الأجزاء المفقودة
لقد شعرت بصداع شديد عندما حاولت مع المكعب الحجري الذي حلصت الجن خلال صعودي الأول في المقابر الأثرية.
لكن بعد محاولاتي الأولية لفهم الآثار في ميرين ، فقد قضيت وقت قصير جدا في دراسة الأشكال الهندسية في داخله.
ومع ذلك ، لا بد أن تفاعلي السابق مع الحجر قد فعل شيئ ما لي ، لا بد أن المقابر الأثرية شعرت أن لدي بعض المعرفة عن مرسوم الأثير المرتبط به ، وقامت بجذبنا إلى هذه المنطقة كنوع من الإختبار.
أو ربما شعرت المقابر الأثرية بالمكعب نفسه ، حتى لو كان مخفي بعيدا في رون التخزين الخاص بي وكان هذا وحده كافياً لكي تقوم بوضعنا هنا.
لكن رغم كونهم شعب مسالم ، فإن لدى الجن طريقة ردكالية وقاسية جدا في كيفية تدريبهم وحمايتهم لفنونهم الأثيرية.
في السطح الثاني ، رأيت غرفة المرايا لكنها كانت فارغة باستثناء عشرات المسجونين.
بعد تطهير حلقه جلس مجددا.
لذا تخليت عن محاولة استخدام كل القطع وبدلا من ذلك قمت ببناء مكعب كبير.
جلست على الأرض مع المكعب في حضني ، وكنت واثق من أن ريجيس و هايدريغ سيراقبونني أثناء فعل هذا ، لذلك بدأت.
كنت بحاجة للبدء في بناء الشكل التالي …
“أنا آسف ، غراي ، لكنني أعتقد أنني أرغب في قضاء بعض الوقت بمفردي مع أفكاري ، سأتركك لكي تتأمل. “
كما فعلت سابقا ، قمت بإدخال الأثير في البقايا ، وعندما وصل الأثير إليها مرة أخرى تلاشت رؤيتي وغرفت في بحر من اللون الأرجواني.
“نعم ، كان أول مهارة ، ثم تعلمت … خدعة النقل الآني التي استخدمتها لإخراجنا من المنطقة السابقة “.
عندما مررت من خلاله ، ووجدت نفسي مرة أخرى محاط بأشكال هندسية لا حصر لها عائمة ودوارة.
فكرت مرة أخرى في وصف ألاريك لـالمقابر الأثرية ، وكيف تتغير بناء على من يكون بداخلها.
باستخدام الأثير ، تمكنت من إمساك الأشكال وتحريكها وفرزها لمحاولة فهم ما تعنيه.
“ربما كان والداي الأصليان سيفكران بشكل مختلف ، لكني لم أترعرع مع دمائي… المنزل الذي نشأت به….حسنا – لا يقدرون أحلامي كصاعد “.
أغلقت عيناي مجددا ركزت على الأثير من حولي ، وبدأت بتوجيهه من خلال قنوات الأثير الخاصة بي إلى نواتي.
لكن في غضون هذا شعرت وكأنني طفل رضيع يلعب بمكعبات الحروف.
لم يكن هناك معنى أو سبب لوجود هذه الأشكال الهندسية ، على الرغم من أنني أستطيع التفاعل معها ، لم يكن لدي أي فهم لسبب وجودها ، بل لم أمتلك حتى فكرة عما كان من المفترض أن أفعله بها.
لكن ، كان علي أن أصدق أن الجن لم يكن ليعطيني هذه الآثار إذا لم يكن هناك طريقة لحلها.
” لست متأكدًا من كيفية وصفه بصدق… فقط العديد من الأشكال المختلفة ، وأنماط عديدة من أجل تصميمها ، أيضا جدران الطاقة الأثيرية التي تحبس كل شيء … ما هو شعورك عندما تدخل داخل جسدي؟ ”
لهذا بدأت بجمع الأشكال ذات الأشكال المتشابهة وتنظيمها في مجموعات.
بعد ذلك بالنظر إلى أن الأشكال كانت هندسية تماما ولا تمد بصلة لأشكال الرونيات ، فقد بحثت عن التي تتوافق مع بعضها البعض ، وبدأت أعمالها مثل لغز مجرد.
كان هذا سهلاً في البداية ، حيث كان هناك ما يكفي من الأشكال التي تمكنت دائما من العثور على قطعة تناسبها.
لكن بمجرد أن جمعت بضع عشرات من القطع معا أدركت المشكلة.
أمامي ، كانت تبقى هناك أشكال عشوائية الأطراف ومتعددة الاتجاهات ، لكن لن يعد هناك قطع يمكن أن تتصل بالشكل الذي صنعته.
لقد قام الشبح بطريقة ما بسحب قوة الحياة مباشرة من ريا ، مما جعلها تموت على الفور.
لكن في غضون هذا شعرت وكأنني طفل رضيع يلعب بمكعبات الحروف.
مع عدم وجود خيار آخر ، فككت ما صنعته وبدأت مرة أخرى.
لكن بعد محاولاتي الأولية لفهم الآثار في ميرين ، فقد قضيت وقت قصير جدا في دراسة الأشكال الهندسية في داخله.
عندما مررت من خلاله ، ووجدت نفسي مرة أخرى محاط بأشكال هندسية لا حصر لها عائمة ودوارة.
لكن طوال وقت فعل هذا ، شعرت أن الأثري يسحب مني بينما يستهلكه المكعب.
لكن لم تكن قوة جذب الأثير سيئة في المقابر الأثرية كما كانت عليه عندما درست الحجر في ميرين مما سمح لي بالبقاء لفترة أطول بداخله ، لكن ظل هذا لا يضع حدود لمقدار الوقت الذي يمكنني أن أقضيه في العمل على الآثار في جلسة واحدة.
لكن هز الذئب كتفيه. ‘ أنت من سأل.’
” لقد إستيقظت في غرفة تقارب وكنت نصف ميت ، لا أتذكر كيف وصلت إلى هناك ، كانت الغرفة الأولى التي أتيت إليها مليئة بتلك الأشياء الفظيعة التي بدت مثل الزومبي ، وكادت تقتلني لكن بينما كنت أحاربهم أدركت أنه يمكنني استخدام نوع جديد من السحر… الأثير “.
لقد وجدت صعوبة في عدم المشاهدة ، حيث شاهدت للمرة الثانية آدا تسحب من قبل الشبح.
عندما رتبت الأجزاء مرة أخرى ، ثم بدأت في بناء شكل أخر للمرة الثانية مع الأخذ في الاعتبار القطع التي إستعملتها خلال محاولتي الأولى.
“من هم؟” سمعت نفسي أسأل.
لكن هذه المرة ، وجدت نفسي في طريق مسدود بشكل اسرع بكثير ، لكني أيضا كنت متعب جدا من إعادة فعل هذا مرة ثالثة.
فتحت عيناي واستغرق الأمر لحظة حتى إستوعبت غرفة المرايا وجيشها الصغير من الشخصيات المنعكسة.
كان ريجيس يستلقي أمامي ، مع عين مفتوحة تتبع الأخوان عن كثب.
كان أزرا وهايدريغ يبدوان نائمين ، بينما كان كالون يراقب آدا.
لقد تم إنفاق كل قطرة من الأثير تقريبا لدي.
لكن كان قد غطى فمها لإيقاف التدفق المستمر من الأكاذيب الذي كانت تهذي به.
مباشرة تلاشت الخطوط التي تفصل القطع عن بعضها حتى أصبح أمامي صندوق صلب متلألئ.
نهض الصاعد الصغير ثم نظر إلي واستدار بعيدا وبقي في الظلام.
كان هايدريغ غير مندهش تمامًا من هذا الحديث لكنه نظر الي بنظرة غبي.
“كم من الوقت أخذته؟”
شرب هايدريغ رشفة آخرى ، ثم أوقف نفسه فجأة قبل أن يخزن القارورة في خاتمه الخاص.
سألت كالون النمذهل الذي قفز عمليا ووقف على قدميه.
اعتقدت أن الخائن يبتسم؟.
بعد تطهير حلقه جلس مجددا.
“عدة ساعات على الأقل… هل فعلت … كل ما كنت تحاول القيام به؟ ”
أجاب هايدريغ “متوتر وثقيل”.
“والجن؟”
لقد تم إنفاق كل قطرة من الأثير تقريبا لدي.
أجبته بشكل غامض ، “لقد أحرزت بعض التقدم”.
عندما مررت عبر الجدار الأرجواني المحيط بالأشكال الهندسية ، وجدت الشاشة المكعبة لا تزال سليمة.
لقد كان لدي شعور بأنه لا يرغب في سماع أنه ليس لدي أدنى فكرة عما كنت أفعله طوال هذه المدة.
إن الاستماع إليهم لن يقودهم إلا إلى الظلام واليأس.
فجأة تحدث أزرا من مقعده على الجانب الآخر من النافورة.
“لقد مرت ساعات عديدة وكل ما يمكنك قوله هز أحرزت بعض التقدم “؟
نهض الصاعد الصغير ثم نظر إلي واستدار بعيدا وبقي في الظلام.
“مثل السباحة بداخلك”.
***
“لقد قضيت بالفعل ساعات في دراسة هذا… الجهاز قبل أن نصل إلى هنا”.
أجبت ونظرت إلى كالون. ” لا أعرف كم من الوقت سيستغرق ، لكني أفعل ما بوسعي.”
” ومع ذلك ، لا يسعني إلا أن أثق به ، لم أدرك ذلك حتى هذه اللحظة ، لكنه صحيح على الرغم من عدم رغبتي ، ألا أنني وثقت في هايدريغ لمراقبة ظهري..”
لكن في الهرم ، كان بإمكاني مشاهدة الماضي كفيديو.
في اليوم الثالث كانت فترة بقائي في الحجر تستغرق ما يقرب من ستة عشر ساعة بحلول هذه المرحلة.
سأل كالون لكن كان تعبيره هادئ ، ” هل أنت متأكد من أنه ليس هناك أي شيء يمكننا القيام به للمساعدة؟ ”
عندما رتبت الأجزاء مرة أخرى ، ثم بدأت في بناء شكل أخر للمرة الثانية مع الأخذ في الاعتبار القطع التي إستعملتها خلال محاولتي الأولى.
“فقط لا تدع شقيقك يطعنني أثناء عملي ” أجبت وأنا أرفع حاجبي.
كان فعل هذا أصعب من المكعب.
“يمكنني أن أتفهم”.
ضحك كالون مما جعل آدا المقيدة والمكممة تقول كلمات مشوشة كما لو أن الرباط يؤلمها.
حدق كالون فيها بحزن للحظة قبل أن يعود إلي.
“افعل ما تحتاج القيام به غراي.”
“أوه ، لا تفهم بشكل خطأ .. إن دمائي بالتبني حريصون جدا على ترسيخ شهرتهم كجنود في الحرب ضد ديكاثين ، سواء عن طريق إرسال دمائهم أو الدعم…. لكنني لم أكن مهتم بهذه الحياة … على الأقل ليس كما يرغبون هم “.
بالتفكير في جسدي شعرت وكأنني إسفنجة تم تبليلها قبل ان تجف.
لقد أخبرت الآخرين فقط أنه كان جهاز لتحديد الأماكن وكنت أن يكون ذلك كافي لإرضاء فضولهم في الوقت الحالي.
لقد تم إنفاق كل قطرة من الأثير تقريبا لدي.
انتظرت ، لكن لم يحدث شيء .. لم يكن هناك أضواء ، ولا تلاقي للقطع ، ولا نافذة للعالم الخارجي.
لم أكن بحاجة إلى الكثير من النوم لكنني كنت بحاجة إلى وقت لتجديد نواة الأثير.
تماما مثل المكعب.
وقفت وبدأت بتأدية سلسلة من الحركات القتالية التي علمني إياها كوردي مرة أخرى في أفيوتس لمساعدتي في التخلص من تصلب أطرافي.
عندما أومأ هايدريغ برأسه ، استدرت لمقابلة عينه.
بعد عدة دقائق من فعل هذا ، جلست بجانب ريجيس وبدأت في امتصاص الأثير المحيط.
“أود أن أقول ربما اثني عشر …أو خمسة عشر ساعة .” عندما هايدريغ لاحظت أنه كان يراقبني بعناية أو بتوتر شديد.
لقد شعرت برفيقي يتحرك في مكان قريب قبل أن أسمع صوته في رأسي.
هززت رأسي. “لقد أحرزت بعض التقدم ، ولكن لا يوجد شيء مأكد بعد.”
“كيف يبدو الوضع بداخله؟”
” لست متأكدًا من كيفية وصفه بصدق… فقط العديد من الأشكال المختلفة ، وأنماط عديدة من أجل تصميمها ، أيضا جدران الطاقة الأثيرية التي تحبس كل شيء … ما هو شعورك عندما تدخل داخل جسدي؟ ”
جلس هايدريغ بجواري وشرب من قارورته الخاصة.
“مثل السباحة بداخلك”.
ومع ذلك ، فإن ما صنعته في النهاية ، كان يبدو وكأنه كتلة عجين حادة أكثر من كونها مكعب حقيقي.
كان فعل هذا أصعب من المكعب.
ببطء استقرت تموجات الضوء حتى أضاء كل وجه من الوجوه الستة للمكعب مثل الشاشات الإلكترونية الموجودة في حياتي السابقة.
فجأة فتحت عيناي وكسرت تأملي بينما بدأت أحدق في ريجيس.
لقد فوجئت برؤية هايدريغ وهو يضع يده على إحدى المرايا ، كان يبدو أنه كان في عمق محادثة مع الإنعكاس بداخلها.
لكن هز الذئب كتفيه. ‘ أنت من سأل.’
أغلقت عيناي مجددا ركزت على الأثير من حولي ، وبدأت بتوجيهه من خلال قنوات الأثير الخاصة بي إلى نواتي.
‘ داخل تلك الآثار توجد معرفة خالصة… لكن أشعر أنني أحاول فهم محتويات كتاب معقد لكن ليس عن طريق قراءته بل عن طريق حرقه واستنشاق الدخان المنبعث منه ‘.
لكن كان قد غطى فمها لإيقاف التدفق المستمر من الأكاذيب الذي كانت تهذي به.
“إنها ظاهر للاضطراب الداخلي الذي لديه”
‘ لذا أي فكرة عن مقدار المعرفة التي أحتاج لكي أفهمها وستظمن إخراجنا من هنا؟ ‘
‘ لذا أي فكرة عن مقدار المعرفة التي أحتاج لكي أفهمها وستظمن إخراجنا من هنا؟ ‘
وقفت وبدأت بتأدية سلسلة من الحركات القتالية التي علمني إياها كوردي مرة أخرى في أفيوتس لمساعدتي في التخلص من تصلب أطرافي.
فكر أكثر…. أكثر بكثير.
كان هايدريغ غير مندهش تمامًا من هذا الحديث لكنه نظر الي بنظرة غبي.
اعتقدت أن الخائن يبتسم؟.
***
فجأة تحدث أزرا من مقعده على الجانب الآخر من النافورة.
لكن لم تكن المحاولة الثالثة لتجميع قطع الأشكال تجربة رائعة أيضا ، لكنني وصلت إلى وحي غير متوقع.
لذا تخليت عن محاولة استخدام كل القطع وبدلا من ذلك قمت ببناء مكعب كبير.
“بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، لا يمكننا أن نكون أبناء مثالييز.”
“انظر إلي ، حتى أنا لا أصغي إلى نصيحي الخاصة.”
كان الشكل بسيطا نسبيا ، وكان ماشبه جدا للشكل الطبيعي للمكعب في ذهني.
تحدث هايدريغ ، “احذر من التبذير”.
لكن بمجرد أن قررت ما رغبت في صنعه ، بدا الأمر كما لو أن القطع الضرورية بدأت تسحب نفسها لي عند الحاجة إليها.
كانت نفس غرف المرايا هي التي أظهرتها تلك الجوانب وكانت خالية من الأشخاص ، لكن عندما نظرت بتمعن أدركت أن المزيد من المرايا كانت فارغة في هذه المشاهد.
فجأة عندما اكتمل المكعب ، بدأ يتوهج ولمعن مثل طبقة من الزيت على الماء.
أمامي رأيت أدا المزيفة المقيدة ، تندفع للأمام ، وتكاد تعض كالون.
مباشرة تلاشت الخطوط التي تفصل القطع عن بعضها حتى أصبح أمامي صندوق صلب متلألئ.
***
ببطء استقرت تموجات الضوء حتى أضاء كل وجه من الوجوه الستة للمكعب مثل الشاشات الإلكترونية الموجودة في حياتي السابقة.
أجاب وهو يهز كتفيه. “كنت أعرف أن هناك شيئًا مختلفًا عنك”.
لكنه أظهر لي قاعة المرايا !.
لكنه أظهر لي قاعة المرايا !.
لم يكن هناك أي تلميح إلى التهديد في كلمات هايدريغ.
كان ريجيس لا يزال في مكانه بجانبي.
أما كالون الآن فقد بدى أنه نام بينما كان أزرا يراقب أخته.
لقد فوجئت برؤية هايدريغ وهو يضع يده على إحدى المرايا ، كان يبدو أنه كان في عمق محادثة مع الإنعكاس بداخلها.
“لقد اكتشفت الكثير عن المقابر الأثرية في صعودين أكثر مما اكتشفته أنا في عشرين… أنت صاعد محظوظ “.
ومع ذلك ، لم يكن أي شيء يقولونه مسموع لي.
“آسف ، الأسرة هي موضوع مؤلم بالنسبة لي.”
في الواقع ، لم يصدر أي صوت من المكعب على الإطلاق.
لقد كنت في حيرة من أمري.
تحدث ريجيس وهو يضحك. “لم أكن أعتقد أنه كان ممكنا ولكن يبدو أن هذا الرجل لديه العديد من الأسرار مثلك”.
على الرغم من أنني قد حققت نوع ما من التقدم ، إلا أنني لم أفهم كيف ربتطني هذه النافذة مع العالم الخارجي ، بل لم أفهم ماهو مرسوم الأثير الذي كنت أحاول فهمه.
مباشرة تلاشت الخطوط التي تفصل القطع عن بعضها حتى أصبح أمامي صندوق صلب متلألئ.
لهذا تركت المكعب في الوقت الحالي ، وبدأت في بناء مكعب أخر أصغر مع القطع المتبقية.
حدق كالون فيها بحزن للحظة قبل أن يعود إلي.
ومع ذلك ، فإن ما صنعته في النهاية ، كان يبدو وكأنه كتلة عجين حادة أكثر من كونها مكعب حقيقي.
لكن في الهرم ، كان بإمكاني مشاهدة الماضي كفيديو.
هنا أدركت كنت أفتقر إلى القطع الضرورية لجعله مثاليا.
استغرق الأمر ثلاث محاولات أخرى ، لبناء الشكل الأصغر ثم تمكنت من صنع مربع مثالي أخر.
أبعد الصاعد يده عن المرآة التي كان يتحدث مع انعكاسها وسرعان ما سار نحوي.
انتظرت ، لكن لم يحدث شيء .. لم يكن هناك أضواء ، ولا تلاقي للقطع ، ولا نافذة للعالم الخارجي.
“يجب أن تقتصد في الإمدادات الخاصة بك ”
لكن تلك اللحظة كانت عندما أتت اللحظة الثانية من الوحي.
لقد فكرت …ماذا لو كان المكعب أو من الناحية النظرية أي شكل قد أصنعه يمثل المعرفة اللاواعية لبعض جوانب من مرسوم الأثير الذي كنت أحاول تعلمه؟.
إذا افترضت أن ما افعله لحل هذا الألغاز كان بناء شيء ما لدراسة المرسوم نفسه ، فإن دراسة نفس الفكرة التي تتمثل في نفس الشكل الذي صنعته سابقا لن تدفعني أكثر نحو فهم كامل.
باستخدام الأثير ، قمت بتدوير الهرم لرؤية ما هو في للجانبين الثالث والأمامي.
“مثل السباحة بداخلك”.
مع وضع هذا في الاعتبار ، قمت بتفكيك المربع الأصغر ولكن بحلول ذلك الوقت أصبحت نواة الأثير الخاصة بي شبه فارغة.
مع عدم وجود خيار آخر ، فككت ما صنعته وبدأت مرة أخرى.
عندما فتحت عيناي ، وجدت الغرفة كما رأيتها معروضة على الشاشة.
“ه-هايدريغ” تحدثت لكني وجدت صوتي جافا.
“كيف هو وضعك؟”
لكن كان قد غطى فمها لإيقاف التدفق المستمر من الأكاذيب الذي كانت تهذي به.
إذا افترضت أن ما افعله لحل هذا الألغاز كان بناء شيء ما لدراسة المرسوم نفسه ، فإن دراسة نفس الفكرة التي تتمثل في نفس الشكل الذي صنعته سابقا لن تدفعني أكثر نحو فهم كامل.
أبعد الصاعد يده عن المرآة التي كان يتحدث مع انعكاسها وسرعان ما سار نحوي.
شربت جرعة كبيرة من كيس الماء الذي كان بجاني بجانبي لكن ترسب بعض منه أسفل ذقني.
عندما سمعته تنهدت.
تحدث هايدريغ ، “احذر من التبذير”.
تحدثت بهدوء حتى لا يسمع أزرا ، “هذا ليس صعودي الأول إلى المقابر الأثرية ، على الرغم من أنه لا يمكنك وصف زيارتي السابقة بأنها صعود حقا.”
” قد نأسف جميعًا لعدم الحفاظ على الإمدادات قبل أن نهرب من هذا المكان.”
“منذ متى وأنا أتأمل؟”
فجأة أوقفت نفسي من قول “ألاكريا” ، وبدلاً من ذلك فكرت للحظة قبل أن أكمل.
” لقد إستيقظت في غرفة تقارب وكنت نصف ميت ، لا أتذكر كيف وصلت إلى هناك ، كانت الغرفة الأولى التي أتيت إليها مليئة بتلك الأشياء الفظيعة التي بدت مثل الزومبي ، وكادت تقتلني لكن بينما كنت أحاربهم أدركت أنه يمكنني استخدام نوع جديد من السحر… الأثير “.
“أود أن أقول ربما اثني عشر …أو خمسة عشر ساعة .” عندما هايدريغ لاحظت أنه كان يراقبني بعناية أو بتوتر شديد.
جلسنا في صمت للحظة ثم بدأت في تجديد الأثير.
لم يكن لديهم شيء يشاركونه سوى جنونهم وكرههم.
“في الواقع ، لقد مرت ثلاث عشرة ساعة وثمانية وأربعين دقيقة ، لكن هذا ل أنني أحسب أو أي شيء من هذا القبيل” تحدث ريجيس.
نهض الصاعد الصغير ثم نظر إلي واستدار بعيدا وبقي في الظلام.
أجاب هايدريغ بمرارة ، “لا ، لا نستطيع”.
لم يكن هناك أي تلميح إلى التهديد في كلمات هايدريغ.
“رائع ، أنا أصمد لفترة أطول على الأقل “.
” أنتهى الطعام لدينا!” صرخ أزرا ثم نظر إلي بشكل غير مصدق.
كنت أعرف بالفعل أن إنشاء مكعب آخر لن يعني أي شيء ، لذلك بدأت في بناء أول شيء تبادر إلى عقلي.
” هل تأمل في البقاء هناك حتى يموت بقيتنا من الجوع؟”
“يجب أن تقتصد في الإمدادات الخاصة بك ”
لا ، ليس عض – بل كانت تريد تقبيل كالون تقريبا.
قاطعته ، لكن قبل أن يتمكن أزرا من الرد ، قمت بسحب كيس طعامي من رون التخزين على ساعدي ورميته له.
“يمكنني تدبر أمري لبضعة أيام.”
لكني ألقيت نظرة خاطفة على هايدريغ وأضفت.
لكن الآن كنت أعرف بالضبط ما يجب أن يكون عليه.
لكن ، كان علي أن أصدق أن الجن لم يكن ليعطيني هذه الآثار إذا لم يكن هناك طريقة لحلها.
“تأكد من تقسيمها والأقتصاد هذه المرة.”
ألقى أزرا الحزمة على المقعد المجاور له وجلس إلى أسفل.
بعد ذلك بالنظر إلى أن الأشكال كانت هندسية تماما ولا تمد بصلة لأشكال الرونيات ، فقد بحثت عن التي تتوافق مع بعضها البعض ، وبدأت أعمالها مثل لغز مجرد.
“همف.. شكرا أيها البطل”.
كنت أعرف بالفعل أن إنشاء مكعب آخر لن يعني أي شيء ، لذلك بدأت في بناء أول شيء تبادر إلى عقلي.
دفعت تركيزي بعيدا عن الشاشة ، وركزت بدلاً من ذلك على الأشكال المتبقية.
حدق كالون فيها بحزن للحظة قبل أن يعود إلي.
جلس هايدريغ بجواري وشرب من قارورته الخاصة.
سألت كالون النمذهل الذي قفز عمليا ووقف على قدميه.
لكن عندما بقيت صامتا التفت نحوي ورفع جبينه.
“كيف هو وضعك؟”
“أوه ، لا تفهم بشكل خطأ .. إن دمائي بالتبني حريصون جدا على ترسيخ شهرتهم كجنود في الحرب ضد ديكاثين ، سواء عن طريق إرسال دمائهم أو الدعم…. لكنني لم أكن مهتم بهذه الحياة … على الأقل ليس كما يرغبون هم “.
هززت رأسي. “لقد أحرزت بعض التقدم ، ولكن لا يوجد شيء مأكد بعد.”
كان فعل هذا أصعب من المكعب.
” إذا اكتشف الشخص الخطأ كيف حصلت إلى تلك البقايا ، فقد يتم إعدامك “.
أخبرني أن بعض الصاعدين سيأخذون كل صعود لهم مع مجموعة جديدة ، على أمل اكتشاف أمكان جديدة وغير مستكشفة تم خلقها مت قبل السحرة القدماء.
“ليس هذا ما قصدته.”
كان شعري ذو اللون الرملي الشاحب يتحرك عندما استدرت نحو الانعكاسات المتحركة في المرايا ، وإقتعدت أنني سأتعرض للهجوم.
شرب هايدريغ رشفة آخرى ، ثم أوقف نفسه فجأة قبل أن يخزن القارورة في خاتمه الخاص.
فجأة خفق قلبي بسرعة عندما فكرت في الشكل الثالث.
“انظر إلي ، حتى أنا لا أصغي إلى نصيحي الخاصة.”
ثم ظهر كالون وأزرا وهم يصطدموم بي.
جلسنا في صمت للحظة ثم بدأت في تجديد الأثير.
” قد تكون محقا “.
“لكن الصاعدون يحظون بتقدير كبير في-”
فجاة قام هايدريغ بتطهير حلقه. “إذن ، الأثير …”
كانت ريا فاقدة للوعي ، لكنها إبتعدت عندما انحنت أدا نحوها لكنها ضغطت فجأة بشفتيها على شفتي ريا.
“تأكد من تقسيمها والأقتصاد هذه المرة.”
عندما سمعته تنهدت.
على الرغم من أنني كنت أكره الحديث حول هذا ، إلا أنني فوجئت أيضًا بأن الأمر استغرق وقت طويل حتى يتمكن أحدهم من طرحه بعد أن ذكرت الأثير إلى أدا المزيفة.
“عدة ساعات على الأقل… هل فعلت … كل ما كنت تحاول القيام به؟ ”
إذا افترضت أن ما افعله لحل هذا الألغاز كان بناء شيء ما لدراسة المرسوم نفسه ، فإن دراسة نفس الفكرة التي تتمثل في نفس الشكل الذي صنعته سابقا لن تدفعني أكثر نحو فهم كامل.
لذا لقد قررت أن أفضل طريقة للكذب هي قول أكبر قدر ممكن من الحقيقة.
لذا لقد قررت أن أفضل طريقة للكذب هي قول أكبر قدر ممكن من الحقيقة.
كانت ريا فاقدة للوعي ، لكنها إبتعدت عندما انحنت أدا نحوها لكنها ضغطت فجأة بشفتيها على شفتي ريا.
على الرغم من أنني قد حققت نوع ما من التقدم ، إلا أنني لم أفهم كيف ربتطني هذه النافذة مع العالم الخارجي ، بل لم أفهم ماهو مرسوم الأثير الذي كنت أحاول فهمه.
تحدثت بهدوء حتى لا يسمع أزرا ، “هذا ليس صعودي الأول إلى المقابر الأثرية ، على الرغم من أنه لا يمكنك وصف زيارتي السابقة بأنها صعود حقا.”
“أوه ، لا تفهم بشكل خطأ .. إن دمائي بالتبني حريصون جدا على ترسيخ شهرتهم كجنود في الحرب ضد ديكاثين ، سواء عن طريق إرسال دمائهم أو الدعم…. لكنني لم أكن مهتم بهذه الحياة … على الأقل ليس كما يرغبون هم “.
بالتفكير في جسدي شعرت وكأنني إسفنجة تم تبليلها قبل ان تجف.
فجأة ضربني إحساس بال deja vu ، وأدركت أن هذه كانت اللحظة التي رأيتها لأول مرة في العرض المكعب عندما صنعته.
كان هايدريغ غير مندهش تمامًا من هذا الحديث لكنه نظر الي بنظرة غبي.
كانت نفس غرف المرايا هي التي أظهرتها تلك الجوانب وكانت خالية من الأشخاص ، لكن عندما نظرت بتمعن أدركت أن المزيد من المرايا كانت فارغة في هذه المشاهد.
“شكرًا لك على ذكر ما هو واضح منذ البداية.”
جلست على الأرض مع المكعب في حضني ، وكنت واثق من أن ريجيس و هايدريغ سيراقبونني أثناء فعل هذا ، لذلك بدأت.
غيرت وجهة نظري ، وركزت بدلاً من ذلك على أزرا وهو يقف ويسير نحوي.
” لقد إستيقظت في غرفة تقارب وكنت نصف ميت ، لا أتذكر كيف وصلت إلى هناك ، كانت الغرفة الأولى التي أتيت إليها مليئة بتلك الأشياء الفظيعة التي بدت مثل الزومبي ، وكادت تقتلني لكن بينما كنت أحاربهم أدركت أنه يمكنني استخدام نوع جديد من السحر… الأثير “.
أشار هايدريغ إلى ريجيس. ” مثل الذئب؟”
لا ، ليس عض – بل كانت تريد تقبيل كالون تقريبا.
“أود أن أقول ربما اثني عشر …أو خمسة عشر ساعة .” عندما هايدريغ لاحظت أنه كان يراقبني بعناية أو بتوتر شديد.
“نعم ، كان أول مهارة ، ثم تعلمت … خدعة النقل الآني التي استخدمتها لإخراجنا من المنطقة السابقة “.
لا ، ليس عض – بل كانت تريد تقبيل كالون تقريبا.
عندما أومأ هايدريغ برأسه ، استدرت لمقابلة عينه.
عندما رتبت الأجزاء مرة أخرى ، ثم بدأت في بناء شكل أخر للمرة الثانية مع الأخذ في الاعتبار القطع التي إستعملتها خلال محاولتي الأولى.
“يبدو أنك مرتاح بشكل مدهش حيال كل هذا.”
“فقط لا تدع شقيقك يطعنني أثناء عملي ” أجبت وأنا أرفع حاجبي.
أجاب وهو يهز كتفيه. “كنت أعرف أن هناك شيئًا مختلفًا عنك”.
“يمكنني الشعور به… لأكون صريحًا ، لهذا السبب أردت الانضمام إليك في صعودك ، لكي أرى ما سيحدث من حولك “.
“أود أن أقول ربما اثني عشر …أو خمسة عشر ساعة .” عندما هايدريغ لاحظت أنه كان يراقبني بعناية أو بتوتر شديد.
“والجن؟”
هز هايدريغ رأسه ونظر تليى بنظرة نقية من الذهول.
فكرت مرة أخرى في وصف ألاريك لـالمقابر الأثرية ، وكيف تتغير بناء على من يكون بداخلها.
أخبرني أن بعض الصاعدين سيأخذون كل صعود لهم مع مجموعة جديدة ، على أمل اكتشاف أمكان جديدة وغير مستكشفة تم خلقها مت قبل السحرة القدماء.
“والجن؟”
أجبت بصدق “هذا ما يسمي به السحرة القدماء أنفسهم”.
عندما مررت من خلاله ، ووجدت نفسي مرة أخرى محاط بأشكال هندسية لا حصر لها عائمة ودوارة.
عند البحث عن موضوع لمحادثة ، تذكرت فجأة رد فعل هايدريغ عندما سألت آدا المزيفة عن الأثير في وقت سابق.
لقد تم إبادة الجن بالفعل بسبب عشيرة إندراث ، لهذا لم أتمكن من رؤية أي ضرر في مشاركة الاسم الآن.
لقد كنت أنا.
“لقد وجدت … روح ، أو مظهر لوعي أو شيء ماكهذا … وهو من أعطاني البقايا.”
كان هايدريغ غير مندهش تمامًا من هذا الحديث لكنه نظر الي بنظرة غبي.
هنا أدركت كنت أفتقر إلى القطع الضرورية لجعله مثاليا.
هز هايدريغ رأسه ونظر تليى بنظرة نقية من الذهول.
“لقد اكتشفت الكثير عن المقابر الأثرية في صعودين أكثر مما اكتشفته أنا في عشرين… أنت صاعد محظوظ “.
كانت مشاهدة اللحظات الماضية فخ ، مثل عيش الحياة في دائرة غير منتهية.
ومع ذلك ، فإن ما صنعته في النهاية ، كان يبدو وكأنه كتلة عجين حادة أكثر من كونها مكعب حقيقي.
لكن سقطت عيناه على البقايا في حضني.
كان هايدريغ يجلس بجوار ريجيس ، وكانت أصابعه تتحرك عبر فرائه السميك.
“لكن ، من الخطير إبقاء تلك معك فريترا – اقصد سوف يصادوك الملوك حيا إذا علموا أنك اكتشفت بقايا ولم تسلمها خلال الثانية التي خرجت فيها من المقابر الأثرية “.
“لحسن حظي..” أجبته وأنا أفكر في الحراس الأغبياء الذين قابلوني عند بوابة الخروج في بلدة ميرين.
كما حدث من قبل ، بدأت القطع تلمع وتشكل شكل صلب كامل ، وعندما انحسر التوهج ، أظهر كل وجه من وجوه الهرم صورة مختلفة.
“خرجت إلى بلدة صغيرة منعزلة.. لقد فوجئوا برؤيتي هناك كما لو كنت وحشا “.
لقد فكرت …ماذا لو كان المكعب أو من الناحية النظرية أي شكل قد أصنعه يمثل المعرفة اللاواعية لبعض جوانب من مرسوم الأثير الذي كنت أحاول تعلمه؟.
لكن رغم كونهم شعب مسالم ، فإن لدى الجن طريقة ردكالية وقاسية جدا في كيفية تدريبهم وحمايتهم لفنونهم الأثيرية.
تنهد مرة أخرى وهو يهز رأسه. ” صاعد محظوظ”.
في اليوم الثالث كانت فترة بقائي في الحجر تستغرق ما يقرب من ستة عشر ساعة بحلول هذه المرحلة.
هززت رأسي. “لقد أحرزت بعض التقدم ، ولكن لا يوجد شيء مأكد بعد.”
بدلاً من ذلك ، بدا ممتن بصدق للثقة التي أظهرتها له.
“كيف تسير الأمور هنا؟” سألت بعد توقف قصيرة.
لكن في الهرم ، كان بإمكاني مشاهدة الماضي كفيديو.
لقد شعرت بالرضا من التحدث فقط ، وأدركت أنني لا أريد أن تنتهي محادثتنا سريعا.
انتظرت ، لكن لم يحدث شيء .. لم يكن هناك أضواء ، ولا تلاقي للقطع ، ولا نافذة للعالم الخارجي.
“ه-هايدريغ” تحدثت لكني وجدت صوتي جافا.
بعد تطهير حلقه جلس مجددا.
أجاب هايدريغ “متوتر وثقيل”.
أمامي ، كانت تبقى هناك أشكال عشوائية الأطراف ومتعددة الاتجاهات ، لكن لن يعد هناك قطع يمكن أن تتصل بالشكل الذي صنعته.
“الصبي على وشك الجنون… إنه يأكل من حصصه الغذائية ونصف ما أخرجناه من خاتم ريا ، أيضا يستم في تعريض نفسه للغضب والخوف من الانعكاسات لكنه لم يتوقف حتى عندما أمره شقيقه بذلك “.
“إنها ظاهر للاضطراب الداخلي الذي لديه”
أجبته وأنا أفكر في حياتي عندما كنت غراي بعد مقتل مديرة الميتم ويلبيك.
“آسف ، الأسرة هي موضوع مؤلم بالنسبة لي.”
لقد كنت أخرج نيران غضبي بأي طريقة ممكنة.
“بالعودة إلى موضوع الأثير”
“أعتقد أنه يشعره بالراحة.”
عندما أومأ هايدريغ برأسه ، استدرت لمقابلة عينه.
قام هايدريغ بالتنهد بسخرية ثم دخلنا في الصمت.
“فقط لا تدع شقيقك يطعنني أثناء عملي ” أجبت وأنا أرفع حاجبي.
لقد كنت أنا.
عند البحث عن موضوع لمحادثة ، تذكرت فجأة رد فعل هايدريغ عندما سألت آدا المزيفة عن الأثير في وقت سابق.
لهذا تركت المكعب في الوقت الحالي ، وبدأت في بناء مكعب أخر أصغر مع القطع المتبقية.
“بالعودة إلى موضوع الأثير”
تحدثت لكن كنت غير متأكد إلى حد ما من كيفية السؤال عما أريد أن أعرفه.
“في وقت سابق ، عندما ذكرت ذلك … حسنا … بدوت متفاجئًا.”
“أنت شديد الانتباه غراي ، لكن لقد أظهرت…. أظهرت الكثير من الثقة بي”.
نظى هايدريغ إلى عيني ثم نظر إلى الأرض ، وترك شعره الأخضر يسقط على وجهه.
لكن في غضون هذا شعرت وكأنني طفل رضيع يلعب بمكعبات الحروف.
“أنت شديد الانتباه غراي ، لكن لقد أظهرت…. أظهرت الكثير من الثقة بي”.
” إذا اكتشف الشخص الخطأ كيف حصلت إلى تلك البقايا ، فقد يتم إعدامك “.
” إذا اكتشف الشخص الخطأ كيف حصلت إلى تلك البقايا ، فقد يتم إعدامك “.
لم يكن هناك أي تلميح إلى التهديد في كلمات هايدريغ.
بدلاً من ذلك ، بدا ممتن بصدق للثقة التي أظهرتها له.
فجأة إنجذب انتباهي مرة أخرى إلى المكعب.
لقد أخبرت الآخرين فقط أنه كان جهاز لتحديد الأماكن وكنت أن يكون ذلك كافي لإرضاء فضولهم في الوقت الحالي.
“نعم ، كان أول مهارة ، ثم تعلمت … خدعة النقل الآني التي استخدمتها لإخراجنا من المنطقة السابقة “.
بعد تطهير حلقه جلس مجددا.
أشار هايدريغ إلى ريجيس. ” مثل الذئب؟”
“لقد درست الأثير قليلا ، لكن هذا ليس شيئًا يمكنني التحدث عنه كثيرا”
“كيف هو وضعك؟”
” إنه ليس … موضوع محبب للحديث عنه في معظم الأماكن ، وعائلتي لا توافق عليه”.
كان ريجيس لا يزال في مكانه بجانبي.
” في الواقع…”
تحدث وهو يضحك ضحكة مريرة ، ” عائلتي لا توافق حقا على أي شيء أفعله ، إنهم يتوقعون مني أن أجلس في المنزل كطفل جيد – ”
لذا بحلول الوقت الذي أصبحت فيه نواة الأثير فارغة ، لم أكن قد اكتشفت القطع المناسبة لإكمال الهرم بعد.
فكرت مرة أخرى في وصف ألاريك لـالمقابر الأثرية ، وكيف تتغير بناء على من يكون بداخلها.
أوقغ هايدريغ نفسه ونظر الي نظرة محرجة.
إن الاستماع إليهم لن يقودهم إلا إلى الظلام واليأس.
“آسف ، الأسرة هي موضوع مؤلم بالنسبة لي.”
لكن في الهرم ، كان بإمكاني مشاهدة الماضي كفيديو.
أجبته بابتسامة حزينه.
فجأة خفق قلبي بسرعة عندما فكرت في الشكل الثالث.
أجبته بابتسامة حزينه.
” إذا اكتشف الشخص الخطأ كيف حصلت إلى تلك البقايا ، فقد يتم إعدامك “.
“يمكنني أن أتفهم”.
لكن الآن كنت أعرف بالضبط ما يجب أن يكون عليه.
“لكن ، من الخطير إبقاء تلك معك فريترا – اقصد سوف يصادوك الملوك حيا إذا علموا أنك اكتشفت بقايا ولم تسلمها خلال الثانية التي خرجت فيها من المقابر الأثرية “.
“بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، لا يمكننا أن نكون أبناء مثالييز.”
لقد كان لدي شعور بأنه لا يرغب في سماع أنه ليس لدي أدنى فكرة عما كنت أفعله طوال هذه المدة.
أجاب هايدريغ بمرارة ، “لا ، لا نستطيع”.
“ربما كان والداي الأصليان سيفكران بشكل مختلف ، لكني لم أترعرع مع دمائي… المنزل الذي نشأت به….حسنا – لا يقدرون أحلامي كصاعد “.
“لكن الصاعدون يحظون بتقدير كبير في-”
فجأة أوقفت نفسي من قول “ألاكريا” ، وبدلاً من ذلك فكرت للحظة قبل أن أكمل.
“في معظم العائلات”.
تحدثت بهدوء حتى لا يسمع أزرا ، “هذا ليس صعودي الأول إلى المقابر الأثرية ، على الرغم من أنه لا يمكنك وصف زيارتي السابقة بأنها صعود حقا.”
‘ داخل تلك الآثار توجد معرفة خالصة… لكن أشعر أنني أحاول فهم محتويات كتاب معقد لكن ليس عن طريق قراءته بل عن طريق حرقه واستنشاق الدخان المنبعث منه ‘.
كان فعل هذا أصعب من المكعب.
لذا لقد قررت أن أفضل طريقة للكذب هي قول أكبر قدر ممكن من الحقيقة.
“أوه ، لا تفهم بشكل خطأ .. إن دمائي بالتبني حريصون جدا على ترسيخ شهرتهم كجنود في الحرب ضد ديكاثين ، سواء عن طريق إرسال دمائهم أو الدعم…. لكنني لم أكن مهتم بهذه الحياة … على الأقل ليس كما يرغبون هم “.
قبل أن أستطيع أن أقول المزيد ، وقف هايدريغ وأصلح درعه.
“أنا آسف ، غراي ، لكنني أعتقد أنني أرغب في قضاء بعض الوقت بمفردي مع أفكاري ، سأتركك لكي تتأمل. “
ثم صمت قليلا قبل ان يتحدث ، “شكرًا لك على الاستماع”.
كنت أعرف بشكل غريزي أنه يجب أن تكون هناك طريقة لدمج الأشكال في صورة واضحة في ذهني ، وفي المرة التالية التي دخلت فيها الحجر ، حاولت مرة أخرى.
باستخدام الأثير ، قمت بتدوير الهرم لرؤية ما هو في للجانبين الثالث والأمامي.
تحدث ريجيس وهو يضحك. “لم أكن أعتقد أنه كان ممكنا ولكن يبدو أن هذا الرجل لديه العديد من الأسرار مثلك”.
نظرت إلى الذئب الظلي الذي كان يستلقي بيني وبين أزرا وعيناه مغمضتان ، رغم أنه كان من الواضح أنه كان ينتبه جيدًا.
” هل تعتقد أنه من ديكاثين وقد تقطعت به السبل إلى ألاكريا ويخفي هويته لتجنب مطاردته من قبل فريترا؟” ابتسمت وضغطت على مؤخر ريجيس بحذاءي.
“بالعودة إلى موضوع الأثير”
“لا ، أيها الأحمق لكنه بالتأكيد لا يخبرنا بكل شيء.”
أخبرني أن بعض الصاعدين سيأخذون كل صعود لهم مع مجموعة جديدة ، على أمل اكتشاف أمكان جديدة وغير مستكشفة تم خلقها مت قبل السحرة القدماء.
كان الشكل بسيطا نسبيا ، وكان ماشبه جدا للشكل الطبيعي للمكعب في ذهني.
” قد تكون محقا “.
” ومع ذلك ، لا يسعني إلا أن أثق به ، لم أدرك ذلك حتى هذه اللحظة ، لكنه صحيح على الرغم من عدم رغبتي ، ألا أنني وثقت في هايدريغ لمراقبة ظهري..”
لكني لم أستطع قول الشيء نفسه من الأخوين.
هنا أدركت كنت أفتقر إلى القطع الضرورية لجعله مثاليا.
‘ايا كان ، مهما وثقت به ، لكن إذا فعل أي شيء غريب ، فسوف أعض ذراعه “.
لذا لقد قررت أن أفضل طريقة للكذب هي قول أكبر قدر ممكن من الحقيقة.
ألقى أزرا الحزمة على المقعد المجاور له وجلس إلى أسفل.
ابتسمت وهززت رأسي ثم عدت إلى تأملي ، وأعددت نفسي لمحاولة أخرى في الحجر.
أجبته بابتسامة حزينه.
لم يكن هناك أي تلميح إلى التهديد في كلمات هايدريغ.
اعتقدت أنهم يجب أن يكونوا أكثر قدما من الآخرين ، وهذا أمر منطقي عندما فكرت في أن الجانبين المختلفين يظهرانني مع مجموعتي.
***
“يجب أن تقتصد في الإمدادات الخاصة بك ”
عندما مررت عبر الجدار الأرجواني المحيط بالأشكال الهندسية ، وجدت الشاشة المكعبة لا تزال سليمة.
بداخلها ، شاهدت هايدريغ يسير في القاعة المظلمة ، وعيناه إلى الارض مع تعابير عميقة.
غيرت وجهة نظري ، وركزت بدلاً من ذلك على أزرا وهو يقف ويسير نحوي.
“لكن ، من الخطير إبقاء تلك معك فريترا – اقصد سوف يصادوك الملوك حيا إذا علموا أنك اكتشفت بقايا ولم تسلمها خلال الثانية التي خرجت فيها من المقابر الأثرية “.
توقف ريجيس على الفور عن تظاهره بالنوم ورفع رأسه وحدق في أزرا.
توقف الصاعد الشاب ، وحدق بعيون الذئب الكبير لعدة ثواني ، ثم استدار وإبتعد ، على الرغم من أنه ظل قريبًا بما يكفي لمراقبة آدا.
“لقد وجدت … روح ، أو مظهر لوعي أو شيء ماكهذا … وهو من أعطاني البقايا.”
دفعت تركيزي بعيدا عن الشاشة ، وركزت بدلاً من ذلك على الأشكال المتبقية.
كان هايدريغ غير مندهش تمامًا من هذا الحديث لكنه نظر الي بنظرة غبي.
كنت أعرف بالفعل أن إنشاء مكعب آخر لن يعني أي شيء ، لذلك بدأت في بناء أول شيء تبادر إلى عقلي.
لا ، ليس عض – بل كانت تريد تقبيل كالون تقريبا.
اعتقدت أنهم يجب أن يكونوا أكثر قدما من الآخرين ، وهذا أمر منطقي عندما فكرت في أن الجانبين المختلفين يظهرانني مع مجموعتي.
شكلي الهرم.
***
كان فعل هذا أصعب من المكعب.
لم يبدو أن القطع تتوافق مع بعضها بشكل صحيح.
توقف ريجيس على الفور عن تظاهره بالنوم ورفع رأسه وحدق في أزرا.
قام هايدريغ بالتنهد بسخرية ثم دخلنا في الصمت.
لم يقفزوا نحوي كما فعلوا من قبل ، وهم من يرشدونني ، ولذا وجدت نفسي أقوم بتفكيك وإعادة بناء الشكل مرارا وتكرارا.
أدركت أنني كنت أرى الماضي ، كما لو تم تصويره بواسطة قطعة أثرية للتسجيل
لذا بحلول الوقت الذي أصبحت فيه نواة الأثير فارغة ، لم أكن قد اكتشفت القطع المناسبة لإكمال الهرم بعد.
ثم ظهر كالون وأزرا وهم يصطدموم بي.
ومع ذلك ، بمجرد أن ركزت عقلي على التفكير ، شعرت بأنني مضطر إلى الرؤسة من خلال الهرم.
كنت أعرف بشكل غريزي أنه يجب أن تكون هناك طريقة لدمج الأشكال في صورة واضحة في ذهني ، وفي المرة التالية التي دخلت فيها الحجر ، حاولت مرة أخرى.
“بالعودة إلى موضوع الأثير”
كانت ريا فاقدة للوعي ، لكنها إبتعدت عندما انحنت أدا نحوها لكنها ضغطت فجأة بشفتيها على شفتي ريا.
في اليوم الثالث كانت فترة بقائي في الحجر تستغرق ما يقرب من ستة عشر ساعة بحلول هذه المرحلة.
ضاقت أعيني الذهبية بينما كنت أتحرق في الغرفة ثم اتسعت عيناي من دهشة ما رأيت.
مع الوقت المخصص لتجديد الأثير والحصول على قسط من النوم كنت قد نجحت في تشكيل هرم رباعي الأسطح بشكل مثالي.
كان ريجيس يستلقي أمامي ، مع عين مفتوحة تتبع الأخوان عن كثب.
” إنه ليس … موضوع محبب للحديث عنه في معظم الأماكن ، وعائلتي لا توافق عليه”.
كما حدث من قبل ، بدأت القطع تلمع وتشكل شكل صلب كامل ، وعندما انحسر التوهج ، أظهر كل وجه من وجوه الهرم صورة مختلفة.
أمامي ، كانت تبقى هناك أشكال عشوائية الأطراف ومتعددة الاتجاهات ، لكن لن يعد هناك قطع يمكن أن تتصل بالشكل الذي صنعته.
تماما مثل المكعب.
كانت كل صورة لغرفة المرآة ، ولكن كان هناك شيء خاطئ للغاية فيما كنت أراه.
كانت كل صورة لغرفة المرآة ، ولكن كان هناك شيء خاطئ للغاية فيما كنت أراه.
في الصورة الأولى ، استطعت أن أرى نفسي أجلس على الأرض والحجر في حضني ، مع ريجيس الجالس أمامي ، وكالون الذي يراقب أدا
فجأة ضربني إحساس بال deja vu ، وأدركت أن هذه كانت اللحظة التي رأيتها لأول مرة في العرض المكعب عندما صنعته.
ماذا يعني هذا بحق السماء؟
بعد ذلك بالنظر إلى أن الأشكال كانت هندسية تماما ولا تمد بصلة لأشكال الرونيات ، فقد بحثت عن التي تتوافق مع بعضها البعض ، وبدأت أعمالها مثل لغز مجرد.
في السطح الثاني ، رأيت غرفة المرايا لكنها كانت فارغة باستثناء عشرات المسجونين.
ثم ظهرت بوابة براقة معلقة في الهواء ، وخرجت أنا.
لكنه أظهر لي قاعة المرايا !.
على الرغم من وجودي في غرفة مليئة بالمرايا في الأيام القليلة الماضية ، إلا أنني لم أقضي الكثير من الوقت في النظر إلى نفسي منذ أن أعيد بناء جسدي كبشري.
قاطعته ، لكن قبل أن يتمكن أزرا من الرد ، قمت بسحب كيس طعامي من رون التخزين على ساعدي ورميته له.
كان من الغريب أن أرى رجلا في الصورة وهو يتراجع ويستعد للدفاع عن نفسه.
لهذا بدأت بجمع الأشكال ذات الأشكال المتشابهة وتنظيمها في مجموعات.
لقد كنت أنا.
فجأة أوقفت نفسي من قول “ألاكريا” ، وبدلاً من ذلك فكرت للحظة قبل أن أكمل.
“لقد قضيت بالفعل ساعات في دراسة هذا… الجهاز قبل أن نصل إلى هنا”.
كان شعري ذو اللون الرملي الشاحب يتحرك عندما استدرت نحو الانعكاسات المتحركة في المرايا ، وإقتعدت أنني سأتعرض للهجوم.
“كيف يبدو الوضع بداخله؟”
ضاقت أعيني الذهبية بينما كنت أتحرق في الغرفة ثم اتسعت عيناي من دهشة ما رأيت.
على الرغم من أنني قد حققت نوع ما من التقدم ، إلا أنني لم أفهم كيف ربتطني هذه النافذة مع العالم الخارجي ، بل لم أفهم ماهو مرسوم الأثير الذي كنت أحاول فهمه.
لثد أظهر لي الشكل المكعب الحاضر.
“من هم؟” سمعت نفسي أسأل.
ثم ظهر كالون وأزرا وهم يصطدموم بي.
فتحت عيناي واستغرق الأمر لحظة حتى إستوعبت غرفة المرايا وجيشها الصغير من الشخصيات المنعكسة.
” ماذا بحق الجحيم؟”
كان شعري ذو اللون الرملي الشاحب يتحرك عندما استدرت نحو الانعكاسات المتحركة في المرايا ، وإقتعدت أنني سأتعرض للهجوم.
أدركت أنني كنت أرى الماضي ، كما لو تم تصويره بواسطة قطعة أثرية للتسجيل
“تأكد من تقسيمها والأقتصاد هذه المرة.”
لثد أظهر لي الشكل المكعب الحاضر.
لكن في الهرم ، كان بإمكاني مشاهدة الماضي كفيديو.
تماما مثل المكعب.
هنا أدركت كنت أفتقر إلى القطع الضرورية لجعله مثاليا.
أجاب هايدريغ “متوتر وثقيل”.
باستخدام الأثير ، قمت بتدوير الهرم لرؤية ما هو في للجانبين الثالث والأمامي.
ومع ذلك ، بمجرد أن ركزت عقلي على التفكير ، شعرت بأنني مضطر إلى الرؤسة من خلال الهرم.
فجأة ضربني إحساس بال deja vu ، وأدركت أن هذه كانت اللحظة التي رأيتها لأول مرة في العرض المكعب عندما صنعته.
كانت نفس غرف المرايا هي التي أظهرتها تلك الجوانب وكانت خالية من الأشخاص ، لكن عندما نظرت بتمعن أدركت أن المزيد من المرايا كانت فارغة في هذه المشاهد.
“انظر إلي ، حتى أنا لا أصغي إلى نصيحي الخاصة.”
اعتقدت أنهم يجب أن يكونوا أكثر قدما من الآخرين ، وهذا أمر منطقي عندما فكرت في أن الجانبين المختلفين يظهرانني مع مجموعتي.
إذا كان الشكل الأول يُظهر الحاضر ، والشكل الثاني يُظهر الماضي …
***
فجأة خفق قلبي بسرعة عندما فكرت في الشكل الثالث.
هل كان ذلك ممكنا؟
فجأة إنجذب انتباهي مرة أخرى إلى المكعب.
كان هايدريغ يجلس بجوار ريجيس ، وكانت أصابعه تتحرك عبر فرائه السميك.
كانت عيون ريجيس نغلقة ، ولسانه يتدلى من جانب فمه وكان يتطابق تماما مع صورة حيوان أليف راضي يستمتع بفرك جيد.
سأل كالون لكن كان تعبيره هادئ ، ” هل أنت متأكد من أنه ليس هناك أي شيء يمكننا القيام به للمساعدة؟ ”
اعتقدت أن الخائن يبتسم؟.
فجأة تحدث أزرا من مقعده على الجانب الآخر من النافورة.
كانت مشاهدة اللحظات الماضية فخ ، مثل عيش الحياة في دائرة غير منتهية.
خلفهم كان كالون جالس مع آدا ورأسه بين يديه ، وكان أزرا يقف أمام إحدى المرايا ويده تضغط عليها.
بعد تطهير حلقه جلس مجددا.
مع عدم وجود خيار آخر ، فككت ما صنعته وبدأت مرة أخرى.
برؤية هذا تنهدت كان هذا جنونا حقا.
ومع ذلك ، فإن ما صنعته في النهاية ، كان يبدو وكأنه كتلة عجين حادة أكثر من كونها مكعب حقيقي.
كان الصبي يعذب نفسه فقط بالتفاعل مع تلك الأرواح.
لم يكن لديهم شيء يشاركونه سوى جنونهم وكرههم.
غيرت وجهة نظري ، وركزت بدلاً من ذلك على أزرا وهو يقف ويسير نحوي.
إن الاستماع إليهم لن يقودهم إلا إلى الظلام واليأس.
ألقى أزرا الحزمة على المقعد المجاور له وجلس إلى أسفل.
تحدثت لكن كنت غير متأكد إلى حد ما من كيفية السؤال عما أريد أن أعرفه.
بالعودة إلى المشاهد المرئية على جوانب الهرم ، شاهدت وقتنا في غرفة المرآة يتحرك مرة أخرى.
” ومع ذلك ، لا يسعني إلا أن أثق به ، لم أدرك ذلك حتى هذه اللحظة ، لكنه صحيح على الرغم من عدم رغبتي ، ألا أنني وثقت في هايدريغ لمراقبة ظهري..”
لقد وجدت صعوبة في عدم المشاهدة ، حيث شاهدت للمرة الثانية آدا تسحب من قبل الشبح.
رأيت أيضا آدا المزيفة وهي تتحرك عبر الغرفة وهل تستغا تشتتنا جميعا حتى زحفت فوق جسد ريا.
” هل تعتقد أنه من ديكاثين وقد تقطعت به السبل إلى ألاكريا ويخفي هويته لتجنب مطاردته من قبل فريترا؟” ابتسمت وضغطت على مؤخر ريجيس بحذاءي.
دفعت تركيزي بعيدا عن الشاشة ، وركزت بدلاً من ذلك على الأشكال المتبقية.
كانت ريا فاقدة للوعي ، لكنها إبتعدت عندما انحنت أدا نحوها لكنها ضغطت فجأة بشفتيها على شفتي ريا.
سرعان ما تشنجت ريا وأصابتها رعشة حادة غير طبيعية ثم سقط هامدة..
أجبته بابتسامة حزينه.
***
لقد قام الشبح بطريقة ما بسحب قوة الحياة مباشرة من ريا ، مما جعلها تموت على الفور.
“أود أن أقول ربما اثني عشر …أو خمسة عشر ساعة .” عندما هايدريغ لاحظت أنه كان يراقبني بعناية أو بتوتر شديد.
لقد افترضت سابقا أنه كان نوع من أنواع الكائنات الأثيرية ، مثل معظم الوحوش في المقابر الأثرية ، لكنني لم أر شيئ قوي أو مرعب كهذا.
“أود أن أقول ربما اثني عشر …أو خمسة عشر ساعة .” عندما هايدريغ لاحظت أنه كان يراقبني بعناية أو بتوتر شديد.
رأيت أيضا آدا المزيفة وهي تتحرك عبر الغرفة وهل تستغا تشتتنا جميعا حتى زحفت فوق جسد ريا.
أمامي رأيت أدا المزيفة المقيدة ، تندفع للأمام ، وتكاد تعض كالون.
فكر أكثر…. أكثر بكثير.
لا ، ليس عض – بل كانت تريد تقبيل كالون تقريبا.
غيرت وجهة نظري ، وركزت بدلاً من ذلك على أزرا وهو يقف ويسير نحوي.
لكن في ذلك الوقت،لم تكن لدينا أي فكرة عن مدى قرب كالون من الموت بسبب ذلك.
‘ داخل تلك الآثار توجد معرفة خالصة… لكن أشعر أنني أحاول فهم محتويات كتاب معقد لكن ليس عن طريق قراءته بل عن طريق حرقه واستنشاق الدخان المنبعث منه ‘.
“والجن؟”
فجأة تخلصت من الأفكار المتصاعدة في ذهني.
كانت مشاهدة اللحظات الماضية فخ ، مثل عيش الحياة في دائرة غير منتهية.
“عدة ساعات على الأقل… هل فعلت … كل ما كنت تحاول القيام به؟ ”
سرعان ما تشنجت ريا وأصابتها رعشة حادة غير طبيعية ثم سقط هامدة..
كنت بحاجة للبدء في بناء الشكل التالي …
عندما مررت عبر الجدار الأرجواني المحيط بالأشكال الهندسية ، وجدت الشاشة المكعبة لا تزال سليمة.
لكن الآن كنت أعرف بالضبط ما يجب أن يكون عليه.
بدلاً من ذلك ، بدا ممتن بصدق للثقة التي أظهرتها له.
