صفقة مع الشيطان
إذا كان من الصعب تجميع الهرم معا فقد أثبت الشكل الأخير أنه صنعه شبه مستحيل.
لم يكن الأمر بسيط مثل صنغ دائرة مسطحة بالطبع ، ولكن التفكير في الحياة كدائرة قادني إلى الشكل الذي كنت أحاول الآن تكوينه.
مثلما اتبعت الاهتزازات الأثيرية التي تسمح لي بالمرور عبر الفضاء ، تركت عقلي يتحرر وينجرف في هذا العالم الواسع.
فركت مؤخرة رقبتي وإبتعدت عن هايدريغ. “أنا-”
خلال حياتي كملك غراي ، كنت قد درست مجموعة متنوعة من الموضوعات ، بما في ذلك الرموز.
كانت “المجسمات المتعددة الوجوه” موضوع كثيرا ما وجدته في مثل هذه الدراسات ، حيث أمضى الفلاسفة القدامى في عالمي السابق الكثير من الوقت في مناقشة وجودهم ومعناهم.
بسرعة ، جمعت القطع وفرزتها ، على أمل أن الإحساس الذي شعرت به كان نوعًا من الفهم اللاواعي الذي تحقق من خلال جهودي لإعادة النظر في معرفتي الخاصة بالأثير.
وهذا هو السبب في أنني وجدت نفسي أحاول مرارا وتكرارا بناء اثنا عشري سطوح عادي مثالي من مئات قطع الألغاز غير المنتظمة.
دائما ما يمثل الاثنا عشري السطوح العنصر الخامس ، وهو الرابط الذي يربط الكون معا ، وكان يُعتبر وسيط بين ماهو محدود وماهو لا نهائي.
لهذا لم أستطع التفكير في أي رمز هندسي أفضل يمثل المستقبل.
كنت مندهش وانا أشاهد ، الصخرة غير المميزة تطفوا في الهواء تماما مثل الأشكال الأخرى التي وجدتها هنا.
مباشرة اندفع رفيقي إلى الأمام وأصبح فكه الحاد فوق حلق أزرا في لحظة.
كان الأمر سيئًا للغاية أنني لم أستطع معرفة كيفية صنع هذا الشيء اللعين.
لذا فقد ظللت أحاول طول المدة التي قضيناها في غرفة المرايا.
كانت حصصنا الغذائية الضئيلة قد نفدت منذ أيام ، على الرغم من أنني نادرا ما أكلت أي من حصصي ، وكان الآخرون يقتصدون بعناية.
نظر أزرا في عين أخيه لكنه بصدث عند قدميه قبل أن يتخطاه.
لولا الماء الذي أحضرته ، لكان كالون وأزرا وهايدريغ قد وصلوا إلى حدودهم أيضا ، لأن شرب مياه الينبوع المالح كان سيتسبب في موتهم من الجفاف بشكل أسرع.
لكن من خلال انتهاج طريقة تفكير تعلمتها بصفتي الملك غراي ، بدأت في تصنيف كل ما أعرفه عن الجن والأثير.
على الجانب المشرق ، يبدو أن الشبح في جسد آدا يحافظ على نفسه ولا يحتاج إلى طعام أو ماء.
على الرغم من أنني كنت قلق بشأن حالة جسدها عندما نجد طريقة لإعادتها إليه ، لكن في الوقت الحالي الأهم أنها على ما يرام.
ببطئ بدى أن مجال الأشكال الهندسية يمتص الضوء ويتوهج باللون الأبيض وفجأة أدركت الأمر!.
بدا أزرا متقلبا نوعا ما ، لقد فقد بضعة أرطال بسبب نقص الطعام ، ولكن كان هناك شيء آخر.
فتحت عيناي وغادرت العالم داخل الحجر بعد محاولة أخرى غير مثمرة لحل اللغز.
لكني قوبلت بصوت صراخ شديد.
طوال حياتي هذه كنت محاط بقطع أثرية من صنع الجن.
“- فقط لن ننتظر بعد الآن! علينا أن نجرب! لكل ما نعرفه الإنتظار ، غراي ينتظرنا أن نموت! بعد كل شيء ، هذا الشخص المهووس لا يحتاج إلى طعام أو ماء مثلنا – ”
تحدث هايدريغ فجأة ، ولم يكلف نفسه عناء النهوض من مقعده.
تحدثت بصوت عالي لكب أقطع جدالهم قبل أن يبدأ مرة أخرى.
“ليس لدي أي فكرة عما سيحدث إذا فعلت ما يطلب منك -”
هكذا تلاشت الألماسة لكن إنتشر إشراقهة عبر عالم الحجر.
“على الأقل عندها سنفعل شيئ بدلاً من مجرد الجلوس في انتظار الموت -”
مع الذعر بدأت في وضع قطع الألغاز مرة أخرى ، والتحرك بالسرعة التي يسمح بها التلاعب الأثيري.
” هاه؟ اللعنة عليك!”
“-أنه فخ ، سيجعل الأمور أسوأ!”
لذلك بشكل غريزي حقنت الأثير فيه مثلما فعلت أثناء جلوسي في الظلام في قاعة المرايا.
كان كالون وأزرا يقفان بالقرب من بعضهما ، ويصرخان في وجوه بعضهما البعض.
فتحت عيناي وغادرت العالم داخل الحجر بعد محاولة أخرى غير مثمرة لحل اللغز.
بدا أزرا متقلبا نوعا ما ، لقد فقد بضعة أرطال بسبب نقص الطعام ، ولكن كان هناك شيء آخر.
لقد أصبح أكثر طيشا ، وفقد شجاعته وهو يتحول إلى شخص ضعيف وخائف.
لهذا لم أستطع التفكير في أي رمز هندسي أفضل يمثل المستقبل.
كان هايدريغ مستلقيًا على أحد المقاعد ، وبدى أنه يبذل قصارى جهده للبقاء بعيدا عن هذا الصراع العائلي.
عند رؤية هذا تنهدت ونهضت.
أينما تلامس الضوء مع شيء شعرت ببعض الألم الباهت زالمفاجئ ، كما لو كان عقلي يتوسع من أجل فهمه.
تحدث ريجيس ، وهو يلاحظ تحركي.
” لقد استمروا في ذلك على هذا النحو لمدة عشر دقائق تقريبا ، كان الطفل يتحدث إلى أحد الانعكاسات ويعتقد أنه يمكن أن يساعدنا على الخروج من هنا “.
فجأة اتخذ خطوة حادة إلى الجانب وقام بتنشيط شعاره.
” إذن ماذا بحق الجحيم يعتقد أنني أحاول أن أفعل؟ ”
أخذت نفسا عميقا ودخلت في شجار الأشقاء.
“كلاكما ، خذا خطوة إلى الوراء ودعونا نتحدث عن هذا.”
“هنا”.
لكن نظر إلي أزرا باشمئزاز شديد.
” هاه؟ اللعنة عليك!”
امتدت القرون الطويلة منها وكانت بطول قدمين من أعلى الخوذة مما جعله يبدو أطول وأنحف مما كان عليه بالفعل.
لكن سواء كان قد تجاهل الصاعد ذي الشعر الأخضر أو كان قد إحتقر قوة هايدريغ ، فقد ركز ماثيليز بالكامل على كالون عندها ضربه هايدريغ.
حاولت مقاومة الرغبة المتزايدة في ربطه مثل شقيقته ، لكنني تريثت.
كنت أعلم أن هذا سيجعل الأمور أسوأ.
ربما لن يعني هذا شيء بالنسبة لهم على أي حال.
تحدث كالون لكن نبرته كانت على عكس العادة.
فتحت عينا ريا وظهر فراغ اسود بهما بينما كانت تحدق في أزرا.
“سأتعامل مع هذا”.
كان كالون يتحقق من القيد الموجودة على أدا المزيفة ، وهو شيء كان علينا القيام به بشكل متكرر لمنع الشبح من إصابة جسد أدا.
لكني قوبلت بصوت صراخ شديد.
رفعت يدي في بادرة سلام. “أود أن أسمع ما يقوله أزرا.”
” إذن ماذا بحق الجحيم يعتقد أنني أحاول أن أفعل؟ ”
نظر إلي أزرا بحذر ، ومن الواضح أنه غير متأكد ما إذا كان سيصدقني أم لا.
ومع ذلك ، فقد انتصر شغفه لفعل شيء ، وتجاوز شقيقه وسار باتجاه إحدى المرايا.
تحدث ريجيس ، وهو يلاحظ تحركي.
“-أنه فخ ، سيجعل الأمور أسوأ!”
بل كانت جوفاء وبدت وكانها تربط القرن بالخوذة ، لقد كانت ثقوب يسمح للقرون بالمرور عبر الخوذة.
ثم تحدث وهو يشير إلي لطب أنظر إلى المرآة التي تحتوي على صاعد ذو قرون طويلة على خوذته.
تنهدت بثقل وتقدمت إلى الأمام لاستبدال الكمامة.
“هنا”.
عندما أشار أليه كان الرجل لا يزال يقف بشكل مستقيم وذراعاه متقاطعتين كما كان عندما دخلنا.
” لقد استمروا في ذلك على هذا النحو لمدة عشر دقائق تقريبا ، كان الطفل يتحدث إلى أحد الانعكاسات ويعتقد أنه يمكن أن يساعدنا على الخروج من هنا “.
“هذا هو ماثيليز ، لقد كان صاعد ذات مرة ، إنه يعرف كيف يهرب من هذا المكان “.
كان كالون يكافح لإيمساك آدا التي كانت متحررة من ربطها.
تفقدت الانعكاس مرة أخرى ، مع مراعاة التفاصيل الصغيرة.
لقد كان بنفس طولي تقريبا ، رغم أنه كان نحيف اكثر ، وكان يقف كجندي وهو يحدق بي بجدية.
كانت بشرته شاحبة بشكل لا يصدق ، مما جعل عينيه السوداء تبرزان مثل الثقوب الفارغة في وجهه الحاد.
كانت خصلة واحدة من شعره الرمادي قد هرجت من خوذته ، وأصبحت متدلية على جانب خده.
كانت غرفة المرآيا في حالة من الفوضى.
طوال حياتي هذه كنت محاط بقطع أثرية من صنع الجن.
بدا درعه المصنوع من الجلد والحديد الأسود خفيفا ومرنا .. لقد كان درع قتال.
بعد خمس دقائق من السير أصبحت عميقا في الظلام ، بعيدًا عن النافورة.
وكان يبدو أنه درع سحري ، لم تكن الأحرف الرونية اللامعة المنقوشة في الصفائح الحديدية مجرد زينة.
لكن كانت الخوذة رائعة بشكل خاص.
كانت “المجسمات المتعددة الوجوه” موضوع كثيرا ما وجدته في مثل هذه الدراسات ، حيث أمضى الفلاسفة القدامى في عالمي السابق الكثير من الوقت في مناقشة وجودهم ومعناهم.
امتدت القرون الطويلة منها وكانت بطول قدمين من أعلى الخوذة مما جعله يبدو أطول وأنحف مما كان عليه بالفعل.
” بحق الجحيم نحن لن نعطي نعطي جسد ريا لهذا الكاذب”.
مع عدم وجود المزيد من الأفكار التي يمكنني العمل بها ، أدخلت البقايا في جيبي ، وأغمضت عيني ، وبدأت في تجديد الأثير مرة أخرى.
لكن عيناي لاحظت على شيء ما.
لقد كانت مجرد تفاصيل صغيرة ، لكن فقط الحافة المنحنية التي حددت القرون لم تكن مصفحة.
بل كانت جوفاء وبدت وكانها تربط القرن بالخوذة ، لقد كانت ثقوب يسمح للقرون بالمرور عبر الخوذة.
أينما تلامس الضوء مع شيء شعرت ببعض الألم الباهت زالمفاجئ ، كما لو كان عقلي يتوسع من أجل فهمه.
ببطئ بدى أن مجال الأشكال الهندسية يمتص الضوء ويتوهج باللون الأبيض وفجأة أدركت الأمر!.
لكن رن جرس الإنذار في ذهني ، وانجذب تركيزي نحو المكعب.
كان هذا الرجل من عشيرة فريترا! ، أو على الأقل حامل لفريترا.
“ما هي بالضبط خطة ماثيليز؟” سألت ولم أذكر على الفور ما إكتشفته للآخرين.
كانت المشكلة أنني لم أكن أعرف ما يكفي عن الآثار أو كيف استخدمها الجن.
ربما لن يعني هذا شيء بالنسبة لهم على أي حال.
لابد أن شيء ما في نبرتي قد أوضح شكوكي حول هذه الخطة ، لأن أزرا أعطاني نظرة أخرى حذرة مرة أخرى قبل المتابعة.
“يقول إنه يعرف كيفية استخدام الأثير ، وهو يعرف أيضًا كيف يمكنه الهروب من المرأة ، لقد رأى ذلك يحدث سابقا.”
لقد كان بنفس طولي تقريبا ، رغم أنه كان نحيف اكثر ، وكان يقف كجندي وهو يحدق بي بجدية.
تردد الشاب الصاعد في الإكمال ، لذلك ضغطت عليه للاستمرار.
“هل تمدحني أم تحكم علي؟ لا أستطيع أن أحزر”
” قال إن الأرواح من المرايا يمكن أن تسكن الأجساد… تحديدا جثث الموت”
عندما قال هذا نظر أزرا إلى أسفل القاعة ، حيث كانت جثة ريا الآن.
لقد اضطررنا إلى نقلها بعيدًا عن المقاعد بعد الأيام القليلة الأولى بسبب الرائحة.
في هذه اللحظة تحدث كالون ، الذي كان يقف خلف أزرا.
” بحق الجحيم نحن لن نعطي نعطي جسد ريا لهذا الكاذب”.
بعد أن تخليت عن كل الأفكار المتعلقة بإنهاء الشكل ذو الإثنى عشر سطح الآن ، حاولت أن أفتح عيني ، وأن أترك عالم الحجر ، لكنني لم أستطع.
لقد اضطررنا إلى نقلها بعيدًا عن المقاعد بعد الأيام القليلة الأولى بسبب الرائحة.
تحدثت بصوت عالي لكب أقطع جدالهم قبل أن يبدأ مرة أخرى.
رفعت يدي في بادرة سلام. “أود أن أسمع ما يقوله أزرا.”
” كيف سيفيدنا إخراج هذا الصاعد من مرآته على مغادرة المنطقة؟”
أجاب أزرا وهو يحدق في أخيه وكأنه لا يريد شيئ أكثر من طعنه.
“ربما لا يوافق أزرا على ذلك” ، ثم وقف على قدميه حتى إنحنت زاوية شفتيه إلى ابتسامة.
” إنه يعرف كيف يستخدم الأثير ، لا يستطيع أن يخبرني كيف نهرب ، لكن يمكنه أن يشرح إذا أخرجناه “.
بدا أزرا متقلبا نوعا ما ، لقد فقد بضعة أرطال بسبب نقص الطعام ، ولكن كان هناك شيء آخر.
“إنه يكذب بالطبع”
كان كالون وأزرا يقفان بالقرب من بعضهما ، ويصرخان في وجوه بعضهما البعض.
تحدث هايدريغ فجأة ، ولم يكلف نفسه عناء النهوض من مقعده.
“لقد تحدثت إلى بعض الإنعكاسات المحاصرة هنا أيضا ، لقد وعدني كل منهم بكل أنواع الأشياء إذا كنت فقط سأساعدهم على الخروج.”
لقد أصبح أكثر طيشا ، وفقد شجاعته وهو يتحول إلى شخص ضعيف وخائف.
نظر أزرا إليه وصرخ مثل فأر محاصر.
“إنه ذو دماء فريترا! أحد الملوك ، من أنت بحق الجحيم لتشكك في صدقه؟ ”
دحرج هايدريغ عينيه لكن كالون بدأ الآن غير متأكد حقا.
” إذن ماذا بحق الجحيم يعتقد أنني أحاول أن أفعل؟ ”
” قال إن الأرواح من المرايا يمكن أن تسكن الأجساد… تحديدا جثث الموت”
عندها تحركت نظرته إلى المرآة ، وحدق في القرون زملامح الرجل ثم هز رأسه.
“على الأقل عندها سنفعل شيئ بدلاً من مجرد الجلوس في انتظار الموت -”
“لا يمكننا أن نكون متأكدين يا أخي.”
لقد تذكرت مدى أهمية حتى بقايا ميتة بالنسبة للألكرين ، لذا سرعان ما أخفيت الحجر الميت.
“على أي حال ، يبدو أنني قاطعتك ، اعتذاري حقا.”
وبعد ذلك أختفى ، وظهر ضباب أرجواني يخرج من المرآة ويتدفق إلى جسد ريا ، تماما مثلما حدث عندما لمست أدا مرآتها الخاصة.
نظر أزرا في عين أخيه لكنه بصدث عند قدميه قبل أن يتخطاه.
لم يكن ذلك شيئ يمكنني رؤيته ، ولكن كان هناك ضغط ثابت ، نوع من الطاقة الكامنة التي تخنق الغلاف الجوي.
“لا يهمني ما يقوله أي منكم ، أنا سوف أفعل هذا.”
لكنه أسمك كالون بشقيقه من الخلف ، وسحبه إلى الوراء ثم ضربه أرضا.
“سأعترف ، بشكل منطقي ، أن ملامح وجهك يمكن أن تلفت الانتباه لكنني لن اقول بالضرورة بأنه أمر جيد ”
عندما حدث هذا قامت أدا المزيفة بايقاف نضالها ، وعيناها واسعتان وممتلئتان وهي تراقب الشجار.
هكذا تلاشت الألماسة لكن إنتشر إشراقهة عبر عالم الحجر.
ربما لن يعني هذا شيء بالنسبة لهم على أي حال.
فجأة ظهر رمح أزرا القرمزي في يده ، لكن لم يكن لديه فرصة لكي يستخدمه لان هايدريغ أسرع إليه من المقعد وركل السلاح من يده.
تدحرج ماثيليز بعيدًا عن الهجوم ، ونهض وهو يحمل رمح أزرا في يده وأصبح على الفور عاصفة من الهجمات والضربات التي أجبرت كالون على التراجع وأخذ موقف دفاعي.
“ابتعد عني أيها الجبان!” صرخ أزرا وضرب مرفقيه إلى الخلف في معدة أخيه.
كانت آدا ترفرف بعنف لدرجة أن الكمامة انزلقت من فمها وبدأت بالصراخ وهي تحرض الأخوين على ذلك.
“أقتله! اقتله! اقتله!”
أومأ كالون برأسه ، ثم دفع شقيقه على كتفه.
حماية أخيه ، والغضب من سلوك أزرا بينما كان يشد قبضته بسبب الأمل القليل المتبقي الذي يشعر به.
دحرج هايدريغ عينيه لكن كالون بدأ الآن غير متأكد حقا.
تنهدت بثقل وتقدمت إلى الأمام لاستبدال الكمامة.
كان ريجيس يقف منتبهاً خلفي ، وهو يرتجف رغبة في المشاركة.
نظر إلي أزرا بحذر ، ومن الواضح أنه غير متأكد ما إذا كان سيصدقني أم لا.
” تعامل مع هذا ” أمرته.
مباشرة اندفع رفيقي إلى الأمام وأصبح فكه الحاد فوق حلق أزرا في لحظة.
توقف الصبي عن الحراك ، واستلقى كل من أزرا وكالون على الأرض بينما يلهثان.
شعرت بقلبي يسقط عندما شاهدته يرفع الجثة ويضغط بيدها الميتة على سطح المرآة البارد.
صمت اللحظة وكنت راغبا أن تترك أنياب ريجيس انطباعًا على الصبي.
“ربما لا يوافق أزرا على ذلك” ، ثم وقف على قدميه حتى إنحنت زاوية شفتيه إلى ابتسامة.
“لقد تحدثت إلى بعض الإنعكاسات المحاصرة هنا أيضا ، لقد وعدني كل منهم بكل أنواع الأشياء إذا كنت فقط سأساعدهم على الخروج.”
لكن لقد تجاوزنا نقطة اللاعودة.
تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر وهو يرفع جبينه “لم أكن أعتقد أنك ستكون من النوع الذي يحمل بقايا ميتة”.
الآن بعد أن تحول صراعنا الداخلي إلى عنف ، فقد تحطمت الثقة.
فكرت في كل درس من السيدة ماير وسيلفي ، والكبيرة رينيا.
لم أستطع ببساطة السماح لأزرا بالوقوف والعودة إلى ما كان يريد فعله ، لكنني لم أرغب في التفكير في الحل.
لقد كان بنفس طولي تقريبا ، رغم أنه كان نحيف اكثر ، وكان يقف كجندي وهو يحدق بي بجدية.
عندما اتخاذ قرار ، أمرت ريجيس بالسماح له بتركه وأشرت إلى كالون لفك بأخيه.
“هذا هو ماثيليز ، لقد كان صاعد ذات مرة ، إنه يعرف كيف يهرب من هذا المكان “.
بقي أزرا في المكان الذي كان فيه ، وهو يحدق فيي بعيون متوحشة مع وجه محمر.
” تعامل مع هذا ” أمرته.
كانت المشكلة أنني لم أكن أعرف ما يكفي عن الآثار أو كيف استخدمها الجن.
تقدمت إلى جانبه وأنخفضت نحوه ثم تحدثت بصوت منخفض وبارد وحاولت مده بأكبر قدر ممكن من الثقة.
“أنا أفهم ما تشعر به الآن ، قد لا تصدقني ، لكني أفعل ، ومع ذلك لا يمكنني قبول أفعالك العدوانية أو موقفك المتمرد “.
لكني قوبلت بصوت صراخ شديد.
“على أي حال ، يبدو أنني قاطعتك ، اعتذاري حقا.”
“إسمع جيدا ، سوف أقول هذا مرة واحدة لا غير. من الآن فصاعدا إذا لم تتبع الأوامر وهاجمتني أو هاجمت أي شخص آخر في هذه المجموعة ، أو إذا حاولت متابعة خطتك التي لا معنى لها ، وقررت السير ضد رغباتي فسوف أقتلك.”
” سأرمي بك بدون تردد في ذلك الفراغ “.
عندما قلت هذا وجهت نظري الى كالون.
لقد استطعت أن أرى بركان العواطف التي تتصارع في داخله.
حماية أخيه ، والغضب من سلوك أزرا بينما كان يشد قبضته بسبب الأمل القليل المتبقي الذي يشعر به.
“حظا سعيدا ، غراي.”
“وإذا حاول أخوك أن يمنعني فسوف أرميه أيضا …. هل فهمت؟ ”
لكن لم يكن ريجيس في أي مكان يمكنني رؤيته!.
طوال حياتي هذه كنت محاط بقطع أثرية من صنع الجن.
في هذه اللحظة حدق بي الشقيقان وكانا خائفين وغاضبين لكن يمكنني القول إنهم صدقوني.
” نعم أيها الرئيس!”
أومأ كالون برأسه ، ثم دفع شقيقه على كتفه.
“ابتعد عني أيها الجبان!” صرخ أزرا وضرب مرفقيه إلى الخلف في معدة أخيه.
او حتى الإنجازات الخاصة بهم أو بذل أي جهد لمعرفة المزيد عنهم.
سخر أزرا. “مفهوم.”
لكن لم يكن ريجيس في أي مكان يمكنني رؤيته!.
توقف الصبي عن الحراك ، واستلقى كل من أزرا وكالون على الأرض بينما يلهثان.
“أقتله! اقتله! اقتله!”
وقفت بدون قول كلمة أخرى
اخترقت الشفرة الرفيعة ظهر ماثيليز ، على يسار عموده الفقري ثم خرجت إلى الخارج من خلال جانبه ، مما أدى إلى قطع نصف جذعه وأسفل ضلوعه مباشرة.
ثن بدأ ريجيس في اللحاق بي ، لكنني منعته.
الآن بعد أن تحول صراعنا الداخلي إلى عنف ، فقد تحطمت الثقة.
‘ ابقى مع أزرا.. راقبه ولا تتردد في قتله إذا حاول أي فعل أي شيء ‘.
“ابتعد عني أيها الجبان!” صرخ أزرا وضرب مرفقيه إلى الخلف في معدة أخيه.
” نعم أيها الرئيس!”
فركت مؤخرة رقبتي وإبتعدت عن هايدريغ. “أنا-”
أجاب ريجيس وكان متحمس لأن يكون لديه مهمة بفعلها بعد أيام طويلة من الملل وهو يشاهدني جالس مع حجر الأساس.
حتى عندما تم تهديدهم بالإبادة ، لم يكونوا قادرين على تعليم أسرارهم إلى عشيرة إندراث ، لأن التنانين لم تكن قادرة على التعلم بالطريقة التي يعتمد عليها الجن.
بعد خمس دقائق من السير أصبحت عميقا في الظلام ، بعيدًا عن النافورة.
أخذت نفسا عميقا ودخلت في شجار الأشقاء.
لكن كان هذا غريبا.
بغض النظر عن المسافة التي مشيت بها في تلك القاعة فقد كنت دائما على بعد خطوات قليلة من النافورة.
دحرج هايدريغ عينيه لكن كالون بدأ الآن غير متأكد حقا.
كان مثل الفخ الأثيري الذي كان يحمي مدينة الجن تحت الأرض في ديكاثين.
تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر وهو يرفع جبينه “لم أكن أعتقد أنك ستكون من النوع الذي يحمل بقايا ميتة”.
حيث آمل أن عائلتي لا تزال فيه.
طوال حياتي هذه كنت محاط بقطع أثرية من صنع الجن.
زيروس ، والقلعة ، وبوابات النقل عن بعد … عندما تناسخت قبلت كل شيء تلقائيا ، ولم أفكر مطلقًا في البحث عم السحرة القدماء
او حتى الإنجازات الخاصة بهم أو بذل أي جهد لمعرفة المزيد عنهم.
هل هذا ما كان يعيقني الآن؟
كانت الطرق التي ينقل بها الجن معرفتهم أكثر تعقيدا من الكتب المدرسية والمعلمين.
حتى عندما تم تهديدهم بالإبادة ، لم يكونوا قادرين على تعليم أسرارهم إلى عشيرة إندراث ، لأن التنانين لم تكن قادرة على التعلم بالطريقة التي يعتمد عليها الجن.
بغض النظر عن المسافة التي مشيت بها في تلك القاعة فقد كنت دائما على بعد خطوات قليلة من النافورة.
هل هذا ما كان يعيقني الآن؟
لكنني استنفدت جميع قدراتي الحالية.
إذا كان من الصعب تجميع الهرم معا فقد أثبت الشكل الأخير أنه صنعه شبه مستحيل.
كان من الصعب الاعتراف بذلك ، ولكن بدون لهم جديد ، لن أتمكن من معرفة ما كان الحجر يحاول تعليمه لي.
” كيف سيفيدنا إخراج هذا الصاعد من مرآته على مغادرة المنطقة؟”
“وإذا حاول أخوك أن يمنعني فسوف أرميه أيضا …. هل فهمت؟ ”
كان مثل نوع الصخور التي قد يركلها الطفل دون تفكير.
فجأة ظهر كالون متجاوزًا هايدريغ ، واشتعلت النيران في رمحه.
لكن من خلال انتهاج طريقة تفكير تعلمتها بصفتي الملك غراي ، بدأت في تصنيف كل ما أعرفه عن الجن والأثير.
سرعان ما ظهر عليه جرح مروع.
فكرت في كل درس من السيدة ماير وسيلفي ، والكبيرة رينيا.
لقد تذكرت حتى معاركي مع الخدم والمناجل ، بالإضافة إلى وحوش الأثير داخل المقابر الأثرية.
” هاه؟ اللعنة عليك!”
بدأت رسالة سيلفيا تتكرر في ذهني وتذكرت كلمات روح الجن.
زيروس ، والقلعة ، وبوابات النقل عن بعد … عندما تناسخت قبلت كل شيء تلقائيا ، ولم أفكر مطلقًا في البحث عم السحرة القدماء
كانت المشكلة أنني لم أكن أعرف ما يكفي عن الآثار أو كيف استخدمها الجن.
على الرغم من أنني تعلمت الكثير منذ أستيقظت في المقابر الأثرية ، إلا أن تعرضي للآثار بحد ذاتها كان يقتصر تمامًا على الوقت الذي أمضيته في الحجر ، وكان لدي ايضا البقايا الميتة نصف المنسية في رون التخزين الخاص بي.
“ما هي بالضبط خطة ماثيليز؟” سألت ولم أذكر على الفور ما إكتشفته للآخرين.
كانت خصلة واحدة من شعره الرمادي قد هرجت من خوذته ، وأصبحت متدلية على جانب خده.
لقد سحبت الآثار الميتة التي فزت بها وبدأت في فحص الحجر المظلم غير المثير للإعجاب ، ولكن بعد لحظة واحدة فقط ، لفت انتباهي صوت خطى يتردد على طول القاعة وكان يتحرك نحوي.
نظرت إلى الأعلى ورأيت هايدريغ يقترب ، ولاخزت مشيته الثابتة واتزانه يملكان إحساس راقي على الرغم من شفاهه المتشققة وخديه الغارقين.
بعد تنهيدي ، ألقيت نظرة على هايدريغ ، الذي كان يجس على المقعد بجانب النافورة في حالة تأمل.
لقد تذكرت مدى أهمية حتى بقايا ميتة بالنسبة للألكرين ، لذا سرعان ما أخفيت الحجر الميت.
لقد تحطمت المرايا الأقرب إلى هايدريغ والنافورة تقريبًا ، ولم تكشف الآن سوى الفراغ وراءها.
تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر وهو يرفع جبينه “لم أكن أعتقد أنك ستكون من النوع الذي يحمل بقايا ميتة”.
“هل تمدحني أم تحكم علي؟ لا أستطيع أن أحزر”
“هل هذا موروث دمائك أم شيء تستخدمه لجذب النبلاء الماديين؟”
ببطئ بدى أن مجال الأشكال الهندسية يمتص الضوء ويتوهج باللون الأبيض وفجأة أدركت الأمر!.
او حتى الإنجازات الخاصة بهم أو بذل أي جهد لمعرفة المزيد عنهم.
دحرجت عيناي وأجبت. “نعم. هذا ما أستخدمه لإغواء كل النساء المثيرات اللواتي أراهن “.
“هذا مع إفتراض أن مظهرك الجسدي لا يكفي؟” سخر مع ضحكة مكتومة ناعمة.
ثن بدأ ريجيس في اللحاق بي ، لكنني منعته.
“هل تمدحني أم تحكم علي؟ لا أستطيع أن أحزر”
أجبته ، لكن كنت غير متأكد ما إذا كنت مستمتعًا أو منزعجًا من مقاطعته.
لكن لقد تجاوزنا نقطة اللاعودة.
جلس هايدريغ على بعد بضعة أقدام مني ، وبدا غير مهتم بالقطعة الأثرية القديمة التي يفترض أنها نادرة وباهظة الثمن التي كنت أحملها في يدي.
جلس هايدريغ على بعد بضعة أقدام مني ، وبدا غير مهتم بالقطعة الأثرية القديمة التي يفترض أنها نادرة وباهظة الثمن التي كنت أحملها في يدي.
“لا يهمني ما يقوله أي منكم ، أنا سوف أفعل هذا.”
“حظا سعيدا ، غراي.”
“سأعترف ، بشكل منطقي ، أن ملامح وجهك يمكن أن تلفت الانتباه لكنني لن اقول بالضرورة بأنه أمر جيد ”
ثم صمت قبل أن ينظف حلقه. “على أي حال ، تحولت الأمور إلى حد ما وأصبحت متوترة في وقت سابق.”
“كلاكما ، خذا خطوة إلى الوراء ودعونا نتحدث عن هذا.”
فركت مؤخرة رقبتي وإبتعدت عن هايدريغ. “أنا-”
كنت مندهش وانا أشاهد ، الصخرة غير المميزة تطفوا في الهواء تماما مثل الأشكال الأخرى التي وجدتها هنا.
تحدثت بصوت عالي لكب أقطع جدالهم قبل أن يبدأ مرة أخرى.
” لكنك محق رغم ذلك.. أعتقد أنك تعاملت مع الأمر بشكل جيد “.
في هذه اللحظة تحدث كالون ، الذي كان يقف خلف أزرا.
مدّ هايدريغ يده وتردد ثم ربت على كتفي.
“على أي حال ، يبدو أنني قاطعتك ، اعتذاري حقا.”
لقد أصبح أكثر طيشا ، وفقد شجاعته وهو يتحول إلى شخص ضعيف وخائف.
هززت رأسي. ” لا عليك ؤ كنت بحاجة إلى بعض الراحة “.
أجاب هايدريغ مهو يضحك.
كنت مندهش وانا أشاهد ، الصخرة غير المميزة تطفوا في الهواء تماما مثل الأشكال الأخرى التي وجدتها هنا.
“ربما لا يوافق أزرا على ذلك” ، ثم وقف على قدميه حتى إنحنت زاوية شفتيه إلى ابتسامة.
“حظا سعيدا ، غراي.”
كان هايدريغ يقف خارج النافورة ، يتحرك ببطء كما لو كان مذهولًا.
بدا درعه المصنوع من الجلد والحديد الأسود خفيفا ومرنا .. لقد كان درع قتال.
كانت غرفة المرآيا في حالة من الفوضى.
ضحكت ضحكة مكتومة ، وركزت انتباهي مرة أخرى على الآثار الميتة في يدي.
لكن نظر إلي أزرا باشمئزاز شديد.
باستثناء الضباب الأرجواني الذي يحيط بها ، كان الحجر لطيفًا وصامتا.
” لكنك محق رغم ذلك.. أعتقد أنك تعاملت مع الأمر بشكل جيد “.
كان مثل نوع الصخور التي قد يركلها الطفل دون تفكير.
لكن نظر إلي أزرا باشمئزاز شديد.
أدخلت الأثير إلى بقايا المينة ، بنفس الطريقة التي تفاعلت بها مع الحجر ، لكن لم يحدث شيء. بعد ذلك حاولت إخراج الأثير منه ، لكنني توقفت على الفور.
استطعت أن أعلم أنه لا يزال هناك القليل جدًا من الأثير داخل البقايا الميتة ، ولم أرغب في تدميرها بشكل أعمى لمثل هذه الكمية التافهة من الطاقة.
لم أستطع ببساطة السماح لأزرا بالوقوف والعودة إلى ما كان يريد فعله ، لكنني لم أرغب في التفكير في الحل.
بعد تنهيدي ، ألقيت نظرة على هايدريغ ، الذي كان يجس على المقعد بجانب النافورة في حالة تأمل.
بحركة من معصمي ، رميت البقايا في الهواء ، وشاهدتها تتقوس للأعلى حتى كادت أن تلامس السقف المنخفض ثم أمسكتها في الهواء عند عودتها للأسفل.
دحرج هايدريغ عينيه لكن كالون بدأ الآن غير متأكد حقا.
وبعد ذلك أختفى ، وظهر ضباب أرجواني يخرج من المرآة ويتدفق إلى جسد ريا ، تماما مثلما حدث عندما لمست أدا مرآتها الخاصة.
مع عدم وجود المزيد من الأفكار التي يمكنني العمل بها ، أدخلت البقايا في جيبي ، وأغمضت عيني ، وبدأت في تجديد الأثير مرة أخرى.
وقفت بدون قول كلمة أخرى
ربما لن يعني هذا شيء بالنسبة لهم على أي حال.
***
حاولت مقاومة الرغبة المتزايدة في ربطه مثل شقيقته ، لكنني تريثت.
عندما مررت بعد ذلك عبر الجدار الأرجواني إلى العالم داخل الحجر مرة أخرى ، شعرت على الفور أن شيئًا ما قد تغير.
كانت الأشكال المكتملة سابقًا لا تزال موجودة ، وتعرض الحاضر والماضي داخل غرفة المرايا.
لكن الأشكال الهندسية المتبقية قد انحرفت عن بعضها في غيابي ، كما تفعل دائما.
نظر أزرا في عين أخيه لكنه بصدث عند قدميه قبل أن يتخطاه.
لم يكن ذلك شيئ يمكنني رؤيته ، ولكن كان هناك ضغط ثابت ، نوع من الطاقة الكامنة التي تخنق الغلاف الجوي.
بسرعة ، جمعت القطع وفرزتها ، على أمل أن الإحساس الذي شعرت به كان نوعًا من الفهم اللاواعي الذي تحقق من خلال جهودي لإعادة النظر في معرفتي الخاصة بالأثير.
ومع ذلك ، عندما أصبحت القطع أمامي ، لم أحضى بأي فكرة جديدة عن المرسوم.
الآن بعد أن تحول صراعنا الداخلي إلى عنف ، فقد تحطمت الثقة.
ومع ذلك ، على الرغم من الفوضى ، لم أقدر على العثور على ريجيس في أي مكان.
مثلما اتبعت الاهتزازات الأثيرية التي تسمح لي بالمرور عبر الفضاء ، تركت عقلي يتحرر وينجرف في هذا العالم الواسع.
لقد بدا أن ذلك الشعور يملأ الفراغ ، وتسوع لكي يملأ ذهني كله ، لكن كان هناك بقعة صغيرة حيث كانت أوضح وبدت فارغة.
باستخدام الأثير مثل زوج من الأيدي ، وصلت إلى تلك المنطقة وسحبت شيئًا من خلالها.
فجأة ظهر رمح أزرا القرمزي في يده ، لكن لم يكن لديه فرصة لكي يستخدمه لان هايدريغ أسرع إليه من المقعد وركل السلاح من يده.
ومع ذلك ، على الرغم من الفوضى ، لم أقدر على العثور على ريجيس في أي مكان.
لقد كانت البقايا الميتة!.
تحدثت بصوت عالي لكب أقطع جدالهم قبل أن يبدأ مرة أخرى.
كنت مندهش وانا أشاهد ، الصخرة غير المميزة تطفوا في الهواء تماما مثل الأشكال الأخرى التي وجدتها هنا.
فتحت عيناي وغادرت العالم داخل الحجر بعد محاولة أخرى غير مثمرة لحل اللغز.
لذلك بشكل غريزي حقنت الأثير فيه مثلما فعلت أثناء جلوسي في الظلام في قاعة المرايا.
سرعان ما ظهر عليه جرح مروع.
فجاة تحطم السطح الباهت والخشن للحجر كما لو أنه ضرب بمطرقة ، وكشف عن ألماسة متوهجة بضوء أبيض.
هكذا تلاشت الألماسة لكن إنتشر إشراقهة عبر عالم الحجر.
لكن رن جرس الإنذار في ذهني ، وانجذب تركيزي نحو المكعب.
أينما تلامس الضوء مع شيء شعرت ببعض الألم الباهت زالمفاجئ ، كما لو كان عقلي يتوسع من أجل فهمه.
“-أنه فخ ، سيجعل الأمور أسوأ!”
أخذت نفسا عميقا ودخلت في شجار الأشقاء.
ببطئ بدى أن مجال الأشكال الهندسية يمتص الضوء ويتوهج باللون الأبيض وفجأة أدركت الأمر!.
فجأة اتخذ خطوة حادة إلى الجانب وقام بتنشيط شعاره.
تمامًا مثلما كنت أقوم ببناء المكعب الذي أصبح نافذة على الحاضر ، تحركت القطع عمليا نحوي ، وسرعان ما بدأت في تجميعها معًا.
وسط سعادتي واندفاع الوحي ، كدت أنسى ما أردت فعله.
كانت غرفة المرآيا في حالة من الفوضى.
لكن رن جرس الإنذار في ذهني ، وانجذب تركيزي نحو المكعب.
كانت غرفة المرآيا في حالة من الفوضى.
كان كالون يكافح لإيمساك آدا التي كانت متحررة من ربطها.
لقد خدشته وعضته بقوة بربرية ، لكنه كان يتصرف كما لو كان خائفًا من إيذائها.
كنت أعلم أن هذا سيجعل الأمور أسوأ.
كانت الأشكال المكتملة سابقًا لا تزال موجودة ، وتعرض الحاضر والماضي داخل غرفة المرايا.
كان هايدريغ يقف خارج النافورة ، يتحرك ببطء كما لو كان مذهولًا.
تدحرج ماثيليز بعيدًا عن الهجوم ، ونهض وهو يحمل رمح أزرا في يده وأصبح على الفور عاصفة من الهجمات والضربات التي أجبرت كالون على التراجع وأخذ موقف دفاعي.
في هذه اللحظة تحدث كالون ، الذي كان يقف خلف أزرا.
وخط من الدم من أذنه انتشر إلى الماء وصبغ خده ورقبته باللون الأحمر.
بدا درعه المصنوع من الجلد والحديد الأسود خفيفا ومرنا .. لقد كان درع قتال.
لقد تحطمت المرايا الأقرب إلى هايدريغ والنافورة تقريبًا ، ولم تكشف الآن سوى الفراغ وراءها.
طوال حياتي هذه كنت محاط بقطع أثرية من صنع الجن.
دحرج هايدريغ عينيه لكن كالون بدأ الآن غير متأكد حقا.
كان أزرا يركض على طول القاعة ويسحب جثة ريا خلفه.
صمت اللحظة وكنت راغبا أن تترك أنياب ريجيس انطباعًا على الصبي.
كانت الأشكال المكتملة سابقًا لا تزال موجودة ، وتعرض الحاضر والماضي داخل غرفة المرايا.
لكن لم يكن ريجيس في أي مكان يمكنني رؤيته!.
داخل عالم الحجر ، كانت القطع الأخيرة من الاثني عشر سطح تتجمع ببطء في مكانها ، لكنني كنت مشتت بالمشهد الذي يحدث على وجه واحد من الهرم.
كان للصبي نظرة متوترة مع يداه التي ترتجفان وظل يلقي نظرة سريعة كما لو كان يتوقع أن يتعرض للهجوم في أي لحظة.
بعد أن تخليت عن كل الأفكار المتعلقة بإنهاء الشكل ذو الإثنى عشر سطح الآن ، حاولت أن أفتح عيني ، وأن أترك عالم الحجر ، لكنني لم أستطع.
كلما اقتربت من الحاجز الأرجواني الدخاني ، عاد وعيي إلى اللغز غير المكتمل الذي يطفو بترقب وسط حقل القطع التي تنتظر دمجها
على الجانب المشرق ، يبدو أن الشبح في جسد آدا يحافظ على نفسه ولا يحتاج إلى طعام أو ماء.
هل هذا ما كان يعيقني الآن؟
اللعنة على هذا!
تحدث الصاعد ذو الشعر الأخضر وهو يرفع جبينه “لم أكن أعتقد أنك ستكون من النوع الذي يحمل بقايا ميتة”.
كانت النوافذ على المكعب تعرض هايدريغ وهو يخىج بشكل أخرق من النافورة وكان واقف على قدميه وبدأ يتعثر باتجاه أزرا.
لقد كان بنفس طولي تقريبا ، رغم أنه كان نحيف اكثر ، وكان يقف كجندي وهو يحدق بي بجدية.
سحب الصاعد الشاب ذراعه للخلف كما لو كان يرمي رمحه على الصاعد ذي الشعر الأخضر ، مما جعل هايدريغ يلقي بنفسه على الأرض لكنه كان مجرد خدعة.
على الرغم من أنني تعلمت الكثير منذ أستيقظت في المقابر الأثرية ، إلا أن تعرضي للآثار بحد ذاتها كان يقتصر تمامًا على الوقت الذي أمضيته في الحجر ، وكان لدي ايضا البقايا الميتة نصف المنسية في رون التخزين الخاص بي.
على الرغم من أنني تعلمت الكثير منذ أستيقظت في المقابر الأثرية ، إلا أن تعرضي للآثار بحد ذاتها كان يقتصر تمامًا على الوقت الذي أمضيته في الحجر ، وكان لدي ايضا البقايا الميتة نصف المنسية في رون التخزين الخاص بي.
لكن أعطت الحيلة أزرا الوقت الذي احتاجه لسحب جسد ريا في بقية الطريق إلى مرآة الصاعد ذو القرون.
“إنه ذو دماء فريترا! أحد الملوك ، من أنت بحق الجحيم لتشكك في صدقه؟ ”
***
شعرت بقلبي يسقط عندما شاهدته يرفع الجثة ويضغط بيدها الميتة على سطح المرآة البارد.
هل هذا ما كان يعيقني الآن؟
لكنه أسمك كالون بشقيقه من الخلف ، وسحبه إلى الوراء ثم ضربه أرضا.
تقدمت إلى جانبه وأنخفضت نحوه ثم تحدثت بصوت منخفض وبارد وحاولت مده بأكبر قدر ممكن من الثقة.
مع الذعر بدأت في وضع قطع الألغاز مرة أخرى ، والتحرك بالسرعة التي يسمح بها التلاعب الأثيري.
كنت مندهش وانا أشاهد ، الصخرة غير المميزة تطفوا في الهواء تماما مثل الأشكال الأخرى التي وجدتها هنا.
في الوقت نفسه ، كنت أراقب المعركة التي تحدث خارج الحجر.
أخذت نفسا عميقا ودخلت في شجار الأشقاء.
في المرآة ، كان الصاعد ذو دماء فريترا يبتسم ابتسامة حقد.
وبعد ذلك أختفى ، وظهر ضباب أرجواني يخرج من المرآة ويتدفق إلى جسد ريا ، تماما مثلما حدث عندما لمست أدا مرآتها الخاصة.
أجاب أزرا وهو يحدق في أخيه وكأنه لا يريد شيئ أكثر من طعنه.
توقف الصبي عن الحراك ، واستلقى كل من أزرا وكالون على الأرض بينما يلهثان.
فتحت عينا ريا وظهر فراغ اسود بهما بينما كانت تحدق في أزرا.
فجأة أصبح الصبي يعيق هايدريغ برمحه ، ومد يده الأخرى لكي يمسك يد ريا.
لابد أن شيء ما في نبرتي قد أوضح شكوكي حول هذه الخطة ، لأن أزرا أعطاني نظرة أخرى حذرة مرة أخرى قبل المتابعة.
لكن عندما أمسكها جفل أزرا ، وارتجف وحاول الإبتعاد عنها ، لكن يد ريا المنتفخة والميتة ضغطت حوله حتى بدا وكأن عظامه ستكسر.
أخذت نفسا عميقا ودخلت في شجار الأشقاء.
كان أزرا يركض على طول القاعة ويسحب جثة ريا خلفه.
اندفع هايدريغ إلى الأمام وأمسك الرمح ودفعه للخلف وللأعلى وحرره من أزرا لكي يضربه تحت ذقنه بعمود الرمح مما جعله يتراجع للخلف على جسد ريا.
وبعد ذلك أختفى ، وظهر ضباب أرجواني يخرج من المرآة ويتدفق إلى جسد ريا ، تماما مثلما حدث عندما لمست أدا مرآتها الخاصة.
عندما ظهر انفجار للطاقة من أزرا دفع هايدريغ بعيدًا وحطم العديد من المرايا القريبة.
” هاه؟ اللعنة عليك!”
فجأة ظهر كالون متجاوزًا هايدريغ ، واشتعلت النيران في رمحه.
لابد أن شيء ما في نبرتي قد أوضح شكوكي حول هذه الخطة ، لأن أزرا أعطاني نظرة أخرى حذرة مرة أخرى قبل المتابعة.
عندها سقطت الأشكال الثلاثة إلى الأرضية الحجرية للحظة.
كانت ريا ، أو ماثيليز الذي في جسدها ، هو أول من تحرك.
أخذت نفسا عميقا ودخلت في شجار الأشقاء.
لقد تذكرت مدى أهمية حتى بقايا ميتة بالنسبة للألكرين ، لذا سرعان ما أخفيت الحجر الميت.
لقد تدحرج وبدأ في دفع نفسه عن الأرض ، ثم بدأ اللحم حول الجذع المقطوع من ساقه في التحول إلى فقاعات من اللحم وبدأ يصبح أكبر ، لكي يشكل عصى سوداء غريبة في مكان القدم.
كنت أعلم أنني لن أستطيع المغادرة حتى أنتهي من اللغز.
نظر أزرا في عين أخيه لكنه بصدث عند قدميه قبل أن يتخطاه.
بجانبه ، بدأ أزرا في التشنج من الألم.
سرعان ما انتشرت كرات من اللحم الأسود حول يده واخذت تنمو على لحمه ، وتحول الجلد حولها إلى اللون الرمادي.
كان وجهه ملتويا وهو يصرخ من الرعب والخوف لكن سرعان ما ملأت النتوءات جسده …
لدرجة أنه لم يبقى هناك سوى كتلة من اللحم على شكل أزرا.
عندما حدث هذا قامت أدا المزيفة بايقاف نضالها ، وعيناها واسعتان وممتلئتان وهي تراقب الشجار.
لقد كان بنفس طولي تقريبا ، رغم أنه كان نحيف اكثر ، وكان يقف كجندي وهو يحدق بي بجدية.
ومع ذلك ، على الرغم من الفوضى ، لم أقدر على العثور على ريجيس في أي مكان.
بينما كان كل هذا يحدث ، كنت أعمل بجهد لإنهاء شكل الاثني عشر سطح ، وكنت غير متأكد مما سيحدث بالضبط عندما يكتمل.
زيروس ، والقلعة ، وبوابات النقل عن بعد … عندما تناسخت قبلت كل شيء تلقائيا ، ولم أفكر مطلقًا في البحث عم السحرة القدماء
كنت أعلم أنني لن أستطيع المغادرة حتى أنتهي من اللغز.
لكن كنت آمل فقط أن أنجح في الوقت المناسب.
لكن سواء كان قد تجاهل الصاعد ذي الشعر الأخضر أو كان قد إحتقر قوة هايدريغ ، فقد ركز ماثيليز بالكامل على كالون عندها ضربه هايدريغ.
فجأة ظهر كالون متجاوزًا هايدريغ ، واشتعلت النيران في رمحه.
تدحرج ماثيليز بعيدًا عن الهجوم ، ونهض وهو يحمل رمح أزرا في يده وأصبح على الفور عاصفة من الهجمات والضربات التي أجبرت كالون على التراجع وأخذ موقف دفاعي.
لكن حتى مع ذلك بدا أنه بالكاد قادر على تجنب الهجوم السريع.
كنت أعلم أنني لن أستطيع المغادرة حتى أنتهي من اللغز.
وخط من الدم من أذنه انتشر إلى الماء وصبغ خده ورقبته باللون الأحمر.
لقد اضطررنا إلى نقلها بعيدًا عن المقاعد بعد الأيام القليلة الأولى بسبب الرائحة.
نظر أزرا في عين أخيه لكنه بصدث عند قدميه قبل أن يتخطاه.
‘ ابقى مع أزرا.. راقبه ولا تتردد في قتله إذا حاول أي فعل أي شيء ‘.
ظل ماثيليز يضغط على كالون ، لكن هذا جعل هايدريغ يهاجم ظهره.
“ما هي بالضبط خطة ماثيليز؟” سألت ولم أذكر على الفور ما إكتشفته للآخرين.
لكن سواء كان قد تجاهل الصاعد ذي الشعر الأخضر أو كان قد إحتقر قوة هايدريغ ، فقد ركز ماثيليز بالكامل على كالون عندها ضربه هايدريغ.
أثناء إستدارته ، ضرب ماثيليز كاحلي هايدريغ بحافة شفرة الرمح ، ثم إستخدم زخم الرمح ورفع الرمح فوق جسده ووجهه من أجل الضرب إلى قلب الصاعد ذو الشعر الاخضر الذي بالكاد تصدى له.
اخترقت الشفرة الرفيعة ظهر ماثيليز ، على يسار عموده الفقري ثم خرجت إلى الخارج من خلال جانبه ، مما أدى إلى قطع نصف جذعه وأسفل ضلوعه مباشرة.
سرعان ما ظهر عليه جرح مروع.
كانت ريا ، أو ماثيليز الذي في جسدها ، هو أول من تحرك.
لكنوقبل أن أتمكن من الابتهاج ، بدأ اللحم يغلي مرة أخرى ، وتشكلت ندبة سوداء صلبة على الجرح.
” لكنك محق رغم ذلك.. أعتقد أنك تعاملت مع الأمر بشكل جيد “.
أثناء إستدارته ، ضرب ماثيليز كاحلي هايدريغ بحافة شفرة الرمح ، ثم إستخدم زخم الرمح ورفع الرمح فوق جسده ووجهه من أجل الضرب إلى قلب الصاعد ذو الشعر الاخضر الذي بالكاد تصدى له.
بجانبه ، بدأ أزرا في التشنج من الألم.
تقدمت إلى جانبه وأنخفضت نحوه ثم تحدثت بصوت منخفض وبارد وحاولت مده بأكبر قدر ممكن من الثقة.
وبعد ذلك أختفى ، وظهر ضباب أرجواني يخرج من المرآة ويتدفق إلى جسد ريا ، تماما مثلما حدث عندما لمست أدا مرآتها الخاصة.
داخل عالم الحجر ، كانت القطع الأخيرة من الاثني عشر سطح تتجمع ببطء في مكانها ، لكنني كنت مشتت بالمشهد الذي يحدث على وجه واحد من الهرم.
تحدث كالون لكن نبرته كانت على عكس العادة.
والذي أظهر الماضي القريب.
وسط سعادتي واندفاع الوحي ، كدت أنسى ما أردت فعله.
لقد بدا وكأنه يلحق بالحاضر بسرعة ، وبدأ يظهر الآن ما حدث منذ لحظات فقط.
“لقد تحدثت إلى بعض الإنعكاسات المحاصرة هنا أيضا ، لقد وعدني كل منهم بكل أنواع الأشياء إذا كنت فقط سأساعدهم على الخروج.”
بداخله ، كان أزرا يسير صعودا وهبوطا في القاعة ، وكان ريجيس يتجول خلفه مثل الظل القاتل.
كان للصبي نظرة متوترة مع يداه التي ترتجفان وظل يلقي نظرة سريعة كما لو كان يتوقع أن يتعرض للهجوم في أي لحظة.
ثم تحدث وهو يشير إلي لطب أنظر إلى المرآة التي تحتوي على صاعد ذو قرون طويلة على خوذته.
مثلما اتبعت الاهتزازات الأثيرية التي تسمح لي بالمرور عبر الفضاء ، تركت عقلي يتحرر وينجرف في هذا العالم الواسع.
لكن من خلال انتهاج طريقة تفكير تعلمتها بصفتي الملك غراي ، بدأت في تصنيف كل ما أعرفه عن الجن والأثير.
كان هايدريغ بجلس على حافة النافورة ، ورجلاه في المياه المالحة.
كان كالون يتحقق من القيد الموجودة على أدا المزيفة ، وهو شيء كان علينا القيام به بشكل متكرر لمنع الشبح من إصابة جسد أدا.
اندفع هايدريغ إلى الأمام وأمسك الرمح ودفعه للخلف وللأعلى وحرره من أزرا لكي يضربه تحت ذقنه بعمود الرمح مما جعله يتراجع للخلف على جسد ريا.
عندما قال هذا نظر أزرا إلى أسفل القاعة ، حيث كانت جثة ريا الآن.
عندما اقترب أزرا من النافورة ، إشتدت عصبيته ؟أصبح ذو نظرة تصميم قاتم.
فجأة اتخذ خطوة حادة إلى الجانب وقام بتنشيط شعاره.
” إذن ماذا بحق الجحيم يعتقد أنني أحاول أن أفعل؟ ”
خفق قلبي عندما انطلق انفجار منه ، وضرب هايدريغ عبر الماء وتوجه أولاً إلى حافة النافورة.
ثم قذف كالون للخلف لذا لم أتمكن من رؤيته بعد الآن ، وحتى آدا سقطت بعنف.
لابد أن شيء ما في نبرتي قد أوضح شكوكي حول هذه الخطة ، لأن أزرا أعطاني نظرة أخرى حذرة مرة أخرى قبل المتابعة.
تحطمت المرايا المحيطة بأزرا ، مما أثار رعبي وعندما حاول ريجيس القفز على أزرا تعثر عبر إطار مفتوح واختفى في الفراغ على الجانب الآخر.
كان مثل الفخ الأثيري الذي كان يحمي مدينة الجن تحت الأرض في ديكاثين.
