وعاء من العزلة (1)
وعاء من العزلة (1)
“اذا يجب أن أجد العزلة وأوقفها قبل أن يحدث ذلك”
‘الطريق الى الجحيم’
رفع الدب الأبيض التربة السوداء وفتح فمه، “إنه ليس مكانًا يمكن صنعه بشكل طبيعي. هذه الأرض السامة لها فعاليتها الخاصة، ولا يوجد شيء هنا ولكن هناك حقد ينشر الموت”
هذه الكلمات ستبرز في عقول البشر والوحوش لحظة دخولهم.
الآن، توفي عدد كبير من الضعفاء بأيدي ملكة النمور. لم يكن هناك طريقة أن مخلوق قوي يعاني من الجوع لن يتعرف على هذا الوضع!
دخلت رائحة الدم أنوفهم وكان هناك لحم مكان خطو أقدامهم. لم يكن هناك أي تهوية في هذا المكان، لذلك كان الهواء الفاسد ميسّمًا ضبابيًا. بأخذ نفس مرة واحدة من شأنه أن يجعل العصارة المعدية ترتفع في أفواههم.
كان أشبه بحيوان يحمى صفات حيوانات مختلفة.
حالما عرف ثيودور بالوضع قام بسرعة بتطهير الجو المحيط بالريح.
‘سحر العيون. لا، عيون الثعابين …؟’
‘انفخ’
‘آه’ فهم ثيودور أخيراً معنى كلمات سيمي.
تم دفع مستنقع الضباب بعيدا، وأخذت الروحان نفسا عميقا. لقد تأثروا أكثر من غيرهم حيث اعتادوا على الهواء النقي في جبال بايكون. مزقت مخالب الملك النمر في الهواء بينما كانت تتطلع إلى السماء السوداء.”اللعنة، ما هذا المكان؟ أشعر وكأن أنفي سيسقط إذا بقيت هنا لمدة نصف يوم.
“سيمي”
رفع الدب الأبيض التربة السوداء وفتح فمه، “إنه ليس مكانًا يمكن صنعه بشكل طبيعي. هذه الأرض السامة لها فعاليتها الخاصة، ولا يوجد شيء هنا ولكن هناك حقد ينشر الموت”
[إذا كان هناك إخفاقات، فمن المستحسن إعادة التدوير. إذا تم الجمع بين هذه العروض في كتلة واحدة … حتى لو كانت فاشلة سيظهر وحش قوي إلى حد كبير. ستحتاج إلى ما لا يقل عن 1000 من هذه الوحوش معًا.]
“لذلك، دعونا نمزقه! لماذا وصلنا إلى هذا المكان الفاسد؟”
ومع ذلك كانت عيون الوحوش مختلفة. اصيبت ملكة النمور بالغثيان عند رؤية مظهرهم الرهيب وأظهرت مخالبها العشرة. لم يستجب الدب الأبيض بقدر ما استجاب ملكة النمور لكنه ما زال يرتجف “أمور فظيعة!”
“لا تكوني متسرعة جدًا. إذا كان سبب التلوث ضمن هذا الحاجز، فنحن بحاجة إلى إزالة السبب قبل تدميره”
[لا تعامل شخصًا مثل الصرصور. هذا سيمي غير طيب القلب إلى حد ما.]
كان هذا منطقيا. إذا تم تدمير هذا الجناح قد يلوث الملوث الهواء وينتشر السم في جميع أنحاء جبال بايكون. اقتنع ثيودور بالكلمات وأقنع ملكة النمور “في كل الأحوال، علينا أن ندخل المركز لتدمير هذا المكان. حتى ذلك الحين ركزا على البحث”
حتى لو كانت هذه المخلوقات فاشلة، كانوا لا يزالون أطفال الشهوة. سيلتهمون بعضهم البعض وسوف يولد مخلوق لا يضاهى.
“… تش، افعل ما تريد! يتوافق الذكور دائمًا مع بعضهم البعض”
‘انفخ’
“شكرا لك”
كان أشبه بحيوان يحمى صفات حيوانات مختلفة.
بالكاد قبلت ملكة النمور بالأمر. ثم تحرك ذيلها المخطط بقلق مما جعل ملكة النمور لا تبدو مختلفة عن القطة. بتذكر ثيودور لذلك قال ‘أليس النمر نوعًا من القطط؟’ لا يمكنه الا ان يضحك. ربما كان قد ربت على رأسها إذا لم تكن كبيرة.
هل فهموا كلماتها حتى؟ لقد تركت كلمة وجود مخيف وسقطت مباشرة في حشود الوحوش. ألقيت ثلاث أو أربع وحوش مرة أخرى بلكمة واحدة، وتمزقت أجسادهم عندما استخدمت ملكة النمور مخالبها.
تقدم ثلاثتهم. أخذ ثيودور زمام المبادرة لتنقية الهواء ، تليها الأرواح. عادة، لم يكن من الحكمة أن يكون السحرة في المقدمة، ولكن لم تكن مشكلة بالنسبة لثيودور الذي كان بارعاً في القتال عن قرب.
وكان الوجود يقترب منهم على بعد مئات الأمتار. ثم حدثت بعض التغييرات في ملكة النمور والدب الأبيض.
بعد أن اتجه مدة 10 دقائق في اتجاه واحد، أدرك ثيودور أن الفضاء مشوه.
“كيف تقول مثل هذه الأشياء؟”
هل الفضاء مشوه …؟ أم أنه حقل اختلاف جزئي؟ في كلتا الحالتين، هذه خدعة تظهر في الزمن القديم” في وقت سيمي كان هناك عدد قليل من الناس الذين يمكن أن تفعل مثل هذه الحيلة.
[ اه ، هذا يذكرني … أنا آسف لأنني لم أخبركم بهذا مسبقاً.]
نشر ثيودور باستمرار قوته السحرية لاستكشاف عدة كيلومترات في نفس الوقت.
———–!
“إنشاء مساحة مستقلة ثم وضع عدد كبير من المخلوقات داخلها… هذا هو أسلوب قرأت عنه في مكان ما. انها… إنشاء جيش.
هل الفضاء مشوه …؟ أم أنه حقل اختلاف جزئي؟ في كلتا الحالتين، هذه خدعة تظهر في الزمن القديم” في وقت سيمي كان هناك عدد قليل من الناس الذين يمكن أن تفعل مثل هذه الحيلة.
[هل من المقبول أن تقول هذه الهيئة شيئًا؟]
[ اه ، هذا يذكرني … أنا آسف لأنني لم أخبركم بهذا مسبقاً.]
“ايك!” ثيئودور فاجأه الصوت المفاجئ وتوقف، مما تسبب في الروحين خلفه للنظر حولهم. رفع كفاه لتهدئة نفسه وحول وعيه للتركيز داخل نفسه. الصوت لم يكن من الشراهة. لا، بل كان صاحب هذا الصوت الساخر والمحايد ―
[إذا كان هناك إخفاقات، فمن المستحسن إعادة التدوير. إذا تم الجمع بين هذه العروض في كتلة واحدة … حتى لو كانت فاشلة سيظهر وحش قوي إلى حد كبير. ستحتاج إلى ما لا يقل عن 1000 من هذه الوحوش معًا.]
“كيف خرجت ، سيمي؟”
“ايك!” ثيئودور فاجأه الصوت المفاجئ وتوقف، مما تسبب في الروحين خلفه للنظر حولهم. رفع كفاه لتهدئة نفسه وحول وعيه للتركيز داخل نفسه. الصوت لم يكن من الشراهة. لا، بل كان صاحب هذا الصوت الساخر والمحايد ―
كان آبي لا سيمي، الشامان العظيم الذي كان رائدا في نظام فن اونميودو. على عكس لي يونسونغ، كانت علاقة ثيودور بسيمي علاقة رقيقة، فكيف كان يتفشى داخل الشراهة؟
كان آبي لا سيمي، الشامان العظيم الذي كان رائدا في نظام فن اونميودو. على عكس لي يونسونغ، كانت علاقة ثيودور بسيمي علاقة رقيقة، فكيف كان يتفشى داخل الشراهة؟
[لا تعامل شخصًا مثل الصرصور. هذا سيمي غير طيب القلب إلى حد ما.]
كان آبي لا سيمي، الشامان العظيم الذي كان رائدا في نظام فن اونميودو. على عكس لي يونسونغ، كانت علاقة ثيودور بسيمي علاقة رقيقة، فكيف كان يتفشى داخل الشراهة؟
“كيف تقول مثل هذه الأشياء؟”
[ اه ، هذا يذكرني … أنا آسف لأنني لم أخبركم بهذا مسبقاً.]
[حقا انت لم تتغير. دعني أخبرك] تكلم سيمي. سمح صمت ثيودور بالرد، لذا أوضح سيمي [هذا مكان جيد للاستقرار. إنه منفصل تمامًا عن العالم، لذلك يمكنني التصرف بشكل مستقل. ومع ذلك هذا لا يعني أنه يمكنني التصرف ضدك لذلك لا داعي للقلق.]
[هذا هو “وعاء من العزلة”]
‘…أفهم هذا’
بالكاد قبلت ملكة النمور بالأمر. ثم تحرك ذيلها المخطط بقلق مما جعل ملكة النمور لا تبدو مختلفة عن القطة. بتذكر ثيودور لذلك قال ‘أليس النمر نوعًا من القطط؟’ لا يمكنه الا ان يضحك. ربما كان قد ربت على رأسها إذا لم تكن كبيرة.
[بالمناسبة، هو جيد الصنع. بين تلاميذي ليس هناك الكثير ممن تعلّموا صنع هذا النوع من الأجنحة داخل الجدران. انها ليست جيدة مثل خاصتي ولكن لا يزال جيد جدا من بام به به.]
أبعد سيمي مخاوف ثيودور واستعار عينيه للنظر حولهما، مشيدا بقدرات الشامان الذي صنع هذا المكان. كان صنع هذه المساحة مهارة استثنائية. ومع ذلك ، أشاد سيمي بنفسه أكثر.
أبعد سيمي مخاوف ثيودور واستعار عينيه للنظر حولهما، مشيدا بقدرات الشامان الذي صنع هذا المكان. كان صنع هذه المساحة مهارة استثنائية. ومع ذلك ، أشاد سيمي بنفسه أكثر.
هذه الكلمات ستبرز في عقول البشر والوحوش لحظة دخولهم.
[هذا هو “وعاء من العزلة”]
“ايك!” ثيئودور فاجأه الصوت المفاجئ وتوقف، مما تسبب في الروحين خلفه للنظر حولهم. رفع كفاه لتهدئة نفسه وحول وعيه للتركيز داخل نفسه. الصوت لم يكن من الشراهة. لا، بل كان صاحب هذا الصوت الساخر والمحايد ―
“العزلة؟”
[إذا كان هناك إخفاقات، فمن المستحسن إعادة التدوير. إذا تم الجمع بين هذه العروض في كتلة واحدة … حتى لو كانت فاشلة سيظهر وحش قوي إلى حد كبير. ستحتاج إلى ما لا يقل عن 1000 من هذه الوحوش معًا.]
كانت كلمة في ذكريات ثيودور. كان قد قرأ بعض الأسطر عنه في كتاب عن الشامانية من عائلة بايك. تذكر ثيودور على عجل محتوياتها وسأل “أليس من الجرئة أن توضع الحشرات في خلق السم؟”
‘…حقا رائعة. لا أحتاح حتى الى اتخاذ إجراء”
[أنت تعرف بالأمر؟ لا يجب أن تكون حشرات. إنه فعال، لذلك لا يهم إذا كان مخلوقًا سامًا مثل الضفدع أو الثعبان. علاوة على ذلك، هذا الفضاء أكثر فظاعة.]
“… تش، افعل ما تريد! يتوافق الذكور دائمًا مع بعضهم البعض”
“أكثر فظاعة؟”
[أعني، أن فتاة النمر تقتل جميع الضعفاء. من وجهة نظر المخلوق القوي، ألا تعترضه وطعامه؟”
[إنه ليس مجرد سم. أولئك من في هذا الجناح يذبحون بعضهم البعض للحصول على السلطة. قد تكون هذه الفكرة جديدة لكن قد يولد مسلخ مخبول بالدم؟]
[أنت تعرف بالأمر؟ لا يجب أن تكون حشرات. إنه فعال، لذلك لا يهم إذا كان مخلوقًا سامًا مثل الضفدع أو الثعبان. علاوة على ذلك، هذا الفضاء أكثر فظاعة.]
التفسير اللامبالي كان فظيعًا. كان الذبح المثقل بالدم أسوأ من الشيطان الذي تجنب القتل. بالإضافة إلى ذلك قال إن هذا الفضاء لا يحتوي فقط على السم. لذا فإن الجسد الذي رآه عندما جاء لأول مرة كان بقايا مخلوقات حية… كان ثيودور على وشك أن يسأل سايمي عن ذلك ، عندما ظهرت الإجابة.
وعاء من العزلة (1)
كوااااك-!
كوااااك-!
كانت هنالك صرخة فظيعة. كان عويلا وصراخًا قاتلاً. جنبا إلى جنب مع هذه الأصوات بدأت الأشكال غير المعروفة تظهر في كل مكان. أصبحت السماء مظلمتين، مما يعني أن ثيودور لم يرَ شيئًا سوى شكل ضبابي عندما نظر إليهم.
[هذا هو “وعاء من العزلة”]
“… هؤلاء الأوغاد، ما هم؟”
كانوا نصف الوحوش ونصف البشر الذين كانت أعينهم تحترق بجنون. كانت هناك ذيول تبرز من خلفها أو مخالبها القادمة من عظام الخدين التي مزقت في وجنتيهما وتسببت في جروح.
ومع ذلك كانت عيون الوحوش مختلفة. اصيبت ملكة النمور بالغثيان عند رؤية مظهرهم الرهيب وأظهرت مخالبها العشرة. لم يستجب الدب الأبيض بقدر ما استجاب ملكة النمور لكنه ما زال يرتجف “أمور فظيعة!”
كانت النتيجة التي وصل إليها ثيودور واضحة. يجب تدمير وحش صعب قبل اكتماله. كانت إجابة معقولة كإنسان وساحر.
كانوا نصف الوحوش ونصف البشر الذين كانت أعينهم تحترق بجنون. كانت هناك ذيول تبرز من خلفها أو مخالبها القادمة من عظام الخدين التي مزقت في وجنتيهما وتسببت في جروح.
كوانغ!
كان أشبه بحيوان يحمى صفات حيوانات مختلفة.
[أعني، أن فتاة النمر تقتل جميع الضعفاء. من وجهة نظر المخلوق القوي، ألا تعترضه وطعامه؟”
كيااااك!
كانوا نصف الوحوش ونصف البشر الذين كانت أعينهم تحترق بجنون. كانت هناك ذيول تبرز من خلفها أو مخالبها القادمة من عظام الخدين التي مزقت في وجنتيهما وتسببت في جروح.
كانت مخلوقات تتحرك على أربعة أرجل مثل النمر. على عكس مظهرها القبيح كانت سرعتها مماثلة لمستخدم الهالة، وكانت أسنانها المكشوفة أكثر وضوحًا من الشفرات الفولاذية. ومع ذلك فقداختاروا الخصم الخطأ هذه المرة.
[إذا كان هناك إخفاقات، فمن المستحسن إعادة التدوير. إذا تم الجمع بين هذه العروض في كتلة واحدة … حتى لو كانت فاشلة سيظهر وحش قوي إلى حد كبير. ستحتاج إلى ما لا يقل عن 1000 من هذه الوحوش معًا.]
كوانغ!
[ هوو، إن الأمر منطقي بطرق عديدة.]
قبضة تشبه المطرقة ضربت رأس المخلوق. انفجرت مادة الدماغ وسقط الوحش الذي فقد رأسه للتو على الأرض. نظرت نلكة النمور إلى المادة التي تغطي قبضتها وهدرت في غضب ” كيهو! هذه القمامة تتجرأ على لمس بشرتي!”
“إخفاقات؟ الشهوة لا تنجب دائما الأطفال الطيبين؟”
هل فهموا كلماتها حتى؟ لقد تركت كلمة وجود مخيف وسقطت مباشرة في حشود الوحوش. ألقيت ثلاث أو أربع وحوش مرة أخرى بلكمة واحدة، وتمزقت أجسادهم عندما استخدمت ملكة النمور مخالبها.
“إخفاقات؟ الشهوة لا تنجب دائما الأطفال الطيبين؟”
كانت عاصفة من الذبح. انتقل الدم إلى أي مكان انتقلت إليه ملكة النمور، بينما كانت الوحوش الغريبة تصرخ فقط.
———–!
‘…حقا رائعة. لا أحتاح حتى الى اتخاذ إجراء”
بعد فترة وجيزة، لقد وصل أمامهم.
قام ثيودور بالتحقيق سريعا في بعض الجثث بينما كان يعجب بمهارات ملكة النمور في القتال. ربما تم تحطيم الوحوش مثل الفزاعات لكنهم لم يكونوا خصومًا ضعيفين. كان جلدهم مادة غير معروفة أصعب من الفولاذ وكان لديهم قدرة تعافي رائعة.
[ اه ، هذا يذكرني … أنا آسف لأنني لم أخبركم بهذا مسبقاً.]
أولئك الذين تم جمعهم في هذا المكان كان لديهم القدرة على القضاء على عدد قليل من فرق الفرسان.
الآن، توفي عدد كبير من الضعفاء بأيدي ملكة النمور. لم يكن هناك طريقة أن مخلوق قوي يعاني من الجوع لن يتعرف على هذا الوضع!
– أيها المستخدم، تحدث الشراهة الصامتة فجأة، – كن يقظا. هذه المخلوقات هي إخفاقات شهوة.
[هذا هو “وعاء من العزلة”]
“إخفاقات؟ الشهوة لا تنجب دائما الأطفال الطيبين؟”
“إنشاء مساحة مستقلة ثم وضع عدد كبير من المخلوقات داخلها… هذا هو أسلوب قرأت عنه في مكان ما. انها… إنشاء جيش.
– أن تصبح أقوى لا تجعلها بالضرورة ناجحة. مع استمرار تطويرها تبدأ الأجزاء خارج الإطار البشري في الظهور. ربما هذا المكان عبارة عن مجموعة من حالات الفشل هذه.
[بالمناسبة، هو جيد الصنع. بين تلاميذي ليس هناك الكثير ممن تعلّموا صنع هذا النوع من الأجنحة داخل الجدران. انها ليست جيدة مثل خاصتي ولكن لا يزال جيد جدا من بام به به.]
قال أحد الحكماء ذات مرة ” احرص على عدم ابتلاعك من قبل الهاوية”
كان أشبه بحيوان يحمى صفات حيوانات مختلفة.
كان السياق مختلفًا بعض الشيء، لكن النصيحة كانت نفسها. التقدم الذي لم يكن له ثمن كان مجرد خيال. لم تستطع الشهوة أن تخلق القوي دون أن يكون لديها بعض الإخفاقات. لقد استخرجت فقط الجينات “المفيدة” من الوالدين وأعطتها للطفل. لم يكن من غير المألوف أن تسبب هذه “الفوائد” الكثير من عدم الاستقرار وكسر التوازن.
ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي لم تنجح فيها خدعة. ومع ذلك د استمر الجمود لفترة قصيرة فقط حيث فتح المخلوق فمه،――――――――――!
[ هوو، إن الأمر منطقي بطرق عديدة.]
كان المخلوق أصغر مما توقعه ثيودور. بدا جسدها متشابه أو أصغر بقليل من ثيودور. ومع ذلك لم يتمكن ثيودور من التحقق من ذلك بشكل جيد. كان هناك هالة سوداء تحترق حول جسم المخلوق بأكمله، ولكن كان هناك بوضوح شكل ذيول وراءه.
“سيمي”
حالما عرف ثيودور بالوضع قام بسرعة بتطهير الجو المحيط بالريح.
[إذا كان هناك إخفاقات، فمن المستحسن إعادة التدوير. إذا تم الجمع بين هذه العروض في كتلة واحدة … حتى لو كانت فاشلة سيظهر وحش قوي إلى حد كبير. ستحتاج إلى ما لا يقل عن 1000 من هذه الوحوش معًا.]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بينما شرح سيمي، تدفقت معرفته في عقل ثيودور. حولت التضحية من نوع أعلى من البهائم أو الحشرات “وعاء من العزلة” إلى أرض سامة. كان يعتبر هذا من المحرمات من قبل الشامان القديمة.
أولئك الذين تم جمعهم في هذا المكان كان لديهم القدرة على القضاء على عدد قليل من فرق الفرسان.
حتى لو كانت هذه المخلوقات فاشلة، كانوا لا يزالون أطفال الشهوة. سيلتهمون بعضهم البعض وسوف يولد مخلوق لا يضاهى.
– أيها المستخدم، تحدث الشراهة الصامتة فجأة، – كن يقظا. هذه المخلوقات هي إخفاقات شهوة.
“اذا يجب أن أجد العزلة وأوقفها قبل أن يحدث ذلك”
كانت مخلوقات تتحرك على أربعة أرجل مثل النمر. على عكس مظهرها القبيح كانت سرعتها مماثلة لمستخدم الهالة، وكانت أسنانها المكشوفة أكثر وضوحًا من الشفرات الفولاذية. ومع ذلك فقداختاروا الخصم الخطأ هذه المرة.
كانت النتيجة التي وصل إليها ثيودور واضحة. يجب تدمير وحش صعب قبل اكتماله. كانت إجابة معقولة كإنسان وساحر.
“العزلة؟”
كانت ملكة النمور قد انتهت تقريبا من تنظيف جميع حالات الفشل الموجودة. كان من الأفضل تدمير المخلوق غير المكتمل ومن ثم تدمير هذا الفضاء. لم يكن يعتقد ثيودور استحالة تدمير العزلة مع ثلاثة أشخاص بمستوى سيد، بغض النظر عن مدى قوته.
ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي لم تنجح فيها خدعة. ومع ذلك د استمر الجمود لفترة قصيرة فقط حيث فتح المخلوق فمه،――――――――――!
[ اه ، هذا يذكرني … أنا آسف لأنني لم أخبركم بهذا مسبقاً.]
“… الذيول؟”
‘…ما الأمر؟’
كان أشبه بحيوان يحمى صفات حيوانات مختلفة.
بدت كلمات سيمي انها تنذر بالسوء لسبب ما.
“إنشاء مساحة مستقلة ثم وضع عدد كبير من المخلوقات داخلها… هذا هو أسلوب قرأت عنه في مكان ما. انها… إنشاء جيش.
[هذا العزلة يختلف عن الآخرين، أليس كذلك؟ الأقوياء يحصرون الضعفاء …]
– أيها المستخدم، تحدث الشراهة الصامتة فجأة، – كن يقظا. هذه المخلوقات هي إخفاقات شهوة.
“لخص باختصار”
‘سحر العيون. لا، عيون الثعابين …؟’
[أعني، أن فتاة النمر تقتل جميع الضعفاء. من وجهة نظر المخلوق القوي، ألا تعترضه وطعامه؟”
بعد فترة وجيزة، لقد وصل أمامهم.
‘آه’ فهم ثيودور أخيراً معنى كلمات سيمي.
[ هوو، إن الأمر منطقي بطرق عديدة.]
كان هذا العالم يتحكم فيه “العزلة”. الضعفاء كانوا يأكلون من قبل الأقوياء. تكررت هذه الدورة حتى يكون هناك مخلوق واحد سيغادر بأكل الباقين. إذا كان الأمر كذلك فسيكون من الطبيعي أن يحفز الشخص وراء هذا الجوع والقدرة على التعرف على مواقف كل منهما.
[إذا كان هناك إخفاقات، فمن المستحسن إعادة التدوير. إذا تم الجمع بين هذه العروض في كتلة واحدة … حتى لو كانت فاشلة سيظهر وحش قوي إلى حد كبير. ستحتاج إلى ما لا يقل عن 1000 من هذه الوحوش معًا.]
الآن، توفي عدد كبير من الضعفاء بأيدي ملكة النمور. لم يكن هناك طريقة أن مخلوق قوي يعاني من الجوع لن يتعرف على هذا الوضع!
“… تش، افعل ما تريد! يتوافق الذكور دائمًا مع بعضهم البعض”
———–!
‘الطريق الى الجحيم’
بينما أدرك ثيودور هذا ظهر هناك صوت نحيب. كان كصراخ المفترس الذي فقد فريسته. الصراخ احتوى على جوع لانهائي. كان تجسد الكراهية التي ألقيت في وعاء الصمت من دون أي شيء وألهمت إخوانها.
قيل أن الشخص لا يستطيع أن يتحرك إذا كانت الأفعى تحدق بهم. كان هذا اختلافًا في التعويذة التقليدية التي استخدمها الشامانيون “عيون الأفعى”. سيتم تجميد الشخص العادي ولا يمكن تحريك أقدامهم. إذا كان شديدًا، فسيجد صعوبة في التنفس.
“ما هذا بحق الجحيم؟” سألت ملكة النمور المرتبكة ثيودور على عجل.
[بالمناسبة، هو جيد الصنع. بين تلاميذي ليس هناك الكثير ممن تعلّموا صنع هذا النوع من الأجنحة داخل الجدران. انها ليست جيدة مثل خاصتي ولكن لا يزال جيد جدا من بام به به.]
“…همم، اليوم هو يوم سيء الحظ” تكلم الدب الأبيض الذي كان يقف على قدميه مثل الإنسان، سقط ببطء على الأرض على أطرافه الأربع وقال “إنه قادم!”
ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي لم تنجح فيها خدعة. ومع ذلك د استمر الجمود لفترة قصيرة فقط حيث فتح المخلوق فمه،――――――――――!
وكان الوجود يقترب منهم على بعد مئات الأمتار. ثم حدثت بعض التغييرات في ملكة النمور والدب الأبيض.
الآن، توفي عدد كبير من الضعفاء بأيدي ملكة النمور. لم يكن هناك طريقة أن مخلوق قوي يعاني من الجوع لن يتعرف على هذا الوضع!
كانت مظاهرهم التي كانت خليطًا من الإنسان والحيوان أقرب إلى الوحوش. كان ذلك لأن غرائزهم الفطرية كحيوانات همسوا أنهم سيكونون في خطر إذا لم يواجهوا هذا العدو بكل قوتهم.
[هل من المقبول أن تقول هذه الهيئة شيئًا؟]
بعد فترة وجيزة، لقد وصل أمامهم.
بالكاد قبلت ملكة النمور بالأمر. ثم تحرك ذيلها المخطط بقلق مما جعل ملكة النمور لا تبدو مختلفة عن القطة. بتذكر ثيودور لذلك قال ‘أليس النمر نوعًا من القطط؟’ لا يمكنه الا ان يضحك. ربما كان قد ربت على رأسها إذا لم تكن كبيرة.
“… الذيول؟”
حاول المخلوق القبض عليه، لكنه لن يعمل على ساحر كبير مثل ثيودور. مع ذلك، كان طفلاً لأحد الخطايا السبع، الشهوة. نجحت الروحان في التخلص من الربط أيضاً وحدقا بالوحش ذو الثمانية أبصار فقط.
كان المخلوق أصغر مما توقعه ثيودور. بدا جسدها متشابه أو أصغر بقليل من ثيودور. ومع ذلك لم يتمكن ثيودور من التحقق من ذلك بشكل جيد. كان هناك هالة سوداء تحترق حول جسم المخلوق بأكمله، ولكن كان هناك بوضوح شكل ذيول وراءه.
“أكثر فظاعة؟”
من اليسار إلى اليمين، كان هناك ثمانية ذيول. كان وحش سوليتيود، وهو المخلوق الذي احتوى قوة مرعبة يحدق في ثيودور وروحين بالعيون الحمراء.
هل الفضاء مشوه …؟ أم أنه حقل اختلاف جزئي؟ في كلتا الحالتين، هذه خدعة تظهر في الزمن القديم” في وقت سيمي كان هناك عدد قليل من الناس الذين يمكن أن تفعل مثل هذه الحيلة.
” اه؟ في تلك اللحظة، شعر ثيودور أن القوة تحاول ربطه، وسرعان ما اتخذ إجراءً. كان قادرا على رؤية السلطة تحاول ربط جسده.
[ اه ، هذا يذكرني … أنا آسف لأنني لم أخبركم بهذا مسبقاً.]
‘سحر العيون. لا، عيون الثعابين …؟’
الآن، توفي عدد كبير من الضعفاء بأيدي ملكة النمور. لم يكن هناك طريقة أن مخلوق قوي يعاني من الجوع لن يتعرف على هذا الوضع!
قيل أن الشخص لا يستطيع أن يتحرك إذا كانت الأفعى تحدق بهم. كان هذا اختلافًا في التعويذة التقليدية التي استخدمها الشامانيون “عيون الأفعى”. سيتم تجميد الشخص العادي ولا يمكن تحريك أقدامهم. إذا كان شديدًا، فسيجد صعوبة في التنفس.
‘…حقا رائعة. لا أحتاح حتى الى اتخاذ إجراء”
حاول المخلوق القبض عليه، لكنه لن يعمل على ساحر كبير مثل ثيودور. مع ذلك، كان طفلاً لأحد الخطايا السبع، الشهوة. نجحت الروحان في التخلص من الربط أيضاً وحدقا بالوحش ذو الثمانية أبصار فقط.
بينما أدرك ثيودور هذا ظهر هناك صوت نحيب. كان كصراخ المفترس الذي فقد فريسته. الصراخ احتوى على جوع لانهائي. كان تجسد الكراهية التي ألقيت في وعاء الصمت من دون أي شيء وألهمت إخوانها.
ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي لم تنجح فيها خدعة. ومع ذلك د استمر الجمود لفترة قصيرة فقط حيث فتح المخلوق فمه،――――――――――!
[إذا كان هناك إخفاقات، فمن المستحسن إعادة التدوير. إذا تم الجمع بين هذه العروض في كتلة واحدة … حتى لو كانت فاشلة سيظهر وحش قوي إلى حد كبير. ستحتاج إلى ما لا يقل عن 1000 من هذه الوحوش معًا.]
دون أي مفاوضات، بدأت المعركة ضد العزلة
“ما هذا بحق الجحيم؟” سألت ملكة النمور المرتبكة ثيودور على عجل.
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
أرجو أنكم قد استمتعتم?
[ اه ، هذا يذكرني … أنا آسف لأنني لم أخبركم بهذا مسبقاً.]
[هذا هو “وعاء من العزلة”]
