى كرة الشعر لم تكن استثناءً. كان من الواضح أنهم واجهوا العديد من المعارك الدامية أثناء رحلتهم.
زي تشي! صرخت كره الشعر ولم تكن مستعدة للقفز.
” آية ، أيها الرجل الصغير ، لقد عدت. كان القرويون قلقين حتى الموت تقريبًا. تغادر مرة واحدة وتغادر لأكثر من خمسين يومًا! “
كم سنة مرت بالفعل؟ تم التعامل مع أساطير قريه الحجر بالفعل مثل القصص من قبل الآخرين ، ولم يعتقد أحد أنها كانت تمتلك مثل هذا المجد القديم. مع الظهور المفاجئ لهذا الطفل ، اعتقدوا حقًا أن إعادة إنشاء مجدهم السابق لم يعد مستحيلًا.
“أيها الرجل الصغير ، تبدو بائسًا جدًا. لم أستطع التعرف عليك تقريبًا! “
“الأرض القاحلة الكبرى مرعبة للغاية. توجد هنا جميع أنواع المخلوقات الغريبة ، لذلك علينا أن نكون حذرين. حذر الرجل الصغير إذا استرخينا قليلاً ، فقد نواجه موقفًا نفقد فيه حياتنا.
حاصرتهم مجموعة من الأطفال بسرعة وأظهروا عاطفتهم. على الرغم من حقيقة أن جسده كان قذرًا ومغطى بالدماء الكثيفة ، فقد تقدموا ووضعوا أذرعهم حول كتفيه وشدوا رقبته كما لو كانوا يواصلون الثرثرة كما لو أنهم لن ينفدوا من الأشياء التي يتحدثون عنها.
” وا ، متوحشون ، همجيان هنا!”
“من هذا الطفل؟” لقد رأوا بشكل طبيعي شي تشينغ فنغ ولم يسعهم إلا أن يسألوا.
“نحن نتفهم!” ضحك الأطفال وهم يأكلون بيض الطيور الفواحة مع لقمة من السمك الذهبي المشوي. كانوا جميعا راضين بشكل لا يصدق.
“اسمه شي تشينغ فينغ وسيكون أخي الصغير من الآن فصاعدًا.” قدم الرجل الصغير.
“آه ، أرض الأجداد الحقيقية؟” وسع تشينغ فنغ الصغير عينيه في مفاجأة.
شعرت مجموعة من البالغين بالذعر وسرعان ما خرجوا. كان شي لينهو والآخرون جميعًا عاطفين لدرجة أنه حتى بعض كبار السن نفد منهم.
“نحن نتفهم!” ضحك الأطفال وهم يأكلون بيض الطيور الفواحة مع لقمة من السمك الذهبي المشوي. كانوا جميعا راضين بشكل لا يصدق.
طفل صغير يجتاز القفر العظيم بنفسه. العودة على قيد الحياة بعد السفر لأكثر من 300000 لي كانت معجزة حقًا.
بعد رحلة دامت أكثر من عشرين يومًا ، اقترب الطفلان أخيرًا من قريه الحجر. كانت ملابسهم من جلد الوحوش مغطاة بالفعل بخطوط من الدم.
”هذا رائع للغاية! يا طفل ، لقد عدت أخيرًا. القدرة على العودة على قيد الحياة أمر جيد بما فيه الكفاية بالفعل “. كان الرئيس عادة هادئًا للغاية ، لكن صوته كان يرتجف الآن. خلال الأيام القليلة الماضية ، كان قلقًا بلا نهاية.
بالقرب من شاطئ البحيرة ذات اللون الأزرق الداكن ، شاهدت مجموعة من الأطفال شخصين دمويين وبدأوا في الصراخ وهم يحيطون بهما بسرعة.
كانت المحاكمة هذه المرة صعبة للغاية. حتى لو سافرت مجموعة من الخبراء الناضجين معًا ، فسيظل تسعة من كل عشرة منهم يموتون ، لكن الرجل الصغير نجح.
“من هذا الطفل؟” لقد رأوا بشكل طبيعي شي تشينغ فنغ ولم يسعهم إلا أن يسألوا.
كانت هذه في يوم من الأيام تجربة قاسية بالنار تقوم أقوى الوحوش الشريرة القديمة مثل التنين اللامقرن أو التنين الفهد بوضع أطفالهم فيها. حتى هؤلاء الأطفال المرعبين من الوحوش الشريرة قد يموتون في منتصف الطريق.
” آية ، أيها الرجل الصغير ، لقد عدت. كان القرويون قلقين حتى الموت تقريبًا. تغادر مرة واحدة وتغادر لأكثر من خمسين يومًا! “
نجح الرجل الصغير. علاوة على ذلك ، عاد وهو يحمي طفلًا آخر!
“شرير للغاية ، مثل هذا الطفل الصغير ، ومع ذلك لا يزال لديهم القلب لاتخاذ مثل هذه الإجراءات.” كان الشاب الصغير يتمتع بنبرة شخص بالغ ، وقد نسي أن عمره لم يكن بهذه الروعة أيضًا ..
“طفل ، أنت حقا غير عادي! لقد أكملت أكثر التجارب رعبا ، وستطير حتما إلى السماء يوما ما! ” ارتعدت مجموعة من الشيوخ بفرح لا يضاهى لدرجة أن البعض منهم كانت الدموع في عيونهم.
“هذا المكان جيد جدًا!” كان شي تشينغ فنغ الصغير سعيدًا للغاية. مع هذا العدد الكبير من رفاق اللعب والعديد من القصص الشيقة ، شعر بسعادة غامرة.
كم سنة مرت بالفعل؟ تم التعامل مع أساطير قريه الحجر بالفعل مثل القصص من قبل الآخرين ، ولم يعتقد أحد أنها كانت تمتلك مثل هذا المجد القديم. مع الظهور المفاجئ لهذا الطفل ، اعتقدوا حقًا أن إعادة إنشاء مجدهم السابق لم يعد مستحيلًا.
“كرة الشعر ، لا تكن بخيلًا جدًا. شي تشينغ فنغ هو بالفعل مثل هذا ، ألا تريد مساعدته؟ ” ضحك الرجل الصغير عندما أشار إليه.
“طفل ، هل اخترقت؟” سأل الرئيس بقلق عميق.
كانت الأرض القاحلة العظيمة تضم العديد من الوحوش الشرسة ، ولذلك كانت هناك العديد من المعارك الدموية في هذه الرحلة. ومع ذلك ، كان الرجل الصغير قد سافر بالفعل من هنا ، لذلك كان طريق العودة أكثر سلاسة.
“لم أفعل. أنا أستعد لعزل نفسي داخل القرية. الاختراق ليس مشكلة ، لأنني أريد الاندفاع إلى ارتفاعات أعلى “. أجاب الرجل الصغير.
“نحن نتفهم!” ضحك الأطفال وهم يأكلون بيض الطيور الفواحة مع لقمة من السمك الذهبي المشوي. كانوا جميعا راضين بشكل لا يصدق.
أومأ الجميع برأسهم لأنهم شعروا بالسعادة من أجله.
بعد رحلة دامت أكثر من عشرين يومًا ، اقترب الطفلان أخيرًا من قريه الحجر. كانت ملابسهم من جلد الوحوش مغطاة بالفعل بخطوط من الدم.
“لقد أبليت حسنا. قال اله الصفصاف لقد نجحت تمامًا في هذه التجربة القاسيه بالنار. عندما سمع القرويون ذلك ، بدأوا فجأة في التعبير عن احترامهم.
“نحن نتفهم!” ضحك الأطفال وهم يأكلون بيض الطيور الفواحة مع لقمة من السمك الذهبي المشوي. كانوا جميعا راضين بشكل لا يصدق.
ذهل تشينغ فنغ الصغير عندما كان يشاهد بفضول.
اندهش الرجل الصغير لأن شجرة الصفصاف التي أمامه أصبحت الآن مختلفة تمامًا. تم إلقاء الكثير من لحاء الشجر الأسود المحروق ، كما كان بها بعض النتوءات على جذع الشجرة كما لو كان هناك شيء ما سيخرج.
اندهش الرجل الصغير لأن شجرة الصفصاف التي أمامه أصبحت الآن مختلفة تمامًا. تم إلقاء الكثير من لحاء الشجر الأسود المحروق ، كما كان بها بعض النتوءات على جذع الشجرة كما لو كان هناك شيء ما سيخرج.
“لقد أبليت حسنا. قال اله الصفصاف لقد نجحت تمامًا في هذه التجربة القاسيه بالنار. عندما سمع القرويون ذلك ، بدأوا فجأة في التعبير عن احترامهم.
“سوف أتدرب خلف أبواب مغلقة ، وأدخل سباتًا عميقًا لمدة عام.” عندما جاء إله الصفصاف بمثل هذه الأخبار ، جعل قلوب القرويين ترتجف.
“آه ، أرض الأجداد الحقيقية؟” وسع تشينغ فنغ الصغير عينيه في مفاجأة.
“السيد المحترم اله الصفصاف ، أنت بخير ، أليس كذلك؟” ارتجف شيخ القرية وسأل.
لم تكن تنانين الفيضانات السامة في الواقع تنانين فيضان حقيقية. كانوا أشبه بالأفاعي ، فقط كانوا بطول عدة أمتار مثل وحيد القرن. ومع ذلك ، كانت أجسادهم شديدة السمية ، ومن تسمم سيموت حتما. في اليوم الذي تعرض فيه شي تشينغ فنغ للعض ، إذا لم يتجاهل أحد أسلافه مواقفه الخاصة لإزالة السموم وتجديد قوته الحياتية باستخدام جوهره الفطري عندما كان شي تشينغ فنغ في حالة حرجة ، فمن المؤكد أنه سيموت على الفور
قال إله الصفصاف: “هذا شيء جيد بالنسبة لي ، لكن عليكم جميعًا أن تنتبهوا ، لأنه ليس لدي أي وسيلة لحمايتكم للعام المقبل”.
“مالذي يفعلونه؟” سأل تشينغ فنغ الصغير شي هاو.
ذهل عقل الجميع. كانوا سيفقدون حماية إله الصفصاف بسبب هذا النوم العميق ، وهذا جعلهم يشعرون بعدم الارتياح. الشيء الوحيد الذي يبعث على الابتهاج هو عدم وجود وحوش شريرة هنا ، ولم تقع حوادث مأساوية.
تردد صدى صوت شي لينهو من بعيد ، “أيها النقانق. أنت ممنوعون من القيام بذلك في المستقبل. وإلا في المستقبل ، ستخاف كل هذه الطيور الثمينة والوحوش الغريبة “.
“سوف تتحسن الامور. سبات إله الصفصاف لفترة طويلة آخر مرة أيضًا. ألسنا جميعًا بخير الآن ، لا ينبغي أن تكون هناك مشاكل “. شي فيجياو عزّى القرويين.
عندما سمع تشينغ فنغ أن اخوه الكبير قد اجتاز 300000 لي من الأرض القاحلة العظيمة بنفسه ، ترك فمه الصغير على نطاق واسع. لقد كشف تعبيرًا صادمًا وشعر أنه إذا وصلت أخبار هذا إلى مدينه الحجر ، فمن المؤكد أنها ستثير موجة مخيفة من العالم.
“أنت ممتاز جدًا ، لذا لا تضيع مواهبك الفطرية. بعد أن أستيقظ ، سأريك عالما مختلفا “. كانت هذه هي التحذيرات التي أعطاها إله الصفصاف للرجل الصغير.
كانت المحاكمة هذه المرة صعبة للغاية. حتى لو سافرت مجموعة من الخبراء الناضجين معًا ، فسيظل تسعة من كل عشرة منهم يموتون ، لكن الرجل الصغير نجح.
تمامًا مثل ذلك ، أصبح جسد شجرة الصفصاف كله مظلمًا منذ ذلك اليوم. لم يعد هذا الفرع الأخضر اللامع يضئ خلال الليل حيث سقط في سباته العميق.
زي تشي! صرخت كره الشعر ولم تكن مستعدة للقفز.
بوتونغ ، بوتونغ.
أومأ الجميع برأسهم لأنهم شعروا بالسعادة من أجله.
في البحيرة الجميلة الصافية ذات اللون الأزرق الداكن ، قفزت مجموعة من الأطفال الواحد تلو الآخر. كانوا يسبحون دون قلق ، وكانوا يصرخون بفرح وهم يلعبون.
“آه ، أرض الأجداد الحقيقية؟” وسع تشينغ فنغ الصغير عينيه في مفاجأة.
قام الرجل الصغير بتجريد نفسه وأصبح نظيفًا وقفز الي البحيره ليغسل كل بقع الدم من جسده. راقب شي تشينغ فنغ بحسد من الشاطئ لأنه لم يكن يعرف كيف يسبح.
حاصرتهم مجموعة من الأطفال بسرعة وأظهروا عاطفتهم. على الرغم من حقيقة أن جسده كان قذرًا ومغطى بالدماء الكثيفة ، فقد تقدموا ووضعوا أذرعهم حول كتفيه وشدوا رقبته كما لو كانوا يواصلون الثرثرة كما لو أنهم لن ينفدوا من الأشياء التي يتحدثون عنها.
“تعال ، سيكون الأمر على ما يرام. سنعلمك كيف تسبح معًا “. صاحت مجموعة من أكبر الأطفال.
“شرير للغاية ، مثل هذا الطفل الصغير ، ومع ذلك لا يزال لديهم القلب لاتخاذ مثل هذه الإجراءات.” كان الشاب الصغير يتمتع بنبرة شخص بالغ ، وقد نسي أن عمره لم يكن بهذه الروعة أيضًا ..
“آه ، لن أفعل ، أنا خائف من الماء.” انكمش شي تشينغ فنغ ، لكنه كان لا يزال يُجر بقوة إلى الداخل. تحت حماية مجموعة الأطفال ، قام بالسقوط لأعلى ولأسفل لمدة ساعة كاملة حتى تعلم أخيرًا كيفية السباحة.
أومأ الجميع برأسهم لأنهم شعروا بالسعادة من أجله.
“إنه جميل حقًا. هذا المكان جميل جدا “. كان شي تشينغ فنغ سعيدًا للغاية. داخل البحيرة اللازوردية ، ظهرت أحيانًا أمام أعينهم سمكة صغيرة ذات حراشف ذهبية تغطي جسدها ، وعندما قفزت من الماء ، ومضت في رونقها الثمين. على الأرض الخضراء الناعمة على الشاطئ ، كانت مجموعات الطيور تسير ذهابًا وإيابًا. كان هناك العديد من الأنواع المختلفة ، وكان ريشهم ذو الألوان الزاهية يتناقل بروعة رائعة. لم يذهلهم مشهد البشر ، وكلهم كانوا جميلين بشكل استثنائي. كان هناك أيضًا قطيع من أحادي القرن يجري على الشاطئ ، نقيًا ومقدسًا بشكل لا يضاهى.
“انه ممكن. بعد تطبيق بعض الأدوية الثمينة ، سيتم علاجه بالتأكيد “. وجه الرجل الصغير نظرته نحو كره الشعر على كتفه.
شعر شي تشينغ فنغ أن هذا كان مجرد عالم وهمي في قلبه. لقد كان هادئًا ومبشرًا لدرجة أنه لم يكن هناك ما يزعجه. إذا تمكن من العيش هنا لفترة طويلة ، فسيكون بالتأكيد سعيدًا بشكل لا يصدق.
“أخي الصغير الكبير ، هل يمكن أن تلتئم قدمي حقًا؟” كانت عيون تشينغ فنغ الصغيرة مليئة بالأمل. كان طفلاً صغيراً ، لكن قدمه كانت مكسورة بالفعل. كان قلبه حزينًا بطبيعة الحال ويتوق إلى استعادتها.
خلال المساء ، توجهت مجموعة الأطفال إلى الشاطئ في الخفاء ، وتصرفت “كره الشعر” بشكل أكثر خداعًا حيث كان يختبئ ويراقب من داخل الأدغال.
“العودة إلى أرض الأجداد الحقيقية لعشيرتنا. عندما تمرض جروحك تمامًا وتدرب جسمك قليلاً ، سنذهب معًا إلى جناح إصلاح السماء بعد أن أصبح أقوى قليلاً.
“مالذي يفعلونه؟” سأل تشينغ فنغ الصغير شي هاو.
لقد كانوا حذرين للغاية طوال رحلتهم بأكملها وتجنبوا العديد من المناطق الخطرة. لم تكن تلك الأماكن أماكن يمكنهم السفر من خلالها الآن. كانت الضباب كثيفًا ، وكان بإمكانهم رؤية شخصيات مرعبة مختلفة تأتي وتذهب ؛ أذهلت أرواحهم.
أجاب الرجل الصغير: “إنهم يستعدون لسرقة بيض الطيور. إنها بيضة نادرة جدًا وثمينة وضعهتها طيور اللوان. هم دواء ثمين يستخدم في الشفاء. في ظل الظروف العادية ، لن يسمح لهم الرئيس بذلك بشكل عشوائي “.
وبينما كان يتكلم بهذه الكلمات ، كانت الحدود الغربية في أوقات مضطربة. انتشر زلزال كبير عبر العاصمة الإمبراطورية للبلاد الحجرية ، وأدى إلى موجة قتل هائلة. ومع ذلك ، فإن الشخص المسؤول – الرجل الصغير ، فقد كل وعي بهذا الأمر لأن هذا كان خارج نطاق معرفته ؛ لقد نسي أنه كان قد تسبب في هذه الأحداث منذ زمن بعيد.
كان شي تشينغ فنغ مندهشا بينما شعر في نفس الوقت بالسحر الشديد.
هذا الفصل برعايه Shaly
من المؤكد ، بعد فترة وجيزة ، طار الدجاج والكلاب حيث انتشرت الفوضى في جميع أنحاء شاطئ البحيرة الجميلة. سرقت مجموعة من الأطفال بالإضافة إلى كره الشعر كومة من بيض الطيور متعدد الألوان وتم شويهم فوق النار.
حاصرتهم مجموعة من الأطفال بسرعة وأظهروا عاطفتهم. على الرغم من حقيقة أن جسده كان قذرًا ومغطى بالدماء الكثيفة ، فقد تقدموا ووضعوا أذرعهم حول كتفيه وشدوا رقبته كما لو كانوا يواصلون الثرثرة كما لو أنهم لن ينفدوا من الأشياء التي يتحدثون عنها.
تردد صدى صوت شي لينهو من بعيد ، “أيها النقانق. أنت ممنوعون من القيام بذلك في المستقبل. وإلا في المستقبل ، ستخاف كل هذه الطيور الثمينة والوحوش الغريبة “.
الفصل 77 – العودة
“نحن نتفهم!” ضحك الأطفال وهم يأكلون بيض الطيور الفواحة مع لقمة من السمك الذهبي المشوي. كانوا جميعا راضين بشكل لا يصدق.
“أنت ممتاز جدًا ، لذا لا تضيع مواهبك الفطرية. بعد أن أستيقظ ، سأريك عالما مختلفا “. كانت هذه هي التحذيرات التي أعطاها إله الصفصاف للرجل الصغير.
“هذا المكان جيد جدًا!” كان شي تشينغ فنغ الصغير سعيدًا للغاية. مع هذا العدد الكبير من رفاق اللعب والعديد من القصص الشيقة ، شعر بسعادة غامرة.
اندهش الرجل الصغير لأن شجرة الصفصاف التي أمامه أصبحت الآن مختلفة تمامًا. تم إلقاء الكثير من لحاء الشجر الأسود المحروق ، كما كان بها بعض النتوءات على جذع الشجرة كما لو كان هناك شيء ما سيخرج.
……………………………………………………………………………………………………
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
? METAWEA?
“اسمه شي تشينغ فينغ وسيكون أخي الصغير من الآن فصاعدًا.” قدم الرجل الصغير.
طفل صغير يجتاز القفر العظيم بنفسه. العودة على قيد الحياة بعد السفر لأكثر من 300000 لي كانت معجزة حقًا.
