Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Infinite bloodcore 17

شخص ما يطلب المساعدة
PDF

شخص ما يطلب المساعدة

لقد بذل الزوجان قصارى جهدهما في اختيار الاتجاه الأكثر دقة

على جانبهم كان هناك جرف ضخم به شجرة كبيرة ومستقيمة تنمو على قمته. فقط الجذور العديدة التي تم الكشف عنها عندما نمت أسفل الجرف

 

 

 

قال زين جين: “انظري هناك ، تلك المنطقة منخفضة”.

 

سيكون من الصعب جدا.

لم يكونوا جيدين في إيجاد الإتجاهات عبر النجوم.

 

 

 

 

 

 

أومأت زي دي برأسه وتبعت زين جين ، وتجنبت الجرف بحرص.

كانت زي دي خبيرةً في التجارة ، وجاء الطب والسحر في المرتبة الثانية.

 

 

 

 

 

 

 

كان لدى زين جين معرفة عامة فقط لأن ذاكرته تضررت بشدة. اكتشف حاليًا أنه كان خبيرًا في القتال.

“إنه مجروح ، هل يعني ذلك أنه شارك في الهجوم على الدب القرد؟”

 

 

 

 

 

بدأ زين جين في الجري.

من كان يظن أنهم سينتهي بهم المطاف بـغرق السفينة أثناء السعي وراء منصب زعيم مدينة الرمال البيضاء؟ من كان يظن أن الجزيرة التي انتهوا إليها ستكون خطيرة للغاية وغريبة؟

أثناء استكشاف الغابة ، ستجلب رؤية عادية إلى المسافة سعادة وثقة كبيرين لمن هم محاصرون في أعماق الغابة.

 

كان ذلك لأن الدب القرد تسبب في خسائر فادحة لتلك المجموعة الفهدية وقتل زعيمها ، ولم يتبق سوى عدد قليل من الفهود.

 

 

 

 

ذهب الاثنان في خط مستقيم طوال الرحلة ، ولم يتوقفوا إلا من حين لآخر للتحقق من اتجاههم.

 

 

 

 

على عكس يوم أمس ، كانت استراتيجية الاستكشاف مختلفة وتجاوزت بسرعة نطاق استكشاف الأمس ، ووصلت إلى منطقة جديدة تمامًا.

 

 

على عكس يوم أمس ، كانت استراتيجية الاستكشاف مختلفة وتجاوزت بسرعة نطاق استكشاف الأمس ، ووصلت إلى منطقة جديدة تمامًا.

 

 

إذا تعثرت قدمه وسقط ، فسوف يصاب.

 

 

 

 

ذكَّر زين جين ، “كوني حذرة”.

 

 

 

 

قال زين جين: “انظري هناك ، تلك المنطقة منخفضة”.

 

 

على جانبهم كان هناك جرف ضخم به شجرة كبيرة ومستقيمة تنمو على قمته. فقط الجذور العديدة التي تم الكشف عنها عندما نمت أسفل الجرف

لقد كان فارسًا ، أحد فرسان المعبد النخبة تحت حكم الإمبراطور شين مينغ ، لكنه لم يستطع تنشيط تشي المعركة خاصته. بدون تشي معركة لحمايته ، لا يستطيع جسده تحمل السقوط من هذا الارتفاع.

 

هذا الفهد الحرشفي لم يكن سريعًا جدًا.

 

“نعم” ، كان زين جين قلقًا أيضًا وفهم خوف زي دي.

 

 

في الجزء السفلي من الجرف نمت العديد من الأشجار ، وكانت مظلتها أعلى من الجرف نفسه. (تشابك الاوراق و الاغصان في قمة الشجرة يطلق عليه مظلة)

إذا تعرض زين جين للهجوم بواسطة مجموعة ، فسيكون عاجزًا عن حماية نفسه و زي دي

 

 

 

 

 

 

أومأت زي دي برأسه وتبعت زين جين ، وتجنبت الجرف بحرص.

 

 

 

 

 

 

 

كان الجرف مرتفعًا جدًا ، وكان للسقوط منه عواقب وخيمة.

 

 

 

 

 

 

 

ستكون الكدمات وكسور العظام أخف إصابة.

 

 

لم يكونوا جيدين في إيجاد الإتجاهات عبر النجوم.

 

 

 

 

داخل هذه الغابة ، كان البشر ضعفاء ومثيرين للشفقة بشكل يفوق الخيال.

لأنه داخل المظلة ، اكتشف فريسة أخرى مطاردة.

 

 

 

 

 

بدون مساعدة تشي المعركة أو السحر ، كان الأمر مثل كونك أعمى.

حتى الكاحل الملتوي من المحتمل أن يكلفهم حياتهم. لأن الكاحل الملتوي يمكن أن يؤدي إلى فقدان القدرة على الحركة وسيكون من الصعب الهروب إذا هاجم وحش.

 

 

 

 

 

 

ذهب الاثنان في خط مستقيم طوال الرحلة ، ولم يتوقفوا إلا من حين لآخر للتحقق من اتجاههم.

وفي حال تعثر المرء وسقط ، حتى شخص قوي مثل زين جين سيعاني من إصابات خطيرة.

كان هناك حتى النمور ووحيد القرن.

 

 

 

 

 

 

بعد كل شيء ، لا يزال غير قادر على استخدام تشي المعركة خاصته.

 

 

 

 

للحظة ، لم يستطع الشاب إلا أن يكشف عن نظرة شاغرة في عينيه.

 

كانت زي دي خبيرةً في التجارة ، وجاء الطب والسحر في المرتبة الثانية.

عندما ابتعدت زي دي عن الجرف ، نظرت إلى الخلف بخوف.

 

 

 

 

 

 

 

خلال النهار ، يمكن تجنب هذا الجرف بسهولة ، ولكن لم يكن هذا هو الحال في الليل.

 

 

وحده الإله يعرف كيف انتهى المطاف بـوحيد القرن هنا.

 

 

 

 

سيكون من الصعب جدا.

كانت العناكب العادية تصطاد وحدها ، لكن يبدو أن هذه العناكب تعيش في مجموعة.

 

 

 

 

 

 

سيكون بصر الإنسان محدودًا جدًا في الليل.

 

 

 

 

 

 

“أرجوك ، أرجوك أنقذني ، أنقذني.”

بدون مساعدة تشي المعركة أو السحر ، كان الأمر مثل كونك أعمى.

 

 

 

 

 

 

 

لحظة واحدة تعتقد أنك آمن ، تمشي على أرض مستوية عندما تتعثر فجأة على فرع وتسقط من الجرف!

 

 

 

 

 

 

 

“لحسن الحظ لم نواجه هذا النوع من التضاريس عندما كنا نفر.” قالت زي دي بسعادة.

 

 

 

 

 

 

 

“نعم” ، كان زين جين قلقًا أيضًا وفهم خوف زي دي.

 

 

كانت العناكب العادية تصطاد وحدها ، لكن يبدو أن هذه العناكب تعيش في مجموعة.

 

 

 

 

إذا طاردهم النحل الناري من الجرف في تلك الليلة ، فمن المرجح أن يكونوا قد أصبحوا هياكل عظمية في أسفل الجرف.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه التضاريس تشبه وعاءً كبيرًا مليئًا بالأشجار.

كلما ابتعدوا عن الكهف ، بدأت المنحدرات بالظهور بشكل متكرر.

إذا تعرض زين جين للهجوم بواسطة مجموعة ، فسيكون عاجزًا عن حماية نفسه و زي دي

 

 

 

 

 

كانت شبكة الويب (العنكبوت وليس الويب ولكنها نكتة من الكاتب) التي تحاصر الفهد في الأصل تالفة قليلاً ، لكن العنكبوت نسجها بسرعة وأصلحها.

أصبحت التضاريس أكثر وعورة وصخرية مع استمرارهم في التقدم.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن هذا التغيير أمرا سيئا.

 

 

 

 

 

 

 

لأنه في بعض الأحيان ، كان الزوجان يقفان على المنحدرات ولديهما رؤية واسعة للأفق ويمكنهما مراقبة المناطق البعيدة.

كان الجرف مرتفعًا جدًا ، وكان للسقوط منه عواقب وخيمة.

 

 

 

 

 

 

بالطبع ، هذا يحدث فقط في بعض الأحيان. في معظم الأوقات ، حتى لو كانوا على قمة منحدر ، كانت الأشجار العالية تمنع رؤيتهم.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الأشجار في كل مكان.

 

 

 

 

 

 

 

يمكن لأي شخص أن يضيع بسهولة أثناء المشي في هذه البيئة.

 

 

 

 

 

 

 

كتب زين جين باستمرار على الخريطة لتسجيل طريقهم – – رسم خطًا مستقيمًا.

سمع زين جين كلمات زي دي وعرف أن الذئب الأزرق الشرير قد هاجم وقتل فريق الاستكشاف بشكل متكرر. لا يمكن الحكم على وحوش هذه الجزيرة بالفطرة السليمة. لن يتفاجأ زين جين إذا استخدمت مجموعة الفهود مثل هذه التكتيكات لجذب الفريسة.

 

لم يكونوا جيدين في إيجاد الإتجاهات عبر النجوم.

 

ركض زين جين بسرعة كبيرة لدرجة أنه اصطدم بالفهد بالفعل بشكل غير متوقع.

 

 

ومع ذلك ، هل كانوا يسيرون حقًا في خط مستقيم؟

 

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم ير أي وحوش أخرى ، ركز زين جين انتباهه مرة أخرى على النمر الحرشفي أمامه.

لم يكن الزوجان متأكدين ، في واقع الأمر لم يكن لديهما ثقة. لأنهم أدركوا أنهم يفتقرون إلى نقطة مرجعية ، لم يتمكنوا من ضمان أن طريقهم كان مستقيماً.

هبط العنكبوت على الويب كما لو كان ينزلق عبر الجليد ويتحرك بسلاسة شديدة.

 

 

 

 

 

 

لذلك ، عندما يكون هناك جرف ذو مجال رؤية واسع يسمح لهم بمشاهدة المناطق المحيطة ، فإنهم يعتزون بكل نظرة.

 

 

 

 

 

 

 

لا يستطيع الناس العاديون تخيل هذا.

ونتيجة لذلك ، اكتشف بسرعة أن الغابة المحيطة كانت أغمق من ذي قبل. على الرغم من أن الأشجار كانت لا تزال مستقيمة ، إلا أن أوراقها بدت خضراء بشكل سيئ وظهرت على أسطحها علامات التعفن. كانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الأغصان والأوراق الميتة. كان الهواء ممتلئًا بهالة قاتمة وباردة.

 

 

 

 

 

للحظة ، لم يستطع الشاب إلا أن يكشف عن نظرة شاغرة في عينيه.

أثناء استكشاف الغابة ، ستجلب رؤية عادية إلى المسافة سعادة وثقة كبيرين لمن هم محاصرون في أعماق الغابة.

لم يكن هذا التغيير أمرا سيئا.

 

 

 

 

 

 

كان هذا بالطبع لأن زين جين لم يكن جيدًا في تسلق الأشجار.

 

 

لم يكن هذا التغيير أمرا سيئا.

 

 

 

 

لم يعلمهم نظام تدريب الفارس أبدًا كيفية تسلق الأشجار.

 

 

 

 

 

 

كان على وشك المغادرة عندما سمع صراخ صوت خافت: “انتظر”.

لم يكن هذا غريبا.

 

 

 

 

 

 

 

نظرًا لأن الفرسان كانوا سادة تشي المعركة ، فقد كانوا قادرين على القفز على الأغصان العالية ولم يكن لديهم حاجة إلى تدريب خاص على تسلق الأشجار.

 

 

بدا جسم العنكبوت مثل حجر السن وله ثماني أرجل طويلة يبلغ طول كل منها مترين على الأقل

 

 

 

 

الفرسان لم يقاتلوا بمفردهم.

 

 

 

 

 

 

 

كان لديهم حوامل و خدم ، وعندما كان الفيلق يقاتل ، كان لديهم رجال مشاة يستكشفون الطريق أمامهم.

 

 

إذا كان فهداً واحدًا فقط ، فلن يكون قلقًا لأنه يمكن بسهولة إلحاق أضرار جسيمة به. لكن ماذا عن المجموعة؟

 

 

 

 

حاول زين جين تسلق شجرة.

 

 

على الرغم من أن معظم الفهود الحرشفية كانت في المستوى البرونزي فقط ، كان هناك الكثير منهم. قد تجرؤ مجموعة كبيرة من الفهود الحرشفية على مهاجمة وحش سحري من المستوى الفضي مثل دب القرد عندما يواجهونه.

 

وفي حال تعثر المرء وسقط ، حتى شخص قوي مثل زين جين سيعاني من إصابات خطيرة.

 

 

بعد أن تسلق ثلاثة أمتار ، استسلم.

 

 

 

 

 

 

 

احتاج أولاً إلى الصعود إلى المظلة ليرى بعيدًا. لتحقيق ذلك ، احتاج إلى تسلق عشرة أمتار على الأقل

 

 

 

 

 

 

كلما ابتعدوا عن الكهف ، بدأت المنحدرات بالظهور بشكل متكرر.

كانت مخاطرة في هذا الارتفاع.

“نعم” ، كان زين جين قلقًا أيضًا وفهم خوف زي دي.

 

 

 

كان هذا بالطبع لأن زين جين لم يكن جيدًا في تسلق الأشجار.

 

 

إذا تعثرت قدمه وسقط ، فسوف يصاب.

كان من الصعب القيام بذلك.

 

 

 

 

 

 

لقد كان فارسًا ، أحد فرسان المعبد النخبة تحت حكم الإمبراطور شين مينغ ، لكنه لم يستطع تنشيط تشي المعركة خاصته. بدون تشي معركة لحمايته ، لا يستطيع جسده تحمل السقوط من هذا الارتفاع.

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، كان هو وزي دي عرضة للهجمات أثناء تسلق الشجرة ،

 

 

 

 

 

 

 

ثانياً ، كان من الصعب تسلق هذه الأشجار المستقيمة والطويلة مقارنة بالأشجار ذات الأغصان المائلة والكروم الملتوية في الغابة المطيرة.

 

 

 

 

 

 

 

أخيرًا ، كان عليه أن يفكر في قوته الجسدية.

 

 

 

 

لم يكن الفهد ذكيًا بدرجة كافية وأصبح مذعورًا ، مما أدى إلى عودته إلى ما كان عليه سابقًا ، وانتهى في النهاية بمطاردته.

 

 

إن تسلق الشجرة سيهدر الكثير من قوته.

 

 

 

 

 

 

 

إذا بذل جهدًا وتعرق كثيرًا وجاع ، فسيحتاج إلى تناول كميات كبيرة من الطعام والماء لتجديد قوته. على وجه الخصوص ، لم يكن لدى الزوجين الكثير من الاحتياطيات المتبقية من هذا الأخير.

 

 

 

 

 

 

عندما اقترب ، فوجئ زين جين بإصابة الفهد الحرشفي.

وقف زين جين طويلًا وبدا بعيدًا

بدا جسم العنكبوت مثل حجر السن وله ثماني أرجل طويلة يبلغ طول كل منها مترين على الأقل

 

إذا طاردهم النحل الناري من الجرف في تلك الليلة ، فمن المرجح أن يكونوا قد أصبحوا هياكل عظمية في أسفل الجرف.

 

 

 

لم يكن الوقت ليلًا ولكن نهارًا ، لذا كان مجال رؤية زين جين جيدًا جدًا.

قال زين جين: “انظري هناك ، تلك المنطقة منخفضة”.

 

 

 

 

 

 

 

كانوا بحاجة للوصول إلى أدنى مستوى ممكن.

ونتيجة لذلك ، اكتشف بسرعة أن الغابة المحيطة كانت أغمق من ذي قبل. على الرغم من أن الأشجار كانت لا تزال مستقيمة ، إلا أن أوراقها بدت خضراء بشكل سيئ وظهرت على أسطحها علامات التعفن. كانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الأغصان والأوراق الميتة. كان الهواء ممتلئًا بهالة قاتمة وباردة.

 

 

 

إذا طاردهم النحل الناري من الجرف في تلك الليلة ، فمن المرجح أن يكونوا قد أصبحوا هياكل عظمية في أسفل الجرف.

 

 

من المرجح أن هذا النوع من المنطقة يحتوي على مياه.

 

 

حبست زي دي أنفاسها ، وزاد الضغط في قلبها حيث بدأ وجهها في الشحوب.

 

 

 

 

إن تجديد المياه سيساعد الزوجين بشكل كبير ، من ناحية أخرى ، يمكنهم العثور على نهر ومتابعته خارج الغابة.

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك لأن هذه الجزيرة كانت محاطة بالمحيط ، وعندما تتدفق المياه إلى أسفل ، فإنها في النهاية تصب فيها.

 

 

 

 

ومع ذلك ، هل كانوا يسيرون حقًا في خط مستقيم؟

 

كانت شبكة الويب (العنكبوت وليس الويب ولكنها نكتة من الكاتب) التي تحاصر الفهد في الأصل تالفة قليلاً ، لكن العنكبوت نسجها بسرعة وأصلحها.

قد يقودهم النهر المثالي إلى الشاطئ أو الشعاب المرجانية عند مصبه.

 

 

 

 

 

 

 

بعد رش بعض من مسحوق الوسم على قمة الجرف ، قام الزوجان بتغيير اتجاههما قليلاً. (المسحوق الوردي)

 

 

 

 

 

 

عندما اقترب زين جين تدريجيًا من الفهد ، استمر الفهد في سلوكه الغريب ، كما لو أن شيئًا مخبأ في الغابة يخيفه أكثر من زين جين.

بعد فترة وجيزة ، وصلوا إلى منطقة منخفضة الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

لكن الأمر المخيب للآمال أنهم لم يجدوا أي ماء ، ناهيك عن نهر.

ماذا لو كانت هذه خدعة يستخدمها الفهد لإغراء فرائسهم؟

 

لا يستطيع الناس العاديون تخيل هذا.

 

 

 

 

كانت هذه التضاريس تشبه وعاءً كبيرًا مليئًا بالأشجار.

سمع زين جين كلمات زي دي وعرف أن الذئب الأزرق الشرير قد هاجم وقتل فريق الاستكشاف بشكل متكرر. لا يمكن الحكم على وحوش هذه الجزيرة بالفطرة السليمة. لن يتفاجأ زين جين إذا استخدمت مجموعة الفهود مثل هذه التكتيكات لجذب الفريسة.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما كانوا على وشك تغيير الاتجاهات والاستمرار ، توقفوا فجأة.

 

 

كانت زي دي خبيرةً في التجارة ، وجاء الطب والسحر في المرتبة الثانية.

 

سرعان ما تم تعليق شبكة العنكبوت في الهواء ، وبفضل قابليتها اللاصقة الممتازة ، كلما كافح الفهد ، كلما أصبح عالقًا في شبكة العنكبوت.

 

 

ظهر فهد أمام أعينهم.

 

 

لأنه داخل المظلة ، اكتشف فريسة أخرى مطاردة.

 

 

 

 

كان جسمه الأسود مغطى بالكامل بالحراشف وله قرن على جبينه.

قال زين جين: “انظري هناك ، تلك المنطقة منخفضة”.

 

 

 

 

 

 

لقد كان فهداً حرشفياً أسود !

 

 

 

 

 

 

 

عندما اكتشفوا الفهد الحرشفي ، اكتشفهم أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

لجزء من الثانية ، حدق الجانبان بهدوء عند مواجهة بعضهما البعض ، ويبدو أنهما فوجئوا.

 

 

 

 

أصبحت التضاريس أكثر وعورة وصخرية مع استمرارهم في التقدم.

 

 

أمسك زين جين برمحه بهدوء ولم يستطع إلا أن يكون متوترًا.

 

 

 

 

ما كان مخيفًا أكثر هو ، ماذا لو لم تكن مجموعة الفهد هذه هي التي هاجمت الدب القرد ، بل كانت مجموعة سليمة تمامًا؟

 

 

إذا كان فهداً واحدًا فقط ، فلن يكون قلقًا لأنه يمكن بسهولة إلحاق أضرار جسيمة به. لكن ماذا عن المجموعة؟

 

 

 

 

على الرغم من أنه لم ير سوى عنكبوتًا واحدًا ، كان من المؤكد أن المظلة تخفي الكثير. إذا لم يكن كذلك ، فكيف يمكن لعنكبوت واحد أن يبيد الفهود؟ لم يكن بإمكان عنكبوت واحد فقط أسرهم جميعًا.

 

 

ما كان مخيفًا أكثر هو ، ماذا لو لم تكن مجموعة الفهد هذه هي التي هاجمت الدب القرد ، بل كانت مجموعة سليمة تمامًا؟

بدأ زين جين في الجري.

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن معظم الفهود الحرشفية كانت في المستوى البرونزي فقط ، كان هناك الكثير منهم. قد تجرؤ مجموعة كبيرة من الفهود الحرشفية على مهاجمة وحش سحري من المستوى الفضي مثل دب القرد عندما يواجهونه.

 

 

 

 

 

 

لحسن الحظ ، انتهى العنكبوت من الصيد ولم يهاجمه ، بل اختفى في المظلة.

إذا تعرض زين جين للهجوم بواسطة مجموعة ، فسيكون عاجزًا عن حماية نفسه و زي دي

تراجع ببطء ، وأعصابه متوترة للغاية.

 

 

 

 

 

يمكن لأي شخص أن يضيع بسهولة أثناء المشي في هذه البيئة.

كان من الصعب القيام بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله الآن سوى اللعب بأذنه

أصبحت التضاريس أكثر وعورة وصخرية مع استمرارهم في التقدم.

 

 

 

 

 

 

بقي الجانبان ساكنان وبدا الجو متجمدا.

 

 

 

 

لم يهاجم الفهد على الفور لكنه راقب محيطه

 

 

حبست زي دي أنفاسها ، وزاد الضغط في قلبها حيث بدأ وجهها في الشحوب.

 

 

 

 

كانت العناكب العادية تصطاد وحدها ، لكن يبدو أن هذه العناكب تعيش في مجموعة.

 

 

بعد وقت قصير ، استدار الفهد الحرشفي فجأة وهرب بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

أووو——!

حالة غير متوقعة!

 

 

 

 

 

 

 

“طاردها بسرعة ، ربما تحاول تنبيه مجموعة بأكملها.” همست زي دي بعد لحظة.

 

 

 

 

 

 

ما كان مخيفًا أكثر هو ، ماذا لو لم تكن مجموعة الفهد هذه هي التي هاجمت الدب القرد ، بل كانت مجموعة سليمة تمامًا؟

أومأ زين جين برأسه وهو يتذكر أن سرب نحل النار قد تسبب في فرار الفهد. وقد أدى ذلك إلى انتقام مجموعته بالكامل وأدى في النهاية إلى قتالهم مع الدب القرد.

“تابعي عن كثب ، إذا لم ت ………” قاطعت زي دي قبل أن ينهي زين جين كلامه.

 

كانوا بحاجة للوصول إلى أدنى مستوى ممكن.

 

 

 

 

“تابعي عن كثب ، إذا لم ت ………” قاطعت زي دي قبل أن ينهي زين جين كلامه.

 

 

 

 

 

 

 

“لا تقلق ، لا يزال لدينا مسحوق وضع العلامات ويمكن أن نلتقي في مكان آخر!” أجابت زي دي.

لم يكن الوقت ليلًا ولكن نهارًا ، لذا كان مجال رؤية زين جين جيدًا جدًا.

 

 

 

“لا تذهب.”

 

 

اتفق الاثنان على هذه الطريقة لمنعهما من الانفصال والضياع.

 

 

 

 

 

 

 

بدأ زين جين في الجري.

 

 

 

 

 

 

 

كادت شجرة تصطدم به في وجهه ، لكنه سرعان ما تجنبها وهو يواصل الجري.

 

 

بالطبع ، هذا يحدث فقط في بعض الأحيان. في معظم الأوقات ، حتى لو كانوا على قمة منحدر ، كانت الأشجار العالية تمنع رؤيتهم.

 

 

 

 

مع هبوب الرياح في أذنيه ، ركز زين جين كل انتباهه على شخصية الفهد بينما كان يحرس أيضًا من أي هجمات مفاجئة.

تكهن زين جين على الفور: هل انتهى المطاف بكل الفهود الحرشفية التي قادها الدب القرد بعيدًا هنا؟

 

 

 

 

 

 

لم يكن الوقت ليلًا ولكن نهارًا ، لذا كان مجال رؤية زين جين جيدًا جدًا.

نظر زين جين إليهم بحذر لأن نبضه لم يستطع إلا أن يتسارع.

 

 

 

 

 

 

أخذ نفسا عميقا. كاد قلبه ينفجر وهو يضخ الدم في عضلاته المتقلصة ، مما يخلق طاقة حركية صارمة.

 

 

 

 

 

 

 

ركض زين جين بسرعة كبيرة لدرجة أنه اصطدم بالفهد بالفعل بشكل غير متوقع.

كان زين جين مرتاحًا إلى حد ما.

 

 

 

 

 

 

هذا الفهد الحرشفي لم يكن سريعًا جدًا.

 

 

احتاج أولاً إلى الصعود إلى المظلة ليرى بعيدًا. لتحقيق ذلك ، احتاج إلى تسلق عشرة أمتار على الأقل

 

لا يستطيع الناس العاديون تخيل هذا.

 

 

عندما اقترب ، فوجئ زين جين بإصابة الفهد الحرشفي.

سرعان ما تم تعليق شبكة العنكبوت في الهواء ، وبفضل قابليتها اللاصقة الممتازة ، كلما كافح الفهد ، كلما أصبح عالقًا في شبكة العنكبوت.

 

 

 

لم يكتفِ المراهق بإلقاء نظرة على العنكبوت الذي كان لا يزال يحيك الخيوط ، ولكن أيضًا على ما كان تحت قدميه.

 

 

“إنه مجروح ، هل يعني ذلك أنه شارك في الهجوم على الدب القرد؟”

تبع زين جين خلفه عن كثب

 

 

 

 

 

 

كان زين جين مرتاحًا إلى حد ما.

قال زين جين: “انظري هناك ، تلك المنطقة منخفضة”.

 

 

 

 

 

 

كان ذلك لأن الدب القرد تسبب في خسائر فادحة لتلك المجموعة الفهدية وقتل زعيمها ، ولم يتبق سوى عدد قليل من الفهود.

ومع ذلك ، عندما كانوا على وشك تغيير الاتجاهات والاستمرار ، توقفوا فجأة.

 

 

 

من المرجح أن هذا النوع من المنطقة يحتوي على مياه.

 

 

“ما زلت بحاجة إلى توخي الحذر.”

كان ذلك لأن الدب القرد تسبب في خسائر فادحة لتلك المجموعة الفهدية وقتل زعيمها ، ولم يتبق سوى عدد قليل من الفهود.

 

 

 

 

 

لم يجرؤ زين جين على ترك حارسه. كان قلبه لا يزال متوترا.

ماذا لو كانت هذه خدعة يستخدمها الفهد لإغراء فرائسهم؟

كان ذلك لأن الدب القرد تسبب في خسائر فادحة لتلك المجموعة الفهدية وقتل زعيمها ، ولم يتبق سوى عدد قليل من الفهود.

 

هبط العنكبوت على الويب كما لو كان ينزلق عبر الجليد ويتحرك بسلاسة شديدة.

 

 

 

 

سمع زين جين كلمات زي دي وعرف أن الذئب الأزرق الشرير قد هاجم وقتل فريق الاستكشاف بشكل متكرر. لا يمكن الحكم على وحوش هذه الجزيرة بالفطرة السليمة. لن يتفاجأ زين جين إذا استخدمت مجموعة الفهود مثل هذه التكتيكات لجذب الفريسة.

 

 

 

 

 

 

مرة أخرى ، حدث شيء يفوق توقعات زين جين حيث توقف الفهد الهارب فجأة.

لقد أدرك بالفعل أن الفهد الحرشفي يجب أن يكون خائفًا من هذا العنكبوت. ربما تم نصب كمين لمجموعة الفهود هنا وبالكاد تم القضاء عليها مع هروب واحد فقط لحسن الحظ مما أدى إلى اصطدامه بـ زين جين.

 

 

 

 

 

 

لقد أصدر صوت أنين أثناء دورانه ورفضه مع عدم الارتياح لأنه بدا غير صبور للغاية.

 

 

 

 

كان هناك حتى النمور ووحيد القرن.

 

 

عندما اقترب زين جين تدريجيًا من الفهد ، استمر الفهد في سلوكه الغريب ، كما لو أن شيئًا مخبأ في الغابة يخيفه أكثر من زين جين.

 

 

 

 

 

ذهب الاثنان في خط مستقيم طوال الرحلة ، ولم يتوقفوا إلا من حين لآخر للتحقق من اتجاههم.

للحظة ، لم يستطع الشاب إلا أن يكشف عن نظرة شاغرة في عينيه.

 

 

لذلك ، عندما يكون هناك جرف ذو مجال رؤية واسع يسمح لهم بمشاهدة المناطق المحيطة ، فإنهم يعتزون بكل نظرة.

 

 

 

سمع زين جين كلمات زي دي وعرف أن الذئب الأزرق الشرير قد هاجم وقتل فريق الاستكشاف بشكل متكرر. لا يمكن الحكم على وحوش هذه الجزيرة بالفطرة السليمة. لن يتفاجأ زين جين إذا استخدمت مجموعة الفهود مثل هذه التكتيكات لجذب الفريسة.

لم يهاجم الفهد على الفور لكنه راقب محيطه

 

 

 

 

 

 

 

ونتيجة لذلك ، اكتشف بسرعة أن الغابة المحيطة كانت أغمق من ذي قبل. على الرغم من أن الأشجار كانت لا تزال مستقيمة ، إلا أن أوراقها بدت خضراء بشكل سيئ وظهرت على أسطحها علامات التعفن. كانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الأغصان والأوراق الميتة. كان الهواء ممتلئًا بهالة قاتمة وباردة.

 

 

 

 

 

 

ما كان مخيفًا أكثر هو ، ماذا لو لم تكن مجموعة الفهد هذه هي التي هاجمت الدب القرد ، بل كانت مجموعة سليمة تمامًا؟

نظرًا لأنه لم ير أي وحوش أخرى ، ركز زين جين انتباهه مرة أخرى على النمر الحرشفي أمامه.

كانت مخاطرة في هذا الارتفاع.

 

 

 

 

 

 

سار ببطء إلى الأمام ، ومع اقتراب المسافة بينهما إلى حد ما ، لم يعد بإمكان الفهد أن يتردد بعد الآن حيث بدأ يهرب إلى الأمام.

 

 

 

 

 

 

ماذا لو كانت هذه خدعة يستخدمها الفهد لإغراء فرائسهم؟

تبع زين جين خلفه عن كثب

 

 

إذا تعرض زين جين للهجوم بواسطة مجموعة ، فسيكون عاجزًا عن حماية نفسه و زي دي

 

 

 

 

أووو——!

وحده الإله يعرف كيف انتهى المطاف بـوحيد القرن هنا.

 

ماذا لو كانت هذه خدعة يستخدمها الفهد لإغراء فرائسهم؟

 

 

 

 

ليس بعيدًا ، أطلق الفهد فجأة صرخة مخيفة.

 

 

 

 

نظرًا لأن الفرسان كانوا سادة تشي المعركة ، فقد كانوا قادرين على القفز على الأغصان العالية ولم يكن لديهم حاجة إلى تدريب خاص على تسلق الأشجار.

 

“لا تذهب.”

شبكة مصنوعة من شبكات العنكبوت ارتفعت فجأة من الأرض ولفت الفهد بأكمله بداخلها ثم حملته لأعلى.

كانت هذه التضاريس تشبه وعاءً كبيرًا مليئًا بالأشجار.

 

 

 

 

 

 

سرعان ما تم تعليق شبكة العنكبوت في الهواء ، وبفضل قابليتها اللاصقة الممتازة ، كلما كافح الفهد ، كلما أصبح عالقًا في شبكة العنكبوت.

 

 

من كان يظن أنهم سينتهي بهم المطاف بـغرق السفينة أثناء السعي وراء منصب زعيم مدينة الرمال البيضاء؟ من كان يظن أن الجزيرة التي انتهوا إليها ستكون خطيرة للغاية وغريبة؟

 

 

 

 

سرعان ما تم تغطية جسد الفهد بالكامل بشبكات العنكبوت.

 

 

 

 

 

 

 

نزل ببطء عنكبوت أبيض شاحب من المظلة إلى شبكة العنكبوت

 

 

 

 

 

 

 

بدا جسم العنكبوت مثل حجر السن وله ثماني أرجل طويلة يبلغ طول كل منها مترين على الأقل

 

 

 

 

 

 

وفي حال تعثر المرء وسقط ، حتى شخص قوي مثل زين جين سيعاني من إصابات خطيرة.

هبط العنكبوت على الويب كما لو كان ينزلق عبر الجليد ويتحرك بسلاسة شديدة.

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما انطلق إلى العمل ، وكانت أرجله الثمانية أشبه بموسيقي يقطف أوتار آلة موسيقية: سريعة ولكن منظمة. كان هناك لمسة من الأناقة أثناء عملها.

 

 

 

 

 

 

 

كانت شبكة الويب (العنكبوت وليس الويب ولكنها نكتة من الكاتب) التي تحاصر الفهد في الأصل تالفة قليلاً ، لكن العنكبوت نسجها بسرعة وأصلحها.

الفرسان لم يقاتلوا بمفردهم.

 

“لا تقلق ، لا يزال لدينا مسحوق وضع العلامات ويمكن أن نلتقي في مكان آخر!” أجابت زي دي.

 

 

 

 

تضاءلت صراعات الفهد حيث ربط العنكبوت الأبيض بين شجرتين على ارتفاع ستة إلى سبعة أمتار.

 

 

 

 

 

 

من كان يظن أنهم سينتهي بهم المطاف بـغرق السفينة أثناء السعي وراء منصب زعيم مدينة الرمال البيضاء؟ من كان يظن أن الجزيرة التي انتهوا إليها ستكون خطيرة للغاية وغريبة؟

عند مشاهدة هذا المشهد من مطاردة العنكبوت الناجحة ، ارتجف قلب زين جين.

 

 

 

 

 

 

 

تراجع ببطء ، وأعصابه متوترة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكتفِ المراهق بإلقاء نظرة على العنكبوت الذي كان لا يزال يحيك الخيوط ، ولكن أيضًا على ما كان تحت قدميه.

 

 

 

 

 

 

 

ربما كان هناك شبكة عنكبوت مخبأة في الجوار.

 

 

 

 

 

 

 

لحسن الحظ ، انتهى العنكبوت من الصيد ولم يهاجمه ، بل اختفى في المظلة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يجرؤ زين جين على ترك حارسه. كان قلبه لا يزال متوترا.

 

 

 

 

 

 

 

لأنه داخل المظلة ، اكتشف فريسة أخرى مطاردة.

 

 

 

 

لم يجرؤ زين جين على ترك حارسه. كان قلبه لا يزال متوترا.

 

قد يقودهم النهر المثالي إلى الشاطئ أو الشعاب المرجانية عند مصبه.

يبدو أن لديهم جميع الأنواع و الأشكال .

 

 

 

 

لم يكن هذا غريبا.

 

 

يبدو أن معظمهم من الفهود.

 

 

 

 

 

 

 

تكهن زين جين على الفور: هل انتهى المطاف بكل الفهود الحرشفية التي قادها الدب القرد بعيدًا هنا؟

“تابعي عن كثب ، إذا لم ت ………” قاطعت زي دي قبل أن ينهي زين جين كلامه.

 

 

 

 

 

 

لقد أدرك بالفعل أن الفهد الحرشفي يجب أن يكون خائفًا من هذا العنكبوت. ربما تم نصب كمين لمجموعة الفهود هنا وبالكاد تم القضاء عليها مع هروب واحد فقط لحسن الحظ مما أدى إلى اصطدامه بـ زين جين.

“لا تذهب.”

 

بالطبع ، هذا يحدث فقط في بعض الأحيان. في معظم الأوقات ، حتى لو كانوا على قمة منحدر ، كانت الأشجار العالية تمنع رؤيتهم.

 

 

 

 

لم يكن الفهد ذكيًا بدرجة كافية وأصبح مذعورًا ، مما أدى إلى عودته إلى ما كان عليه سابقًا ، وانتهى في النهاية بمطاردته.

 

 

 

 

 

 

 

إلى جانب الفهود ، كان هناك أيضًا الغزلان والثعالب والأرانب البرية وغيرها

 

 

 

 

احتاج أولاً إلى الصعود إلى المظلة ليرى بعيدًا. لتحقيق ذلك ، احتاج إلى تسلق عشرة أمتار على الأقل

 

 

كان هناك حتى النمور ووحيد القرن.

سار ببطء إلى الأمام ، ومع اقتراب المسافة بينهما إلى حد ما ، لم يعد بإمكان الفهد أن يتردد بعد الآن حيث بدأ يهرب إلى الأمام.

 

 

 

 

 

 

وحده الإله يعرف كيف انتهى المطاف بـوحيد القرن هنا.

 

 

 

 

 

 

 

نظر زين جين إليهم بحذر لأن نبضه لم يستطع إلا أن يتسارع.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه لم ير سوى عنكبوتًا واحدًا ، كان من المؤكد أن المظلة تخفي الكثير. إذا لم يكن كذلك ، فكيف يمكن لعنكبوت واحد أن يبيد الفهود؟ لم يكن بإمكان عنكبوت واحد فقط أسرهم جميعًا.

 

 

في الجزء السفلي من الجرف نمت العديد من الأشجار ، وكانت مظلتها أعلى من الجرف نفسه. (تشابك الاوراق و الاغصان في قمة الشجرة يطلق عليه مظلة)

 

 

 

 

كانت العناكب العادية تصطاد وحدها ، لكن يبدو أن هذه العناكب تعيش في مجموعة.

قال زين جين: “انظري هناك ، تلك المنطقة منخفضة”.

 

 

 

 

 

تكهن زين جين على الفور: هل انتهى المطاف بكل الفهود الحرشفية التي قادها الدب القرد بعيدًا هنا؟

لم يفاجأ زين جين بهذه الاختلافات في العادات.

 

 

 

 

 

 

 

كان على وشك المغادرة عندما سمع صراخ صوت خافت: “انتظر”.

كان هناك حتى النمور ووحيد القرن.

 

اتفق الاثنان على هذه الطريقة لمنعهما من الانفصال والضياع.

 

 

 

 

“لا تذهب.”

 

 

 

 

سرعان ما تم تغطية جسد الفهد بالكامل بشبكات العنكبوت.

 

 

“أرجوك ، أرجوك أنقذني ، أنقذني.”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ أحدهم إلى زين جين طلبًا للمساعدة!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط