Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1764

لين مينغ يتقدم للزواج

لين مينغ يتقدم للزواج

1764

 

1764 لين مينغ يتقدم للزواج

PEKA

 

 

كان عليها أن تواجه جدها وإمبراطور الوحوش ، والنظرات المحترقة لجميع الحاضرين ، وحتى التهديد بقتل الطفل في رحمها.

ترك هذا العمل وحده العديد من الضيوف الحاضرين في حيرة من أمرهم.

 

لقد أكدت بالفعل عزمها. اليوم ، بغض النظر عن أي شيء ، حتى لو كان عليها الكشف عن مجمل قوتها الحقيقية ، فإنها ستحمي لين مينغ من الأذى.

كان اختيار شياو موشيان النهائي هو لين مينغ!

 

1764 لين مينغ يتقدم للزواج

” ابن القديس حسن الحظ لا يرحم . مع وصول الأمور إلى هذه المرحلة ، من المستحيل على إمبيريان فجر الشيطان عدم الموافقة! ”

 

 

ترك هذا الصوت الجميع مذهول . أداروا رؤوسهم ، ناظرين نحو أصل هذا الصوت.

بالقرب من إمبيريان الحلم الإلهي ، كان جبين إمبيريان الكون الشاسع مبللًا بالعرق.

“شيان ، لا تنس الطفل في رحمك! من أجل ضمان حياته يجب علينا أن نخاطر جسيمة! إذا عملتى معي فإن هذا الطفل سيكون لديه فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة. خلاف ذلك ، بمجرد أن يشتبه ابن القديس حسن الحظ في أنك متورطه مع لين مينغ ، سيموت الطفل بداخلك بلا شك! ”

 

في اقتراح الزواج هذا ، شارك شخصان فقط حقًا – إمبيريان فجر الشيطان وشياو موشيان.

أصبح عيد طول العمر الكبير مسرحًا لـ ابن القديس حسن الحظ.

 

 

إذا كان إمبيريان الكون الشاسع في موقف إمبيريان فجر الشيطان ، فلن يكون لديه بطبيعة الحال أي سبب لرفض الاقتراح.

منذ البداية ، كان زخمه مثل قوس قزح ، كل خطوة يخطوها مخيفة إلى أقصى الحدود. في اللحظة الأخيرة ، أخرج طريقة لاقتحام الألوهية الحقيقية!

لقد رأوا أنه خارج قسم الجلوس المكرم ، في المنطقة التي جلست فيها النخب الشابة ، كان شابًا يرتدي ملابس سوداء يقف ببطء.

 

 

إذا كان إمبيريان الكون الشاسع في موقف إمبيريان فجر الشيطان ، فلن يكون لديه بطبيعة الحال أي سبب لرفض الاقتراح.

 

 

بعد كل شيء ، لم تكن علاقة البشر مع الوحوش والشياطين متناغمة للغاية . في عالم واحد ، كان من المحتم أن تكون هناك صراعات على الموارد. منذ مئات الملايين من السنين ، دخل عرق الشياطين والوحوش في حرب مع بعض التأثيرات البشرية.

“لين مينغ. كنت أعلم أنك لن تبقى هادئا. ” تنهدت إمبيريان الحلم الإلهي برفق. من بين جميع إمبيريان البشرية ، كانت الوحيدة التي عرفت القصة الحقيقية وراء كل ما حدث.

 

وقد تلقى ابن القديس حسن الحظ رسالة من امبراطور الوحوش قبل مجيئه إلى هنا. كان يعلم أن شياو موشيان قد وافقت بالفعل على عرض زواجه ، لذلك سألها بثقة الآن.

” ابن القديس حسن الحظ يريد أن يدفع بنا إلى وضع ميؤوس منه. ”

 

 

ترجمة

إلى جانب إمبيريان الكون الشاسع ، كانت بشرة إمبيريان تريسليس قاتمة . من حوله ، ارتجفت قوة الفضاء وتشوه الضوء. لقد كان إمبيريان ركز على قوانين الفضاء ، وتسبب التوتر في قلبه في تسريب القوة في جسده واهتزاز الفراغ.

منذ البداية ، كان زخمه مثل قوس قزح ، كل خطوة يخطوها مخيفة إلى أقصى الحدود. في اللحظة الأخيرة ، أخرج طريقة لاقتحام الألوهية الحقيقية!

 

 

تحولت كل العيون إلى إمبيريان فجر الشيطان.

قال لين مينغ ، “هذا الشاب كان دائمًا مفتونًا بالآنسة شيان إير. استعارة وليمة طول العمر هذه ، يود هذا الشاب مناقشة الزواج مع الكبير فجر الشيطان ، ويأمل أن يوافق كبير فجر الشيطان على زواجى من الآنسة شيان “.

 

 

كانوا جميعًا على علم بأن إمبيريان فجر الشيطان هو من اتخذ القرار النهائي هنا. وفقًا لتقاليد العالم الإلهي ، كان على جميع حفلات الزفاف التي شاركت فيها النخب الشابة ذات التأثيرات الكبيرة أن تمتثل لأوامر الوالدين أو البطريرك. النخب الشابة نفسها لم تستطع تحمل المسؤولية واتخاذ قراراتها بأنفسهم.

“لين مينغ. كنت أعلم أنك لن تبقى هادئا. ” تنهدت إمبيريان الحلم الإلهي برفق. من بين جميع إمبيريان البشرية ، كانت الوحيدة التي عرفت القصة الحقيقية وراء كل ما حدث.

 

 

اجتاحت عيون إمبيريان فجر الشيطان إمبيريان البشر ، متجاهلاً تعابيرهم المختلفة. أخيرًا ، نظر إلى ابن القديس حسن الحظ.

وافق ابن القديس حسن الحظ بسهولة. حرك إصبعه وسقطت زلة اليشم في يد إمبيريان فجر الشيطان.

 

 

تكلم بصوت منخفض وعميق ، “يا صاحب السمو ابن القديس ، هل لي أن أستعير زلة اليشم هذه لألقي نظرة عليها ؟”

كان كما قال ابن القديس حسن الحظ ؛ زلة اليشم هذه لم تكن مزيفة. لقد كانت بالفعل ميراثًا غير مكتمل انتشر منذ العصور القديمة ، ومن المحتمل أنه نشأ من الألوهية الحقيقية.

 

اندلع صوت عال. كان إمبيريان فجر الشيطان!

“بالتاكيد. ”

“شيان ، لا تنس الطفل في رحمك! من أجل ضمان حياته يجب علينا أن نخاطر جسيمة! إذا عملتى معي فإن هذا الطفل سيكون لديه فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة. خلاف ذلك ، بمجرد أن يشتبه ابن القديس حسن الحظ في أنك متورطه مع لين مينغ ، سيموت الطفل بداخلك بلا شك! ”

 

فيما يتعلق بهدايا الخطوبة ، كان على لين مينغ اتباع ابن القديس حسن الحظ. وبالمقارنة مع طريقة اقتحام الألوهية الحقيقية ، فإن أي شيء يخرجه لين مينغ سيبدو فقيرًا ورثًا.

وافق ابن القديس حسن الحظ بسهولة. حرك إصبعه وسقطت زلة اليشم في يد إمبيريان فجر الشيطان.

لقد رأوا أنه خارج قسم الجلوس المكرم ، في المنطقة التي جلست فيها النخب الشابة ، كان شابًا يرتدي ملابس سوداء يقف ببطء.

 

لكن في هذا الوقت ، سمعت صوت فجأة.

أغمض إمبيريان فجر الشيطان عينيه ، وأغرق إحساسه في زلة اليشم وتمعن في قراءة القوانين في الداخل. بعد لحظة ، فتح عينيه.

 

 

ألم يكن هذا مجرد جلب مشكلة على رأسه؟

كان كما قال ابن القديس حسن الحظ ؛ زلة اليشم هذه لم تكن مزيفة. لقد كانت بالفعل ميراثًا غير مكتمل انتشر منذ العصور القديمة ، ومن المحتمل أنه نشأ من الألوهية الحقيقية.

تحولت كل العيون إلى إمبيريان فجر الشيطان.

 

تحولت كل العيون إلى إمبيريان فجر الشيطان.

ومع ذلك ، كيف يمكن أن يكون من السهل اقتحام عالم الألوهية الحقيقية؟ علاوة على ذلك ، كانت زلة اليشم هذه غير مكتملة للغاية. قدر إمبيريان فجر الشيطان أنه حتى لو حصل على زلة اليشم هذه ، فإن فرصه في اقتحام عالم الألوهية الحقيقية كانت بنسبة 1-2 ٪ فقط ، وربما أقل.

ألم يكن هذا مجرد جلب مشكلة على رأسه؟

 

 

ومع ذلك ، فإن هذا الجزء الضئيل من الفرص كان بمثابة إغراء لا يقاوم بالنسبة له!

 

 

 

بعد كل شيء ، كل شيء يعتمد على الذات. كان إمبيريان فجر الشيطان لديه ثقة كبيرة في قدراته!

لم يعرف ابن القديس حسن الحظ ما حدث بين لين مينغ وشياو موشيان ، لكن امبراطور الوحوش وإمبيريان فجر الشيطان عرفوا ذلك. عبسوا ، وأصبحت عيونهم حادة عندما نظروا إلى شياو موشيان.

 

 

 

ترك هذا الصوت الجميع مذهول . أداروا رؤوسهم ، ناظرين نحو أصل هذا الصوت.

 

 

وضع زلة اليشم وقال ببطء ، “صاحب السمو هو شخص منقطع النظير. بالإضافة إلى هدية الخطوبة الثمينة هذه ، فإن الإخلاص الذي أظهرته أكثر من كافٍ. ليس لدي اعتراضات “.

عندما اجتمعت أعينهم ، كان الأمر كما لو أن كل عاطفة في العالم و كل ذرة من الحب والمودة كانت موجودة بداخلهم

 

 

بالتحدث إلى هنا ، نظر إمبيريان فجر الشيطان إلى شياو موشيان. “شيان إير ، هل لديك أي رأى ؟”

 

 

احتوت هذه الكلمات على زخم لا يمكن عصيانه. كانت عيناه مثل السماء المرصعة بالنجوم ، مما يجعل عقل المرء يرتجف عند رؤيتها.

“شقي ، ماذا تفعل !؟”

 

رد لين مينغ بهدوء في مواجهة استهزاء ابن القديس حسن الحظ سون. “أنت واثق من نفسك حقًا. لقد تقدم كلانا بطلب الزواج وهي منافسة عادلة. هل تعتقد أنك ستضحك أخيرًا؟ ”

في التأثيرات الكبيرة ، لم تستطع النخب الشابة أن تقرر زفافها ؛ جميع قرارات الزواج تعتمد على إرادة البطريرك أو الملك. النخب الشابة نفسها ليس لها الحق في الرفض. لكن في هذه الحالة ، إذا عصته شياو موشيان ، فسيكون ذلك خسارة كبيرة في ماء الوجه.

 

 

 

نظر الجميع إلى شياو موشيان. شحبت شياو موشيان. في مواجهة الضغط المرعب من جدها ، في مواجهة النظرة المحترقة لجميع الحاضرين ، أمسكت بقبضتيها وشدّت أسنانها قبل أن تحرك شفتيها ببطء.

اجتاحت عيون إمبيريان فجر الشيطان إمبيريان البشر ، متجاهلاً تعابيرهم المختلفة. أخيرًا ، نظر إلى ابن القديس حسن الحظ.

 

 

لكن في هذا الوقت ، سمعت صوت فجأة.

 

 

 

“انتظر لحظة!”

 

 

وافق ابن القديس حسن الحظ بسهولة. حرك إصبعه وسقطت زلة اليشم في يد إمبيريان فجر الشيطان.

ترك هذا الصوت الجميع مذهول . أداروا رؤوسهم ، ناظرين نحو أصل هذا الصوت.

ومع ذلك ، كيف يمكن أن يكون من السهل اقتحام عالم الألوهية الحقيقية؟ علاوة على ذلك ، كانت زلة اليشم هذه غير مكتملة للغاية. قدر إمبيريان فجر الشيطان أنه حتى لو حصل على زلة اليشم هذه ، فإن فرصه في اقتحام عالم الألوهية الحقيقية كانت بنسبة 1-2 ٪ فقط ، وربما أقل.

 

 

لقد رأوا أنه خارج قسم الجلوس المكرم ، في المنطقة التي جلست فيها النخب الشابة ، كان شابًا يرتدي ملابس سوداء يقف ببطء.

 

 

كانت حواجبه المستقيمة كالسيف مائلة نحو صدغيه وكان مظهره حازمًا وفخورًا. كان شعره الأسود الطويل يتدلى وكان زخمه غير عادي. بمجرد وقوفه هناك كان يشبه رمحًا نبيلًا وكريمًا!

“أنا. أختار. لين مينغ!”

 

قال لين مينغ ، “هذا الشاب كان دائمًا مفتونًا بالآنسة شيان إير. استعارة وليمة طول العمر هذه ، يود هذا الشاب مناقشة الزواج مع الكبير فجر الشيطان ، ويأمل أن يوافق كبير فجر الشيطان على زواجى من الآنسة شيان “.

كان هذا الشخص لين مينغ.

يمكن للتأثير الذي يقف وراء ابن القديس حسن الحظ أن يمنح إمبيريان فجر الشيطان آمال الصعود إلى السماء. لكن الذى يمكن أن يقدمه لين مينغ لعرق الوحوش لم يكن سوى الإبادة.

 

. لين مينغ. هل تندم؟

لبعض الوقت ، أصيب الجميع بالذهول. لم يتخيلوا أبدًا أن لين مينغ سيقف في هذه المرحلة.

 

 

PEKA

فقط ماذا كان يخطط لفعله؟

عند رؤية تعبير لين مينغ المتحدي ، ضحك ابن القديس حسن الحظ ، سخرًا مرارًا وتكرارًا ، “يبدو أنك لا تعتقد أن وجهك منتفخ بدرجة كافية؟ هل أحتاج إلى ضربك حتى يصبح وجهك مستديرًا وأحمر؟ هل مازلت غير راضٍ؟ حسنًا ، اسمح لي أن أجعلك تستسلم تمامًا! ”

 

 

في بداية عيد طول العمر هذا ، وقف لين مينغ و ابن القديس حسن الحظ في معارضة شديدة لبعضهما البعض. ولكن بعد ذلك ، هدأ والتزم الصمت التام. فقط في هذه اللحظة الحاسمة وقف وترك الجميع في حالة ذهول.

 

 

 

“لين مينغ. كنت أعلم أنك لن تبقى هادئا. ” تنهدت إمبيريان الحلم الإلهي برفق. من بين جميع إمبيريان البشرية ، كانت الوحيدة التي عرفت القصة الحقيقية وراء كل ما حدث.

عند رؤية تعبير لين مينغ المتحدي ، ضحك ابن القديس حسن الحظ ، سخرًا مرارًا وتكرارًا ، “يبدو أنك لا تعتقد أن وجهك منتفخ بدرجة كافية؟ هل أحتاج إلى ضربك حتى يصبح وجهك مستديرًا وأحمر؟ هل مازلت غير راضٍ؟ حسنًا ، اسمح لي أن أجعلك تستسلم تمامًا! ”

 

 

مع شخصية لين مينغ ، لم يكن يشاهد أبدًا حيث أخذ ابن القديس حسن الحظ امرأته بعيدًا.

 

 

 

كانت إمبيريان الحلم الإلهي تأمل فقط أن يعرف لين مينغ ما كان يفعله ولا يتكبد خسارة .

أربع كلمات فقط ، دون أن يسكب فيها أي جوهر حقيقي.

 

أي نوع من المواقف كان هذا !؟ أراد لين مينغ أن يقف أمام ابن القديس حسن الحظ ويقترح الزواج أيضًا !؟

لقد أكدت بالفعل عزمها. اليوم ، بغض النظر عن أي شيء ، حتى لو كان عليها الكشف عن مجمل قوتها الحقيقية ، فإنها ستحمي لين مينغ من الأذى.

 

 

1764 لين مينغ يتقدم للزواج

”لين مينغ! هيهي ، أنت فقط مثل الشبح الذي لن يتوقف عن ملاحقتي! ”

 

 

وافق ابن القديس حسن الحظ بسهولة. حرك إصبعه وسقطت زلة اليشم في يد إمبيريان فجر الشيطان.

نظر ابن القديس حسن الحظ إلى لين مينغ بتعبير مدروس. اليوم كان قد اظهر كل الأوراق الرابحة في يديه. لم يكن يعتقد أن لين مينغ سيكون قادرًا على إثارة أي مشكلة.

 

 

“هل تم إفساد عقلك؟ لقد وصلت الأمور بالفعل إلى هذا الحد ، فكيف لا تعرف من سيضحك أخيرًا؟ لماذا لا تجد مرآة وتلقي نظرة فاحصة على نفسك ، بأي طريقة يمكنك مقارنة نفسك معي !؟ لقد اخرجت طريقة ألوهية حقيقية كهدية خطوبة! ماذا لديك؟”

“شقي ، ماذا تفعل !؟”

ومع ذلك ، فإن هذا الجزء الضئيل من الفرص كان بمثابة إغراء لا يقاوم بالنسبة له!

 

 

اندلع صوت عال. كان إمبيريان فجر الشيطان!

 

 

فيما يتعلق بهدايا الخطوبة ، كان على لين مينغ اتباع ابن القديس حسن الحظ. وبالمقارنة مع طريقة اقتحام الألوهية الحقيقية ، فإن أي شيء يخرجه لين مينغ سيبدو فقيرًا ورثًا.

 

 

حدقت عيناه اللامعتان في لين مينغ ، بدت رؤيته كما لو أنه يستطيع قطع لين مينغ إلى أشلاء. كان يعرف ما حدث بين لين مينغ وحفيدته وتمنى أن يتمكن من تمزيق لين مينغ إلى أشلاء. ومع ذلك ، في وليمة طول العمر ، كانت الحلم الإلهي والكون الشاسع و إمبيريان بشرية حاضرين لذا لن يتمكن من فعل أي شيء له. وهكذا اختار أن يتجاهله.

بالتحدث إلى هنا ، نظر إمبيريان فجر الشيطان إلى شياو موشيان. “شيان إير ، هل لديك أي رأى ؟”

 

 

لكنه لم يتخيل أبدًا أن لين مينغ سوف يستجمع الشجاعة ليجرؤ على الوقوف في هذا الوقت!

لكن في هذا الوقت ، سمعت صوت فجأة.

 

 

“كبير فجر الشيطان. ” قام لين مينغ بضم قبضتيه معًا بكل احترام وانحنى. في مواجهة الموجات العنيفة من الضغط الرهيب من إمبيريان فجر الشيطان ، ركز لين مينغ الطاقة في دانتيان وفتح قوة الإله المهرطق ، مما سمح لأنفاسه أن تبقى هادئة طوال الوقت.

 

 

 

ترك هذا العمل وحده العديد من الضيوف الحاضرين في حيرة من أمرهم.

تحولت كل العيون إلى إمبيريان فجر الشيطان.

 

 

قيل أن لين مينغ كان النخبة الشابة الأولى للبشرية ، وموهبته لم تكن أقل من ابن القديس حسن الحظ. عند رؤيته ، بدا أن القصص كانت حقيقية.

 

 

 

كانت عيون إمبيريان فجر الشيطان مرعبة. قال ببرود: “لست بحاجة إلى تحيتك. مهما كان ما تريد قوله ، ابصقه بسرعة! ”

 

 

منذ البداية ، كان زخمه مثل قوس قزح ، كل خطوة يخطوها مخيفة إلى أقصى الحدود. في اللحظة الأخيرة ، أخرج طريقة لاقتحام الألوهية الحقيقية!

قال لين مينغ ، “هذا الشاب كان دائمًا مفتونًا بالآنسة شيان إير. استعارة وليمة طول العمر هذه ، يود هذا الشاب مناقشة الزواج مع الكبير فجر الشيطان ، ويأمل أن يوافق كبير فجر الشيطان على زواجى من الآنسة شيان “.

 

 

 

كانت كلمات لين مينغ ثابتة ومعتدلة. لكنهم ما زالوا يتسببون في ارتطام فكي جميع الحاضرين بالأرض.

 

 

 

أي نوع من المواقف كان هذا !؟ أراد لين مينغ أن يقف أمام ابن القديس حسن الحظ ويقترح الزواج أيضًا !؟

أي نوع من المواقف كان هذا !؟ أراد لين مينغ أن يقف أمام ابن القديس حسن الحظ ويقترح الزواج أيضًا !؟

 

“كبير فجر الشيطان. ” قام لين مينغ بضم قبضتيه معًا بكل احترام وانحنى. في مواجهة الموجات العنيفة من الضغط الرهيب من إمبيريان فجر الشيطان ، ركز لين مينغ الطاقة في دانتيان وفتح قوة الإله المهرطق ، مما سمح لأنفاسه أن تبقى هادئة طوال الوقت.

ألم يكن هذا مجرد جلب مشكلة على رأسه؟

“انتظر لحظة!”

 

 

لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليعرف ما سيكون اختيار إمبيريان فجر الشيطان. إذا قورن لين مينغ بـ ابن القديس حسن الحظ. فلا يمكن مقارنته على الإطلاق.

لبعض الوقت ، تحولت أنظار الجميع إلى شياو موشيان.

 

وقد تلقى ابن القديس حسن الحظ رسالة من امبراطور الوحوش قبل مجيئه إلى هنا. كان يعلم أن شياو موشيان قد وافقت بالفعل على عرض زواجه ، لذلك سألها بثقة الآن.

يمكن للتأثير الذي يقف وراء ابن القديس حسن الحظ أن يمنح إمبيريان فجر الشيطان آمال الصعود إلى السماء. لكن الذى يمكن أن يقدمه لين مينغ لعرق الوحوش لم يكن سوى الإبادة.

عند سماع هذا ، بدأ ابن القديس حسن الحظ في الاهتزاز ، وأصبح لون بشرته قبيحًا بشكل لا يصدق!

 

 

لم يعد إمبيريان فجر الشيطان ينظر إلى لين مينغ بغضب ، ولكن بعدم تصديق مطلق. ألم تكن هذه اعظم نكتة في العالم؟

ومع ذلك ، كيف يمكن أن يكون من السهل اقتحام عالم الألوهية الحقيقية؟ علاوة على ذلك ، كانت زلة اليشم هذه غير مكتملة للغاية. قدر إمبيريان فجر الشيطان أنه حتى لو حصل على زلة اليشم هذه ، فإن فرصه في اقتحام عالم الألوهية الحقيقية كانت بنسبة 1-2 ٪ فقط ، وربما أقل.

 

 

واحد تلو الأخرى ، اجتاحت إمبيريان فجر الشيطان ، وإمبراطور الوحوش ، و ابن القديس حسن الحظ ، والضيوف ، وأخيراً ، سقطت نظرتها على لين مينغ.

وافق إمبيريان فجر الشيطان للتو على ابن القديس حسن الحظ. الآن ، اختار لين مينغ هذه المرة لاقتراح الزواج. هل اعتقد لين مينغ أن إمبيريان فجر الشيطان سيتراجع عن كلماته؟

 

 

 

“هههههه!” في هذا الوقت ، ضحك ابن القديس حسن الحظ بصوت عالٍ ، وفعل ذلك بصخب وبدون نهاية.

كان ضحكه جنونيًا جدًا ووقحًا جدًا. جعل الجميع ينظرون إليه.

 

ومع ذلك ، انتشرت هذه الكلمات على الجمهور بأكمله.

كان ضحكه جنونيًا جدًا ووقحًا جدًا. جعل الجميع ينظرون إليه.

 

 

في اقتراح الزواج هذا ، شارك شخصان فقط حقًا – إمبيريان فجر الشيطان وشياو موشيان.

“هذا مضحك جدا! مضحك جدا! هذه أطرف نكتة سمعتها في حياتي! في الأصل ، كان من المفترض أن يكون عرض زواجي اليوم يومًا سعيدًا ، وكنت قلقًا من عدم وجود أي متعة. لكن ، من كان يظن أن أحمقًا مثلك سيقفز من العدم ليكون المهرج! جيد جدا !”

بعد كل شيء ، كل شيء يعتمد على الذات. كان إمبيريان فجر الشيطان لديه ثقة كبيرة في قدراته!

 

 

 

 

رد لين مينغ بهدوء في مواجهة استهزاء ابن القديس حسن الحظ سون. “أنت واثق من نفسك حقًا. لقد تقدم كلانا بطلب الزواج وهي منافسة عادلة. هل تعتقد أنك ستضحك أخيرًا؟ ”

يمكن للتأثير الذي يقف وراء ابن القديس حسن الحظ أن يمنح إمبيريان فجر الشيطان آمال الصعود إلى السماء. لكن الذى يمكن أن يقدمه لين مينغ لعرق الوحوش لم يكن سوى الإبادة.

 

كانت إمبيريان الحلم الإلهي تأمل فقط أن يعرف لين مينغ ما كان يفعله ولا يتكبد خسارة .

تسببت كلمات لين مينغ في أن ينظر إليه ابن القديس حسن الحظ مثل الأبله.

 

 

 

“هل تم إفساد عقلك؟ لقد وصلت الأمور بالفعل إلى هذا الحد ، فكيف لا تعرف من سيضحك أخيرًا؟ لماذا لا تجد مرآة وتلقي نظرة فاحصة على نفسك ، بأي طريقة يمكنك مقارنة نفسك معي !؟ لقد اخرجت طريقة ألوهية حقيقية كهدية خطوبة! ماذا لديك؟”

 

 

أي نوع من المواقف كان هذا !؟ أراد لين مينغ أن يقف أمام ابن القديس حسن الحظ ويقترح الزواج أيضًا !؟

كما تحدث ابن القديس حسن الحظ ، حتى فنانو القتال البشر وجدوا صعوبة فى مواصلة المشاهدة.

 

 

 

فيما يتعلق بهدايا الخطوبة ، كان على لين مينغ اتباع ابن القديس حسن الحظ. وبالمقارنة مع طريقة اقتحام الألوهية الحقيقية ، فإن أي شيء يخرجه لين مينغ سيبدو فقيرًا ورثًا.

ترك هذا الصوت الجميع مذهول . أداروا رؤوسهم ، ناظرين نحو أصل هذا الصوت.

 

 

عند رؤية تعبير لين مينغ المتحدي ، ضحك ابن القديس حسن الحظ ، سخرًا مرارًا وتكرارًا ، “يبدو أنك لا تعتقد أن وجهك منتفخ بدرجة كافية؟ هل أحتاج إلى ضربك حتى يصبح وجهك مستديرًا وأحمر؟ هل مازلت غير راضٍ؟ حسنًا ، اسمح لي أن أجعلك تستسلم تمامًا! ”

في بداية عيد طول العمر هذا ، وقف لين مينغ و ابن القديس حسن الحظ في معارضة شديدة لبعضهما البعض. ولكن بعد ذلك ، هدأ والتزم الصمت التام. فقط في هذه اللحظة الحاسمة وقف وترك الجميع في حالة ذهول.

 

 

تحول ابن القديس حسن الحظ إلى شياو موشيان. قال ، “آنسة شيان إير ، لم أفكر أبدًا أنه خلال اقتراحي لك ، سيكون هناك أحمق يقفز لتدمير الأشياء. آمل ألا يكون هذا قد أثر على مزاج الآنسة شيان إير. الآن ، بما أنني وهذا الأحمق نقترح على الآنسة شيان إير ، أتساءل فقط من ستختار الآنسة شيان إير؟ ”

حدقت عيناه اللامعتان في لين مينغ ، بدت رؤيته كما لو أنه يستطيع قطع لين مينغ إلى أشلاء. كان يعرف ما حدث بين لين مينغ وحفيدته وتمنى أن يتمكن من تمزيق لين مينغ إلى أشلاء. ومع ذلك ، في وليمة طول العمر ، كانت الحلم الإلهي والكون الشاسع و إمبيريان بشرية حاضرين لذا لن يتمكن من فعل أي شيء له. وهكذا اختار أن يتجاهله.

 

 

في اقتراح الزواج هذا ، شارك شخصان فقط حقًا – إمبيريان فجر الشيطان وشياو موشيان.

 

 

 

وافق إمبيريان فجر الشيطان بالفعل. طالما وافقت شياو موشيان أيضًا ، فلن تكون هناك أي مشاكل على الإطلاق.

 

 

 

وقد تلقى ابن القديس حسن الحظ رسالة من امبراطور الوحوش قبل مجيئه إلى هنا. كان يعلم أن شياو موشيان قد وافقت بالفعل على عرض زواجه ، لذلك سألها بثقة الآن.

 

 

قال لين مينغ ، “هذا الشاب كان دائمًا مفتونًا بالآنسة شيان إير. استعارة وليمة طول العمر هذه ، يود هذا الشاب مناقشة الزواج مع الكبير فجر الشيطان ، ويأمل أن يوافق كبير فجر الشيطان على زواجى من الآنسة شيان “.

لبعض الوقت ، تحولت أنظار الجميع إلى شياو موشيان.

 

 

“انتظر لحظة!”

اقترح كل من ابن القديس حسن الحظ و لين مينغ. الآن ، حان الوقت لاتخاذ خيارها!

وافق ابن القديس حسن الحظ بسهولة. حرك إصبعه وسقطت زلة اليشم في يد إمبيريان فجر الشيطان.

 

تحولت كل العيون إلى إمبيريان فجر الشيطان.

لم يعرف ابن القديس حسن الحظ ما حدث بين لين مينغ وشياو موشيان ، لكن امبراطور الوحوش وإمبيريان فجر الشيطان عرفوا ذلك. عبسوا ، وأصبحت عيونهم حادة عندما نظروا إلى شياو موشيان.

ترك هذا العمل وحده العديد من الضيوف الحاضرين في حيرة من أمرهم.

 

كانوا جميعًا على علم بأن إمبيريان فجر الشيطان هو من اتخذ القرار النهائي هنا. وفقًا لتقاليد العالم الإلهي ، كان على جميع حفلات الزفاف التي شاركت فيها النخب الشابة ذات التأثيرات الكبيرة أن تمتثل لأوامر الوالدين أو البطريرك. النخب الشابة نفسها لم تستطع تحمل المسؤولية واتخاذ قراراتها بأنفسهم.

“شيان ، لا تنس الطفل في رحمك! من أجل ضمان حياته يجب علينا أن نخاطر جسيمة! إذا عملتى معي فإن هذا الطفل سيكون لديه فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة. خلاف ذلك ، بمجرد أن يشتبه ابن القديس حسن الحظ في أنك متورطه مع لين مينغ ، سيموت الطفل بداخلك بلا شك! ”

 

 

كانت إمبيريان الحلم الإلهي تأمل فقط أن يعرف لين مينغ ما كان يفعله ولا يتكبد خسارة .

حذر إمبيريان فجر الشيطان. كان صوته مثل قصف الرعد في أذني شياو موشيان!

لبعض الوقت ، صمت كل ضيف.

 

تحولت كل العيون إلى إمبيريان فجر الشيطان.

إهتز جسد شياو موشيان وأصبحت مثل الورقة البيضاء.

”لين مينغ! هيهي ، أنت فقط مثل الشبح الذي لن يتوقف عن ملاحقتي! ”

 

فقط ماذا كان يخطط لفعله؟

كان عليها أن تواجه جدها وإمبراطور الوحوش ، والنظرات المحترقة لجميع الحاضرين ، وحتى التهديد بقتل الطفل في رحمها.

 

 

 

 

 

مع كل هذه العوامل التي تثقل كاهلها ، يمكن تخيل الضغط الذي كان عليها مواجهته!

مع كل هذه العوامل التي تثقل كاهلها ، يمكن تخيل الضغط الذي كان عليها مواجهته!

 

…..

شدت أسنانها ، وعيناها تنظران إلى الجمهور.

1764 لين مينغ يتقدم للزواج

 

 

واحد تلو الأخرى ، اجتاحت إمبيريان فجر الشيطان ، وإمبراطور الوحوش ، و ابن القديس حسن الحظ ، والضيوف ، وأخيراً ، سقطت نظرتها على لين مينغ.

 

 

 

عندما اجتمعت أعينهم ، كان الأمر كما لو أن كل عاطفة في العالم و كل ذرة من الحب والمودة كانت موجودة بداخلهم

 

 

 

. لين مينغ. هل تندم؟

 

 

نظر الجميع إلى شياو موشيان. شحبت شياو موشيان. في مواجهة الضغط المرعب من جدها ، في مواجهة النظرة المحترقة لجميع الحاضرين ، أمسكت بقبضتيها وشدّت أسنانها قبل أن تحرك شفتيها ببطء.

. لا.

ترجمة

 

نظر الجميع إلى شياو موشيان. شحبت شياو موشيان. في مواجهة الضغط المرعب من جدها ، في مواجهة النظرة المحترقة لجميع الحاضرين ، أمسكت بقبضتيها وشدّت أسنانها قبل أن تحرك شفتيها ببطء.

وأنا لن اندم .

إذا كان إمبيريان الكون الشاسع في موقف إمبيريان فجر الشيطان ، فلن يكون لديه بطبيعة الحال أي سبب لرفض الاقتراح.

 

 

أخذت نفسًا عميقًا مرتعشًا . اهتز جسدها ، وكأن كل كلمة تقولها تستنفد كل القوة بداخلها ، وتفرط في حياتها –

 

 

اقترح كل من ابن القديس حسن الحظ و لين مينغ. الآن ، حان الوقت لاتخاذ خيارها!

“أنا. أختار. لين مينغ!”

 

 

قال لين مينغ ، “هذا الشاب كان دائمًا مفتونًا بالآنسة شيان إير. استعارة وليمة طول العمر هذه ، يود هذا الشاب مناقشة الزواج مع الكبير فجر الشيطان ، ويأمل أن يوافق كبير فجر الشيطان على زواجى من الآنسة شيان “.

أربع كلمات فقط ، دون أن يسكب فيها أي جوهر حقيقي.

” ابن القديس حسن الحظ يريد أن يدفع بنا إلى وضع ميؤوس منه. ”

 

وأنا لن اندم .

ومع ذلك ، انتشرت هذه الكلمات على الجمهور بأكمله.

 

 

اندلع صوت عال. كان إمبيريان فجر الشيطان!

لبعض الوقت ، صمت كل ضيف.

 

 

تحولت كل العيون إلى إمبيريان فجر الشيطان.

كان اختيار شياو موشيان النهائي هو لين مينغ!

“بالتاكيد. ”

 

“انتظر لحظة!”

عند سماع هذا ، بدأ ابن القديس حسن الحظ في الاهتزاز ، وأصبح لون بشرته قبيحًا بشكل لا يصدق!

“لين مينغ. كنت أعلم أنك لن تبقى هادئا. ” تنهدت إمبيريان الحلم الإلهي برفق. من بين جميع إمبيريان البشرية ، كانت الوحيدة التي عرفت القصة الحقيقية وراء كل ما حدث.

 

 

 

 

……..

اندلع صوت عال. كان إمبيريان فجر الشيطان!

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

نظر الجميع إلى شياو موشيان. شحبت شياو موشيان. في مواجهة الضغط المرعب من جدها ، في مواجهة النظرة المحترقة لجميع الحاضرين ، أمسكت بقبضتيها وشدّت أسنانها قبل أن تحرك شفتيها ببطء.

و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم

 

 

“شقي ، ماذا تفعل !؟”

 

اقترح كل من ابن القديس حسن الحظ و لين مينغ. الآن ، حان الوقت لاتخاذ خيارها!

ترجمة

 

PEKA

شدت أسنانها ، وعيناها تنظران إلى الجمهور.

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط