Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1763

ابن القديس يتقدم للزواج

ابن القديس يتقدم للزواج

1763 ابن القديس يتقدم للزواج

 

 

 

ترجمة

“وعلى حسب الميراث في الأطلال القديمة ، فيمكن الاستدلال على أنه في العصر الذي كانت فيه الأجناس القديمة تتقاتل من أجل حكم العالم ، كانت هناك الوجود الذي تجاوز عالم الألوهية الحقيقية! أما بالنسبة لهذه الشخصيات الجبابرة ، فمع أنهم دفنوا جميعًا في رمال الزمن ، إلا أن ميراثهم لا يزال يتناقل من جيل إلى جيل. ”

 

كان ابن قديس حسن الحظ يقترح الزواج من شياو موشيان!

انتظر ردهم.

 

 

“همف! الطريقة لاقتحام الألوهية الحقيقية ، أخشى أنها قد تكون مخصصه لعرق القديس الخاص بك – فقط ما هي فائدتها في عرق البشر أو الوحوش أو الشياطين! ”

عندما تحدث إمبراطور الوحوش ، ابتسم تجاه إمبيريان فجر الشيطان وشياو موشيان.

 

على وجه الخصوص ، كان أسلافهم في يوم من الأيام أكثر إبهارًا مما كانت عليه البشرية. كيف يمكن للمشاعر البطولية والشجاعة ألا تتصاعد في قلوبهم بعد معرفة ذلك؟ لقد أرادوا جميعًا إعادة إنتاج مجد عرقهم منذ 10 مليارات سنة ، حتى يتمكن كل عضو في عرق الوحوش من العيش بفخر!

في هذا الوقت ، رن صوت غاضب وحيوي. الشخص الذي تحدث كان إمبيريان الكون الشاسع.

عندما تحدث ابن قديس حسن الحظ هنا ، تسببت كلماته في إثارة قلوب جميع الشبان الوحوش الحاضرين بالإثارة ، مما جعلهم مفتونين!

 

حولت كلمات ابن القديس حسن الحظ الأسود إلى الأبيض. لقد وصف غزو القديسين على أنه فرصة للنخب البطولية البشريه لاقتحام عالم الألوهية الحقيقية!

لقد رأى خطط القديسين بسهولة.

انتظر ردهم.

 

 

كان عليه إنقاذ أكبر قدر ممكن من الموقف. خلاف ذلك ، بمجرد انتشار أحداث عيد طول العمر هذا ، بالإضافة إلى خيانة الوحوش و الشياطين ، سيكون لذلك تأثيرًا سلبيًا للغاية على البشرية!

1763 ابن القديس يتقدم للزواج

 

“في جنة دعوة القديس ، توجد أطلال عالم بدائية. في هذه الاطلال القديمة ، ليس من المستغرب أن نجد أحيانًا ميراثًا ممزقًا! بالطبع ، نظرًا لأن الكثير من الوقت قد مر ، يكاد يكون من المستحيل العثور على أي ميراث من هذه الأنقاض لأنها نادرة بشكل لا يمكن تصوره وكذلك غير مكتملة للغاية. ومع ذلك ، مع الخلفية العميقة لعرق القديس ، تراكم لدينا العديد من هذه الشظايا على مدى مليارات السنين!

“هاها؟ الكون الشاسع ، أليس كذلك؟ قبل 60 عامًا تحديتك في مبارزة في 300 عام ومع ذلك لم تجرؤ على قبولها. في النهاية ، كان لديك شقي انتحاري ليقبل التحدي. هل كنت تعتقد أن الجميع سينسى هذا الأمر بسهولة؟

” ابن القديس حسن الحظ يمكن أن يخدع عقول الناس حقًا. ”

 

قام ابن القديس حسن الحظ بتتبع زلة اليشم الأسود في يديه ، قائلاً على مهل ، “شخص ما يشك في أن الميراث المسجل داخل زلة اليشم هذه مناسب فقط للقديسين وليس الوحوش أو الشياطين. هيه ، هذا الشخص ليس أكثر من ضفدع في بئر! بعد أن تقطعت بهم السبل في العالم الإلهي لمدة 3.6 مليار سنة ، يبدو أن عدم القدرة على إلقاء نظرة على العالم الأوسع قد حد بالفعل من آفاقك! ”

نظر ابن القديس حسن الحظ إلى إمبيريان الكون الشاسع ، ووجهه مليء بالسخرية والاحتقار.

ترجمة

 

أولئك الذين كانوا أضعف من غيرهم كان بإمكانهم فقط السماح لأنفسهم بالاضطهاد!

في الوقت نفسه ، نظر إلى لين مينغ مع ضوء ساخر في عينيه. كان الشقي الانتحاري الذي أشار إليه هو بطبيعة الحال هو لين مينغ.

 

 

كان دائمًا يتمتع بزخم قوي وكان أيضًا أحد إمبيريان البشرية. متى كان هناك شخص أضعف منه تجرأ على مواجهته؟ حتى أولئك الذين كان لديهم مكانة أعلى كان عليهم أن يعطوه وجهًا صغيرًا.

أغمق وجه لين مينغ ولم يتكلم. أما بالنسبة لـ إمبيريان الكون الشاسع ، فقد اشتعل صوته في حلقه. بدا أن كل الدم في جسده اندفع نحو وجهه.

 

 

 

كان دائمًا يتمتع بزخم قوي وكان أيضًا أحد إمبيريان البشرية. متى كان هناك شخص أضعف منه تجرأ على مواجهته؟ حتى أولئك الذين كان لديهم مكانة أعلى كان عليهم أن يعطوه وجهًا صغيرًا.

 

 

 

ولكن الآن ، تعرض للترهيب مرتين من قبل صغير. وحتى بعد تعرضه للتنمر بهذه الطريقة لم يجرؤ على الموافقة على التحدي. كان هذا مخزى ببساطة !

” ابن القديس حسن الحظ يمكن أن يخدع عقول الناس حقًا. ”

 

 

“الكون الشاسع ، لا تكن متسرعًا ، إنه يستفزك عمدًا! إنه يحاول أيضًا إثارة غضب لين مينغ – لا تقلل من شأن مؤامرة هذا الشخص! ”

لبعض الوقت ، ذهل الجميع.

 

“هاها؟ الكون الشاسع ، أليس كذلك؟ قبل 60 عامًا تحديتك في مبارزة في 300 عام ومع ذلك لم تجرؤ على قبولها. في النهاية ، كان لديك شقي انتحاري ليقبل التحدي. هل كنت تعتقد أن الجميع سينسى هذا الأمر بسهولة؟

في هذا الوقت ، تردد صدى صوت لـ إمبيريان الحلم الإلهي في آذان إمبيريان الكون الشاسع.

 

 

 

أخذ الكون الشاسع نفسًا عميقًا ، وحزم أسنانه ، وتحمل العار. في هذا الجو المتوتر حيث بدت جميع السيوف وكأنها مسحوبة . لقد أضعف زخم الإنسانية بلا شك .

 

 

 

بعد أن لعب مع صغير في راحة يده وتم.قمعه أيضًا مرارًا وتكرارًا ، شعر إمبيريان الكون الشاسع بمستوى غير مسبوق من الغضب والحزن.

” ابن القديس حسن الحظ يمكن أن يخدع عقول الناس حقًا. ”

 

 

لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. خلال 300 عام ، لن يكون قادرًا على هزيمة ابن القديس حسن الحظ.

في هذا الوقت ، قال إمبراطور الوحوش ، “يا صاحب السمو ابن القديس ، انت لن تعطيني هذه الهدية مقابل لا شيء في المقابل ، أليس كذلك؟”

 

على مدى 3.6 مليار سنة الماضية ، ناهيك عن حصارهم في العالم الإلهي وعدم قدرتهم على رؤية السماوات الأخرى ، حتى انهم فقدوا تاريخ البشرية منذ 3.6 مليار سنة. ضاعت كل هذه المعرفة في نهر الزمن ، وتلاشت إلى الغبار. وأشياء كثيرة كانت مجهولة ببساطة.

أولئك الذين كانوا أضعف من غيرهم كان بإمكانهم فقط السماح لأنفسهم بالاضطهاد!

 

 

 

عند رؤية إمبيريان الكون الشاسع يجلس في مقعده ، ظهرت ابتسامة منتصرة على وجه ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

ثم التفت ونظر إلى لين مينغ ، وفكر في قلبه. “هذا الشقي ، لقد كان متعجرفًا بشكل لا يصدق الآن ، فلماذا ظل هادئًا جدًا؟”

قام ابن القديس حسن الحظ بتتبع زلة اليشم الأسود في يديه ، قائلاً على مهل ، “شخص ما يشك في أن الميراث المسجل داخل زلة اليشم هذه مناسب فقط للقديسين وليس الوحوش أو الشياطين. هيه ، هذا الشخص ليس أكثر من ضفدع في بئر! بعد أن تقطعت بهم السبل في العالم الإلهي لمدة 3.6 مليار سنة ، يبدو أن عدم القدرة على إلقاء نظرة على العالم الأوسع قد حد بالفعل من آفاقك! ”

 

كانت كلمات ابن القديس حسن الحظ وقحة إلى أقصى الحدود. ولكن سواء كان عرق الوحوش أو الشياطين ، أو إمبيريان البشرية ، فلا يمكنهم سوى السكوت .

عندما فكر ابن القديس حسن الحظ فى هذا ، لم يعد يهتم بإمبيريان الكون الشاسع أو لين مينغ . بدلاً من ذلك ، التفت إلى إمبراطور الوحوش . بعد كل شيء ، كان الغرض الرئيسي من قدومه إلى عيد طول العمر هذا هو ترسيخ التحالف بين القديسين وعرق الوحوش والشياطين ، وفي نفس الوقت زرع بذرة الاستسلام في قلوب إمبيريان البشرية. أرادهم جميعًا أن يعرفوا أنهم طالما خانوا عرقهم وانسحبوا إلى القديسين ، يمكنهم أيضًا الحصول على طريقة لاقتحام الألوهية الحقيقية.

 

 

 

 

لقد رأى خطط القديسين بسهولة.

 

 

قام ابن القديس حسن الحظ بتتبع زلة اليشم الأسود في يديه ، قائلاً على مهل ، “شخص ما يشك في أن الميراث المسجل داخل زلة اليشم هذه مناسب فقط للقديسين وليس الوحوش أو الشياطين. هيه ، هذا الشخص ليس أكثر من ضفدع في بئر! بعد أن تقطعت بهم السبل في العالم الإلهي لمدة 3.6 مليار سنة ، يبدو أن عدم القدرة على إلقاء نظرة على العالم الأوسع قد حد بالفعل من آفاقك! ”

يبدو أن عيد طول العمر هذا أصبح فرصة ابن القديس حسن الحظ. ومع ذلك ، فقد أحدثت كلماته تغييرًا هائلاً في أذهان الفنانين القتاليين الحاضرين.

 

 

كانت كلمات ابن القديس حسن الحظ وقحة إلى أقصى الحدود. ولكن سواء كان عرق الوحوش أو الشياطين ، أو إمبيريان البشرية ، فلا يمكنهم سوى السكوت .

 

 

 

حتى لو كانوا غاضبين بشكل لا يضاهى ، فلا يسعهم إلا أن يعترفوا بأن ما قاله ابن القديس حسن الحظ كان حقيقة!

قام ابن القديس حسن الحظ بتتبع زلة اليشم الأسود في يديه ، قائلاً على مهل ، “شخص ما يشك في أن الميراث المسجل داخل زلة اليشم هذه مناسب فقط للقديسين وليس الوحوش أو الشياطين. هيه ، هذا الشخص ليس أكثر من ضفدع في بئر! بعد أن تقطعت بهم السبل في العالم الإلهي لمدة 3.6 مليار سنة ، يبدو أن عدم القدرة على إلقاء نظرة على العالم الأوسع قد حد بالفعل من آفاقك! ”

 

 

على مدى 3.6 مليار سنة الماضية ، ناهيك عن حصارهم في العالم الإلهي وعدم قدرتهم على رؤية السماوات الأخرى ، حتى انهم فقدوا تاريخ البشرية منذ 3.6 مليار سنة. ضاعت كل هذه المعرفة في نهر الزمن ، وتلاشت إلى الغبار. وأشياء كثيرة كانت مجهولة ببساطة.

 

 

 

كان هذا بسبب الكارثة العظيمة التي حدثت قبل 3.6 مليار سنة ، مات جميع إمبيريان البشر تقريبًا. تم إبادة طوائف لا تعد ولا تحصى واختغي ميراثهم. تم تدمير عدد لا يحصى من زلات اليشم التاريخية.

 

 

 

ابتسم ابن قديس حسن الحظ واستمر في الحديث ، “قد تعلمون جميعًا أنه في العصور القديمة ، في الكون الشاسع للسماوات الثلاثة والثلاثين ، كان ذلك عندما كانت مئات الأجناس تقاتل من أجل الهيمنة. في تلك الحقبة ولد العديد من الملوك داخل الأجناس القديمة! وهؤلاء الملوك القدامى ، إذا وضعوا في العصر الحالي ، سيكونون جميعًا على مستوى الألوهية الحقيقية!

 

 

“وعلى حسب الميراث في الأطلال القديمة ، فيمكن الاستدلال على أنه في العصر الذي كانت فيه الأجناس القديمة تتقاتل من أجل حكم العالم ، كانت هناك الوجود الذي تجاوز عالم الألوهية الحقيقية! أما بالنسبة لهذه الشخصيات الجبابرة ، فمع أنهم دفنوا جميعًا في رمال الزمن ، إلا أن ميراثهم لا يزال يتناقل من جيل إلى جيل. ”

 

 

 

“في جنة دعوة القديس ، توجد أطلال عالم بدائية. في هذه الاطلال القديمة ، ليس من المستغرب أن نجد أحيانًا ميراثًا ممزقًا! بالطبع ، نظرًا لأن الكثير من الوقت قد مر ، يكاد يكون من المستحيل العثور على أي ميراث من هذه الأنقاض لأنها نادرة بشكل لا يمكن تصوره وكذلك غير مكتملة للغاية. ومع ذلك ، مع الخلفية العميقة لعرق القديس ، تراكم لدينا العديد من هذه الشظايا على مدى مليارات السنين!

 

 

 

ومن بين هذه كانت موروثات الوحوش و الشياطين!

” ابن القديس حسن الحظ يمكن أن يخدع عقول الناس حقًا. ”

 

 

“سواء كان عرق الوحوش أو عرق الشياطين ، كلاهما من الأجناس القديمة. كان تاريخهم في يوم من الأيام عجيبًا ولا يضاهى ، على الأقل عشر مرات أكثر روعة من البشر الآن! في الأطلال القديمة ، ليس هناك شيء او أجزاء من الميراث تحتوي على معرفة حول كيفية اقتحام عالم الألوهية الحقيقية القديسين ! بمعنى ما ، هذه الأشياء ملك لكم جميعًا في الأصل! إذا استوعبتم هذه الفرصة ، يمكنك حتى إعادة تأسيس مجد عرق الشياطين والوحوش منذ 10 مليارات سنة! ”

 

 

 

 

عندما تحدث ابن قديس حسن الحظ هنا ، تسببت كلماته في إثارة قلوب جميع الشبان الوحوش الحاضرين بالإثارة ، مما جعلهم مفتونين!

 

 

خلال هذه السنوات في العالم الإلهي ، تعرضوا باستمرار لاضطهاد البشر. وشمل ذلك أراضيهم ومواردهم ، ولم يتبقي لهم سوى الغضب المكبوت.

 

 

على الرغم من أنهم أدركوا أن عرق الشياطين والوحوش قد يتحالفوا مع القديسين ، إلا أنهم لم يعتقدوا أبدًا أن ذلك سيكون اليوم. علاوة على ذلك ، فقد جاء في شكل خطوبة ، وحتى في حضور جميع إمبيريان البشرية !

على وجه الخصوص ، كان أسلافهم في يوم من الأيام أكثر إبهارًا مما كانت عليه البشرية. كيف يمكن للمشاعر البطولية والشجاعة ألا تتصاعد في قلوبهم بعد معرفة ذلك؟ لقد أرادوا جميعًا إعادة إنتاج مجد عرقهم منذ 10 مليارات سنة ، حتى يتمكن كل عضو في عرق الوحوش من العيش بفخر!

ومن بين هذه كانت موروثات الوحوش و الشياطين!

 

“هاها ، جلالة الإمبراطور صريح ودقيق. رائع ! في هذه الحالة ، سأكون صريحًا أيضًا. من هاتين الهديتين ، الأولى عبارة عن حبة إلهية فائقة من أجل الاحتفال بعيد العمر. أما الثانية ، وهي جزء الميراث من جنس الوحوش ، وهي طريقة اقتحام الألوهية الحقيقية ، وهي أيضًا هدية تهنئة ، بالإضافة إلى كونها هدية خطوبة! ”

أخذ إمبراطور الوحوش نفسًا عميقًا . ما وصفه ابن القديس حسن الحظ كان شيئًا يتوق إليه في أحلامه. ما هو زعيم العرق الذي لا يأمل في تعزيز مكانة شعبه؟ إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، فسيظل أسمه في الأذهان لعصور قادمة.

في هذا الوقت ، قال إمبراطور الوحوش ، “يا صاحب السمو ابن القديس ، انت لن تعطيني هذه الهدية مقابل لا شيء في المقابل ، أليس كذلك؟”

 

حولت كلمات ابن القديس حسن الحظ الأسود إلى الأبيض. لقد وصف غزو القديسين على أنه فرصة للنخب البطولية البشريه لاقتحام عالم الألوهية الحقيقية!

لكن إمبراطور الوحوش كان يعلم أن تحقيق ذلك كان شبه مستحيل.

سأل ابن القديس حسن الحظ خطابيًا ، وهز قلوب النخب البشرية الشابة الحاضرة. من المؤكد أن هذه النخب الشابة لن تصدق أن البشر ضعفاء ، لأن البشرية كانت ذات يوم مجيدة إلى ما لا نهاية. في وقت الذروة ، لم يكونوا أضعف من القديسين أو الأرواح بأي حال من الأحوال .

 

في هذا الوقت ، تردد صدى صوت لـ إمبيريان الحلم الإلهي في آذان إمبيريان الكون الشاسع.

” ابن القديس حسن الحظ يمكن أن يخدع عقول الناس حقًا. ”

 

 

لقد رأى خطط القديسين بسهولة.

ظل إمبراطور الوحوش في حالة تأهب سرًا. لكن لمجرد أنه لم يتأثر لا يعني أن شباب شعبه لم يتأثروا. كلهم كانوا يحترقون بشغف ، وكأن التحالف مع القديسين كان مستقرًا إلى حد ما.

 

 

 

في هذا الوقت ، تحول ابن القديس حسن الحظ إلى البشر وقال ، “في أطلال العالم البدائية ، هناك أيضًا طرق تدريب مناسبة للبشر. هل تساءلتم عن سبب عدم ظهور الألوهية الحقيقية بين صفوفكم بعد الكارثة الكبرى ؟ هل تعتقد أن السبب هو ضعف الإنسانية؟ ”

 

 

في هذا الوقت ، رن صوت غاضب وحيوي. الشخص الذي تحدث كان إمبيريان الكون الشاسع.

سأل ابن القديس حسن الحظ خطابيًا ، وهز قلوب النخب البشرية الشابة الحاضرة. من المؤكد أن هذه النخب الشابة لن تصدق أن البشر ضعفاء ، لأن البشرية كانت ذات يوم مجيدة إلى ما لا نهاية. في وقت الذروة ، لم يكونوا أضعف من القديسين أو الأرواح بأي حال من الأحوال .

 

 

 

“نعم ، البشرية ليست ضعيفة على الإطلاق. لديهم قدرة لا مثيل لها على التعلم والتكيف ، وفي نظام جمع الجوهر ، تتمتعون جميعًا بتفوق لا يمكن أن تأمل الأعراق الأخرى في المقارنه به. ومع ذلك ، منذ 3.6 مليار سنة ، كاد إمبيريان البشرية تنقرض وفُقد ميراثهم. لهذا السبب ، كان على الإنسانية أن تبدأ من البداية. بغض النظر عن مدى روعة موهبتك ، فقد كانت رؤيتك محصورة في نطاق العالم الإلهي ، مما يجعل من الصعب بشكل لا يضاهى اختراق عالم الألوهية الحقيقية.

 

 

 

“نحن القديسون نأتي إلى العالم الإلهي للغزو. لن أنكر هذا . ما نريده هو الموارد. لكن بالنسبة لكم أيها البشر الذين يفهمون اتجاه العصر ، ليس لدينا نوايا شريرة على الإطلاق. بطريقة ما هذه فرصة لكم . خلال كل كارثة كبيرة ، يكون هذا أيضًا وقتًا يرتفع فيه عدد لا يحصى من المنافسين . إذا لم يكن الأمر يتعلق بغزو عرق القديس ، فستظل آفاقكم محدودة وسيظل من المستحيل عليكم جميعًا اقتحام عالم الألوهية الحقيقية. ولكن الآن ، تغير الوضع. ”

كان هذا بسبب الكارثة العظيمة التي حدثت قبل 3.6 مليار سنة ، مات جميع إمبيريان البشر تقريبًا. تم إبادة طوائف لا تعد ولا تحصى واختغي ميراثهم. تم تدمير عدد لا يحصى من زلات اليشم التاريخية.

 

كان عليه إنقاذ أكبر قدر ممكن من الموقف. خلاف ذلك ، بمجرد انتشار أحداث عيد طول العمر هذا ، بالإضافة إلى خيانة الوحوش و الشياطين ، سيكون لذلك تأثيرًا سلبيًا للغاية على البشرية!

 

 

تحدث ابن القديس حسن الحظ ببطء.

عند رؤية إمبيريان الكون الشاسع يجلس في مقعده ، ظهرت ابتسامة منتصرة على وجه ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

 

حولت كلمات ابن القديس حسن الحظ الأسود إلى الأبيض. لقد وصف غزو القديسين على أنه فرصة للنخب البطولية البشريه لاقتحام عالم الألوهية الحقيقية!

 

 

 

لكن كل كلماته كانت تقطع حتى النخاع ، تاركةً المرء عاجزاً عن دحضها!

بعد أن لعب مع صغير في راحة يده وتم.قمعه أيضًا مرارًا وتكرارًا ، شعر إمبيريان الكون الشاسع بمستوى غير مسبوق من الغضب والحزن.

 

“هاها ، جلالة الإمبراطور صريح ودقيق. رائع ! في هذه الحالة ، سأكون صريحًا أيضًا. من هاتين الهديتين ، الأولى عبارة عن حبة إلهية فائقة من أجل الاحتفال بعيد العمر. أما الثانية ، وهي جزء الميراث من جنس الوحوش ، وهي طريقة اقتحام الألوهية الحقيقية ، وهي أيضًا هدية تهنئة ، بالإضافة إلى كونها هدية خطوبة! ”

 

 

من حيث المعرفة المتراكمة ، لا يمكن مقارنة البشرية مع القديسين. يبدو أن أطلال العالم البدائية التي تحدث عنها ابن القديس حسن الحظ كانت مرتبطة بجنة دعوة القديس ، ويمكن للقديسين الدخول والخروج بحرية حسب الرغبة.

ومن بين هذه كانت موروثات الوحوش و الشياطين!

 

في هذا الوقت ، رن صوت غاضب وحيوي. الشخص الذي تحدث كان إمبيريان الكون الشاسع.

“أطلال العالم البدائي. ”

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

 

 

فكرت إمبيريان الحلم الإلهي للحظة. في العالم الإلهي السماوات الـ 33 ، بسبب وجود جدار رثاء الإله ، كانت أخبار الأكوان الأخرى محدودة للغاية. ببساطة لم يعرف إمبيريان البشر أبدًا أن أطلال العالم البدائية هذه موجودة بالفعل.

على مدى 3.6 مليار سنة الماضية ، ناهيك عن حصارهم في العالم الإلهي وعدم قدرتهم على رؤية السماوات الأخرى ، حتى انهم فقدوا تاريخ البشرية منذ 3.6 مليار سنة. ضاعت كل هذه المعرفة في نهر الزمن ، وتلاشت إلى الغبار. وأشياء كثيرة كانت مجهولة ببساطة.

 

نظر ابن القديس حسن الحظ إلى إمبيريان الكون الشاسع ، ووجهه مليء بالسخرية والاحتقار.

إذا كان ما قاله ابن القديس حسن الحظ صحيحًا ، فإن أطلال العالم البدائية هذه تحتوي على جميع أنواع الميراث النادر والثمين ، بالإضافة إلى جميع أنواع الآثار القيمة .

 

 

 

يبدو أن عيد طول العمر هذا أصبح فرصة ابن القديس حسن الحظ. ومع ذلك ، فقد أحدثت كلماته تغييرًا هائلاً في أذهان الفنانين القتاليين الحاضرين.

 

 

لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. خلال 300 عام ، لن يكون قادرًا على هزيمة ابن القديس حسن الحظ.

في هذا الوقت ، قال إمبراطور الوحوش ، “يا صاحب السمو ابن القديس ، انت لن تعطيني هذه الهدية مقابل لا شيء في المقابل ، أليس كذلك؟”

 

 

 

ضحك امبراطور الوحوش وهو ينظر إلى ابن القديس حسن الحظ ، في انتظار رده. كان من المستحيل بطبيعة الحال تقديم مثل هذه الهدية الثمينة بهذه السهولة.

في هذا الوقت ، لم يستطع إمبيريان البشر الجلوس!

 

 

وفي الواقع ، كان رد ابن القديس حسن الحظ قد تقرر مسبقًا.

حولت كلمات ابن القديس حسن الحظ الأسود إلى الأبيض. لقد وصف غزو القديسين على أنه فرصة للنخب البطولية البشريه لاقتحام عالم الألوهية الحقيقية!

 

 

“هاها ، جلالة الإمبراطور صريح ودقيق. رائع ! في هذه الحالة ، سأكون صريحًا أيضًا. من هاتين الهديتين ، الأولى عبارة عن حبة إلهية فائقة من أجل الاحتفال بعيد العمر. أما الثانية ، وهي جزء الميراث من جنس الوحوش ، وهي طريقة اقتحام الألوهية الحقيقية ، وهي أيضًا هدية تهنئة ، بالإضافة إلى كونها هدية خطوبة! ”

 

 

“هاها ، جلالة الإمبراطور صريح ودقيق. رائع ! في هذه الحالة ، سأكون صريحًا أيضًا. من هاتين الهديتين ، الأولى عبارة عن حبة إلهية فائقة من أجل الاحتفال بعيد العمر. أما الثانية ، وهي جزء الميراث من جنس الوحوش ، وهي طريقة اقتحام الألوهية الحقيقية ، وهي أيضًا هدية تهنئة ، بالإضافة إلى كونها هدية خطوبة! ”

بهذا ، نظر ابن القديس حسن الحظ إلى شياو موشيان.

 

 

 

أعلن بصوت عالٍ ، “فى وليمة طول العمر الكبيرة لجلالة الإمبراطور ، أود أن أقدم زلة اليشم هذه كهدية خطوبة للآنسة جي شيان إير!”

قام ابن القديس حسن الحظ بتتبع زلة اليشم الأسود في يديه ، قائلاً على مهل ، “شخص ما يشك في أن الميراث المسجل داخل زلة اليشم هذه مناسب فقط للقديسين وليس الوحوش أو الشياطين. هيه ، هذا الشخص ليس أكثر من ضفدع في بئر! بعد أن تقطعت بهم السبل في العالم الإلهي لمدة 3.6 مليار سنة ، يبدو أن عدم القدرة على إلقاء نظرة على العالم الأوسع قد حد بالفعل من آفاقك! ”

 

 

انتشر صوت ابن القديس حسن الحظ الواضح والثابت في جميع أنحاء الجمهور.

 

 

في هذا الوقت ، تحول ابن القديس حسن الحظ إلى البشر وقال ، “في أطلال العالم البدائية ، هناك أيضًا طرق تدريب مناسبة للبشر. هل تساءلتم عن سبب عدم ظهور الألوهية الحقيقية بين صفوفكم بعد الكارثة الكبرى ؟ هل تعتقد أن السبب هو ضعف الإنسانية؟ ”

لبعض الوقت ، ذهل الجميع.

ابتسم ابن قديس حسن الحظ واستمر في الحديث ، “قد تعلمون جميعًا أنه في العصور القديمة ، في الكون الشاسع للسماوات الثلاثة والثلاثين ، كان ذلك عندما كانت مئات الأجناس تقاتل من أجل الهيمنة. في تلك الحقبة ولد العديد من الملوك داخل الأجناس القديمة! وهؤلاء الملوك القدامى ، إذا وضعوا في العصر الحالي ، سيكونون جميعًا على مستوى الألوهية الحقيقية!

 

 

ركزت كل أعينهم على شياو موشيان.

 

على وجه الخصوص ، كان أسلافهم في يوم من الأيام أكثر إبهارًا مما كانت عليه البشرية. كيف يمكن للمشاعر البطولية والشجاعة ألا تتصاعد في قلوبهم بعد معرفة ذلك؟ لقد أرادوا جميعًا إعادة إنتاج مجد عرقهم منذ 10 مليارات سنة ، حتى يتمكن كل عضو في عرق الوحوش من العيش بفخر!

كان ابن قديس حسن الحظ يقترح الزواج من شياو موشيان!

ضحك امبراطور الوحوش وهو ينظر إلى ابن القديس حسن الحظ ، في انتظار رده. كان من المستحيل بطبيعة الحال تقديم مثل هذه الهدية الثمينة بهذه السهولة.

 

 

وبمجرد أن يوافق امبراطور الوحوش و إمبيريان فجر الشيطان ، فإن التحالف بين عرق الوحوش والشياطين مع القديسين سيكون صفقة منتهية!

أخذ الكون الشاسع نفسًا عميقًا ، وحزم أسنانه ، وتحمل العار. في هذا الجو المتوتر حيث بدت جميع السيوف وكأنها مسحوبة . لقد أضعف زخم الإنسانية بلا شك .

 

 

لكن إمبراطور الوحوش كان يعلم أن تحقيق ذلك كان شبه مستحيل.

في هذا الوقت ، لم يستطع إمبيريان البشر الجلوس!

 

 

 

على الرغم من أنهم أدركوا أن عرق الشياطين والوحوش قد يتحالفوا مع القديسين ، إلا أنهم لم يعتقدوا أبدًا أن ذلك سيكون اليوم. علاوة على ذلك ، فقد جاء في شكل خطوبة ، وحتى في حضور جميع إمبيريان البشرية !

فكرت إمبيريان الحلم الإلهي للحظة. في العالم الإلهي السماوات الـ 33 ، بسبب وجود جدار رثاء الإله ، كانت أخبار الأكوان الأخرى محدودة للغاية. ببساطة لم يعرف إمبيريان البشر أبدًا أن أطلال العالم البدائية هذه موجودة بالفعل.

 

 

لقد فعل ابن القديس حسن الحظ هذا الأمر لأنه أراد أن يدفع البشرية إلى حافة اليأس!

كان عليه إنقاذ أكبر قدر ممكن من الموقف. خلاف ذلك ، بمجرد انتشار أحداث عيد طول العمر هذا ، بالإضافة إلى خيانة الوحوش و الشياطين ، سيكون لذلك تأثيرًا سلبيًا للغاية على البشرية!

 

 

“ها ها ها ها!” ضحك إمبراطور الوحوش . “جلالتك ، ابن القديس حسن الحظ شخصية بارزة ، وفي المستقبل سوف تصبح حتى صاحب السيادة الأعلى لجنس القديس. بطبيعة الحال ، أنت ستكون جيد مع شيان إير. ليس لدي أي اعتراضات ، ولكن يجب أن أسأل عن رأي إمبيريان فجر الشيطان وشيان اير . ”

أخذ الكون الشاسع نفسًا عميقًا ، وحزم أسنانه ، وتحمل العار. في هذا الجو المتوتر حيث بدت جميع السيوف وكأنها مسحوبة . لقد أضعف زخم الإنسانية بلا شك .

 

أغمق وجه لين مينغ ولم يتكلم. أما بالنسبة لـ إمبيريان الكون الشاسع ، فقد اشتعل صوته في حلقه. بدا أن كل الدم في جسده اندفع نحو وجهه.

عندما تحدث إمبراطور الوحوش ، ابتسم تجاه إمبيريان فجر الشيطان وشياو موشيان.

عندما تحدث إمبراطور الوحوش ، ابتسم تجاه إمبيريان فجر الشيطان وشياو موشيان.

 

 

انتظر ردهم.

لقد رأى خطط القديسين بسهولة.

 

 

 

على وجه الخصوص ، كان أسلافهم في يوم من الأيام أكثر إبهارًا مما كانت عليه البشرية. كيف يمكن للمشاعر البطولية والشجاعة ألا تتصاعد في قلوبهم بعد معرفة ذلك؟ لقد أرادوا جميعًا إعادة إنتاج مجد عرقهم منذ 10 مليارات سنة ، حتى يتمكن كل عضو في عرق الوحوش من العيش بفخر!

……..

عندما تحدث ابن قديس حسن الحظ هنا ، تسببت كلماته في إثارة قلوب جميع الشبان الوحوش الحاضرين بالإثارة ، مما جعلهم مفتونين!

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

 

و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم

في هذا الوقت ، لم يستطع إمبيريان البشر الجلوس!

 

انتظر ردهم.

 

…..

ترجمة

لقد فعل ابن القديس حسن الحظ هذا الأمر لأنه أراد أن يدفع البشرية إلى حافة اليأس!

PEKA

 

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط