Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1762

طريقه الألوهية الحقيقية

طريقه الألوهية الحقيقية

1762 طريقة الألوهية الحقيقية

 

كانت الحبة الإلهية الفائقة حبة يمكن أن يأخذها شيخ أعلى مستوى إمبيريان. يمكن أن تساعد الفنان القتالي على مستوى إمبيريان على زيادة تدريبه أو تعزيز أساسا ه . لقد كانت كنزًا نادرًا ، وإذا ظهرت في نفوذ ملك العالم ، فإنها ستفجر حربًا دموية .

 

 

 

 

 

لإخضاع العدو دون قتال ، كانت هذه هي خطط ابن القديس حسن الحظ.

عندما شعرت شياو موشيان بعيون ابن القديس حسن الحظ عليها ، كانت مليئة بالاشمئزاز. ومع ذلك ، أمام امبراطور الوحوش ، كان بإمكانها فقط أن تدير رأسها وتتجاهله.

على سبيل المثال ، كان كنز روح إمبيريان الذي وهبه إمبيريان تريسليس أغلى بكثير من هذه الحبة الإلهية الفائقة. بالنسبة إلى ابن القديس حسن الحظ ، الشخص الذي جاء من تأثير الألوهية الحقيقية ، ليخرج مثل هذه الهدية ، فقد كانت ناقصه للغاية.

 

 

“صاحب السمو ابن القديس ، يبدو أنك مهتم جدًا بالفتاة ذات الجسد نصف طائر العنقاء؟”

بعد وصوله أمام امبراطور الوحوش ، أمر ابن القديس حسن الحظ أتباعه بفتح صندوق الحبوب. احتوي الصندوق هذا على حبة خضراء داكنة . كانت رائحة طبية معطرة تنتشر في الهواء ، تنعش الحواس.

 

أخرج القديسون زلة اليشم هذه من أجل إخضاع عرق الوحوش والشياطين بسهولة.

علق إمبيريان الذي جاء مع ابن القديس حسن الحظ للاحتفال بعيد العمر .

ومع ذلك ، في مشهد وليمة طول العمر ، لم تكن الحبة الإلهية الفائقة كثيره على الإطلاق.

 

 

كان لقب إمبيريان القديس هو التحطيم وكان ذروة إمبيريان. كان السبب وراء اتباعه لـ ابن القديس حسن الحظ هنا إلى عيد طول عمر هو إظهار قوة القديسين وكذلك لحماية إبن القديس .

 

 

PEKA

“جسد شياو موشيان رائع . إذا كان بإمكاني التدريب معها ، فستكون مساعدة كبيرة لي في مهاجمة المستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي “.

كان السليل المختار من سيادة القديس حسن الحظ. في المستقبل سيصبح بلاء البشرية بالتأكيد ، وربما يصبح من يحفر قبرهم!

 

 

السبب في أن ابن القديس حسن الحظ كان قادرًا على اقتحام المستوى الخامس من فن حسن الحظ الإلهي هو أن عددًا من الصدف قد اجتمعوا معا . أما بالنسبة للمستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي ، فقد كان أصعب بكثير. بدون الوصول إلى عالم ملك العالم العظيم ، لم يكن لدى ابن القديس حسن الحظ أي ثقة في النجاح.

 

 

 

ولكن إذا تمكن من التدريب المزدوج مع شياو موشيان ، مع أخذ الين البدائي الخاص بها ودمجه أيضًا مع دم وحش الإله ، فسيكون ذلك مفيدًا بشكل كبير لتقنية تحويل جسده.

بمعنى ما ، كان عيد طول عمر امبراطور الوحوش منافسة بين البشر والقديسين. سيكشف كل عرق عن قوته وقيمته ، وسوف يختار عؤق الوحوش والشياطين الذي لديه المزيد من الفائدة .

 

 

مع ذلك ، قد يكون قادرًا على مهاجمة المستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي في عالم ملك العالم.

“جسد شياو موشيان رائع . إذا كان بإمكاني التدريب معها ، فستكون مساعدة كبيرة لي في مهاجمة المستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي “.

 

الآن بعد أن أخرج ابن القديس حسن الحظ فجأة زلة من اليشم الأسود احتوت على المعرفة المفقودة ، فكيف لا يتحمس الإمبيريان الحاضرون!

حتى لو فشل ، فسيظل قادرًا على جمع الخبرة.

كل عيونهم مغلقة على زلة اليشم السوداء.

 

في مواجهة هذا النوع من الأعداء ، شعرت إمبيريان الحلم الإلهي بعدم ارتياح عميق ، ودفعت ظهرها إلى الحائط!

كلما اقتحم المستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي فى وقت مبكر ، زادت الفوائد التي كان سيحصل عليها. سيشكل أساسًا أكثر تفوقًا عندما يحاول اقتحام عالم الألوهية الحقيقية في المستقبل.

كانت الحبة الإلهية الفائقة حبة يمكن أن يأخذها شيخ أعلى مستوى إمبيريان. يمكن أن تساعد الفنان القتالي على مستوى إمبيريان على زيادة تدريبه أو تعزيز أساسا ه . لقد كانت كنزًا نادرًا ، وإذا ظهرت في نفوذ ملك العالم ، فإنها ستفجر حربًا دموية .

 

الآن بعد أن أخرج ابن القديس حسن الحظ فجأة زلة من اليشم الأسود احتوت على المعرفة المفقودة ، فكيف لا يتحمس الإمبيريان الحاضرون!

كما تحدث ابن القديس حسن الحظ ، وصل جميع الضيوف العظماء الذين دعاهم امبراطور الوحوش إلى وليمة طول العمر.

اشتبه الكثير من الناس في أن السبب وراء عدم تمكن أي إنسان من اقتحام عالم الألوهية الحقيقية هو أنهم فقدوا أثمن ميراثهم. بعبارة أخرى ، طرق التدريب لاقتحام الألوهية الحقيقية!

 

 

قدم حكام التأثيرات من جميع أنحاء العالم هدايا التهنئة بأعداد كبيرة.

ضحك إمبراطور الوحوش بسعادة. تقدم أحد تلاميذه الواقف بجانبه إلى الأمام وتلقى الحبة.

 

 

كانت معظم هذه كنوز على مستوى إمبيريان. إذا تم وضعهم في مزاد مدينة الرون الإلهي ، فيمكنهم بيع مئات الملايين من النقاط.

بالطبع ، منذ البداية ، كان عرق الوحوش والشياطين يفضل القديسين بالفعل. كان القديسون ببساطة أقوى بكثير من البشر. لم تكن البشريه قادرة على المقارنة معهم.

 

ولكن إذا تمكن من التدريب المزدوج مع شياو موشيان ، مع أخذ الين البدائي الخاص بها ودمجه أيضًا مع دم وحش الإله ، فسيكون ذلك مفيدًا بشكل كبير لتقنية تحويل جسده.

لقد أهدى إمبيريان الكون الشاسع البيضة العظيمة لوحش مقفر قديم. منح اخر كنز روح إمبيريان تم ايجادة من خراب قديم.

 

 

كلما اقتحم المستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي فى وقت مبكر ، زادت الفوائد التي كان سيحصل عليها. سيشكل أساسًا أكثر تفوقًا عندما يحاول اقتحام عالم الألوهية الحقيقية في المستقبل.

في العالم الإلهي ، كانت المعاملة بالمثل قاعدة غير معلن عنها في غاية الأهمية.

 

 

مع ذلك ، قد يكون قادرًا على مهاجمة المستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي في عالم ملك العالم.

بعد منح هذه الكنوز ، سيتعين على امبراطور الوحوش رد الجميل في المستقبل.

اشتبه الكثير من الناس في أن السبب وراء عدم تمكن أي إنسان من اقتحام عالم الألوهية الحقيقية هو أنهم فقدوا أثمن ميراثهم. بعبارة أخرى ، طرق التدريب لاقتحام الألوهية الحقيقية!

 

 

أما بالنسبة إلى لين مينغ و الملك الأبيض والصغار الآخرين ، فقد جلسوا بشكل طبيعي في مقاعدهم. لم يكن دورهم لتقديم هدايا التهنئة.

السبب في أن ابن القديس حسن الحظ كان قادرًا على اقتحام المستوى الخامس من فن حسن الحظ الإلهي هو أن عددًا من الصدف قد اجتمعوا معا . أما بالنسبة للمستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي ، فقد كان أصعب بكثير. بدون الوصول إلى عالم ملك العالم العظيم ، لم يكن لدى ابن القديس حسن الحظ أي ثقة في النجاح.

 

 

وفي هذه اللحظة ، حان الوقت لظهور ابن القديس حسن الحظ على المسرح.

 

 

 

وضع فنجانه وسار على قمة المذبح الإلهي. ومشي أتباعه الأربعة خلفه . كان لدى الأتباع الأربعة صندوقين ؛ كان أحدهما صندوق حبوب رائع والآخر كان صندوقًا بسيطًا من اليشم.

 

 

“هذه…”

 

 

 

 

جذب هذان العنصران نظر الجميع ؛ لقد أرادوا معرفة نوع الهدية التي سيقدمها ابن القديس حسن الحظ.

 

 

بعد وصوله أمام امبراطور الوحوش ، أمر ابن القديس حسن الحظ أتباعه بفتح صندوق الحبوب. احتوي الصندوق هذا على حبة خضراء داكنة . كانت رائحة طبية معطرة تنتشر في الهواء ، تنعش الحواس.

كانت معظم هذه كنوز على مستوى إمبيريان. إذا تم وضعهم في مزاد مدينة الرون الإلهي ، فيمكنهم بيع مئات الملايين من النقاط.

 

 

كان جميع فناني القتال الحاضرين لديهم عيون مميزة. يمكنهم أن يروا في لمحة أن هذه كانت حبة إلهية فائقة.

 

 

لم يتخيل أحد أن ابن القديس حسن الحظ سيخرج مثل هذه الهدية الثمينة في وليمة طول العمر .

كانت الحبة الإلهية الفائقة حبة يمكن أن يأخذها شيخ أعلى مستوى إمبيريان. يمكن أن تساعد الفنان القتالي على مستوى إمبيريان على زيادة تدريبه أو تعزيز أساسا ه . لقد كانت كنزًا نادرًا ، وإذا ظهرت في نفوذ ملك العالم ، فإنها ستفجر حربًا دموية .

 

 

الآن ، كانت المشكلة هي ما إذا كان هناك خونة غادرون سيظهرون بين إمبيريان البشرية أم لا. بسبب رغبتهم فى طريقة اقتحام الألوهية الحقيقية ، هل سيتحول أي منهم وينضم إلى القديسين؟

ومع ذلك ، في مشهد وليمة طول العمر ، لم تكن الحبة الإلهية الفائقة كثيره على الإطلاق.

“هاها ، يا لها من حبة إلهية رائعة !”

 

كانت الحقيقة أنه بالنسبة إلى امبراطور الوحوش الذي كان تقريبًا ذروة إمبيريان ، لم يكن لهذه الحبة الإلهية الفائقة فائدة كبيرة على الإطلاق. أكثر ما يمكن أن تفعله هو المساعدة في تربية وحش إلهي.

على سبيل المثال ، كان كنز روح إمبيريان الذي وهبه إمبيريان تريسليس أغلى بكثير من هذه الحبة الإلهية الفائقة. بالنسبة إلى ابن القديس حسن الحظ ، الشخص الذي جاء من تأثير الألوهية الحقيقية ، ليخرج مثل هذه الهدية ، فقد كانت ناقصه للغاية.

PEKA

 

أو حتى ، خلال هذه السنوات الماضية ، تحدى ابن القديس حسن الحظ ملوك العالم وملوك العالم العظيم مرارًا وتكرارًا ، وهزمهم واحدًا تلو الآخر وضرب ثقة البشرية ودفع زخم القديسين إلى الذروة!

كان العديد من إمبيريان البشر يراقبون بعيون ناقدة. لقد أرادوا جميعًا أن يروا ما يرغب القديسون في عرضه. بعد كل شيء ، كان لا يزال هناك صندوق آخر – فقط ماذا كان بداخله؟

في الأصل ، كان كبار المسؤولين في الإنسانية يأملون في أن يتمكنوا من الاستمرار لبعض الوقت قبل اندلاع الكارثة الكبرى. كلما استغرق الأمر وقتًا أطول ، كان ذلك أكثر فائدة لأن هذا أتاح مزيدًا من الوقت لصغار البشرية ، مثل لين مينغ والحلم الثلجي وناب التنين ، للنمو .

 

أخرج القديسون زلة اليشم هذه من أجل إخضاع عرق الوحوش والشياطين بسهولة.

“هاها ، يا لها من حبة إلهية رائعة !”

حاليًا ، بدا العرق البشري كما لو أنه سيفقد عرق الوحوش و الشياطين كحلفاء. وبعد ذلك ، ربما في غضون بضع عشرات من السنين ، ستبدأ البشرية في الانهيار ببطء من الداخل بسبب ضغط القديسين ، وسيكون هناك أشخاص في صفوفهم يستسلمون بمحض إرادتهم.

 

 

ضحك إمبراطور الوحوش بسعادة. تقدم أحد تلاميذه الواقف بجانبه إلى الأمام وتلقى الحبة.

 

 

 

كانت الحقيقة أنه بالنسبة إلى امبراطور الوحوش الذي كان تقريبًا ذروة إمبيريان ، لم يكن لهذه الحبة الإلهية الفائقة فائدة كبيرة على الإطلاق. أكثر ما يمكن أن تفعله هو المساعدة في تربية وحش إلهي.

 

 

 

ولكن في هذا الوقت ، التقط ابن القديس حسن الحظ صندوق اليشم البسيط من يد أتباعه. تم فتح صندوق الحبوب السابق من قبل أتباعه ، ولكن هذه المرة كان ابن القديس حسن الحظ يفتح صندوق اليشم بنفسه .

PEKA

 

 

داخل هذا الصندوق اليشم كانت طبقات من الحرير الأصفر وفوق هذه الطبقات من الحرير كان هناك زلة من اليشم الأسود الخالص.

1762 طريقة الألوهية الحقيقية

 

علق إمبيريان الذي جاء مع ابن القديس حسن الحظ للاحتفال بعيد العمر .

كانت زلة اليشم هذه تشبه العقيق الأسود ، وتلمع بضوء عميق.

شعر بعض الإمبيريان أن قلوبهم تبدأ في السباق.

 

 

التقط ابن القديس حسن الحظ زلة اليشم هذه ببطء مع تعبير سعيد على وجهه. “الحبة الإلهية السابقة كانت فقط لتقديرها بشكل عرضي. هذه. هي الهدية الحقيقية. ”

 

 

لقد أهدى إمبيريان الكون الشاسع البيضة العظيمة لوحش مقفر قديم. منح اخر كنز روح إمبيريان تم ايجادة من خراب قديم.

“هذا. ” نظر إمبراطور الوحوش إلى ابن القديس حسن الحظ. لم يكن يعرف السبب ، ولكن زلة اليشم في يدي ابن القديس حسن الحظ جعلت قلبه ينبض بشكل أسرع.

بمجرد أن يصبح المرء إمبيريان ، يمكنه التجول بحرية في العالم ، وحكم كل شيء في مرمى البصر. ومع ذلك ، لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنه إنجازها .

 

ولكن الآن ، يبدو أنه كلما استمروا في التأهير ، سيزداد الوضع سوءًا بالنسبة لهم.

“صاحب الجلالة الإمبراطور ، هذا جزء من الميراث حصل عليه جلالة سيادة القديس حسن الحظ عندما غامر في خراب قديم. على الرغم من أن هذا الميراث غير مكتمل ، إلا أنه يسجل طرق اقتحام عالم الألوهية الحقيقية. واليوم ، أقدم هذا كهدية لجلالة الامبراطور. ”

ومع ذلك ، في مشهد وليمة طول العمر ، لم تكن الحبة الإلهية الفائقة كثيره على الإطلاق.

 

 

 

 

لم يكن صوت ابن القديس حسن الحظ مرتفعًا ، لكن كلماته انتشرت في جميع أنحاء الجمهور!

 

 

ولكن الآن ، يبدو أنه كلما استمروا في التأهير ، سيزداد الوضع سوءًا بالنسبة لهم.

لبعض الوقت ، صُدم الجميع تمامًا!

ومع ذلك ، في مشهد وليمة طول العمر ، لم تكن الحبة الإلهية الفائقة كثيره على الإطلاق.

 

أو حتى ، خلال هذه السنوات الماضية ، تحدى ابن القديس حسن الحظ ملوك العالم وملوك العالم العظيم مرارًا وتكرارًا ، وهزمهم واحدًا تلو الآخر وضرب ثقة البشرية ودفع زخم القديسين إلى الذروة!

على وجه الخصوص ، وقف العديد من الإمبيريان الحاضرين من مقاعدهم لإلقاء نظرة فاحصة.

 

 

داخل هذا الصندوق اليشم كانت طبقات من الحرير الأصفر وفوق هذه الطبقات من الحرير كان هناك زلة من اليشم الأسود الخالص.

كل عيونهم مغلقة على زلة اليشم السوداء.

 

 

داخل هذا الصندوق اليشم كانت طبقات من الحرير الأصفر وفوق هذه الطبقات من الحرير كان هناك زلة من اليشم الأسود الخالص.

طريقة اقتحام الألوهية الحقيقية!

علق إمبيريان الذي جاء مع ابن القديس حسن الحظ للاحتفال بعيد العمر .

 

 

لم يتخيل أحد أن ابن القديس حسن الحظ سيخرج مثل هذه الهدية الثمينة في وليمة طول العمر .

 

 

بمجرد أن يصبح المرء إمبيريان ، يمكنه التجول بحرية في العالم ، وحكم كل شيء في مرمى البصر. ومع ذلك ، لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنه إنجازها .

شعر بعض الإمبيريان أن قلوبهم تبدأ في السباق.

 

 

“جسد شياو موشيان رائع . إذا كان بإمكاني التدريب معها ، فستكون مساعدة كبيرة لي في مهاجمة المستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي “.

قبل 3.6 مليار سنة ، خلال الكارثة الكبرى الأخيرة ، شن القديسون حربًا عظيمة على البشرية. لقد أظهرت البشرية القوة الكاملة لعرقهم وتمكنوا من البقاء على قيد الحياة ، وحتى ان إمبيريان الختم الإلهي هلك في لهيب الحرب.

 

 

كل عيونهم مغلقة على زلة اليشم السوداء.

في تلك الحرب ، على الرغم من أن البشرية تمكنت من إجبار القديسين على التراجع ، فقد تضرر أساسهم بشدة وانقطع ميراث لا حصر له. منذ ذلك الحين ، لم يكن هناك شيخ بشري أعلى تمكن من اقتحام عالم الألوهية الحقيقية.

 

 

كانت هذه الخطوة شريرة بشكل لا يصدق!

اشتبه الكثير من الناس في أن السبب وراء عدم تمكن أي إنسان من اقتحام عالم الألوهية الحقيقية هو أنهم فقدوا أثمن ميراثهم. بعبارة أخرى ، طرق التدريب لاقتحام الألوهية الحقيقية!

 

 

داخل هذا الصندوق اليشم كانت طبقات من الحرير الأصفر وفوق هذه الطبقات من الحرير كان هناك زلة من اليشم الأسود الخالص.

الآن بعد أن أخرج ابن القديس حسن الحظ فجأة زلة من اليشم الأسود احتوت على المعرفة المفقودة ، فكيف لا يتحمس الإمبيريان الحاضرون!

 

 

 

لبعض الوقت ، جف فم الإمبراطور. لقد حدق في زلة اليشم في يدي ابن القديس حسن الحظ ولم يسعه إلا أن يستكشفها بإحساسه. لم يمنعه ابن القديس حسن الحظ أيضًا.

 

 

 

يمكن أن يشعر إمبراطور الوحوش بالقوانين القديمة والمعقدة بداخلها ، مما تركه مصدومًا. من خلال بصره ، يمكنه أن يحدد أشياء كثيرة بشكل طبيعي. كان يشعر أن زلة اليشم الأسود هذه تحتوي حقًا على طرق لاقتحام الألوهية الحقيقية!

لقد أهدى إمبيريان الكون الشاسع البيضة العظيمة لوحش مقفر قديم. منح اخر كنز روح إمبيريان تم ايجادة من خراب قديم.

 

 

“هذه…”

 

 

 

ارتجفت أصابع الإمبراطور. لا أحد يستطيع أن يفهم الإغراء الذي حمله عالم الألوهية الحقيقية تجاه إمبيريان.

 

 

 

بمجرد أن يصبح المرء إمبيريان ، يمكنه التجول بحرية في العالم ، وحكم كل شيء في مرمى البصر. ومع ذلك ، لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنه إنجازها .

 

 

كانت الحقيقة أنه بالنسبة إلى امبراطور الوحوش الذي كان تقريبًا ذروة إمبيريان ، لم يكن لهذه الحبة الإلهية الفائقة فائدة كبيرة على الإطلاق. أكثر ما يمكن أن تفعله هو المساعدة في تربية وحش إلهي.

لم يتمكنوا من رؤية نهاية طريق الفنون القتالية وكانت حياتهم تقتصر على مائة مليون سنة. لم يسعهم سوى الرغبة في اقتحام الألوهية الحقيقية والمضي قدمًا في طريق الفنون القتالية ، والتسلق إلى أعلى حتى يتمكنوا من رؤية المستقبل!

 

 

كانت الحقيقة أنه بالنسبة إلى امبراطور الوحوش الذي كان تقريبًا ذروة إمبيريان ، لم يكن لهذه الحبة الإلهية الفائقة فائدة كبيرة على الإطلاق. أكثر ما يمكن أن تفعله هو المساعدة في تربية وحش إلهي.

حتى إمبيريان فجر الشيطان لم يكن قادرًا على البقاء هادئًا عند رؤية زلة اليشم هذه .

ضحك إمبراطور الوحوش بسعادة. تقدم أحد تلاميذه الواقف بجانبه إلى الأمام وتلقى الحبة.

 

 

طريق الألوهية الحقيقية ، كان ذلك سعيه طوال حياته!

حتى لو فشل ، فسيظل قادرًا على جمع الخبرة.

 

عندما شعرت شياو موشيان بعيون ابن القديس حسن الحظ عليها ، كانت مليئة بالاشمئزاز. ومع ذلك ، أمام امبراطور الوحوش ، كان بإمكانها فقط أن تدير رأسها وتتجاهله.

“هذه الخطوة قاسية للغاية. ”

“هذا. ” نظر إمبراطور الوحوش إلى ابن القديس حسن الحظ. لم يكن يعرف السبب ، ولكن زلة اليشم في يدي ابن القديس حسن الحظ جعلت قلبه ينبض بشكل أسرع.

 

ارتجفت أصابع الإمبراطور. لا أحد يستطيع أن يفهم الإغراء الذي حمله عالم الألوهية الحقيقية تجاه إمبيريان.

في مقاعد التكريم ، ارتفعت حواجب إمبيريان الحلم الإلهي معًا. عندما رأت زلة اليشم الأسود في يدي ابن القديس حسن الحظ ، لم تشعر بأي إغراء أو إثارة على الإطلاق.

كان هذا صحيحًا في المفاوضات السابقة بين البشر والقديسين حيث وضعوا كل أنواع الظروف غير المواتية المستحيلة لتدمير مستقبل البشريه . ليس ذلك فحسب ، لكنه أجبر إمبيريان الكون الشاسع على التحدي الذي استقبله لين مينغ فى النهاية .

 

ولكن الآن ، يبدو أنه كلما استمروا في التأهير ، سيزداد الوضع سوءًا بالنسبة لهم.

بدلا من ذلك ، بدأت السحب المظلمة تملأ عقلها.

أخرج القديسون زلة اليشم هذه من أجل إخضاع عرق الوحوش والشياطين بسهولة.

 

 

بمعنى ما ، كان عيد طول عمر امبراطور الوحوش منافسة بين البشر والقديسين. سيكشف كل عرق عن قوته وقيمته ، وسوف يختار عؤق الوحوش والشياطين الذي لديه المزيد من الفائدة .

في مقاعد التكريم ، ارتفعت حواجب إمبيريان الحلم الإلهي معًا. عندما رأت زلة اليشم الأسود في يدي ابن القديس حسن الحظ ، لم تشعر بأي إغراء أو إثارة على الإطلاق.

 

 

 

حاليًا ، بدا العرق البشري كما لو أنه سيفقد عرق الوحوش و الشياطين كحلفاء. وبعد ذلك ، ربما في غضون بضع عشرات من السنين ، ستبدأ البشرية في الانهيار ببطء من الداخل بسبب ضغط القديسين ، وسيكون هناك أشخاص في صفوفهم يستسلمون بمحض إرادتهم.

بالطبع ، منذ البداية ، كان عرق الوحوش والشياطين يفضل القديسين بالفعل. كان القديسون ببساطة أقوى بكثير من البشر. لم تكن البشريه قادرة على المقارنة معهم.

 

 

 

حتى لو كانت إمبيريان الحلم الإلهي قد أعدت نفسها عقليًا بالفعل لتحالف عرق الوحوش والشياطين مع القديسين ، لكنها لم تتخيل أبدًا أن ابن القديس حسن الحظ سيخرج طريقة تدريب الألوهية الحقيقية في وليمة طول العمر هذه!

 

 

 

سواء كان تأثير هذا على عرق الوحوش و الشياطين ، أو ما إذا التأثير على إمبيريان البشرية الموجودين ، فقد كانت هذه ضربة لا يمكن الشفاء منها !

 

 

 

كان لابد من معرفة أن البشرية لديها أيضًا العديد من إمبيريان الذين تقطعت بهم السبل أمام أبواب الألوهية الحقيقية. بالنسبة لهم ، كانت الألوهية الحقيقية شئ يتوقون إليه في أحلامهم.

…..

 

 

أخرج القديسون زلة اليشم هذه من أجل إخضاع عرق الوحوش والشياطين بسهولة.

على وجه الخصوص ، وقف العديد من الإمبيريان الحاضرين من مقاعدهم لإلقاء نظرة فاحصة.

 

 

الآن ، كانت المشكلة هي ما إذا كان هناك خونة غادرون سيظهرون بين إمبيريان البشرية أم لا. بسبب رغبتهم فى طريقة اقتحام الألوهية الحقيقية ، هل سيتحول أي منهم وينضم إلى القديسين؟

ولكن في هذا الوقت ، التقط ابن القديس حسن الحظ صندوق اليشم البسيط من يد أتباعه. تم فتح صندوق الحبوب السابق من قبل أتباعه ، ولكن هذه المرة كان ابن القديس حسن الحظ يفتح صندوق اليشم بنفسه .

 

كان لقب إمبيريان القديس هو التحطيم وكان ذروة إمبيريان. كان السبب وراء اتباعه لـ ابن القديس حسن الحظ هنا إلى عيد طول عمر هو إظهار قوة القديسين وكذلك لحماية إبن القديس .

قيل إن الخونة أسوأ من الكلاب. على الرغم من أن الجميع فهم هذه الحقيقة ، سواء كان ذلك العالم الفاني أو عالم الفنانين القتاليين ، إلا أنه خلال كل حرب كان هناك دائمًا عدد كبير من الخونة الذين كانوا على استعداد لبيع حلفائهم.

سواء كان تأثير هذا على عرق الوحوش و الشياطين ، أو ما إذا التأثير على إمبيريان البشرية الموجودين ، فقد كانت هذه ضربة لا يمكن الشفاء منها !

 

 

والسبب في ذلك هو أن فوائد الانضمام إلى الجانب الآخر كانت جذابة للغاية. حتى لو كان على هؤلاء الناس أن يعيشوا كعبيد أو كلاب ، كان الأمر بالنسبة لهم أفضل من الموت في معركة من أجل عرقهم ، لأنهم إذا ماتوا فلن يتبقى لهم شيء حقًا!

ترجمة

 

حاليًا ، بدا العرق البشري كما لو أنه سيفقد عرق الوحوش و الشياطين كحلفاء. وبعد ذلك ، ربما في غضون بضع عشرات من السنين ، ستبدأ البشرية في الانهيار ببطء من الداخل بسبب ضغط القديسين ، وسيكون هناك أشخاص في صفوفهم يستسلمون بمحض إرادتهم.

كما فكرت إمبيريان الحلم الإلهي في هذا ، وجدت صعوبة متزايدة في التزام الهدوء. على الرغم من أن تصرفات ابن القديس حسن الحظ كانت وقحة ومتفاخرة ، إلا أن الحقيقة كانت أن هذه كانت مجرد واجهة . كل عمل قام به كان من أجل دفع البشرية أكثر فأكثر نحو حافة الهاوية!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

كان هذا صحيحًا في المفاوضات السابقة بين البشر والقديسين حيث وضعوا كل أنواع الظروف غير المواتية المستحيلة لتدمير مستقبل البشريه . ليس ذلك فحسب ، لكنه أجبر إمبيريان الكون الشاسع على التحدي الذي استقبله لين مينغ فى النهاية .

 

 

 

كان من المعروف انه في عشرات السنين التالية عندما يواجه القديسون والبشر بعضهم البعض. ستتحرك جيوش القديسين ليقضموا أراضي العالم الإلهي.

ضحك إمبراطور الوحوش بسعادة. تقدم أحد تلاميذه الواقف بجانبه إلى الأمام وتلقى الحبة.

 

“صاحب الجلالة الإمبراطور ، هذا جزء من الميراث حصل عليه جلالة سيادة القديس حسن الحظ عندما غامر في خراب قديم. على الرغم من أن هذا الميراث غير مكتمل ، إلا أنه يسجل طرق اقتحام عالم الألوهية الحقيقية. واليوم ، أقدم هذا كهدية لجلالة الامبراطور. ”

أو حتى ، خلال هذه السنوات الماضية ، تحدى ابن القديس حسن الحظ ملوك العالم وملوك العالم العظيم مرارًا وتكرارًا ، وهزمهم واحدًا تلو الآخر وضرب ثقة البشرية ودفع زخم القديسين إلى الذروة!

 

في الأصل ، كان كبار المسؤولين في الإنسانية يأملون في أن يتمكنوا من الاستمرار لبعض الوقت قبل اندلاع الكارثة الكبرى. كلما استغرق الأمر وقتًا أطول ، كان ذلك أكثر فائدة لأن هذا أتاح مزيدًا من الوقت لصغار البشرية ، مثل لين مينغ والحلم الثلجي وناب التنين ، للنمو .

أخيرًا ، في عيد طول عمر امبراطور الوحوش ، اخرج ابن القديس حسن الحظ طريقة لاقتحام الألوهية الحقيقية. كان هذا الفعل هو القشة التي قصمت ظهر البعير تقريبا.

 

 

في مواجهة هذا النوع من الأعداء ، شعرت إمبيريان الحلم الإلهي بعدم ارتياح عميق ، ودفعت ظهرها إلى الحائط!

يمكن أن يشعر إمبراطور الوحوش بالقوانين القديمة والمعقدة بداخلها ، مما تركه مصدومًا. من خلال بصره ، يمكنه أن يحدد أشياء كثيرة بشكل طبيعي. كان يشعر أن زلة اليشم الأسود هذه تحتوي حقًا على طرق لاقتحام الألوهية الحقيقية!

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

 

 

كان لا بد من معرفة أن ابن القديس حسن الحظ لم يتجاوز عمره عدة مئات من السنين وكان يمتلك أيضًا حبة روح الضباب العظيم ؛ كان مستقبله بلا حدود!

“جسد شياو موشيان رائع . إذا كان بإمكاني التدريب معها ، فستكون مساعدة كبيرة لي في مهاجمة المستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي “.

 

بمجرد أن يصبح المرء إمبيريان ، يمكنه التجول بحرية في العالم ، وحكم كل شيء في مرمى البصر. ومع ذلك ، لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنه إنجازها .

كان السليل المختار من سيادة القديس حسن الحظ. في المستقبل سيصبح بلاء البشرية بالتأكيد ، وربما يصبح من يحفر قبرهم!

في العالم الإلهي ، كانت المعاملة بالمثل قاعدة غير معلن عنها في غاية الأهمية.

 

لبعض الوقت ، جف فم الإمبراطور. لقد حدق في زلة اليشم في يدي ابن القديس حسن الحظ ولم يسعه إلا أن يستكشفها بإحساسه. لم يمنعه ابن القديس حسن الحظ أيضًا.

في الأصل ، كان كبار المسؤولين في الإنسانية يأملون في أن يتمكنوا من الاستمرار لبعض الوقت قبل اندلاع الكارثة الكبرى. كلما استغرق الأمر وقتًا أطول ، كان ذلك أكثر فائدة لأن هذا أتاح مزيدًا من الوقت لصغار البشرية ، مثل لين مينغ والحلم الثلجي وناب التنين ، للنمو .

“جسد شياو موشيان رائع . إذا كان بإمكاني التدريب معها ، فستكون مساعدة كبيرة لي في مهاجمة المستوى السادس من فن حسن الحظ الإلهي “.

 

“هذه الخطوة قاسية للغاية. ”

ولكن الآن ، يبدو أنه كلما استمروا في التأهير ، سيزداد الوضع سوءًا بالنسبة لهم.

 

 

 

حاليًا ، بدا العرق البشري كما لو أنه سيفقد عرق الوحوش و الشياطين كحلفاء. وبعد ذلك ، ربما في غضون بضع عشرات من السنين ، ستبدأ البشرية في الانهيار ببطء من الداخل بسبب ضغط القديسين ، وسيكون هناك أشخاص في صفوفهم يستسلمون بمحض إرادتهم.

 

 

…..

بمجرد أن يستسلم شخص ما ، سيكون هناك المزيد والمزيد باستمرار. إذا كان الأمر كذلك ، فستهلك البشرية قريبًا!

بمجرد أن يصبح المرء إمبيريان ، يمكنه التجول بحرية في العالم ، وحكم كل شيء في مرمى البصر. ومع ذلك ، لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنه إنجازها .

 

 

لإخضاع العدو دون قتال ، كانت هذه هي خطط ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

بينما كان القديسون في حالة حرب مع الروح ، لم يكن قادرًا على توفير ما يكفي من القوة لإبادة البشر في الوقت الحالي. ومع ذلك ، من خلال زيادة الضغط خطوة بخطوة ، يمكنه تفكيك البشريه ببطء من الداخل. بعد كل شيء ، مع زيادة الضغط ببطء بمرور الوقت ، سيكون هناك حتما من لا يستطيع التحمل وسيخون شعبه داخل الجنس البشري!

 

 

بعد وصوله أمام امبراطور الوحوش ، أمر ابن القديس حسن الحظ أتباعه بفتح صندوق الحبوب. احتوي الصندوق هذا على حبة خضراء داكنة . كانت رائحة طبية معطرة تنتشر في الهواء ، تنعش الحواس.

كانت هذه الخطوة شريرة بشكل لا يصدق!

“صاحب السمو ابن القديس ، يبدو أنك مهتم جدًا بالفتاة ذات الجسد نصف طائر العنقاء؟”

 

كان العديد من إمبيريان البشر يراقبون بعيون ناقدة. لقد أرادوا جميعًا أن يروا ما يرغب القديسون في عرضه. بعد كل شيء ، كان لا يزال هناك صندوق آخر – فقط ماذا كان بداخله؟

 

ولكن الآن ، يبدو أنه كلما استمروا في التأهير ، سيزداد الوضع سوءًا بالنسبة لهم.

……..

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

PEKA

و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم

 

 

 

 

بينما كان القديسون في حالة حرب مع الروح ، لم يكن قادرًا على توفير ما يكفي من القوة لإبادة البشر في الوقت الحالي. ومع ذلك ، من خلال زيادة الضغط خطوة بخطوة ، يمكنه تفكيك البشريه ببطء من الداخل. بعد كل شيء ، مع زيادة الضغط ببطء بمرور الوقت ، سيكون هناك حتما من لا يستطيع التحمل وسيخون شعبه داخل الجنس البشري!

ترجمة

علق إمبيريان الذي جاء مع ابن القديس حسن الحظ للاحتفال بعيد العمر .

PEKA

أخيرًا ، في عيد طول عمر امبراطور الوحوش ، اخرج ابن القديس حسن الحظ طريقة لاقتحام الألوهية الحقيقية. كان هذا الفعل هو القشة التي قصمت ظهر البعير تقريبا.

…..

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط