الحامي
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“هذا لن ينفع ، إذا تطور الوحش الشره فستكون قدراته أكبر ، حتى أنه قد يكتشف وجودي …”.
لقد تسببت قوة الأحلام المسببة للتآكل في تآكل معطفها الناعم سابقًا إلى جلد متقيح مليئ بالبقع الصلعاء التي كشفت اللحم الأبيض الرقيق تحته.
كانت المدينة المقدسة قد دفعت ثمنًا من الدم لجمع المعلومات حول الوحوش الشرهة ، وفي المقابل استغلت بليندا من قبل هؤلاء المستغلين غير الشرفاء عندما حاولت الحصول على المعلومات.
“سحر دريم فورس – الوهم!”ظل أثر قرمزي من دريم فورس على جلد بليندا مثل الحجاب القرمزي ، وبدا أنها خرجت للتو من قصة خيالية.
ومع ذلك كانت المعلومات تستحق الثمن الباهظ.
حتى كثافة قوة الأحلام قد انخفضت بشكل كبير.
لقد كانت بلا شك حقيقية وساعدتها على الهروب من الخطر عدة مرات.
ومع ذلك كان الوجود من المرتبة الخامسة لا يزال وحشًا قويًا بشكل مرعب ملوث بالشراهة ، وقد تجاوزت قوته قدرات بليندا بكثير.
“هذا لن ينفع ، إذا تطور الوحش الشره فستكون قدراته أكبر ، حتى أنه قد يكتشف وجودي …”.
مرت بليندا بحذر من الفئران العملاقة ذات الرأسين ووصلت إلى قاع بحيرة الهلال ، واختفت الأحجار الكريمة التي كانت تشع وهجًا أزرق دون أن تترك يديها أثرًا.
“حتى لو واصلت الانتظار بصبر لمغادرة الوحش فسيظل هناك آخرون ، من الواضح أن هذا المكان هو نقطة تجمع لهم ، وإلا فلن يتم وضع علامة على المهمة بهذه الصعوبة ، والآن … الهالة المنبعثة من هذا الوحش المتطور تجعل الآخرين لا شعوريًا يبتعدون عن هذا المكان … “ومضت عيون بليندا.
مع هدير هائج اقترب الجرذ العملاق ذو الرأسين من الجدار الذي لا يمكن اختراقه لقوة الأحلام وشكل ثعبان عملاق بداخله.
“قد تكون هذه أفضل فرصة لي!”قالت بتعبير حازم في عينيها.
لم يكن ذلك فقط ، أثرت إصاباتها المؤلمة عليها ولم تعد قادرة على الفرار بسرعة من ساحة المعركة.
“سحر دريم فورس – الوهم!”ظل أثر قرمزي من دريم فورس على جلد بليندا مثل الحجاب القرمزي ، وبدا أنها خرجت للتو من قصة خيالية.
“ممتاز ، مع كريستال الضوء المقدس يجب أن يكون نيك قادرًا على الاستمرار لفترة أطول قليلاً …” أرتفعت الإثارة في قلب بليندا وأخفت الكوارتز الأزرق بعيدًا بأمان واستعدت للمغادرة على الفور.
بصفتها أفعى مرمرية مختلطة الدم ، ورثت بشكل طبيعي القدرة على التلاعب بقوى الأحلام.
بدت ورقة الشجرة العملاقة مليئة بإشعاع لامع في الضوء المقدس.
بعد تحولها تعززت مهارتها الفطرية بشكل كبير.
“سيدتي الموقرة ، لقد تعرضت للإصابة!” قال الحامي .
ومع ذلك في هذه اللحظة ظهرت نظرة قلقة على وجهها“قوة الأحلام قد ضعفت …”.
سيل الدم من فمها.
كانت قوة الأحلام التي جذبتها بليندا إلى هذا العالم أضعف عدة مرات من ذي قبل ، ومن الواضح أن قوتها قد تراجعت.
بعد تحولها تعززت مهارتها الفطرية بشكل كبير.
كان لديها شعور بأن عالم الأحلام قد هلك ، ولم يكن هناك أي أثر للحياة.
في لحظة تم تثبيت عيون الوحش الأربع الخضراء الهائلة عليها.
حتى كثافة قوة الأحلام قد انخفضت بشكل كبير.
“أوه “أصيبت بليندا بالإغماء عندما رأت أن شبح روحها ينطفئ.
لقد غرق عالم الأحلام في مرحلته الصامتة ، ويمكن أعتبار هذه الظروف لأولئك الذين لديهم سلالة المرمر الشيطانية مثلها أخبارًا سيئة فقط.
لم يكن ذلك فقط ، أثرت إصاباتها المؤلمة عليها ولم تعد قادرة على الفرار بسرعة من ساحة المعركة.
خلال فترة الاختبار هذه لكارثة الشراهة ، يمكن لبليندا أن تقول أن العديد من سلالات المرمر الشيطانية قد تم ذبحهم في ساحة المعركة بسبب فقدان قوة الأحلام التي أتقنها.
خلال فترة الاختبار هذه لكارثة الشراهة ، يمكن لبليندا أن تقول أن العديد من سلالات المرمر الشيطانية قد تم ذبحهم في ساحة المعركة بسبب فقدان قوة الأحلام التي أتقنها.
“أيها الملك القدير ، من فضلك امنح بركاتك لعشيرتي!”صلت بليندا من الداخل وسرعان ما اختفت في الهواء.
خلال فترة الاختبار هذه لكارثة الشراهة ، يمكن لبليندا أن تقول أن العديد من سلالات المرمر الشيطانية قد تم ذبحهم في ساحة المعركة بسبب فقدان قوة الأحلام التي أتقنها.
استعارت القوى الوهمية لـ عالم الأحلام وأخفت بيليندا نفسها تمامًا واقتربت من بحيرة الهلال.
كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تتعامل بها مع هذا النوع من الوحش الشره هي استخدام تقنيات تدميرية واسعة النطاق ، ويمكن للأسلحة الثقيلة أيضًا أن تظهر نتائج جيدة.
كلما اقتربت من رأس الوحش الجرذ الجبلي الشره ، شعرت بطاقته المروعة التي لا تهتم بأي شيء في العالم ، وكذلك إرادته الشريرة لإشباع شهيته بأي ثمن.
لم تر بليندا سوى وميضًا أصفر قبل أن يندفع نحوها قوة عملاقة مما أدى إلى كسر السيف الأسود في يديها وركعت على ركبتيها.
كان جلدها يرتجف وكأن حافة سيف حاد تضغط على خدها الناعم.
مع وميض الضوء الأصفر شُفيت إصابات الجرذ ذات الرأسين الخطيرة على الفور ، وأصبحت هالته أكثر استبدادًا.
تضاءلت قدرة الوحش الشره على الاستجابة لهذا النوع من الغزو ، وعندما اقتربت بليندا من بحيرة الهلال ، كانت عيناها تلمعان من الفرح.
مع وميض الضوء الأصفر شُفيت إصابات الجرذ ذات الرأسين الخطيرة على الفور ، وأصبحت هالته أكثر استبدادًا.
مرت بليندا بحذر من الفئران العملاقة ذات الرأسين ووصلت إلى قاع بحيرة الهلال ، واختفت الأحجار الكريمة التي كانت تشع وهجًا أزرق دون أن تترك يديها أثرًا.
يمكن سماع صوت كسر شيء ما حيث بدأت الشقوق الدقيقة في الظهور مثل شبكة العنكبوت على تخفي بيليندا .
“الكوارتز الأزرق!”بعد نجاح عمليتها ، شعرت بليندا بأن الأمور قد تجاوزت توقعاتها.
سيل سطرين من الدم من عينيها.
“ممتاز ، مع كريستال الضوء المقدس يجب أن يكون نيك قادرًا على الاستمرار لفترة أطول قليلاً …” أرتفعت الإثارة في قلب بليندا وأخفت الكوارتز الأزرق بعيدًا بأمان واستعدت للمغادرة على الفور.
بالنسبة لهذا الوحش الشره ، كان المغامر من المرتبة الرابعة غذاءً جيدًا إلى حد ما.
فجأة ملأ نعيق وحشي الهواء.
لقد كانت بلا شك حقيقية وساعدتها على الهروب من الخطر عدة مرات.
في هذه اللحظة تغير جسم الفأر ذو الرأسين فجأة.
“حامي الحكمة! ، أنا من عشيرة الحكمة ، يمكنك مناداتي بـ بيني “أبتسم الحامي لها ” سأبقى في الخلف وأوقف هذا الوحش ، لذا يرجى مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن! ” .
فتحت عينيه في ومضة كاشفة عن أربع قزحية خضراء مليئة بجنون هوس قمعي.
لقد كانت بلا شك حقيقية وساعدتها على الهروب من الخطر عدة مرات.
كانت الأوردة الأرجوانية على جسدها تنبض بشكل متفجر ، وجلطات دموية وأورام لا حصر لها تنبض تحت جلدها بطريقة مرعبة.
سيل سطرين من الدم من عينيها.
كانت الحطوط الرهيبة على رقبتها محاطة بضوء قرمزي ، وكانت تتقلص وتتورم.
بصرف النظر عن أثر الندم ، لم يكن لديها أي شعور بالخوف.
“تطورها فشل!”كانت بليندا مندهشة.
إذا كان لديه ما يكفي من الطعام ، يمكن أن تتعافى إصابات الوحش الشره تمامًا بسرعة مخيفة ، ولم يكن عليه حتى التغلب على أي اختناقات للتقدم.
كان من الواضح أن الوحش الشره لم يكدس طاقة كافية مما أدى إلى فشل تطوره.
مثل الثقب الأسود ، امتص كل قوة الأحلام وحتى إسقاط الروح في نفسه.
كان هذا هو السيناريو الأسوأ ، بعد فشل تطوره سيدخل الوحش الشره في حالة مخيفة من البحث عن الطعام للتعويض عن افتقاره إلى الطاقة.
“الكوارتز الأزرق!”بعد نجاح عمليتها ، شعرت بليندا بأن الأمور قد تجاوزت توقعاتها.
أصبح الوحش الشره الآن يشبه الوحش العادي ، ولن يخشى شيئًا ولا حتى الموت.
ومع ذلك كان الوجود من المرتبة الخامسة لا يزال وحشًا قويًا بشكل مرعب ملوث بالشراهة ، وقد تجاوزت قوته قدرات بليندا بكثير.
زأر الوحش وانفجر صراخه اللاإنساني في محيطه.
كان الجرذ الضخم ذو الرأسين سريعًا مثل البرق بمجرد أن بدأ في الحركة.
يمكن سماع صوت كسر شيء ما حيث بدأت الشقوق الدقيقة في الظهور مثل شبكة العنكبوت على تخفي بيليندا .
“حامي الحكمة! ، أنا من عشيرة الحكمة ، يمكنك مناداتي بـ بيني “أبتسم الحامي لها ” سأبقى في الخلف وأوقف هذا الوحش ، لذا يرجى مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن! ” .
عندما بدأت في الانهيار ، تغير تعبير بليندا في لحظة.
مع هدير هائج اقترب الجرذ العملاق ذو الرأسين من الجدار الذي لا يمكن اختراقه لقوة الأحلام وشكل ثعبان عملاق بداخله.
ومضت السماء باللون الأحمر وتم الكشف عن شخصيتها على الفور.
زأر الوحش وانفجر صراخه اللاإنساني في محيطه.
في لحظة تم تثبيت عيون الوحش الأربع الخضراء الهائلة عليها.
مع وميض الضوء الأصفر شُفيت إصابات الجرذ ذات الرأسين الخطيرة على الفور ، وأصبحت هالته أكثر استبدادًا.
حول الوحش من المرتبة الخامسة غضبه من التطور الفاشل وجوعه إلى نية قتل هائجة ، وتركت نظرته المخيفة على بليندا تشعر بالاختناق.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“ركض!”تشكل الشبح الهائل لأفعى شيطان المرمر خلف بليندا وتلاقت خيوط قوة الأحلام مثل موجة قرمزية أمام الجرذ العملاق.
“هذا لن ينفع ، إذا تطور الوحش الشره فستكون قدراته أكبر ، حتى أنه قد يكتشف وجودي …”.
لم تعد إلى الوراء لأنها هربت على عجل وتحولت إلى خط أحمر تكافح من أجل الهروب.
“ركض!”تشكل الشبح الهائل لأفعى شيطان المرمر خلف بليندا وتلاقت خيوط قوة الأحلام مثل موجة قرمزية أمام الجرذ العملاق.
ومع ذلك كان الوجود من المرتبة الخامسة لا يزال وحشًا قويًا بشكل مرعب ملوث بالشراهة ، وقد تجاوزت قوته قدرات بليندا بكثير.
في لحظة تم تثبيت عيون الوحش الأربع الخضراء الهائلة عليها.
مع هدير هائج اقترب الجرذ العملاق ذو الرأسين من الجدار الذي لا يمكن اختراقه لقوة الأحلام وشكل ثعبان عملاق بداخله.
لم تر بليندا سوى وميضًا أصفر قبل أن يندفع نحوها قوة عملاقة مما أدى إلى كسر السيف الأسود في يديها وركعت على ركبتيها.
ازداد الجنون بشكل أعمق في عينيه وهو يتجه مباشرة من خلاله.
كانت الحطوط الرهيبة على رقبتها محاطة بضوء قرمزي ، وكانت تتقلص وتتورم.
اخترق صوت صرخة شديدة وانفجار مخيف آذان بليندا.
“أليس هذا … تميمة نيك؟“تذكرت تذكير صوفيا ودفئ قلبها.
كان الفأر مغطى بخيوط من الدخان الأخضر ورائحة اللحم المتعفن.
“تطورها فشل!”كانت بليندا مندهشة.
لقد تسببت قوة الأحلام المسببة للتآكل في تآكل معطفها الناعم سابقًا إلى جلد متقيح مليئ بالبقع الصلعاء التي كشفت اللحم الأبيض الرقيق تحته.
“هذا لن ينفع ، إذا تطور الوحش الشره فستكون قدراته أكبر ، حتى أنه قد يكتشف وجودي …”.
بدا الأمر بشعًا للغاية.
لم تعد إلى الوراء لأنها هربت على عجل وتحولت إلى خط أحمر تكافح من أجل الهروب.
تم القضاء على وهم عالم الأحلام وشبح المرمر الشيطانية بضربة واحدة من الجرذ العملاق.
“لقد أكلته بالفعل …” فقدت بليندا قدرتها على الابتسام ، وضاقت عيناها “لا تقل لي أن قدري هو أن أختفي في معدة هذا الوحش الشره؟” .
مثل الثقب الأسود ، امتص كل قوة الأحلام وحتى إسقاط الروح في نفسه.
كان الجرذ الضخم ذو الرأسين سريعًا مثل البرق بمجرد أن بدأ في الحركة.
مع وميض الضوء الأصفر شُفيت إصابات الجرذ ذات الرأسين الخطيرة على الفور ، وأصبحت هالته أكثر استبدادًا.
ازداد الجنون بشكل أعمق في عينيه وهو يتجه مباشرة من خلاله.
إذا كان لديه ما يكفي من الطعام ، يمكن أن تتعافى إصابات الوحش الشره تمامًا بسرعة مخيفة ، ولم يكن عليه حتى التغلب على أي اختناقات للتقدم.
ومع ذلك في هذه اللحظة ظهرت نظرة قلقة على وجهها“قوة الأحلام قد ضعفت …”.
كان هذا هو الجانب المرعب حقًا من الوحوش الشرهة! .
بووم!!!
“أوه “أصيبت بليندا بالإغماء عندما رأت أن شبح روحها ينطفئ.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
سيل سطرين من الدم من عينيها.
تضاءلت قدرة الوحش الشره على الاستجابة لهذا النوع من الغزو ، وعندما اقتربت بليندا من بحيرة الهلال ، كانت عيناها تلمعان من الفرح.
لم يكن ذلك فقط ، أثرت إصاباتها المؤلمة عليها ولم تعد قادرة على الفرار بسرعة من ساحة المعركة.
كانت عروق وساق كل ورقة واضحة بوضوح وبدا كل منها كقطعة من اليشم اللامع.
زمجر الجرذ ذو الرأسين بينما كان يحدق في بليندا ووسع فمه حيث سيأخذ اللقمة الأولى.
في هذه اللحظة تغير جسم الفأر ذو الرأسين فجأة.
بالنسبة لهذا الوحش الشره ، كان المغامر من المرتبة الرابعة غذاءً جيدًا إلى حد ما.
“سحر دريم فورس – الوهم!”ظل أثر قرمزي من دريم فورس على جلد بليندا مثل الحجاب القرمزي ، وبدا أنها خرجت للتو من قصة خيالية.
“أيها الوغد المقرف ، دعني أذهب!”في أزمة الحياة أو الموت هذه ، غضبت بليندا بشدة.
كان الجرذ الضخم ذو الرأسين سريعًا مثل البرق بمجرد أن بدأ في الحركة.
ظهر سيف معركة أسود هائل في يديها.
كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تتعامل بها مع هذا النوع من الوحش الشره هي استخدام تقنيات تدميرية واسعة النطاق ، ويمكن للأسلحة الثقيلة أيضًا أن تظهر نتائج جيدة.
لقد تسببت قوة الأحلام المسببة للتآكل في تآكل معطفها الناعم سابقًا إلى جلد متقيح مليئ بالبقع الصلعاء التي كشفت اللحم الأبيض الرقيق تحته.
كان الجرذ الضخم ذو الرأسين سريعًا مثل البرق بمجرد أن بدأ في الحركة.
موجة الصدمة دفعت فجأة بليندا للعودة ، ولكن الألم الحاد الذي توقعته لم يأتي.
لم تر بليندا سوى وميضًا أصفر قبل أن يندفع نحوها قوة عملاقة مما أدى إلى كسر السيف الأسود في يديها وركعت على ركبتيها.
ومضت السماء باللون الأحمر وتم الكشف عن شخصيتها على الفور.
سيل الدم من فمها.
“أيها الوغد المقرف ، دعني أذهب!”في أزمة الحياة أو الموت هذه ، غضبت بليندا بشدة.
“وجود من المرتبة الخامسة! ، حتى أنه على وشك الاختراق ، في حالة أعلى لا يمكن أن أتمنى الوصول إليها … “بعد تلقي هذه الإصابة التي تهدد الحياة ، لم تستطع بليندا إلا أن تبتسم بمرارة.
كانت عروق وساق كل ورقة واضحة بوضوح وبدا كل منها كقطعة من اليشم اللامع.
جعل صوت الطحن الحاد بليندا تنظر إلى الأعلى ، فقط لترى أن سيفها القتالي الباهظ الثمن الذي نال مباركة قد اختفى في فم الجرذ العملاق.
عندما بدأت في الانهيار ، تغير تعبير بليندا في لحظة.
“لقد أكلته بالفعل …” فقدت بليندا قدرتها على الابتسام ، وضاقت عيناها “لا تقل لي أن قدري هو أن أختفي في معدة هذا الوحش الشره؟” .
أنهى وحش الجرذ وجبة سيفه وانقض على بليندا ومخالبه الأمامية الحادة تمزق دفاع بليندا ونزع أحشائها.
أنهى وحش الجرذ وجبة سيفه وانقض على بليندا ومخالبه الأمامية الحادة تمزق دفاع بليندا ونزع أحشائها.
ازداد الجنون بشكل أعمق في عينيه وهو يتجه مباشرة من خلاله.
“الوداع ، صوفيا … ونيك …” في أنفاسها الأخيرة في الحياة ، كان تعبير بليندا هادئًا.
مرت بليندا بحذر من الفئران العملاقة ذات الرأسين ووصلت إلى قاع بحيرة الهلال ، واختفت الأحجار الكريمة التي كانت تشع وهجًا أزرق دون أن تترك يديها أثرًا.
بصرف النظر عن أثر الندم ، لم يكن لديها أي شعور بالخوف.
“قد تكون هذه أفضل فرصة لي!”قالت بتعبير حازم في عينيها.
بووم!!!
استعارت القوى الوهمية لـ عالم الأحلام وأخفت بيليندا نفسها تمامًا واقتربت من بحيرة الهلال.
موجة الصدمة دفعت فجأة بليندا للعودة ، ولكن الألم الحاد الذي توقعته لم يأتي.
ترجمة : Sadegyptian
اتسعت عيناها وتعرفت على الشيء الغامض الذي يحميها.
بدا وكأنه جندي شجرة عملاقة.
“أليس هذا … تميمة نيك؟“تذكرت تذكير صوفيا ودفئ قلبها.
فتحت عينيه في ومضة كاشفة عن أربع قزحية خضراء مليئة بجنون هوس قمعي.
بدأ الضوء الأخضر يرتجف يرفرف مثل ورقة في النسيم.
لم يكن ذلك فقط ، أثرت إصاباتها المؤلمة عليها ولم تعد قادرة على الفرار بسرعة من ساحة المعركة.
بدت ورقة الشجرة العملاقة مليئة بإشعاع لامع في الضوء المقدس.
تضاءلت قدرة الوحش الشره على الاستجابة لهذا النوع من الغزو ، وعندما اقتربت بليندا من بحيرة الهلال ، كانت عيناها تلمعان من الفرح.
كانت عروق وساق كل ورقة واضحة بوضوح وبدا كل منها كقطعة من اليشم اللامع.
كان الجرذ الضخم ذو الرأسين سريعًا مثل البرق بمجرد أن بدأ في الحركة.
تبعثر الضوء الأخضر اللامحدود ، ومع وجود الورقة الخضراء في قلبها ظهر شكل عملاق يشبه الإنسان يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أقدام.
ترجمة : Sadegyptian
كان لجسم الإنسان العملاق نسيج حبيبي خشبي ، وتزين كتفه وجسمه أوراق الكروم والأوراق الخضراء.
“هذا لن ينفع ، إذا تطور الوحش الشره فستكون قدراته أكبر ، حتى أنه قد يكتشف وجودي …”.
بدا وكأنه جندي شجرة عملاقة.
بعد ذلك خفت بيني واندفع نحو الجرذ العملاق ذي الرأسين.
“سيدتي الموقرة ، لقد تعرضت للإصابة!” قال الحامي .
عندما بدأت في الانهيار ، تغير تعبير بليندا في لحظة.
“من أنت؟“سألت بليندا.
تبعثر الضوء الأخضر اللامحدود ، ومع وجود الورقة الخضراء في قلبها ظهر شكل عملاق يشبه الإنسان يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أقدام.
“حامي الحكمة! ، أنا من عشيرة الحكمة ، يمكنك مناداتي بـ بيني “أبتسم الحامي لها ” سأبقى في الخلف وأوقف هذا الوحش ، لذا يرجى مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن! ” .
في هذه اللحظة تغير جسم الفأر ذو الرأسين فجأة.
بعد ذلك خفت بيني واندفع نحو الجرذ العملاق ذي الرأسين.
لم تعد إلى الوراء لأنها هربت على عجل وتحولت إلى خط أحمر تكافح من أجل الهروب.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
فتحت عينيه في ومضة كاشفة عن أربع قزحية خضراء مليئة بجنون هوس قمعي.
ترجمة : Sadegyptian
أصبح الوحش الشره الآن يشبه الوحش العادي ، ولن يخشى شيئًا ولا حتى الموت.
“الكوارتز الأزرق!”بعد نجاح عمليتها ، شعرت بليندا بأن الأمور قد تجاوزت توقعاتها.
