الأجزاء المفقودة
لقد شعرت بصداع شديد عندما حاولت مع المكعب الحجري الذي حلصت الجن خلال صعودي الأول في المقابر الأثرية.
“افعل ما تحتاج القيام به غراي.”
لكن بعد محاولاتي الأولية لفهم الآثار في ميرين ، فقد قضيت وقت قصير جدا في دراسة الأشكال الهندسية في داخله.
ومع ذلك ، لا بد أن تفاعلي السابق مع الحجر قد فعل شيئ ما لي ، لا بد أن المقابر الأثرية شعرت أن لدي بعض المعرفة عن مرسوم الأثير المرتبط به ، وقامت بجذبنا إلى هذه المنطقة كنوع من الإختبار.
قام هايدريغ بالتنهد بسخرية ثم دخلنا في الصمت.
أو ربما شعرت المقابر الأثرية بالمكعب نفسه ، حتى لو كان مخفي بعيدا في رون التخزين الخاص بي وكان هذا وحده كافياً لكي تقوم بوضعنا هنا.
إن الاستماع إليهم لن يقودهم إلا إلى الظلام واليأس.
لكن رغم كونهم شعب مسالم ، فإن لدى الجن طريقة ردكالية وقاسية جدا في كيفية تدريبهم وحمايتهم لفنونهم الأثيرية.
تنهد مرة أخرى وهو يهز رأسه. ” صاعد محظوظ”.
“شكرًا لك على ذكر ما هو واضح منذ البداية.”
جلست على الأرض مع المكعب في حضني ، وكنت واثق من أن ريجيس و هايدريغ سيراقبونني أثناء فعل هذا ، لذلك بدأت.
كان هايدريغ يجلس بجوار ريجيس ، وكانت أصابعه تتحرك عبر فرائه السميك.
كما فعلت سابقا ، قمت بإدخال الأثير في البقايا ، وعندما وصل الأثير إليها مرة أخرى تلاشت رؤيتي وغرفت في بحر من اللون الأرجواني.
عندما مررت من خلاله ، ووجدت نفسي مرة أخرى محاط بأشكال هندسية لا حصر لها عائمة ودوارة.
بعد تطهير حلقه جلس مجددا.
باستخدام الأثير ، تمكنت من إمساك الأشكال وتحريكها وفرزها لمحاولة فهم ما تعنيه.
بالعودة إلى المشاهد المرئية على جوانب الهرم ، شاهدت وقتنا في غرفة المرآة يتحرك مرة أخرى.
لكن في غضون هذا شعرت وكأنني طفل رضيع يلعب بمكعبات الحروف.
أجبته بابتسامة حزينه.
لم يكن هناك معنى أو سبب لوجود هذه الأشكال الهندسية ، على الرغم من أنني أستطيع التفاعل معها ، لم يكن لدي أي فهم لسبب وجودها ، بل لم أمتلك حتى فكرة عما كان من المفترض أن أفعله بها.
هز هايدريغ رأسه ونظر تليى بنظرة نقية من الذهول.
كما حدث من قبل ، بدأت القطع تلمع وتشكل شكل صلب كامل ، وعندما انحسر التوهج ، أظهر كل وجه من وجوه الهرم صورة مختلفة.
لكن ، كان علي أن أصدق أن الجن لم يكن ليعطيني هذه الآثار إذا لم يكن هناك طريقة لحلها.
كان شعري ذو اللون الرملي الشاحب يتحرك عندما استدرت نحو الانعكاسات المتحركة في المرايا ، وإقتعدت أنني سأتعرض للهجوم.
لهذا بدأت بجمع الأشكال ذات الأشكال المتشابهة وتنظيمها في مجموعات.
“انظر إلي ، حتى أنا لا أصغي إلى نصيحي الخاصة.”
بعد ذلك بالنظر إلى أن الأشكال كانت هندسية تماما ولا تمد بصلة لأشكال الرونيات ، فقد بحثت عن التي تتوافق مع بعضها البعض ، وبدأت أعمالها مثل لغز مجرد.
“آسف ، الأسرة هي موضوع مؤلم بالنسبة لي.”
“نعم ، كان أول مهارة ، ثم تعلمت … خدعة النقل الآني التي استخدمتها لإخراجنا من المنطقة السابقة “.
“كم من الوقت أخذته؟”
كان هذا سهلاً في البداية ، حيث كان هناك ما يكفي من الأشكال التي تمكنت دائما من العثور على قطعة تناسبها.
مع الوقت المخصص لتجديد الأثير والحصول على قسط من النوم كنت قد نجحت في تشكيل هرم رباعي الأسطح بشكل مثالي.
لكن بمجرد أن جمعت بضع عشرات من القطع معا أدركت المشكلة.
أمامي ، كانت تبقى هناك أشكال عشوائية الأطراف ومتعددة الاتجاهات ، لكن لن يعد هناك قطع يمكن أن تتصل بالشكل الذي صنعته.
فجأة ضربني إحساس بال deja vu ، وأدركت أن هذه كانت اللحظة التي رأيتها لأول مرة في العرض المكعب عندما صنعته.
كان الصبي يعذب نفسه فقط بالتفاعل مع تلك الأرواح.
مع عدم وجود خيار آخر ، فككت ما صنعته وبدأت مرة أخرى.
لم يكن هناك معنى أو سبب لوجود هذه الأشكال الهندسية ، على الرغم من أنني أستطيع التفاعل معها ، لم يكن لدي أي فهم لسبب وجودها ، بل لم أمتلك حتى فكرة عما كان من المفترض أن أفعله بها.
لكن طوال وقت فعل هذا ، شعرت أن الأثري يسحب مني بينما يستهلكه المكعب.
“كيف هو وضعك؟”
لكن لم تكن قوة جذب الأثير سيئة في المقابر الأثرية كما كانت عليه عندما درست الحجر في ميرين مما سمح لي بالبقاء لفترة أطول بداخله ، لكن ظل هذا لا يضع حدود لمقدار الوقت الذي يمكنني أن أقضيه في العمل على الآثار في جلسة واحدة.
كان شعري ذو اللون الرملي الشاحب يتحرك عندما استدرت نحو الانعكاسات المتحركة في المرايا ، وإقتعدت أنني سأتعرض للهجوم.
نهض الصاعد الصغير ثم نظر إلي واستدار بعيدا وبقي في الظلام.
عندما رتبت الأجزاء مرة أخرى ، ثم بدأت في بناء شكل أخر للمرة الثانية مع الأخذ في الاعتبار القطع التي إستعملتها خلال محاولتي الأولى.
لكن هذه المرة ، وجدت نفسي في طريق مسدود بشكل اسرع بكثير ، لكني أيضا كنت متعب جدا من إعادة فعل هذا مرة ثالثة.
جلس هايدريغ بجواري وشرب من قارورته الخاصة.
فتحت عيناي واستغرق الأمر لحظة حتى إستوعبت غرفة المرايا وجيشها الصغير من الشخصيات المنعكسة.
“كيف هو وضعك؟”
لكن هز الذئب كتفيه. ‘ أنت من سأل.’
كان ريجيس يستلقي أمامي ، مع عين مفتوحة تتبع الأخوان عن كثب.
كان أزرا وهايدريغ يبدوان نائمين ، بينما كان كالون يراقب آدا.
لقد شعرت برفيقي يتحرك في مكان قريب قبل أن أسمع صوته في رأسي.
لكن كان قد غطى فمها لإيقاف التدفق المستمر من الأكاذيب الذي كانت تهذي به.
عند البحث عن موضوع لمحادثة ، تذكرت فجأة رد فعل هايدريغ عندما سألت آدا المزيفة عن الأثير في وقت سابق.
لقد افترضت سابقا أنه كان نوع من أنواع الكائنات الأثيرية ، مثل معظم الوحوش في المقابر الأثرية ، لكنني لم أر شيئ قوي أو مرعب كهذا.
“كم من الوقت أخذته؟”
سألت كالون النمذهل الذي قفز عمليا ووقف على قدميه.
لكن لم تكن المحاولة الثالثة لتجميع قطع الأشكال تجربة رائعة أيضا ، لكنني وصلت إلى وحي غير متوقع.
لم يكن هناك أي تلميح إلى التهديد في كلمات هايدريغ.
اعتقدت أن الخائن يبتسم؟.
باستخدام الأثير ، تمكنت من إمساك الأشكال وتحريكها وفرزها لمحاولة فهم ما تعنيه.
بعد تطهير حلقه جلس مجددا.
فجأة إنجذب انتباهي مرة أخرى إلى المكعب.
“عدة ساعات على الأقل… هل فعلت … كل ما كنت تحاول القيام به؟ ”
أجبت ونظرت إلى كالون. ” لا أعرف كم من الوقت سيستغرق ، لكني أفعل ما بوسعي.”
“لقد مرت ساعات عديدة وكل ما يمكنك قوله هز أحرزت بعض التقدم “؟
أجبته بشكل غامض ، “لقد أحرزت بعض التقدم”.
فجأة تخلصت من الأفكار المتصاعدة في ذهني.
أوقغ هايدريغ نفسه ونظر الي نظرة محرجة.
لقد كان لدي شعور بأنه لا يرغب في سماع أنه ليس لدي أدنى فكرة عما كنت أفعله طوال هذه المدة.
بدلاً من ذلك ، بدا ممتن بصدق للثقة التي أظهرتها له.
“رائع ، أنا أصمد لفترة أطول على الأقل “.
‘ لذا أي فكرة عن مقدار المعرفة التي أحتاج لكي أفهمها وستظمن إخراجنا من هنا؟ ‘
“أنا آسف ، غراي ، لكنني أعتقد أنني أرغب في قضاء بعض الوقت بمفردي مع أفكاري ، سأتركك لكي تتأمل. “
فجأة تحدث أزرا من مقعده على الجانب الآخر من النافورة.
“لقد اكتشفت الكثير عن المقابر الأثرية في صعودين أكثر مما اكتشفته أنا في عشرين… أنت صاعد محظوظ “.
“لحسن حظي..” أجبته وأنا أفكر في الحراس الأغبياء الذين قابلوني عند بوابة الخروج في بلدة ميرين.
“لقد مرت ساعات عديدة وكل ما يمكنك قوله هز أحرزت بعض التقدم “؟
باستخدام الأثير ، قمت بتدوير الهرم لرؤية ما هو في للجانبين الثالث والأمامي.
أغلقت عيناي مجددا ركزت على الأثير من حولي ، وبدأت بتوجيهه من خلال قنوات الأثير الخاصة بي إلى نواتي.
نهض الصاعد الصغير ثم نظر إلي واستدار بعيدا وبقي في الظلام.
أجاب هايدريغ بمرارة ، “لا ، لا نستطيع”.
تحدث وهو يضحك ضحكة مريرة ، ” عائلتي لا توافق حقا على أي شيء أفعله ، إنهم يتوقعون مني أن أجلس في المنزل كطفل جيد – ”
“لقد قضيت بالفعل ساعات في دراسة هذا… الجهاز قبل أن نصل إلى هنا”.
تماما مثل المكعب.
أجبت ونظرت إلى كالون. ” لا أعرف كم من الوقت سيستغرق ، لكني أفعل ما بوسعي.”
***
كان هايدريغ يجلس بجوار ريجيس ، وكانت أصابعه تتحرك عبر فرائه السميك.
سأل كالون لكن كان تعبيره هادئ ، ” هل أنت متأكد من أنه ليس هناك أي شيء يمكننا القيام به للمساعدة؟ ”
نظى هايدريغ إلى عيني ثم نظر إلى الأرض ، وترك شعره الأخضر يسقط على وجهه.
“فقط لا تدع شقيقك يطعنني أثناء عملي ” أجبت وأنا أرفع حاجبي.
في اليوم الثالث كانت فترة بقائي في الحجر تستغرق ما يقرب من ستة عشر ساعة بحلول هذه المرحلة.
” ومع ذلك ، لا يسعني إلا أن أثق به ، لم أدرك ذلك حتى هذه اللحظة ، لكنه صحيح على الرغم من عدم رغبتي ، ألا أنني وثقت في هايدريغ لمراقبة ظهري..”
ضحك كالون مما جعل آدا المقيدة والمكممة تقول كلمات مشوشة كما لو أن الرباط يؤلمها.
ومع ذلك ، لم يكن أي شيء يقولونه مسموع لي.
حدق كالون فيها بحزن للحظة قبل أن يعود إلي.
“افعل ما تحتاج القيام به غراي.”
ثم ظهرت بوابة براقة معلقة في الهواء ، وخرجت أنا.
بدلاً من ذلك ، بدا ممتن بصدق للثقة التي أظهرتها له.
برؤية هذا تنهدت كان هذا جنونا حقا.
بالتفكير في جسدي شعرت وكأنني إسفنجة تم تبليلها قبل ان تجف.
ثم ظهر كالون وأزرا وهم يصطدموم بي.
لقد تم إنفاق كل قطرة من الأثير تقريبا لدي.
لم أكن بحاجة إلى الكثير من النوم لكنني كنت بحاجة إلى وقت لتجديد نواة الأثير.
قبل أن أستطيع أن أقول المزيد ، وقف هايدريغ وأصلح درعه.
وقفت وبدأت بتأدية سلسلة من الحركات القتالية التي علمني إياها كوردي مرة أخرى في أفيوتس لمساعدتي في التخلص من تصلب أطرافي.
لكن عندما بقيت صامتا التفت نحوي ورفع جبينه.
بعد عدة دقائق من فعل هذا ، جلست بجانب ريجيس وبدأت في امتصاص الأثير المحيط.
لكن سقطت عيناه على البقايا في حضني.
أشار هايدريغ إلى ريجيس. ” مثل الذئب؟”
لقد شعرت برفيقي يتحرك في مكان قريب قبل أن أسمع صوته في رأسي.
كان ريجيس يستلقي أمامي ، مع عين مفتوحة تتبع الأخوان عن كثب.
“في الواقع ، لقد مرت ثلاث عشرة ساعة وثمانية وأربعين دقيقة ، لكن هذا ل أنني أحسب أو أي شيء من هذا القبيل” تحدث ريجيس.
“كيف يبدو الوضع بداخله؟”
توقف الصاعد الشاب ، وحدق بعيون الذئب الكبير لعدة ثواني ، ثم استدار وإبتعد ، على الرغم من أنه ظل قريبًا بما يكفي لمراقبة آدا.
” لست متأكدًا من كيفية وصفه بصدق… فقط العديد من الأشكال المختلفة ، وأنماط عديدة من أجل تصميمها ، أيضا جدران الطاقة الأثيرية التي تحبس كل شيء … ما هو شعورك عندما تدخل داخل جسدي؟ ”
“مثل السباحة بداخلك”.
فجأة فتحت عيناي وكسرت تأملي بينما بدأت أحدق في ريجيس.
عند البحث عن موضوع لمحادثة ، تذكرت فجأة رد فعل هايدريغ عندما سألت آدا المزيفة عن الأثير في وقت سابق.
لكن هز الذئب كتفيه. ‘ أنت من سأل.’
لكن لم تكن المحاولة الثالثة لتجميع قطع الأشكال تجربة رائعة أيضا ، لكنني وصلت إلى وحي غير متوقع.
أغلقت عيناي مجددا ركزت على الأثير من حولي ، وبدأت بتوجيهه من خلال قنوات الأثير الخاصة بي إلى نواتي.
‘ داخل تلك الآثار توجد معرفة خالصة… لكن أشعر أنني أحاول فهم محتويات كتاب معقد لكن ليس عن طريق قراءته بل عن طريق حرقه واستنشاق الدخان المنبعث منه ‘.
شرب هايدريغ رشفة آخرى ، ثم أوقف نفسه فجأة قبل أن يخزن القارورة في خاتمه الخاص.
أخبرني أن بعض الصاعدين سيأخذون كل صعود لهم مع مجموعة جديدة ، على أمل اكتشاف أمكان جديدة وغير مستكشفة تم خلقها مت قبل السحرة القدماء.
كانت كل صورة لغرفة المرآة ، ولكن كان هناك شيء خاطئ للغاية فيما كنت أراه.
‘ لذا أي فكرة عن مقدار المعرفة التي أحتاج لكي أفهمها وستظمن إخراجنا من هنا؟ ‘
فجأة تحدث أزرا من مقعده على الجانب الآخر من النافورة.
فكر أكثر…. أكثر بكثير.
أما كالون الآن فقد بدى أنه نام بينما كان أزرا يراقب أخته.
في السطح الثاني ، رأيت غرفة المرايا لكنها كانت فارغة باستثناء عشرات المسجونين.
***
لقد تم إنفاق كل قطرة من الأثير تقريبا لدي.
على الرغم من أنني قد حققت نوع ما من التقدم ، إلا أنني لم أفهم كيف ربتطني هذه النافذة مع العالم الخارجي ، بل لم أفهم ماهو مرسوم الأثير الذي كنت أحاول فهمه.
كانت نفس غرف المرايا هي التي أظهرتها تلك الجوانب وكانت خالية من الأشخاص ، لكن عندما نظرت بتمعن أدركت أن المزيد من المرايا كانت فارغة في هذه المشاهد.
لكن لم تكن المحاولة الثالثة لتجميع قطع الأشكال تجربة رائعة أيضا ، لكنني وصلت إلى وحي غير متوقع.
لذا تخليت عن محاولة استخدام كل القطع وبدلا من ذلك قمت ببناء مكعب كبير.
تنهد مرة أخرى وهو يهز رأسه. ” صاعد محظوظ”.
كان الشكل بسيطا نسبيا ، وكان ماشبه جدا للشكل الطبيعي للمكعب في ذهني.
أما كالون الآن فقد بدى أنه نام بينما كان أزرا يراقب أخته.
لكن بمجرد أن قررت ما رغبت في صنعه ، بدا الأمر كما لو أن القطع الضرورية بدأت تسحب نفسها لي عند الحاجة إليها.
فجأة عندما اكتمل المكعب ، بدأ يتوهج ولمعن مثل طبقة من الزيت على الماء.
مباشرة تلاشت الخطوط التي تفصل القطع عن بعضها حتى أصبح أمامي صندوق صلب متلألئ.
ببطء استقرت تموجات الضوء حتى أضاء كل وجه من الوجوه الستة للمكعب مثل الشاشات الإلكترونية الموجودة في حياتي السابقة.
لكنه أظهر لي قاعة المرايا !.
” ماذا بحق الجحيم؟”
” لست متأكدًا من كيفية وصفه بصدق… فقط العديد من الأشكال المختلفة ، وأنماط عديدة من أجل تصميمها ، أيضا جدران الطاقة الأثيرية التي تحبس كل شيء … ما هو شعورك عندما تدخل داخل جسدي؟ ”
كان ريجيس لا يزال في مكانه بجانبي.
أما كالون الآن فقد بدى أنه نام بينما كان أزرا يراقب أخته.
كان الشكل بسيطا نسبيا ، وكان ماشبه جدا للشكل الطبيعي للمكعب في ذهني.
لقد فوجئت برؤية هايدريغ وهو يضع يده على إحدى المرايا ، كان يبدو أنه كان في عمق محادثة مع الإنعكاس بداخلها.
ومع ذلك ، لم يكن أي شيء يقولونه مسموع لي.
في الواقع ، لم يصدر أي صوت من المكعب على الإطلاق.
‘ لذا أي فكرة عن مقدار المعرفة التي أحتاج لكي أفهمها وستظمن إخراجنا من هنا؟ ‘
لقد كنت في حيرة من أمري.
“أنت شديد الانتباه غراي ، لكن لقد أظهرت…. أظهرت الكثير من الثقة بي”.
على الرغم من أنني قد حققت نوع ما من التقدم ، إلا أنني لم أفهم كيف ربتطني هذه النافذة مع العالم الخارجي ، بل لم أفهم ماهو مرسوم الأثير الذي كنت أحاول فهمه.
أجاب هايدريغ بمرارة ، “لا ، لا نستطيع”.
“عدة ساعات على الأقل… هل فعلت … كل ما كنت تحاول القيام به؟ ”
لهذا تركت المكعب في الوقت الحالي ، وبدأت في بناء مكعب أخر أصغر مع القطع المتبقية.
ومع ذلك ، فإن ما صنعته في النهاية ، كان يبدو وكأنه كتلة عجين حادة أكثر من كونها مكعب حقيقي.
هنا أدركت كنت أفتقر إلى القطع الضرورية لجعله مثاليا.
هز هايدريغ رأسه ونظر تليى بنظرة نقية من الذهول.
شرب هايدريغ رشفة آخرى ، ثم أوقف نفسه فجأة قبل أن يخزن القارورة في خاتمه الخاص.
لم أكن بحاجة إلى الكثير من النوم لكنني كنت بحاجة إلى وقت لتجديد نواة الأثير.
لهذا تركت المكعب في الوقت الحالي ، وبدأت في بناء مكعب أخر أصغر مع القطع المتبقية.
استغرق الأمر ثلاث محاولات أخرى ، لبناء الشكل الأصغر ثم تمكنت من صنع مربع مثالي أخر.
‘ايا كان ، مهما وثقت به ، لكن إذا فعل أي شيء غريب ، فسوف أعض ذراعه “.
انتظرت ، لكن لم يحدث شيء .. لم يكن هناك أضواء ، ولا تلاقي للقطع ، ولا نافذة للعالم الخارجي.
لقد كان لدي شعور بأنه لا يرغب في سماع أنه ليس لدي أدنى فكرة عما كنت أفعله طوال هذه المدة.
لكن تلك اللحظة كانت عندما أتت اللحظة الثانية من الوحي.
في اليوم الثالث كانت فترة بقائي في الحجر تستغرق ما يقرب من ستة عشر ساعة بحلول هذه المرحلة.
لقد فكرت …ماذا لو كان المكعب أو من الناحية النظرية أي شكل قد أصنعه يمثل المعرفة اللاواعية لبعض جوانب من مرسوم الأثير الذي كنت أحاول تعلمه؟.
لذا لقد قررت أن أفضل طريقة للكذب هي قول أكبر قدر ممكن من الحقيقة.
إذا افترضت أن ما افعله لحل هذا الألغاز كان بناء شيء ما لدراسة المرسوم نفسه ، فإن دراسة نفس الفكرة التي تتمثل في نفس الشكل الذي صنعته سابقا لن تدفعني أكثر نحو فهم كامل.
ثم ظهرت بوابة براقة معلقة في الهواء ، وخرجت أنا.
مع وضع هذا في الاعتبار ، قمت بتفكيك المربع الأصغر ولكن بحلول ذلك الوقت أصبحت نواة الأثير الخاصة بي شبه فارغة.
سأل كالون لكن كان تعبيره هادئ ، ” هل أنت متأكد من أنه ليس هناك أي شيء يمكننا القيام به للمساعدة؟ ”
لقد شعرت بالرضا من التحدث فقط ، وأدركت أنني لا أريد أن تنتهي محادثتنا سريعا.
وقفت وبدأت بتأدية سلسلة من الحركات القتالية التي علمني إياها كوردي مرة أخرى في أفيوتس لمساعدتي في التخلص من تصلب أطرافي.
عندما فتحت عيناي ، وجدت الغرفة كما رأيتها معروضة على الشاشة.
لقد شعرت بالرضا من التحدث فقط ، وأدركت أنني لا أريد أن تنتهي محادثتنا سريعا.
تحدثت لكن كنت غير متأكد إلى حد ما من كيفية السؤال عما أريد أن أعرفه.
“ه-هايدريغ” تحدثت لكني وجدت صوتي جافا.
“كيف تسير الأمور هنا؟” سألت بعد توقف قصيرة.
أبعد الصاعد يده عن المرآة التي كان يتحدث مع انعكاسها وسرعان ما سار نحوي.
” في الواقع…”
“يبدو أنك مرتاح بشكل مدهش حيال كل هذا.”
شربت جرعة كبيرة من كيس الماء الذي كان بجاني بجانبي لكن ترسب بعض منه أسفل ذقني.
“كيف هو وضعك؟”
اعتقدت أنهم يجب أن يكونوا أكثر قدما من الآخرين ، وهذا أمر منطقي عندما فكرت في أن الجانبين المختلفين يظهرانني مع مجموعتي.
تحدث هايدريغ ، “احذر من التبذير”.
على الرغم من أنني قد حققت نوع ما من التقدم ، إلا أنني لم أفهم كيف ربتطني هذه النافذة مع العالم الخارجي ، بل لم أفهم ماهو مرسوم الأثير الذي كنت أحاول فهمه.
نظرت إلى الذئب الظلي الذي كان يستلقي بيني وبين أزرا وعيناه مغمضتان ، رغم أنه كان من الواضح أنه كان ينتبه جيدًا.
” قد نأسف جميعًا لعدم الحفاظ على الإمدادات قبل أن نهرب من هذا المكان.”
لقد كنت أنا.
إن الاستماع إليهم لن يقودهم إلا إلى الظلام واليأس.
“منذ متى وأنا أتأمل؟”
“لقد اكتشفت الكثير عن المقابر الأثرية في صعودين أكثر مما اكتشفته أنا في عشرين… أنت صاعد محظوظ “.
“أود أن أقول ربما اثني عشر …أو خمسة عشر ساعة .” عندما هايدريغ لاحظت أنه كان يراقبني بعناية أو بتوتر شديد.
“في الواقع ، لقد مرت ثلاث عشرة ساعة وثمانية وأربعين دقيقة ، لكن هذا ل أنني أحسب أو أي شيء من هذا القبيل” تحدث ريجيس.
“رائع ، أنا أصمد لفترة أطول على الأقل “.
لم يكن لديهم شيء يشاركونه سوى جنونهم وكرههم.
ضحك كالون مما جعل آدا المقيدة والمكممة تقول كلمات مشوشة كما لو أن الرباط يؤلمها.
” أنتهى الطعام لدينا!” صرخ أزرا ثم نظر إلي بشكل غير مصدق.
لكن في الهرم ، كان بإمكاني مشاهدة الماضي كفيديو.
” هل تأمل في البقاء هناك حتى يموت بقيتنا من الجوع؟”
***
“يجب أن تقتصد في الإمدادات الخاصة بك ”
قاطعته ، لكن قبل أن يتمكن أزرا من الرد ، قمت بسحب كيس طعامي من رون التخزين على ساعدي ورميته له.
“يمكنني تدبر أمري لبضعة أيام.”
لكني ألقيت نظرة خاطفة على هايدريغ وأضفت.
“تأكد من تقسيمها والأقتصاد هذه المرة.”
“لقد وجدت … روح ، أو مظهر لوعي أو شيء ماكهذا … وهو من أعطاني البقايا.”
لقد فكرت …ماذا لو كان المكعب أو من الناحية النظرية أي شكل قد أصنعه يمثل المعرفة اللاواعية لبعض جوانب من مرسوم الأثير الذي كنت أحاول تعلمه؟.
ألقى أزرا الحزمة على المقعد المجاور له وجلس إلى أسفل.
باستخدام الأثير ، قمت بتدوير الهرم لرؤية ما هو في للجانبين الثالث والأمامي.
مع عدم وجود خيار آخر ، فككت ما صنعته وبدأت مرة أخرى.
“همف.. شكرا أيها البطل”.
“لقد وجدت … روح ، أو مظهر لوعي أو شيء ماكهذا … وهو من أعطاني البقايا.”
عندما أومأ هايدريغ برأسه ، استدرت لمقابلة عينه.
جلس هايدريغ بجواري وشرب من قارورته الخاصة.
فكر أكثر…. أكثر بكثير.
لكن عندما بقيت صامتا التفت نحوي ورفع جبينه.
أغلقت عيناي مجددا ركزت على الأثير من حولي ، وبدأت بتوجيهه من خلال قنوات الأثير الخاصة بي إلى نواتي.
“كيف هو وضعك؟”
“ليس هذا ما قصدته.”
هززت رأسي. “لقد أحرزت بعض التقدم ، ولكن لا يوجد شيء مأكد بعد.”
غيرت وجهة نظري ، وركزت بدلاً من ذلك على أزرا وهو يقف ويسير نحوي.
“ليس هذا ما قصدته.”
جلست على الأرض مع المكعب في حضني ، وكنت واثق من أن ريجيس و هايدريغ سيراقبونني أثناء فعل هذا ، لذلك بدأت.
شرب هايدريغ رشفة آخرى ، ثم أوقف نفسه فجأة قبل أن يخزن القارورة في خاتمه الخاص.
“انظر إلي ، حتى أنا لا أصغي إلى نصيحي الخاصة.”
هززت رأسي. “لقد أحرزت بعض التقدم ، ولكن لا يوجد شيء مأكد بعد.”
جلسنا في صمت للحظة ثم بدأت في تجديد الأثير.
كانت نفس غرف المرايا هي التي أظهرتها تلك الجوانب وكانت خالية من الأشخاص ، لكن عندما نظرت بتمعن أدركت أن المزيد من المرايا كانت فارغة في هذه المشاهد.
فجاة قام هايدريغ بتطهير حلقه. “إذن ، الأثير …”
عندما سمعته تنهدت.
لقد شعرت بالرضا من التحدث فقط ، وأدركت أنني لا أريد أن تنتهي محادثتنا سريعا.
نظرت إلى الذئب الظلي الذي كان يستلقي بيني وبين أزرا وعيناه مغمضتان ، رغم أنه كان من الواضح أنه كان ينتبه جيدًا.
على الرغم من أنني كنت أكره الحديث حول هذا ، إلا أنني فوجئت أيضًا بأن الأمر استغرق وقت طويل حتى يتمكن أحدهم من طرحه بعد أن ذكرت الأثير إلى أدا المزيفة.
لذا لقد قررت أن أفضل طريقة للكذب هي قول أكبر قدر ممكن من الحقيقة.
أجبت ونظرت إلى كالون. ” لا أعرف كم من الوقت سيستغرق ، لكني أفعل ما بوسعي.”
تحدثت بهدوء حتى لا يسمع أزرا ، “هذا ليس صعودي الأول إلى المقابر الأثرية ، على الرغم من أنه لا يمكنك وصف زيارتي السابقة بأنها صعود حقا.”
“يمكنني أن أتفهم”.
كان هايدريغ غير مندهش تمامًا من هذا الحديث لكنه نظر الي بنظرة غبي.
لهذا بدأت بجمع الأشكال ذات الأشكال المتشابهة وتنظيمها في مجموعات.
“شكرًا لك على ذكر ما هو واضح منذ البداية.”
شربت جرعة كبيرة من كيس الماء الذي كان بجاني بجانبي لكن ترسب بعض منه أسفل ذقني.
” لقد إستيقظت في غرفة تقارب وكنت نصف ميت ، لا أتذكر كيف وصلت إلى هناك ، كانت الغرفة الأولى التي أتيت إليها مليئة بتلك الأشياء الفظيعة التي بدت مثل الزومبي ، وكادت تقتلني لكن بينما كنت أحاربهم أدركت أنه يمكنني استخدام نوع جديد من السحر… الأثير “.
دفعت تركيزي بعيدا عن الشاشة ، وركزت بدلاً من ذلك على الأشكال المتبقية.
أشار هايدريغ إلى ريجيس. ” مثل الذئب؟”
لقد كنت أخرج نيران غضبي بأي طريقة ممكنة.
“يبدو أنك مرتاح بشكل مدهش حيال كل هذا.”
“نعم ، كان أول مهارة ، ثم تعلمت … خدعة النقل الآني التي استخدمتها لإخراجنا من المنطقة السابقة “.
عندما أومأ هايدريغ برأسه ، استدرت لمقابلة عينه.
لقد شعرت بصداع شديد عندما حاولت مع المكعب الحجري الذي حلصت الجن خلال صعودي الأول في المقابر الأثرية.
“يبدو أنك مرتاح بشكل مدهش حيال كل هذا.”
أجبته بابتسامة حزينه.
أجاب وهو يهز كتفيه. “كنت أعرف أن هناك شيئًا مختلفًا عنك”.
“الصبي على وشك الجنون… إنه يأكل من حصصه الغذائية ونصف ما أخرجناه من خاتم ريا ، أيضا يستم في تعريض نفسه للغضب والخوف من الانعكاسات لكنه لم يتوقف حتى عندما أمره شقيقه بذلك “.
“يمكنني الشعور به… لأكون صريحًا ، لهذا السبب أردت الانضمام إليك في صعودك ، لكي أرى ما سيحدث من حولك “.
فكرت مرة أخرى في وصف ألاريك لـالمقابر الأثرية ، وكيف تتغير بناء على من يكون بداخلها.
لقد فوجئت برؤية هايدريغ وهو يضع يده على إحدى المرايا ، كان يبدو أنه كان في عمق محادثة مع الإنعكاس بداخلها.
أخبرني أن بعض الصاعدين سيأخذون كل صعود لهم مع مجموعة جديدة ، على أمل اكتشاف أمكان جديدة وغير مستكشفة تم خلقها مت قبل السحرة القدماء.
في الواقع ، لم يصدر أي صوت من المكعب على الإطلاق.
“والجن؟”
رأيت أيضا آدا المزيفة وهي تتحرك عبر الغرفة وهل تستغا تشتتنا جميعا حتى زحفت فوق جسد ريا.
ثم ظهر كالون وأزرا وهم يصطدموم بي.
أجبت بصدق “هذا ما يسمي به السحرة القدماء أنفسهم”.
اعتقدت أن الخائن يبتسم؟.
لقد تم إبادة الجن بالفعل بسبب عشيرة إندراث ، لهذا لم أتمكن من رؤية أي ضرر في مشاركة الاسم الآن.
“لقد وجدت … روح ، أو مظهر لوعي أو شيء ماكهذا … وهو من أعطاني البقايا.”
وقفت وبدأت بتأدية سلسلة من الحركات القتالية التي علمني إياها كوردي مرة أخرى في أفيوتس لمساعدتي في التخلص من تصلب أطرافي.
قاطعته ، لكن قبل أن يتمكن أزرا من الرد ، قمت بسحب كيس طعامي من رون التخزين على ساعدي ورميته له.
هز هايدريغ رأسه ونظر تليى بنظرة نقية من الذهول.
سرعان ما تشنجت ريا وأصابتها رعشة حادة غير طبيعية ثم سقط هامدة..
‘ايا كان ، مهما وثقت به ، لكن إذا فعل أي شيء غريب ، فسوف أعض ذراعه “.
“لقد اكتشفت الكثير عن المقابر الأثرية في صعودين أكثر مما اكتشفته أنا في عشرين… أنت صاعد محظوظ “.
“لقد قضيت بالفعل ساعات في دراسة هذا… الجهاز قبل أن نصل إلى هنا”.
لكن سقطت عيناه على البقايا في حضني.
“لكن ، من الخطير إبقاء تلك معك فريترا – اقصد سوف يصادوك الملوك حيا إذا علموا أنك اكتشفت بقايا ولم تسلمها خلال الثانية التي خرجت فيها من المقابر الأثرية “.
“لحسن حظي..” أجبته وأنا أفكر في الحراس الأغبياء الذين قابلوني عند بوابة الخروج في بلدة ميرين.
“خرجت إلى بلدة صغيرة منعزلة.. لقد فوجئوا برؤيتي هناك كما لو كنت وحشا “.
” قد نأسف جميعًا لعدم الحفاظ على الإمدادات قبل أن نهرب من هذا المكان.”
في الواقع ، لم يصدر أي صوت من المكعب على الإطلاق.
تنهد مرة أخرى وهو يهز رأسه. ” صاعد محظوظ”.
“أعتقد أنه يشعره بالراحة.”
تحدث هايدريغ ، “احذر من التبذير”.
“كيف تسير الأمور هنا؟” سألت بعد توقف قصيرة.
كان هايدريغ يجلس بجوار ريجيس ، وكانت أصابعه تتحرك عبر فرائه السميك.
لقد شعرت بالرضا من التحدث فقط ، وأدركت أنني لا أريد أن تنتهي محادثتنا سريعا.
أجاب هايدريغ “متوتر وثقيل”.
عندما رتبت الأجزاء مرة أخرى ، ثم بدأت في بناء شكل أخر للمرة الثانية مع الأخذ في الاعتبار القطع التي إستعملتها خلال محاولتي الأولى.
“الصبي على وشك الجنون… إنه يأكل من حصصه الغذائية ونصف ما أخرجناه من خاتم ريا ، أيضا يستم في تعريض نفسه للغضب والخوف من الانعكاسات لكنه لم يتوقف حتى عندما أمره شقيقه بذلك “.
كان أزرا وهايدريغ يبدوان نائمين ، بينما كان كالون يراقب آدا.
“إنها ظاهر للاضطراب الداخلي الذي لديه”
أجبته وأنا أفكر في حياتي عندما كنت غراي بعد مقتل مديرة الميتم ويلبيك.
لقد كنت أخرج نيران غضبي بأي طريقة ممكنة.
“انظر إلي ، حتى أنا لا أصغي إلى نصيحي الخاصة.”
“أعتقد أنه يشعره بالراحة.”
كما حدث من قبل ، بدأت القطع تلمع وتشكل شكل صلب كامل ، وعندما انحسر التوهج ، أظهر كل وجه من وجوه الهرم صورة مختلفة.
قام هايدريغ بالتنهد بسخرية ثم دخلنا في الصمت.
لم يبدو أن القطع تتوافق مع بعضها بشكل صحيح.
عند البحث عن موضوع لمحادثة ، تذكرت فجأة رد فعل هايدريغ عندما سألت آدا المزيفة عن الأثير في وقت سابق.
“بالعودة إلى موضوع الأثير”
تحدث ريجيس وهو يضحك. “لم أكن أعتقد أنه كان ممكنا ولكن يبدو أن هذا الرجل لديه العديد من الأسرار مثلك”.
تحدثت لكن كنت غير متأكد إلى حد ما من كيفية السؤال عما أريد أن أعرفه.
“في وقت سابق ، عندما ذكرت ذلك … حسنا … بدوت متفاجئًا.”
لقد تم إبادة الجن بالفعل بسبب عشيرة إندراث ، لهذا لم أتمكن من رؤية أي ضرر في مشاركة الاسم الآن.
فجأة أوقفت نفسي من قول “ألاكريا” ، وبدلاً من ذلك فكرت للحظة قبل أن أكمل.
نظى هايدريغ إلى عيني ثم نظر إلى الأرض ، وترك شعره الأخضر يسقط على وجهه.
“أنت شديد الانتباه غراي ، لكن لقد أظهرت…. أظهرت الكثير من الثقة بي”.
لقد فوجئت برؤية هايدريغ وهو يضع يده على إحدى المرايا ، كان يبدو أنه كان في عمق محادثة مع الإنعكاس بداخلها.
” إذا اكتشف الشخص الخطأ كيف حصلت إلى تلك البقايا ، فقد يتم إعدامك “.
” هل تأمل في البقاء هناك حتى يموت بقيتنا من الجوع؟”
لم يكن هناك أي تلميح إلى التهديد في كلمات هايدريغ.
كانت نفس غرف المرايا هي التي أظهرتها تلك الجوانب وكانت خالية من الأشخاص ، لكن عندما نظرت بتمعن أدركت أن المزيد من المرايا كانت فارغة في هذه المشاهد.
بدلاً من ذلك ، بدا ممتن بصدق للثقة التي أظهرتها له.
لقد أخبرت الآخرين فقط أنه كان جهاز لتحديد الأماكن وكنت أن يكون ذلك كافي لإرضاء فضولهم في الوقت الحالي.
“بالعودة إلى موضوع الأثير”
دفعت تركيزي بعيدا عن الشاشة ، وركزت بدلاً من ذلك على الأشكال المتبقية.
“لقد درست الأثير قليلا ، لكن هذا ليس شيئًا يمكنني التحدث عنه كثيرا”
” إنه ليس … موضوع محبب للحديث عنه في معظم الأماكن ، وعائلتي لا توافق عليه”.
” في الواقع…”
تحدث وهو يضحك ضحكة مريرة ، ” عائلتي لا توافق حقا على أي شيء أفعله ، إنهم يتوقعون مني أن أجلس في المنزل كطفل جيد – ”
كان هذا سهلاً في البداية ، حيث كان هناك ما يكفي من الأشكال التي تمكنت دائما من العثور على قطعة تناسبها.
أوقغ هايدريغ نفسه ونظر الي نظرة محرجة.
“آسف ، الأسرة هي موضوع مؤلم بالنسبة لي.”
“انظر إلي ، حتى أنا لا أصغي إلى نصيحي الخاصة.”
أجبته بابتسامة حزينه.
باستخدام الأثير ، تمكنت من إمساك الأشكال وتحريكها وفرزها لمحاولة فهم ما تعنيه.
أجاب هايدريغ “متوتر وثقيل”.
“يمكنني أن أتفهم”.
“بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، لا يمكننا أن نكون أبناء مثالييز.”
مع وضع هذا في الاعتبار ، قمت بتفكيك المربع الأصغر ولكن بحلول ذلك الوقت أصبحت نواة الأثير الخاصة بي شبه فارغة.
أجاب هايدريغ بمرارة ، “لا ، لا نستطيع”.
كان هايدريغ غير مندهش تمامًا من هذا الحديث لكنه نظر الي بنظرة غبي.
لم يكن لديهم شيء يشاركونه سوى جنونهم وكرههم.
“ربما كان والداي الأصليان سيفكران بشكل مختلف ، لكني لم أترعرع مع دمائي… المنزل الذي نشأت به….حسنا – لا يقدرون أحلامي كصاعد “.
“لكن الصاعدون يحظون بتقدير كبير في-”
أخبرني أن بعض الصاعدين سيأخذون كل صعود لهم مع مجموعة جديدة ، على أمل اكتشاف أمكان جديدة وغير مستكشفة تم خلقها مت قبل السحرة القدماء.
فجأة أوقفت نفسي من قول “ألاكريا” ، وبدلاً من ذلك فكرت للحظة قبل أن أكمل.
سألت كالون النمذهل الذي قفز عمليا ووقف على قدميه.
“في معظم العائلات”.
نهض الصاعد الصغير ثم نظر إلي واستدار بعيدا وبقي في الظلام.
“همف.. شكرا أيها البطل”.
“أوه ، لا تفهم بشكل خطأ .. إن دمائي بالتبني حريصون جدا على ترسيخ شهرتهم كجنود في الحرب ضد ديكاثين ، سواء عن طريق إرسال دمائهم أو الدعم…. لكنني لم أكن مهتم بهذه الحياة … على الأقل ليس كما يرغبون هم “.
مع عدم وجود خيار آخر ، فككت ما صنعته وبدأت مرة أخرى.
كانت كل صورة لغرفة المرآة ، ولكن كان هناك شيء خاطئ للغاية فيما كنت أراه.
قبل أن أستطيع أن أقول المزيد ، وقف هايدريغ وأصلح درعه.
“أنا آسف ، غراي ، لكنني أعتقد أنني أرغب في قضاء بعض الوقت بمفردي مع أفكاري ، سأتركك لكي تتأمل. “
ثم صمت قليلا قبل ان يتحدث ، “شكرًا لك على الاستماع”.
عندما مررت عبر الجدار الأرجواني المحيط بالأشكال الهندسية ، وجدت الشاشة المكعبة لا تزال سليمة.
تحدث ريجيس وهو يضحك. “لم أكن أعتقد أنه كان ممكنا ولكن يبدو أن هذا الرجل لديه العديد من الأسرار مثلك”.
لقد شعرت بالرضا من التحدث فقط ، وأدركت أنني لا أريد أن تنتهي محادثتنا سريعا.
كان ريجيس يستلقي أمامي ، مع عين مفتوحة تتبع الأخوان عن كثب.
نظرت إلى الذئب الظلي الذي كان يستلقي بيني وبين أزرا وعيناه مغمضتان ، رغم أنه كان من الواضح أنه كان ينتبه جيدًا.
كانت عيون ريجيس نغلقة ، ولسانه يتدلى من جانب فمه وكان يتطابق تماما مع صورة حيوان أليف راضي يستمتع بفرك جيد.
” هل تعتقد أنه من ديكاثين وقد تقطعت به السبل إلى ألاكريا ويخفي هويته لتجنب مطاردته من قبل فريترا؟” ابتسمت وضغطت على مؤخر ريجيس بحذاءي.
على الرغم من وجودي في غرفة مليئة بالمرايا في الأيام القليلة الماضية ، إلا أنني لم أقضي الكثير من الوقت في النظر إلى نفسي منذ أن أعيد بناء جسدي كبشري.
حدق كالون فيها بحزن للحظة قبل أن يعود إلي.
عند البحث عن موضوع لمحادثة ، تذكرت فجأة رد فعل هايدريغ عندما سألت آدا المزيفة عن الأثير في وقت سابق.
“لا ، أيها الأحمق لكنه بالتأكيد لا يخبرنا بكل شيء.”
“من هم؟” سمعت نفسي أسأل.
لكني لم أستطع قول الشيء نفسه من الأخوين.
” قد تكون محقا “.
لم يكن هناك معنى أو سبب لوجود هذه الأشكال الهندسية ، على الرغم من أنني أستطيع التفاعل معها ، لم يكن لدي أي فهم لسبب وجودها ، بل لم أمتلك حتى فكرة عما كان من المفترض أن أفعله بها.
” ومع ذلك ، لا يسعني إلا أن أثق به ، لم أدرك ذلك حتى هذه اللحظة ، لكنه صحيح على الرغم من عدم رغبتي ، ألا أنني وثقت في هايدريغ لمراقبة ظهري..”
لكني لم أستطع قول الشيء نفسه من الأخوين.
‘ايا كان ، مهما وثقت به ، لكن إذا فعل أي شيء غريب ، فسوف أعض ذراعه “.
نظرت إلى الذئب الظلي الذي كان يستلقي بيني وبين أزرا وعيناه مغمضتان ، رغم أنه كان من الواضح أنه كان ينتبه جيدًا.
ماذا يعني هذا بحق السماء؟
لكن هذه المرة ، وجدت نفسي في طريق مسدود بشكل اسرع بكثير ، لكني أيضا كنت متعب جدا من إعادة فعل هذا مرة ثالثة.
لقد فكرت …ماذا لو كان المكعب أو من الناحية النظرية أي شكل قد أصنعه يمثل المعرفة اللاواعية لبعض جوانب من مرسوم الأثير الذي كنت أحاول تعلمه؟.
ابتسمت وهززت رأسي ثم عدت إلى تأملي ، وأعددت نفسي لمحاولة أخرى في الحجر.
***
لقد كنت في حيرة من أمري.
شرب هايدريغ رشفة آخرى ، ثم أوقف نفسه فجأة قبل أن يخزن القارورة في خاتمه الخاص.
فكر أكثر…. أكثر بكثير.
عندما مررت عبر الجدار الأرجواني المحيط بالأشكال الهندسية ، وجدت الشاشة المكعبة لا تزال سليمة.
لكن الآن كنت أعرف بالضبط ما يجب أن يكون عليه.
هز هايدريغ رأسه ونظر تليى بنظرة نقية من الذهول.
بداخلها ، شاهدت هايدريغ يسير في القاعة المظلمة ، وعيناه إلى الارض مع تعابير عميقة.
غيرت وجهة نظري ، وركزت بدلاً من ذلك على أزرا وهو يقف ويسير نحوي.
توقف ريجيس على الفور عن تظاهره بالنوم ورفع رأسه وحدق في أزرا.
توقف الصاعد الشاب ، وحدق بعيون الذئب الكبير لعدة ثواني ، ثم استدار وإبتعد ، على الرغم من أنه ظل قريبًا بما يكفي لمراقبة آدا.
دفعت تركيزي بعيدا عن الشاشة ، وركزت بدلاً من ذلك على الأشكال المتبقية.
كنت أعرف بالفعل أن إنشاء مكعب آخر لن يعني أي شيء ، لذلك بدأت في بناء أول شيء تبادر إلى عقلي.
” لست متأكدًا من كيفية وصفه بصدق… فقط العديد من الأشكال المختلفة ، وأنماط عديدة من أجل تصميمها ، أيضا جدران الطاقة الأثيرية التي تحبس كل شيء … ما هو شعورك عندما تدخل داخل جسدي؟ ”
شكلي الهرم.
كان فعل هذا أصعب من المكعب.
لم يبدو أن القطع تتوافق مع بعضها بشكل صحيح.
سألت كالون النمذهل الذي قفز عمليا ووقف على قدميه.
لم يقفزوا نحوي كما فعلوا من قبل ، وهم من يرشدونني ، ولذا وجدت نفسي أقوم بتفكيك وإعادة بناء الشكل مرارا وتكرارا.
فجأة ضربني إحساس بال deja vu ، وأدركت أن هذه كانت اللحظة التي رأيتها لأول مرة في العرض المكعب عندما صنعته.
لذا بحلول الوقت الذي أصبحت فيه نواة الأثير فارغة ، لم أكن قد اكتشفت القطع المناسبة لإكمال الهرم بعد.
أجبت بصدق “هذا ما يسمي به السحرة القدماء أنفسهم”.
ومع ذلك ، بمجرد أن ركزت عقلي على التفكير ، شعرت بأنني مضطر إلى الرؤسة من خلال الهرم.
“ه-هايدريغ” تحدثت لكني وجدت صوتي جافا.
كنت أعرف بشكل غريزي أنه يجب أن تكون هناك طريقة لدمج الأشكال في صورة واضحة في ذهني ، وفي المرة التالية التي دخلت فيها الحجر ، حاولت مرة أخرى.
في اليوم الثالث كانت فترة بقائي في الحجر تستغرق ما يقرب من ستة عشر ساعة بحلول هذه المرحلة.
” في الواقع…”
مع الوقت المخصص لتجديد الأثير والحصول على قسط من النوم كنت قد نجحت في تشكيل هرم رباعي الأسطح بشكل مثالي.
شربت جرعة كبيرة من كيس الماء الذي كان بجاني بجانبي لكن ترسب بعض منه أسفل ذقني.
“بالعودة إلى موضوع الأثير”
كما حدث من قبل ، بدأت القطع تلمع وتشكل شكل صلب كامل ، وعندما انحسر التوهج ، أظهر كل وجه من وجوه الهرم صورة مختلفة.
“مثل السباحة بداخلك”.
تماما مثل المكعب.
أما كالون الآن فقد بدى أنه نام بينما كان أزرا يراقب أخته.
توقف ريجيس على الفور عن تظاهره بالنوم ورفع رأسه وحدق في أزرا.
كانت كل صورة لغرفة المرآة ، ولكن كان هناك شيء خاطئ للغاية فيما كنت أراه.
في الصورة الأولى ، استطعت أن أرى نفسي أجلس على الأرض والحجر في حضني ، مع ريجيس الجالس أمامي ، وكالون الذي يراقب أدا
فجأة ضربني إحساس بال deja vu ، وأدركت أن هذه كانت اللحظة التي رأيتها لأول مرة في العرض المكعب عندما صنعته.
ماذا يعني هذا بحق السماء؟
في الصورة الأولى ، استطعت أن أرى نفسي أجلس على الأرض والحجر في حضني ، مع ريجيس الجالس أمامي ، وكالون الذي يراقب أدا
ماذا يعني هذا بحق السماء؟
لقد وجدت صعوبة في عدم المشاهدة ، حيث شاهدت للمرة الثانية آدا تسحب من قبل الشبح.
كان هايدريغ يجلس بجوار ريجيس ، وكانت أصابعه تتحرك عبر فرائه السميك.
في السطح الثاني ، رأيت غرفة المرايا لكنها كانت فارغة باستثناء عشرات المسجونين.
لكن لم تكن قوة جذب الأثير سيئة في المقابر الأثرية كما كانت عليه عندما درست الحجر في ميرين مما سمح لي بالبقاء لفترة أطول بداخله ، لكن ظل هذا لا يضع حدود لمقدار الوقت الذي يمكنني أن أقضيه في العمل على الآثار في جلسة واحدة.
ثم ظهرت بوابة براقة معلقة في الهواء ، وخرجت أنا.
لكن طوال وقت فعل هذا ، شعرت أن الأثري يسحب مني بينما يستهلكه المكعب.
‘ايا كان ، مهما وثقت به ، لكن إذا فعل أي شيء غريب ، فسوف أعض ذراعه “.
” إذا اكتشف الشخص الخطأ كيف حصلت إلى تلك البقايا ، فقد يتم إعدامك “.
على الرغم من وجودي في غرفة مليئة بالمرايا في الأيام القليلة الماضية ، إلا أنني لم أقضي الكثير من الوقت في النظر إلى نفسي منذ أن أعيد بناء جسدي كبشري.
إذا افترضت أن ما افعله لحل هذا الألغاز كان بناء شيء ما لدراسة المرسوم نفسه ، فإن دراسة نفس الفكرة التي تتمثل في نفس الشكل الذي صنعته سابقا لن تدفعني أكثر نحو فهم كامل.
أجاب هايدريغ بمرارة ، “لا ، لا نستطيع”.
كان من الغريب أن أرى رجلا في الصورة وهو يتراجع ويستعد للدفاع عن نفسه.
لقد كنت أنا.
انتظرت ، لكن لم يحدث شيء .. لم يكن هناك أضواء ، ولا تلاقي للقطع ، ولا نافذة للعالم الخارجي.
كان شعري ذو اللون الرملي الشاحب يتحرك عندما استدرت نحو الانعكاسات المتحركة في المرايا ، وإقتعدت أنني سأتعرض للهجوم.
فجأة تخلصت من الأفكار المتصاعدة في ذهني.
ضاقت أعيني الذهبية بينما كنت أتحرق في الغرفة ثم اتسعت عيناي من دهشة ما رأيت.
“من هم؟” سمعت نفسي أسأل.
مع وضع هذا في الاعتبار ، قمت بتفكيك المربع الأصغر ولكن بحلول ذلك الوقت أصبحت نواة الأثير الخاصة بي شبه فارغة.
“لحسن حظي..” أجبته وأنا أفكر في الحراس الأغبياء الذين قابلوني عند بوابة الخروج في بلدة ميرين.
ثم ظهر كالون وأزرا وهم يصطدموم بي.
“لكن الصاعدون يحظون بتقدير كبير في-”
” ماذا بحق الجحيم؟”
‘ايا كان ، مهما وثقت به ، لكن إذا فعل أي شيء غريب ، فسوف أعض ذراعه “.
“لكن ، من الخطير إبقاء تلك معك فريترا – اقصد سوف يصادوك الملوك حيا إذا علموا أنك اكتشفت بقايا ولم تسلمها خلال الثانية التي خرجت فيها من المقابر الأثرية “.
أدركت أنني كنت أرى الماضي ، كما لو تم تصويره بواسطة قطعة أثرية للتسجيل
لقد تم إنفاق كل قطرة من الأثير تقريبا لدي.
بالعودة إلى المشاهد المرئية على جوانب الهرم ، شاهدت وقتنا في غرفة المرآة يتحرك مرة أخرى.
لثد أظهر لي الشكل المكعب الحاضر.
قاطعته ، لكن قبل أن يتمكن أزرا من الرد ، قمت بسحب كيس طعامي من رون التخزين على ساعدي ورميته له.
لكن في الهرم ، كان بإمكاني مشاهدة الماضي كفيديو.
” أنتهى الطعام لدينا!” صرخ أزرا ثم نظر إلي بشكل غير مصدق.
لكني لم أستطع قول الشيء نفسه من الأخوين.
بعد عدة دقائق من فعل هذا ، جلست بجانب ريجيس وبدأت في امتصاص الأثير المحيط.
لكن بمجرد أن قررت ما رغبت في صنعه ، بدا الأمر كما لو أن القطع الضرورية بدأت تسحب نفسها لي عند الحاجة إليها.
باستخدام الأثير ، قمت بتدوير الهرم لرؤية ما هو في للجانبين الثالث والأمامي.
“ليس هذا ما قصدته.”
كانت نفس غرف المرايا هي التي أظهرتها تلك الجوانب وكانت خالية من الأشخاص ، لكن عندما نظرت بتمعن أدركت أن المزيد من المرايا كانت فارغة في هذه المشاهد.
دفعت تركيزي بعيدا عن الشاشة ، وركزت بدلاً من ذلك على الأشكال المتبقية.
اعتقدت أنهم يجب أن يكونوا أكثر قدما من الآخرين ، وهذا أمر منطقي عندما فكرت في أن الجانبين المختلفين يظهرانني مع مجموعتي.
إذا كان الشكل الأول يُظهر الحاضر ، والشكل الثاني يُظهر الماضي …
فجأة خفق قلبي بسرعة عندما فكرت في الشكل الثالث.
“كيف تسير الأمور هنا؟” سألت بعد توقف قصيرة.
في السطح الثاني ، رأيت غرفة المرايا لكنها كانت فارغة باستثناء عشرات المسجونين.
هل كان ذلك ممكنا؟
فجأة إنجذب انتباهي مرة أخرى إلى المكعب.
بعد عدة دقائق من فعل هذا ، جلست بجانب ريجيس وبدأت في امتصاص الأثير المحيط.
كان هايدريغ يجلس بجوار ريجيس ، وكانت أصابعه تتحرك عبر فرائه السميك.
كانت عيون ريجيس نغلقة ، ولسانه يتدلى من جانب فمه وكان يتطابق تماما مع صورة حيوان أليف راضي يستمتع بفرك جيد.
كانت عيون ريجيس نغلقة ، ولسانه يتدلى من جانب فمه وكان يتطابق تماما مع صورة حيوان أليف راضي يستمتع بفرك جيد.
انتظرت ، لكن لم يحدث شيء .. لم يكن هناك أضواء ، ولا تلاقي للقطع ، ولا نافذة للعالم الخارجي.
اعتقدت أن الخائن يبتسم؟.
“تأكد من تقسيمها والأقتصاد هذه المرة.”
“همف.. شكرا أيها البطل”.
خلفهم كان كالون جالس مع آدا ورأسه بين يديه ، وكان أزرا يقف أمام إحدى المرايا ويده تضغط عليها.
“رائع ، أنا أصمد لفترة أطول على الأقل “.
” لست متأكدًا من كيفية وصفه بصدق… فقط العديد من الأشكال المختلفة ، وأنماط عديدة من أجل تصميمها ، أيضا جدران الطاقة الأثيرية التي تحبس كل شيء … ما هو شعورك عندما تدخل داخل جسدي؟ ”
برؤية هذا تنهدت كان هذا جنونا حقا.
كان الصبي يعذب نفسه فقط بالتفاعل مع تلك الأرواح.
عندما مررت من خلاله ، ووجدت نفسي مرة أخرى محاط بأشكال هندسية لا حصر لها عائمة ودوارة.
“من هم؟” سمعت نفسي أسأل.
لم يكن لديهم شيء يشاركونه سوى جنونهم وكرههم.
لهذا تركت المكعب في الوقت الحالي ، وبدأت في بناء مكعب أخر أصغر مع القطع المتبقية.
إن الاستماع إليهم لن يقودهم إلا إلى الظلام واليأس.
“همف.. شكرا أيها البطل”.
بالعودة إلى المشاهد المرئية على جوانب الهرم ، شاهدت وقتنا في غرفة المرآة يتحرك مرة أخرى.
لقد وجدت صعوبة في عدم المشاهدة ، حيث شاهدت للمرة الثانية آدا تسحب من قبل الشبح.
رأيت أيضا آدا المزيفة وهي تتحرك عبر الغرفة وهل تستغا تشتتنا جميعا حتى زحفت فوق جسد ريا.
“مثل السباحة بداخلك”.
لكن بمجرد أن جمعت بضع عشرات من القطع معا أدركت المشكلة.
كانت ريا فاقدة للوعي ، لكنها إبتعدت عندما انحنت أدا نحوها لكنها ضغطت فجأة بشفتيها على شفتي ريا.
سرعان ما تشنجت ريا وأصابتها رعشة حادة غير طبيعية ثم سقط هامدة..
لقد كنت أنا.
لقد قام الشبح بطريقة ما بسحب قوة الحياة مباشرة من ريا ، مما جعلها تموت على الفور.
لقد افترضت سابقا أنه كان نوع من أنواع الكائنات الأثيرية ، مثل معظم الوحوش في المقابر الأثرية ، لكنني لم أر شيئ قوي أو مرعب كهذا.
لكن بمجرد أن قررت ما رغبت في صنعه ، بدا الأمر كما لو أن القطع الضرورية بدأت تسحب نفسها لي عند الحاجة إليها.
أمامي رأيت أدا المزيفة المقيدة ، تندفع للأمام ، وتكاد تعض كالون.
جلست على الأرض مع المكعب في حضني ، وكنت واثق من أن ريجيس و هايدريغ سيراقبونني أثناء فعل هذا ، لذلك بدأت.
كان من الغريب أن أرى رجلا في الصورة وهو يتراجع ويستعد للدفاع عن نفسه.
لا ، ليس عض – بل كانت تريد تقبيل كالون تقريبا.
لذا بحلول الوقت الذي أصبحت فيه نواة الأثير فارغة ، لم أكن قد اكتشفت القطع المناسبة لإكمال الهرم بعد.
لكن في ذلك الوقت،لم تكن لدينا أي فكرة عن مدى قرب كالون من الموت بسبب ذلك.
عندما سمعته تنهدت.
لم يبدو أن القطع تتوافق مع بعضها بشكل صحيح.
“لكن ، من الخطير إبقاء تلك معك فريترا – اقصد سوف يصادوك الملوك حيا إذا علموا أنك اكتشفت بقايا ولم تسلمها خلال الثانية التي خرجت فيها من المقابر الأثرية “.
فجأة تخلصت من الأفكار المتصاعدة في ذهني.
‘ايا كان ، مهما وثقت به ، لكن إذا فعل أي شيء غريب ، فسوف أعض ذراعه “.
كانت مشاهدة اللحظات الماضية فخ ، مثل عيش الحياة في دائرة غير منتهية.
في الصورة الأولى ، استطعت أن أرى نفسي أجلس على الأرض والحجر في حضني ، مع ريجيس الجالس أمامي ، وكالون الذي يراقب أدا
كنت أعرف بشكل غريزي أنه يجب أن تكون هناك طريقة لدمج الأشكال في صورة واضحة في ذهني ، وفي المرة التالية التي دخلت فيها الحجر ، حاولت مرة أخرى.
تنهد مرة أخرى وهو يهز رأسه. ” صاعد محظوظ”.
كنت بحاجة للبدء في بناء الشكل التالي …
لكن الآن كنت أعرف بالضبط ما يجب أن يكون عليه.
“كيف هو وضعك؟”
