التهور
هذا الفصل برعايه Shaly
منذ نشأته داخل الجبال طوال حياته بينما كان يقتل الطيور الشريرة والوحوش الشرسة ، فهم بشكل طبيعي كيفية إخفاء هالته وتجنب اكتشافه.
الفصل 75 – التهور
في النهاية ، التقيا داخل الغابة الكثيفة وأظهر الصغير شي هاو نفسه.
داخل قصر مهيب في مدينه السحاب ، كان رجل سمين في منتصف العمر يسير ذهابًا وإيابًا. كان اسمه يو منغ ، وكان وجهه خاليًا من التعبيرات حيث انتشرت الرموز المرعبة في عينيه. كان الخبير الأول في عشيرة المطر.
“مجنون!” زأر يو منغ بصوت عالٍ وابتعد عن المشرف المزروع بعمق بيد واحدة. طارت الأسنان من فمه وصبغت الارض بدمه.
هذه المرة ، قبل أوامر من شيخ العشيرة لتفقد الحدود الغربية. كانت هذه المنطقة جزءًا من ممتلكات العشيرة ، وكان هناك العديد من مناجم خامات المعادن غير الشائعة ، بالإضافة إلى العديد من الطيور الثمينة والوحوش الغريبة.
بعد الفجر ، وقف يو منغ داخل قصره المهيب وتجول في أنحاء الحديقة. سأل بلا مبالاة ، “سمعت أنك فقدت بعض القوة البشرية؟”
“هل ظهرت السيدة يويو؟” وقف يو منغ فوق جسر مقوس في حديقة ، وكان ينظر حاليًا نحو مجموعة من الأسماك ذات القشور الأرجوانيه في النهر بينما كان يسأل المسؤول إلى جانبه. أثناء إجراء التفتيش ، كان عليه أيضًا أن يطلب تعويذة من مبعوث جناح إصلاح السماء من أجل العبقرية غير العادية لعشيرته.
شحب وجه المشرف وتبعه مسرعًا. انحنى وحيا وقال: “يا سيدي اغفر لي!”
أعطى شيخ العشيرة الكثير من محبته تجاه تلك الموهبة ، لذلك لم يرغب في ارتكاب أي أخطاء. كلما أسرع في الحصول على التعويذة والمغادرة ، كان ذلك أفضل.
قال يو منغ ببرود غير واضح ، “الخبراء إيه ، أحب ذلك. لقد قمت بتربية وحش شرير مؤخرًا وأحتاج إلى دماء الخبراء. خذ شعبي معك والتقط زوج الأب والابن هذا لي. أظن أنهم قد يكونوا ذي فائدة “.
كان المشرف محترمًا للغاية وأجاب ، “لقد كان الكاشف لدينا يبحث باستمرار ، ومع ذلك ، لم نر بعد عودة السيدة شيا. سأبلغك فور توفر أي معلومات “.
اصوات الاوتار التي ترتجف تردد صداها في الظلام. طار عدد قليل من الأسهم مع الرموز عليها نحو تلك الأشكال السوداء الهائلة القليلة. توقف عواء الوحش على الفور ، وسقطوا جميعًا على الأرض ميتين.
”غير مرضية بالفعل. كلفني شيخ العشيره بمهمة اكتشاف معلومات حول شي زيلينغ ، ولكن لم يظهر أي شيء على الإطلاق فيما يتعلق بالموقف. بالإضافة إلى ذلك ، أحتاج إلى العثور على تعويذة ، ولكن لا يمكن حتى الوصول إلى الشخص! ” كان يو منغ غير سعيد. استدار وخرج من الجسر المقوس بالحجر إلى سرادق قبل أن يجلس.
وقف الرجل الصغير بعيدًا داخل الغابة وأومأ برأسه. كان والد وابن عائلة هاي بالفعل خبراء أقوياء عاشوا في عزلة. كانوا ماهرين بشكل غير عادي ، وكانوا استثنائيين إلى حد ما.
شحب وجه المشرف وتبعه مسرعًا. انحنى وحيا وقال: “يا سيدي اغفر لي!”
“فليكن. لقد مكثنا هنا لفترة كافية ، لذلك يجب أن ننتقل إلى مكان آخر أثناء إحضار هذا الطفل معنا. قال الجد هاي ببرود “قبل أن نغادر ، سأقوم بالتحضير لذبحهم”.
بعد فترة وجيزة ، عاد المشرف إلى قاعة القصر وجلس على كرسي مائل. حك مقابضه وصرخ بصوت مهيب ، “عبيد!”
“لنذهب!” كانت فروة رأس الجد هاي ستنفجر ولم يجرؤ على البقاء لفترة أطول.
فجأة ، دخلت مجموعة من الناس بسرعة. وكان هؤلاء جميعًا خبراء يتمتعون بقوة هائلة.
شعرت فروة رأس العم هاي بالخدر وقال ، “هذه أرض أسلاف عشيرة الحجر. عادة ما تكون مقفرة ولا يهم إذا لم يعتني بها أحد ، لكن من يجرؤ على حرقها. هذا سيسبب كارثة عظيمة تحت السماء! “
“لقد مرت سنوات عديدة. لقد خصصتكم للبحث عن أخبار تتعلق بـ شي زيلينغ ، ومع ذلك لم تجدوا أي أثر له أيها الحمقى. ”زأر المشرف مثل أسد غاضب ، وكان مزاجه مختلفًا كثيرًا عن سلوكه المزيف السابق منذ فترة. كان يتصرف حاليًا بشراسة وقوة لا تصدق.
“آه…”
شعرت المجموعة فجأة بموجة من البرودة. لقد كانوا مدركين جيدًا أن هذا المشرف لم يكن شريرًا فحسب ، بل كان أيضًا خبيرًا يتمتع بثقافة عميقة. في مدينه السحاب ، كان بالتأكيد شخصية من المستوى الأعلى.
“دعونا نرحل بسرعة ، سيكون هناك بالتأكيد ملوك سيأتون شخصيًا قريبًا!” كان الجد هاي يعاني من صداع شديد. لم يكن يتخيل أبدًا أن الرجل الصغير تجرأ على فعل هذا. كان هذا متهورًا حقًا.
كان وجه المشرف قاتمًا كما قال ، “أيضًا ، تلك الوحوش القديمة من ذلك القصر المتهالك ماتت. هل هذا الطفل لا يزال على قيد الحياة؟ “
“شكرا لك جدي هاي ، عم هاي. عليك مغادرة هذه القرية بسرعة. قال الرجل الصغير: “ستحدث أشياء ضخمة جديدة في الحدود الغربية قريبًا”.
“سيدي ، لقد اكتشفنا منذ وقت طويل أن الطفل هناك على الأرجح بديل. من المستحيل بالنسبة له أن يكون هذا الشي هاو من ذلك الوقت “. استجاب شخص بشجاعة.
قال الرجل الصغير: “ما رأيك في استخدام هذا الاسم وسأغير اسمي”. تلقى هذا الطفل الكثير من الألم نيابة عنه ، لذلك لم يرغب في استعادة الاسم الذي كان يستخدمه دائمًا أيضًا.
“الأبله!” غضب المشرف. صفعه بكل قوته ، ودمر على الفور الطاولة الخشبية التي أمامه. علاوة على ذلك ، تحت اندفاع هالته ، اهتزت الأرضية المعدنية وتفككت وغرقت الأرضية المعدنية بمقدار قدم. كان من الممكن تخيل مدى رعب زراعته.
قال يو منغ ببرود غير واضح ، “الخبراء إيه ، أحب ذلك. لقد قمت بتربية وحش شرير مؤخرًا وأحتاج إلى دماء الخبراء. خذ شعبي معك والتقط زوج الأب والابن هذا لي. أظن أنهم قد يكونوا ذي فائدة “.
“حتى لو كان مزيفًا ، لا يزال يتعين علينا التفكير في طريقة لقتله. أي نوع من العشيرة هي عشيرة المطر؟ هم عشيرة قديمة ومجيدة لها تاريخ قديم أقدم من مدينه الحجر. إنهم يهتمون بالحقيقة أكثر من غيرهم ، والسماح لهذا الطفل الصغير بالعيش هو ببساطة إذلال لهم! ” هدر المشرف.
“لا يهم من فعل ذلك ، سوف يجلب كارثة ضخمة. سترسل مدينه الحجر على الأقل عددًا قليلاً من الملوك والتحقيق بدقة على طول الطريق. الأشياء الصغيرة التي فعلتها من قبل سيتم اكتشافها بشكل طبيعي وربطها بي في النهاية … “كان يو منغ غاضبًا حيث انفجرت الأوردة على جبهته وارتفع الرعب في قلبه.
كشف الأشخاص أدناه على الفور عن خوفهم ، ولم يسعهم إلا التراجع خطوة إلى الوراء. كان ذلك الرجل الكئيب فوقهم يعوي ويهز طبلة الأذن حتى شعروا بألم شديد.
من بعيد ، رأى شاب بارد ومنفصل ذلك. “اللعنة ، لقد استقبله والد وابن عائلة هاي بشكل غير متوقع. هذا الأب والابن كلاهما خبراء أقوياء عاشوا هنا في عزلة ، وكل القرويين هنا يثقون بهم.”
“سيدي ، لا تقلق. لقد ماتت تلك الوحوش القديمة بالفعل. من لا يزال بإمكانه حمايته؟ ستكون هناك أخبار حول هذا الموضوع قريبًا. ”أعلنت مجموعة الناس على عجل.
قال الرجل الصغير: “ما رأيك في استخدام هذا الاسم وسأغير اسمي”. تلقى هذا الطفل الكثير من الألم نيابة عنه ، لذلك لم يرغب في استعادة الاسم الذي كان يستخدمه دائمًا أيضًا.
“أنا أحذركم يا رفاق ، لا تتركوا أي ثغرات في خطتكم. خلاف ذلك ، سأقوم بشد عضلاتكم وتجريد بشرتكم. إذا وقع حادث ، فلن يعيش أي منكم! “
“آه…”
سوف نتخذ الترتيبات المناسبة. يمكننا ترك حشرة سامة تلدغه حتى الموت ، أو ندع الوحش يندفع من الجبال ، أو نخيفه حتى الموت البطيء ، أو حتى دعوة بعض التلاميذ الشرسين. لن يعملوا ضده ، لكن يمكنهم … “
“قوي جدا!” صُدم الرجل الصغير الذي كان في الغابة.
“هذا يكفي ، فقط غادر. أنا أبحث فقط عن النتائج “. لوح المشرف بيده وأرسل الناس للقيام بحركاتهم.
أعطى شيخ العشيرة الكثير من محبته تجاه تلك الموهبة ، لذلك لم يرغب في ارتكاب أي أخطاء. كلما أسرع في الحصول على التعويذة والمغادرة ، كان ذلك أفضل.
كان القصر المتهالك شديد البرودة. مع هبوب الرياح ، بدأت جميع أنواع الأبواب القديمة بالصرير. أثناء الليل ، بدوا مثل بكاء الأشباح.
كشف الأشخاص أدناه على الفور عن خوفهم ، ولم يسعهم إلا التراجع خطوة إلى الوراء. كان ذلك الرجل الكئيب فوقهم يعوي ويهز طبلة الأذن حتى شعروا بألم شديد.
هؤلاء القلة من كبار السن قد تم إبعادهم جميعًا ، وعلى مدى العقود القليلة الماضية ، لم يكن هناك أي “مجرمين” جدد في المنفى هنا كعقاب. كان هذا المكان مروعًا بشكل لا يصدق ، ويفتقر إلى وجود البشر.
“لنذهب!” كانت فروة رأس الجد هاي ستنفجر ولم يجرؤ على البقاء لفترة أطول.
عندما حل الليل ، لم يجرؤ حتى الخدم على الخروج والتجول في القصر.
“اسمك …” حك الرجل الصغير رأسه لأنهما يحملان نفس الاسم.
“اسمك …” حك الرجل الصغير رأسه لأنهما يحملان نفس الاسم.
كشف الأشخاص أدناه على الفور عن خوفهم ، ولم يسعهم إلا التراجع خطوة إلى الوراء. كان ذلك الرجل الكئيب فوقهم يعوي ويهز طبلة الأذن حتى شعروا بألم شديد.
قال الطفل بلطف وهو يخفض رأسه بحزن: “منذ أن كنت صغيراً ، اتصلوا بي جميعاً شي هاو”. لقد مات هؤلاء الشيوخ جميعًا ، لذلك شعر بالوحدة الشديدة الآن.
خلال الأيام القليلة التالية ، ظهرت الحشرات السامة والطيور الشرسة من وقت لآخر لتطويق القرية. على الرغم من أنهم قتلوا جميعًا على يد والد وابن عائلة هاي ، إلا أن القرويين ما زالوا يرتعدون من الخوف.
قال الرجل الصغير: “ما رأيك في استخدام هذا الاسم وسأغير اسمي”. تلقى هذا الطفل الكثير من الألم نيابة عنه ، لذلك لم يرغب في استعادة الاسم الذي كان يستخدمه دائمًا أيضًا.
“شكرا لك جدي هاي ، عم هاي. عليك مغادرة هذه القرية بسرعة. قال الرجل الصغير: “ستحدث أشياء ضخمة جديدة في الحدود الغربية قريبًا”.
“لا حاجة ، لا بأس إذا قمت بتغيير ما لدي. هذا الاسم دائما يثير ذكرياتي. قال الطفل على الجانب “أريد أن أنسى كل شيء”.
“سيدي ، لا تقلق. لقد ماتت تلك الوحوش القديمة بالفعل. من لا يزال بإمكانه حمايته؟ ستكون هناك أخبار حول هذا الموضوع قريبًا. ”أعلنت مجموعة الناس على عجل.
بعد التفكير لفترة طويلة ، صنع لنفسه اسمًا جديدًا اسمه شي تشينغ فينغ. تمنى أن يكون حراً مثل الريح في المستقبل ، وأن يتحرر من هذا السجن.
هوى …
كانت عيون الطفلين مشرقة للغاية. نظروا إلى بعضهم البعض وبدأوا في الضحك.
……………………………………………………………………………………………………
قال شي تشينغ فنغ الصغير: “أريد أن أرى الأسود الكبير”. كان لديه القليل من التردد والذكريات في عينيه ، وكان يرغب في المغادرة ورؤية أفضل أصدقائه.
شحب وجه المشرف وتبعه مسرعًا. انحنى وحيا وقال: “يا سيدي اغفر لي!”
خلال هذه السنوات العديدة ، كان وحيدًا حقًا لأنه لم يكن لديه أي زملاء في اللعب في مثل عمره. بدون أي أصدقاء ، فقط هذا النمر الأسود يمكن أن يجعله يضحك. كان يرثى له جدا.
“ماذا سيحدث؟” سأل الرجل العجوز.
“حسنا!”
قال يو منغ ببرود غير واضح ، “الخبراء إيه ، أحب ذلك. لقد قمت بتربية وحش شرير مؤخرًا وأحتاج إلى دماء الخبراء. خذ شعبي معك والتقط زوج الأب والابن هذا لي. أظن أنهم قد يكونوا ذي فائدة “.
بعد الفجر وحتى قبل مغادرتهم ، بدأ صدى الأصوات يتردد من البوابة. صوت رنان يتناقل ويقول ، “طفل ، أين أنت؟ العم هنا ليأخذك بعيدًا عن هذا المكان اللعين ويساعدك على الهروب من تنمر هؤلاء العبيد “.
اختفى هؤلاء الناس بسرعة.
دخل رجل في منتصف العمر القصر. كان بقامة طويلة مع لحية تنين على وجهه وكان بائسًا جدًا. نهض الرجل الصغير واختبأ بسرعة بقصد تجنب رؤيته.
“حتى لو كان مزيفًا ، لا يزال يتعين علينا التفكير في طريقة لقتله. أي نوع من العشيرة هي عشيرة المطر؟ هم عشيرة قديمة ومجيدة لها تاريخ قديم أقدم من مدينه الحجر. إنهم يهتمون بالحقيقة أكثر من غيرهم ، والسماح لهذا الطفل الصغير بالعيش هو ببساطة إذلال لهم! ” هدر المشرف.
” يا عمي هاي!” كان تشينغ فينغ الصغير بهيجًا.
هذا الفصل برعايه Shaly
كان العم هاي ابن الجد هاي ، وكانت هذه العائلة تعامله دائمًا بلطف. بعد أن طرد هؤلاء الشيوخ واحدًا تلو الآخر ، ناقش الجد هاي وابنه الأمر معًا ، وقرروا في النهاية استقبال وتربية هذا الطفل البائس.
داخل القرية ، قال شي تشينغ فنغ الصغير بامتنان ، “جدي هاي ، من المستحيل أن أغادر معك. يجب أن أذهب مع أخي الأكبر الصغير ، وقد أخبرني أن هناك طرقًا لعلاج قدمي. أنتم غادرون بسرعة ، وإلا فلن يستسلم هؤلاء الأشرار.
“لن يكون من الجيد أن تتركك فجأة.” وقف خادم يسد طريقه.
“لا حاجة ، لا بأس إذا قمت بتغيير ما لدي. هذا الاسم دائما يثير ذكرياتي. قال الطفل على الجانب “أريد أن أنسى كل شيء”.
“ليس جيدًا مؤخرتي إذا استمر هذا الطفل في العيش هنا ، فلن يعيش بالتأكيد لأكثر من ثلاثة أشهر. ساقه مشلولة بالفعل ، ألا تعرفون ذلك يا رفاق؟ فقط عندما أصيب هذا الشيخ بمرض عضال ، توغل تنين نادر وسام في أسفل قدمه … “كان العم هاي غير راضٍ حيث ارتجفت شوارب التنين الشبيهة بالفولاذ.
كان القصر المتهالك شديد البرودة. مع هبوب الرياح ، بدأت جميع أنواع الأبواب القديمة بالصرير. أثناء الليل ، بدوا مثل بكاء الأشباح.
“العم هاي ، سأذهب معك لرؤية الأسود الكبير.” ركض تشينغ فنغ الصغير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كانوا حاليًا في قرية كانت عادةً مسؤولة عن توصيل الفريسة أو الخضار أو الفواكه إلى أرض الأجداد الثانية لعشيرة عشيره الحجر. لم تكن كبيرة ، وكان لديها فقط 100 عضو أو نحو ذلك.
بو ، بو!
هوى … صوت كبير تناقل عبره ، وظهر نمر أسود ضخم عند مدخل القرية. كان ضخمًا بشكل هائل حيث يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثة جانغ وكان طوله من ستة إلى سبعة جانغ. اندفع بسرعة ، وخلفه كان أربعة أشبال نمور كانوا جميعًا ساذجين بشكل ساحر حيث ركضوا جميعًا معًا.
“شكرا لك جدي هاي ، عم هاي. عليك مغادرة هذه القرية بسرعة. قال الرجل الصغير: “ستحدث أشياء ضخمة جديدة في الحدود الغربية قريبًا”.
“الأسود الكبير …” ألقى تشينغ فنغ الصغير نفسه بسرعة بينما كان يمتلئ بالفرح.
“حتى لو كان مزيفًا ، لا يزال يتعين علينا التفكير في طريقة لقتله. أي نوع من العشيرة هي عشيرة المطر؟ هم عشيرة قديمة ومجيدة لها تاريخ قديم أقدم من مدينه الحجر. إنهم يهتمون بالحقيقة أكثر من غيرهم ، والسماح لهذا الطفل الصغير بالعيش هو ببساطة إذلال لهم! ” هدر المشرف.
كان الشاب يحدق بهدوء من الجبل البعيد. لم يكن هذا النمر بسيطًا ، حيث كان يحتوي على كمية وفيرة من جوهر الدم والرموز الغامضة داخل جسمه ؛ كان وحشا شرسا.
“سيأتي الملوك الحقيقيون شخصيًا …” أصبح المشرف سخيفًا. وبينما كان يرتجف وجثي على ركبتيه هناك ، كاد يخيف نفسه حتى الموت.
من بعيد ، رأى شاب بارد ومنفصل ذلك. “اللعنة ، لقد استقبله والد وابن عائلة هاي بشكل غير متوقع. هذا الأب والابن كلاهما خبراء أقوياء عاشوا هنا في عزلة ، وكل القرويين هنا يثقون بهم.”
اصوات الاوتار التي ترتجف تردد صداها في الظلام. طار عدد قليل من الأسهم مع الرموز عليها نحو تلك الأشكال السوداء الهائلة القليلة. توقف عواء الوحش على الفور ، وسقطوا جميعًا على الأرض ميتين.
في تلك الليلة ، بدأت الوحوش الشرسة داخل الجبل في الزئير. وفجأة أصيب أكثر من عشرة شخصيات سوداء ضخمة بالجنون واقتحموا القرية لتدمير المكان بأكمله.
“لنذهب!” كانت فروة رأس الجد هاي ستنفجر ولم يجرؤ على البقاء لفترة أطول.
اووو ..
“هؤلاء الحقيرون ، لذا فهم يضغطون علينا لتسليم الطفل. إذا أعدته حقًا ، يمكنني أن أضمن أنه لن يعيش لمدة شهرين آخرين “. كان العم هاي غاضبًا.
“ ايا ، ليس جيدًا! الوحوش الشرسة هنا لتأخذ حياتنا. اركض بسرعة للنجاة بحياتك! ” كان القرويون مرعوبين.
“انها حقيقة.” رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وقال بعناية. ومع ذلك ، بغض النظر عما قاله ، لا يزال لديه مظهر طفل خزفي جميل ورائع ، لذلك لم يكن يبدو جديراً بالثقة.
بو ، بو!
بعد التفكير لفترة طويلة ، صنع لنفسه اسمًا جديدًا اسمه شي تشينغ فينغ. تمنى أن يكون حراً مثل الريح في المستقبل ، وأن يتحرر من هذا السجن.
…
“أنا أحذركم يا رفاق ، لا تتركوا أي ثغرات في خطتكم. خلاف ذلك ، سأقوم بشد عضلاتكم وتجريد بشرتكم. إذا وقع حادث ، فلن يعيش أي منكم! “
اصوات الاوتار التي ترتجف تردد صداها في الظلام. طار عدد قليل من الأسهم مع الرموز عليها نحو تلك الأشكال السوداء الهائلة القليلة. توقف عواء الوحش على الفور ، وسقطوا جميعًا على الأرض ميتين.
“شكرا لك جدي هاي ، عم هاي. عليك مغادرة هذه القرية بسرعة. قال الرجل الصغير: “ستحدث أشياء ضخمة جديدة في الحدود الغربية قريبًا”.
بعد فترة وجيزة ، هدأ جميع القرويين.
“قوي جدا!” صُدم الرجل الصغير الذي كان في الغابة.
“جدي هاي ، أنت حي حقًا على الرغم من تقدمك في السن ، قد أسقطت بالفعل تلك الوحوش الشريرة التي تشبه النمور.” شكره القرويون بصدق.
الفصل 75 – التهور
وقف الرجل الصغير بعيدًا داخل الغابة وأومأ برأسه. كان والد وابن عائلة هاي بالفعل خبراء أقوياء عاشوا في عزلة. كانوا ماهرين بشكل غير عادي ، وكانوا استثنائيين إلى حد ما.
الفصل 75 – التهور
“هذا الشيء القديم يمكنه إطلاق الأسهم برموز بل ولديه مهارة عميقة. لا ينبغي أن يكون خبيرًا في العالم الآخر ، أليس كذلك؟ ” من بعيد ، عبست مجموعة من الناس عندما كشفوا عن نيتهم القاتله.
من بعيد ، وصلت ألسنة اللهب إلى السماء ونفدت مجموعة من الخدم حيث غمر ذلك القصر في بحر من النيران.
خلال الأيام القليلة التالية ، ظهرت الحشرات السامة والطيور الشرسة من وقت لآخر لتطويق القرية. على الرغم من أنهم قتلوا جميعًا على يد والد وابن عائلة هاي ، إلا أن القرويين ما زالوا يرتعدون من الخوف.
الفصل 75 – التهور
“هؤلاء الحقيرون ، لذا فهم يضغطون علينا لتسليم الطفل. إذا أعدته حقًا ، يمكنني أن أضمن أنه لن يعيش لمدة شهرين آخرين “. كان العم هاي غاضبًا.
“أنا أحذركم يا رفاق ، لا تتركوا أي ثغرات في خطتكم. خلاف ذلك ، سأقوم بشد عضلاتكم وتجريد بشرتكم. إذا وقع حادث ، فلن يعيش أي منكم! “
“فليكن. لقد مكثنا هنا لفترة كافية ، لذلك يجب أن ننتقل إلى مكان آخر أثناء إحضار هذا الطفل معنا. قال الجد هاي ببرود “قبل أن نغادر ، سأقوم بالتحضير لذبحهم”.
كان وجه المشرف قاتمًا كما قال ، “أيضًا ، تلك الوحوش القديمة من ذلك القصر المتهالك ماتت. هل هذا الطفل لا يزال على قيد الحياة؟ “
خلال المساء عندما هجمت الوحوش الشرسة ، بدأ شخصان في الخروج. وبسرعة تساوي سرعة الأطياف ، انتشروا عبر السماء في المسافة.
“لقد مرت سنوات عديدة. لقد خصصتكم للبحث عن أخبار تتعلق بـ شي زيلينغ ، ومع ذلك لم تجدوا أي أثر له أيها الحمقى. ”زأر المشرف مثل أسد غاضب ، وكان مزاجه مختلفًا كثيرًا عن سلوكه المزيف السابق منذ فترة. كان يتصرف حاليًا بشراسة وقوة لا تصدق.
“آه…”
“فليكن. لقد مكثنا هنا لفترة كافية ، لذلك يجب أن ننتقل إلى مكان آخر أثناء إحضار هذا الطفل معنا. قال الجد هاي ببرود “قبل أن نغادر ، سأقوم بالتحضير لذبحهم”.
“آه…”
في تلك الليلة ، بدأت الوحوش الشرسة داخل الجبل في الزئير. وفجأة أصيب أكثر من عشرة شخصيات سوداء ضخمة بالجنون واقتحموا القرية لتدمير المكان بأكمله.
وبدا الصراخ البائس على التوالي. لم يتم إبادة الوحوش الشرسة فحسب ، بل مات أشخاص أيضًا. كان الخبراء الذين أرسلهم المشرف جميعًا أفرادًا أقوياء بشكل غير عادي قاموا بتنمية النص العظمي. خلاف ذلك ، إذا كانوا عاديين للغاية ، فكيف يمكن أن يكونوا مسؤولين عن العثور على الأخبار المتعلقة بمسارات شي زيلينغ؟ ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيا. قُتل العشرون شخصًا جميعًا دون أن يفر أحد.
كانوا حاليًا في قرية كانت عادةً مسؤولة عن توصيل الفريسة أو الخضار أو الفواكه إلى أرض الأجداد الثانية لعشيرة عشيره الحجر. لم تكن كبيرة ، وكان لديها فقط 100 عضو أو نحو ذلك.
“قوي جدا!” صُدم الرجل الصغير الذي كان في الغابة.
“لا حاجة ، لا بأس إذا قمت بتغيير ما لدي. هذا الاسم دائما يثير ذكرياتي. قال الطفل على الجانب “أريد أن أنسى كل شيء”.
منذ نشأته داخل الجبال طوال حياته بينما كان يقتل الطيور الشريرة والوحوش الشرسة ، فهم بشكل طبيعي كيفية إخفاء هالته وتجنب اكتشافه.
كان المشرف محترمًا للغاية وأجاب ، “لقد كان الكاشف لدينا يبحث باستمرار ، ومع ذلك ، لم نر بعد عودة السيدة شيا. سأبلغك فور توفر أي معلومات “.
داخل مدينه السحاب ، بعد أن تلقى المشرف الأخبار ، أصبحت عيناه قاتمة. إن وفاة عشرين خبيرًا في ليلة واحدة لم يكن بالتأكيد شيئًا يستطيع الشخص العادي القيام به.
“سيدي ، لقد اكتشفنا منذ وقت طويل أن الطفل هناك على الأرجح بديل. من المستحيل بالنسبة له أن يكون هذا الشي هاو من ذلك الوقت “. استجاب شخص بشجاعة.
“لا تقل لي أن علي الذهاب شخصيًا ؟!” قفز على رجليه ووقف. أطلق هالة قوية وكسر جدران الغرفة بأكملها.
“طفل ، ماذا ستفعل؟” سأل الجد هاي.
بعد الفجر ، وقف يو منغ داخل قصره المهيب وتجول في أنحاء الحديقة. سأل بلا مبالاة ، “سمعت أنك فقدت بعض القوة البشرية؟”
“الأسود الكبير …” ألقى تشينغ فنغ الصغير نفسه بسرعة بينما كان يمتلئ بالفرح.
انحنى المشرف على الفور ولم يجرؤ على النظر مباشرة كما قال ، “حسنًا ، كان هناك بشكل غير متوقع بعض الخبراء الأقوياء المختبئين. أنا على استعداد لاتخاذ إجراء شخصي وقتلهم “.
دخل رجل في منتصف العمر القصر. كان بقامة طويلة مع لحية تنين على وجهه وكان بائسًا جدًا. نهض الرجل الصغير واختبأ بسرعة بقصد تجنب رؤيته.
قال يو منغ ببرود غير واضح ، “الخبراء إيه ، أحب ذلك. لقد قمت بتربية وحش شرير مؤخرًا وأحتاج إلى دماء الخبراء. خذ شعبي معك والتقط زوج الأب والابن هذا لي. أظن أنهم قد يكونوا ذي فائدة “.
“لن يكون من الجيد أن تتركك فجأة.” وقف خادم يسد طريقه.
شعر المشرف بالدهشة ثم ابتهج. إذا اتخذ الأعضاء المهمون في عشيرة المطر إجراءً ، فمن سيكون قادرًا على العيش؟ على الرغم من أن هذا الأب والابن كانا خبراء مختبئين ، إلا أنهما لا يزالان يواجهان نهاية مأساوية.
عندما سمع يو منغ بالأخبار ، أطلق سراح خوار يهز العالم لأنه كان يعلم أن الأمر قد انتهى. ستكون هناك كارثة عملاقة تقترب ، وجميع أولئك الذين ولدوا داخل الحدود الغربية أو حتى أقاموا داخلها قد تم احتجازهم. بمجرد الانتهاء من التحقيق ، سيكون من المستحيل على أي منهم الهروب.
كان يعلم أن الأمور كانت غير مواتية لـ يو منغ مؤخرًا ، لذلك شعر بموجة من الغضب في قلبه. كان على وشك الانفجار ، وربما خلق بعض الاضطرابات المرعبة على الحدود الغربية.
داخل القرية ، قال شي تشينغ فنغ الصغير بامتنان ، “جدي هاي ، من المستحيل أن أغادر معك. يجب أن أذهب مع أخي الأكبر الصغير ، وقد أخبرني أن هناك طرقًا لعلاج قدمي. أنتم غادرون بسرعة ، وإلا فلن يستسلم هؤلاء الأشرار.
داخل القرية ، قال شي تشينغ فنغ الصغير بامتنان ، “جدي هاي ، من المستحيل أن أغادر معك. يجب أن أذهب مع أخي الأكبر الصغير ، وقد أخبرني أن هناك طرقًا لعلاج قدمي. أنتم غادرون بسرعة ، وإلا فلن يستسلم هؤلاء الأشرار.
قال يو منغ ببرود غير واضح ، “الخبراء إيه ، أحب ذلك. لقد قمت بتربية وحش شرير مؤخرًا وأحتاج إلى دماء الخبراء. خذ شعبي معك والتقط زوج الأب والابن هذا لي. أظن أنهم قد يكونوا ذي فائدة “.
في النهاية ، التقيا داخل الغابة الكثيفة وأظهر الصغير شي هاو نفسه.
بعد التفكير لفترة طويلة ، صنع لنفسه اسمًا جديدًا اسمه شي تشينغ فينغ. تمنى أن يكون حراً مثل الريح في المستقبل ، وأن يتحرر من هذا السجن.
“شكرا لك جدي هاي ، عم هاي. عليك مغادرة هذه القرية بسرعة. قال الرجل الصغير: “ستحدث أشياء ضخمة جديدة في الحدود الغربية قريبًا”.
? METAWEA?
“أنت طفل مثير للاهتمام. بمجرد أن التقينا ، حذرتنا بهذا النوع من المعلومات “. ضحك الرجل العجوز وهو يتكلم.
“ماذا سيفعل؟” أحضر الأب والابن الثنائي الصغير شي تشينغ فنغ وطاردا بعده في حيرة.
“طفل ، هل تستخدم كلمات مخيفة لتخويفنا؟” سأل العم هاي.
? METAWEA?
“انها حقيقة.” رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وقال بعناية. ومع ذلك ، بغض النظر عما قاله ، لا يزال لديه مظهر طفل خزفي جميل ورائع ، لذلك لم يكن يبدو جديراً بالثقة.
خلال هذه السنوات العديدة ، كان وحيدًا حقًا لأنه لم يكن لديه أي زملاء في اللعب في مثل عمره. بدون أي أصدقاء ، فقط هذا النمر الأسود يمكن أن يجعله يضحك. كان يرثى له جدا.
“ماذا سيحدث؟” سأل الرجل العجوز.
“هل ظهرت السيدة يويو؟” وقف يو منغ فوق جسر مقوس في حديقة ، وكان ينظر حاليًا نحو مجموعة من الأسماك ذات القشور الأرجوانيه في النهر بينما كان يسأل المسؤول إلى جانبه. أثناء إجراء التفتيش ، كان عليه أيضًا أن يطلب تعويذة من مبعوث جناح إصلاح السماء من أجل العبقرية غير العادية لعشيرته.
“كل الأشرار على الحدود الغربية سيعاقبون بشدة!” قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه بإحكام.
كانوا حاليًا في قرية كانت عادةً مسؤولة عن توصيل الفريسة أو الخضار أو الفواكه إلى أرض الأجداد الثانية لعشيرة عشيره الحجر. لم تكن كبيرة ، وكان لديها فقط 100 عضو أو نحو ذلك.
“طفل ، ماذا ستفعل؟” سأل الجد هاي.
اووو ..
حمل الرجل الصغير جثث هؤلاء الخبراء الذين قتلهم الأب والابن إلى خارج الغابة وقال ، “أنتم يا رفاق انتظروا هنا قليلاً.”
“مجنون!” زأر يو منغ بصوت عالٍ وابتعد عن المشرف المزروع بعمق بيد واحدة. طارت الأسنان من فمه وصبغت الارض بدمه.
أخيرًا ، أمسك بتلك الجثث وهاجم ذلك القصر المتهالك.
داخل القرية ، قال شي تشينغ فنغ الصغير بامتنان ، “جدي هاي ، من المستحيل أن أغادر معك. يجب أن أذهب مع أخي الأكبر الصغير ، وقد أخبرني أن هناك طرقًا لعلاج قدمي. أنتم غادرون بسرعة ، وإلا فلن يستسلم هؤلاء الأشرار.
“ماذا سيفعل؟” أحضر الأب والابن الثنائي الصغير شي تشينغ فنغ وطاردا بعده في حيرة.
أخيرًا ، أمسك بتلك الجثث وهاجم ذلك القصر المتهالك.
بعد فترة وجيزة ، أصبحت أجسادهم باردة في كل مكان حيث تغلب عليهم الخوف المفاجئ.
وبدا الصراخ البائس على التوالي. لم يتم إبادة الوحوش الشرسة فحسب ، بل مات أشخاص أيضًا. كان الخبراء الذين أرسلهم المشرف جميعًا أفرادًا أقوياء بشكل غير عادي قاموا بتنمية النص العظمي. خلاف ذلك ، إذا كانوا عاديين للغاية ، فكيف يمكن أن يكونوا مسؤولين عن العثور على الأخبار المتعلقة بمسارات شي زيلينغ؟ ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيا. قُتل العشرون شخصًا جميعًا دون أن يفر أحد.
من بعيد ، وصلت ألسنة اللهب إلى السماء ونفدت مجموعة من الخدم حيث غمر ذلك القصر في بحر من النيران.
“سيأتي الملوك الحقيقيون شخصيًا …” أصبح المشرف سخيفًا. وبينما كان يرتجف وجثي على ركبتيه هناك ، كاد يخيف نفسه حتى الموت.
شعرت فروة رأس العم هاي بالخدر وقال ، “هذه أرض أسلاف عشيرة الحجر. عادة ما تكون مقفرة ولا يهم إذا لم يعتني بها أحد ، لكن من يجرؤ على حرقها. هذا سيسبب كارثة عظيمة تحت السماء! “
“دعونا نرحل بسرعة ، سيكون هناك بالتأكيد ملوك سيأتون شخصيًا قريبًا!” كان الجد هاي يعاني من صداع شديد. لم يكن يتخيل أبدًا أن الرجل الصغير تجرأ على فعل هذا. كان هذا متهورًا حقًا.
“دعونا نرحل بسرعة ، سيكون هناك بالتأكيد ملوك سيأتون شخصيًا قريبًا!” كان الجد هاي يعاني من صداع شديد. لم يكن يتخيل أبدًا أن الرجل الصغير تجرأ على فعل هذا. كان هذا متهورًا حقًا.
بو ، بو!
“آه ، الأخ الأكبر الصغير تجرأ فعلاً على فعل هذا.” صُدم تشينغ فنغ الصغير أيضًا.
“هؤلاء الحقيرون ، لذا فهم يضغطون علينا لتسليم الطفل. إذا أعدته حقًا ، يمكنني أن أضمن أنه لن يعيش لمدة شهرين آخرين “. كان العم هاي غاضبًا.
عاد الرجل الصغير وقال بهدوء شديد: “ليس لدي سوى أرض أجداد واحدة ، وهي ليست هذا المكان. لم يعد لدي أي صلات بهذا البلد الحجري بعد الآن “.
“سيدي ، لقد اكتشفنا منذ وقت طويل أن الطفل هناك على الأرجح بديل. من المستحيل بالنسبة له أن يكون هذا الشي هاو من ذلك الوقت “. استجاب شخص بشجاعة.
عندما كان صغيرًا ، سُرق عظمه الأسمى بعيدًا ، ومع ذلك كان الناس هناك غير مبالين واضطهدوا عائلته. في هذا المكان ، عانى مساعده أيضًا من هذا البؤس ولم يهتم به أحد. حدث هذا النوع من الأشياء مرارًا وتكرارًا ، لذلك فقد كل إحساس بالانتماء إلى إمبراطورية الحجر.
“العم هاي ، سأذهب معك لرؤية الأسود الكبير.” ركض تشينغ فنغ الصغير.
على الرغم من أنه كان طيب القلب ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا وتجرأ على فعل أي شيء.
“سيدي ، لم أطلب من أحد أن يفعل هذا!” كان المشرف خائفا كما ارتجف حتي انه ركع على الأرض.
“لنذهب!” كانت فروة رأس الجد هاي ستنفجر ولم يجرؤ على البقاء لفترة أطول.
في تلك الليلة ، بدأت الوحوش الشرسة داخل الجبل في الزئير. وفجأة أصيب أكثر من عشرة شخصيات سوداء ضخمة بالجنون واقتحموا القرية لتدمير المكان بأكمله.
اختفى هؤلاء الناس بسرعة.
“انها حقيقة.” رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وقال بعناية. ومع ذلك ، بغض النظر عما قاله ، لا يزال لديه مظهر طفل خزفي جميل ورائع ، لذلك لم يكن يبدو جديراً بالثقة.
“ماذا ، أحرقت أرض أجداد عشيره الحجر في بحر من النار؟!” بعد سماع المشرف الخبر ، شحب وجهه.
“هؤلاء الحقيرون ، لذا فهم يضغطون علينا لتسليم الطفل. إذا أعدته حقًا ، يمكنني أن أضمن أنه لن يعيش لمدة شهرين آخرين “. كان العم هاي غاضبًا.
هوى …
هوى … صوت كبير تناقل عبره ، وظهر نمر أسود ضخم عند مدخل القرية. كان ضخمًا بشكل هائل حيث يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثة جانغ وكان طوله من ستة إلى سبعة جانغ. اندفع بسرعة ، وخلفه كان أربعة أشبال نمور كانوا جميعًا ساذجين بشكل ساحر حيث ركضوا جميعًا معًا.
عندما سمع يو منغ بالأخبار ، أطلق سراح خوار يهز العالم لأنه كان يعلم أن الأمر قد انتهى. ستكون هناك كارثة عملاقة تقترب ، وجميع أولئك الذين ولدوا داخل الحدود الغربية أو حتى أقاموا داخلها قد تم احتجازهم. بمجرد الانتهاء من التحقيق ، سيكون من المستحيل على أي منهم الهروب.
من بعيد ، رأى شاب بارد ومنفصل ذلك. “اللعنة ، لقد استقبله والد وابن عائلة هاي بشكل غير متوقع. هذا الأب والابن كلاهما خبراء أقوياء عاشوا هنا في عزلة ، وكل القرويين هنا يثقون بهم.”
“مجنون!” زأر يو منغ بصوت عالٍ وابتعد عن المشرف المزروع بعمق بيد واحدة. طارت الأسنان من فمه وصبغت الارض بدمه.
“الأسود الكبير …” ألقى تشينغ فنغ الصغير نفسه بسرعة بينما كان يمتلئ بالفرح.
“سيدي ، لم أطلب من أحد أن يفعل هذا!” كان المشرف خائفا كما ارتجف حتي انه ركع على الأرض.
“طفل ، هل تستخدم كلمات مخيفة لتخويفنا؟” سأل العم هاي.
“لا يهم من فعل ذلك ، سوف يجلب كارثة ضخمة. سترسل مدينه الحجر على الأقل عددًا قليلاً من الملوك والتحقيق بدقة على طول الطريق. الأشياء الصغيرة التي فعلتها من قبل سيتم اكتشافها بشكل طبيعي وربطها بي في النهاية … “كان يو منغ غاضبًا حيث انفجرت الأوردة على جبهته وارتفع الرعب في قلبه.
“جدي هاي ، أنت حي حقًا على الرغم من تقدمك في السن ، قد أسقطت بالفعل تلك الوحوش الشريرة التي تشبه النمور.” شكره القرويون بصدق.
“سيأتي الملوك الحقيقيون شخصيًا …” أصبح المشرف سخيفًا. وبينما كان يرتجف وجثي على ركبتيه هناك ، كاد يخيف نفسه حتى الموت.
اووو ..
……………………………………………………………………………………………………
“كل الأشرار على الحدود الغربية سيعاقبون بشدة!” قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه بإحكام.
? METAWEA?
“فليكن. لقد مكثنا هنا لفترة كافية ، لذلك يجب أن ننتقل إلى مكان آخر أثناء إحضار هذا الطفل معنا. قال الجد هاي ببرود “قبل أن نغادر ، سأقوم بالتحضير لذبحهم”.
“كل الأشرار على الحدود الغربية سيعاقبون بشدة!” قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه بإحكام.
