أريد تشي المعركة خاصتي!
كان قضاء الليل في الغابة أكثر خطورة بكثير من الكهف.
بعد تناول وجبة الإفطار ، واصل الاثنان رحلتهما.
على الرغم من أنها كانت مسيرة طويلة إلى الكهف ، إلا أن الفوائد كانت واضحة. كما وافقت زي دي على هذا الاقتراح.
خاصة جيا شا.
وهكذا عاد الزوجان إلى الكهف مرة أخرى بحلول المساء.
علمت زي دي من الحراس أن تشي المعركة على مستوى الحديد والبرونز كانت مقيدة بالبيئة أيضًا.
لم يكن هناك تقدم مرضٍ على الإطلاق ، لذا عادوا إلى الكهف.
كان الكهف دافئًا حتى لم يشعل الاثنان النار.
وهكذا عاد الزوجان إلى الكهف مرة أخرى بحلول المساء.
شربوا القليل من الماء وأكلوا الكثير من الروسونغ.
أثبتت الرماح أنها أكثر فائدة كلمت استكشفوا اكثر.
كانت احتياطيات المياه الخاصة بهم تنفد ، وكانت مورداً هاماً للبقاء على قيد الحياة ، لذا قام الزوجان بحفظها قدر الإمكان. ولكن كان هناك الكثير من الروسونغ ، لذلك لا داعي للقلق.
كان قضاء الليل في الغابة أكثر خطورة بكثير من الكهف.
حتى لو كان زين جين يتذكر ذكرياته ، فهل من الممكن أن يتم تنشيط تشي معركة الفضة (أو ربما الذهب) في هذه البيئة؟
أراد الاثنان تجنب الجوع.
كان الجوع خطيرًا جدًا وقد يؤدي التجويع لفترات طويلة إلى نقص في القوة البدنية. مع وجود خطر كامن في كل جانب في هذه الجزيرة ، فإن الافتقار إلى القوة الجسدية سيضعهم في خطر مميت.
بعد تقييم قوة كلا الجانبين ، توصل زين جين إلى هذه النتيجة التي كانت مريحة للغاية.
داخل الكهف ، أكل الزوجان في صمت.
نظر زين جين إلى جدران الكهوف المألوفة ، ضحك بمرارة.
كان الواقع دائمًا قاسيًا.
منذ وقت ليس ببعيد ، أجرى محادثة مع زي دي وبدأ يفهم ظروفه. عندها فقط أدرك مقدار العمل الذي يتعين عليه القيام به!
في الواقع ، نجح تقريبًا في مقاومة سرب النحل الناري عند نار المخيم. لم يبق سوى حفنة من النحل الناري لملاحقته.
في السابق ، كان يعتقد أن حياته ستكون في يديه إذا تمكن ببساطة من الهروب من هذه الجزيرة الغريبة دون أي حوادث
لكنه أدرك الآن: الهروب بمفرده أو مع زي دي سينتهي بالهزيمة! كان بحاجة إلى التنافس على ملكية مدينة الرمال البيضاء ، وإعادة إحياء عشيرته ، والتعاون مع زي دي بشكل أكبر ، والحفاظ على بقايا التحالف الوستاري التجاري.
لذلك ، بينما كان لا يزال على هذه الجزيرة ، كان بحاجة إلى بذل قصارى جهده لتجنيد وتجميع أي قوة بشرية متبقية ، وإنقاذ أي شخص يستطيع.
“لكن فن معركة [رياح المائة إبرة] لا يزال بحاجة إلى تشي المعركة لعرض قوتها الحقيقية.”
خاصة جيا شا.
“هل هذا لأنني استعدت بعض ذكرياتي وأتقنت فن المعركة [رياح المائة إبرة]؟”
إذا نجا جيا شا ، فإن مساعدته ستخلق انطباعًا أكثر ملاءمة.
لكن زين جين كان حاليًا في وضع حرج.
باختصار ، كان بحاجة إلى مرؤوسين.
بعد التحريك لبعض الوقت ، توقفت ولاحظت بهدوء. انتظرت حتى بدأ الجزء العلوي من السائل في التصلب. ثم استخدمت الغصين لالتقاط وإزالة الطبقة المتصلبة ، وكشف الطبقات السفلية من السائل. بعد ذلك ، بدأت في التحريك مرة أخرى.
بدون مساعدة المرؤوسين ، كان هو وزي دي يسيران في طريق وحيد. حتى لو وصلوا إلى مدينة الرمال البيضاء ، سيكون من المستحيل أن يكون سيدها
لذلك ، عندما انطلقوا في الصباح الباكر ، كان الشاب يملك العديد من التطلعات الكبرى والخطط طويلة المدى.
تشي المعركة!
بشكل غير متوقع ، لم يحمل يومهم من الاستكشاف أي نتائج.
في السابق ، كان يعتقد أن حياته ستكون في يديه إذا تمكن ببساطة من الهروب من هذه الجزيرة الغريبة دون أي حوادث
لم يكن هناك تقدم مرضٍ على الإطلاق ، لذا عادوا إلى الكهف.
على الرغم من أن زي دي لم تكن بمستوى أستاذ في الصيدلة ، إلا أن زين جين كانت لا يزال معجبًا بقدراتها.
كان الواقع دائمًا قاسيًا.
تناول الاثنان العشاء وبدآ في فرز معداتهما.
أثبتت الرماح أنها أكثر فائدة كلمت استكشفوا اكثر.
تم استخدام الرماح كثيرًا ويحتاج الكثير منها إلى الإصلاح. إذا لم يتم إصلاح هذه المعدات البدائية والبسيطة في الوقت المناسب ، فسوف تتدهور قوتها.
بعد انتظار ليوم كامل ، تبخر السائل بأكمله إلى مسحوق لامع.
بعد انتظار ليوم كامل ، تبخر السائل بأكمله إلى مسحوق لامع.
بعد كل شيء ، حتى السيوف كانت بحاجة إلى أن يتم صقلها وصيانتها كثيرًا.
فكر زين جين في كيفية قتل الطيور ذات الريش الحديدي مرارا وتكرارا
وغني عن القول ، أنه بالمقارنة مع السيوف ، كانت الرماح الخشبية بحاجة إلى الإصلاح في كثير من الأحيان وكانت أقل متانة.
بعد كل شيء ، حتى السيوف كانت بحاجة إلى أن يتم صقلها وصيانتها كثيرًا.
استخدم زين جين أول جرعة أعطته إياها زي دي لتليين الرمح. بعد ذلك ، استخدم الخنجر لشحذ رأس الرمح.
لكن نتيجة المعركة مع الدب القرد أوضحت له. كانت طريقة التفكير هذه ساذجة للغاية.
إلى جانب ذلك ، حتى لو ظهرت ذكريات أكثر صلة ، كانت البيئة الخاصة التي كان فيها عاملاً رئيسياً أيضًا.
بدأ في القيام بمهام متعددة عندما كان يصلح الرماح أثناء مراجعة تجاربه في ذلك اليوم.
علمت زي دي من الحراس أن تشي المعركة على مستوى الحديد والبرونز كانت مقيدة بالبيئة أيضًا.
“قوتي تنمو.”
لذلك ، عندما انطلقوا في الصباح الباكر ، كان الشاب يملك العديد من التطلعات الكبرى والخطط طويلة المدى.
فكر زين جين في كيفية قتل الطيور ذات الريش الحديدي مرارا وتكرارا
بطبيعة الحال ، كانت جودة المعدات مهمة للغاية.
في ذلك الوقت ، شعر أن الأمر بسيط ومريح ، ولكن عندما نظر إليه مرة أخرى ، وجد أنه قام بذلك بمهارة وسهولة.
كان هذا المستوى من المهارة والأداء مستحيلًا بالنسبة له من قبل ، لكنه الآن حقق ذلك بالفعل.
بعد كل مرة تزيل فيها الطبقة الصلبة وتقلب مرة أخرى ، يصبح لون السائل أكثر وضوحًا وحيوية من ذي قبل. في كل مرة تزيل فيها الطبقة الصلبة ، تحمل زي دي إلى غصن جديد وتستمر في التحريك.
“هل هذا لأنني استعدت بعض ذكرياتي وأتقنت فن المعركة [رياح المائة إبرة]؟”
في السابق ، كان يعتقد أن حياته ستكون في يديه إذا تمكن ببساطة من الهروب من هذه الجزيرة الغريبة دون أي حوادث
بعد استعادة بعض ذكرياته ، اكتشف زين جين أن لديه ولعًا خاصًا بالطعن ووجد أن استخدامه مريح للغاية وسهل.
كانت هذه الجزيرة غريبة للغاية. منعت تشي المعركة والسحر ، وربطت أيدي الزوجين غير قادرين على فعل شيء. يمكن أن تتغير تضاريس الأرض أيضًا بشكل عشوائي ، مما يمنحها شعورًا بالغموض الذي لا يسبر غوره وعدم القدرة على التنبؤ.
على عكس المعركة السابقة ضد سرب النحل الناري ، حيث ارتجل بحتة باستخدام ذاكرته التي ظهرت حديثًا.
شرعوا للمرة الثانية اليوم ، هذه المرة قاموا بتغيير استراتيجيتهم السابقة ، بدلاً من البحث في مسار دائري حول الكهف ، ركزوا على اتجاه واحد.
بالإضافة إلى ذلك ، ظل الاثنان مستيقظين حتى وقت متأخر من الليل لمناقشة الخريطة التي رسموها على جلد الحيوان.
في الأيام الماضية في الكهف ، مارس فن معركة [رياح المائة إبرة] عدة مرات وأصبح ماهرًا جدًا فيها. لم تتحسن سرعة هذه الطعنة فحسب ، بل إن الأمر الأكثر لفتًا للنظر هو أن كل قوة طعنة كانت مستقرة.
على سبيل المثال ، يمكن أن يستخدم زين جين رمحًا لضرب العشب لإخافة ثعبان . مع استعمال الرمح الطويل ، حتى لو قام الثعبان المذهول بهجوم مضاد ، فسيظل لدى الفتى متسع من الوقت للرد.
بطبيعة الحال ، كانت جودة المعدات مهمة للغاية.
في الأيام الماضية في الكهف ، مارس فن معركة [رياح المائة إبرة] عدة مرات وأصبح ماهرًا جدًا فيها. لم تتحسن سرعة هذه الطعنة فحسب ، بل إن الأمر الأكثر لفتًا للنظر هو أن كل قوة طعنة كانت مستقرة.
آخر مرة استخدم فيها سيفاً طويلاً. على الرغم من أن الشفرة كانت حادة ، إلا أنها كانت صعبة بل ومؤلمة في الاستخدام.
“لكن فن معركة [رياح المائة إبرة] لا يزال بحاجة إلى تشي المعركة لعرض قوتها الحقيقية.”
لذلك ، بينما كان لا يزال على هذه الجزيرة ، كان بحاجة إلى بذل قصارى جهده لتجنيد وتجميع أي قوة بشرية متبقية ، وإنقاذ أي شخص يستطيع.
في المقابل ، كان الرمح أكثر توافقًا مع تقنية مثل تقنية [رياح المائة إبرة] من السيف الطويل.
كان الرمح أخف من السيف الطويل وكان أكثر ثقبًا عند استخدامه للطعن.
علمت زي دي من الحراس أن تشي المعركة على مستوى الحديد والبرونز كانت مقيدة بالبيئة أيضًا.
استخدمت الفتاة على الفور غصنًا لتحريكه.
“لكن فن معركة [رياح المائة إبرة] لا يزال بحاجة إلى تشي المعركة لعرض قوتها الحقيقية.”
أثبتت الرماح أنها أكثر فائدة كلمت استكشفوا اكثر.
في السابق ، كان يعتقد أن حياته ستكون في يديه إذا تمكن ببساطة من الهروب من هذه الجزيرة الغريبة دون أي حوادث
بالتفكير حتى هنا ، واجه زين جين سؤالا.
في الواقع ، نجح تقريبًا في مقاومة سرب النحل الناري عند نار المخيم. لم يبق سوى حفنة من النحل الناري لملاحقته.
لذلك ، عندما انطلقوا في الصباح الباكر ، كان الشاب يملك العديد من التطلعات الكبرى والخطط طويلة المدى.
“متى سأتمكن من استخدام تشي معركتي؟”
لكن زين جين كان حاليًا في وضع حرج.
لم يكن زين جين قادرًا على الإجابة على هذا السؤال حتى على أقل تقدير.
الآن بعد أن ارتفعت قوة زين جين قليلاً ، من المحتمل أن يتمكن من هزيمة سرب نحل النار.
بعد كل مرة تزيل فيها الطبقة الصلبة وتقلب مرة أخرى ، يصبح لون السائل أكثر وضوحًا وحيوية من ذي قبل. في كل مرة تزيل فيها الطبقة الصلبة ، تحمل زي دي إلى غصن جديد وتستمر في التحريك.
تشي المعركة.
تشي المعركة!
كان هذا في غاية الأهمية.
في الأصل ، اعتقد الزوجان أن الرماح ستعيق طريق المشي في الغابة المطيرة ، لكنها كانت أكثر انفتاحًا بعد أن تحولت الأرض إلى الغابة. نمت الأشجار بشكل مستقيم وطويل ، وعلى الرغم من أن أغصانها كانت مائلة ، إلا أنها لم تقف في الطريق كثيرًا.
بدون تشي المعركة و استخدام الجسم البشري فقط ، لم يكن لدى زين جين دروع ولا مخالب ولا أنياب حادة ، مما يجعل من الصعب محاربة حتى الوحوش السحرية على مستوى الحديد. وإذا كان هناك ما يكفي من الوحوش السحرية ذات المستوى البرونزي ، فلن يتمكن زين جين إلا من الهرب.
إذا كان من الممكن استخدام تشي المعركة ، فإن قوة معركة زين جين ستتفوق على أي وحش سحري على مستوى الحديد. يمكن أن يخلق تشي المعركة أيضًا تضخيمًا في الدفاع وخفة الحركة والسمات الأخرى. كل ذلك من شأنه أن يساعد بشكل كبير في البقاء على قيد الحياة ضد أي تحديات يواجهونها. هذا من شأنه أن يزيد من فرص الزوجين في البقاء على قيد الحياة على هذه الجزيرة .
لكن زين جين كان حاليًا في وضع حرج.
داخل الكهف ، أكل الزوجان في صمت.
كان لديه مشاكل في تذكر ذكرياته ويمكنه فقط انتظار ذكرياته حول كيفية استخدام تشي المعركة لتظهر بشكل عشوائي.
تم استخدام الرماح كثيرًا ويحتاج الكثير منها إلى الإصلاح. إذا لم يتم إصلاح هذه المعدات البدائية والبسيطة في الوقت المناسب ، فسوف تتدهور قوتها.
علمت زي دي من الحراس أن تشي المعركة على مستوى الحديد والبرونز كانت مقيدة بالبيئة أيضًا.
في السابق ، كان يعتقد أن عقله الباطني سينشط تشي المعركة خاصته في أزمة حياة أو موت.
لكن نتيجة المعركة مع الدب القرد أوضحت له. كانت طريقة التفكير هذه ساذجة للغاية.
كان قضاء الليل في الغابة أكثر خطورة بكثير من الكهف.
بدون تشي المعركة و استخدام الجسم البشري فقط ، لم يكن لدى زين جين دروع ولا مخالب ولا أنياب حادة ، مما يجعل من الصعب محاربة حتى الوحوش السحرية على مستوى الحديد. وإذا كان هناك ما يكفي من الوحوش السحرية ذات المستوى البرونزي ، فلن يتمكن زين جين إلا من الهرب.
لم يكن زين جين يعرف حتى ما إذا كان مستوى زراعته على مستوى الفضة أو الذهب.
إلى جانب ذلك ، حتى لو ظهرت ذكريات أكثر صلة ، كانت البيئة الخاصة التي كان فيها عاملاً رئيسياً أيضًا.
كان قضاء الليل في الغابة أكثر خطورة بكثير من الكهف.
حظرت هذه الجزيرة استخدام قوى خارقة للطبيعة منخفضة المستوى.
باختصار ، كان بحاجة إلى مرؤوسين.
لم تستطع زي دي استخدام سحرها الحديدي. كما فقدت العناصر السحرية منخفضة المستوى فعاليتها. تم أيضًا تقليل تأثير الجرعات السحرية عالية المستوى بشكل كبير.
ومع ذلك ، كان الوضع الآن أكثر تعقيدًا من سرب نحل النار.
على الرغم من أنها كانت مسيرة طويلة إلى الكهف ، إلا أن الفوائد كانت واضحة. كما وافقت زي دي على هذا الاقتراح.
علمت زي دي من الحراس أن تشي المعركة على مستوى الحديد والبرونز كانت مقيدة بالبيئة أيضًا.
وضعت المواد التي جمعتها خلال النهار في هذه الحفرة. كانت الغالبية عبارة عن أوراق شجر ذات جذور عشبية قليلة. تم تقطيعها جميعًا إلى أشلاء وتطحن في عجينة.
في الواقع ، نجح تقريبًا في مقاومة سرب النحل الناري عند نار المخيم. لم يبق سوى حفنة من النحل الناري لملاحقته.
حتى لو كان زين جين يتذكر ذكرياته ، فهل من الممكن أن يتم تنشيط تشي معركة الفضة (أو ربما الذهب) في هذه البيئة؟
استخدمت زي دي حجرًا لتضرب باستمرار جوانب وقاع حفرة في الأرض.
إذا نجا جيا شا ، فإن مساعدته ستخلق انطباعًا أكثر ملاءمة.
كان هذا هو السؤال الأكبر.
كان الرمح أخف من السيف الطويل وكان أكثر ثقبًا عند استخدامه للطعن.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد تمنى زين ع أن يتمكن من مواجهة سرب النحل الناري فقط ، على عكس الآن حيث كان عليه مواجهة الطبيعة بأكملها.
لم يستطع زين جين إلا أن يهز رأسه كما لو أنه يريد التخلص من هذا الانزعاج من عقله.
“التفكير كثيرًا ليس جيدًا ، بل سيؤدي فقط إلى مزيد من الكآبة.”
“في الوقت الحالي على الأقل ، على الرغم من عدم امتلاك تشي المعركة ، إلا أنني سأكون قادرًا على الانتصار على الأعداء على مستوى سرب نحل السم الناري حتى لو كان من الصعب الفوز.”
بعد تقييم قوة كلا الجانبين ، توصل زين جين إلى هذه النتيجة التي كانت مريحة للغاية.
استخدمت الفتاة على الفور غصنًا لتحريكه.
في الواقع ، نجح تقريبًا في مقاومة سرب النحل الناري عند نار المخيم. لم يبق سوى حفنة من النحل الناري لملاحقته.
حظرت هذه الجزيرة استخدام قوى خارقة للطبيعة منخفضة المستوى.
الآن بعد أن ارتفعت قوة زين جين قليلاً ، من المحتمل أن يتمكن من هزيمة سرب نحل النار.
بطبيعة الحال ، كانت جودة المعدات مهمة للغاية.
في الأصل ، اعتقد الزوجان أن الرماح ستعيق طريق المشي في الغابة المطيرة ، لكنها كانت أكثر انفتاحًا بعد أن تحولت الأرض إلى الغابة. نمت الأشجار بشكل مستقيم وطويل ، وعلى الرغم من أن أغصانها كانت مائلة ، إلا أنها لم تقف في الطريق كثيرًا.
ومع ذلك ، كان الوضع الآن أكثر تعقيدًا من سرب نحل النار.
“التفكير كثيرًا ليس جيدًا ، بل سيؤدي فقط إلى مزيد من الكآبة.”
كانت هذه الجزيرة غريبة للغاية. منعت تشي المعركة والسحر ، وربطت أيدي الزوجين غير قادرين على فعل شيء. يمكن أن تتغير تضاريس الأرض أيضًا بشكل عشوائي ، مما يمنحها شعورًا بالغموض الذي لا يسبر غوره وعدم القدرة على التنبؤ.
لم يستطع زين جين إلا أن يهز رأسه كما لو أنه يريد التخلص من هذا الانزعاج من عقله.
أراد الاثنان تجنب الجوع.
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد تمنى زين ع أن يتمكن من مواجهة سرب النحل الناري فقط ، على عكس الآن حيث كان عليه مواجهة الطبيعة بأكملها.
لم يكن يعرف حتى من أين يبدأ.
بعد كل شيء ، حتى السيوف كانت بحاجة إلى أن يتم صقلها وصيانتها كثيرًا.
فرقعة ، فرقعة ، فرقعة …
استخدمت زي دي حجرًا لتضرب باستمرار جوانب وقاع حفرة في الأرض.
في الواقع ، نجح تقريبًا في مقاومة سرب النحل الناري عند نار المخيم. لم يبق سوى حفنة من النحل الناري لملاحقته.
وضعت المواد التي جمعتها خلال النهار في هذه الحفرة. كانت الغالبية عبارة عن أوراق شجر ذات جذور عشبية قليلة. تم تقطيعها جميعًا إلى أشلاء وتطحن في عجينة.
كان هناك المزيد من الرماح الطويلة وعدد أقل من رماح الرمي.
على الرغم من أنها كانت مسيرة طويلة إلى الكهف ، إلا أن الفوائد كانت واضحة. كما وافقت زي دي على هذا الاقتراح.
ثم أخذت الفتاة جرعة من الكيس الصغير عند خصرها.
استخدمت زي دي حجرًا لتضرب باستمرار جوانب وقاع حفرة في الأرض.
لقد سكبت بحذر القليل من محتوى الزجاجة
بعد الراحة طوال الليل ، وجدوا أنهم ممتلئون بالقوة والحيوية.
بعد أن لامس القليل من الجرعة الخليط في الحفرة ، تسبب في ذوبان العجينة بسرعة في سائل أحمر لزج.
لذلك ، بينما كان لا يزال على هذه الجزيرة ، كان بحاجة إلى بذل قصارى جهده لتجنيد وتجميع أي قوة بشرية متبقية ، وإنقاذ أي شخص يستطيع.
استخدمت الفتاة على الفور غصنًا لتحريكه.
بعد التحريك لبعض الوقت ، توقفت ولاحظت بهدوء. انتظرت حتى بدأ الجزء العلوي من السائل في التصلب. ثم استخدمت الغصين لالتقاط وإزالة الطبقة المتصلبة ، وكشف الطبقات السفلية من السائل. بعد ذلك ، بدأت في التحريك مرة أخرى.
أعطت بعض هذه الحبوب الصغيرة لـ زين جين وقدمت له: “هذه الحبوب الطبية يمكن أن تترك علامات وردية زاهية في الغابة. بغض النظر عما إذا كانت على جذع شجرة أو حجر ، فإنها ستستمر لفترة طويلة. حتى لو حاولت العواصف الممطرة غسلها ، فإنها ستستمر لعدة أيام “.
نظر زين جين إلى جدران الكهوف المألوفة ، ضحك بمرارة.
بعد كل مرة تزيل فيها الطبقة الصلبة وتقلب مرة أخرى ، يصبح لون السائل أكثر وضوحًا وحيوية من ذي قبل. في كل مرة تزيل فيها الطبقة الصلبة ، تحمل زي دي إلى غصن جديد وتستمر في التحريك.
بعد إزالة الطبقة المتصلبة مرارًا وتكرارًا ، لم يعد السائل أحمر غامقًا بل لونه وردي شفاف.
في الأيام الماضية في الكهف ، مارس فن معركة [رياح المائة إبرة] عدة مرات وأصبح ماهرًا جدًا فيها. لم تتحسن سرعة هذه الطعنة فحسب ، بل إن الأمر الأكثر لفتًا للنظر هو أن كل قوة طعنة كانت مستقرة.
كان الكهف دافئًا حتى لم يشعل الاثنان النار.
بعد الوصول إلى هذه الخطوة ، تنفست زي دي براحة ، لم يعد السطح يتصلب ، بل بدأ السائل بأكمله في التصلب.
بعد انتظار ليوم كامل ، تبخر السائل بأكمله إلى مسحوق لامع.
قامت زي دي بعناية بتحويل هذا المسحوق إلى شكل مسحوق ناعم ذو لون وردي.
كان هناك المزيد من الرماح الطويلة وعدد أقل من رماح الرمي.
علمت زي دي من الحراس أن تشي المعركة على مستوى الحديد والبرونز كانت مقيدة بالبيئة أيضًا.
ثم استخدمت بعض أوراق الشجر العريضة لفصل المسحوق إلى أجزاء ولف المسحوق لتشكيل حبة طبية صغيرة.
ومع ذلك ، كان الوضع الآن أكثر تعقيدًا من سرب نحل النار.
أعطت بعض هذه الحبوب الصغيرة لـ زين جين وقدمت له: “هذه الحبوب الطبية يمكن أن تترك علامات وردية زاهية في الغابة. بغض النظر عما إذا كانت على جذع شجرة أو حجر ، فإنها ستستمر لفترة طويلة. حتى لو حاولت العواصف الممطرة غسلها ، فإنها ستستمر لعدة أيام “.
لكن نتيجة المعركة مع الدب القرد أوضحت له. كانت طريقة التفكير هذه ساذجة للغاية.
كان هذا بلا شك مفيدًا جدًا.
بالتفكير حتى هنا ، واجه زين جين سؤالا.
على الرغم من أن هذا المكان يحظر السحر ، إلا أنه لا يزال من الممكن استخدام الجرعات والحبوب لأنها تستخدم المكونات الطبيعية فقط.
بالإضافة إلى ذلك ، ظل الاثنان مستيقظين حتى وقت متأخر من الليل لمناقشة الخريطة التي رسموها على جلد الحيوان.
تشي المعركة!
على الرغم من أن زي دي لم تكن بمستوى أستاذ في الصيدلة ، إلا أن زين جين كانت لا يزال معجبًا بقدراتها.
داخل الكهف ، أكل الزوجان في صمت.
فكر زين جين في كيفية قتل الطيور ذات الريش الحديدي مرارا وتكرارا
بعد تناول وجبة الإفطار ، واصل الاثنان رحلتهما.
لم يكن هناك تقدم مرضٍ على الإطلاق ، لذا عادوا إلى الكهف.
في السابق ، كان يعتقد أن عقله الباطني سينشط تشي المعركة خاصته في أزمة حياة أو موت.
بعد الراحة طوال الليل ، وجدوا أنهم ممتلئون بالقوة والحيوية.
كان لديهم أيضًا المسحوق لتسهيل عملية وضع العلامات.
تشي المعركة.
في الوقت نفسه ، قاموا أيضًا بتعديل رماحهم. على الرغم من عدم زيادة عدد الرماح ، تم تعديل البعض.
كان هناك المزيد من الرماح الطويلة وعدد أقل من رماح الرمي.
في الأصل ، اعتقد الزوجان أن الرماح ستعيق طريق المشي في الغابة المطيرة ، لكنها كانت أكثر انفتاحًا بعد أن تحولت الأرض إلى الغابة. نمت الأشجار بشكل مستقيم وطويل ، وعلى الرغم من أن أغصانها كانت مائلة ، إلا أنها لم تقف في الطريق كثيرًا.
بعد الوصول إلى هذه الخطوة ، تنفست زي دي براحة ، لم يعد السطح يتصلب ، بل بدأ السائل بأكمله في التصلب.
إذا كان من الممكن استخدام تشي المعركة ، فإن قوة معركة زين جين ستتفوق على أي وحش سحري على مستوى الحديد. يمكن أن يخلق تشي المعركة أيضًا تضخيمًا في الدفاع وخفة الحركة والسمات الأخرى. كل ذلك من شأنه أن يساعد بشكل كبير في البقاء على قيد الحياة ضد أي تحديات يواجهونها. هذا من شأنه أن يزيد من فرص الزوجين في البقاء على قيد الحياة على هذه الجزيرة .
أثبتت الرماح أنها أكثر فائدة كلمت استكشفوا اكثر.
كان الرمح أخف من السيف الطويل وكان أكثر ثقبًا عند استخدامه للطعن.
على سبيل المثال ، يمكن أن يستخدم زين جين رمحًا لضرب العشب لإخافة ثعبان . مع استعمال الرمح الطويل ، حتى لو قام الثعبان المذهول بهجوم مضاد ، فسيظل لدى الفتى متسع من الوقت للرد.
بالإضافة إلى ذلك ، ظل الاثنان مستيقظين حتى وقت متأخر من الليل لمناقشة الخريطة التي رسموها على جلد الحيوان.
نظر زين جين إلى جدران الكهوف المألوفة ، ضحك بمرارة.
لقد سكبت بحذر القليل من محتوى الزجاجة
شرعوا للمرة الثانية اليوم ، هذه المرة قاموا بتغيير استراتيجيتهم السابقة ، بدلاً من البحث في مسار دائري حول الكهف ، ركزوا على اتجاه واحد.
الآن بعد أن ارتفعت قوة زين جين قليلاً ، من المحتمل أن يتمكن من هزيمة سرب نحل النار.
كان الاتجاه الذي اختاروه مشابهًا بشكل غامض للطريق التي أتوا منها. لقد أدركوا ذلك بصعوبة من خلال مراقبة نجوم الليل.
